المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

منهج الإمام ابن قيم الجوزية في مختلف الحديث وأثره في بناء الأحكام الفقهية، دراسة تطبيقية من خلال كتابه زاد المعاد

محمد أحمد محمد أبو شعبان

صفحة ٢ من ٢٢

5 - ثـ أتبعيا بأثر اختلاؼ الأدلة الكاردة في المسألة عمى الآراء الفقيية. - كأخير ان ختمتي المسألة بخلاصة القكؿ فييا، ببياف الرَّاجح مف كجكه إزالة التَّعارض كالآراء الفقيية فييا. - اكتفيتي بذكر أىـ الأدلة في المسألة، كالتي يبرز مف خلاليا التَّ عارض ، كلا أزيد عمى ذلؾ إلا لمحاجة، كايضاح المسألة. 2- توثيق الآيات القرآنية : عزك تي كؿ آية إلى مكضعيا في القرآفً الكريـً مع ذكرً ، كذلؾ بجانب الآية. 3- تخريج الأحاديث النبوية، والآثار والحكم عمييا: أ - عزك تي كؿ حديث كأثر إلى مصدره الأصمي ، كلا أستقصي كؿ الط رؽ إلا لفائدة مييمَّة تخص صيمب الدٍّراسة، ف ذا كاف الحديث في الصَّحيحيف أك أحدىما أكتفي بيما أك بأحدىما، ك ا ذا لـ يكف فييما، أك في أحدىما، تىكسَّعت في تخريجو مف كتب الحديث عمى حسب الحاجة. ب - حكمتي عمى الأحاديث ميستفيدان مف كلاـً أىؿً العمـ كأحكاميـ في ذلؾ. ت - ذكر تي اسـ الكتاب ، كاسـ المؤلؼ ، كالجزء ، كالصَّفحة، كرقـ الحديث إف كجد ، كاسـ الكتاب، كالباب، كالحكـ عمى الحديث إف لـ يكف في الصَّحيحيف. 4- التَّرجمة لمرُّواة والأئمة الأعلام: 1- ترجم تي لركاة السَّند -ممف ىـ دكف رتبة الثَّ قة كالصَّ دكؽ- الميختمؼ فييـ جرحان كتعديلان ، كربم ا أشرت إلى المتَّفؽ عمييـ، ك أيفصؿ القكؿ في الركاة الميختمؼ في ضعفيـ -دكف المتفؽ عمى ضعفيـ- كذلؾ لمخركج بنتيجة في الحكـ عمى الحديث. 2- ترجم تي للأعلاـ كالأنساب الغامضة الكارد ذكرىا في البحث ، كذلؾ بالر جكع إلى الكيتب المختصة، كأعرٍّؼ بًميصىنًفًي الكيتب في قائمة المصادر كالمراجع. 5- توثيق المعمومات: كثَّ قتي أقكاؿ الٍعيمىمىاء كآرائيـ مف كيتبيـ الأصميَّة ما أمكنني ذلؾ، ف ف تعذَّر ذلؾ كعزَّ الطَّمب نقمتيا مف أقدـ كتابو ذكر ىا، كفي التَّكثيؽ أكتفي بذكر اسـ الكتاب كاسـ ميؤىلٍّفو كالجزء كالصَّفحة في الحاشية الس فميَّة، أمَّا التَّكثيؽ الكامؿ لمكتاب فاكتفي بذكره في قائمة المصادر كالمراجع. 6- بيان الألفاظ بيَّ نتي الألفاظ الغريبة الكاردة في البحثً ، كذلؾ بالر جكعً إلى كيتيبً الغريبً ، كالاستعانة بقكاميس الم غة، كالمعاجـ لبياف معاني الميفردات. 7- التعريف بالأماكن والبمدان:

عدد الصفحات ١٨

6 عرف تي بالأماكف كالبمداف الكارد ذًكٍريىا في البحث ، كذلؾى بالر جكع إلى كيتبً البيمٍدىاف كمعاجميا، مع الاسٍتعانة بكتب المعىاصًريف في ىذا الشَّأف. 8- ضبط الْمُشْكِل ضبطتي ما أيشٍكًؿ مف الكممات كالأسماء كغير ذلؾ، بما ييزيؿ الإشكاؿ عنيا. دادداّ:ىخُ طَّظىالبَ حْث.ى تشػتمؿ خطَّة البىحث عمى: مقدمةو ، كخمسة فصكؿ، كخاتمة، كفيارس ، كبيانيا كما يمي: المقدمة كفييا الحديث عف أىميَّة البىحث، كأسػباب اختياره كبكاعثو، كأىدافو، كالدٍّراسى ػات السَّابقىة، كمنيجي في البحث كطبيعة عممي فيو، كخطَّتو. الفصل الأَوَّل الِْْمَام ابْن الْقَيِّم و عَصْره، وكِتَابو زَاد المَعَاد كيشتمؿ عمى ثلاثة مباحث: - المبحث الأَوَّل : عصر الِْْمَام ابْن الْقَيِّم. - المبحث الثَّانِي: التَّعريف بالِْْمَام ابْن الْقَيِّم. - المبحث الثَّالِث: التَّعريف بكتابِ " زَاد الْمَعَادِ فِي ىَدْيِ خَيْرِ الْعِبَادِ ". الفصل الثَّانِي التَّعريف بعمم مُخْتَمَفِ الحَ دِ يْ ث، وأىم مُتَعَمّ قَاتِو كيشتمؿ عمى أربعة مباحث : - المبحث الأَوَّل : التَّعريف بعمم مُخْتَمَفِ الحديث ومشكمو والفرق بينيما. - المبحث الثَّانِي: نشأة عمم مُخْتَمَفِ الحديث، وأىم مؤلفاتو، وأىميتو. - المبحث الثَّالِث: حقيقة الختلاف و التَّعارض الواقع بين الأحاديث. - المبحث الرَّ ابع: مسالك أىل العمم في دفع التَّعارض بين الأدلَّة. الفصل الثَّالِث منيج الِْْمَام ابْن الْقَيِّم فِيْ الجَمعِ بين الأَْدِلَّة المُ تَ عَ ارِ ضَ ة كيشتمؿ عمى خمسة مباحث: - المبحث الأَوَّل : الجمع ببيان الختلاف في الأمر و النَّيي. - المبحث الثَّانِي: الجمع ببيان اختلاف مدلولي المفظ.

عدد الصفحات ١٩

7 - المبحث الثَّالِث: الجمع ببيان اختلاف الأحوال. - المبحث الرَّ ابع: الجمع بالتَّنوع أو التَّخْ يير. - المبحث الخَامس: الجمع بالتَّخصِيْص لمعَامِّ. الفصل الرَّابع منيج الِْْمَام ابْن الْقَيِّم فِيْ النَّسْ خِ كيشتمؿ عمى مبحثيف: - المبحث الأَوَّل : النَّسْخ بتصريح النَّبِي . - المبحث الثَّانِي: النَّسْخ بدللة التَّاريخ. الفصل الخَامس منيج الِْْمَام ابْن الْقَيِّم فِيْ التَّرجيحِ بين الأَْدِلَّة المُ تَ عَ ارِ ضَ ة كيشتمؿ عمى مبحثيف: - المبحث الأَوَّل : التَّرجيح باعتبار السَّنَد وما يتعمق بو. - المبحث الثَّانِي: التَّرجيح باعتبار المتن وما يتعمق بو. الخاتمة، كتشتمؿ عمى أىـ النَّتائ كالتَّكصيات. المصادر والمراجع الفيارس العامَّ ة، كتشتمؿ عمى: - فيرس الآي ػػػات القرآنية. - فيرس الأحاديث النَّ بكية كالآثار . - فيرس المسائؿ مكضكع البح ث. ى ى ى ى ى ى

عدد الصفحات ٢٠

8 ى ى ى ى ى ى الفصل الأَوَّل الِْْمَ ـــــام ابْن الْقَيِّ ــــم وَ عَ صْ ــــرُ هُ وَ كِ تَ ابُ وُ زَ ادُ الْ مَ عَ ادِ ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى

عدد الصفحات ٢١

9 المبحث الأَوَّل عَصْ ـــــرُ الِْْمَام ابْن الْقَيِّمى لا شؾ أفَّ ىناؾ علاقة كثيقة، كصمة كطيدة بيف المرء كبيئتو التي عاش فييا كترعرع ، كبيف الصٍّفات التي تيميٍّز شخصيَّتو، كلذلؾ ف نَّو مف الضَّركرم عند دراسة شخصيَّة مف الشَّخصيَّات مف تسميط الضَّكء عمى الزَّمافً كالمكافً المذيف كجدت فييما تمؾ الشَّخصيَّة ، كبخاصة أكلئؾ الذيف يعيشكف أحداث عصرىـ ، كليـ صمة بمشكلاتو ، كى عى مى ى ر أٍ سً ىؤلاء: الٍعيمىمىاء، ك الد عاة، كالميصٍمحكف. كى لً مٍ حى دً يٍ ثً عى فٍ عى صٍ ر الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي لا بد مف التَّطرؽ لممقكمات الثَّ لاثة لمبيئة التي عاش فييا، كالتي تتمثؿ في: الحالة السٍّ ياسيَّ ة، كالا جتماعيَّ ة، كالعمميَّ ة، ك التي ليى ا الدَّكر الكبير في تشكيؿ ىذه البنية العمميَّة كاتٍّجاىاتيا، فأتحدَّ ث باختصار عف ذلؾ في ثلاثة مطالب: المطمب الأَوَّل : الْ حَ الَ ة السِّ يَ اسِ يَّ ة. كىي تمثؿ العصر الخى ارجي العى اـ الذم عاش فيو الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي ، كذلؾ في أكاخر القرف السَّ ابع، كأكائؿ القرف الثَّ امف، كبالتَّ حديد في الفترة ( 691ق– 751ق) في بلاد الشَّاـ التي رضخت في تمؾ الفترة تحت حكـ المماليؾ، كىي الفترة التي حكـ فييا الس مطاف النَّاصر محمد بف قلاكك ف(1)، ككانت مدة خلافتو آنذاؾ طكيمة ما بيف (693ق- 741ق، كى فً ي أى ثٍ نائً يى ا عيزًؿى كأيبٍعًدى قبميا مرتيف ، سنتي (698ق)، ك(708ق، كعاد إلى سمطنتو بعد العزؿ الثَّانًي سنة (709ق) أم بعد أقؿ مف عاـ مضى عمى مفارقتيا (2). كاستقر الأمر لو، كاشتير في النَّاس ذكره، كعمَّت البلاد بخيره كبالأعماؿ الطيٍّبة المباركة، حتَّ ى كافتو المنيَّ ة في عاـ (741قفانتقؿ الممؾ بعده إلى أبنائو، لكنيـ لـ يستطيعكا أف يسدكا الخمؿ الذم حصؿ بعد كفاة كالدىـ النَّاصر، فقد بدأ الصٍّراع بيف الأمراء عمى الس مطة، كبذلؾ بدأ ينحؿ العقد، كينتيي عصر الازدىار ، كالعصر الذَّىبي الذم عاشو الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي في 1) )السمطان الناصرمحمد بن قلاوون: بف عبد ا﵀ الصالحي أبك الفتح، مف كبار ممكؾ الدكلة القلاككنيَّ ة، لو آثار عمرانية ضخمة ، كتار يخ حافؿ بجلائؿ الأعماؿ، كانت إقامتو في طفكلتو بدمشؽ، ككلي سمطنة مصر كالشاـ سنة (693ق) كىك صبي. انظر: الأعلاـ: الزركمي ، (7 /11.) 2) )مكسكعة عصر سلاطيف المماليؾ: محمكد رزؽ سميـ ، (1 /34.)

عدد الصفحات ٢٢

10 عيد النَّاصر محمد بف قلاككف، كبيذا يككف الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي قد عايف فترتي القكة كالضَّ عؼ، كالتَّ ماسؾ كالانٍ حً لاؿ. قى اؿى الإًٍ مى اـ ابٍ ف كى ثً يٍ ر (ت774ق فً ي الس مطافً النَّاصر رىحًمىيي ما ا﵀ي : "كى تى رى حَّ مي كا عى مى ى الٍ مى مً ؾً كىتىأىسَّفيكا عىمىيٍوً رىحًمىوي ا﵀ي "(1). كىقى اؿى الإًٍمىاـ ابٍف حىجىر العىسٍقىلانًي (ت852ق رىحًمىوي ا﵀ي ، يصؼ الاستقرار السٍّياسي فً ي عصره: " كىلـ يى رى أىحى د مً ثٍ ؿ سىعىادىة مي مٍ كً و كىعدـ حىرىكىة الأعى ادم عىمىيٍوً بران كبحران مىعى طكؿً الٍمدَّة"(2). كىلى عى ؿَّ مف أبرز أى عٍ مى اؿ الس مطاف النَّاصً ر بٍ ف قى لاككف: تضييقو الخً نى اؽ عى مى ى البغايا كى أىىٍ ؿ الفى سى اد، كا بٍ طى الو لممي كي كسً الظَّ المة آنذاؾ ، ك تعٍ ظً يمو لأى ىٍ ؿً العً مـ، كيظٍ يى ر ذى لً ؾى مً فٍ خً لاؿ بً نى اء الجى كامع كى مى دى ارً س العً مـ كا ً عٍ طى اء المى نى اصً ب لأًى ىٍ ؿً العً مٍ ـ(3). المطمبالثَّانِي: الْ حَ الَ ة الجْ تِ مَ اعِ يَّ ة. اتَّ صفت الحى ياة الاجتماعيَّ ة العى امة فً ي عى صٍ ر سى لاطً يف المى مى اليؾ بالحى رى كة كالنَّ شى اط كالصَّ خى ب، فى ضٍ لان عى فً الثَّ راء كالتَّ رؼ، فى مً فى المعركؼ عى فٍ المماليؾ أى نَّ يـ عاشكا طبقة أرستقراطية (4)، يحكمكف البلاد كيتمتعكف بالجزءً الأكبر مً فٍ خى يٍ راتيا ، أىمَّ ا أىؿ البلاد فى قى د اسٍ تى طى اع بى عٍ ض فئاتيـ أى فٍ يحتفظ لنفسو بمكانةو مرمكقةو فً ي المي جٍ تى مى ع، فً يٍ حً يٍ ف ظؿَّ غى الب أى ىٍ ؿ البً لاد مً فٍ العى كى اـٍّ كالفى لاحيٍ ف، يى حٍ يى كٍ فى حياةن أىقٍ رى ب إً لى ى البي ؤٍ سً كالحً رٍ مى اف. إلى جى انب ذلؾ فقد اىتـ السَّ لاطيف ب قامةً الأسٍ كاؽ الكى بً يٍ رة، كالمي نٍ شآت الاجتماعيَّ ة المتنكٍّ عة مثؿ الفنادؽ كالخانات كالحمَّ امات، كعمى الرٌ غـ مف حالة القمؽ السٍّ ياسي نتيجة للاضطراب الدَّ اخمي كالخارجي إلا أفَّ النَّ اس حرصكا عمى الإقباؿ عمى كسائؿ التَّ رفيو كالمَّ يك، فمف ذلؾ: 1) )البداية كالنياية: ابف كثير، (14 /223.) 2) )الدرر الكامنةابٍف حىجى ر، (5 /408.) 3) )مكسكعة عصر سلاطيف المماليؾ: محمكد رزؽ سميـ ، (1 /34.) 4) )(الأرستقراطية : ىي كممة يكنانية الأصؿ، كتعني حكـ الأفضؿ، كىي تسمية لطبقة اجتماعية تتمتع ببعض الصفات الخاصة، كىي تمثؿ الأقمية الممتازة ، كىذه الصفة متكارثة حتى ىاجمتيا الثكرة الفرنسية ، كصارت لفظة الأرستقراطية تشير إلى جميع العكائؿ الإقطاعية في إنجمترا ، كتشير إلى القكة كالسمطة، حتى صارت نمطان مف أنماط الحياة في العالـ، كنظامان سياسيان استبداديان ، يتكلى فيو الحكـ طبقة مف الأشراؼ دكف عامة الشعب. انظر: معجـ المغة العربية المعاصرة: أحمد مختا ر عبد الحميد عمر ، كفريؽ عمؿ ،(1 /84 .) كالمعجـ الكسيط: مجمكعة مف المؤلفيف، (1 /13.)

عدد الصفحات ٢٣

11 الخركج إلى الح دائؽ العامة، كالرَّ غبة في سماع المكسيقى، كالتَّ ميٍّ ي بمشاىدة السٍّ باقات كالألعاب الرٍّ ياضيَّ ة. كا ضافة إلى ما سبؽ فقد تميَّ زت ىذه الفى تٍ رة عمكمان بتفشٍّ ي الكثير مً فى الأمٍ رى اض الاجتماعيَّ ة، مف كثرة الظ مـ كالمكر كالدَّ سائس، كشيكع الانٍ حً لاؿ الخي مي قً ي، كتفشٍّ ي البً دى ع فً ي صي فكؼ العامَّ ة مً فى المي سٍ مميف. ىذا القمؽ الاجتماعي كالاضطراب الدَّ اخمي إلى جانب الاضطرابات الخارجيَّ ة، جميع ذلؾ جعؿ الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي ينيض بمسؤكلياتو تي جاه أي مَّ تو، فسخَّر عممو الكاسع، كمعرفتو المتعددة الجكانب –التي ا ستمدَّ ىا مف بيئتو الاجتماعيَّ ة الخاصَّ ة الأسريَّة - في الاصلاح الاجتماعي كالسٍّ ياسي، كالتَّ ركيز عى مى ى مي عى الى جى ة كثير مً فى القى ضى ايى ا كالاشٍ كالات التي تي كاجً و المي سٍ مميف، كخى اصَّ ة فً ي المجالاتً الشَّ رعيَّ ة. المطمب الثَّالِث: الْ حَ الَ ة الْ عِ مْ مِ يَّ ة وَ الثَّ قَ افِ يَّ ة. كمف النَّ احية العمميَّ ة كالثَّ قافيَّ ة فقد شيد ىذا العى صٍ ر حى رى كى ة عمميَّ ة كبيٍ رى ة، كى قى د كى انى ت بً لاد الشَّاـ كى مى صٍ ر حى اضً رة العى الـ الإسٍ لامي، بعد سقكط بغداد، كممَّ ا يي ؤكد ىذه الحى رى كى ة العمميَّ ة: - كجكد كا نشاء المراكز كالد كر العمميَّ ة: ك التي تمثمت في الجكامع كالمساجد ككثرة المدارس كمف أى شٍ يى رً الجكامع (الجامع الأي مكم) ، كىك مف أعظـ جكامع دمشؽ، ككانت فيو إحدل عشرة حمقة لمتَّ دريس فًي الفينيكف(1). - كجكدالٍعيمىمىاء في ذلؾ الكقت: فقد برز الكثير مف الحفاظ ك الٍعيمىمىاء الذيف كانكا عمى مستكل عاؿو مف الع مـ كالمعرفة كالتَّ مكي ف، كالذيف أثركا الحياة العمميَّ ة، ككاف ليـ أبمغ الأثر فييا، ككاف لبعضيـ الأثر الأكبر في تككيف كى ثى قٍ ؿ الشَّ خصيَّ ة العمميَّ ة للًٍ مى اـ ابٍ ف الٍ قى يٍّ ـ رىحًمىوي ا﵀ي ، كسأذكر فيما بعد أبرز الٍعيمىمىاء الذيف استفاد منيـ. - كجكد خزانات الكتب (المكتبات): كىذا يدؿ دلالة كاضحة عمى كجكد نيضة عمميَّ ة كبيرة ، فيي المرجع الأساس كالرَّ ئيس لمعمكـ كالفي نكف، فقد تكفرت في عصر الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي الكتب الكثيرة الكفيرة ، كىذه ميزة لـ تتكفر لغيره ، كىذا يتضح مف خلاؿ غزارة المادة العممية في م ؤلفاتو، كاستشيا داتو مف الكتب الكثيرة المتنكعة ، قى اؿى رىحًمىوي ا﵀ي 1) )منادمة الأطلاؿ: ابف بدراف ، (ص: 363.)

عدد الصفحات ٢٤

12 في معرض حديثو عف الإًٍمى اـ أى حٍ مى د: "كىكىافى  شىدًيدى الٍكىرىاىىةً لًتىصٍنًيؼً الٍكيتيبً، كىكىافى ييحًب تىجٍرًيدى الٍحىدًيثً، كىيىكٍرىهي أىفٍ يىكٍتيبى كىلاىمىوي، كىيىشٍتىد عى مىيٍوً جً دًّا، فىعىمًـى ا﵀ حيسٍفى نًيَّتًوً كىقىصٍدًهً فىكيتًبى مًفٍ كىلاىمًوً كىفىتٍكىاهي أىكٍثىري مًفٍ ثىلاىثًيفى سً فٍرنا، كىمىفَّ ا﵀ سيبٍحىانىوي عىمىيٍنىا بًأىكٍثىرًىىا فىمىـٍ يىفيتٍنىا مًنٍيىا إلاَّ الٍقىمًيؿي "(1). كىذه المكتبات منيا ما ىك ميمحؽ بالجكامع كالمساجد، كمنيا ما ىك مي محؽ بالمدارس ، كمنيا ما ىك محبكس في قصكر السَّ لاطيف كالأ مراء كالأعياف ، قى اؿى ابٍ ف بى دٍ رى اف (ت1346ق: "فىاعٍمىـ أنَّ و كىافى لجىمًيع الٍمدىارًس الٍمىكٍجيكدىة فًي ىىذىا الٍكتاب كىغىيرىىا شىأٍف عىظًيـ ، فىمىا مف مدرسةو إًلاَّ كىقد كىافى بيى ا مف الطَّ مبىة المشتغميف بًالٍعمـً لىيٍلان كىنىيىار ان مىا تضيؽ الٍمدرسىة عىف سكناىـ لكثرتيـ، كىبًكيؿ كىاحًدىةو مًنٍيىا دىار لنفائس الٍكتب"(2). فىكي ؿ ىى ذا كى اف لو كى بً يٍ ر الأى ثى ر عى مى ى الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي مً ف النَّ احً يى ة العمميَّ ة كالدَّ عكيَّ ة كغيرىى ا، حتَّ ى أصبى حى عالً مان عامً لان بً مى ا عى مً ـى ، رىحًمىوي ا﵀ي رى حٍ مى ةن كى اسً عى ة. 1) )إعلاـ المكقعيف: ابف القيـ، (1 /23.) 2) )منادمة الأطلاؿ: ابف بدراف ، (ص: 105.)

عدد الصفحات ٢٥

13 المبحث الثَّانِي التَّعْرِيْفُ بِ الِْْمَام ابْن الْقَيِّم الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي عى مى ـه مف أعٍ لاـ الأمة، طبقت شيرتو الآفاؽ ، مف لى دي ف عصره حتى عصرنا الحاضر ، كشخصيتو حظيت بعناية فائقة، سطَّرىا عمماء كبار، فمنيـ مف ضمَّنو مصنَّؼ، كآخر خصَّو بمؤلؼ(1)، فيك أشير مف أفٍ أكتب في سيرتو ، كأذكر مناقبو، كأشيد بعممو، كلكف لما كانت ىذه الرسالة تحكم شيئان مف عمميتو الكاسعة، كتدكر في فمؾ معرفتو الشَّ اسعة، كاف مف المناسب ذكر نبذة عف حياتو؛ لتككف تمييدان لمرٍّ سالة، كفاتحة لى يى ا، كذلؾ في سبعة مطالب تالية: 1) )تتفاكت التَّراجـ للًمىاـً ابٍف القىيٍّـ فيما بي نيا مف حيث طكليا كقصرىا ، كنكع المادَّة كالمعمكمات التي تقدٍّميا كؿ ترجمة ، إلا أفَّ أطكؿ ىذه التَّراجـ كأكفاىا ترجمة تًمٍمًيذىيو الصَّفىدًم ، كابٍف رىجىب الٍحىنٍبىمًيٌ؛ إذ استكعبا أىـَّ المعمكمات المتعمقة بحياة ابٍف القىيٍّـ –كبخاصة العمميَّة منيا - فقد كاف ل مصَّفىدًم جيد طيب في محاكلة استقصاء شيكخ ابٍف القىيٍّـ في كؿً فف ، كأما ابٍف رىجىب فقد بذؿ جيدان كبيران في محاكلة استقصاء أكبر قدر مف مؤلفات ابٍف القىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي، كما أبرز الكثير مف صفاتو الشَّخصيَّة، كأخلاقو، كعبادتو. انظر ترجمتو: - الكافي بالكفيات: الصَّفىدًم، (2 /195 )– ذيؿ طبقات الحنابمة: ابٍف رىجىب الٍحىنٍبىمًيٌ، (5 /170-179.) - البداية كالنياية: ابف كثير، (14 /270 .)– المعجـ المختص بالمحدثيف: لمذىبي، (ص: 269 .)– الرد الكافر: ابف ناصر الديف، (ص: 68-69 .)– السمكؾ: المقريزم ، (4 /132 .)– الدرر الكامنة ابٍف حىجىر، (5 /137-140 .)– النجكـ الزاىرة: ابٍف تىغٍرًم بىرٍدًم، (10 /249 .)– بغية الكعاة: السٌيكطي، (1 /62- 63 .)- الدارس في تاريخ المدارس: النعيمي ، (2 /70 .)– طبقات المفسريف: الداكدم ، (2 /93-97 .)– شذرات الذىب: ابف العماد ، (8 /287-291 .)– البدر الطالعالشَّككاني، (2 /143-145 .)– التاج المكمؿ: صديؽ حسف، (ص: 409-412 .)– مختصر طبقات الحنابمة: ابٍف الشَّطٍّي، (ص: 68-70 .)- جلاء العينيف: الآلكسي ، (ص: 44 .)– منادمة الأطلاؿ: ابف بدراف ، (ص: 240-242 .)– معجـ المؤلفيف: عمر رضا كحالة ، (9 /106-107 .)عمماً أن تمؾ المصادر لـ تقدٍّـ زيادة عمى المصادر السَّابقة ، بؿ إف أكثرىا ينقؿ عف تمؾ المصادر السَّابقة ، إلا أننا نممح بعض الأمكر كالتَّنبييات التي تستحؽ الاطلاع، فانظرىا، وانظر تمام التَّرجمة فِي كتاب: ابٍف قىيٍّـ الٍجىكٍزًيَّة حياتو آثاره مكارده: لمشَّيخً العلاَّمة/ بىكر ابًف عىبٍد ا﵀ أىبيك زىيٍد.

عدد الصفحات ٢٦

14 المطمبالأَوَّل : اسْ مو وَ نَ سَ بو وَ كُ نْ يَ تو وَ شُ يْ رَ تو. ادمهىوندبه: ىك الٍفىقًيوي ، الإًمىاـي ، الحجَّ ةي ، المجدٍّ دي ، الٍميفٍتًي، الٍميتىفىنٍّفي ، النَّحٍ كًم ، أحد أرٍ كى اف الإصٍ لاح، شىمٍسي الدٍّيفً : أىبيك عىبٍدً ا﵀ً ميحىمَّدي بٍفي أىبًي بىكٍرً بٍفً أىي كبى بٍ ف سى عٍ د بٍ ف حي رى يٍ ز بٍ ف مى كٍّ ي زى يٍ ف الدٍّ يف، الزُّ رْ عِ ي(1) الأصٍؿ، ثـ الدٍّمىشٍقًي ، الٍ حى نٍ بى مً يٌ . وَأَمَّاىكُنِوَته:ىاتَّ فؽ كي ؿ مى فٍ تى رٍ جى ـ لى و، عى مى ى أنَّ و رىحًمىوي ا﵀ي كى افى يي كٍ نى ى بً ػػ (أبي عبد ا﵀)، ك عبد ا﵀ كانت كلادتو سنة ( 723ق)، ككفاتو سنة (756ق(2). وأمَّاى ذؼرته: فقد اشتير كعي رً ؼ بيف أىؿ العمـ قديمان كحديثان بابٍ ف قى يٍّ ـً الٍ جى كٍ زً يَّ ة(3)، كعمى سبيؿ التَّ جك ز كالاختصار بابٍ ف القى يٍّ ـ؛ ك ذلؾ أفَّ كالده الإمى اـ الشَّ يخ أبك بكر بف أيكب الز رٍ عً ي كاف قيٍّ مان كصيَّان ، يسكس أمر ال مدرسة الٍجىكٍزًيَّة بدمشؽ مدَّ ة مف الزَّ مف، فقيؿ لو : (قى يٍّ ـ الٍجىكٍزًيَّة)، كاشتيرت بو ذ رٍّ يَّ تو كحفدتو مف بعد ذلؾ(4). المطمبالثَّانِي: مَ وْ لِ ده ونَ شْ أَ تو وَ طَ مَ بو لِ مْ عِ مْ مِ وَ رحَ لاتو فِ يْ و. فأمَّ اىمولده: أجمعت كي ؿ الكتب التي تى رجمت لً لً مى اـً ابٍ ف الٍ قى يٍّ ـ رىحًمىوي ا﵀ي عى مى ى أى فَّ كلادى تى و كانى ت فً ي سنة (691ق، ك حدَّ د تمميذه الصَّفىدًم اليكـ كالشَّ ير, فىقىاؿى : "الإًٍ مىاـ الٍعىلامىة شمس الدٍّ يف الٍحىنٍبىمً يٌ الٍمىعٍريكؼ بًابٍف قى يٍّ ـ الٍجىكٍزًيَّة مكلده سىابًع صفر سنة إًحٍدىل كىتًسٍعيف كست مائة"(5). كأما مكاف كلادتو فمـ يصرٍّ ح أحد ممَّ ف ترجـ لو عمى مكاف كلادتو ، ىؿ ىي فً ي (زيرع) أـ في (دمشؽ)، إلا أفَّ الزٍّ رً كٍ مي(6)، ك المى رى اغً ي(7) جىزى مى ا بأفَّ كلادتو كانت فً ي دمشؽ. 1) )الزُّرْعِي : بضـ الزَّام المشدَّدة المعجمة، نسبة إلى زيرع، يقاؿ ليا اليكـ أزرع ، كىي قرية مف أعماؿ حكراف مف أعماؿ دمشؽ، تبعد عنيا خمسة كخمسيف ميلان جنكب شرؽ. انظر: الضكء اللامع: السخاكم ، (11 /204.) 2) )انظر ترجمتو: البداية كالنياية: ابف كثير، (14/ 270). كالدرر الكامنةابٍف حىجىر، (5/ 137-140.) 3) )الْجَوْزِيَّة : ىي مدرسو بدمشؽ بسكؽ القمح ، بالقرب مف الجامع الأمكم ، أنشأىا محيي الديف ابف الشَّيٍخ جماؿ الديف أبي الفرج عبد الرحمف بف الجكزم ، كذلؾ في أياـ الممؾ الصالح عماد الديف. انظر: الدارس في تاريخ المدارس: النعيمي ، (2 /23.) 4)) انظر: البداية كالنياية: ابف كثير، (14/ 270). كالدرر الكامنةابٍف حىجىر، (5/ 137-140.) 5) )الكافي بالكفيات: الصَّفىدًم، (2 /195.) 6) )الأعلاـ: الزٍّرًكٍمي، (6 /56.) 7) )الفتح المبيف في طبقات الأصكلييف: عبد ا﵀ مصطفى المراغي ، (2 /161.)

عدد الصفحات ٢٧

15 وأماىنَ ذِأَته:ىفقد نشأ ابٍ ف القى يٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي فً ي جكٍّ عممي في كنؼ كالده الشَّ يخ الصَّ الح أبي بكر بف أيكب الز رٍ عً ي قيٍّ ـ الٍ جى كٍ زً يَّ ة، كأخذ عنو الفرائض، ك قد ذى كى رى ت كتب التَّ راجـ بعض أفراد أسرتو غير أبيو، ممف عي رً ؼى بالعمـ، مثؿ: ابف أخيو أبي الفداء عماد الدٍّ يف إسماعيؿ بف زيف الدَّ يف عبد الرَّ حمف(1)، الذم اقتنى أكثر مكتبة عمٍّ و، ك كذلؾ أبناؤه عبد ا﵀ –قد سبقت الإشارة إليو- كا براىيـ –سيأتي الحديث عنو- ككميـ معركؼ بالعمـ كطمبو. وأمياى طَلَبهىلِ لِطِلِم: فقد عيرؼ عف ابٍ ف القى يٍّ ـ رىحًمىوي ا﵀ي الرَّ غبة الصَّادقة الجَّ امحة في طمب العمـ، كالجىمىد كالتَّفاني في البحث منذ ني عكمة أظفاره؛ فقد بدأ الطَّ مب لسبع سنيف مضت مف عي مي ره، فقد سمع مف الشٍّياب العابر (ت697ىػ)(2) كىقى اؿى فً ي ذى لً ؾى رىحًمىوي ا﵀ي : "كىسىمًعٍتي عىمىيٍوً عًدَّةى أىجٍزىاءو، كىلىـٍ يىتَّفًؽٍ لًي قًرىاءىةي ىىذىا الٍعًمٍـً عىمىيٍوً لًصًغىرً السٍّفٍّ كىاخٍتًرىاـً الٍ مىنًيَّةً لىوي رىحًمىوي ا﵀ي تىعىالىى"(3). كا ضافة لطمبو العمـ عمى أيدم شيكخو، فقد كاف رىحًمىوي ا﵀ي مي غرمان بجمع الكتب، كىذا دليؿ رغبتو في طمب العمـ بحثان كتصنيفان ، كقد ظي رت ميزة اقتنائو مكتبة كاسعة في سعة مؤلفاتو كمكسكعاتيا ، كتعرضو بالكتابة كالتصنيؼ لمختمؼ مجالات العمكـ الشَّ رعية كالنَّ فسية كالعمميَّ ة كالمغكية، كقد كصؼ تمميذه ابٍ ف كثير رىحًمىوي ا﵀ي مكتبتو بقكلو: "كىاقٍتىنىى مًفى الٍكيتيبً مىا لاى يىتىيىيَّأي لًغىيٍرًهً تى حٍصًيؿي عيشٍرًهً مًفٍ كيتيبً السَّمىؼً كىالٍخىمىؼً "(4). كقد ذكرالإًٍ مى اـ ابٍف حىجىر رىحًمىوي ا﵀ي : "أفَّ أكلاده بقكا يبيعكف منيا بعد كفاتو دىران طكيلان مما يدؿ عمى كثرتيا ككفرتيا"(5). وأماىرحلاتهىفيىطلبىالطلم: فقد قىدً ـ الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمى وي ا﵀ي القاىرة غير مرٌة، كناظر فييا، كذاكر، فى قى اؿى : "كذاكرت مرة بعض رؤساء الطٍّ ب بمصر"(6)، كى قى اؿى أيضان : "كقد جرت لي 1) )عماد الدّين أبو الفداء إسماعيل بنالشَّيْخ زين الدّين عبد الرحمن: ابف أبي بكر بف أيكب الزٌرعي الأصؿ، ثـ الدمشقي الحنبمي، المعركؼ بابف قيـ الجكزية ، كاف مف الأفاضؿ، كاقتنى كتبا نفيسة، كىي كتب عمٌو الشَّيٍخ شمس الدٌيف ابف القيـ، ككاف لا يبخؿ بعاريتيا ، تكفي يكـ السبت خامس عشرم رجب سنة (799ق. انظر ترجمتو: شذرات الذىب: ابف العماد ، (8 /610.) 2) )الشياب العابر ىك أحمد بف عبد الرحمف بف عبد المنعـ بف نعمة النابمسي ، فقيو، عالـ (ت697قانظر ترجمتو: شذرات الذىب: ابف العماد ، (3 /437.) 3) )زاد المعاد: ابف القيـ ، (3 /538.) 4) )البداية كالنياية: ابف كثير، (14 /235.) 5) )الدرر الكامنةابٍف حىجىر، (5 /138.) 6) )إغاثة الميفاف مف مصايد الشيطاف: ابف القيـ، (1 /17.)

عدد الصفحات ٢٨

16 مناظرة بمصر مع أكبر مف يشير إليو الييكد بالعمـ كالرٍّ ياسة"(1)، كقد أشار إلى ذلؾ المقريزم (ت845ق، فقاؿ: "كى قى دً ـى القى اىً رى ة غى ير مرَّ ة"(2). ككذلؾ زار بيت المقدس، كأعطى فييا دركسان ، حىيٍثي قى اؿى : "كمثمو لي قي مٍ تو في القدس"(3). ككاف رىحًمىوي ا﵀ي كثير الح ٍّ كالمجاكرة ، كما ذكر ابٍ ف رجب الحنبمي (ت795ق: "كح َّ مرات كثيرةن، كجاكر بمكة، ككاف أىؿ مكة يذكركف عنو مف شدَّ ة العبادة ككثرة الطَّ كاؼ أمر ان ييتعجب منو"(4). كالحقيقة أفالإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي لـ يكثر مف الرٍّ حمةً في طمبً العمـ؛ لأف بمده دمشؽ التي كاف يسكنيا تي عتبر حاضرة العمـ كمحط الٍعيمىمىاء، ثـ عاش في عصر دكٍّ نت فيو الكتب، فكاف يستفيد مف ىذه المصنفات. المطمب الثَّالِ ث: شُ يوخو وَ تَ لامِ يْ ذه. فأمَّا ىذُووخه:ىف ف مما لا شؾ فيو أف مف أراد أف يككف عالمان متمكنان لا بد لو مف أف يى مٍ قى ى كيي لازـ كيي صى احب الش يكخ كفي حكؿ الٍعيمىمىاء، ف نَّ يا مف أىـ العكامؿ التي تي سيـ بشكؿ كبير في التَّ ككيف العممي لمشَّ خص، يتمقى عنيـ، كيستفيد منيـ، كينيؿ مف عمكميـ.ى كقد سار عمى ىذا النَّ ي الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي ، فلازـ الشيكخ كتمقى عنيـ ، كنيؿ مف عمكميـ، فكاف بذلؾ طالبان لمعمـً نجيبان مجتيدان ، حتى صار عالمان فذان ، كمي ربيان قى دً يران. كقد اعتنى أكثر الذيف ترجمكا لً لًٍ مى اـ ابٍف القىيٍّ ـ رىحًمىوي ا﵀ي بسر د شيكخو(5)، عمى تفاكت بينيـ في ذلؾ، كسأذكر ىنا بعضان مف أشير شيكخو: 1) )ىداية الحيارل في أجكبة الييكد كالنصارل: ابف القيـ ، (ص: 87.) 2) )السمكؾ: المقريزم ، (4 /132.) 3) )بدائع الفكائد: ابف القيـ، (3 /245.) 4) )ذيؿ طبقات الحنابمة: ابف رجب الحنبمي ، (5 /173.) 5) )انظر مف ذكر شيكخ ابف القيـ مف كتب التراجـ: شذرات الذىب: ابف العماد ، (3 /168). كالمقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإًٍمىاـ أحمد: ابف مفمح، (2 /384). كالدرر الكامفابٍف حىجىر، (5 /137). كالبدر الطالع الشككاني، (2 /143.)

عدد الصفحات ٢٩

17 1- الشٍّيىابي الٍعىابًري ، أىبيك الٍعىبَّاسً ، أىحٍمىدي بٍفي عىبٍدً الرَّحٍمىفً بٍفً عىبٍدً الٍمينٍعًـً بف نعمة ، النَّابيمٍسًي ، المى قٍ دسً ي ، الحى نٍ بى مً ي (ت697ق(1)، كىك مف أكائؿ الش يكخ الذيف سمع منيـ الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي ، كقد حدَّث عف شيخو التَّ عبير كتفسير بعض الر ؤل كغيره (2). 2- شمس الديف، أبك عبد ا﵀، محمد بف أبي الفتح بف أبي الفضؿ البعمبكي (ت709ق، كقد قرأ عميو العربية ، كألفية ابف مالؾ، كالكافية، كغيرىا مف الكتب المغكية (3). 3- الٍميقٍرًئي، الميسٍند، الٍميعىمَّري ، أىبيك الٍفًدىاءً ، إًسٍمىاعًيؿي بٍفي ييكسيؼى بٍفً مىكٍتيكـً بٍفً أىحٍمىدى ، الس كىيٍدًم ، ثيـَّ الدٍّمىشٍقًي ، الشَّافً عً ي (ت716ق(4). كقد نصَّ عمى سماع ابٍ ف القى يٍّ ـ منو: الصَّ فى دً م(5)، ك ابٍف حىجىر(6). 4- الصَّالًحي الٍميعىمَّري ميسٍنًدي الشَّاـً في كقتو، أىبيك بىكٍرً ، بٍفي ميسٍنًدً الشَّاـً ًالٍميحىدٍّثً زىيٍفً الدٍّيفً أىحٍمىدى بٍفً عىبٍدً الدَّائًـً بٍفً نًعٍمىةى ، الٍمىقٍدًسًي (ت718قعىاشى مًثٍؿى سًفٍّ كىالًدًهً ثلاثان كتسعيف سنة(7) . كقد ذكر سماع ابف القيـ منو جماعة ممف ترجـ لو (8). 5- كىلى قى دٍ كى افى الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ التٍّ مميذ النَّ جيب لشيخ الإسلاـ أحمد بف عبد الحميـ بف تيمية (ت728ق، كمدكف عمكمو، فقد ظؿ يشارؾ شيخو في أحكالو كأعمالو طكاؿ حياتو ، كلـ يي فارقو حتى كفاتو ، كقد اشترؾ اب ف القيـ مع شيخو في محاربة التَّ عصب المذىبي، كالدَّ عكة إلى الر جكع إلى السنَّ ة، كمحاربة الفً رى ؽ المي خٍ تمفة(9). 1) )انظر ترجمتو معجـ الشيكخ: الذىبي ، (1 /60). كالبداية كالنياية: ابف كثير، (13 /418). كشذرات الذىب ابف العماد، (7 /764.) 2) )انظر زاد المعاد: ابف القيـ ، (3 /537-538.) 3) )انظر ترجمتو: شذرات الذىب: ابف العماد ، (3 /20.) 4) )انظر ترجمتو معجـ الشيكخ: الذىبي ، (1 /181). كالكافي بالكفيات: الصفدم، (9 /146). كالدرر الكامنة ابٍف حىجىر، (1 /457.) 5) )الكافي بالكفيات: الصفدم، (2 /195.) 6) )الدرر الكامنةابٍف حىجىر، (5 /137.) 7) )انظر تر جمتو: معجـ الشيكخ: الذىبي ، (2 /402). كالكافي بالكفيات: الصفدم ، (10 /140). كالدرر الكامنة: ابٍف حىجىر، (1 /523.) 8) )انظر كالكافي بالكفيات: الصفدم، (10 /140). كذيؿ طبقات الحنابمة: ابف رجب الحنبمي ، (5 /171 .) كالدرر الكامنةابٍف حىجىر، (1 /523). كبغية الكعاة: السيكطي، (1 /62.) 9) )انظر صحبة ابف القيـ لشيخو ابف تيمية كما قرأه عميو مف عمكـ مف خلاؿ كتب التراجـ: شذرات الذىب: ابف العماد، (3 /168). كالبدر الطالع: الشككاني، (2 /143-145.)

عدد الصفحات ٣٠

18 6- زيف الد يف، أىبيك الٍعىلاءً ، أىي كبي بٍفي نًعٍمىةى بٍفً ميحىمَّدو ، الٍمىقٍدًسًي ، ثيـَّ الدٍّمىشٍقًي الٍكىحَّاؿي (ت730ق(1)، كقد ذكر سماع ابف القيٍّ ـ منو: الصَّفىدًم(2). وأمَّا ىتَلامِ وْذه:ىف ف مف أىـ الثٍّ مار التي تي جنى مف جيد أكلئؾ الٍعيمىمىاء الجيابذة: تخري التَّ لاميذ كالط لاب الذيف يحممكف راية الحؽ كاليداية كرسالة الإسلاـ لمف بعدىـ ، امتدادان لجيكد شيكخيـ كنشاطيـ، كحمقةن في سمسمة متصمة متماسكة لا تنقطع.ى ككمما تبكأ ىؤلاء الط لاب مكانتيـ بيف أىؿ العمـ العامميف ، كأئمتو البارزيف ، كجيابذتو المشيكريف ، كاف ذلؾ تعبيران حقيقيان عف مكانة شيكخيـ الذيف خرَّ جي كىـ؛ فالطَّ الب النَّ ابغ إنما ىك - بعد فضٍ ؿ ا﵀ تعالى كتكفيقو- ثمرة يانعة مف ثمار جيد الأستاذ كعطائو الم تكاصؿ، كلعؿ في قكؿ الحافظ ابٍف حىجىر في حؽٍّ ابف القيٍّ ـ كشيخو ابف تيمية، حيف قاؿ: "كلك لـ يكف لمشَّ يخ تقي الدٍّ يف مف المناقب إلا تمميذه الشَّ يير الشَّ يخ شمس الدٍّ يف ابف قيـ الجكزية ... لكاف غايةن في الدَّ لالة عمى عظيـ منزلتو "(3). كلى عى ؿَّ فً ي ىذه الكممة مف الإًٍمىاـ ابٍف حىجىر رىحًمىوي ا﵀ي ما يؤكد لنا ىذه الحقيقة الظَّ اىرة؛ إذ جعؿ الطَّ الب النَّ ابغ، العالـ، الفاضؿ منقبة مف مناقب شيخو، كحسنة مف حسناتو. كقد أثمر جيد الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي كنشاطو المتكاصؿ، كدعكتو الصَّ ادقة، ك مجالس درسو كتعميمو ، جممة مف خيرة طلاب العمـ ، الذيف انتفعكا بابف القيـ –كما انتفعكا بغيره - فكانكا مشاعؿ نكر، كعمماء صدؽ ، كذاع صيتيـ، كارتفع شأنيـ ، كبقيت آثارىـ بيننا خير دليؿ عمى مكانتيـ العمميَّ ة، كجدٍّ ىـ كاجتيادىـ، كذلؾ مثمما بقيت بيننا آثار شيخيـ كأستاذىـ الإًٍ مىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي . كيشير الحافظ ابف رجب الحنبمي رىحًمىوي ا﵀ي إلى أخذ الكثيريف مف الفضلاء العمـ عف ابف القيـ، كتتممذىـ عمى يديو، كانتفاعيـ بو، فيقكؿ: "كأخذ عىنٍوي العً مـ خى مٍ ؽ كثير مف حياة شيخو كا لى أىف مىات، كانتفعكا بًوً، كىكىافى الفي ضى لاء يعظٍّ مكنو، كيتتممذكف لىوي "(4). 1) )انظر ترجمتو معجـ الشيكخ: الذىبي ، (1 /186). كالكافي بالكفيات: الصفدم، (10 /34). كالدرر الكامنة ابٍف حىجىر، (1 /518). كشذرات الذىب: ابف العماد ، (8 /163.) 2) )الكافي بالكفيات: الصفدم، (2 /195.) 3) )الجكاىر كالدرر: السخاكم ، (2 /736.) 4) )ذيؿ طبقات الحنابمة: ابف رجب الحنبمي ، (5 /173.)

عدد الصفحات ٣١

19 كلـ تيحدثنا مصادر ترجمة ابف الٍ قى يٍّ ـ رىحًمىوي ا﵀ي عف أحد مف ىؤلا ء التَّ لاميذ، إلا ما جاء مف ذلؾ عرضان ، كلكف أمكف الكقكؼ عمى أبرز ىؤلاء التَّ لاميذ كأشيرىـ ، كذلؾ مف خلاؿ تتبع كتب التَّ راجـ كالتَّ كاريخ المتعمقة بتمؾ الف ترة ، كى مً فٍ أشير ىؤلاء: 1- الفقيو، المقرئ ، المحدث، الحافظ، أبك عبد ا﵀ محمد بف أحمد بف عبد اليادم بف قدامة المقدسي (ت 744ق، ذكره ابف رجب الحنبمي (ت795ق ضمف تلاميذ ابف الق يـ، بقكلو: "كىكىافى الفضلاء يعظمكنو، كيتتممذكف لىوي، كابف عىبٍد اليادم كغيره"(1). 2- العالـ، الفقيو، أبك إسحاؽ ، إبراىيـ بف محمد بف أبي بكر ، كىك ابنو الأصغر (ت767ق(2)، قاؿ الإًٍ مى اـ الذَّ ىبي رىحًمىوي ا﵀ي : "كىقىرىأى فًي الٍفًقٍوً كىالنَّحٍكً عىمىى أىبًيوً كىسىمًعى كىقىرىأى كىتىنىبَّوى، كىسىمَّعىوي أىبيكهي مًفى الٍحىجَّارً "(3)، كيتضح لنا مدل تأ ثر الكلد التٍّ مميذ بأبيو الشَّ يخ كالأستاذ ، كذلؾ مف قكؿ الحافظ ابف كثير رىحًمىوي ا﵀ي : "كىكىافى بىارًعنا فىاضًلان فًي النَّحٍكً كىالٍفًقٍوً كىفينيكفو أيخىرى عىمىى طىرًيقىةً كىالًدًهً رىحًمىييمىا ا﵀ "(4). 3- الحافظ، المفسر، عماد الدٍّ يف، أبك الفداء، إسماعيؿ بف عمر بف كثير القر شي الشَّ افعي (ت774ق، قاؿ عف نفسو: "كىكينٍتي مًفٍ أىصٍحىبً النَّاسً لو ، كأحب النَّ اس إليو"(5). 4- الفقيو، الحافظ، أبك الفرج ، عبد الرَّ حمف بف أحمد بف عبد الرَّ حمف، الممقب بابف رجب الحنبمي (ت795ق، قاؿ في ترجمة شيخو: " كلازمت مجالسو قبؿ مكت و أز يد مف سنة، كى سى مَّ عٍ تي عىمىيٍوً "قصيدتو الن كنيَّ ة الطَّ كيمة" فًي الس نَّ ة، كأشياء مف تصانيفو، كغيرىا "(6). المطمب الرَّابع: أَ قْ وال الْعُمَمَاء فِ يْ و وَ مَ كَ انَ تو بَ يْ نَ يُ م. لا شؾ أف طمب الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ لمعمـً ، كشدة محبتو لو، كجًدٍّهً كاجتياده في تحصيمو ليلان كنياران ، كؿ ذلؾ الجيد المتكاصؿ، كتمؾ المحبة الصَّ ادقة لمعمـ كدر استو قد أثمر أطايب الثَّ مر، 1) )ذيؿ طبقات الحنابمة: ابف رجب الحنبمي ، (5 /174.) 2) )انظر ترجمتو : البداية كالنياية: ابف كثير، (14/ 270). كالدرر الكامنةابٍف حىجىر، (5/ 137-140.) كشذرات الذىب: ابف العماد ، (8 /287-291.) 3) )المعجـ المختص بالمحدثيف: الذىبي، (ص: 68.) 4) )البداية كالنياية: ابف كثير، (14 /358.) 5) )البداية كالنياية: ابف كثير، (14 /235.) 6) )ذيؿ طبقات الحنابمة: ابف رجب الحنبمي ، (5 /173.)

عدد الصفحات ٣٢

20 فىنى بى غى الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي في عمكـ عديدة، حتى ذى اعى صً يٍ تي وي ، كفاؽ في ذلؾ أى قٍ رانى وي كأىؿ زمانو ، كلـ يير في كىقٍتًوً مًثٍميوي. كلقد شيد لو تلاميذه كمعاصركه، بؿ كبعض شيكخو بطكؿ الباع، كى عي مي ك الشَّ أف، كبي مكغ الغا ية في شتى العمكـ كسائر الفنكف، ك لنذكر طرفان مف شيادات ىؤلاء الأئمة كثنائيـ عميو، ليعرؼ بذلؾ قدره ، كمدل تقدمو كى عي مي ك شأنو، فمف ذلؾ: - قاؿ القى اضي بي رىاف الدٍّ يف الز رىعي (ت741ق(1) رىحًمىوي ا﵀ي: "مىا تىحٍتى أىدًيـً السَّمىاءً أكسع عممان منو"(2). - كقاؿ شيخو الإًٍ مى اـ المً زٍّ م (ت742ق رىحًمىوي ا﵀ي : "ىيكى فًي ىىذىا الزَّمىاف كىابٍف خيزىيٍمىة فًي زىمىانو "(3). كىذا القكؿ مف الإًٍمى اـ المزم -عمى جلالتو- يطابؽ بً شارة شيخو ابٍ ف تى يٍ مً يَّ ة رىحًمىوي ا﵀ي لو، كذلؾ لمَّ ا رأل الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ شيخو ابٍف تىيٍمًيَّة في المناـ، كسألو عف منزلتو؟ فأشار إً لىى عمكىا فىكٍؽى بىعٍض الأكابر، ثيـَّ قىاؿى لىوي: كأنت كدت تمحؽ بنا، كلكف أىنٍتى الآف فًي طبقة ابٍف خزيمة رىحًمىوي ا﵀ي (4). - كىقى اؿى الحى افظ الذَّ ىى بً ي (ت748ق رىحًمىوي ا﵀ي : "الٍفىقًيوي الإًمىاـي الٍميفٍتًي الٍميتىفىنٍّفي النَّحٍكًم ... عىنًيى بًالٍحىدًيثً كىميتيكنًوً كىرًجىالًوً ، كىكىافى يىشٍتىغًؿي فًي الٍفًقٍوً كىييجًيدي تىقٍرًيرًهً ، كىفًي النَّحٍكً كىيىدٍرًيوً كىفًي الأىصٍمىيٍفً "(5). - كقاؿ تمميذه الصَّلاح الصفى دً م (ت764ق رىحًمىوي ا﵀ي : "الشَّيٍخ الإًمىاـ الٍعىلامىة ... اشتغؿ كثيران ، نىاظر كاجتيدكا، كاكب عمى الطَّ مب كصنَّ ؼ، كىصىارى مف الأ ئمة الٍكًبىار فًي: عمـ التَّفٍسًير، كالٍحىدًيث، كىالأٍيصيكؿ : فقيان ككلامان ، كىالٍفيريكع، كالعربية ، كىلـ يخمؼ الشَّيٍخ الٍعىلامىة تىقًيٌ الدٌيف ابٍف تىيٍمًيَّ ة مثمو"(6). - كقاؿتمميذه الحى افً ظ ابٍ ف كى ثً يٍ ر ( 774ق رىحًمىوي ا﵀ي : "الشَّيٍخ الإًمىاـ الٍعىلامىة ... سىمًعى الٍحىدًيثى كىاشٍتىغىؿى بالعمـ، كبرع في العمكـ المتعددة، لاى سًيَّمىا : عًمٍـي التَّ فٍسًيرً ، كىالٍحىدًيثً ، كىالأٍىصٍمىيٍفً، كىلىمَّا عاد الشيخ تقي الدٍّ يف بف تيميَّ ة مف الدٍّ يار المصرية في سنة (712ق، لاىزىمىوي إًلىى أىفٍ مىاتى الشَّيٍخي ، 1) )القاضي برىان الدين الزُّرعي : ىك إًبٍرىاىًيـ بف أىحٍمد بف ىًلاىؿ بف بدر القىاضًي برىىاف الدٌيف الز رعي الٍحىنٍبىمًيٌ ، كلد سنة (688ق، كىسمع مف أبي الٍفضؿ بف عىسىاكًر، كىحدث كتفقو كبر ع كاشتغؿ عمى ابٍف تىيٍمًيَّ ة كىابٍف الزممكاني كالقزكيني ، كىمير كىتقدـ فًي الٍفتيا، كدرَّ س بأماكف مًنٍيىا الٍمدرسىة الحنبمية عكضان عىف ابٍف تىيٍمًية لمَّا سي جً ف. انظر: الدرر الكامنة: ابٍف حىجىر، (1 /15.) 2) )انظر: ذيؿ طبقات الحنابمة: ابف رجب الحنبمي ، (5 /174.) 3) )الرد الكافر: ابٍف ناصر الدٍّيف، (ص: 68.) 4) )ذيؿ طبقات الحنابمة: ابف رجب الحنبمي ، (5 /176.) 5) )المعجـ المختص: الذَّىىبًي، (ص: 269.) 6) )الكافي بالكفيات: الصَّفىدًم، (2 /195-196.)

عدد الصفحات ٣٣