NT ET عند رسي والآخر عند رجليّء فقال الذي عند رآسي للذي عند رجليّء أو الذي عند رجليّ للذي عند رسي : ما وجع الرّجُل؟ قال: مطبوب»› قال: مَنْ طَبَه؟ قال: لبيد بن الأعصم» قال: في آي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة وف طلعوٍ ذكرء قال: وآین هو؟ قال: : في بئر ذي أروان»» قالت: فأتاها النبي بل في اناس من أصحابه» ثم جاء فقال: «واللو يا عائشة لكأنٌ ماءها تُقَاعَةٌ الحناءء ولکأنٌ نخلَها رؤوس الشياطين»» قالت: يا رسول اللهء أفلا أحرقته؟ قال: «لاء أما آنا فقد عافاني الله» وكرهتٌ أن أثير على التاس مه شر فار ا فاو : مرو الإمام أحمك كن ٥ روی الإمام الحديث في خمس مواضعَ من المسند - کما سبق ذکره - كلها في مسند النساءء من حديث السيدة عائشة وا وهاك نصّها: - سجر النبن ڳلا فيضيل إليه أنه قد صنع شيئًا ولم يصنعه»“ - «سحر رسول الله 4ي يهوديٰ من يهود بني رُرَبني» يقال له: لبيد بن الأعصم» حتى كان رسول الله بي يخيل إليه (أنه) يفعل الشيء وما يفعله» قالت: حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة» دعا رسول الله کی ثم دعاء ثم قال: «يا عائشةء شعرتٌ أن الله عر وجل قد أفتاني فیما استفتیته فيه چاءني رجلان» فنجلس آحدهما عند رسي والآخر عند جلي . فقال الذي عند رأسي للذي عند رِجلي» آو الذي عند رِجْلَيّ للذي عند رآسي: ما وَجَمٌ الرْجُل؟ قال: مطبوب» قال: مَنْ َبّه؟ قال: لبيد بن الأعصم» قال: في أي شيء؟ قال: في مشط () سنن ابن ماجَة» كتاب: الطب» باب: السحرء برقم .)٠٤١( ويُلحظ - هنا - مطابقة هذه الرواية لما عند مسلم له من طريق ابن نمير» عن هشام» عن عروة» عن عائشة ويا . (۲) أخرجه أحمد .)٥۱/0
عدد الصفحات ٤٩(ezS) ا e A الجذر هن الشَخر ومُشاطةٍ وجُفٌ طلعةٍ ذكرء قال: وآين هو؟ قال: في بثر آروان»» قالت: فأتاها رسول لله ل في ناس من أصحابه» ثم جاء فقال: «يا عائشةٌ كان ماءها تُقَاعَةٌ الحِنّاء» ولكأن نخلّها رؤوس الشياطين»ء قالت: يا رسول اله» فهلاً أحرقته؟ قال: «لاء آما آنا فقد عافاني الله عر وجلٌ» وكرهتٌ أن أثير على الناس منه شرًا» فأمر بها فدفتث . - «لبث رسول الله ية سنَّةٌ اشير يرى أنه يأتي النساء ولا يأتي» فأتاه ملكان» فجلس أحدهما عند رأسه والآخرٌ عند رجليه» فقال أحدهما للآخر: ما بالّه؟ قال: مطبوب» قال: مَنْ طبّه؟ قال: لبيد بن الأعصم» قال: فیم؟ قال: في مُشط ومُسَاظة في جف طلعة ذكرء في بئر دَرْوَانَ تحت راعوفة» فاستيقظ النبي بي من نومه فقال: «آيّ عائشةٌ آلم تَرَيْٰ أن الله آفتاني فيم استفتيته» فأنى البثر» فأمر به فأخرج» فقال: هذه البئر التي ارنُهاء والله أن ماءها نْقَاعَةٌ الجّاء» وكأن روؤس نخلِها رؤوس الشياطين»» فقالت عائشة: لو أنك - قال: كأنها تعني أن يشر - قال: «أما والله قد عافاني اللهء وأنا أكره آن أثير على الناس منه شر" . - «سجر رسول الله ية حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعلّه» حتى ذا کان ذات ڀوم وهو عندها دعا الله عر وجلٌء ودعاه ثم قال : «أَشَعَرْتِ أن الله أفتاني فيما استفتيئه فيه»» قلت: وما ذاك يا رسول اله؟ قال: جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رِجليّء ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وَجَمٌ الرَجُلٍ؟ قال: مطبوب» قال: مَنْ طبّه؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي» قال: في ماذا؟ قال: في مُشط ومُشَاطة› وف طلعة ذكراء قال: فأآين هو؟ قال: «في بغر (ذي (۱) أخرجه أحمد .)٥۷/0 (۲) آخرجه أحمده .)٦۳/١
عدد الصفحات ٥٠2 8 1 أَرَوَانَ). فذهب النبي هة إلى البئرء فنظر إليها وعليها نخل» ثم رجع إلى عائشةً فقال: «والله لكأن ماءها قَاعَةٌ الجتّاء» ولكأن نخلَها رؤوس الشياطين»» قلت: يا رسول الله فأخرفهء قال: «لاء آما آنا فقد عافاني الله عر وجلٌ» وخشيتُ أن ثور على الناس منه شرًا». - آن رسول الله ي سجر له» حتى كان بخيل إليه أنه يصنع الشيء ولم یصنع» حتی إذا کان ذات بوم رآیته يدعو. فقال: «شَعَرْتٌ أن الله عر وجل قد آفتاني فیما استفتیته فيه» فقال: أتاني رجلانء فقعد أحدهما عند رآسي» والآخر عند رجلي» > فقال أحدهما: ما وَجّع جَعٌ الرّجْلٍ؟ قال الآخر: مطبوب» قال: مَنْ طْبّه؟ قال: لبيد بن الأعص» قال: في ماذا؟ قال: في مشو ومُشاظقء وَج ب آو جف طلعةٍ ذكرء قال: فأين هو؟ قال: في ذي َرْوَانَ»» قال: فانطلق رسول الله با فلما رجع رسول الله ية أخبر عائشة» قال: «وكأنها رؤوس الشياطين» وكأن ماءها نقاعة الجتّاء»» فقلت: يا رسول الله» فأخرجكّه للناس» فقال: «آما الله عر وجل فقد شفاني» وخشيتٌ أن أثوّر على الناس منه شر . 1 سا روا الخميدي في «ملسنك»: مکث رسول الله ا كذا وكذا يخيل إليه آنه يأتي آهله ولا يأتيهم» قالت: فقال ذات يوم: «يا عائشة» أعلمت أن الله عر وجل أفتاني في آمر استفتيته فيه : آتائي رجلان فجلس آحدهما عند رِجْلَيّ» والآخر عند رآسي» فقال الذي عنه رجليّ للذي عند رأسي: ما بال الرَجُلٍ؟ قال: مطبوب. قال: ومَنْ طبّه؟ قال : لبيد بن أعصمّ. قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذکر» في (۲) اخرجه أحمده .)٦٤-٦۳/0 (۲) آخرجه أحمده .)4٦/0
عدد الصفحات ٥١0 ا (zs ارون لیر :بل ادإ مشط ومشاقة› تحت راعوفة في بثر ذروان» قالت: فجاءها رسول اله لاء فقال: «هذه البثر التي ارنّهاء كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين» وكأن ماءها تُقَاعَةٌ الجنّاء»» قالت: فأمر به رسول الله ًة فأخحرج» فقلت: يا رسول الله فهلاً؟ قال سفيان - أي ابن عيينة - يعني تنشّرت؟ فقال: «أما والله فقد شفاني» وآما آنا فأكره أن أثير على الناس منه شرًا» قالت: ولبيد ابن أعصمَ رجل من بني زُرَڀَي حليف ليهود . ۷ ما روا ابن سهد في رالطبقات الکبری: وقد أخرجه في ثلاثة مواضع فيها : الأول: عن عائشة و" : أن رسول الله ب سجر له حتى کان يخيّل إليه أنه يصنع الشيء ولم يصنعه» حتى إذا كان ذات يوم رأيته يدعو» فقال: «أشعرتِ أن الله قد آفتاني فيما استفتيته؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رسي والآخر عند رِجليّء فقال أحدهما: ما وجع الرَجُل؟ فقال الآخر: مطبوب. فقال: مَنْ ظبّه؟ فقال: لبيد بن الأعصمء قال: فيم؟ قال: في مُشط ومشاطة» وجب طلعة د ر قال: فأين هو؟ قال: في ذي ذروان»» قال: فانطلق رسول الله وء فلما دجع أخبر عائشة فقال: «كأن نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها تْقَاعَةٌ الجتّاء»» فقلت : يا رسول الله : فأخرجه للناس» قال: «آما الله فقد شفاني» وخشيت خشيت أن أثوّر على الناس منه شرًه. الثاني : عن عبدالله بن عباس : قال: مرض رسول اله کیا (۱) مسند الحميدي» برقم »)۲٦۱( عن عائشة وا . (۲) من طريق وهيب عن هشام» عن أبيه. (۳) الطبقات الکبری لابن سعد (۲/ ١١٠)ء ذكر من قال : إن اليهود سحرت رسول الله ل . 5( من طريق جُوَبّبر» عن الضخاك» عنه. ولا يخفى ما في السند من ضعف› لانقطاعه بین ابن عباس والضحاك› فضلاً عن ضعف جويبر.
عدد الصفحات ٥٢NT For وأخذ عن النساء وعن الطعام والشراب» فهبط عليه ملكان - وهو بين النائم واليقظان - فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه» ثم قال أحدهما لصاحبه: ما شكوة؟ قال: طبّ» بعني: سحر. قال: ومن فعله؟ قال: لبيد بن أعصمّ اليهودي» قال: ففي أي شيء جعله؟ قال: في طلعةٍء قال: فأين وضعها؟ قال : في بثر ذروان تحت صخرة» قال: فما شفاؤه؟ قال : تنزح البئر وترفع الصخرة وتستخر ج الطلعة› وارتفع الملّكان» فبعث نب الله 4ة إلى علي وعمّار وا وار أن يأتيا الركيّ فيفعلان الذي ۾ فأتياها وماؤها كأنه قد خضب بالجتّاء» فنزحاهاء ثم رفعا الصخرة فأخرجا طلعةً» فإذا بها إحدى عشرة عقدةٌ» ونزلت هاتان السورتان: فل أعودٌ برب اَن ©6 انكى: ۲“ وق أعود برب الاس €6 نتس: ۰۲ فجعل رسول الله له كلما قرأ آية انحلّت عقدة حتى انحلت العقد» وانتشر نبل الله ي للنساء والطعام والشراب . ٠ الثالث: عن زيد بن أرقم طلب» قال: عقد رجل من الأنصار - يعني للنبي کي - عقَدًا» وان يَأمَنّه» ورمى به في بعر كذا وكذاء» فجاء الملّكان يَعُودَاه» فقال أحدهما لصاحبه: تدري ما به؟ عقد له فلان الأنصاري ورم به في بئر كذا وكذاء ولو أخرجه لعوفي» فبعشوا إلى البئر فوجدوا الماء قد اخضرّ خضر قأخرجوه فرمَوا به» فعوفي رسول الله ی فما حدّث به ولا رُئي في وجه“ ۸ ها رواد أبن أبي شيبة كله في مصنفه: وطلك في موضعين منا: الأول: عن زيد بن أرقم ا قال : سر النبي ية رجل من اليهود» فاشتكى النبن ب لذلك آيامًاء فأتاه جبريل فقال: إن رجلا كذا من اليهود (۱) الطبقات الکبری لابن سعد .)٠١۳/۲( (۲) العزو السابق نفسه.
عدد الصفحات ٥٣0 ا (zs ارون لیر :بب ل |٢ سَحَرك» عقد لك عُمَدًَاء فأرسل إليها رسول الله ية عليّاء فاستخرجهاء فجاء بها» فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك حفةء فقام النبي بي كأنما شط من عقالي» فما ذكر النبيْ يي ذلك لليهودي» ولا رآه في وجهه قط . الثاني : عن عائشة و قالت: سر رسول الله يهودي من يهود بني ريي يقال له: لبيد بن الأعصم» حتى كان رسول الله ي يُخيل إليه أنه يقعل الشيء ولا بقعله» حتى إذا كان ذات يوم» أو كان ذات ليلةء دعا رسول الله بی ثم دعاء ثم دعاء ثم قال: «يا عائشةء أشعرتِ أن الله قد آفتاني فيما استفتيته فيهء جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رآسي»› والآخر عند رجليّء فقال الذي عند رأسي للذي عند رجليّء أو الذي عند رجليّ للذي عند رسي : ما وجع الرٌجل؟ قال: مطبوب» قال: مَنْ ظبه؟ قال لبيد بن الأعصم» قال: في آي شيء؟ قال: في مُشط ومُشاطةٍ وف طلعة ذکرء قال: وآين هو؟ قال: في بر ذي آروان» فأتاها رسول الله 4ه في أناس من أصحابه» ثم جاء فقال: يا عائشة كأنما ماؤها تُقاعة الجتّاءء ولكأن نخلَّها رؤوس الشياطين» فقلت: يا رسول اللهء أفلا أحرقته؟ فقال: «لاء آما آنا فقد عافاني الله» وکرهت أن آثير على الناس منه شرًا»» فأمر بها فدفىى ° . ٩ ما رواد البيهقي في دالدلائل» وهو عنبه في موضعین أیجا: الأول: عن عائشة : أن النبيّ ية طب حتى إنه ليُخْيّل إليه أن صنع الشيء وما صنعه» وأنه دعا ربّه ثم قال: «أشعرت أن الله قد أفتاني فيما (0) المصنف لابن أبي شيبة» ۰)٤۰ /٥( برقم .)۲۳٥۰۸( () العزو السابق› برقم »)۲۳٣۰۹( وقد روی ابن ماجه الحديث - كما سبق - من طريق ابن أبي شيبة عن ابن نمير» عن هشام» عن عروة عن عائشة. ونص الرواية مطابق لمروي مسلم» كما سبق الإشارة إليه.
عدد الصفحات ٥٤NT orp استفتيته فيه؟» فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «جاءني رجلانء فجلس أحدهما عند رأسي» والآخر عند رِجْلَيّء فقال أحدهما لصاحبه: ما وَجَعٌُ الرّجُل؟ قال الآخر: مطبوب» قال: مَنْ ظْبّه؟ قال: لبيد بن لاع قال: فيماذا؟ قال: في مُشوا ومشاطة وجنت طلعةٍ ذكرء قال: فأين هو؟ قال: هو في ذروان» وذروان بتر في بني رُربُق». . قالت عائشة: فأتی رسول الله ڳل ثم رجع على عائشة فقال: «والله لكان ماءها تْقَاعَةٌ الجتاء» ولكأن نخلَها رؤوس الشياطين»» قالت: فقلت له: يا رسول اله هلا أحرجتّه ؟ قال: «أما آنا فقد شفاني الله» وكرهت أن أثير على الناس منه شرا . الثاني: عن عبدالله بن عباس و قال: مَرض رسول الله ب مرضا شدیدًا» فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما تری؟ قال: طب قال: وما طبّه؟ قال: سجر قال: وما سَحَرّه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي» قال: ين هو؟ قال: في بئر آل فلانِ» تحت صخرة في رَكِيَة٬ فأتّوا الركي فانزحوا ماءها» وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكربة» فاحرقوهاء فلما أصبح رسول الله 4ي بعث عمّار بن ياسر في نفر فأتوا الركيّ» فإذا ماؤها مثل ماء الجنّاء» فنزحوا الماء» ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الكرية فأحرقوهاء فإذا فيه َر فيه إحدى عشرة عقدة» فأنزلت عليه هاتان السورتان» فجعل كلما قرا آية انحلّت عقدة: فل مود برب الى ررتتى:٠]» وهل أعود برب اسا رئاس ٠: . وقال البيهقي : الاعتماد على الحديث الأول" . اه. () دلائل النبوة» ومعرفة أحوال صاحب الشريعة بلب للبيهقي .)۲٤۷/١( (۲) العزو السابق نفسه. (۳) قول البيهقي 45: الاعتماد على الحديث الأول» وهو من طريق أنس بن عياض» عن هشام بن عروة» عن أبيه» عن عائشة ويا . وقد ذكر البيهقي - عقب روايته الحديث - =
عدد الصفحات ٥٥0 ا (asa) ١ ما أورذه اللإلكائي في دالإعتقات» في موضعين منه. الأول: «سجر رسول الله ية حتى إنه يخيّل إليه أنه فعل الشيء وما قله“ . الثاني : کان رسول الله ٤ة أصابه شيء حتی کان يرى أنه بأتي النساء ولا يأتيهن› فانتبه من نومه» فقال: «يا عائشة» إن الله تعالى آفتاني فيما استفتیته : آتاني آنيانء› فقعد أحدهما عند رآسي والآخر عند رجليّء فقال أحدهما للآخر: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب. قال: ومن طبّه؟ قال: لبيد ابن آعصم» قال: فیم؟ قال: في جف طلعةٍ تحت رعوفةٍ في بئر ذروان». قالت: فأتی النبي با فاستخرجه» وقال النبي : «هذه البعر التي رآيتهاء كأن ماءها نْقَاعةٌ من الجِنّاء وكأن نخلها رؤوس الشياطين»ء قالت عائشة: فقلت له: ألا تنتصر؟ قال: «آما آنا فقد شفاني الله» وآكره آن أثير على أحد شیئاء قالت: ونزلت: يل ود برب اقلق © ين سر نا حَلنَ ©4 للق : “]۲-١ حتى ختمت السورة" . الا : بيا غريب الالفاظ - َسَعَرْتِ» آي أَعَلمْي" . = أن البخاري في صحيحه قد رواه من هذا الطريق . أما الحديث الثاني» فلم يصححه الإمام» لكون محمد بن الساثب الكلبي - أحد رواة الحديث عن أبي صالح عن ابن عباس و - ضعيف . انظر : ميزان الاعتدال للذهبي .)٠٥٦/۲( )١( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة»ء للإمام اللالكائي مج /٤ ج۷/ ص ١۱۲۸ء برقم (YY) 0( المرجع السابق» برقم .(YYYY) (۳) كما جاء مصرْا به في البخاري»› برقم )0¥10(< وفي مسند الحميدي»› برقم (YD كلاهما من رواية سفيان بن عيينة #.
عدد الصفحات ٥٦NT eT د ورون آلقخر ٢و «فتاني» قال ابن حجر #5 : (في رواية الحميدي: «آفتاني في آمر استفتيته فيه»» أي: أجابني فيما دعوته» فأطلق على الدعاء استفتاء؛ لأن الداعي طالب والمجيب» مُقَتٍ» أو المعنى: أجابني بما سألته عنه» لأن دعاءه كان أن يطلعه الله على حقيقة ما هو فيه لما اشتبه عليه من الآمرء ووقع في رواية عمرة عن عائشة : «أن الله أنبأني بمرضي»» أي : أخبرني). ويتحصل من کلامه #5: أن «آفتاني» هي بمعنی : أجابني فيما دعوته به وطلبته منه» أو أجابني بما سألته آن يطلعني عليه مما لم آتبيّنه من حقيقة ما أشكو منه» أو أخبرني بما ألم بي» والله أعلم . «رجلان»» آي: ملکان"» وهما جبريل وميكائيل عليهما السلام . «مطبوب»» (أي: مسحور» والظّبْ بالفتح السحرء وپالکسر العلاج» ويطلق على الطبيب» وقيل: هو من الأضداد . و(يقال: طب الرجل إذا شجرء يقال: گثوا عن السحر بالصّبٌ تفاولاً كما قالوا للديغ: (VW سلیم)". «مُشط ومُشَاطٍ»: (آما المشط فهو الآلة المعروفة التي بُسرّح بها شعر الرأس واللحية» وهذا هو المشهور)"» (وأما المشاطة» فهي: ما انظر : الفتح (۲۳۸/۱۰). انظر: مسند الحميدي» برقم .)۲١١( کما جاء مصرّځًا به» عند أحمد في مسنده »)٦۳/7( وابن سعد في الطبقات »)٠١۳/۲( والبيهقي في الدلائل .)۲٤۷/٩( قال ابن حجر: سماهما ابن سعد - في رواية منقطعة عن عمر مولى عُفْرة -: جبريل ومیکائیل . انظر: الفتح (۲۳۹/۱۰). وانظر: طبقات ابن سعد (۲/ .)٠٥۲ انظر : هدي الساري - مقدمة فتح الباري - لابن حجر ص: 0¥ . انظر: فتح الباري (۲۳۹/۱۰). ذكره ابن حجر في الفتح »)۲۳۹/۱١( ثم ذكر للمشط معاني خمسة» ثم عقب بقوله: (ومع ذلك فالمراد بالمشط هنا هو الأول). اه. أي: آلة تسريح الشعر المعروفة.
عدد الصفحات ٥٧0 ا (ssa ارون الھور :ببب ل ۷د (» (» ( (4 (0) (0 (» (N يخرج من الشعر إذا مُشِط) . «مُشَاقةٍ»: (مي من مشاقة الكنّان)» أي: (ما يخرج من الكّسّان إذا سرّح» وقيل: المشاقة هي المشاطة بعينهاء والقاف تبدل من الطاءء لقرب المخرج» واله أعلم)". وقيل: (المشاقة ما يُغزل من الكتّان) . «جُف طلَْعَوَ ذكر»: (الجْف جف الطلعة» وهو وعاؤها)“» أي : (وعاء طلع النخلء وهو الغشاء الذي يكون عليه» ويطلق على الذكر والآنشى» فلهذا قيّده في الحديث بقوله: «طلعة ذكر») . «رَعُوفَةٍا: الرعوفة: (حجر يوضع على رأس البئر لا يُستطاع قلعه» يقوم عليه المستقي. وقد يكون - هذا الحجر - في أسفل البعر)“. (فإذا حفرت البئر تكون ناتئة هناك فإذا أرادوا تنقية البئر جلس كما بيه الإمام البخاري له عقب ذكره الرواية» انظر : الصحيح برقم .)٥۷٦۳( وقال ابن حجر في الفتح :)۲٤١/٠١( وهذا لا اختلاف فيه بين أهل اللغة. قال ابن قتيبة: المشاطة ما يخرج من الشعر الذي سقط من الرأس إذا سرح بالمشط» وكذا من اللحية. انظر : البخاري» برقم .)0۷٦۳( انظر : الفتح لابن حجر .)۲٤١/٠١( انظر: صحيح البخاري بشرح الكرماني .)۳۸/١۲( اللع: ما يطلع من النخلة؛ ثم يصير ثمرًا إن كانت أنشى» وإن كانت النخلة ذكرًا لم يصر ثمرًاء بل يؤكل طريًا ويترك على النخلة أيامًا معلومة حتى يصير فيه شيء أبيض مثل الدقيق وله رائحة زكية» فيلقح به الأنثى. انظر: المصباح المنير للفيومي ص: ١٤٠١ء مادة (طلع). انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس »)۲٠۳/١( مادة (جنت). والنهاية في غريب الحديث والأثء لابن الأثير (١/۹٦۲)ء مادة (جقف). انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج»› للنووي .)۳۹۸/١١( قال النووي كلله: (وجب): هكذا في أكثر نسخ بلادنا - يعني في نسخ صحيح مسلم - جب بالجيم والباء الموحدة» وفي بعضها: (جف) بالجيم والفاء» وهما بمعنى . اه. انظر: الفتح لابن حجر (١٠/١٠٤۲)ء وقد ذكر ل أربع لغات فيها مروية» وهي : (راعوفة - أَرْعُوفة - رعوثة - زعوبة). اه. وفي النهاية لابن الأثير (۲/ )۲۷١ أيضًا : (زعوفة).
عدد الصفحات ٥٨(» (» ( (4 (0) (0 (» (N (4% e ا و 0 المتقي عليها) . «ذّروان» و «ذي آروان»: (هي يئر لبتي زريق في المدينة)” . «نقاعة الجِنّاء»: (نقاعة كل شيء: الماء الذي ينتقع فيه)) والمراد هنا: (الماء الذي بقع فيه الجناء)“ء (أي: أن لون ماء البئر لون الماء الذي ينقع فيه الحناء). «تَشَرْتَ»: (التنشّر هنا يحتمل معنيين؛ الأول: من النشرة» والثاني: من النَّضْر بمعنى الإخراج) ٠" آما النشرةء فهي: (ضرب من الرقية والعلاج› يُعالج به من کان يُظن أن به مسا من الجن» سميت نشرة لأنه يشر بها عنه ما خامره - أي خالطه - من الداء: آي يُكشف ويُزال» ونشره» أي: رقاه"“. وآما النَشر بمعنى الإخراج: فهو (استخراج ما حواه الجف)ء من سحر“ ليراه الناس» ومن ثم إحراقه"» وقد غيل انظر : النهاية لابن الأثير (۲/ ١٠٠)ء مادة: (رعف). قال النووي #: (هكذا هو في جميع نسخ مسلم «ذي اَرُوان»» وكذا وقع في بعض روايات البخاري» [أي: في موضع واحد» برقم )٥۷٦7( كما سبق إيراده]» وفي معظمها «ذَرُوان»» وكلاهما صحيح» والأول أجود وأصح» وادعى ابن قتيبة أنه الصواب» وهو قول الأصمعي»› وهي بر بالمدينة في بستان بني (زريق). اه. انظر: المنهاج بشرح مسلم /۱٤( ۳۹۹). النهاية لابن الأثير (۸/۲٤۱)ء مادة (ذرا). المصباح المنير للفيومي ص: ۴۸ مادة (نقع). المنهاج شرح مسلم» للنووي .)۴۹۹/۱٤( الفتح لابن حجر .)۲١١/٠١( وقد نقل كه بعده روايات في تغير لون الماء ومحصلها قولان؛ الأول: أنه قد (احمرً)ء والثاني: أنه قد (اخحضرَ)ء ثم قوّى القول الثاني» مستدلاً له» وأفاد له بآن تغيّر لون البثر لم يكن لرداءته بطول إقامته» إنما لما خالطه من الأشياء التي ألقيت فيه . المرجع السابق .)١٤١/١١( النهاية لابن الأثير (٥/٦٤)ء مادة (نشر). الفتح لابن حجر .)۲٤١/۱١( (۱۰) وهو ما صرحت به رواية مسلم لھ قلا أحرفْتَة.
عدد الصفحات ٥٩(gs) ا e د١ الجذر هن الشَخر سإ (» (» ( (4 (0) (0 (» هذا السحر (في إحدى عشرة عقدة)» (جعلت في وَنَر) . انظ من عقّال»» - والصحيح: نط - قال ابن الأثير: في حديث السحر «فكأنما أنشط من عقال»ء أي: حل وقد تكرر في الحديث› وكثيرًّا ما يجيء في الرواية: «كأنما نشط من عقال»» ولیس بصحیح . يقال: نشطت العقدة إذا عقدتهاء وأنشطتها وانتشطتها إذا حللتي . (وأنشطتٌ العقال: حلليّه» ويقال: الشُفْعة كَنَشطة العقال» وهذا تشبيه لها بذلك في سرعة بطلانها بسبب التأخير» والعقال: حبل - يجعل في وسط الذراع - يُشد به وظيف”“ البعير مع ذراعه). والمراد في الحديث: أن النبي بي لم بلبث أن عوفي من مرضه› وحْل عنه أثر السحر حال إخراج ذلك من البئرء» كان لم يكن به بأس با . «الركي»: أو الرَكيّة (هي: اليئر» وجمعها ركايا)". «فنزحاها» » أي: (أخذا ماءها واستقياه» ويقال: بر تَر لا ماء فيهاء أي: أخذ ماؤهاء حتى نفد). الطبقات لابن سعد .)٠١۳/۲( الدلائل للبيهقي .)۲٤۸/١( والوَتّر: وتر القوس» جمعه أوتار» تقول: أوترت القوسَ شددت وترّها. انظر: المصباح المنير للفيومي ص ۲٤۷١ (وتر). النهاية لابن الأثير (١/۹٤)ء مادة: (نشط). الوظيف: ما فوق الرْسْغ إلى الساق»ء وبعضهم يقول: مُقَدّم الساق. انظر: مصباح الفيومي ص: ۲٠١ مادة (وظف). المرجع السابق ص: ٠٠١ مادة (عقل)» وص : ۲۳١ مادة (نشط) . النهاية لابن الأثیر (۲۳۷/۲)ء مادة (ركا) . المرجع السابق )۴٤/١( مادة (نزح)» وانظر: أيصًا: المصباح للفيومي ص: ۲۲۹ مادة
عدد الصفحات ٦٠رابقا: ذكر جملوٍ من جعاوى منكري الحديث. ورذها. أنكر جماعة من أهل العلم ثبوت هذا الحديث» بل قد زعم بعضهم ضعَه"!! وكان مبنى دعواهم إنكارهم ابتداءَ لحقيقة أثر السحر في نفس المسحور»ء وكذلك لإمكان تأثيره في حقائق الأشياء» واعتقادهم بأن أصل السحر لا يعدو كونه تمويهًا وتخييلاًء وأن الروايات قد أثبتت تأثيرًا بالنبيٌ ية بمرض ووجع» وأنه عليه الصلاة والسلام دعا ربّه فاستجاب له» فأنبأه تعالى بمرضه» وأن ذلك كان بأثر السحر» ثم دلّه سبحانه على كيفية التخلص من ذلك التأثير» فلما أن فعل بي عافاه ربه عر وجل» وهذا يناقض - في نظرهم - كون السحر من لطيف أمور التخابيل وخفيّهاء ثم إنهم زعموا - بناء على ما سبق - أن حصول مثل هذا التأثير يحظ من منزلة النبوة» ویشگك بما بلَّغْه النبيُون عن ربھې حيث يكون من المحتمل آنهم تخيّلوا سماعًا للوحي ورؤية لجبريل» وليس تيء وقالوا: إن تجويز تأثير السحر فيهم» يلزم منه الإقرار بزعم الكفار أن النبيّ هة كان رجلا مسحورًاء کما حکاه عنهم تعالی بقوله: اول اشرت إن یریت إلا رج محرا [الفرقان: ۸“ ثم إن السحرة - فيما نص عليه القرآن - لا با لهم الفلاح فیما رما ب وذلك بقوله تعالی: ولا ْح لسر حت أن رین: ۹ وكيف - والحال هذه - قد تأتى لهم إنفاذ تأثير سحرهم برسول الله 4ل؟! ثم إن المنكرين زعموا كذلك ضعقًا في إسناد الحديث» واضطرابًا في متنه» يقضيان - بما رأوا - برده» وترك التمسك به. وضعه أخي القارئ: إن ما سبق هو غاية ما استند إليه منكرو هذا الحديث» وهاك - مکرمًا - وجوم في ر5 هله الدعاوی» ودا ذا عن جياه السئة )١( ممن أنكر هذا الحديث أبو بكر الجصّاص» وأبو بكر الأصمَ» والقاسمي وغيرهم رحم الله الجميع. انظر: أحكام القرآن »)٤۹/١( وتفسير القاسمي .)٦۳٠۸/1۷(
عدد الصفحات ٦١0 ا (zs ارون لیر :بل لاإ المطهّرة» وإظهارًا لوجه الحق الذي أقرّه جم غفير من أهل التفسير والسنن والفقهاء من الأعلام العلماء رحمهم الله تعالى. فآقول - مستعيتًا بالله تعالى -: یمکن رد هذه الدعاوى من وجوه أربعة: الأول: إثبات صحة إسناد هذا الحديث. الثاني : إثبات سلامة متن الحديث من الاضطراب. الثالث: النظر فيما اذَعَرّه من إنكار حقيقة تأثير السحر. الرابع: النظر فيما زعموه من شبه في أن وقوع تأثير السحر قادح في منزلة النبوة» ومشكك في صحة الوحي. اا إسناد هذا الحديث؛ فإن روايته فى الصحيحين» لكافية فى تلقيه بالقبول» بل هو في أعلى درجات الصحة» حيث اتفق عليه إماما أهل الحديث [والحديث إذا اتفق عليه الشيخان صار له حكم المتواتر» كما صرح به الحافظ ابن الصلاح وغيرّه من الحُمًاظ؛ كالعراقي» وابن دقيق العيدء وابن حجر» والمحقق العامة العَيّني» والجلال السيوطي» والقسطلاني» رحم الله الجميع. ثم إن رواة حديث سحر لبيد بن الأعصم للنبيّ 4ي في الصحيحين ليس فيهم واحد مُتكلّم فيه بعدم العدالة» فالحديث صحيح يإجماع المحدثين]. آما أدعاء المنكرين تضعيف هذا الحديث لوجود هشام بن عروة - الراوي عن عائشة وإ - وأن رواية هذا الحديث إنما تدور عليه في الصحيحين› 1فهو مردود عند أهل العلم» فإن هشامًا من أوثق الناس وأعلمهم» ولم يقدح فيه أحد من الأئمة بما يوجب رد حدپثه » وقد رواه غير هشام» عن عروة» عن عائشة» - كما في دلائل البيهقي عن عَمْرة عن عائشة - والقصة مشهورة عند (1) انظر: زاد المسلم للعلامة محمد بن أحمد الشنقيطي /٤( ۲۲۳).
عدد الصفحات ٦٢لْودُر ون آلشځر أهل التفسير والسنن والحديث والتأريخ والفقهاء]“ يضاف إليه أن عائشة وا لم تنفرد برواية هذا الحديث بل رواه - كما سبق إيراده - جمع من الصحابةء منهم: ابن عباس كما في طبقات ابن سعد» وزيد بن أرقم كما عند الحاكم مصكحًاء وابن أبي شيبة عنه أيضًا. والحاصل في ذلك: أن رواية الحديث في الصحيحين» ورواية غير هشام له عن عائشة» ثم رواية غير واحد من الصحابة له» كل ذلك يجعل الحديث بمنأى عن تضعيفه» كما يجعل دعوى الإنكار بهذا التضعيف غايةٌ في الوَهْن والتهافت» وهي رَد على القائلين بها. نأتي بعدها إلى إثبات سلامة متن هذا الحديث من الاضطراب؛ فنقول : إن المتأمل في مجموع روایاته يتبین له وقوع اختلاف ظاهر بينها من وجوه» لكن ذلك لا يقتضي وجود اضطراب في الروايات» حيث إن ذلك الاختلاف في آلفاظها لا يفضي إلى التناقض في معانيهاء بل إلى التبيين والتكاملء وسوف أفصل في ذلك - إن شاء الله - بما يتسع له المقام: أولاً: اختلاف الروايات فى بعض ألفاظها؛ نحو: [أسَعَرْثِ»» «أَعَلمُت»] - [«مُساطةهء «مُشَائًة»] - [«وَجُف طلْعَة دَگر»» «وَجُبٌُ طلَحَة دگر»] - [«پثر دران «پثر ذِي اراد قد أخرَجتثه اتلد أخرفه]- دان ایر ان ایڑی!. ٠٠ إن مثل هذا الاخحتلاف الظاهر في ألفاظ الروايات لا يترتب عليه اختلاف في المعنى» بل هو ناتج من رواية المحدثين له بالمعنى» وهو يؤدي غالبًا إلى تكامل في معاني ألفاظ الحديث لا إلى تناقض في فحوى الروايات. أما الاختلاف الظاهر الذي يبي تعارصًا في الروايات› فإن (1) انظر: التفسير القيم» امام ابن القيم ص .۵٦٦
عدد الصفحات ٦٣(sa) ا e | ٣ الجذر هن الشَخر ل المحدثين وشرّاح الحديث لم يَدَعوا لمثل ذلك مسلكًا للطعن في صحة الأحاديث؛ حيث إنهم يعمدون إلى الجمع بين الروايات؛ إما بترجيح إحداها لمزيد ضبط الراوي لها ورسوخ قدمه في الإتقان في جملة الرواية وتأديته لهاء أو بحمل المراد من اللفظ العام في رواية على ما جاء من لفظ خاص في أخرى» أو باحتمال تكامل المعاني في ألفاظ الروايات» أو بجعل الاختلاف في بعض الألفاظ ناشئًا من رواية الحديث بالمعنى» بما لا يغير المعنى المقصود» وهذا جار من سئّة المحدثين» ولا يقدح ذلك في صحة الحديث. والمعرّل عليه عندهم: هو العمل على الجمع بين الروايات» فإن أمكن الجمع فلا مسوّغ عندها لرد الحديث أو تضعيفه. وهاك - إن شئت - مصداق ذلك في متن الحديث الذي بين أيديناء فالجف والجبٌ بمعنىّ› وهو: وعاء الطلعة - كما سبق بيانه في موضعه - (وذروان) هي عينُها (ذي أروان)» والمشاطة هي المشاقة» حيث تبدل القاف من الطاء لقرب مخرجهما. أما استخراج عمل السحر الذي ثبت في بعض الروايات» وانتفى حصوله في بعضهاء فإنه يمكن الجمع بين الأمرين على أن الاستخراج حصل حتى رآه النبيْ 4 وعَلمه» لكن الاستخراج المنقي» والذي كره رسول الله ية حصوله» وهو الذي طلبته السيدة عائشة» فذاك استخراج ما وقع به السحر من جف الطلعة وما حواه ذلك الجف» ثم إظهاره للناس حتى يعاينوه» فكره ية ذلك الاستخراج لما قد يثيره من فتنة بين المسلمين الغاضبين من جهة» وبين قوم الساحر (بني زريق) ويهود يِن بعهم من جهة أخرى» فيهراق دم كثير بسبب ذلك» والحال أن الله تعالى قد أحدث الشفاء لنبيّه بء فلا داعي إا لإخراج السحر كيما يعاينه الناس»ء مع علمه بل بما في معاينة الناس لهذا السحر من كشف للساحر» ومعرفة شدة عداوته وقومه ومن وراءهم» ومع ما فيه كذلك من مصلحة في التحذير من أمر السحر وبيان قبحه» لكنْ - وكما هو مقرر - فإن درء المفسدة مقدّم على جلب
عدد الصفحات ٦٤