المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عُمْدَةُ الكُتَّاب وعُدَّةُ ذوي الألباب تحميل PDF

المعز بن باديس

صفحة ٣ من ٩

هو فى عمل المداد المُقَوَظٍ [ 50 ] » واجْعَلَهُ أقراصاء وَحَفْفُه في الظِلَ يأتيك جَيّداً إن شاء الله تعالى. صفة مداد كوني آخر أَحْدُ ماشِئت من توي التمر, تجعله في جر وتَطَيَنُ قَمَها عَلَيه وتَعلّعْها في واتحام 9 ولاح ترد وأخْرجها' ' فاإذا بَرَدَتَء أخرج مافيها' ' وقد صار -ء واه د كم !سي شقن / اوح اا ود و كل يُوم مَرّتينء وتَجعلَهُ أيضاً أقراصاً» وتَحَفِفَهُ في الِظِلَء واكتب به فإنهُ غاية؟' إن شاء الله تعالى . صفة مداد فارس خذ مِن نَواةٍ التمر الذي قد تَضِبِحَ في الخل» واجِعَلهُ في جَرَّة على قدر ماتريد منه» وطَيِّنِ الجَرّة بطين الحكاء وقد صَيّرْت على فَّمها نرقَةٌ قبل الطين فاذا لتحي و سي حتت اللاو ال د ملك وقد كر ولي داتعو رين غُدوّة إلى الّليل» وإن شِئت أدخلتها ني فْرنِ الزحاجِينء فإذا أخرَّجْتها من النار مهفي ترق فانها تداع هوداء كانقظي انع احقاء ارما عل ا ريا إن شاء الله تعالى . صفة مداد عراقىء َأخيزٌ ا التحمانة فتحشر ها فارتورة زفئغة ] َ تدفئها؟" 52 سرجين الدّوابَ حتى تَدذوبَي وتصيرَ ماءع ويتحل» ثم د ده و حفدال القَراطيس فَتَحرفهاء وتجمَع هور ما اخترق منها بذالك لماء, وترفعه"' إلى أن تيك في الظِل» و 10 ١ن.‏ ثم اجعله ني قله وظين فهاء وألقها ني أتون. 18١‏ ن. ثم أخرجة. ؟؟ن. فتحت القلة وأخرجت النواء لابه دوقن عدار روفاد فاسستة. 4" جمله كانت في الهامش وأدخلت في المتن. ه» ‏ هن. وجه آخر كوفىّ م.م * بع “ إظى, ٠ ٠. 5 ٠. ١ 4 ٠.‏ - 5 يوخد الشقائق فتحشىني القوارير الدق'ق وتدفن فى . /الااك. فتحرق. ١‏ ا ن. وترفع 4 هك. تم يوزك مِنهُ قدر.

عدد الصفحات ٣٦

عمدة الكتاب ١‏ 25 2 2 5 - 6 400 1 - تٌ ى © إغير ا ا ب ل م ل المخول 5 هر ناعما” ليد ثم يُسحق الجيعُ تبياض البيضء وُبلدقا وَيُجَقُفُ كما ذكرنا انفاً[ 63 | و , يق به الدَّواةٌ عند الحاحة ة إليه ماء العلق؛ وهو أحودُ المدادات 00 صفة مداد تنوراني بتد دي ' كلسي اكت بار 111 رق وشقلها: كاتا م ينا وَيجِمَلُ على ال كَانٍ ينتروس وضَعينٌ ثم تيل فيه النار؛ ديات اكد وتتْركه حتى يَحتّرق ٠‏ كله رد وتفتّح البات» و تجمَّمٌ الدخان بِمَناخل الجُلودٍ التي سقط ين أصحاب الرقوقى. والرقوقه التي يُكتَبٌ فيها الصَاحِفٌ يعني مُنخُل قاروط _» فتوضع قُ قِدر يصب عمأها يِنَ الماع وض م على التار, فاذا الت وصارت ماء سس اليلقنا وهو صَمغ الفَرَض ‏ ويُنضجّ فنعا و مِنْ 1 وتترك حتى يخ : » ثم تُدهَنٌ بلاط بماء كافور ويُبِسَط عَلَها ختى يَنشَفَء 2 10 طايخ "” على قدّر المُرادِ, فإنهُ بكرن يا إن شاء الله تعالى . وقد يصنّع للقلولة تخاصية 0 دّحَانٍ المَيْعَدَ المعو أو مِن دُخانٍ السِنْدَ روس أو منها أو من دخان اللآدّن, ما مُجِتَمِعَهٌَ أو'' متف رَقَة؛ ويكوث لدُخانها سَوادٌ عظم . ون فين ذعان] فَيَكوَن ل#اسنواة ختلت أبقنا مذاكه أوى: و يعمل فق ذخان الزيةكت نيكون لةسواة ختةب يقبا هداة» أوفن دخان ١‏ تيوفت اي ل د كه ا ا ال : ون 5 5 5ن وات ارَدْتَ ان يد تعمن اللينة”” الى 6 الدّواق ولا نكون 75 لما رائحه ٠‏ [المنخول ناعماً] جاءت في الامش وأدخلت في المآن. انك تحن دن حمر ,ع ن. مالهم. 8م قديكون المراد «طوابق» ولكن التلفظ غيّر حرف (ق) إلى حرف (غ) لذا إرتأينا أن تكتب كا هى . وم ن. وأمًا هم هن. أو هن. ويكون له سوادٌ جيد وادخلت في المتن. م هن. بعض الليق 8 هن. ولم يبق.

عدد الصفحات ٣٧

ا فى عمل المداد . ؟وورو ل ا ل ثم ضَفِْهِ مِن مايّهء ثم بَدِلْ لَهُ ماءً'" آخرّ كذلك ثلاثة أيَام نم ضَعْهُ في الهاونٍ. وذ علماء اليلق وا حا اوركذا وورياك المدار و روضودا راز تَضربُ به في الهاونء[ 65 ] حتى يصيرَ مِثلّ الغراء» ثُمّ ارقم دنه لوقك الاح اذا َرَت أن تكتت بوء تل مِنة شَيمَأً بماى» ان ادال تعا: و ن. ثم تبدل له الماء ٠‏ ك. وتصبٌ.

عدد الصفحات ٣٨

البابُ الثالث فى عَمَل الأحبار السُودٍ ا ا اونا نش العت ب الديل الذي الم بو النقس: ردي د اات *: العراني قال علاين القمون » فتَظرَحَهها فيه وتخلظ الجَميعْ» ثم 5 تكله تغليه لَيَبَةٍ حتّى يَذْهَبَ مِنْهُ هُ الثلثْع ّ م أنزلة وبرذه هُ واكتب به إنشاءالله اك - صف جبر آخر يود أوقِيَة عفْصٌ قَرّضء و أُوقيَة صَمْمٌ عرب يخآطان وَيِصَبُ لها ا ل 0 4 صَفْهِ بَعْدَ ذلك واكن تيدر ارد دز زاح دومي» و وأوقيَّةِ عِر في فيإ يوحد الروميّء فإذا كان في الصَّيّمي رك اسمس أربعة يام 00 الشتاءء فَإثنا عَشْرَ يد ما؛ وَيكْتبُ بِهِ إنشَاء الله تعالى . ٠‏ ش 1١ 2 2 ل اا 5 وا وك اوماد و تو 2 7 ع 5

عدد الصفحات ٣٩

مم فى عمل الاحبارالسود سِنَةَ أجزاء» وَمِنَ العَذْبَةِ مُزتَيْنء وَتَصُبَّ عَليْهِ للواجدٍ سِقَةَ أجزاءٍ أَحَنَ فيُثقَعَانِ ش أو َم تجتكه في جديئة وتقيفاء حتى يذهب ذبك وك 8 سام م - سال © ْله عن التاق وتستفيةه ااا أوقيّكيْن قُلْفة لأقبء فَتثيم! 713 ]| سخقة ا التارحتى يَغْلِيَء ثُمَّ تَتْْلُهُ عن الثار وتصَفَيه وتاخد له لسار يك تريق حرق ادر كان وهريجا رست اانه لوقا 1ه 2 م تَصيّرهُ في قارورّة رجاج؛ وَاستت يله إنشاء الله ا صفة حير ساعته نؤخد عَمْصٌ البْظم -يَعْني الأخضرٌ الصفار, وزاحخ رومي, صم عَربيَ» مِن كُلّ واجِدٍ مِتْقَالٌ ؟ يدق الجَمِيعُ ويُجِعَلُ في قارُورة واسِعَة القَم» وَيُصَب علَْهِ أقِيّعَيْن ماء مالحا وَيُضْرَبُ ضَرْباً جَيّدأَء ويُكتب به مِن ) ساعته في الكاغدٍ والرقوق؛ وهذه الصِفَهُ عراقيّة. صفة حبر أشود وح من العَقْص تلت أواق» ومن نّ الْرْجَاج يِه وَمِنَ الصَمْذْ ل ونصفف؛, ه فَيْهَشْمْ التفص ثُمّ يُلْقى على كُل جُْءِ مِئْه تَمَانِيَه نيه أخزاءٍ مِنَ الماء, ثم ع فيه تؤا ويل وإن كان أكقرفهو أخسئ؛ َم يلق على نار لَيَنةٍّ حتى يذهب ُلثاه» فإذا انْهَرَىَ التفصٌ ».فاق تَضِج» ثم يُدهَمْ الصّمعُ في ماءٍ يَغَمْره قبل طبيخ العفص حتّى يَصيرٌ كالعْسَل» فإذا ظبخ العَفصٌفَيُلّْقَى عليه الصَمغْ, ولكرك ليرا حتى إذا ذابت حميعْه فيه, خط وجُعِلَ عليه الزَاحٌ بَعدَ أَنْ يُنَعَمَ سَحفه فإن كفاه, وإلا فَزذ عَلَيهِ ولا يُلقَى الصَمغ إلا مَنقوعاً. صِفَهُ جبر ياس يُسحَق' الصَمعْ العا وس مر الكمُحل ؛ خد قله 55 وصِنَ الصَمغ العَربِيَ جزءء ؛ يحل الصَّمعْ بالماء» ومِنَ الزاج نِصفٌ جزءٍ يُحِمَعٌ الجَميعٌ ببَياض[ 75 ] البَيْضء ويُصبَرُ عليه ويّجِعَلُ العَفصٌ والصَّمعْ سَواءً

عدد الصفحات ٤٠

عمدة الكتاب 46٠‏ وَيُحَل الصّمْعْ والوزنُ سَواء» ونصفُ الوزنٍ زاي؛ يُجِمَعُ الجَميعُ ببّياض البيْض حَتَى يِصيّرِمِكَل العجينء وَيُعَمَلٌ تدادِق» ويَصيُ في إناءِ وَيُشَف ؛ وَيَسْتوْنَقَ عليه هن الرّياج والعُبار فَإنَه يبق دهراً طويلاً؛ فإذا الحتيج إليه ِل في إناءء وَقُظِرَ عليه مِنَ له موا لت رت ويكتبٌ به. صِفَهُ حِبْر العامة فا خم رةه أرباعاً وأثلا ثأء وَصَيَرْهُ في مهم ضيّق الرّأس لت ملتدين الادوعلن الواقية حيتي وتضعَة عَلَى الثارى, وأوقِد تحته برفق ا نم ضَفِّهِ واغمل على كل ر ماء العَفْصء حَمْسَة الجا اسلا مقو اعت ات ال واكتب به. 4 ن و ضفَه جر البابلج يي ووس عي ا وداج تكيلة ا نَصْبٌ عَلَيهِ مِنَ الماء» عَلَى الواجدٍ ثُلْمَيْه وَتَدَعْهُ في الشّمس ال حارّة أربَعة ة صَفْيِ» وتدعٌ فيه صَمغا عربياً مُتقيأء وتعيدة إلى الشّمس» وتتركه حتى نحل ال و ارام الأصفر قليلاً » على الماء الواحد» وشيئًاً مِنَ الزاج الاح الفسعرن» رك لظ تجرركا دا نوا كلانه اك صِفَهُ جبر شمْسِ ولانار تأخل عَشْرَةَ دراهمَ صَمِمْ عَربِيّ) أوسِتةً دراهم عَفصاً أَخضرَغَيْرَ مُعَعَّبِء وأرْبّعة دَرَاهِمَ رايا ريا شناها جَيّدا فََدْق كُلّ واحِدٍ من هذه الأخلايا على جدة وَبُنْخَلُ بحريرة صَفِيفَةٍ وبورَُ بعد التخل للا يَتفْصٌء وَيُصَبٌ عَلِيهِ وزْثُ مأ د درم ماء صافِياً ويّذابٌ بالإضبّع حتى يَنْحل الصَمْغْ ؛ واكتب به مِن ساعته اك ام ا تعالى .

عدد الصفحات ٤١

١‏ فى عمل الاحبارالسود دازي اكاك ما افا نع ل قدو روا ريق واف فيينا عونا ومثلة ا 007 عه فَتدْق كل واشرع حذته. ب تطرّح العفص وَالعَدْبَةَ في الماء» وتطبَحْه حتى يَذهَبَ نِصفهء ومَعَكَ عودٌ تَقَدَدُ به؛ فإذا صادّ على التصفي» ألقَنْتٌ فيه و الصمم واعيدت ل ونصف لَك فألقّه فيه 000 فادا ل فيو © غلى لين ا الرلقة وتركتة حك تسكق ٠‏ فإذا صَفى وَرَكَدَ فَحَذْ صَفُوه؛ مه 2- - فهوالحبُرٌالجيّد, ود 1 وصيرة 2 الأذو تو فإن : يَكتّب واختَرّق» قَدق عفصه وأنتكها قِ الماء ثلا نه أيَام: و صَفوها وأدفةُ كك وا أعلم . صفة حبر بابس للسفر تخد العفضل الأخضرّ الجَيّد مَتَسْحَفُه سَحقاً ناعماً مِثلَ الككّحل, وَاسْحق له لعيو ع وو رو ا جح المع رامن لع أو بسك حت مير يال الصدون نّم اتَخِذّه يَنادق 00 س لايَدخلّه ريح ولاعْبانٌ فإنه يُقِيمُ هرأ طويلاً. 1 - - 0 1 صفة حبر اخر يابس درور َأحُدُ عفضَاً وصَمغاً عربياً وزاجاً وقاقي ؛ أجزاء سَواء يُسحَقْ الجميعٌ بهاء الخرنوب الرَظب حتّى يَجفّء ثم يُرقَمُ م ويُدْبَّبٌ [ 85 ] منه عند الحاجة بماء الصَمغْ ؛ ويُكتّبٌ به . صفةُ جبر يعمل ياء الآس وحدّه ا ع ا ل و -_-.-. ل ما أ2 لوص وضعل ألا ينفلك د أخزاك ا 0

عدد الصفحات ٤٢

عمدة الكتاب :1 صفة حير بماء التوت الشامي 0 الماء الَمغِليّ الذي يَسِيلٌ مِنَ التوتٍ الشامي » فتلتي فيه صمف ا عربيا مَسحوقأء وقَليلَ ماء عفص أخضرء ولا تُكيْرَ من ماء العفصء فَتَحرقَةُ» وعَلَفُه في الظل ء وألق فيه كُلَّ يوم وزنَ درْقم صَمغاً؛ تَفْمَلُ به ذلك حن تراك ان ددر أيام؛ على نصفي رطل مِن ذالك الماء؛ واكتب به إنشاء الله تعالى. صفةٌ حر المصاحف َأَحَدٌ فصا فَتَرْضه قليلاً على أمثالٍ الحِمّصء م كله وصَيْرمُ في طائجرة وصبٌ عليه مِنَ الماء, الواحدعلكرةثلاثة أجزاء, ثم أ وقِدْ تحته حَتَى يَرحِعَ إلى جُربَين, وَبَرَدْهء وصَفْهء وألق فيه مِنَ الزاج الأخضر مايكفيه, ومِنَ الصَمغ العربئ لكل مِنَ الماء جزء ونصت صَمِغْ عربيّ» ثُمّ تكدّب؛ و بعضهم مَن يَطبَحُُ حَتَى يَرجمَ الماء إلى الثلثين أو الثلث إلى ما تراه. [ 92 ] صفةُ حير لأصحاب المصاحف َأَحَدّ مِنَ العفص الأخضر المَرضوض جُء» فَتَصُبٌّ عليه حَمِسة أجزاء مِنّ الماع ويُطبَحْ حتّى ضير خزء ونضفاء أوجزء واحداً» ثم يُصفَى ويصيرٌ في قارورة 0 ِنَ الَاج» ثم يود منَ الاج فيصر في إناء» ويْصَبٌ عليه يثله ين الماء» ويصيرٌ في الشَّمس ثلا لَه اتام أوأربَعةَءتُمٌ خُذ مِن ماء العتفص زء ويِنَ الاج تسمه أويكون فد أَذث له ضمغا غربيا قبل ذلك» فصب عليه ماء و شتركة في الشمس - مأ أ وما أو أاكتّنَ حتى يَدوبَ» َم تخد منه مُزئين فَيُحْلطانٍ بامانين» ثم تحركه ا وتكنْبُ بهء فإذا أَرَدنَهُ شدي السَّوادٍ فألق لت ا نللطا لجرا مَسحوقاً» ودعة فراع فكت له . . محلول قطر الصمغ‎ ١

عدد الصفحات ٤٣

فد ف عمل الاحبارالسود صفةُ حير أسود ناعم ود من ماء التوتٍ الشاميّ الأشود", فَتَستَخرِجٌ مِن مايه قدَرَ رَطلٍ» ويُجِعَلٌ مَعَهُ عَشْرَةٌ دراه صمغ عربيّ مَسحُوقاً مَنخولاً. ويّضافٌ إليه قليلٌ زاجء ويُّحِمَلٌ في قارورة في الشّمس أربَعينَ يوماً؛ ثُمّ يُستعمّلٌ بعد ذالِك . صفةٌ حثر من بُرادَةِ الحديد على العَفْصٌ مم البرادَةٍء ايت 5 00 في إناءِء وتَصَيرَُ في الشّمس يومأء ويُلقى عَلَيهء على كل رَطل ماءٍ دِرهَمٌ زاحأً[ 95 » وطعْ عا ين الغ دا يكفيه يي عجبا؛ وإ أزدقه تمر يز العَفصّ وأنقَعْة مَمَ مَعَ البُرادَة» واعمّل على كُل ر بالميكيال: حمنة أرطال ماع 1 أغله مَعَه غَُلَياناً عدا اكه فإذ برد َصَقِّ وال على كل رَطل مِنَ الماء أربعَة دراهم زاجاً واكتب به. ال وها الكفابة؛ إنشاء الله تعالى. صفة حبرالمصاحني أيضاً د العفض فتوورا سٌ عَلى قد رالحُمّص وآصْغرٌين ذلك » ويُجِعَلٌ في قدر, وض عساوب دم ا أو الث فَهُوأ جود؛ ويُلقى عليه مِنَ الزاج مايكفيهء ومِنَ الصَّمِغْ العَرّبِيَ قَدرُ لحاحة؛ وتكتبٌ به. ؟ن. يؤخذ التوت النضيج.

عدد الصفحات ٤٤

عمدة الكتاب 31 صِفَهُ حبر آخر تأخذ عفصامجزء واجدأء وين الصمغ مجزئينء ومن الزاج جز واحدا. يق الجَمِيعٌ وَيُعَمَرٌ بالماءء وَيُحَمَّرُلَيلَةُ ثم يُرَادُ عليه مِنَ الماء مِنَ العْدِ حَتى يَصيرَ إلى المقدار الذي يحتاج إليه ؛ وتَكتبُ 2 صفة حبر آخر عمداي يوْحَدٌ العَفصٌ الصَغيرُ الذي لا ثُقَبَ فيه قَدرٌ ثلاث أواقء وانقَعْهُ في ماءٍ قَدرَ لك ايع أيام, وارقَمه على الثار وألق عَلَه فلْقّدتاً ضر جَيّداً, ودع اع يعنت وقد شديدأًء وأ لق عليه[ 102 ] مَشلْعاً ع عَرَيَِاً صافياً مَدقوقاً وَدَعْهُ ؛ ليله فإذا أصبّح صَفْه واجعّله في زُجَاجَةَ واكتب به فإنّه جد السَوادِ. ا ا فضا ججميعء ا الماء 0 37 يدع دود لو مشت زا لايديا ولحاي وأنزله عن الثار فإنه حَيدٌ؛ إن شاء الله تعال. 0 00 9 ث سمس اس اه سا0« مم ناه ساي اه لمان ارضا براقي فيدين الى شيقا دراهمّ » ومِنَ الصَمِغْ العربيّ يَسعَةً دَراهِمَ وَدَعْهُ في الشّمس يومأء فإن لَمْ يَكّنْ فبه سَوادٌء وإلا فَرْدهُ زاجاً؛ فإنة جَيّد. تحن التفص ثلاث أواق» وين الزاج أوقِبَّةٌ ومِنَ الصّمعْ العرني قيِّهُ ونصفاًء و- مهَضَمَ التفصّ وِيْلقِي عليه مِثلّ كله نّمانَ مَرَاتِ ماءً عذ بأ ويُشَمُ فيه

عدد الصفحات ٤٥

و يَوْمَأً ولَيْلَةٌ وإن كان أ رَفهو أحسَئ؛ ؛ نم يُملٌ على نار ليت حتى يَنقْص اقلت وعَلامَةٌ طَبْخهدطيابة أنك تمة تمرْسٌ العَفصّ» خذة ترق : نَم يُنقّع الصَمغ في شي ءِ ين ذلك الء قل سي حتى تير كالقلء ف أل المع عل مث لني عل النار» واجعل فيه[ 10 امن الزاج كفوهء ونزلهُ عن التاروصَفِه؛ٍ واكتّب به؛؟ إن شاء الله تعالى .

عدد الصفحات ٤٦

الباب الرابع قِ عمل الأخبارا 7 لمُلوّنة عمل الجبر الأمر والأصفر والأخضر َأحُدُ ِنَ قشر اليمَانٍ الحايض عِشرينَ مثقالاًء وإن كان طب كان أجوة لَهُء وإلا فيابسٌ» ومِن قشر الججوز الأخضر ملّة, ومِنَ العفص الأخضر عِشرينَ مثقالاً ود ل عد الإعدهان عشردة متا ومِن عشارة 3 مل ذلك وَتَجِعَلّه قي السسسن: ار يعد توما ثم تَصَفَيه وتجعلةُ في ثلاث قوارينٌ وتلق في قارورة منها زنَْفْراً مَسحوقا ويُحَوكُه بِقَلَِ فهَذا جبرٌ أحمَنُ ثم تَأحُدُ زنجاراً مسحوقا فتُلقيه في قارورة أخرى» وَتُحَوَكُها . فهذا - حبر أْضَُ ثم تَأَحُدُ زئيخاً أَضْيعْر فتبيحفة) وتلقيه قي قارورة احبر وتُحركها . فهذا - جِبرٌ أصفر وكُلّا غَلْطَ ماء هذه و القوارير, مَدَدنها من هذا ماعن صفة حير الرُقوقر خاضّةً حتى تعود كأنة الذَّهَبُ تَأخدٌ زرنيخاً اع اما لايُخَالِظَةُ ارات م زغفراناً جَيّدأ خالصاً لايكونُ فيه ريت ولاذهن. ّ م ضر الرْعْمَرانَ في خرقة نَقِيّةِ واجمّلها ني ماءٍ تَقَيء حتى تَبْكَلَّ الصرَّةٌ تعمأء ثم اعضرها على الزرنيخ» واجعل فيه ماء الصَّمغْ؛ واكتب به فإِنَّهُ يَجيّء مثلَ الذّهَب الأحمر الخالص .

عدد الصفحات ٤٧

4237 فى عمل الأحبارالملونة صفةٌ حبر لأضحاب السّيوف يُؤْحَدَ مِنَ التفص 2114 واج فيرِضُ » ويْصَبُ عليه نان[ 118 ] أجزاء قاع وإدا عل حلي بر إلى مزه ثم تخد زاجأ أخضر فصب عَلَيهِ جزئين من ماءء وتُحَرَكُهُ في القنى تلان أيام ويُوْحَدُ إهلِيلجٌ أَصمَرْيْرَض مَمَ نوه إلا أنَّ التواةَ لكشت وتسي يها التشرم هن لدان اأخزا و فين لاع وو فا سد يتصيرَ إلى جزء واحدِ؛ فإنةُ جَيَدٌ 20 حَيَدٌ إنشاء الله تعالى. صفة حير أمر توخناية العقضن ترد و نف شان داوس ارونو الشواء درك قِسْرَهُ البرانيء فَيْنْقَمُ في الماء بَعدَ عَسَله جميعاً و وتَعمَلّه في إناءء وتحركه #افإذا ضارت له رَعوةٌ َه وتَركْتَهُ على حاله حتى يَنْقَفَء ويُتق“دذاً جيدا؛ حتى يَصير مل الغبار؛ واضربْهُ بذلكَ الماء, وَدَعْهُ ساعةً وخَدٌ صَمْغْاً عَربيَاً واجعله فيه, واكتب به. صفةُ جبر تَكتبُ به من تومه يُوْحَد مِنَ القفص الأخضر البّلخي المُضْمَتٍ أوقِيّةٌ» فَمَدَقَ دَقَاًناعِماً ويخَلُ بِخرفَةِ ري ر صَفيفَةٍ وِنَ الاج لقِبْرِصي الجَيّد ِمَا يُوجَدُ فيه عُيو الذهب أوقمّه قِيَدُ قيدق وِخَلُ أيضأء ويُوْحَدُ الصّمعْ العربي الأرد , ديض والاحور الجَيدُ الشَّدِيدُ التبصيص أُوَقِيتِينء فَيُتَق ويُنِخَلٌ أيضأء ؟ ل سر رطل ماءعى ويُمرسّ ل بالأثائي حتى انوت ثم اماع افيه اليس بوالراخ ولخرت حت يَخْتلِظ الجَمِيمٌ؛ از إل مجه إن كانت تشرث إل الطاووننة قور عت لديل بالماء بقدر احتماله» وصَيّرةُ في قارورة زجاح ؛ واكتب به من ساعته . ابس يمري بماء ع الأبيض الرضوض 0 العمل 5 وتدّغه ا 2 0 بمماء الصمغ العربيّ المحلول, ثم تحركه تحريكاً شديداً؛ واستعملة.

عدد الصفحات ٤٨

عمدة الكتاب ف كذ الققس الأخدد ززقه امراف وأئن :رابكل لكل كاله مِنَ التفص تِسَعَةٌ مِنَ الاء وصَيّرهُ في الشمس الحارّة سبعة أيَام أوخْسَةٌ؛ ثم صَفِ الماء عن 1 اي جا ا اا 0 » يكو تت كما إن سار عل ركه أب وو كا إن رذن زاحاً اخترّق 4 صفة حير طاووس 4 ف و ف لت ف ده او 0 ام > 5 0 د عت 0 ا 0 صفة حير ازرق طاووس للرق وساسراة كزرة العفص فَيُطبَحْ حتى تصيرَكالمرقم, ثم يلق عليه وز خسة دراهمَ صَمعّ ودرقم للك ؛ وتَكدّبُ به. .4 530000 صعة خبر وردي الل ورت أوقلة , ِيِّةٍ سيلقون يُسحَقْ على بَلاظَةٍء ويُلق[128] عَلَّبه وز درهم توق وَدِرهَمَين صممٌ عربي وتدلك حتى يَلْعمَ ؛ وئكتب به إن شاء الله تعالى . صفة جبر فَسْتَقَيَ ُوْحَد مِنَ ار الرتاني قيغل» ثم شسحق عسي وده

عدد الصفحات ٤٩

44 فى عمل الأحبارالملونة شُديداً؛ ويستعمل . 4 8 30 - صفه حبر حمري َوْحَدٌ عفص فَيُرَضٌ ويُلقى عَلَيه حَمِسَهٌ أمثاله ماءً ويُغلىء, ثُمَّ يط ؛ فإذا َرَدَ صفِيَ» ثم يُطر َحُ على كل رَطل حَمِسَة دَراهِمَ زرنيخ: ويُستعمّل. صفة حير آخر من شقائق النعمان وهو حبر يقال له البرسان اد 00 سر أقاعه, ل ل ا 0 حك بغر 6 يغلي ثاييةً حتى بَتلَ الماء و يخا وتك ثيه صفة حبر بافوتي ا الزنْجَفْرٌ الرْصَانيَ الحيد فتسحقه) حت افير مرهنها ) وتضر به ُ بماء العفص الأبييض المَرضوض » واد تذكه منافة: وتعمَّلٌ فيه الصَمغ العربي الميكلولة؛ 0 صفة الحير الريحاني بوَْدُ ري الأخمرُفَيّجمَُ نه رب رَطلٍ ولق في الاون» ويدة ل يَمِمَزِجَ بَعصَهُ ببَعضء ثُمّ يُصَفَى في إناء ويُلق في زَجَاجَةٍ ويُوضَمٌ عليه مِنَ اللّكِ [ 120]» فَإِنّه جَيدٌ صافي.

عدد الصفحات ٥٠

عمدة الكتاب 2 500 يؤحد ثلاثة دَراهِمَ نِيلٌ. فيُسحق على البَلاطَةٌ بالماء الحارّ حتّى تصير سام 5 كه قزري ا كك فى 1 اع 7 ل مَرهَماء ثم يلق عليه وزن درقم زنجان ثم يُدلك حتى يَخضرٌ لونةٌ ويَحسَنَ؛ ويُكتبٌ يه , صفة حير آخر يؤحذ وشق وزنَ ثلا ثة دراه ادي توا ولادة ياوا تإزا ودين ألِغة فاعجنة باصبعك في الإناء الذي شُوفيه» نَم صَفِهِ وات عليه ثلا ثه دراهم َعْفَران رد أشدّ لوناً مِنَ الذهب وأخيدن مدر : صفة حير أذْهَم تمت كر سوم هنر الكدن رظان وك فلتيت؛ لخدو الملفقت والطّلق والعَسَلُ ويحمَلُ في قَرَعَةٍ وإنبيق» وَيُصَمَدُ ثُمّ يِوْحَدُ ماصْيّد منه في إناء وتضعْة في الشّمسِ عِسْرينَ يومأًء ولحو كاسم وزث درم صمغُ عربي» ويِجعل فيه ول تحريكاً شديداً, حتّى يَذوبَ الصمغ؛ و وبِكتَتُ عب يَحيْ حسناً. ف 1 صفة آخر ار التق شري ومة 3 المسفر ار وَتَدْقَ الجميع, ومعة صفة جبر السّمّاق ِوْحَدَ مِنَ السمَاق نيصف رَطلٍ فيِصَب عَآَبِهِ ثلانه نَهَ أرطال ماءٍ صافٍء وتضعْةُ في الشمس يومين. حتى تحرج حُمرَةٌ السماقيء وامرْسْة وصَفّه بخِرقَةٍ رقيقة) وارقّعه في الشَّمس خسة أيّام؛ ويوضَعْ على كل رَطلٍ خسةٌ أواق صممٌ عرب , في كل .١‏ ن. العسل التخل

عدد الصفحات ٥١