المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهالمنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ٩ من ١٥

ن، علماء فھم ھكذا... كتبُ ذلك على دلت منھا التفاسير : 1-الجلالين تفسير " :لاَ تَحِلّ " وَبِالْيَاءِ بِالتﱠاءِ"بَعْد مِنْ النﱢسَاء لَك " اخْتَرْنَك الﱠتِي التﱢسْع بَعْد "أَنْ وَلاَ تَبَدﱠلَ " الأَْصْل فِي التﱠاءَيْنِ إحْدَى بِتَرْكِ "أَزْوَاج مِنْ بِھِنﱠ " طَلﱠقْت مِنْ بَدَل وَتَنْكِح بَعْضھنﱠ أَوْ تُطَلﱢقھُنﱠ بِأَنْ "وَلَوْ يَمِينك مَلَكَتْ مَا إلاﱠ حُسْنھنﱠ أَعْجَبَك " مَلَكَ وَقَدْ لَك فَتَحِلّ الإِْمَاء مِنْ لَهُ وَوَلَدَتْ مَارِيَة بَعْدھنﱠ حَيَاته فِي وَمَاتَ إبْرَاھِيم"رَقِيبًا شَيْء كُلّ عَلَى ﷲﱠ وَكَانَ" حَفِيظًا 2-الميسر التفسير :ن بعد من النساء لك يباح لا لك أبحناھنﱠ واللاتي عصمتك، في اللاتي سائك )وھنﱠ رقم السابقة الآية في المذكورات]50 [السورة ھذه من (النساء من عصمتك في كانت ومن ، الزيادة وأما جمالھا، أعجبك ولو منھا، بدلا بغيرھا وتأتي مستقبَلا تطلﱢقھا أن لك يحل لا المذكورات

عدد الصفحات ٨٤

85 إحداھن تطليق غير من زوجاتك على منھن لك فحلال الإماء، من يمينك ملكت ما وأما عليك، حرج فلا شئت من. شيء علم عنه يغيب لا رقيبًا، شيء كل على ﷲ وكان. 3- كثير بن تفسير} مَ إِلا حُسْنُھُنﱠ أَعْجَبَكَ وَلَوْ أَزْوَاجٍ مِنْ بِھِنﱠ تَبَدﱠلَ أَنْ وَلا بَعْدُ مِنْ النﱢسَاءُ لَكَ يَحِلﱡ لا ا رَقِيبًا شَيْءٍ كُلﱢ عَلَى ﷲﱠُ وَكَانَ يَمِينُكَ مَلَكَتْ52 ({)الاحزاب ( . العلماء من واحد غير ذكر -وغيرھم جرير، وابن زيد، وابن وقتادة، والضحاك، ومجاھد، عباس، كابن -النبي لأزواج مجازاة نزلت الآية ھذه أن ﷲ اختيارھن في صنيعھن حسن على عنھن، ورضًا ﷲ رسول خيرھن لما الآخرة، والدار ورسوله الآية في تقدم كما . ﷲ رسول اخترن فلما كان ، أن جزاؤھن]ﷲ[ ولو غيرھن، أزواجا بھن يستبدل أو بغيرھن، يتزوج أن عليه وحرم عليھن، قَصَره فيھن عليه حجر فلا والسراري الإماء إلا حسنھن أعجبه. الح عنه رفع تعالى إنه ثم ونسخ ذلك في جر للرسول المنة لتكون تَزَوّج ذلك بعد منه يقع لم ولكن ، التزوج له وأباح الآية، ھذه حكم عليھن . أحمد الإمام قال: قالت عنھا، ﷲ رضي عائشة، عن عطاء، عن عمرو، عن سفيان، حدثنا : مات ما ﷲ رسول النساء له ﷲ أحل حتى . اب حديث من أيضا عائشةورواه عن ، عمير بن عبيد عن عَطاء، عن جُرَيْج، ن . الترمذي ورواه سننيھما في والنسائي . حاتم أبي ابن وقال : أبي بن عمر حدثني شيبة، بن الملك عبد بن الرحمن عبد حدثنا زُرْعَة، أبو حدثنا ﷲ عبيد بن عمر مولى النضر أبي عن ، الحزامي الرحمن عبد بن المغيرة حدثني بكر، ﷲ عبد عن ، قالت أنھا سلمة أم عن زَمْعَة، بن وھب بن : ﷲ رسول يمت لم النساء من يتزوج أن له ﷲ أحلﱠ حتى وجل عز ﷲ، قول وذلك محرم، ذات إلا شاء، ما} تَشَاءُ مَنْ إِلَيْكَ وَتُؤْوِي مِنْھُنﱠ تَشَاءُ مَنْ تُرْجِي {. بعدھا للتي ناسخة ھذه فجعلت وﷲ بعدھا، للتي ناسخة الأولى البقرة، في الوفاة عدة كآيتي التلاوة، في أعلم. 4- الطبري تفسير :تعالى قوله تأويل في القول} مِنْ بِھِنﱠ تَبَدﱠلَ أَنْ وَلا بَعْدُ مِنْ النﱢسَاءُ لَكَ يَحِلﱡ لا مَلَكَتْ مَا إِلا حُسْنُھُنﱠ أَعْجَبَكَ وَلَوْ أَزْوَاجٍ رَقِيبًا شَيْءٍ كُلﱢ عَلَى ﷲﱠُ وَكَانَ يَمِينُكَ52 ({ تعالى قوله تأويل في التأويل أھل اختلف ) بَعْدُ مِنْ النﱢسَاءُ لَكَ يَحِلﱡ لا( بعضھم فقال: ذلك معنى : يحل لا الآخرة والدار ورسوله ﷲ فاخترن خيرتھن، اللاتي نسائك بعد من النساء لك . * ذ قال من لكذكر : قال سعد، بن محمد حدثني: قال أبي، ثني: قال عمي، ثني: قوله عباس ابن عن أبيه، عن أبي، ثني )لا بَعْدُ مِنْ النﱢسَاءُ لَكَ يَحِلﱡ ( ...إلى الآية)رَقِيبًا( قال : ﷲ رسول نھي شيئًا الأول نسائه بعد يتزوج أن . قال بشر، حدثنا: قال يزيد، ثنا: قتاد عن سعيد، قولهثنا ة )بَعْدُ مِنْ النﱢسَاءُ لَكَ يَحِلﱡ لا( ...قوله إلى :)إلا يَمِينُكَ مَلَكَتْ مَا( قال: فقال عليھن؛ قصره الآخرة والدار ورسوله ﷲ فاخترن خيرھن لما :)لَكَ يَحِلﱡ لا أَزْوَاجٍ مِنْ بِھِنﱠ تَبَدﱠلَ أَنْ وَلا بَعْدُ مِنْ النﱢسَاءُ( اخت التي التسع ورسولهوھن ﷲ رن . آخرون وقال: ذلك معنى إنما: بقولنا لك أحللنا التي بعد النساء لك يحل لا )لَكَ أَحْلَلْنَا إِنﱠا النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا أَزْوَاجَكَ ( ...قوله إلى ) نَفْسَھَا وَھَبَتْ إِنْ مُؤْمِنَةً وَامْرَأَةً مَعَكَ ھَاجَرْنَ اللاتِي( المقال ھذه قائلي وكأن ة معناه أن إلى الكلام وجھوا: لك أحللناھا التي إلا النساء من لك يحل لا . * ذلك قال من ذكر : قال المثنى، بن محمد حدثنا: قال الوھاب، عبد ثنا : قال زياد، عن موسى، أبي بن محمد عن داود، ثنا كعب بن لأبي : للنبي كان ھل قال يتزوج؟ أن أزواجه مات لو: ذ عليه يحرم كان ما عليه فقرأت لك، الآية ھذه ) أَزْوَاجَكَ لَكَ أَحْلَلْنَا إِنﱠا النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا( قال: فقال : ما عليه وحرم النساء، من ضربًا له أحل

عدد الصفحات ٨٥

ال يتزوج؟ أن أزواجه مات لو: ذ عليه يحرم كان ما عليه فقرأت لك، الآية ھذه ) أَزْوَاجَكَ لَكَ أَحْلَلْنَا إِنﱠا النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا( قال: فقال : ما عليه وحرم النساء، من ضربًا له أحل عماته وبنات عمه وبنات عليه، ﷲ أفاء مما يمينه ملكت وما أجرھا، آتى امرأة كل له أحل سواھن، وكل خالاته، وبنات خاله وبنات دون من له خالصة يستنكحھا أن أراد إن له نفسھا وھبت امرأة المؤمنين...أھـ

عدد الصفحات ٨٥

86 الرابع الوجه كلمة فيھا معنا التي فالآية السياق بحسب المعنى ويختلف التغير ھو بالتبديل المراد أن والابتداع التغير ھو التبديل أن تذكر كريمة آية ،وھناك السياق من وھذا التطليق بمعنى التبديل الدين في ...قوله من وذلك :  مَنْ وَمِنْھُمْ نَحْبَهُ قَضَى مَنْ فَمِنْھُمْ عَلَيْهِ ﷲﱠَ عَاھَدُوا مَا صَدَقُوا رِجَالٌ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ تَبْدِيلاً بَدﱠلُوا وَمَا يَنْتَظِرُ 23(  )الأحزاب (. الآية فمعنى إياھم واصفا المؤمنين بعض على يثني ﷲ أن يبتدعوا لم ولا يغيروا لم ؛لأنھم رجال بأنھم ﷲ دين في ﷲ مع عھدھم على ثبتوا بل ﷲ رسول ومع ... النبي أن لنا يتبين سبق ما فعلى الفرية أصحاب ادعى مثلما بأخريات الزوجات بدل ما.... اثانيً : أن يخبرنا المقدس الكتاب لاَبَانإن ليئ وبدل خدعه يعقوب وخال براحيل لأنة ذلك السكر تمكن فاكتشف النھار في لاَبَانأن الزوجات وبدل خدعه..ط الوبعدھا يعقوبُ ب يبدت يأخذ أن الزواجان ل راحيل...المقدس الكتاب أنبياء من نبي ھو فھذا ذلك وعلى -المقدس الكتاب بحسب -ف الزوجات لوبدل النبي فعل ذلك -وحاشاه - نبوته في ذلك قدح ما لآن الزوجات بدل يعقوب ..في وذلك التكوين سفر الإصحاح29 عدد15 ثُمﱠ لِيَعْقُوبَ لاَبَانُ قَالَ» أُجْرَتُكَ مَا أَخْبِرْنِي مَجﱠانًا؟ تَخْدِمُنِي أَخِي أَلأَنﱠكَ« .16 وَكَانَ رَاحِيلُ الصﱡغْرَى وَاسْمُ لَيْئَةُ الْكُبْرَى اسْمُ ابْنَتَانِ، لِلاَبَانَ17 وَ فَكَانَتْ رَاحِيلُ وَأَمﱠا ضَعِيفَتَيْنِ، لَيْئَةَ عَيْنَا كَانَتْ الْمَنْظَرِ وَحَسَنَةَ الصﱡورَةِ حَسَنَةَ18 فَقَالَ رَاحِيلَ، يَعْقُوبُ وَأَحَبﱠ» ابْنَتِكَ بِرَاحِيلَ سِنِينٍ سَبْعَ أَخْدِمُكَ الصﱡغْرَى « .19 لاَبَانُ فَقَالَ» إِيﱠ أُعْطِيَكَ أَنْ آخَرَ لِرَجُل أُعْطِيَھَا أَنْ مِنْ أَحْسَنُ اھَا. عِنْدِي أَقِمْ« .20 فَخَدَمَ لَھَا مَحَبﱠتِهِ بِسَبَبِ قَلِيلَةٍ كَأَيﱠامٍ عَيْنَيْهِ فِي وَكَانَتْ سِنِينٍ، سَبْعَ بِرَاحِيلَ يَعْقُوبُ . 21 لِلاَبَانَ يَعْقُوبُ قَالَ ثُمﱠ» أَ لأَنﱠ امْرَأَتِي عَلَيْھَاأَعْطِنِي فَأَدْخُلَ كَمُلَتْ، قَدْ يﱠامِي« .22 أَھْلِ جَمِيعَ لاَبَانُ فَجَمَعَ وَلِيمَةً وَصَنَعَ الْمَكَانِ23عَلَيْھَا فَدَخَلَ إِلَيْهِ، بِھَا وَأَتَى ابْنَتَهُ لَيْئَةَ أَخَذَ أَنﱠهُ الْمَسَاءِ فِي وَكَانَ24 لاَبَانُ وَأَعْطَى جَارِيَتَهُ زِلْفَةَ جَارِيَةً ابْنَتِهِ لِلَيْئَةَ25 لِلاَبَانَ فَقَالَ لَيْئَةُ، ھِيَ إِذَا الصﱠبَاحِ وَفِي» أَلَيْسَ بِي؟ صَنَعْتَ الﱠذِي ھذَا مَا خَدَعْتَنِي؟ فَلِمَاذَا عِنْدَكَ؟ خَدَمْتُ بِرَاحِيلَ « .26 لاَبَانُ فَقَالَ» تُعْ أَنْ مَكَانِنَا فِي ھكَذَا يُفْعَلُ لاَ قَبْلَ الصﱠغِيرَةُ طَى الْبِكْرِ27 أُخَرَ سِنِينٍ سَبْعَ أَيْضًا تَخْدِمُنِي الﱠتِي بِالْخِدْمَةِ أَيْضًا، تِلْكَ فَنُعْطِيَكَ ھذِهِ، أُسْبُوعَ أَكْمِلْ« .28 فَفَعَلَ ھكَذَا يَعْقُوبُ . لَ زَوْجَةً ابْنَتَهُ رَاحِيلَ فَأَعْطَاهُ ھذِهِ، أُسْبُوعَ فَأَكْمَلَ هُ29 جَارِيَتَهُ بِلْھَةَ ابْنَتَهُ رَاحِيلَ لاَبَانُ وَأَعْطَى لَھَا جَارِيَةً30 لَيْئَةَ مِنْ أَكْثَرَ رَاحِيلَ أَيْضًا وَأَحَبﱠ أَيْضًا، رَاحِيلَ عَلَى فَدَخَلَ . سِنِينٍ سَبْعَ عِنْدَهُ فَخَدَمَ وَعَادَ أُخَرَ .تعليق لا! قصةُ ةخول الحكيم بنت -النبي خالة - و تھبالتي له نفسھا ! قالوا :الإسلامھل الخالة من الزواج ؟يبيح !أن وجدنا ةخول حكيم بنت النبي خالة ل نفسھا هوھبت زوجھاتلي !.... اعتمدواو في ذلك ماعلى في جاء الآتي : 1- أحمد مسند مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - برقم26050 حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ :حَدﱠثَنَا شُعْبَةُ وَحَجﱠاجٌ قَالَ: حَدﱠثَنِي شُعْبَةُ قَالَ :سَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيﱠ يُحَدﱢثُ عَنْ

عدد الصفحات ٨٦

ِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - برقم26050 حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ :حَدﱠثَنَا شُعْبَةُ وَحَجﱠاجٌ قَالَ: حَدﱠثَنِي شُعْبَةُ قَالَ :سَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيﱠ يُحَدﱢثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيﱠبِ أَنﱠ خَوْلَةَ بِنْ تَ حَكِيمٍ السﱡلَمِيﱠةَ وَھِيَ إِحْدَى خَالاَتِ النﱠبِيﱢ  سَأَلَتْ النﱠبِيﱠ  عَنْ الْمَرْأَةِ ،تَحْتَلِمُ فَقَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ : "  لِتَغْتَسِلْ ." تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث حسن

عدد الصفحات ٨٦

87 2- البخاري صحيح4721 حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ سَلاَمٍ احَدﱠثَنَ ابْنُ فُضَيْلٍ حَدﱠثَنَا ھِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنْ اللاﱠئِي وَھَبْنَ أَنْفُسَھُنﱠ لِلنﱠبِيﱢ  فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَھَبَ نَفْسَھَا لِلرﱠجُلِ فَلَمﱠا نَزَلَتْ} تُرْجِئُ مَ نْ تَشَاءُ مِنْھُنﱠ{ قُلْتُ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ : مَا أَرَى رَبﱠكَ إِلاﱠ يُسَارِعُ فِي ھَوَاكَ . • الشبھة علي الرد أولاً : ا أھلُ ختلف العلمِ الطبراني الإمام فذھب ، واحدة أم اثنتان ھما ھل - ﷲُ رحمه -إلى بينھما التفريق و ، الكبير المعجم في أنھاكما بنلأقرب عثمان امرأة وھي فقط واحدة ا النبيﱢ خالات من وھي ، مظعون  لوالدته أخت بأنھا القصد وليس ، ؛ من ھي أخوالهوإنما نسبا لأبيه . الكبرى الطبقات في سعد ابن قال : هخول بن ھلال بن مرة بن الأوقص بن حارثة بن أمية بن حكيم بنت بن ذكوان بن ثعلبة بن فالج بن القيس امرئ عبد بن أمية بن العاص بنت ضعيفة وأمھا سليم بن بھتة شمس وتزوج نفسه قصي بن مناف عبد فحالف مكة قدم ھلال بن مرة وكان مرة بنت ابنته مناف عبد مناف عبد بني والمطلب شمس وعبد ھاشم أم فھي خول كانت قال أبيه عن محمد بن ھشام هأخبرنا بنت وھبن اللاتي من حكيم للنبيﱢ أنفسھن  النبيﱠ تخدم وكانت فأرجأھا  فمات مظعون بن عثمان وتزوجھا عنھا . وأبو الزناد أبي بن حدثنا عمر بن محمد أخبرنا بن أسامة وحدثنا أبيه عن عروة بن ھشام عن الخصيب خول قال عروة عن الزھري عن هزيد للنبيﱢ نفسھا وھبت ممن حكيم بنت عن الجراح بن وكيع أخبرنا سفيان ع رسولَ سألت أنھا حكيم بنت خولة عن المسيب بن سعيد عن جدعان بن زيد بن علي ن ﷲِ الحديث فذكر الرجل يرى ما المنام في ترى المرأة عن . الحافظُ وقال الباري فتح في حجر ابن:قوله: وَبَنُو زُھْرَة أَخْوَال النﱠبِيّ  أَيْ لأَِنﱠ أُمّه آمِنَة مِنْھُمْ ، بوَأَقَارِ الأُْمّ أَخْوَال .أھـ النبيﱢ خالة فھي  القرابة من لأمه، أخت وليست .خول هفنسب معلوم وھب بنت آمنة ونسب معلوم والتاريخ السيرة كتب في مسطر ذلك كل أيضا، ؛ ابن قال الثقات في حبان: ﷲ رسول وأم بنت آمنة بن مناف عبد بن وھب للنب خالا فيكون أخ لھا يكن ولم يزھرة  وھب، بن يغوث عبد إلا بنيولكن ﷲ رسول أخوال إنھم يقولون زھرة رسول؛ أم آمنة لأن ﷲ منھم كانت وھب بنت آمنة وأم ، العزى عبد بنت مرة اسمھا عبد بن أسد بنت حبيب أم العزىوأمھا ھؤلاء عوف بنت برة وأمھا قصي بن ﷲ رسول جدات أمه أم قبل من .خول هوأما عبد بن أمية بن العاص بنت ضعيفة فأمھا حكيم بنت بن سعيد خالة شمس،وھي أخت السلمي الأوقص بن حارثة بن أمية بن حكيم بنت نسيبة فأمه المسيب هخول الذي وھو رواية في كما الخؤولة بتلك رواته بعض فصرح الحديث، ذلك عنھا مروى يالدار وھم فحصل فقال الرواة أحد من"خالا إحدى النبيﱢ ت  "خطأ العبارة تلك فأدرج .صحتھا فرض وعلى البعيدة، الخؤولة قصد أنه على الرواية فتحمل معناھا قصد الراوي وأن هفخول أخواله من نسبا لأبيه إشكال فلا وحينئذ . اثانيً : إن ﷲَ  الزواجَ حرم الخالةِ من يقول؛  :  أُمﱠھَاتُكُمْ عَلَيْكُمْ حُرﱢمَتْ وَعَمﱠاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ الرﱠضَاعَةِ مﱢنَ وَأَخَوَاتُكُم أَرْضَعْنَكُمْ اللاﱠتِي وَأُمﱠھَاتُكُمُ الأُخْتِ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ وَخَالاَتُكُمْ نِسَآئِكُمْ وَأُمﱠھَاتُ نﱢسَآئِكُمُ مﱢن حُجُورِكُم فِي اللاﱠتِي وَرَبَائِبُكُمُ عَلَيْكُمْ جُنَاحَ فَلاَ بِھِنﱠ دَخَلْتُم تَكُونُواْ لﱠمْ فَإِن بِھِنﱠ دَخَلْتُم اللاﱠتِي ﷲَّ إِنﱠ سَلَفَ قَدْ مَا إَلاﱠ الأُخْتَيْنِ بَيْنَ تَجْمَعُواْ وَأَن أَصْلاَبِكُمْ مِنْ الﱠذِينَ أَبْنَائِكُمُ وَحَلاَئِلُ رﱠحِيماً غَفُوراً كَانَ  )نساءال23(. أتساءل :يُ ھل الرسولِ خالة تأتي أن عقل  نفسَ لتھب علمِ مع له ھا بتحريمِ ھا كتابِ في ذلك

عدد الصفحات ٨٧

ْلاَبِكُمْ مِنْ الﱠذِينَ أَبْنَائِكُمُ وَحَلاَئِلُ رﱠحِيماً غَفُوراً كَانَ  )نساءال23(. أتساءل :يُ ھل الرسولِ خالة تأتي أن عقل  نفسَ لتھب علمِ مع له ھا بتحريمِ ھا كتابِ في ذلك ﷲِ الرسولُ كان ھل و ؟ حكمَ يخالف ﷲ....؟ ! فِ رد كان وماذا علِ الصحابةِ  أو في المشركين أو المنافقين وقعذلك أن الموقف ذلك ؟بالفعل !

عدد الصفحات ٨٧

88 الجواب: أخت خالته ليست ،أمه تخالف القرآنولم ، النبيﱡ يخالف ولم  حكمَ ﷲِ ، يرد إولم أن لينا واحدً من ا الصحابةِ  أعترض المشركين أو المنافقين أو وقال : محمدٌ خالف  صريحَ آالقر نِ ... لا وبالتالي عندن اشبھة - ﷲ بفضل - . ثالثً ا : سؤالاً ھناك إن على نفسه المعترضينيفرض ھو: ھ النبيﱡ تزوج لو ل  خالتِ من ه )زواج محارم - (ذلك وحاشاه - نبوتِ في يقدح ھذا ھل بحسبِ ه حالِ بعض الأنبياءِ الكتابِ في ؟ المقدس الجواب:لا؛ الكتابَ لأن لبعضِ ينسب المقدس أنبياءِ ﷲ، أنھم وأبنائھم زنوا ،محارمزنا لا زواج محارم ..... وذلك الآتيفي : 1- لوط النبي ببناته زنا .... فيوذلك التكوين سفر إصحاح19 عدد29 ال مُ ﷲُ أَخْرَبَ لَمﱠا وَحَدَثَ الانْقِلاَبِ وَسَطِ مِنْ لُوطًا وَأَرْسَلَ إِبْرَاھِيمَ، ذَكَرَ ﷲَ أَنﱠ . لُوطٌ فِيھَا سَكَنَ الﱠتِي الْمُدُنَ قَلَبَ حِينَ 30 لُ وَصَ صُوغَرَ فِي يَسْكُنَ أَنْ خَافَ لأَنﱠهُ مَعَهُ، وَابْنَتَاهُ الْجَبَلِ، فِي وَسَكَنَ صُوغَرَ مِنْ . وَابْنَتَاهُ ھُوَ الْمَغَارَةِ فِي فَسَكَنَ. 31 لِلصﱠغِيرَةِ الْبِكْرُ وَقَالَتِ» عَلَيْنَ لِيَ رَجُلٌ الأَرْضِ فِي وَلَيْسَ شَاخَ، قَدْ أَبُونَا الأَرْضِ كُ كَعَ32 ھَلُ نَسْ أَبِينَ مِ فَنُحْيِ مَعَ وَنَضْ خَمْرًا أَبَانَا نَسْقِي« .33 وَدَخَلَ اللﱠيْلَ تِلْ فِ خَمْ أَبَاھُمَ فَسَ وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا يَعْلَمْ وَلَمْ أَبِيھَا، مَعَ وَاضْطَجَعَتْ الْبِكْرُ بِقِيَامِھَا34 لِلصﱠغِيرَةِ قَالَتْ الْبِكْرَ أَنﱠ الْغَدِ فِي وَحَدَثَ: »أَبِ مَعَ الْبَارِحَةَ اضْطَجَعْتُ قَدِ إِنﱢي . أَبِينَ مِ فَنُحْيِ مَعَ اضْ فَ أَيْضً اللﱠيْلَ خَمْ نَسْ نَسْ« .35 خَ أَبَاھُمَ فَسَ يَعْلَ وَلَ مَعَ وَاضْ الصﱠ وَقَامَ أَيْضً اللﱠيْلَ تِلْ فِ مْ بِقِيَامِھَا، وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا 36أَبِيھِمَا مِنْ لُوطٍ ابْنَتَا فَحَبِلَتِ37 اسْ وَدَعَ ابْنًا الْبِكْرُ فَوَلَدَتِ» مُ« وَھُ ، الْمُو أَبُو الْيَوْمِ إِلَى آبِيﱢينَ38 اسْمَهُ وَدَعَتِ ابْنًا وَلَدَتِ أَيْضًا وَالصﱠغِيرَةُ»عَمﱢي بِنْ« إِلَ عَمﱡ بَنِ أَبُ وَھُوَ ، الْيَوْمِ . 2- داود أبناء الأخزنا أَمْنُون بأخته ثَامَار ) ل الأخُ يغتصب كيف تعلم أختَ ه !.....(و في ذلك سفر الثاني صموئيل إصحاح13 عدد1 ثَامَارُ، اسْمُھَا جَمِيلَةٌ أُخْتٌ دَاوُدَ بْنِ لأَبْشَالُومَ كَانَ أَنﱠهُ ذلِكَ بَعْدَ وَجَرَى دَاوُدَ بْنُ أَمْنُونُ فَأَحَبﱠھَا2 عَ فِي وَعَسُرَ عَذْرَاءَ، كَانَتْ لأَنﱠھَا أُخْتِهِ ثَامَارَ أَجْلِ مِنْ لِلسﱡقْمِ أَمْنُونُ وَأُحْصِرَ يْنَيْ شَيْئًا لَھَا يَفْعَلَ أَنْ أَمْنُونَ3 دَاوُدَ أَخِي شِمْعَى بْنُ يُونَادَابُ اسْمُهُ صَاحِبٌ لأَمْنُونَ وَكَانَ . رَجُلاً يُونَادَابُ وَكَانَ جِدًّا حَكِيمًا4 لَهُ فَقَالَ» صَ إِلَى صَبَاحٍ مِنْ ھكَذَا ضَعِيفٌ أَنْتَ الْمَلِكِ ابْنَ يَا تُخْبِرُنِي؟لِمَاذَا أَمَا بَاحٍ؟« لَهُ فَقَالَ أَمْنُونُ»أَخِي أَبْشَالُومَ أُخْتَ ثَامَارَ أُحِبﱡ إِنﱢي« .5 يُونَادَابُ فَقَالَ» وَتَمَارَضْ سَرِيرِكَ عَلَى اضْطَجعْ . وَإِذَا لَهُ فَقُلْ لِيَرَاكَ أَبُوكَ جَاءَ: وَتُطْعِمَنِي فَتَأْتِيَ أُخْتِي ثَامَارَ دَعْ مِنْ فَآكُلَ لأَرَى الطﱠعَامَ أَمَامِي وَتَعْمَلَ خُبْزًا، يَدِھَا« .6 لِيَرَاهُ الْمَلِكُ فَجَاءَ وَتَمَارَضَ، أَمْنُونُ فَاضْطَجَعَ . لِلْمَلِكِ أَمْنُونُ فَقَالَ» وَتَصْنَعَ فَتَأْتِيَ أُخْتِي ثَامَارَ دَعْ يَدِھَا مِنْ فَآكُلَ كَعْكَتَيْنِ أَمَامِي« .7 قَائِلاً الْبَيْتِ إِلَى ثَامَارَ إِلَى دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » أَخِيكِ أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى اذْھَبِي طَعَامًا لَهُ وَاعْمَلِي«.8 مُضْطَجِعٌ وَھُوَ أَخِيھَا أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى ثَامَارُ فَذَھَبَتْ . وَعَمِلَتْ وَعَجَنَتْ الْعَجِينَ وَأَخَذَتِ

عدد الصفحات ٨٨

يكِ أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى اذْھَبِي طَعَامًا لَهُ وَاعْمَلِي«.8 مُضْطَجِعٌ وَھُوَ أَخِيھَا أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى ثَامَارُ فَذَھَبَتْ . وَعَمِلَتْ وَعَجَنَتْ الْعَجِينَ وَأَخَذَتِ أَمَ كَعْكًا الْكَعْكَ، وَخَبَزَتِ امَهُ9 يَأْكُلَ أَنْ فَأَبَى أَمَامَهُ، وَسَكَبَتْ الْمِقْلاَةَ وَأَخَذَتِ . أَمْنُونُ وَقَالَ» كُلﱠ أَخْرِجُوا عَنﱢي إِنْسَانٍ« . عَنْهُ إِنْسَانٍ كُلﱡ فَخَرَجَ10 ثُ لِثَامَارَ أَمْنُونُ قَالَ مﱠ» الْمِخْدَ إِلَى بِالطﱠعَامِ ايتِي يَدِكِ مِنْ فَآكُلَ عِ« . الْمِخْدَعِ إِلَى أَخَاھَا أَمْنُونَ بِهِ وَأَتَتْ عَمِلَتْهُ الﱠذِي الْكَعْكَ ثَامَارُ فَأَخَذَتْ11 وَقَالَ فَأَمْسَكَھَا لِيَأْكُلَ، لَهُ وَقَدﱠمَتْ لَھَا»أُخْتِي يَا مَعِي اضْطَجِعِي تَعَالَيِ« .12 لَهُ فَقَالَتْ» يَا لاَ إِسْرَائِيلَ فِي ھكَذَا يُفْعَلُ لاَ لأَنﱠهُ تُذِلﱠنِي لاَ أَخِي، . الْقَبَاحَةَ ھذِهِ تَعْمَلْ لاَ1 إِسْرَائِيلَ فِي السﱡفَھَاءِ مِنَ كَوَاحِدٍ فَتَكُونُ أَنْتَ وَأَمﱠا بِعَارِي؟ أَذْھَبُ فَأَيْنَ أَنَا أَمﱠا ! وَالآنَ يَ لاَ لأَنﱠهُ الْمَلِكَ كَلﱢمِ مِنْكَ مْنَعُنِي« .14مَعَھَا وَاضْطَجَعَ وَقَھَرَھَا مِنْھَا تَمَكﱠنَ بَلْ لِصَوْتِھَا، يَسْمَعَ أَنْ يَشَأْ فَلَمْ15 ثُمﱠ مِنَ أَشَدﱠ كَانَتْ إِيﱠاھَا أَبْغَضَھَا الﱠتِي الْبُغْضَةَ إِنﱠ حَتﱠى جِدًّا، شَدِيدَةً بُغْضَةً أَمْنُونُ أَبْغَضَھَا الْمَ أَحَبﱠھَا الﱠتِي حَبﱠةِ إِيﱠاھَا . أَمْنُونُ لَھَا وَقَالَ»انْطَلِقِي قُومِي« .16 لَهُ فَقَالَتْ» سَبَبَ لاَ ! مِنَ أَعْظَمُ ھُوَ إِيﱠايَ بِطَرْدِكَ الشﱠرﱡ ھذَا بِي عَمِلْتَهُ الﱠذِي الآخَرِ« . لَھَا، يَسْمَعَ أَنْ يَشَأْ فَلَمْ17 غُلاَمَ دَعَا بَلْ وَقَالَ يَخْدِمُهُ كَانَ الﱠذِي هُ» عَنﱢي ھذِهِ اطْرُدْ وَرَاءَھَا الْبَابَ وَأَقْفِلِ خَارِجًا« .18 مِثْلَ جُبﱠاتٍ يَلْبَسْنَ كُنﱠ الْعَذَارَى الْمَلِكِ بَنَاتِ لأَنﱠ مُلوﱠنٌ، ثَوْبٌ عَلَيْھَا وَكَانَ

عدد الصفحات ٨٨

89 ھذِهِ . الْخَارِجِ إِلَى خَادِمُهُ فَأَخْرَجَھَا وَرَاءَھَا الْبَابَ وَأَقْفَلَ19 الثﱠوْبَ وَمَزﱠقَتِ رَأْسِھَا، عَلَى رَمَادًا ثَامَارُ فَجَعَلَتْ صَارِخَةً تَذْھَبُ وَكَانَتْ رَأْسِھَا عَلَى يَدَھَا وَوَضَعَتْ عَلَيْھَا، الﱠذِي الْمُلَوﱠنَ20أَخُوھَا أَبْشَالُومُ لَھَا فَقَالَ» ھَلْ أَمْنُ اسْكُتِيكَانَ أُخْتِي يَا فَالآنَ مَعَكِ؟ أَخُوكِ ونُ . ھُوَ أَخُوكِ . الأَمْرِ ھذَا عَلَى قَلْبَكِ تَضَعِي لاَ« . ثَامَارُ فَأَقَامَتْ أَخِيھَا أَبْشَالُومَ بَيْتِ فِي مُسْتَوْحِشَةً . 3- يعقوبازنا بن النبي ) روبين ( أبيه بزوجة) بلھة.... ( و في سفرذلك إ التكوين صحاح35 عدد 21 عِدْرٍ مَجْدَلَ وَرَاءَ خَيْمَتَهُ وَنَصَبَ إِسْرَائِيلُ رَحَلَ ثُمﱠ22 أَنﱠ الأَرْضِ، تِلْكَ فِي سَاكِنًا إِسْرَائِيلُ كَانَ إِذْ وَحَدَثَ إِسْرَائِيلُ وَسَمِعَ أَبِيهِ، سُرﱢيﱠةِ بِلْھَةَ مَعَ وَاضْطَجَعَ ذَھَبَ رَأُوبَيْنَ . تعل يقلا ! النساءِ عند يبيت نبيﱞ محرمٍ دون لھن ! وادعا المعروف أبجھلھم النبيﱠ ن  كان عل ىيدخل النساءِ محرمٍ دون ، ويبيتُ عندھن !! ذلكو في استندوا ما إلى البخاريجاء صحيح في كِتَاب ) الاِسْتِئْذَانِ ( بَاب ) مَنْ زَارَ قَوْمًا فَقَالَ عِنْدَھُمْ ( برقم5810 حَدﱠثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ :حَدﱠثَنِي مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  أَنﱠهُ سَمِعَهُ يَقُولُ :كَانَ رَسُولُ ﷲﱠِ  إِذَا ذَھَبَ إِلَى قُبَاءٍ يَدْخُلُ عَلَى أُمﱢ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصﱠامِتِ فَدَخَلَ يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ فَنَامَ رَسُولُ ﷲﱠِ  ثُمﱠ اسْتَيْقَظَ يَضْحَكُ قَالَتْ :فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَ سُولَ ﷲﱠ ؟ فَقَالَ :نَاسٌ مِنْ أُمﱠتِي عُرِضُوا عَلَيﱠ غُزَاةً فِي سَبِيلِ ﷲﱠِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ ھَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأَْسِرﱠةِ أَوْ قَالَ :مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الأَْسِرﱠةِ شَكﱠ إِسْحَاقُ قُلْتُ :ادْعُ ﷲﱠَ أَنْ ييَجْعَلَنِ مِنْھُمْ فَدَعَا ثُمﱠ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمﱠ اسْتَيْقَظَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ :مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ :نَاسٌ مِنْ أُمﱠتِي عُرِضُوا عَلَيﱠ غُزَاةً فِي سَبِيلِ ﷲﱠِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ ھَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأَْسِرﱠةِ أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الأَْسِرﱠةِ فَقُلْتُ : ادْعُ ﷲﱠَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْھُمْ قَالَ :أَنْتِ مِنْ الأَْوﱠلِينَ فَرَكِبَتْ الْبَحْرَ زَمَانَ مُعَاوِيَةَ فَصُرِعَتْ عَنْ دَابﱠتِھَا حِينَ خَرَجَتْ مِنْ الْبَحْرِ فَھَلَكَتْ . • الشبھة على الرد أو لاً : إن ھذا الحديثَ ال فھمه صحيحغاب المعترضينعلى الحديثُ ثبت فقد ؛ صحيحِ في في البخاري كتاب ) الاستئذان , ( باب ) قومً زار عندھممن فقال ا( . والقوم: الغالبِ في تطلق على الجماعةِ, نوكأ البخاري -ﷲُ رحمه -يريد معنى يبيّن أن من يرويه ما الحديثِ في ارةزي واحدٍ ) الرسول ھو  ( لجماعةٍ ) أم فيه الذي البيت أھل ھم حرام .( ونلاحظ "قومً زار عندھممن فقال ا" و يقل لم :عندھا فقال ! عليهو شبھتھم تسقط -ﷲِ بفضل - . ثانيً ا :إن ھناك سؤا لاً ھو نفسه يطرح : حرام أم ھي كانمن التي النبيﱡ  يبيت بيتِ في ھاعندھا ؟ الجواب : بالجمعِ أقوالِ بين العلماءِ همأھي خالت أو هبالرضاعة . قال الإمامُ النوويﱡ باب في عنھا )سبيلِ في الغزو فضل ﷲِ : ( الْعُلَمَاءُ اِتﱠفَقَ لَه مَحْرَمًا كَانَتْ أَنﱠھَا عَلَى ◌ فَقَا، ذَلِكَ كَيْفِيﱠة فِي وَاخْتَلَفُوا الْبَرّ عَبْد اِبْن لَ وَغَيْره : كَانَتْ إِحْ آخَرُونَ ،وَقَالَ الرﱠضَاعَة مِنْ خَالاَته دَى :خَ كَانَتْ لِجَدﱢهِ؛بَلْ أَوْ لأَِبِيهِ الَة كَانَ الْمُطﱠلِب عَبْد لأَِنﱠ مِنْ أُمّه تْ النﱠجﱠار بَنِي .

عدد الصفحات ٨٩

وَغَيْره : كَانَتْ إِحْ آخَرُونَ ،وَقَالَ الرﱠضَاعَة مِنْ خَالاَته دَى :خَ كَانَتْ لِجَدﱢهِ؛بَلْ أَوْ لأَِبِيهِ الَة كَانَ الْمُطﱠلِب عَبْد لأَِنﱠ مِنْ أُمّه تْ النﱠجﱠار بَنِي . و قال أيضً ا باب في)حرام وأم سليم أم فضائل من : (

عدد الصفحات ٨٩

90 قَوْله : ) ﷲﱠ رَسُول كَانَ  يَدْخُلُ كَانَ فَإِنﱠهُ ، سُلَيْمٍ أُمّ إِلاﱠ أَزْوَاجه عَلَى إِلاﱠ النﱢسَاء مِنْ أَحَدٍ عَلَى يَدْخُلُ لاَ فَقَالَ ، ذَلِكَ فِي لَهُ فَقِيلَ ، عَلَيْھَا : مَعِي أَخُوھَا قُتِلَ أَرْحَمُھَا إِنﱢي( ذِكْر عِنْد الْجِھَاد كِتَاب فِي قَدﱠمْنَا قَدْ أُمّ ﷲﱠ لِرَسُولِ خَالَتَيْنِ كَانَتَا أَنﱠھُمَا سُلَيْمٍ أُمّ أُخْت حَرَام فَتَحِلﱡ ، النﱠسَب مِنْ وَإِمﱠا ، الرﱠضَاع مِنْ إِمﱠا مَحْرَمَيْنِ مِنْ غَيْرھمَا عَلَى يَدْخُلُ لاَ ، خَاصﱠةً عَلَيْھِمَا يَدْخُلُ وَكَانَ ، بِھِمَا الْخَلْوَة لَهُ أَزْوَاجه إِلاﱠ النﱢسَاء . الْعُلَمَاء قَالَ: الأَْجْنَبِيﱠة إِلَى الرﱠجُل دُخُول مَنْع إِلَى إِشَارَة وَفِيهِ ، مَحْرَمه عَلَى الْمَحْرَم دُخُول جَوَاز فَفِيهِ . كَانَ وَإِنْ صَالِحًا، تَحْ فِي الْمَشْھُورَة الصﱠحِيحَة الأَْحَادِيث تَقَدﱠمَتْ وَقَدْ الْخَلْوَة رِيم بِالأَْجْنَبِيﱠةِ .الْعُلَمَاءقَالَ :اِمْتِنَاع أَرَادَ عَلَى الدﱡخُول مِنْ الأَْجْنَبِيﱠاتالأُْمﱠة .عَلَيْهِ كَانَ مَا بَيَان فِيهِ ، الضﱡعَفَاء وَمُلاَطَفَة وَالتﱠوَاضُع الرﱠحْمَة مِنْ الاِسْ مِنْ الاِسْتِثْنَاء صِحﱠة الْقُرْآنوَفِيهِ فِي وَمِثْله وَالإِْقْرَار الطﱠلاَق فِي مَسَائِل أَصْحَابنَا عَلَيْهِ رَتﱠبَ وَقَدْ ، تِثْنَاء  مُجْرِمِينَ قَوْمٍ إِلَى أُرْسِلْنَا إِنﱠا 32 اِمْرَأَتَهُ إِلاﱠ أَجْمَعِينَ لَمُنَجﱡوھُمْ إِنﱠا لُوطٍ آلَ إِلاﱠ 34 . )الذاريات(. أھـ وبا ترجمتھالنظر إلي فيالكاملة" )الأولياء حلية" و " الغابة أسد" و" المستطابة الرياض " و" الإصابة " فيو" سعد ابن طبقات( ھي: بن جندب بن حرام بن زيد بن خالد بن ملحان بنت حرام أم بن عدي بن غنم ابن عامر النجار. المدنية النجارية الأنصارية . سبقأ ما لخص بأن أمَ حرام رسولِ أخوال النجار بني من ھي ﷲِ  ؛ بني من وھب بنت آمنة لأن النجار , محارمِ من فھي النبيﱢ  قرابة و رضاع من , كما اوليس عىدّ المعترضون . ثالثً ا :قيل إن :النبيﱡ يبيت كان لماذا  أمِ عند حرام ؟ سليم وأم! قلت ◌: إن الجواب يتضح ذلك على خلالِ من جاءما في صحيحِ برقم البخاري2632 عَنْ أَنَسٍ  : أَنﱠ النﱠبِيﱠ  لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ بَيْتِ أُمﱢ سُلَيْمٍ إِلاﱠ عَلَى أَزْوَاجِهِ فَقِيلَ لَهُ :فَقَالَ :"إِنﱢي أَرْحَمُھَا قُتِلَ أَخُوھَا مَعِي ." عليهو كان فقد النبيﱡ  يكنّ سليم أم لأختھا و لھا - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - تقديرٍ ،كل و ،حب و بر ووفاء، ....وأتساءل : زيارة الأقاربھل ؟ عيب عندھم والبيات حالھم على والاطمئنان ! علينا ينكرون ھم أن الرسولَ  يكرم رحِ يصل و خالاته يواسيھمامَ و ه لاستشھاد آخوھما في سبيلِ ﷲِ .... إنھا الرجولة و المروءة, البرإ نه من الرحمة و نبيﱢ الرحمة  ,وإنھا ھؤلاء عند انعدمت أخلاق الحاقدين , حتى المعروفُ صار منكرً عندھم ا , الإحسانو ظلمً عندھم ا ....فظاھر ﷲُ قال كما الأمر  في شأنِ هحبيبِ  : عَظِيمٍ خُلُقٍ لَعَلى وَإِنﱠكَ )القلم سورة4 ( . ارابعً : إن ھذا الحديثَ معجزةٌ فيه معجزاتِ من ه ، وفيه دلالةٌ صدقِ على هنبوتِ  ، من رسول وأنه ﷲ عند  لأن ؛ ﷲَ  نبيﱠ هأطلع  بعضِ عن منھا الغيبيات في كان ما الحديث ھذا ؛ النبيﱡ رأى فقد  منامِ أنھافي ه ) أُمﱢ حَرَامٍ ( ستمو رُ البحر عبور بعد شھيدة ت البحرَ يركب لم أنه غم قط  ، وذلك وأخبرھااحينما ضحك ستيقظ ...وبعد النبيﱡ مات ما  بهو أخبر ما حدث زمانِ في معاويةَ  ؛أرقن في ذلك بقيةِ الروايةِ " خَرَ حِينَ دَابﱠتِھَا عَنْ فَصُرِعَتْ مُعَاوِيَةَ زَمَانَ الْبَحْرَ فَرَكِبَتْ فَھَلَكَتْ الْبَحْرِ مِنْ جَتْ . روايةٍ وفي أخريللبخاري فَقُلْتُ يَضْحَكُ وَھُوَ اسْتَيْقَظَ :ﷲﱠِ رَسُولَ يَا يُضْحِكُكَ مَا ؟ قَالَ :أُمﱠتِي مِنْ نَاسٌ

عدد الصفحات ٩٠

َانَ الْبَحْرَ فَرَكِبَتْ فَھَلَكَتْ الْبَحْرِ مِنْ جَتْ . روايةٍ وفي أخريللبخاري فَقُلْتُ يَضْحَكُ وَھُوَ اسْتَيْقَظَ :ﷲﱠِ رَسُولَ يَا يُضْحِكُكَ مَا ؟ قَالَ :أُمﱠتِي مِنْ نَاسٌ قَالَتْ الأُْولَى فِي قَالَ كَمَا ﷲﱠِ سَبِيلِ فِي غُزَاةً عَلَيﱠ عُرِضُوا :رَسُ يَا فَقُلْتُ ﷲﱠِ ولَ :مِنْھُمْ يَجْعَلَنِي أَنْ ﷲﱠَ ادْعُ قَالَ :حِينَ دَابﱠتِھَا عَنْ فَصُرِعَتْ سُفْيَانَ أَبِي بْنِ مُعَاوِيَةَ زَمَانِ فِي الْبَحْرَ فَرَكِبَتْ الأَْوﱠلِينَ مِنْ أَنْتِ خَرَجَتْ فَھَلَكَتْ الْبَحْرِ مِنْ" . عليهو فإن الحديثَ ھذا يخدم المعترضينلا بحالِ من الأحوالِ ، يدعو ھبل ىإلم معرفةِ الرسولِ ھذا الكريم كيف،و ليتفكروا علِ م ستموت حرام أم أن موتِ بعد بعيد بزمان ه البحر؛ من خروجھا بعد أخبر كما  بذلك .....؟

عدد الصفحات ٩٠

91 وعليه فإن محمدً أن على يدل الحديث اھذا معجزات صاحب ، ونبوءات صاد، نبي وأنه عند من ق ﷲِ .... اخامسً : الأناجيلإن تخبرنا بان يسوع أمه أھان بأنه المسيح مرتين : الأولى :وسطِ في حضورِ العرسِ قائلاً لھا : " امْرَأَةُ يَا" ! ذلكو في نجيلإ يوحن لاإ ص2ع4 قَ يَسُوعُ لَھَا» سَاعَتِ تَأْتِ لَمْ امْرَأَةُ؟ يَا وَلَكِ لِي مَا بَعْدُ ي«.... للمرأةِ يقول ونجده الزاني الكلم نف ) امْ يَ( ،وذل إف يوحن إص8 ع10 فَلَمﱠ لَھَا قَالَ الْمَرْأَةِ، سِوَى أَحَدًا يَنْظُرْ وَلَمْ يَسُوعُ انْتَصَبَ»يَا أَمَ عَلَيْ الْمُشْ أُولئِ ھُ أَيْ امْرَأَةُ، دَانَ ا أَحَدٌ؟« !! وأتساءل :أم تساوت ھل في يسوع لھمخاطبتِ اه مع المرأةِ الزانيةِ...... ؟ ! البر ھو ھذا ھل والإحسان يرتضيه الذي حديثِ على المعترضون النبيﱢ  .....؟ ! الثانية :الجموع أمام وأخوتَه ، أمَه أھان ..... في لوقاوذلك إنجيل في صحاحإلا8 عدد19 وَجَ أُمﱡ إِلَيْهِ اءَ الْجَمْ لِسَ إِلَيْ يَصِ أَنْ يَقْ وَلَ وَإِخْوَتُ 20 قَ فَ» خَارِجً وَاقِفُ وَإِخْوَتُ أُمﱡ يَرَوْكَ أَنْ يُرِيدُونَ« .21 لَھُمْ وَقَالَ فَأَجَابَ» يَ الﱠذِينَ ھُمُ وَإِخْوَتِي بِھَاأُمﱢي وَيَعْمَلُونَ ﷲِ كَلِمَةَ سْمَعُونَ« !! سادسًا: الم عترضينليت يخبروننا رج أن لو دخ ف زاني بي ، الخل م ھ ھ عن وب الكريمِ.... ؟ أقول: جاء ذلك في ال كتابِ المقدس ؛ بنبيﱟ ليس رجل ش إس يس)شمش (دخ في بيتِ زانية باتو، ع إلىندھا نصفِ الليل ، ينزّ ولم ربﱡ ل عقوبةالعالمين ع اتأو ابً أو لبيانً خطئها!! ... ذلك نعيبويوبعد رسولَ أن علينا ﷲِ  يبيتُ ذلك نفعل أننا كما خالته عند جميعً !... أنق ذل س ال قضاة16 عدد1امْ ھُنَ وَرَأَى غَ إِلَى شَمْشُونُ ذَھَبَ إِلَيْھَ فَ زَانِيَ رَأَةً2 لِلْغَ فَقِي» قَ ھُنَ إِلَ شَمْشُ أَتَ« . الْمَدِينَ بَ عِنْ كُلﱠ اللﱠيْ لَ وَكَمَنُ بِ فَأَحَ . قَ كُلﱠ اللﱠيْ فَھَ: » نَقْتُلُ الصﱠ ضَ عِ« .3 وَأَخَ اللﱠيْ نِصْ فِ قَ ثُ اللﱠيْ نِصْ إِلَ شَمْشُ فَاضْ بِھَ وَصَعِدَ كَتِفَيْهِ عَلَى وَوَضَعَھَا الْعَارِضَةِ، مَعَ وَقَلَعَھُمَا وَالْقَائِمَتَيْنِ الْمَدِينَةِ بَابِ مِصْرَاعَيْ الْجَبَ رَأْسِ إِلَ ا مُقَا الﱠذِي حَبْرُونَ بِلَ . لءأتساو :عند الليل منتصف إلى شمشون يفعل كان ماذا المرأة الزانية ....؟ ! ھل الليل صلاة ليقيم عندھا أضجع ، ماذا أم Ϳ ويتعبد ...؟ ! ﷲِ عند من أنه المفترض من كتابٍ في القصة ھذه ذكر من الھدف وما)المقدس الكتاب...(؟ ! زنا بھا بجنة جاء الإسلام نبي ...! زن فيھا المسلمين اجنة روحي، نعيم فيھا ،وليس وزواج .. فيھا ،وليس ،زواج زنى فيھا الإسلام نبي بذكرھا أتى التي الجنة ھي ھذه قائلين المعترضون أدعى ھكذا ولا فقط روحي نعيم فيھا التي المسيحية بخلاف روحي زواجنعيم فيھا يوجد .... الشبھة على الرد

عدد الصفحات ٩١

92 أولاً : أولاً بالدليل يأتي أن لابد زنا الجنة في أن يدعي من ،إن إلا افتراءو محض إلا ھذا فما .... الجنة في الزواج وأما نعيمِ من فھو أھلِ جزءً لھم حسية أخرى نعم ،وكذلك الجنة حياتِ في صبروا بما ا ھم الدنيا...أدلة ذلك على تدلل منھا: 1- قوله: كَذَلِكَ وَزَوﱠجْنَاھُمْ بِحُورٍ عِينٍ54 ( يَدْعُونَ فِيھَا بِكُلﱢ فَاكِھَةٍ آمِنِينَ55 ( لاَ يَذُوقُونَ فِيھَا الْمَوْتَ إِلاﱠ الْمَوْتَةَ الأُْولَى وَوَقَاھُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ 56 ( فَضْلاً مِنْ رَبﱢكَ ذَلِكَ ھُوَ الْفَوْزُ الْعَ ظِيمُ 57(  ) الدخان ( 2- قوله: مُتﱠكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوﱠجْنَاھُمْ بِحُورٍ عِينٍ20 ( وَالﱠذِينَ آمَنُوا وَاتﱠبَعَتْھُمْ ذُرﱢيﱠتُھُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِھِمْ ذُرﱢيﱠتَھُمْ وَمَا أَلَتْنَاھُمْ مِنْ عَمَلِھِمْ مِنْ شَيْءٍ كُ لﱡ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَھِينٌ21 ( وَأَمْدَدْنَاھُمْ بِفَاكِھَةٍ وَلَحْمٍ مِمﱠا يَشْتَھُونَ22 ( يَتَنَازَعُونَ فِيھَا كَأْسًا لاَ لَغْوٌ فِيھَا وَلاَ تَأْثِيمٌ23 ( وَيَطُوفُ عَلَيْھِمْ غِلْمَانٌ لَھُمْ كَأَنﱠھُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ24 ( وَأَقْبَلَ بَ عْضُھُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ25 (قَالُوا إِنﱠا كُنﱠا قَبْلُ فِي أَھْلِنَا مُشْفِقِينَ 26 ( فَمَنﱠ ﷲﱠُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السﱠمُومِ27 (إِنﱠا كُنﱠا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنﱠهُ ھُوَ الْبَرﱡ الرﱠحِيمُ 28(  )الطور ( 3-قوله :  إِنﱠ أَصْحَابَ الْجَنﱠةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِھُونَ55 ( ھُمْ وَأَزْوَاجُھُمْ فِي ظِلاَلٍ عَلَى الأَْرَائِكِ مُتﱠكِئُونَ56 ( لَھُمْ فِيھَا فَاكِھَةٌ وَلَھُمْ مَا يَدﱠعُونَ57(  ) يس ( اثانيً: ادعاءھم إن محمد بھا أتي التي الجنة بأن للمسلمي بخلاف روحي نعيم فيھا ،وليس فقط حسية ن زواج فيھا يوجد ولا فقط روحي نعيم فيھا التي المسيحية .... أوجه عدة من باطل أدعاء : الأول الوجه: فقط الجسد ،وليس والجسد الروح على يقع والعذاب النعيم إن ... الثاني الوجه : الرب رؤية ؛وھو روحي الجنة أھل نعيم أعظم إن على تدلل منھا دلائل ذلك: 1-قوله : ادْخُلُوھَا بِسَلاَمٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ34 ( لَھُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيھَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ35(  ) ق ( الميسر التفسير في جاء: لھؤلاء المؤمنين في الجنة ما يريدون، ولدينا على ما أعطيناھم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه ﷲ الكريم .أھـ تفسير كثير ابن :وقوله}وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ{كقوله  : } لِلﱠذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ{ ]يونس26 .[ وقد تقدم في صحيح مسلم عن صُھَيب بن سنان الرومي: أنھا النظر إلى وجه ﷲ الكريم. وقد روى البزار وابن أبي حاتم، من حديث يكشر القاضي، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أنس بن مالك في قوله عز وجل}وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ{قال: يظھر لھم الرب، عز وجل، في كل جمعة .أھـ 2-قوله  : لِلﱠذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ  ) يونس26( الميسر التفسير :للمؤمنين الذين أحسنوا عبادة ﷲ فأطاعوه فيما أمر ونھى، الجنةُ، وزيادة عليھا، وھي النظر إلى وجه ﷲ تعالى في الجنة، والمغفرةُ والرضوان، ولا يغشى وجوھھم غبار ولا ذلة، كما يلحق أھل النار. ھؤلاء المتصفون بھذه الصفات ھم أصحاب الجنة ماكثون فيھا أبدًا .أھـ كثير ابن تفسير: وقوله} ادَةوَزِيَ{ھي تضعيف ثواب الأعمال بالحسنة عشر أمثالھا إلى سبعمائة ضعف، وزيادة على ذلك]أيضا[ويشمل ما يعطيھم ﷲ في الجنان من القُصُور والحُور والرضا عنھم، وما أخفاه لھم من قرة أعين، وأفضل من ذلك وأعلاه النظرُ إلى وجھه الكريم، فإنه زيادة أعظم من جميع ما ،أعطوه لا يستحقونھا بعملھم، بل بفضله ورحمته . أھـ الثالث الوجه : ردً قولھمھو على ا: زواج فيھا يوجد ولا فقط روحي نعيم فيھا التي المسيحية ....قول فھو

عدد الصفحات ٩٢

، فإنه زيادة أعظم من جميع ما ،أعطوه لا يستحقونھا بعملھم، بل بفضله ورحمته . أھـ الثالث الوجه : ردً قولھمھو على ا: زواج فيھا يوجد ولا فقط روحي نعيم فيھا التي المسيحية ....قول فھو عليھم يرد خاطئ وتصور ؛ آخر وليس المسيح يسوع كلام من موضعين في ذلك متىإجاء نجيل ھما : الأول : إصحاح16 عدد19 وَأُعْطِ مَرْبُوطًا يَكُونُ الأَرْضِ عَلَى تَرْبِطُهُ مَا فَكُلﱡ السﱠمَاوَاتِ، مَلَكُوتِ مَفَاتِيحَ يكَ السﱠمَاوَاتِ فِي . السﱠمَاوَاتِ فِي مَحْلُولاً يَكُونُ الأَرْضِ عَلَى تَحُلﱡهُ مَا وَكُلﱡ«.

عدد الصفحات ٩٢