67 تحرير عنوان ، ثم عَارَضَها 4 وهي بخط المنوفي، كتبها للقلقشندي، وفرغ مِن كتابتها سنة القلقشندي وقرأها على ابن حجر، وسمعها معه جماعةٌ؛ منهم يوسف ابن شاهين سبط ابن حجر، وعارَضَ نسختَه أيضًا. وفي آخرها قيد القراءة والمُقَابَلَة بخط ابن حجر مع إجازته للقلقشندي. [ ) 449 (رقم4(
عدد الصفحات ٦٨68 رجب في مجلس ابن حجر بالقاهرة( ((كتبها بيده محمد بن موسى بن عمران الغزي ، وفي آخرها 45 ربيع الآخر سنة المحروسة، وكان الفراغ مِن كتابتها يوم الاثنين ، أي قبل موته بنحو 4 قيد بخط ابن حجر يفيد سماعها عليه في ست سنين. (رقم) مخطوطة شهيد علي ( )، التي كتبها بخطِّه، وفرغ 4 0 – 4 وهو صاحب نسخة( ( ، وقرأها على ابنِ حجر، وكتب له ابن حجر إجازته بها، ووصَفَهُ في آخرها بـ 33منها سنة العالم البارع
عدد الصفحات ٦٩69 تحرير عنوان وقد كُتِبَتْ مِن أصلِ ابن حجر، كتبها تلميذه محمد بن علي الصوفي، ثم قرأها . 4 علَى ابن حجر في سنة أعوام مِن وفاة ابن حجر. أي قبل . 3 سنة«وفيها فائدة بيان تاريخ فراغ ابن حجر مِن تصنيف [ )2 (رقم6(
عدد الصفحات ٧٠70 رجب أي قبل 32وهي بخط أحمد بن عثمان الديار بكري، فرغ مِن كتابتها سنة ، وعليها خطّه. 52عامًا مِن وفاة ابن حجر ] [ ) 2/ (رقم7( وهي نسخة مقروءة على ابن حجر، وعليها تخاريج بخطّه، كما وردَ في آخرها
عدد الصفحات ٧١71 تحرير عنوان ًلا] وفي ]2 5وفي َّن الصِّدِّيقي، وكتب ذلك على ظَهْرِيَّتها: لاوكانت دخلتْ في كتب ابن عَ ولم أظفر فيها بتاريخ كتابتها؛ لكن شيخ الحنفية عمر بن علي بن فارس، المُسَمَّى . 29في الحاشية السابقة في آخرها؛ قد تُوفِّي سنة قال السخاوي شيخ البرقوقية( ((القراءة على العلاء السِّيرَامِي . (((الدين ستّ عشرة مرة وصار أفضل منه؛ فالله أعلم . 29ومفاد ذلك أنَّها قد قُرِئتْ قبل وفاة السراج قارئ الهداية سنة ).3 3« ( ( .) 09 / « (2(
عدد الصفحات ٧٢72 رجب (رقم8( وهي نسخة ملفقة، وجزء يسير منها مِن نسخة قطب الدين الخيضري، التي سمعها على ابن حجر، وكتب له ابن حجر على هامشها بعض بلاغات السماع، منها / أ 00[ / ب 0 وفي / أ، ب 22وفي
عدد الصفحات ٧٣73 تحرير عنوان / أ 24وفي / ب 2 وفي [ ) 2 5(رقم) مخطوطة مكتبة الحرم المكي (
عدد الصفحات ٧٤74 رجب وهي عبارة عن قسمين مكتوبٌ في حياة المؤلِّف وعليه خطّه. أولهما: وفي هذا القسم جرى الدعاء لابن حجر بمثل / أ 5وكتب ابن حجر بخطِّه وفي
عدد الصفحات ٧٥75 تحرير عنوان / ب2 [ جرى تتميمه بعد وفاة المؤلِّف، وفُرِغَ مِن كتابته - كما جاء والقسم الثاني منها: أي بعد وفاة المؤلف بعشرة أعوام. 2في آخرها - سنة وقد عَلَّق عليها بعضُهم بتعليقاتٍ مثل: [ :/ أ [
عدد الصفحات ٧٦76 رجب / ب وفي (رقم10( أي بعد وفاة ابن حجر بنحو خمسة أعوام، وهي 5 وقد فُرِغَ مِن كتابتها سنة والتي تليها كلاهما فرعٌ من نسخة شمس الدين ابن الخطيب التي قرأها ابنُ الخطيب ، أي قبل مرض ابن حجر بيومين 52على ابن حجر وفرغَ منها في فقط؛ ففي آخرها:
عدد الصفحات ٧٧77 تحرير عنوان ومِن ثَمَّ تزداد نفاسة هذه النسخة والتي تليها؛ بناءً على أصلهما الخاص بابن الخطيب ومفادُ ما كتبه ابنُ حجر في آخر نسخة ابن الخطيب وتم نَقْله في هذه المخطوطة والتي تليها؛ أنْ يكون ابن الخطيب قد قرأَ نسختَه على ابن حجر قبل مرضه الذي مات فيه بيومين؛ إِنْ صحَّ أنَّه قد بدأ في المرض يوم الحادي عشر مِن الشهر نفسه. فقد قال السخاوي مؤرِّخًا لبدء مرض ابن حجر فأقام عندها إلى أنْ تعشَّى، ثم (((مجلس الإملاء في حادي عشره، ورجعَ إلى الحلبيَّة رجعَ إلى منزله فقدَّموا له العَشاء، فما امتنع مِن الأكل مراعاةً لخاطرِ أهلهِ، فثَقُلَ ذلك عليه بحيث تقيّأ وتَغَيَّر مزاجُه، وأصبحَ يومَ الأربعاء ضعيف الحركة، فحضرَ الجماعةُ للتوجّه في خدمته على العادة بجامع طولون، فما استطاع، واستمرّ مكتومًا ولا يعلم به كثيرُ أحدٍ، وهو يطلع إلى المدرسة للصلوات والإقراء على العادة؛ بل حضر مجلس الإملاء في يوم الثلاثاء خامس عشري الشهر المذكور، فأملى مجلسًا وهو مُتَوَعِّكٌ، .(((ثم اشتدّ به الوعك وفي أول كلام السخاوي منافرةٌ مع آخره، ولكن هكذا وقعَ في مطبوع كتابه، وهكذا /أ4 2/ب،4 رأيتُه في مخطوطة مكتبة الأحقاف، بتريم (رقم أي زوجته الحلبية.( ( ). « (2(
عدد الصفحات ٧٨78 رجب وهي مِن المخطوطات النفيسة، وقد اعتمدها محقِّقُه أجزل اللَّه عطاءه، في طباعة الكتاب. وأول كلام السخاوي يفيد بأنَّ الثلاثاء هو الحادي عشر مِن ذي القعدة، وفيه حضر ابنُ حجر مجلسَ الإملاء ثم ذهبَ فتعشَّى عند زوجته الحلبيّة، إلخ، بينما وقع في آخر كلام السخاوي أنَّ ابن حجر عشري الشهر المذكور، فأَمْلَى مجلسًا وهو متوعِّكٌ الأيام؛ فإذا كان الخامس عشر هو الثلاثاء، فسيكون الحادي عشر هو الجمعة التي قبله ويكون الأربعاء قبلها هو التاسع، ومِن ثَمَّ يكون الثلاثاء الأول الذي تعشَّى فيه ابن حجر عند الحلبيّة هو الثامن، بينما هو في أول كلام السخاوي الحادي عشر، فلا يمكن أنْ يكون الثلاثاء الأول الذي بدأ فيه مرض ابن حجر هو الثامن والحادي عشر في الوقت نفسه؛ فالله أعلم بما جرى في كتاب السخاوي. وأما ابن الخطيب المذكور في كلام ابن حجر: ً عن خطِّ لافوقع في قيد السماع المذكور على هذه المخطوطة والتي تليها؛ نق ابن حجر الموجود على نسخة ابن الخطيب هكذا المحصل المربي شمس الدين ابن الخطيب الفاضل ولي الدين أحمد المحلِّي، صهر القعدة الشيخ القدوة شهاب الدين أحمد الغمري، قراءةً عَلَيَّ في مدة آخرها تاسع ذي سنة اثنتين وخمسين وثماني مئة، وأذنتُ له أنْ يرويه عنِّي، ويُقرئه لمَن رامَ ذلك، وقد لَزِمَنِي المذكور مدةً، وقرأَ عَلَيَّ كثيرًا، وسَمِع بقراءة غيره ما هو مضبوط عنده، وقد أجزتُ له روايةَ جميع ما أرويه وما ألّفتُه؛ قاله وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني الشافعي، حامدًا مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا وابن الخطيب المذكور في هذا القيد: قد ذَكَرَهُ السخاوي ضمن الآخذين عن ابن حجر؛ فقال ويُعْرَف بابنِ ولي الدين. ولي الدين المحلِّي، صهر الغمري، ولد الماضي في الهمزة،
عدد الصفحات ٧٩79 تحرير عنوان .(((قرأَ عليه (البخاري)، ولازَمَه مدَّةً وكان السخاوي قد قال في حرف الهمزة مِن الآخذين عن ابن حجر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ولي الدين المحلِّي، قرأ عليه (البخاري) أو أكثره، .(((ولازمَه هو وولدُه الآتي وهو غير الغمري الآخر محمد بن عمر شمس الدين المحلِّي أيضًا؛ فقد مات ، 49محمد بن عمر يوم الثلاثاء آخر يوم مِن شعبان بالمحلة الكبرى بالغربية، سنة .(((وقد ترجم له ابنُ حجر [ )2 (رقم11( وهي كالتي قبلها هنا فرعٌ من نسخة الشمس ابن الخطيب، ولم يقيد تاريخ كتابتها في آخرها. ). 3 المصدر السابق( ( ). 0 0 السابق(2( « (3(
عدد الصفحات ٨٠80 رجب وهذه النسخة والتي قبلها مِن النسخ النفيسة؛ لاكتتابهما مِن نسخةِ ابن الخطيب التي قُرِئتْ على ابن حجر في مستهلِّ مرضه الذي مات فيه. وقولُه هنا . 35« (رقم12( 4 أي قبل وفاة المؤلِّف بنحو 3 وقد فُرِغَ مِن كتابتها - كما في آخرها - سنة عامًا: وفي مواضع مِن هوامشها ما يفيد كتابتَها مِن أصلٍ آخر؛ ففي / ب 2وفي
عدد الصفحات ٨١81 تحرير عنوان وبعض الهوامش تشي بالكتابة عن أصلٍ مكتوب بغير خطِّ ابن حجر؛ ففي 220 وعلى هوامش النسخة بعض التعليقات على ما يذكره ابن حجر في كلامه؛ منها / أ3 4في وفي
عدد الصفحات ٨٢82 رجب ؛ أنَّها نسخة قديمة مِن الكتاب خضعتْ لشيءٍ مِن (((ويظهر مِن القراءة الأولى التعديل والتغيير؛ إذْ وجدتُ فيها بعض الكلمات، وبعض البياضات المشار إليها في هامشها؛ ولم أجدها في غيرها. / أ3 3منها: في كأنّه أراد أنْ يضيف شيئًا آخر غير « وقوله َّ مِن المؤلِّف، لاالموضع السابق، ثم رجعَ عن هذه الإضافة، ولا يكون ذلك إِ فالظاهر أنَّه قد أجرى قلمه هنا بحذف .(((بالمثال السابق فقط /ب3 3و وهذا وغيره قد يشير إلى كتابة أصلها مِن مسودة المؤلِّف، أو نحو هذا. [ ) 594 (رقم) مخطوطة الأزهر1 ( وتحتاج لدراسة متأنّية ومقارنة عميقة؛ لعلّ اللَّه عز وجل يأذنُ بها لاحقًا ( ( ).45 ومِن ثَمَّ لم تَرِد (2(
عدد الصفحات ٨٣