مه (pea ادر ون لر س = الرجيم» لذا فهو يهرع عندئٍ لشغل القارئ والسامع عن ذلك الانتفاع» حسدًا من عند نقسه» وحجرًا للمؤمن عن الهداية» فإذا استعاذ المؤمن صرف الله كيد الشيطان وأذن بهدايته وانتفاعه بالتلاوة» ولله الحمد والمنة. قال تعالى: ولا قرات اشرات جملا بنك وبي أن لا ومون رة جا ما @4 لإلاسراء: .]»٥ وقال سبحانه وتعالی : فل هر میور و لایب اموا هکی رشا ویب لا ومنو ف انهم ور وهو هر عى @4 فْصلّت: .]٤٤ - ومن الأحوال أيضصًا التي تتأكد فيها مشروعية التعوّذ حدوث 2 من الشیطان» او طائف منه» قال تعالی: اوقل لادی مولا أل هى اسن إن شيط ن يام ل سی گات لاضن عد مذ ینا @4 € الإسراء: ۳ه]. وقال سبحانه: ورتا يرعت ين الي عستي ا کو يالو إل سي مید © رت الیب اتقو إا منم يٹ من ليطن بڌڪرا ا هُم برو د ®4 [الأعرًاف: ٠ ]۲١٠-۲۰۰ فائدة في الفرق بين العدو الإنسيّء والعدو الشيطانيّ : قال الإمام ابن کثير رحمه الله: قال الله تعالى : 3 العفو وأ بال ار عن هلت © ونا رمت ين ليطن َر اتيد ياه إل س م عي ©4 [الاعراف: ۰۰-4 وقال تال و ف بای م اسن اة د ن ملم نّا فوت 0 ّل رب اعود د ك شمر 9© ددرسرد: ۹۲۔ب وقال تعالی: لاقع پالی ی لسن ا رى ا وة دو کن ول حييم © وما ينها إل لنت صب وما يسما | ر عل عطي © إا نلك ية الین ا اتتية له لَه هر ألسَمِيع اميم 4O قُصلّت: ]٦-۳٤ ۰
عدد الصفحات ٢٥٨NT EE قال ل#: [فهذه ثلاث آيات“ ليس لهن رابعة فى معناهاء وهو أن الله يأمر بمصانعة العدو الإنسيٌ والإحسان إليه ليردّه عنه طبعُه الطيبٌُ الأصل» بالموادّة والمُصافاة» ويأمر سبحانه بالاستعاذة به من العدو الشيطانى لا محالةًء إذ لا يقبل مصانعة ولا إحسانًاء ولا يبتغي غير هلاك ابن آدم» لشدة العداوة بينه وبين أبيه آدم من قبل] اه. من كلام الإمام كل" . (» (» ( (4 کما پشرع التعوّذ بال عند إرادة دخول الخلاءء فقد كان النبى إذا دحل الخلاءء قال: (أللَهُمَ إنّي أعُودُ بك من الث رَالْخَباين»" . وعند سماع نباح الكلاب» أو نيق الحمّر - في الليل خاصة - وذلك لقول : ودا س سَمِعْتمْ نَهيقَ ن اَلْجمَارِء قَتَعَرَذُوا باش من اَلشَيْظان» نها رأث اَن ا طا الحديث. ولقوله عليه الصلاة والسلام: إا سَمِعْتُمْ باح لكلاب وَتَهِيق أَلْحُمُر باللَيْلِ يعبر السلف - رحمهم الله - عن الموضع من القرآن بالآية» وإن كان قد حوى أكثر من آية فيما اصظلح عليه بعد من مطالع الآيات ومقاطعهاء ومن ذلك قول ابن عباس وا : ا و ر أخوف آية في القرآن : ومن يعَمَل مال درو حا رھ 6 ون ْمَل يشال درو َا م @€ دښرن: ۸ء فقد أطلق تسمية آية على هذا النص» وفیه آیتان كما لا انظر : تفسير القرآن العظیم» للإمام ابن کثیر رحمه الله. ص ۷۳۰ ط: بيت الأفكار. متفق عليه» من حديث أنس وله ؛ أخحرجه البخاري» في موضعين» الأول: في كتاب الوضوء» باب: ما يقول عند الخلاءء برقم cE) والثاني : في کتاب الدعوات»› باب : الدعاء عند الخلاءء» برقم .)1۳۲١( ومسلم؛ كتاب الحيض» باب: ما يقول إذا أراد دخول الخلاء برقم .)۳۷١( جزء من حديث متفق عليه من حديث بي هريرة ا ومطلع الحديث: م سَمِعْتمْ صِيَاحَّ آلليگو› سلوا آله مِنْ َضلِوء کنا رات ملک . أخرجه البخاري؛ كتاب : بدء الخلق باب: خير مال المسلم غنم» برقم .)۳۳١۳( ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء» باب: استحباب الدعاء عند صياح الديك» برقم ۷90). وما بين معقوفتين من لفظ مروي البخاري ل#.
عدد الصفحات ٢٥٩(psa 1 GT ووا پادء نهن يرن ما ا رون . - هذا» ومما يحسن ختم صنوف التعوذ به الاستعاذة بالله تعالى من أن بتسلط الشيطان على نفس المؤمن عند النزع الأخير» فيْحْتَم له بخاتمة السوءء عياذا باله» لذا فقد شرع لنا التعوذ بالله تعالى من ذلك» قال النبي ل : «وَأعُودُ بك أن بَحَبّطنِيّ اَلسَبطانُ عند ألْمَوْتِ»” . كذلك فإن مما يشرع في التحصين بذكر الله تعالى تعويذ الولدء وذلك بما کان النبٰ ڳا يعرّذ به الحسن والحسين ڪا؛ ويقول: ِن اَبَاگمَا گان مرد ها إِسمَاعِيل وَإِسَحَاق - كَلَيْهِم السام -: أَغُودٌ بگلِمَاتِ آله أَلتَامةء مِنْ كَل َيْطَانِ وَهَامَةٍء وَمِنْ كَل عَيْن لامًة). ومما يدخل في تحصين الولد كذلك ما أرشد إليه النبيْ لا بقوله : لو أن أَحَدَکُم ذا اتی ْلَه ال: بشم اش سَيْطان أَبدّاء [وَلَمْ بُسَلَظ عي“ . ومما يحصن به المولود أيضًا التأذين في (۱) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب» باب: نهيق الحمير ونباح الكلاب» برقم (۵۱۰۳)» عن چابر بن عبدالله وا وصخحه الألباني بطرقه. انظر: الكلم الطيب برقم .)۲۲١( وأخرجه الترمذي - وصخحه -؛ كتاب: الدعوات» باب : ما يقول إذا سمع نهيق الحمار» برقم »)۳٤١۹( عن أبي هريرة طل. (۲) جزء من حديث» أخرجه أبو داود» كتاب الصلاة» باب: في الاستعاذة» برقم )٠١١۲( عن أبي اليّسر وهب . صخحه الألباني . انظر: صحيح أبي داود (۱۳۷۳). (۳) أخرجه البخاري؛ كتاب : أحاديث الأنبياء عليهم السلام» باب بعد باب €3 [انشانات: »» : التسلان في المشي» برقم (۳۳۷۱)ء عن عبدالله بن عباس ا . و«هامَةا» ٻالتشديد - كما في الرواية -: هي واحدة الهوام» وهي ذات السموم» وقیل : دواب الأرض التي ته بأذى الناس» وهذا مما لا يصح نفيه - أي في تأويل حديث: (لا عدوى» ولا طيرة» ولا هامَة» ولا صفر) - إلا إن أريد به نها لا تضر بذواتهاء وإنما تضر إذا أراد الله إيقاع الضرر بمن أصابته» انظر: فتح الباري: .)۲٤١/١١( () متفق عليه» من حديث عبدالله بن العباس وها؛ أخرجه البخاري؛ كتاب: الوضوءء باب : التسمية على كل حال» وعند الوقاع» برقم cE ومسلم؛ کتاب: النكاح» باب: ما يستحب أن يقوله عند الجماع» برقم »)٠٤١١( وما بين معقوفتين زيادة عند البخاري كله .
عدد الصفحات ٢٦٠أذنه حين الولادة» كما: (أَذَنَ لَب کل فِي أَذُنِ َلْحْسَبْنِ بن عَلِٰ - جين وَلَدَنهُ قَاطِمَةٌ - بألصلاة»“. ولعل الحكمة في ذلك: أن تسبق كلمة التوحيد إلى قلب المولودء قبل أن ينخسه الشيطان أو ينزغه» أو يطعنه - يمسه - في جنبيه بأصبعه»ء فإذا سمع النداء للصلاة استقرت كلمة التقوى في قلبه» وعلَتٌ روحه» فلا يجتاله الشيطان عن الفطرة التي فُطر عليهاء ولا يتسلاط عليه بعد ذلك ولا يضره. أما الراب سن التحصينات الواقية - بإذن الله - فهي: بالاجتهاد في تحقيق حسن الاقتداء بالنبي با ويكون ذلك بإعمال سثته بي فيما أرشدت إليه من محادة الشيطان»› وقصد مخالفته» ومخالفة أتباعه. وليس المقصود في هذا المقام استقصاء الوصايا النبوية الكريمة جميعها» لكنْ بعض ما أرشدت إليه» ومن ذلك : -١ أكثْر من الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم» وبخاصة عند الغضب. قال التب :ِي لأَعْلَمُ كمه لو قَالَها لَذّمَبَ عَنهُ: أعُودُ 0 باو مِنَ أَلشَيْطانِ الرّجيب»" . ۴- سم الله تعالی» عند کل آمر ذي بال من قول أو عمل تريد الشروع به. کتلاوة القرآن› والوضوء»› ودخول المسجد والخروج منه» ودخول البيت والخروج منه» وركوب الدابة» وعند البدء بطعام أو شراب» (1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب» باب: في المولود يوذّن في أذنه» برقم »)٥٠٠٥( عن أبي رافع هه . والترمذي؛ كتاب: الأضاحي» باب: الأذان في أذن المولودء برقم »)٠١( عنه أيصًا. قال أبو عيسى (الترمذي): هذا حديث حسن صحيح. والعمل في العقيقة عليه. اه. ومعنى «بالصلاة» أي: بأذان الصلاةء وهو متعلق ب «أذن)» والمعنى: أذّن بمشل أذان الصلاةء وهذا يدل على سَتية الأذان في أذن المولود. انظر: عون المعبود للعظیم آبادي .)۷/۱٤( (۲) سېق تخریجه ص٥٥۰۲ بالهامش ذي الرقم (۱).
عدد الصفحات ٢٦١(ozs) ا f (» (» ( أو عند ذبح مأکول اللحمء > أو عند إرادة الجماع» أو دخول الخلاءء قال رسول اھ ک4 دل گلا او مر ذي بال ا بُفتَځ زكر آله َر وجل َه ایت . يمن ف شأنك کلّه» فقد :گان الس لل به جب لين في توء ET وَطْهُورو» وي ا کي > أي: في الأمور المستحسنة جميعها" .آه خالف سمت الشيطان» ومحبوبه وما يميل إليه» ومن ذلك : * الكبْرٌ والاستعلاءء وهما داءان مهلكان مانعان من كل خير» مرذهما إلى العُجْب بالنفس» والبَظرٍ بأنعُم الله وكفر وجحود بهاء وهذا عين ما اتصف به إبليس الرجيم حين آمره الله تعالى بالسجود لآدم تكريمًا لهذا الحُلّق؛ اعترافًا بقدرة الخالق» وامتثالاً لأمره سبحانه» قال تعالی : جد الیک ڪلم اَم @ إل اتی أسََكر ن يِن الكفر @ 6ل کیش ا ما مغك أن سج لما حَلقَتٌ دى EE لت @ ١ اا عب نة حلقتی یں کار لقند ن طبن © ١ل ن متا إن تم @ مَل عك نت إل بتر أن صن : »]۷۸-۷٣ وفي الصحيح أن رسول الله ب قال: «ما راد أله أخرجه أحمد في المسندء »)۴١۹/۲( من حديث أبي هريرة ظ4 . وهو في مصتف عبدالرزاق» بمعناه» برقم )۱۰٤٥۵( - (۲۸۰٠۲)ء وكذا هو عند البيهقي في الكبرى» برقم ۷... كل ذلك بلفظ : هو ابرا وعند أبي داود» بلفظ : «قَهُوّ آَجدّما» كتاب: الأدب» باب : الهُدى في الكلام» برقم (١٤۸٤)ء عن أبي هريرة طب أيضًا . والحديث ضعيف» وقد توسّع في تخريجه مع بيان ضعفة الشيخ الألباني . انظر: «الإرواء) برقم »)١( (۲). متفق عليه من حديث عائشة وإا: أخرجه البخاري؛ كتاب: الوضوء» باب: التيمُن في الوضوء والعُسلء برقم .)٠١۸( ومسلم؛ كتاب: الطهارة» باب: التيمُن في الطّهور وغيره» برقم (۲۹۸). قال الإمام النووي ه: (قاعدة الشرع المستمرة أن كل ما كان من باب التزيين والتحسين استَحِبّ فيه التيمُنّء وما كان بضِد ذلك استَحبً فيه التياسر). اه. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي (۳/ .)۱١١
عدد الصفحات ٢٦٢. هه ى o e -— الجذرهن الشخر بدا مفو إلا عا وما تَوَاصَعَ أَحَدّ إلا رقع اله الى“ + والعجلةٌ [وهي المانعة عن التمهل والتأمل قبل الشروع بالأفعالء فيشرع المرء بها من غير بضر ولا معرفة» فيروّج الشيطان شرّه على المستعجل من حيث لا يدري]» ومرد العجلة الكبْر والعُجْب بالنفس» والتشبّع بما لم يعط» فإن المرء إذا اعد بنفسه توهُم قدرته على إنجاز ما يريده كأسرع ما يكون» فإذا حاول ذلك أعياه الأمر» فاستشاط عندها غيظاء وربما جره ذلك إلى إحباط يستتبع تركا للأعمال النافعة» واستسلامًا لوساوس الشيطان بالعجز» والتنځي جانبًا عن مسار العمل النافع» وترك الاستعانة باله» فيلقي الشيطان عندئٍ شُبهاته في قلبه» ويُخْيّل إليه عجز الإنسان عمومًا عن أداء ما يحقق له الاستخلاف في الأرض أو القيام بما حُلِق له من العبادة» فيتوجه عندها إلى اتباع الهوى والتطفل على موائد الغير» ويْمضي حياته على هذا المنوال!! فهل كان بتصور عند تعجْله في آداء مهامه أن يصير إلى ما صار إليه؟! قال الله تعالى: ات أشن ر االإسراء: .]١١ وقال سبحانه: لق اسن ص عل [الأنبياء: من الآية ۷م وقال رسول الله 5 لاء ِن ا وَألْعَجَلَهٌ مِنَ ألسَيْطًان»". وقال عليه الصلاة والسلام: ُسْمَجَابٌ لاحي (1) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: البِرّ والصلة والآداب» باب: استحباب العفو والتواضع» برقم (۸۸١۲)ء عن أبي هريرة ظله . (۲) انظر: الإحیاءء لأبی حامد الغرالی کلخ .)١۳/۳( (۳) أخرجه الترمذي؛ كتاب: البرّ والصلةء باب: ما جاء في التأني والعجلةء برقم (١٠٠۲)ء عن سهل بن سعد الساعدي ويه . وقال الترمذي: هذا حديث غريب» وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد المهيمن بن عباس بن سهل» وضكَّفه من قَبّل حفظه. اه. وقد حسّن الحديتٌ الألباني - رحمه الله - في الصحيحة برقم .)۴۷۹١(
عدد الصفحات ٢٦٣(gs) ا e ا٣۷ الجذر هن الشَخر :ل ا َم يَعْجَل» يفول : دَعَوْت قَلَمْ ُسَجَب لي». فن کان التعښا مذمومًا حال الدعاء» عندما تعظم الرغبة في الاستجابة» فكيف بما دون ذلك من أمور الدنيا؟! * والغضبُ: وهو آفة الحْلق» ویکون بتوقد جمرة في قلب ابن آدم تؤره على إنفاذ ما يريده قسرَاء وإن الملقي لهذه الجمرة الخبيثة هو الشيطان الرجيم؛ يلقيها على حين غفلة من هذا القلب عن ذكر الله. وكم لحق الغضب بابن آدم من ويلات تَندّم بعد وقوعها» بل استغرب آحياتا صدورها عنه» لْكنْ لات ساعة مَنْدَّم» فكم من قتيل - بغير حق - وطلاق بغير بصيرة» وعداوة بغير مسرّغ» وقطيعة رحم جرّاء غضب في ساعة غفلة» غطى عقل صاحبه» وأحرق الحكمة المودعة في قلبه»› فاستحال شبيها بمجنون»› لا يعي ما يقول ولا يدرك ما يفعل» فغلب الشيطان على عقله واستحوذ على بصيرته فأوقعه بما لا يريد فأورده المهالك» والمرء يحسب - أنه في ذلك كله - ينتصر لنفسه» ويْنْفِذ رأيه» ويحقق مراده. لذاء فقد أكد رسول الله بي النهي عن الوقوع بمثل هذا الفخ الشيطاني المتكرر» حيث حذر عليه الصلاة والسلام مرارًا من الغضب»› وأرشد النبيٌ الكريم بي إلى قول الكلمة الطيبةء وإلى أن يملك المؤمن نفسه عند الغضب» وأن يكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم» وبالوضوء عند الغضب» كما أرشد عليه الصلاة والسلام إلى تخيير هيئة الغخضبان بجلوس بعد قيام» وباستلقاء بعد )١( متفق عليه من حديث أبي هريرة طف : أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات: باب: يستجابُ للعبد ما لم يعجل »برقم (١٤۳٦)ء ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفارء باب : بیان أنه يستجاب للداعي ما لم یعجل» برقم .)۲۷۳١(
عدد الصفحات ٢٦٤(pea مه = لور ون لخر قال الله تعالى : #والكڪَظييك المَيظ العاف عن الاس اله ييب لمیا [آل عمران: .]۱۳٤ وقال رسول ل : ليس أَلشَيِيدٌ بالصُرَعَةء إِنَمَا اليد الذي يَْلِكُ تَفْسه عند ألْعَّصّب»'. 2 2 ٌ وقد روي عن التي بي الدلالةٌ على مايطفئ الغضب» من وضو وتغيير هيئة: إن اَلْعَصَبَ يِن أَلسَيْظًانء وَإِنَ اَلسَيْطًانَ حُلِقَ مِنّ لاء ونما تُظقَاً لار بالمَاءِء إا َب أَحَدُكُمْ كَلْيتَوًَ . وأوصى عليه الصلاة والسلام جارية بن قدامة طلا › بقوله مرارًا : ا قَفْصَّبْ”. وقال ا: إا قَضِبَ أَحَدَكُمْ وَهُو قَايِمٌ سء إن َب َه لضب إلا يجن . * والحَيّرة: وهي كثرة التردد» وذلك سبب مؤكد لاستهواء الشيطان ابن آدم بإضلاله» وتسييره إلى مَهلكه» لكن المؤْمنٌ بحزم أمره فيما يريد في حیاته الدنیاء أما غيره فقد تلمّس معالم طريقه من وحي شيطان إنس أو جن» فاجتاله وألقى في رُوْعه الشبهات وتلاعب به (۱) متفق عليه» من حديث أبي هريرة طبه : أخرجه البخاري؛ كتاب : الأدب» باب: الحذر من الغضب» برقم .)٦١١( ومسلم؛ كتاب: البر والصلة والآداب» باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب»› برقم ۹% 0(. (۲) أخرجه أبو داود» كتاب: الأدب» باب: ما يقال عند الغضب» برقم (٤۷۸٤)ء عن عطي السعدي طبه . وهذا الحديث ضعيف . (۳) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأدب» باب: الحذر من الغضب» برقم »)11١١ عن أبي هريرة طف . () أخرجه بو داود» كتاب: الأدب» باب: ما يقال عند الغضب» برقم (١۷۸٤)ء عن أبي ذز الغفاري ظا . صخحه الألباني. انظر: صحيح أبي داود .)٤١٠١(
عدد الصفحات ٢٦٥(psa 1 GT (» حتى أضله» فألفى الأفّاكون - من سحرة ودجاجلة - طريقًا إليه فهلك هلاکا محتمًا» والعياذ بالله تعالى . قال تعالی : وای أسَتَهوتّة ألسََطين ني رض عبراد.. “€ [الأنعام: i: وقال سبحانه: می بے کلک لک إل هول کک إل ...4 راتےاء: ٤۳ وقد آرشد الله عر وجا“ نبيّه َء ومن بعده أمته کا بقوله تعالى: ا عت تول عل الد لإ له ميب تو4 آل مران: ٠٠٠۹ وقال رسول الله کل مرشدًا أمته کل : «إذا دما أَحَذْكُمْ ليزم مسال ولا يفَولَنٌ: لهم ِن شنت ڏاغطنيء » نه لا مُسْتکرة 4 فتأمّل - رحمك الله - إن كان العزم مأمورًا به عند إرادة العمل الصالح» وفي مقام الطلب من الله تعالى مع أن الأصل هر الحث على عمل الصالحات» مع عظم مشروعية الدعاء» فكيف بما هو دون ذلك من الأمور؟!. × والتبذير» ويكون بالإسراف في الإنفاق» ومجانبة التوسط فيه» وكذلك في الإنفاق بغير وجه حق» أو في معصيةء أو في الحث عليهاء والمؤمن يجانب ذلك كلّه» فيكون إنفاق النعمة - من مالي وغيره - عنده قوامًا بين الإسراف والتقتير» مع إعطاء كل ذي حقّ oT «أستَهرتة: أضلته» كما في البخاري» كتاب: التفسير» من تفسير سورة الأنعام» في سياق النقل عن ابن عباس ويا. وفي الفتح :]٠٤١/۸[ هو تفسير قتادة» أخرجه عبدالرزاق. اه. متفق عليه من حديث أنس ول : أخرجه البخاري؛ کتاب : الدعوات» باب: الِيعزم المسألة فإنه لا مكره له» برقم .)٦۳۳۸( ومسلم؛ كتاب: الذَكُر والدعاء والتوبة والاستغفار» باب: العزم بالدعاء» ولا يقل: إن شئت» برقم (۲۹۷۸).
عدد الصفحات ٢٦٦. هه ى mS ğÈğöÈöÈ GS -— الجذرهن الشخر حقه» وفي طاعة الله بمباح أو فُرْبَةَ» وهو يعلم آن مِنْ أَحَبّ ما يُنقٌق به المال عند الله تعالى: ما كان زكاةًء أو صلة أرحام» أو إحساتًا إلى جار مسكين» أو إجابةٌ لسائل. وحيث يجانب المؤمنٌ ذلك فقد قارب التشبه بصفة الشيطان في التبذير والسَقَه» الذي يودي به إلى كفر بالنعمة وجحود بها» وذلك باستعمالها في غير ما وَهبَّث لأجله» فيتآخى المسرف المبثر مع الشيطان من هذه الحيثية» فيكون للشيطان على إخوانه المبذرين سبيل للغواية ونوع تسلط على قلوبهم الجاحدة. قال تعالی: وات دا الفري حقه والمشكت وين ألسَبيل ولا در ا @ ل لمر كا خوت ليطن وان ليطن لري نورا 4O 1الإسراء: ]۲۷-۲١ ۰ وقال سبحانه: ولیت إا افق لم رفا ولم يقرا كاه ب ڑل قوسا ®4 [الفرقان: ٠] وقال رسول الله کل: «مَنْ سره أن ييْسَط لَه ُء أ يسا له في ارو قَلْيَصِلْ رَحِمَّهُ“. وجاء رجل إلى النبيّ عليه الصلاة والسلا» فقال: يا رسول اله مَنْ أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: مك فم امك تم امك ثم بود تم داد اذاف“ . )١ متفق عليه من حديث أنس بن مالك طبه : أخرجه البخاري؛ كتاب: البيوع» باب: من أحبَ الط في الرزق» برقم (۷٠٠۲)ء ومسلم؛ كتاب : ال والصلة والآداب» باب: صلة الرَجم وتحريم قطيعتهاء برقم .)٠١١۷( (۲) أخرجه مسلم - واللفظ له -؛ كتاب: البرٌّ والصلة والآداب» باب: بر الوالدين وأنهما أحقٌ به» برقم (۸٤۲)ء وعند البخاري؛ من غير زيادة: ْم اناك اناده في آخره. كتاب: الأدب» باب: من أحق الناس بحسن الصحبة» برقم »)٥۹۷١( عن أبي هريرة .
عدد الصفحات ٢٦٧هه م > (» (» وقد روي عن النبيٌ - عليه أزكى صلاة وأتم تسليم - أن رجلاً کان ذا مال كثير وذا أهل وولد وحاضرة» كيف يصنع بماله؟ فأمره اة بقوله: خر آلركاة ِن مالك نها طهر طهر وَتَصلُ راء د وَتعْرف حى سال وَأَلْجَارِ وَالْوسكين». * اليراءء أو الجدال بالباطل»ء ومردّه إلى (إعجاب كل ذي رأي برأيه)» وأصله من الكِبْر المذموم. والجدل مشتق من محاولة كل من المتخاصمين جَذّل صاحبه عن رأيه» فإن كان بخير وجه حق سمي يراءً» وهو المعنيّ هناء وإن كان بالحق سمي جدالاأًء وقد فطر الإنسان على حب المجادلة» فمن أعمل ذلك من غير حجة بيُنة» وكان قصده إعلاء كلمته وإظهار مذهبه تعظيمًا لشأن نفسه وتحقيرًا لنظيره» لا إظهارًا لوجه الحق الذي التزمه» وجد إذ ذاك غيظا في قلبه واستفاض حَتَقًّا على صاحبه» فإن قهره الخصم بحجته الدامغة استحال الغيظ غلا في قلبه» حتى إذا تظاهر أنه نسي تلك الجولة الخاسرة» تحول الغِلٌ في قلبه إلى إن وحقد دفين» وهو أخطر مدخل للشيطان على قلبه» حيث يبقى صاحبه بتحين الفرصة لينفذ غيظه» ولينقض على صاحبه فيفتك به. إن مثل هذا المشكك بالحق - لأجل رأيه - لا جزء من حديث أخحرجه أحمد في مسنده» ۷0( من حديث أنس بن مالك ا . وهذا الحديث ضعيف . هذا مستفاد من حديٿث»› أخحرجه الترمذي مطولاً - ومنه: «. ... خی إا ريك شا مُظاعاء هوی مباء ودنيا مور جاب ل ذي رأي پرأيوء كيك بخَاصة َفيك ودع أَلْعَوَامٌ . . ٠. الحديث - كتاب: تفسير القرآن» باب: ومن سورة المائدة» برقم »)٠٥۸( عن أبي ثعابة الحْسّني طبه . وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه أبو داود أيضصًا مطولاً برقم .)٤۳٤١( وابن ماجه كذلك» برقم .)٤١٠٤( والحديث ضعَفه الألباني. انظر : «الضعيفة» برقم .)٠٠٠١(
عدد الصفحات ٢٦٨0 2 _ ”د الجذر ون الشخر ربب أنه ول للشيطان»› قد زحرف له مولاه الكَبْرَّ والمماراة على أنها فضيلة يُتوصّل بها إلى تحقيق الذات وقهر الخصم. هذاء فضلاً عما يورثه هذا الجدل من تحريش من الشياطين بين المتخاصمَيْن» هذا إن لم تتعصب لرأي كل واحد منهما زمرة» مما يثير العداوة والبغضاء بينهم» وقد تجد أحدهم على أتم الأهبة لحمل ما بوسعه ليوقع الضر بصاحبه وقد يسلب عقله بسحر» أو یفرق بینه وبين من یحب» أو يتسبب في إمراضه» او حتی قتله» وهذا عين ما يبغيه الشيطان وأتباعه من تحريش بين الناس» وليقاع العداوة بينهم . ص قال تعالی: ا لضن اکر یو جلا [الکہف: ۰٠٤ وقال سبحانه: رَه الط لحن إل لايو إيجياوم إن اتوم ك Ea [الأنعام: .]١١١ وقال عر شانه: ل الت جيلو ف ءات آله يبر سلطنٍ ام لن ف ثوروم رک ا کا شم ية کاشکید يال له هر ألسييم صر 4O [غافر: .]٥٩ وقال تقدست أسماؤه: #ركدرك جَعلّتا لكل يي عد سَيَطينَ آلإ الچ وی بقَضهُم إل بت خر اقول عرو ولو مشاه رك ما اوه مدرم وما قازوت 4O الأنعام: ٠]1١١ وقد طرق النبي به باب حجرة علي وفاطمة عليهما السلام ليلةء فقال: آلا ثُصَلَيَانِ» فقلت - أي علي وله -: پا رسول الله أنفسنا بيد الله » فإذا شاء أن يبعثنا بعَتّنا» فانصرف حين قلنا ذلك»› ولم يرجع إلي شيئًاء» ثم سمعته - وهو مول [آي قد فَقَل راجعًا] يضرب
عدد الصفحات ٢٦٩(gs) ا e ST الجذر هن الشَخر (» (» قَجذہ - وهو یقول: و اسن کہ شیر جدلاڳ اہی : ہ: . * والعمد إلى تغيير خلق الله تعالى» وهو من أعظم ما يستهوي الشياطين» والعياذ بالله ع وجل» فتعمد إلى تزيين ذلك للناس» فيقع كثير منهم في هذا الشرك» متوهّمين بأن هذا التغيير بحسن مظهرهم ويرفع منزلتهم» وقد لا يقتصر هذا التغيير على صاحبه» بل قد يسول له الشيطان أن يتعدى ذلك إلى محاولة تغيير وتشويه خلتي آخر» وهذا عين ما فعله بعض مشركي العرب» حين عمدوا إلى تشقيق آذان الأنعام وجعلوا ذلك سمة وعلامة على تحكمهم بجواز الانتفاع بهاء أو على حرمة ذلك» أو على اختصاص هذا النفع بأناس دون آخرين» ومن ذلك ما اذَعَرّه افتراءٌ من [بَجيرة» أو سائية» أو وصيلة» أو حام]» فوقعوا في تغيير دين الله» ومحادّة أخرجه البخاري - واللفظ له - كتاب: أبواب التهجد» باب: تحريض النبيّ 4ة على صلاة الليلء برقم .)۱١١۷( ومسلم؛ صلاة المسافرين وقَصرها؛ باب: ما رُوي فيمن نام الليل أجمعَ حتى أصبح› برقم »)۷۷٥( عنه ايا . السائبة : هي الناقة التي كانت تسيب في الجاهلية لنذر أو نحوه» لكونها قد ولدت عشرة أبطن كلهن إناث» فلا يركب ظهرها ولا يُشرب لبنهاء إلا ولذها فيُشربونه من لبنهاء وكذلك الضيف» وتبقى كذلك حتى تموت» فإذا ماتت اشترك في أكلها الرجال والنساء» ثم بُجرّثْ أذن بنتها الأخيرة» أي شُقّتْ الأذن وحُرفّتْ. فسميت هذه البنت (بحيرة)» وكان حكمها كحكم أمها بعد ذلك . أما (الوصيلة): فهي الشاة تلد سبعة أبطن» عناقين عناقين - أي : أنثيين أنثيين -» فإن ولدت في الثامنة جديا - أي : ذكرًا -: ذبحوه لآلهتهم المزعومة» واخحتصّوها به» وإن ولدت جديًا وعناقًاء قالوا: قد وصلت أخاهاء أي: وصلت العناق أخاها الجدي» فلا يذبحون أخاها من أجلهاء ولا تشرب لها النساءء وكان لبنها للرجال فقط» ثم يُجُرُونها مجرى الساثبة - على ما عرفت من حالها -. وأما (الحامي)ء فهو الفحل من الإبل الذي طال مكثه عندهم» بحيث لَقَحَ ولد ولدِه» فیقولون: قد حمی ظهرّه» فلا پُرکب» ولا بُجَرٌ له وبرٌ» ولا یُمنع من مرعی . انظر: في بيان ذلك كله» مختار الصحاح» مادة (سيب - بحر - وصلل - حمي).
عدد الصفحات ٢٧٠(» (» ( (4 (0) a ما شرعه لخلقه» واسترصّؤا بذلك الشيطان الرجيم» ومن تَمّ استحوذ عليهم فمَرَدوا على الشرك» وحاربوا دين الله حرب استماتة لا هوادة فيها. يتبين بما سبق أن تغيير خلق الله» هو مدعاة لطرد الإنسان من رحمة الله تعالى» ذلك أنه - في حقيقته - دحل سافِرٌ في حق التشريع الذي هو من أخحص خصائص الألوهية . ومما يدخل في تغيير خلق الله تعالى ما بحرم من زينة النساء: كالوشم"» والتّمص» والتفلج" في الأسنان» ووصل الشعرء وما يحرم من زينة الرجال: كالتزين بما اخثّصّت به النساء من لباس» أو تحلٌ بذهب» أو ادهانٍ بطيب ملونِ كحناء في اليدين أو الرجلين» أو تَرَْفُر لكونه مختصًا بالنساء» وكذلك التزيْن بما فيه مُنلة أو تشويه للجلقة» كالقَرّع» وغير ذلك کثير مما يَظلُع به علينا» أصحاب (التقليعات الغربية) وإِنُ كل ذلك إلا مدعاة للشياطين لاستخفاف نفوس فاعليه» مما يتسبب باستهوائها لتلك الأنفس» ومن ثم استعبادها وإضلالها . الوشم: جعل علامة مستقرة في الجلدء وذلك بغرز إبرة فيه» ثم در - أي: إلقاء - التَمُور» وهو مادة تترشب في مسام الجلد تسمى التيلّج» تُجعل بعد الغرز في الجلد. انظر: مختار الصحاح (وشم). النَْص» نتف الشعر من الوجه» وتسمى من تفعله نامصة› ومن تأمر بقعله متلمُصة» أو منتمصة . انظر: النهاية لابن الأثير .)٠٠٤/١( التفلّج : ما تفعله المرأة بأسنانها للتفريج قليلاً ما بين الثنايا والرباعيات» وك يفعلن ذلك رغبة في التحسين. انظر : النهاية أيقًا (۳/ .)٤١١ التزعفر : صبغ الوب بالزعفران» أو التطيْب به. انظر: مختار الصحاح مادة (َغْمَرَ). القَرّع : أن يُحلَق رأسُ الصبي» ويرك في مواضعَ منه الشعرٌ مُتفَرًقًا. انظر: مختار الصحاح» مادة (َرَعّ). ويكون ذلك على وجه غير متناسق» مما كان يفعله بعض الأعراب في الجاهلية» ويفعله - للأسف - بعض شبابنا اليوم» وهو ما يطلق عليه قصة الكابورياء تقليدًا لمن يسمى ب(الهيبيز أو البنكيز) من فَسَقَة الغربيين .
عدد الصفحات ٢٧١(ozs) ا f وهاك - مكرما - ما يدل من كتاب الله تعالى وسنة نبيّه بيا على التحذير مما سلف ذکره: قال الله تعالى: زرن دعوت ِن سیا تیدا © لمك اه واک لبد ين عاو تيتا تر م وه کچ روء یو روہ پو روي ر KI بر او صلم ولاهم مرم ن ادات الأنعي ولام فجرت ڪل اني ومن ر الط لکا من دوب الہ َد حر خسراكا یا ©4 [الساء: ۱۱۹-۱۱۷[ ۰ 8 4 اص عر ویو وع ر ر ۴ ل وقال عر وجل: : ا جل آله من جير ولا ليتر لا وصيږ د ا حار دكن الذي كفروا يقارو على آنل الكذب وأكرهم لا قود رالاسة: ٠٠۴ وقال عر وجل : اقم كك لق حيدم فرب ا و الى فطر الاس ملا لا ييل للق اله ذل لے آلف اَي ولک ١ ڪر الاس لا بعلن ©4 [الرُوم: ٠]۳١ قال الإمام أبن کثير رحمه الله : 3 ييل AES [الرُوم: [Ye قال بعضهم : : معناه لا بدّلوا خلق الله فتغيروا الناس عن فطرتهم التي فطرجم الله علیهاء فیکون خبرا بمعنی الطلّب» کقوله تعالی : چوس کل کن اوا [آل عِمرًان: ۹۷]“ وهذا معنی حسنٌ صحیح . اھ“ . والمعنى المقصود : أمّنوا - أعطوا الأمان - كمن استأمن بدخوله بيت الله المحرّم. وقال الإمام البخاري كله: لا َل لحل ألَدّ: لدين الله. اه“ وقد خحطب النبيّ لل ذات يومء فقال في خحطبته: ان ر مَرّني أن َلك ما جَهافُم يِا عَلَمَنِي في يوي هَدَا 0 (۲) انظر: تفسیر القرآن العظیم» لابن کثیر (ص۱۳۲۹)» ط - بيت الأفكار. () انظر: صحيح البخاري : كتاب : التفسير» » مطلع عنوان باب فیهء من تفسير سورة الروم» وتمامُه : لق الأولين : دين الأولين» والفطرةٌ: الإسلام. اه.
عدد الصفحات ٢٧٢NT rr لال ولي حلفت اوي حتَقَاءَ کلم َنم اَنُه نهم شیاین َأ صَلَنهُمْ عن وينو iis آَخلَلْتُ لهم وَأمَرَنهُمْ 3 ۾ اَن يركوا بي م ك رفي الصحيع قوله 4: «لَعَنَ أله ألوَاشِْمَّاثِ وَألْمُونَشِمَّات» وَألْمُمَتَمّصَاثِ› وَاَلْمَفَلَّجَّابِ لِلْحُسنِء ألمعَيْرّاث حَلقَ اش وقال أبن مسعود مالي لا الع كن لمن رسول اله قله ومن هو في کتاب الله ويا تاکن الوا ~4 و ا 2 ول ور )( اتدکم ال ل دوه و کہ نه انرا [الحشر: ۷] '. وقد تزوچّث جارية من الأنصارء فمرضت وتمعَّط شعرهاء فأرادوا أن ت يَصِلُوها» فسألوا النبي بل فقال: لَمَنَ اله ألْرَاصِلَةً وَألْمْسَوياة . أما تشه كل من الجنسين بالآحر» فقد لَعَنَ انين ل ألْمَُشَبَهِينَ مِنّ لجال بالثسَاءِء وَأَلْمُتَصَبّهَاتِ ِن ألسْسَاءِ لجال . كما أمر عليه الصلاة والسلام بإخراج المتشبّهين بالنساء من البيوت» فقال 44ة: «اخرجُوهُمْ مِنْ یوی . 0) أخرجه مسلم - مُطولاً - كتاب : الجنة» باب: الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار» عن عياض بن حمار المجاشعي وه برقم .)۲۸٠١( ومعنى لاء التحل» بالضم: العطية والهبة ابتداء من غير عرض ولا استحقاق . انظر: النهاية .)٠٤١/٥( 9( جزء من حديث متفقي علیه» من حدیث ابن مسعود وه : أخرجه البخاري» كتاب: التفسيرء» باب: را اننم لل دو برقم .)٤۸۸7( ومسلمٌ؛ كتاب: اللباس والزينةء باب: تحريم فعل الواصلة والمستوصلةء برقم .)۲٠١١( (۳) أخرجه البخاري؛ كتاب اللباس» باب: الوصل في الشعر» برقم (٤4۳٥)ء ومسلم؛ بلفظ : «فَتَمَرّظ سَعْرَا» كتاب : اللباس والزينة» باب: تحريم فعل الواصلة والمستوصلة» برقم ۷ ) عن عائشة وا . . () أخرجه البخاري؛ كتاب: اللباس» باب: المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال» برقم »)0۸۸٥( عن عبدالله بن عباس . )٥( أخرجه البخاري؛ كتاب اللباس» باب: إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت» برقم 70 عن ابن عباس أيضًا.
عدد الصفحات ٢٧٣