4 ق صناعة التحليد بالكثير, وذْلِكَ أنَّ الشَّدَّ كثيراً يَقَلِبُ الخيط» م تطبقهاء وتقظمٌ عَلَيها ورَق البطاين» وهي ورقتانِ فورقه لخر في الجلد. ا باقِيَهُ على الكْرَاسَدَ لِيَصونَ الكِتابَ مِنَ الأذىء والوسّخ, 4 تفعَلٌ ذلك بسايُر الكراريس» 59 ا عن آخره, فاذا فَرَغت مِن ذلك » فَتَلتَ خيطاً للحزم» كو بعلت ثلاث طاقات» عَلى قدر رقَة الخيط وغِْلظِه . والكحوة أن يكنون الحيظ رقيقاً خية:النتل الانه إذا كيان عليظا أفكد المخزء. لأنه يَدورٌ في كل كَرَاتتَةٌء فتضير له ار اد عْلَظَء وشددت الكِتابَ نكت لمعك عللى ظاف الوا وبَقي الحَيظ مُسبلاً يَقَمُ عَلَيهِ سد ومِثالة اذا أخذت بخيطٍ أُولَمْفتَهُ على إصبَعك إلى آخره. فكذلك نَخَانَتُ في الكتاب في داخله . والحزمٌ هو أنواءٌ : فمناسا تتفي الصنَاعٌ لخفته, وَسُرَعَيِه وهو: ان اندي أسفلّ الكِتاب, وَنِفسِدَة؛ متذِيب' الأشراس كلس وهو إن ناخد قذرا وتقيرا متطيك قيها شاع قلواد و بود رانتيها جره مِنَ الأشراس» وتضربَهُ وتحرَلة الأشراض ماصتيك" الأوقط دن تتراء الشمنى: ويكوث سيا لايكون نويد ان كان قفا وان كان شِعاء4:فينبّفى. أن تكون له شِدَّةٌ وذلك لِسُرعَةَ جَفَافِه تّ م تَأَخد ورَقَةً رَقِيقَةٌ فتَطويهاء 50 في الوسّط » يكن كُل نصفٍ ينها على وسع [340 ] أسفّلٍ الخزء أزيّد مِنه بإِصَبِعَيْنء ثم تَأَخدٌ الأشراسّ بإِصبَعِكَ الوُسطى » وباقي أصابعِكَ مُعلَفَهُء فَتلطِحْ به أسفّلَ الجزء تطخاً رَقيقأء لِيَقَعَ عاب الأشراسء عَلى الكِتابء وِلايِقمَ شيم من دل ف 7 تطبق و وَرَقَهَ من نَّ الورق» ويكون فاضِلَّها فى الجايب الواحد 3 م تطخ فوقهاء 9 تشغ" الأئخرى فوقها مخالفة وإثما ا ا ليقع فاضلَها مِنَ نّ الجانب الآخرء تَّ م ضع عَلَيها ورَقَةٌ تمسكها بيسارك ؛ وتَصفّلٌ عَلَيهاء لأنه إذا وَضعت اليِصابَ عَلىَ الورق المَبلول» قَلَعَهُ وأَفسَدَهُء وهذا مِن سَرايُر هذًا العلم . 1 جرم : نهاية. لا داك يذب 4 ن. سفله. -
عدد الصفحات ١٠٠فإذا فعَلت ذْلِكُ ع كته في الهواء وإن شِمْت في شمس ' ١ ثُمَّ عَجَلهُ فَدَعهُ برب نار يق ولا عت حلى تبك فا شسكويأ؛ وإلا اقلت ليا ؛ فاح: ذلك » ويجبٌ أن نكرن قد أخدت هذة الككاتي. 1 ضع القِدرَ جذائكَ عَلَى البَلاطَةٍ والطحْة بأشراس كما" وصَفتٌ لَك ء ثم 000 اروك اك فرقة عت الويَقَةٌ بَخِرفَةٍ تعدلك ١5 لتٍصاب, ثُمَّ تطبخ أخرى على قَدر مايَصلْحٌُ. وأمَا العِراقِيَونَ فَإِنْهُم يُلرْقَونَ الكتاب بورَقَةٍ مِنةُ بلاهذه البطاين» ويُسَمّى لتّقاوي, ورأى قَومٌ آتحرونَ عَملَهاء وذلك أَنّهُمٍ يَصنونونَ الكتاتء وأنَ مَعلَهُ في فوته ِف الخوت:والعفبت: فإذا حك الشوو حت التقاوي, فأخرج الجزء ين المعصَرَة[ 365 ] برفق» وَدَعْهُ على البَلاطَةَء واعطِفب الورَقتيْن 0 عمد إِلَى التّقاوي فَاصمّلها صَقَلاً حَيَدا ثم ضَع الَسظرَة على حاقّيهاء ثم حَطَأَء وأُلصِفَهُ بالمقَصٌء وألزقْها على الجُزءء وهو أن تَشِيلَ الورقة التي لرتتي أسفله» ونع التقويَةٌ على الكتاب» فجي طَرَفُها مَعّ الذي فَضَيَتةُ أسفَلَ الجزء, ثم رن كا ارشةاهة الساك اعدف وس ظويلة كليل القرفي كر عرمها إصِبَعَيْنء فَتلزقُها عليه مِنَ الجانب الآخَر لِيمَتَعَهُ أن يَنفَيَحَ فَإِذا بَلَعَ إلى هذا الحَدِء قَصَلت عَلّيِه الجلد؛ والجلدُ يَحتاجُ أن يُتَقَى» » فَإن كان يَمانيَاً جَلوباً مما يُعَمَلٌ بغير الطايفي ؛ ومثلٌ هذه الدّبار عدي منه ماكانَ صَافِياً مَلِيح اللّونِ جَيَدَالةِ باغ . و معرفة جَودَة دِباغِه أن تعركةُ بِيَدِك » فإن رَأَيعَةُ لَيَناْ فهو جَيّدٌ. وإن خالت للف ني وهكذا الأديم . حك أن يُْسَلَ في الحَمَام, وذلك أن الماء الحارَيَفتَحَُ ويُلَبَنه أو ِمَا يَجِلِبْهُ من عَمَلِ الظَايْفيء وَلِيَكُنْ مالء مالحاً. والهلّةُ فيه أنّهم يَدْبَُونَ بالماء المالح» وإذا قم عَلَيهِ الماء الخُلْوفَتَحَهُ هُنا وأْفْسَدَهُ وإذا غْسَلَّهُ بالماء الحارَّ أخرّج ذُهنَهُ وحسَّتَةُ. واغسِلَهُ بذلِك ؟ الماء الحُلُو ؟ان. كا ١ل تعدلك // تضرب. تدان :ذلك
عدد الصفحات ١٠١١,١ فى صناعة التجليد وأمَا الأديمٌ؛ دِباغٌ مِضْرٌ بالقرض اليّمانيَ والتفص.ء فَإِنْه يُعْسَلُ بالماء الحُلُو فَإنْهِ يدب بهء فَإِن كان الجلدُ يُعَمَلُ منقوشأء فَتَلقَاهُ سَلِسأ حفيف الوزنٍ, وهو أن يَكونَ دونّذلك [ م35 ] المَنَ؟' جَيّدَ الدّباغ: وإن كان ساذجاًء كات وزنه (امَن 6 :ويكونٌ عبد الوجوء فإذا كان عَلى هذه الصِفَّة» فَاعْسِلْهُ في مَوضِعٍ تطيفٍ» واحذة أن هينه شَيء يُسَوَدُهُ مثلٌ حديدِء اا هوفع والأديم العتفصي إذْاعسلية تشنك ظطهرة بشففة وكا جَيّدأ ليرول ماعليه مِنَ العفص والدرين وَيُعصَرٌ عصراً جَيَدأ ويجعل 0 ُ إلى داخل؛ ثم ثم تفتخؤء١ حتى حت 3 م اقطع كوارعَة وفَضِلهُ عَلى قَدر ما وين ل البَلاظَة؛ وتمسّحة ِالمَسطَرَة التي ١" ذَكَرْتَهَا فَإِذَا انفصّل فَايشْة. وأحوة ابتشرك! للجلدء أن يَكونَ قد قارب الحَفاف» وذلك أن الشف ل تقلع م اونما نل إزا كادهاا » فإذا بَشْرَْهُ قتوقق أن يَكونَ تحت الجلدٍ بُشَارَ فتفطم مَوضِعَهاء قَإذا فَرغْتٌ مِن ب تشره فَأَعِيدَهُ العْسْلَء واغْسِلَهُ حَتّى يَخْرّجَ ماءه صافياً َقِيَاَ فإذا أَيتَهُ يَتَفَطَمْ الماء 0 وحه الجلدء فاعلم الشراقة اهن وهوالذي لايَخرْجٌُ لَهُ جَوَرٌ في العَمَلِ ولاالّار. فإذا أَرَدتٌ إِزالَةَ الذهن مِنَهُ فَحذ عَفصاً مَطحهناً »فألق عَلى كل طاقٍ أوقيّتَين» وهو أن تَمْط القِطعَةً بَينَ يَدَيكَ » وتنشرّ العَفْصّء وهي مبلولة عض جَميعِهاء وترَدٌ تعضها على بتعضء و تَرَدَهُ إلى قصريّةٍ فيها ماء يَعْوِرٌ الذي يَدَعْهُ 7 وزيادة» وُتثقِلهُ بشي ء 0ك 5 ك1 فيه لله أو نوفا إلى البلا كه مِنَ الماع وعركة عَركاً جَّداً. َإِذا قدرك على شي ءٍ مِن اد وهو أبلغ [ [362 1 وإن كان أديمٌ ناقِص الدباغ, أسودلون 0 اللّمس» فافمّل به كما فَعَلتَ بالدذّهن» فهوحسيّه له. ٠ ومن شَأنِ التفص في الجلدء إن كان رَحْواً صَلْبَهُ وإن كان ملا ارخا وإن كان دُهئاً أزالَ دُهِمَهُع وإن كات غير دهن ألحمَةٌ بِالدُهنِجّة فافهّم ذلا ّ اصبغة . لمن // وحدة قياسية للوزن قدرها )5١« كيلو. 15 ن. يفتحه ن. الذي ١ 28 البَشْر// قطع الشعر الذي هوفوق البشره// أي بَسَرةِ الجلد.
عدد الصفحات ١٠٢عمدة الكتاب ٠١ واي اي حمر والصباع أصداتء قمنه أن تأ د أوقية قَمَّه وتان نكف مه سكين الصُغيريٌ» وففل شق الأمير فنا جد فده اوقد ص قيّدَ بَقَم أحوة فذافةر قلف وهو مَدقوقّةٌ فتن في ماءٍ ليله أوتومء ثُمَّ دَعةٌ في قِدرِِن نُحاس بِحِليَةٍ تَطيفة» ثم صب عَلَيه عَشْرَة أرطالٍ ماءء ويُرمى فيه وزن درقم قِلْي طوريّ جيذ مَدقُوقٌ» تدخوك م تله بنار يد حتى ينص الماء» وتبقى عَلَى التِصفٍ منه وخر وعلامة إدراكه انكََ ترك فيه عوداً وتقطره على إبهامِك ؛ فَإِن وَقَفَ ولم ظر فقّد أَذَبَ!كُ ؛ فأنزلة وصَفه فإن ارقي أن عند #ثانة لعق تسفه د والاوك أحرذ 5 الثاليي ' ات ؤائتكة حكن ينزد واضيغ به. والصَّبْ به إن كان ورَقأ فَعَعْمِسُهُ فيه برفق» وتنشْرْهُ في الظِلَ؛ وإن كان جلداً فَتَحِعَلٌ البقم في عُصَارَ أوإناءِ قد أت ماء التقم» وتَسْرْبه وحُد يسواكا عر فأنزل رأْسَهُ في ماء البقم او ل رأس عودء وها في ابقع» وثرّبه على سايّر الحلد. م رين أوثّلا ثّة[ 36 ]» ثم تعصرة م تبسشظة» ود ين عليه الش؛ َم تَأدٌ صوقّةً فَتَنزلُها في الشَبَّء ويَجِبُ أن تَبُلَ الشبٌ قَبِلَ أن 0 نّ أصنافٌ, فَالجَيّدُ مِنه الذي تذوقة بلِسائِكٌ , فَإِن كان حامضاً فَهُوَ يد وإن كان مالحأء قلا حير فيه» ثم تَقعة فيا شِنْت» فإن كان حاةا زدنّه قلي عايج بكرو برك نيهر ارومراكا آتَرَا وما شِسْتء ثم تصربه بين البقمء ثم 0 بترتي سقو ل متظلر ردي علروي حلي تيع إلى 5 الذي تُرِيدُ مِن حُمرَتِه تُمَ تَبِمْطه عَلَى البَلاظة, وتَمْرَعَلَيه بمسطرة الريج بالعَقّبء إن كان عِندَكَ » ثُمّ بالجرافة» أو بخرقهٍ حَشِتَةَء مِن صوي, أو مِن مسج او مره وتَعلّفَهُ حتى يجت وإن أَرَدتَ فك أسودء فلا يبشيٌ واصبغة, وهو تلول 7 9 ٍِ وى ). 0 ١ 3 8 قليء فلي : شيى يتخد من حريق نبات الحمض . جمله عرضية الس نفيك ؟ + ن. مبلول + وعمل صباغ اللأسود.
عدد الصفحات ١٠٣٠١ صناعةه التجليد صفة صباع الأسود 0 امل الطاخاً جَيّداَ 0 رُؤْس المُسامير التَقِيّةَ مِنَ الصّدأ وترميهم في البَرنِيِّة وتملأها حلا وتتركة يَومَين ُو ثَلامَةٌ 0 يأحذ وتستوئء وإن ل رت 1 ا" اعت اخ وا ناك غله كردا أروطط ار أ عوة تعاعي: 2 لفيا ف ذم بحووالاة أن يُصِيبَ يدك فَيُسَوَدَهاء فَإن أصابَ يَدَكَ فاغمشها في ماء اللّيمونِء فَإِنهِ يَخْرُحُ . وكذلك البَعَم[ [372 ]» يُخرجٌة باغ الوق "او نعية فاه عه ونائيَة» ثم 0" نَم تَعْسِلَة الو ُوْيِرُْ وإلا تحترق ويَتلّك"", فإذا عَسَلْتَهُ 0 وأعيدهٌ للغشل» واصبغْهُ عَلى ارقت نان أزدت 0 فووا مع فكو عق له قرا إهلبلح ان ُمَانَء قد نَفَعتَهُ في ماءٍ حَتّى يَحْرٌجَ لونةُ فيه, ثُمّ تسقيه منه, وهو مَبلولٌ» وتَترَكُهُ حتّى يَجٌِ. قإن أَرَدتَ أن تصبقَة صن وهو لون قمنه نارغي ؛ ومنه أصف*؛ فأمًا التاريخي فإنه لكر الرَعفَرانِ وتصبغ به الجلدَ؛ وهو إمّا أن يكونَّ الحلدٌ مَبلولاً كله أويابساً كله لِنّلا يََقِم» وإن أَرَدَتَ أن تصبعَ بِعَكَر وَحَدَُ فهويّجِيُ مُخَالِفا لهذا اللُونِ؛ وإن كان زَعَفْرانَ وحدة فهو أصمر. وتّسق"؟ هذه الألوان كُلَها ماء الإهليلّج الأصفر وهو نظريَئُةُ. أن تَسقِيِه وتَمُرٌ الكوالك الخير امه إن كان كستونا وان كان سناد حا فالليفت وال يت رن فتوع منة 1 وهو صافي اللونٍ رقيق الشعر, وصِنف منهُ أنطاكي ' غَليظ الشعر, أسمَرٌ اللُونٍ . إن كان أخضَرَفتصبعْهُ بالحُراق. والحُراق رَّهرةٌ تَكونُ في مَقاتي الفَقَوس, "ل برا: خارج الشي وهى كلمه : ستعمل باللغة الدارحة. انث لبدة التستعر الذي دين كتوق الأسدء احان. ليون 5 نك. يعركه ك. وتلف. الح لاو ويسو» ' 4" دقفي // من الرق و حي الجلود ٠ أنطاكى : نسبة إلى أنطاكية في تركيا.
عدد الصفحات ١٠٤عمدة الكتاب ٠١4 وهي زهراء مِثلّهُ خضراء؛ تُوْحَدٌا' فَيُعَركُ بها هَدَبُ الأَرن ثُمّ تُعَلقْعَلى أقفاص َد مرك تحتها بوك عتيق . ْ ' َإذا أرَدت أن تَصبَمَ به تَأَحُدُ من هذا القدب فَتَنشَعْةُ فيه, يَخْرُجُ ماه ازرّق عونا فانظةة باستعك: فان كان رقنقا ردتة خرن وإن كان[ 375 ] تخيئاً دنّهُ ماء وصَبَعْت به كما تَصبِمُ الأصفَر فَيَأق أَزرَفٌ عجيباً. صفة صبغ العكر فأمًا العَكَرٌفَإِنَ أصل عَمَلِه هوأن تأخدّ ا ل ا اليدة "١ فَمجَهَُه وتذكة في امون وتقربلة بؤِربال شَصِ ثم عه في قَصرية قث لا لها وداه يوه بو ا ا ا وض ويل مرتع َلى حايلٍ خَشنَ» فَتَسْكْبُ المُصفُرّفيه حَتّى يسيل مَاوة فاقلئة وأدخل يَدَل فيه بَعدَ أن تَضْبٌ فيه ماءً وامرسة قرسا جيّدأء وب عليه ماءً ثانيأء يُخْرْجُ ذِك الماء من نَحته فتُلقيهء َم تب عليه ماءً وتَمرْمُه بدلا عت تدرا ماه صافيأء ثم اقل المنديل وشدَهُ شَدَأْ وثيقاًء واتركةُ على بَلاطَدَ وضع فوقة لاه أخرى أو خجراً تَقيلاًء واقعد فَوقَهُ حتى يَسيلَ جَمِيعٌ مافيه مِنَ الماء. ويبق ناشفأء فحُلَّ المنديل» والفذو رقا عاك ولع مخ بده اليُْرى عَلَى المنديل ثم خذٌ مِنَ العُضفْر قليلاً الس] -_ سك واد هيا إفل 0 0 عر نُتَدققَّةٌ مُعَدَةعِنتلً , ؛ فألق ينباعى المُضَْرِوَزنَ تحمس قراهم, واخلظة بِيَدِكُ ا ِالحَمسَةَ الأولى, ثُمَ تَمسَحُهُ مَحْهُ ججميعاً حتى يَخْرُج صَبعْهُ في يَدِكَ ؛ فَإِذا رَأَيْتَ يديك قد احمرّث[ 8 ] منه فاغلم أله قد أَحَدَّ حَدَهُ مِنَ اللي وإِلأقزذةُ» حتى ا ف يَدَيْكَ وتخرج حمرة) فأعدةٌ الى الحاميل ا 2 اترّك تحتّة 5 قصريّة يسيلٌ ماؤة فيها 2 اه الل إن إل قي اتن و1 لدت الاك. يوخد. »9 الدقياسة والتليثة عم ن تفتح + عده إلا وقد تفتحت. ,
عدد الصفحات ١٠٥٠١ ىق صناعه التجليد الماء مِن فوقهء زدتة بماءء حتى يُرَى الماء قد نَزْلَ صافياً؛ فاقلغة. إن أرّدت أن تَعمَلَهُ بحل حَمرء فَألْق عَلَيِه أوقِيتين ن ل حمر جَيَدِ وحركة بعود» ورشنٌ عَليه بِيَدِكُ أو بفكَ ا فنظة ل حش تجلدت » فإذا كان مِنَ الغد فضَّفِ الماء الذي عَلَيهِ راكفا إن أرَدنة بياء ُقانء خذ حبٌ رُمَان ن أربَعَ أواقيء فَانقَعْهُ في مقدار رَطلَين ماءَ واتوكةُ ساعَةً وامرّسة» وصَقِِّ وألقِه عَلَيهه وَحَرَكْهُ كا فلت بالخل. وإن كان لَه عِندَكُ مقا أعني العَكر فَإذا كان كُلّ يم فَسَقِ الماء و سا ون ميري عو إلى صِفَةَ الرّسمء وهو إذا جَتٌ الجلدٌ احتّحُت لام بالسّيفِ ويُسَمَّى المَسْح. وذلك أن تَدَعَ الكِتابَ بن يدك ؛ ومن الصُناعٍ من يعمل ما أصِتُ؛ » وهوأن تَأَخْدّ مَسطَرَةٌ» فُتِضعها عَل طرفٍ الكتاب, ولحو وام عر اميس إلى الجانب الآخر, فَتَفعَلٌ به م رن رقا الكتاب؛ فَيَجِيّ في الكتداب صَليبٌ» فَيِضَعْ نفس رجلٍ البتيكار في نقش و الالسرئ إلى ركن الكتاب اه التَجَلِيدٍ وحتةٌ ولم أتنك "ين آلات التخنيد شيا إلا وقد[ 308 ]| مرحدة وذ كرت وبالله التوفيق . صفة حل الفراء من الجُلود المتقطوعاتٍ من أي حَيوان كان يحلق شعرهاء َم في قِدرء أو مِرجل » ويْضَبٌ عَلَها الماء 0 بشبرين » ويُخَلُ9' حتى يَنحَلّ و يَتَهَرَىُه ثم يُترَلكُ عَلَى التار حَتى يَبِرَ ويُصَمْى بمنزر صوفيٍ » و يُجعل عل طَبَقء حتّى يبرد ويْقَطمُْ بالسّكين, ويُعَملُ في الخيط » ويوضع في السّمسء يجي غايَةٌ فائدة: 0 أطراف حديدٍ مثلّ رؤس المَسامير وأطرافيها ونحوذلك في ماءالآسء أو ماء قِشْرالرَُانِء أوالعفص المَنقوع في ماء الآسء أوقشر الجوزء أي أ ##انان. نترلك هو" يَخلّ: يترك 5" ن. ينهقل
عدد الصفحات ١٠٦عمدة الكتاب ٠١ ذلك ان تعمرض ار رقاو ونيا اتبيه راك لها رن ان بن الأوقات, فَإِنَّ ذلك الماء يسود بقير زاج. | 0 إن شت عَفَدتهُ فَجاء مِنهُ عُبارٌ أسودُ يُغني عن الدّخان» وإن شت عَفَدنَهُ ال ل ا لو را الصَمغْ سَكْرَنَبِاتٍء وَعَفَدتَُ مَعَهُ فَهُو حسّن, وإن شِئْت طَيّبتَهُ بكُندر "" صافٍ» وزعفران, وَعقد نما مَعْهه ويّبق عندَك مَعقوداً لايتحلٌ وحدة في اذأو : كالمنداد المصري. ومتى أَرَدت الكِتابَة به سَحَقَتَةُ وجَعَلتَهُ في اللَيقَةَ التي د كرتو اماء الآ اتراقاووى ست الأعمياك تهنا تترون م السسيناء «المُعَصَرَقَةِ فيه حتى يروق في الغايَّةَ وحِيتَيذٍ تَفْقَدُ» وينبغي أن تَكونَ عندلء 1 فقها مِثلٌ فم البوق» لِيحسُنَ[ 398 ] السَّكبٌ فبها ومهاء مَملوءة بماء الآأس الرايق» وتسقق به أَبدَاً دَواةَ المداد الأسودء مُرَكباً كان أو جَرَاياً دفي 1 طيبرائحة الليفق بحسن لون المدادء ويَرِيدُ في فونه وإن كان الآسُ مطبوخاً في ماءٍِ قد طبخ فيه أو قر حر واليابسٌ مِنَ الآس والأخضرٌ ني مِثل هذًا العَمَلِ واحِدٌء وإن شِئْتَ دَقَقَعَهَ وانشنت تركت ورفة يخالة ضحيها . وأما لمان قلا تُدخلة في هذه الأعمال إلا يابساًء وكُلما كان أقدمَ كان حيرا وَيَدخَلُ في هذًا العَمَلٍ اداه هات 7التعبان نِ الأحمّر من زهرهء وسقتم الأسود منهُ وترمي » ويُستعمل الأحمرٌ فقط ويَدخْلُ ني هذًا العَمَلٍ الخَرنُوب الأخضر وورق الأثل» أىّ هذة الأشراء أحذدت»: قامَّ مَقَامَ العتفص» وان احتوقتة اث أقوى لهاء ولم يَكَد أثَرُ طبعها يَخْرّحُ مِنَ التوب إلا بجُهِدِء والمَعمولُ مِنها ىا ذَكرت» يَصلَّحْ لأن يُدحَلَ في الأكحال. 00 صِفَهُ مداد مركن يُغلى ال أخضرٌ ويابسأء ويُضصَفْىء ويُوْحَدٌ مِنَّ العفص ججزءء ومِن ,نا فتن د شجر شائكة ورتها لاسر تكثر في جبال البمن و تسمى باليولانية (خندر وس)
عدد الصفحات ١٠٧57 صناعة التحليد الصَمعْ 10 ومِنّ الزاج ربع م جرءء ينعم م كل واحدٍ على حِدَيَه في غايه الكوقة ويُجِمَع» ود جِعَلٌ عَلَّها ماء الآسء وَتُدعَكَ في الغايَة فَإِذًا استوى, خذ لكل خمسينَ درقم مِنَ التفص, وزن درهم مِنَ الدّخانٍ الحجَيّدِ*" أو غيره. ويُْقتَلَ بمقدار دِرقَمَينء أوثّلا نَّةَ مِن عَسَلٍ رقيق أو دبس د نات الدكان بوا د بِالعَسَل» أضيف إلى ذلك ودُعِكَ [ 39 ] جَيَداَء َّ يُصَمُى و يُرفَعٌ لوقتِه» ولتسيس كل ا اك ء قَلِيلُء وإن ترك في صَحن أو نحو ليله باصيو وسو إلى دَعكِ آخر. قال ابن عُْصَيْن ؛ إن الصَمعْ اعرد بالماء» عيية النعان و 0-0 إل حلاوة . قال الحلذوة تنه المنداق لكايه وقيل : إن بان قشر الرْمَّانِ عَمِلَهُ رح للبتيع» َالمصَفَّتْ به الكتَبُ. وأفْسَدَ كتباً كثيرَة بالإلتِصاق» وذلك 20 وكذلك يَفْعَلٌ ماء قشر الحوز. آم الأشياء التي تدخل في المداد ولا تَلْصَق فهيَ العتفصء والاسٌع والأثلُء والسُّماقء والهليلج الأصمَّرُء وشَقَايْقَ التُعمانٍ الأحمَرٌ مهاء ويُرمَى الأبوة: فهده كلها كرون عا عير وعدا كت رقب 211 ذا ةاشرف اليه بحر نا تيل بارع رخا فاليا راك تقر 104 بون 0 الأخلاطٍ إلا الرُخيص منهاء فَانْصِقَ لذلك , وإذا اتَقْقَ جيمِيع هذه الأخلاظ كُلهاء أو أ كثرها كان خيراً من مُفرّداتها . َؤْحَدِّ ماءٌ قد ظُبِحَ فيه سلق» وَوَرَقٌ يُنَقَمُ فيه آس يابسٌ» مَدقوقٌ» ثُمّ يُغلى فيه» و يُصَفَىء و يُرَوقء ويُنفَعٌ فيه قِشْرٌ رُمَانَ يابسٌ مَدقوق, و يُسحَنُ به تارة» ويُبَرد َارَ لِئْلاً يَحدَتٌ في الماء عِلَطء وإن عَلَقَلتء فَزْدةُ مِن ماء الآسء وَيُصَفَىء ويُرَوق: لحكل فيوعنض مَدقوقٌ ولتمن ار ومُجَرُ تارة, بقدر حرارة لحمو ويْصَفَى» ويُرَوّق)» ويجعَلٌ فيه زاح مَدقوقٌ » بعصم د 23 ] به يَومأً ٍ م يُرَوقَ مِنّ الغداة إلى أن يَبِلْعَ غايَة الصَفوة ويُلق فيه صَمعْ مَدقُوقٌ» غُيرٌ ممسحوق» ومدادٌ 6“ ن. الجيد + دخان. 9 ن. الرماك + ومن قشر الرماك.
عدد الصفحات ١٠٨عمدة الكتاب م١٠ صرب يُحَلآنِ في بَعضهء فَإِذًا انحلا غَليظأء لِك بِالككُلَء وَيُرَمُ في قِتَيكة رُجَاجِء ترحة الفم للهقواء» وتَخَض خض مح الأيَام وتزويق هِذِهٍ المِياءِ يَكون براووف مِن خِرقَةٍ صو » أو بنبدَة يَخرٌ بها صافياً. وكا عملت الأخظ التي ذّكَرتء في ماء لحا در » كذلك تعمل بيد 3 الخ عوط المَذْ كورّة التي تدخلُ في هذا العَمَّل) حتّى ع وتعودٌ ماء رائْقء وإن َل انأ بالخلطط الداكل قلي زدت من ماء الآس حتّى يجري ويرؤق وَيَصمَو وإنا حِكمَهُ هذًا العَمَل جَودَهٌ التَصفِيَة» والترويق. و إذا بَقِيَ لك ثفا|ث ف الرَاووق» أو مَعَ اللْبدةع فَاجِعَلْ عَلَِيه ماءآس رائق» وخضخضة وَرَوَقَهُ إل أن تا ماق التتفلٍ هن اموق قاذ الحتمفت الما رائقةع عَفَدتها في الشمس» أوعَل نار. مِكلّ حرارة الشّمس» حتى تأخدً قِوام الكتاب, و إذا سَلَكت هذه لطريقَة» فلا تَمَلٍ الج فيه ححتى تفع ين جميع ماتَْمَلُ فيه؛ ولا المدادَ المصريّ؛ فَانَ هذه المياة إِذا اسوذ ب غاب عَنِكَ أمر صفوتها: فلْيَكدّن آخجرَ ماتَجِعَلٌ فيهماء الزَاجُّ والمدادُ المصريّء مَحَلُولَيْنَ في ماء الآس مُرَوَقَيْنَ في الغايّة, ثُمَّ تَعقِدُهُا لِيَأْحْدَ قوامء حتى بأد قِوامَ الكِتابَة» وإن شِمْت أن تحتل ففينه قليل كنذر تسحوقي في الغابوٌء وقليل شكر أبيض» وإن كان سَكَرَ نَباتِء فَهُو أجودُ» وتَجعَلّهُ[ 406 ] في فُفَاعَةَ رز زجاج وَاسِعَةٍ الفم, ويَكون فَمُها مِثلَ فم البوق, لاعلى صورّة فُقَاعَةَ الرْجَاجِينَ: وتحركة قي 1 توم . فإذا دمن شيكاً لتكت به» فَحَرَفْهُ وحدة و هوَمُحَضْحْضٌء حَتَى لايتَكوَّنْ فيه رَسُوبٌ و يَخرّجَ جَ غِلظَةُ وَرَقِفَهُ في الكِتابَة بدأ فهذا أصلٌ فيه ويَكون أبَدأ مَعَكَ صَمَعْ مَدَقَوقٌ لامسحوقٌ» وتلق مِنه في الدواة كُلَّا نَقّصّ بَصيصُّهًَا وأنت تُحرّلُ لِيقَةَ الدّواةَ أمَدأ» حتى لاي وَنَ في الدّواة رُسوبٌء ولا تَكتبٌ إلا بليقَةٍ. وات ايكون من للد الذي هوبَينَ الرخوى وبين الصَلب؛ قت فلوسا صغارأء ويُخاطظ في الوسَطٍ بفَررة واجدّة في ل الوقط جكرن ثلاث اوتشوهاء فتهرة الليقة ل والَّدِيدَة؛ ل أبداً في الدّواةٍ كُنَّا كَتَبت, » فَتَسلَم من رسوب ومن ل . 2
عدد الصفحات ١٠٩6.4 فى صناعة التجليد وَمهمَا إِجتَمَعَ شيء مُنحَقِدُ على حواشي الدَواةِء جَرّدنَهُ بكينء وَرَميئَهُ في فُقَاعَةَ المدادء فا يَضِيمُ مِنه شَّيء. والصّمغ لِحِفظٍ رَونَقِهِ؛ أن الصَمعْ يَصحب عدة الوسثا3ء سم 0 سى)ءع. 86 لعحمط ر ؤلقة: 3 ايحبة . 0 ا ا 0 1 القلمّ في الكتابه فتَحتاجٌ زيادّة ماءٍ وصَّمغْ | ذكرت, وهذه الطّريقه التي اخترتها 1 عو 6 2 ج 4 ٠. 5 5 : : والماضي . طريقَة عامّه ف حعيع الأمَدا '» والأصباغ . َ و . نمّ الكتابٌ بحمدالله الكريم والحمدلله رب العالمين “كساك. الكتابة + من أكثر من الصمغ . 4١ الأُمّد: الغايات.
عدد الصفحات ١١٠فائدة: في امتِحانٍ اللازوردء كثيراً مايُمتَحنُ بأن يُعمَلَ منه على توب أَبِيَض شَيئاً يُمسَحُ به ثُمَ يُنقَضُء فإن صَبَعَ التّوبَ فَإِنَهُ مَغشوشٌء أُويّجِعَلُ مِنهُ قَليلاً في ماء وَيُدعَكُ ويُتَركُ ساعَدني الماء» فإن صَبِعٌ الماء فهو مَغشوشٌ» أو تَعمَلُ من شَئاً تسيرا بريقك اليد وتدركة حتى يجت و ينفضء فإن صَبَعْ مكاتة فهو مَْشوش؛ وإن بَقِي مَكاه على لَونٍ اليَدِ فهوخَالِصٌ؛ أو يُجِعَلُ منه وَيْبَلُ في صَحيفَةٍ نُحاس أوعَل ظَهِر عاد او اجر نوو موتو وإ ع لل عازه كيو خارف وَأَما قتعا نة :وال زانة :وزالشتة )فالحفيك مشو بوالر رق احوي وقد عدن الرّزِينُ أيضاً بتعض الأحجار, فا يَظهَرٌ به إلا التَانُ والله أعلم. إمتجانث عه عرافي » ومِنهٌ حممصىّ ومنة مصريّ» ومنة روسىي »ء والجميع هو: نجَرَةٍ النحاس بالخل , أو بالزاج. والخالِصٌ مِنه هو الذي يُنثْرٌمِن عَلى صفايُح النحاس قَبِلَ عَجِيِدِ فإنْهُم
عدد الصفحات ١١٤عمدة الكتاب ١١ ا ل 0 007 والجمصيّ أدونُ مِنَ العراقيّ» والمصري أدونُ مِنة, والرّوميّ أدوث الجميع . 9 فائدة إمتحانُ الإسفيداج منة روميٌ» ومِنِْمَفْربِيَء والجَميعٌ هو: زَهرةٌ الرّصَاص لمعن بالحَل. ْ الخال 0 د البَياض» تتعير 5 رق وَإذا فَرَكتَهُ وحد نه يدا 1 تقل الوزن لبه والمعسودن 0 ذَ ذلك [ 415 ]. 4 في امتجانٍ الربيق الخالص مِنهُ الأبيّضُ الدائُمٌ الحركّة إذا غَمَرْتَُ بالإصبّع لايَعفيّق وإذا وَضَععَهُ في اليد ايوب فهها. . عَدِيمُ الرايْحَة؛ والرّجِيمٌ ضِدٌ ذلك . فائدة: في امتتحانٍ ماء الوردء إذا أَرَدتَ أن تَعلّمَ أن الماء وردي النصيبي ١ 0 7 قرو إعمل في قَدَحَ الرّجاج مِنة قليلاًء واسكّب عليه ماء حُلوء فَإنِ انض كاللبّن, فهو خَالِصٌ وإلا فَهُو مَغشوش . ١ النصيبي أنسة إلى تصيية وهى مدينه عامرة من بلاد الجزيرة على جادّة القوافل من الموصل إلى الشام و فما و في قراها على مايذكر أصلها أربعون ألف بستان. معجم البلدات.
عدد الصفحات ١١٥١١١ الملحق فائدة: في مَعرفَة الحيدٍ مِنَ الأفيون] سكا تسر رالا ويْصَفى ء فإن بهي 0 وإلا فهو خالِصٌ» فراتحة المتالض ننه قويه جدَأء وكثيرة بض مايل إلى حمرة يسيرة» ف طَعمِهِ مَرارَة رقع ب والتشجر تل من يدك / فائدة: في امتجانٍ المسك . السك أصنافء المَعروفٌ مِنهٌ خمسةٌ: الهنديء واليهاري» والتنبتي » والعراقي » ومسكُ اليد فَأمَا الهندي فهو أسودُ اللّونٍ إلى حمرة يسيرة) والرّدي من أسوذ بلاحمّرة) والتغشوش ننه الذئ يضربٌ إلى مرّة 0 تسحَفَةُ' بي ماء وردء ول يل يهأ إن رَسَبَ و بِقِيَ لناء امف أو مشكيرا كان ظاهراً, وإن 0 الماء ولم يَرسُّب فيه فهو مَغشوش . وَأمًا الغراقن فهو الأشقي:قذقة ويقة إلى.واخل: القعر",:فإن كانث؟ .رائسة قَويّة عَديمَ المَذاقء كان جَيّدأ وإن كان فيه طعمُ شي ءِ مُحالِففِء قَهومن ذلك احالف . إمتحاثٌ التَبّتِي*: جَمِيمْ جم ليرد 00 الحق بالماء ورد أو بالماء» إلا الخالصّ من[ 22+ | التنيين 7 سحو بالدقء ولايّندق" بالتحقء وهوصّلب يلين أغر الرائحة: 1 وأمَا البهاريّ فَإِنْه أيضاً قد يُعْشٌ به التَبَىَء والفرق بَيتَهُها: التنبتي أسوذ وشَعرَتةُ سَوداء» والبهاري أشفر وسَعرتةُ بتيضاءء وَهُو دون العراقيّ . ا؟لدك. سحقةه . ع ك. القمر ؛ ن. كان قينا التق نشية له قزرة يرون تر طلنيه:
عدد الصفحات ١١٦عمدة الكتاب اليل وأمَا مِسكُ اليَدِء فإنه يُجِمَعٌ مِن عَلَى اليد ببلادٍ الهندٍ ويُجلّب؛ فلا امتتحانَ لَهُ إذ كانَ أدونَ المسك . فائدة: إمتحان الزبدة, باد ونا شهدا شل راش 5 2 ا لون التار, فإن سالت فَهِيَ مَعشوشَه, وإن اجتمعقت يدصت فهي خالِضّة؛ وقد تفش 25 إذا شََ التارّروحَة المَعروفَةَ أن تَشْمَهُ فإن كان فيه زائحة عون لهو كرد ون ذلك د الغرائب؛ وأيضاً د تمسح" مِنها شَيمَا على يد حتّى يتحمىء وتشمة” فإن كان فيه عش ظَهَرَت رايْحة المغشوش . ع فائدة: في امتتحان العَتَبر الخام: تَتركَةُ عَلَى التار إن على فهو مغشوش, و إن ل يَغلٍ ووجلت أَسَمْلَ القدر شيئاً زافبيا#واقيا تلبوق عه ونان كان ماقي وأمّا مِن جَهَةَ مَلمَسِهِ فَإِنَ الخفيف طاهرٌ والرّزِينَ مَغشوشٌ ومنة شي ء زَفَر وهورَزِينٌ» وذْلِكَ فيه اس عَرَضِيَّ» فَإِنَ السَّمَكَ يَبلِعْهُ ثم يَقَذِفَهُ فَيكتيِب زفرة ورَزانة. وما التعحون ننه فإنيك إذا دَفَقَعَهُ تفقةع إن انتحو تاعما فهوامعشوش وو إن انسَحَقَ وفيه ليوبّةٌ كان خالصاًء وقد يُمَشُ بشي ءٍ فيه ليونّةٌ» فَيُعمَلُ منه شي ء عَلَى التار, فَإن تضاغدت رائحتة وتقيّت + دققتة ناعماً[ 425 ] كاليّمادٍ فهو خالصٌ» وإن و في تَجَمّعَ كاجتماع الشعر إذا أحرق وني مَلمَسِهِ صَلابَةٌ يسيرة فهو مَغشوش . كي القلة /متلات وتقال: الايزة الكبيزة تخاط .بها العذول وغيرها.
عدد الصفحات ١١٧١ ١1 الملحق ١6٠ فائدة: اتفعناة العود اللعتوة ينه أسوة ورين امل إل شمرة هو إذا تركقة عا احبر حا يوالم وَالمَعْشوشْلٌ منةٌ ذلك . والعودٌ أصنافٌ: القناقل» والنكيء والرَطبٌُء والبللود» والي والصين : وأعلاهم قافن نوا ةي داكيو تعن التكل تعلط ور عر لد أخضر. وما النيّ فإنهُ يُبَجخْرْ به أيضاً كل وَلَم ره الك الآن. والصنفيّ قريب مِنَّ القافلَ؛ والتكي أدون منهاء ولذلك الدنو وهوالمعروف بال حوايدي. ١5 فائدة: إمتحانُ التقرياق: إذا جد مِنه شي ء و وْضِمَ عَلَى الدّم الجامِدٍ أذابه وإذا عدم عَدِمَ قَظِرْهُ دُعَلَى اللَبّن تحمد. ١ ؟ فائدة: إمتحان لايور الجَيِّدٍ القصوريّ, ولونة ابيص يَميلٌ إلى إشعافٍ ما؛ وني أرضِه سَوادُما؛ وقد عش برعاي والنَارَة ويفوق بَيتَهُما أن التَازَة والقصوريٌ يَنفركانٍ, والرّياحي لاينفرلة بل يَتَعَجَنُ) ورائحتة زعرّة » والقصوري والنازة قلي الرائحة عدما الزعارة . والقصوري سريعٌ الفَرْكُ » ولايَنفصٌ إذا فرك » واللرّياحي أيضاً يَنفَرك , لك لفراكة َي ولو يض » وقد يُخط في امبر أيام فيَكيربُ له القصوري ويُفرّق برزانته وخشوتة ةَ فركه, فَإِنَ القصوري خفيف يُفَرِكَ ناعِماء وذاكَ يُفرَلَةُ خشناً.
عدد الصفحات ١١٨