المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحذر من السحر تحميل PDF

خالد الجريسي

صفحة ١٥ من ٢٤

الور ون ا ّ لخر ۵ حكم الذشرةء وهي: حل السحر بسحر مثله» فإن الحكم في هذه المسألة بالجواز أو عدمه» ينبغي التأسيس له بمعرفة المقصود بحل السحر عن المسحور» هل هو عين النْضْرة أم عمل آخر لا يتعلق بها؟ ولبيان ذلك لا بد من معرفة المقصود بالنشرة وبيان حكمهاء ومن ثم تقرير حكم حل السحر عن المسحور بطريق السحر. آ- آما الثُشرة - بالضمّ - فهي: (ضرب من العلاج» بُعالّج به من بُظن أن به سحرًاء» أو مسا من الجن» وقيل لها ذلك» لأنه يشر بها عنه ما خامره من الداء» أي يُكشف ويزال). (وإذا تُر المسفوع كان كأنما أنشط من عقال)» ومعنى ذلك: (أن من به نظرة من الشيطان»ء أي علامة منه» أو ضربة واحدة منه» أو كان به إصابة بالعين» إذا عولج بالنشرة» حل عنه ذلك سريًا وقام کان لیس به شيء). اما حكم النشرة ففيه تفصيل؛ وهو تبع لما تكون عليه» وهي على أحد ضربین: الأول: تعويذة مشروعة أو رقية جائزة مَقُولة أو مكتوبة (لتقرا على المريض» ولينفث عليه بهاء لا ليُعَلّق فتكون تميمة)» ويقصد بهذه النشرة معالجة من كان به طب. أآي: سحر أو عين أو مس أو عَصْب عن امرأته. والثاني» حل السحر عن المسحور بسحر أو بألفاظ أعجمية - لا تُعلَّم - أو بطلاسم لا يُفهم معناهاء أو بألفاظ شركية» ونحوه مما کان معهودًا من النشرة في الجاهلية. (0) انظر: النهاية لابن الأثيرء مادة (نشر) .٠٤/١‏ () انظر: لسان العرب لابن منظور» مادة (نشر). ۳) انظر: النهاية لابن الأثير مادة (سفع) ۲/ .۴۷١‏ ومادة (نشط) 0۷/١‏ .

عدد الصفحات ٢٢٦

لْودُر ون آلشځر فالنشرة الأولى لا بأس بهاء لما فيها من المصلحة وطلب المنفعة» وعدم المفسدة» بل ريما تكون مطلوية لأنها مصلحة بلا مضرة. يفهم معناه» أو بنوع آخر مما لا يجوز فإنه ممتوع". وعلى هذا التفصيل السابق تحمل أقوال بعض أهل العلم الذين أجازوا النشرة» وعللوا لجوازها بحصول النفقع» أو كونها بالعربية» ومن هؤلاء سعيد ابن المسيّب» والمَرَنيْ» والشَعْبي» والطبري»ء كما يفسر بهذا التفصيل قول من منعها من أهل العلم؛ كالحسن البصري» وابن تيمية» وابن القيم» وابن الجوزي» رحم الله الجميع. وهاك أخي القارئ أدلة كل من القريقين» بعدما علمت طريق الجمع بين مذاهبهم في حكم النشرة. من أجلة القائلين بجواز النشرة: قول النييٌ بي حين سألته عائشة وا : آفلا؟ آي: تنشَرْت» فقال عليه الصلاة والسلام: اما آنا ققد شقاني اء وَگَرِهْتٌ أن أثِيرَ عَلّى أَلنّاسٍ سرا». ووجه الاستدلال في ذلك: أن النبيّ ية لم ينكر على السيدة عائشة سؤالهاء ثم إنه اة لم يذكر - في هذا الحديث - حرمة النشرةء مع أن المقام مقام بيان الحكم» مع شدة الحاجة إليه» فعُلِم بذلك أصل مشروعية النشرة» والله أعلم. واستدلوا أيضصًا بقول سعيد بن المسيّب لما سأله قتادة رحمهما الله قائلاً : رجل به طبٌ› أو يؤخذ عن امرأته» أيْحَلٌ عنه آو بُتشّر؟ قال: مستفاد من نص فتوى للعلامة ابن عثيمين كله. انظر: الفتاوى الذهبية ص ٠١١‏ إعداد: المؤلف. انظر: أضواء البيان للعلامة الشنقيطي .)٠٠٠ /٤(‏ سبق تخریجه ص۳٤۰‏ بالهامش ذي الرقم (۳).

عدد الصفحات ٢٢٧

لا بأس» إنما يريدون به الإصلاح؛ فأما ما ينفع الناس فلم ينه عنه. اه أما القائلون بتحريم النشرة. لكونها من السحر فمن أطتهم - مانصت عليه الآية الكريمة: وع ما يصَْرْحُمّ ولا بََعه ابقر : ٢‏ فقد صرحت بان السحر ضر محض لا يتأتى منه نقع قط» فكيف ينتفع المنشّر عنه بسحر؟! - وكذلك النص على عدم فلاح الساحر مطلقًاء في قوله تعالى: ولا فلح لاحر حت أن رسك: 4‘ فکیف یرجیٰ ممن لا یتأتی له فلاح في جميع أمره في الدنيا والآخرة أن ينفع مسحورًا بنشرة يعملها؟! - ومن أدلتهم أيضا قول النبي 4ة: «اعرضوا علي رقاکم» لا بأس بالرقى ما لم یکن فيه شرك" . - وقوله ية حين سئل عن النشرة: «هو من عمل الشيطان»". ووجه الاستدلال في الحديثين السابقين» أن رسول الله 4ي قيّد في الحديث الأول جواز الاسترقاء بما لم يكن فيه شرك» ومعلوم أن النشرة أما الحديث الثاني فقد جعل رسول الله ية النشرة من عمل الشيطان؛ لأنه () قول ابن المسيّب كله أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب» بعد ترجمة باب: هل يستخرج السحر؟ قبل حديث عائشة زاء برقم .)٥۷٦٥(‏ ۲) أخرجه مسلم؛ کتاب: السلام» باب: لا باس بالرقی ما لم یکن فيه شرك برقم (۲۲۰۰)» عن عوف بن مالك الأشجعي اا (۳) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الطب» باب: في النشرة» برقم (۳۸۸)ء وأحمد في «مسنده) 9 ) عن جابر بن عبدالله وي هذاء وقد صحح الحديكٌ النووي» والألبان كما في «المشكاة» »)٤٥٥۳(‏ وجرد إسناده ابنٌ مفلح وابن عبدالوهاب وابن باز وابن عثيمين رحم الله الجميع .

عدد الصفحات ٢٢٨

لْودُر ون آلشځر لا ملم عند المرب من شان النشرة - إذا أطلقت - إلا النشرة المعهودة في هذا وقد بسطت القول في حكم النشرة بما يتسع له المقام لشدة حاجة المبتل بسحر إليها» ولكثرة وقوع المسألة فيهاء» والمختار من أقوال العلماء في حكمها قول من ذهب إلى التفصيل» حيث بمكن به الجمع بين ما ظاهره التعارض من النصوص» والله أعلم . آما ما ذكره بعض آهل العلم مما عرفه العرب واشتهر عندهم من طرق للنشرة» فأذكرها هنا إتمامًا للمطلب»› ولا أجزم بنقعها أو مشروعیتها» ما خلا ما يقرأ من آيات الله تعالى في الصنفين الثالث والرابع منها : -١‏ [ما يسمّى (الحَلٌ).» وهو أن الرجل إذا لم يقدر على مجامعة أهله وأطاق ما سواهاء فإن المبتلى بذلك يأخذ حزمة قضبان وفأسًا ذا قطارین› ويضعه في وسط تلك الحزمة› ئم يۇجج نارا في تلك الحزمة› حتى إذا ما حمي الفَأسُ استخرجه من النار وبال على حرّه» فإنه يبرأً بإذن الله تعالی. ۲- أن يتنشّر بأن يجمع أيام الربيع ما قدر عليه من ورد المفازة» وورد البساتين› ثم يلقيها في إناء نظيف؛ ويجعل فيها ماءٌ عذبّاء ثم يغلي ذلك الورد في الماء غليًا يسيرّاء ثم يمهل حتى إذا فتر الماء أفاضه عليه فإنه يبرا بإذن الله تعالی. ۳- آن يخرج الإنسان في موضع عضاءه"» فيأخذ عن يمینه وعن شماله من کل» ثم يدقّه ویقرآ فیه» ثم یغتسل به. () موضع عضاه: أي أرض يكثر فيها نوع من الشجر يسمى العضاه» وهو شجر كبير» كثير الشوك طويلّه. انظر: لسان العرب» لابن منظور» باب الهاء» فصل العين. مادة (عضه) .

عدد الصفحات ٢٢٩

Tova ا‎ IT -٤‏ أن يأخذ سبع ورقاتِ من سدر أخحضر» فيدقه بین حجرین» ثم يضربه بالماء» ويقرأ فيه آية الكرسي» والقواقل"» ثم بحسو منه ثلاث حسوات» ثم یغتسل به» فانه يذهب عنه کل ما به» وهو جید للرجل ذا ۶ 0( خیس عن أهله] . BERR (1) القواقل : هي السور الكريمة الأربع: الكافرون - الصمد - الفلق - الناس. (۲) دَكرّ هذه الصنوف من النشرة» ابن حجر لاله. انظر: الفتح .)۲٤٤/٠١(‏ وتقل الإمام الأولى منها والثانية عن حمّاد بن شاكر» وهو أحد رواة صحيح البخاري كما في سير أعلام النبلاء للذهبي .)٥ /٠١(‏ ونقل الثالثة عن الشعبي كما في مصنف عبدالرزاق .)۱١/١١(‏ ونقل الرابعة منها عن ابن بال شارح البخاري» وهو من كبار السادة المالكيةء كما في سير أعلام النبلاء للذهبي (۱۸/ .)٤۸-٤۷‏

عدد الصفحات ٢٣٠

لكر ون آلقخر

عدد الصفحات ٢٣١

الفصل السابے الوقاية والعلاج

عدد الصفحات ٢٣٢

لكر ون آلقخر

عدد الصفحات ٢٣٣

(SSE 4‏ آلوذرونآلقیر :دإ | الفصل السايع الوقاية والعلاج تمهيد: التحصين آمر مشروع: للمرء أن يسأل ابتداءًء بعدما ثبت لديه جواز تأثير السحر مرضًا على الب َيه مع عظيم مقامه وصدق توجُهه وملازمة ورده» وبخاصة إذا ما علم بعدها أن سلطان السحر إنما يكون في القلوب الضعيفةء لأن الأرواح الخبيثة إنما تنشط على أرواح تلقاها مستعدة لما يناسبها» فكيف جاز بعد هذا كله أن يؤثر سحر ابن الأعصم مرضصًا ألم برسول الله 4ي ملازمًا له ل ستة أشهر"؟! وهل للتوقي من السحر بعد ذلك جنس فائدة؟! لعل الجواب عن ذلك يكمن في أمور منها: أن تأثير السحر على الأرواح الضعيفة إنما هو محمول على الغالب» فاد يمنع احتمال تأثي ه على الأرواح القوية المتحصنة» وأن هذا التأثير الأخير قد بكون للابتلاء بالصبر ورفع المنزلةء وأن ما وقع له ية إنما هو لبيان تجويز ذلك في حقه بء كما في حق كل أحد من البشر» فهو إثبات لبشريته ية منعًا للغلو في حقه عليه الصلاة والسلام» کما أن فيه تعليمًا لا بالقدوة على الصبر على البلاءء ولزوم التضرع إلى الله تعالى مع إظهار مزيد الافتقار إليه سبحانه» ومن الجكم في ذلك أيضًا إظهار عظيم عناية الله بنبيّه ية وعصمته له من أذى الناس فلا سم ولا سحر يضرّانه - ضرا معهودًا بأثرهما - عليه الصلاة والسلامء فقد كان سحر ابن الأعصم من أشد أنواع السحر ضررّاء وكان سم اليهودية (۲0) انظر: فت الباري )۲٤۹/۱۰(‏ وما بعدها. (۲) قال ابن حجر #5 - بعد ما نقل عن السهيلي قول الزهري : أنه له لبث ستة أشهرء قال: وقد وجدناه موصولاً بإسناد الصحيح فهو المعتمد. انظر: الفتح .)۲١۷/٠١(‏

عدد الصفحات ٢٣٤

NT rep لذّاعًا فتاگاء قد جعلّت كما منه في موضع الكتف من الشاة» ومع أن النبيّ ية قد التقمه» فلم يضره الضر المعهود» وهذا من أعظم دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام» كما أن في حصول أثر السحر إرشادًا لنا إلى وجوب الحذر البالغ من السحر» ومعرفة حطر أهلهء وفيه كذلك ظهور أثر الإخلاص في الدعاء للنجاة من كيد الكائدين وشر الحاقدين» وبيان أن أكثر العاملين بالسحر إنما هم من يهود ومَنْ تبعهم» مع ظهور عظيم آثر الاسترقاء بالمعوذتين وأنهما أنفع ما يستعمل لإذهاب السحر» وأنه «مَا تَعَوَذ مُتَعَوْذُ وها قط“ » كما أن في إثبات حصول أثر السحر على النبيّ هة ما يفيد مزيد الأمانة في النقل من لدن الصحابة ومن بعدهم من التابعين» ثم من نقل ذلك من المحدثين» حيث إنهم لو كانوا بخفون شيئًا مما قد يُتوهّم منه التنقّص من كمال قذر النبرّة وعظيم شأن الرسالة لأحفَرا مل ذلك. هذا والجكم البالغة في ذلك تكاد ألا تحصى» وقد حقلت بها كتب شروح السنة المطهرة لمن شاء المزيدء وباله تعالى حسن التوفيق. أحي القارئ» بعد تقرير أن التوقي والتحصين من السحر أمر مشروع بل هو مطلوب» أعمد إلى بيان تحصينات للمؤمن تقيه بإذن الله تعالى شر السحرة الأشرار» وتحصنه من كيدهم المهين» ثم أتبع ذلك بطرق مشروعة للمعالجة من أثر السحر» وأختم بذكر رقى مشروعة من كتاب الله تعالى وسئة نبيّه ية مفصّلة تقي عامة آنواع الضرٌ بإذن الله . وسأقدّم بين يدي ذكر هذه )١(‏ هذا جزء من حديث؛ أخحرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاة» باب: في المعرذتين» برقم )/) عن عقبة بن عامر طهه. وتمام الحديث: عن عقبة قال: بينا أنا أسيرٌ مع رسول الله اة بين الجُحفة والأبواء» إذ غشينا ريح وظلمة شديدة» «فجعل رسول اله لا يععرذ بعأعَودٌ برب ألتََن) وعد يرب الاس ويقول: يا عقبة» تعرّذ بهماء فما تعوّذ متعرّذ بمثلهما» وسمعته يؤمنا بهما في الصلاةا.

عدد الصفحات ٢٣٥

ا O‏ ألجذر هن الح س سس —- الرقى - إتمامًا للفائدة إن شاء الله - بيان معنى الرقى» وأنواعها» ومسائل مهمة متعلقة بها" . وعلى ما ذكر آنا تكون الأبواب المندرجة في هذا الفصل كالآتي : الأول : بیان 5 ينات واقية من السحرء بإذن الله تعالی. الغاني : الطرق المشروعة لإبطال السحر. الثالث: التداوي بالرقى المشروعة ويشمل مبحثين: -١‏ بیان معنی الرقی› وآنواعها› ومسائل مهمة متعلقة بها. ۴- ذكر رقى مشروعة من الكتاب والسنة. )١‏ للتوسّع بمعرفة التحصينات الواقية» وأصول التداوي المشروع من هدي النبيّ كلا والاستشفاء بالرقى المشروعة من عامة ما قد يصيب المؤمن» من عين أو حسد أو سحر وغیره. انظر: الفصلين الثالث والرابع من كتاب: التحصين من كيد الشياطين. إعداد المۋلف.

عدد الصفحات ٢٣٦

a e‏ ص ۲۲ا حدر هن الث حر الباب الأول: التحصينات الواقية من السحر بإذن الله تعالى. إن الشريعة المطهرة لم تدع حصتا منيعًا يقي المؤمن كل شر إلا وشرّعت أبوابه داعية أتباعها إلى ولوجه» والتحصن فيه» فمن أخذ تلك التحصينات بقوة وعض عليها بالنواجذ نجاء ومن أعرض عنها أو تساهل بشأنها عرض نفسه إلى التهلكة» وتجاذبته أهواؤه» وعبشت به نفوس السحرة الخبيثة› وتمكنت من إعمال سحرها عليه. وسأبين فيما پلي بعصا من هذه التحصينات الواقية» وهي بمجملها أربعة تحصينات . الحصن الأول تحقيق الإخلاص في توحد الله سبحانه: ويكون ذلك باليقين الجازم بعظمة الله عر وجل وقَذره حمق قدره» وإفراده سبحانه بالعبادة» والاعتقاد بان لا استحقاق في شيء منها لأحد غيره» وذلك بتوحيد الله في ربوبيته وإلهيته وأسمائه الحسنى وصفاته العُلى» وهو درع حصین وسلاح مکین لا یمکن لمخلوق أن يتسلل منه» أو يقارب جماه» إذ إن صاحبه لا یستعیذ إلا باله» ولا یستغیٹ إلا بالله» ولا يستعین إلا لله. هذاء وإن النظر في كتاب الله تعالى وسنّة نبيّه بي برشد إلى حقيقة أن الإخلاص هو حقيقة الإيمان» ومبنى رفعته» وهو صفة المصطفَيْن الأخيار من عباد الله الصالحين» فتأمّل معي - آخي الحصيف - هذه النصوص المباركة: - قال تعالى: 4 ر يك التب ولك اتير اه غ له الريك © آ5 پک ال تالش لیے ادوا م دونو آزڑیے ما ما یدھم لل لیر إل ا ه رلح لن آله که ينُم في ما هم فيه تلوت 4 اھ دی ن 8 ه ذب سد ©4 دا .[r-‏

عدد الصفحات ٢٣٧

(ezS) ا‎ f 2 - وقال سبحانه: «فَلٍ ا 9 ار: ٤‏ وقال جل ذكره: دقوأ آله علي لبت له آل وو گرہ الگة ©4 [اغافر: ٠]١٤‏ - وقال a‏ اسمه: وودر عد ا دا هم رحق دعوب ولي ای ولاسر @ إن الصتم يال ڊڪ ري دار 4O‏ 1ص : .]٤-٤٥‏ - وقال صز وجل: 8 ا أغُويتّنی ا كه فی لاض وااو وم می @ إل ادك متم الشغلیی @ ل هدا مط ل سيد ل ٤‏ بای اش آل کے شا ر لل ص اک ب لكاب @€ ا [f-۳4 فانظر - رعاك الله - إلى عظم شأن هذا الحصن» وإلى عجز إبليس وجنده» وضعفهم عن مجرد إغواء من اتصف بالإخلاص» فكيف لساحر بعدها - وهو خادم صاغر لشیطانه - أن يقارب مؤمتا بضر أو بُنزل به شرًا؟! آما رأيت كيف تجتنب الشياطين طريقًا مر بها عمر طلا ته كما أعلمه به المعصوم آل: «وَالَذِي تفي ييو ا َك اقطان قط ساگ کیا ل سَلَكَ فَجّا عَيْرَ قَجُكَ»“ بل أضحى الشيطان يرتعد خوفًا من إخلاص عمر ظله وقوته في الحق» كما بشر به رسول الله به عمرَ بقوله: ١ن‏ ألشَيْطَانَ لیاف ونك یا مر . () متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص وله أخرجه البخاري كتاب : بدء الخلق» باب: صفة إبليس وجنوده» برقم .)۳۲۹١(‏ ومسلم؛ كتاب: فضائل الصحابة» باب: من فضائل عمر طله برقم .)۲۳۹٩(‏ (1) أخرجه الترمذي - وصخحه -؛ كتاب: المناقب» باب [قوله كلل : ِن أَلسَيْطَان لياف منك یا عُمرٌا]» برقم (۳۹۹۰)» وابن جبّان برقم »)٤۳۷۱(‏ وأحمد في مسنده .)۳٥۳/٥(‏ عن بُريْدَةَ طبه . وقد صخح الحديك الألباني كما في «الصحيحة) برقم .)۲۲١١(‏

عدد الصفحات ٢٣٨

NT rr وأما الحصن الثاني - بإذن الله - فيكون في تعظيم الله بالإكتار من ذكره سبحانه: ومن أعظم أنواع الذكر المُحصّنة لقلب المؤمن» والتي ينبغي له الاشتغال بها: تلاوة القرآن الكريم» مع الاجتهاد في تدبره وحفظه» فهذا يوهن بل يبطل أي سلطان لشيطان أو لمن تقرّب إليه من ساحر مشعوذ» كما أخبر بذلك سبحانه: ائھ کس لھ سا عل لیے امنا ول یه بوكو @ إا ساط عل الست يوون واليين هم يد سروب ©4 [التحل: ٠]٠١١-۹٩‏ ومما لا بخفی مزيد فضل بعض سور القرآن الكريم› کما بعض آیاتهء التي صخ بمزيد فضلها النض»ء أما السور» فمنها: (» (» سورة الفاتحة» ويتلوها المؤمن سبع عشرة مرة في صلواته من اليوم والليلةء وقد قال الب ب: لکد لله رب العلويت 4: هي مە مدو م مت ‌ ألْسَبْمُ أَلمَتّانى وَأَلْقَرّآن أَلْعَظْيم أَلْذِى أويِيُْهُ». وقال عليه الصلاة GS‏ والسلام: «والذى نفيسي بيده ما آنزلت في التورّاةء ولا في الإنچجيل»› a‏ + 7 9 + م ار کے و 2ے ا و ولا في أَلرّبُورء ولا في ألفرقان يلها وَإنها سَبْع مِنَ المتاني› وَالقَرآن مر و م چە ووو ألعَظِيم الذي أغطين»” . ومن فضلها العظيم أنها رقية مشروعة» قد «أقرّ رسول الله ل نفرًا من الصحابة ون رقا بها - مجتهدين في كونها رقية - سيد حي من أحياء العرب» كان قد ليغ» فشفي» فقال ية للراقي» وهو أبو سعيد أخرجه البخاري؛ كتاب: التفسير» باب: ما جاء في فاتحة الكتاب» برقم »)٤٤۷٤(‏ عن ابي سعيد بن المعلى ظا . أخرجه الترمذي - وصخحه -؛ كتاب: فضائل القرآن» باب: ما جاء في فضل فاتحة الكتاب» برقم <«(YAYo)‏ عن ابي هريرة ط .

عدد الصفحات ٢٣٩

(ezS) ا‎ f (» (» ( (4 الخدري ظل4: وَمَا يدرك آنا ري . سورة البقرة بتمامها في البيت» فتكون حصتا حصيتًا لأهله؛ قال رسول 1 4 ١لا‏ لّوا يوم مقار إن الد لشَيْطانَ يَْفِرُ مِىَ لبي الَِي اا و ج ره اقرف" . وقال عليه الصلاة والسلام في فضلها أيصًا: «أفرَؤُوا سور ألبَمَرَقِ كَاِنْ ادها برگةٌ وَتَرگها حَسْرةٌ ولا تَسَطِيعُها بطل . فهي حصن حصين يبطل أعمال السَحَرة الأشرار» وكيد أتباعهم الفجار. ومن السور الداعية لِتَتَرّل السّكينة على قلب المؤمن» سورة الكهف› وقد قال عبيه اة الداذي لمن ولت عليه سحابة يته عند قراءته لهاء : أفُرأء فنا السَكيتة ترَلّث لرن“ ومن فُضليات السور أيضًا سورة (الكافرون)ء فإنها براءة من الشرك› وهي له تَدَع للشيطان على الإنسان سلطانًا ألبتةء وقد أمر رسول اه ا معنى حديث أخرجه البخاري؛ كتاب : الإجارة» باب: ما يُعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب» برقم .)۲۲۷١‏ ومسلم؛ كتاب: السلام» باب: جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار» برقم (٠١۲۲)ء‏ عن أبي سعيد الخدري طله . أخرجه مسلم؛ كتاب : صلاة المسافرين وقضرهاء باب: استحباب صلاة النافلة في بيته› وجوازها في المسجد» برقم »)۷۸٠(‏ وأحمد في مسنده بلفظ «يفر» بدل «ينفر)» في مواضع عدة منها في مسند المكثرين» برقم »)۷۸٠۸(‏ وبرقم .)4٠۳١(‏ والترمذي بنحوه» أبواب فضائل القرآن» باب : ما جاء في سورة البقرة وآية الكرسي» برقم (۲۸۷۷)» عن أبي هريرة ا . هذا جزء من حديث أخحرجه مسلم بطوله؛ كتاب : صلاة المسافرين وقَضرهاء باب: فضل قراءة القرآن وسورة البقرة» برقم »)۸٠٤(‏ عن أبي أمامة الباهلي هه . و«البظلةا» هم السحرة» كما ذكره معاوية بن سلام» (أحد رواة هذا الحديث). متفق عليه من حديث البراء بن عازب وء أخرجه البخاري؛ كتاب: المناقب» باب: علامات النبوة في الإسلام» برقم (FTE)‏ ومسلم؛ كتاب : صلاة المسافرين وقصرهاء باب : نزول السكينة لقراءة القرآن» برقم .)۷۹٥(‏

عدد الصفحات ٢٤٠

rer‏ ا (» (» ( ول بن سماو له » أن يتلوها إذا آوى إ إلى فراشه» بقوله با «فُلٌ ول اا الڪردي ثم E:‏ َم على حَايمَها نها براءةٌ من آلشرك” . ومن السور الكريمات امشات: سورة الإخلاص والمعرذتانء إذا رنت فلاا وذلك قوله لا لعبدا بن شيب له : ل چن هر آله ح4 والمعودتين ين جين مسي ضيح تلات ترات فيك يي ر ا كما أن سورة الإخحلاص تعدل تلت القرآنء فقد قرأ رسول اله بل هذه السورة حين احتشد الناس لسماع ثلث القرآن من في رسول اله کد فلما قرأها قال 4 : دي لت لَحُمْ سَافراً عََيْكُمْ نت آلفُرآنء آلا نها تَعْدِل تلت ألْفُرآن"» كذلك» فإن المعوذتين رقية شرعية للمريض»› کما صح عن النبیٌ 4ة آنه گان ذا اشْتَّکیٰ - آي: مَرِضَ - تقك َلَّى أخرجه أبو داود - واللفظ له - كتاب: الأدب» باب: ما يقول عند النوم» برقم »)٠٠٥٥(‏ عن نوفل الأشجعي طك . والترمذي؛ كتاب: الدعوات» باب: ما جاء في من يقرأ من القرآن عند المنام» برقم »)۳٤٠١(‏ عن فروة بن نوفل» وكذلك عن نوفل وإها. صخحه الألباني. انظر: صحيح الترمذي برقم .)۳٦٤۳(‏ أخرجه أبو داود؛ كتاب : الأدب» باب: ما يقول إذا أصبح» برقم »)٥۰۸۲(‏ والترمذي؛ كتاب: الدعوات» باب: الدعاء عند النوم» برقم »)۳١۷١(‏ عن عبدالله بن خبيب ولل . وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. اه. قال الألباني: وهو كما قال. انظر: الكلم الطيب برقم (۱۹). أخرجه البخاري؛ كتاب : فضائل القرآن» باب: فضل: «ل هو آله كد 6 برقم )٥۰۳(‏ بلفظ : «وَالّڍِي فيي پيَيوء نها تغل تك ألفُرآن». رفي كناب الأنمان والنذرر: باب : كيف كانت يمين النبيّ 4ل » برقم »)٦٦4۳(‏ وفي كتاب التوحيد» باب: ما جاء في دعاء النبيّ با أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى : برقم »)۷۳۷١(‏ جميعها عن أبي سعيد الخذري طله . وأخرجه مسلم بنحوه؛ في مواضع من كتاب: صلاة المسافرين وقَصرهاء باب: فضل قراءة ول هر آله كد 46 برقم (۸۱۱)ء عن أبي الدرداء طب وبرقم (۸۱۲)ء عن أبي هريرة ظه

عدد الصفحات ٢٤١