المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحذر من السحر تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ١٨ من ٢٤

(gs) ا‎ e الجذر هن الشَخر ل ۷ا‎ وقد «أتي النبن يا بمُحَّْبِ قد حضب يديه ورجليه بالجِلّاء» فقال لنب : ما بال هَدَا؟»» فقیل: يا رسول اله يتشكه بالنساء! فأمر به فقي إلى النقيع قالوا: يا رسول اله ألا نقتله؟ قال: اإني نهيب عَنْ فَنْل ا ت . وما حرمة تَحَشّم الرجل بذهب» فقد رای رَسُول اش ها حَاتَمَا مِنْ ذهب في يَدِ رَجُل٬‏ رَه قَظْرَحَهُ وال ة: يود أَحَذُكُمْ إلى جَمْرَة مِنْ تار قَيَجْعَلهًا فِي يَدوا» فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله ي: خذ خاتمك انتفع به قال: لا واه لا آخذه آبداء وقد طْرّحه رسول اله کیل . وأما كراهة الرغفر» قد ھی رَسون آل کله أن بترغقر ج2۲ . وأما كراهية القَرّع» فما صح أن رَسُول الله ڳلا تى عَنِ قر“ . () النقيع : ناحية عن المدينة» وليس بالبقيع» الذي هو موضع مقبرة أهل المدينة. كما بينه أبو داود ك#» بعد إخراجه للحديث. وبين المدينة والنقيع عشرون فرسخاء - أي ما يقارب ۸ کلم - کان رسول الله ب قد حماه لخیلهء وله هناك مسجد يقال له مقَمَل» وهو من ديار مُرَينة . انظر : معجم البلدان لياقوت الحَمّوي» .)۳٤۸ /٥(‏ (1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب» باب: الحكم في المخنثين» برقم »)٤4۲۸(‏ عن أبي هريرة طب . صخحه الألباني . انظر: صحيح أبي داود .)٤١١۹(‏ (۳) أخرجه مسلم؛ كتاب : اللباس والزينةء باب: تحريم خاتم الذهب على الرجال ٠...‏ برقم (۲۰۹۰) عن عبدالله بن عباس . () متفق عليه من حديث أنس وله : أخحرجه البخاري؛ كتاب: اللباس» باب: التزعفر للرجال» برقم «(OAD‏ ومسلم؛ كتاب : اللباس والزينة» باب : تهي الرجل عن التزعفرء برقم »)۲٠١١(‏ عن أنس وهه . والحديث عند الجماعة إلا الموطاء وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجل: أن يتطيب به. إه. )٥(‏ أخرجه البخاري - مطولاً - كتاب: اللباس» باب: القزع» برقم »)٥۹۲١(‏ ومسلم؛ كتاب : اللباس والزينة» باب: كراهة القَرَع» برقم »)۲٠۲١(‏ عن عبدالله بن عمر وا . قال مسلم 5ه: قال - أي (عبيدالله بن حفص الراوي عن عمر بن نافع) - قلت لنافع : وما القَرّع؟ قال: يُحلق بعض رأس الصبي ويُترك بعض. اه.

عدد الصفحات ٢٧٤

NT E *+ والعمد إلى آفعال يحبها الشيطان» قد يستصغرها المؤمن فلا يلقي لها بالاء ومن ذلك: -١‏ الإكثار من التثاؤب. ۲- ترك القيلولة (وهي نومة يسيرة قبيل الزوال). ۳- الجلوس في مجلس الشيطان» وهو الموضع الذي تخلله الظل والشمس . -٤‏ التصرف باليد الشمال في أكل وشرب» أو أخذ وإعطاء. -٠‏ ترك التأذين (المناداة للصلاة). - النوم الطويل» وترك قيام الليل . ۷- ترك اللقمة إذا سقطت على الأرض» لما فيه من تفريط بنعمة الله تعالى. ۸- المکث على غير وضوء» وترك صلاة الجماعة في المسجد. -٩‏ اقتناء كلب (لغير صيد أو حراسة أو زرع)» أو وضع صورِ في البيوت» لذوات آرواح» ولو لم يكن لها ظل. العمد إلى الأكل منفرداء والإكثار من المأكل والمشرب» لحد الشَبّم والشحّمة. ومن أطلة النهي عما سبق بترتيبك - قول رسول الله ا: إن اله يحب الْعُطاسَء َير ااي ردا عطس ود آل کح على كل ملم سَِعَه اَن َم نّا ألَاؤبَ : تَا م2 مِنَ اَلسَيْطانِ» كَليردَة ما ما أَسََظاعَء دا قال: هَاء صَجكَ ينه 0 0 ليطا ن٠"‏ 1 ص » () أخرجه البخاري - مطرَلاً -؛ كتاب : الأدب» باب: ما يُستحبُ من العطاس وما يكره من التثاؤب» برقم (۲۲۳٦)ء‏ ومسلم - بشطره الثاني -؛ كتاب: الزهد والرقائق» باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب» برقم (۲۹۹6)ء عن أبي هريرة طله .

عدد الصفحات ٢٧٥

(psa 1 GT (» (» ( (4 (0) تريب رسول اف إل بالقيارلةه مسلا فلك بأن الشياطين لا تفيل. قال تھی آل کل أن خان ب ئ شخ رز 35 مجلس آلشيّطان»" قال عليه الصلاة والسلام: «لا يالى أَحَدٌ مِنْكُمْ بشمَالِهء ولا يَشْربَنُ پِهاء ِن أَلْشَيْطْانَ تال بال وضرب بها . وقال 5لل: یاز حدم وین پیویندء يشرب ويو وَلباحذٌ یویند بونرا یویند ؛ إن اَلسشَيْطانَ يأل بشمالوء وَيَشْرَّبٌ بشمالوء وَيعْطي ب بشمالِهء وَيأحدٌ پمال . قال النييٌ عليه الصلاة والسلام: د ودي م بالصلاة أَذبَرَ السَيْطَان وَلَهُ ضرَاظ خی لا يَسْمَعَ الأذَانَ» ذا فضي لاان َفبَلَء ذا ثوب بها ابر دا قُضِي لشوب ابل ٠...‏ الحديك* رواه أبو تُعيم في الجليةء انظر: صحيح الجامع: )۱٤١/6(‏ . أخرجه أحمد في المسندء »)٤٤/۳(‏ من حديث رجل من أصحاب النبيّ ل قال المنذري في الترغيب والترهيب :)٩۰ /١(‏ سنده جید .اه وصخحه الألباني في في «(صحيح الترغيب والترهيب)» برقم (۸۱ ۰). وکان سعید بن المسيْب يقول: [مقيل الشيطان بين الظل والشمس]. انظر: آكام المرجان في غرائب الأخبار وأحكام الجان. لبدر الدين الحنفي. ص: ۲١‏ . والصْح - بالكسر وتشديد الحاء -: شعاع الشمس. انظر: مختار الصحاح» لابن الأثير» مادة (ضحَحَ) . آخرجه مسلم؛ کتاب : الأشربةء باب : آداب الطعام والشراب وأحكامهماء برقم ( ¥( عن عبدالله بن عمر ڪا . قال مسلم: [قال - أي سالم - : وکان نافع یزید فیها : ولا ياد پھهاء ولا عطي ها٤].‏ آه. آخرجه ابن ماجَهُ» كتاب: أبواب الأطعمة» باب: الأكل بالیمین › برقم ((FYITD‏ عن أبي هريرة ط4 . وقد صحح سنده المنذري في الترغيب والترهيب .)۱۹١/6(‏ والألباني. انظر: «صحيح الترغيب والترهيب» برقم .)١١١١(‏ جزء من حديثِ أخرجه البخاري بتمامه؛ كتاب: السهوء باب: إذا لم يدر كم صلى برقم ۷)» ومسلم بنحوه؛ كتاب: الصلاة» باب: فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه» برقم (A4)‏ < عن ابي هريرة ط . والتثويب: الإقامة» والصراط: هو حخصاص الشيطان - أي: شدة عَذوه - وصوئّه. كما به مرويٰ مسلم 5 .

عدد الصفحات ٢٧٦

(» (» ( 0 5 س ۰ KAAÎ'‏ | الجذر هن الشخر قال الله تعالی : مخاطبًا تبیہ ڳ: یام الل ©6 ب الل إل تید )©g‏ نہ 1 ار اش مہ کی © آز رہ کله ورل اران 1 [6-١‏ ويقول عليه الصلاة والسلام: يعد أَلشَيْظان عَلَّى فَافةٍ فة راس أَحَكُمْ لات عقو إا تا كل عُفدَوَضربُ : لَك يلا ظويلاًء قدا اسقط گر اء حلت عُفْدَةء ودا اء الث َه فان ذا صَلّى أَنْحَلّث أَلعْقَدء َأَضبَحَ تمِبطا َب الس وَإلاً آَضبَحَ حَبِیت الس گسلان». م قال رسول الله : ِن ألسَيْطْانَ يَحْضْرٌ تخر آحتگم جلد گل شن ین کان تی َحْصرَه عند وء ّا مث ر يِن حرم الف > لیم مَا گان پا من ن اذى ی م الها ولا يدها لِلشَيْظان. ذا رع كَليْلعَق أَصَابعَةُ کرک لا يدري في آي ايِو کون ارگ . مع عثمان بن عفان ظلبه رسول الله ية يقول: «مَنْ تَوَصَاً لِلصلا َأَسْبَعَ اَلْوُصُوءَء ت م شی إلى اَلصَلاة اَلْمَكُتُوبَةء قَصَلَامَا مََ ألّاس» أو 0 لجاعو > او في الْمَسجدِ َر آله لَه نوب . وقال عليه أعطر الصلاة وأزكى التسليم لوطا ألعَند اليم و ألمُؤون)» سل وَجُههء حرج ِن وَجهو کل لبو يگ - تظر لبها َي و َلْمَاءِ (أَو م مَعَ آخر قَظر أَلْمَاءِ)ء دا عسل يديه حرج من د ديه گل ية َة کا \o+ e £ متفق عليه من حديث أبي هريرة طك : أخحرجه البخاري؛ كتاب: أبواب التهجده باب: عَمّد الشيطان على قافية أحدكم إذا لم يصل بالليل» برقم »)۱١٤١(‏ ومسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَضرهاء باب: ما روي فيمن نام الليل أجمعٌ حتى أصبح» برقم .)۷۷١‏ أخرجه مسلم؛ كتاب الأشربة» باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة» برقم »)۲١۳۳(‏ عن جابر بن عبداله وا . أخرجه البخاري؛ كتاب: الرقاق» باب: قول الله تعالى: يا آلا ا َد آل ا [قاطر: .]١‏ برقم »)٦٤۳۳(‏ ومسلم - واللفظ له - كتاب: الطهارة» باب: فضل الوضوء والصلاة عَقّبه» برقم (۲۳۲)» عن عثمان بن عفان ول .

عدد الصفحات ٢٧٧

(ozs) ا‎ f (» (» ( (4 بظشنها يداه مع اَلْمَاءِ (أَو مع آخر قَظر ألْمَاءِ)» ذا عَسَل جلي حرجث كل يعو مَفَنْهَا رِجْلاء مَعَ اَلْمَاءِ (أو مَعَ آخِر قط آلْمَاءِ)» حى يرح تيا مِنَ ألذنّوب»”. فأكرم بمتزلة نزلها المُسبِعٌ لوضوئه» الماشي إلى الجماعات» فقد آخزی اله شیطاته» وسلّمه من مکائده» وجعل سعيّ شیطاڼه هباء منثورًا » لما أشغل قلبه وجوارحه بطاعة مولاه سبحانه . قال النبیٰ کیاا: «مَنِ آفتتی گلباء لا گلا ضاریًا لِصَبْدٍ او گلَْبَ مَاشِيوء َه ينص ِن اجره كل يم قیرَاطان»* . وقال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَمْسَكَ لاء که يفص يِن عَمَلوِء گل يم یراط إلاً گب حَزْثِ اؤ ماشی" . و و ےت ويقول عليه الصلاة والسلام: «ا تَذْحُلْ الْمَلایگة بيا فيو كلب وَلا صورَةٌ تَمایل»^ . ہر یا م ور ق چو و ت 4 قال: «فلعَلكم تفترقون؟» قالوا: نعم. قال: «فاجتيعوا على ظعايكم› أخرجه مسلم؛ كتاب: الطهارة» باب: خروج الخطايا مع ماء الوضوء» برقم »)۲٤٤(‏ عن أبي هريرة هه . وعن عثمان هه برقم (٥٤۲)ء‏ بلفظ: «مَنْ تَوَصَاً قَأَحسَنَ أَلْوْضُوء متفق عليه؛ من حديث عبداله بن عمر وا : أخرجه البخاري؛ كتاب الذبائح والصيدء باب: من اقتنی كلبًا ليس بكلب صيد أو ماشية» برقم »)٥٤۸١(‏ ومسلمٌ؛ كتاب: المساقاة باب : الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه» برقم .)٠١۷6(‏ متفق عليه» من حديث أبي هريرة طهه : أخحرجه البخاري؛ كتاب : المزارعة» باب: ما يُحذر من عواقب الاشتغال بالة الزرع» برقم (۲۴۲۲)» ومسلمْ؛ كتاب: المساقاة» باب: الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه» برقم .)٠١۷١(‏ متفق عليه» من حديث أبي طلحة طبه : أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلق» باب: إذا قال أحدكم آمين» برقم (١۴۲۲)ء‏ ومسلم؛ كتاب: اللباس والزينة» باب: تحريم تصوير صورة الحيوان» برقم .)۲٠٠١‏

عدد الصفحات ٢٧٨

(sSasSz سسس ایرو ق ل وَاَذكُرُوا س آش ارڈ کُم ا 2 نب این کم آگلدت, بهنو شای إن گان ن ا مَحَالَةًء فثلث ظعَام» ولت شَرَاب» وَثلْتٌ لفسی» . أخي القارئ» تلك تحصينات أربعة أوردتّها مدلّلاً عليهاء فاجتهد حك في حفظ الله تعالى يحفظك»› انلك إن فمل فلن يرك شيء بعلم - شيطان ولا غيره - لك ذلك لا يمنحك عصمة مستمرة» فالعبد المؤمن يغْفُل عن صنوف الحفظ تلك» لا بعملِ محادَةء کن بعل شس ول هر فيعمد ساحر لعين إلى تسليط خادمه ابتداء على عب أذية له» أو استرضاء لعدوٌ متربص به» والحال أنه بحسب تمن العبد من تحصين نفسه» يتفاوت ر ذلك عليه» أو يتملكه الضرّ حال خلرّه من ذلك التحصين» عياذًا باله تعالى. لذاء فإن ثمة طرقا مشروعة لإبطال السحر» سأبينها فيما يلي مستعينًا باه تعالی متوکلاً علیه. RHE (1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأطعمةء باب: في الاجتماع على الطعام» برقم »)۳۷٦٤(‏ عن وحشيّ بن حرب وه . قال أبوداود: إذا كنت في وليمةٍ فوضع العَشاء فلا تأكل» حتى يآذن لك صاحب الدار. اه. وأخرجه عنه ابن ماجَة أيضًا؛ كتاب : الأطعمة» باب : الاجتماع على الطعام» برقم .)۴۲۸١(‏ حسّنه الألباني بشواهده . انظر : «الصحيحة) برقم .)٦٦4(‏ 9) أخرجه من أهل السنن: الترمذي؛ كتاب: الزهد» باب: ما جاء في كراهية كثرة الأكل› برقم .)۲۳۸١(‏ وقال الترمذي: حسن صحيح . والنسائي - في الکبری - (٤/۹٦۲۷)ء‏ باب: ذكر القَذر الذي بُستحَب للإنسان من الأكل. وابن ماجَهُ» كتاب: الأطعمةء باب: الاقتصاد في الأكل وكراهية الشَبّم» برقم .)۳١٤۹(‏ وأخرجه أحمد في المسندء 9 ,؛؛؛ء,؛) الجميع من حديث المقدام بن مَعْيِي گرب الكندي طبه . والحديث صخحه الألباني . انظر: «الصحيحةا» برقم .)۲۲٠١(‏

عدد الصفحات ٢٧٩

هه م > الباب الثاني: الطرق المشروعة #بطال السحر. إن من رحمة الله بعباده أنه - سبحانه - جعل: الكل كا دوا كَإذًا أَصِيبَ وء الذَاءِء بَرَاً إذْنِ الو عَرّ وَجَلً؛» وإن من أعظم الداء ما قد يبتلى به المؤمن من مرضي بأثر سحر» قد يصل به إلى صَرْع بسبب المس من الجنء بتسليط ساحرلعين» وذلك المس - عياذًا بالله -يكون بالإجمال: إما لاستحسان بعض الصور الإنسيّة» وإما بقصد إيقاع الأذية ٠‏ وقد أتت أدلة الشرع مثبتة إمكان حصول هذا الصرع» وإن كان حصوله في غاية الندرة» لكنه مما تقرر إمكائه عند أهل السنة والجماعة» فلا يُعتدّ بقول من أنكر ذلك كالجبَّائي من المعتزلة» والرازي من الأطباء» وغيرهما. أقول: لما كان هذا المس من أعظم ما يبتلى به مؤمن بسبب أثر السحر» فقد جعلت الشريعة طرقًا عديدة لمعالجة أثر السحر وإبطاله» من أنفعها الرقى المشروعة - وسيأتي باب مختص ببيان ما يتعلق بها - لكن ثمة طرق أخرى يتم بها إزالة السحر» هذا بيانها : -١‏ استخراج السحر» وإبطاله: وطريقته أن يُنظر فيما فعله الساحرء فإن جعله في موضع› وغُرف موضع ذلك“ فإن هذا الشىء یزال ويتلف إما بحرق أو بإتلاف أو برمي في ماء جار ونحو ذلك» وهذا من بلغ ما يعالج به المطبوب» ويبطل به السحر. () أخرجه البخاري - بلفظ: «ما برل ل َء إلا آَل لَه شِقًاء» -؛ أول كتاب الطب» باب : ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء» برقم »)٨٦۷۸(‏ عن أبي هريرة طبه . ومسلم - بلفظه -؛ کتاب : السلام» باب: لکل داء دواء واستحباب التداوي»› برقم ۲۲۰۵)» عن جابر بن عبداله وا . () انظر: فتح الباري» لابن حجر کل (۱۰/ ۱۱۹). ۳( يمكن معرفة موضع السحر بالإكثار من الدعاء بإخلاص» کما فعل رسول اه کل كذلك فإن لولي أمر المسلمين إلزام الساحر بالدلالة على موضع السحر»ء وكذلك إلزامه بإزالة ما تسب به من ضرر. (0) انظر: زاد المعادء لابن القيم کل (۳/ ٤‏ ۱۰).

عدد الصفحات ٢٨٠

(» (» ( (4 لكر ون آلقخر الحجامة: (وتكون باستفراغ الدم في المحل الذي يصل إليه أذى السحر» فإن للسحر تأثيرًا في الطبيعة وهيجان أخلاطها وتشويش مزاجهاء فإذا ظهر أثره في عضوء وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو تَقَع جدًاء ذلك أن السحر الذي هو مرگب من تأثيرات الأرواح الخبيثة وانفعال القوى الطبيعة عنهاء وهو سحر التمزيجات» وهو أشد ما يكون من السحر» ولا سيما في الموضع الذي انتهى السحر إليه» فيكون استعمال الحجامة في ذلك المكان الذي تضررت أفعاله بالسحر من أنفع المعالجة إذا استعيلت على القانون الذي ينبغي)". تناول سبع ترات صباحا قبل تناول أي طعام أو شراب» وبخاصة صنف من تمر المدينةء هو العجوة» وهو (ضرب من أجود تمر المدينة وألينه وهو أكبر من الصَيْحَانِيْ» يضرب بلونه إلى السوادء وهو مما غرسه النبي ييه بيده الشريفة في المدينة النبويّة المنوّرة)» وبخاصة منه ما كان من عجوة عالية المدينة“) - فقد قال رسول اله ل : «مَنْ تَصَبّحَ سَبْعَ الججامة: هي المداواة باليخجّم» وهي: آلة الحَجم» وهي تشبه كأسًا يُفرغ منه الهواءء ويوضع على الجلد فيحدث فيها تهيّجًا وينجذب إليه الدم أو المادة بقوة» فيقوم الحجام عندها بإخراج ذلك الدم المنجذب بيشرط. ومنافع الحجامة - سوى إبطال أثر السحر - جمّة» منها: أنها نَنْقِي سطح البدن باستفراغ العروق من أخلاط الدم الزائد الفاسد هذا. انظر: الطب النبوي لابن القيم ص .٤١‏ هذاء وإن الحجامة تساعد بشكل ملحوظ - كما قرره أطباء الطب البديل اليوم - في التداوي من أمراض عديدة: كداء الشقيقة» والتجلط الدموي» وداء آلام المفاصل»ء وغيرها. انظر: زاد المعادء لابن القيم )14/7 انظر: فتح الباري» لابن حجر (۲۲۹/۱۰)» ينقله عن ابن الأثير في غريب الحديث» مادة (عجا) ۱۸۸/۳. عالية المدينة: القرى التي في الجهة العالية من المدينةء وهي جهة نجد. انظر: الفتح لابن حجر .)۲٤۹/۱۰(‏

عدد الصفحات ٢٨١

Oa ر‎ f ترات عَجْوَة لم يَضْرَهُ ذلك يوم سم ولا خر‎ فائدة:‎ [إن نفع هذا العدد (سبعة) من هذا التمر (العجوة) من هذا البلد‎ (المدينة) من هذه البقعة بعينها (عالية المدينة)» من السّم والسحر» بحيث‎ تمنع إصابته» هو من الخواص لهذا التمر التي لو قالها بقراط وجالينوس (من‎ أكابر أطباء اليونان)» وغيرهما من الأطباءء لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول‎ والإذعان والانقيادء مع أن القائل طبيب إنما معه الحذس والتخمين والظن›‎ فْمَنْ کلامُه يقين» وقطمٌ وبرهان» ووحيٌ ب أولى أن تتلَقَّى أقواله بالقبول‎ والتسليم وترك الاعتراض]".‎ : التنشر بما سبق بيانه”"» من أنواع النشرة» وهي اختصارًا‎ -٤ أً- آن بخلط بماء سبع ورقات من سدر آخضر دُقّت بين حجرين» ثم‎ يقرأ بالماء آيةٌ الكرسى» والقواقل - الكافرون» الإخلاص»›‎ المعوذتان -» ثم يحسو منه ثلانًا» ویغتسل به.‎ ب- إلقاء ما استطاع جمعه من ورد البساتين› في ماء عذب» ثم یغلیه‎ فإذا تبرد أفاضه عليه.‎ ج يجمع من ورق شجر العضاه» ثم يدقه» ویخلطه يماء» ويقراً على‎ هذا الماء» ثم يغتسل به.‎ (1) متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص و4 : أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب : الدواء بالعجوة للسحر» برقم .)٥۷٦۹(‏ ومسلم؛ كتاب: الأشربة» باب: فضل تمر المدينةء برقم .)۲۰٤۷(‏ 9) أفاده الإمام ابن القيم رحمه الله» بعد أن بين أن للعدد (سبعة) خاصية ليست لغيره» وأن العجوة يكثر نفعها - في دفع أثر السم وضر السحر - لأهل المدينة ومن جاورهم» إذا اعتقد أحدهم جازمًا النفع بذلك . انظر: الطب النبوي (ص ۷١‏ - ۷۸). () انظر: ص: ۲۲۸ وما بعدها.

عدد الصفحات ٢٨٢

NER‏ ا وهذه النشرة مختصة النقع بمن حبس عن أهلهء وهو السحر المسمى بالصرف. -٠٥‏ الاغتسال بماء فرات» أي: عذب» سبع مرات. تقول السيدة عائشة: (من أصابه سم أو سحر» فليأت الفرات“» فليستقبل الجريةً» فيغتمس فيه سبع مرات)". هذه طرق خمس لاإبطال السحرء والعلاج من أثره» لکن پبقی آن الرقى المشروعة هي الأنقع في ذلك كله» وهو ما سأبيّنه في الباب الاتي. BERR () لعل تخصيص نهر الفرات بالذكر هناء لعظم جريان مائه» مع عذوبته الفائقة. ولو اغتسل المسحور بماء نهر ماء أو بأي ماء طهور كماء البثر أو البحر مثلاًء لتحقق المراد من توجيه السيدة عائشة وتا والله أعلم. 9) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (/ .)٤٩٤‏ برقم (٤۲۲۸۹)ء‏ بإسناد حسن.

عدد الصفحات ٢٨٣

هه م > الباب الثالث: التداوي بالرقى المشروعة» ويشمل مبحثين: -١‏ بيان معنى الرقى» وانواعهاء ومسائل مهمة متعلقة بها. ۲- ذكر رقى مشروعة من الكتاب والسنة. المبحث الأول: بيان الرقىء وانواعهاء ومسائل مهمة متعلقة بها. اولاآً؛ التعريف بالرقية: ٭ الرقية: - بالضمَّ - هي العُوذة التي يتعوّذ بها" ٠‏ ويُرقى بها صاحب الآفة كالحُمّى والصَرع» وغير ذلك من الآفات» فهي إدًا: اكلام يُستشفى به من كل عارض]"» وجمعها: رُقّى - بالضم فالفتح - والراقي أو الراقيةء بالهاء: هو صانع الرقية أو الرقّى» وجمعه رُقاة» ويقال في تأنيث ذلك: هي راقية» وتجمع على رَوَاي“» وكذلك يقال: رجل رقاء» أي: صاحب رقی»› وجمعه: راقون“ . ثانيًا: انواع الرقى: الرقى خمسة اقسامء هاك بياتها واحكامها": أ- ما كان بكلام الله تعالى» وبأسمائه الحسنى» وصفاته العلى» فهذا (۲) انظر: معجم المقاييس لابن فارس .)٤۸٠/١(‏ (۲) انظر: النهاية لابن الأثير .)۲۳١/۲(‏ (۳) کما ذکره ابن حجر رحمه اش بقل عن ابن درستويه . انظر : الفتح .)٥١١ /٤(‏ (6) انظر: المعجم الوسيط ص: »۳٦۷‏ مادة (رقى). )٥(‏ انظر: لسان العرب لابن منظور: )۱۷١١/۳(‏ مادة (رقا). (0) انظر: في أقسام الرقى وأحكامها: "فتح الباري" »)٥-٥۳/9‏ وکذا انظر: نقلّه عن الإمام القرطبي كله في "الفتح' .)٠٠۷/٠١(‏

عدد الصفحات ٢٨٤

ک GG GöğĞğĞğöğ =‏ الجذُرمن الشخر ب- ما يلتحق بذلك مما كان بالذكر والدعاء المأثور» وهذا حكمه ج- ما كان منها بالذكر والدعاء غير المأثور» مما لا يخالف ما فى المأثور» وهذا جائز. د- الرقى بما لا يعقل معناه» كالرقى التي كانت في الجاهلية» فهذه يجب اجتنابهاء لئلا يكون فيه شرك أو ما يؤدي إلى الشرك. ه- ما كان بأسماء غير الله من مَلَكْ» أو صالح» أو معضّم من المخلوقات كالعرش» كأن يقول: أرقيك بحق جبريل #4#» ونحو ذلك» فهذا ليس من المشروع الذي يتضمن الالتجاء إلى اله والتبرك بأسمائه وصفاته» يرك" . ولعل مجمع ما سبق يمكن استنباطه من إرشاد النبيّ بي لصحابته وان بقوله: «آغْرُضوا عَلَيّ رُقاكمُء ا باس بالرُقی ما لَمْ يكن فيه ِد . ما اَری باسّاء مَنِ أسَطاعَ مِنْكُمْ أَنْ يْقَعَ أَحَاهُ ينغ . () فإن تضمن التعظيم نوع مناداة أو استغاثةء كقوله: يا حملة العرش» أو أغثنا يا جبريل» ونحو ذلك» معتقدًا قدرة المخلوق على جلب نفع أو دفع ضر» کان فعله شرگا صريحًاء والعياذ بالهء وهذا النوع من التعظيم لا يدحل - أصلاً - في مسمى الرقيةء لذا فإنه لم يُجعل قسمًا مستقلاً لها . ۲) أخرجه مسلم؛ کتاب: السلام» باب: لا باس بالرقیٰ ما لم یکن فيه شرك» برقم (۲۲۰۰)» عن عوف بن مالك الأشجعي ا . (۳) التخريج السابق» وفي رواية - عند مسلم (۲۱۹۹)» عن جابر و -: «كَليقعًل».

عدد الصفحات ٢٨٥

ورون اة یر ل ٣۰٥‏ ثالنًا: ضابط الرقية المشروعة: [أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط : - آن تکون بکلام الله تعالی أو بأسمائه وصفاته. - أن تكون باللسان العربي» أو بما يعرف معناه من غيره. - أن يعتقد - كل من الراقي والمَرقِيّ - أن الرقية لا تؤثر بذاتهاء بل بذات الله تعالی] (فمهما کان فيه استعاذة بالله تعالى» أو استعانة به وحده» أو ما يعطي معنى ذلك» فالاسترقاء به مشروع) . رابعا: بيان عشر مسائل مهمة متعلقة بالرقى: المسألة الإولى: ما حكم الاسترقاء - طلب الرقية ممن يعرف الرقىء بسبب العين - وهل فيه منافاة للتوڪل؟ الجواب : [قد جاء فى بعض الأحاديث جواز الاسترقاء» وفى بعضها النهئ عنه» فمن الجواز: قوله ڳل حين رأى في بيت أم سَلَّمة ويا جارية في وجهها ا «َسُتَرفُوا لھا ِن با انر *› وکانت عائشة وا تقول : «أمَرَِّي (1) أفاده الإمام ابن حجر كله كما في "الفتح" .)۲٠٠/٠١(‏ ) قاله الإمام ابن حجر كلف انظر: "الفتح" أيضًا: .)۲٠۸/٠١(‏ (۳) سَفْعة: أي بوجهها صُفْرة» كما فُسّرت بالحديث. انظر: صحيح مسلم بشرح اللووي 9 ) أو السَفعة: هو أن يكون بالوجه موضعًا على غير لونه الأصلي» وقد يكون سوادًاء أو صُفْرةء أو حمرة يعلوها سواد. انظر: 'الفتح" لابن حجر (١۲۱۲/۱)ء‏ والمعنى : أن في وجهها علامة من الشيطانء وأن هذا الأثر في الوجه (السَمْعة: الصَفُرة) قد أدرك الجاريةً من قبل النظرة. انظر : "النهاية" لابن الأثير (۲/ ۳۷). (©) متفق عليه؛ من حديث السيدة أم سَلّمة ويا: أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: رقية العين» برقم »)٥۷۳۹(‏ ومسلمْ؛ كتاب: السلام» باب: استحباب الرقية من العين» برقم (۷9(.

عدد الصفحات ٢٨٦

IE‏ ا سا١۲‏ الجذر من الث ڪر رول آله 4 - أؤ: أَمَرَ - أن يُسَْرقّى يِن ألْمَبْنٍ»"» ومن النهي قوله 4ي في الثناء على خواص أولياء الله تعالى› المتوكلين حق التوكل عليه سبحانه» بکونهم «لا يمَظْيْرُونَء ولا يوون وَلا يَسْتَرْقُونَ» وَعَلَی رَبهِمْ ََوْگلُون . والأحاديث في القسمين كثيرة» ووجه الجمع في ذلك أن الرقى يُكره منها ما كان بغير اللسان العربي» وبغير أسماء الله تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنرّلة» وأن يعتقد أن الرقية نافعة لا محالة فيتكل عليها]"» [فالمراد إذَا بترك الرقى والكيّ هو ضرورة الاعتماد على الله تعالى في دفع ألداء» مع تمام الرضا بقّدّره سبحانه» لا القدح في جواز ذلك - أي الاسترقاء - لثبوت وقوعه في الأحاديث الصحيحة وعن السلف الصالح» لكن مقام الرضا والتسليم أعلى من تعاطي الأسباب] . فتبين من ذلك أن الاسترقاء مشروع»› ولا منافاة بینه وبين التوكل» لكن بالشروط المعتبرة في جواز الرقية» إلا أن بعصا من عباد الله الصالحين" قد تم استسلامهم لقضاء الله وقدره» فهم لا يلتفتون إلى سبب قد يجلب نفعًا أو يدفع ضرًا» لاعتقادهم يقيتًا بأن تمام التوكل على الله يلزمه عدم التعلق بالأسباب الظاهرة» والله سبحانه أعلم . )١(‏ متفق عليه؛ من حديث السيدة عائشة وتا : أخرجه البخاري ومسلم؛ بالتخريج السابق» البخاري برقم »)٥۷۳۸(‏ ومسلم برقم .)۲۱۹٥(‏ (۲) جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: من لم يَرّْق» برقم »)٥۷٥۲(‏ عن ابن عباس ويا . ومسلم؛ كتاب: الإيمان» باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغیر حساب ولا عذاب» برقم (۲۱۸)» عن عمران بن حصين وا . (۳) انظر: النهاية لابن الأثير» .)۲۳١/۲(‏ )٤(‏ وجه الجمع هذاء نقله الإمام ابن حجر رحمه الله عن الإمام الخطابي ومن تبعه. انظر: الفتح ( KAHAD‏ )٥(‏ وعدتهم «سبعون ألقّا - أو سبع مائة ألف - يدخلون الجنة بغير حساب» متماسكون» آخحذ بعضهم بعصًاء لا يدخل أَولهم حتى يدخل آخرهم» وجوههم على صورة القمر ليلة البدر». وقد دعا رسول الله ية للصحابي الجليل عُكاشة بن مِحْصَن الأَسَيِيّ له بقوله : الهم اَجعلَه مهما . انظر: البخاري» برقم »)۳۲٤۷(‏ ومسلم؛ برقم (۲۱۹).

عدد الصفحات ٢٨٧

TAY ا‎ f المسألة الثانية: ما حكم ما يُعطاه الراقي» أجرةً على الرقية المشروعة؟ الجواب: لقد أقر رسول الله 4ة أخدٌ بعض من صحابته - عليهم رضوان الله - أجرةٌ على رقية رقى بها أحدهم"“ سيد قوم في حي من أحياء العرب بفاتحة الكتاب» كانوا قد نزلوا عند واحة ماءٍ» وقد صالحهم الصحابة على قطیع ۰ فقال عليه الصلاة والسلام: «وَمَا يُذرِيك آنا رَْية؟ قد ذ أَصَبْثمْ اموا وَآضربُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْم س > كَضَحِك رَسول او کل" . [وهذا تصريح منه ٤ة‏ بجواز أخذ اة سن لري ة بالفاتحة والدّكر» وأنها حلال لا كراهة فيها» وقوله ل : «وَآضربُوا ِي سهم مَعَُمْ» ! إنما قاله ڳا تطييبًا لقلوبهم» ومبالغةٌ في تعريفهم أنه حلال لا شبهة فيه . وعليه» فقد افق الفقهاء على جواز أخذ الراقي الأجرة على الرقية وتمام تملّکه هذه الأجرة» لكن الأَؤلى عندهم ترك طلبهاء بل وتركها بالكلية احتسابًا للأجر عند ا )١‏ قال الإمام النووي كه في شرحه لصحيح مسلم :)٤١۰۸/٠١(‏ (هذا الراقي هو أبو سعيد الخُذري الراوي له . كذا جاء مبيًا في رواية أخرى في غير مسلم). إه. فانظر رحمك الله إلى مزيد فضل أبي سعيد طبه وج أدبه حيث [صرّح عن نفسه تارة وکتّی أخری]» كما أفاده الإمام ابن حجر لث في الفتح .)٥۴١ /٤(‏ هذاء والتصريح هو عند أبي داود؛ كتاب الطب» باب: في الرقى» برقم »)۳۹٠١(‏ والترمذي» في الطب» باب: ما جاء في أخذ الأجرة على التعويذ» برقم (۳٦٠۲)ء‏ وابن ماجَة؛ كتاب: التجارات» باب: أجر الراقي» برقم .)٠١١(‏ وهو عند أحمد أيصًاء في مسند المكشرين من حديث أبي سعيد طه» برقم .)۱۱١۸7(‏ (۲) قال النووي رحمه الله : والمراد بالقطيع المذكور في هذا الحديث ثلاثون شاة. كذا جاء مبيتًا - أي : في غير مسلم -. اه. انظر: مسلم بشرح النووي .)٤١٩۹/۱5(‏ (۳) متفق عليه» من حديث أبي سعيد الخدري وهه ؛ أخرجه البخاري؛ كتاب: الإجارةء باب: ما يعظى على الرقية.. .» برقم »)۲۲۷١‏ ومسلم؛ كتاب: السلام» باب: جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار» برقم .)۲۲١١(‏ () انظر: مسلم بشرح النووي .)٤١١/۱٤(‏

عدد الصفحات ٢٨٨

NERY‏ ا ااا الجذر من الث ڪر على أن الراقي لا يستحق أجرًا إلا إذا صح انتفاعه بالرقية. ونحن نرى أن كثيرًا ممن عُرفوا بالعلاج عن طريق الرقى» - للأسف البالغ - لم يفقهوا حق الفقه کلام الت َة إن احق ما أَحَذَتْمْ عَلَيهِ اجر تاب آش فاولوا ذلك بالتوسع في طلب الأجرة على الرقية» دونما نظر لحال المرقي› أو احتساب للأجر والمثوبة عند الله تعالى في قصد نقع المسلمين› وذلك هو المشاهد من حال العديد ممن يتصدر - في عصرنا - لادعاء السبق إلى الولاية الخاصة» ع حیازته تمام التقوى والصلاح» ودفع ألدأء وجلب المسألة الثالثة: في بيان معنى النفث وهل يشرع في الرقية؟ الَف : شبيه بالنفخء وهو أقل من التَفْل» لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق . فكأنه بصفة بين النفخ الذي هو بلا ريق» والتفل الذي لا بد فيه من ريق» [والصواب أن النفث فيه ريق خفيف]"» ولعله المقصود فيما صح من فعل النبيّ لاف فقد اگان 6 إا اشَّْکیٰء َرأ َل فيه اونا وَيَنْفُْفُ» لما اشد وَجَعْهُ کا گاتَتِ أَلسَيدَةٌ عَابِسَةٌ ذا > وَتَمْسَح یدو رَجَاءَ برگێها» . أما حكم النقث في الرقية» [فقد أجمعرا على جوازه» واستحبه (1) أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: الشرط في الرقية» برقم (0۷۳۷)» عن عبدالله بن عباس وا . (۲) انظر: مادة (نفث): النهاية لابن الأثیر» /٥(‏ ١۷)ء‏ والقاموس للفیروزآبادي؛ ص: ۲۲۷ . (۳) كما صربه الإمام ابن حجر رحمه الله . انظر: "الفتح' .)۲٠١/٠١(‏ () متفق عليه؛ من حديث السيدة عائشة وا : أخحرجه البخاري؛ كتاب: فضائل القرآن» باب فضل المعرّذات» برقم »)٥0٠١(‏ ومسلم؛ كتاب السلام» باب: رقية المريض بالمعرذات والنفث» برقم (۲۱۹۲).

عدد الصفحات ٢٨٩