المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة التراث النبوي العدد السادس

باحثون

صفحة ١٥ من ١٨

236 رجب فِي َُّنِي لا وَقَــالَ الحَافِظُ بنُ حَجَرٍ العَسْقَ صَاحِبَ َّ« : (((الفِرْدَوْسِ هُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ َّ« :((( فِيُّ يْخُ أَبُو الحَسَنِ البَكْرِي َّوَقَالَ الش تَيْنِ، وَهُدِمَ مِنْ بَعْدِهِ ﷺ َّ أَكْثَرَ مِنْ مَر ﷺبِيِّ َّهُ هُدِمَ مِنْ قَبْلِ الن َّؤَالِ أَن ُّوَحَاصِلُ الس ةَ، ََّ خُلْفَ فِيهِ البَت لاادِقِ المَصْدُوقِ ََّمُ الص لاوَلَمْ يُرْفَعْ، بَلْ هُوَ بَاقٍ -أَدَامَ اللهُ بَقَاءَهُ-، وَكَ دُوقِ؟! ََّمُ الص لاكَيْفَ وَهُوَ كَ ، (((طِيف، وَنَظْمِ هَذَا العُقْدِ المُنِيف َّفَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى فِي رَقْمِ هَذَا الجُزْءِ الل وَابِ مِنَ َّ، وَأَوْضَحْتُهُ طَلَبًا لِلث (((َمِ سَائِرِ الأَنَام لابْتُ جَوَاهِرَهُ مِنْبَحْرِ كِتَابِي َّوَقَر يْتُهُ: َّوَسَم َم، َّلا المَلِكِ الس ةَ العَيْنِ فِي حَدِيثِ: (اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا البَيْتِ َّ« تَيْنَّ فَقَدْ هُدِمَ مَر فْعَ بِهِ، وَأَنْ يُثِيبَنِي مِنْ فَضْلِه،- وَلَسْتُ أَقُولُ بِسَبَبِه-، وَهُوَ حَسْبِي َّواللَّهَ أَسْأَلُ الن وَنِعْمَ الوَكِيل. نسخة مكتبة (مراد ملا) بتركيا، لوحة ( ( حميد الطويل عن بكر بن عبد اللَّه عنه من طريق ابن خزيمة .32 حديث4 الأزهرية رقم 23)- ضمن مجموع رسائله، نسخة المكتبة الأزهرية رقم 0 أي: الإتحاف بفضيلة الطواف لوحة(2( المغاربة93 3أدعية وأوراد « : في الكليات ص(3( أي : إعلام سَائِر الانام بِقصَّة السَّيْل الذى سقط مِنْهُ بَيت اللَّه الحَرَام، ونُسب إليه في : خلاصة الأثر (4( . 02، وإيضاح المكنون2 3، وهدية العارفين 4

عدد الصفحات ٢٣٧

237 نصوص دَّ يْخُ مُحَم َّ هَذَا الإِشْكَالَ قَدِيمٌ، أَوْرَدَهُ جَدِّي المُحَدِّثُ الكَبِيرُ الش َّاعْلَمْ أَن فِي كِتَابِهُِّ ن الصَّدِيقِي لاَّعَ ؛فَقَالَ(((نَبِيِّهِ ﷺ تَيْنِ، وَقَدْ َّ قَالََّ ثُم الِثَةِ، وَظَاهِرُهُ مُشْكِلٌ فِي َّةِ الثَّ تَيْنِ وَيُرْفَعُ فِي المَر َّهُ هُدِمَ مَر َّادِقُ ﷺ أَن َّأَخْبَرَ الص فْعِ.َّ إِخْبَارِ الهَدْمِ وَإِخْبَارِ الر عَقِبَهُمَا نِسْيَانُ مَوْضِعِ َّ ﷺ أَرَادَ بِالهَدْمَيْنِ : مَا حَل َّبِيَّ النَّ اهِرُ أَن َّقُلْنَا: الظ : (((الِثَ كَذَلِكَ، كَمَا يُفَسِّرُهُ قَوْلُ ابنِ مَسْعُودٍ َّ الهَدْمَ الث َّالكَعْبَةِ بِقَرِينَةِ أَن اسُ مَكَانَهُ)، رَوَاهُ َّ(أَكْثِرُوا مِنْ زِيَــارَةِ هَذَا البَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَيَنْسَى الن »((( الأزرقيّ ، وَزَادَ: (5(ارَِّ مِنْ طَرِيقِ البَز (((ذْكِرَةِ َّ فِي ُّ: وَأَخْرَجَهُ القُرْطُبِي قُلْتُ « ا ذَهَبَ آثَارُ َّ« : (6(قَالَ فِي هُ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ للكَعْبَةِ َّالبَيْتِ بَعْدَ بِنَاءِ الكَعْبَةِ إِلَى أَنْ بَنَاهُ آدَمُ ﷺ، فَإِن َئِكَةُ فِي أُسِّهَا الصِّخَار إِلَى أَنْ أَشْرَفَ لا لَهُ، فَأَلْقَتِ المَ َّأَثَرٌ، وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَخَط . 49- 4 ص( ( . 92/ ، وأخبار مكة للفاكهي 32/ ورد في : تفسير ابن أبي حاتم(2( لم أقف عليه في كتابه: أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار، فلعل المؤلف سها في نقله، وهو في : فضائل(3( . 9 - 90/ ، 9مكة لأبي سعيد الجندي ص . 33 أي: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة ص(4( .30 / 2 في مسنده(5( . 4 ص( (

عدد الصفحات ٢٣٨

238 رجب /ب عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ .(((دٍ أَبِي الحَسَنِ البَكْرِيِّ َّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَم َّالش وفَانِ إِلَى زَمَانِ إِبْرَاهِيمَ ﷺ؛ ُّ آثَارُ البَيْتِ بَعْدَ الط (((ا ذَهَبَتْ َّ« وفَانِ قَبْلَ بِنَاءِ إِبرَاهِيم، وَعَنْ َُّ يُعْرَفُ مَكَانَ البَيْتِ بَعْدَ الط لاهُ كَانَ َّلِمَا وَرَدَ أَن كِينَةَ َّا أُمِرَ بِذَلِكَ ضَاقَ ذَرْعًا، فَأَرْسَلَ اللهُ الس َّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ لَم َّ : (إن عَلِي ةِ، َّذَانِ ذَهَبَ بِهِمَا أَثَرُ البَيْتِ بِالكُلِّي َّ، فَهُمَا الهَدْمَانِ المُعْتَبَرَانِ الل (((..الحديث) هَا كَانَتْ مَعَ عِلْمٍ عَقِبَ الهَدْمِ وَإِعَادَةِ بِنَائِهِ عَقِبَهُ، َّةِ الهَدَمَاتِ فَإِن ََّفِ بَقِي لابِخِ .(((وَابِ َّفَنُزِّلَتْ مَنْزِلَةَ عَدَمِ الهَدْمِ، واللهُ أَعْلَمُ بِالص الِثَةَِّوَعَلَيْهِ فَيُرَادُ بِقَوْلِه قُلْتُ: بَيْرِ وَمَنْ ُّ ؛ إِذْ فِي كُلٍّ مِنْ هَدْمَة ابْنِ الز (5( مَا يَكُونُ كَذَلِكَ فِي هَدْمةِ الحَبَشِي َّوَإِن .(6( َ يُعْرَفُ أَثَرُ البَيْتِ، وَاللهُ أَعْلَمُ لابَعْدَهُ لَمْ يُهْدَمْ بِحَيْثُ هو: شمس الدين محمد بن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البكري ( ( الصديقي الشافعي الأشعري المصري، مولده ووفاته بالقاهرة، وكان يقيم عامًا بمصر وعامًا بمكة، توفي سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة. .75/، والأعلام(((/انظر في ترجمته : شذرات الذهب في الأصل: ذهب، والتصويب من مصدر النقل.(2( . 29/ أخرجه عنه الحاكم في المستدرك(3( . 4 مثير شوق الأنام ص(4( )، وصحيح مسلم 5 4-حديث رقم 5 ففي صحيح البخاري (5( قال: يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ من الحَبَشَةِ ﷺ عن النبي « :)2909( « : ) ((09-حديث رقم(((/(وفي سنن أبي داود .َ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الكَعْبَةِ إلا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ من الحَبَشَةِ لاالحَبَشَةَ ما تَرَكُوكُم، فإنه ، وما بعدها. 9 تحرَّ تفصيل ذلك في: المناهل العذبة لابن حجر الهيتمي ص ( (

عدد الصفحات ٢٣٩

239 نصوص :(((قَالَ فِي « هَُّائِعِ أَنَّ هُ مِنَ الش ََّمِ؛ أَحَدُهُمَا : ارْتِكَابُهُ فِي قَوْلِهِ ﷺ (هُدم)، وَذَلِكَ أَن لافِي الكَ قِ وُقُوعِهِ نَحْو قَوْلِهِ ُّمَا يُعَبَّرُ عَنِ المُسْتَقْبَلِ بِلَفْظِ المَاضِي؛ تَنْبِيهًا عَلَى تَحَق ُّرَب ﴾ ﯶ ﯵ ﯴ ﯳ ﯲ ﯱ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬتَعَالَى: ﴿ ﷺ أَخْبَرَ بِتَحْقِيقِ وُقُوعِ الهَدْمَيْنِ بَعْدَهُ؛ وَهُمَا هَدْمُ ابْنِ َّبِيَّ الن َّ، فَيَحْتَمِلُ أَن ] الِثَةِ ؛ وَهِيَ هَدْمُ الحَبَشِي َّهُ يُرْفَعُ فِي الث َّاج، وَأَن َّ، وَهَدْمُ الحَج بَيْرُِّ الز وَثَانِيهِمَا: ارْتِكَابُ المَجَازِ فِي قَوْلِهِ ﷺ : (مَرَّتَيْن)، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ﴾ﮀ ﭿ ﭾبِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ يْكَ وَسَعْدَيْكَ، َّكْرَارُ ؛ كَقَوْلِهِمْ : لَب َّثْنِيَةِ هُنَا الت َّ: المُرَادُ بِالت (((قالَ المُفَسِّرُونَ أَيْ : إِجَابَاتٌ كَثِيرَةٌ وَإِسْعَادَاتٌ كَذَلِكَ بَعْضُهَا إِثْرَ بَعْضٍ. تَيْنِ مِنْ جِهَةِ تَعَانُقِ َّالِثَة) لِمُنَاسَبَةِ المَر َّوَحِينَئِذٍ فَقَوْلُهُ ﷺ :(وَيُرْفَعُ فِي الث الأَعْدَادِ وَنَظْمِهَا مَنِ الآتِي بَعْدِي فِي هَدْمٍ وَاقِعٍ كَذَلِكَ. َّهُ يُرْفَعُ فِي الز َّأَيْ : وَالمُرَادُ أَن لُ أَنْ يُحْمَلَ الهَدْمَانِ َّ وَهُمَا جَوَابَانِ حَسَنَانِ، وَالأَحْسَنُ مِن الأَو قُلْتُ: هُمَا فِي المُسْتَقْبَلِ عَلَى هَدْمِهِ فِي َّعْبِيرِ بِالمَاضِي مَعَ أَن َّالمُتَجَوَّزُ عَنْهُمَا بِالت َثِينَ وَأَلْفٍ، سَوَاء لابَيْرِ، وَهَذَا الهَدْمُ الذِي وَقَعَ عَامَ تِسْعٍ وَثَ ُّزَمَنِ ابْنِ الز أَهُدِمَ بَاقِي جُدُرِ البَيْتِ القَائِمَةِ بَعْدَ الانْهِدَامِ بِأَنْ حَكَمَ ثِقَاةُ البُنَاة العَارِفِينَ لِ فَظَاهِرٌ ؛ َّا عَلَى الأَو َّهَا كَذَلِكَ إِنْ بَقِيَتْ، أَم َّقِينَ اللهَ المُتْقِنِينَ لِذَلِكَ بِأَن َّالمُت . 49- 4 ص( ( . 25 قول الزمخشري في الكشاف(2(

عدد الصفحات ٢٤٠

240 رجب انِيَّا عَلَى الث َّةِ عَلَى وَجْهِ الأَرْض، وَأَم َِّسْتِغْرَاقِ الهَدْمِ جَمِيعَ أَجْزَائِهِ المَبْنِي لا رُ بِهِ عَنِ الكُلِّ. َّيْلِ مُعْظَمُ البَيْت، وَالمُعْظَمُ يُعب َّ المُنْهَدِمَ بِالس ََِّن لأفَ هُ لَمْ يَهْدِمْ مِنَ البَيْتِ ََِّن لأ ثَانِيَةً ؛ ََّ يَنْبَغِي أَنْ يُعَد لا فَ(((اجِ َّا هَدْمُ الحَج َّوَأَم بْعُ بِكَثِيرٍ. ُّبْعِ، وَلَيْسَ الر ُّامِيِّ، وَذَلِكَ نَحْوُ الر َّسِوَى الجِدَارِ الش وَحِينَئِذٍ فَيَكُونُ فِي الحَدِيثِ رَمْزٌ إِلَى هَذَا الانْهِدَامِ، وَمُعْجِزَةٌ لَهُ ﷺ مَنِ المُسْتَقْبَل، فَكَانَ كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ، َّبِالإِشَارَةِ إِلَى بَيَانِ مَا يَكُونُ فِي الز : (((/أ 9[مْزِ وَالإِشَارَةِ إِلَى المُسْتَقْبَلِ َّوَنَظِيرُهُ فِي الر أَنْ يُعَمِّرُوا الكَعْبَةَ فَتَعَالِي أُرِيكِ مَا أَدْخَلُوا مِنْهُ فِي (((« الحجرِ) الحديث بَيْرِ الذِي هُوَ قَرِيبُهَا، وَكَانَ َُّفَةِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الز لاهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى خِ َّوَذَلِكَ أَن هُ سَيَهْدِمُ الكَعْبَةَ وَيُدْخِلُ َّلَهَا مِنْهُ المَنْزِلُ الأَعْلَى مِنَ الانْقِيَادِ وَالقَبُول، وَإِلَى أَن َِحَدٍ مِنْ قَوْمِ لأذَلِكَ مِنَ الحجرِ فِي الَبيْتِ، وَلَمْ يَقَعِ المَذْكُورُ فِي الحَدِيثِ .(((َفِهِ وَلِعَمَلِهِ المَذْكُور لاِسْتِخْ لابَيْرِ، فَكَانَ فِيهِ رَمْزٌ ُّعَائِشَةَ غَيْرَ ابْنِ الز « : 32 في الكامل في التاريخ ( ( الذي كان ابن الزبير بناه وأعادها إلى البناء الأول وأخرج الحجر منها وكان عبد الملك يقول كذب ، وتاريخ ابن 2 ابن الزبير على عائشة في أن الحجر من البيت . 4، والمناهل العذبة ص2 5، وتاريخ الخلفاء ص5 خلدون ) بلفظ 333-حديث رقم9 أخرجه مسلم في صحيحه(2( َلا : إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا من بُنْيَانِ البَيْتِ، وَلَوْ ﷺقال سَمِعْتَهَا تَقُولُ: مَاذَا قال؟ قالت : قال رسول اللَّه ُِرِيَكِ ما تَرَكُوا لأحَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ ما تَرَكُوا منه، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكِ من بَعْدِي أَنْ يَبْنُوهُ فَهَلُمِّي منه، فَأَرَاهَا قَرِيبًا من سَبْعَةِ أَذْرُعٍ بالمد-، أي : حدث له فيه رأي لم يكن – قال النووي (3( مسلم .2 0/ انظر: أخبار مكة للأزرقي(4(

عدد الصفحات ٢٤١

241 نصوص مَا تُستَعْمَلُ فِي المَشْكُوكِ فِي َّمْزِ بِالإِتْيَانِ بِـــ(إِنْ) التِي إِن َّوَزَادَ فِي سَتْرِ الر هُ قَدْ كُشِفَ لَهُ ََِّن لأوُقُوعِهِ، وَمَا رَمَزَ إِلَيْهِ مُحَقّقُ الوُقُوع، وَقَدْ عَلِمَ ذَلِكَ ﷺ ؛ ، وَهَذَا مِنْهُ. (((ةََّةِ الجَن َّى يَدْخُلَ أَهْلُ الجَن َّعَنْ جَمِيعِ مَا يَقَعُ بَعْدَهُ حَت غِيرَِّ ا أَجَابَ بِهِ شَيْخُنَا شَارِحُ َّوَهَذِهِ الأَجْوِبَةُ أَحْسَنُ مِم َّ لِمَا صَح ((( الوَاعِظُ ُّافِعِيَّ الشُّ عْرَاوِي َّد حِجَازِي الش َّيْخُ مُحَم َّالعَالِمُ الكَبِيرُ الش َمِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: لاعَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَأَلْفٍ وَعَقَدَ مَجَالِسَ عِنْدَ المِنْبَرِ للكَ رَ لَنَا مَعَ َّ، بِقَوْلِهِ ] 42 ﴾ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ﴿ بَيْرِ لَمْ ُّ ابنَ الز َّيْخِ نُورِ الدِّينِ عَلِيٍّ المَقْدِسِيِّ الحَنَفِيِّ وَغَيْرِهِ أَن َّأَشْيَاخِنَا؛ الش ا عَدَا الجِدَارَ َّمَا هَدَمَ ذَلِكَ مِنْهُ مِم َّيَهْدِمِ الَبيْتَ مِنْ سَائِرِ جَوَانِبِهِ إِلَى الأَرْض، إِن عَنِ الهَدْمِ، َّا انْتَهَى إِلَى الحَجَرِ كَف َّهُ لَمَّا هُوَ فَإِن َّالذي فِيهِ الحَجَرُ الأَسْوَدُ، أَم الِثَةُ التِي يُرْفَعُ ََِّرْفَعَ حَجَرًا وَضَعَهُ ﷺ بِيَدِهِ، فَلَمْ تَحْصُلِ الث لأوَقَالَ: مَا كُنْتُ اجُ بِالأَوْلَى، فَالمَوْعُودُ بِرَفْعِهِ فِيهَا لَمْ يَظْهَرْ ََّ بِمَا عَمِلَ الحَج لافِيهَا بِذَلِكَ، وَ َ إِشْكَالَ. لافِي الوُجُودِ إِلَى الآنَ، فَ يْخُ : َّةِ الش َّةِ بِالدِّيَارِ المِصْرِي َّوَوَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا مُفْتِي الحَنَفِي حْرَاوِيّ ََّمِ شَمْس الدِّينِ الن لاعَبْدُ اللهِ بنُ المُحَققِ المَدْعُو شَيْخَ الإِسْــ بَيْرِ، لِمَا ذَكَرَهُ غَيْرُ ُّالحَنَفِيّ، وَذَلِكَ لِمُخَالَفَةِ مَا ذَكَرُوهُ فِي هَدْمِ ابنِ الز خُطْبَةً ﷺ قال : لقد خَطَبَنَا النبي « : ) 2302435/ في صحيح البخاري( ( ََرَى الشَّيْءَ قد لأما تَرَكَ فيها شيئا إلى قِيَامِ السَّاعَةِ إلا ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ من عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ من جَهِلَهُ، إن كنت نَسِيتُ فأعرفه كما يَعْرِفُ الرَّجُلُ إذا غَابَ عنه فَرَآهُ فَعَرَفَهُ : واعظ فقيه مصري. أصله من قلقشندة. ولد ونشأ وتوفي للَّه هو : محمد حجازي بن محمد بن عبد ا( 2( في القاهرة. من كتبه (شرح الجامع الصغير) للسيوطي، و(سواء الصراط) في أشراط الساعة، و(القول المشروح في النفس والروح) . وله شروح وحواش ورسائل كثيرة، توفي سنة خمس وثلاثين وألف. . 9/ ، والأعلام 4 ، وديوان الإسلام 4/4انظر في ترجمته : خلاصة الأثر

عدد الصفحات ٢٤٢

242 رجب هُ انْتَهَى بِالهَدْمِ إِلَى قَوَاعِدِ َّوَاحِدٍ مِنَ المُحَدِّثينَ وَعُلَمَاءِ السِّيَرِ مِنْ أَن هُ رَفَعَ الحجرَ عِنْدَهُ فِي سِقْطٍ َّإِبْرَاهِيمَ للبيتِ مِنَ الجَوَانِبِ الأَرْبَع، وَأَن هُ وَضَعَهُ عِنْدَ الوُصُولِ لِمَحَلِّهِ فِيه، قِيلَ : ًَّ، وَأَن لاةٍ وَجَعَلَ عَلَيْهِ قُفْ َّمِنْ فِض رَفِ َّوَلَدُه عَبّادُ، وَقِيلَ غَيْرُهُ، فَمَا حَصَلَ انْفِصَالٌ عَنِ الإِشْكَالِ بِالنِّسْبَةِ للط الأَخِيرِ مِنَ الحَدِيثِ إِذْ هُوَالذِي بِصَدَدِ الجَوَابِ عَنْهُ. ةَ َّ نَزِيلُ مَك ((( ُّمَةُ خَالِدُ بن أَحمد المَالِكِي لاَّا أَجَابَ بِهِ شَيْخُنَا العَ َّ وَمِم ۞ هَدْمَ ذِي السُّوَيْقَتَيْنِ لَهَا يَكُونُ َّالِثَةِ، أَيْ: أَن َّ المَعْنَى َّبِأَن اجَّ بَيْرِ وَبِنَاءِ الحَج ُّلِهَذِهِ البِنْيَةِ المُجْتَمِعَةِ مِنْ بِنَاءِ ابنِ الز انْهِدَامِه الحَاصِلِ آخِرًا. يْخِ أَبِي الحَسَنِ البَكْرِيِّ فِي كِتَابِهِ َّوَسُئِلَ بَعْدَ الانْهِدَامِ عَنْ قَوْلِ الش ۞ :(((« تَيْنِ، المُرَادُ بِهِ : أَعْلَم هَدْمهَا عِنْدَ مَجِيءِ َّ« ا أَنْ أَجْحَفَ َّوفَانِ إِلَى أَنْ بَنَاهَا إِبرَاهِيمُ ﷺ، وَهَدْمهَا عِنْدَ بِنَاءِ قُرَيشٍ لَهَا لَم ُّالط يْلُ وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَنِه ﷺ َّبِهَا الس المُرَادُ : هَدْمُهُ وَاسْتِئْصَالُهُ بِحَيْثُ لَمْ (هُدِمَ) فَأَجَابَ: قَوْلُهُ فِي الحَدِيثِ ا َّ/ب 9يَبْقَ مِنْهُ شَيءٌ، وَهَدْمُهُ هو : خَالِد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد اللَّه المَالِكِي الجَعْفَرِي المغربي، ثمَّ المَكِّيّ صدر المدرسين ( ( َل وَالحرَام، لا ، والمرجع فِي التَّمْيِيز بَين الحَ ﷺفِي عصره بِالمَسْجِدِ الحَرَام، وناشر لِوَاء سنة النَّبِي وَالحَاوِي شَرَفِي العلم وَالنّسب، قَرَأَ فِي الغرب على أجلاء شُيُوخ عارفين وأئمة محققين، ورحل إِلَى مصر، توجه إِلَى مَكَّة وجاور بهَا، وتصدر للإفادة، وَعنهُ أَخذ جمع من العلمَاء وَبِه تخْرجُوا ؛ كالعلامة َث وَأَرْبَعين وَألف. لامُحَمَّد عَليّ بن عَلان، وَالقَاضِي الفَاضِل تَاج الدّين المَالِكِي وَغَيرهمَا، توفي سنة ثَ . 29انظر في ترجمته : خلاصة الأثر ). 0 الإتحاف بفضيلة الطواف لوحة(2(

عدد الصفحات ٢٤٣

243 « )1نصوص أَنَّ الحَدِيثَ لَمْ يَثْبُتْ بِهِ، وَإِمَّا أَنَّهُ لَمْ يُسْتَأْصَلْ، وَالمُرَادُ بِـ(المَرَّتَيْنِ) مِنْهُمَا هَدْمُ قُرَيْشٍ لَهَا ؛ لِضَعْفِهَا مِنَ الحَرِيقِ الذِي أَصَابَهَا، وَالسَّيْلِ الذِي دَخَلَهَا، وَصَدْعِ جُدْرَانِهَا، وَهَدْم ابنِ الزُّبَيْرِ لَهَا لِمَا أَصَابَهَا مِنَ الضَّعْفِ مِن حِجَارَةِ المَنْجَنِيقِ التِي أَصَابَتْهَا حِينَ حِصَارِه، وَمِنَ الحَرِيقِ الذِي كَانَ عَند بَعْضِ أَصْحَابِهِ فِي خَيْمَةٍ لَهُ، فَطَارَتِ الرِّيَاحُ بِلَهَبِ النَّارِ فَأَحْرَقَتِ الكَعْبَةَ وَالسَّاجَ الذِي فِي بِنَائِهِ حِينَ عَمَّرَتْهَا قُرَيش. مِنَ اسْتِعْمَالِ اللَّفْظِ فِي حَقِيقَتِه، وَمَجَازُهُ: أَيْ هَدَمَهَا «وَقَوْلُهُ قُرَيْشُ وَسَيَهْدِمُهَا ابنُ الزُّبَيْرِ. «وَقَوْلُ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَنِ البَكْرِي غَيْرُ ظَاهِرٍ ؛ لَِنَّهَا مَا بُنِيَتْ قَبْلَ الطُّوفَانِ عَلَى الصَّحِيحِ، إِنَّمَا أَسَّسَهَا آدَمُ بِالحِجَارَةِ فَقَط. تَقَدَّمَ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ البَكْرِيِّ أَنَّ آدَمَ رَفَعَ بِنَاءَهَا قُلْتُ: عَلَى الَرْضِ قَدْرَ ذِرَاعٍ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ الهَدْمُ، وَاللهُ أَعْلَمُ. قَال: وَدَلَّ الحَدِيثُ عَلَى أَنَّهُ لَ يَجُوزُ أَنْ يُهْدَمَ مِنَ البَيْتِ بَعْدَ مَا انْهَدَمَ إِلَّ مَا دَعَتِ الضَّرُورَةُ إِلَيه؛ لَِنَّهُ ﷺ أَخْبَرَ أَنَّهَا لَ تُهْدَمُ إِلَّ )1039(فِي سَنَةِ مَرَّتَيْنِ ـ كَمَا تَقَدَّمَ تَحْرِيرُهُ ـ وَالثَّالِثَةُ: هَدْمُ ذِي السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ، وَالمُرَادُ بِهَدْمِهِ فِيهَا اسْتِئصَالُهُ بِالهَدْمِ، أَيْ: هَدْمُهَا حَقِيقَةً، وَيَلْزَمُ مِنْهُ زَوَالُ بَرَكَتِهِ فِي الَرْضِ إِنْ لَمْ تُبْنَ لَ زَوَالُ بَرَكَتِهِ، أَيْ مُطْلَقًا ؛ لَِنَّ الَصْلَ أَنَّ الهَدْمَ يُطْلَقُ حَقِيقَةً عَلَى عَدَمِ المَحْسُوسَاتِ لَ المَعَانِي، فَإِطْلَقُهُ عَلَيْهَا مَجَازٌ، وَالَصْلُ .(((عَدَمُهُ، انتَهَى جَوَابُهُ مُلَخَّصًا أي جواب: خَالِد بن أَحمد المَالِكِيّ. )1(

عدد الصفحات ٢٤٤

244 رجب تَيْنِ فِيهِ نَظَرٌ؛ َّ مَرلاَّ َ تُهْدَمُ إِ لاهَا ََّلَةِ الحَدِيثِ عَلَى أَن لاوَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ مِنْ دِ َ مَا يُوهِمُهُ سِوَى لَفْظِ العَدَد، وَهُوَ لاإِذْ لَيْسَ فِي الحَدِيثِ مَا يُفِيدُ الحَصْرَ وَ َ مَفْهُومَ لَهُ. لا َ يَلْزَمُ مِنْ لا إِلَى آخِرِهِ، َ يُهْدَمُ مِنَ البَيْتِ سِوَى مَا هُدِمَ لا«وَكَذَا قَوْلُهُ فِيهِ هُ لا َّتَيْنِ اللتينِ ذُكِرَ أَن َّهَدْمِ البَاقِي مِنْ شَاخِص البِنَاء الزَّيادَة حَقِيقَةً عَلَى المَر إذَا استُؤصِلَ هَدْمُهُ إِلَى لاَّهُمَا المُرَادُ مِنَ الحَدِيثِ إِ َّيُزَادُ فِي الهَدْمِ عَلَيْهِمَا، وَأَن تينِ حُمِلَ عَلَيْهِمَا َّتَيْنِ الل َّالقَوَاعِدِ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ، كَمَا وَقَعَ فِي كُلٍّ مِنَ المَر َ لِجَوَازِهِ، وَالأَمْرُ فِيهِ لاَلَةَ فِي الحَدِيثِ لِمَنْعِ هَدْمِ الجِدَارِ وَ لاالحَدِيثُ، فَلا د هُم أَوْ ُّقِين، فَإِنْ حَكَمُوا كُل َّمَ- إِلَى مَعْرِفَةِ البُنَاةِ المُتْقِنِين المُت َّمَوْكُولٌ-كَمَا تَقَد حُرِّمَ لاَّ للهَدْمِ لِخَرِبِهِ هُدِمَ، وَإِ ٌّهُ مُسْتَحِق َّةَ فِيهِ للبَقَاء، وَأَن ََّحِي لاَ صَ لاهُ َّمُعْظَمُهُمْ بِأَن ضَ لِشَيءٍ مِنْهُ تَعْظِيمًا لَهُ مِنَ الابْتِذَالِ، ََّ يُتَعَر لا أَصْلَ بِنَاءِ البَيْتِ أَنْ ََِّن لأهَدْمُهُ ؛ لِمَا تَدْعُو إِلَيْهِ ضَرُورَةٌ أَوْ حَاجَةٌ أَوِ اسْتِحْسَانٌ، لاَّضُ لِذَلكَ مِنْهُ إِ ُّعَرََّ يَجُوزُ الت لافَ وَغَيْرِهَا، وَمَا جَازَ لِضَرُورَةٍ قُدِّرَ بِقَدْرِهَا. (((كَمَا فِي ةَ الأَخِيرَةَ إِنْ لَمْ يُبْن؛ فَمَعْلُومٌ َّا ارْتِفَاعُ بَرَكَةِ البَيْتِ عِنْدَ هَدْمِهِ المَر َّوَأَم نْيَا، كَمَا فِي ًُّ، وذَلِكَ بَدْءُ خَرَابِ الد لاَ يُبْنَى بَعْدَ هَدْمِ الحَبَشِيِّ لَهُ أَصْ لاهُ َّأَن ةَ بِذَلِكَ، َّ، وَخَــرَابُ مَك 90[ بنُ أَبِي طَالِبٍ ُّ رَوَاهُ عَلِي ٍّحَدِيثٍ قُدْسِي ُّوَخَرَابُ المَدِينَةِ بِالجُوع، كَمَا وَرَدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ أَوْرَدَهُ القُرْطُبِي .(((ذْكِرَةِ َّآخِرَ كِتَاب ؛ وَهُوَ أَنْ يُذْكَرَ جُمْلَتَانِ ((( وَفِي الحَدِيثِ مِنْ أَنْوَاعِ البَدِيعِ احْتِبَاكٌ أقولُ: أي: المناهل العذبة في إصلاح ما وَهَي من الكعبة لابن حجر الهيتمي ص ( ( - باب خراب الأرض. 349 ص(2( . 0 انظر في هذا المصطلح(3(

عدد الصفحات ٢٤٥

245 نصوص ﮇ عَلَيْهِ فِي الأُخْرَى، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ ُّوَيُحْذفُ مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا مَا يَدُل ] 3﴾ﮍ ﮋ ﮌ ﮊ ﮉ ﮈ ، وَكَذَا فِيمَا نَحْنُ فِيهِ؛ (((َلَةِ مُقَابِلِهِ عَلَيْهِ لايْطَانِ، فَحَذَفَ مِنْ كُلٍّ مَا حُذِفَ لِدِ َّالش الِثَة، واللهُ أَعْلَمُ. َّتَيْنِ، وَبَقِيَ فِيهِمَا، وَيُهْدَمُ وَيُرْفَعُ فِي الث َّقْدِيرُ: هُدِمَ مَر َّإِذِ الت َفِهِ أَنْ يُرَادَ بِهِ : رَفْعُ لاَلَةُ السِّيَاقِ عَلَى خِ لاَ دِ لاا يَحْتَمِلُهُ لَفْظُ َّوَمِم ا هَدَمَهُ َّا كَانَ عَلَيْهِ لَم َّبَيْرِ بِنَاءَهُ عَم ُّالِثَة، فَقَدْ رَفَعَ ابْنُ الز َّةِ الث َّسَمْكِ البِنَاءِ فِي المَر هُ َّ عَلِيه قَوْلُهُ فِيمَا قَبْلَهُ (((ّ أنَّه يَعكُّ لاوَمِنْ قَبْلِه إِ لَهُ قَوْلُ َُّ عُلُوِّ سُمْكِه، وَيَدُل لا المُرَادَ رَفْعُ أَبْنِيَتِهِ بِفَقْدِهَا مِنْ مَحَلِّهَا َّظَاهِرٌ فِي أَن .(((ابنِ مَسْعُودٍ الحَدِيثَ سِيقَ للحثِّ َّ ظَهَرَ لِي -وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِ نَبِيِّهِ ﷺ - أَن وَأَقُولُ: عَلَى الاعْتِنَاءِ بِإِقَامَةِ شَعَائِرِ البَيْتِ، وَإِحْيَاءِ شَعَائِرِهِ، وَاغْتِنَامِ مُشَاهَدَتِهِ، وَالقِيَامِ بِأَنْوَاعِ العِبَادَةِ عِنْدَ أَبْنِيَتِه. سَاهُلِ بِهِ وُثُوقًا بِدَوَامِ وُجُودِهِ بَيْنَ َّوَوَجْهُ الحَثِّ عَلَى ذَلِكَ خَشْيَةُ الت الأَظْهُرِ، فأيُّ وَقْتٍ طُلِبَ وُجِدَ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ مُتَسَاهَلٌ فِي أَمْرِهِ عَادَةً، َّ فِيهِ حِينَ يُفْتَقَدُ، فَأَخْبَرَ أَن ((( ً يُسْتَهَانُ بِهِ وَيَعْظُمُ الرُّزْءُ لايءُ مَا كَانَ سَهْ َّـالش بَ عَلَى مَا هُوَ كَذَلِك؛ َّبَ عَلَيْهِ مَا تَرَت َّ بِهِ، وَتَرَت َُّ يُغْتَر لاا َّكَوْنَهُ بَيْنَ الأَظْهُرِ مِم ﮈ ﮉ ﴿ أي: حذف من الأول (مؤمنة) نظير (كافرة)، ومن الثاني : تقاتل في سبيل الشيطان نظير ( ( .﴾ﮊ ﮋ « :42 / أ ي: يُحَاجُّ بما بعده، ففي شمس العلوم (2( ويمكن أن يكون اللفظ في الأصل : يعكِّر، من عكَّر الماءَ ونحوَه: أزال صفاءَه وجعله غير رائقٍ، وقد حرفه الناسخ. سبق تخريجه.(3( « : 32 / في المغرب في ترتيب المعرب(4(

عدد الصفحات ٢٤٦

246 رجب هُ الاحْتِفَالُ ُّبِصَدَدِ الارْتِحَالِ وَعُرْضَة للانْتِقَالِ، وَمَا يَكُونُ كَذَلِكَ فَحَق هُ ََِّن لأ َّقِ فرْقَتِهِ، وَهَذَا أَمْرٌ الوُجْدَانُ شَاهِدٌ بِهِ أَن ُّبِأَمْرِهِ، وَالاجْتِمَاعُ عَلَيْهِ قَبْلَ تَحَق بِسَبِبِ فِرَاقٍ ؛ َّةَ كَوْنِهِ مَعَهُ، فَإِذَا أَحَس َّالمَرْءَ يَسْتَهْوِنُ القِيَامَ بِأَمْرِ صَاحِبِهِ مُد َزَمَةَ لَهُ، لا أو سَفَرٍ بَادَرَ للقِيَامِ بِحَوَائِجِهِ، وَأَكْثَرَ المُ (((مِنْ مَرَضٍ أَوْ مُ منْ كَوْنِ البَيْتِ قِبْلَةً َّا كَاَن يُتَوَه َّجَبْرًا لِمَا يَلْقَاهُ بَعْدُ مِنْ فُرْقَتِهِ، فَكَذَا هُنَا لَم َ يَذْهَبُ لاَ يَبِيدُ وَ لاهُ ََّ نَاسِخَ لَهَا أَبَدًا أَن لارَائِعَ، وَ َّاسِخَةِ الش َّرِيفَةِ الن َّرِيعَةِ الش َّللش َكِ لا ذَلِكَ شَأْنُ مَا خَلَقَهُ اللهُ للدَّوَامِ فِي الأَفْ َّنْيَا، كَمَا أَن ُّى تَنْقَضِي الد َّحَت سَاهُلِ فِي القِيَامِ بِعَظِيمِ حَقِّهِ، دَفَعَ بِالأَمْرِ بِالاعْتِنَاءِ َّوَالقَمَرَيْنِ، وَذَلِكَ دَاعٍ للت إِلَى تَيْنَِّ «عْلِيلِ عَلَى طرَيقِ الاسْتِئْنَافِ البَيَانِيِّ بِقَوْلِه َّبِشَأْنِهِ وَالت نَاتِ، َّرِ بِالمُؤثِّرَاتِ كَغَيْرِهِ مِنْ مُعْظَمِ المُكَو ُّأَثَّهُ خُلِقَ عُرْضَةً للت َّآخِرِهِ؛ أَيْ: أَن : (((فَيَنبغي أَدَاءُ حَقِّهِ قَبْلَ رَفْعِهِ وَالمُسارَعَةُ بِذَلك مِنْ قبلِهِ، وَنَظِيرُهُ حَدِيثُ وْبَةِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا َّ« الاقْتِصَارُ عَلَيْهِمَا فِي الذِّكْرِ ؛ لِكَوْنِهِ لَمْ يَقَعْ لَهُ تَيْنَِّ وَقَوْلُهُ هُ أَرَادَ بِهِمَا َّ عَلَيْهِمَا، أَوْ أَن لاَّلِعْ - حِينَئِذٍ- إِ َّهَدْمٌ سِوَاهُمَا، أَوْ لِكَوْنِهِ ﷺ لَمْ يَط 90ا مَا فِيهِ هَدْمُهُ َّمَا كَانَ عَلَى وَجْهٍ خَاصٍّ؛ إم هُ مَعَ ُّيْلِ، أَوْ يُقَالُ هَذَا مَفْهُومُ عَدَدٍ وَهُوَ غَيْرُ مُعْتَبَرٍ عَلَى الأَصَحِّ، وَهَذَا كُل َّالس تَيْنَِّ تِهِ وَزَمَانِهِ، وَإِبْقَاءِ َّإِبْقَاءِ ثْنِيَةِ.َّمَدْلُولِهَا مِنَ الت ابِقِ ذِكْرُهُ . َّزِ الس ُّجَو َّوَيُحْتَمَلُ جَرَيَانُ بَعْضِهَا مَعَ الت مستدرك من حاشية الأصل، وأشير إلى موضعه.( ( . وفي معناه حديث صحيح أخرجه الترمذي في سننه 3 ورد في : بستان الواعظين لابن الجوزي ص(2( .2 « : 54 بلفظ

عدد الصفحات ٢٤٧

247 نصوص ةِ،َّ، وَهُوَ مِنَ المُحَسِّنَاتِ البَدِيعِي ((( : فِيهِ تَوْجِيهٌ الِثَةَِّوَقَوْلُهُ الِثَةِ، وَعَلَى َّالِثَةِ، أَوْ فِي البِنْيَةِ الث َّفْظَ مُحْتَمِلٌ لِمَعَانٍ؛ يُرْفَعُ فِي الهَدْمَةِ الث َّ اللَّ فَإِن ظَرِ للهَدْمَيْنِ الوَاقِعَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ ﷺ، ََِّنْ يُرَادُ مِنْهَا بِالن لأكُلٍّ مِنْهُمَا مُحْتَمِلَةٌ ؛ فَقَدْ لاَّحْرِيضِ عَلَى عِمَارَتِه، وَإِ َّاعِي إِلَيْهِ زِيَادَةُ الت َّأَوْ للوَاقِعَيْنِ مِنْ قَبْلِهِ، وَالد اعَةِ، وَظَهَرَ بِالعَيَانِ الذِي مِنَ المَعْلُومِ َّ الكَعْبَةَ تُرْفَعُ عِنْدَ قُرْبِ الس َّأَخْبَرَ ﷺ أَن ٌّى يَدْخُلَ كُل َّلَعَ عَلَى مَا يَكُونُ بَعْدَهُ حَت َّهُ اطََِّن لأهُ ﷺ أَحَاطَ عِلْمُهُ الكَرِيمُ بِهِ؛ َّأَن الِثَةُ بِالنِّسْبَةِ لِمَا يَقَعُ بَعْدَهُ َّالِثَةِ: الثَّ المُرَادَ بِالث َّهُ، أنَّعَدَاءِ وَالأَشْقِيَاءِ مَحِل ُّمِنَ الس الِثَةِ، وَهِيَ التِي تَكُونُ َّمِنَ الهَدَمَاتِ أَوِ البَنْيَاتِ، فَيَكُونُ رَفْعُهُ فِي الهَدْمَةِ الث الِثَةِ؛ وَهِيَ هَذِهِ البِنْيَةُ مِنْ بَعْدِ سُقُوطِهِ َّمَان، أَوْ فِي البِنْيَةِ الث َّمِنَ الحَبَشِيِّ آخِرَ الز مَانِ حَجَرًا حَجَرًا، وَيُلْقِيهَا فِي َّ يَهْدِمُهَا فِي آخِرِ الز َّ الحَبَشِي َّعَنِ المَطَرِ، أَيْ أَن البَحْرِ، وَهَذَا مَا ظَهَرَ لِي، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِ نَبِيِّهِ ﷺ. ، وَهُوَ وإِنْ تَسَاهَلَ (((حَهُ الحَاكِمُ فِي َّ فَقَدْ صَح ا الحَدِيثُ َّوَأَم : ((( ُّ فِيهِ أَحادِيثَ ضَعِيفَةً، فَلِذَا قَالَ الحَافِظُ الزين العِرَاقِي َّى إِنَّفِي ذَلِكَ فِيهِ حَت َ يُعْتَمَدُ عَلَى مَا ذَكَرَهُ، وَيَحْكُمُ المُحَدِّثُ العَارِفُ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ من لا« ويقال له : الإبهام أيضًا، وهو أن يأتي الكلام محتملا لوجهين مختلفين. انظر: تحرير التحبير لابن أبي ( ( . ، والقول البديع في علم البديع لمرعي الكرمي ص59 الإصبع ص .، حيث قال 0 / (2( التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح ص(3( نتوسط في أمره فنقول: ما حكم بصحته ولم نجد ذلك فيه لغيره من الأئمة إن لم يكن من قبيل الصحيح فهو من قبيل الحسن، يحتج به ويعمل به، إلا أن تظهر فيه علة توجب ضعفه انتهى كلامه. وقد تعقبه بعض من اختصر كلامه ؛ وهو مولانا قاضى القضاه بدر الدين بن جماعة، فقال : إنه يتتبع ويحكم عليه رأيه أنه بما يليق بحاله من الحسن أو الصحة أو الضعف وهذا هو الصواب.إلا أن الشيخ أبا عمرو للَّهقد انقطع التصحيح في هذه إلاعصار، فليس لأحد أن يصحح، فلهذا قطع النظر عن الكشف عليه، وا . 44أعلم

عدد الصفحات ٢٤٨

248 رجب »((( ُّهَبِي َّأحاديثه بِمَا يَقْتَضِيهِ وَيَلِيقُ بِهِ، وَقَدِ اسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ كَثِيرًا الحَافِظُ الذ ، وَهُوَ (((ُّ يْخُ أَبُو الحَسَنِ البَكرِي َّحَ بِتَصْحِيحِ هَذَا الحَديثِ الش َّهُ قَدْ صَر َّ أَنلاَّ إِ أْنِ، وَفُرْسَانِ هَذَا المَيْدَان. َّةِ هَذَا الش َّمِنْ أَئِم َفًا لالَ لَهُ، خِ َّصْحِيحِ فِي الأَعْصُرِ الأَخِيرَةِ لِمَنْ تَأَه َّحِيحُ إِمْكَانُ الت َّوَالص هُ لَوْ فُرِضَ ضَعْفُهُ فَمَا ذُكِرَ فِيهِ مِنَ الفَضَائِلِ وَمِثْلِهَا َّ عَلَى أَن (((َحِ َّلا لابنِ الص عِيفِ، فَيَحْتَاجُ إِلَى تَوْجِيهِ مَا أُشْكِلَ فِيه، وَإِبَانَةِ خَوَافِيه، وَكَشْفِ َّيُعْمَلُ فِيهِ بِالض بِيلِ وَيَرْتَضِيه. َّ وَيَهْدِي إِلَى الس َّالقِنَاعِ عَنْ طُرِّة غُرَّةِ بَوَادِيه، واللهُ يَقولُ الحَق دٍ َّلامُ عَلَى سَيِّدنا مُحَم َّلاةُ والسَّ وَالحَمْدُ للهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيه، والص وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعيه، عَدَدَ خَلْقِ اللهِ وَرِضَى نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ مَا ذَكَرَهُ ذَاكِرٌ أَوْ غَفِلَ عَنْهُ غَافِلٌ مِنْ مَخْلُوقِيه، آمين. َّكُل َّن لاِ تعالى: محمَّد عَلِي بن محمَّد عَ للَّهحَرَّرَهُ مُؤلِّفُهُ كَاتِبُه الفَقِير إلى ا الصِّدِّيقِي الشَّافِعِي ـ خادِم السُّنَّة النَّبَويَّة بالحرَمِ الشَّرِيف المَكِيِّ ُ بهِمَا وبالمُسْلِمِين. للَّهلَطفَ ا في كتابه : تلخيص المستدرك، طبع بذيل المستدرك.( ( )، حيث قال 0 في كتاب الإتحاف بفضيلة الطواف لوحة(2( ، ونصه - في مقدمته ص(3( ولم نجده في أحد الصحيحين ولا منصوصًا على صحته في شيء من مصنفات أئمة الحديث المعتمدة المشهورة فإنا لا نتجاسرعلى جزم الحكم بصحته، فقد تعذر في هذه الأعصار الاستقلال بإدراك الصحيح بمجرد اعتبار الأسانيد ؛ لأنه ما من إسناد من ذلك إلا وتجد في رجاله من اعتمد في روايته على ما في كتابه عريا عما يشترط في الصحيح من الحفظ والضبط والإتقان، فآل الأمر إذا في معرفة الصحيح والحسن إلى الاعتماد على ما نص عليه أئمة الحديث في تصانيفهم المعتمدة المشهورة التي يؤمن فيها الأسانيد خارجًا عن ذلك إبقاء ؛ لشهرتها من التغيير والتحريف، وصار معظم المقصود بما يتداول من سلسلة الإسناد التي خصت بها هذه الأمة زادها اللَّه تعالى شرفا آمين

عدد الصفحات ٢٤٩

249 أهم المصادروالمراجع (أ) - أدعية 23الإتحاف بفضيلة الطواف ، لأبي الحسن البكري ، مخطوط المكتبة الأزهرية رقم المغاربة.93 3وأوراد 2 -أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار ، تحقيق: رشدي الصالح ملحس ، لأبي الوليد الأزرقي، ط م. 99 دار الأندلس للنشر - بيروت 3 -أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه، للفاكهي ، تحقيق د: عبد الملك عبد الله دهيش ، ط/ دار هـ. 4 4خضر -ط 4 -م 9 - الأعلام، لخير الدين الزركلي ، ط/ دار العلم للملايين - بيروت - ط 5 -إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لإسماعيل باشا م. 992البغدادي، ط/دار الكتب العلمية (ب) -بستان الواعظين ورياض السامعين، لابن الجوزي، تحقيق: أيمن البحيري ، ط/مؤسسة الكتب م. 99 هـ 4 9 -الثقافية- بيروت - لبنان -ط (ت) -تاريخ أصبهان ، لأبي نعيم ، تحقيق : سيد كسروي حسن ، ط/دار الكتب العلمية-بيروت، م. 990 - تاريخ الخلفاء، للسيوطي، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد ، ط/مطبعة السعادة - مصر م. 952هـ 3 - -ط 9 -تاريخ خليفة بن خياط ، تحقيق: د. أكــرم ضياء العمري، ط/دار طيبة -ط م. 9 2هـ 402 0 -تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن ، لابن أبي الإصبع العدواني ، ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

عدد الصفحات ٢٥٠

250 رجب -تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للسيوطي، ، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، ط مكتبة الرياض الحديثة - الرياض. 2 -التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة ، للقرطبي ، تحقيق ودراسة د: الصادق بن محمد بن هـ. 425- إبراهيم ، ط/مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع، الرياض ، ط 3 - الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، للمنذري ، تحقيق: إبراهيم شمس الدين ، ط/دار هـ. 4 - بيروت الكتب العلمية -ط 4 - تفسير ابن أبي حاتم الرازي ، تحقيق: أسعد محمد الطيب، ط/المكتبة العصرية 5 -تفسير الثعلبي-الكشف والبيان- ، للثعلبي ، تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور ، مراجعة هـ- 422 - وتدقيق الأستاذ نظير الساعدي، ط/دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان -ط 2002 -التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، للعراقي ، تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان ، م. 9 9 - الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي صاحب المكتبة السلفية بالمدينة المنورة ، ط - هـ 40 -التيسير بشرح الجامع الصغير، للمناوي، ط/ مكتبة الإمام الشافعي - الرياض، ط م. 9 - (خ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي، ط/دار صادر - بيروت. (د) 9 -دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين ، لابن علان الصديقي ، اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، هـ 425ط/دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان ، ط 20 -ديوان الإسلام ، لشمس الدين الغزي، تحقيق: سيد كسروي حسن ، ط/ دار الكتب العلمية، م. 990 هـ 4 - بيروت - لبنان ، ط (ذ) 2 -الذخر والعدة في شرح البردة ، لابن علان الصديقي ، وضع هوامشه: محمد سالم هاشم، ط دار الكتب العلمية -بيروت. (س) 22 -سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر ، للمرادي ، ط/دار الكتب العلمية -بيروت

عدد الصفحات ٢٥١

251 نصوص 23 -سنن الترمذي ، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون ، ط/دار إحياء التراث العربي - بيروت (ش) 24 -القادر الأرنــؤوط، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي، تحقيق: عبد هـ. 40 - دمشق ومحمود الأرناؤوط، ط/ دار ابن كثير - ط 25 -هـ 392 شرح صحيح مسلم ، للنووي، دار إحياء التراث العربي -ط- بيروت 2 -شمس العلوم ، للحميري ، تحقيق د: حسين بن عبد الله العمري ، وآخرين ، ط/ دار الفكر م. 99- المعاصر (بيروت - لبنان)، دار الفكر (دمشق - سورية) ، ط (ص) 2 -صحيح البخاري، للإمام البخاري ، تحقيق: د. مصطفى ديب البغا ، ط/دار ابن كثير , اليمامة م. 9 هـ 40 -ط 2 -صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، لمحمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي، تحقيق م. 993 هـ 4 4 - شعيب الأرنؤوط، ط/دار مؤسسة الرسالة - بيروت-ط 29 -صحيح ابن خزيمة، لابن خزيمة ، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي ، ط/المكتب الإسلامي م. 9 0 هـ 390- بيروت 30 -صحيح مسلم ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي ، ط/دار إحياء التراث العربي - بيروت (ط) 3 -طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، لابن أبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق: عبدالغفور م. 992هـ 4 2عبدالحق حسين البلوشي، ط/مؤسسة الرسالة -ط (ف) 32 -- فضائل مكة ، لأبي سعيد المفضل بن محمد الجندي ، تحقيق: أبي عبيدة جودة محمد ، ط هـ. 44 33 -2/ فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات ج الحي بن عبد الكبير الكتاني، تحقيق: د. إحسان عباس ، ط/ دار الغرب الاسلامي - بيروت/ م. 9 2هـ 402 -لبنان -ط (ق) 34 -القول البديع في علم البديع ، لمرعي الكرمي ، تحقيق ودراسة د: محمد بن علي الصامل ، ط هـ. 424- كنوز إشبيليا ، ط

عدد الصفحات ٢٥٢