181 « ) طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن النبي ﷺ لقيَ حذيفة فبسط يده إليه فصافحه فكفَّ حذيفةُ يدَه، فقال له النبيُّ، ﷺ رغبةً عنك ولكني جُنُبٌ، فقال تحات الورق (أخرجه أبو حفص عمر بن زرارة الحدثي الطرسوسي في ثنا عيسى، عن موسى، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. قلتُ: عيسى بن يونس، هو ابن أبي إسحاق السَّبِيعي، بفتح المهملة وكسر ).534 )، التقريب23 / الموحدة، كوفي ثقة مأمون. التهذيب ).35 / 0)، التهذيب 9 9وموسى بن عبيدة الربذي، ضعيف. التقريب وهو مع ذلك منقطع، محمد بن إبراهيم بن الحارث، لم يسمع من حذيفة. جامع ).2 التحصيل (ص والمحفوظ في هذه القصة: ما رواه جرير بن عبد الحميد عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي بردة بن أبي موسى، عن حذيفة قال: كان رسول اللَّه إذا لقي الرجل من أصحابه ماسحه ودعا له. قال: فرأيتُه يومًا فحِدْتُ عنه ثم أتيتُه حين ارتفع النهارُ، فقال: إني رأيتك فحِدْتَ عني!! فقلتُ: إني كنتُ جُنُبًا فخشيتُ أنْ تمَسَّني، فقال رسول الله، ﷺ ()، واللفظ له، وأبو داود2 )، وفي 45/ رواه النسائي ) عن جرير بن عبد 3 0 و 25 وبــوَّب له (في الجنب يصافح). وابن حبان الحميد، فذكره. )، عن واصل عن 233 0)،23 5 )، وأحمد3 2( ) ورواه مسلم
عدد الصفحات ١٨٢182 رجب أبي وائل عن حذيفة مختصرًا ) عن ابن سيرين قال: خرج النبيُّ فلقِيَه حذيفة فحاد عنه 234 ورواه أحمد فاغتسل، ثم جاء... فذكره. وهذا مرسل ثبتت صحته كما سبق. والقصة تكررتْ مع أبي هريرة وهو جنب، فانسلَّ، فذهب فاغتسل، فتفقَّده النبيّ ﷺ فلما جاءه قال: أين كنتَ يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله، لقيتني وأنا جنب، فكرهتُ أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله، ﷺ ) - والسياق له -، وابن ماجه3 )، ومسلم2 3أخرجه البخاري )، وقال الترمذي: حديث 45/ )، والنسائي 2 )، والترمذي23 وأبو داود حسن صحيح. فلا يستقيم جلبُ شواهد لتقوية هذا الحديث، فلا بد من مراعاة اختلافات المتون وما شابها من كدر النكارة، كما ورد من قبض الصحابي يده عن النبي ﷺ ليس مرة بل ثلاثًا، واضطراب الأسانيد الذي من شأنه أنْ ينبِّه الناقد على وجود خلل أكبر من أن يدعم بشاهد أو متابع. فقصة حذيفة وهو جنب مع رسول اللَّه ﷺ مشهورة محفوظة من طرق الثقات وليس فيها هذا اللفظ المنكر! فقد روى النسائي وأبو داود هذه القصة عن حذيفة، والشيخان روَيَاها عن أبي ضرورة هريرة، ولم يذكُرَا هذه الألفاظ، وليس هذا محلها، وهو ما ندندنُ حوله من الانتباه للتناسق اللفظي في الرواية الواحدة، بحيث يصح تصوُّر أن النبي ﷺ قال هذا ً على فقرات متباعدة المعنى، لاالحديث في ذلك المجلس، أما أن يكون اللفظ مشتم ثم يأتي من يُقوِّيها لكون لها شواهد، فقد أتى بغريب من الأمر، وببديع من الفكر؛ ً عن نكارة حديث ابن لافحديث الجنب لا يتناسق مع فضل المصافحة والمغفرة، فض
عدد الصفحات ١٨٣183 « ً لم يلتق بالنبي ﷺ وهو في هذه الحالة لالهيعة من قبض حذيفة يده ثلاثًا، فهو أص * وخلاصة الطرق عن حذيفة كالتالي: - طريق عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، ضعيف. 2 3 4 5 ضعيف (في الجنب يصافح). والمحفوظ في هذه القصة ما رواه مسلم الثامن: حديث سلمان الفارسي. عن سلمان الفارسي، عن النبي ﷺ قال تحاتت عنهما ذنوبُهما، كما يتحات الورقُ اليابسُ من الشجر في يوم عاصف، وإلا غفر لهما وإن كانت ذنوبُهما مثل زبد البحر )، والبيهقي في 50/25 / أخرجه الطبراني في )، كلاهما من طريق عبيد اللَّه بن عمر القواريري، قال: نا سالم بن غيلان، قال: 549( سمعتُ الجعد أبا عثمان، قال: حدثني أبو عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي نسبه البيهقي: سالم بن غيلان بن سالم، بينما الطبراني لم يذكر فيه جده. )، وقال الهيثميُّ في 29 حسَّنه المنذريُّ في قلتُ: ): رجاله رجال الصحيح.3 / الزوائد وفيه نظر، فسالم بن غيلان بن سالم، كما نسبه البيهقي، ولم أجده.
عدد الصفحات ١٨٤184 رجب وكنتُ ظننتُ أنه سالم بن غيلان: التجيبي المصري وقال ابن يونس المصري في ): كان فقيهًا من جلساء يزيد بن أبي حبيب. وكان يعقد له على 9 / « مراكب دمياط في الغزو زمن المروانية. حدَّث عنه الليث بن سعد، وآخِرُ من حدَّث عنه ابنُ وهب. )، الميزان 9 انظر: التهذيب ). 3/2( لكنه ليس به فهو مصري، وصاحب الحديث لم يُنسَب، وشيخُه والراوي عنه َّان.يبصر وفي سؤالات البرقاني للدارقطني ابن وهب فقال: بصريٌّ متروك. التاسع: حديث معاذ بن جبل عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله، ﷺ الإسلام فأخذ أحدُهُما بيد أخيه تحاتت خطاياهما بينهما كتحات ورق الشجر عنها ) وحدثنا خلف بن القاسم قال: 4/2 أخرجه ابن عبد البر في حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي، حدثنا عامر بن محمد، حدثنا أبو صالح حمزة بن مالك الأسلمي، حدثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه والوليد بن رباح أن معاذًا. قلتُ: وقال ابن عبد البر: حديث معاذ هذا إسناده ليس بالقوي. وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي هو أبو إسحاق المكي، مجهول. روى عن: موسى بن هارون، ومحمد بن علي الصائغ، وغيرهما. وعنه: أبو الحسن الدارقطني. فتح الباب في الكنى والألقاب (ص
عدد الصفحات ١٨٥185 « )، الأنساب للسمعاني25 سؤالات الحاكم وعامر بن محمد، لم أعرفه. ومَنْ فوقه معروفون: حمزة بن مالك هو حمزة بن مالك بن حمزة بن سفيان بن فروة أبو صالح الأسلمي، حدَّث عن: عمه سفيان بن حمزة، روى عنه: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي، وعبد اللَّه بن )، فتح الباب في الكنى والألقاب2 4محمد البغوي، وغيرهم. الجرح والتعديل ).45 / (ص وسفيان بن حمزة هو ابن سفيان بن فروة الأسلمي أبو طلحة المدني، صدوق. ). 09)، التهذيب243 التقريب العاشر: حديث تميم الداري وله عنه طريقان: الطريق الأول: عن أبي سفيان، عن تميم الداري، قال: سألتُ رسول اللَّه ﷺ عن المعانقة؟ فقال بعض جبالِ بيتِ المقدس،... فذكر حديث المعانقة بطُولِه. وفيه: يا تميم، وكان قبل ذلك إنما هو الإيماء، هذا لهذا، وهذا لهذا إذا هو لقيه، ثم جاء اللَّه - جلَّ ذِكْرُه - بالإسلام، فإنما هي المصافحة، فما من رجلينِ يلتقيانِ، يتصافحان، فما يتفرقانِ حتى يُغفَر لهما، فالحمدُ لله الذي أذهبَ الآصار ورواية ابن أبي الدنيا، والعقيلي مختصرة: عن تميم الداري، قال: سُئل النبيّ ﷺ عن معانقة الرجلِ الرجلَ، إذا هو لقِيَه فقال من عانق إبراهيم عليه السلام بيت المقدس فسمع مقدسًا يقدس
عدد الصفحات ١٨٦186 رجب )، ومن طريقه ابن الجوزي في 25أخرجه ابن أبي الدنيا في ) حدثني سريج بن يونس، قال: حدثنا سلمة بن صالح 22 « عن الربيع بن سليمان، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن أبي سفيان، عن تميم الداري. وهذا السَّند فيه اختلافاتٌ كثيرة: - ورواه محمد بن الصباح قال: ثنا سلمة بن صالح الأحمر، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان، عن تميم الداري، فأسقط منه: الربيع بن سليمان. )، والشجري في 33 / أخرجه ابــنُ حبان في الخميسية 23( - صالح الأحمر، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان، عن تميم الداري فذكر حديث المعانقة بطُولِه. ) من طريق 42 هارون بن سليمان الخزاز، حدثنا مسعود بن مسرور المباركي أبو عبد اللَّه - قال هارون: سمع وكيع هذا الحديث من هذا الرجل -، حدثنا سليمان بن الربيع، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الألهاني، عن تميم الداري. كذا قال: سليمان بن الربيع. 3 حفص بن عبد اللَّه بن المجبر، ومنهم من سمَّاهُ عمر بن حفص بن محبر )، ومن طريقه: ابن الجوزي في 54أخرجه العقيلي ) من طريق قيس بن حفص الدارمي. 22 (
عدد الصفحات ١٨٧187 « ) من طريق أحمد بن 9 أخرجه الخطيب في إبراهيم الموصلي. 54/ 0وأخرجه الخطيب في 23( )252 والمخلص في ) من طريق مسعود بن مسروق السكري.9 والمفترق كلهم عن الربيع بن سليمان، عن أبي المحبر حفص بن عبد اللَّه التميمي، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الألهاني، عن تميم الداري. فٌ في اســم الربيع بن سليمان واســم حفص بن عبد اللَّه لافحصل اخــتــ والواسطة بينهما. ): ورواه خلف بن خليفة 9 وقال الخطيب في الأشجعي عن الربيع عن عثمان بن عطاء نفسه عن أبي سفيان الألهاني عن تميم. 4 وابن الجوزي في حفص بن عبد اللَّه قال: نا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الألهاني، عن تميم الداري. والربيع بن سليمان أبــو سليمان، ذكــره الخطيب في ): حدَّث عن: حفص بن عبد اللَّه التميمي. 9 /2( روى عنه أحمد بن إبراهيم الموصلي ومسعود بن مسروق السكري وغيرهما ) في ترجمة: عمر بن حفص بن محبر: روى عنه 54وذكــره العقيلي سليمان بن الربيع وسليمان وعمر مجهولان، والحديث غير محفوظ.
عدد الصفحات ١٨٨188 رجب ) في ترجمة: عمر هذا، وقال: وذكر حديثًا 9 وذكره الذهبي في الميزان ً موضوعًا، رواه قيس بن حفص الدارمي، حدثنا سليمان بن الربيع، حدثنا عمر، لاطوي فذكره. لعلَّ الآفة منه في رفعه، فيحتمل أنه موقوف. ): ذكــره العقيلي، وقــال: سليمان وعمر / وقــال ابن حجر في اللسان ( مجهولان، والحديث غير محفوظ. ثم ساقه كما قال، ولم يقل موضوعًا، ثم قال: وقد تابعه من هو نحوه، أو دونه وليس له رواية من طريق يثبت. ) في ترجمة سلمة بن صالح الأحمر 33 / وقال ابن حبان في قاضي واسط: كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل ذكر أحاديثه ولا كتابتها إلا على جهة التعجب. ). 44ووافقه ابن القيسراني في وقال ابن الجوزي في ) ذكر كلام العقيلي السابق، ثم قال: وهذا لا 22 وفي يثبت أيضا، وهو من تخليط سلمة بن صالح، قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود والنسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان ): حديث باطل. وقال الذهبي في وقال الضياء المقدسي: وسمعنا هذا الحديث من رواية أبان، عن أنس، عن النبي ﷺ بنحوه. وأبان هو ابن أبي عياش مُتَّهَم. ) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في 2 3/ وأورده السيوطي في كتاب الإخوان والخطيب في تاريخه والديلمي في مسند الفردوس والغسولي في جزئه المشهور.
عدد الصفحات ١٨٩189 « الطريق الثاني 2 إذْ أقبلَ رجلٌ من بني عامر، فقام إليه رجل من الأنصار من جلساء رسول اللَّه ﷺ فاعتنقه وقبَّل كلُّ واحدٍ منهما جبينَ صاحبِه موضع السجود، والنبيّ ﷺ ينظر إليهما مبتسمًا، فقال تميم: يا رسول الله، ما تقول في الاعتناق للمسلمين؟ فقال رسول الله، ﷺ يا تميم، إن المسلمينِ إذا التقيَا فتصافحَا وسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه وفعل كما فعل، هذان تحاتت ذنوبُهما عنهما، كما تحات الورقُ من الشجر يوم الريح العاصف ) أخبرنا أبو زكريا عبد اللَّه بن 5أخرجه أبو سعيد النقاش في أحمد البلاذري الطوسي، حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل المكارزي، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثني إبراهيم بن مزاحم بن يوسف بن سماك الكتاني، حدثنا يحيى بن وهب بن غيلان بن يزيد بن نعيم بن أوس الداري، حدَّثني أبي، عن داري. أبيه، عن جده، عن تميم ال قلتُ: وهذا سند مجهول، محمد بن الحسن بن قتيبة قال الدارقطني: ثقة. ). وقال الذهبي: وكان ثقة مشهورًا. أكثر عنه ابنُ المقرئ 2سؤالات السهمي رقم ). 5/ والرحَّالون لحفظه وثقته. تاريخ الإسلام ومَنْ فوقه لم أعرفهم، إلا أن إبراهيم بن مزاحم ذكره ابن منده: أبو إسحاق: إبراهيم بن مزاحم بن يوسف بن سماك الكناني، من أهل فلسطين. روى عنه: محمد بن الحسن بن قتيبة. فتح الباب في الكنى والألقاب (ص ): إبراهيم بن مزاحم وسريع بن 4 وقال البيهقي في نبهان مجهولان. وقال المناوي في
عدد الصفحات ١٩٠190 رجب عن سريع بن نبهان عن أبي ذر، قال الذهبي: وإبراهيم وسريع مجهولان الحادي عشر والثاني عشر: حديثا ابن عباس، وابن عمر عن ابن عباس، وابن عمر عن النبي ﷺ قال مثل تحية الملائكة بعضهم بعضًا، وما تلاقى رجلانِ فتصافحا جادين في المودة إلا تناثرتْ ذنوبُهما قبل أن يفارق كفُّه كفَّ صاحبِه، وأعظمُهما في الأجر المبتدئ ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، 34/ أخرجه ابن عدي في حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا الحسين بن محمد المروذي، حدثنا الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، وابن عمر. الــفــرات بن السائب هو الــجــزري: قــال ابــن حبان: كــان ممن يروي قلتُ: الموضوعات عن الأثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات. وتركه الدارقطني، وقال البخاري: منكر الحديث. واتهمه أحمد. وقال ابن )، الميزان 20 )، المجروحين 45 معين: ليس بشيء. الضعفاء الكبير 323/ )، اللسان34 /3( الثالث عشر: حديث عمر بن الخطاب عن أبي عثمان النهدي، قال: سمعتُ عمر بن الخطاب، رحمه الله، يقولُ: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول على صاحبه، كان أحبُّهُما إلى اللَّه أحسَنَهما بشرًا بصاحبه، ونزلتْ بينهما مئة رحمة، للبادئ تسعون، وللمصافح عشرة )، والخرائطي في 5أخرجه ابن أبي الدنيا في )، وأبو الشيخ في 49(
عدد الصفحات ١٩١191 « )، 92)، والبيهقي في 55عبد اللَّه بن منده في )، وابن قدامة في 3/2 وابن عبد البر في طريق عبد الملك بن محمد الرقاشي. ) من طريق المنهال بن بحر. 55وأبو عبد اللَّه بن منده في 455/ وأبــو بكر الإسماعيلي في )، والسهمي في 42 « ) من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي الجحيم 55 « ) من طريق عبدة بن عبد اللَّه الصفار4 2والدولابي في كلُّهم عن أبي حفص عمر بن عامر التمار، حدثنا عبيد اللَّه بن الحسن القاضي، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي. ) حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير قال: 30 وأخرجه البزار نا عمر بن عمران السعدي أبو حفص قال: نا عبيد اللَّه بن الحسن قاضي البصرة. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم يتابع عمر بن عمران على هذا الحديث. قلتُ: وقال ابن منده: غريبٌ بهذا الإسناد، تفرَّد به عمر بن عامر. ) حيث قال: وروي عن 29 والحديث؛ ضعَّفه المنذري في عمر بن الخطاب، رضي اللَّه عنه، رواه البزار. ): رواه البزار، وفيه من لم أعرفه.3 / وقال الهيثمي في لعله يقصد عمر بن عمران التمَّار، أو عمر بن عامر أبو حفص التمار. قلتُ: وهذا معروف لكنْ بالضعف، فهو واهٍ بمرة، متهم بالوضع، ترجمه الذهبي في الميزان 209 /3(
عدد الصفحات ١٩٢192 رجب ً. قال: سمعتُ جعفر بن سليمان أمير البصرة يحدث عن أبيه عن جده عن ابن لاباط عباس قال رسول الله، ﷺ ثم قال الذهبي: قلتُ: العجب من الخطيب كيف روى هذا، وعنده عدة أحاديث من نمطه ولا يُبيِّن سقوطَها في تصانيفه. ): حدثنا ابنُ 0 لكنه تُوبع، فأخرج الحكيم الترمذي في أبي ميسرة، حدثنا إسماعيل بن سويد، حدثنا عبيد اللَّه بن الحسن قاضي البصرة، قال: حدثني سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب. ) من طريق قاسم بن أصبغ قال: 3/2 وأخرجه ابن عبد البر في حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى بن سليم البصري قال: حدثنا عبيد اللَّه بن الحسن القاضي. : ( 9 / 55/ ولذا قال الدارقطني - كما فيقلتُ: تفرَّد به عبيد اللَّه بن الحسن العنبري عن الجريري عن أبي عثمان النهدي. وقاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء البياني، ثقة حافظ. سير ).3 / )، لسان الميزان4 2 / 5أعلام النبلاء وعبد اللَّه بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة، صدوق حسن الحديث. )، سير قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه بمكة، ومحلُّه الصدق. الجرح والتعديل ). 32 / 2أعلام النبلاء أما إسماعيل بن عيسى بن سليم، أو إسماعيل بن سويد، فلم أعرفه، وفي الجرح ): إسماعيل بن عيسى السلمي، بصري. روى عن: محمد بن 9 والتعديل سيرين، روى عنه: مسلم بن إبراهيم. ): إسماعيل بن سعيد بن 30 / 232/ وفي الميزان
عدد الصفحات ١٩٣193 « سويد، لكنه متأخِّر عن هذا، مات - وعلى فرض ثبوت السند إلى الجريري فلا يصح؛ لأنه كان اختلط أيام الطاعون هـ). 44هـ، قبل موته بثلاث سنين ومات سنة 42هـ أو 4 سنة هـ - وقال أبو داود: كلُّ من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. وأيوب ( هـ). 3 وعبيد اللَّه بن الحسن هو عبيد اللَّه بن الحسن بن الحصين بن مالك بن الخشخاش ). / )، تهذيب التهذيب (42 3هـ. تقريب التهذيب التميمي ثقة، مات سنة فقد أدرك زمن اختلاطه، ويحتمل أن يكون سمع هذا الحديث من الجريري قبل الاختلاط أو بعده، ومع هذا الاحتمال لا يجوز الاحتجاج بروايته عنه. ولم يذكروه في من سمع منه قبل الاختلاط كابن عُلية وشعبة والسفيانين! وكلمة أبي داود تعني من سمع من أيوب، لا مجرد الإدراك فقط، فقد أدرك أيوب جماعة ولم يصححوا روايتهم عنه كإسحاق الأزرق ويزيد بن هارون وغيرهما، فعِلَّة لا الحديث اختلاطُ الجريريِّ، هذا إن ثبتتْ عدالة إسماعيل بن سويد، وإلا فالإسناد يصح للجريري! الرابع عشر: حديث عبد اللَّه بن عمر. عن كليب بن وائل، عن عبد اللَّه بن عمر، قال: قال رسول الله، ﷺ يصافح أخاه ليس في صدر واحد منهما على أخيه حنة، لم يفرق أيديهما حتى يغفر اللَّه في عز وجل لهما ما مضى من ذنوبهما، ومن نظر إلى أخيه نظرة مودة ليس في قلبه أو صدره حنة، لم يرجع إليه طرفه حتى يغفر اللَّه عز وجل لهما ما مضى من ذنوبهما ورواية الطيوريات مختصرة على الشطر الثاني. )، ومن طريقه ابن عدي 4أخرجه أبو الجهم العلاء بن موسى في
عدد الصفحات ١٩٤194 رجب 32/5 في « سوار بن مصعب هو الهمداني الكوفي، أبو عبد اللَّه الأعمى المؤذن قلتُ: متروك، تركه النسائي وغيره وقال يحيى: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. ).2 )، اللسان24 وقال أبو داود: ليس بثقة. الميزان ): سوار بن مصعب: متروك 242 وقال ابن القيسراني في الحديث. *** * وفي الباب عن أبي مسعود موقوفًا: ) حدثنا إسحاق 3أخرجه أبو بكر الشافعي في الحربي، ثنا أبو سلمة، ثنا حماد، أنبأ سعيد الجريري، عن رجل، عن أبي مسعود قال: « رجاله ثقات لكنْ فيه مبهم، وحماد هذا هو ابن سلمة، والجريري كان قلتُ: اختلط كما سبق في ترجمته.
عدد الصفحات ١٩٥195 الخاتمة المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وهي سنة عند التلاقي للأحاديث أولا: الصحيحة وإجماع الأئمة. لم يثبت في تساقط ذنوب المتصافحين شيء، فمدار الأسانيد: على الضعفاء ثانيًا: والمجاهيل وأوهام الرواة. ومن جهة المتن: اضطراب ألفاظها، وعدم اتفاق أغلبها على معنًى قريبٍ لترتُّب المغفرة والثواب الكبير، دون وجود شبيه له في تتابع المغفرة. قد خرجت الحديث من ثلاثة عشر طريقا عن الصحابة، وبيانها كالتالي: ثالثًا: ، عن البراء بن عازب: ورُوي عنه من عشرة وجوه: منها: خمسة وهي ( 1 ) موضوعة 0، والطريق هـ). ثم المتأخرون أصحاب المسلسلات بدءًا من القرن السادس.45 ( ( والطريق منكر لتفرُّدِ ضعيفٍ عن ثقة مكثر. عن أنس: ورُوي عنه من خمسة وجوه: أربعة منها ضعيفة وواحد موضوع 2 فيه أبان متهم عن أبي هريرة: ورُوي عنه من خمسة وجوه: أربعة منها موضوعة وواحد - ضعيف. عن حذيفة: ورُوي عنه من خمسة وجوه ضعيفة منكرة المتن، والمحفوظ 4 في هذه القصة ما رواه مسلم (في الجنب يصافح
عدد الصفحات ١٩٦196 رجب وحديث ابن عباس: مُعَلٌّ، والمحفوظ عن مجاهد قوله - وحديث ابن مسعود: مُعَلٌّ، ويرجع لحديث للبراء وهو ضعيف. 6 وحديث أبي أمامة. تفرد به محمد بن خالد الراسبي، ومهلب بن العلاء وهما7 مجهولان، ولهما بهذه النسخة بضعة عشر حديثًا، غالبُها منكر، خرَّج أكثرَها الطبراني وحديث سلمان الفارسي. تفرَّد به سالم بن غيلان بن سالم، ولم أجده. 8 أما أحاديث: معاذ بن جبل، وتميم الداري، وابن عباس، وابن عمر،-1 : وعمر بن الخطاب، فموضوعة قد ضعَّف العقيليُّ أحاديثَ الباب، فقال: وقد رُوي نحو هذا الكلام بإسنادٍ رابعًا: آخر فيه لين أيضًا. والحديث، ذكره الزيلعي والحافظ ابن حجر من بعض هذه الطرق، خامسًا: ساكتينَ عن بيان عللها، وحسَّنه ابنُ مفلح والنووي. وصــرَّح المعاصرون بصحته، منهم: الألباني وشعيب الأرنــؤوط، سادسًا: وغيرُهم ممن يُعَوِّلُ على كلامهما. أقوى ما ثبت في هذا المعنى هو قول التابعي مجاهد بن جبر، ولعله أصل سابعًا: تلك المرفوعات الضعيفة.
عدد الصفحات ١٩٧