المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

منهج الإمام ابن قيم الجوزية في مختلف الحديث وأثره في بناء الأحكام الفقهية، دراسة تطبيقية من خلال كتابه زاد المعاد

محمد أحمد محمد أبو شعبان

صفحة ١ من ٢٢

مَنْيَجُ الِْْمَامِ ابْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ فِيْ مُخْتَمَفِ الْحَدِيْثِ وَأَثَرُه فِيْ بِنَاءِ الأَحْكَامِ الْفِقْيِيَّة "دراسة تطبيقية من خلال كتابو: زَاد الْمَعَادِ " Imam Ibn Qayym AL- Jawziyyah in Various Hadeeth And its Impact in the Construction of Jurisprudence ''An Empirical Study by Writing Book: Zaad AL- Maad'' إِعدَادُ البَاحِثِ/ مُحَمَّد أَحْمَد مُحَمَّد أَبُو شَعْبَان إِشرَافُ الدُكتُور/ مُحَمَّد مَ ـاىِر مُحَمَّد المَ ــظْمُوم قُدِّم ىذا البحث استِكمَالً لمُتَطمباتِ الحُصولِ عَمى دَرَجَةِ الْمَاجِستِيرِ فِي الحديث الشَّريف وعمومو بِكُميَّ ةِ أُصُول الدِّين فِي الْجَامِعَةِ الِْسلامِيةِ بِغَزة شعبان/ 3419ىـ الموافق ابريل/ 1038م الجـامعــــــــــت الإســـــلاميــت بغــزة عمادة البحث العلمي والد راسـاث العليا كـليــــــــــــــــــت أصـــــــول الد يـــــــن ماجستيز في الحديث الشَّزيف وعلومه The Islamic University Of Gaza Deanship of Research and Graduate Studies Faculty of Religion basics Master of the Hadith and its sciences

عدد الصفحات ١

أ إقــــرار أنا المكقع أدناه مقدـ الرٍّ سالة التي تحمؿ العنكاف: مَنْيَجُ الِْْمَامِ ابْنِ قَيِّمِ الجَ وْزِيَّةِ فِيْ مُخْتَمَفِ الْحَدِيْثِ وَأَثَرُه فِيْ بِنَاءِ الأَحْكَامِ الْفِقْيِيَّة "دراسة تطبيقية من خلال كتابو: زَاد الْمَعَادِ " Imam Ibn Qayym AL- Jawziyyah in Various Hadeeth And its Impact in the Construction of Jurisprudence ''An Empirical Study by Writing Book: Zaad AL- Maad'' أقر بأف ما اشتممت عميو ىذه الرٌسالة إنما ىك نتاج جيدم الخاص، باستثناء ما تمت الإشارة إليو حيثما كرد، كأف ىذه الرٌ سالة ككؿ أك أم جزء منيا لـ يقدـ مف قبؿ الآخريف لنيؿ درجة أك لقب عممي أك بحثي لدل أم مؤسسة تعميمية أك بحثية أخرل. Declaration I understand the nature of plagiarism، and I am aware of the University’s policy on this. The work provided in this thesis، unless otherwise referenced، is the researcher's own work، and has not been submitted by others elsewhere for any other degree or qualification. اسـ الطالب محمد أحمد أبك شعباف Student's name: التكقيع محمد أبو شعبان Signature: التاريخ 4/5/2018ـ Date:

عدد الصفحات ٢

ب

عدد الصفحات ٣

ت مُ مَ ـخَّ ص الدِّ راسَ ــة عنوان البحث: مىػنٍيى الإًٍمىػاـً ابٍػفً قىػيٍّـً الجىكٍزًيَّػةً فًػيٍ ميخٍتىمىػؼً الٍحىػدًيٍ ثً ، كىأىثىػر ه فًػيٍ بًنىػاءً الأىحٍكىػاـً الٍفًقٍيًيَّة، "دراسةه تطبيقيةه مف خلاؿً كتابً وً : زىادً الٍمىعىادً " اعتمدتي فً ي ىى ذى ا البى حٍ ث عى مى ى المَ نْ يَ جِ السْ تِ قْ رائِ ي ثُـم النْ تِ قَـائِ ي، وَ فِ يْـوِ : تى تى بَّ عٍػتي أىقٍػكى اؿ الإًٍمىػاـ ابٍف الٍقىيٍّـ فً ي مي خٍ تى مؼً الحى دً يٍ ثً فً ي كً تى ابً و زى اد المىعىاد، كى انتقيت المى سى ائً ؿ كى الفى كى ائً د كى الإشى ارى ات التً ي ذى كى رى ىى ا فً يٍ وً ، مى ع الاسٍ تً فى ادى ة مً ف المى نٍ يى الكى صٍ فً ي فً ي عى رٍ ضً المى ادَّ ة العً مٍ مً يَّ ة، كى النَّ قٍ دم عً نٍ د البى يى اف كى التَّ رجً يٍ ح.ى كى جى عى مٍػػتي دً راسػػتي فًػػي ىىػػػذى ا البى حٍػػث مي كى كَّ نىػػة مًػػفٍ مي قى دٍّ مىػػػة، كى خى مٍ سىػػة في صػػكؿ، كخى اتمػػة، كفى يىػػػارً س مي تى نى كٍّ عى ة. كى عى رى ضٍػػتي فييػػا مًػػفٍ خًػػلاؿً فصػػكلً يى ا كمباحثيػػا، عى صٍػػرى الإًٍ مىػػاـ ابٍػػف الٍ قىػػيٍّ ـ كى كً تى ابػػو زى اد المى عىػػاد، ك عى رَّ فٍ تي بً عً مٍ ـ مي خٍ تمؼ الحى دً يٍ ث كى أىىى ـ مي تى عى مقاتو، كى أىبٍ رى زٍ تي مى نٍ يى الإًٍ مىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ فًيٍ إً زى الى ة التَّ عى اري ض بى يٍ ف الأٍىدًلَّة، مً فٍ خً لاؿ أى قٍ كالً و فً ي الٍ جى مٍ عً ، أك النَّسٍخً ، أك التَّرجيحً بينيا. ثـَّ خى مي صٍ تي إلى خاتمةً البى حٍ ث، كى ضمَّ نتييا أىـَّ النَّ تائ كالتَّ كصً يات.

عدد الصفحات ٥

ث Abstract Title of the research: the approach of Imam Ibn Qayyim al -Jawziyyah in various Hadith, and its impact on the construction of jurisprudential judgments, "applied study through his book: Zad al-Maad" In this research, I relied on the inductive and selective method, in which I followed the words of Imam Ibn al -Qayyim in the various hadiths in his book Zad al-Ma`d, and he identified the issues, benefits and references he mentioned in it, while taking advantage of the descriptive approach in presenting the scientific and critical material. My study in this research consists of an introduction, five chapters, a conclusion, and various indexes. And presented through the chapters and discussions, the era of Imam Ibn al-Qayyim and his book Zad al -Maad, and knew the knowledge of various modern and important belongings, and highlighted the approach of Imam Ibn al-Qayyim in removing the conflict between the evidence, through his words in the collection, or copying, or weighting between them. And then concluded the research, and i ncluded the most important findings and recommendations. ى ى ى ى ى ى ى

عدد الصفحات ٦

ج ى ى ى ى  يَزْفَعِ اللََُّّ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَ ـاث  [33] ى ى ى ى ى

عدد الصفحات ٧

ح الْىداء إلى حبيبي كأسكت ي، إمامي كميجة قمبً ي رسكؿ ا﵀  خدمة لسنتً وً ، كاعترافػان بفضٍػمً وً ، كقيامػػان بػػبعض الحػػؽٍّ فػػي الػػدٍّفاعً عنػػو، كا لػػى مصػػابيح اليػػدل كأئمػػة الػػكرل أصػػحاب النَّ بًػػي المصطفى  كآلو ... إلى مف كانا سببان في كجكدم بعد ا﵀ ، المَّ ذيٍ ف عاشا كلا زالا يعيشاف ىمٍّي، كيؤرؽ مضػػػجعيما التَّ فكيػػػػر فػػػػي تقػػػد مي كتفػػػػك قي كنجػػػػاحي، رى بَّ يػػػاني، كأدَّ بػػػػاني، كعمَّ مػػػػاني، كى الًػػػػدى امى الحى بيبيٍ ف العزً يٍ زيٍ ف الكى رً يٍ ميٍ ف، المَّ ذيٍ ف قرف ا﵀ الإحٍ ساف ليما بعبادتو، فقاؿ: كىقىضىى رىب ؾى أى تىعٍبيػديكا إًلاَّ إًيَّػاهي كىبًالٍكىالًػػدىيٍفً إًحٍسىػاننا  [ 32]، كا لػى إخػػكتي كأخػكاتي الكػػراـ ، كا لػى كػػؿ مف ربطني بيـ صمةى الرَّ حـً كالحبٍّ في ا﵀  ... إلى كؿ عػالـو ، كطالػب عمػـو جعػؿى ىمَّػو أف ينفػع الأمَّػة كييػدييا إلػى سػبيؿً ربٍّ يػا، كا لػى الذيف يحممكف لًػكاء الكسػطيَّ ة السَّػ محاء، كيبمغػكف رسػالة السَّػ ماء لمبشػريَّ ة جمعػاء، كيتحمَّ مػكف في سبيميا ظمـ الحكَّ اـ كالأم راء .. . إلػى الػػذيف يرفضيػكف حكػػـ الجاىميَّػة كيبغػػكف حكػـ ا﵀، كا لػػى الش ػ يداء العظمػػاء، الػػذيف بػػاعكا الن فػػكس ﵀ ، كأكقػػدكا بػػدمائيـ جىػػذٍ كة الحػػؽٍّ كالػػدٍّيف، كسػػطَّ ركا بػػدمائيـ أركع كأنصػػع صفحات المجد كالفداء ، كعبَّدكا الطَّ ريؽ نحك إقى امةً أمَّ ة الإً سلاـ ... إلى ىؤلا ء جميعان أىدم ىذا البحث المتكاضع المبارؾ الذم أسأؿ ا﵀ العظيـ أف يجعمو خالصان مي تى قى بَّ لان.

عدد الصفحات ٨

خ شكر وتقدير انطلاقان مف قكؿً ا﵀ً  :ىىؿٍ جىزىاء الإًٍحٍسىافً إًلاَّ الإًٍحٍسىػافي  [7]، كقكلًػوً  :لىػئًف شىػكىرٍتيـٍ لأىزًيػدىنَّكيـٍ  [60]، كمػػا جػاء فػي الحػػديث عىػفٍ أىبًػي ىيرىيٍػػرىةى  قىػاؿى: قىػاؿى رىسيػػكؿي ا﵀ً  :«لاى يىشٍكيري ا﵀ى مى فٍ لاى يىشٍكيري النَّاسى »(1). كا قػػراران كعرفانػػان بالفضػػؿ لأىػػؿ الفضػػؿ فػػ نني أتكجػػو بخػػالص الش ػػكر كالتَّ قػػدير إلػػى أسػػتاذم الفاضػػؿ كالمشػػرؼ عمػػى رسػػالتي الػػد كتكر: "محمػػد بػػف مػػاىر المظمػػكـ" حفظػػو ا﵀ كرعػػاه ، أسػػتاذ الحػػػديث الشػػػريؼ كعمكمػػػو المشػػػارؾ – الجامعػػػة الإسػػػلامية بغػػػزة ، الػػػذم كػػػاف لػػػو عظػػػيـ الفضػػػؿ بالمكافقة عمى الإشراؼ عمى ىػذه الأطركحػة ، كالػذم بػذؿ قصػارل جيػده ، كشػحذ ىمتػي، كأتحفنػي بالن صح كالتكجيو كالإرشاد ما لا يجازيو عميػو إلا ا﵀ ، فجػزاه ا﵀ عنػي خيػر الجػزاء ، كأجػزؿ لػو المثكبة كالعطاء. كلا يزاؿ الش كر كالتَّ قدير مكصكلان للأستاذيف الفاضميف عضكم لجنة المناقشة: فضيمة الد كتكر: "رأفت بف منسي نصَّار" المناقش الدَّ اخمي. كفضيمة الد كتكر: "محمد بف خالد كلاَّب " المناقش الخارجي ، حفظيما ا﵀  كرعاىما . كذلؾ لتفض ميما بً قى بي كٍ ؿً مناقشػة ىػذه الرٍّ سػالة بعػد قراءتيػا ، كتػدقيقيا، كا سػداء الن صػح كالتَّكجيػو لتككف في أحسفً حي مَّ ةو كأبيى صكرةو ، فجزاىما ا﵀ عنَّ ي خير الجزاء . كما كأسجٍّؿي شكر م ك تقػدير م لمنػارة العً مػـ كالعي مى مىػاء الجى امعػة الإسػلاميَّ ة بغػزَّ ة، كالقىػائميف عى مى يٍ يىػا بً كى افَّػػة كمٍّ يَّ اتيػػػا كأقٍ سىػػاميا، كأيزٍ جًػػػي شيػػكٍ ران خاصَّػػػان لكي مٍّ يَّ تػػي –كميَّػػػة أصػػكؿ الػػػدٍّ يف- عميػػدان كأكػػػاديمييف كا دارييف، كقسـ الحديث خاصَّ ةن رئيسان كأعضاءن. كالش كري مكصػكؿه أيضػان لكالًػدى مَّ الكػريميف العزيػزيف المَّػذيف أىسًػيٍري برضػاىي مى ا كبػدعائً يً مى ا، كأحيػا بنبضيما، ك ا لى إخكتي كأخكاتي، كمشايخي، كالأحبَّ ة، كمػف شػاركني اليػـَّ كالفرحػة فػي إخػراج ىػذا البى حث في ثكبو البى يً ي، كمف كقؼ بجانبي كلك بالس ؤاؿ. كا﵀ تى عى الى ى أسٍ أىؿ أى ف يي ميمى نا التَّكفيٍ ؽ كالسَّداد كأف يجعؿ ىى ذى ا العى مى ؿ فً ي ميزاف حسى نى اتً نى ا أجٍ مى عً يٍ ف. (1 )إسناده صحيح،أخرجو: أبك داكد في سننو، كالمفظ لو، (7 /188/ ح4811)، كتاب: الأدب، باب: في شكر المعركؼ. كالترمذم في سننو، بنحكه، ( 4 /339/ ح1954)،أىبٍكىابي البًرٍّ كىالصٍّمىةً عىفٍ رىسيكؿً المَّوً ، بىابي مىا جىاءى فً ي الش كٍرً لًمىفٍ أىحٍسىفى إًلىيٍؾى ، كقاؿ الترمذم: " ىىذىا حىدًيثه صىحًيحه ".

عدد الصفحات ٩

د قائمة المحتويات إقػػػػرار .................................................................................. أ نتيجة الحكـ .......................................................................... ب ممخص الدٍّ راسة ....................................................................... ت ABSTRACT ....................................................................... ت اقتباس ................................................................................ ج الإىداء ............................................................................... ح الشَّكر كالتَّقدير ........................................................................ خ قائمة المحتكيات ........................................................................ د المُقَدِّمَة ............................................................................... 1 أكلان: أىمية البحث ...................................................................... 2 ثانيان: أسباب اختيار البحث .............................................................. 2 ثالثان: أىداؼ البحث .................................................................... 3 رابعان: الدٍّراسات السَّابقة ................................................................. 3 خامسان: مىنٍيىجًي فًي الٍبىحٍث، كطىبًيٍعىة عىمىمي فًيو ............................................ 4 سادسان: خطة البحث .................................................................... 6 الفصل الأول: الْمام ابن القيِّم وعصره، وكتابو زاد المعاد .................................. 8 المبحث الأكؿعصر الإماـ ابف القيٍّـ ................................................... 9 المطمب اكؿ: الحالة السياسيَّة . ......................................................... 9 المطمب الثاني: الحالة الاجتماعيَّة ...................................................... 10 المطمب الثالث: الحالة العمميَّة كالثقافيَّة ................................................. 11 المبحث الثاني: التَّعريؼ بالإماـ ابف القيٍّـ .............................................. 13 المطمب الأكؿ: اسمو كنسبو ككنيتو كشيرتو . ............................................ 14 المطمب الثاني: مكلده كنشأتو كطمبو لمعمـ كرحلاتو فيو .................................... 14 المطمب الثالث: شيكخو كتلاميذه ....................................................... 16

عدد الصفحات ١٠

ذ المطمب الرابع : أقكاؿ العمماء فيو كمكانتو بينيـ .......................................... 19 المطمب الخامس: مصنفاتو كتراثو العممي ............................................... 22 المطمب السادس: كفاتو ............................................................... 25 المبحث الثالث: التعريؼ بكتاب "زاد المعاد في ىدم خير العباد" ......................... 26 المطمب الأكؿ: اسـ الكتاب، كمكضكعو ، كالقصد مف تأليفو ............................... 26 المطمب الثاني: القيمة العممية لمكتاب، كترتيبو ............................................ 27 المطمبالثالث: بياف مكارد ابف القيـ في زاد المعاد ........................................ 27 الفصل الثاني: التعريف بعمم مختمف الحديث، وأىم متعمقاتو ............................ 29 المبحث الأكؿالتعريؼ بعمـ مختمؼ الحديث كمشكمو كالفرؽ بينيما ........................ 30 المطمب الأكؿتعريؼ مختمؼ الحديث لغةن كاصطلاحان ................................... 30 المطمب الثانيتعريؼ ميشكؿ الحديث لغةن كاصطلاحان .................................... 33 المطمب الثالث: العلاقة بيف مختمؼ الحديث كمشكمو ..................................... 35 المبحث الثانينشأة عمـ مختمؼ الحديث، كأىـ مؤلفاتو، كأىميتو ......................... 36 المطمب الأكؿنشأة عمـ مختمؼ الحديث، كأىـ مؤلفاتو .................................. 36 المطمب الثاني: أىمية عمـ مختمؼ الحديث .............................................. 42 المبحث الثالث: حقيقة الاختلاؼ كالتعارض الكاقع بيف الأحاديث ......................... 44 المبحث الرابع : مسالؾ أىؿ العمـ في دفع التَّعارض بيف الأدلَّة ............................ 46 المطمب الأكؿالجمع بيف الأدلَّة ....................................................... 46 المطمب الثاني: النَّسخ ................................................................ 46 المطمبالثالث: التَّرجيح بيف الأدلَّة ...................................................... 47 الفصل الثالث: منيج الْمام ابن القَيِّم في الجمع بين الأدلَّة المتعارضة ................... 49 المبحث الأكؿ: الجمع ببياف الاختلاؼ في الأمر كالنَّيي ................................. 50 المطمب اكؿ: الجمع بحمؿ الأمر عمى الكجكب ......................................... 50 المسألة الأكلى: كقت إخراج زكاة الفطر .................................................. 51 المسألة الثَّانية: الاغتساؿ يكـ الجمعة ................................................... 56

عدد الصفحات ١١

ر المطمب الثاني: الجمع بحمؿ الأمر عمى النَّدب كالاستحباب .............................. 64 المسألة الأكلى: القياـ لمجنازة لمف مرَّت بو .............................................. 64 المسألة الثَّانية: حكـ العقيقة ........................................................... 68 المطمب الثالث: الجمع بحمؿ النَّيي عمى الكراىة ........................................ 77 المسألة الأكلى: كسب الحجاـ .......................................................... 78 المسألة الثَّانية: تسمية صلاة العشاء بصلاة العتمة ....................................... 85 المبحثالثَّاني: الجمع ببياف اختلاؼ مدلكلي المفظ ....................................... 95 المسألة الأكلى: نكع النسؾ الذم أىؿ بو رسكؿ ا﵀  في الح ........................... 95 المسألة الثَّانية: ىؿ القنكت قبؿ الرككع أـ بعده؟ ....................................... 102 المسألة الثَّالثة: صلاة إماـ المسمميف كمف بدرجتو عمى مف قتؿ حدان ..................... 106 المبحثالثَّ الث: الجمع ببياف اختلاؼ الأحكاؿ ......................................... 112 المسألة الأكلى: عدد العمر التي اعتمرىا النبي  كزمانيا ............................... 112 المسألة الثَّانية: أكؿ المحرـ لحـ الصيد الذم ييدل لو .................................. 116 المبحثالرابع : الجمع بالتنكع أك التخيير ............................................... 122 المسألة الأكلى: الصلاة عمى الجنازة في المسجد ........................................ 122 المسألة الثَّانية: عدد التكبيرات عمى صلاة الجنازة ...................................... 129 المبحثالخامس: الجمع بتخصيص العاـ ............................................. 134 مسألة: رضاعة الكبير .............................................................. 134 الفصل الرابع: منيج الْمام ابن القيم في النَّسخِ ....................................... 146 المبحث الأكَّ ؿ: النَّسخ بتصريح النَّبي  .............................................. 147 المسألة الأكلى: استيفاء القصاص قبؿ اندماؿ الجرح ................................... 148 المسألة الثَّانية: الانتباذ في الأكعية ................................................... 154 المبحث الثَّانيالنَّسخ بدلالة التَّاريخ .................................................. 160 المسألة الأكلى: الجمع بيف الجمد كالرجـ عمى الثيب ..................................... 160 المسألة الثَّانية: صياـ يكـ عاشكراء ................................................... 167

عدد الصفحات ١٢

ز الفصل الخامس: منيج الْمام ابن القيم في التَّرجيح بين الأدلَّة المتعارضة .............. 172 المبحث الأكَّ ؿ: التَّرجيح باعتبار السَّند كما يتعمَّؽ بو .................................... 173 المطمب اكَّ ؿ: التَّرجيح لمف ركاتو أضبط، كأكثر عددان ، كمرجحات أخرل ................ 173 المسألة الأكلى: عدد التَّسميمات لمخركج مف الصَّلاة .................................... 173 المسألة الثَّانية: اليكم إلى السجكد في الصلاة ......................................... 180 المطمب الثاني: ترجيح ركاية صاحب القصَّة، أك خاصَّتًوً المباشريفى ليا .................. 194 مسألة: نكاح المحرـ ................................................................ 194 المبحث الثَّانيالتَّرجيح باعتبار المتف كما يتعمَّؽ بو ................................... 205 المطمب اكَّ ؿ: ترجيح الإثبات عمى النَّفي ............................................. 205 مسألة: صياـ العشر مف ذم الحجة .................................................. 205 المطمب الثاني: ترجيح الحديث الصَّحيح كاضح الدلالة عمى غيره ....................... 214 مسألة: استقباؿ القبمة حاؿ قضاء الحاجة ............................................. 214 المطمب الثَّالث: ترجيح الحديث المكافؽ متنو لمقرآف ، عمى المخالؼ لو ................... 234 مسألة: ىؿ لممبتكتة النفقة كالسكنى ................................................... 234 الخاتمة ............................................................................ 261 أكلان- أىـ النَّ تائ ................................................................... 262 ثانينا- أىـ التَّكصيات ............................................................... 264 قائمة المصادر والمراجع ............................................................. 265 الفيارس العامة ..................................................................... 308 أكلان- فيرس الآيات القرآنيَّ ة ........................................................... 309 ثانيان- فيرس الأ حاديث النَّبكيَّة كالآثار ................................................ 311 ثالثان- فيرس المسائؿ مكضكع البحث ................................................. 322

عدد الصفحات ١٣

1 الِمُػَديمَظ الحى مٍ د ﵀ رى بٍّ العالميف، الذم رضي لنى ا الإسٍ ػلاـ دينان ، كمحمدان  نبيان كىاديان كرس ػكلان، فأرسمو بال حؽٍّ إلى النَّ اسً كافَّ ةن بشيران ، كنذير ان ، كداعيان إلى ا﵀ً تعالى ب ذنو، كسً ػراجان مي نً ير ان ، عمى فى تٍ رى ةو مف الر سؿ، ك بعد انتشػارو لمضَّ لالة، فصدعى بأمرً ا﵀ً تى عى الى ى، كىبىمَّغى الرٍّ سػالة، كأدَّ ل الأمى انة، كما تمقَّ اىا، كىبىيَّفى لمنَّ اس ما نيزٍّؿى إلييـ، كأكضى حى شػػرائع ا﵀ تى عى الى ى، كىأىدَّل فرائضو حتَّ ى كى مي ؿى لمنَّ اسً دً يٍ نى يي ـ، دينان دائمان ثابتان ، لا يى نٍ طى فً ئ ني كره كلا تى بً يد مى عى الً مي و، كلا تى نٍ دى ثً ر شػرائً عي و، حتَّ ى يى رً ثى ا﵀ تعالى الأرضى كمف عمييا، أمَّ ا بعد: ف فَّ مًفٍ نًعىـً ا﵀  عىمى ى الأمَّة الإسػلاميَّة أىفٍ ىيَّ أى ليى ذا الدٍّ يف رجالان مً فٍ أىٍ ؿً العمـً يي دى افً عي كفى عنو، كيى بٍ ذي لي كفى الجي يٍ د لتعميـ النَّ اس، كا يصى اؿ الحؽٍّ ، كبياف الشَّ ػرع، فحفظى ا﵀ تعالى بيـ الدٍّ يف، ككىفَّؽ لمس ػنَّةً حيفَّاظان عارفيف ، كجيابذةن عامميف، كصىػيارًفىةن نىاقًدًيف؛ ينفكفى عنيا تحريؼى الغىػاليفى ، كانتحىاؿى الميبٍطًميفى ، كتى أكيؿى الجىاىميفى ، فتضافرتٍ جييكدىيـ لخدمتيا ، كالعًناية بيا ، حًفظان كنىقلان كتىدكينان كتىصنيفان كتىطبيقان ، فجزاىـ ا﵀  عىفً الإسٍػلاـً كالمسٍمميفى خيرى الجىزاء كلا شؾَّ أفَّ دراسػةى عمـً ميخٍتىمىؼً الحىدًيٍثً مًفى العيمكـً المييمَّةً؛ لمدٍّفاعً عىفً الس ػنَّةً ، ف فَّ أعداءى الس ػنَّةً مًفى الزَّنادقةً كالميسٍتشرقيفى كغيرىـ اسػتغمكا قضيَّة ميخٍتىمىؼً الحديث يىدٍخيميكفى منيا لمطَّعفً فًي الس ػنَّةً ، كا ًبٍرىاز التَّعارض كالاخٍتًلاؼ بيف الأحىاديث النَّبكيَّة، فمف أىجٍؿً ذلؾى انٍبىرىل الأىئًمىة الأىعٍلاـ ، كتصدَّكا ليذه اليىجىمىاتً ، ميثٍبًتًيفى أنَّو لا تىنىاقيضى كلا تىعىارضى كلا اخٍتًلاؼ حقيقي بيفى الأىحىادًيث، كأنَّيا كي م يى ا ميؤتىمًفىةه ميتَّفقةه ، فكاف أكَّؿى مف تصدَّل لذلؾ الإًمىاـ الشَّافعي، ثـ تبعو الإًمىاـ عمي بف المىدًينًي، ثـ الإًمىاـ ابف قيتىيٍبىة الدَّيٍنىكىرًم، ثـ الإًمىاـ الطَّحىاكم رحميـ ا﵀ تعالى، فكتبكا فًي ذلؾى مؤلَّفاتو ميسٍتقمة، ثـ تكالى التَّصنيؼ في ذلؾ. كلقد تعرَّضى بعض الٍعيمىمىاء لقضيةً ميخٍتىمىؼً الحديث في ثنايا كيتيبًيًـ، مثؿ: الإمىاـ البيخارم في صحيحو، كالإمىاـ التٍّرمذم في سيػنىنً و، كالإمىاـ ابٍف حىجىر في فتحو ... كغيرىـ رحميـ ا﵀ جميعان ، ككاف مف بيف ىؤلاءً الأفذاذ الذيف تعرَّضكا لبياف ىذا العًمـ العى الـ المي جٍ تيد الجى ميؿ الإً مى اـ ابف قى يٍّ ـ الجىكٍزًيَّة، صاحب التَّ صانيؼ الكثيرة الٍ مى طٍ بي كع منيا كالٍ مى خٍ طي كط، ككاف مف أى جى ؿٍّ كي تي بً و المعركف ة كتاب "زىاد الٍمىعىادً فًيٍ ىىدٍمً خىيٍرً الٍعًبىادً "، كقد لاىقىى ىذا الكتى اب قى بي كلان كبيران لدل الٍعيمىمىاء، فتناكلكه بالنَّ قؿ كالتَّ عميؽ كالتَّحقيؽ؛ ممَّ ا جعمني أىريكـي البحثى فىيٍوً ، كالد خكؿى إلى مىعىانًيٍوً؛ لأًىقًؼى عمى ما دىبَّجىو ىذا الإًمىاـ الكبير، كلأستخمصى منيجو كأسمكبىوي كفكائدىهي الحديثية فًي ىذا العًمـ ، فجىاءتٍ ىذه الرٍّسىالة المىكٍسيكمة بػػػ: (مى نٍ يى الإً مى اـ ابف قىيٍّـ الجكزية فً يٍ مي خٍ تى مؼ الحى دً يٍ ث، كىأىثىره فًيٍ بًنىاءً الأىحٍكىاـ الفًقٍيًيَّة ، "دراسىػة تىطٍبًيٍقًيَّة مًفٍ خًلاؿً كًتىابًو زىادً الٍمىعىادً فًيٍ ىىدٍمً خىيٍرً الٍعًبىادً") . التي أسػأؿ ا﵀  أف يىكٍتيبى ليذهً الدٍّراسىػةى القىبي كؿى فًي الد نٍيىا كالآخًرىةً ، إنَّو كلي ذلؾ، كالقىادًر عميٍو.

عدد الصفحات ١٤

2 أولاّ:ىأَهَمِوَّظىالبَحْث .ىى تى كٍ مف أىميَّة ىذا البحث في عدة نقاط، مف أىميا: 1- ديخكؿ عمـ ميخٍتىمىؼ الحديث في كثيرو مًفى العيمكـً الإسٍػلاميةً، مف حديثو كعمكمًو ، كفقوو كأصكلًو، كغيرً ذلؾ. 2- حاجة كؿ الطَّكائؼً كالفًرىؽً إلى معرفةً ىذا الفىفٍّ؛ لأنَّو يبيٍّفي الحؽَّ مف تعارضً الأدلةً مع بعضًيا ، كييمىكٍّف الميجٍتيد مًفى الاستقصىاءً ، كالاطٍّلاعً عمى الأدلَّ ةً كالأقكاؿً كالتَّرجيح بينيا ، كلذا فيك مًفٍ أشػرؼً العمكـً ، كأىدىقٍّيىا مىسٍمىكىان ، كأىقىمٍّيىا سىػالًكان ، فمـ يتكمـ في ىذا العمـ إلا الٍقًمَّة مًفى الٍعيمىمىاء، كىىيـي الأفذاذ الذيف تضمَّعكا في معرفة الس ػنف الصَّحيحة، ممف ليـ قىدى ـه رىاسًخىةه فًي مىعٍرًفةً المعاني الدَّقيقةً ، مىعى الٍفىيٍـً العميؽ ، كالقدرةً عمى المكازنةً بيفى الأدلَّة، كلذا قاؿ الإًمىاـ ابف الصَّلاح: "إًنَّمىا يىكٍميؿي لًمٍقًيىاـً بًوً الأٍىئًمَّةي الٍجىامًعيكفى بىيٍفى صًنىاعىتىيً الٍحىدًيثً كىالٍفًقٍوً، الٍغىكَّا صيكفى عىمىى الٍمىعىانًي الدَّقًيقىةً "(1). 3- ييمىثٍّؿ عمـ ميخٍتىمىؼ الحديث أىعٍمىى دىرىجىةو في دىرىجىاتً تىكثًيؽً المتفً كنىقٍدًه عًنٍد المحدثيف ، كلا يىخٍفىى عمى مف لو إًلٍمىاـه بالعمكـً الإسٍلاميةً أفَّ الميحدٍّثيف اعتنكا بًتىكثًيؽ مىتٍفً الحديث ، كاعتنائيـ بً تىكثًيؽ السَّنىدً تىمىامان ، كاىتمكا بحاؿ المىرٍكمٍّ كما اعتنكا بحاؿ الرَّاكم ، أم بالحديث رًكىايةن كدًرىايةن ، كىذا ييسٍيًـ في فىيٍـً الحديثً النَّبكم فيمان صحيحان سىػمًيمان ، ب عماؿ الأدلَّ ة، كعدـ تركيا قدر الميستطاع. 4- أفَّ ىذا البحث ييعد نمكذجان لمتَّطبي ؽً العممي لمقكاعد ، كالنَّظريات التَّأصيميَّة ، لعمـً ميخٍتىمىؼ الحديث، التي كضعيا الأئمة الٍعيمىمىاء. ثانواّ:ى أَدْبَابى اخْتِوَار البَحثىوبَوَارِ ثه.ى تكٍ مف أسباب اختيار البحث كبكاعثو في عدة نقاط، مف أىميا: 1- ييعدالإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي تعالى مف ري ؤكس عمماء قرن و، كأعلامو الكبار، الذيف ييشار إلييـ بالٍ بى نى اف في ىذا العمـ، كغيره مف العمكـ الشَّ رعية. 2- كثرة عمؿ الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ في ىذا الففٍّ في كيتبو، كخاصَّة كتابو "زىاد المىعىادً في ىىدًم خىيٍرً العًبىاد"، حيث لـ أى قً ؼٍ عمى مف أبرز منيجو في عًمٍـً ميخٍتىمىؼً الحديثً في دراس ػةو عمميَّةو ميستقمَّة –عمى حسب عممي- فأردت أف أكتب ىذا البحث؛ لأيبٍرًز منيجو في ىذا الففٍّ ، مف خلاؿ كتابو زاد المىعىاد. 3- الكقكؼ عمى مني الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي تعالى في التَّعامؿ مع الأدلَّة التي ظاىرىا التَّعارض، كالتَّعرؼ عمى بياف دكره الكبير في ىذا العمـ، مف الأىميَّ ة بمكاف. 1)) معرفة أنكاع عمكـ الحديث: ابف الصَّلاح، (ص 284.)

عدد الصفحات ١٥

3 4- إثراء الد راس ػات التي تيتـ بمناى الٍعيمىمىاء كاستنباطيا، كالسَّير عمى نىيٍ ً الأئمةً الٍعيمىمىاء الأجلاءً الذيف كتبكا فًي ميخٍتىمىؼً الحديثً، كالإماـ الشَّافعي كا بٍف قيتىيٍبىة رحميما ا﵀ تعالى؛ لً مى ا لذلؾ مف الأثر البالغ في تنمية الممكة الحديثية ك الفقييَّ ة الأصكليَّ ة. 5- نظران لأىميةمكضكع البحث، كما كاف عندم مف رغبة في العمؿ فيو ، كالتي لاقت تشجيعان مف أستاذم الد كتكر/ "مُحَمَّد بن ماىر بن مُحَمَّد المظموم" -زاده ا﵀ تعالى عممان ك كقاران، كنفع ا﵀ تعالى بو الإسلاـ كالميسٍمًميف- عمى العمؿ بو، أقدمت عمى كلكج غً مى ارً ه مي نذ تمؾ المحظة، لذلؾى كيمً وً آثرتي الكتابةى في ىذا المكضكع . ثالثاّ:ىأَ هْدَافىالبَحث .ى ييدؼ البحث إلى تحقيؽ أىداؼ عدَّة، منيا: 1- إزالة الش بيات التي تثار حكؿ التَّعارض بيفى الأدلَّ ة، كبياف أفَّ ىذا التَّعارض في الحقيقة إنَّ ما ىك ظاىرم ، كيرجع إلى اختلاؼ الأفياـ كالعقكؿ ، كأف كلاـ النَّبي  لا يمكف أف يتناقض، أك ييخالؼ بعضو بعضان ، فقد قاؿ ا﵀  :كىمىا يىنٍطًؽي عىفً الٍيىكىل * إًفٍ ىيكى إًلاَّ كىحٍيه ييكحىى  [3-4]. 2- إبرا ز مني ً الإًمىاـ العىلامة ابٍف القىيٍّـ فًي ميخٍتىمىؼً الحديثً ، كدفع الاختلاؼ، كالتَّكفيؽ بيف الأحاديث النَّبكيَّة كالأدلَّ ة التي ظاىً ري ىى ا التَّعارض، كاسػتجلاء القكاعد التي كظَّفيا في ذلؾ. 3- التعرؼ عى مى أسػبابً اخٍ تلاؼ الٍعيمىمىاء في المسى ائؿ الفقييَّ ة، ك الكقكؼ عمى جيممةو مف آراء الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ كأقكالو كتصنيفيا، كبياف مدل مكافقتو أك مخالفتو لآراء غيره مف الٍعيمىمىاء. 4- مىعٍ رً فى ة مناى الٍعيمىمىاء في التَّ عامؿ مى ع الأٍىدًلَّةً التي ظاىرىا التَّ عارض مف الأىميَّ ة بمكاف، كبالأخص الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّ ـ منيـ رحميـ ا﵀ي تى عى الى ى، الذم تميَّ ز عف الكثير مف عيمماء قرنو بأنَّ و جمع بيف عم ك ـ الحديث كالفقو كأصكلو كالم غة كغيرىا مف العمكـ، التي أعانتو عمى الٍبيريكز في ىذا الففٍّ كغيره بامتياز. 5- الكشٍؼ عف التَّنكع الاجٍتيادم عندالٍعيمىمىاء، كبياف مسالكيـ فًي التَّعامؿ مع ميخٍتىمىؼ الحديث. رابطاّ:ىالدي رادَ اتىالدَّ ابِ ػَظ.ى بعد الاستفسار، عف طريؽً سي ػؤاؿ شيكخي كأساتذتي الكراـ ، كالبحث في العديدً مف قكاعد البيانات كالمعمكمات الخاصَّ ة بالدٍّ راسات العمميَّة، كالبحث عف طريؽً شبكةً المعمكماتً الد كى ليَّةً "الانترنت" ، تبيَّ ف أنَّ و لا تي كجد دً رى اسى ةه مي ستقمَّ ة حكؿ مني الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ فً ي مي خٍ تى مى ؼً الحديثً ، كلكفٍ ىناؾ بعض الدٍّ راسات ذات الصٍّ مة بمكضكع الدٍّراسة، قد اعتنت بجيكد الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي تعالى، كدكره في خدمةً الحديثً كالس نَّة ، كلكنَّ يا لـ تتناكؿ منيجو فًي ميخٍتىمىؼً الحديثً

عدد الصفحات ١٦

4 بدراسةو عمميَّةو ميسٍتقمَّةو، إلا في دراستيف فقط ، درست ا أجكبة الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي تعالى عمى مسائؿ مي تعمقة في بعض أبكاب الفقو، كىاتاف الدٍّ راسػتاف ىما : 1- أجٍكبى ة ابٍ ف القى يٍّ ـ عى فٍ مي خٍ تى مى ؼً الحديثً في كتابً الحى ٌ : لمباحث/ عمي بف عبد الرَّ حمف العكيشز، رسػالة عممية مف جامعة الممؾ سػعكد، 25 /11 /1426ق. 2- أجٍكبىة ابف القىيٍّـ عف الأحاديثً التي ظاىرىا التَّعارض فًي العقيدةً كالطَّيارةً كالصَّلاة: رس ػالة عممية لمدكتكر/ محمد الحجيمي. كالدٍّراستاف تناكلتا أجكبة ابٍ ف الٍ قيٍّـ رىحًمىوي ا﵀ي تعالى في أبكاب ميعينة مف أبكاب الدٍّيف، كىي الح كما في الدرٍّاسػة الأىكَّلى، كالعقيدة كالطَّيارة كالصَّلاة كما في الدٍّراسػة الثَّانًية، كلـ يكف مقصد الباحثيف إبراز مني الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ في ميخٍتىمىؼ الحديث، كا نما قصدا أجكبتو عمى الأحاديث المتعارضة في ىذه الأبكاب المذككرة -كما ىك كاضح مف عنكانييما- ككاف ذلؾ مف خلاؿ كيتبو التي كقع عمييا الباحثاف، كأما دراستي فيي خاصة في كتابو زاد المىعىاد، كىدفيا الأساس إبراز منيجو في ميخٍتىمىؼً الحديث، مع بياف أثر اختلاؼ الحديث ع مى الآراء الفقيية في المسألة، كىذه الأشياء لـ تكف المقصد الأسػاس لمدٍّراسػات السَّابقة، فمذا أقدمت عمى الكتابة في ىذا المكضكع، كا﵀ تعالى المكفؽ كالمسدد. خامداّ:ىمَ نِؼَجِيىفِيىالِبَحْث ،ىوطَ بِوْطَظىرَ مَليىفِوه.ى سمكتي في دراسػتي المنيج الستقرائي ثم النتقا ئي: كفيو عممتي عمى تتب عً أقكاؿً الإًٍمىاـ ابٍف الٍقىيٍّـ في مي خٍ تى مى ؼً الحديثً في كتابو زاد المىعىاد، كانتقيتي المسائؿ ك الفكائد، ك استقيتي الإشارات التي ذكرىا فيو ، ك التي تكافؽ طبيعة البحث ، مع الاستفادة مف المني الكصفي في عرض المادَّ ة العمميَّ ة، كالنَّ قدم عند البياف كالتَّ رجيح . وأما خطوات العمل في البحث، فكانت عمى النَّ حو التَّ الي: 1- تقسيم البحث، وتصنيف المادة العممية فيو أ - قسَّ مت البحث إلى ميقدٍّمة كخمسة فصكؿ، كتضمف كؿ فصؿ عمى مباحث، كمف ثـ اشتمؿ كؿ مبحث عمى مطالب، ككؿ ذلؾ عمى حسب الحاجة. ب - صنَّفتي كؿ مسألة تحت ما ييناسبيا مف المباحث ك المطالب، كذلؾ عمى النَّحك التَّالي: - أبدأ بذكر المسٍ ألة. - ثـ أي تٍ بً عي يى ا بالأدلَّة الكاردة في يا. - ثـ أيكرد كجو التَّ عارض بين يا. - ثـ أبيف مسمؾ ابف القيٍّـ في إزالة التَّ عارض في ىذه المسألة. - كبعد ذلؾ أبيف مسالؾ الٍعيمىمىاء في دفع التعار ض.

عدد الصفحات ١٧