NT EEE يدعو لمزيد من العجب وضع أقوام مثل هذه الأحجبة على صدورهم أو صدور أولادهم مدّعين أن فيها حفظًا تامَا» وحرزًا عامًا» وحجابًا نافعًا مانغا لکل ضر قد ینزل بهم!! آما النوع الثاني من هذه الكتب الرخيصة ثمنًا ومحتوى» فإنها تدل قارئها على معرفة كيفية ممارسة السحر بطرق شتى منها: التنجيم» ومنها الدعوات الشركية» والاستنزالات العلوية - أي لأرواح ملائكة - والاستحضارات السفلية - أي لأرواح شياطين -» ومنها تعلم كتابة الطلاسم وفكهاء ومنها ما يعرف القارئ بعلوم الرمل والكيمياء وما يسمونه مجربات»› وفتح مندل» وقرعة» وإرسال جنًّء وإخراجه» وتعلم الرصد وحله!! وإنك لتجد في ثنايا هذه المصنفات دواء لكل داء» بما تعجز عنه جهابذة الأطباء الحذاق» حتى لو حازوا الزمالات العلمية من كافة أنحاء المعمورة!! وغير ذلك الكثير مما تفنى فيه أعمار طوال» وينشغل فيه الفكر والبال» وهو برمته مدعاة إلى الهلاك والوبالء وها أنا ذا أشرع بذكر ما يلزم المسلم المعاصر معرفته» مما حوته هذه الكتب مما سمّوه علومًا روحانية» ليكون - إن شاء الله - على بيُنة من أمر هؤلاء» فيحذرهم ویحدّر منهم» وپبرأً إلى الله تعالى منهم ومن فعالهمء والله المستعان. -١ الأوفاق" : جمع وَفْتي» وهو عبارة عن مريع تنقسم أضلاعه () انظر: في هذا المبحث: قدرة الخلاق في علم الأوفاق ص ٤٥ لعبد الفتاح الطوخي»› والبداية في علوم الحرف والأوفاق» له أيصًّاء )٠١١/١( وما بعدها. وله أيضًا: هداية العباد في أسرار الحروف والأعداد» ص ٤4 وما بعدها - وكان الأولى تسمية هذا الكتاب : إضلال العباد في أسحار الطلاسم والأرصادء فقد حوى ما حواه منها والعياذ بالله - وانظر كذلك: شموس الأنوار» الباب الأول من الجزء الأول» للمسمى ابن الحاج التلمساني» ومنبع أصول الحكمة لأحمد البوني ص ٥۸ وما بعدهاء
عدد الصفحات ١٤٥(psa 1 GT بخطوط مستقيمة يحصل من تقاطيعها مربعات صغار متساوية الطول والعرض» عدتها كعدة ما يخرج من ضرب أقسام أحد الأضلاع في مثله» ثم ينزل في تلك المربعات أعدادًا متوالية تنزيلاً مخصوصًاء بحيث يصير ما يجمع في كل صف من الصفوف؛ طوله وعرضه وقطريْه مساويًا بعضه لبعض في الحساب ويكون العدد في كل منها خاليًا عن التكرار» والخطوط مستقيمة والبيوت - أي المربعات الصغيرة - متساوية» والأعداد على نظام واحد: الآحاد تحت الآحاد» والعشرات تحت العشرات» وهكذا. ولتخطيط الوفق صفة عند أهله» فان بدأ برسم خطوطه من أعلى اليمين فقد قصد به الخير من تحبيب وجلب رزق ونحوه» وإ بدأ برسم خطوطه من أسفل الشمال» فهو لعمل الشر من تفريق وتعسير ونحوه» والعياذ باله من جميع ذلك. ويشترط فيه كذلك أنه لو زيد على مفتاح الوفق - وهو أول عدد فيه - لو زيد واحدًا مثلاً للزم زيادة واحد أيضًا في جميع مربعاته» ولو زيد اثنان زيد كذلك في جمیع مربعاته. والأوفاق قد تكون مثلغة» أي عدد المربعات فيها طولاً وعرضًا وقطرًا ثلاثة. هکذاء وقد تكون مربعة أي عدد مربعات الوفق في جميع الاتجاهات أربعة ھکذا وهكذا تتعدد الأوفاق بتعداد مربعاتها فتسمى وفقًا مثلئاء مربعًاء مخمسا... إلخ. وهم يختارون لهذه الأوفاق حروفًا وجُمَلاًء ثم يدخلون
عدد الصفحات ١٤٦NT EFE أعداد هذه الحروف والجمل بحسب طريقة الجُمّل واختيار هذه الحروف والجمل» وكتابة ما يوافقها فى طريقة أبجد أو حساب الجُمّل» يكون بحسب ما يريده كاتب الوفق من عمل والعياذ بالله تعالى. هذاء ويشترط هؤلاء - فضلاً عن صحة كتابة الوفق بالشكل الذي ذكر - شروطًا منها: أن يدن حال الكتابة بتدخين مناسب للعمل من البخورء ولن نلج هذا الباب من معرفة ما يناسب كل عمل من تدخينات» لكن نذكر من التدخينات إجمالا : لبان ذکر جاوي» زعفران» مستکي» حلتیت» کندٌر» عوسج» زرنیخ» کافور» إلى آخر الدخن التي تناسب العمل المراد» بحسب الزمن (الليلة) التي كتب فيها الوفق» وحال الكوكب السيار من الكواكب السبعة التي يقدسونها. هذاء أخي القارئ» ما تَحْسْن معرفته من قبح عمل هؤلاء القوم» الذين )١( طريقة الجُمَّل»ء أو حساب الأبجد» هي اسم لحساب مخصوص» وذلك أنهم عيّنوا من حروف: أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ» وهي جامعة - كما لا يخفى - جميع حروف الهجاء» جعلوا من الألف إلى الطاء المهملة أي غير المنقوطة للآحاد التسعة المتواليةء ومن الياء المثناة أي بنقطتين إلى الصاد للعشرات» ومن القاف إلى الظاء المعجمة أي المنقوطةء لآحاد المثات التسع» وعيّنوا الغين المعجمة للاَلف. فيكون الترتيب كالتالي: أ ب ج د هھ وز حط ي ك ل من س ع فص AVON AVVO ET YY ق ر ش ت ث خځ اذ ض ظ غ eee Qer Ass Vere Ors fen Yee Yel انظر: موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون» للعلامة التهانوي (الحساب) ص .1٦۳ هذا وإن لحساب الجُمّل» طرقًا أخحرى» فما ذكر سابقًا يسمى الجمّل الكبير» أما الصغير فكل حرف من هذه الحروف يقابله رقم بالترتيب من )١( إلى (۲۸)ء وهناك طريقة التهجي› ولك بأن يبسط الحرف كما ينطق باللسان» ثم يستنطق بالأعداد مثلاً حرف - أ - يہسط ألف» ثم یستنطق بالأعداد بعد بسطه» فیکون = الرقم ۰۱۱١ وباء = ۳ وج = ٥۳ وهکذا. وهذه الطرق جميعها هي طرق حسابية استخدمها العرب» وليست مذمومة لذاتهاء لكن استعمالها بما سبق تفصيله في أوفاق باعتقاد تأثيرهاء هو ما يدَمّ؛ وذلك لدخوله في عموم السحر»ء والله أعلم.
عدد الصفحات ١٤٧(ezS) ا f اتخذوا أرقامًا وحروفًا وکواکب أربابًا من دون الله فضلوا وأَضلوا. وخلاصة القول أن كتابة الأوفاق بالحروف أو بالأرقام التي تناسبهاء بقصد التأثير بها على شخص بعينه» والاعتقاد بتأثيرهاء إنما هو ضرب من ضروب السحر الحقيقي» وبخاصة إذا عرفت أنهم يزيدون حولها توكيلاً لجان أو لملك قاهر» يعون آنهم دام لهذه الحروف ولتلك الأعداد !! ۲- الطوالق""“ السليمانية؛ إن كثيرًا من الحروز والأحجبة الشركية تحفل بذكر هذه الطوالق»: والمقصود بهم» اثنا عشر رجلاً من رجال الجن» يزعم المعتقدون بهم نهم ممن دخل على سيّدنا سليمان رسول الله 44# وقد سيطر بهم - بزعم هؤلاء - على جميع قبائل الجن» ويقصٌون في ذلك عجبًا من أن کل ولق من هؤلاء لما دحل حاوره سليمان النبيْ 4 طالبًا اسمه وفعاله ومسكنه» فأعلمه ذلك الجن بعظيم قدرته على التأثير بأبناء آدم» فاستفسر النبي سليمان 4# عن دواء ذلكء فدلّه الطولق على أمور منها: أدوية يدهن بهاء وأحجبة تعلق على الصدور» وتعاويڈ حوت طلسمات واستغاثات شركية» كتبت مجاورة لآبات قرآنية وأدعية نبوية!! مع معرفة هولاء الطوالق الاثني عشر بطالع الشخص” الذي لهم سيطرة عليه» فمنهم - مثلاً - الطولق صفصف بن مروان الذي يؤثر بمن كان طالعه الأسد والشمس» ودقعش ذاك الذي يؤثر بمن طالعه السنبلة وعطارد» هكذا وكأن هؤلاء الطوالق موكلين بخلق الله» ولا نجاة لهذا الخلق إلا بتعلم ما تعلمه سليمان 4# - بزعمهم - من هؤلاء» فاعجبٌ لمن يصنع حجابًا حوى مشل ذلك» وازدد في العجب لمن يقصده أو يصدقه أو يعلق ذلك (0) انظر: في ذلك الطوالق السليمانية» - من غير ذكر اسم ملف - من منشورات دار الفنون» بيروت . 9) الطالع: جزء من منطقة البروج الاثني عشرء يكون على الأفق الشرقي في وقت مخصوص. فإن كان ذلك الوقت زمان ولادة شخص ما يقال له طالع ذلك الشخص. انظر: موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون للعلامة التهانوي (۲/ .)۱١١۹
عدد الصفحات ١٤٨لكر ون لخر الحجاب. وللمعرفة وحسب سأسرد أسماء هذه الطوالق المزعومة» علمَّا أن كتبًا كاملة ألفت في شرح هذه القصة الخرافة المدسوسة على تأريخ بني إسرائيل» ومن ثم تُجلت زورًا وبهتانًا على نبي الله سليمان 4# ثم إن أصحاب هذه الكتب يعون - بكل صفاقَةٍ - أمَةَ حاتم النبيُين 4ا لتعتقد بها وتدعَ ما سواها!! أما الطوالق فهم بالترتيب الذي دخلوا فيه على سليمان ##- كما زعموا - کالاتي : 1- زوبعة. ۲- میمون. ۳- جابر بن مروان. -٤ ميمون بن زكية. -٥ صقصف بن مروان (ويبدو أنه أخ شقيق لجابر!). -٦ دقعش. ۷- زوبعة ابن مروان. (كذلك هو أخ لمن سبقاه على ما بظهر!). ۸- سهورا. -٩ آبو الپشر. -٠۰ مکیل. -۱١ منذر. -١۲ شمت. أخي القارئ؛ لا ريب أنك قد استشمّيت مما سبق أن كتبة الحروز والأحجبة المحتوية لاستغاثات شركية بهؤلاء الطوالق» مع الاعتقاد بروحانية ما دلوا عليه من طوالع الكواكب» قد عملوا سحرًا حقيقيًا» حيث تتوكل شياطين الجن بإعمال ذلك وإيقاعه» أعاذنا الله والمسلمين من شر ذلك. ۳- الدوائر الشركية: وهي مما تحويه عامَةٌ الأحجبة (السحرية) أيضًا؛ وتلك الدوائر منها ما يسمونه الدائرة العظمى» وهي دائرة كتب عند محيطها آية الكرسي إلا أنهم حذفوا من أولها اسم الله تعالى» وادعوا أن ذلك - أي آبة الكرسي من غير ذكر اسم الله في أولها - هي الاسم الأعظم !!» ومنها ما فع مساحات كتب في وسطها آبة قرآئية ومن حولها حروف كتبت بلغات غير عربية» مما يحوي شركًا غالبًا» ومنها دائرة جعل في وسطها اسم حامل الحجاب» ومن حولها أشكال يزعم هؤلاء أنها كانت منقوشة على خاتم نبيّ اله سليمان #4 وهي أشكال أو خواتم سبعة» سياتي رسمها قريًاء
عدد الصفحات ١٤٩(ezS) ا f والحاصل أن تلك الدوائر مما يكاد لا يحصى محتواه» لذا فإن كل حجاب حوى دوائر فيها حروفا وأعدادًاء وآيات قرآئية - وبخاصة آية الكرسي - قد كتبت معكوسة أو مزجت كلماتها بما هو من غيرها أو أدغمت فيها آسماء لله تعالى بأسماء لا يُعلَّم معناهاء أو حوت أشكالاً لا يُدرك المراد منها كنجوم وخطوط» فإن ذلك جميعه علامات دالة على أن هذا الحجاب شرکي» قصد به آذی حامله» واسترضاء کاتبه لشیطانه» بإشاعته الشرك بين العباد» وصرفهم عن الاستغاثة برب العباد. -٤ الأشكال السبعة» ولا يكاد يخلو حجاب أو أي عمل سحري منها وهي المسماة عندهم - الخواتم السبعة» أو الأحرف السبعة يجعلونها في أوفاق أو دوائر» وهي حروف ذكر أن عليًا ول وجدها على صخرة منقوشة فأخبر آنها اسم الله الأعظم» وفسّرها بهذه الأبيات - وهي قصيدة آبياتها ستون - جاء فيها : على رأسها مشل السنان المقرّم وميم طميشً آبترٌ ثم شَلَمُ إلى كل مأمول وليسبشلّم وأربعة به الآنامل صُْفُّفت تشير إلى الخيرات من غير معصم (1) من شاء الاطلاع على رسوم بعض هذه الدوائر» فدونه ما سمي: منبع أصول الحكمة للبوني (ص۴٠٠ء ١١)ء وليظلع على المصنف المسمى: اسم الله الأعظم» لعبدالفتاح الطوخحي. فقد حوى الكتابان على الغ الكثير منها. (۲) انظر: في ذلك - إن شئت - منبع أصول الحكمة للبوني ص ١٠٠٠ء وقد ذكرها ضمن ما يسمى الدعوة الجَلْجُوتية» وهي ستون بيتاء سيأتي ذكرٌ مفصل لها مع غيرها من الدعوات - إن شاء الله - في المبحث التالي.
عدد الصفحات ١٥٠فهلذاهو الاسم المعظم قلزه فن كنت لم تعلمه من قبل فاعلم رقد رسمها أملها ھکلا: یآ م 4اا 6 فإذا ما رايها في حجاب أو قشت على أسورةء أو كانت في رفت أو دائرة أو ث» فاعلم - رحمك الله - أن هذا من عمل السحرةء ذلك أن هذه الأشكال لا رئ معناها يقيتا» وقد تكون عزيمة شركية أو توكيلاً شيطانيًا» أو طلسمات شركية تكتب في الأحجبة السحرية» فالجِلر الجلر من اعتقاد كونها اسم الله الأعظم» تعالى الله عما يقول الظالمون علرًا كبيرًا. -٠ اللّشمات؛ وهي كذلك من أشهر ما تحويه الأحجبةء ويكاد لا ڀخلو حجاب منهاء وهي - کما سپق < طرط مهوا المعانيء وكلام معحجم لا يلرى تفسيره [وقيل معنى الطلسم : عَقّد لا ينحلٌء وقيل: هو مقلوب اسمهء أي: مسلط» لأنه من جواهر القهر رالتسلط])» واللني يعتينا من ذكر الطلسم هنا أن تلك المصنفات المشبوهة قد حوت فيما حوته على رسوم لطلاسم»ء ترسمهاء وتحث على كتابتهاء لأعمال هي غاية في الضررء ثم يدعي مصنفوها بعد ذلك أنهم إنما دلوا على ذلك من أجل أن يكتب هذا الحجاب لمُستولّه» وينرهون أنقسهم عن قصد الظلم ويّذعون الله - بعد تعليمها والحث على كتابتها - أن يرزقهم التجاح والقلاح!! والحاصل أن هذه الخطوط ليس مستحيلاً فك قراءتها» حيث إنها تكتب بحروف أقلام تسمى روحانية» (۲) أوصل بعضس أهل هذه الطلاسم عدة الأقلام الروحاثية إلى تسعين قلمّا» من أهمها: القلم الداودي؛ والقلم المشجر الهندي؛ وقلم السروك؛ والقلم اليوثاني؛ وقلم هرمس الحكيم؛ وقلم هرمز الفارسي» وغيرها. ولكل من هذه الأقلام ترتيبان» فمنها ما رتب على (أبتث)» =
عدد الصفحات ١٥١لور ون لشكر = وهتها ما رتب على ترتيب (أبجد). يكتب السحرة بها مللاسمهم المحوية غالبا على شرك» ولا يستطيع قك قراءتها إلا من تعلم هن الأقلام جميعها. انظر: يعض ورسم حروف هذه الأقلام في كناب : الخزائن لأحمد التراقي» بتعليق حسن زاده الآملي ص ۳١ وما يعدها. ملحو ظة: قد یکتب آهل الطلاسم» طلسمًا حرفا يخلطون قيه حروقًا من أقلام متعندةء وبترتيبين مختلفين (أبجد وأبتث)ء قيلزم عتنها لقراءته المعرقة بالأقلام التسعين جميعًاء كأن تكون هن الأقلام التسعون مكتوية في صحيفة كبيرة واحدة ليعستى قك ذلك الطلسم. وهاك أخي القارئ مصرَرًا لأريعة من هن الأقلام المزعومة» لتتبين صورة حروف الطلسمات» ولتعلم إذا صادقتها أو ما شاكلها قي ورقة أنها قد حوت عملاً سحریاء أعاخثا الله والمۇمتین SAE 2 3 ى 7 کے e EAS وچو چک دچ ص ەھ ص > A er El Dg : : E ۳ و ر اھ نہ ex ل e e 2 کے ب ٣ ہک سے ٤ نے ی E 8 ست ك iH HH oT jS HY E £
عدد الصفحات ١٥٢لْودُر ون آلشځر تكون معروفة عند أهلها؛ فهي طلاسم لمن لا يعرف هذه الأقلام وهي حروف لها أشكال محددة» تقابل الحروف العربية ؛ يتألف منها كلام يقرؤه أهله كما يقرأ أحدنا حروف لغة يعرفهاء وكلما ازداد الساحر معرفة برموز الأقلام الروحانية كان عندها أقدر على كتابة أعمال سحرية مطلسمة» كما أنه يكون متمرسًا في فك عبارات تلك الطلسمات. -٦ ما يڏعون آنه الاسم الأعظم: تحوي بعض الحروز على ألفاظ أو أشكال رمزية ادعى أهل الأسرار المخفية أنها اسم الله الأعظمء الذي إذا دعي به جاب وإذا سئل به أعطى» ثم هم قد اختلفوا في تحديده على ثلاثة مذَعَيّات» وذلك تبعًا لطرائقهم الحجيبة في استخراجه» وخلاصة ذلك عندهم أن الا سم الأاعظم قد يكون هو: أَمَمْ گَسَق حَلَْ يَض !11 أو اهيا شَرَاهيًا َذُوَايٰ أشتارت ل شدَايٰ!! ار المرموز إليه بالأشكال السبعة السا a ولنر ما تأويل هذه الألفاظ المشكلة عندهم : - أما (أهم كسق حلع يص) فهي أحد عشر حرفًا؛ فالألف منها ترمز لاسم أله » والهاء: لاسم الهادي»› والميم : لاسم المالك» والكاف: لاسم الكافي› والسين: لاسم السلام» والقاف: لاسم القهار» والحاء: لاسم الحليم»› واللام: لاسم اللطيف» والعين: لاسم العليم› والياء: لاسم [یمین )١( انظر: اسم الله الأعظم لعبدالفتاح الطوخي ص ۲۸ء ولا شك أنك تلحظ أن الحروف المختارة مطابقة لفواتح بعض السور لكن بترتيب مختلف #كهيعص - حم - حمعسق ألم وهو أمر قصده هؤلاء إرضاءً لشياطينهم» والعياذ بالل . (۲) قد تضارب هؤلاء - ومنهم البوني - في تحديد هذا الاسم الأعظم في مصنفاته» فتراه يذكر تارة أنه الأشكال السبعة» وأخرى أنه أهم كسق حلع يص» وتراه ينص أحيانًا عليه بقوله: [وهذا هو الاسم الشريف: اللهم إني أسآلك كحع كهكجع كهيج ملهيج مكهيج يسعطاط تلبحد مهلهاه سهلمي وروره ياهو هو کباسعید سرطعه طهطیال مهطیوله» وهو اسمك العظيم الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سثلت به أعطيت...]. فانظر - رحمك الله - مدى جرأة هؤلاء وصفاقتهم على أسماء الله تعالى» حتى جاؤوا بهذه الألفاظ المعجمة ليجعلوها اسم الله الأعظم» تعالى الله عما يقول الظالمون علرًا كبيرًا. انظر: شمس المعارف للبوني )۳۸/١( ومنبع أصول الحكمة له ص .٠٤١
عدد الصفحات ١٥٣الور ون ا ّ لخر اليمين]"» والصاد: لاسم الصمد. - وأما: أهيا شراهيا أدوناي أصباوت آل شداي» فهي ألفاظ بالعبرانيةء أبقوها كذلك لثلا يعرفها أحد!! وقيل معناها: يا قدیم یا دائم یا آحد یا واحد يا صمد. لكنهم فيما يكتبون من دوائر في أحجبتهم بُصِرُون على إثباتها بالعبرانية» ثم هم يتبعونها بلفظ استحضار الجن وتسخيرهم بقولهم: الوَحَا الوّحاء العَجَل الحَجل» الساعة الساعة. كما بكتبون حولها آبات قرآئية» متبعة بنص استحضار واضح لخدام الأسماء الحسنى» وإقسام عليهم بالإجابة» فهل يكون بعد الاستعانة الصريحة بالجن مكان للطلب باسم الله الأعظم! !" - وأما الرموز في الأشكال السبعة - وقد سبق رسم لها - التي يزعم آنها نقشت نقشت على خاتم سليمان 8# بل هي منقوشة عند باب ال والواقع يكذب زعمهم» وشرح هذه الأشكال عندهم: [أن الله تعالى يقول: آنا الله الواحد الأحد الملك الحي» أنا الله يسبح لي الظلال والفي» أنا الله الصانع لا يدركني الفي» أنا الله الذي ليس كمثله شي» أنا السميع البصير خالق كل حي]. ولنا هنا أسئلة بدهية متعلقة بتفسيرهم لهذه الأشكال؛ من ذلك : كيف استدل هؤلاء من هذه الأشكال على هذه العبارات؟! وما الفرق بين الظلال والفي؟ أليس من الأَؤْلى أن تكون: الحُرور والفي؟ ثم ما معنى: لا يدركني الفي» وصفةمَنْ هذه؟! وكيف يكون الخلق للأحياءء ماداموا أحياءً؟! - والخلق كما تقرر هو إيجادٌ () لا يخفى أن [يمين اليمين]ء ليس من أسماء الله تعالى» فالأسماء الحسنى تعلم بالتوقيف»› لا بالاجتهاد. ومعنى يمين اليمين» أي كثير الخير والإنفاق. (۲) انظر: الدائرة التي أثبتها البوني في مصنفه شمس المعارف ص ۳۸. »™( كما ذكر البوني في منبع أصول الحكمة ص ٠۷۴ 0) انظر: مجربات الدَيْربي بتحقيق محسن عقيل› ص ۱۷١ وانظر : الاسم الأعظم للمولى. د. حسن قريب الله. ص .۱۰١
عدد الصفحات ١٥٤E ET د الور ون ألقخر ٤ل من عدم - ثم هل إن الخلق مقتصر على الحياة» أم أن الله تعالى خالق كل شيء؟! خلق الموت والحياةء والجماد والنبات» والأرض بما فيها والسموات بما فيهاء والكرسي والعرش . شحو ر لکوت والازض رب ارش عتا بوش € ارد . هذاء وقد وردت تقسیرات لهذه الأشكال لا إستاد لها يعتد پهء فهي ضروب من التخرص في تأويل ذلك» ومنها أن الخاتم ذا الأركان خمسةء يشير إلى التطواف بأركان الملكوت. وأن الألقات الثلاثة ترمز إلى الجمع لمعنى الشقع والوترء والألف الممدود فوقها دل على كمال القهر والغلبة» والألقات الأريع لكل ذڏي قوائم ره > والميم المنطمسة دلت على انطماسها بمداد العْباد والعلماء والرّهادء والسْلّم يعني معراج السموات السبع الطباق» والهاء المقوسة تدل على إحاطة العلم والأمر. وثمة تأويلات أخرى نضرب صفخًا عن ذكرهاء ولا ندخل في اختلافات أهلها بها فقد صرح كبيرهم البوني في متبع أصول الحكمة بما نصه”: رأما الأحرف السبعة التي هي ۲ ^ #الاه ى فاختلف الحكماء في معانيها على أقوال كثيرة» رالحق أنها من غوامض الأسرار التي لا ينبغي التصريح بها حتى يكشقه الله تعالى للطالب إِلهامًا أر منامًا!! فليتنظر منتظرهم كشمًا أعظم بإلهام أر بمنام» ونحن نتنظر رحمة الله باتباع رسوله خير الأنام كلا أخي القارئ» أكتفي بهذ النماذج التي هي أمات ما قد تجده في كير من الأحجبة» رأضرب صقَحًا بعدها عن تفصيل لما يسمى حرورًا وختومًا تعددت عند أهلها؛ متها ما تعلق بالأسماء الحستى فجعلوا لكل اسم حررًا حوى رفقًا بحروفه وأعداده وقد توكل به - بزعمهم - مَلّك عُلْوي وملك سُفْلي» ومن حمل هذا الوفق استحسن له القيام برياضات روحية مضنية من صيام وخلوة وتكرار قول الاسم مات المرات في أوقات عينوها له ما أنزل الله بذلك من سلطان» كما جعلوا حرورًا مختصة بالنبيٌ كل وبأم المؤمنين خديجة راء (1) اثظر: ص ٠١١ من المصتف المذكور.
عدد الصفحات ١٥٥(psa 1 GT وآخر مختص بفاطمة الزهراء ياء وكذلك فإن لديهم لكل من الأئمة الاثني عشر”“ حجابًا مختصًا به» وعُرَذّا وهياكل سبعةء مما لا يتسع المقام لذكره» وقد لا یمکن حصره". المبحث الثاني: في التحذير من مصنفات حوت هذه العلوم: ولنشرع بعدها في ذکر بعض المصتقات المسماة روحانية» ولسان حالها ناطق بأنها إنما جعلت من أجل تعليم ممارسة السحر بطرق متنوعة» ونحن نذكر تلك المصنفات كيما يحذر القارئ من اقتنائها مغترًا بزخرف جمال مظهرها المخالف لقبح مخبرهاء ومن هذه الكتب: -١ شمس المعارف ولطائف العوارف»› المشتهر بشمس المعارف الكبرى» لمؤلفه أحمد بن علي البُؤني» وهو من أكثر الكتب المتعلقة بطريق التنجيم» بل والأمر بعمله - لكن لمستحقه بزعمه -» فهو يحدد ساعات فلكيةٌ تصلح لأعمال الشرء ويُصرح فيه بمُعتقّده بتقديس الكواكب السبع السيارة» ومن قوله في ذلك: (وقوى هذه السبع الدراري مأخوذة من قوى التقطعيات الباطنة» وهى: لا إله إلا الله؛ فهذه مستمدة من هذه العلويات الآقدسیات). کما حوی الکتاب أوفاقًاء وقرر أن لھا تأثیرّا عظیمَّا فی كل ما يريده كاتبها» وهو يفعل بها ما يشاء» ووضع شروطا لصحة كتابة كل وفق (1) الأئمة الاثني عشر هم الذين يعتقد الرافضة عصمتهم ووجوب اتباعهم» وهم على الترتيب»› الأئمة: -١ علي طه4. ۲- الحسن بن علي. ۴- الحسين بن علي. -٤ علي بن الحسين (زين العابدين). -١ محمد بن علي (الباقر). -١ جعفر بن محمد (الصادق). ۷- موسى بن جعفر (الكاظم) ۸- علي بن موسى (الرضا). ۹- محمد بن علي (الجواد). -٠١ علي بن محمد (الهادي). -١١ الحسن بن علي (العسكري)» -١١ محمد بن الحسن (المهدي). وهم أثمة أهل البيت المطهرين رحمهم الله تعالى» وكانوا قدوة في التمسك بالحق والتواصي به والدعوة إليه. فانظر - رحمك الله - ما نسب إليهم زوا وبھتانا لحك هلا من فی (ارر: ۲۱۰ . () انظر: غياث المستغيثين لمحمد آل طعمه» ص »۴٠١ وما بعدها. وانظر: الكشوف في الإعجاز القرآني وعلم الحروف لرضوان فقيه» ص۰٠۲ وما بعدها. ) انظر: )٠١/١( من المصنف المذكور.
عدد الصفحات ١٥٦لْودُر ون آلشځر منها» وحاصل ذلك أن تكون الأعمال مرتبة في أوقات محددة موافقة لسعود الكواكب أو نحوسهاء وادعى فيه معرفته بالأسماء التي كان عيسى 4 يحيي بها الموتى بإذن اله! كما ادعى فيه معرفة الاسم الأعظم وجعل أوفاقًا لکل من الأسماء الحسنى» وأوفاقًا للحروف من فواتح السور» وأوفاقًا تعمل لما يخطر ببالك وما لا يخطر من قضاء حاجات» حتی استنطاق ما في القلوب» وحَجْب الأبصار» وعَقّد الألسنة» ورؤية الأرواح من غير حجاب! وأعمالاً لتفريق المجتمعين» ولتهييج المحبة (التَولة)» وهذه مما اثَفِق على كونه من أعمال السحر»ء كما حوى ذكر أعمال السحر الخاصة بحقائق الموجودات» والعقاقير والتدخينات» وغير ذلك الكثير مما يبي عن مَششرب صاحب الكتاب في تعليم السحر وإبهام القارئ بالقدرة غير المتناهية للأعمال السحرية من استحضار الجن والملائكة والطلب منهم» فينصرف بعدها عن الطلب من الله تعالى» ويفني عمره في تعلم رياضات السحر» وأعماله. هذاء وإن حطر الكتاب لجسيم» لكونه من أكثر الكتب رواجًا في هذا الباب» ولأن كاتبه يدس في ثنايا كتابه السَمّ في الدَّسّم» فبينا يتقبل القارئ مبدأ فضل الأسماء الحسنى ووجوب دعاء الله بهاء إذا به يجعل لها أوفاقًا حرفية وعددية» ويصاحب كتابتها تقربٌ إلى الكواكب السبع بكتابتها في طالع سعيد» مع استدعاء خادم كل اسم من الملائكة بزعمه» فهيطال مثلاً خادم اسمه تعالى (الحي)'» وتفصيل الأمر فيما حواه هذا المصنف لا يحسن في هذا المقام» لكن القصد التحذير منه وعدم الاغترار بثناء كثير من الناس علیه» وقد کان أول من أثنی عليه - بما هو لیس أهله - صاحبّه» حيث قال في ختام کتابه ما نصه: [واعلم أن كتابي هذا لا يأتيه الباطل من بین ديه ولا من خلفه . .. فان کنت تنکره أو تلقیه فللبیت رب يحمیه» ... فیا حسرتا على من كان في نهار غفلته مفرطاء» وعن رفقته ذوي المعارف مثبّظًاء لقد بان (1) انظر: )۹١ /٤( من المصنف المذكور.
عدد الصفحات ١٥٧(psa 1 GT خسرانه عند إرباح العالمين وتيخ اسمه من لوح المقربين ...]. انظر - رحمني الله وإياك - هل بعد هذه العبارات من تجرؤ على دين اش؟! فكتاب البوني موصوف عنده بوصف القرآن العظيم» ومعظّم لدیه تعظيم بیت الله العتيق» ومن لا يقر بذلك يتولى البوني الحكم عليه بنفسه يوم الدين بالخسران المبين» ونسخ اسمه من لوح الأبرار في عليين!!! كما وطرده من ملأ المقربين!! - منبع أصول الحكمة» للبوني نفسه» وهو مختصر مشابه في كثير من محتواه لسابقه» لكن البونيّ ضمّنه شرحين لدعوتين اشتهرتا بين أهل هذه الأسرار؛ الأولى بمسمُّى (الدعوة البِرْهَيَيّة)» والثانية المدعرة (الدعوة الجلجوتية الكبرى). أما الأولى فهي - بزعمه [قسم عظيم لا بتخلف عنه ملك ولا یعصیه جن ولا عقریت ولا مارد ولا شیطان› وهي تغني عن جميع ما عداها من العزائم والأقسام وتتصرف في جميع الأعمال من استنزال أملاك واستحضار أعوان وجلب ودفع وصرع وقهر وإخفاء وإظهار» وغير ذلك من کل ما بریده الإنسان من خير أو شرا" . والبرهتية نسبة إلى برَهَييّهِ باليبريّة ومعناه - بزعمهم - بالعربية دوس أو سَبُوح» وهي قصيدة حوت ثمانية وعشرين اسمًا من الأسماء المعحجمة اذعَوا أنها أسماء الله تعالى» وهي غريبة في لفظها غاية الخرابةء وهي - في حقيقتها من العهود والاستحضارات الشيطانية» والتوكيلات السفلية› والاستغاثات الشركية» كما هو مصرح به في كيفية القسم بهذه الأسماء". أما الدعوة الثانية» فهى المسماة بالجلجوتية الكبرى»ء وقد ذكر لها طريقتين صغرى وكبرى» فكانت الصغرى قصيدة بستين بيتّا حوت وصف الأشكال السبعة التي سبق بيانهاء وكانت الكبرى في أربعة وستين وثلاثمائة )١( انظر: ص ۹٦ء من المصف المذكور. (۲) هذا مصور من «منبع أصول الحكمة» يدلك أخي القارئ على مدى الإغراب والعجمة في هذه الأسماء» مع خلطها باستحضار» واستغاثات» ونسبة ذلك کله إلى نبي الله سليمان تهچ فإن لم يكن ذلك من اتباع ما تنقوله الشياطين وتكذب به على ملك سليمانء فما هو إذا؟! =
عدد الصفحات ١٥٨الجئرون ةر لا بينّا» وقد سماها مباركة مع كونها حوت بنص قوله إعمالاً للسحرء ففيها : وبالطلسمات الساحرات وسحرها سحرت عيون العالمين بما حوت طلاسم أسماء وسحر طلاسم سحرت بها كل العيون فأسحرت كما أن القصيدة حوت استغاثة بمخلوقات» ومن ذلك قوله: بعزة لخوطيرله المجدوالفنا ويافَلتَهُووقاهر الجن إذعصَّت بسطوةبرشانٍ قوي وقاهر له الملك والأملاك جمعًّاتواضعَتُ وياكظيير» ياإلهي بجاهه بعزتّموشَلَّخ به السعد أقبِلّث وياكَُزمَزآسرع بتَجج مقاصدي ١ بقرٌبمڑفالملوك تسارت إلى ما هنالك من طامات أت بها القصيدة وحُقّ لها أن تئظ» فما نوع شرك إلا وله قد حَوّث!! مع هذا كله» فإن البوني يبارك هذه القصيدة» ويذكر أن خواصها لا تحصى وتصاريفها لا تستقصى !! ثم يأمر طالب السحر بقراءة هذه الدعوة - وهي ۳٠۰ بيا كما سبق - سبع مرات» وأحيانًا ثمان وعشرين مرة في جلسة واحدة» لا يقصل بينها سوى تأدية الفرائض من الصلاة!! ونحن نقول لهؤلاء: أما كان كتاب الله تعالى هو الأحق بالتلاوة والحفظ والتدبر من جلجوتيتكم هذه؟! أما كانت أسماء الله الحسنى أحق بأن يدعى بها من هذه الألفاظ المعجمة التي في برهتيتكم تلك؟! فيا من اقتنى مثل هذه الكتب هلاً بادرت إلى إتلافها» فإن العمر فرصة ثمينة لإعماره بطاعة الله تعالى» وهو
عدد الصفحات ١٦٠لكر ون آلقخر ب 0f ا ي و e gee ٍ القائل سبحانه: ارلا سالک عکادی عَی إن َر أجيب دعو الدع دا e کیب رم ا e 4 ر بای بے ر دڪانِ سبوا لى لومنا بی لهم برشدوت 4O [اليقرة: ٠1٠۸٦ وإن التلمّت لمثل هذا السراب» أو السعي في ولوج هذا الباب» مضيعة للأعمار مجلبة للدمار» أعاذنا الله والمسلمين من ذلك. ۳- مصنفات عبدالقتاح الطوخي: أغرق هذا الرجل أسواق المكتبات العامَّة» بل أرصفة المارّة - ردهة من الزمن - بطوفان من تصانيفه التي ما تركت سبيلاً إلى إفساد عقول الناشئة بخاصة والناس بعامة إلا سلكته» وقد هالني حقًا هذا الكمٌ الهائل من هذه الكتب» وقد بلغت عندي نيا وخمسين كتابًا» لن أعمد في هذا المقام إلى سرد أسمائها فإن شأنها عندي أهون من ذلك بكثير» لكنْ سأذكر واحدًا منها هو دال بمضمونه على منهج التأليف والقصد منه» وذلك ضتًا منى بوقت القارئ من الانشغال بمثل ذلك. آ- البداية والنهاية في علوم الحرف والأوفاق والأرصاد والروحاني : هذا کتاب وضعه مۇلفە بجزءین جمع فيهما ستة ومائة مما سماه دروسشا قذم لھا بدعوی تعظیم الله لأمر السحر من دون سائر الموجودات»› واحتج بقوله تعالى : رجاهو بسر عطي باع راف: ٠٠٠٠ ألم يقرأ الطوخي قوله تعالى في توعد الله تعالى الكفرة بتعذيبهم في الآخرة وتعظيم ذلك بقوله سبحانه: تم آله عى لوبهم عل سَنعهم ول برهم وة لهم عَذَاب عطي ©4 ابعر:: ب]. وقوله تعالى في وصف سوء العذاب على بني إسرائيل بأنه بلاء عظيم: ول يڪم ين ءال رڪون يسومونگم سي لماي يک اناه رو وور ر رل اص ر کور ی ا کت ّ سيون اکم َف دیکم بلا م ريک عظم 4O [البَقَرَة: هء]. وقوله تعالى في توعد المنافقين المحادين لله ورسوله بخزي عظيم: ألم يلما ائھ س ماود الہ وسو قات لہ ار حمر یا ہا ديلت الجْرى اليم 4O 1التوبَة: ۳٣]ء
عدد الصفحات ١٦١