المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحذر من السحر تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ١٩ من ٢٤

هه م > الجمهور» من الصحابة والتابعين» ومن بعدهم] . وأما [محل التفل في الرقية فإنه يكون بعد القراءة» لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر عليها الريق]. [وقد يكون على سبيل التفاؤل بزوال ذلك الألم عن المريض كانفصال ذلك - الريق - عن الراقي] . المسألة الرابحة. هل يُشرَع المسح في الرقية؟ قال النبيْ 4 لعثمان ب بن أبي العاص الثقفيّ د طبه حین شکا إليه وجعًا یجده في جسده منذ أسلم: صغ پڌ َل الڍِي تألم ِن جَسَيكَء وَقْل: یشم اش (O o لائاء وَل » سَبْعَ مَرَاتِ: أعُودٌ باش وَفُذريه ِن َر مَا أَجِدُ أا [ومقصود الحديث أنه يستحب وضع يده على موضع الألم]“ في كان النبيْ بي يمسح بيده اليمنى"» ومسحت السيدة عائشة وجا بيد ا 4 رجاء برکتهاء كما مر ذلك آنا . و«گان عَلَْهِ الصَادةٌ السام إا شتک إِنْسَانء مَسَحه بيَمِييِوِء » ثم قال: اذهب اَلْبَاسَ» رب ب التاس» واف آَنْتَ الشاي لا شفَاءَ ب شفًَاۇڭ› شفَاء ا اد ر سَقَمّا». وفائدة المسح باليمنى [حصول لرقية فقد (۲) انظر: المنهاج»› صحیح مسلم بشرح النووي»› (TNO‏ ) القول للإمام ابن أبي جمرة» كما نقله عنه الحافظ في الفتح: .)٥١١ /٤(‏ (۳) القول للقاضي عياض» كما نقله ابن حجر عنه في الفتح : .)۲٠۸/٠١(‏ () أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام» باب: استحباب وضع يده على موضع الألم» مع الدعاءء برقم ۲؛)؛) وعند أبي داود» برقم (۳۸۹۱)» بلفظ مسح يميت سَبْعّ مَراتِ» وَل 0 والترمذي برقم (۲۰۸۰)ء وابن ماجه برقم )۳٥۲۲(‏ بلفظ : «رِجْعَل يدك أَليْمْتّی لیو قل hk...‏ عن عثمان بن أبي العاص ظا . 0) کما في البخاري برقم «(oVEY)‏ ومسلم برقم (۲۱۹۱). (۷) متفق عليه من حديث السيدة عائشة وا : أخرجه البخاري؛ كتاب الطب» باب: مسح الراقي الوجع بيده اليمنى› برقم )0¥0۰(« ومسلم» کتاب : السلام» باب: استحباب رقية المريض› برقم (۳۱۹۱).

عدد الصفحات ٢٩٠

NT EE التفاؤل لدى كل من الراقي والمرقيّ بزوال ذلك الوجع]“. [وفي مسح جسد المريض تأنيس له وتعرّف لشدة مرضه» ليدعو له بالعافية على حسب ما يبدو له منه» وربما رقاه بيده ومسح على ألمه بما ينتفع به العليل إذا كان العائد صالخًا]. وهذا - كما لا يخق - مشروط بعدم مس النساء الأجانب. المسألة الخامسة: في بيان فرق بين معنى الرقية المشروعة والعُوذة: من المعلوم أن الرقية ليست مختصة بوقت ما» فهي أعم من التعوّذ» بهذا الاعتبار» فهي قد تكون قبل وقوع البلاء وبعده» لكن التعوذ يكون - غالبًا - قبل وقوع البلاءء مخافة أن يقع» قال ل: «مَنْ نَل مَنْرلاً م ال: أَعُوذُ بِگلِمَاتِ آل اَلئَامًاتِ مِنْ شر مَا حَلَقَء لَمْ بَصُرَه سىء تی رجحل من مرلو ذَلكَ» . [لكن يحتمل أن يقال - أيضًا -: إن الرقى أخص من التعوذ» من حيث المشروعية» ذلك أن الخلاف في الرقى مشهور» ولا حلاف في مشروعية الفزع إلى الله تعالى والالتجاء إليه في كل ما وقع وما يتوقع]“» يتحصل مما سبق أن الرقية هي أعم من التعوذ من حيث وقت وقوعهاء لکنها أخص منه من حیث مشروعیتها بضوابط - سبق تفصيل لها“ -» وأن بعضها منهي عنه» لکونه حوی شرگاء أو ما بحتمل الشرك» بينما يكون التعورّذ مشروعًا مستحبًا في جميع الأوقات» فهو إن أطلق لفظه» انصرف إلى معنى التعوذ بالله تعالى والالتجاء إليه» لذا فلا حلاف في استحبابه بحال. لكن يبقى بعد ذلك أن الأغلب من أقوال العلماء - من أهل (۱) كما نقله ابن حجر عن الطبري في الفتح: .)۲۱۸/۱١(‏ (۲) انظر: فتح الباري لابن حجر »)۱۲۹/٠١(‏ ينقله عن الإمام ابن بطال كلث. (۳) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء باب: في التعوّذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغیره» برقم (۳۷۰۸)» عن خولة بنت حکیم وا. () انظر: فتح الباري لابن حجر» .)۲٠۷/١١(‏ )0( انظر: ص۲۸۹ .

عدد الصفحات ٢٩١

uc مک‎ - 3 الور ون ا ّ لخر اللغة والحديث والفقه - بقضي بعدم التفريق بينهما» وعلى أن الرقية والتعویڈ هما صنوان مترادفان» والله أعلم . المسألة السادسة: في ذكر معان لطيفة» وحكم بالغة» في اعتبار فاتحة الكتاب» والمعوّذات» أمهات الرقى المشروعةء وأنه - لجلالتها - لو اقثصر علیها لکفی . قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (إذا ثبت أن لبعض الكلام خواص ومنافع» فما الظن بكلام رب العالمين» ثم بالفاتحة: التي لم بنزل في القرآن ولا غيره من الكتب مثلهاء أتضمنها جميع معاني الكتاب» فقد اشتملت على ذكر أصول أسماء الله تعالى ومجامعهاء وإثبات المعاد» وذكر التوحيده والافتقار إلى الرب في طلب الإعانة والهداية منه» وذكر أفضل الدعاء» وهو طلب الهداية إلى الصراط المستقيم المتضمن كمال معرفة الله وتوحيده وعبادته» بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه والاستقامة عليه» ولتضمنها ذكر أصناف الخلائق وقسمتهم إلى : مُنْحَم عليه لمعرفته بالحق والعمل به» ومغضوب عليه لعدوله عن الحق بعد معرفته» وضال لعدم معرفته له» مع ما تضمتنه من إثبات القَدَّر والشرع والأسماء والمَعاد والتوبة وتزكية النفس»› وإصلاح القلب» والرد على جميع أهل البدع» وحقيقٌ بسورة هذا بعض شأنھا آن بُستشفیٰ بها من کل داء» والله آعلي). وقال الإمام النووي كله: (وإنما رقى بالمعؤذات: لأنهم جامعات للاستعاذة من كل المكروهات جملة وتفصيلاً. ففيها الاستعاذة من شر ما خلق فيدخل فيه كل شيء» ومن شر النفاثات في العقد وهن السواحر» ومن شر الحاسدين» ومن شر الوسواس الخناس» والله أعلم). وقال الإمام () انظر: زاد المعاد لابن القيم» .)۱٤١/۳(‏ والمثبت هنا ما نقله الإمام ابن حجر عنه - بتصرف سیر - في الفتح .)۲٠۹/۱۰(‏

عدد الصفحات ٢٩٢

a Te‏ 4 ص ابن بظال #: (في المعرّذات جوامع من الدعاء. نعمء أكثر المكروهات من الأسحر والحسد وشر الشيطان ووسوسته» وغیر ذلك» فلهذا کان النبي 4 کن بھا) . ويتفرع عن ذلك مسألة: هل إن اكتفاء النبيْ 4 بالمعوّذات وترك ما سواها"“ دال على حظر الرقي بغيرهما؟ الجواب: (آن هذا لا يدل على المنع من التعوّذ بغير هاتين السورتين› بل يدل على الأولوية» ولا سيما مع ثبوت التعوذ بغيرهماء وإنما اجتزا - اكتفى - بهما ية لما اشتملتا عليه من جوامع الاستعاذة من كل مكروه جملة E e‏ وتفصيلا) ٠‏ . المسألة السابعة: أيرقي أهلْ الكتاب المسلمين؟ الجواب: (احئلف في استرقاء أهل الكتاب“» فأجازها قوم وكرهها (۱) کما نقله المام ابن حجر عنه في الفتح .)۲٠۸/۱١(‏ (۲) كما في الترمذي - وحسّنه - كتاب: الطب» باب: ما جاء في الرقية بالمعوذتين» برقم »)۲۰٠۸(‏ عن أبي سعيد طب . بلفظ : «كان رسول الله ا يتعوّذ من الجا وعين الإنسانء حتى نزلت المعرّذتان» فلما نزلتا آخذ بهماء وترك ما سواهما). وعند أبي داود؛ کتاب : الخاتم» باب: ما جاء في خاتم الذهب» برقم )٤۲۲۲(‏ عن ابن مسعود طله» بلفظ : «كان نبي الله 4 يكره عشر خلال»» فذكر منها: «والرقى إلا بالمعوذات» الحديث. وهو في ضعيف سنن أبي داود .)۹٠٤(‏ وعند النسائي؛ كتاب : الزانية» باب : الخضاب بالصفرة» برقم )0۰41(« عن ابن مسعود طب أيضًا بلقظ : «آن نبي الله بی کان یکره عشر خصال» وذكر منها : «الرّقى إلا بالمعوّذات» الحديث. ( الجواب من كلام الإمام ابن حجر رحمه الله. انظر: الفتح (۰/۱۰). () المقصود: الاسترقاء بما عندهم مما لم يحرّفوه من الكتاب» أي : من التوراة والإنجيل› لا بالقرآن» ففي الموطأ :)٤/٥١(‏ أن أبا بكر وهه دخل على عائشة وهي تشتكي» ويهودية ترقيهاء فقال: ارقيها بكتاب الله. اه. [فقد أمر الصديق الكتابيّة التي وجدها ترقي عائشة أن ترقيّ بما في كتابها] . انظر: المُعلم بفوائد مسلم للإمام المازري (۳/ .)4١‏

عدد الصفحات ٢٩٣

(gs) ا‎ e ٣٣ الجذر هن الشَخر :س ل‎ مالك کله لئلا یکون ما يرقون به مما بدلوه - أي حرّفوه من الكتاب - وأجاب من أجاز ذلك: بأن مثل هذا يبعد أن يقولوه» وهو كالطب سواء كان غير الحاذق لا يحسن أن يقول - أي: في الطب - والحاذق ينف أن يبدل حرصًا على استمرار وصفه بالحذق لترويج صناعته. والحق أنه - أي: استرقاء أهل الكتاب - يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال) . فالحاصل في ذلك أن الراقي من أهل الكتاب» إن عُرف عنه أنه رقاء» وكان حافظا للكتاب» ويرقي بما بُعرف من ذكر اله» وكان المريض بحاجة ماسة» وليس يِن راق من المسلمين» جاز» والله أعلم . المسألة الثامنة: قال قوم: لا تجوز الرقية إلا من العين واللدغة› واحتجوا بما صح آنْ: لا ر إلا مِنْ عَيْنٍ أو حُمٍَ فهل الرقية مختصة فعلاً بهاتين العلتين؟ الجواب: (إن معنى الحصر في ذلك أنهما - أي العين واللدغة السامّة - أصل كل ما يحتاج إلى الرقية» فيلتحق بالعين جواز رقية من به حل أو مسل» ونحو ذلك» لاشتراكها في كونها تنشاً عن أحوال شيطانية من إنسي أو جني» كما يلتحق بالسم أيضًا كل ما عرض للبدن من قرح ونحوه ۷) هذا من كلام الإمام المازري كله انظر: المُعلم بفوائد مسلم »)۹١ /١(‏ وانظر: الفتح لابن حجر .)۲١۷/١١(‏ - وما سر تحته هو ترجيح للإمام ابن حجر كله» في جواز ذلك باعتبار الأشخاص واخحتلاف الأحوال. (۲) أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» باب: من اكتوى أو كوى غيره» برقم »)0۷٠6(‏ عن عمران بن حصين وا موقوفًا. ومسلم؛ كتاب : الإيمانء باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب» برقم »)۲۲١(‏ عن بريدة بن حْصَيّْب وله موقوفًا أيضًا.

عدد الصفحات ٢٩٤

NT Trae لور ون القخر‎ ک٤ا‎ من المواد السَمَيّةَ» خاصة وأنه قد وقع في روايات أخرى": الترخيص بالرقية من الدم والتملة"). هذا جواب» وجواب آخر: (قيل: المراد بالحصر معنى الأفضل» أي : لا رقية أنفع» كما قيل: لا سيف إلا ذو الفقار). (فليس معنى الحديث إذا تخصيص جواز الرقية بهذه الثلاثة - أي مع النّملة - وإنما معناه: سئل عن هذه الثلاثة فان فيهاء» ولو سئل عن غيرها لأذن فيه . وقد آذن بيا لغير هؤلاء» وقد رقى هو ية في غير هذه الثلاثة» والله أعلي)^ . المسألة التاسحة: هل ترد الرقى من فر الله من شيء؟ الجواب: أن الرقى» والتداوي بعامة» لا يعارض قدر الله تعالى» بل هی مما قدّره الله تعالى» فجعله سببًا عظيمًا للاستشفاء» فكما أن ألْعَيْنْ حقً» والإصابة بالعين شيء ثابت موجود» أو هو من جملة ما تحقق كول كذلك فإن الرقية تحمَقَ كونّها سببًا للاستشفاء بها من العين» وغيرها. والحاصل من ذلك: أن المرض» ووقوع ضرر العين» والحسد» والسحرء والمس؛ لا یکون إلا بإذن اله اما م یارب یہ من حر إل بدن آله 4.٠‏ البقر:: .]٠.‏ فكذلك الرقى المشروعة لا يقع نفعها إلا بإذن الله تعالى . وقد بيّن رسول الله بل أن الرقية هي مما قدّره الله سببًا للنفع بإذنه» وذلك حين استشكل أبو خزامة وله - من بني الحارث بن سعد - (۲) انظر: أبا داود »)۳۸۸١(‏ والترمذي (۲۰۵۷)ء وابن ماجه .)٠٥۱۳(‏ (۲) سبق التعريف بالنملة والحُمَة ص ٠١‏ بالهامش ذي الرقم .)١(‏ (۳) نص الجوابَيْن للإمام ابن حجر له. انظر: الفتح .)۲٠٠/٠١(‏ وقد أجاب الإمام ابن القيم» بمثل الجواب الثاني أيضًا. انظر: زاد المعاد .)١٤١/١(‏ ©) هذا الجواب الأخيرء للإمام النووي 4. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي .)٤١٦/١١(‏ (0) سبق تخریجه ص٥٠»›‏ بالهامش ذي الرقم (۱).

عدد الصفحات ٢٩٥

(psa 1 GT ذلك المعنی» فقال: یا رسول الله› ریت ری نسترقیهاء ودواءٌ نتداوی به» ونُقاةّ نتقيهاء هل ترد من قَدَر الله شيئًا؟ قال 4ه هي مِنْ قَدَرِ آله عَرّ وجل . وكذا وقع مثل هذا لكعب بن مالك ظلب» فقال عليه الصلاة o‏ چ والسلام: يا ْب بَل هِيّ مِنْ قَدَرِ هه" فدل ذلك كله على أن الرقية لا ترد القدر"» بل إن القدر شامل لحدوث المرض» وطلب الاستشفاءء وتحقیق الشقاء أو عدمه» فلا يتحقق الشفاء إلا باڏذن الله وتقديره» قال تعالی : ولا مضت فهر ف4 انشعرًاء: ٠م‏ فالرقية ليست تشفي بذاتها بل الشفاء بذات الله تعالى» والله أعلم. المسألة العاشرة: وهي آخر المسائل : يحتج بعض من المعالجين بالرقى» بقولهم: هذا مجرّب نافع» فهل تكون كل رقية - جُرَبّت منفعتّها - مشروعة؟! الجواب: أن احتجاج هؤلاء بالتجريب والمنفعة» باب للفتنة في ذلك عظيم» حيث يجرٌ بعده ما لا حصر له من [المجرّبات]» فتستحب عندهم () أخرجه الترمذي؛ كتاب الطب» باب: ما جاء في الرقى والأدويةء برقم »)۲٠٠٠(‏ وفي کتاب القَدّر - وصخحه -» باب: ما جاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قَدّر الله شيئاء برقم »)٤۵(‏ وان ماجَه؛ كتاب: الطب» باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء» برقم ۷.). والحديث عند الحاكم في «مستدركه) (۳۹۹/6)» من حديث أبي خزامة بن يعْمُر طبه . وقد ضعفه الألباني. انظر: ضعيف ابن ماجة برقم .)۷٤۹(‏ () اخرجه ابن حبّان في "صحیحه' برقم )٦۱٠١(‏ من حديث كعب بن مالك وه . وحسّنه لغيره الألباني . انظر: «أحاديث مشكلةا (ص ٠۴‏ رقم .)١‏ (۳) فائدة: عنون الإمام الترمذي #: باب ما جاء لا ترد الرقى ولا الدواء من قَدّر الله شيئاء وهذا - ولا شك - دال على عظيم فقه الإمام كه لمعنى الحديث. لكنْ عنون ابن ماجَهُ كله - باب : ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاءء فلعله بمثابة بيان - من الإمام كله - أن الرقى والأدوية هي مما قدر أن يكون سببًا للشفاء» كما قدر أن يكون الداء سببًا للمرض»ء وال أعلم.

عدد الصفحات ٢٩٦

ea‏ هه 4 ا = _ س اليذر ون الشخر لنفعها المجرّب» لكن الفيصل فى ذلك كله [أن الأفعال إنما يثبت استحبابها واتخاذها ديّاء إذا وافقت کتاب الله تعالى وسنة نبيه بء وما كان عليه السابقون الأولون» وما سوى ذلك من الأمور المحدثة فلا يستحب»› وإن اشتملت أحيانًا على فوائد» لأن مفاسدها تكون راجحة على فوائدها]“» ولعل بعصا من هؤلاء قد اتمسك بعموم قوله 44: «أغْرُضوا َلَيّ رَُاكُمْء لا بَأْسَ پاَلرُقیٰ ما لَمْ يَكُنْ فيو شِرڭٌ› أو بقوله : «ما ازى بَأسّاء مَن أَسْكَطْاعَ مِنْكُمْ أن ينْقَعَ أَحَاهُ قَلْيَنْقَعْهه» فأجازوا بذلك العموم كل رقية جرْبَّث منفعتّهاء ولو لم يُعقل معناهاء والحال أن الحديث قد قيّد جواز الرقية بما ليس فيه شرك أو كان غير موصل إليه» [فمهما كان من الرقى يؤدي إلى الشرك فإنه يُمنع» وما لا يعقل معناه لا بُؤْمّن أن يؤدي إلى الشرك فيمتنع احتياطا] . خامسا: في أمور: ينبغي توافرها في كل من الراقي والمرقي» ليتم الانتفاع بالرقية» بإذن الله عر وجل . قال العامة الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله تعالى: لا تفيد القراءة على المريض إلا بشروط : أولاً: أهلية الراقي: بأن يكون من أهل الخير والصلاح والاستقامة والمحافظة على الصلوات والعبادات والأذكار والقراءة والأعمال الصالحة وكثرة الحسنات» والبعد عن المعاصي والبدع والمُخْدّثات والمنكرات وكبائر الذنوب وصغائرهاء والحرص على الأكل الحلال والحذر من المال الحرام أو المشتبّه (۲) انظر: اقتضاء الصراط المستقيم» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ص: ۳۲۲ . (۲) سبق تخریجه ص٤۰۲۸‏ بالهامش ذي الرقم (۲). (۳) سبق تخريجه أيضًا بالعزو والسابق . () انظر: فتح الباري لابن حجر» .)۲٠١/٠١(‏

عدد الصفحات ٢٩٧

(gs) ا‎ e لقول انب ل : طب مَطعَمَكَ تكن مُسْمَجَابَ أَلدَّغْوة «. . . وَذَكرَ أَلرَجُلّ‎ يل آَلسَفرَ َك آَغُبرء يَمُدُ يدي إلى آلسَمَاءِء يا رب يا رب وَمَطْعَمةُ حرام‎ ومَلْبَسهُ حَرَام» وَعُذِيّ بالحرام» انى يُسَْجَابُ لديك . فيب المطعم من أسباب قبول الدعاء» ومن ذلك عدم فرض الأجرة على المرضئ» والتنره عن أخذ ما زاد على نفقته» فذلك أقرب إلى الانتفاع برقيته . الشرط الثاني : معرفة الرقى الجائزة من الآيات القرآنية: كالفاتحة» والمعوذتين» وسورة الإخلاص» وآخر سورة البقرة» وأول سورة آل عمران» وآخرهاء وآية الكرسي» وآخر سورة التوبة» وأول سورة يونس» وأول سورة النحل» وآخر سورة الإسراء» وأول سورة طه» وآخر سورة المؤمنون» وأول سورة الصافات» وأول سورة غافر» وآخر سورة الجاثية» وآخر سورة الحشر» ومن الأدعية القرآئية المذكورة في الكلم الطيب ونحوه» مع النَفْثِ بعد كل قراءة» وتكرار الآية ملا (ثلانًا) وأكثر . الشرط الثالث: أن يكون المريض من أهل الإيمان والصلاح والخير والتقوى والاستقامة على الدين»› والبعد عن المحرمات والمعاصي والمظالم» لقوله تعالى: هول من لمران ما هو شقا وة إلْموّمنين ولذ ا = . a‏ ا برد الظاييت إلا خسار 4O‏ الاسراء: ۰)۸۲ وقوله سبحانه: قل هو للت ا ر اوو ٍ ووو وہ سے . 2 ءامنوا هدک وشا ویب : موت ف انهم وقر وهو عليهر ی إئضتت: ٠]‏ فلا تؤثر الرقى غالبا في أهل المعاصي وترك الطاعات وأهل التكبّر والخُيّلاء والاسبال وحلق اللحى والتخلف عن الصلاة وتأخيرها () أخرجه الطبراني في «الأوسطاء )٠٠١/۷(‏ برقم (١44٤1)ء‏ والحديث ضعفه الألباني. انظر : «الضعيفةا برقم .)۱۸١١(‏ (۲) أخرجه مسلم؛ كتاب : الزكاة» باب : قبول الصدقة من الكسب الطيب» برقم »)٠٠١٠١(‏ عن أبي هريرة ظل .

عدد الصفحات ٢٩٨

ea‏ هه 4 ا ا سد ارون آلقخر والتهاون بالعبادات» ونحو ذلك. الشرط الرابع : أن يجزم المريض بأن القرآن شفاء ورحمة وعلاج نافع»› فلا يفيد إذا كان مترددا يقول: أفعل الرقية كتجربة إن نقعت وإلا لم تضر› بل يجزم بأنها نافعة حقًا» وأنها هي الشفاء الصحيح كما أخبر الله تعالى . فمتى تمت هذه الشروط نفعت بإذن الله تعالى» والله أعل" . وقد يضاف إلى ذلك :- توجه كل من الراقي والمرقي أثناء الرقية إلى الله عز وجل بإخلاص» واستحضار كل منهما الافتقار إلى قدرة الله ورحمته ولطقه» والصدق في طلب كشف الضر والبلاءء ليوافق القلبُ اللسان» ورقية الإنسان نفسه قد تكون أرجى للشفاء» لقوله تعالى : أ بحيب ألمسَرّ إا دعا وَکشْف السو لمل : ٠٠۲‏ . - كذلك آلا يستعجل كل من الراقي والمرقي أثرَ الرقية بالشفاء أو زوال الكرب» لأن الرقية هي من جنس الدعاء» وقد قال عليه الصلاة والسلام: «يسْكَجَابٌ لِأَحَيكمْ ما لم يَعْجَلْء کَيَقُولٌ: ق دَعَوْتُ فلاء آو فلم يست يستَجَبُٰ لي" . - ومن ذلك أيصًا علم الراقي بطرق الرقية المشروعة» وهي أربعة: القراءة يتبعها التفث» أو القراءة بغير نفث» أو جعل بعض الريق على طرف السبابة» ثم وضعها في تراب طاهر» مع قول الرقية المأثورة في ذلك" » أو مسح موضع (1) فتوى لفضيلة العلامة عبدالله بن جبرين حفظه الله» ونفع بعلمه» عليها توقيعه . انظر: سلسلة الفتاوى الشرعية» فتاوى الرقى والتمائم» ص: ۸ . إعداد المؤلف. 0( سبق تخریجه ص۳٣۰۲‏ بالهامش ذي الرقم .)١(‏ (۲) الرقية المأثورة هي قوله 4 : «بشم آء ترب آَرْضتًاء ريق بَعْضتا » يُشْفَى سَقِيمًُاء بدن رجا . وهو متفق عليه من حديث السيدة عائشة وتا : أخرجه البخاري» كتاب : الطب» باب: رقية اللي ي برقم (٩٤۷٥)ء‏ ومسلمْ؛ كتاب : السلام» باب : استحباب الرقية» برقم .)۲١۹۲(‏

عدد الصفحات ٢٩٩

(gzsa) ك‎ f الألم باليد اليمنى عند القراءة بعامة» وبخاصة عند الدعاء المأثور“‎ - كذلك» فإن من مهمات شروط الانتفاع بالرقية: ألا يتجاوز أي منهما - الراقي والمرقي - إلى معصية عند الرقية» كالتسهل في رقية النساء: من مثل كشف عورة» أو مسل لأجنبية» أو نظر مُحيِق في العيون» بحجة ما يسمُونه: الكشف بالنظر» إلى ما هنالك مما هو واقع - للأسف البالغ - وتأنف الأنامل عن تسطير مثله. هذا» ويحسن بنا في هذا المقام ذكر نص فتوى للشيخ أبن جبرين نفع الله بعلومه» حیث سئل حفظه الله : إذا احتاجت المرأة إلى القراءة عليهاء فهل يجوز للقارئ أن يمس شيمًا من جسدها أثناء القراءة» أو يكشف شيئًا من اليدين أو الصدر للنقث عليه› فأجاب» أكرمه الله : - لا مائع من استعمال الرقية على المرأة مع النفث والنفخ» لكن لا جل لها أن تكشف شيئًا من جسدها لغير النساء أو المحارم» ولا يحل للقارئ الأجنبي آن يباشر لمس بشرتها بدون حائل» بل يقرا عليها وهي متحجبة» أو يقرأ عليها أحد نسائها أو محارمهاء أو تقرأً هي على نفسها بما تيسّر من القرآن» فالكل يُرجى فيه الشفاء والنقع من اله تعالی. وصلی الله على محمد وآله وصحبه وسل" . 0( كما في قوله 5ل : صغ بدك لى الي تألم ِن جَسيء وَقلٌ: یشم اش تلائاء وَفْل سب مَراټ: اعود پاو وَفذرَيو مِنْ َر ما أَجدُ وَأحَاورًه . أحرجه مسلم؛ كتاب : السلام» باب : استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاءء برقم (۰۲ «(YY‏ عن عشماڻ بن آي العاص الثقفي ظا وهو عند الترمذي بلفظ : غود رة اللو ودره . . الحديث» برقم c(FoAN‏ عن انس وله . 9) انظر: النذير العريان لمؤلفه فتحي الجندي» ص: ۲۹۷ . كذلك انظر: فتوى - له حفظه الله وأمتع به - بمعناهاء في سلسلة الفتاوى الشرعية» فتاوی الرقى والتمائم» ص: ۰٠٠۸‏ إعداد المؤلف .

عدد الصفحات ٣٠٠

TT e هذا» ومن شروط الرقية في حق الراقي بآيات الله تعالى» بخاصة: أن يكون على طهارة من الحدث الأكبر (الجنابة) ويضاف إليه - في حق الراقية - أن تكون متطهرة من حيض ونحوه» أما المرقي - ذكرًا كان أو أنشى - فإن كان يتضرر بتأخير الرقية لأجل آن يتطهر» فلا باس بأن برقى على حالهء وإن كان الأكمل في حقه أن یکون طاهرًا. ومما يجدر ذكره أيضصًا أن من أدب الرقية: أن يكونا - الراقي والمرقي - على وضوء» وأن يتوجها إلى جهة القبلة» وأن تُفتتح الرقية بحمد الله تعالى والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله بء وأن تختتم بذلك» (ذلك أن الرقية هي من جنس الدعاء)» فيتأدب بها بآدابه» لكن الأكمل في حق الراقي رفع صوته» بما يسيع المرقيّء ليعلِم بما يرقي» والأكمل في حق الداعي أن يخفض صوته ما آمكن» مع لزوم حضور قلب كل منهماء والخشوع وإظهار الخضوع والافتقار إلى الله تعالى» والله سبحانه أجل وأعلم . BERR )١(‏ كما أفتى به فضيلة العلامة ابن جبرين حفظه الله» انظر: سلسلة الفتاوى الشرعية فتاوى الرقى والتمائم» ص: ۰ وص : ۲ . إعداد المۋلف.

عدد الصفحات ٣٠١

المبحث الثاني: ذكر رقى مشروعة من الكتاب والسنةء آخي القارئ الكريم› بما سبق ذکره یکون قد تم - إن شاء الله - بیان ما أحسب أنك في سعي إلى معرقته واجتهاد لتحصیل؛ من مور لا غنية عن معرفتها لطالب النقع بالرقى» وذلك قبل شروعه في بذل وسعه في تعلم رقی مشروعة» وها آنا ذا - حبًا وكرامة - أشرع في ذكرها» مستعيتًا بالله تعالى» ملتزمًا کونها على سبيل الاتباع» مباعدًا بها عن سبل الابتداع» وقد اجتهدت فيما أذكر منها بإيراد الآيات الكريمات بترتيب المصحف الشريف› ذاكرًا لما صح عن النبيّ بي في فضل الاستشفاء به» ومتجررًا في ذكر آيات رَجّح لدى كثير من أهل العلم جواز ذكرها في الرقى» باعتبار أن القرآن الكريم كله هدى ورحمة وشفاء للمؤمنين؛ كما في قوله تعالی: ورل من لمران ما ما هو شِقاء ورم للمؤمين االإسراء: ۸۲]؛ وقوله سبحانه: فل ا هر لیب ءامنوا هکی رشا..4 1قْصلّت: “]٤٤‏ وكذلك ما روي عنه : ل: ليم و باَلشَقَاءَيْنٍ ألْعَسَل وَألْمُرَآن»» وكذا قوله 4ة: «َيْر أَلدَوَاءِ PET‏ لقَرآن» وحاصل ذلك أن القرآن جمیعّه - لا بعصا منه - يُستشفی به» [فلم تُحدّد الرقية الشرعية في سورة مخصوصة› ولا آيات معدودة» ولا أدعية معينة » بل أطلقت كما في قوله ی دلا باس لُق تا ما لَمْ يكن فيو شرف" وإن اله () أخرجه ابن ماجَه؛ كتاب: الطب» باب: العسل» برقم »)٠٤٠١۲(‏ والحاكم في «المستدرك) (/۰۰)» عن عبدالله بن مسعود مرفوعًا. وهو حديث ضعيف» والصواب أنه موقوف على ابن مسعود وء كما جزم بذلك البيهقي في «الشعب) (۱۷۲/6) برقم »)۲۳٤۲(‏ وانظر : «الضعيفة) للألباني برقم .)٠١١١(‏ () أخرجه ابن ماجَه» في كتاب: الطب» باب: الاستشفاء بالقرآن» برقم »)٠٠١١(‏ عن علي طبه بإسنادٍ ضعيفي فيه الحارث الأعور. انظر: «الضعيفةا للالباني» برقم (۳۰۹۳). (۳) سبق تخریجه ص٤۰۲۸‏ بالهامش ذي الرقم (۲).

عدد الصفحات ٣٠٢

تعالى وصف القرآن كله بأنه شفاء ورحمة للمؤمنين» ولم يحدد آيات خاصة]'» لذلك كله لست مقتصرًا فى ذكر الرقى من القرآن على الآيات التى صحت النصوص الدالة على خصوص الاستشفاء بهاء لكنْ سأوردها ومعها ما يُستشَّفٌ منه وجه نفع فيما يقرأ لأجله. أما الوارد من السنّة» فإني لا أتعدى في ذلك ما صح منه أو كان حَسَن الرتبة» مقَدَّمًا بين يدي ذلك کله بأنواع من الثناء على الله تعالى» والصلاة والسلام على رسوله اة ليختار الراقي - وفقه الله - منها ما يشاءء آو يزيد علیهاء ومن تم فإنه لا پعجل بالشروع في الرقية ة قبل تقديم ذلك» ولا يختم الرقية إلا بها أو بتحوهاء فإن ذلك أرجى للقبول والنقع بإذن | 4 عالى. هلاء وقد أخترت - بفضل الله - ترتيب إيراد الرقى - بعد افتتاحها - على النحو الآتي ا- رقية وقائية تحفظ المؤمن بإذن ربه. ب- رقية من السحر. ج- رقية لمن به مسء والعياذ بالله. د- رقية حامعة من السنة المطهرة لعموم الاستشفاء بها. افتتاح الرقية" : بتمجید الله تعالی وحمده» والشناء عليه سبحانه» والصلاة والسلام على رسوله النبيّ الأمي 4ل: () الكلام بين معقوفتين جزء من نص فتوى للشيخ ابن جبرين حفظه الله. انظر: سلسلة الفتاوى الشرعية؛ فتاوى الرقى والتمائم ص: ۲۸ . إعداد المؤلف. 9) يقدم الراقي بين يدي الرقيةء التحميد والشناءء كذلك الصلاة والسلام على رسول اله ب ع ی کی ف : إا صلی أَحَذُكُم دحوي ال وَآلكَتاءِ عَلَوِء ثم لِيْصل عَلّى ألنَبيْ لف ثم ليدع بعد بعد ما شاء» أخرجه الترمذي - وصححه -؛ کتاب : الدعوات» باب: ي يجا 3 بتقديم الحمد والثناء والصلاة على النبي بي قبله» برقم ۷ عن قَصَالةً بن عُبَيْدِ وه . صححه الألباني. انظر: صحيح الترمذي» برقم (YW)‏

عدد الصفحات ٣٠٣

الور ون ا ّ لخر (» أعوذ باه السميح العليم من الشيطان الرجيم“ بسم الله الرحمن الرحيم من القرآن الكريم: ر رب آلملییت ®4 1لقَاتحة: ۲]. لیڈ بے آل آل ی عبیو الککب ر مل ل عر €6 رعہى: ر اند لل ا ا ل ما فى السورت ما فى الأزض وله الد فى الخرة ار 3 ل م سلود‎ je EF آل اما اترا ا 4 انف‎ E اغيموا بل آله جميعا ولا قروا واذكروا يعْمَتَ آل ى کک ل کے ا‎ رو د ان وة راي اليك ءاه ب سک ل فلکم Ki‏ ®( 1مىحَمّد: 14] ۰ الاستعاذة: لفظ يطلب فيه الالتجاء إلى اله تعالى والتحصن به سبحانه من الشيطان الرجيم» وصیغتها المختارة هي [أعوذ بالله من الشيطان الرجيم]ء علی ما اتی في سورة النحل من قوله تعالی: دا رت اا سود وه من اعمط ايمر €6 رات: ۸ه ويصح فيها زيادة تنزيه اله تعالى كما روي عن ابن مسعود وه » (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم)» لكن النبي ية أمره أن يترك الزيادة» وهذا النقل لم يصح» لذا فإن زيادة التنريه لا تمنع» وبخاصة أنه قد ورد أحاديث أحَر أصح إسنادًا تزيد في التنزيه؛ فالقارئ إا مخير بين الاقتصار على ما أجملته الآيةء أو الزيادة عليه بما يفيد التعظيم» أو النقص منه بما يفيد مطلق الاستعاذة» والله أعلم. انظر: الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع»ء للشيخ عبدالفتاح القاضي رحمه الله ص: ۳ .

عدد الصفحات ٣٠٤

کف يڪ أَلْحذُر من ألشخر (» (» ( سما سی €6 رن: ۸ . eff 22‏ #وويتو السام لي فادعرة وما [الأعراف: من الآية 11۸٠‏ 2 دعو آله أو ادعو لحن أي ما ندعو له اسما الس [الوسراء: ٠٠٠١‏ «لا إل إلا ال وَحدَه لا مريك لَهء لَه أَلْمُلْكُ وله ألْحَمْدُء وَهُوَ عَلَى كل مَيْءِ َير الُم لا مَاِعَ لما ايت ولا مُعْطِي لما مَتَعْكَ ولا فع متفق عليه» من حدیث ابن عباس وا : أخرجه البخاري؛ كتاب : الدعوات» باب : الدعاء عند الكرب» برقم OWED‏ ومسلم؛ کتاب : الكر والدعاءء باب : دعاء الكرب» برقم ( (YY‏ أخرجه البخاري؛ كتاب: الأذان» باب: الذكر بعد الصلاة» برقم »)۸٤6(‏ ومسلم؛ كتاب: المساجد» باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبیان صفته» برقم 0 ) عن المغيرة بن شعبة طلا . وقال الحسن: الجَدّ: على . كما أورد الإمام البخاري عقب الرواية . أخرجه مسلم؛ بالتخريج السابق» برقم »)٥۹٤(‏ عن عبدالله بن الزبير طا .

عدد الصفحات ٣٠٥