المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحذر من السحر تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ١٦ من ٢٤

(GSE مه‎ EER 2‏ 2 روه اوور + ال-٣‏ لل تفس بالمعَوذاثِ› فلما اشتکیٰ وَجَعَه الي توفى فيه ييا جَعَلت السيدة و TA hor‏ < ا e‏ ر ت ا ”3 اة ڪا تفت ڪَلَى تسو ک4 بالْمُعَودَاتِء وَتمُسح بيد النبي 6 نه [رَّجاء برگیها]. وأما الآيات الكريمات› التي تقي تلاوتها - پاذنڻ اله - من صنوف الشرور. - فأولها: آبة الكرسي» وذلك لما صح عن النبيّ ية من قوله لأبيّ بن کعپٍ له ا آبا ألْمُنذِرء أتذرِي آي آٍ من کاب أو مَك أعْظَم؟» قلت : اله ورسوله اعلم» » قال : ا با المُنْذِرء أنذري أي ي ي مِنْ تاب أل مَعَكَ رر اک در مو م أغظ؟» فلت ٿ: ا کک لک إل هو الى الوم قال: قَصَرَبَ ِي وتلاوة هذه الآية هي أعظم سيب لحفظ اله تعالی لعبده» ولحجز الشياطين كافة عمن يقرأهاء فعن أبي هريرة و به قال : وڱلني رسول کا بحفظ زكاة رمضان فأتاني آټِ فجعل يحو من الطعام» فأخذئه فقلت : لأرفعتك ! إلى رسول اله لا فقال: - ذلك الشيطان اللص -: إذا أويت إلى فراشك فاقراً آية الكرسي› فإنه لن يزال عليك من الله حافظ» ولا يقربك شیطان حتی صبح؛› فقال النبى : «صَدَقَكَ وَهُوَ گڏوبٌ» داك سَيْظان . () أخرجه البخاري - واللفظ له - في كتاب المغازي» باب: مرض النبي 4 ورفانّه إا برقم CE)‏ ومسلم؛ کتاب : السلام» باب : رقية المريض بالمعوّذات والنفث› برقم (۹۷۲)» عن عائشة وتا . وما بين معقوفتين عند مسلم كله . (۲) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَضرهاء باب: فضل سورة الكهف وآية الكرسي› برقم (۸۱۰)» عن أب بن كعب وله . وأخرجه أحمد في المسندء من مسند البصریین» برقم »)۲۰۸٦٤(‏ عن رجل من أصحاب النبي بل - هو أبن ظلب -. (۳) أخرجه البخاري مطرلاًء كتاب: الوكالةء باب: إذا وگل رجلا فترك الوكيل شيا فأجازه فهو جائز» برقم (۲۳۱۱)» وبا خحتصار - وهو اللفظ المختار -؛ في کتاب : بدء الخلق› باب: صفة إبليس وجنوده» برقم »)۳۲۷١(‏ عن أبي هريرة للل .

عدد الصفحات ٢٤٢

NT rer - ومن ذلك أيضًاء الآيتان من خواتيم سورة البقرةء وهی قوله تعالی : ار صي E o‏ ص 2 صو و رھ ررر 2ے ر َ د امن السو ما انزد لله ين ريي والمۇمون کل ءامن باو ومکیکیو کیو لاريم سے چ ص ر . ر عط رر ر ص ورسلیء کک رق بت حر من لِد الوا سینا اعا غفراتکک را ورک ص 3 ن و ك ر کرس اس سار لے ررس ر کت ےم ےق ےی السو @ لا بکلف آله تنا إلا وسا کہا ما کسبت وا ما ابت را e 2‏ 2 رر اص 1 سم & 2 ا تواخذتا إن ییا او ااا را ولا َمل علا إصر گیا حمل عل K‏ ر ر 2 2| KR A a‏ ا ارد ف وو ر ایت من لتا ربا ولا یات ما لا طاق نا بو واعف عتا وأغفر لا وأرصتا 2. ت موتا فانصا عل الوم ادرب 4O‏ [البقسَرة: ]۲۸٦-۲۸۵‏ ۰ فقد صح عن النبيٌ ية أنهما تكفيان من قرأهما من غائلات الليلء قال : «آلايتان مِنْ آخر سُورَة َرَو مَن رهما في ليو ما“ . وقال عليه الصلاة والسلام: لن آله تعَالی کب تابا قبل أن يحل ألْسَمَاوَّاث وَأَلأَرْضَ المَيٰ عَام انر نه يِن حَتَمَ هما سُورة ألبَقَرَةء وَلا يُفُرآن فِي دار تلاك کیال برها سَبْطانٌ». - ومن صنوف الشرور العظمى التي يتحصن المسلم منها فتنة (المسيح الدجال)» ويكون ذلك التحصن بحفظ عشر آيات من أول سورة الكهف»› وعشر من آخرها. وذلك لقوله &4: «مَنْ حفظ عَشرَ آياثِ مِنُ وَل [مِنْ آخر] سور آلْگهْفِ عُصِمَ ِن لجال . )١(‏ متفق عليه: أخرجه البخاري؛ كتاب: فضائل القرآن» باب: فضل سورة البقرة» برقم »)٥۰٠۹(‏ عن أبي مسعود البدري الأنصاري وله . ومسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَضرهاء باب : فضل الفاتحة وخواتيم البقرة» برقم .)۸٠۷(‏ (۲) أخرجه الترمذي - وحسّنه واستغربه -؛ كتاب: فضائل القرآن» باب: ما جاء في آخر سورة البقرة» برقم (۲۸۸۲)» عن النعمان بن بشير طبه . صخحه الألباني . انظر: صحيح سنن الترمذي برقم .)۲۳١١(‏ (۳) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَضرهاء» باب : فضل سورة الكهف وآية الكرسي› برقم »)۸٠۹(‏ عن أبي الدرداء طب . قال مسلم #: قال شعبة : من آخر الكهف» وقال همّام» من أول الكهف. إه.

عدد الصفحات ٢٤٣

الور ون ا ّ لخر لقد تفصّل الله تعالى على المؤمن بهدايته للإيمانء وإن تلاوة ما سبق ذكره من السور والآيات لم يكن لينقع قارئه» النفع التام» إلا إذا صدر عن قلب مخلص من شوائب الشرك» ولوثات الرياء» فاحرص على حفظ النعمة العظمى» والمنة الكبرى: نعمة الإيمان» فهي الحصن الحصين» وهي التي تجيل النطق بالأذكار - ومن أعظمها تلاوة آبات الله تعالی - من مجرد قول لكلمات يلهج بها اللسان» إلى أنوار من الهدى تحمي القلب فيطمئن بهاء ونْبصره بالحق فيعقله فيتدبّر عندها هوان الدنياء وحسن ثواب الآخرة» وتزكو نفسه» فتتليسها السكينة» ويجللها الفلاح» وإن نعمة الإيمان هي التي تكشف للروح معنى النفخة العلوية والجلقة السويّة التي أسجد الله تعالى ملائكته الكرام بسببها لآدم عليه السلام» كما تكشف للروح شدة عداوة إبليس لبني آدم عليه السلام» وتکبرّه الذي حجب عنه کل خیر» وأحاله رجیمًا مذؤومًا مدحورًاء ملعوتاء متوعَدًا بأشد العذاب» إذا عقل القلب ذلك اتخذت الروح عندها الشيطانَ عدوًا» وحذِرَث مکايده» وحصَّتِ النفس من مداخله» ولا يقتصر أمرها على ذلك» بل إن هذه النعمة العظمى تلقي السرور والحبور في مناحي القلب» فيأمر القلبٌ الجسدَ بحسن الامتثال للوخّاب» وبشدة الكراهية لمخالفة أمره» فتمتثل الجوارح عندها بالعبادة فيحقق العبد غاية وجوده» والحكمة من خلقه» فيعبد ربّه حق العبادة» ويتوكل عليه حق التوكل . أخي القارئ الكريم» إذا عرفت قدر تلاوة آيات الله تعالى في مقام الأذكار المْحَصّنة» وأرَّْضتَ في رَوْضِهاء ورتَلتَها ترتيلاً آئاء الليل وأطراف النهار» فهاك باقةٌ عطرة من أذكار نبوية شريفة» فاح شذاها من محبة النبيّ ية لأمته» ومزيد رحمته ورأفته بهم» وإشفاقه عليهم من أن تَجَاذَبَهُمٌ أهواؤهم» وتأمّر عليهم نفوسُهم بالسوء» أو يُضِلَّهم قرناؤهم من شياطين الإنس والجن. وقد دلنا عليه الصلاة والسلام على أن الخلق جميعَّهم عَجَرَّة لا يملكون ضرا ولا نفعًا إلا بإذن اله» وأن الله سبحانه هو الذي يجري -

عدد الصفحات ٢٤٤

i 0‏ مه م ڪا يڪ الجذر من الشٌخر إن شاء - نفعًا أو ضرا على أيديهم» وأن القلم قد جرى في علمه تعالى بما هو لنا أو عليناء فالتعويل كله على إرادة الله وقدرته سبحانه» قال عليه الصلاة والسلام : «وَآغلَمْ أن آلأمَة لو أَجتَمَعَت عَلَّى اَن يلقعو پِٿَيءِء َم ينفو لا بسَيْءِ ڏ به ا لَك ولو أَجْتَمَعُوا عَلَى ان َصُرُوك بشَيءِ لَمُ ےه 3 کے س ل د 0 K2‏ يَصرُوك إِلاً بسَيْء ُد كَمَبة اله عَلَيْكَء رُفِعَّت أَلاَفْلام وَجَفَْتِ ألصحف”. فإن استقر هذا المعنى في فؤادك حصل لك عندها انتقاع تام بالأذكار النبوية» وتحصنت بها بإذن الله » فلا يضرك شيء بعدها يقينًا › بل ولا يجرؤ مخلوق على ضرّك فإن أهل الحصن لا ينعمون بالاطمئنان والأمان إلا إذا وقف عند أبواب أسوارهم جند أشاوس پیخشی العدو من مجرد التفكير بغزوهم» هذا مَنّلٌ قلب المؤمن وقد أيقن بعزة الله سبحانه» ولهج لسانه بما أرشده إليه نبيّه بي . هذاء وإن من مهمات التحصينات بالأذكار النبوية؛ الأورأاد عند الإصباح والإمساء» وكذلك عند النوم. اول التحصينات باذڪار الإصباح والإمساءء وقد حفلت بإیراد ما صح منها كتبُ السنّة المطهرة» وليس الغرض هنا استقصاءهاء لكن الاختيار منهاء مبيتّا فضلها تفصيلاً بحسب ما يقتضيه المقام: -١‏ تلاوة آية الكرسي: اله لله هو أل الوم “€ [البفرة: جر من الية ٠۲٠١‏ فهي أعظم آية في كتاب الله تعالى"» وهي الكلمات النافعة التى لا يزال على قارئتها من الله حافظ» ولا يقربه )١(‏ جزء من حديث أخرجه الترمذي - وصخحه -؛ كتاب: صفة القيامة» باب: حديث حنظلة» برقم »)۲١۱۱(‏ عن عبدالله بن عباس ا . (۲) قد جمعت - بحول الله وقوته - ما تيسر من أذكار اليوم والليلة عامة» ومن آذكار الصباح والمساء خاصة» بتوسع فيها؛ في ملف سمیته : «وزد اليوم والليلة» فانظره» إن شئت شثت مزيد فائدة . ™( كما في مسلم وغیره؛ عن ابي بن كعب وه » وقد تقذَّم تخريجه ص٠٤۲‏ بالهامش ذي الرقم (۲).

عدد الصفحات ٢٤٥

(psa 1 GT (» (» ( شیطان» وإن فيها وفي قوله تعالی : 0 آله ل لله إل هر الي ألم €6 رال عمران: ٠]۲-٠١‏ اسم الله الأعظم ٠‏ وآية الكرسي مكتوبة تحت العرش”» وإن فضلها یکاد لا پحصی. كما في البخاري» - تعليقًا بصيغة الجزم - وقد مر تخريجه ص٠٢۲‏ بالهامش ذي الرقم (۳). قال الحافظ ابن حجر في الفتح : (6/ :)٤۸۸ ٠٤۸۷‏ هكذا أورد البخاري هذا الحديث هنا - أي : في كتاب الوكالة - ولم يصرّح فيه بالتحديث»› وزعم ابن العربي أنه منقطع› وأعاده - أي البخاري - في صفة إبليس وفي فضائل القرآن» لكن باختصار - [وقد وصله التسائي - أي: في عمل اليوم والليلة وليس في السنن الصغرى» كما ذكره العينى في عمدة القاري )٠٤١/٠١(‏ -» والمَرّي في تحفة الأشراف ])۳٤۹/٠١(‏ - وأبو تُعيم من طرق إلى عثمان المذكور - أي : ابن الهيثم (أبو عمرو) -» وذكرنّه - أي الإمام ابن حجر 4# - في «تغليق التعليق (۲۹7/۳)» من طريق عبد العزيز بن منيب» وعبد العزيز بن سلام» وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني» وهلال بن بشر الصرّاف» ومحمد بن غالب الذي يقال له: تمتام» وأقربهم لأن يكون البخاري أخذه عنه - إن کان سمعه من ابن الهيشم» هو هلال بن بشرء فإنه من شيوخه» أخرج عنه في «جزء القراءة خلف الإمام». اه. كلام الحافظ ك#. وقد أشار هه إلى هذه الرواية كذلك في هدي الساري ص ٤١‏ . فليراجع . فائدة: إن سبب ورود الحديث» حادثة تكررت لاثنين من الصحابة » رضي الله عنهماء أبي هريرة» وأبي أيوب الأنصاري» مفاد الأولى تعدي شيطان على مال الصدقة» وقد كان أبو هريرة حارسًا عليهاء فلما أ ن أَسَرّه» علّمه أن يقرأ آية الكرسي» ودله على فضلها؛ والثانية: وهي عند الترمذي برقم (۲۸۸۰)ء وأحمد برقم (۲۳۹۹۰) مفادها أن عُولاً (جنس من الجن والشياطين)» كان برق تمر لأبي أيوب كان يضعه في سَهوة له (طاتي في الحائط يوضع فيه الشيء) » فلما اسر أبو أيوب» علّمه أن يقرأ آية الكرسي ۽ کي لا يقريه شيطان بعد ذلك . انظر: صحيح الترمذي برقم .)۲۳٠۹(‏ هذا على القول بأن الاسم الأعظم: (الحيْ القيُوم)ء» كما في حديث أخرجه الترمذي» وحسّنه» برقم »)۳٤۷٥(‏ عن أسماء بنت يزيد وا . لكن الخلاف في تحديد الاسم الأعظم مشتهر لا يخفى» وذلك تبعًا لما وردت به نصوص السنة على تفاوت بينها في صحة وخسن وضعف» وقد نقل ابن حجر كه جملة ما وقف عليه في تعيين الاسم الأعظم فذكر أربعة عشر قولاً . انظر: الفتح /١١(‏ ۱۸۷ وما بعدها). كما في جزء من حديث» في مسند أحمد» (/ 0(« من حدیث معقل بن يسار طه» وفيه: «واستٌخرجت ل لله إل هر الى لوم4 من تحت العرش فوصلت بسورة البقرة. . ٠.‏ الحديث.

عدد الصفحات ٢٤٦

KF‏ ا سا۲ا ب الجذر من الث ڪر - (» (» ( (4 (0) (0 (» تلاوة سورة الإخلاص» والمعوذتين . أما الإحلاص» فهي تعدل ثلث القرآن» ومن فَقَةَ معناها وأحبٌّ أن يقرأ بها أحبّه الله عر وجل" وهي سبب موجب - برحمة الله - لدخول الجنة"» ومن دعا بها فقد دعا الله عڙ وجل باسمه الأعظم» الذي إذا سئل به أعطى» وإذا دعي به أجاب ¢ وهي حصن بع م رده المعوذتين»› تکفي من کل شيء ° وقد کان التي کله بغرا في س الجر ول ياي الڪ ©4 و ٺل هر آله e‏ وأما سورتا الفلق والناس» فهما السورتان المعرذتان"» ما تعرّذ متعوذٌ كما في الحديث الذي سبق تخريجه ص١٠۲‏ بالهامش ذي الرقم (۳). أخحرجه البخاري ومسلمء أما البخاري ففي مواضع منها: في كتاب فضائل القرآن» باب: فضل فل هو له كد )€ برقم )٥0٠١(‏ عن أبي سعيد الخدري له . وفي كتاب: التوحيد» باب: ما جاء في دعاء النبي بل أمكه إلى توحيد الله تبارك وتعالى» برقم .)۷۴۷٥(‏ عن عائشة وا . وأما مسلم؛ ففي کتاب: صلاة المسافرين وقصرهاء پاب : فضل قراءة فل هو آله د و برقم (۳١۸)ء‏ عنها أيضًا . كما في حدیث أبي هريرة ڪه في سنن النساثي» وجا الترمذي . ما السائي؛ ففي کتاب الافتتاح» باب : الفضل في قراءة إل هر أله كد )€ برقم (٥44)ء‏ وأما الترمذي - وقد صححه -؛ ففي كتاب: فضائل القرآن » باب: ما جاء في سورة الإخلاص وسورة إذا ژلزلت» برقم (۲۸۹۷). انظر: صحيح سنن الترمذي برقم (۲۳۲۰). أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاةء باب ما يقول بعد التشهّد» برقم »)4۸٥(‏ عن محجن بن الأدرع طب . وكذا في سنن الترمذي - وحسّنه -؛ كتاب الدعوات» باب: ما جاء في جامع الدعوات عن رسول الله بء برقم .)۳٤١٥(‏ وأخرجه أحمد في مسنده» »)۳٤۹/(‏ مطولاًء من حديث بريدة الأسلمي طله . سبق ذكر الحديث وتخريجه» ص١٤۲»‏ بالهامش ذي الرقم (۲). آخرجه مسلم؛ کتاب : صلاة المسافرين وقَضرهاء باب: استحباب ركعتي سنة الفجر»ء برقم ((VYD‏ عن أبي هريرة طه . تسمية السورتين بالمعرّذتين» ورد فيه أحاديث عديدة» منهاء قوله ل : «قل: فل هو اله اد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح (ثلاث مرات) تكفيك من کل شيءا» وقد مر تخریجه ص١٤۲‏ هامش ذي رقم (۲). وقد سمى الصحابة السورتين بالمعوذتين اقتداء =

عدد الصفحات ٢٤٧

(ozs) ا‎ f ۳ (» (» ( بمثلهماء» ويستحب أن يقرا بهما في صلاة الصبحء وكذلك في أدبار الصلوات"» وحين الإصباح والإمساء مع سورة الإحلاص ثلاث مرار - كما مر آنقًا -» كما يقرأ المؤمن بذلك جميعه وينفث بهما في كفيه إذا وى إلى فراشهء ويتعوذ بهما عند شكايته المرض» ويرقي بهما نفسه عند نزول المرض» كل ذلك اقتداء بالنيح كيا . قول : (لا لله إلا آله وَحْدَة لا شرك لَه. لَه اَلْمُلْكُ وله َلْحَمْدُ وُو على گل شَيْءٍ قَدِيرً)» عشر مرارٍ أو مائة مرّة. فمن قالها (عشرًا) كان كمن أعتق رقبةٌ من ولد إسماعيل عليه السلام. ومن قالها (مائة) كتبت له مائة بالنبيٰ + منهم : عائشة» في وصفها لقراءة النبي ب با لإخلاص وبالمعوذتين في الركعة الثاللة من الوتر. كما أخرجه أحمد في المسند 0/ ۲۲۷). وأبو سعيد الخدري بقوله: «كان رسول الله ب يتعوّذ من الجا وعين الإنسان» حتى نزلت المعوذتان» فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما)» كما في الترمذي - وحسّنه -» برقم (۸٥٠۲)ء‏ والنسائي» برقم 7 ) وابن ماج برقم ۴۹۱۷۲). انظر: صحیح سنن الترمذي برقم (AY‏ وذلك لقول النبيّ لا لعقبةً بن عامر طب : «يا عقبةء تعوّذ بهماء فما تعوّذ متعّذ بمشلهما) . وقال عقب : وسمعته يمنا بهما في الصلاة. والمقصود بالصلاة صلاة الصبح» كما صرح به عقبة ظاإنه عند أبي داودء برقم .)۱٤٩۲(‏ كما أمر به النبي 4ة ءُ عُمَبَةَ طبه فيما أخرجه أبو داود؛ في كتاب: الصلاة» باب: في الاستغفار» برقم .).٧(‏ والترمذي» کتاب: فضائل القرآن» باب: ما جاء في المعوذتين» برقم )۲۹٠۳(‏ وقال: هذا حديث حسن غريب» والنسائي ؛ كتاب السهوء باب : الأمر بقراءة المعرّذات بعد التسليم» برقم (۱۳۴۷). القراءة بهما وبسورة الإخلاص PIN ETE‏ قالت: «گانْ سول آو ل4 ا وی إلى فراشوء تقك في فيه ل هو اث ا حد وکين جَمیځاء ثم سح بها وجه وَمَا بَلَعَٺْ يداه ِن + جَسدوء لما آشتگی 4 گان يَأمُرْني أن مَل ديك بوا . . حرج ذلك البخاري؛ كتاب: الطب» باب: النفث في الرقية» برقم »)٥۷٤۸(‏ عن عائشة وتا كما أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام» باب: رقية المريض بالمعرذات والتَفث» برقم (۲۱۹۲) عنها أيضًا .

عدد الصفحات ٢٤٨

(» (» ( (4 TT EF حسنة» ومحي عنه مائة سيئة» ثم كانت له جرا من الشيطان في يومه ذاك حتی يمسي . قول: «سَبْحَان الو وَپْحَمُيِوء عَدَةَ حَلْقِوِ» وَرِصًا نفسو وَزْنَةَ عَرْشهِ وَمِدَادَ گلماتو؛ (ثلاث مرات)» وهذه لو وزنت بما يقوله المؤمن من أذكار منذ انقضاء صلاة الفجر إلى وقت الضحى» لوزنتهن" . ثم يرع بالصلاة والسلام على رسول الله بء بقوله: (الكهُم صل على مُحمَلِ ي وَعَلّى آل مُحَبَدِ گمَا صَلَيْتَ عَلَّی راهيم وَعَلّى] آل إبراهی» نك حَويدٌ مَجيدّء الهم بارڈ عَلَى مُحندٍ مُحَمَدِ وَعَلّی آل مُحَمد گا باکت عَلّى اِْرَاهِيمَ وَعَلَّى] آل إبْرَاهِيمَ (في أَلَمَالَمِينَ)ء إِنكَ حَويدٌ مَجيدّ» . یکررها عشرًاء أو يكثر منها ما شاءء لقوله کل : (مَنْ مَنٰ صلی عَلَيّ صَلَاءٌ صلی الله عَلَيِْ ّا عَشرًا)“» كما أنه يستحب للمؤمن أن يبالغ في الصلاة والسلام على رسول ال کل يوم الجمعة ولیلته» وذلك امتغا لآ لأمره ل بقوله کل : «إِن ِن أَفْضَلِ امم يوم اَلْحْمُعَةء فيو حُلِق آم أخرجه البخاري في كتاب : الدعوات» باب : فضل التهليل» برقم »)٦٤٠۳(‏ عن بي هريرة طب . وبرقم »)1٤4٠٤(‏ عن أبي أيوب الأنصاري هه . ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاءء باب : فضل التهليل والتسبيح والدعاء» برقم (۲۹۹۳)ء عنه أيضًا. كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ية بقوله لأم المؤمنين جويرية وا حین مکشت من بعد صلاة الصبح جالسة في مسجدها تذکر الله تعالی إلى أن أضحت: ق قلت بغْدَكٍ أرب گلمَاتِ» قلات مَراټ» لو ونث با لت مُنذ الوم نهن › سَبْحَان الله و وبخملو عَدَدَ حلقوء وَرِضًا توء وَرْة عرشو مداد گلاټو» . أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاءء باب : التسبيح أول النهار وعند النوم» برقم »)۲۷۲١‏ عن جويرية ا أخحرجه البخاري؛ كتاب: أحاديث الأنبياءء باب بعد باب: (يزفون)» برقم (۳۳۷۰)» وأخرجه مسلم؛ كتاب : الصلاة» باب: الصلاة ة على النبي ية بعد التشهدء برقم CD)‏ عن كعب بن عُجرة ظل. . - وما بين معقوفتين [إبراهيم وعلى] في الموضعين هي في البخاري. أما زيادة (في العالمين) في التبريك› فهي عند مسلم رحمه الله . سبق تخریجه ص٥‏ بالهامش ذي الرقم (۱).

عدد الصفحات ٢٤٩

- (» (» ( ا فیوء كان اا ر مغر وَأ ا ي قول أفضل الاستغفار وسيّده» وهو قوله کل : لهم أن ك ريي لا له إلا آنتء حاتي آنا عَبْدك» وَآتا عَلَّى عَهْرِ وَوَعْدًِ ا اطغ َعُودُ ك يِن د شر ما صََعْتُ› وء لَك بِِعْمَيك عَلَيّء وأبُو ٤‏ الَكَ] پڏئپي٬‏ تَاعُيِرَ ِي َه لا يَْفِرُ آلذئُوبَ إلا انت . وقد أعْلَمَ النبي ية بعظيم فضل هذا الاستغفار بقوله : «وَمَنْ فَالَهَا مِنَ انار مُوقتًا اء قَمَاك يِن يوو ۽ بل اَن بُمْيِيء هو ِن آهل لجو وَمَنْ فالا مِنّ اليل وَهُوَ مُوقِنّ اء كَمَات كَل اَن يُضيح» كَهُوَ مِنْ أَهْلٍ جني . ونی یکون لشیطان سلطان على من هو معدود في آهل الجنة؟! قال تعالی: لإ بای شس لك ل كيم شع إل سن امك م الكاية @4 [الججر: بء وقال سبحانه: الما ساطنه عل الت ولون لين هم وه مرک 49 [التحل: ٠ ]٠٠١‏ ملازمة الاستغقار والتوبة في اليوم والليلة» ما يحبط محاولات الشيطان المتكررة لإغواء من استطاع من بني آدم وإلحاقهم بمعيته إلى مستقره الأخير وإلى مصيره البئيس» فالعبد - إذا غفر الله له وتاب عليه - آيأس شيطانه من اللحاق به» فيعاود الكرّة مرة بعد مرة عسى أن ينال مبتغاه وغاية مناه» فيلزم العبدٌ عندها الاستغفارَ والتوبة» لتبدأً بعدها المحاولات جزء من حديث أخحرجه أبو داود؛ باب: فضل يوم الجمعة وليلة الجمعةء برقم »)٠٠٤۷(‏ وأحمد في مسنده »)۸/٤(‏ من حديث أوس بن أوس الثقفي وله . وقد صخحه الألباني كما في «الإرواءا برقم .)٤(‏ أخحرجه البخاري؛ كتاب : الدعوات» باب: أفضل الاستغفارء برقم (۲ ٣۰‏ عن شداد ابن وس ظا وبرقم »)٩۳۲۲(‏ عنه أيضًاء لكنْ بتأخير لفظ : غود بك مِنْ َر رمَا صََعْتٌ» . وبزيادة لفظ «لّک»» في الموضع الثاني . هذا تمام رواية - سيد الاستغفار -» بالتخريج السابق .

عدد الصفحات ٢٥٠

(» (» ( لكر ون آلقخر من جديد» ولعل ذلك هو سر إشفاق الب ييه على أمته المكرمة بأمرهم بتكرار الاستغفار والتوبة سبعين أو مائة مرة» مع أن العبد قد لا تبلغ ذنوبه هذا الك في اليوم» إلا آن وساوس شياطين الإنس والجن قد تبلغ ذلك» وقد تزید» عیادًا باله تعالی من شر وساوسهم . قال النبيٰ ل: «وَآ ني لأَستَعْفِرٌ آله ثوب ليه في اليم أَفَْرَ مِنْ یی کر وقال عليه الصلاة والسلام: « لبقاو عل قلي“ ايک سْكَعْفِرٌ اله في اَيَو مايه َر . فإذا كان النبي ية - وشأنه دوام ذكر الله تعالی - يفتر عن الذكر أحياناء يعد ذلك کل حلاف الأول في حتهء فيشرع بالاستغفار والتوبة» فما بال أحدهم وقد علا الان" قلبّه ساعات» بل ربما آیامّاء ثم یسال بعدها مستغربًا کیف تلط شیطان على قلبه؟! وکیف تلبس به وجرئ في دمه؟! وکیف صرعه مس شيطاني» أو أضرَ به سحر سُفْلي» أو عانه عائن» أو أضر به شر حاسد؟! حتى إذا استعصى علاج ذلك على الخلق عرف آنذاك أن ما أصابه کان ہما کسبت یداه واشتغلت به يمناه» وبما عرض قلبه عن ذکر مولاه» فيمّم وجهه مسارعًا إلى راقي يرقيه» أو صالح يدعو له» وكان الأجدر به أن يعلم ابتداء أن لا ملجأً ولا منجىّ من الله إلا إليهء وأن الأمر كله لله» فلو تعلق بالرقية أو بصلاح عبد يرقيه وحسب» لم ينفعه ذاك» حتى يعود إلى مولاه ويطلب رضاه» عندها ينفع التحصينُ أخرجه البخاري؛ كتاب : الدعوات» باب: استغفار النبي بل في اليوم والليلة » برقم COW)‏ عن أبى هريرة له . أخرجه مسلم؛ کتاب : الذكر والدعاء» باب: استحباب الاستغفار والاستكثار منه» برقم 0 عن الأغرٌ المُرّني وهه . ومعنى : لقان عَلّى كَلْيي»» قال أهل اللغة: العَيْنُ والغيمٌ بمعنىٌ» - أي بمعنى واحد - والمراد هنا: ما يتغشى القلبّ من غفلات عن ذكر الله تعالى . انظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجّاجء للإمام النوري كل . (TAY)‏ الرّان» والرَيْن سواء؛ وأصله : الطبع والتغطية» ومنه قوله تعالى : کد بل ن عل اوم تا ا ی کید 463 [المطتيين: ٠۲٠١‏ أي طبع وختم على قلوبهم كثرة ذنوبهم. انظر: غريب الحديث والأثر لابن الأثير مادة (رین) (۲۹۱/۲).

عدد الصفحات ٢٥١

(psa 1 GT ویوفق الله الراقي والمسترقي» ويشفي الله عبده من کل ما يۆذيە› ويقوم کأنما نشط من عقال» کأن لیس به ضر مسّه . ۸- ومن الأذكار المحصْنة لقلب المؤمن في الإصباح والإمساءء أيضًا قول (» (» ( (4 النبيّ : (أَضبَخْنًا وبح (َمُسَيتا وََمُسَى) ألْمْلْكُ لله وَأَلْحَمْدُ وء لا إل إلا آله وده ا شَرِيك َء لَه له املك وَل لْحَمْدُ وهو عَلّی گل شَيْءِ قَدِبر)»› ویزید إن شاء إذا أمسى : «رَبْ سالك حير حير ما ا اللَوء وَخير ما د بُعَدَهَّاء وَاَعُودُ ٻك ِن س رم في هَلِوِ اى 7 بَعْدَمَا»» «أَضبَختا (أَمُْسَيْتَا) عَلَى فِظرَةٍ ة الإشلام؛ وای کل الإحلاصٍ» وَعَلّى دين نتا مُحَمر کل وََلّى مل آييتا إبراویم زیغا زي ملعا وما گان می الْمْشرکيې»"» (عُودٌ گلِمَاتِ الو امات مِنْ س ما حَلََ» ومن فضل قول ذلك أن العبد إذا نزل منزلاً فقالها لم يضره شيء؛ إنس ولا جان ولا حیوان» حتی يترك منزله ذلك“ . كذلك قول: «يم آله آلڍِي لا شر مع آشيه شَيء فِي الأزض ولا في اَلسّمَاءِ» وهو ُو لسم اللي (يقولها ثلانًا)» ومن فضلها: أن قائلها لا تصيبه فَجْاءٌ بلاء» وقول: (رَضِيتٌ پال رَبّاء وبالإشلام ویئاء أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء» باب: التعوّذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يُعمَل» برقم (۲۷۲۳)» عن عبدالله بن مسعود ل . أخرجه أحمد في مسنده» »)٤٠۷/۳(‏ والنسائي في «عمل اليوم والليلة» برقم »)١(‏ وابن السنّي برقم )٤(‏ . من حديث عبد الرحمن بن أبزى وهه . والحديث صخحه النووي» والعراقي» والألباني كما في «الصحيحة) برقم .)۲۹۸٩(‏ كما صح عن النبيّ به في الحديث الذي أخرجه مسلم؛ كتاب: الذّكر والدعاء باب: في التعوّذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغیره» برقم »)۲۷٠۰۹(‏ عن أبي هريرة طف . أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب» باب: ما يقول إذا أصبح» برقم .)٥٠۸۸(‏ والترمذي»› كتاب: الدعوات» باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسئ» برقم (۳۳۸۸). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح غریب . وابن ماج برقم ۵ ). من حدیث عثمان طب . والحديث صخحه الحافظ ابن حجر» والألبانئ . انظر: نتائج الأفكار »)۳٤۷/۲(‏ وصحیح ابن ماجه برقم (۳۱۳۶).

عدد الصفحات ٢٥٢

NT ror (» ( (4 وَيمُحَم کل تبيّا) يقولها ثلاتًا كذلك. فمن قال ذلك کان حقًا على الله ا أن يرضیه يوم القيامة م . تلاوة آية الكرسي 1[أعظم آبة في كتاب اله» وسيدة آي القرآن]. كما جاء في رواية استحفاظ الب ية أبا هريرة لزكاة رمضان» وقد آتاه آتِ بحو من مال الصدقة مرات عديدة - وهو يعد يعد بالا یعود» ثم هو یعود حتی قال لبي هريرة طلي: إذا أويت إلى فراشك› فاقرأً آية الكرسي› فاعلم رسول الله ل آبا هريرة عن حقيقة هذا الآتي بقوله: («صَدَقَكَ» وَهُوَ گذوت» 5اك سَيْطان» . تلاوة خواتيم سورة البقرة: هام السو يما انزد اله ين كَي...4 إلى آخر السورة الكريمة البقرة 4-69[ . وذلك لقول النبي 5: (ألاَيتَان هِنْ آخر سُورة اَلبقَرَة؛ مَنْ قرا هما في ليلو كفا . تلاوة سورة (الكافرون)» لقوله عليه الصلاة والسلام: «آفراً: ول ما الڪ ©4 العافرون: “١‏ ثم نَم على ايها نها راء مِنَ السركٍ» . النفث في اليدين - باطن الكمَّين ٠-‏ مع قراءة سورة الإخلاص والمعرذتين» (قَقَدٌ گان عَلَيْهِ الصلاة وَألسلامْ إا اَذ مَضْجَعَهُ تَقَكَ في أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب » باب: ماذا يقول إذا أصبح» برقم .)٥٠۷۲(‏ وأحمد في مسنده - بزيادة «(TTY /6) - (ÛÛ)‏ من حديث حادم رسول اله کل . سبق تخریجه ص۲۲۱ بالهامش ذي الرقم (۳). سبق تخریجه ص۲٤۰۲‏ بالهامش ذي الرقم (۱). سبق تخریجه ص٩٤۰۲‏ بالهامش ذي الرقم (۱).

عدد الصفحات ٢٥٣

(psa 1 GT يڍو وَقَرَاً الْمُعَودَاتِ» وَمَسَحَ بها جَسدَ . - التكبير أربعًا وثلاثين» والحمد ثلانًا وثلاثين» والتسبيح ثلانًا وثلاثين› وذلك قول ية لعلي وفاطمة وا : (إدا أَحَذَنْمَا مَصَاجَكماء كيرا آله ارما وَلاثینَ› وَاحمَدَا تلاا وتلایی› وَسبحا تلاا رتلالين» . - ومن ذلك» اش الوضوءء وَالاضطجاع على الشّق الأيمن» مع قول: «آلَهُمَ امت تفي ليک وََوضت آمرِي ٳَيَك٬‏ وَوَجَهْتُ وَجُهي لَك وَأَلْجَأتُ ظَهْري ليك رَغْبَةً وَرَهْبَة إلَيْكَ» لا مَلْجَاً ولا مَنْجَا ينك رلا َك٬‏ منت پڪابك آٿڍي آٺرلک وتيك آلڍِي اَرسَلڪ دن مُت مُت عَلَى ألْفِطرَةء كَاَجُعَلْهُنّ آخرَ ما تقول»" . هذا» وقد اقتصرت على ما رأيت» سائلاً الله تعالى أن يوفقني وإياك للتحصن بذكره في جميع أحوالناء وأن يذهب عنا رجز الشيطان ويُضعف کيده» ويُخزي جنده ويُعدم سلطانه» ون يمتن الله عڙ وجل علينا فيوفقنا لأن نکون من عباده المخلصين . آمین () أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات» باب: التعوذ والقراءة عند المنام. برقم »)٥۰1۷(‏ عن عائشة راء وبرقم (۹١1۳)ء‏ عنها أيصًاء والمختار لفظ الثانية. النفث: نفخ لطيف بلا ريق . وسورة الإحلاص مع المعرذتين» تسمى جميعًا المعوّذات. 9( أخرجه البخاري؛ کتاب : فرض الخُمُس» ا : ما ذكر عن ورع النبي يلاء برقم ۷ ؛) عن علي وه . ومسلم؛ کتاب: الذكر والدعاء» باب: التسبيح أول النهار وعند النوم» برقم (۲۷۲۷)» عن على ظط . (۳) أخرجه البخاري - واللفظ له - كتاب: الدعوات» باب: ما يقول إذا نامء برقمي )٦۳١١(‏ cOTIDg‏ ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء» باب : ما يقول عند النوم» برقم (۰) عن البراء بن عازب ا . .

عدد الصفحات ٢٥٤

م مه الحصن الثالث: الإكثار من الاستعاذة بالل تعالى: إن تحصين المؤمن نفسه مداره جميعًا على وقاية قلبه مما قد بؤثر فيه فيفتح فيه ثلمة يلج الشيطان وأتباعه منها فيستحوذ على روحه» أو يضره في جسده» وقد علمت - بفضل الله - ما يحصن قلبك بتلاوة آیات الله تعالى› وملازمة ما أرشد إليه رسول الله ية من أذكار مباركات» لكن مع ذلك فقد يتحيّن الشيطان وجنده من السحرة - عياذا بالله - فرصة يغقل فيها العبد عن ذكر ربه» فيقع المؤمن عندها بتأثير أعمالهم» ويكون فريسة سهلة لمكائدهم» لذا فقد أرادت الشريعة المطهرة ألا تدع لعدوك إليك سبيلاً يسلكه» ولا تسلَطًا يتسلط به عليك» فإن غفلت أو أنسيت» أو شغلك شاغل عن ذكر ربك» فما أيسر من أن تتلفظ عندها بكلمات تلتجئ بقولهن إلى حمى مولاك» وتستجير بعزته» وتستمسك بقدرته» وتظهر بها مدى ضعفك وافتقارك» فيضيف الله كيد عدوك» فيخنس عن قلبك . فإذا ما أردت - أخي المؤمن - أن تتخلص من كيد شيا ملین الأنس والجن» لتلج في جرز العبادة والتقوى» فما عليك إلا أن ڌ تستعين بخالقهم» وتستجیر بجنابه سبحانه» وتلتجئ إلى حماه» وتلوذ بكنفه» فهو القادر سبحانه على إعاذتك من نزغات الشيطان» ومن كيد السحرة الفجرة» الذين ما فتئوا يخدمون شياطينهم ويتقربون إليهم . لذلك كله فقد أرشدت الشريعة المطهرة إلى وجوب الاستعاذة بالله تعالى رحمة بهذا الإنسان وطلبًا لسلامته» وتحصيتًا متواصلاً له» وهاك نصوصًا من كتاب الله تعالى وسَّة نيه ية دالّة على ذلك: Ca ¢ 0 - قال الله تعالی: رلا يعنت می الیطن در رع سكو بال لله سَعِيع ميد @4 [الأعرًّاف: ٠]۲٠١‏

عدد الصفحات ٢٥٥

لحر من ألش؛ لا f٥١‏ ڪڪ — - وقال تبارك اسمه: ا قرات الان سد اله م ليطن اير ®4 [التحل: ۹۸] ٠۰‏ . ر ًت ا یک . 2 کت س ا - وقال سبحانه: لوقل رب أعوذ يك من همرت الميلطين و واعود يك رب رو آن رور د @{ [المۇمتون: 4۸4-4۷] ۰ - وقال عر وجل: وما يَرَنكَ من اقبط کح کاشكوذ اله إل هر ألسَمِيع لعَِيِمُ 4O‏ افُصلّت: ٠ ]۳٦‏ اما الس فمتها قول الي ل - لرجل مغضب قد احم وجه - : «إي اكم گلمَة لو الها لَذََبَ عَنهُ عَنْهُ مَا َد َو قال : أو واش بن اشا ألرّجيم)» فقال الصحابة للرجل: ألا تسمع ما يقول الب ل؟ قال: لست بمجنون . ويلحظ هنا ضرورة أن يكون غضب المؤمن لله تعالى» فلا يغضب لأمر من أمور الدنياء ولا ينتقم لنقسه قظ› وان له فی رسول اله ا أسوة حسنة» «وَمَا أنكَقَمَ رول آل ڳلا فيو إلا أن ثُنْكَهَكَ حُرَمَةٌ آشى (Dre fy 2‏ فينتقِم لِلو بها .٠‏ ومن مواضع الاستعاذة عند استفتاح صلاة التطوع › وذلك بقوله : (آل ابر گریرا - تلات رار - وَاَلْحَمْدٌ لو گرا - تلات مِرَارٍ - وَسَبْحَانَ (۱) متفق عليه من حدیث سليمان بن صضرد وه . أخرجه البخاري؛ كتاب: الأدب» باب : الحذر من الغضب» برقم »)٦١١١(‏ ومسلم؛ كتاب : البر والصلة والآداب» باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب»› برقم .)٠(‏ والقائل للرجل الغضبان»› هو الصحابي الجليل معاذ بن جبل طهه» كما في سنن أبي داود برقم »)٤۷۸٠١(‏ بلفظ: (فجعل معاذ يأمره» فأب ومَحكًّ» وجعل یزداد غضبًا). 9( جزء من حديث آخرجه البخاري ؛ کتاب : المناقب» باب : صفة اللي E‏ برقم )07۰(< ومسلم؛ كتاب: الفضائل» باب : مباعدته ٤‏ للآثام» برقم (۲۳۲۷)» عن عائشة وا .

عدد الصفحات ٢٥٦

0 1 مه ه ص اه بحر وَأصِيلاً - تلات يِرَار - أَللَهُمّ ني آعُودُ بك مِنَ اَلسَيْطًانِ الرجيمء مِنْ همه وتفه وَنَفُخوء )قلت - القائل: جبير بن مُطيم ظله - : همزه ونفه ونفځه؟ قال ڳل: «أمًا هَمْرة: قَالْمَوتَةٌ“ التي تخد أبن اد وما َفحه: ألكبر» وَنَفه : ألشعْر» . كذلك» فإن الاستعاذة تتأكد عند إرادة الشروع بتلاوة آيات من القرآن الكريم. قال تعالى: « قات لن سيد اله من َيس ايمر ®@4 ااتل: ۸ه]. وفي ذلك جكم بالغة أوجزها فيما يلي : - أن القرآن الكريم وهو شفاء للصدر وهداية للقلب› يشفي الله به الصدر مما علق به من الوساوس» فيصير القلب قابلاً للهداية فيتأثر بما يتلوه صاحبه من آيات الله » كما وتؤثر التلاوة عندها بمن يسمعهاء» ويمكن إذ ذاك تمن الهداية فى النفس وبقاؤها مانعًا للنفس عن الشهرات» وحاجرًا للفكر عن الشبهات» وهذا من أشد ما يغتاظ به الشيطان )١(‏ الموتة: أي الحنقء الذي يأخذ صاحبَ المس» والعياذ بالل تعالى. (۲) أخرجه أصحاب السنن: - أبو داود؛ كتاب: الصلاة» باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك» برقم <(¥Y¥o)‏ عن أبي سعيد الخدري ظا . وفي الكتاب عينه» باب: ما پُستفتح به الصلاة من الدعاء» برقم »)۷٦٤(‏ عن جبير بن مُطيم طه . - الترمذي؛ كتاب : الصلاة» باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة برقم »)۲٤۲(‏ عن أبي سعيد طب . قال أبو عيسى : وحديث أبي سعيد وه أشهر حديث في هذا الباب. اه. - والتسائي؛ في الصلاةء كتاب: الافتتاح» باب: نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة» عنه أيضًا. - وابن ماجة؛ كتاب: أبواب إقامة الصلوات والسنن فيهاء باب: الاستعاذة في الصلات برقمي )۸٠۷(‏ و(۸٠۸)»‏ الأول عن جبير» والثاني عن ابن مسعود وا . والحديث أخرجه أحمد في مسنده؛ مسند المدنيين» من حديث جبير بن مُطيم وله » برقم »)٠(‏ وكذلك برقم .)۱۹۸٦١(‏ وفي مسند الأنصار» من حديث أبي أمامة الباهلي طبه » برقم (۰١٠۲۲)ء‏ لكنْ في آخره: «شزكو» بدل «تفثو». والحديث صخحه الألباني. انظر: «الإرواء برقم .)۳٤١(‏

عدد الصفحات ٢٥٧