اصحاح48 عدد10 الدﱠمِ عَنِ سَيْفَهُ يَمْنَعُ مَنْ وَمَلْعُونٌ بِرِخَاءٍ، الرﱠبﱢ عَمَلَ يَعْمَلُ مَنْ مَلْعُونٌ 7- إل الرس ب ىرس أھ غلاطي إص3 ع9الإِيمَ مِ ھُ الﱠ إِذًا مَ يَتَبَ نِ الْمُؤْمِنِ إِبْرَاھِيمَ10 مَكْتُ لأَنﱠ لَعْنَةٍ، تَحْتَ ھُمْ النﱠامُوسِ أَعْمَالِ مِنْ ھُمْ الﱠذِينَ جَمِيعَ لأَنﱠ» مَ كُ مَلْعُ بِهِ لِيَعْمَلَ النﱠامُوسِ كِتَابِ فِي مَكْتُوبٌ ھُوَ مَا جَمِيعِ فِي يَثْبُتُ لاَ«.
عدد الصفحات ٣٩40 نبيﱞ يخرج اعريانً يجرُ ثوبه ! واقال لأحدِ المسلمين : نبيﱟ في تقول ماذا ،يتعرى نبيًّ يكون أن يصلح اھل ﷲِ عند من ؟ ! المسلمُ أجاب : لنبيﱟ يجوز لا ي أن كشف عن أمامَ عورته الناس ، الع للشخص الكريم الخلق ينافى ھذا ، نبيﱟ من ذلك يقع أن استحالة ﷲِ عند من ........... أجاب ينقائلوا له : رسولُ ك محم ثوبَ يج هعريان ، عل وال ذل الثاب ف الترمذي كِتَابسنن ) الاِسْتِئْذَانِ وَالآْ دَابِ عَنْ رَسُولِ ﷲﱠِ ( اببَ ) مَا جَاءَ فِي الْمُعَانَقَ وَالْقُبْلَ ( ب 2656 حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ إسماعيل حَدﱠثَنَا إِبْرَاھِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمﱠدِ بْنِ عَبﱠادٍ الْمَدَنِيﱡ حَدﱠثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ مُحَمﱠدٍ عَنْ مُحَ مﱠدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ مُحَمﱠدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزﱡھْرِيﱢ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزﱡبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ ﷲﱠِ فِي بَيْتِي فَأَتَاهُ فَقَرَعَ الْبَ فَقَ إِلَيْ رَسُ ﷲﱠِ رْيَانً يَجُ ،ثَوْبَ وَﷲﱠِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ فَاعْتَنَقَهُ وَقَبﱠلَهُ .قَالَ أَبُو عِيسَى :ھَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُ مِ حَدِيثِ الزﱡھْرِيﱢ إِلاﱠ مِنْ ھَذَا الْوَجْهِ . • الشبھة على الرد أولاً: إن ھذا الحديثَ به استدل المعترضونالذي شبھتِ على يصح لا ،ھم رواه فقد الترمذيﱡ سننه في ولم صحتهتثبُ ت ؛ فقدضعفه الألبانيﱡ - ﷲُ رحمه - سننِ في برقم الترمذي2732 ، و المشكاة برقم 4682، مقدمةو رياض الصالحين برقم5 ، نقدو الكتاني ص16 (. يوبالتال الحديثِ ضعفِ بيانِ بعد الشبھةُ وسقطت ، به الاستدلال سقط . فرضِ وعلى أتساءلصحتِ جدلاً ه : شخصٌ ھناك ھل ليستقبل معه ثوبه يجر العري يتعمد ؟ زائريه ! الجواب: معه ثوبه يجر ما إلا ،و سرعة بأقصى يرتديه أن يريد بذلك فھو معه ثوبه يجر كان إذا ... اثانيً : إن سھناك ؤالاً نفسَ هيطرح بيانِ بعد ضعفِ الحديثِ ھو :ال تعرى لو ھل نبيﱡ - ذل وحاش - نبوتِ في يقدح ھذا ھل بحسبِ ه حالِ بعضِ الأنبياءِ الثابتِ الفي كتابِ المقدس ؟ الج :يق لا ذل ق نبوت ف ؛ الكت لأن ليس ينس المق تع أن المس ع ف ينموضع : الأول: ما ذُ كِ رَ إفي نجيلِ إصحاح يوحنا13 عدد4 بِھَا، وَاتﱠزَرَ مِنْشَفَةً وَأَخَذَ ثِيَابَهُ، وَخَلَعَ الْعَشَاءِ، عَنِ قَامَ5 ثُمﱠ مُتﱠ كَ الﱠتِ بِالْمِنْشَ وَيَمْسَ التﱠلاَمِي أَرْجُ يَغْسِ وَابْتَ مِغْسَ فِ مَ بِھَ ا6 إِلَ فَجَ بُطْرُسَ سِمْعَانَ . ذَاكَ لَهُ فَقَالَ» رِجْلَيﱠ تَغْسِلُ أَنْتَ سَيﱢدُ، يَا« قلت ◌ : قراءةِ خلال من النصِ لي نسؤالا للمعترضين : الأول :ذلك من الھدف وما التلاميذ أمام يسوع تعرى لماذا ؟ ! يالثان : تعر يھل التلاميذ أم يسوع ھل هيف أسوة حسنة ملابسَ ليخل المعل يق عريانً ويظ اه تلاميذه أرجل لمسح ؟ ! نبرئونحن المسيحَ نُ مما النص كھذا إليه سب . الثاني :ذُ ما في إكر نجيلِ إصحاح متى27عدد27 عَلَيْهِ وَجَمَعُوا الْوِلاَيَةِ دَارِ إِلَى يَسُوعَ الْوَالِي عَسْكَرُ فَأَخَذَ كُلﱠ الْكَتِيبَةِ،28قِرْمِزِيًّا رِدَاءً وَأَلْبَسُوهُ فَعَرﱠوْهُ . وأتساءل: إلھً المسيح يسوع األيس اقويً معتقدِ بحسب لماذا ؟ المنصّرين سمح ل ليھودِ تِهبتعري ، يستطع ولم يداري أن هعورتَ !الإل وھو ذلك هكيف القوي؟! تساؤ مجرد ھذا ﷲُ علم سخرية لا ل .
عدد الصفحات ٤٠41 و إنينسب يوحنا إلجيل ى الرسول بطرس أنه اعاريً ش البح!! ي قص يوحن ظھور يسوع طبرية بحيرة عند لتلاميذه الإصحاحفي21 عدد1 لِلتﱠلاَمِي نَفْسَهُ يَسُوعُ أَيْضًا أَظْھَرَ ھذَا بَعْدَ طَبَرِيﱠةَ بَحْرِ عَلَى. ھكَذَا ظَھَرَ2بُطْ سِ كَ قَانَ مِ الﱠ وَنَثَنَائِي التﱠ لَ يُقَ الﱠ وَتُومَ رُسُ، بَعْضِھِمْ مَعَ تَلاَمِيذِهِ مِنْ آخَرَانِ وَاثْنَانِ زَبْدِي، وَابْنَا الْجَلِيلِ، 3 بُطْرُسُ سِمْعَانُ لَھُمْ قَالَ» لأَتَصَيﱠدَ أَذْھَبُ أَنَا« . لَهُ قَالُوا» نَذْھَبُ مَعَكَ أَيْضًا نَحْنُ « . لِلْوَقْتِ السﱠفِينَةَ وَدَخَلُوا فَخَرَجُوا. شَ يُمْسِ لَمْ اللﱠيْلَةِ تِلْكَ وَفِي4 وَلَمﱠ الشﱠاطِئِ عَلَى يَسُوعُ وَقَفَ الصﱡبْحُ، كَانَ . يَسُ أَنﱠهُ يَعْلَمُونَ يَكُونُوا لَمْ التﱠلاَمِيذَ وَلكِنﱠ5 فَقَ يَسُ لَھُ» يَ إِدَامًا؟ عِنْدَكُمْ أَلَعَلﱠ غِلْمَانُ« . أَجَابُوهُ» لاَ«6 لَھُ فَقَالَ»فَتَجِ الأَيْمَ السﱠ جَانِ إِلَ الشﱠ أَلْقُ« . السﱠ كَثْ مِ يَجْ أَنْ يَقْ يَعُ وَلَ فَ7 يُحِبﱡ يَسُ كَ الﱠ التﱢلْمِي ذلِ فَقَ لِبُطْرُسَ» الرﱠبﱡ ھُوَ« . فِ نَفْسَهُ وَأَلْقَى عُرْيَانًا، كَانَ لأَنﱠهُ بِثَوْبِهِ، اتﱠزَرَ الرﱠبﱡ، أَنﱠهُ بُطْرُسُ سِمْعَانُ سَمِعَ فَلَمﱠا الْبَحْرِ . نلاحظ عندم الرسول بطرس أن المسيحَ أن سمع ا حضر أأتزرقد بثوبِ ه " نَفْسَ وَأَلْقَ عُرْيَانً كَ لأَنﱠ الْبَحْرِ فِي ) " يوحنا21 / 7 (. وأتس: عريان الح كبي بط يك كي ش ؟البح ! التع م يخج ولم فقط المسيح بحضور سمع عندما ؟! التعري ھل غياب في جائز المسيح حضور في جائز هوغير ؟ ! كيف بصخرة الملقب الرسول بطرس كان عاريً االكنيسة الشاطئعلى موجودا كان ومن التلاميذ أمام آنذاك ؟ ! وينس )ا لكت المق (ىإل بع أنبي العھ الق أم تع أنھ الن !!ع ف ذل نج منھا مواضع : 1- التك ص9 ع20كَرْمً وَغَ فَلاﱠحً يَكُ نُ وَابْتَ21 فَسَ الْخَمْ مِ وَشَ خِبَائِهِ دَاخِلَ وَتَعَرﱠى22خَارِجًا أَخَوَيْهِ وَأَخْبَرَ أَبِيهِ، عَوْرَةَ كَنْعَانَ أَبُو حَامٌ فَأَبْصَرَ ... 2- سفر الثاني صموئيل إصحاح6 عدد20 وَرَجَعَ بَيْتَهُ لِيُبَارِكَ دَاوُدُ . لاسْ شَ بِنْتُ مِيكَالُ فَخَرَجَتْ وَقَالَتْ دَاوُدَ،» يَتَكَشﱠ كَمَ عَبِيدِهِ إِمَاءِ أَعْيُنِ فِي الْيَوْمَ تَكَشﱠفَ حَيْثُ الْيَوْمَ، إِسْرَائِيلَ مَلِكَ أَكْرَمَ كَانَ مَا أَحَ السﱡفَھَاءِ«. 3- سفر إصحاح إشعياء20 عدد1 أَشﱡ مَلِ سَ أَرْسَ حِ أَشْ إِلَ تَرْتَ مَجِ سَ فِ وَأَخَذَھَا، أَشْدُودَ فَحَارَبَ2 قَ آمُوصَ بْنِ إِشَعْيَاءَ يَدِ عَنْ الرﱠبﱡ تَكَلﱠمَ الْوَقْتِ ذلِكَ فِي» الْمِسْ وَحُ اِذْھَ عَ رِجْلَيْكَ عَنْ حِذَاءَكَ وَاخْلَعْ حَقْوَيْكَ نْ« .وَحَافِيًا مُعَرًّى وَمَشَى ھكَذَا فَفَعَلَ3 الرﱠبﱡ فَقَالَ» عَبْدِي مَشَى كَمَا كُوشَ، وَعَلَى مِصْرَ عَلَى وَأُعْجُوبَةً آيَةً سِنِينٍ، ثَلاَثَ وَحَافِيًا مُعَرًّى إِشَعْيَاءُ4 مَلِ يَسُ ھكَ سَ أَشﱡ لِمِصْرَ خِزْيًا الأَسْتَاهِ وَمَكْشُوفِي وَحُفَاةً عُرَاةً وَالشﱡيُوخَ، الْفِتْيَانَ كُوشَ، وَجَلاَءَ مِصْرَ 5 وَيَخْجَلُونَ فَيَرْتَاعُونَ فَخْرِھِمْ مِصْرَ أَجْلِ وَمِنْ رَجَائِھِمْ، كُوشَ أَجْلِ مِنْ . ينسبو ) الكتابُ المقدس (لربﱢ ين أنه العالمين ، ، ويول حافيً يمش عريانً ا ا ، كبن ويع آوى) الذئاب (كالنع وينتحب ، ف وذل س ميخ إص1 ع8 وَأَمْشِ وَأُوَلْ أَنُ لِھَ عُرْيَاناً، حَافِياً كَالنﱠعَا وَأَنْتَحِبُ آوَى، كَبَنَاتِ موَأُعْوِلُ . قلت ◌ : فيإن سبق هما لأنبياءِ طعن ﷲِ المكرمين ، ل وطع الع إل نب ىونح ﷲِ ذل م كله ،أتساء لولكني :رد ھو المعترضينما على تلك النصوص ....؟ ! تعرى الإسلام الكعبةنبي بناء عند ! قالوا :الكعبة بناء عند تعرى الإسلام نبي إن...؟ النبوة أخلاق من ھذه فھل
عدد الصفحات ٤١42 للبخاري واللفظ الصحيحين في جاء بما ذلك على تعلقوا كِتَاب ابب كَرَاھِيَ التﱠعَ فِ الصﱠ وَغَيْرِھَا برقم351 - حَدﱠثَنَا مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدﱠثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَ زَكَرِيﱠ بْ إِسْ حَ عَمْ بْنُ دِينَارٍ قَ سَ جَ بْ عَبْ ﷲﱠِ أَنﱠ يُحَ رَسُ ﷲﱠِ كَ يَنْقُ مَعَھُ الْحِجَ لِلْكَعْبَ وَعَلَيْ إِزَارُهُ فَقَا لَ لَهُ الْعَبﱠاسُ عَمﱡهُ:" يَا ابْنَ أَخِي لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ . قَالَ :فَحَلﱠ فَجَعَلَهُ عَلَى ،مَنْكِبَيْهِ فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا . الشبھة على الرد أولاً: انسفُ خلالھا من نقاط بعدة عليھا يرد الشبھة ھذه إن نسفً الشبھة ﷲ بإذن ا يلي كما : أولاً : النبي إن طفلاً كان صغيرً الحلم يبلغ لم ا بعد نبيًّ يكون أن قبل الواقعة ھذه كانت ا،وبالطبع ... ف ج م ذل عل ي البخ ص ش الق عم ) ج6 /ص189 (ش هف لھ صاحبھا قال الحديث :قوله :كان ينقل معھم أي :مع قريش قول للكعب أي لبن الكعب وق الزھ لما بنت قريش الكعبة لم يبلغ النبي الحلم. وقال ابن بطال وابن الت ك عم خم عش س وقال، ھشام بين بناء الكعبة والمبعث خمس سنين وقيل: إن بناء لكعبةا كان في سنة س وثلاث م مولده وذكر البيھقي بناءا لكعبة قبل تزوجه خديجة- رضي ﷲ تعالى عنھ -والمش أن بن ق الكعبة بعد تزوج خديجة بعش س فيك عم إذ ذاك خمس وثلاث س وھ ال ن علي محمد بن إسحاق وقال موسى بن عقبة :ك بن الكعب ب المبع بخم عش س وھك قال مجاھد وغيره وفي) سيرة ابن إسحاق( أنه ك يح عم ك ﷲ يحفظ ف ص أن ق :لق رأيتني في غلمان قريش بنقل الحجارة لبعض ما تلعب به الغلمان كلنا قد تعرى وأخذ إزاره وجعل على . النبيﱡ كان إذن ق ذلك ،وكان صغيرًا النبوةطفلا بل .... ثانيًا :النبي أن يذكر لم الحديث إن رآه الناسُ عريان وھو إلا عمه فقط عورتهولم يتتبع ....وكان لضرورة وذلك منكبيھي على الإزار هضع إصابته الأحجار،وعدم حمل على لتقويته... ذلك على تدلل الآتي في جاءت روايات عدة : 1-والمثانى الآحاد كتاب دالمجل الأول باب) ذكر أھل بدر وفضائلھم وعددھم( برقم 354 حَدﱠثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَ ثِقَةً مِنَ الصﱠالِحِينَ إِنْ شَاءَ ﷲﱠُ تَعَالَى ، حَدﱠثَنَا عَبْدُ الرﱠحْمَنِ بْنُ عَبْدِ ﷲِ الرﱠازِيﱡ ، حَدﱠثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبﱠاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا قَالَ : كُنﱠا نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إِلَى الْبَيْتِ حِينَ بَنَتْ قُرَيْشٌ الْبَيْتَ ، وَأَفْرَدَتْ قُرَيْشٌ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ يَنْقُلُونَ ، وَالنﱢسَ اءُ يَنْقُلْنَ الشﱢيدَ وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ أَخِي وَكُنﱠا نَنْقُلُ عَلَى رِقَابِنَا وَأُزُرُنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ ، فَإِذَا غَشِيَنَا النﱠاسُ اتﱠزَرْنَا ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي ، وَمُحَمﱠدٌ ، قدامي ليس عليه يعني إزار قَالَ : فَخَرﱠ فَانْبَطَحَ عَلَى وَجْھِهِ ، فَجِئْتُ أَسْعَى وَأَلْقَيْتُ حَجَرِي وَھُوَ يَنْظُرُ إِلَى السﱠمَاءِ وَقَفْتُ ، فَقُلْتُ: وَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَ : فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ ، وَقَالَ : نُھِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا قَالَ : فَكُنْتُ أَكْتُمُھَا النﱠاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا : مَجْنُونٌ . 2- حجر لابن الباري فتح كتاب)الحج( بَاب )فَضْل مَكﱠة وَبُنْيَانھَا (قال :وَرَوَى الطﱠبَرَانِيﱡ أَيْضًا ، وَالْبَيْھَقِيﱡ فِي" الدﱠلاَئِل " مِنْ طَرِيق عَمْرو بْن أَبِي قَيْس ، وَالطﱠبَرِيّ فِي التﱠھْذِيب مِنْ طَرِيق رُونھَا بْن الْمُغِيرَة ، وَأَبُو نُعَيْم فِي" الْمَعْرِفَة " مِنْ طَرِيق قَيْس بْن الرﱠبِيع ، وَفِي" الدﱠلاَئِل " مِنْ طَرِيق شُعَيْب
عدد الصفحات ٤٢، وَالطﱠبَرِيّ فِي التﱠھْذِيب مِنْ طَرِيق رُونھَا بْن الْمُغِيرَة ، وَأَبُو نُعَيْم فِي" الْمَعْرِفَة " مِنْ طَرِيق قَيْس بْن الرﱠبِيع ، وَفِي" الدﱠلاَئِل " مِنْ طَرِيق شُعَيْب بْن خَالِد كُلّھمْ عَنْ سِمَاك بْن حَرْب عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبﱠاس حَدﱠثَنِي أَبِي الْعَبﱠاس بْن عَبْد لِبالْمُطﱠ قَالَ : " لَمﱠا بَنَتْ قُرَيْش الْكَعْبَة اِنْفَرَدَتْ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَة ، فَكُنْت أَنَا وَابْن أَخِي ، جَعَلْنَا نَأْخُذ أُزُرَنَا فَنَضَعھَا عَلَى مَنَاكِبنَا وَنَجْعَل عَلَيْھَا الْحِجَارَة ، فَإِذَا دَنَوْنَا مِنْ اسالنﱠ لَبِسْنَا أُزُرَنَا ، فَبَيْنَمَا ھُوَ أَمَامِي إِذْ صُرِعَ فَسَعَيْت وَھُوَ شَاخِص بِبَصَرِهِ إِلَى السﱠمَاء قَالَ: فَقُلْت لاِبْنِ أَخِي : مَا شَأْنك ؟ قَالَ": نُھِيت أَنْ
عدد الصفحات ٤٢43 أَمْشِي عُرْيَانًا ". قَالَ :فَكَتَمْته حَتﱠى أَظْھَرَ ﷲﱠ نُبُوﱠته " تَ ابَعَهُ الْحَكَم بْن أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَة أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم أَيْضًا ، وَرَوَى ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ طَرِيق النﱠضْر أَبِي عُمَر عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبﱠاس لَيْسَ فِيهِ الْعَبﱠاس وَقَالَ فِي آخِره " فَكَانَ أَوﱠل شَيْء رَأَى مِنْ النﱡبُوﱠة" 3-البخاري لشرح القارئ عمدة كتاب )الحج(بَاب) فَضْل مَكﱠة وَبُنْيَانھَا (:وروى البيھقي في) الدلائل( من حديث سماك ب ح ع عكرم ع اب عب ح العب ب عب المطل ق لم بن قريش الكعبة انفردنا رجلين رجل ينقل الحج وكن أن واب أخ ن نأخ أزرن فنض على مناكبنا ونجعل عليھا الحجارة فإذا دنونا من الناس لبسنا أزرنا فبينما ھ أم إذ ص فس وھو شاخص ببصره إلى السماء قال: فقلت :يا ابن أخي ما ؟ش ق :نھي أن أمش عريان .ق : فكتمته حتى أظھر ﷲ نبوته ورواه أب نع م طري رالنض أب عم ع عكرم ع اب عب وليس فيه العباس وقال في آخره فك أول ش رأى م النب وق ص) التل( وك اب عباس أراد بقوله أول شيء رأى رسول ﷲ من النبوة أن قيل له استتر وھو غلام ھذه القصة . النا أن فيھا ليس القصة سإذن عريانً ارأوه طفل وھو ل النب علام م علام ،وفيھ ص صغير وھو ... ثانيًا:الكت بحس تع ال أن لن ي المق الكتابَ إن المق ً ،فض والرس الأنبي ع نقطتين من ،وذلك : الأولى النقطة: الرب تعري : أولاً: إن المسيح ليسوعَ ينسب المقدس الكتابَ -الإله - م في تعرى وضعينأنه: الأولالموضع: في ذُكِرَ ما إصحاح يوحنا إنجيلِ13 عدد4 مِنْشَفَةً وَأَخَذَ ثِيَابَهُ، وَخَلَعَ الْعَشَاءِ، عَنِ قَامَ بِھَا، وَاتﱠزَرَ5الﱠتِي بِالْمِنْشَفَةِ وَيَمْسَحُھَا التﱠلاَمِيذِ أَرْجُلَ يَغْسِلُ وَابْتَدَأَ مِغْسَل، فِي مَاءً صَبﱠ ثُمﱠ بِھَا مُتﱠزِرًا كَانَ6 بُطْرُسَ سِمْعَانَ إِلَى فَجَاءَ . ذَاكَ لَهُ فَقَالَ» رِجْلَيﱠ تَغْسِلُ أَنْتَ سَيﱢدُ، يَا« قلت ◌: قراءةِ خلال للمعترضينمن سؤالان لي النصِ : الأول :؟ ذلك من الھدف وما التلاميذ أمام يسوع تعرى لماذا ! الثاني : أ يسوع تعري ھل ملابسَه ليخلع المعلم يقوم حيث حسنة أسوة فيه ھل التلاميذ م ؟ تلاميذه أرجل لمسح عريانًا ويظل ! المسيحَ نبرئ ونحن وغيره النص كھذا إليه نُسب مما . الثانيالموضع : في ذُكر ما إصحاح متى إنجيلِ27عدد27 الْوِ دَارِ إِلَى يَسُوعَ الْوَالِي عَسْكَرُ فَأَخَذَ لاَيَةِ الْكَتِيبَةِ، كُلﱠ عَلَيْهِ وَجَمَعُوا28قِرْمِزِيًّا رِدَاءً وَأَلْبَسُوهُ فَعَرﱠوْهُ . وأتساءل: لبس ،إلباسه بتعريتِه لليھودِ سمح لماذا ؟ المنصّرين معتقدِ بحسب قويًا إلھًا المسيح يسوع أليس الزانيات ...عورتَه يداري أن يستطع ولم! الإله وھو ذلك كيف القوي؟ ! علم سخرية لا تساؤل مجرد ھذا ﷲُ . قيل إن: لباسً ليس القرمزي لباس إن للزواني ا ... قلت ◌ :للنس لباس اءبل الزواني.... في جاء ما ذلك على يدل يوحنا رؤيا الإصحاح17 عدد3 بِي فَمَضَى وَحْ عَلَى جَالِسَةً امْرَأَةً فَرَأَيْتُ بَرﱢيﱠةٍ، إِلَى بِالرﱡوحِ وَعَشَرَةُ رُؤُوسٍ سَبْعَةُ لَهُ تَجْدِيفٍ، أَسْمَاءَ مَمْلُوءٍ قِرْمِزِيﱟ شٍ قُرُونٍ4 وَمَ وَلُؤْلُؤٍ، كَرِيمَةٍ وَحِجَارَةٍ بِذَھَبٍ وَمُتَحَلﱢيَةً وَقِرْمِزٍ، بِأُرْجُوانٍ مُتَسَرْبِلَةً كَانَتْ وَالْمَرْأَةُ مِنْ كَأْسٌ عَھَا مَمْلُ يَدِھَا فِي ذَھَبٍ زِنَاھَا، وَنَجَاسَاتِ رَجَاسَاتٍ وﱠةٌ5 مَكْتُوبٌ اسْمٌ جَبْھَتِھَا وَعَلَى» سِرﱞ . أُمﱡ الْعَظِيمَةُ بَابِلُ الأَرْضِ وَرَجَاسَاتِ الزﱠوَانِي«.
عدد الصفحات ٤٣44 اثانيً:نفسه عن الربﱡ يقول سفر في الإصحاح ميخا1 عدد8 عُ حَافِياً وَأَمْشِي وَأُوَلْوِلُ أَنُوحُ رْيَاناً،لِھَذَا كَالنﱠعَا وَأَنْتَحِبُ آوَى، كَبَنَاتِ موَأُعْوِلُ .لا تعليق! النقطةُ الثانية: يلي كما المقدس الكتاب أنبياءِ تعري وھى: 1 - التكوين سفر صحاحإ9 عدد20كَرْمًا وَغَرَسَ فَلاﱠحًا يَكُونُ نُوحٌ وَابْتَدَأَ21 مِنَ وَشَرِبَ فَسَكِرَ الْخَمْرِ وَتَ خِبَائِهِ دَاخِلَ عَرﱠى22خَارِجًا أَخَوَيْهِ وَأَخْبَرَ أَبِيهِ، عَوْرَةَ كَنْعَانَ أَبُو حَامٌ فَأَبْصَرَ ... 2- الثاني صموئيل سفر إصحاح6 عدد20 بَيْتَهُ لِيُبَارِكَ دَاوُدُ وَرَجَعَ . بِنْتُ مِيكَالُ فَخَرَجَتْ لاسْتِقْبَالِ شَاوُلَ وَقَالَتْ دَاوُدَ،» يَتَكَشﱠفُ كَمَا عَبِيدِهِ إِمَاءِ أَعْيُنِ فِي الْيَوْمَ تَكَشﱠفَ حَيْثُ الْيَوْمَ، إِسْرَائِيلَ مَلِكَ أَكْرَمَ كَانَ مَا أَحَدُ السﱡفَھَاءِ«. 3- إشعياء سفر إصحاح20 عدد1 سَرْجُونُمَلِكُ أَرْسَلَهُ حِينَ أَشْدُودَ، إِلَى تَرْتَانَ مَجِيءِ سَنَةِ فِي أَشﱡورَ وَأَخَذَھَا، أَشْدُودَ فَحَارَبَ2 قَائِلاً آمُوصَ بْنِ إِشَعْيَاءَ يَدِ عَنْ الرﱠبﱡ تَكَلﱠمَ الْوَقْتِ ذلِكَ فِي» الْمِسْحَ وَحُلﱠ اِذْھَبْ رِجْلَيْكَ عَنْ حِذَاءَكَ وَاخْلَعْ حَقْوَيْكَ عَنْ« .وَحَافِيًا مُعَرًّى وَمَشَى ھكَذَا فَفَعَلَ3 الرﱠبﱡ فَقَالَ» عَبْدِي مَشَى كَمَا كُوشَ، وَعَلَى مِصْرَ عَلَى وَأُعْجُوبَة آيَةً سِنِينٍ، ثَلاَثَ وَحَافِيًا مُعَرًّى إِشَعْيَاءُ4 سَبْيَ أَشﱡورَ مَلِكُ يَسُوقُ ھكَذَا وَمَكْشُوفِي وَحُفَاةً عُرَاةً وَالشﱡيُوخَ، الْفِتْيَانَ كُوشَ، وَجَلاَءَ مِصْرَ لِمِصْرَ خِزْيًا الأَسْتَاهِ5 وَيَخْجَلُونَ فَيَرْتَاعُونَ فَخْرِھِمْ مِصْرَ أَجْلِ وَمِنْ رَجَائِھِمْ، كُوشَ أَجْلِ مِنْ . 4- البحر شاطئ على عاريًا كان الرسول بطرس!! لنا يروي قصة يوحنا عند لتلاميذه يسوع ظھور في طبرية بحيرة الإصحاح21 عدد1 أَ ھذَا ظْھَربَعْدَ طَبَرِيﱠةَ بَحْرِ عَلَى لِلتﱠلاَمِيذِ نَفْسَهُ يَسُوعُ أَيْضًا . ظَھَرَ ھكَذَا2 وَابْنَا الْجَلِيلِ، قَانَا مِنْ الﱠذِي وَنَثَنَائِيلُ التﱠوْأَمُ، لَهُ يُقَالُ الﱠذِي وَتُومَا بُطْرُسُ، سِمْعَانُ كَانَ وَاثْنَانِ زَبْدِي، تَلاَمِي مِنْ آخَرَانِ بَعْضِھِمْ مَعَ ذِهِ3 بُطْرُسُ سِمْعَانُ لَھُمْ قَالَ» لأَتَصَيﱠدَ أَذْھَبُ أَنَا« . لَهُ قَالُوا» أَيْضًا نَحْنُ نَذْھَبُ مَعَكَ« .فَخَرَجُوا لِلْوَقْتِ السﱠفِينَةَ وَدَخَلُوا. شَيْئًا يُمْسِكُوا لَمْ اللﱠيْلَةِ تِلْكَ وَفِي4 وَ الصﱡبْحُ، كَانَ وَلَمﱠا يَسُوعُ قَفَ عَلَى الشﱠاطِئِ . يَسُوعُ أَنﱠهُ يَعْلَمُونَ يَكُونُوا لَمْ التﱠلاَمِيذَ وَلكِنﱠ5 يَسُوعُ لَھُمْ فَقَالَ» أَلَعَلﱠ غِلْمَانُ يَا عِنْدَكُمْ إِدَامًا؟« . أَجَابُوهُ» لاَ«6 لَھُمْ فَقَالَ»ا السﱠفِينَةِ جَانِبِ إِلَى الشﱠبَكَةَ فَتَجِدُواأَلْقُوا لأَيْمَنِ« . السﱠمَكِ كَثْرَةِ مِنْ يَجْذِبُوھَا أَنْ يَقْدِرُونَ يَعُودُوا وَلَمْ فَأَلْقَوْا، 7 كَانَ الﱠذِي التﱢلْمِيذُ ذلِكَ فَقَالَ لِبُطْرُسَ يُحِبﱡهُ يَسُوعُ» الرﱠبﱡ ھُوَ« . اتﱠ الرﱠبﱡ، أَنﱠهُ بُطْرُسُ سِمْعَانُ سَمِعَ فَلَمﱠا عُرْيَانًا، كَانَ لأَنﱠهُ بِثَوْبِهِ، زَرَ الْبَحْرِ فِي نَفْسَهُ وَأَلْقَى . نلاحظ بثوبِه أأتزر حضر قد المسيحَ أن سمع عندما الرسول بطرس أن " نَفْسَهُ وَأَلْقَى عُرْيَانًا، كَانَ لأَنﱠهُ الْبَحْرِ فِي ) " يوحنا21 /7 .( وأتساءل: الحوار كبير بطرس يكون كيف عرياناً يين البحر؟ شاطئ على! من يخجل ولماذا التعري ؟ فقط المسيح بحضور سمع عندما! التعري ھل المسيح غياب في جائز ؟ حضوره في جائز وغير ! كيف بصخرة الملقب الرسول بطرس كان ؟ آنذاك موجودا كان ومن التلاميذ أمام الشاطئ على عاريًا الكنيسة ! نبيﱞ فخذيه عن يكشف !
عدد الصفحات ٤٤تعري ھل المسيح غياب في جائز ؟ حضوره في جائز وغير ! كيف بصخرة الملقب الرسول بطرس كان ؟ آنذاك موجودا كان ومن التلاميذ أمام الشاطئ على عاريًا الكنيسة ! نبيﱞ فخذيه عن يكشف ! قالوا :رسولُ بيتِ في كان الإسلام عائشةَ كاشفً أو فخذيه عن ساقيه،ا ثيابَ يسوى ولم بكر أبو عنده ودخل ه ، عثمانُ جاء ولما عمر وكذلك ثيابَ عورةسوي الفخذ أليس ه ....؟! واستدلوا ذلك على في جاء بما صحيحِ مسلمٍ
عدد الصفحات ٤٤45 كتاب)ا فضائل لصحابة( باب ) عثمان فضائل من (برقم4414حَدﱠثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَيَحْيَى بْنُ أَيﱡوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ قَالَ :يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ، وقَالَ الآْخَرُونَ :حَدﱠثَنَا إسماعيل يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمﱠدِ بْنِ أَبِي حَ رْمَلَةَ عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرﱠحْمَنِ أَنﱠ عَائِشَةَ قَالَتْ :كَانَ رَسُولُ ﷲﱠِ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ أَبُو فَاسْتَأْذَنَ بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَھُوَ لَىعَ تِلْكَ الْحَالِ فَتَحَدﱠثَ ثُمﱠ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَھُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدﱠثَ ثُمﱠ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَسُولُ فَجَلَسَ ﷲﱠِ وَسَوﱠى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمﱠدٌ :وَلاَ أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدﱠثَ افَلَمﱠ خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ :دَخَلَ أَبُو فَلَمْ بَكْرٍ تَھْتَشﱠ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ثُمﱠ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَھْتَشﱠ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ثُمﱠ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوﱠيْتَ ثِيَابَكَ فَقَالَ :"أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْ هُ الْمَلاَئِكَةُ ." • الشبھة على الرد أولاً: ءأبد انتھوا حيث لأمن سؤالِ على رد ھم يقول الذي :؟ عورة الفخذ أليس ! الجواب : بلى، إن الفخذَ ةعور المسلمين علماء جماھير ؛عند لعدةِ أدلةِ منھا : 1- برقم داود أبي سنن3498 ، اوصححه في المشكاةلألباني3114 ( عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرﱠحْمَنِ بْنِ جَرْھَدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :كَانَ جَرْھَدٌ ھَذَا مِنْ أَصْحَابِ الصﱡفﱠةِ قَالَ :جَلَسَ رَسُولُ ﷲﱠِ عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ فَقَالَ :"أَمَا عَلِمْتَ أَنﱠ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ ." 2- برقم الترمذي سنن2722 ، برقموصححه الترمذي سنن في الألباني2798 عَنْ ابْنِ عَنْ عَبﱠاسٍ النﱠبِيﱢ قَالَ :" الْفَخِذُ عَوْرَةٌ ." 3-برقم للطبراني الكبير المعجم27 قال :"مَا بَيْنَ السﱡرﱠةِ وَالرﱡكْبَةِ عَوْرَةٌ ". هحسن ألألباني في" الإرواء247 ،271 ( . إذًا من خلالِ تقدم ما لنا يتضح أن الفخذَ عورة ؛ لعمومِ الأحاديثِ في جاء ما السابقةِ ويدل ، وغيرھا ليستا والسرة الركبة أن على بالأخير عورةٍ الرجلِ عند نصَ لأن ؛ الحديثِ يقول: " مَا بَيْنَ السﱡرﱠةِ وَالرﱡكْبَةِ عَوْرَةٌ ". اثانيً : الناظرَ إن في الحديثِ ا دستالذي به المعترضونل شبھتِ ھعلي م أنهيجد لا مصالحِ ھميخدم بحالٍ الأحوالمن ؛ الحديثَ لأن قولت عائشةُ فيه - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- : كَانَ رَسُول ﷲﱠ مُضْطَجَعَا فِي بَيْته ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْر ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَھُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَال ... نلاحظ ش ھناك أن اكً الروايةِ في عائشة الراوي من -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - قولِ في ھا: " كَانَ رَسُولُ ﷲﱠِ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ ." إذًا كاشفً كان أنه متأكدة ليست ھي ا فخذيه،عن حديثٍ على حكم بناء يجوز لا وبالتالي ظنية دلالة فيه قطعية،وليست النوويﱡ رجحه ما وھذا - ﷲُ رحمه - شرحِ في لصحيحِ ه مسلمٍ وغيره أھلِ من العلمِ . ثالثً ا : أثناءِ في الأحاديثِ في بحثي حديثً وجدت بالشبھة المتعلقة في ا مسندِ أحمدَ برقم23194 نَاحَدﱠثَ مَرْوَانُ قَالَ :أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ ﷲﱠِ بْنُ سَيﱠارٍ قَالَ :سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ تَذْكُرُ عَنْ عَائِشَةَ - أُمﱢ الْمُؤْمِنِينَ -أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ كَانَ جَالِسًا كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَھُوَ عَلَى حَالِهِ ثُمﱠ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ
عدد الصفحات ٤٥َ - أُمﱢ الْمُؤْمِنِينَ -أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ كَانَ جَالِسًا كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَھُوَ عَلَى حَالِهِ ثُمﱠ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَھُوَ عَلَى حَالِهِ ثُمﱠ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَأَرْخَى عَلَيْهِ ثِيَابَهُ فَلَمﱠا قَامُوا قُلْتُ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ :اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَأَذِنْتَ لَھُمَا وَأَنْتَ لَىعَ حَالِكَ فَلَمﱠا اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ أَرْخَيْتَ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ فَقَالَ :"يَا عَائِشَةُ أَلاَ أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ وَﷲﱠِ إِنﱠ الْمَلاَئِكَةَ تَسْتَحْيِي مِنْهُ ." أن ووجدت للآتي ضعف فيه الحديث :
عدد الصفحات ٤٥46 1- قال الأرنؤط شعيب الشيخَ :إسنادَ ه،قالضعف -ﷲُ رحمه:-ھذا إسناد ضعيف لجھالة حال عبد ﷲ بن سيار.أھـ 2- كتابِ في جاء )أحمد مسند في رواية له من569( عبيد ﷲ بن سيار عن عائشةَ وعنه مروان مجھول.أھـ قلت ◌ : الشبھة تنتھي ،بھذا و الشيخَ أن وجدت لكني الألباني - ﷲ رحمه - صحح ھذه فيالرواية لالسلس ةِ الصحيحة برقم2719 " كان كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر فأذن له وھو على ذلك الحال " ...... ويعلق -ﷲُ رحمه - السلسلةِ في الصحيحةِ برقم1687 قائلاً :واعلم أنه قد صح عن النبيﱢ أنه قال ":الفخذ عورة" وھو مخرج في إرواء الغليل66.وھنا يبدو للباحث وجوه نم التوفيق. الأول :أن يكون حديث الترجمة قبل حديث":الفخذ عورة " لثانيا : أن يحمل الكشف على أنه من خصوصياته ف يعارض الحديث الآخر ويؤيده قاعدة: القول مقدم على العمل. و الحاظر مقدم على المبيح. وﷲ اعلم .أھـ قلتُ: إن بالنسبةِ التوفيق للحديثِ صحالمختلف في هتِ يكون وجھين على : لأولا :إن بضعفِ قلنا بعضُ قال كما ه ،المحققين عندنا شبھة فلا هفي :ف النبيﱡ كان كاشفً دون ساقه عن ا لحديثِ فخذه عائشةَ صحيحِ في مسلمٍ لذيا بيانه سبق . الثاني : بصحإن قلنا هتِ الألبانيﱡ قال كما أيضً عندنا شبھة فلا ا ؛ النبيﱠ لأن كاشفً كان أن قبل فخذه عن ا ربﱢ من بذلكيعلم بعدھا فعلم عورة الفخذ أن الوحي طريق عن ه ، ف الفخذ كشف عن الناس ينھى كان وغيره جرھد حديث في جاء كما عورة أنه ،ويعلمھم الألبانيﱡ قاله ما وأما - ﷲُ رحمه - الفخذ كشف بأن من خصوصياته تُ وعليه عليه، دليل النفلا سف نسفًا شبھة -ﷲِ بفضل -. رابعًا: قيل إن :النبيﱡ سوى لماذا ثيابَ ه ، ساقَ وغطى فخذَ أو دخله لما ه عثمانُ ؟ عنده قلت ◌ :لأن عثمانَ رجلٌ حيي أعنى؛ :شديدَ كان أنه الحياءِ ؛ قال لذا : " أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُل تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَة ." وَفِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ أَنﱠهُ قَالَ فِي جَوَاب عَائِشَة " :إِنﱠ عُثْمَان رَجُل حَيِيّ ، وَإِنﱢي خَشِيت إِنْ أَذِنْت لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَة لاَ يَبْلُغ إِلَيﱠ فِي حَاجَته . النوويﱡ قال -ﷲُ رحمه :-◌ فَضِيلَةٌ ظَاھِرَةٌ لِعُثْمَان لاَلَتهوَجَ عِنْد الْمَلاَئِكَة،وَأَنﱠ الْحَيَاءَ صِفَةٌ جَمِيلَةٌ مِنْ صِفَات الْمَلاَئِكَة .أھـ خامسًا : إن إنجيلَ ي إليوحنا ىنسب يسوعَ أ لمنه يكن اك اشفً ساقيه عن فخذيه، ولا فقط ، كاشفً كان ولكن ا متعمدً بأكمله جسده عن التلاميذ أمام لذلك ا .....و في الإصذلك حاح13عدد4 ثِيَابَهُ، وَخَلَعَ الْعَشَاءِ، عَنِ قَامَ بِھَا، وَاتﱠزَرَ مِنْشَفَةً وَأَخَذَ5 كَانَ الﱠتِي بِالْمِنْشَفَةِ وَيَمْسَحُھَا التﱠلاَمِيذِ أَرْجُلَ يَغْسِلُ وَابْتَدَأَ مِغْسَل، فِي مَاءً صَبﱠ ثُمﱠ بِھَا مُتﱠزِرًا . قلت ◌ :إ نُ ننا المسيحَ برئ نُ مما ،إليهسب المسيحَ أن نصدق ولا أمامَ تعرى بھذه التلاميذ ، الصورة استھزئ كما نستھزئ المعترضونولم سؤالِ في مثلاً فنقول ھم : 1- ذلك من الھدف وما التلاميذ أمام يسوع تعرى لماذا من الھدف وما ؟ فقط التلاميذ أرجل ليغسل ھل ؟ وھو التلاميذ أرجل غسل ؟متعر ! 2- عاريً كان يسوع أن العلم مع ؟ لا أم عورة عندكم بأكمله الجسد تعرية ؟ھل التلاميذ أمام ا !
عدد الصفحات ٤٦47 نبيﱞ أمامَ يتبرز الناسِ بثلاث، يأتوه أن يأمرھم ةو أحجار ! كعادةِ أخلاقِ المعھودةِ ھم قالوا سبيلِ على الھمزِ والاستھزاءِ نبيﱢ عن نا : إنه أمامَ يتبرز الناسِ ، أحجار بثلاث يأتوه أن ويأمرھم! ...في جاء بما وتعلقوا الآتي : 1- صحيحِ البخاري كتاب ) الوضوء ( باب )بروث يستنجى لا ( برقم152 حَدﱠثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدﱠثَنَا زُھَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ :لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَ ةَ ذَكَرَهُ وَلَكِنْ عَبْدُ الرﱠحْمَنِ بْنُ الأَْسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ أَنﱠهُ سَمِعَ عَبْدَ ﷲﱠِ يَقُولُ: أَتَى النﱠبِيﱡ الْغَائِطَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثﱠالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ فَأَخَذْ تُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُهُ بِھَا فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرﱠوْثَةَ وَقَالَ :ھَذَا رِكْسٌ. 2- صحيحِ البخاري كتاب ) الوضوء ( باب ) الاستنجاء بالحجارة ( برقم151 حَدﱠثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمﱠدٍ الْمَكﱢيﱡ قَالَ :حَدﱠثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَكﱢيﱡ عَنْ جَدﱢهِ عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ قَالَ :اتﱠبَعْتُ النﱠبِيﱠ وَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَكَانَ لاَ يَلْتَفِتُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ ":ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِھَا أَوْ نَحْوَهُ وَلاَ تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَ لاَ رَوْثٍ فَأَتَيْتُهُ بِأَحْجَارٍ بِطَرَفِ ثِيَابِي فَوَضَعْتُھَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَعْرَضْتُ عَنْهُ فَلَمﱠا قَضَى أَتْبَعَهُ بِھِنﱠ ." • الشبھة على الرد أولاً: نإ النبيﱠ نھى عن أ الرجلُ ينظر ن ىإل عورةِ الرجلِ ، الكلامِ عن نھى و أ ثناءِ قضاءِ الحا جةِ ، بأو أمر خذِ السترةِ عندھا ، كان و احييً .... على منھاتدلل أدلة ذلك : 1- صحيح مسلم برقم512 عَنْ أَبِى سَعِيدٍ يالْخُدْرِ أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ :» لاَ يَنْظُرُ الرﱠجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرﱠجُلِ وَلاَ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلاَ يُفْضِى الرﱠجُلُ إِلَى الرﱠجُلِ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلاَ تفضي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ في الثﱠوْبِ الْوَاحِدِ «. ومعنى يفضى: يصل والمراد لا يضطجعان متجردين تحت ثوب واحد 2- يأبسنن داود برقم3497 عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَنﱠ يَعْلَى رَسُولَ ﷲﱠِ رَأَى رَجُلاً يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ بِلاَ إِزَارٍ فَصَعَدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ ﷲﱠَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمﱠ قَالَ ": إِنﱠ ﷲﱠَ حَيِيﱞ سِتﱢيرٌ يُحِبﱡ الْحَيَاءَ وَالسﱠتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِر. " 3- النبوة دلائل البيھقي برقم2256 عن جابرِ بنِ عبدِ ﷲِ قال: سرنا مع رسول ﷲ نَزَلْنَا حتى وَادِيًا أَفْيَحَ فَذَھَبَ رَسُولُ ﷲﱠِ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَاتﱠبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَنَظَرَ رَسُولُ ﷲﱠِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ افَإِذَ شَجَرَتَانِ بِشَاطِئِ الْوَادِي فَانْطَلَقَ رَسُولُ ﷲﱠِ إِلَى إِحْدَاھُمَا فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِھَا فَقَالَ :انْقَادِي عَلَيﱠ بِإِذْنِ ﷲﱠِ فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ الﱠذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ حَتﱠى أَتَى الشﱠجَ رَةَ الأُْخْرَى فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِھَا فَقَالَ :انْقَادِي عَلَيﱠ بِإِذْنِ ﷲﱠِ فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ حَتﱠى إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ مِمﱠا بَيْنَھُمَا لأََمَ بَيْنَھُمَا يَعْنِي جَمَعَھُمَا فَقَالَ :الْتَئِمَا عَلَيﱠ بِإِذْنِ ﷲﱠِ فَالْتَأَمَتَا قَالَ جَابِرٌ : فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسﱠ رَسُولُ ﷲﱠِ بِقُرْبِي فَيَبْتَعِدَ .... نلاحظ الروايةِ من الأخيرةِ أنه يستتر كان ال، عن تويبحث سترِ ﷲُ سخر حتى الشجرَ له ليظله في أثناءِ قضاءِ حاجةِ معجز من وھذا ، اته ، يتحيث الشجرُ حرك نحوه إل يرجع ثم ىليظله مرة مكانه
عدد الصفحات ٤٧الروايةِ من الأخيرةِ أنه يستتر كان ال، عن تويبحث سترِ ﷲُ سخر حتى الشجرَ له ليظله في أثناءِ قضاءِ حاجةِ معجز من وھذا ، اته ، يتحيث الشجرُ حرك نحوه إل يرجع ثم ىليظله مرة مكانه أخري ؛ لأنه يحبُ حيي الحياءَ والسترَ .... وعليه نإف النبأبالقول ن يﱠ حاجته أقضى مامَ الناسِ قول باطل ؛ لأن الحديثَ يقول: "أَتَى النﱠبِيﱡ الْغَائِطَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثﱠالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُهُ بِھَا فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى ،الرﱠوْثَةَ وَقَالَ :ھَذَا رِكْسٌ ." نلاحظ أن الحديثَ هفيليس النبأ ن يﱠ الصحابأ مر يﱠ أ بالحجارةِ يأتيه ن ف يوھو قلبِ الفعلِ الحدثِ أو ، وإنما ألما المكانَ تى يالذ أ به الخلاء راد ؛ الحجارةَ طلب الصحاب يمن .... ماو ھذا هنلاحظ ھريرةمن أبي حديث من الثانية ،الرواية و على الشبھة تنتھي ھذا -ﷲ بفضل -.
عدد الصفحات ٤٧48 ثانيً ا : إن اعتراضَ الاستنجاءِ على ھم با لأحجارِ قيم ةلا له ھملأن؛ ي عن تكلمون قبل للتطھر أوسائل لف سنةاربعمأو ئة ؛ حمام ھناك يكن لم ) بدش( ، و معطرة مناديل لا)ورقية ... .( ونكلميتھم أعن لطبيعتھا الماء فيھا يشح الصحراوية،رض ونكلميتو ش يعن يمكن لا أء ين فإفعل يلا للتوار بعيد يمكان أعن الناس؛عين سمو يلھذا) خلاء .( وأتساءل :ونستطيعيھل أ يننوخبرين ما ھي أ وسيلة فضل للتخلص من ثرأبھا الأذى يالذ بعد يبقى الحاجة قضاء التي الظروف ظل بتوضيحھفي اقمت ؟ الجواب :الحجر ھو أ يسھل ما إيجادهفضل او لأيزيل عن الجلد،ذى و تعدد ألأحجار تحصيل لضمان ا النحو على او،كمللأالتطھر توافر ءلمالو بالإجماعفھو منأ فضل الأحجار لقولِ ه؛ الماءِ عن : طَھُوراً مَاءً السﱠمَاءِ مِنَ وَأَنزَلْنَا )الفرقان48. ( يعني :امطھرً . ثلاث عدد عن ةوأما ھو أحجار أ لضمان شيء قل الطھارة،نوأ أ ذلكوجد من قل وليست ضرورة فھذه الثلاث ةُ اأحجار على لوجوبحكمھا . و أن نجد ﷲَ آنزل يةً بمدح ھا الصحابةَ أ ھلَ مسجدِ قباء و، أالسبب كانوا إذانھم اقضو حاجتَ ھم بالحجرِ يستنجون بالماء ثم ، فانزل فيھم : الْمُطﱠھﱢرِينَ يُحِبﱡ وَﷲُّ يَتَطَھﱠرُواْ أَن يُحِبﱡونَ رِجَالٌ فِيهِ )التوبة108 .( الشريعةإثم ن بمجم طھارةِ على حرصت لھا البدنِ و الثيابِ ، وطھارةِ القلبِ اأيضً ر؛ نعبد فنحن بًّ من ا أسمائِ ه)الجميل (أي :يحبُ الذي الجمالَ ؛ ثبت برقم مسلم صحيح في131 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النﱠبِيﱢ قَالَ :"لاَ يَدْخُلُ الْجَنﱠةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِ هِ مِثْقَالُ ذَرﱠةٍ مِنْ كِبْرٍ ". قَالَ رَجُلٌ :إِنﱠ الرﱠجُلَ يُحِبﱡ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ :"إِنﱠ ﷲﱠَ جَمِيلٌ يُحِبﱡ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقﱢ وَغَمْطُ النﱠاسِ." أف طھارةِ عن ما البدنِ والثيابِ: فدلي وقوله ، السابق الحديث له : يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلﱢ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنﱠهُ لاَ يُحِبﱡ الْمُسْرِفِينَ31( )الأعراف(. الميسر التفسير في جاء :يا بني آدم كونوا عند أداء كل صلاةِ على حالة من الزينة المشروعة من ثياب ساترة لعوراتكم ونظافة وطھارة ونحو ذلك، وكلوا واشربوا من طيبات ما رزقكم ﷲ، ولا تتجاوزوا حدود الاعتدال في ذلك. إن ﷲ لا يحب المتجاوزين المسرفين في الطعام والشراب وغير ذلك .أھـ إن فثم تجوز لا يالصلاة عليه نجاسة،ثوب وأ ع النجاسة وجود مع البدن،لى ربًّ نعبد فنحن يحبُ ا يقول المتطھرين : إِنﱠ ﷲﱠَ يُحِبﱡ التﱠوﱠابِينَ وَيُحِبﱡ الْمُتَطَھﱢرِينَ ) البقرة222.( وأما طھارةِ عن القلبِ: يقول : يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التﱠقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ ﷲﱠِ لَعَلﱠھُمْ يَذﱠكﱠرُونَ26( )الأعراف.( و ثبت مسلم صحيح برقمفي4651 عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": إِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَ نْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ ." ثالثً ا: إن سؤالاھناك يفرض على المعترضيننفسه ھو: يخبرو نانلو يسوع عن المسيح كان لما مكانٍ في يتبرز ماء فيه ،ليس بأحجارٍ يستنجى كان ھل قضاءِ بعد يقوم كان أم حاجةِ مسحِ دون مباشرة ؟ والنجاسة الأذى ! إننثم نجد منا أقوالِ يسوع في مرقس إإنجيل صحاح7 عدد15 دَخَلَ إِذَا الإِنْسَانِ خَارِجِ مِنْ شَيْءٌ لَيْسَ الإِنْسَانَ تُنَجﱢسُ الﱠتِي ھِيَ مِنْهُ تَخْرُجُ الﱠتِي الأَشْيَاءَ لكِنﱠ يُنَجﱢسَهُ، أَنْ يَقْدِرُ فِيهِ16لِلسﱠمْعِ، أُذْنَانِ لأَحَدٍ كَانَ إِنْ فَلْيَسْمَعْ«. نلاحظ يسوعأن أقصد يمس ما كل الإنسانن ينجسه لا الخارج من ؛ وإنما و أخلاقهكلامه ھ يالتي
عدد الصفحات ٤٨يُنَجﱢسَهُ، أَنْ يَقْدِرُ فِيهِ16لِلسﱠمْعِ، أُذْنَانِ لأَحَدٍ كَانَ إِنْ فَلْيَسْمَعْ«. نلاحظ يسوعأن أقصد يمس ما كل الإنسانن ينجسه لا الخارج من ؛ وإنما و أخلاقهكلامه ھ يالتي تنجسه ! قال ذلك لما الشيوخ سأله ذالما التلاميذ يغسل الطعامألا قبل يديھم ؟؟ وبالتالي رج ھناك أن لو لاً كلبٌ عليه بال ف عليه تبرز بحسبإأو ينجس لا نه ا المنسوب ىإللنص يسوع ويصلّ ھكذا ...!!
عدد الصفحات ٤٨49 المعترضونوليت حكم واالذين نبيﱢ على نا ظلمً وبھتانً اا يخبروبأن الناس أمام حاجة يقضي نه عن نا داودَ النبيﱢ أمامَ تعرى الذي الناسِ بإرادتِ ؛ه عاريً رقص تمامً ا كالسفھاءِ ا ماك يصفه الكتابُ المقدس ...ھل واعب ؟ عليه !أسق واھل ؟ نبوته !نجد ذلك سفر في الثاني صموئيل إصحاح6 عدد20 وَرَجَعَ دَاوُدُ بَيْتَهُ لِيُبَارِكَ . وَقَالَتْ دَاوُدَ، لاسْتِقْبَالِ شَاوُلَ بِنْتُ مِيكَالُ فَخَرَجَتْ» حَيْثُ الْيَوْمَ، إِسْرَائِيلَ مَلِكَ أَكْرَمَ كَانَ مَا أَعْيُنِ فِي الْيَوْمَ تَكَشﱠفَ السﱡفَھَاءِ أَحَدُ يَتَكَشﱠفُ كَمَا عَبِيدِهِ إِمَاءِ«. قلت ◌: إلإننا ىنبرأ ﷲِ كله ذلك من ، و على جوابھم ھو ما لكن تلك النصوص ....؟ ! نبيﱞ يُ ابنتَ العبيدعري أمام ه )فاطمة( ! واقال : الإسلام ھل يدعو ىلإ تعريةِ النساءِ ؟ والتبرج من وھل أخلاقِ الأنبياء يعر أن النبيﱡ ي بناتَ أمام ه ال ؟عبيد !ل كان قد رسولُ الإسلام سببً تعريةِ في ا ا العبيدبنتِ أمام فاطمة ه! ...ع لىوالدليل قولِ نا الحديث الثابت فيأب سنن ي كِتَابداود ) اللﱢبَاسِ( بَاب) فِي الْعَبْدِ يَنْظُرُ إِلَى شَعْرِ مَوْلاَتِهِ ( برقم3582 حَدﱠثَنَا أَنَسٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ دِينَارٍ بْنُ سَالِمُ جُمَيْعٍ أَبُو حَدﱠثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمﱠدُ النﱠبِيﱠ أَنﱠ أَ قَدْ كَانَ بِعَبْدٍ فَاطِمَةَ تَى فَاطِمَةَ وَعَلَى قَالَ لَھَا وَھَبَهُ -عَنْھَا ﷲﱠُ رَضِيَ -بِهِ غَطﱠتْ وَإِذَا رِجْلَيْھَا يَبْلُغْ لَمْ رَأْسَھَا بِهِ قَنﱠعَتْ إِذَا ثَوْبٌ النﱠبِيﱡ رَأَى فَلَمﱠا رَأْسَھَا يَبْلُغْ لَمْ رِجْلَيْھَا تَلْ مَا قَالَ قَى :"وَغُلاَمُكِ أَبُوكِ ھُوَ إِنﱠمَا بَأْسٌ عَلَيْكِ لَيْسَ إِنﱠهُ ". تحقيق الألباني : صحيح ، الإرواء1799 (. • الشبھة على الرد أولاً : إن الإس جع الم ك ةِ ينبغ أالت يُ ن أأم ف عليھ ح مك لا؛ حت تك أمامعرضة الجميع فيھا ويطمع البعض آخرونفيشتھيھا ... عرضة بعدھا للضياعوتكون ..... وبالتالي ف أةلمراإن ح النفيسة كالجوھرة ثعندنا الإسلامُ المحافظة على عليھا، بي ف بالتس فأمرھا ،زوجھ بيت م الخ ھ حاج وأمرھ بالحج التب.... أدل ذل عل ت منھا: 1- قوله : وَأَ الزﱠكَاةَ وَآتِينَ الصﱠلاَةَ وَأَقِمْنَ الأُْولَى الْجَاھِلِيﱠةِ تَبَرﱡجَ تَبَرﱠجْنَ وَلاَ بُيُوتِكُنﱠ فِي وَقَرْنَ طِعْنَ وَيُطَھﱢرَكُمْ الْبَيْتِ أَھْلَ الرﱢجْسَ عَنكُمُ لِيُذْھِبَ ﷲﱠُ يُرِيدُ إِنﱠمَا وَرَسُولَهُ ﷲﱠَ تَطْھِيراً )الأحزاب33( . في جاء التفسيرِ الميسر : والْزَمْنَ بيوتكن، ولا تخرجن منھا إلا لحاجة، ولا تُظھرن محاسنكن، كما كان يفعل نساء الجاھلي الأول ف الأزمن الس عل الإس وھ خط للنس المؤمن ف ك عصر. وأدﱢين - ي نس النب -الص ل ف أوقاتھ وأعط الزك كم ش ﷲ، وأطع ﷲ ورسوله في أمرھما ونھيھما، إنما أوص ﷲ بھ لي ويبع ع الأذى والس والش ي أھل بيت النبيﱢ- ومنھم زوجاته وذريته - عليه الصلاة والسلام -ويطھﱢر نفوسكم غاية الطھارة .أھـ ﷲُ وأمر بل زوجاتَ النب بالحج الم ونس ،وبنات أن وذل رؤوس عل ي وملاحفھن أرديتھن من ووجوھھن وج لستر ؛ ، وص ورؤوس ، يميﱠ أن أق ذل أذى أو بمكروه لھن يُتعَرﱠض فلا والصيانة بالستر . 1- قوله : لأﱢَ قُل النﱠبِيﱡ أَيﱡھَا يَا أَدْنَى ذَلِكَ جَلاَبِيبِھِنﱠ مِن عَلَيْھِنﱠ يُدْنِينَ الْمُؤْمِنِينَ وَنِسَاء وَبَنَاتِكَ زْوَاجِكَ رﱠحِيماً غَفُوراً ﷲﱠُ وَكَانَ يُؤْذَيْنَ فَلاَ يُعْرَفْنَ أَن )الأحزاب59. ( 3- قوله لنساءِ النبيﱢ يكن حتى أسوةً ھنلغيرِ : النﱠ نِسَاء يَا فَلاَ اتﱠقَيْتُنﱠ إِنِ النﱢسَاء مﱢنَ كَأَحَدٍ لَسْتُنﱠ بِيﱢ مﱠعْرُوفاً قَوْلاً وَقُلْنَ مَرَضٌ قَلْبِهِ فِي الﱠذِي فَيَطْمَعَ بِالْقَوْلِ تَخْضَعْنَ )الأحزاب32(. أنأمرھن قولاً يقلن
عدد الصفحات ٤٩