المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهالمنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ٨ من ١٥

73 وفع كاملين سنتين الرضاعةلمده مدتھا كانت أطولكلما كلما جھاز الرضيع عند المناعةكان أحسن من ناحيةھذا أقرتهعلميه أبحاث طبية بريطانية . اثانيً : وھو الرسول تصرفات من تصرف نظري لفت بالتمر المولود تحنيك . السكر على يحتوي فالتمر"الجلوكوز" وخاصة وافرة بكميات إذابتهبعد على يحتوي الذي بالريق إنزيمات سكر إلى سكروز الثنائي السكر تحول خاصة ،أحادي السكريات ھذه إذابة ييسر الريق أن ،كما يستفيد أن المولود للطفل يمكن وبالتالي ،منھا أو معظم أن يحتاجوبما المواليد كل للسكر ون"الجلوكوز" ولادتھم بعد الخطيرة السكر نقص مضاعفات من الطفل يقي المذاب التمر الطفل إعطاء فإن مباشرة . أنا أتوجه ألان كيف ويجاوب مسيحي لأي أميلرسول أن معلومات طبيةيملك ألافلھا واليوم السنين مستشفيات دأبت قد نلاحظ المولو إعطاء على والأطفال الولادة المولود ليرضعه الجلوكوز محلول دين ولادته بعد مباشرة. بإرضاعه أمه تبدأ ذلك بعد ثم0أنا لذلك الدين بھذا أعلناقتنعت إسلامي : اشھد أن لا ألااله واشھد أنﷲ رسولمحمدً ا و ورسولهأﷲ ﷲ عبد عيسى ن خامسً ا : الكتابَ إن المقدس لنا يذكر ليشعإمعجزة أحيى لما الصبيﱠ ؛ ن عضطجاجده الصبيﱢ فوق ، فمِ على فمه هووضع ......ذلك فيجاء الثاني الملوك إسفر صحاح4 عدد32 وَإِذَا الْبَيْتَ أَلِيشَعُ وَدَخَلَ سَرِيرِهِ عَلَى وَمُضْطَجعٌ مَيْتٌ بِالصﱠبِيﱢ33 وَ كِلَيْھِمَا، نَفْسَيْھِمَا عَلَى الْبَابَ وَأَغْلَقَ فَدَخَلَ الرﱠبﱢ إِلَى صَلﱠى. 34 يَدَ عَلَى وَيَدَيْهِ عَيْنَيْهِ، عَلَى وَعَيْنَيْهِ فَمِهِ، عَلَى فَمَهُ وَوَضَعَ الصﱠبِيﱢ فَوْقَ وَاضْطَجَعَ صَعِدَ ثُمﱠ وَتَمَدﱠدَ يْهِ، الْوَلَدِ جَسَدُ فَسَخُنَ عَلَيْهِ35فِي وَتَمَشﱠى عَادَ ثُمﱠ الْبَيْتِ تَارَةً إِلَى عَلَيْهِ وَتَمَدﱠدَ وَصَعِدَ ھُنَاكَ، إِلَى وَتَارَةً ھُنَا عَيْنَيْهِ الصﱠبِيﱡ فَتَحَ ثُمﱠ مَرﱠاتٍ، سَبْعَ الصﱠبِيﱡ فَعَطَسَ !! قلت : نحن-المسلمين -الظنَ نسئ لم بنبيﱢ إليشعﷲ ، و نقل المعترضينلم مثل :فمه وضع لماذا فمِ هعلى ...شذوذ ھذا ھل ؟؟ !طريق توجد ةألا حيالإ ءِ الصبي ھذهأفضل... ؟ نبيﱞ طفلةً يشتھي الفطيم فوق ! قالوا :الأمروصل برسولِ أنه المسلمين أشتھى الفطيم فوق طفلة يتزوجھااوأر، أن د ! ھذ افھل الفعل أخلاق من ؟النبوة ! الحديثأ مسند في عباس بن الفضل أم حديث الأنصار مسند باقي حمد25636 قَالَ يَعْقُوبُ حَدﱠثَنَا :قَالَ إِسْحَاقَ ابْنِ عَنِ أَبِي حَدﱠثَنَا :عِكْرِمَةَ عَنْ عَبﱠاسٍ بْنِ ﷲﱠِ عَبْدِ بْنُ حُسَيْنُ وَحَدﱠثَنِي - عَبﱠاسٍ بْنِ ﷲﱠِ عَبْدِ مَوْلَى -ﷲﱠِ عَبْدِ عَنْ الْحَارِثِ بِنْتِ الْفَضْلِ أُمﱢ عَنْ عَبﱠاسٍ بْنِ ﷲﱠِ رَسُولَ أَنﱠ أُمﱠ رَأَى قَالَتْ الْفَطِيمِ فَوْقَ وَھِيَ عَبﱠاسٍ بِنْتَ حَبِيبَةَ :فَقَالَ :"لأََتَزَوﱠجَنﱠھَا حَيﱞ وَأَنَا ھَذِهِ الْعَبﱠاسِ بُنَيﱠةُ بَلَغَتْ لَئِنْ ." • الشب على ھةالرد أولاً : ضعيفة الرواية ھذه الإسنادإن يلي فيما المحققون قال كما : 1- الشيخُ قال شعيب الأرنؤوط الحديثِ ھذا على تعليقه في مسندِ في أحمدَ: إسناده ؛ضعيف حسين بن عبد ﷲ وھو ابن عبيد ﷲ بن عباس – ضعيف . قال الشيخُ حسين سليم أسد لمسندِ تخريجه في يعلى أبي برقم حديث7075: إسناده ضعيف اجدً2

عدد الصفحات ٧٣

74 ثانيا :إن صحةَ افترض ني وأقول الرواية:إن لقارئا قرل الحديث متأنيةءة نل جدي فيه فتراما أصحابُ اه الشبھةِ على رسولِ ﷲِ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى ! -أنهيبل جد - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - اشت ما رضيعةً ھى زعموا كما !أبدليل زواجٍ عن تكلم نه البلوغ حال عنييبھا :بعد)ةعشر خمس أو رةعش سنة (مثلاً . إنماو تكرمةً ذلك قال ،للعباس ف نإوعليه أيدنا بين الذي الحديث من ليست الفرية ؛ھذه وإنما من ھي أفكارھمبنات التيالعفنة المكرم الرسول ھذا في الطعن ؛تريد ف النبيﱡ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -بنبتزوج ت ،الصديق بنو ليقربھمت الفاروق أكثر منه ، منو مكانة له كان العباس ﷲ رسول -وَسَلﱠم عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -النبيﱡ فأراد - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - أكثر منه يقربه أن الكلماتبتلك أك ثرلا . ف النبيﱡ قَالَ  " :لأََتَزَوﱠجَنﱠھَا حَيﱞ وَأَنَا ھَذِهِ الْعَبﱠاسِ بُنَيﱠةُ بَلَغَتْ لَئِنْ ." اإذً قالوا كما الفطيم فوق وھي يشتھيھا لم ، وأصبحت بلغت لو ةمرأاولكن كاملة والرسول النضج حي ،لتزوجھا وبالتالي شبھة أدني يوجد لا بل ذلك؛ في د ھذا حبِ علي ليل النبيﱢ  للعباس  ؛ حتى يُ علِ همَ عندهمكانتَ ه ، أيضًاوفيه على دليل النبيﱠ أن عائشةَ من يزوج لم زعمو كما طفلة اوھي فحاشاه -صَلﱠى وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ - طفلة؛ من يتزوج أن حالِ عن تتحدث معنا التي فالرواية بلوغِ العباس بنت على ،ھذا فرضِ ھاصحتِ معنا تقدم كما تصح لا فالرواية ، . اثانيً: إن الكتابَ لنبيﱢ ينسب المقدس ﷲِ موسى - السلام عليه -أ أمرنه أتباعه ذكرٍ كل يقتلوا أن من الأطفالِ ، امرأةٍ كل و رجلاً عرفت وضاجعته ....النساءِ من الأطفال إلا ... وذلك أخذوا أن بعد السبيﱠ ؛ ذلك سجاء في فرِ العدد إصحاح31عدد17 الأَطْفَالِ مِنَ ذَكَرٍ كُلﱠ اقْتُلُوا فَالآنَ . رَجُلاً عَرَفَتْ امْرَأَةٍ وَكُلﱠ اقْتُلُوھَا ذَكَرٍ بِمُضَاجَعَةِ18 لَكُمْ أَبْقُوھُنﱠ ذَكَرٍ مُضَاجَعَةَ يَعْرِفْنَ لَمْ اللﱠوَاتِي النﱢسَاءِ مِنَ الأَطْفَالِ جَمِيعُ لكِنْ حَ يﱠاتٍ . النﱢسَاءِ مِنَ الأَطْفَالِ جَمِيعُ لكِنْ18:31 :النص ھذا قراءةِ بعد نفسھا تفرض أسئلة ھناك نإ : قلتُ لكُمْ أَبْقُوھُنﱠ ذَكَرٍ مُضَاجَعَةَ يَعْرِفْنَ لمْ اللوَاتِي !يھ : 1- ذالما أبقى موسى - السلام عليه - جميع الأطفاللھم النساءِ من لم اللواتي يعرفن ذَكَر مُضَاجَعَةَ حَيﱠاتٍ ملھ سبيھن بعد ....؟ ! جيشٌ يفعل ماذا البنات من بأطفال الرجال السبيمن في وقعن اللواتي ....؟2 - 3- أكسؤالھم سألھم: ھذ اھل الفعل أخلاقِ من النبوةِ.... ؟ ! 4- طع وانھلا في كذلك النص واطعنما في حديثِ أُ فھمه عليھم شكل.....؟ ! يضطجع نبيﱞ ميتة قبرِ في ! أثيرت شبھةٌ النبيﱢ حول  ليطعنوا بھا أخلاقِ في ه خلالِ من ؛ھا قالوا :نبيﱡ مارس لقد الجنسَ كم مع مَرْأا ةِ ميتةٍ وھيأسد بنت فاطمة!! على ذلكواستدلوا روايةب ◌ عند الطبران الكبير معجمه في ي بَابُ الْفاءِ فَاطِمَةُ بنتُ أَسَدِ بن ھَاشِمٍ أُمﱡ عَلِيﱢ بن أَبِي طَالِبٍ.برقم20324 حَدﱠثَنَا أَحْمَدُ بن حَمﱠادِ بن زُغْبَةَ، ثناحد رَوْحُ بن صَلاحٍ، ثناحد سُفْيَانُ الثﱠوْرِيﱡ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ ، قَ الَ: لَمﱠا مَاتَتْ فَاطِمَةُ بنتُ أَسَدِ بن ھَاشِمٍ أُمﱡ عَلِيﱢ بن أَبِي طَالِبٍ، دَخَلَ عَلَيْھَا رَسُولُ ﷲﱠِ  فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِھَا، فَقَالَ :رَحِمَكِ ﷲﱠُ يَا أُمﱢي، كُنْتِ أُمﱢي بَعْدَ أُمﱢي، وتُشْبِعِينِي وتَعْرَيْنَ، وتُكْسِينِي، وتَ مْنَعِينَ نَفْسَكِ طَيﱢبًا، وتُطْعِمِينِي تُرِيدِينَ بِذَلِكَ وَجْهَ ﷲﱠِ وَالدﱠارَ الآخِرَةَ، ثُمﱠ أَمَرَ أَنْ تُغَسﱠلَ ثَلاثًا، فَلَمﱠا بَلَغَ الْمَاءُ الﱠذِي الْكَافُورُ فِيهِ سَكَبَهُ رَسُولُ ﷲﱠِ 

عدد الصفحات ٧٤

ًا، وتُطْعِمِينِي تُرِيدِينَ بِذَلِكَ وَجْهَ ﷲﱠِ وَالدﱠارَ الآخِرَةَ، ثُمﱠ أَمَرَ أَنْ تُغَسﱠلَ ثَلاثًا، فَلَمﱠا بَلَغَ الْمَاءُ الﱠذِي الْكَافُورُ فِيهِ سَكَبَهُ رَسُولُ ﷲﱠِ  بِيَدِهِ، ثُمﱠ خَلَعَ رَسُولُ ﷲﱠِ  قَمِيصَهُ، فَأَلْبَسَھَا إِيﱠاهُ وَكَفﱠنَھَا بِبُرْدٍ فَوْقَهُ، ثُمﱠ دَعَا رَسُولُ ﷲﱠِ  أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، وَأَبَا أَيﱡوبَ الأَنْصَارِيﱠ، وَعُمَرَ بن الْخَطﱠابِ، وَغُلامًا أَسْوَدَ يَحْفُرُونَ فَحَفَرُوا قَبْرَھَا، فَلَمﱠا بَلَغُوا اللﱠحْدَ

عدد الصفحات ٧٤

75 حَفَرَهُ رَسُولُ ﷲﱠِ  بِيَدِهِ، وَأَخْرَجَ تُرَابَهُ بِيَدِهِ، فَلَمﱠا فَرَغَ دَخَلَ رَسُولُ ﷲﱠِ  : فَاضْطَجَعَ فِيهِ، ثُمﱠ قَالَ :ﷲﱠُ الﱠذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَھُوَ حَيﱞ لا يَمُوتُ، اغْفِرْ لأُمﱢي فَاطِمَةَ بنتِ أَسَدٍ، ولَقﱢنْھَا تَھا،حُجﱠ وَوَسﱢعْ عَلَيْھَا مُدْخَلَھَا، بِحَقﱢ نَبِيﱢكَ وَالأَنْبِيَاءِ الﱠذِينَ مِنْ قَبْلِي، فَإِنﱠكَ أَرْحَمُ الرﱠاحِمِينَ وَكَبﱠرَ عَلَيْھَا أَرْبَعًا، وأَدْخَلُوھا اللﱠحْدَ ھُوَ وَالْعَبﱠاسُ، وَأَبُو بَكْرٍ الصﱢدﱢيقُ رَضِيَ ﷲﱠُ تَعَالَى عَنْھُمْ . • الشبھة على الرد أولاً : إن ھذا الحديثَ االذي به ستدل المعترضون فريتھم على يصح ؛لا ف ھذا ظھريُ مدى لنا ھحقد م ھھيتاوكر لنبيﱢ نام - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -بإلقاءولنا تثبتالشبه دون ....من المحققون ضعفه الحديث ھذا كلِ طرقه، بت وأكتفي الألباني حقيق - ﷲُ رحمه - نقلاً السلسةِ عن برقم الضعيفة23 قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة1 /79 : ( ضعيف . رواه الطبراني في" الكبير24 /351 ـ352 ( و" الأوسط1 /152 ـ الرياض( ، و من طريقه أبو نعيم في" حلية الأولياء3 /121 ( : حدثنا153 أحمد بن حماد بن زغبة قال روح بن صلاح قال: حدثنا سفيان الثوري عن عاصم و الأحول من طريقه أبو نعيم في" حلية الأولياء3 /121 (عن أنس بن قال مالك: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن ھاشم أم علي - رضي ﷲُ عنھما ... - دعا أسامه زيد بن و أبا أيوب صاريالأن و عمر بن الخطاب و غلاما أسود يحفرون... فلما فرغ دخل ، رسولُ ﷲِ - صلى ﷲ عليه وسلم - فاضطجع فيه فقال... فذكره و ، الطبراني قال: تفرد به روح بن صلاح..... وعليه بطلت تلك جھلِ على تدل التي ھمالفرية ، ظنِ وسوء با ھم رسولِ و باستمرارٍ وتفكيرھم ه نحوٍ على كثيرً للمنطقية يفتقر حاقد اشاذ ؛ غلبِ بسبب الحقدِ ة والغلِ الفكرِ على ... ثانيً ا :إن ھذا الحديثَ رُ ضعفِ غم ه فيه دليلٌ خلقٍ على جيد عظيمٍ أخلاقِ من رسولِ ﷲِ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -، عن النقل تواتر الذي الوفاء هخلق - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -الفريد الحميد الخلق بھذا ، و يتضح خلالِ من ذلك الحديث ھذا متن ذكرنا من أصحِ معجمه في الطبراني عند وھو به جاء طريق وھو الكبير من طريقِ الأحول عاصم عن الثوري سفيان عن صلاح بن روح أنسِ عن بنِ مالكٍ - رضي ﷲُ عنه -قال : قَالَ ، : لَمﱠ ﷲﱠِ رَسُولُ عَلَيْھَا دَخَلَ طَالِبٍ، أَبِي بن عَلِيﱢ أُمﱡ ھَاشِمٍ بن أَسَدِ بنتُ فَاطِمَةُ مَاتَتْ ا -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - فَقَالَ رَأْسِھَا، عِنْدَ فَجَلَسَ :وتُشْبِعِينِي أُمﱢي، بَعْدَ أُمﱢي كُنْتِ أُمﱢي، يَا ﷲﱠُ رَحِمَكِ و الآخِرَةَ وَالدﱠارَ ﷲﱠِ وَجْهَ بِذَلِكَ تُرِيدِينَ وتُطْعِمِينِي طَيﱢبًا، نَفْسَكِ وتَمْنَعِينَ وتُكْسِينِي، تَعْرَيْنَ، أَنْ أَمَرَ ثُمﱠ ، ﷲﱠِ رَسُولُ سَكَبَهُ الْكَافُورُ فِيهِ الﱠذِي الْمَاءُ بَلَغَ فَلَمﱠا ثَلاثًا، تُغَسﱠلَ -ﷲﱠُ صَلﱠى وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ - خَلَعَ ثُمﱠ بِيَدِهِ، ﷲﱠِ رَسُولُ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -ﷲﱠِ رَسُولُ دَعَا ثُمﱠ فَوْقَهُ، بِبُرْدٍ وَكَفﱠنَھَا إِيﱠاهُ فَأَلْبَسَھَا قَمِيصَهُ، - ﷲﱠُ صَلﱠى وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ - وَأَبَا زَيْدٍ، بن أُسَامَةَ فَحَفَرُوا يَحْفُرُونَ أَسْوَدَ وَغُلامًا الْخَطﱠابِ، بن وَعُمَرَ الأَنْصَارِيﱠ، أَيﱡوبَ ﷲﱠِ رَسُولُ حَفَرَهُ اللﱠحْدَ بَلَغُوا فَلَمﱠا قَبْرَھَا، -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - فَرَغَ فَلَمﱠا بِيَدِهِ، تُرَابَهُ وَأَخْرَجَ بِيَدِهِ، دَخَ ﷲﱠِ رَسُولُ لَ -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى : - قَالَ ثُمﱠ فِيهِ، فَاضْطَجَعَ :لا حَيﱞ وَھُوَ وَيُمِيتُ يُحْيِي الﱠذِي ﷲﱠُ نَبِيﱢ بِحَقﱢ مُدْخَلَھَا، عَلَيْھَا وَوَسﱢعْ حُجﱠتَھا، ولَقﱢنْھَا أَسَدٍ، بنتِ فَاطِمَةَ لأُمﱢي اغْفِرْ يَمُوتُ، مِنْ الﱠذِينَ وَالأَنْبِيَاءِ كَ

عدد الصفحات ٧٥

َ وَيُمِيتُ يُحْيِي الﱠذِي ﷲﱠُ نَبِيﱢ بِحَقﱢ مُدْخَلَھَا، عَلَيْھَا وَوَسﱢعْ حُجﱠتَھا، ولَقﱢنْھَا أَسَدٍ، بنتِ فَاطِمَةَ لأُمﱢي اغْفِرْ يَمُوتُ، مِنْ الﱠذِينَ وَالأَنْبِيَاءِ كَ بَ وَأَبُو وَالْعَبﱠاسُ، ھُوَ اللﱠحْدَ وأَدْخَلُوھا أَرْبَعًا، عَلَيْھَا وَكَبﱠرَ الرﱠاحِمِينَ أَرْحَمُ فَإِنﱠكَ قَبْلِي، الصﱢدﱢيقُ كْرٍ -رَضِيَ عَنْھُمْ تَعَالَى ﷲﱠُ .- نجد أن الحديثِ ھذا في متجسدً الوفاء خلق شخصِ في ا رسولِ ﷲِ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -يقول حيث أولِ في الحديثِ : " طَيﱢبًا، نَفْسَكِ وتَمْنَعِينَ وتُكْسِينِي، وتَعْرَيْنَ، وتُشْبِعِينِي أُمﱢي، بَعْدَ أُمﱢي كُنْتِ أُمﱢي، يَا وَالدﱠ ﷲﱠِ وَجْهَ بِذَلِكَ تُرِيدِينَ وتُطْعِمِينِي الآخِرَةَ ارَ " ؛ ﷲ فرسول -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -يعترفُ بجميل المر الفاضلةأھذه ة -ﷲُ رضي عنھا -إحيث تُ كانت نھا نفسَ وتطعمهجيع ھا ، وتكسوه نفسھا وتعري ،

عدد الصفحات ٧٥

76 محمد ﷲ خلق لخير وتوفره وطيبھا الحياة ملذات نفسھا عن وتمنع -صَلﱠى ﷲﱠُ عَ لَيْهِ وَسَلﱠمَ -، ﷲُ فعلم أ ن الفاضلة السيدة ھذه خلق من تدمع تكاد ،العين محمد الوفي ھذا وفاء ومن -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ . -ثم ﷲ رسول أثنى -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -خيرً عليھا فبيّ الدنياا من شيء في طمعا ذلك تفعل لم أنھا ن أو عنھا أوإليقال حنونة نھا نحو ذلك ؛ بيّ المعصوموإنما ن -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -فع أنھا به تبتغي ذلك لت ﷲ وجه والدار ،الآخرة فانظر -القارئ أيھا - رسولِ وفاء إلى ﷲِ محمد - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -ف أن أراد شيئا لھا يصنع يك قد مكافئً لصنيعھاون ا ...الشيء وھذا ھو ما أُ من فھمه المعترضينسيء -ﷲُ قبحھم ! - الصريح الحديث ھذا في كما فعل "ﷲﱠِ رَسُولُ حَفَرَهُ اللﱠحْدَ بَلَغُوا فَلَمﱠا قَبْرَھَا، فَحَفَرُوا -عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى وَسَلﱠمَ -بِ تُرَابَهُ وَأَخْرَجَ بِيَدِهِ، ﷲﱠِ رَسُولُ دَخَلَ فَرَغَ فَلَمﱠا يَدِهِ، -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى : - فِيهِ فَاضْطَجَعَ " ألا الظالمين على ﷲ لعنة ! الأمرإن في ما كل أنه -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -القبرِ في أضجع إنما ، القبرِ في وإضجاعه ھو إنما ھذا لأمه أسدبركة بنت فاطمة ؛ خير فيه أضجع قبر في تشتعل لا النار افإن لأنام محمد -الصلاة عليه والسلام .-ﷲ بفضل مطعن أي الحديث في ،وليس أمام فعل كان مرأىفقد مو سمع من الناس ؛ الذين لحزنه حزنوا - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -، بفرضِ ھذا صحةِ الرواية . رابعً ا: أتساءل إنني نسفً الشبھة تنسف خلالھا من أسئلة اعدة -ﷲُ شاء إن - ھي : 1- نجد أين الحديثِ ھذا في النبيﱠ أن الضعيف - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -ميتة وھي ،جامعھا أو مارس ميتة؟ وھي الجنس معھا! الجواب :في ھذا يوجد تلكلا اتالرواي ، غيرِ في بلولا ھا المريضة عقولھم في موجود ھو فقط !بل نجده - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -قبرھا يدخل ويدعو، فيه ويضجع ليُ القبرلھا عذاب عنھا خفف . 2- يزني الذي بامرأةھل إل ىيتضرع ﷲِ بالدعاءتعالي ؛ يزنيو ھو يقول: " وَيُمِيتُ يُحْيِي الﱠذِي ﷲﱠُ حَيﱞ وَھُوَ نَبِيﱢكَ بِحَقﱢ مُدْخَلَھَا، عَلَيْھَا وَوَسﱢعْ حُجﱠتَھا، ولَقﱢنْھَا أَسَدٍ، بنتِ فَاطِمَةَ لأُمﱢي اغْفِرْ يَمُوتُ، لا الرﱠاحِمِينَ أَرْحَمُ فَإِنﱠكَ قَبْلِي، مِنْ الﱠذِينَ وَالأَنْبِيَاءِ" ؟ !! 3- الأمر كان كلو ما ذلكزعموا سيفعل ھل - ﷲﱠُ صَلﱠى وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ - أمامَ الناسِ فيھوالصحابِ بما مة ا بنھا عل يّ ؟ عنه ويسكتون ! 4- من من قالعلماء المسلمين المعترضين؟ بقول ! بقية إلي الرواياتوبالنظر ذكرتهأيضً ما صدق يتضح ا - بفضل ﷲ تعالى –يليفيما : 1- برقم الأوسط في الطبراني عند جاء195 احدثن أحمد بن حماد بن زغبة قال: ناحدث روح بن صلاح قال: ناحدث سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن ھاشم أم علي ، دخل عليھا رسول ﷲ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -، فجلس عند رأسھا ، فقال» رحمك ﷲ يا أمي ، كنت أمي بعد أمي ، تجوعين وتشبعيني ، وتعرين وتكسونني ، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعميني ، تريدين بذلك وجه ﷲ والدار الآخرة« .ثم أمر أن تغسل ثلاثا وثلاثا ، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور ، سكبه عليھا رسول ﷲ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - دهبي ، ثم خلع رسول ﷲ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - قميصه فألبسھا إياه ، وكفنت فوقه ، ثم دعا رسول ﷲ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - أسامة بن زيد ، وأبا أيوب الأنصاري ، وعمر بن الخطاب ، وغلاما أسود يحفروا ، فحفروا قبرھا ،

عدد الصفحات ٧٦

77 فلما بلغوا اللحد حفره رسول ﷲ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى -بيده ، وأخرج ترابه بيده. فلما فرغ ، دخل رسول ﷲ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - ، فاضطجع فيه ، وقال» ﷲ الذي يحيي ويميت وھو حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ، ولقنھا حجتھا ، ووسع عليھا مدخلھا ، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي ، فإنك أرحم الراحمين« .ثم كبر عليھا أربعا ، ثم أدخلوھا القبر ، ھو والعباس ، وأبو بكر الصديق- رضي ﷲُ عنھم -لم يرو ھذا الحديث عن عاصم الأحول إلا سفيان الثوري ، تفرد به: روح بن صلاح . وھو ويميت يحيي الذي ﷲ» : وقال ، فيه فاضطجع القبر، دخل - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى- أنه نلاحظ حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ، ولقنھا حجتھا ، ووسع عليھا مدخلھا ، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي ، فإنك أرحم الراحمين« ﷲ سبحان ! والرحمةوﷲ الوفاء إنه . 2- جاء برقم نعيم لأبي الصحابة معرفة في7139 حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثناحد محمد بن غالب ، ثناحد الحسن بن بشر ، ثناحد سعدان بن الوليد ، بياع السابري ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال: لما ماتت فاطمة أم علي رضي ﷲ عنه نزع رسول ﷲ - عَلَ ﷲﱠُ صَلﱠى وَسَلﱠمَ يْهِ - قميصه فألبسھا إياه ، فلما سوى عليھا التراب قال أصحاب رسول ﷲ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى: -رأيناك صنعت شيئا ما رأيناك صنعت بأحد ، قال» إني ألبستھا قميصي لتلبس من ثياب الجنة ، واضطجعت في قبرھا ليخفف عنھا عذاب القبر« رواه روح بن صلاح ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس مثله حدثنا سليمان بن أحمد ، ثناحد أحمد بن حماد بن زغبة ، ثناحد روح بن صلاح ، به . واضطجعت ، الجنة ثياب من لتلبس قميصي ألبستھا إني» : قال- وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - أنه لاحظن في قبرھا ليخفف ھاعن عذاب القبر« السابقةو الرواية في جاء كما والنعيم بالرحمة لھا قبرھا في يدعو ، نبيه عن يقول إذ ﷲ وصدق -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى } لﱢلْعَالَمِينَ رَحْمَةً إِلاﱠ أَرْسَلْنَاكَ وَمَا{ )الأنبياء 107(. سبحانه ويقول نبيه عن -ﷲﱠُ صَلﱠى وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ- } عَنِتﱡمْ مَا عَلَيْهِ عَزِيزٌ أَنفُسِكُمْ مﱢنْ رَسُولٌ جَاءكُمْ لَقَدْ رﱠحِيمٌ رَؤُوفٌ بِالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُم حَرِيصٌ{ )ةالتوب128 ( ثالثً ا :إن في أناسً ھذا اعصرنا وجدناھم أمھاتُ ماتت إذا القبرَ يدخلون ويضجعون،ھم يري،فيه ولا دون ،منهالخروج والناسُ يخرجواإيتوسلون أن ليھم ھيھات ولكن ، يحدث ذلكألم الجواب المقابر؟ عند :بلى ،حدث ھو نفسه يفرض الذي السؤال ويبقى بممارسةِ يسمي ھذا ھل الجنسِ الميتة مع ، بقمة يسمي أم للميتة والحب الوفاء ؟ !ھوھذا .لكنّ المعترضين نيريدو يأن صورةَ شوھوا ھو ما جميل،كل وحسبنا ﷲُ الوكيلونعم . خامسً ا: إن المعترضين عيغفلون الكتابِ في جاء ما المقدس المحارم زنا من لبعضِ أنبياءِ ﷲِ ، نصوصِ عن ويغفلون الاضطجاعِ أذھانھم في ھو الذي الحقيقي وراسخ ، مواضع عدة في ذلك من الكتابِ منھا المقدس : 1- نبيﱡ ﷲِ ل يسكر وط زوي، ني مع بناته )محارم زنا (، سفرِ في وذلك صحاحإالتكوين19 عدد30 وَصَعِدَ صُوغَرَ فِي يَسْكُنَ أَنْ خَافَ لأَنﱠهُ مَعَهُ، وَابْنَتَاهُ الْجَبَلِ، فِي وَسَكَنَ صُوغَرَ مِنْ لُوطٌ . ھُوَ الْمَغَارَةِ فِي فَسَكَنَ وَابْنَتَاهُ31 الْبِكْرُ وَقَالَتِ لِلصﱠغِيرَةِ» الأَرْضِ كُلﱢ كَعَادَةِ عَلَيْنَا لِيَدْخُلَ رَجُلٌ الأَرْضِ فِي وَلَيْسَ شَاخَ، قَدْ أَبُونَا. 32 نَسْلاً أَبِينَا مِنْ فَنُحْيِي مَعَهُ، وَنَضْطَجعُ خَمْرًا أَبَانَا نَسْقِي ھَلُمﱠ« .33 اللﱠيْلَةِ تِلْكَ فِي خَمْرًا أَبَاھُمَا فَسَقَتَا ،

عدد الصفحات ٧٧

78 بِقِيَامِھَا وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا يَعْلَمْ وَلَمْ أَبِيھَا، مَعَ وَاضْطَجَعَتْ الْبِكْرُ وَدَخَلَتِ34 قَالَتْ الْبِكْرَ أَنﱠ الْغَدِ فِي وَحَدَثَ لِلصﱠغِيرَةِ»أَبِي مَعَ الْبَارِحَةَ اضْطَجَعْتُ قَدِ إِنﱢي . فَ أَيْضًا اللﱠيْلَةَ خَمْرًا نَسْقِيهِ فَنُحْيِيَ مَعَهُ، اضْطَجِعِي ادْخُلِي نَسْلاً أَبِينَا مِنْ« .35 يَعْلَمْ وَلَمْ مَعَهُ، وَاضْطَجَعَتْ الصﱠغِيرَةُ وَقَامَتِ أَيْضًا، اللﱠيْلَةِ تِلْكَ فِي خَمْرًا أَبَاھُمَا فَسَقَتَا بِقِيَامِھَا، وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا 36 مِنْ لُوطٍ ابْنَتَا أَبِيھِمَافَحَبِلَتِ . 2- السفر تكوين إصحاح26 عدد10 أَبِيمَالِكُ فَقَالَ» أَحَدُ لاضْطَجَعَ قَلِيلٌ لَوْلاَ بِنَا؟ صَنَعْتَ الﱠذِي ھذَا مَا ذَنْبًا عَلَيْنَا فَجَلَبْتَ امْرَأَتِكَ مَعَ الشﱠعْبِ«. 3- ا نلتكويسفر إصحاح34 عدد2 حَمُورَ ابْنُ شَكِيمُ فَرَآھَا الأَرْضِ،الْحِوﱢ رَئِيسِ يﱢ مَعَھَا وَاضْطَجَعَ وَأَخَذَھَا وَأَذَلﱠھَا . 4- سفر ال صحاحإتكوين35 عدد22 ذَھَبَ رَأُوبَيْنَ أَنﱠ الأَرْضِ، تِلْكَ فِي سَاكِنًا إِسْرَائِيلُ كَانَ إِذْ وَحَدَثَ إِسْرَائِيلُ وَسَمِعَ أَبِيهِ، سُرﱢيﱠةِ بِلْھَةَ مَعَ وَاضْطَجَعَ 5- إصحاح الثاني صموئيل سفر12عدد10 وَأَخَذْتَ احْتَقَرْتَنِي لأَنﱠكَ الأَبَدِ، إِلَى بَيْتَكَ السﱠيْفُ يُفَارِقُ لاَ وَالآنَ امْرَأَةً لَكَ لِتَكُونَ الْحِثﱢيﱢ أُورِيﱠا امْرَأَةَ11 الرﱠبﱡ قَالَ ھكَذَا: بَيْتِكَ، مِنْ الشﱠرﱠ عَلَيْكَ أُقِيمُ ھأَنَذَا أَمَامَ نِسَاءَكَ وَآخُذُ الشﱠمْسِ ھذِهِ عَيْنِ فِي نِسَائِكَ مَعَ فَيَضْطَجعُ لِقَرِيبِكَ، وَأُعْطِيھِنﱠ عَيْنَيْكَ12 أَفْعَلُ وَأَنَا بِالسﱢرﱢ فَعَلْتَ أَنْتَ لأَنﱠكَ ھذَا الشﱠمْسِ وَقُدﱠامَ إِسْرَائِيلَ جَمِيعِ قُدﱠامَ الأَمْرَ« تلك النصوص نبيﱢ عن ﷲِ داود! قلتُ :إن ذكرتُ التي نبرالنصوص أھا ىإل ﷲِ منھا تعالى ؛ بھا نؤمن فلا وليتھم، نايجيبون عنھا فھم بھا يؤمنون ؟ ! الإسلام رسول مع الفزارية الفتاة قصة . أقال الحدُ أحدى في فضائياتھم : بھا يتمتع كي لنفسه الفرزاية الفتاة أخذ محمد الإسلام رسول إن ... قائلاً بالتھديد سلمة من له: ،ومعناھا أبوك Ϳ: ﷲسأني ذمة في يكون وسوف أبوك أقتل تعطني لم إن الفتاه ھذه ... قال ثم:كثير لابن والنھاية البداية في ذلك جاء )ج4 / ص251:( سرية أبي ربك الصديق إلى بني فزارة قال الإمام أحمد: حدثنا بھز ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أياس بن سلمة، حدثني أبي قال: خرجنا مع أبي بكر بن أبي قحافة وأمره رسول ﷲ علينا فغزونا بني فزارة، فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر فعرسنا، فلما صلينا الصبح أمرنا أبو بكر فشننا رةالغا فقتلنا على الماء من قبلنا، مر قال سلمة: ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه من الذرية والنساء نحو الجبل وأنا أعدو في آثارھم فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فرميت بسھم فوقع بينھم وبين الجبل، قال: فجئت بھم أسوقھم إلى أبي بكر حتى أتيته على الماء وفيھم امرأة من فزارة عليھا قشع من أدم ومعھا ابنة لھا من أحسن العرب، قال فنفلني أبو بكر بنتھا، قال فما كشفت لھا ثوبا حتى قدمت المدينة ثم بت فلم اكشف لھا ثوبا، قال فلقيني رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم في السوق فقال لي" يا سلمة ھب لي المرأة" قال: فقلت: وﷲ يا رسول ﷲ لقد بتنيأعج وما كشفت لھا ثوبا، قال: فسكت رسول ﷲ وتركني حتى إذا كان من الغد لقيني رسول ﷲ في السوق فقال" يا سلمة ھب لي المرأة" قال: فقلت: يا رسول ﷲ وﷲ لقد أعجبتني وما كشفت لھا ثوبا، قال: فسكت رسول ﷲ وتركني حتى إذا كان من الغد لقيني رسول ﷲ في السوق فقال" يا سلمة ھب لي المرأة Ϳ أبوك" قال: قلت: يا رسول ﷲ وﷲ ما كشفت لھا ثوبا وھي لك يا رسول ﷲ .

عدد الصفحات ٧٨

79 الشبھة على الرد أولا: الآتي ففيھا والنھاية البداية في المذكورة القصة تتمة أخفى المعترض إن: فقال" يا سلمة ھب لي المرأة Ϳ أبوك" قال: قلت: يا رسول ﷲ وﷲ، ما كشفت لھا ثوبا وھي لك يا رسول ﷲ، قال بعث بھا رسول ﷲ  إلى أھل مكة وفي أيديھم أسارى من المسلمين ففداھم رسول ﷲ بتلك المرأة ، وقد رواه مسلم والبيھقي من حديث عكرمة بن عمار به. النبي إذن المدل المعترض ادعى كما لنفسه يأخذھا لم المسلمين من أسرى لتحرير أخذھا س،وإنما مكة في كانوا...في جاء ما ذلك يدعم مسلم صحيح كِتَاب الْجِھَادِ بَاب وَالسﱢيَرِ التﱠنْفِيلِ وَفِدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَْسَارَى برقم3299 عن سَلَمَةَ قَالَ : غَزَوْنَا فَزَارَةَ وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ أَمﱠرَهُ رَ سُولُ ﷲﱠِ عَلَيْنَا فَلَمﱠا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ سَاعَةٌ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ فَعَرﱠسْنَا ثُمﱠ شَنﱠ الْغَارَةَ فَوَرَدَ الْمَاءَ فَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ عَلَيْهِ وَسَبَى وَأَنْظُرُ إِلَى عُنُقٍ مِنْ النﱠاسِ فِيھِمْ الذﱠرَارِيﱡ فَخَشِ يتُ أَنْ يَسْبِقُونِي إِلَى الْجَبَلِ فَرَمَيْتُ بِسَھْمٍ بَيْنھُمْ وَبَيْنَ الْجَبَلِ فَلَمﱠا رَأَوْا السﱠھْمَ وَقَفُوا فَجِئْتُ بِھِمْ أَسُوقُھُمْ وَفِيھِمْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ عَلَيْھَا قَشْعٌ مِنْ أَدَمٍ قَالَ الْقَشْعُ النﱢطَعُ مَعَھَا ابْنَةٌ لَھَا مِنْ أَحْسَنِ الْعَرَبِ فَسُقْتُھُمْ حَتﱠى أَتَيْتُ بِھِمْ أَبَا بَكْرٍ فَنَفﱠلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَتَھَا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَمَا كَشَفْتُ لَھَا ثَوْبًا فَلَقِيَنِي رَسُولُ ﷲﱠِ فِي السﱡوقِ فَقَالَ يَا سَلَمَةُ ھَبْ لِي الْمَرْ أَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ وَﷲﱠِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي وَمَا كَشَفْتُ لَھَا ثَوْبًا ثُمﱠ لَقِيَنِي رَسُولُ ﷲﱠِ  مِنْ الْغَدِ فِي السﱡوقِ فَقَالَ لِي يَا سَلَمَةُ ھَبْ لِي الْمَرْأَةَ Ϳ أَبُوكَ فَقُلْتُ ھِيَ لَكَ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ فَ وَﷲﱠِ مَا كَشَفْتُ لَھَا ثَوْبًا فَبَعَثَ بِھَا رَسُولُ ﷲﱠِ صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ إِلَى أَھْلِ مَكﱠةَ فَفَدَى بِھَا نَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا أُسِرُوا بِمَكﱠةَ يلي ما الحديث من نلاحظ : 1-ب المتعلق الحديث ذكر النووي الإمام بابإن تحت الفزارية الفتاة) التﱠنْفِيلِ وَفِدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَْسَارَى ( 2- فَبَعَثَ بِھَا رَسُولُ ﷲﱠِ  إِلَى أَھْلِ مَكﱠةَ فَفَدَى بِھَا نَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا أُسِرُوا بِمَكﱠةَ . اثانيً: أبوك Ϳ معنى إن: أبوك اقتل أني معناھا ليس ﷲ ذمة في يكون وسوف . ...وثناء مدح كلمة لكنھا ...منھا الحديث شروح ،وكتب اللغة كتب في جاء ما ذلك دليل: 1-منظور لابن العرب لسان)ج15 / ص417(: وفي الحديث Ϳ أَبُوكَ قال ابن الأَثير إِذا أُضِيفَ الشيء إِلى عظيم شريفٍ اكْتَسى عِظَماً وشَرَفاً كما قيل بَيْتُ ﷲِ وناقةُ ﷲِ فإِذا وُجدَ من الوَلَد ما يَحْسُن مَوْقِعُه ويُحْمَد قيل Ϳ أَبُوكَ في مَعْرض المَدْح والتﱠعجب أَي أَبوك Ϳ خالصاً حيث أَنْجَب بك وأَتى بمِثْلِك . 2- الوسيط المعجم)ج1 / ص7:( و يقال Ϳ أبوك في معرض المدح و التعجب و بأبي أنت أفديك يبأب و يقال لا أب له في مواضع التعجب و الحث و الزجر 3- لمسلم شرحه في النووي قال)ج1 / ص268:( قَوْله : ) Ϳ أَبُوك ( كَلِمَة مَدْح تَعْتَاد الْعَرَب الثﱠنَاء بِھَا فَإِنﱠ الإِْضَافَة إِلَى الْعَظِيم تَشْرِيف ، وَلِھَذَا يُقَال بَيْت ﷲﱠ . قَالَ صَاحِب التﱠحْرِير : فَإِذَا وُجِدَ مِنْ الْوَلَد مَا يُحْمَد قِيلَ لَهُ Ϳ أَبُوك حَيْثُ أَتَى بِمِثْلِك. وعليه البسطاء على المعترض وتدليس كذب مدى للقارئ يبين سبق ما فإن .... ﱞ معنبي يزني أمته)القبطية ماريةَ( !

عدد الصفحات ٧٩

80 ال من شبھاتِ التافھةِ نسمعُ التي بعضِ من ھمھا ؤونقر، مقالتِ في ھا أنھم نبيﱠ نا ازن ماري مع ةَ القبطية! ... واستدلوا على ذلك في جاء بما الآتي : 1- تفسيرِ قولِ ﷲ  :  أَزْوَاجِكَ مَرْضَاتَ تَبْتَغِي لَكَ ﷲﱠُ أَحَلﱠ مَا تُحَرﱢمُ لِمَ النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا رﱠحِيمٌ غَفُورٌ وَﷲﱠُ  )التحريم1 .( الجلالين تفسير في جاء نصه ما}يا أيھا النب يﱡ لِمَ تُحَرﱢمُ مَا أَحَلﱠ ﷲ لَكَ{من أَمَتك مارية القبطية لما واقعھا في بيت حفصة ، وكانت غائبة فجاءت وشق عليه كون ذلك في بيتھا وعلى فراشھا حيث قلت: ھي حرام عل يﱠ}تَبْتَغِى{بتحريمھا} مَرْضَاتَ أزواجك{أي :رضاھنّ}وﷲ غَفُورٌ رﱠحِيمٌ {غفر لك ھذا التحريم. أھـ 2- سننِ كتابالبيھقي) الطلاق و الخلع( باب ) حرام علي أنت لأمته قال من ( عُمَرُ نَصْرٍ أَبُو أَخْبَرَنَا قَتَادَةَ بْنِ الْعَزِيزِ عَبْدِ بْنُ بْنُ سَعِيدُ حَدﱠثَنَا نَجْدَةَ بْنُ أَحْمَدُ حَدﱠثَنَا الْھَرَوِىﱡ النﱠضْرَوِىﱡ مَنْصُورٍ أَبُو أَخْبَرَنَا حَدﱠثَنَا مَنْصُورٍ الضﱠحﱠاكِ عَنِ وَجُوَيْبِرٍ إِبْرَاھِيمَ عَنْ عَبِيدَةُ أَخْبَرَنَا ھُشَيْمٌ : الْمُؤْمِنِينَ أُمﱠ حَفْصَةَ أَنﱠ -رض ي عَنْھَا ﷲﱠُ -النبيﱡ جَاءَ فَلَمﱠا يَوْمَھَا وَكَانَ يَوْمٍ ذَاتَ أَبَاھَا زَارَتْ أَمَتِهِ إِلَى فَأَرْسَلَ الْمَنْزِلِ في يَرَھَا فَلَمْ فَ الْحَالَةِ تِلْكَ عَلَى حَفْصَةُ فَجَاءَتْ حَفْصَةَ بَيْتِ في مِنْھَا فَأَصَابَ الْقِبْطِيﱠةِ مَارِيَةَ قَالَتْ : أَتَفْعَلُ ﷲﱠِ رَسُولَ يَا قَالَ يومي وَفِى بيتي في ھَذَا» أَحَدًا بِذَلِكَ تخبري لاَ حَرَامٌ عَلَىﱠ فَإِنﱠھَا« . عَائِشَةَ إِلَى حَفْصَةُ فَانْطَلَقَتْ ﷲﱠُ فَأَنْزَلَ بِذَلِكَ فَأَخْبَرَتْھَا -وَجَلﱠ عَزﱠ -كِتَابِهِ في : )أَيﱡھَ يَا لَكَ ﷲﱠُ أَحَلﱠ مَا تُحَرﱢمُ لِمَ النبي ا ( قَوْلِهِ إِلَى )وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ( أَمَتَهُ وَيُرَاجِعَ يَمِينِهِ عَنْ يُكَفﱢرَ أَنْ فَأُمِرَ . مُرْسَلاً البصري الْحَسَنُ ذَكَرَهُ وَبِمَعْنَاهُ . • الشبھة على الرد أولاً :إن بھا استدلوا التي الأدلة شبھتِ علي ھم تصالسخيفة حلا أصلاً أھلِ عند التحقيقِ للاتي ،وذلك : 1- أبدأ بالحديثِ ففيه البيھقي عند به استدلوا الذي حديثٍ علي حكم نفسه البيھقي أن قائلاً مثله: وَبِمَعْنَاهُ مُرْسَلاً البصري الْحَسَنُ ذَكَرَهُ. أي :اضعيف الحديث أقسام من المرسل الحديث لأن ؛ الغالب في لضعيف ، الحديثِ ھذا على يحكم ولم ولما ، طالعتُ بقيةَ الروايا تِ وجدتُ مرسلة ھا أي :، الأعلى من السند منقطعة حجة عليھا يُقام لا وبالتالي .... 2- في جاء شرحِ رقم حديث شرح في للنووي مسلم صحيح2694 عياض القاضي قال:كَمَا أَنﱠ الصﱠحِيح فِي سَبَب لنُزُو الآْيَة أَنﱠھَا فِي قِصﱠةِ الْعَسَل لاَ فِي قِصﱠة مَارِيَة الْمَرْوِيّ فِي غَيْر الصﱠحِيحَيْنِ وَلَمْ تَأْتِ قِصﱠة مَارِيَة مِنْ طَرِيق صَحِيح .أھـ لاحظن قولَ ه - ﷲُ رحمه" : - َ لَمْ تَأْتِ قِصﱠة مَارِيَة مِنْ طَرِيقٍ صَحِيح ". أسبابِ عن وأما سببان فلھا الكريمة الآية نزول : لأولا: ضعيف ؛ الذي وھو معنا تقدم: البيھقي حديث ، مو جاءا التفسير كتب بعض في ، مثل :الجلالين و ، ابنِ كثير ، وأسبابِ يللواحدالنزول النسيابوري ....من النبيﱢ وطء  بيتِ في لمارية حفصة ... والثاني: صحيح ؛ العسل قصة في ،المغافيروھو في وغيرھما ومسلم البخاري صحيح ، صحيح ففي البخاري برقم4862 عن عَائِشَةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - أَنﱠ النﱠبِيﱠ  كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَھَا عَسَلاً فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنﱠ أَيﱠتَنَا دَخَلَ عَلَيْھَا النﱠبِيﱡ  فَلْتَقُلْ :إِنﱢي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ أَكَلْتَ ؟مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاھُمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ .

عدد الصفحات ٨٠

َا وَحَفْصَةُ أَنﱠ أَيﱠتَنَا دَخَلَ عَلَيْھَا النﱠبِيﱡ  فَلْتَقُلْ :إِنﱢي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ أَكَلْتَ ؟مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاھُمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ . فَقَالَ :لاَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ فَنَزَلَتْ}يَا اأَيﱡھَ النﱠبِيﱡ لِمَ تُحَرﱢمُ مَا أَحَلﱠ ﷲﱠُ لَكَ إِلَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى ﷲﱠِ { لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ } وَإِذْ أَسَرﱠ النﱠبِيﱡ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ { لِقَوْلِهِ :بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً . ھو علينا نفسه يفرض سؤال ھناك يبقى وبالتالي :سبب أمامنا موضعين في للنزول ين : الأول :في سننِ ،البيھقي بوحُ عليه الكم تقدم كما ضعف .... الثاني :صحيحِ في ومسلم البخاري .

عدد الصفحات ٨٠

81 أيھا ؟نقبله الجواب : نقبل ما فيجاء صحيح ومسلمالبخاري . وعليه مع الشبھة تنتھي أنهاعتقادي الجازم كتابِ في الواحدة للآية يكون قد ﷲِ س من أكثر ببٍ للنزول. ثانيً ا :إن عنوانَ ال شبھةِ باطلٌ أساسِ ،همن لأنني ؟ افترلماذا تضلو جدلاً النبيﱢ وطء رواية صحة حفصة بيت في لمارية - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا - فيه لاشيء ھذا ؛ ﷲَ لأن له أحلھا ، إبراھيم ولده أم وھي ، وﷲُ كتابِ في المجيديقول ه المؤ عن منين : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 ( الﱠذِينَ ھُمْ فِي صَلاَتِھِمْ خَاشِعُونَ 2 ( وَالﱠذِينَ ھُمْ عَنِ اللﱠغْوِ مُعْرِضُونَ3 ( وَالﱠذِينَ ھُمْ لِلزﱠكَاةِ فَاعِلُونَ4 ( وَالﱠذِينَ ھُمْ لِفُرُوجِھِمْ حَافِظُونَ5 ( إِلاﱠ عَلَى أَزْوَاجِھِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُھُمْ فَإِنﱠھُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ )المؤمنون ( . الجلالين تفسير في جاء} إِلاﱠ على أزواجھم{أي :من زوجاتھم} أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانھم{أي :السّراري} فَإِنﱠھُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ{في إتيانھنّ . أھـ فمارية -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - السراري من)اليمن ملك ( ﷲُ أحلھا التي لنبيه . الشبھة عنوان فإن وعليه معنا تقدم كما أساسه من باطل . وأتساءل: أو المشركين من قال منمن زمانِ في المنافقين ه بأنه زنا ماريةب - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - ؟! الجواب : أحدٌ بذلك يقل لم إلا المعترضونقط ،فقط خيالٍ من نابعة شبھة فھذه وبالتالي مريضٍ .... ثالثً ا : ھناك سؤاإن لاً ي علي نفسه المعترضينفرض ھو: النبيﱡ زنا لو ھل  - وحاشاه ذلك - ھذا ھل نبوتِ في مطعن ه بالنسبةِ رلمعايي النبوةِ الكتابِ في ؟ المقدس ! الجواب : ،لا معايي بحسب رِ النبوةِ في الكتابِ سالمقد ؛ لأن بعضَ الأنبياءِ بالزنا متصفون فيه فعلى الحص لا المثال رسبيل نجد فيه الآ تي : 1- النبيﱡ داودُ ازن الح أوريا بزوجة غدرً وقتله اثي سفر في كما صموئيلوحيلة الثاني إصحاح11عدد1- 27. 2- لوط فيالنبي كاملة وارده والقصة ببناته زنا سفر التكوين إصحاح19 عدد30- 38 . قلت ◌ : إننا أبدً ذلك نصدق لا ا ؛ للناسِ أسوة مكرمون أنبياء فھم ﷲُ اصطفاھم خلقِ من ه .... النساءُ له تھب نبيﱞ له أنفسھن ! قالوا : القرطبيﱡ ذكر لقد تفسيرِ في خصائصِ من أن ه الرسولِ أ بصرُ وقع إذا هنه امرأةٍ على على وجب زوجِ طلاقھا ھا أو، النبيﱡ يتزوجھا ن نفسَ تھب كانت المرأة كذلك و ، للرسولِ ھا ؟ زنا ھذا أليس ! وتعلقوا بقولِ ﷲ:  مِمﱠ يَمِينُكَ مَلَكَتْ وَمَا أُجُورَھُنﱠ آتَيْتَ اللاﱠتِي أَزْوَاجَكَ لَكَ أَحْلَلْنَا إِنﱠا النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا أَفَاء ا وَا مَعَكَ ھَاجَرْنَ اللاﱠتِي خَالاَتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ عَمﱠاتِكَ وَبَنَاتِ عَمﱢكَ وَبَنَاتِ عَلَيْكَ ﷲﱠُ إِن مﱡؤْمِنَةً مْرَأَةً دُ مِن لﱠكَ خَالِصَةً يَسْتَنكِحَھَا أَن النﱠبِيﱡ أَرَادَ إِنْ لِلنﱠبِيﱢ نَفْسَھَا وَھَبَتْ فِي عَلَيْھِمْ فَرَضْنَا مَا عَلِمْنَا قَدْ الْمُؤْمِنِينَ ونِ رﱠحِيماً غَفُوراً ﷲﱠُ وَكَانَ حَرَجٌ عَلَيْكَ يَكُونَ لِكَيْلاَ أَيْمَانُھُمْ مَلَكَتْ وَمَا أَزْوَاجِھِمْ  )الأحزاب50( . • الشبھة على الرد أولاً :جھلَ إن المعترضين البيّن أنسول لھم ا لمرأةَ نفسَ وھبت إذا ھا للنبيﱢ زناأن ذلك !.... ف يسألوا أن عليھم فيقولوكان بتأدب ن مثلاً :معن ىما المرأةُ تھب أن نفسَ للرسولِ ھا  ؟

عدد الصفحات ٨١

82 حتى السؤال يكون ھكذا بتعليمھم،أقوم وضحأو خفي ما عنھم،لھم كلﱟ وعلى الكفرِ بعد ليس ذنب .... قلت ◌:مھر غير من زواج ؛ھو يتز النبيﱡ وج  المرأةَ الزواجَ تريد التي ز امنه وجً كاملاً ا بكلِ شروطهِ: وإي وقبول، ،ھاشجاب دان وإشھار ، الوالي وموافقة ؛ المفسرون عليه أجمع ما وھذا ، فقط المھر عدا فيما أحدٌ يقل ولم قط إ زنا نه إلا، المعترضون القرن ھذا من. . ... كتبُ سبق ما على ما تدلل منھاالتف اسير : 1- الميسر التفسير :مھورھن أعطيتھن اللاتي أزواجك لك أبَحْنا إنﱠا النبي أيھا يا , مَلَكَتْ ما لك وأبَحْنا الإماء من يمينك, عليك به ﷲ أنعم مما , خالك وبنات عماتك وبنات عمك بنات من الزواج لك وأبحنا معك ھاجرن اللاتي خالاتك وبنات, مؤ امرأة لك مھرمنوأبحنا غير من لك نفسھا مَنَحَتْ ة ,تريد كنت إن لك خالصة منھا الزواج, بالھِبَة امرأة يتزوج أن لغيرك وليس . في المؤمنين على أوجبنا ما علمنا قد نسوة أربع إلا يتزوجوا بألا وإمائھم أزواجھم, الإماء من شاؤوا وما , والشھود والمھر الوليﱢ واشتراط عليھم , لك رخصنا ذلكولكنا في , مَن نكاح في صدرك يضيق لئلا غيرك؛ على يُوسﱠع لم ما عليك ووسﱠعْنا الأصناف ھؤلاء مِن نكحت. المؤمنين عباده لذنوب غفورًا ﷲ وكان, عليھم بالتوسعة رحيمًا .أھـ 2- تفسير نالجلالي}وامرأة مﱡؤْمِنَةً إِن وَھَبَتْ نَفْسَھَا لِلنﱠبِ يﱢ إِنْ أَرَادَ يبالن أَن يَسْتَنكِحَھَا{ يطلب نكاحھا بغير صداق} خَالِصَةً لﱠكَ مِن دُونِ المؤمنين{النكاح بلفظ الھبة من غير صداق .أھـ اثانيً : إن من الملاحظ الآيةِ الكريمةِ تقول التي : النﱠبِيﱡ أَرَادَ إِنْ لِلنﱠبِيﱢ نَفْسَھَا وَھَبَتْ إِن مﱡؤْمِنَةً وَامْرَأَةً أَن الْمُؤْمِنِينَ دُونِ مِن لﱠكَ خَالِصَةً يَسْتَنكِحَھَا .أن) إن( مرتين جاءت نإ شرطية أداة بُ تفيد حدوثِ عد الفعل:  لِلنﱠبِيﱢ نَفْسَھَا وَھَبَتْ إِن مﱡؤْمِنَةً وَامْرَأَةً  أي: أراد تلو أن تتزوج من النبيﱢ  مھر بغير .... النﱠ أَرَادَ إِنْ الْمُؤْمِنِينَ دُونِ مِن لﱠكَ خَالِصَةً يَسْتَنكِحَھَا أَن بِيﱡ . بمعني : النبيﱡ أحب لو  ذلك يحدث لم وذلك ، ٌ قط بزواجِ وتزوج وافق أنه قال كما الھبة ابنُ عباسٍ - يرض ﷲُ عنھما -و أھلِ من المحققين بعض العلمِ معنا ستقدم كما -ﷲ شاء إن - . قإ يلن :ھناك مايثحديإن ينفيان ن ذكرت : الأول :في برقم البخاري صحيح4414 عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا -قَالَتْ :كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاﱠتِي وَھَبْنَ أَنْفُسَھُنﱠ لِرَسُولِ ﷲﱠِ  وَأَقُولُ :أَتَھَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَھَا فَلَمﱠا؟ أَنْزَلَ ﷲﱠُ تَعَالَى} تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْھُنﱠ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنْ ابْتَغَيْتَ مِمﱠنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ{ قُلْتُ :مَا أُرَى رَبﱠكَ إِلاﱠ يُسَارِعُ فِي ھَوَاكَ . الثاني : في البخاري صحيح برقم4721 عن ھِشَام عَنْ أَبِيهِ قَالَ :كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنْ اللاﱠئِي وَھَبْنَ أَنْفُسَھُنﱠ لِلنﱠبِيﱢ  فَقَالَتْ عَائِشَةُ :أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَھَبَ نَفْسَھَا لِلرﱠجُلِ فَلَمﱠا نَزَلَتْ} تُرْجِئُ مَنْ تَشَاءُ مِنْھُنﱠ{ قُلْتُ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ :امَ أَرَى رَبﱠكَ إِلاﱠ يُسَارِعُ فِي ھَوَاكَ . قلت ◌ :إ كُ الواھبات أن الحديثين ظاھر ثرن ، منھم وأن خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ؛ ف أنفسھن وھبن أنھن معنى ليس للنبيﱢ  النبيﱠ أن  قبل من زواجَ وتزوجھن ھن منھاالھبة أدلة ذلك على ؛تدلل : 1- تفسير القرطبي :عن ابنِ ع باسٍ أنه قال: لم تكن عند رسولِ ﷲِ  امرأة إلا بعقد نكاح أو ملك يمين . فأما الھبة فلم يكن عنده منھن أحد. أھـ 2- ابنُ قال حجرٍ الفتحِ في: حَدِيث سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبﱠاس " :لَمْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُول ﷲﱠ 

عدد الصفحات ٨٢

أة إلا بعقد نكاح أو ملك يمين . فأما الھبة فلم يكن عنده منھن أحد. أھـ 2- ابنُ قال حجرٍ الفتحِ في: حَدِيث سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبﱠاس " :لَمْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُول ﷲﱠ  اِمْرَأَة وَھَبَتْ نَفْسھَا لَهُ " أَخْرَجَهُ الطﱠبَرِيﱡ وَإِسْنَاده حَسَن ، وَالْمُرَاد أَنﱠهُ لَمْ يَدْخُل بِوَاحِدَةٍ مِمﱠنْ وَھَبَتْ نَفْسھَا لَهُ وَإِنْ كَانَ مُبَاحًا لَهُ لأَِنﱠهُ رَاجِع إِلَى إِرَادَته لِقَوْلِهِ تَعَالَى ) : إِنْ أَرَادَ النﱠبِيّ أَنْ يَسْتَنْكِحَھَا .( ھـأ قلت ◌: ومما يدعم سبق ما في؛ ثبت ما برقم البخاري صحيح4641 عَنْ سَھْلِ بْنِ سَعْدٍ  قَالَ :أَتَتْ النﱠبِيﱠ  امْرَأَةٌ فَقَالَتْ :إِنﱠھَا قَدْ وَھَبَتْ نَفْسَھَا Ϳ وَلِرَسُولِهِ  فَقَالَ : " مَا لِي فِي النﱢسَاءِ مِنْ حَاجَةٍ ." فَقَالَ رَجُ لٌ زَوﱢجْنِيھَا : قَالَ: أَعْطِھَا ثَوْبًا .قَالَ :لاَ أَجِدُ .قَالَ :أَعْطِھَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَاعْتَلﱠ لَهُ . فَقَالَ :مَا مَعَكَ مِنْ ؟الْقُرْآنِ قَالَ :كَذَا وَكَذَا .قَالَ ":فَقَدْ زَوﱠجْتُكَھَا بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ." نلاحظ: أ محمدً ان  زواجَ يرفض كان الھبة ، ويُ الواھبةَ زوج لغيِ رِ الحديث يذكر كما ه....

عدد الصفحات ٨٢

83 اثانيً : إن الشقِ على الإجابة الأولِ سؤالِ ھممن يقولالذي: القرطبيﱡ ذكر لقد تفسيرِ قافي ئلاه ◌ : ألعاشر- إذا وقع بصره على امرأةٍ وجب على زوجھا طلاقھا، وحل له نكاحھا .قال ا بنُ العربي: ھكذا قال إمام ،الحرمين وقد مضى ما للعلماءِ في قصةِ زيدٍ من ھذا المعنى. أھـ قلت ◌ : إن عليه دليل لا باطل كلام ھذا ، حياةِ في يحدث لم وھذا النبيﱢ  وأما ، قط عن قصةِ زيدِ بنِ فيھا التي حارثة) القلوب مقلب سبحان ...(أھلِ عند منكرة فھي التحقيق ، يو المسلمونلا بھا عترف ، وأقول :و االقرطبي وغيرھمبن االعربي إل ىأحباء قلوبِ نا ؛ الحقُ ولكن أحبُ امنھمإلينا - ارحمھم ﷲُ – وأما يُ ما القرطبيﱢ قول من فھم" :وقد مضى ما للعلماءِ في قصةِ زيدٍ من ھذا المعنى" يواف لا قأنه على الآي تفسير في المتأمل لأن الخصيصة؛ يرفضھذه يجده له ة ياتاالرو فيھا التي )مقلب سبحان القلوب .........( وجدتبل أدلة تنفي الخصيصة ھذه رسولِ عن ﷲِ  منھا : 1- هقول  :" لاَ يَحِلﱡ لَكَ النﱢسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلاَ أَنْ تَبَدﱠلَ بِھِنﱠ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُھُنﱠ إِلاﱠ مَا مَ لَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ ﷲﱠُ عَلَى كُلﱢ شَيْءٍ رَقِيبًا52( ")الأحزاب( 2- أحمد مسند برقم17337 عن كَبْشَةَ الأَْنْمَارِيﱠ قَالَ :كَانَ رَسُولُ ﷲﱠِ  جَالِسًا فِي أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ ثُمﱠ خَرَجَ وَقَدْ اغْتَسَلَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ ﷲﱠِ : قَدْ كَانَ شَيْءٌ ؟ قَالَ " :أَجَلْ مَرﱠتْ بِي فُلاَنَةُ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي شَھْوَةُ النﱢسَاءِ فَأَتَيْتُ بَعْضَ أَزْوَاجِي فَأَصَبْتُھَا فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا فَإِنﱠهُ مِنْ أَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِتْيَانُ الْحَلاَلِ ". ال السلسلة في الألباني برقمصححه ضعيفة235 اثالثً : إن المتأملَ في الأناجيلِ ليسوعَ تنسب يجدھا أن المسيح نفسَ وھبت زانية لامرأة هھا جسده لتدھن بالطيب! ذلكف بعد تزوجھا ھل ...نقرأ؟ معً الآتي ا : 1- إ متى صحاحإنجيل26عدد12 فَعَ إِنﱠمَا جَسَدِي عَلَى الطﱢيبَ ھذَا سَكَبَتْ إِذْ تَكْفِينِيفَإِنﱠھَا لأَجْلِ ذلِكَ لَتْ . !! قلت ◌ :إ لم أنني نصوصِ في طعن فعلوا كما ،كتابھم مثلاً فأقول: سكب تھل على جسدالطيب ه منه جزء على أو بأكمله...؟ 2- نجيلإ صحاحإمرقس14 عدد8عِنْدَھَا مَا عَمِلَتْ . لِلتﱠكْفِينِ جَسَدِي بِالطﱢيبِ وَدَھَنَتْ سَبَقَتْ قَدْ . وأتساءل: بذلك يسوع لھا يسمح كيف ... ؟ بالذات المرأة ھذه ولماذا)المجدلية مريم(؟ أأم تزوجھا نه ھكذا له نفسھا وھبت لما ذلك بعد ...شفرةِ في ذلك جاء كما دفنشي ؛ نفسه يسوع كلام ذلك على يدل ومما لاحقً الھا إفي إصحاح يوحنا نجيل20 عدد17 يَسُوعُ لَھَا قَالَ» أَبِيلاَ إِلَى بَعْدُ أَصْعَدْ لَمْ لأَنﱢي تَلْمِسِينِي . لَھُمْ وَقُولِي إِخْوَتِي إِلَى اذْھَبِي وَلكِنِ :وَإِلھِكُمْ وَإِلھِي وَأَبِيكُمْ أَبِي إِلَى أَصْعَدُ إِنﱢي«. !! قلت ◌ : أما عن زواجِ المسيح إشكال يةفلا فيه نعلم؛ لا لأننا عن كلﱢ حيا هتِ بتفصيلٍ القرآنفلا ي و، لا و،السنةفي في الأناجيللا,، بالزواج تقول السليمة والفطرة يسمح كونه وأما لامرأةٍ الطيب تسكب أن جسدِ ،هعلى جسدَ به وتدھن فه الإشكاليةفيه ! ف المعترضينليت نيقومو بحلھا، ونحن نُ ما نصدق لا سب ىإل المسيح  تلكمثل النصوص ...... الزوجات يبدل الإسلام رسول ! قالوا: المحرمة الأنكحة أنواع من نوع وھو الزوجات يبدلون الجاھلية في كانوا ...رسول كان ولكن ي الاستمتاعالإسلام بغية الزوجات بدل...الزوجات تبديل بعدم حياته آخر في النھي جاء أن إلى... أدلتھم الآتي في سبق ما على :

عدد الصفحات ٨٣

84 1-البخا ريصحيح كِتَاب )النﱢكَاحِ ( بَاب)تَعَالَى ﷲﱠِ لِقَوْلِ بِوَلِيﱟ إِلاﱠ نِكَاحَ لاَ قَالَ مَنْ} تَعْضُلُوھُنﱠ فَلاَ{( برقم 4732 - النﱠبِيﱢ زَوْجَ عَائِشَةَ أَنﱠ الزﱡبَيْرِ بْن عُرْوَة عن أَخْبَرَتْهُ عَلَ كَانَ الْجَاھِلِيﱠةِ فِي النﱢكَاحَ أَنﱠ الرﱠجُلِ إِلَى الرﱠجُلُ يَخْطُبُ الْيَوْمَ النﱠاسِ نِكَاحُ مِنْھَا فَنِكَاحٌ أَنْحَاءٍ أَرْبَعَةِ ى يَنْكِحُھَا ثُمﱠ فَيُصْدِقُھَا ابْنَتَهُ أَوْ وَلِيﱠتَهُ أَرْسِلِي طَمْثِھَا مِنْ طَھُرَتْ إِذَا لاِمْرَأَتِهِ يَقُولُ الرﱠجُلُ كَانَ آخَرُ وَنِكَاحٌ ذَلِ مِنْ حَمْلُھَا يَتَبَيﱠنَ حَتﱠى أَبَدًا يَمَسﱡھَا وَلاَ زَوْجُھَا وَيَعْتَزِلُھَا مِنْهُ فَاسْتَبْضِعِي فُلاَنٍ إِلَى الﱠذِي الرﱠجُلِ كَ ذَلِكَ يَفْعَلُ وَإِنﱠمَا أَحَبﱠ إِذَا زَوْجُھَا أَصَابَھَا حَمْلُھَا تَبَيﱠنَ فَإِذَا مِنْهُ تَسْتَبْضِعُ ھَذَا فَكَانَ الْوَلَدِ نَجَابَةِ فِي رَغْبَةً الاِسْتِبْضَاعِ نِكَاحَ النﱢكَاحُ يُصِيبُھَا كُلﱡھُمْ الْمَرْأَةِ عَلَى فَيَدْخُلُونَ الْعَشَرَةِ دُونَ مَا الرﱠھْطُ يَجْتَمِعُ آخَرُ وَنِكَاحٌ أَ بَعْدَ لَيَالٍ عَلَيْھَا وَمَرﱠ وَوَضَعَتْ حَمَلَتْ فَإِذَا يَمْتَنِعَ أَنْ مِنْھُمْ رَجُلٌ يَسْتَطِعْ فَلَمْ إِلَيْھِمْ أَرْسَلَتْ حَمْلَھَا تَضَعَ نْ يَا ابْنُكَ فَھُوَ وَلَدْتُ وَقَدْ أَمْرِكُمْ مِنْ كَانَ الﱠذِي عَرَفْتُمْ قَدْ لَھُمْ تَقُولُ عِنْدَھَا يَجْتَمِعُوا حَتﱠى مَنْ تُسَمﱢي فُلاَنُ بِاسْ أَحَبﱠتْ الْكَثِ النﱠاسُ يَجْتَمِعُ الرﱠابِعِ وَنِكَاحُ الرﱠجُلُ بِهِ يَمْتَنِعَ أَنْ يَسْتَطِيعُ لاَ وَلَدُھَا بِهِ فَيَلْحَقُ مِهِ فَيَدْخُلُونَ يرُ رَايَ أَبْوَابِھِنﱠ عَلَى يَنْصِبْنَ كُنﱠ الْبَغَايَا وَھُنﱠ جَاءَھَا مِمﱠنْ تَمْتَنِعُ لاَ الْمَرْأَةِ عَلَى أَرَادَھُنﱠ فَمَنْ عَلَمًا تَكُونُ اتٍ أَلْحَ ثُمﱠ الْقَافَةَ لَھُمْ وَدَعَوْا لَھَا جُمِعُوا حَمْلَھَا وَوَضَعَتْ إِحْدَاھُنﱠ حَمَلَتْ فَإِذَا عَلَيْھِنﱠ دَخَلَ بِالﱠذِي وَلَدَھَا قُوا ذَلِ مِنْ يَمْتَنِعُ لاَ ابْنَهُ وَدُعِيَ بِهِ فَالْتَاطَ يَرَوْنَ كَ مُحَمﱠدٌ بُعِثَ فَلَمﱠا نِكَاحَ إِلاﱠ كُلﱠهُ الْجَاھِلِيﱠةِ نِكَاحَ ھَدَمَ بِالْحَقﱢ الْيَوْمَ النﱠاسِ. 2- قوله : مَا إِلاﱠ حُسْنُھُنﱠ أَعْجَبَكَ وَلَوْ أَزْوَاجٍ مِنْ بِھِنﱠ تَبَدﱠلَ أَنْ وَلاَ بَعْدُ مِنْ النﱢسَاءُ لَكَ يَحِلﱡ لاَ مَلَكَتْ رَقِيبًا شَيْءٍ كُلﱢ عَلَى ﷲﱠُ وَكَانَ يَمِينُكَ52(  )الأحزاب ( الشبھة على الرد أولاً :شبھة وليست فرية ھذه إن ... لأربعة يعلمون كانوا لو العنكبوت بيت من أوھن في كل وعلى وجوه : الأول الوجه:عائشة أن -عَنْه ﷲﱠُ رَضِيَ -أ الحديث في النكاحبينت ھذا ن )الاستبضاع ( الجاھلية في كان النبي بعثة قبل أي قولھا من وذلك: نِكَاحُ مِنْھَا فَنِكَاحٌ أَنْحَاءٍ أَرْبَعَةِ عَلَى كَانَ الْجَاھِلِيﱠةِ فِي النﱢكَاحَ أَنﱠ فَيُ ابْنَتَهُ أَوْ وَلِيﱠتَهُ الرﱠجُلِ إِلَى الرﱠجُلُ يَخْطُبُ الْيَوْمَ يَنْكِحُھَاالنﱠاسِ ثُمﱠ صْدِقُھَا الثاني الوجه: عائشة أن - عَنْه ﷲﱠُ رَضِيَ -النبي أن الحديث في بينت الانكحة ھذه ھدم بعث لما بحاله الناس اعلم من زوجته وھي قالت لما وذلك: مُحَمﱠدٌ بُعِثَ فَلَمﱠا كُلﱠهُ الْجَاھِلِيﱠةِ نِكَاحَ ھَدَمَ بِالْحَقﱢ إِلاﱠ الْيَوْمَ النﱠاسِ نِكَاحَ . الثالث الوجه : ثم التطليق ھو المقصود ولكن بأخريات الزوجات تبديل عن تتحدث لا الكريمة الآية أن بغيرھن التزوج ...الفرية أصحاب قال مثلما أحد يقل ولم المسلمين، علماء فھم ھكذا... كتبُ ذلك على دلت منھا التفاسير : 1-الجلالين تفسير " :لاَ تَحِلّ " وَبِالْيَاءِ بِالتﱠاءِ"بَعْد مِنْ النﱢسَاء لَك " اخْتَرْنَك الﱠتِي التﱢسْع بَعْد "أَنْ وَلاَ

عدد الصفحات ٨٤