1 فى عمل مابمحى نه الكنابة القاطرَ أَوَلاً مِنَ مُستفٌظر١١ الملح, ويُقَطَرْ حتّى يَنفَطِعَ تَفُطيرُةُ[ 250 ] فَيُعرَكُ الماء احا امه مِنَ الهواء ويُرَمى بَقِيِّهُ الملح مِنَ القَرَعَدَء ويُعادُ رَطلٌ ملج اخرٌ جَديدٌ. ويْصَبَ عَلَيه الماء القاطِرٌ أيضاً ويُقَطّرُ؛ إفعّل ذَلِكَ سَبِمَ مَرَاتِء فإنهُ يَخْرْجٌُ مِنَ السابعّة في نِهايَةٍ مِنَ البتياض؛ تَمُدٌ مِن هذًا الماء بِالقَلَم ونَككُتْب به عَلَى الخروفٍ المكتوبّة في الكاغَدٍ أيضاً _مواضع الحروٍ حَتَى لايُبيّنَ لها أثرٌ مِن الكاغدء فَإنها تَنقَلِعُ في الوقتٍ ١ والسَاعَمَ حتى لايْبَيّنَ أثَرُها ألبتة, وهويَقَلَمُ جَميعَ أصباغ القياب والدُ بوغ , إنشاء الله تعالى. ١ ن. المشتقطر. ؟ت + في الوقت.
عدد الصفحات ٨٤الباب العاشر ق عمل الغراء والحَلزونٍ. وحل غراء السمك الصاق الدهب والفضة. وصفة مصافله وصقله. وأقلامٌ الشعر والريش» وجيع الات الدذهب الدي لا يعمل الذهبٌ لآ به 3 0 يبرح أبدا. ا" 1 م . ا 3 1 مو و . ل 2 يم 3 9 ٍِ ا لاه 1 ليلة؛ ثم يؤخدذ مِنَ الغدو يُصَفى من عَليه الماء ويعجن باليّدِء حتى يَبِيَض ويصير مِثل ٠ 0 5 1 و ف و 2 م 5 كسساه 2 ِِ.- - - 7 و وو ا اق وو مه انبر صفة عَمَلِ غراء الحَلزونٍ وهوالذي لاتبرح أبداً َأَحَدٌ الحلزونَ الصحراويء فاجِمَغ ينه ما تُريدُ خسّة أخفان في مهراس حديد» ودُقَهُ دَقاً جَيَدأ وَاعدةاة في قِدر رَصاص ٍ ] إلى اللبلٍ 5 التان وأفك دن 6ل + اراي سك إرإاغز ذا الور ع ع نضبخة نوارك كله ناذا اسقش5 ضخة 3 حير بخطةخ ونرد14 فم حدر فهذا ١ ختر: استرخى وسكن.
عدد الصفحات ٨٥0 عمل الغراء والحلزون هوالغراء الجَيِّدٌ الذي ب كت اند ناوا لورق الحته "روفو الكراء الحَيَدُ للتصاوير؛ صفة حُقَة لحل الغراء إستعيل حَّْةٌ لِحَلَ الغراء مُدَوَرةَ الأسفّلِء غليظَةٌ» وها يَد مُدَوَرةٌ ِحَلَ ادرف صفة حَلِ 0 وإلصاق الذهب اخ غراة الكعن الأنيضس التشرك الشريم القت نننطفة امد اتن * عَلَيهِ وانقَعْهُ في الماء الععذب ساي د ا واعركه لكان عي كل تاوقل وتوفلا إن اناو ال ممم علهي را عَبى نار لَيَنَقِّ حتّى يَذوبَ فإذا ذابٌ فاجعل مَعَهِ شَيئَاً مِن زعفران مَسحوقيء, بمقدار ما شوب ا هسه اس ل راسي 1ن ساد ار وَإذا كانت بارداء فلبكة يحشريك الثار فال سَرِيعٌ الجُمود, فإِذًا انَحَمَدَ رَفَعتَُ عَلَى التارحتى يدوت فَاوا كتيك يقاها اديت أخحذثك الذْهَبَ او العدراطم المضروت ورقاً زقيقاً وطبَّعت عَل ذلِكَ الغراء من لوقك ولك تووةة [ كيين د لزان عارّض الذَّهَبٌ[ 265 ] في اللزاق اقرط مدق الذَقبَ عَلَى الثان وانفْض عَنهُ الشبّ, ليلا يُُعْيَرَعَلَيكَ البَياضء فإذا طَبِعمَهُ فا رَكْهُ يَوقَينء واصقلهُ بحجَر مر 0 ويُستعانٌ على صفَلِهِ بتداوة الإصبع الوسطى بيّنَ الحروفٍ مِنّ ني قبء ثُمْ يُكحَلُ بعد ذلِكَ . ذكر مصَاقِبلٍ الذهَب وألواح الصّقال 1 تَتَحَدٌ لهذه الصِناعَة ثلا نَّهُ مَصاقِلّ مِنَّ نّ حجر الحماجم الأزرَق المُطوس - ؟ك + وهوالغراء الجيد الذي لايكتب الذهب والورق. م الحقه* الوعاء الصغير.
عدد الصفحات ٨٦عمدة الكتاب / ار قن يكون أَحَدَهُم مُستطيل الشّكلٍ مُعتَدِلَ الوجه. يَكونٌ وجهها فى رأس الترَيّشء لِأنَّ الجنابها لا يُعمَلُ بهاء ويَكوثٌ الثالِثُ صَغيرا صَتَوبَري الشكل مُعمَدِلَ الوجه, يَكوث لصِقالٍ الخطوط الرقاقي» ومُشاكلها من العَمَلِ الرقيق» ويكون الطرَفٌ الرقيق ق منها غيرَ مُحدّد. يكوثٌ فيه يسيرٌ مِنَ العرض» لَيكمَ بها المُرادُ ود تخرّظ لها نصاباً بمقدا الفح و كاد الكل كير ويل السدرو رصا اليصاب, وأنزِكَ ى لسر عد بد 5 | أفضةٍ أو نحاسء وَتَيِفَهُ لسلا يَصْطربَ مع فَوّةِ الَعَمَل وتكون الذقث القَليك نُصبَ قائِمةٍ والحَحهُ في الكأس منهاء ويُعمَلك مثا الأون. إن عدمَ الحماجم) فالخرع مقامه . ْ 0 ب مسد و ا أو وح بو د وا ا ب ا الشميطون". والله أعلم . صفةُ سِكْينٍِ للصق ورق الذهب َحَدُ سكين هنتيّة يَكون طولها مع نصابهاء من شر إلى ثُلقَيْ شبر؛ يكون حديدها بارزأء أعرَض مِنَ نصابها لقَطع وَرَقٍ الذّهب وغيره» والحَدٌ الثاني مَكفوفاً وسَطظْهُ أبْرَر من طَرَقَيْهِ يَضْلْحُ لتليين الأصباغ. بَعدَ ا خصّولها عَلَى الورّق وجمافه . صفة إسفَنجَة لدفع ورق الذهب للتطبيع .0 ضٍِ 3 2 000 اعت ل 5 .ا 6 كل ره يؤحد مِنَ الإسفنج البَحريّ قِطعّه. فتدّوَّرٌ بالمقصٌ ويُجِعَلٌ في رأس قَصَبَة. درو ٠ 5 5 2 ءِ أ#- 07 لذ © 3 ويْطوَل في الأصباغ, ويُحذف من رأسها الآخر؛ إنشاء الله تعالى. 4 وردلساكت الثور. حامتل الدرقة
عدد الصفحات ٨٧41 فى عمل الغراء والحلزون صفة الأقلام الريشيّة للرسم وغيره يوْحَدُ مِن أَجِنِحَةٍ النسور ما غَلْط مِنَ الرّيشء و يُتَخَيّرمِنهُ المَوضِعٌ الصّفِيقَ لصَْب برك ثم يبرى مِنَ الموضيع بالمقّصٍ لأنَ اليكينَ لانَستقِيمُ فبوء وئجتل جُافتةُ قَصيرَة ويزال الضّحمٌ منه لِيرق» وهو يَصلْحُ للرسم والتسطير ويَكونُ المقص الذي يُبرى به قَلمُ* الرَيُْ قَصيرَ الرّأس قاطعأء رقيق الحَديدٍ. صفة عمل قَلم الشعر يول شعرٌ ابن عرس » فيؤْلف رَوْسَه الرقاق كه إلى حَهَةِ واحدّة نّم يُخرَط عودٌ مِن عود هنديّ أوصّندلء أو شَيْ عاجء أو أبنوس» وكن مشا لفت عَلَى لبد ويجِعَلُ له في رَأسِه مَوضِعٌ للشَّدٍ ويولّفْ الشَعَرْعَلَيه دائرا برأ بَعدَ أن يُدهَنَ أَسهُ بغِراء السَمَك[270 ] ليُمِسِكَ الشّمَر. فأدَق الأقلام ماكان عَلى أرب شَعَرَات ويُعك[” ماهو أدق من ذَلِكَء لكنٌ هذا أقوى؛وَثِمّة حيط حرين اث ؤت الدهنٌ الفبيق المعمول بالسّندروس'2. ويُسحق الرتدي نايا ويُدَرعَلىَ الذهن؛ ثم يُدمَنُ به عَلَى الحَيطٍ الحرير المَشدود به الشَّعنُ ويِجِعَلٌ في الشَّمسِ ع يَجٌِ ) ويصير مِثْلٌ الرخخام صَلابَةٌ 00 إذا عُسِلَ بالماء لايتتة ولا يحل وحم مه الغليظ والرّقيق و يَنبّغي أن يُسِتَعمّل لكل صبغ فَلَمانِ؛ غَلِيظٌ ودقيق؛ وللسّوادٍ 0 منها او دقاقٌ و واحدٌ بَيْنَ الدقة وال وإن عُدِمَ هذا لشَعرٌيُستممَل بَدلهُ بدَلَهُ شَعدُ آذان التَسْرء ولتد فتن تزوه وكل ههزن يَشْبَهُهُ' في الصَّلابَةَ ودِقَةَ الرّأس والقصر, يَقَومُ مَقَامَهُ وينوب مَنابَة. راحع اعد ا عر لين دعا ا انيعد رديه 1ن. القلم. به السدروين: أضلينا يونانية ©1 2522023136 وهوصمغ أصفر اللون يسْتَخرجٌ من شجرة خاصة في أفريقيا. وتستعمل هذه الكلمة أيضاً لبعض المعادث. -ه. رفيق . ل ٠ آلة ذات ساقين لرسم الدوائر (معربة عن الفارسيه): يركار. 1١ لك. بمتحن. 1
عدد الصفحات ٨٨عمدة الكتاب 84 قليلاً. نم يُغلّق"' قَلِيلاً فإن هو انظبَق ولّم يتغيّرِ فمُوصَحيخ, ويَحِبٌ أن يُستَعْمَلَ في رَأْسِهِ واد فُرض لِشَّدَالفلمِ» وأقل مايحداح ُ إلِيه كبيرٌ وَطيف لا لظف مِنَّ العمل 17 ْ (ومن عَجَايْبٍ هذه الصَّاعَةَ إذا عِمَ الب أن يُمَلَ ما يَقوم مَقَامَهُ في التذهيب, يود رَطلُ عفص فَيُسشَّفُ في الشّمسء ثم يتقا قا ناما ويُهرّس في مهراسء ويُجِعَر في رقّة شِبه الرّاووق» ويُمَلَّقه ويْصَبُّ عَلَيه الماء العذبٌ إلى أن بق و وال عراف ع نقد ذم لطقزة ىن بتر فصوت [ 889 ]باو لقفلات أمطراة” عَلَيه ويعصَرُمِن ظَرَفٍ المِمْزّر إلى أن لآيبق فيه من مايه شي ٌ» فإنّهُ إن بَقِيَ مِن مَايْهِ شَي ء: فسَدَمُء ثُمّ يُمَدّ على تطع 0 بوزنٍ أرتة تزاف فت الصداقن ين الأندق ال أن هر اندض إحمرار أشديداء ثم د إلى الخرقة تمد عليه للستي عبن اجزاؤه ثم ب سيط عليه ين انا القاذي ديه تلباد برو جَوانِبهُ إلى أن يَفْظرَ فاضِلَةُ أوَلَ قطرة د منهُ ويَكون مِقدارٌ المأخوذ مِنة نِصف قَفِيزَ" أو أَقَلَّ مِنه. 1 فَإذَا اذ ال ءات غنيوماء الركآن الا مف دار إرفة وجل هر 8 0 اا 00 حو ع ان عله امادن وام العَسَل مِن ماء الصَّمِغْ العر بي الأحمّر مقدارٌ ثلث أوقِيّةَ َم يْمَدَ على بَلاطَد. فإذا جف رَفِعَ إلى وقتِ الحاجة. ذا أريد استَعْمالَهُ, حل بالماء وشّي ءِ مِنَ الحَل يسيرأء ويُكتبُ به يجي ء باقو فليها اذا ارددة للتلويح'' عَلَى القمية : والقّصديرء فبَجي مِثلَ الذهَبء فَيُوْحَدٌ النِصفٌ قَفِين القَاطِرٌمِنَ الراو وق من الصمرء ويجعل في در تُحاس» حمل عَلَى التّار حتى عن الخلته ونَجَرَ ب بالقلم على ظفل » فإن كان لهُ قوامُ كالعْسَل» وميا لرة دَهَيَباً و تسق 1ه لملا ييه على الّار فَتَغْيَرَهُ فإن سَرَة في طَجْهِ فارقَمةُ في زير[ 280 ] زجاء » قاذًا اح حتيج إلى العَمَل نه لع هذ القصةة أو مِنَ القصدير علي لاف والله أعلّم . اجات تعلق ١# قفيز: مكيال. 4 ن. للتيلوح .
عدد الصفحات ٨٩الباب الحادي عشر فى عمل الكاغد. وتوشية الأقلام» ونقشها. وسّق الكاغدء وتعتيقه. صفة الكاغد اله لتحي عير فير تَأَحْدُ القِتّتَ الجَيَدَ الأبيّضء فَْتَقَِهِ مِن قَصَبِهِ و تَبْله» و تُسَرَحُهُ بِمشْطٍ خو وين 0 باخناضم هن نورين إن الضبادة نم رلك باليَدِء ويُبسَظ في الشّمسٍ حتئ يَحفٌ نهار كله ْم يُعَادُ في ماء الجيرء غَيرالماء الأول اللَيلةَ المُقبلَة 0-0-0 0 كفركك ل » ليله ويْبسَط في الشمس. إفَمل به ذلِكَ م 2 َلانَةَ أيَام أو حَمِسَةٌ أو سَبعَةَ. وإن بَدَلتَ ماء الجر كل يوم مرْينٍ كان أحوة قَإذا تَتَاهى تياف ة لود د مد »ثم انقَعْهُ سَبَعَةَ أيام في ماءٍ عَذْب أيضاًء وعد له لامكل ا إن ذهب مِنهُ الجيرٌ دَقَقَتَه في الهاونٍ دَقَاً ناعماً وهو د اذا لان ولم يَبقَ فيه شيء مِنَ العُْمَدٍ أخذث لَه ماء آخ رفي إناءٍ نظيفٍ» َحَلَلْتَهُ حتّى ت[صير مل الحريزق ثم تمه إلى ولت على قدرما ريد وذكونُ تعموكة من السَلٍ السّامان والمسمار كرون مفتشوحة ه الحيطانٍ؛ ثم تعمد اليا فتتصِيثك تحتها قصرِيًة فار وتضربُ ذل القِتّبَ بَدلهُ ضرباً شَديداً حتّى يَختلِط» ثم تَعَذْفَهُ بِيَدِكَ و3 ُهُ في القالِب» و تَعَدٍ تُعَتِلّهِ لسلا" يَكون تُخيناً في مَوضِع رقيقاً في ادا ا ن. يفركه من + في القالب.
عدد الصفحات ٩٠عمدة الكتاب ٠ه مَوضِعٍ .[ 298 ] قَإذَا اسكوى وص ماوةٌ» قَمْتهُ قنصوباً بقالء » فإذا أَتَيت عَل ما ترِيدٌ منه َقَصْمَهُ على لوح, ثم اخندة ل ل ا يواكم واتركة سين يَحٌ و يُبدى و ل ثم خَذُله التقيق الناعِمَ التقىّ الحُوَارى والتشاء نِصمَين» فَيُهِرَسُ لَهُ التقيق والتّشاء في الماء البار وبحي لاد ' فيه يُحَنْء ثم يُغل ماءء حتى يفوي فَإذا فار صَفَيتَهُ عَلِ ذْلِكَ التقيق, وحرّكقّةٌ» حتى يَسكْنَ ويرق» ثم تعمّدٌ إلى ذلِك الوتقوء فُتطلها بدك » ثم ثلقهها على قَصَبَةٍَإذا ليت جميعَ الورق . وجَمَّتٍ الورقَة» طَلَّيتها مِنَ الوجه الآخر, ورَدَدتَهُ على لوح ورَشّشت عَليهَا الماء رَشاً رقيقاًء ثم تَجِمَعْةٌ وتَررْصٌةُ» وتَصمَّلَهُ ىا تَصمّلٌ التَوب؛ وتكتبٌ فيه. صفة سَفَى الكاغد إطبّخ أرز سدق لتيباض في بُريِيّة أو ظيجِنِ مطليّء ولا يكونٌ في البُرنَّة دَسْوٌء واغسِلُةُ, ثم ضَفِ ماء الأَرْرٌ بمُنخْل, أو يرقَةٍ َيفَةِء م ابشطة على توب نظيفٍ حَتَى يَجفٌ» ومِنَ التّاس مّن يَطبَخُ النخالّة» ويِأحَدٌ مائهاء ويّسقٍ به. ومِنَ الح توح الكتيراء و يتسقيه اع وذلك نين نايا لاع ويسقيه للورق» كما وَصَفت. صفةٌ تعتيق الكاغدٍ عل ماجَرً به يَوْحَدٌ ظِيجَنٌ نُحاس» يُصَبّ فيه عَشْرةٌ أرطال ماء عَذْبِء ان الناره ويُطرَحُ فيه نشاء جَيَدٌ قي » ويُعلّى عَلَياتِء حتى يَنقص مِنَ الماء مِثلُ إصبَعَينٍ وزائء م م يجعل فيه يسيرا مِنَ الرَعمَرانٍ عار ام إليه من شِدَةَ تلوينه[ 296 ] ءًَ - أوصفاته ويْصَبٌ منه في شت وايع» وتُقمَسُ م ل ور صياة وي ا ع مساب تال وتديية: ُعققَّهُ في كل ساعةٍ بالتقليب لنَّلا يلعَصِق» فإذا حت صق عَلَى ١١ 520 كك. يغمس ه. ن. فتمفسد
عدد الصفحات ٩١1١ فى عمل الكاغد تمصاقِل الرُجَاج. #اعى, و صفة اخرى منه رحد الخد لديم فَيُنقَعُ في الماء ثَلانَةَ أيام واكثْرَ مِن ذلك » ثم يُغلى حل ماري الت نات رن بي اناه عَلَى العيار المَذكور في الصَفَةٍ الأول» وتعمّلٌ منه العمل الخد مواء ؛ يَجى عَتَيقا. تَوشِبَةُ الأقلام ونقشها صفة كتابة بيضاء على جسدٍ أسود (على الأقلام) 1 بن" التشي التحري الحادك رق الشروع: أو النصب التعلن ار المَسقِيَ مِن وقتٍ إلى وقتٍ؛ التابتِ في السايبَة أو العَرَبء أوالدالِمَةَ ا مقدارَ عَظم الدراع هد أن تكون الايوية تامَّهَ مَلساء صَافِيَهَ لاعٌقَدَ في وسَطِ القلم ااا ا 00 هَنت القَلَمْ مِن ذَلِكَ الاء هنا عامتأء ويكوث رقيقاً لاَتبِِنُ في جَحَد القَلَم , عدت لله في الس 4 وَاجِدَر إن تحرف اقلم ولا تجرد قَبلَ ذلك . فإذا ضيبم الأبِيض يَسْوَدُء إذا تَعَلّقَ اقلم سَريعاً والأسود يَعلَّقْ بِالقَلَم شوعاء نو ركتون سوا :ذلك شاطعا واوا و قناضية تراقا لقنا انظ رف واررلت قشره الثانيّ» أَتَعَبَكَ وم يَعلّق السَّوادُ به ولم يَككّن منه قيس ماوصّفناة هُ انف واذا الو عد وي الو جَيّد جَيَدأ فتَسحمَة عل بَلاطدَ سَحقاً جَيّدأْ ناعماً ونضجتَة نضحتَهُ تنضيجَة بَعدَالمُبالَعْةَ في سَحقِهِ بخل جَيَدِء ثم ل ا وَكُنَّا سَحَقَتهُ بالَخَلَّ حَقى يَكونَ شَبهاً بالجبر, تكشف يدان .ذلك د نوكه ال لوي 001 كِتابَتكَ عَريضاً ولا مُتكائْفاً ويكون مقدار بر مِن وسَطٍ القَلّم؛ ثُمَ تعمد إلى كن + سواء يِحى . لالن + من هذا.
عدد الصفحات ٩٢عمدة الكتاب 0 0 7 95 . . 5 ع 1 . فخارتين طولهها مقدارٌ طول الكتاب الذي في الغلم وزائد قليلاء فتقَذف بههما بي التار, برو وح علي شدي وقد قصّدتَ قبل ذلك إلى كبريت التار فَهَسْمتَه وضَرَبِتَهُ حريشأً نَم تُخرحٌ الفُخارتين مِنَ التار بالماشق والكلبَتِينء فَتَصعْهْمابَينَ ا 0 واحدٍ الكبريت المُحكم ليسبغة يَسيرأء ل ا لى مثال القلم, ثم تُمسِكُ طَرَفٌ القَلّم بِيَدِكٌ » وتُعَبَّمُهُ عَلى ذلك الدخان, وتدنوينة إذا ! 7 ل ا اق القَلَمَ إل العلوقليلاً يمقدار لايَصِلٌ اليه الوح فإذا سَكَنَ ذلِكَ الوقجٌ, وحَمَدَ ذلِكَ اللَّهَبُ 0 القَلَمَ إلى الفَخَارَةَ واد به منها وتتَبّع الدّخات الأخضرًبِالقَلّم فإن ذلك ملا كه أمرك فإذا أَبصَءت ذلك الكبريت لج يحترق' عَلَى الَفْحَارَة ولم 1 مِنهُ شي ء مِنَ الرّخان أخضرٌ ورأَيعَة ذات كويهة القظران؛ فقّد بَرَدَت الفخارة فأعِدُّها[ 306 ] إِلَى التار فاقذِفُها فيهاء وأخرج الفَخَارَةَ الالخرى التي كانت في النار فالق هديا الكبريك: 3 افلم إلى الدُحَان؛ تَفعَلٌ ذلك به كذلك حتّى إذااسودٌ القَلَُ تعمآء ووقَعَ بقَلبكَ أنَهُ انصَبَعَ صِبَعً؛ وإلا فَعْد إِلَى التار والكبريثٌ في الفَخَارة 8 الحيميء وتَتَبَّعْ مَواضِعَ البتياض م ين لوالا والصّفرة ولا تعتحل . فإذا يَلغت» ووقعت عَلَى التهَايَة فَدَعَهُ فَلْيْلً وتقذف به في التار, ودّعة يكتبٌ قليلاً جيناً » فإذا انحل عِتَد الكِتابَةٍ الأحمّرء فاغيلة غَسلاً جَيّد جَيّداً وادلكة بخرقة شعرء م أخرخة وامسحةء وال فإن فى عه لم تَنصَبغ بالسوادى فأَعِدٍ الكِتابَة بالأحمّرعَلى مَواضِع البّياض» وعلكة هلي الذغانه واعيف الققة كا وَصَفْت لك أؤلاً فانة يَخْرجٌ حسّناً إنشاء الله تعالى. فإن خَرَّجَ عَلَى الإددواء والكمالء فَقَّد أعِيد لذلك الصَعَة؛ والله أقوى مُعين ؛ ؛ وأهدى دَليلٍ . واعتمد عَلل ما أُمَرتَكَ من إحراق الكبريت عَلَى الفخارَة ولا تحرفه عَلَى النارفإنك إذا أَلقَيتَهُ عَلَى التار كان لها وهَجٌ, ولّم يكن لماذخانٌ إل
عدد الصفحات ٩٣د فى عمل الكاغد صفة كتابة سوداء قِ حسد أبيض قد إل أويكي فعا عه مجزئين» وتأذِين الزرقون ٠١ حُزءٌ فاسحَمة سحقاً ناماً على البّلاظة» ثم تمد إلى جين ب فتحله بحا ل حَبَدِء ثم تخرحةُ مِنّ الغِرِبالِ» ثم تَعَلّقْ عليه مِنّ الزرقونٍ والأويكي الخكم الصَنعّة مقدار مائُعجَنْ به[ 312 ]. ويَكون كَهِينَة الصَابونٍ فَتَخَمَرُهُ نِصف يوم ثم تطلى به القَلمَ وتَجفة في الشمسء فإذا جف ذلك ال ام بالحفي ينا للق قدا اه ثم تعَلَقّةُ عَلٍ دُخانٍ الكبريتٍ كه وَصَفْتٌ لَك أُوَلآَء فإذا بلغ المداد؛ وقفتٌ على الإنتهاء قذْفت به في الماء وغَسَلتَهُ غَسلاً حَيَدأَء فإذا بَتِيَ فيه شَيء لم يسود على ما أَرَدت فادهَئةُ بذلك م الصَّنْعَةَ عَلى ما كات البَياض مِنَ القَلَم. وتركت مَكان السَوادِ» ثم عد ب ال الدّخان؛ تفع نمك ذلك حتى. ترضتك 0 منة املك إن شاء الله ات صِفَهُ أخرى من نقش الأقلام ذا لي اعضو تعفا معاد احرظين" بها على ام ونث نز يُدَحَنُ بالكبريتٍ في قَدَحَيْنِ طين جَيّدِ 0 الكناء عَن الأقلام, يَخْرج #ساتيق كاه سود والثاني ا الأقلام الحاياء يه : : وهي فلم الظومار. وقَلم الرياش . وقلم | الشلء وقَلم النصفي . وقلم كلك وهو أ خحفهاء وهي في نقلٍ الخطوط عَلى ذا تيا ويقَدمُ تعضها على عض . الثلثانٍ دون الظومار : في الِقل ؛ إلا أنه مُولّف منه. والرّياشي أَثقَلُ من قَلَم النيصف بسُّدسء ومعنى ذَلِكَ هوالرّمانُ» فإِنَ الرَمانَ الدى 06 فيه صاحب القلرفا وراك : و تكديها صاحبٌ فلم الشلتَيْن قِ .5 أويكى: المقصود شجرة الكينا: و هي شجره سريعة الف تزرع في أسيا. يَصِلُ طوها إلى ٠ ٠ الزرقون ١١السليقون-1111118]! وهونوعٌ مِنْ أنواع السرنج الذي يستعمل في أصباغ الرسوم. 5لن. يوخد. ؟لن تخلطه + ويسحق 3 يمحي
عدد الصفحات ٩٤عمدة الكتاب 0 تُلَيْهِ ويَكتبّها صاجبٌ اليِصفي في نِصِفِهِ؛ ويَكتبُها صاحِبٌُ الثُلثِ في ثُلْيْهِ.[ 31 ] وما الرّياشي َرْمَانُةُ طويلٌ؛ وإِنّما شَرَكُ الحظٍ هذه الأقلامُ الحَمسَة. وغَيرٌ ذلك واقِعَأُ دُونه. مغل - فين التُلشين» وصغير التصفيء والوشي . والمُتمْتم وغبار الحِلَيةَ وخظ الجؤائرات» وخظ السجلاتٍ. وحَظٍ الجرم» وهوالكوفي . والله تعالى أعلّم .
عدد الصفحات ٩٥الباب الثانى عَشر في صناعة التجليد وعمل جميع الا ته حتى يسْتَغنَى عن المَجِلَّدِين وهي إحدى مَعرفة البَّلاطدَ والمِسَنّء والشفرَةَ, والشفاءء والمِمّص والكازنٍ, والإت والسيفي» والمعصّرَة والمّلازم, والمَساطر والبّيا كير. اما التلاظَةٌ فيتنبغي أن تكون مِنَّ الرخحام الأبيتض» الا سوق والجَيّدء أو غير كن صّحيحة الوجهء تَمرَعَلَيها مَسطَرَةٌ واجدة لصح عَلِيها البَشْر والتجليد. 3 نّم امسن فينبّغي أن يَكونَ' مُعتَدِلَ الوجه. صحيح, ولا يَنبغي أن يكون لَيَنأَء َتَحفِرَةُ الحَدِيدة» ولاصلباً فَيَضِرّ بالحديدٍ لِيَبِوسَتِهِ, ومِنَ الصّنَاع مَن يَأ د الك فيُعيدٌ ل الرواس فَيْبَِتهُ في القدر ليله ليقوّت الدقخ :وهو احوذ لةواحبة والشفرة: شقى أن يحون مدقا جَيّدأَء يرلين؛ ولاصَلْبَةَ كن فد اذه في الثْقَلٍ الجن على قَدرِيد الصائع » والكازن وهو يُعمَلٌ في الأزاق» والسَفايّكون الل ك. تكون.
عدد الصفحات ٩٦عمدة الكتاب 45 اليم يَكونُ مُعتَدِلاً جَيّدَ الحَدِيدء لَيِقظمَ الجلد, وَغَيرَُ والَابَرُ صِنفَين» قمنها ما يَصلَحُ للحزمء ومنها مايَصلحٌُ[ 322 ] للحبك ء فَأْمَا التي تكون للحزم» فتكوث تامَّةَ قَليلَةٌ رَقيقَةَ البَدَذْء والعي تكو للحبك فتَكونُ دوتها في الطولٍ والرقة . 1 والسَيفٌء يَحِبُ أن يكون طولّهُ عِشْرينَ إلى مادون ذلك ويَكون جَيَدَ العرض» نقِيَّ البَدَنْء حَيَدَ السَقَيء ومِنَ الصّناعِ مَن لايُرى سيفةء كر لضا لة يلق الكل َبَلَمَني أنَّ قَوماً من أهل هذه اصّاعةٍ» لَمْ يَعمَلوا سَيفاً قط ولّم يُحيننوا الصَّناعَةَ به, ولا العمل به وذلك ِأنَ لَهُم كدر لزيلة الحويلة يتقطعوث بها على ما النوة واه دوه وأمَا المعصّرةٌ فَهيَ توعان فَتَوعٌّ منها المعصَرةٌ ذات الحبل» وهي التي يَستعْملوتها أهلٌ العراق» وأهلٌ مِصرّء وأهلٌ خر انان و المع رارع معت المنازلء ب تشكونها المعلنون م والتحيارون الحم كان )اه ويشكونهنا ادر الح ون وأهلٌ العراق كلهم يستغلوتها دنوامًا المعمن :ذات الحبل» فيتبغي أن يَكونَ طوتها على قدر الحز الذي يُشَد فيها إن كان أنصاف المتصوّر'. بيني أن كر المعصَّرَةٌ أطولَ مِن الكتاب» وأن يَكونَ الكِتابُ فى وسط البياف وذلاك اي قانع ١ وأَسَلَمُ م المَسح كرون ده العَرض » 0 ةَ الهندامء وذلك أنك إذا أرَدتَ إطباقها عَلى ورقةَ أَطبَقَت» وا فشكف 0 الخد امدق للها تفن الاسم إذا كان رن 1 أن ؛ يكو اقم » أسودء مَليح السَوادء ولايكون له راف ئْحه غير ظيَبَةٍ ولِيسَ لَه بقاء في الَعَمَل[ 225 ] مِثلّ شعرٌ الدَبَاعينَ للقي مسجو بال عن اليك المعصّرَة حبلٌ مِنَ الشعر الجَيَدٍ الذئ ذكرناةع سكو رقيةع أرق مِنَ القِتّبي وطولة انار المتصوري “ك. فافهم + ومثاب
عدد الصفحات ٩٧94 بضباعه التحليد مابْلّقٌ عَلَى المِعصّرَةِ مِن كُلَّ جانِب أربعٌ طاقاتٍ'» فتلك فيه اقل من ثمان مرّات فلمّا صار اربع طاقات فتلنا دون ذلك وهى اربع فتلتات والمروان طوله على طول الاصبع ويكون رقيقاً ليا سلماً. ويَنبَغى لهذه المعصّرَةٍ أن تكون مَهلوبَة الجانِبّين إلى ناجِبّةَ العين في الموضِع الذي ب فيه المروان0 وذلِك أجودُ المسح. ْ | قَإذا كانَ جانِبُ المعصّرة مَهلوباً ليع العيق علن :طرف المعط ةوك يَأَحْدُ من جسيها شَيماً؛ والتسظرة أحوذساتكوناية الأبنوس» ومِنَ التق . فأمًا الع للم والتبحير والتكحيلٍ بلدابن أن تكونَ من هذين الجنسين» 0 ل ة الشغل» فينيغي أن تكون هن خشيي الممصتاف »:ودلك الختضافة 1 في ع حَافتَئه بدامتي جنبي ار 1 احدة الدّان وذلك أن الأبنوسس عرقة لَيَنُ تحرقٌهُ الَانُ وتُؤْيَّرُ فيه, وحَدٌ المَسطرَّة ةَ الأبنوس إذا مُرَعَلِيها بِحَطٍ مثلها يَحْك 5 أثّرَّفي مَسطَرَةَ[ ه33 ] الأبنوس ْ و تسر الرّسم بِجَبُ أن نكو ظويلَة» َيه الجسم اا ِف وتسرةٌ القبحير تَكوثُ رَقفَةٌ جدأء لأنها مشي تحت الإصَِعَينِء وأا 0 التبحير تَكون زققنة خيداً انها تمشي تحث الإصبَعين» وأا ققطرة التكحيل فينبَغي أن تكن يفره ذلك في الرقة والخفة ؛ وسَتَذَكُرُ التكحيل في باب التقش » وما مَسَطره الرّيحجء وهي التي ع بها الجلدٌ. والتَصنِيع إخراج الريح مِنَ الفدلة د والتشاقج واليوج, 0 الإستواء. ويَحبٌ أن تكون نُخيئة جدأً كه وها يا وتكود مِنَ الخشب الندوان الحَيَد وتكول مُرَبّعة رقيقة الحُروفٍ - حي اذاهرك عل الجلدٍ أعدَلَمهُ . نم التِصابُ. ويُعَمَلٌ اليَصابُ مِنَ السَندِيانِء وذلِكَ أن العاجء والبَقسّء إذا دق به عَلى المعصَّرة تَبَسَطتْ حوافيهِ وتَكسّرت, 4 ك. طاقات + كان ن. المرولك .
عدد الصفحات ٩٨عمدة الكتاب 4 ثُمّ البَيكارٌ. إن كانَ جَيَدأَء فَيَجِبُ أن يكونَ خفيف البَدَنْء رَقيقَ السَاقَينَء لِيَدُْق ُطوظة, ويَكون صَحيحَ المسمان ويكو غَلقّهُ و فنة شِيكاً واجدأً, وإن كان خناً يَحبٌ أن يَكون مثلَّ ذلك . فالبَيكار رُ لاستتخراج الشموس» وهي الذرا السترية التي تَفَعٌ في وسَط الكتاب :وشكد كر عفتة وضفة ه العَمَلٍ به في مَوضِعِه | الحدية البدئ للتقشء فكوا لور والصَدن وتتمى صدَرَ البار والخالدي, والثقظة والمُدَوَرَُ والصِقال» فهذا يُسَمى دست, ثم صقا 0 يَكوث ذلك » والمنقاشٌ؛ والمتاقيش مُخْتَلِفَهٌ قمنها شَيء بَعدَ شَّي ءِ. َم نقَظ التقشء و ذَلِكَ أن يَكونَ منها ما سَتَذَكُرُه في مَوضِعِهء إنشاء الله عالق 33151 عامسملة تعلق تمافها ورات الترقيوي 1 7 والذي يَحتَاجٌ إليه مُلتِمَسٌ هذه الصَناعَةَ سُرعَهٌ الفّهمء وجودَةً التَظر وحلاوةاليد: وتَرِكُ الشرعة والتَعَبّتُ. والكأني لس الو ل الإاتق وخمة الكاق: | وام عانةا مون هذه الصّيغافة أن تصَعَ الجزء بحذاك عَلَى البلاظة؛ نَضعْهُ عَلى شمالك » ثّ َم تَشِيل وَل كُرَاسَةَ وتَجِعَلُها في يِل اليُسرى» وتفتَحُها بإصبّع يَدِكَ اليُمتى ؛ ث م هلها على البَلاظَةٍ مَفتوحة» ثُمّ تَمُرْعَلِيها بالتّصاب» وهو وسَظها ؛ بِمَوضِج َقَعْ فيه خرم ينقد الإبرة[ ] منه مَوضِعَين » وغيرةٌ يُعمَل إبرتيْن » و وات لازم نا يك ميراي ا خرن أرق علو وين قإذا اخرمت الجُزء, فَشْدَّ بخَيطء ثم دق المَوضِعَ المَخرومَ بالتٍصاب الذي 7 ش«,1 فَتَغْها عَلى ركبَتِكَ الصّمالء ثُمّ خُدْ فَردَنَهَا الاأخرى؛ دغها عَلى رُكبَتِكَ اليمين» والكتاتَ في الوسَطء ِنَ ( م ّ خَذْ طَرَفٌ الحبل فَدَعهُ في يَدِكَ اليُسرى, رااوقظاعلى المعصّرة وحَتّى تَفَرُعٌ» ثُمّ اعد طَرَقَيْه ثم أنرهُ من بين ركبتيّك » وهو في المعصّرَةِ, وضَعْهُ عَلَى البَّلاطَةَ؛ أعني أسفل الكتاب ثم تق 0 الوق بالتّصاب, ختى يَعتَدِلَ كُلَّه ويِصِيرَ أطرافةٌ و وسَظهُ شَيئاً واجدأء ثُمّ تَشيله ع ته 2 انثا الغروري للذين يشكون «المراوين) عدم هذا شزيفا ب
عدد الصفحات ٩٩