المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهالمنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ٦ من ١٥

50 أيمعروفا؛ :ييرض ﷲَ  و ليس من مع ليتكلمن إلا محارمھن ضرورة،من ذلك درءوكل للفتنة ، يطمع لا حتى وللمفاسد مرضالذي قلبه في . 4- حر كث هص  عل أن نھاس) قواريرب (لأفق نجش: " ي أنجش روي س بالقوارير . "تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثق رج الص غي أب كام ش المصنف 5- نبيّ أ الن رجلَ لا الذي نسائه على يحافظ ، عليھولا نيغار ح عليه والجنة ديوث ھو ...و ذل الج ص في ب5363 ق " : ﷲُ ح ق ثلاث الجن عل: و الع و الخم م الخبث أھله في يقر الذي الديوث ." 6- بيّ النبيﱡ ن  خلقَ أن الإسلامِ الحياء ...وذلك الآتيفي : 1- قال" : لِكُلﱢ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الإِْسْلاَمِ الْحَيَاءُ "مالكٌ رواه هموطئِ ب1406، و ق " : إن ﷲَ حيّيٌ تعالى الحياءَ يحب ستير والسترَ " . برقم المشكاة في الألباني صححه447 ( 2- البخاري صحيح برقم3298 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْ خُدْرِيﱢ  قَ : كَ النﱠبِ  أَشَ حَيَ مِ الْعَ فِي خِدْرِھَا . خُ ھو فالحياء رسولِ لق ﷲِ  ، وخُ زوجاتِ لق وبناتِ هه ، أمرٌ وھذا معروفٌ حتى الجميع لدى زمانِ في أعدائه المنصفينمن ومن ه زمانِ في ھذا نا ... وعليه الشق الأوليسقط ش البھمن تيتھم سؤالھم في: الإسلام ھل يدعو ىلإ والتبرج النساء تعرية ؟ ! اثانيً : أما امع الشقِ في جاء سؤالھمالثاني من يقولالذي :من ھل أخلاقِ الأنبياء يعر أن ي النب هبناتَ الأمام عبيد...؟ قلت ◌ :أجيب بالھمز شعوري رغم -.....وحاشاه حاشاھم ذلك  - ف الذيالحديث في للطعن به استدلوا أخلاقِ النبيﱢ صحيح ھو في س أب داودَ لألب ب4106؛ لا لكن مص ھيخ ف للطع م أخلاقه  بل ھو كما ذلك من العكس سيتقدم معنا -ﷲإ شاء ن - . قوله  " : وَغُلاَمُ أَبُوكِ ھُوَ إِنﱠمَا بَأْسٌ عَلَيْكِ لَيْسَ إِنﱠهُ كِ " قلتُ :فھم إن ھذا فھمً الحديث صحيحً ا يتضح ا خلالِ من تلكعرض الأسئلة : 1- من المقصود ما قولِ ه " : وَغُلاَمُكِ أَبُوكِ ھُوَ إِنﱠمَا بَأْسٌ عَلَيْكِ لَيْسَ إِنﱠهُ" ؟ 2- قوله من المقصود وما " : غلامك "كلمة تعني وماذا ؟ )غُ لام(؟ 3- قال ولماذا  ذلك ؟ أأبد ا آخر من لأسئلة قال؛ لماذا ذلك ؟ الجواب :قال ذلك  ؛ لأن فاطمةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - كانت امرأة ةيحي الحياءَ تحب النبيﱢ بنت فھي يالح يﱢ  الذي عنه صح أحمد مسند في برقم25268 عَنْ أُمﱢ ذَكَرَتْ سَلَمَةَ أَنﱠ النﱠبِيﱠ  قَالَ :" اإِذَ كَانَ لإِِحْدَاكُنﱠ مُكَاتَبٌ فَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدﱢي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ . " الشاھد ثوبً ترتدي كانت أنھا قصيرً بيتھاا في ا فاطمةُ فشعرت بالحزنِ وَتَحَمﱡلِ الْمَشَقﱠةِ رَأَى فَلَمﱠا التﱠسَتﱡر فِي النﱠبِيﱡ  تَلْقَى مَا : أَيْ :تَلْقَاهُ مَا الثﱠوْب جَرّ مِنْ التﱠسَتﱡر فِي الْمَشَقﱠة وَتَحَمﱡل وَالْخَجَل التﱠحَيﱡر ھذا مِنْ فَاطِمَة إِنﱠمَ لِلشﱠأْنِ الضﱠمِير إِنﱠهُ قَالَ تَنَزﱡھًا أَوْ حَيَاء رِجْلھَا إِلَى رَأْسھَا وَمِنْ رَأْسھَا إِلَى رِجْلھَا مِنْ أَيْ ھُوَ ا : مَنْ وَغُلاَمكاِسْتَحْيَ أَبُوك مِنْهُ يْت. قولِ من المقصود هوأما: " وَغُلاَمُكِ أَبُوكِ ھُوَ إِنﱠمَا " لحظن لاأن إشكال لفظةِ في) أبوك (؛ لأنه من امح ھارمِ محمد ھو  . قولِ عن هأما  : "غلامكو " فقد ظن المعترضون جھلِ من وھذا البالغ العبد أنه ھم ... الشﱠيْخُ قال أَ حَامِد بُو ,الإسْفَرَايِينِيّ أحمد بن محمد طاھر أبي بن أحمد ببغداد الشافعية شيخ : الْحَدِيث ھَذَا حَال وَاقِعَة وَلأَِنﱠھَا الْغُلاَم لَفْظ لإِِطْلاَقِ صَغِيرًا كَانَ الْعَبْد أَنﱠ عَلَى .أھـ ) عون المعبود في سنن أبىشرح داود .(

عدد الصفحات ٥٠

51 وعليه إف ن معنى )غلامكِ( أي :يبلغأ لم الذي الطفل نه الحلم، بخدمتك،ويقوم أبو أفاده ما وھذا حامد - ﷲ رحمه - وغيره . إ اذً في عندنا شبھة ذلك،لا ف عظمةِ على يدل الحديث أخلاقِ بنتِ رسولِ ﷲِ  الحياء تحب أنھا ،والتستر فھكذا المرأةُ كانت رمز ولازالت المسلمة والستر والحياء ،العفة ھكذا بعھوده التاريخ عرفھا المختلفة·... للفظإحتى تجد لا نك) العرض ( الأجنبية اللغات في مرادفاً وغيرھا بالمسيحية تدين ،التي قلّ وقد الحياءُ زماننا في ، عند المعترضينوما حياء ولا، نسائ ھعند ؛م كنائس في العري أكثر ھفما م Ϳ عبادة محل المفترض من ھي التي ! بيّ وقد النبيﱡ ن  أن الحياءَ من الإيمانِ ؛ فف صحيح مسلمي برقم52 أَبِيهِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ النﱠبِيﱠ سَمِعَ فَقَالَ الْحَيَاءِ فِي أَخَاهُ يَعِظُ رَجُلاً :" الإِْيمَانِ مِنْ الْحَيَاءُ ." الخلاصةو فاطمةَ أن تحيرٍ في كانت لما أمرھِ من ا وخجلٍ ، وَتَ غ م التﱠسَتﱡر فِي الْمَشَقﱠة حَمﱡل ص الخيرُ جاء الحلم يبلغ لم من بفتوى النبيﱢ  بأنه من الأطفالِ الصغارِ الذين ليس لھ عل ب ع ،النساءِ ولم توجد فيھم الشھوة بعد وھو، من هقولِ: " وَغُلاَ أَبُ ھُوَ إِنﱠمَا بَأْسٌ عَلَيْكِ لَيْسَ مُ" حت لآمتِ هيشرع ، النبيﱡ وصدق  إذ يقول : " بِخَيْرٍ إِلاﱠ يَأْتِي لاَ الْحَيَاءُ ." اثالثً: الكت إن ينس المق ىإل ال أن زوج يس وبن أنبيائِ للن ه أم ليع أع بھ ليزن ب أم هئِ !ال فع ھك داو م دَ نص الث ص س إصحاح12 ع10أُورِيﱠ امْ وَأَخَ احْتَقَرْتَنِ لأَنﱠ الأَبَ إِلَ بَيْتَ السﱠ يُفَ لاَ وَالآنَ الْحِثﱢ امْرَأَةً لَكَ لِتَكُونَ11 الرﱠبﱡ قَالَ ھكَذَا: ھاأنذا مِ الشﱠرﱠ عَلَيْكَ أُقِيمُ وَأُعْطِ عَيْنَيْ أَمَ نِسَ وَآخُ بَيْتِ نْ الشﱠ ھ عَ فِي نِسَائِكَ مَعَ فَيَضْطَجعُ لِقَرِيبِكَ،12 قُ الأَمْ ھ أَفْعَ وَأَنَ بِالسﱢ فَعَلْ أَنْ لأَنﱠ الشﱠمْسِ وَقُدﱠامَ إِسْرَائِيلَ جَمِيعِ« .13 لِنَاثَ دَاوُدُ فَقَ» ال إِلَ أَخْطَ قَ« . لِ نَاثَ فَقَ» ال خَطِيﱠتَكَ عَنْكَ نَقَلَ قَدْ أَيْضًا . تَمُوتُ لاَ .تعليق لا! وينسب )المقدس الكتاب( ىإل الربﱢ بأنه النساءَ يعري.. فيو ذلك إشعياء سفر إصحاح3 عدد16 وَقَ الَ الرﱠبﱡ» بِعُيُونِھِنﱠ، وَغَامِزَاتٍ الأَعْنَاقِ، مَمْدُودَاتِ وَيَمْشِينَ يَتَشَامَخْنَ، صِھْيَوْنَ بَنَاتِ أَنﱠ أَجْلِ مِنْ بِأَرْجُلِھِنﱠ، وَيُخَشْخِشْنَ مَشْيِھِنﱠ، فِي وَخَاطِرَاتٍ 17وَيُعَرﱢي صِھْيَوْنَ، بَنَاتِ ھَامَةَ السﱠيﱢدُ يُصْلِعُ عَوْرَتَھُنﱠ الرﱠبﱡ . تعليق لا! نبيﱞ لزوجته يقول فخذيكا عن كشفي ! قالوا : كلام ھذا لاھل نبيﱟ من يخرج ئق ﷲِ عند من لامرأةٍ تُ ثم عنهحدِ به ؟ث !الذي الحديث ھذا وذكروا رواهأبو اودد في كِتَاب ) الطﱠھَارَةِ ( باب )فِي الرﱠجُلِ يُصِيبُ مِنْھَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ ( برقم236 حَدﱠثَنَا ابْ يَعْنِي الرﱠحْمَنِ عَبْدِ عَنْ غَانِمٍ بْنِ عُمَرَ ابْنَ يَعْنِي ﷲﱠِ عَبْدُ حَدﱠثَنَا مَسْلَمَةَ بْنُ ﷲﱠِ عَبْدُ عُمَ عَنْ زِيَادٍ نَ بْنِ ارَةَ قَالَ غُرَابٍ :قَالَتْ عَائِشَةَ سَأَلَتْ أَنﱠھَا حَدﱠثَتْهُ لَهُ عَمﱠةً إِنﱠ :فِرَاشٌ إِلاﱠ وَلِزَوْجِھَا لَھَا وَلَيْسَ تَحِيضُ إِحْدَانَا قَالَتْ وَاحِدٌ :ﷲﱠ رَسُولُ صَنَعَ بِمَا أُخْبِرُكِ ◌ مَسْجِدِهِ إِلَى فَمَضَى دَخَلَ أَ قَالَ دَاوُد بُو :فَقَالَ الْبَرْدُ وَأَوْجَعَهُ عَيْنِي غَلَبَتْنِي حَتﱠى يَنْصَرِفْ فَلَمْ بَيْتِهِ مَسْجِدَ تَعْنِي :فَقُلْتُ مِنﱢي ادْنِي : فَقَالَ حَائِضٌ إِنﱢي :فَخِذِ عَلَى وَصَدْرَهُ خَدﱠهُ فَوَضَعَ فَخِذَيﱠ فَكَشَفْتُ فَخِذَيْكِ عَنْ اكْشِفِي وَإِنْ عَلَيْهِ وَحَنَيْتُ ي وَنَامَ دَفِئَ حَتﱠى . • الشبھة على الرد أولاً: إن سؤالَ باطلة وشبھتھم باطل ھم ؛ لأن بُ ما باطلٍ على ني باطل فھو ؛ الھذا حديثَ منكرٌ لا

عدد الصفحات ٥١

اكْشِفِي وَإِنْ عَلَيْهِ وَحَنَيْتُ ي وَنَامَ دَفِئَ حَتﱠى . • الشبھة على الرد أولاً: إن سؤالَ باطلة وشبھتھم باطل ھم ؛ لأن بُ ما باطلٍ على ني باطل فھو ؛ الھذا حديثَ منكرٌ لا فنعتر به ، يھم بالأحاديثأتون المنكرة يثم بنوا عليھا اقلاعً اوحصون، نحاربويل خلالھا من نا لكنھا

عدد الصفحات ٥١

52 أوھن كمن لو العنكبوت انوابيت ي علمون فلو واكلف؛ ھمأنفس سؤال قبل الحديث تخريج عن ھبالبحث وقبل م إلقاء ةلشبھل طرحوھا ما! قلت ◌ : صدق ا بنُ المبارك -ﷲُ رحمه -إذ يقول : الإسنا دلولا شاء من لقال شاء ما . ضعف ھذا الحديثَ العلماءُ يلي كما : 1- ضعيفالألباني في) سنن أبي داود ( برقم270 2- كتاب قالصاحب الحديث ھذا في داود أبي سنن شرح في المعبود عون : قَالَ الْمُنْذِرِيﱡ: عُمَارَة بْن غُرَاب وَالرﱠاوِي عَنْهُ عَبْد الرﱠحْمَن بْن زِيَاد بْن أَنْعَم الأَْفْرِيقِيّ وَالرﱠاوِي عَنْ الأَْفْرِيقِيّ عَبْد ﷲﱠ بْن عُمَر بْن غَانِم وَكُلّھمْ لاَ يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ . اِنْتَھَى. وعليه الواھية شبھتھم تبطل -ﷲ بفضل -. اثانيً :إن سؤا ھناك لاً بيانِ بعد نفسه يطرح ضعفِ الحديثِ ك مھسؤالھو: كلام ھذا لائقھل في يقال كتابٍ عندِ من ﷲِ) المقدس الكتاب ( لامرأةٍ يلي كما : 1- سفر حزقيال صحاحإ16 عدد23 شَرﱢكِ كُلﱢ بَعْدَ وَكَانَ . لَكِ وَيْلٌ وَيْلٌ، ! الرﱠبﱡ، السﱠيﱢدُ يَقُولُ24 بَنَيْتِ أَنﱠكِ شَارِعٍ كُلﱢ فِي مُرْتَفَعَةً لِنَفْسِكِ وَصَنَعْتِ قُبﱠةً لِنَفْسِكِ 25 مُرْتَفَ بَنَيْتِ طَرِيق كُلﱢ رَأْسِ فِي جَمَالَكِ، وَرَجﱠسْتِ عَتَكِ لِكُلﱢ رِجْلَيْكِ وَفَرﱠجْتِ زِنَاكِ وَأَكْثَرْتِ عَابِرٍ26 فِي وَزِدْتِ اللﱠحْمِ، الْغِلاَظِ مِصْرَ بَنِي جِيرَانِكِ مَعَ وَزَنَيْتِ لإِغَاظَتِي زِنَاكِ27»فھاأنذا فَرِيضَتَ عَنْكِ وَمَنَعْتُ عَلَيْكِ، يَدِي مَدَدْتُ قَدْ بَنَاتِ مُبْغِضَاتِكِ، لِمَرَامِ وَأَسْلَمْتُكِ كِ، الرﱠذِيلَةِ طَرِيقِكِ مِنْ يَخْجَلْنَ اللﱠوَاتِي الْفِلِسْطِينِيﱢينَ، 28 بِھِمْ، فَزَنَيْتِ تَشْبَعِي لَمْ كُنْتِ إِذْ أَشﱡورَ، بَنِي مَعَ وَزَنَيْتِ أَيْضًا تَشْبَعِي وَلَمْ29 فِ زِنَاكِ تَشْبَعِيوَكَثﱠرْتِ لَمْ أَيْضًا وَبِھذَا الْكَلْدَانِيﱢينَ، أَرْضِ إِلَى كَنْعَانَ أَرْضِ ي30 مَا سَلِيطَةٍ، زَانِيَةٍ امْرَأَةٍ فِعْلَ ھذَا كُلﱠ فَعَلْتِ إِذْ الرﱠبﱡ، السﱠيﱢدُ يَقُولُ قَلْبَكِ، أَمْرَضَ31 كُلﱢ رَأْسِ فِي قُبﱠتَكِ بِبِنَائِكِ وَصُ طَرِيق، شَارِعٍ كُلﱢ فِي مُرْتَفَعَتَكِ نْعِكِ . الأُجْرَةَ مُحْتَقَرةً بَلْ كَزَانِيَةٍ، تَكُونِي وَلَمْ32 الْفَاسِقَةُ، الزﱠوْجَةُ أَيﱠتُھَا زَوْجِھَا مَكَانَ أَجْنَبِيﱢينَ تَأْخُذُ . نلاحظ أن الربﱠ يضربُ مثلاً الزوجة ھي وأورشليم الزوج أنه ، زوجً أخذت وأنھا أجنبيً ا عبدت حينما ا آلھةً أخرى العالمين، رب يضربه مثل ھذا فھل وبھذه الألفاظلنا ؟ ! 2- وأھوليبةقصة أھولة في سفر حزقيال إصحاح23 عدد1-44 يلي ما السفر من أنقل : حزقيال صحاح إ23 عدد1: 1 قَائِلاً الرﱠبﱢ كَلاَمُ إِلَيﱠ وَكَانَ2» امْ كَانَ آدَمَ، ابْنَ يَا وَاحِدَةٍ، أُمﱟ ابْنَتَا رَأَتَانِ 3 بِمِصْرَ وَزَنَتَا. زَنَتَا صِبَاھُمَا فِي. عُذْرَتِھِمَا تَرَائِبُ تَزَغْزَغَتْ وَھُنَاكَ ثُدِيﱡھُمَا، دُغْدِغَتْ ھُنَاكَ4وَاسْمُھُمَا: أُخْتُھَا وَأُھُولِيبَةُ الْكَبِيرَةُ، أُھُولَةُ . بَ وَوَلَدَتَا لِي، وَكَانَتَا وَبَنَاتٍ نِينَ. وَاسْمَاھُمَا : السﱠامِرَةُ» أُھُولَةُ« وَأُورُشَلِيمُ ، » أُھُولِيبَةُ« .5 الأَبْطَالَ أَشﱡورَ مُحِبﱢيھَا، وَعَشِقَتْ تَحْتِي مِنْ أُھُولَةُ وَزَنَتْ6 وَشِحَنًا، وُلاَةً الأَسْمَانْجُونِيﱠ اللاﱠبِسِينَ فُرْسَ شَھْوَةٍ، شُبﱠانُ كُلﱡھُمْ الْخَيْلَ رَاكِبُونَ انٌ7 مَنْ بِكُلﱢ وَتَنَجﱠسَتْ كُلﱢھِمْ، أَشﱡورَ بَنِي لِمُخْتَارِي عُقْرَھَا لَھُمْ فَدَفَعَتْ أَصْنَامِھِمْ بِكُلﱢ عَشِقَتْھُمْ 8 تَ وَزَغْزَغُوا صِبَاھَا، فِي ضَاجَعُوھَا لأَنﱠھُمْ أَيْضًا، مِصْرَ مِنْ زِنَاھَا تَتْرُكْ وَلَمْ رَائِبَ زِنَاھُمْ عَلَيْھَا وَسَكَبُوا عِذْرَتِھَا9 عَشِقَتْھُمْ الﱠذِينَ أَشﱡورَ بَنِي لِيَدِ عُشﱠاقِھَا، لِيَدِ سَلﱠمْتُھَا لِذلِكَ10 كَشَفُوا ھُمْ عَوْرَتَھَا .

عدد الصفحات ٥٢

تَتْرُكْ وَلَمْ رَائِبَ زِنَاھُمْ عَلَيْھَا وَسَكَبُوا عِذْرَتِھَا9 عَشِقَتْھُمْ الﱠذِينَ أَشﱡورَ بَنِي لِيَدِ عُشﱠاقِھَا، لِيَدِ سَلﱠمْتُھَا لِذلِكَ10 كَشَفُوا ھُمْ عَوْرَتَھَا . لِلنﱢسَا عِبْرَةً فَصَارَتْ بِالسﱠيْفِ، وَذَبَحُوھَا وَبَنَاتِھَا، بَنِيھَا أَخَذُوا ءِ. حُكْمًا عَلَيْھَا وَأَجْرَوْا . 11» أُ زِنَا مِنْ أَكْثَرَ زِنَاھَا وَفِي مِنْھَا، أَكْثَرَ عِشْقِھَا فِي أَفْسَدَتْ ذلِكَ أُھُولِيبَةُ أُخْتُھَا رَأَتْ خْتِھَافَلَمﱠا 12 عَشِقَتْ أَفْخَرَ اللاﱠبِسِينَ الأَبْطَالَ وَالشﱢحَنَ الْوُلاَةَ أَشﱡورَ بَنِي شَھْوَةٍ شُبﱠانُ كُلﱡھُمْ الْخَيْلَ رَاكِبِينَ فُرْسَانًا لِبَاسٍ،13 فَرَأَيْتُ وَاحِدَةٌ طَرِيقٌ وَلِكِلْتَيْھِمَا تَنَجﱠسَتْ، قَدْ أَنﱠھَا14زِنَاھَا وَزَادَتْ . الْحَائِطِ، عَلَى مُصَوﱠرِينَ رِجَال إِلَى نَظَرَتْ وَلَمﱠا الْكَلْدَانِيﱢينَ صُوَرُ بِمُغْرَةٍ، مُصَوﱠرَةً15 رُؤُوسِھِمْ عَلَى مَسْدُولَةٌ عَمَائِمُھُمْ أَحْقَائِھِمْ، عَلَى بِمَنَاطِقَ مُنَطﱠقِينَ. مِيلاَدِھِمْ، أَرْضُ الْكَلْدَانِيﱢينَ بَابِلَ بَنِي شِبْهُ مَرْكَبَاتٍ رُؤَسَاءُ الْمَنْظَرِ فِي كُلﱡھُمْ16 لَمْحِ عِنْدَ عَشِقَتْھُمْ عَيْنَيْھَا الْكَلْدَانِيﱢينَ أَرْضِ إِلَى رُسُلاً إِلَيْھِمْ وَأَرْسَلَتْ إِيﱠاھُمْ،17 بِزِنَاھُمْ، وَنَجﱠسُوھَا الْحُبﱢ مَضْجَعِ فِي بَابِلَ بَنُو فَأَتَاھَا

عدد الصفحات ٥٢

53 نَفْسُھَا وجَفَتْھُمْ بِھِمْ، فَتَنَجﱠسَتْ18عَوْرَتَھَا، وَكَشَفَتْ زِنَاھَا وَكَشَفَتْ أُخْتَھَا نَفْسِي جَفَتْ كَمَا نَفْسِي، فَجَفَتْھَا. 19 مِصْرَ بِأَرْضِ زَنَتْ فِيھَا الﱠتِي صِبَاھَا أَيﱠامَ بِذِكْرِھَا زِنَاھَا وَأَكْثَرَتْ . 20 الْخَيْلِ كَمَنِيﱢ وَمَنِيﱡھُمْ الْحَمِيرِ كَلَحْمِ لَحْمُھُمْ الﱠذِينَ مَعْشُوقِيھِمِ وَعَشِقَتْ .لحزقيا21 صِ رَذِيلَ وَافْتَقَ صِبَاكِ ثَدْيِ لأَجْلِ تَرَائِبَكِ الْمِصْرِيﱢينَ بِزَغْزَغَةِ . 22» الرﱠبﱡ السﱠيﱢدُ قَالَ ھكَذَا أُھُولِيبَةُ، يَا ذلِكَ لأَجْلِ : بِھِمْ وَآتِي نَفْسُكِ، جَفَتْھُمْ الﱠذِينَ عُشﱠاقَكِ عَلَيْكِ أُھَيﱢجُ ھأَنَذَا عَ جِھَةٍ كُلﱢ مِنْ لَيْكِ23 شَھْوَةٍ، شُبﱠانُ أَشﱡورَ، بَنِي كُلﱡ وَمَعَھُمْ وَقُوعَ، وَشُوعَ فَقُودَ الْكَلْدَانِيﱢينَ، وَكُلﱠ بَابِلَ بَنِي وَشُھَرَاءُ مَرْكَبَاتٍ رُؤَسَاءُ كُلﱡھُمْ وَشِحَنٌ وُلاَةٌ . الْخَيْلَ رَاكِبُونَ كُلﱡھُمْ . يقولون مدينتيننھمإلمن ا ! حزقيالسفر إصحاح23 عدد24: زانية امرأة على يدخل كما عليھا فدخلوا .وعلى أھولة على دخلوا ھكذا الزانيتينأھوليبة المرأتين. وأتساءل: يقبل ھل المعترضون يقرءواأن لأمھاتِ القصة ھھذه م ، بناتِ ھأو م ، إأو ھخوتِ م ، أو مھزوجاتِ ...؟ !!و ﷲُ صدق إذ يق ول : لﱢلْكَافِرِينَ مَثْوًى جَھَنﱠمَ فِي أَلَيْسَ  . ويبيّ الكتابُ ن لقارئِ المقدس أن أالمره ةَ ما للرجل مدفئة إلا ھي ! ذلكو في سفر الأَوﱠلُ اَلْمُلُوكِ الإصحاح الأَوﱠلُ عدد1 دَاوُدُ الْمَلِكُ وَشَاخَ . الأَيﱠامِ فِي تَقَدﱠمَ . يُدَثﱢرُونَ وَكَانُوا يَدْفَأْ فَلَمْ بِالثﱢيَابِ هُ2 عَبِيدُهُ لَهُ فَقَالَ: » وَلْتَضْ حَاضِنَةً لَهُ وَلْتَكُنْ الْمَلِكِ أَمَامَ فَلْتَقِفْ عَذْرَاءَ، فَتَاةٍ عَلَى الْمَلِكِ لِسَيﱢدِنَا لِيُفَتﱢشُوا فَيَدْفَأَ حِضْنِكَ فِي طَجعْ الْمَلِكُ سَيﱢدُنَا« .3عَلَى فَفَتﱠشُوا إِلَى بِھَا فَجَاءُوا الشﱡونَمِيﱠةَ، أَبِيشَجَ فَوَجَدُوا إِسْرَائِيلَ، تُخُومِ جَمِيعِ فِي جَمِيلَةٍ فَتَاةٍ الْمَلِكِ4 الْمَلِكِ حَاضِنَةَ فَكَانَتْ جِدًّا، جَمِيلَةً الْفَتَاةُ وَكَانَتِ. يَعْرِفْھَا لَمْ الْمَلِكَ وَلكِنﱠ تَخْدِمُهُ، وَكَانَتْ .تعليقلا! نبيﱞ زائريه يستقبل زوجته مرط لابس وھو ! ا لمعترضونيُورد شبھةً أنفسَ يفضحون خلالھا من بھا ھم ؛ تلأنھا جھلِ على دل المعروف ھم. قالوا : زائريه يستقبل الإسلام رسول عائشة مرط لابس وھو )ثوب أو فستان ( عائشة .... ا لحديث صحيحِ في كِتَاب مسلم )الصﱠحَابَةِ فَضَائِلِ ( بَاب )عَفﱠانَ بْنِ عُثْمَانَ فَضَائِلِ مِنْ ( برقم 4415 خَ بْنُ عُقَيْلُ حَدﱠثَنِي جَدﱢي عَنْ أَبِي حَدﱠثَنِي سَعْدٍ بْنِ اللﱠيْثِ بْنِ شُعَيْبِ بْنُ الْمَلِكِ عَبْدُ حَدﱠثَنَا ابْنِ عَنْ الِدٍ عَائِشَةَ أَنﱠ أَخْبَرَهُ الْعَاصِ بْنَ سَعِيدَ أَنﱠ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ شِھَابٍ -النﱠبِيﱢ زَوْجَ  - وَعُثْمَانَ حَدﱠثَاهُ ﷲﱠِ رَسُولِ عَلَى اسْتَأْذَنَ بَكْرٍ أَبَا أَنﱠ عَائِ مِرْطَ لاَبِسٌ فِرَاشِهِ عَلَى مُضْطَجِعٌ وَھُوَ لأَِبِي فَأَذِنَ شَةَ تِلْكَ عَلَى وَھُوَ لَهُ فَأَذِنَ عُمَرُ اسْتَأْذَنَ ثُمﱠ انْصَرَفَ ثُمﱠ حَاجَتَهُ إِلَيْهِ فَقَضَى كَذَلِكَ وَھُوَ بَكْرٍ إِلَيْهِ فَقَضَى الْحَالِ عُثْمَانُ قَالَ انْصَرَفَ ثُمﱠ حَاجَتَهُ :وَ فَجَلَسَ عَلَيْهِ اسْتَأْذَنْتُ ثُمﱠ لِعَائِشَةَ قَالَ :إِلَيْهِ فَقَضَيْتُ ثِيَابَكِ عَلَيْكِ اجْمَعِي عَائِشَةُ فَقَالَتْ انْصَرَفْتُ ثُمﱠ حَاجَتِي : وَعُمَرَ بَكْرٍ لأَِبِي فَزِعْتَ أَرَكَ لَمْ مَالِي ﷲﱠِ رَسُولَ يَا -عَنْھُمَا ﷲﱠُ رَضِيَ -رَسُولُ قَالَ لِعُثْمَانَ فَزِعْتَ كَمَا ﷲﱠِ  ": الْحَالِ تِلْكَ عَلَى لَهُ أَذِنْتُ إِنْ خَشِيتُ وَإِنﱢي حَيِيﱞ رَجُلٌ عُثْمَانَ إِنﱠ

عدد الصفحات ٥٣

ِي ﷲﱠِ رَسُولَ يَا -عَنْھُمَا ﷲﱠُ رَضِيَ -رَسُولُ قَالَ لِعُثْمَانَ فَزِعْتَ كَمَا ﷲﱠِ  ": الْحَالِ تِلْكَ عَلَى لَهُ أَذِنْتُ إِنْ خَشِيتُ وَإِنﱢي حَيِيﱞ رَجُلٌ عُثْمَانَ إِنﱠ حَاجَتِهِ فِي إِلَيﱠ يَبْلُغَ لاَ أَنْ ". عَنْ كُلﱡھُمْ حُمَيْدٍ بْنُ وَعَبْدُ الْحُلْوَانِيﱡ عَلِيﱟ بْنُ وَالْحَسَنُ النﱠاقِدُ عَمْرٌو حَدﱠثَنَاه و سَعْدٍ بْنِ إِبْرَاھِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ شِھَابٍ ابْنِ عَنْ كَيْسَانَ بْنِ صَالِحِ عَنْ أَبِي حَدﱠثَنَا :بْنَ سَعِيدَ أَنﱠ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنِي بَكْرٍ أَبَا أَنﱠ حَدﱠثَاهُ وَعَائِشَةَ عُثْمَانَ أَنﱠ أَخْبَرَهُ الْعَاصِ ﷲﱠِ رَسُولِ عَلَى اسْتَأْذَنَ الصﱢدﱢيقَ  حَدِيثِ بِمِثْلِ فَذَكَرَ الزﱡھْرِيﱢ عَنْ عُقَيْلٍ . أيضً اقالوا : النبيﱡ قال لماذا لعائشةَ عثمانُ جاء عندما: ثيابك عليك اجمعي وجود في متبرجة كانت ھل ؟ وعمرَ بكر أبي ؟ ! • الشبھة على الرد

عدد الصفحات ٥٣

54 لاأو :على لمعترضيناكان الشبھةقبل طرحھم أولاً يعرفوننا نمع كلمة ى) المرط ( لا اللغ كتب من خالِ تفسيرات من المريض يھم .... ھو نفسه يطرح الذي السؤال ويبقى : ھو المرط ھل ) الفستان( ؟ المرأة ترتديه الذي الجواب : فستاناً ليس الميم بكسر المرط ولا ثوباً ؛ ھو وإنما م كساء ص كم ، علي الرج يض والم الرج في ويلتح ، المرأة تضعه س ، أدع كم ؛ول المعترض ف ذل نج ع اللغة كتب من منھامواضع والشروح : 1- المحيط القاموس معجم: المِرْطُ :أوخَزّ صُوفٍ من كساءٌ بالكسر]ج[ الشﱠعَرِ نَتْفُ وبالفتح مُرُوط. 2- قال الإمامُ النوويﱡ للحديث شرحه في : قَوْله : ) عَائِشَة مِرْط لاَبِس (صُوف مِنْ كِسَاء وَھُوَ ، الْمِيم بِكَسْرِ ھُوَ . الْخَلِيل وَقَالَ : غَيْره أَوْ كَتﱠان أَوْ صُوف مِنْ كِسَاء . زَيْد وَأَبُو الأَْعْرَابِيّ اِبْن وَقَالَ : الإِْزَار ھُوَ . 3- ال برقمسنن ترمذي2738 عَائِشَةَ عَنْ -عَنْھَا ﷲﱠُ رَضِيَ - قَالَ : النﱠبِ خَ وَعَلَيْ غَ ذَاتَ أَسْوَدَ شَعَرٍ مِنْ مِرْطٌ . عِيسَى أَبُو قَالَ :صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ حَدِيثٌ ھَذَا . قال الأحوذي تحفة لصاحب الحديث شرح في جاء :قَوْلُهُ : )مِرْطٌ وَعَلَيْهِ ( الرﱠاءِ وَإِسْكَانِ الْمِيمِ بِكَسْرِ . خَزﱟ أَوْ كَتﱠانٍ أَوْ شَعْرٍ مِنْ وَتَارَةً ، صُوفٍ مِنْ تَارَةً يَكُونُ كِسَاءٌ ھُوَ . قَالَ الْخَطﱠابِيﱡ : بِهِ يُؤْتَزَرُ كِسَاءٌ ھُوَ . وعليه الواضحفإن سبق ما خلال من أنه أحدُ يقل لم علماءِ من الأمةِ قال المعترضونكما ، وإنما الرجلُ يرتديه رداء ھو المرط والمرأةُ السواءِ على . ذلكلمثال: يلبس ھذا زماننا في الرجلُ البردِ في الشديدِ ) الجاكت ( ، المرأةوكذلك أن ذلك معني فھل ، المرأةَ لب البست سَ الرجلِ ھو ھذا ؟ . ثان ايً: إن الثا فيهسؤالھم نلمح الذي ني ال سخرية ينمُ حقدٍ على دفين .....النبيﱡ قال لماذا  لعائشةَ عندما عثمانُ جاء ثيابك عليك اجمعي م كانت ھل ؟؟ وعمر بكر أبي وجود في تبرجة !! قلت ◌ : إن قولَ بكر أبي وجود في متبرجة كانت ھم أبوھ لأن فيه إشكال لا ، وج ف متبرج أم عمر كبيرھذف إشكالية ة،ه فھم كما ذلك حدث لو المعترضون ق يح لم ؛وھو عائش لأن - رَضِ ﷲﱠُ عَنْھَا - والنبي ، الشرعي بالحجاب ومتحجبة البيت ناحية في كانت مضطجع علي أي م وعليه عائشة به تتلحف الأصل في ھو لحاف -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - ولكنّ ، عليه وضعه ،ه مضطجع وھو أب دخل عمرُ ودخل بكر والنبي عثم دخ لم ث ، حجابھ عل وعائشة ، الحال ھذا على بش المع الحياءِ خشي عثمانَ أن النبيﱠ أحرج قد أنه يشعر  ف ، حاجت قول من فيمتنع النب  عائش أن حت أكثر ثيابھا عليھا تجمع ولكن بالحجاب تكتفي لا أھلَ أن له يبدو ى البيتِ حالِ في استقبالِ الناسِ وأم ، ھو سؤال من الحياء يمنعه لا حتى ، له وتھيأ فجلس حاجته ،وبالتالي برمتِ الحديث من فھمنا ھذا ه فھمه كما المعترضونلا المريضةبعقولِ ھم .... ثال اثً : إن ھناك سؤالا نفسه ھ : النب ل ل ھ  لب ام س - ذل وحاش- ھ ھ نبوتِ في يقدح بحسبِ ه حالِ بعضِ الأنبياءِ الكتابِ في ؟ المقدس الجواب: نبوته في ذلك يقدح لا ؛قط موسى لأن  يصفه الكتابُ المق بأن برقعً يل اك عل و وجھه ھوكما أنه معلوم للنساء لباس .... وأتساءل :أسق طھل المعترضون وتهنب ، في وطعن نبيﱢ م فعل كم ن ؟ ! ف ذل نج س إصحاح الخروج34 عدد33بُرْقُعً وَجْھِ عَلَ جَعَ مَعَھُ الْكَ مِنَ مُوسَى فَرَغَ وَلَمﱠا34 مُوسَ وَكَ الْبُرْقُ يَنْ مَعَ لِيَ ال أَمَامَ دُخُولِهِ عِنْدَ يُوصَ بِمَ إِسْ بَنِ وَيُكَلﱢ يَخْ ثُ يَخْ حَتﱠ.

عدد الصفحات ٥٤

55 35حَتﱠ وَجْھِ عَلَ الْبُرْقُ يَ مُوسَى كَانَ يَلْمَعُ جِلْدَهُ أَنﱠ مُوسَى وَجْهَ إِسْرَائِيلَ بَنُو رَأَى فَإِذَا لِيَ يَ مَعَهُ . نبيﱞ كالنساء يكتحل ! قالوا : رسولُ كان لقد الإسلامِ كح يضع لاً يسمى عينيه في) بِالإِْثْمِدِ ( خوارقِ من أليس المروءةِ يضع أن الرجلُ عينكحلاً يفي فضلاً ه نبيًّ يكون أن امن ....؟ ! تندوااس في ذلك إلى جاء في حديثين : 1- مسن أحمد عبدد مسند بداية السابق المسند باقي ھاشم بني مسند العباس بن ﷲ برقم3147 حَدﱠثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا عَبﱠادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبﱠاسٍ قَالَ :كَانَتْ لِرَسُولِ ﷲﱠِ  مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِھَا عِنْدَ النﱠوْمِ ثًاثَلاَ فِي كُلﱢ عَيْنٍ . تحقيق الألباني: ضعيف ، الإرواء76 (، مختصر الشمائل المحمدية42 ( . 2- أحمدَ مسند اأيضً عبد مسند بداية السابق المسند باقي ھاشم بني مسند العباس بن ﷲ برقم3149 حَدﱠثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدﱠثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبﱠادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبﱠاسٍ أَنﱠ النﱠبِيﱠ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ - كَانَ يَكْتَحِلُ بِالإِْثْمِدِ كُلﱠ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَانَ يَكْتَحِلُ فِي كُلﱢ عَيْنٍ ثَلاَثَةَ أَمْيَالٍ .تحقيق الألباني: ) ضعيف اجدً ( الإرواءفي برقم76 . • الشبھة على الرد أولا :إن المعترضين جُ اھّ بل الشريعةِ الإسلاميةِ لأن ؟ لماذا ا لشريعةً الإسلامية الكمال بتمام جاءت للجنسين بينھما والفصل ..... ذلك على تدلل أدلة منھا: 1- البخاريصحيح برقم5435 عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا - قَالَ :لَعَنَ رَسُولُ ﷲﱠِ  الْمُتَشَبﱢھِينَ مِنْ الرﱢجَالِ بِالنﱢسَاءِ وَالْمُتَشَبﱢھَاتِ مِنْ النﱢسَاءِ بِالرﱢجَالِ . 2- الجامع صحيح برقم5103 قال  " :لعن ﷲُ المخنثين من الرجال و المترجلات من النساء ." 3- أمر بإطلاقِ ا للحيةِ لعدمِ التشبهِ بالنساءِ... ذلك ثبت يلي فيما : أ -مسلم صحيح برقم381 عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - عَنْ النﱠبِيﱢ  أَنﱠهُ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشﱠوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللﱢحْيَةِ . ب -صحيح أيضً امسلم برقم384 عَنْ عَائِشَ ةَ قَالَتْ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ  :" عَشْرٌ مِنْ الْفِطْرَةِ قَصﱡ الشﱠارِبِ وَإِعْفَاءُ اللﱢحْيَةِ وَالسﱢوَاكُ وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ وَقَصﱡ الأَْظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الإِْبِطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ ".قَالَ زَكَ رِيﱠاءُ : قَالَ مُصْعَبٌ : وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلاﱠ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَة . 4- النبيﱡ نھى  لبسِ عن الحريرِ والذھبِ للرجال اوأحلاھم، للنساء بھ مايتنعمن لطبيعتھننظرً ا ..... فيوذلك الآتي : أ -صحيح البخاري برقم5201 عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ :كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَايِنِ فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِھْقَانٌ بِقَدَحِ فِضﱠةٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَالَ :إِنﱢي لَمْ أَرْمِهِ إِلاﱠ أَنﱢي نَھَيْتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ وَإِنﱠ النﱠبِيﱠ  نَھَانَا عَنْ الْحَرِيرِ وَالدﱢيبَاجِ وَالشﱡرْبِ فِي آنِيَةِ الذﱠ ھَبِ وَالْفِضﱠةِ وَقَالَ : ھُنﱠ لَھُمْ فِي الدﱡنْيَا وَھِيَ لَكُمْ فِي الآْخِرَةِ . ب -البخاري صحيح برقم5414 عنُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا -يَقُولُ:نَھَانَا النﱠبِيﱡ  عَنْ سَبْعٍ نَھَانَا عَنْ خَاتَمِ الذﱠھَبِ أَوْ قَالَ :حَلْقَةِ الذﱠھَبِ وَعَنْ الْحَرِيرِ وَالإِْسْتَبْرَقِ وَالدﱢيبَاجِ وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَالْقَسﱢيﱢ وَآنِيَةِ الْفِضﱠةِ وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتﱢبَاعِ الْجَنَائِزِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَرَدﱢ السﱠلاَمِ وَإِجَابَةِ الدﱠاعِي وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ الْمَظْلُوم .

عدد الصفحات ٥٥

56 ج - سننِ النسائي برقم5170 عَنْ أَبِي مُوسَى  أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ  قَالَ :"إِنﱠ ﷲﱠَ  أَحَلﱠ لإِِنَاثِ أُمﱠتِي الْحَرِيرَ وَالذﱠھَبَ وَحَرﱠمَهُ عَلَى ذُكُورِھَا . " 5- القرآنُ مدح لما ال بأنَ وصفھم مؤمنين رجال ،ھم يصفھم ذكورولم بأنھم ... قال  : الْمُؤْمِنِينَ مِنَ تَبْدِ بَدﱠلُوا وَمَا يَنتَظِرُ مﱠن وَمِنْھُم نَحْبَهُ قَضَى مﱠن فَمِنْھُم عَلَيْهِ ﷲﱠَ عَاھَدُوا مَا صَدَقُوا رِجَالٌ يلاً  )الأحزاب23.( ثانيا: إن كال حلَ المذكور الحديثِ في ھو) ا ثمدلإكحل ( ليس كفھو كحلِ النساءِ المعروف إو، نما النظر يقوى للرجال كحل ، الجفن ،ويحفظ الرجل ھيئة يزيد إولا جمالاً لا رجولة و . ...فيه الكحل فھذا البصر ويقوي للعين ؛شفاء ذلك فيجاء صحيح الشمائل مختصر للألباني -ﷲ رحمه- برقم42 عن ابن عباس -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا - أن النبيﱠ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ - قال" : اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر . " ىلإوبالنظر كتبِ للشيخ االتحقيق لألباني -ﷲُ رحمه - حكموجدته قد على كلﱢ الكحل أحاديث بأنھا إلاضعيفة رةفق الاكتحال بالإثمد فصحيحة يقولُ كان ھكذا - ﷲُ رحمه . - يجلو فھو ( الإثمد) يسمي للرجال كحلاً به يكتحلُ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - النبيﱡ كان الذي الكحل ا إذً ،البصر وينبت الشعر ؛ و طال لما الأمدلكن الأعرا تغيرت فو و، الناسُ جھل ال من مورالأكثير اخلطو بين كحلِ اوالنساء ثمدلإكحل . ... إن ثم المروءة مع تتنافي التي الأفعال شرعً و مكاناً و زماناً اتختلف ؛ ف للرجال البنطلون ارتداء كان قديما من مع تتنافى التي الأفعال المروءة ، كان و يولأبل لأا من ةلفراعنامر كحلاً يكتحلون شديدً تكلف فيه ا زيادة و مذمومة ف، ھيئة كان ذلك يومع يت ملوكھمزعھدھم به ين ، الفرعونأبعلماً المجتمع ين كان مجتمعً ذكوريً اا اجدً ؛ أحتى اضطرت الحكم تقلدت لما حتشبسوت الملكة أنن يترتد لحيةَ صناعية ليقبل الشعبُ مكانتھا . بالرجال خاص كحل ولكنه ، الأقدمين كحل تكلف حتى يقارب لا الإثمد كحل بأن سبق ما وألخص النظر ويقوى رجولته يناسب جمالاً الرجل ويزيد و، أبحاثھناك فوائده عن علمية كثيرة ؛ نري كذلك من مشاھير من العلماء الإثمد كحل يضعون ، أعينھم على وسائل في مظھر أحسن في ويظھرون الإ واحدً نجد ولم اعلام رجولتِ في مثلطعن ھم : الشيخِ العزيزالد عبد بن عمر كتور قرشي -ﷲُ حفظه - وغيره . لا وغيري أنا لعمأوأما بعملھم ، الإمامِ من كان كما بل مالكٍ - حر ﷲُ مه -كان الكحلَ يضع لا ؛ لأن الناسَ يعرفونه لا )سنة أنه ( تغيرِ مع الأعراف . ثالثً ا :إن سؤالاً ھناك ھو كسؤالھم نفسه يطرح :من الأمورأليست تطعن التي الرجولةِ في أن ا لباس الرجل يرتدي ؟ مرأة الجواب : بلى و، لموسى ينسب المقدس الكتاب أنه برقعً يلبس اكان وجھِ للنسعلى لباس وھو ه اءِ معروف ھو كما ....طعن فھل كتابھمالمعترضون نصوص في ، نبيﱢ وفي ﷲِ موسى ؟ !ذلك نجد سفرفي إصحاح الخروج34 عدد33بُرْقُعًا وَجْھِهِ عَلَى جَعَلَ مَعَھُمْ، الْكَلاَمِ مِنَ مُوسَى فَرَغَ وَلَمﱠا34 وَكَانَ وَيُكَلﱢمُ يَخْرُجُ ثُمﱠ يَخْرُجَ، حَتﱠى الْبُرْقُعَ يَنْزِعُ مَعَهُ لِيَتَكَلﱠمَ الرﱠبﱢ أَمَامَ دُخُولِهِ عِنْدَ مُوسَى بِمَا إِسْرَائِيلَ بَنِي صَىيُو35حَتﱠى وَجْھِهِ عَلَى الْبُرْقُعَ يَرُدﱡ مُوسَى كَانَ يَلْمَعُ جِلْدَهُ أَنﱠ مُوسَى وَجْهَ إِسْرَائِيلَ بَنُو رَأَى فَإِذَا يَدْخُلَ مَعَهُ لِيَتَكَلﱠمَ . نبرئونحن ىموس  نُ مما إليهسب وغيره النص كھذا ......

عدد الصفحات ٥٦

57 نبيﱞ كتفيه يبلغ الذي الطويل شعره يحني ! قالوا :رسولُ كان الإسلام شعرَ كتفيهيحني يبلغ الذي الطويل ه ، تشبھً ھذا أليس بالنساءِ ا... ؟ ! وتعلقوا في جاء بماالتم يقال و التيمي رمثة أبي حديث الشاميين مسند أحمد مسند يمي برقم 16847 حَدﱠثَنَا عَبْد ﷲﱠِ حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ عَبْدِ ﷲﱠِ الْمُخَرﱢمِيﱡ حَدﱠثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيﱡ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ :حَدﱠثَنَا الضﱠحﱠاكُ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَامِعٍ عَنْ إِيَادِ بْنِ لَ قِيطٍ عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ :كَانَ النﱠبِيﱡ  يَخْضِبُ بِالْحِنﱠاءِ وَالْكَتَمِ وَكَانَ شَعْرُهُ يَبْلُغُ كَتِفَيْهِ أَوْ مَنْكِبَيْهِ . تعليق شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وھذا إسناد ضعيف لضعف الضحاك بن حمزة . • الشبھة على الرد أولاً : أن سبق ا أسلفنا على لرد )كالنساء يكتحل شبھة (وأحيل، القارئ ىلإ الرجوعِ إليھا أولاً في ،فقط ففيه شبھتھمردً على ا تقول التي :تشبھً ھذا أليس بالنساءِ ا ؟ ! ثانيً ا :إن سنةِ من الثابت النبيﱢ  يحني لم أنه قط ؛رأسه لم يَخْضِبُ بِالْحِنﱠاءِ وَالْكَتَمِ . الكتمومعنى: بتن فيه مرةحُ يخلط بالوسمة و يختضب به للسواد . بل الثابت إن ادعائھم،عكس دليلھموعكس ...لعدةِ وذلك أدلةِ منھا : 1- سنن أبي داود برقم3676 عَنْ أَنَسٍ  أَنﱠهُ سُئِلَ عَنْ خِضَابِ النﱠبِيﱢ  فَذَكَرَ أَنﱠهُ لَمْ يَخْضِبْ وَلَكِنْ قَدْ خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا .- اصححه في لألباني صحيحِ مختصر الشمائل30 (. 2- مسلم صحيح برقم4318 عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ :سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ھَلْ كَانَ رَسُولُ ﷲﱠِ  خَضَبَ فَقَالَ :لَمْ يَبْلُغْ الْخِضَابَ كَانَ فِي لِحْيَتِ هِ شَعَرَاتٌ قَالَ بِيضٌ :قُلْتُ لَهُ : أَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ؟يَخْضِبُ قَالَ :فَقَالَ :نَعَمْ بِالْحِنﱠاءِ وَالْكَتَمِ. 3- مسلم صحيح برقم4320 سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خِضَابِ النﱠبِيﱢ  فَقَالَ :لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدﱠ شَمَطَاتٍ كُنﱠ فِي رَ أْسِهِ فَعَلْتُ وَقَالَ :لَمْ يَخْتَضِبْ وَقَدْ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنﱠاءِ وَالْكَتَمِ وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنﱠاءِ بَحْتًا . 4- الجامع صحيح قمبر3721 أنّ النبيﱠ  قال : "شيبتني ھودٌ و ھاأخواتُ قبل المشيب . " روايةٍ وفي قال : " شيبتني ھ ودٌ و}الواقعة{و}المرسلات{و}عم يتساءلون{و}إذا الشمس كورت{ "انظر حديث رقم3723 في صحيح الجامع . ا عشرة سبع بيضت منشعرة ولحيتهرأسِ ه ، يصبغ ولم ةشعر قط ... وعليه إف الحديثَ ن يصح لا به استدلوا ،الذي سندً ضعيف اوھو ؛ إسنادَ ضعف الشيخُ ه شعيبُ الأرنؤوط . ولكن ثبت حديثٌ يشبھه صحيحِ في البخاري برقم5447 عن أُمﱢ سَلَمَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النﱠبِيﱢ  مَخْضُوبًا . يقال قد : إن تعارضً اھناك الأحاديث بين الأمر ھذا في ؟ قلت ◌ :لا تعارض يوجد ؛ لأنه شعرَ يصبغ لم ه ،قط ويتض معنى الأخيرح خلالِ من ما ذكرها بنُ حجرٍ الفتحِ في الإسماعيلي عن : قَالَ الإِْسْمَاعِيلِيّ : لَيْسَ فِيهِ بَيَان أَنﱠ النﱠبِيّ  ھُوَ الﱠذِي خَضﱠبَ ، بَلْ يُحْتَمَل أَنْ يَكُون أَحْمَر بَعْده لِمَا خَالَطَهُ مِنْ طِيب فِيهِ صُفْرَة فَغَلَبَتْ بِهِ فْرَةالصﱡ ، قَالَ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ وَإِلاﱠ فَحَدِيث أَنَس " أَنﱠ النﱠبِيّ  لَمْ يُخَضﱢب " أَصَحّ ، كَذَا قَالَ ، وَاَلﱠذِي أَبَدَاهُ اِحْتِمَالاً قَدْ تَقَدﱠمَ مَعْنَاهُ مَوْصُولاً إِلَى أَنَس فِي" بَاب صِفَة النﱠبِيّ  " وَأَنﱠهُ جَزَمَ بِأَنﱠ هُ إِنﱠمَا اِحْمَرﱠ مِنْ الطﱢيب. قُلْت : وَكَثُرَ مِنْ الشﱡعُور الﱠتِي تُفْصَل عَنْ الْجَسَد إِذَا طَالَ

عدد الصفحات ٥٧

وْصُولاً إِلَى أَنَس فِي" بَاب صِفَة النﱠبِيّ  " وَأَنﱠهُ جَزَمَ بِأَنﱠ هُ إِنﱠمَا اِحْمَرﱠ مِنْ الطﱢيب. قُلْت : وَكَثُرَ مِنْ الشﱡعُور الﱠتِي تُفْصَل عَنْ الْجَسَد إِذَا طَالَ الْعَھْد يَئُول سَوَادھَا إِلَى الْحُمْرَة ، وَمَا جَنَحَ إِلَيْهِ مِنْ التﱠرْجِيح خِلاَف مَا جَمَعَ بِهِ الطﱠبَرِيﱡ ، وَحَاصِله أَنﱠ مَنْ جَ زَمَ أَنﱠهُ خَضﱠبَ - كَمَا فِي ظَاھِر حَدِيث أُمّ سَلَمَة ، وَكَمَا فِي حَدِيث اِبْن عُمَر الْمَاضِي قَرِيبًا أَنﱠهُ 

عدد الصفحات ٥٧

58 خَضﱠبَ بِالصﱡفْرَةِ - حَكَى مَا شَاھِده ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي بَعْض الأَْحْيَان . وَمَنْ نَفَى ذَلِكَ كَأَنَسٍ فَھُوَ مَحْمُول عَلَى الأَْكْثَر الأَْغْلَب مِنْ حَاله ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِم وَأَحْمَد وَالتﱢرْمِذِيّ وَالنﱠسَائِيﱡ مِنْ حَدِيث جَابِر بْن سَمُرَة قَالَ" مَا كَانَ فِي رَأْس النﱠبِيّ  وَلِحْيَته مِنْ الشﱠيْب إِلاﱠ شَعَرَات كَانَ إِذَا دَھَنَ وَأَرَاھُنﱠ الدﱡھْن ، فَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الﱠذِينَ أَثْبَتُوا الْخِضَاب شَاھَدُوا الشﱠعْر الأَْبْيَض ، ثُمﱠ لَمﱠا وَارَاهُ الدﱡھْن ظَنﱡوا أَنﱠهُ خَصﱠبَهُ . وَﷲَﱠ أَعْلَم . أھـ عنهالثا بت  أنه بالصبغِ أمر السواد عدا فيما ھو، يصبغ ولم  ؛ ففي برقم مسلم صحيح3925 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ﷲﱠِ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- قَالَ :أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكﱠةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالثﱠغَامَةِ بَيَاضًا فَقَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": غَيﱢرُوا ھَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السﱠوَادَ . " وعلة أمره  عدةِ من تتضح بالصبغ منھا أوجه : أولاً: إ أن ھذا لحسن لمظھرِ حديث من معنا تقدم أبيكما قحافة ) بكر أبي والد أبيهوعن (، يَخْتَلِفو بِاخْتِلاَفِ نَظَافَة الشﱠيْب ، فَمَنْ كَانَتْ شَيْبَته تَكُون نَقِيﱠة أَحْسَن مِنْھَا مَصْبُوغَة فَالتﱠرْك ىأَوْلَ ، وَمَنْ كَانَتْ شَيْبَتُهُ تُسْتَبْشَع فَالصﱠبْغ أَوْلَى أنه نبينا عن صح وقد ،  قال " :مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِْسْلاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". الترمذيﱡ رواه برقم سننه في1558. تحقيق الألباني : صحيح ، الصحيحة1244 (، اةالمشك4459 /التحقيق الثاني( اثانيً : إن الصبغَ لغيرِ مخالفة فيه المسلمين ؛ يُ ،حتى غيرھم عن عرفوا قولِ من واضح وھذا ه: " إِنﱠ الْيَھُود وَالنﱠصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوھُمْ " . برقم صحيحه في البخاري رواه3203 . اثالثً :إن الصبغ إظھارٌ فيه ل قوةِ ا العدو أمام لمسلم حالةِ في الشيخَ لأن ؛ الحروب حينماالكبير يصبغ الأبيضشعره رج، صورة في يظھر للقتال ويذھب لاٍ بشيخٍ ليس ،كبير يؤدي ىإلمما إرھابِ ، العدو أجازوقد بعضُ الصبغَ الفقھاء بالسواد حالةِ في لإرھابِ الحروب العدو .... ثالثً ا: ھناك سؤاإن لاً ھوي نفسه طرح : يسوعُ كان ھل متشبھً بالنساءِ ا ؛ شعرَ لأن طويلاً كان ه ، حيث إننا صورتَ نرى ه معلقةً كنائسِ ھفي م متاجر، ھو م وبيوتھم ، -زعمھم حد على -؟ ! الجواب : المسيحُ كان لقد  ييط لُ نبيﱡ وصفه كما شعره نا ، طاعن فيه يطعن إولم لا الناس جھلة ، شعر طول فصفة ه م ةدووجليست الكتابِ في ؛المقدس وإنما ال من ألسنتذلك على ھمشھور م و وكنائسھم متاجرھم في وتماثيلھم صورھم ...ومنھم)عترضينالم ( من والحريري الذھب ،لبس مثل أفعال من بلادنا في نراه ما وھذا المخنثةھالنساء م ، غيرِ وفي الحليبلادنا أذانلبسون على ھقان م وب، عد ذلك ويعترضون سيدِ في يطعنون الرجالِ محمد وأعظمھم . ضمنً المسيح في طعن قد الرسول بولس أن ذلك من الأعجب إن ثم إطالة على عاب ؛لأنه ا الشعر ...في أھلوذلك إلى الأولى رسالته كُورِنْثُوسَ إصحاح11 عدد14 أَنﱠ تُعَلﱢمُكُمْ نَفْسُھَا الطﱠبِيعَةُ لَيْسَتِ أَمْ لَهُ؟ عَيْبٌ فَھُوَ شَعْرَهُ يُرْخِي كَانَ إِنْ الرﱠجُلَ أو الحاقدة تفسيراتھم من ھي وإنما ؛ النص داخلِ من تأتي لا الشبھاتِ من الشبھة ھذه: ھام تنبيه الت ياستنتاجاتھم من أخرجت عماقِ أ نفسٍ حق الغيظ من تميز تكاد ادً رسولِ على ﷲ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَ سَلﱠمَ -له بغضاً و . نبيﱞ كيبول النساء ! كعادةِ ھمأخلاقِ طرحِ ھمفي للشبه ...نبيﱢ عن قالوا نا: تبو كما يبول النساء ل !! بو تعلقوا في جاء ما سننِ كتاب النسائي )الطھارة ( باب )الْبَوْلُ فِي الْبَيْتِ جَالِسًا ( برقم29 أَخْبَرَنَا

عدد الصفحات ٥٨

أخلاقِ طرحِ ھمفي للشبه ...نبيﱢ عن قالوا نا: تبو كما يبول النساء ل !! بو تعلقوا في جاء ما سننِ كتاب النسائي )الطھارة ( باب )الْبَوْلُ فِي الْبَيْتِ جَالِسًا ( برقم29 أَخْبَرَنَا عَلِيﱡ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَنْ حَدﱠثَكُ مْ أَنﱠ رَسُولَ

عدد الصفحات ٥٨

59 ﷲﱠِ  بَالَ قَائِمًا فَلاَ تُصَدﱢقُوهُ مَا كَانَ يَبُولُ إِلاﱠ جَالِسًا . اصححه لألبانيﱡ ال سلسلةفي الصحيحة برقم201 . • الشبھة على الرد • أولاً : إن طعن يقدحأوالكافرين لا الجاھلية عادت صحاب فيه - والسلام الصلاة عليه -؛ نھملأ ھم الض الذين الون رسلأُ إ ليھم مليعل ھم ، تصرفاتِ على ھمويحكم ﷲُ أراه بما ، العكس لا من جاء كما المعترضين أصحابِ الشبھةِ .... وعليه قولُ يسقط الھمز فيه الذي ھم ...قاعد وھو يبول . ... ثانيً ا :الإ نبن يﱠ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ - ثبت هنأعنه اب ل اقاعدً و بال اواقفً للطعن؛ محل فلا بقولھم فيه: قاعد وھو يبول .... صحيحِ في ثبت فقد البخاري برقم217 عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَى النﱠبِيﱡ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ - سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمﱠ دَعَا بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ وَضﱠأفَتَ . قيلإ ن : إن تناقضً اھناك الحديث ؟ابين الحديث وھذا لأول .الاثنين - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - فعل فقد ؛ تناقض أدنى يوجد لا :◌قلت قيلإ ن :إ عائشة ن -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - قالت " : مَنْ حَدﱠثَكُمْ أَنﱠ رَسُ ولَ ﷲﱠِ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَ لَيْهِ وَسَلﱠمَ - بَالَ قَائِمًا فَلاَ تُصَدﱢقُوهُ . " كاذب حذيفة فھل ؛ النبيﱠ أن روى لأنه - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -بال ؟قائمً ا عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - ﷲِ رسولِ من سمعته ما أو رأته ما على حكمت - عَنْھَا ﷲﱠُ رَضِيَ - عائشة إن : ◌قلت وَسَلﱠمَ -فقط بيتھا في ، النسائي أن ذلك علي ويدل - ﷲ رحمه -حديثَ بابذكر في ھا ◌ ) الْبَوْلُ فِي الْبَيْتِ جَالِسًا ( لفظة تقول أن عليھا كان ما ولكن ، : " فَلاَ تُصَدﱢقُوهُ " كلّ تعلم لا لأنھا في ما النبيﱢ حياة - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -م أفعالن ،وأقوال الأصوليي عند المعلوم نومن المنفي على مقدم المثبت أن ؛ أفثبت نه - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -قائمً بال ا . وعليه ف نرد عائشة على - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - قولھا": فَلاَ تُصَدﱢقُوهُ" في نصدقه بل ذلك؛ لأن الخبر الإسناد صحيح . اثالثً : إ ن الحكمةَ من تبول الرجلِ جالسً ا لغرضِ الاحتراز الرزاز من يفھو أمر بالطھ تعل يالت لا يعرف المعترضونھا . رابعً ا :إ قولھمن نبيﱢ عن نا : النساء تبول كما يبول !! ھذا من لأا الغمزِ و ذى نبيﱢ في ﷲِ  ال سنمن نِ ال جاريةِ على لأا نبياءِ قبلِ همن ؛ قال : ھَادِياً بِرَبﱢكَ وَكَفَى الْمُجْرِمِينَ مﱢنَ عَدُوّاً نَبِيﱟ لِكُلﱢ جَعَلْنَا وَكَذَلِكَ وَنَصِيراً  )الفرقان31 .( فمثلاً : ﷲِ نبي موسى  فبرآ قومه أذاه ﷲُ ه قالوا مما قال ، عنه:  يَا كَالﱠ تَكُونُوا لاَ آمَنُوا الﱠذِينَ أَيﱡھَا وَجِيھاً ﷲﱠِ عِندَ وَكَانَ قَالُوا مِمﱠا ﷲﱠُ فَبَرﱠأَهُ مُوسَى آذَوْا ذِينَ  )الأحزاب69.( البخاري صحيح وفي برقم3990 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ مسعود بن قَالَ :لَمﱠا قَسَمَ النﱠبِ يﱡ  قِسْمَةَ حُنَيْنٍ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ :مَا أَرَادَ ابِھَ وَجْهَ ﷲﱠِ . فَأَتَيْتُ النﱠبِ يﱠ  فَأَخْبَرْتُهُ ، فَتَغَيﱠرَ وَجْھُهُ ثُمﱠ قَالَ» رَحْمَةُ ﷲﱠِ عَلَى مُوسَى ، لَقَدْ أُوذِ يَ بِأَكْثَرَ مِنْ ھَذَا فَصَبَرَ« اخامسً : إ رسولِ وقوة فحولة و رجولة ن ﷲِ الذُ ريةكُ أ عاقلٌ فيه يجادل لا مر و، عماھم حقدھم لكن فأسف يقطھم يقولون فتارة التناقض: فأكثرإ النساء يشتھى رجل نه من الزواج ف، يطعنون يوتارة الغمز ھذا بمثل رجولته الشبھةالذي ھذه في ! اسادسً : إن ھناك سؤا لاً يفرض نفسه المعترضينعلى ھو :يسوع أليس اإلھً بحسب إيمانِ ؟كم

عدد الصفحات ٥٩

60 الجواب : بلي ؛السؤاليب قي :الربﱡ كان ھل يسوع قاعدً ايتبول أ واقفاً و ؟ ! من للرجال ما مثل له ھل شھوةأو و عضاء....؟ ! ربﱞ ھناك ھل قاعدً كان سواء ؟يبول يعقلون أفلا ؟ واقفا أو ا! " أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى ﷲﱠِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَﷲﱠُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 74 (مَا الْمَ سِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاﱠ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرﱡسُلُ وَأُمﱡهُ صِدﱢيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطﱠعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيﱢنُ لَھُمُ الآَْيَاتِ ثُمﱠ انْظُرْ أَنﱠى يُؤْفَكُونَ 75(" ) المائدة (. حديث حول شبھة :انْظُرُوا إِلَيْهِ يَ بُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ ! ق:تمامً ك يب الإس ارس...ماج اب س ف وذل كِتَ )الطﱠھَ وَسُ( بَ ) التﱠشْدِيدِ فِي الْبَوْلِ ( برقم340 - حَدﱠثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدﱠثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الأَْعْمَشِ عَ زَيْ بْ وَھْبٍ عَنْ عَبْدِ الرﱠحْمَنِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَ :خَرَجَ عَلَيْنَ رَسُ ﷲﱠِ - صَ ﷲﱠُ عَلَيْ وَسَ -وَفِ يَ الدﱠرَقَ فَوَضَعَھَا ثُمﱠ جَلَسَ فَبَالَ إِلَيْھَا فَقَ بَعْضُ انْظُ إِلَيْ يَبُ كَمَ تَبُ الْمَ فَسَ النﱠبِ- صَ ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَ -فَقَ :وَيْحَ أَمَ عَلِمْ مَ أَصَ صَ بَنِ إِسْ كَ إِذَا أَصَ الْبَ قَرَضُ بِالْمَقَارِيضِ فَنَھَاھُمْ عَنْ ذَلِكَ فَعُذﱢ بَ فِي قَبْرِهِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ حَدﱠثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدﱠثَنَا عُبَيْدُ ﷲﱠِ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَنَا الأَْعْمَشُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قال الشيخ الألباني: ) صحيح( انظر حديث رقم2558 في صحيح الجامع الشبھة على الرد أولاً: إ فيه يقدح لا الجاھلية عادت وأصحاب الكافرين طعن ن -والسلام الصلاة عليه -ھم لأنھم ؛ إليھم أُرسل الذين الضالون من جاء كما العكس لا ، ﷲُ أراه بما تصرفاتِھم على ويحكم ، ليعلمھم الشبھةِ أصحابِ المعترضين .... النبي أن الحديث في ما فكل -عَلَ ﷲﱠُ صَلﱠى وَسَلﱠمَ يْهِ - جالسً بال لأن لذلك الصحابة بعض ،فندھش ا تفكر دون بتسرع بعض فقالوا عليھم غريب أمر ھذا فكان قياما يبولون انْظُرُواالعرب إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ منه الھدف وكان -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - ل أدعى ذلك أن تعليمھم البول رشاش من والتحرز أكثر لتستر وجالسا قائما يبول كان انه العلم للنبيمع سباب فيه الأمر كان ،ولو - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - كان ما يقول:،لأن ويحك)ويحك( كلمة تقال لمن ينكر عليه فعله مع ترفق وترحم في حال الشفقة عليه قصة ،ثم الحديث في التي القصة...يلي كما الشروح كتب في جاء ما ذلك دليل: 1-الفتحقا في حجر ابن ل : قَالَ اِبْن بَطﱠالٍ : دَلاَلَةُ الْحَدِيثِ عَلَى الْقُعُودِ بِطَرِيق الأَْوْلَى ؛ لأَِنﱠهُ إِذَا جَازَ قَائِمًا فَقَاعِدًا أَجْوَزُ . قُلْت: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى حَدِيث عَبْد الرﱠحْمَن بْن حَسَنَة الﱠذِي أَخْرَجَهُ النﱠسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ وَغَيْرھمَا فَإِنﱠ فِيهِ : " بَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ -وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - جَالِسًا فَقُلْنَا :اُنْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولَ الْمَرْأَة " ىوَحَكَ اِبْن مَاجَهْ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ أَنﱠهُ قَالَ : كَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ الْبَوْلُ قَائِمًا أَلاَ تَرَاهُ يَقُولُ فِي حَدِيث عَبْد الرﱠحْمَن بْن حَسَنَة " قَعَدَ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَة " وَقَالَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة " فَقَامَ كَمَا يَ قُومُ أَحَدُكُمْ " وَدَلﱠ حَدِيث عَبْد الرﱠحْمَن الْمَذْكُورُ عَلَى أَنﱠهُ - وَسَلﱠمَ عَلَيْهِ ﷲﱠُ صَلﱠى - كَانَ يُخَالِفُھُمْ فِي ذَلِكَ فَيَقْعُدُ لِكَوْنِهِ أَسْتَرَ وَأَبْعَدَ مِنْ مُمَاسﱠة الْبَوْل وَھُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ صَحﱠحَهُ الدﱠارَقُ طْنِيّ وَغَيْرُهُ وَيَدُلﱡ عَلَيْهِ حَدِيثُ

عدد الصفحات ٦٠