149 « ) من طريق 554)، وفي 0/ والبيهقي في داود بن عمرو الضبي. )، والضياء المقدسي في 554والبيهقي في ) من طريق يحيى بن يحيى. 49 مرو ) من 4 وأبو الربيع الحميري في طريق عبد اللَّه بن محمد. كلهم عن هشيم، عن أبي بلج، عن أبي الحكم زيد بن أبي الشعثاء العنزي، عن البراء بن عازب. وتُوبع هشيم: تابعه أبو عوانة، والحسين المروزي: )، ومن طريقه البيهقي في أخرجه أبو داود الطيالسي ( ) عن أبي عوانة، عن أبي بلج، عن أبي حكيم 39 والبخاري في البجلي، عن البراء، فذكره. ) من طريق ابن صاعد عن الحسين به. 0/ 0أخرجه المزي في وخالفهم زهيرُ بن معاوية؛ فرواه عن أبي بلج عن زيد بن أبي الشعثاء أبي الحكم عن أبي بحر عن البراء، فذكره. وأبو )، 594)، وأحمد 39 أخرجه البخاري في ).2 أحمد الحاكم في ) أن أبا حاتم قال: جوَّدَه زهير وهو ثقة. 2 4ونقل ابن أبي حاتم في قوله: (جوَّدَه) أي وصله بذكر أبي بحر. قلتُ: ومع ذلك فقد خالفه الثقات: هشيم وأبو عوانة، والحسين المروزي، فرووه عن
عدد الصفحات ١٥٠150 رجب أبي بلج عن أبي الحكم زيد بن أبي الشعثاء عن البراء فلم يذكروا فيه (أبا بحر)! والظاهر أن زهيرًا لم يتقن هذا الإسناد، فقد سمى أبا الحكم (عليًّا)، وانفرد بذكر (أبي بحر). وأشار لهذا ابن حجر. أما الاختلاف في اسم شيخ أبي بلج، فليس منه بل من الرواة عنه فقال زهير: « ) هذا الخلاف في ترجمة علي البصري أبي2 وذكر الحافظ في الحكم قال الحسيني: عن أبي بحر عن البراء في فضل المصافحة روى عنه أبو بلج، كذا وقع في بعض النسخ: علي، والصواب: زيد، وهو ابن أبي الشعثاء البصري. وقد تعقبه الحافظُ فقال: كذا ذكر الحسيني ومن تبعه، وهو يوهم أن الاختلاف في اسمه من النسخ وليس كذلك، وإنما الاختلاف فيه على أبي بلج فقال الأكثر منهم: هشيم وأبو عوانة عنه: عن زيد بن أبي الشعثاء، ومنهم من قال: عن زيد أبي الحكم، ومنهم من قال: عن زيد أبي الشعثاء. ذكرها ابن حبان. وليس بين القول الثاني والأول اختلاف والثالث مقلوب، وإنما أبو الشعثاء والد زيد لا كنيته، وخالفهم زهير فسماه عليًّا وانفرد بذلك... بن معاوية فرواه عن أبي بلج قال: حدثني علي أبو الحكم ثم ذكر الخلاف في الإسناد كما سبق. وإسناده ضعيف؛ مداره على زيد بن أبي الشعثاء، وهو مجهول؛ لم يرو قلت: )، وفي 04عنه غير أبي بلج، وقال الذهبي ).4 « :)2 4 ( ولما ترجم الذهبي لزيد بن أبي الشعثاء قال وقيل: بينه وبين البراء رجل
عدد الصفحات ١٥١151 « وأبو الحكم - زيد بن أبي الشعشاء - مجهول وأبــو بحر مجهول أيضا. قال الذهبي: وعنه زيد بن أبى الشعْثَاء أبو قلتُ: الحكم البَصْرِيّ قال أبو حاتم: مجهول. انظر: الميزان 20 )، اللسان4 4/2( ) قوله: مجهول34 وليس في الجرح والتعديل قال المنذري في والاضطراب الذي أشار إليه:قلتُ: أولا : في اسم أبي الحكم: كما سبق، وهذا ليس باضطرابٍ مُضِرٍّ بالحديث. وثانيا : وفي السند: بزيادة راويًا لم يذكره هشيم وصاحباه، فهذا الاضطراب هو المقصود عند من تكلم في الإسناد بالاضطراب. ) ساق البخاري هذا الخلاف في 39 - 39 / وفي ترجمة زيد بن أبي الشعثاء العنزي سمع البراء. وقول البخاري في أول الترجمة زيد بن أبي الشعثاء سمع البراء. لا يعني أنه يثبت السماع بل هكذا جاء في الإسناد، فرواه كما سمعه، ويؤكد عدم السماع وجود الواسطة ) طريق الربيع بن لوط. ( عن الربيع بن لوط، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول اللَّه ﷺ أربعًا قبل الهاجرة فكأنما صلاهنَّ في ليلة القدر، والمسلمانِ إذا تصافحَا لم يبق بينهما ذنبٌ إلا سقط
عدد الصفحات ١٥٢152 رجب 344/ )،2 0أخرجه البخاري في ()، وأبو جعفر ابن البختري في 553« )، وعبد الغني المقدسي في 2 )، وابن عساكر في ( ) من طريق منصور بن عبد الرحمن، عن الربيع بن لوط. 2الصلاة سنده ضعيف، وفيه: منصور بن عبد الله، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم قلتُ: في كتابيهما وابن حبان في ). 4/ 344/ مجهول. انظر: التاريخ الكبير والربيع بن لوط، ابن أخي البراء بن عازب، الأنصاري. من رجال وثَّقه النسائي وغيره. انظر: التهذيب ) عن منصور، عن زبير بن 2 0وجاء عند البخاري في لوط، عن عمه البراء، عن النبي ﷺ. قال أبو عبد الله: ولا أراه يصح الزبير. يعني الصواب في اسم الراوي عن البراء هو الربيع بن لوط، وليس الزبير. ) في ترجمة ربيع بن لوط 2 -2 0وذكر البخاري في هذا الحديث مختصرًا من طريق: منصور - هو ابن عبد اللَّه - عن ربيع بن لوط، عن عمه البراء مرفوعًا: إذا تصافحا سقط ذنوبهما. وذكر الخلاف في اسم ربيع ويقال في اسمه: زبير، وخطأه لكن عاد فترجم له باسم زبير وقال: روى عنه منصور بن عبد اللَّه ) وهو هو!4 /2/ ( ويقال في اسمه أيضًا: أبو لوط، وهو تابعي ثقة، لكن الراوي عنه منصور مترجم ) بهذا الإسناد. وسكت عنه فهو مجهول. 4/ في الجرح والتعديل 344 وكذا هو في تاريخ البخاري
عدد الصفحات ١٥٣153 « .) 955قال: حدَّثَ أبو لوط، والبيهقي في الشعب ) من طريق سعيد بن منصور، ثنا 332وأخرجه الطبراني في ناهض بن سالم الباهلي، ثنا عمار أبو هاشم، عن الربيع بن لوط، عن عمه البراء بن عازب، وفيه وقال: لم يرو هذا الحديث عن الربيع بن لوط إلا عمار أبو هاشم، تفرد به ناهض بن سالم. ): رواه الطبراني 22 ولم أعرفه، وقال الهيثمي فيقلتُ: في الأوسط، وفيه ناهض بن سالم الباهلي وغيره ولم أجد من ذكرهم. وعمار أبو هاشم هو عمار بن عمارة الزعفراني البصري، لا بأس به. التقريب 404/ )، التهذيب4 30( ) من طريق عبيد اللَّه القواريري، ثنا 42 وأخرجه ابن شاهين في حكيم بن حزام، أخبرني الربيع بن لوط، عن أبيه، عن جده، عن البراء بن عازب، قال: لقيتُ رسول اللَّه ﷺ فأخذ بيدي وصافحني. قال: قلتُ: يا رسول الله، ما كنتُ أرى إلا أن هذا من أخلاق الأعاجم. قال يفترقا حتى يُغفَر لهما معجمة حكيم بن حزام لم أعرفه. ثم تبين أنه حكيم بن خــذام: بخاء قلتُ: [ - ) 30مكسورة وذال معجمة - كما قيَّدَه ابن ماكو حزام تصحيف. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث يرى القدر. وقال السَّاجِي: يُحدِّث بأحاديث القواريري: لقيتُه وكان من عباد اللَّه الصالحين. وقال بواطيل، زعم أنه سمع من الأعمش. وقال العقيلي: في حديثه وَهْمٌ.
عدد الصفحات ١٥٤154 رجب وقال ابن حبان: في أحاديثه مناكير كثيرة كأنه ليس من أحاديث الثقات، ضعَّفه أحمد بن حنبل. وذكر له ابنُ عدي أحاديث، ثم قال: وهو ممن يُكتب حديثه. الجرح )، الكامل 24 / )، المجروحين3 / والتعديل ).2 0)، اللسان2 /3( ) من طريق أبي أحمد بن 29- 2 وأخرجه ابن عساكر في عدي، نا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن يوسف ببيت المقدس، نا هشام بن عمار بن نصير، عن عمر بن المغيرة، نا الربيع بن لوط، عن البراء بن عازب. ذكره في ترجمة أحمد بن عيسى بن يوسف أبو جعفر: سمع بدمشق هشام بن قلتُ: عمار. روى عنه: أبو أحمد بن عدي. ولم أعرفه. وعمر بن المغيرة أبو حفص البصري نزيل المصيصة، قال البخاري: منكر الحديث، مجهول. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. وقال أبو داود يقول: لا بأس به، ولكن خالفه الناس في حديث الإضرار في الوصية من الكبائر، رَفَعَهُ عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي للعقيلي )، الضعفاء 3 / ﷺ وأَوْقَفَهُ الناسُ على ابن عباس. الجرح والتعديل ). 4 / )، الميزان 3 )، سؤالات الآجري 9/3( وقال الذهبي: وكان أحد الفقهاء بالثغر، وكان يُلقَّب بمفتي المساكين، لم يورده ). 99البخاري في تاريخه. وهو صالح الحديث. تاريخ الإسلام ) عن نسخة إبراهيم بن 3وذكره الرافعي في طهمان عن محمد بن أبان عن الربيع بن لوط عن البراء بن عازب، رضي اللَّه عنهما، الله، قال: لقيتُ رسول الله، صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فصافحني، فقلتُ: يا رسول إن كنت لأضع هذه المصافحة على الأخلاق الأعاجم وتشبه بهم! قال المسلم إذا لقي أخاه فصافحه لم يتفرقا حتى يُغفَر اللَّه لهما
عدد الصفحات ١٥٥155 « محمد بن أبان، الظاهر أنه هو محمد بن أبان بن صالح القرشي، الكوفيقلتُ: ضعَّفه البُخاري وأبو داود، وابن مَعِين وأبو حاتم وابن حبان، وقال النسائي: ليس )، الضعفاء 99/ بثقة. وقال أحمد: أما إنه لم يكن ممن يكذب. الجرح والتعديل ).4 / )، الميزان2 الكبير وخولف منصور بن عبد اللَّه ومن تابعه - ولم تثبت تلك المتابعات كما سبق- في وصله، خالفه يحيى بن سليم الطائفي، فرواه مرسلا، وهو أصح: أخرجه ابن ) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا يحيى بن سليم أبي الدنيا في الطائفي، عن الربيع بن فلان ابن أخي البراء بن عازب، قال: بلغني أن النبي ﷺ صافح البراء بن عازب... وهــذا مرسل ضعيف، يحيى بن سليم الطائفي هو نزيل مكة، صــدوق سيء ).22 / )، التهذيب 5 3الحفظ. التقريب 6( عن أبي العلاء بن الشخير، عن البراء بن عازب، قال البراء: لقيني رسول اللَّه في ﷺ فأخذ بيدي فصافحني، فقلت: يا رسول الله، إن كنت أحسب المصافحة إلا العجم، قال صاحبه بمودة ونصيحة، إلا ألقى اللَّه ذنوبَهما )، والدولابي 0أخرجه ابن أبي الدنيا في )، وابن السني في 335325/ ( 245/ )، وابن عدي في 95( ثعلبة، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، فذكره قال الطبراني ثعلبة، تفرد به: عمرو بن حمزة
عدد الصفحات ١٥٦156 رجب وهو عمرو بن حمزة، القَيسِيُّ، البَصرِيُّ. ضعيف؛ قال البخاري: لا يُتابَعُ قلتُ: 325/ في حديثه. التاريخ الكبير وقال ابن عدي: ولعمرو بن حمزة من الروايات غير ما ذكرت قليل ومقدار ما 245/ يرويه غير محفوظ. الكامل 202/ وقال الدارقطني، وغيره: ضعيف. الميزان ): فيه نظر. قلتُ: قال ابن خزيمة - 2وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة بعد أن أخرج حديثه في صحيحه وتوقف في صحته - : لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرح. 7( عن الحسن، عن البراء بن عازب، أنه سلَّم على رسول اللَّه ﷺ وهو يتوضأ، فلم يرد عليه، حتى إذا فرغ من وضوئه رد عليه، ومد يده إليه، فصافحه، فقلتُ: يا رسول الله، ما كنتُ أرى هذا إلا من أخلاق الأعاجم؟ فقال رسول الله، ﷺ فتصافحا، تحاتت ذنوبُهما أنه سلَّم على رسول اللَّه ﷺ وهو يبول فلم يرد عليه السلام حتى فرغ. )، وفي 0قلاأخرجه الخرائطي في )، ومن طريقه ابن حجر في 0 )، والطبراني في 0( ) من طريق زيد بن الحباب، عن بكر بن سوادة أبي عبيدة الناجي، عن 49الأفكار الحسن، فذكره. قال الطبراني: لا يُرْوَى عن البراء إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به زيد بن الحباب. بكر بن الأسود أبو عبيدة الناجي: وقد قيل إنه بكر بن سوادة، ويقال: بكر بن قلتُ: أبي الأسود. قال يحيى بن معين: كذاب. وقال ابن حبان: غلب عليه التقشُّف حتى غفل ي عن تعاهد الحديث، فصار الغالب على حديثه المعضلات، وكان يحيى بن كثير العنبر
عدد الصفحات ١٥٧157 « .) 94342/ يروي عنه ويكذبه. الميزان وقال أبو نعيم: ورواه أبو عبيدة الناجي، عن الحسن، عن البراء بن عازب، فخالف أصحاب الحسن، وأبو عبيدة ضعيف مضطرب الحفظ ).2 0/4( وقال العراقي: رواه الخرائطي بسند ضعيف ). 945( !( 4/ وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه وقال ابن حجر: أبو عبيدة الناجي - بالنون والجيم - بصريٌّ ضعيف، وقد شذَّ في قوله: عن البراء، والمحفوظ عن الحسن، عن أبي ساسان، عن المهاجر. وليس فيه المصافحة، بل اقتصر على أوله فقط، وهو المحفوظ، وكذا قلتُ: خرَّجه أبو داود والنسائي وغيرُهما من طرق عن قتادة به. وقد تكلمت عليه في ). 3النصيحة 8( عن الحكم، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول اللَّه عليه السلام المسلمان فتصافحا وحمدا اللَّه واستغفراه غُفِر لهما ) وأخبرني أشهل بن حاتم، عن رجل، 5أخرجه ابن وهب في حدثه عن الحكم. وسنده ضعيف منكر.قلتُ: - أشهل بن حاتم هو أشهل بالمعجمة بن حاتم الجمحي مولاهم أبو عمرو ).3 0/ البصري، صدوق يُخطئ. التقريب
عدد الصفحات ١٥٨158 رجب - وشيخه مبهم - والحكم، لم أعرفه، ويحتمل أنه قصد زيد بن أبي الشعثاء أبا الحكم، فيرجع هذا الوجه لطريق أبي بلج المتقدم في ) طريق عطاء الخراساني. ( عن عطاء الخراساني، عن البراء بن عازب، أنه سمع رسول اللَّه عليه السلام، يقول حتى يُغفَر لهما ) قال: وحدثني عثمان بن عطاء عن أبيه.2 5أخرجه ابن وهب في ، عثمان بن عطاء هو عثمان بن عطاء بن أبي مسلم قلتُ: وسندُه ضعيف جدًّا الخراساني أبو مسعود المقدسي. قال ابن حجر ضعيف. التقريب بل هو متروك، تركه غير واحد، قال عمرو بن علي أبو حفص الصيرفي: قلتُ: متروك الحديث. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث جدًّا. وقال ابن الجوزي في . وفي تاريخ (((النقاش، والحاكم النيسابوري: يروي عن أبيه أحاديث موضوعة ضمرة بن ربيعة: ليس بذاك، وقال الساجي: ضعيف جدًّا، وقال البرقي: ليس بثقة. وقال أبو نعيم: الأصبهاني روى عن أبيه أحاديثَ منكرة. والتعديل وقال دحيم: لا بأس به. وقال ابن عدي: هو ممن يُكتب حديثُه. الجرح ): روي عنه أحاديث موضوعة وأبوه لكن عبارة الحاكم النيسابوري( ( وان كان سكتوا عنه فليس بذلك.
عدد الصفحات ١٥٩159 « .) )، إكمال تهذيب الكمال 3 / )، التهذيب 2/ ( ): أكثر روايته عن أبيه، وأبوه 00وقال ابن حبان في يجوز الاحتجاج بروايته؛ لما فيها من المقلوبات التي وهم فيها، فلستُ أدري البلية في تلك الأخبار منه أو من ناحية أبيه. وأبوه هو عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان. صدوق يَهِمُ كثيرًا ويرسل ويُدلِّس. ).2 2/ )، التهذيب4 00التقريب وأرسل عن معاذ بن جبل، بل قال يحيى بن معين: لا أعلمه لقي أحدًا من أصحاب ).23 النبي، ﷺ. جامع التحصيل (ص )، وعنه ابن وهب في 90 وأصَــحُّ منه ما أخرجه مالك في ) عن عطاء بن أبي مسلم عبد اللَّه الخراساني قال: قال رسول الله، 24 « ﷺ وهذا معضل ليس بحجة؛ لأن عطاء الخراساني لم يسمع من أحدٍ من قلتُ: الصحابة. وقال المنذري: رواه مالك هكذا معضلا وقد أسند من طرق فيها مقال. 55 / وقــال ابن حجر في واقتصر بن عبد البر على شواهده من حديث البراء وغيره. وورد نحوه من مرسل عمر بن عبد العزيز: أخرجه ابن وهب في ) عن عمر بن عبد العزيز رفعه 24 ( الشحناء 10( عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، قال: صافحني النبي فغمز على كفي،
عدد الصفحات ١٦٠160 رجب فقال لي صافح المؤمنُ المؤمنَ نزلتْ عليهما مئةُ رحمةٍ، تسعة وتسعون لأبشِّهِما ولأحسنِهِما خلقًا )، وأبو الحسين بن المهتدي بالله في 45 أخرجه الخطيب في « إبراهيم بن ثابت الأشناني، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد اللَّه بن إدريس، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن ثابت أبو بكر الأشناني، قال الدارقطني: قلتُ: )، 04)، الميزان 45 /3ً. قال الخطيب: وضَّاع. تاريخ بغداد لاكان دجا 249/ ) اللسان 0 /3( - وبعد هذا، فالثابت عن البراء بن عازب أنه قال أخاك ) من طريق إسماعيل بن زكريا، عن 9 أخرجه البخاري في أبي جعفر الفراء، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن البراء بن عازب، فذكره. وهذا سند جيد، إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني الأسدي مولاهم، أبو قلتُ: زياد الكوفي، ولقبه شقوصا. قال ابن حجر: صدوق يخطئ قليلا. التقريب ).29 / بل هو أعلى من ذلك. انظر: التهذيبقلتُ: وقال ابن حجر في ويحيى بن معين. وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به. ووثقه أبو داود. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن عدي: هو حسن الحديث يكتب حديثه. ) علامة (صح)، وهي تعني من تكلم 2 0ووضع ابن حجر عليه في اللسان فيه بلا حجة.
عدد الصفحات ١٦١161 « :( 4وقال الذهبي في حديثه في الكتب الستة وهو صدوق. قال أحمد: حديثه مقارب. - وأبو جعفر الفراء الكوفي، والد عبد الحميد بن أبى جعفر، ثقة. التقريب ).5 / 2)، التهذيب 020( ومن لطائف إسناده: رواية صحابي عن صحابي، فعبد اللَّه بن يزيد هو الخطمي صحابي، قال أبو حاتم : روى عن النبي، صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان صغيرًا في عهده. وقد خولف إسماعيل بن زكريا، خالفه حماد بن شعيب، فرواه مرفوعًا: أخرجه ابن شاهين في ) من طريق 3 الخلدي في جزء من جبارة، كلاهما عن حماد بن شعيب، عن أبي جعفر الفراء، عن الأغر أبي مسلم، عن البراء بن عازب. حماد بن شعيب وهو الحماني، قال الذهبي: ضعَّفه النسائي وغيره. ديوان قلتُ: ).2 0)، اللسان59 / )، الميزان 0 الضعفاء (ص - فظهر من خلال هذا التخريج أمور: - دوران طرق الحديث على مجاهيل وضعفاء، بينما الرواة الثقات كانوا لا يسمعون عن هذا الحديث شيئًا وهو أمر يُستغرب. - عدم اتفاق الرواة على لفظ واحد أو معنًى قريب، مما يشفع لهم بتقوية ما رووه. - تدليس أبي إسحاق فيه، ولم أجد أحدًا تنبَّه لعلة هذا الطريق، وهذا عجيب! ومن قوَّى الحديث، كان عمدته هذا السند، وبالتتبع اتضح أنه أضعفها. - المسلسل بالتسليم جاء من هذا الطريق المدلس، وظهر أنه من رواية الوضاع
عدد الصفحات ١٦٢162 رجب الأعمى وهو مشهور عنه، فهذا مما يكشف علة سند يزيد بن البراء الذي ظاهِرُه السلامة النسبية، فليس فيه مجروح ويزيد، فهو مجهول الحال. * وخلاصة الطرق عن البراء بن عازب كالتالي: - طريق أبي إسحاق، عن البراء، دلَّس فيها أبو إسحاق عن أبي داود الأعمى. 2 3 قال: أخبرنا الحسن بن عطية، قال: أخبرنا قطري الخشاب)، لم يفرح به العلماء بل عدوه من الغرائب: منهم البزار، والدارقطني. 4 5 - طريق أبي العلاء بن الشخير، تفرد به: عمرو بن حمزة وهو ضعيف - طريق الحسن، تفرد به: بكر بن الأسود الناجي، وهو كذاب. - طريق الحكم، وسنده ضعيف منكر. 9 - طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، تفرد به الأشناني الوضاع 0 غريب مع تأخر (. والطريق، فاتضح أن الطرق هـ). ثم المتأخرون أصحاب 45 ، حيث لم يخرجه غير البيهقي المتوفى فيسنده وسندُه ممَّا لا يُعَوَّلُ عليه لتأخُّر زمانه جدًّا. المسلسلات بدءًا من القرن السادس، منكر ( . والطريق (مع إرساله فهو ضعيف (. والطريقعلى مجاهيل (والطريق لتفرُّد ضعيفٍ عن ثقة مكثر.
عدد الصفحات ١٦٣163 « ومن هُنا تعلم مدى تسامح من قوَّى هذا الحديث مثل ابن مفلح، حيث قال في ): وعن البراء... إسناده حسن. ومثل الشيخ شعيب 2 4« 502/ الأرنؤوط، حيث قال في سنن أبي داود ). والشيخ الألباني 55). وسنن ابن ماجه 594على الحديث في المسند )، وغيرهم، وقد غفلوا عن 2 92،52 حيث ذكره في الصحيحة علَّة حديث البراء. الثاني: حديث أنس بن مالك فيرويه عنه قتادة، وميمون بن سياه، وسعيد بن ميسرة، وأما حديث أنس بن مالك: وأبان، وعمر بن شاكر. 1( عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال ما أحدُهُما صاحبَه فيصافحه ويصليان على النبي ﷺ إلا لم يفترقا حتى تُغفَر ذنوبُهُما تقدَّم منهما وما تأخر )، 29 0أخرجه البخاري في )، والعقيلي 94وابن السُّنِّي في )، ومن طريقه البيهقي 5 )، وابن عدي في2 9/ « )، 20 )، وابن الجوزي في 944، 943في وضياء الدين المقدسي في حدثنا درست بن حمزة عن مطر الوراق، عن قتادة. قال البخاري: في ترجمة درست بن حمزة: لا يُتابع عليه، وهو ضعيف. وقال العقيلي: وقد روي نحو هذا الكلام بإسنادٍ آخر فيه لِينٌ أيضا.
عدد الصفحات ١٦٤164 رجب ): وما أرى أن لدرست بن حمزة حديثًا غيره؛ لأني لم5 9وقال ابن عدي أجد له غيره. )، 2 وقال الذهبي: ضعَّفه الدارقطني. ثم ذكر له هذا الحديث. الميزان ). وقال: وفرق مسلمة بن قاسم بين درست بن 4 ووافقه ابن حجر في اللسان زياد وبين درست بن حمزة، وقال في كل واحد منهما: إنه ضعيف. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: درست بن زياد لا شيء. قال ابن حبان : (2 وكذلك قال الدارقطني إنهما اثنان، فترجم في درست بن زياد القشيري، بصري عن يزيد الرقاشي، وأبان بن طارق، لا يروى عنه غيره. درست بن حمزة بصري، عن مطر الوراق. ): حديث مطر الوراق، عن 3وقال في تعليقاته على قتادة، عن أنس، هو عن درست بن حمزة، شيخ بصري، لا أعلم روى عنه غير خليفة بن خياط شباب، وتفرد عنه بهذا الحديث. 40/ وقال البوصيري في لضعف درست بن حمزة. 2( ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، عن نبي اللَّه ﷺ قال فأخذ أحدُهُما بيد صاحبه، إلا كان حقًّا على اللَّه أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بين أيديهما حتى يُغفَر لهما ) حدثنا 2 3)، ومن طريقه الضياء في 245 فأخرجه أحمد محمد بن بكر، حدثنا ميمون المرئي، حدثنا ميمون بن سياه.
عدد الصفحات ١٦٥