المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عُمْدَةُ الكُتَّاب وعُدَّةُ ذوي الألباب تحميل PDF

المعز بن باديس

صفحة ٢ من ٩

عمدة الكتاب 1١6‏ والمثقفين في أحياء سنن صناعة الكتاب في الحضارة الاسلامية. واكلتجد نه ول واتجراء وصلى الله على نبيّه وسلم تسليماً كثيراً. مشهد ‏ بنياد بزوهشهاي اسلامي ل. مايل هروي ١‏ ربيع الآول 89 شري 5 مهر/ا" ١7‏ شمسي

عدد الصفحات ١٩

. . ا ٌ ١‏ 0 5-0 ع ١ | ١‏ و »أآ ناه 3 أ 5 ١‏ 526 ”0 الي :انا ق! عسل قاقر نيأ عل أجناس 2 سن 5 0 1 ٠‏ ل 57 ٠‏ بن .8 2 0 او ته 0م ال ال و نر 55 0 || .20 و 9 5 ا يهامف م" ١‏ م اسع 5 إ 6 أ ود ا ص بن ات 2 00 . شي لسن ار و١‏ ١ 5‏ ةا ليد كسراهة 3 +٠‏ ا 0 1 )١‏ :+ 5 يي”ثُ؛ أ مانا | 1 بك 1 ف قا ديسل 5 4 00 -: يي ١‏ أدالناب 1 لها « دسا ا ل ٠ 1 01 . ِ 8 ٠‏ 24 َ 9 م تحلتو ىا لاا 6850| |] الو 55 : ان اميا دا صر لامه:إث اليانسا اح . 0 / ٠ 0 000‏ 0 لوثم م م١‏ : ١1‏ سل ١ ١١‏ ل 1 جا يي 1 اكبيد 1 0 0 5 5 “يا 5 يك 1 ب ؛ - ا 0 سم 7 , 6 : 4 1 ١‏ 007 0 / 5 7 2 |61 لس ٠.‏ 3 ' 09 0 550 : 7 - . ا 2 رك 5 ١‏ 0 2 2 ا ل ٠‏ :. 5 ءٍ. : و 0( سس لشيس |]١( 0 ١‏ أه ما 1 أ 0 02 عمل الف 0 1 امار . ل - الات ١‏ 5 0 ا ا 0 20 ذأان الحا ل لمم" ىّ عمفةك عهنا “ وصعزه اه ١‏ . . ١‏ أ 0 شاو و 0 ا وأ 1ض 0 م ' 5 ع اتناك دادع عشر صل ل أ شدكوب رسال 0 ل ١ :‏ 4 م وعضساري ١‏ له 2 د واددميقاة لم سا د ٠.‏ الشاك ا ف صف ١١ 3‏ . ل ا يك 1 لان 00 0 ١‏ ي٠‏ كا ةك 6 ى سالك 5 ا رمسأ ل 2 3 5 عمسمو ع 55 9 5 ' دأ بك 5 1 وَيسالف 7 لقا وها أء حالش راك وقال تمالىأ ان ٠. 0 58 ١ فاه التل 5 وناتيية اا راز لي‎ 000 0 ١ لف‎ - ١ / 1 / -- 0 وام اول ماخلق ا به ل ودها دل( لقم كشال له رطا 5 5 1 ف بداية «عمدة الكتاب»» صورة للنسخة الخطية المحفوظة في مكتبة شيكاغو.

عدد الصفحات ٢٠

3 م 1 م 3 44 0 شيلم 0 بعك وار اتح عرون بت رأهئ 007 سو ا ا راشا ل دا ير ايأننا لمل فى اله ام ريات ل ا ٠.‏ , : م 1 1 ال 0 م6 إ 9 5 أ ا ٠‏ | | 007 1 مه 0 ١‏ ! حا ْ ين المكد قم .. 4 1 نهم اسيا 2 اين لبيع 5 5-598 00 ُ يا ى. (١‏ رت منااضة أرنا لسك ق /, شل -52 4 وأء واد 92 ملك 0 ممم ما مارت . من | نواع ! لشهسم ا رندة ان اشن !ترم و سمللا لبلرط وا لتى نا ليق ل تسوس وم دز ١7‏ 0 مح نا لخن لمعت قا شد ةما زرف بر مد يله 07 امد 1 20 زعا م اعت روي ضشخمار لنت رشادن ان ثم وال لم كلمن ورارئثن مسرا علز #ة ٠.‏ : مساج كن ند وق الا سر سعز تدا “دنا ب دك و ات اتكطام الا نقد ركام ام ا س ومو ف الشا تتا 7 شن لوه رت ار د مه ش ترصن مان 2/ نهاية «عمدة الكتاب»» صورة للنسخة الخطية المحفوظة في مكتبة شيكاغو

عدد الصفحات ٢١

لظ تت ا ع عَمَدة الكتاب وعدّة دوي الالباب [ اللان]

عدد الصفحات ٢٢

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدٌ لله المُنعِم المفضالٍ» لكبو لمجال عاك وسَلامَه على سيّدنا محمد النبي المفضال». وعلل آله و وصحبه خير ضَحب وآل. وبعدء فإنى يت في هذا الكقات الس بعمدّة اكاب وعدّة ذوي الألباب» مالاغِتى لكا نه وكا لان ند نت يتأن بالكتابة منَ الصّنايع, و تَحتاج إليه الكاتبٌ منّ التدائع والغرايُب, مما ا والتفكه وافتحته: مما لايس الكاتت تَرْكهُ وإهماله عرل كج" الككا قرعا بوهاو اثقالية وقسّمته على خسَة عشرّباباً ٠‏ كلباب يشتِملٌعل فصول , وأنواعء وطرائق» و وجوه؛ ونكتةٍ عَحِيبَة ونفيسَةَ غريبَةً ؛ يَسهُلُ على طالب فَنّ مِنَ القُنونٍ اسْتَخراجَةُ من بابه من غير تحب ولا إمساس تُصب. واشقناق الود زهو ال مره لوغ الّمأمول .[ه 1]

عدد الصفحات ٢٤

[فهرست الأبواب] الماب الأول: 6 فضل لع والخظع وانتتخاب الأقلام الجَيَدقَ واختبارهاء واختلاف بريها عل أجناس الخطوطاء وصفهة واوا وما يَصلحُ لم من الآلاتء ويليقٌ بها على سائّر الأوقاتء واختيار آلاتها من السّكاكين ' وغيرها. البابٌ الثاني: في عمل أجناس المداد, وإضافة الحداد, وفيه وحوه وأنواع . الباث النانكة و عمل أجاس الأسار الكوي وا جناس الدكياته وذ وجوة. البابُ الرابعٌ: في عمل أجناس الأحبار الملوَّةء واللِيق المُرَكبَةَ وفيه أنواع . البابُ الخامس: في عَمَلٍ الَليّق العَجِيبَةَء بشن ' غَريِبَةَء وفيه فصول . البابُ السادس: في تلوين الأصباغ, وخلطهاء واستخلاص بعضها من بعص » وتصويبها . . مُفردها: سِكين» وتستعمل للقطع‎ ١ الشبّى: : ونجمع فا شثاث والواحده («اشّثة» ١١‏ الكثيرٌ من كل شي االتجداض رامع شت

عدد الصفحات ٢٥

1 مقدمة المولف البابٌ السابع: في الكتابة بليق الذقب والفضة والنحاس , وحلهم , وعمل مايقو تقاتهم. البابُ الثامن: في وضع الأسرار في الُنّبء وما في ذلك من العَجَب. البابٌ التاسع: في عمل فاته الكِتَابةٌ من التَفاتِر والرقوق. بل أيضاً والطبوع الغباب .[ط 1] الباثُ العاشر: في عملٍ الغراء ", مِنَ الحلزونٍ وحل غراء السَّمَكِ » وإلصاق الذّهب والفِضْة عليها'؛ وصِفَة مَصاقله؛ وصَملِه وأقلام الشعر, والريش » وجميع الات الذَّهَبٍ والنص البابُ الحادي عشر: في عمل الكاغَذٍ والأوراق» وسقيتهاء وتَوْشِية الأقلام, ونقشِها؛ (وسَمَى الكاغَذٍ وتعتيقه)*.. البابُ الثاني عرق مناعة التجليدم وعمل جميع آلايِهِ حتى يُستّغنى عن المحَلِدين. البابُ الثالث عشر: في عَمَلِ الهباب, وعَمَلٍ الصِيغْ الذي يُعَمَلُ به كُل لونء وذكر أشياء تتعَلّقُ بإصلاح, الجر ا مركب وغيره م مِنَ الليتق, وفي ذلك فَضلان. البابٌ الرايع عشر: في حل اللَّكَ *. وحَلَ العُضْمُر (إخراج عَكره), وهو ينسم إلى فضول. الباب الخامس عشر: ي تصو يل الرْنْجَمّْر واللازورد» وغسله, وتنظيفه في صباغ العظم والعاج, والمَرونِء وخشب الشوم وغيرهء وهي صَناعَه شَريفةُ يعيش بها من يُتقِئُها و يُحكِمُهاء وفيه طَرايّقٌ وفُصول.[ 28 ] ه.ن_ في عمل الأغرية وَحَليها. 4 ه.ن ‏ وصفة الصَّقل والمصافل وقلم الشغرء وآلاتٍ هذه الصَفةَ على جر الدهر. وح كانت ف اللداشية وادخلت :فق المتق: 5اللك : صمغ أحر تَصبَغ به الحلود ونحوها. المنجد ص ١*/ا‏ باب كد كس نت حل الك .

عدد الصفحات ٢٦

الباب الأول قال نان كباتك وتعال: اززن . والقلم ومايّسظرونَ» '. وقال تعالى: «إقرَأ ورك الأكرة الا غلم الإنسانَ مالم يَعلَّمْ» '» وقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أولَ ما لق الله عَرْوجَلَ: القلم, » فقال له: إجري؛ فجرى مما هو كاين إلى وم القيامة". وقال ابن عباس في قَولٍ الله عاك «إجعلني على خزايُن الأرض إني حفيظ عَليِمٌ»*. قال : أَيْ كاتتٌ حاسِبٌ. ومن جخلالة القلم أَنَهُءلم يكتب الله عَرّوجَلَ" قط كتاباً إلا به. وعَن ابن عباس رضي الله تعالى عنه, في تفسير قَولِهِ تعالى: أو أثارة من عِلْم " قا الخطا الحدن. وجاء في التفسير في قَولِه تعالى: «إذ يُلقَونَ أقلامَُ مَهُم أَيُهُم ١‏ عبارة «فها جاء» كانت في الحامش وادخلت المان. ان ك9 .0625 قلعلا‎ * 5 راجع «الذهبي» ميزان الأعتدال» ج ؛» ص ."١-‏ .08 فسوي‎ (2 5 ه.ن «اك الله». ه.ن «كتبه الشريفه» . 4 ه.د عنا بي قول الله عزوجل «وأثارة من علم» تقع هذه الآية في سورة الاحقاف_4.

عدد الصفحات ٢٧

0" فى فضل القلم والخنظ يَكْفْلُ مَريم)؟. أنها كانت عِيدانَ مَكدْتوباً على رُؤوسِها أَسْماوَهُم. وقال تعض المُْْسَرينَ في تفسير قولِه تعالى: «يزيدٌ في الخلق مايّشاء» ' ابأفانة شو الحا ادق ,لوعن التي فى لاعلية وملسم اتفال 00 بد الحقً وُضوحاً. ''[ 20 ] قال يعض البلغاء : الأقلامٌ تتم ا لكتتَ, والقلم صايّغ كم يفرع ما ممه اقلم ويتصوم ماتسبكه الك ا اما اثمرله الأقلام ل تطمخ في دروسه اليا . وقال تعض هم : : بل القلم شجر 2 ري لاط ال رار الحكمة. صِفَهُ انتخاب الأقلام الجيّدةٍ واختّيارها واخيّلافٍ بّريها على أجناس الخُطوط . وصِفَةُ الدّواة واختيار آلا تها في الرفّة والغِلّظٍ والتبطين والظولٍ والقصرء وما أخد من جاتب بقدر. لحك في مَوضِع الفَعَلة م 5 الأبهام و متشا كِلينٍ قِ الدَقَّةَ ة والرقة؟١‏ وق تون م سَطأ إلى تلن نراضن القلم ١”‏ 000 ندا 1 وإذا رأف" وأقو ‏ القَط الغليظ من حَهَةَ ا والتحريف . ادم إذا كانت مُستويَةٌه ', حاء الخط حَفيفاً غيرَ مَلِيج؛ والكات مُحرقة ه حاء الحَطٌ فعيدا 00 فأحسَيّها وأَجمَّعُها لخصالٍ الحودّة المُتَوسَظ بَينَ الطولٍ والقصرء والرقة والغْلظِ» والتحريفي والإستواء؛ والمُحَرَفٌ والحُبَطَنُ أشبَة 9 آل عمران 44 ٠‏ قاطر .١‏ ١ل‏ ه.نك_ وقال علي ابن ن أبي طالب رضي الله عنه و كرم لله وجهه : الخط الحسن يزيد. 1١‏ حديث موصوع نيه الفلفشندي الى الامام على (ع) صبح الاعشى عله ؟. “اده ل سليه, 14 حملة «في الرقة والرفعة». كانت في المن وانزلت الى الحاشية. 6 ه.ن الا أن جاوز ذلك سويدل الكاتب. لك 6 كك أمنع » ا اك «اتثقل» 1١‏ هرك «نمدودة».

عدد الصفحات ٢٨

عمدة الكتاب 4" بخظ الورّق والدّفايّر بالحبر؛ وأما غيرّشاء فلا يَحَتَمِلُ ذلك . والجَيَدُ مِنّ الأنابيب ماكان مُعتدلاً في طوله وجسيمه وصّلايته؛ اي ماا عد للد ١‏ وكلر سكي وق هذا القلم إذا كان على هذه الضَفَة أن بير من رأسه وهو الموفيغ التخايط مِنَّ نّ الاثبوب» وإذا كان على ضِدَ ذلك فيو ميغلت فيجحبُ أن يُبْرى من أسفله, لأنه أقوى مِن 5-7 وغ والمريع, الرقيق مِنّ نّ الاثبوب. د أنَهُ لايَكَهَيالِصاحِب المُحَرّفٍ إدارة يده كإدارة صاجب المستوي؛[ 38 م أن تكونّ القََهُ مُسكَويَة لِهِايَةٍ قَويّةِ''. ون الشق الأيمن تَخَالَهَا مُحَرّقَةٌ. ْ ويَجِبٌ أن يكون ‏ شق القلم في وسطٍ سَنِيهء ويكونَ ودار القَطةٍ إلى عند المُْفْتَحِمَة | لمستتمّة فيُخلها إلى مقدار عَقَدةٍ الختصر في اضف أنه إذا كان الشحم اكير د * علطاو كر رد القَلَم الذي تُكتبٌ به الرّياشي بخاضة وهوأغلظ الأقلام ؛ ويكون بَرْيُه قليل ليل الشَخْم فِي رَْسِوء لأنه إذا كان الشّحُمْ في أُوَلِه . آخره على ساو تجر الل و يكن ل خط سه ويذق. وإذا كان رأْسّه . تَرمّحماً لم يَكتّب. ينغي أن تَعمَلَ بحسَب ما ذَكَرته لك » إنشاءالله تعالى. قط المُستوي مِنَ الأفلام أقوى وأصغر وأبق» وهو بمذهقب اتاب أشكل 2 وقَط المُحَرَّفٍ مِنّ الأقلام '" ضعَفٌ من غيره وأحلى , وهو بخظٍ الفرْق؟" شبَهُ؛ والمتوسّط بَيِنَهُا يَجمَع مافيهماء ومائي رَأْسِهِ طولكٌ مِنَ الأقلام فهو يّعينُ اليد اي الكتابة. 0 عرزي كات عل ضِد ذلك . وإذا طال سب القلم كاف خط حك وافست ب واذا فر كان حطه ادو وأثقّل. فأمَا الذي يُختار وَيِعَدّم فِالمُتوسَطٌ في الحالاتٍ الثلاثء وهو المُعتَدِلٌ بَيْن الطول » والققصرء والتّحافقة» والتحريفي» والتدوير. راع بع امسا بوي ' من جَانِبَْ وسطه حَتَى تكونّ 4ن «جوفه» ورأينا ان اللون الأحر يتناسب و كلمة «إِخْمَرّ ٠‏ هاءك «تبرى)». ١‏ من «(ن» حذفت كلمة «لها قرنه» لركا كتها. ن. + أقوى واصغر وأبق, وهو بمذهب الكتاب أشكل وأحسن, و خط المحرف مِنّ الأقلام م ن. الورق. هان أذحف.

عدد الصفحات ٢٩

ا ق فضل القلم والخنظ الفَعَلَّهُ أعرّضّ قليلاً مِمَا قبلهاة'. وطولٌ سِيّهِ في مقدار الإبهام ؛ وأفسدُها مازاد على ذلك أو قَصُرَّعَنه. وإذا أَرَدت القَط قَضَعْ السَكينَ عَلَى الانُبوب مُستوياً, وتكوثٌ يَدّكَ لايميناً ولا شهمالاً ولا معوحهة ولا مُنقَاِبهء كبا تعمّد د ليذ ان الإنحرافٍ نالك الهف التي بض على اليّكين لِكيْ تقطم و د التكينَ على الإنبساي» ل » لاقايمة يمه الحرفٍ فيَنْئلِمَ اقلم ويتشَعتَ؛ وضعها مُتَوسِطَةً لِتسلّمَ حاتي القلم"". ثُمٌّ َنَحَتُ قليلاً قليلاً على مَهلٍ كَحْتٍ الخلال. ّ ولْيَمُنْشَّحمٌ القلم م متوتط] لأ نشيدا [:36: ]ول رفيقا فاده أوظ ا للقلم ؛ فإنه إن كان شّحمُه كثيراً كان القلم تطيئا؛ وإن كات رَقيقاً كان جار ف ضعيفاً. وقال اخل: وقنق أطكت قِ التفسير والتعليم"؟: إذا ابِتَدَأت 3 القلم فليَكن قطعك رازاء نياك الاثبوب » وهو التق الصَّغيدٌ الذي في أسفّلٍ الاثبوب» فإنه ا ف القلم عل ذلك واد أرذت نحت القلم فلا تَبْتَدٍ ذبن سروه الرقط ولا بالسحيء فإنك إذا احدتث المكيين إل نحتٍ جانب طالَ عليك الها ف التعديل» حتت إلى تتطبله ٠‏ ولتكن ال بوسَطٍ الحرفين لكي تَأَمَنْ التواة ياو قي كله دان وتكرن القن لان 00 السِنَ الأَئْسَر وذلله عق الكناتة. ويَحب أن تثبت في وقْتٍ شق القلم » ولا تعجل فتزك عن الصواب لأنْ جودة القلم 0 بتعديل دهعل ا هوسوصوف) نه :و كذ للك فطخلا اوح ار الأيمَن الإمتلاء, والسَّنَ الأَيْسَر دون ذلك . فإذا عَمِلتَ على ما وَصَفْتٌ لك فاقْشِظ قَغْطاً'" مُعَوسَطا لا بالطّويل ولا وكن. قبل هن_بَعْدَها. ات هن. يقطع ويمد. اك ليسلم حافتا. 1" هن. غليظا. 4 هكن. في التعلم والتفسير. ان. فاقطط قطأً.

عدد الصفحات ٣٠

عمدة الكتاب # بالقصير ويكوثٌ إِلَى الطولٍ أُمْيَلَ؛ وذلك اختيارٌ جَمِيع الككتاب» فإذا كان ذلك فهو حل ار ولِيَكُر فَطَك إذا قطظت على الإسيواء' '. ,سئي أن تبادِر بق فَلِمِكَ مادا ينه ةا 1ه ماين ونه اجا اك وعوقاين لأنَكَ إن قَططت وقد انفتح قليلاً لَمْ تَأمَن تشعقَة تشعثة [ 43 ] وفسادَة» فإن تفاحثنَ مت انفتاحة وقططتّه بعد ذلك فلابدٌ من فساده. وهذا السَبّب يَعرض الفسادُ لأقلام العامَّةَ مِمّن لاعلمَ لَهُ بجَري القلم؛ لأنْهُم ارود به ورْبّا قَطعَه بعد أن يَكمب به وقبل حَفافه ؛ وتلك حال مَن لايُبالي هَندَسَةٌ الخطع وإقامة صَناعةٌ الأقلام . ا مَامَعْرفَةٌ الأقلام,فالأقلامٌ الجَلِدَةٌ حَمِسَهُ 'وهي قلم الطوماروقلمٌ الرّياشي وَقَلَمُ التصفيءوقلمُ المُليَّين.وقلمُ الثْلْثِ . وهي 9 الأقلام هوف يِفَل المخطٍ على مقداررُنْبَتهاءو يُقَتمَْعضهاعلى بعضءفالئْلثانٍ دون الطومارفي الشِقَلٍ لاله نول" منه» والرّياشي تقل من قلم التصفي بنصفي دين ومَعنى ذلِك هوالرّمان. فإن الزْمانَ الذي 6ه صاحبٌ قلم التلونا جد فاه 2 يَكتثها عاجدام النصفي في ِصفه» ويَكيّها صاحِب قَلم الْثِ في ثليه فأمًا الرّياشي قَرَمانْه طويل. وأمَا امَف هذه ه الأقلام العحمةة وغيرها دونها مثل خفيفي الكلفين: وصّغيراليّصنيء والرّياشيّ المُنضمَّ وعُبار الحِليَةِ, وحظ الجتزاف را فكي خط التتجلآتِ وح الجرم. صفة سكين البّري والنحت فأمًا السَكينُ التي للبَري» يبي أنَ تكون من أجود الفولاد وأحدّهء وأعتقه في الجَوْدَةَ» ويَكون وسَظها أبرَق ين صّدرهاء لأنها إن كانت "عل هماوففت لك 71 تَمكنَ باري القَلّم من بريه ونحته كه وسَطٍ السّكين, وتخصير وسَّطِهاء وإن ١ك.‏ ماهو, م ن. ملتزقاً. عم_ هان. فأنها اذا كانت. عم هن. هذه الصفة.

عدد الصفحات ٣١

ض فى فضل القلم والنظ كانت*” على غير ذَلِك جاء بَريٌ اقلم مُنتفخ خ الوسَطء ويَحتاجٌ*' بَعدَ ذلك إلى يكين أخرى لِلقٍَ غير سكين البَري وأشكن : أجودُ للقّط . صفة سكين القظ ركبو قدو لكي عه لمر عليه يوا جرة قا وخر ع يكرد فالنقى بالّيتِء فإِنَ السَقي به لا يتلم . يَتَبغْي أن تكون صِفَهُ القَِ مِن حَشَبٍ صُلْبٍ جتاًء ولايَكونَ مُرَ 0 الحوانِب ولامُسَدَّسأَء بَل يَكون مُدَوَّراً أملسَأً » فَانَ القَمّا يكو عليه أَعْرَد ل 3 لمُرَبَعَ دُيّا يَقََمُ*" السِكَينَ على كَيْيَةَ تربيعه؛ فتحتاج"' إلى قَطَهِ ثاني» ويُخشى عِندَ ذلك تفار الفسادٍ في القَلْم ؛ والمسَدَّسٌ ريا وقَعَتِ السَكينَ على حرفٍ التسديس» فلايجي القَط جَيّدأً؛ِ فالمُد وَرُأولى للقط وأمكَنٌ. صفة الدواة وما يَصلحٌ امِنَ الآلات. فأمّا'؟ الدواةٌ» فَينِبَعْي أن تكُود[ م4 ] من أحسّن الخحيبت: كلو والصَندَل؛ 0 طول ١؟‏ الذراع وأقَلَ ا فون امك التطن معنا نَسَعْ 01000 خمسَة أقلام الكعاتة 7 وللثاوك "ا صتيعة أقلام: لأنَ إذا كان قل مِن سَبِعةٌ أقلام قفيه تفاولاً لهُم . ملك السبع أقاليمَ عَلى عادَةٍ جَودةٍ البري» وتقَط على نَحُوما وفنكا 4 ويكون تَامَ الطولٍ لِتَقبض عليه مُتمَكّناً مِنه, وتفصيلٌ أعلاه على اليّدِ لِيَمْتَدَ فيه بجانب؟؟ الأقلام هم هن . واذا كانت. 5 هك. ثم يحتاج. ام ن. فات. 8 ن. تقطع . 5"84_ هال . فيحتاج . #4٠‏ هك. أما. ١‏ نك. عظم ؟4ن. للكتاب. “4 هك. فللملوك. ك. من القلم.

عدد الصفحات ٣٢

عمدة الكتاب 32 أيضاً, محراكاً للدّواةَ. ويكونٌ رأْسٌ الدواةَمَوْضِمٌ الآ للَيقَة مُدَوْرا غيرَمُرَبَع» والِِّةٌ في ذلك : أن المَرَّد م" يجام الجداة لي رولها ل ' عند مُلتقى أضلاع ريس لات عله تحريكٌ فَيَرَكُدُ هناك , و يطول مَكمة فَيفِسّدُ ويصيرٌ لَهُ رائحة عَفْنَه" "2 و يَتَفيَر لوه 5-4 فِيَتَعْيّرُ يذلك ماقرٌ منه وما يَلِيهِ مِنَ المداد المُسْتَمدَ في لَونِه ورائحته. ه6ك. والحكمة في تدويره كاد اريم 5 ل ه. ن. ريح نجنة .

عدد الصفحات ٣٣

البابٌ الثاني ف عَمَل المداد صِفَهُ مداد صينيٌ يَشبّه الجبر. تَأخدٌ من المدادٍ الفاسيّ الجَيّدٍ ماشِئت فَعِسحَمَه بِلَبَنِ حليب ثلانَّةَ أيام. كُلَّمُا جَفَ سَمَيْتهُ لبنأ واسْحمة ثم صَيَرْهُ ضَحَايْفَ وقَطِعْه شَوايرَ على ما دان فإنّه يجي كالشيح'. صِفهُ مداد أيضا يشبَهُ َه الحبر' . أل عون اشر وقناين الوق جل لتك وار دهن الألبانٍ" 5 ] أو التتفيجء و شِبْهها مِنَ الأدهانٍ الطيَبَة الرائِحة ثُمّ تَضعْه ' في إناءء ل 0 مواسة ارا ا وى دُهْنٍ الذكي حت اضر النقف أو الي كله ذخاناً قد صَعِدَ في الإناء الأعلى» ويصيرَ في ١‏ ن. غيره صحائف, فأنه يحِيْ مثل الشيح ويلزم ؟"ال. + وعحيب. عاهن. بقر وأيّ دهن كدهن 4 ن. والخبرمي والبنفسج واللقط وايّ دهن كان فتضعه.

عدد الصفحات ٣٤

عمدة الكتاب 5 سّهاء الغطاء مُتصاعداً؛ لأعلى» فَتَجَمعُه . فَتَعمَلُ بهذا الدُخان كماعَملت بالمداد الأول وهذا الدّخاثٌ” يَصلّحُ خضاباً سود الشَّعْ إن شاء الله تعالى . صِفةٌ مداد هنديٌ آخر تأخد" الأَرن أو ثَمَرَ اودر اليابس»ء أوهُها جميعاً؛ ويجْعَلٌ في جَرَّ جديدة» وَيييتَ في رن حتى يصيرَ قحمأ بع ين اله تقسسقة ١‏ أ عاى صَّلايَةَ ١‏ م بماء ,الس التطبوخ؛ وتضيك اليه "١"‏ ف مِنَ الزاج المكهول على الصَفة م ا سَحمة بماء الآسء يُجََفُ ويُسحق بهاء الصّمْغْ بمقدار مايَحتَمِله مِنَ الصَمغ لكل رطل مِنَ المداد المَسحوق؟ ال قِيّعَيْنِ من ماء الصَمغْ» وإد زيد قليلاً لم يُضِرَّهُ وإذا اْتَدٌ في الصَلايَة نَزعَ منهاء وعْجِنَ وجعل على طوابق*! وثُرِكَ في الظِلَء يَجِيَّ حَسَناً*' إن شاء الله تعالى. صفة مداد كوفي اكد مشوز الثقان»وحظيه ١١‏ فتكرفها «وتاخد رقاة ١‏ َتَعجُنُه بلَبنِ حليب وشي ب من صمْغْ مَبلول, ثم تجعَلة أقراصاً, وَحَمَْفِة فى الظِل » فإنه 0 المداد إن شاء الله تعالى . صفة مداد كوفيّ غيره َأَخُدُ عَدْمَناً*! روميّاً فيُحرّق حتى تصير فَحمَّةٌ ثم اسحَفة بهاء الصَمغْ هن. مصاعداً الأعلى 5 ك. السواد. لا ن. يؤخذ جوز الأبزر. هن. منها ن. فحمه و. ٠ن.‏ وأنعم سحقه. ١‏ هك. في صلاية وتسقيه ؟ل ن شيئاً. لن. إختكم. 4ل ن. + محمه و ن. طوايع 5 هك. حتى يجيف 7 ن. وحطب حتى تحرقه وخذ رمادهها ك. اجعله العنعن: شقائق النعمان, هن. تأخذ شقائق النعمان.

عدد الصفحات ٣٥