30 أ -أحمدَ مسند برقم6526 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :لَمْ يَكُنْ رَسُولُ ﷲﱠِ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحﱢشًا وَكَانَ يَقُولُ :مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَا سِنُكُمْ أَخْلاَقًا . ب -أبيسنن داودَ برقم 3562 النبيﱠ أن لرجلٍ نصح قائلاً له : "لاَ تَسُبﱠنﱠ أَحَدًا ". قَالَ :فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلاَ عَبْدًا وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ شَاةً . قَالَ ":وَلاَ تَحْقِرَنﱠ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلﱢ مَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْھُكَ إِنﱠ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السﱠاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيﱠاكَ وَإِسْبَالَ الإِْزَارِ فَإِنﱠھَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يُحِبﱡ الْ مَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيﱠرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تُعَيﱢرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنﱠمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْه ◌. " ج -الجامع صحيح رقم1176 قال ": أقربكم مني امجلسً يومَ القيامةِ أحسنكم خلقا ." قال الألباني) :حسن ( د -المستدركا في لحاكم برقم29 عن عبد ﷲ مسعود، بن عن النبي قال ": ليس المؤمنُ بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيء ." قال الشيخُ الألباني: ) صحيح( انظر حديث رقم5381 في صحيح الجامع أوسوف ذلكثبت أكثر وأكثر خلالِ من الحديثِ هنفسِ) الشبھة محل (أو، ثبتُ أخلاقَ أن ه من أفضل أخلاقِ يسوعَ المسيح لهال منسوبة في الأناجيلِ - ﷲُ شاء إن - . اثانيً :إن الأحاديثَ جاء تالتي فيھا كلمةِ ) أنكتھا ( صحيحة أحاديث ، ننكرھا ولا ھي فھذه بعض للقصة الروايات وللكلمة،) الشبھة محل ( يلي كما : 1- البخاري صحيح ابكِتَ ) الْحُدُودِ ( بَاب ) ھَلْ يَقُولُ الإِْمَامُ لِلْمُقِرﱢ لَعَلﱠكَ لَمَسْتَ أَوْ غَمَزْتَ ( برقم 6324 حَدﱠثَنَا عَبْدُ ﷲﱠِ بْنُ مُحَمﱠدٍ الْجُعْفِيﱡ حَدﱠثَنَا وَھْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدﱠثَنَا أَبِي قَالَ :سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ عَنْ عِكْرِ مَةَ عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا -قَالَ :لَمﱠا أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النﱠبِيﱠ قَالَ لَهُ :لَعَلﱠكَ قَبﱠلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ ؟ قَالَ : لاَ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ . قَالَ :أَنِكْتَھَا لاَ يَكْنِي قَالَ :فَعِنْدَ ذَلِكَ أَ مَرَ بِرَجْمِهِ . 2- داود أبى سنن برقم3843 حَدﱠثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيﱟ حَدﱠثَنَا عَبْدُ الرﱠزﱠاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ :أَخْبَرَنِي أَبُو الزﱡبَيْرِ أَنﱠ عَبْدَ الرﱠحْمَنِ بْنَ الصﱠامِتِ ابْنَ عَمﱢ أَبِي ھُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنﱠهُ سَمِعَ أَبَا ھُرَيْرَةَ يَقُولُ : جَاءَ الأَْسْلَمِيﱡ نَبِيﱠ ﷲﱠِ فَشَھِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنﱠهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَرْبَعَ مَرﱠاتٍ كُلﱡ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ النﱠبِيﱡ فَأَقْبَلَ الْخَامِسَةِ فِي فَقَالَ :أَنِكْتَھَا ؟ قَالَ :نَعَمْ قَ الَ :حَتﱠى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ ؟مِنْھَا قَالَ :نَعَمْ . قَالَ: كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرﱢشَاءُ فِي ؟الْبِئْرِ قَالَ : نَعَمْ .قَالَ :فَھَلْ تَدْرِي مَا ؟الزﱢنَا قَالَ :،نَعَمْ أَتَيْتُ مِنْھَا حَرَامًا مَا يَأْتِي الرﱠ جُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ حَلاَلاً .قَالَ: فَمَا تُرِيدُ بِھَذَا ؟الْقَوْلِ قَالَ :أُرِيدُ أَنْ تُطَھﱢرَنِي فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أَحَدُھُمَا لِصَاحِبِهِ :انْظُرْ إِلَى ھَذَا الﱠذِي سَتَرَ ﷲﱠُ عَلَيْهِ فَلَ مْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتﱠى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ فَسَكَتَ عَنْھُمَا ثُمﱠ سَارَ سَاعَةً حَتﱠى مَرﱠ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلٍ بِرِجْلِهِ فَقَالَ :أَيْنَ فُلاَنٌ
عدد الصفحات ٣٠ﱠُ عَلَيْهِ فَلَ مْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتﱠى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ فَسَكَتَ عَنْھُمَا ثُمﱠ سَارَ سَاعَةً حَتﱠى مَرﱠ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلٍ بِرِجْلِهِ فَقَالَ :أَيْنَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ فَقَالاَ :نَحْنُ ذَانِ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ :انْزِلاَ فَكُلاَ مِنْ جِيفَةِ ذَاھَ الْحِمَارِ فَقَالاَ :يَا نَبِيﱠ ﷲﱠِ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ ؟ھَذَا قَالَ :فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَشَدﱡ مِنْ أَكْلٍ مِنْهُ وَالﱠذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنﱠهُ الآْنَ لَفِي أَنْھَارِ الْجَنﱠةِ يَنْقَمِسُ فِيھَا . حَدﱠثَنَا الْحَ سَنُ بْنُ عَلِيﱟ حَدﱠثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدﱠثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزﱡبَيْرِ عَنْ ابْنِ عَمﱢ أَبِي ھُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ بِنَحْوِهِ زَادَ وَاخْتَلَفُوا عَلَيﱠ فَقَالَ بَعْضُھُمْ : رُبِطَ إِلَى شَجَرَةٍ وَقَالَ بَعْ ضُھُمْ : وُقِفَ. 3- أحمد مسند2307 حَدﱠثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدﱠثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَعْلَي بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبﱠاسٍ أَنﱠ النﱠبِيﱠ لَمﱠا أَتَاهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : لَعَلﱠكَ قَبﱠلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْ ؟تَ قَالَ :لاَ . قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ :أَنِكْتَھَا لاَ يُكَنﱢي قَالَ : نَعَمْ .قَالَ : فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ . تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح .
عدد الصفحات ٣٠31 4-قطن الدار يسنن3491 حَدﱠثَنَا أَبُو صَالِحٍ الأَصْبَھَانِىﱡ حَدﱠثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ىأَبِ الرﱠبِيعِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرﱠزﱠاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الزﱡبَيْرِ أَنﱠ عَبْدَ الرﱠحْمَنِ بْنَ الصﱠامِتِ ابْنَ عَمﱢ أَبِى ھُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنﱠهُ سَمِعَ أَبَا ھُرَيْرَةَ يَقُولُ :جَاءَ يالأَسْلَمِ نبي ﷲﱠِ فَ شَھِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنﱠهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَرْبَعَ مَرﱠاتٍ كُلﱡ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ فَأَقْبَلَ في الْخَامِسَةِ فَقَالَ كَلِمَةً»أَنِكْتَھَا« . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ» حَتﱠى غَابَ في ذَلِكَ مِنْھَا كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ في الْمُكْ حُلَةِ وَالرﱢشَاءُ في الْبِئْرِ« . قَالَ :نَعَمْ . قَالَ» ھَلْ تَدْرِى مَا الزﱢنَا« قَالَ : نَعَمْ أَتَيْتُ مِنْھَا حَرَامًا مَا يأتي الرﱠجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ حَلاَلاً . قَالَ» فَمَا تُرِيدُ بِھَذَا الْقَوْلِ « . قَالَ :أُرِيدُ أَنْ تطھرني فَأَمَرَ بِهِ النبي فَرُجِمَ فَسَمِعَ النبيﱡ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ أَحَدُھُمَا لِصَاحِبِهِ : انْظُرْ إِلَى ھَذَا الذي سَتَرَ ﷲﱠُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتﱠى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ فَسَكَتَ النبيﱡ ثُمﱠ سَارَ سَاعَةً حَتﱠى مَرﱠ بِجِيفَةِ حِمَارٍ شَائِلٍ بِرِجْلِهِ فَقَالَ» أَيْنَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ« . قَالاَ : نَحْنُ ذَا يَا رَسُولَ ﷲﱠِ . فَقَالَ» انْزِلاَ فَكُلاَ مِنْ جِيفَةِ ھَذَا الْحِمَارِ سَھْمًا« . فَقَالاَ :يَا نبي ﷲﱠِ غَفَرَ ﷲﱠُ لَكَ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ اھَذَ قَالَ» فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَشَدﱡ مِنْ أَكْلِ الْمَيْتَةِ والذي نفسي بِيَدِهِ إِنﱠهُ الآنَ لفي أَنْھَارِ الْجَنﱠةِ يَنْغَمِسُ فِيھَا«. الرشاء: حبل ،الدلو المرود: العود من الزجاج أو المعدن يكتحل به . 5- ا للإمام السنة شرح الحدود كتاب لبغوي) ج5 / ص262 ( أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيﱡ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ ﷲﱠِ النﱡعَيْمِيﱡ ، أَخْبَرَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدﱠثَنَا عَبْدُ ﷲﱠِ بْ نُ مُحَمﱠدٍ الْجُعْفِيﱡ ، حَدﱠثَنَا وَھْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدﱠثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبﱠاسٍ ، قَالَ: لَمﱠا أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النﱠبيﱠ ، فَقَالَ لَهُ : لَعَلﱠكَ قَبﱠلْتَ ، أَوْ غَمَزْتَ ، أَوَ نَظَرْتَ ، قَالَ: لاَ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ ، قَالَ: أَنِكْتَھَا لا يَكْنِي ، قَالَ ": فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ "ھَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . 6- للبيھقي الصغرى السنن برقم2566 وروينا في حديث أبي ھريرة أن الأسلمي ، جاء إلى النبي ، دفشھ على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه ، فأقبل في الخامسة ، فقال: » أنكتھا ؟« قال: نعم. قال» حتى غاب ذلك منك في ذلك منھا ؟« قال: نعم» قال« كما يغيب المرود في المكحلة ، والرشا في البئر ؟» قال: نعم. قال« ھل تدري ما الزنا ؟» قال: نعم ، أتيت منھا حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا. قال« فما تريد بھذا القول ؟» قال: أريد أن تطھرني ، فأمر به ، فرجم . وأتساءل: كلمة ھل )أنكتھا ( كما وقذرة قبيحة كلمة المعترضونيزعم ؟ الجواب: لا لأن؛ في أصل لھا الكلمة لالھذه غةِ ،العربية فصيحةكلمة معروفة اللغة كتب ،في فقد جاء ذكرھا الحصر لا المثال سبيل على الآ في تي : 1- اللغة تھذيب كتاب : باب)كفى (فَكُنْ أَنْوَكَ النّوْكَي إذا مَا لَقِيﱠھُمْ) نيك ( قال الليث : النﱠيِكُ: ،معروف والفاعل: نائكٌ، والمفعول به : مَنِيكٌ ومَنْيوكٌ، والأنثى : مَ نُيوكةٌ. أھـ 2- الخامس الجزء العين كتاب: النيك: معروف، والفاعل، نائك، والمفعول به: منيك ومنيوك، والانثى: منيوكة .
عدد الصفحات ٣١ف والفاعل: نائكٌ، والمفعول به : مَنِيكٌ ومَنْيوكٌ، والأنثى : مَ نُيوكةٌ. أھـ 2- الخامس الجزء العين كتاب: النيك: معروف، والفاعل، نائك، والمفعول به: منيك ومنيوك، والانثى: منيوكة . نكي: نكيت في العدو أنكي نكاية،]إذا ھزمته وغلبته[ ولغة أخرى: نكأت أنكؤ نكأ .أھـ 3- العرب لسان كتاب : باب) نيك ( النﱠيْكُ معروف والفاعل نائِ كٌ والمفعول به مَنِيكٌ ومَنْيُوكٌ والأَنثى مَنْيُوكة وقد ناكَھا يَنيكھا نَيْكاً والنﱠيّاك الكثير النﱠيْك شدد للكثرة وفي المثل قال من يَنِكِ العَيْرَ يَنِكْ نَيّاكا وتَنَايَكَ القوْمُ غلبھم النﱡعاسُ وتَنايَكَتِ الأَجْفانُ انطبق بعضھا على بعض الأَزھري في ترجمة نكح ناكَ المطرُ الأَرضَ وناكَ النعاسُ عينه إِذا غلب عليھا. أھـ 4- كتاب الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ باب)النون:( ) النﱠيْكُ ( مِنْ أَلْفَاظِ التﱠصْرِيحِ فِي بَابِ النﱢكَاحِ ) وَمِنْهُ( حَدِيثُ ] مَاعِزٍ أَنِكْتَھَا قَالَ :نَعَمْ[ وَقَ وْلُھُمْ ( حَتﱠى ذِكْرُ الْكَافِ وَالنﱡونِ كِنَايَةٌ عَنْهُ حَسَنَةٌ إلاﱠ أَنﱢي لَمْ أَجِدْهُ فِيمَا عِنْدِي مِنْ كُتُبِ الأَْحَادِيثِ .
عدد الصفحات ٣١32 اإذً لفظال ةكناي الجماعِ عن ، وھ و العربِ عند مستتر لفظ والدليل، ذلك على القرآنِ في يرد لم أنه ال كريم واحدة مرة سنةِ في يرد ولم ، النبيﱢ إ ف لا واقع فق ، وبالت كناي اللف ن الجم ع والوطءِ ، لما ولكن ھكانتُ من قِ بَ لِ السوقةِ والعامةِ قبيحً ا،وأصبح العوامِ بين و ؛لالجھّ أصبحة الص من فيعلينا به نتلفظ أن تلك الأيام . أيضً ذلك على اوالدليل مشر أن وغيرھم أنفسھم العرب كي الذين ب يتربص ك ، ال ل أبدً اللفظة ھذه عليه ،ينكروا ا والصحابة واحدٌ ينكر لم الحديث ھذا أمامھم قيل الذين اللفظة ھذه منھم ، ءليتساولم ذالما النبيﱡ قالھا قبيحة كانت إذا ؟ ! إذًا أصلُ لھا الكلمة الع ،عن ل ق فيھ يس ، ق أو لك م م ن قب م انتھك الأي السوقة الحال ھو كما الآنوالعامة . لذلك مثال: كلمة ) مأتم( ھو قديمًا العربِ عند معناھا :لح معينٍ مكانٍ في الناسِ من مجموعة اجتماع فرحٍ أو . معناھا صار والأزمنةِ الأعرافِ تغيرِ مع لكن:اجتم ھو مع مك ف الن م مجموع ع فقط لحزنٍ ... ثالثًا : إن النبيﱠ قاضيً فكان للقاضيلاا بد يتثبت أن ،لاسيما حكمه قبل كانت إذا بحياةِ تتعلق القضية إنسانٍ قد تُ روحه زھق ؛ النبيﱡ قال لذا لَهُ " : لَعَلﱠكَ قَبﱠلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ ؟ قَالَ :لاَ . قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ :أَنِكْتَھَا لاَ يُكَنﱢي قَالَ : نَعَمْ .فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ ." نلاحظ من روايةِ داود أبي ماعزً اأن شَھِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنﱠهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَرْبَعَ مَرﱠاتٍ كُلﱡ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ النﱠبِ يﱡ فَأَقْبَلَ الْخَامِسَةِ فِي فَقَالَ" :أَنِكْتَھَا"؟ قَالَ : "نَعَمْ ." عليهو المصلحةف اقتضتھا ضرورة ھناك كانت إذا إلا العورة باسم التصريح يجوز ،لا مثل :الحدودِ التي لا ھافييصح ةالكناي التعريض أو والتلميح .... كلمةٍ من فكم فُ سببً كانت خطأ اھمت قت في لِ ذنب لا أبرياء ؛لھم ناسً قتل لما الوليد بن خالد من كان كما معركةٍ في ا له قالوا : " صبأنا " ! أنھم ھو فھمھا أنأرادوا يقولوا ): كفرنا(؛ ولكنّ العكسِ على كان المعنى من ذلك لَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ :صَبَأْنَا أْنَاصَبَ ، فقال علمِ بعد حدث بما ه ":اللﱠھُمﱠ إِنﱢي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمﱠا صَنَعَ خَالِدٌ مَرﱠتَيْنِ" برقم صحيحه في البخاري رواه3994 . ﷲُ عاتب وقد نبيﱠ داودَ ه ليتحاكما رجلان جاءه إليه،لما فتسرع الحكمِ في ؛ سمع للأول له فحكم أن قبل ل خرلآيستمع؛ قال : يَا دَاوُودُ إِنﱠا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَْرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النﱠاسِ بِالْحَقﱢ وَلاَ تَتﱠبِعِ الْھَوَى فَيُضِلﱠكَ عَنْ سَبِيلِ ﷲﱠِ إِنﱠ الﱠذِينَ يَضِلﱡونَ عَنْ سَبِيلِ ﷲﱠِ لَھُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ 26( )ص (. في العلماء قاله ما سبق ما الآتييدعم: 1- ابنُ قال شرحه في الفتح في حجر :وَقَوْله " فِي خِدْرھَا " بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة أَيْ فِي سِتْرھَا ، وَھُوَ مِنْ بَاب التﱠتْمِ ، لأَِنﱠ الْعَ فِ الْخَلْ يَشْ حَيَاؤُھَ رأَكْثَ مِمﱠ تَكُون خَارِجَة عَنْهُ ، لِكَوْنِ الْخَلْوَة مَظِنﱠة وُقُوع الْفِعْل بِھَا ، فَالظﱠاھِر أَنﱠ الْمُ تَقْيِي بِمَ إِذَا دُخِ عَلَيْھَ فِي خِدْرھَا لاَ حَيْثُ تَكُون مُنْفَرِدَة فِيهِ ، وَمَحَلّ وُجُود الْحَيَاء مِنْهُ فِ غَيْ حُ ﷲﱠ ، وَلِھَ قَ لِلﱠ اِعْتَرَفَ بِالزﱢنَا أَنِكْتَھَا لاَ يُكَنﱢي كَمَا سَيَأْتِي بَيَانه فِي الْحُدُود .... أھـ 2- ابنُ قال شرحِ في وللحديثبطال للبخاري ه: قال المھلب وغيره: في ھذا الحديث دليل على جواز تلقين المقر في الحدود ما يدرأ بھا عنه ألا ترى أن النبي قال لماعز» لعلك غمزت أو قبلت« ليدرأ عنه الحد إذ لفظ الزنا يقع على نظر وجميع الجوارح، فلما أتى ماعز بلفظ مشترك لم يحده النبي
عدد الصفحات ٣٢قين المقر في الحدود ما يدرأ بھا عنه ألا ترى أن النبي قال لماعز» لعلك غمزت أو قبلت« ليدرأ عنه الحد إذ لفظ الزنا يقع على نظر وجميع الجوارح، فلما أتى ماعز بلفظ مشترك لم يحده النبي حتى وقف على صحيح ما أتاه بغير إشكال؛ لأن من سننه درء الحدود بالشبھات، فلما أفصح وبين أمر برجمه .
عدد الصفحات ٣٢33 قال رهغي: وھذا يدل أن الحدود لا تقام إلا بالإفصاح دون الكنايات، ألا ترى لو أن الشھود شھدوا على رجل بالزنا، ولم يقولوا رأيناه أولج فيھا كان حكمھم حكم من قذف لا حكم من شھد، رفقًا من ﷲ بعباده وسترًا عليھم ليتوبوا . قال المھلب: وقد استعمل التلقين بعد النبي بهأصحا الراشدون...... أھـ 3- الشيخُ قال عثيم الصالحينيابن لرياض شرحه في ن :يسال الإنسان عن دينه ولا يستحي ولھ لم جاء ماعز بن مالك- رضي ﷲ عنه -إلى النبي جاء يقر بالزنى يقول إنه زنى فأعرض عن النب ثم جاء ثانية وقال إنه زنى فأعرض عن ث ج ثالث وق إن زن ف عن النب يري أن يتوب فيتوب ﷲ عليه فلما جاء الرابعة ناقشة النبي قال: أبك جن ق لا ي رس ﷲ ق أت ما الزنى ؟ قال: نعم الزنا أن يأتي الرجل م الم حرام م ي الرج م زوجت ح فق ل: أنكتھا لا يكني بل صرح ھنا مع أن ھذا مما يستحي منه لكن الحق لا يستحي منه قال له: أنكتھ ق: نعم قال حتى غاب ذاك منك في ذل منھ كم يغي الم ف المكحل والرش ف البئ ؟ ق نع فھذا شيء يستحي منه لكن في باب الحق لا تستحي جاءت أم سليم إلى رس ﷲ تس فقال :ي رسول ﷲ إن ﷲ لا يستحي من الحق ھل على المرأة من غسل إذا ھي احتلمت ؟ قال: نعم إذا ھ رأت الماء ھذا السؤال ربما يخجل منه الرجل أن يسأله ولا سيما في المجلس لكن أم سليم ل يمنعھ الحي من أن تعرف دينھا وتتفقه فيه وعلى ھذا فالحياء الذي يمنع م الس عم يج الس عن حي مذموم ولا ينبغي أن نسميه حياء بل نقول :إن ھذا خور وجبن وھ م الش فاس ع دين ولا تستح أما الأشياء التي لا تتعلق بالأمور الواجبة فالحياء خير من عدم الحي إن مم أدرك الن م كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.... أھـ أو المعلوم من الإسلامَ ن والأخلاق المحاسن دين الحميدة ... و الشرعھذه في المقررة الأمور من ية الإسلامية . فقد و الإسلامُ نھي عن يؤذي ما كل الآخرين من قولٍ فعلٍ أو ....السخريةِ عن نھى فقد ، عن ونھى التنابزِ بالألقابِ ، الغيبةِ عن ونھى والنميمةِ ....قال: الﱠ أَيﱡھَا يَا مﱢن قَومٌ يَسْخَرْ لاَ آمَنُوا ذِينَ تَلْمِزُوا وَلاَ مﱢنْھُنﱠ خَيْراً يَكُنﱠ أَن عَسَى نﱢسَاء مﱢن نِسَاء وَلاَ مﱢنْھُمْ خَيْراً يَكُونُوا أَن عَسَى قَوْمٍ وَلاَ أَنفُسَكُمْ الإِْيمَانِ بَعْدَ الْفُسُوقُ الاِسْمُ بِئْسَ بِالأَْلْقَابِ تَنَابَزُوا الظﱠالِمُونَ ھُمُ فَأُوْلَئِكَ يَتُبْ لﱠمْ وَمَن )الحجرات11.( النبيﱡ وكان أسماءَ يذكر لا الناسِ يخطئون الذين بالأفعالِ الأقوالِ أو ف يخطئون، عندما يقول كان" : بالُ ما أقوامٍ وكذا كذا يفعلون ." سبيلِ فعلى المثالِ: جاء ما صحيحِ في مسلمٍ برقم2487 عَ نْ أَنﱠ أَنَسٍ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النﱠبِيﱢ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النﱠبِيﱢ عَنْ عَمَلِهِ فِي السﱢرﱢ فَقَالَ بَعْضُھُمْ : لاَ أَتَزَوﱠجُ النﱢسَاءَ وَقَالَ بَعْضُھُمْ : لاَ آكُلُ اللﱠحْمَ وَقَالَ بَعْضُھُمْ : لاَ أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ فَحَمِدَ ﷲﱠَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ :"مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا لَكِنﱢي أُصَلﱢي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوﱠجُ النﱢسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنﱠتِي فَلَيْسَ مِنﱢي." شدﱠ أ وكان العذراءِ من حياء خِ في ھادرِ ... ذلك ثبت في تيالأ: 1- البخاري صحيح برقم3298 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيﱢ قَالَ : كَانَ النﱠبِيﱡ أَشَدﱠ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِھَا . 2- ما معنا تقدم ثبت في مسندِ أحمدَ برقم6526 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :لَمْ يَكُنْ رَسُولُ ﷲﱠِ احِشًافَ وَلاَ مُتَفَحﱢشًا وَكَانَ يَقُولُ :مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا .الأحاديث من وغيره ... رابعًا: قم أن بعد تُ وبينّ الكلمة بتوضيح تُ العربية اللغة في ،أصلھا وبينّ تُ النبيﱡ قالھا لماذا و، أن
عدد الصفحات ٣٣يَقُولُ :مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا .الأحاديث من وغيره ... رابعًا: قم أن بعد تُ وبينّ الكلمة بتوضيح تُ العربية اللغة في ،أصلھا وبينّ تُ النبيﱡ قالھا لماذا و، أن الحديثَ يدلُ على ورحمعدلِ ه هتِ و ، الأليُ علم مةَ بعدِ من ه وا،التحقق الأخبارِ من ،لتثبت التسرع وعدم في ،الحكم التلميحِ عن البعد و والتعريضِ الضرورةِ بحسب خصوصً مسائلِ في ا الحدودِ تتعلق التي بأرواحِ ؛العبادِ ف الحديثُ بيانٌ عملي يلي كما ﷲ كتاب في جاء لما :
عدد الصفحات ٣٣34 1-قوله : النﱠ بَيْنَ حَكَمْتُم وَإِذَا بَصِيراً سَمِيعاً كَانَ ﷲَّ إِنﱠ بِهِ يَعِظُكُم نِعِمﱠا ﷲَّ إِنﱠ بِالْعَدْلِ تَحْكُمُواْ أَن اسِ )النساء58( . 2- قوله : وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَھْدِ ﷲﱠِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصﱠاكُمْ بِهِ لَعَلﱠكُمْ تَ ذَكﱠرُونَ152( ) الأنعام .( 3- قوله : بِالحَقﱢ إِلاﱠ ﷲُّ حَرﱠمَ الﱠتِي النﱠفْسَ تَقْتُلُواْ وَلاَ )الإسراء33( ، 4- قوله : يَا أَيﱡھَا الﱠذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيﱠنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَھَالَ ةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ6( ) الحشر .( تثبّ وقد النبيﱡ ت من أمرِ ماعزٍ ، وذلك جاءه فلما سأل أم جنون أبه سكر به ...روايوذلك ةِ مسلمِ برقم3207 نهأ حالِ عن سأل قائلاً ه: أَبِهِ جُنُونٌ ؟ فَأُخْبِرَ أَنﱠهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ .فَقَالَ :أَشَرِبَ ؟خَمْرًا فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَھَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ . فَقَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ : أَزَنَيْتَ ؟ فَقَالَ :نَعَمْ .فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ .وتذكر النبيﱠ أن الروايات لَ قال هُ : لَعَلﱠكَ قَبﱠلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَ ظَرْتَ " ؟ قَالَ :لاَ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ: أَنِكْتَھَا لاَ يَكْنِي قَالَ :فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ . و قد تثبّ النبيﱡ ت أيضً من أالمرا ةِ بقولِ زنت التي نفسِ عن ھا ھا :حُ بلىإني الزنا من! في وذلك صحيحِ برقم مسلم3207 جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِ نْ غَامِدٍ مِنْ الأَْزْدِ فَقَالَتْ :يَا رَسُولَ ﷲﱠِ طَھﱢرْنِي فَقَالَ : وَيْحَكِ ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي ﷲﱠَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَقَالَتْ : أَرَاكَ تُرِيدُ أَنْ تُرَدﱢدَنِي كَمَا رَدﱠدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ :وَمَا ؟ذَاكِ قَالَتْ :إِنﱠھَا حُبْلَى مِنْ الزﱢنَى فَقَالَ :؟آنْتِ قَالَتْ : نَعَمْ .فَقَالَ لَھَا :حَتﱠى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ .قَالَ: فَكَفَلَھَا رَجُلٌ مِنْ الأَْنْصَارِ حَتﱠى وَضَعَتْ .قَالَ :فَأَتَى النﱠبِيﱠ فَقَالَ قَدْ وَضَعَتْ الْغَامِدِيﱠةُ فَقَالَ: إِذًا لاَ ھَانَرْجُمُ وَنَدَعُ وَلَدَھَا صَغِيرًا .... وأتساءل النبيﱡ أقام لو ماذا حدَ الرجمِ معاذٍ على بينةٍ دون واضحةٍ ، له بريءبوتبين أنه ذلك ؟عد ماذا المعترضونسيقول لىع ؟ ذلك الجواب: بإنصاف يبحثون لا إنھم ، يحا أولئك ؛وفھاھم شريفة ليست بأساليب مكرم نبي في الطعن لون الصحيح العلم المنھج عن خالية ... الطرحو ھذا بعد أنتقل أن وقبل ىإل الكتابِ أقول المقدس :المسيح إن خلقا الناس أعظم من ،وخُ لقا أوليمن الرسول من العزم ... إ ننا ولن لم نبيﱢ في طعنوا كما فيه نطعن نا بقولھم :..... المسيحَ أن الاعتقاد تمام أعتقد إنني معص ومٌ من الأخطاءِ كغير هالكبيرة من الأنبياءِ ، الأناجيلولكن سيئة أخلاق صاحب أنه إليه تنسب.. ف يسوعَ أن وعجيب مدھش أمر ھذا المسيح ويسب يشتم ..بزعمِ الرسول بولس أن ذلك من الأدھش ولكن ، الأناجيل قد أعلن الأولى رسالته ىإلفي كورنثوس إصحاح6 عدد10 سَارِ وَلاَ ﷲِ مَلَكُوتَ يَرِثُونَ خَاطِفُونَ وَلاَ شَتﱠامُونَ وَلاَ سِكﱢيرُونَ وَلاَ طَمﱠاعُونَ وَلاَ قُونَ . كلامِ من هنلاحظ الشاتمينأن ملكوتَ يرثون لا ﷲِ !! كلامِ فبحسب الرسول بولس نلاحظ الملكوت يدخل لن يسوع أن ) الجنة!! (تيللآ : 1- ييسوع الكنعانية المرأة شتم ، زمرةِ من ويجعلھا الكلابِ وذلك ، جاءتعندما المرأةُ كنعانيةال إليه هتسترحم ابنتَ يشفى بأن قائلاً عليھا رد ھا " :خبز يأخذ أن يجوز نالبنييلا للكلاب ويرمى !! " وبعدھا تسترحمه ظلت .......في كاملةَ القصةَ سويًا متيولنقرأ إنجيلِ إصحاح15 ع دد21 مِنْ يَسُوعُ خَرَجَ ثُمﱠ
عدد الصفحات ٣٤فى بأن قائلاً عليھا رد ھا " :خبز يأخذ أن يجوز نالبنييلا للكلاب ويرمى !! " وبعدھا تسترحمه ظلت .......في كاملةَ القصةَ سويًا متيولنقرأ إنجيلِ إصحاح15 ع دد21 مِنْ يَسُوعُ خَرَجَ ثُمﱠ وَصَيْدَاءَ صُورَ نَوَاحِي إِلَى وَانْصَرَفَ ھُنَاكَ22 إِلَيْهِ صَرَخَتْ التﱡخُومِ تِلْكَ مِنْ خَارِجَةٌ كَنْعَانِيﱠةٌ امْرَأَةٌ وَإِذَا قَائِلَةً» دَاوُدَ ابْنَ يَا سَيﱢدُ، يَا ارْحَمْنِي، ! جِدًّا مَجْنُونَةٌ اِبْنَتِي«. 23 بِكَلِمَةٍ يُجِبْھَا فَلَمْ . إِلَيْهِ وَطَلَبُوا تَلاَمِيذُهُ فَتَقَدﱠمَ قَائِلِينَ»وَرَاءَنَا تَصِيحُ لأَنﱠھَا اصْرِفْھَا، «24 وَقَالَ فَأَجَابَ» الضﱠالﱠةِ إِسْرَائِيلَ بَيْتِ خِرَافِ إِلَى إِلاﱠ أُرْسَلْ لَمْ« . 25 قَائِلَ لَهُ وَسَجَدَتْ فَأَتَتْ ةً»أَعِنﱢي سَيﱢدُ، يَا«26 وَقَالَ فَأَجَابَ» وَيُطْرَحَ الْبَنِينَ خُبْزُ يُؤْخَذَ أَنْ حَسَنًا لَيْسَ لِلْكِلاَب« .27 فَقَالَتْ» سَيﱢدُ يَا نَعَمْ،! أَرْبَابِھَا مَائِدَةِ مِنْ يَسْقُطُ الﱠذِي الْفُتَاتِ مِنَ تَأْكُلُ أَيْضًا وَالْكِلاَبُ« .28 حِينَئِ ذٍ
عدد الصفحات ٣٤35 لَھَا وَقَالَ يَسُوعُ أَجَابَ» إِيمَانُكِ عَظِيمٌ امْرَأَةُ، يَا ! تُرِيدِينَ كَمَا لَكِ لِيَكُنْ« . السﱠاعَةِ تِلْكَ مِنْ ابْنَتُھَا فَشُفِيَتِ. نلاحظ أن كلﱠ ليس من ايھوديً الكلاب من فھو الأناجيل في يسوع كلامِ بحسب ... وأتساءل: كھذ قاس تعبير يصدر كيف المحبة إله من ا)يسوع( ؟ المعترضين معتقد بحسب ! 2- ينقض يسوع بمحبةِ للتلاميذ وصيته الأعداءِ والإحسانِ إليھم ... معلم بشتم يقام لھم قائلاً الشريعة " : أولاد الأفاعييا ) " متى3 / 7 ( موضعٍ في وشتمھم آخرٍ لھم قائلاً " : الجھالُ أيھا العميان ) "متى23 / 17 ( موضعٍ في وشتمھم لھم قائلاً آخر" : أَيْضًا؟ الدﱠاخِلَ صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الﱠذِي أَلَيْسَ أَغْبِيَاءُ، يَا ) " لوقا11/40( نلاحظ حين في شتمھم نفسهأنه بولس أن أحدھم سب حين اعتذر قائلاً " :الإخوةُ، أيﱡھا أعرِفُ، كُنتُ ما رَئيسُ أنﱠهُ الكَھنَةِ . تَقولُ المُقَدﱠسَةُ فالكُتُبُ» شَعبِكَ رَئيسَ تَلعَنْ لا ) " أعمال الرسل23/ 5(. والملاحظ النصوصِ من بولس أن إما الرسول بنسخ إلھهجاھل) يسوع (لرأيه إ، أن إما لھهو ) يسوع ( خالف حُ هكمِ !! 3 - لھا بقوله الحضور وسط بإھانتھا قام أنه نجد أمه تجاه أخلاقه " :يا ولك امرأةمالي )!" يوحنا2 /4 ( . وقيبينما المسيحُ ل مع حالِه عن هأمِ الكريم القرآن في : وَلَمْ بِوَالِدَتِي وَبَرّاً شَقِيّاً جَبﱠاراً يَجْعَلْنِي )مريم32.(وا القليل بھذا إلكتفي ىالمنسوب يسوع ،الأناجيلفي أ نوأكرر المسيحَ بريءٌ ذلك من كله . ألفاظِ عن وأما ا لأنبياءِ لائقة الغير ...في الواردة الكتابِ أكثرھ ما المقدس.... ب وأكتف ن واح العورة ذكر من فيه لما في،فقط ھو سفر ائصمو وللأيل إصحاح20 عدد30 عَلَ شَ غَضَ فَحَمِ لَهُ وَقَالَ يُونَاثَانَ» الْمُتَعَوﱢجَةِ ابْنَ يَا عَلِمْ أَمَا مُتَمَرﱢدَةِ، عَ وَخِ لِخِزْيِ يَسﱠ ابْ اخْتَ قَ أَنﱠ أُمﱢكَ؟ ! نبيﱞ ي العن ليھودَ والنصارى ! واألس سؤالاً يقول : أخلاقِ من اللعن ھل الأنبياءِ ؟ قالوا ثم :نبيﱡ لعنَ كم اليھودَ والنصارى .… ينبغيكان أنعليه يقول :ﷲُ سامح اليھودَ والنصارى اللعن من بدل ! ...جاء بما وتعلقوا في صحيحِ البخاري كِتَاب ) الْجَنَائِزِ ( بَاب ) مَا يُكْرَهُ مِنْ اتﱢخَاذِ الْمَسَاجِدِ عَلَى الْقُبُورِ ( برقم1244 حَدﱠثَنَا عُبَيْدُ ﷲﱠِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنْ ھِلاَلٍ ھُوَ الْوَزﱠانُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا -عَنْ النﱠبِيﱢ قَالَ فِي مَرَضِهِ الﱠذِي مَاتَ فِيهِ :"لَعَنَ ﷲﱠُ الْيَھُودَ وَالنﱠصَارَى اتﱠخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِھِمْ دًامَسْجِ ". قَالَتْ : وَلَوْلاَ ذَلِكَ لأََبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنﱢي أَخْشَى أَنْ يُتﱠخَذَ مَسْجِدًا . • الشبھة على الرد أولاً: أأبد بالإجاب ةِ الشقِ على الأول سؤالِ ھممن يقول الذي :أخلاقِ من اللعن ھل ؟الأنبياءِ
عدد الصفحات ٣٥36 الجواب: نعم ؛ أخلاقِ من اللعن الأنبياء ...أذكر أن وقبل ذلك على الأدلة أسألُ اسؤ لاً ھو: ھو ما ما معنى ؟ اللعن الجواب : بھو الدعاء رحمةِ من الطرد ﷲِ ، فالنبيﱡ يدعو على به أفعالِ والكافرين الظالمين ، حدِ في وھذا ذاتِ لا إشكاله فيه منھا أدلة لعدة : 1- قولُ ه : مِن كَفَرُواْ الﱠذِينَ لُعِنَ عَصَوا بِمَا ذَلِكَ مَرْيَمَ ابْنِ وَعِيسَى دَاوُودَ لِسَانِ عَلَى إِسْرَائِيلَ بَنِي يَعْتَدُونَ وﱠكَانُواْ )المائدة78( . السعديجاء تفسير في :قال : } لُعِنَ الﱠذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ{أي: طردوا وأبعدوا عن رحمة ﷲ}عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ {أي: بشھادتھما وإقرارھما، بأن الحجة قد قامت عليھم، وعاندوھا} ذَلِكَ{الكفر واللعن}بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ{أي: بعصيانھم Ϳ وظلمھم لعباد ﷲ، صار اسببً لكفرھم وبعدھم عن رحمة ﷲ، فإن للذنوب والظلم تعقوبا. أھـ نلاحظ وقع اللعن أن داودَ من ، بنِ وعيسى في جاء كما مريم الآيةِ الكريمة . 2- قوله : وَعَدَ مﱠا وَجَدتﱡم فَھَلْ حَقّاً رَبﱡنَا وَعَدَنَا مَا وَجَدْنَا قَدْ أَن النﱠارِ أَصْحَابَ الْجَنﱠةِ أَصْحَابُ وَنَادَى فَ نَعَمْ قَالُواْ حَقّاً رَبﱡكُمْ الظﱠالِمِينَ عَلَى ﷲِّ لﱠعْنَةُ أَن بَيْنَھُمْ مُؤَذﱢنٌ أَذﱠنَ )الأعراف44( . الميسر التفسير في جاء : الجنة أصحاب ونادى -فيھا دخولھم بعد -لھم قائلين النار أھلَ : وجدنا قد إنا طاعته أھل إثابة من حقًا رسله ألسنة على ربنا وعدنا ما , وعدكم ما وجدتم فھل رسله ألسنة على ربكم قائلين النار أھل فأجابھم معصيته؟ أھل عقاب من حقًا: حقًا ربنا وعدنا ما وجدنا قد نعم . مؤذن فأذﱠن النار وأھل الجنة أھل بين: ﷲ حدود تجاوزوا الذين الظالمين على ﷲ لعنة أنْ, ورسله با وكفروا . أھـ نلاحظ خلالِ من الآيةِ الكريمةِ أن ا لدعاءَ باللعنِ ملاكِ من وقع ملائكةِ من ﷲِ . 3- قوله: لﱠعَنَتْ أُمﱠةٌ دَخَلَتْ كُلﱠمَا النﱠارِ فِي وَالإِنسِ الْجِنﱢ مﱢن قَبْلِكُم مِن خَلَتْ قَدْ أُمَمٍ فِي ادْخُلُواْ قَالَ إِذَا حَتﱠى أدركواأُخْتَھَا أُخْرَاھُمْ قَالَتْ جَمِيعاً فِيھَا النﱠارِ مﱢنَ ضِعْفاً عَذَاباً فَآتِھِمْ أَضَلﱡونَا ھَـؤُلاء رَبﱠنَا لأُولاَھُمْ تَعْلَمُونَ لاﱠ وَلَـكِن ضِعْفٌ لِكُلﱟ قَالَ )الأعراف38( . التفسيرِ في جاء الميسر : ﷲ قال –تعالى -المفترين المشركين لھؤلاء : -جملة في النار ادخلوا أمثالكم من جماعات الكفر في, والإنس الجن من قبلكم من سلفت قد , أھل من جماعةٌ النارَ دخلت كلما ضلﱠتْ التي نظيرتھا لعنت بالإقتداءملة بھا , الكافرة الملل أھل من الأولون النار في تلاحق إذا حتى جميعًا منھم والآخرون, لقادتھم الدنيا في المتبعون الآخرون قال: أضل الذين ھم ھؤلاء ربنا عن ونا الحق, النار من مضاعفا عذابًا فآتھم, تعالى ﷲ قال: ضعف لكل, أي : مضاعف عذاب ومنھم منكم لكل النار من, والآلام العذاب من منكم فريق لكل ما الأتباع أيھا تدركون لا ولكن . أھـ و إفعليه ھون نفسه يطرح الذي السؤال :مذمومً اللعن اھل امطلقً ؟ الجواب ھو بسؤال: ھل المذموم من اللعن يستحق من لعن ؟ الجواب :،لا عليهو الشبھة تبطل - ﷲ بفضل- الأنبياءَ لأن ؛ معنا تقدم كما الظالمين المخالفين لعنوا معنا سيتقدم وكما ، -ﷲُ شاء إن - الكتابِ من المقدس . اثانيً : إن قولھم بأن النبيﱠ عليه ينبغي أنكان يقول : ﷲُ سامح اليھودَ والنصارى ﷲُ لعن من بدل اليھودَ والنصارى جھلٍ على يدل فيه مرية لا بيّن ؛ لأ ﷲَ ن النبيﱠ نھى هوأصحابَ أن يستغفر وا بعد من للمشركين أن لھتبيّ من أنھم الجحيم أصحاب من ....قال : أَ آمَنُواْ وَالﱠذِينَ لِلنﱠبِيﱢ كَانَ مَا ن الْجَحِيمِ أَصْحَابُ أَنﱠھُمْ لَھُمْ تَبَيﱠنَ مَا بَعْدِ مِن قُرْبَى أُوْلِي كَانُواْ وَلَوْ لِلْمُشْرِكِينَ يَسْتَغْفِرُواْ )التوبة113 . (
عدد الصفحات ٣٦اْ وَالﱠذِينَ لِلنﱠبِيﱢ كَانَ مَا ن الْجَحِيمِ أَصْحَابُ أَنﱠھُمْ لَھُمْ تَبَيﱠنَ مَا بَعْدِ مِن قُرْبَى أُوْلِي كَانُواْ وَلَوْ لِلْمُشْرِكِينَ يَسْتَغْفِرُواْ )التوبة113 . ( التفسيرِ في جاء الميسر: ما كان ينبغي للنبيﱢ محمد والذين آمنوا أن يدعوا بالمغفرة للمشركين، ولو كانوا ذوي بةقرا لھم مِن بعد ما ماتوا على شركھم با وعبادة الأوثان، وتبين لھم أنھم أصحاب
عدد الصفحات ٣٦37 الجحيم لموتھم على الشرك، وﷲ لا يغفر للمشركين، كما قال تعالى} إِنﱠ ﷲﱠَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ{ وكما قال سبحانه} إِنﱠهُ مَنْ يُشْرِكْ بِا فَقَدْ حَرﱠمَ ﷲﱠُ عَلَيْهِ الْجَنﱠةَ {. أھـ ھو نفسه يطرح الذي والسؤال : النبيﱡ دعا ھل باللعنِ اليھودِ على فقط ،والنصارى دع اأم باللعن كذلك المسلمين من فئات على ؟ الجواب :فئاتٍ علي باللعن دعا المسلمين من ....الحصر لا المثال سبيل فعلى الآتي في ذلك جاء: 1- صحيح البخاري برقم6285 عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ عَنْ النﱠبِيﱢ قَالَ :"لَعَنَ ﷲﱠُ السﱠارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ".قَالَ الأَْعْمَشُ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنﱠهُ بَيْضُ الْحَدِيدِ وَالْحَبْلُ اكَانُو يَرَوْنَ أَنﱠهُ مِنْھَا مَا يَسْوَى دَرَاھِمَ . 2- البخاري صحيح برقم5487 عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَعَنَ ﷲﱠُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمﱢصَاتِ وَالْمُتَفَلﱢجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيﱢرَاتِ خَلْقَ ﷲﱠِ مَا لِي لاَ أَلْ عَنُ مَنْ لَعَنَهُ رَسُولُ ﷲﱠِ وَھُوَ فِي كِتَابِ ﷲﱠِ . 3- الترمذي سنن برقم1216 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ " :لَعَنَ رَسُولُ ﷲﱠِ فِي الْخَمْرِ عَشْرَةً :عَاصِرَھَا وَمُعْتَصِرَھَا، وَشَارِبَھَا، ، وَحَامِلَھَا ، وَالْمَحْمُولَ ةُ إِلَيْهِ وَسَاقِيَھَا، وَبَائِعَھَا، ، وَآكِلَ ثَمَنِھَا ، وَالْمُشْتَرِي لَھَا ، وَالْمُشْتَرَاةُ لَهُ . " تحقيق الألباني : صحيح ، المشكاة2777 (، الإرواء1529 (، الروض النضير546 ( إذًا خلالِ من يتضح سبق ما أن لعنَ بالمذم ليس اللعن يستحق من ومِ ، النبيﱡ يلعن ولم أفعالَ اليھود أفعال لعن بل ؛ فقط والنصارى أيضً مسلمين الحديثِ في وليس ، معنا تقدم كما اللعن تستوجب ا أدنى نع يُ كما صرية شعَ من ر أقوالِ المعترضين . ... ثالثً ا: إن ھذا الحديثَ به تعلق المعترضونالذي شبھتھم على يقول النبيﱡ فيه : " لَعَنَ ﷲﱠُ الْيَھُودَ وَالنﱠصَارَى اتﱠخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِھِمْ مَسْجِدًا " .و النبيﱡ فيه يقل لم ":للعنةا اليھودي على النصرانيو "؛ قال بل روايةٍ في أخرى: "لَعْنَةُ ﷲﱠِ عَلَى الْيَھُودِ وَالنﱠصَارَى ." أي :لھم ملازمة لعنة ھي؛ مقترنة بفعلھم الحديثُ يوضحه الذي نفسه " اتﱠخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِھِمْ مَسْجِدًا . " وعليه إف اللعنَ ن النبيﱢ من لكلﱢ ليس اليھودِ والنصارى فھم كما المعترضون ؛ وإنما لأناسٍ بعينِ بسبب ھم الحديثِ في المذكور فعلھم" : اتﱠخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِھِمْ دًامَسْجِ. " ھام تنبيه: النبيﱡ لعن ما التخصيصِ على تيقن لمن إلا له للعن مستحق ،بأنه يلعن كان أنه والثابت الأشخاص لا الأفعال يلعن كان التعميم على نادرً اإلا. يجو لا زكذلك الأحياءِ من الكفار لعن ؛ اللعنَ لان دعاءُ ﷲ رحمة من بالطرد عليھم ، ندر لا يفنحن اذبما ؟ لھم يختم! ويستغفر ﷲ إلى يتوبون نهوقد ، بخير لھم ويختم .بيّ الذين منھم الأموات لعن نأما لنا ربنا و نبينا كفر النار أھل من بأنھم عنھم عونَ ، وھامانَ لھب، ،وأبي جھلوأب ي ....جائز ،فھذا فلا غيرھم اندعووأما قبل تابوا لعلھم باللعن عليھم موتھم أو خُ بخير لھم ،تم والنبيﱡ لعانً كان ما ا أي :اللعن من يكثر ؛ صثبت في البخاري حيح برقم 5571 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : لَمْ يَكُنْ النﱠبِيﱡ سَبﱠابًا وَلاَ فَحﱠاشًا وَلاَ لَعﱠانًا كَانَ يَقُولُ لأَِحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ . -وللأسف -نجد نفسَ يلعن من المسلمين لامن وھو ه ؟ ذلك كيف يدري !! أحدُ لايقول ھم الصغيربنِ ه ) :أبوك يلعن ﷲ! (يجو لا زوھذا . والخلاصة يجو زلا للمسلمِ إنسانً يلعن اأن بعينه إلا ﷲُ لعنه من هورسولُ ھذا؛ لأن الفعل من ليس النبيﱢ ھدي .
عدد الصفحات ٣٧38 بعً :إن قي :إ المس يس ق : "لا عن " وال ك ف إ مت إص5 عدد44 لَكُ فَ أَنَ وَأَمﱠا : أَعْ أَحِبﱡ . لاَعِنِ بَ . الﱠ لأَجْ وَصَ مُبْغِضِ إِلَ أَحْسِ إِلَيْكُمْ يُسِيئُونَ وَيَطْرُدُونَكُمْ . قل ◌ : إن ال برمت يق " : أَعْ أَحِبﱡ ." ع والش للإنس ، أح أن ينبغ فھ عدوي لأنه الشيطان ؟ ! قوله وأما " :لاَعِنِ بَ". للمعترض : إن النب اليھ لع ال م ن فھم مك لح : "لَعَ ﷲﱠُ الْيَھُ وَالنﱠصَ "....يق ويس :"لا ب عن " فھ ت أن تستطيعون قولوا: ا رسول محمد على بارك الإسلامللھم ؟ ! الجواب : ستطيعواتلن ، ف إوبالتالي ن الفقرة تلك تلا صلُ أنح بھيُ اعمل ! ال بقي ع وأم ال يق " : وَصَ وَيَطْ إِلَ يُسِ الﱠ لأَجْ وا." ف جمي معن شرعنا في جاء ما يوافق النصوص ھذه مثل فھو : 1- قول : الظﱠ يُحِ لاَ إِنﱠ ﷲﱠِ عَلَ فَ وَأَصْ عَفَ فَمَ مﱢثْلُھَ سَ سَ وَجَ )الشورى40.( 2- قوله : قَدِيرٌ شَيْءٍ كُلﱢ عَلَى ﷲَّ إِنﱠ بِأَمْرِهِ ﷲُّ يَأْتِيَ حَتﱠى وَاصْفَحُواْ فَاعْفُواْ )البقرة109 (. 3- قوله : حُسْناً لِلنﱠاسِ وَقُولُواْ )البقرة83.( 4- الحديثِ الصحيحِ سنن في الثابت الترمذي برقم1910 عَنْ أَبِي ذَرﱟ قَالَ :قَالَ لِي رَسُولُ ﷲﱠِ : " اتﱠقِ ﷲﱠِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السﱠيﱢئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُھَا وَخَالِقِ النﱠاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ." تحقيق الألباني : حسن ، المشكاة5083 (، الروض النضير855 ( 5- الحديثِ الصحيحِ الثا داودبت أبي سنن في برقم3562 النبيﱠ أن لرجلٍ قال " : وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيﱠرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تُعَيﱢرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنﱠمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ" . تحقيق الألباني :صحيح برقم، الصحيح السلسلة1109 خامسًا : سؤاھإن ناك لاً نفسَ يطرح ھو سؤاله ھنفس يقولم الذي : أخلاقِ من اللعن ھل الأنبياءِ ؟ الجواب :إن الكتابَ أن يذكر الإلهالمقدس ) يسوع (ملعون نفسه ، وذلك معتقد المعترضينبحسب ، أنفسھم ما بحسب هقالو بولس الرسول في إل ىرسالته أھل غلاطية إصحاح3عدد13 افْ اَلْمَسِيحُ تَدَانَا مَكْتُوبٌ لأَنﱠهُ لأَجْلِنَا، لَعْنَةً صَارَ إِذْ النﱠامُوسِ، لَعْنَةِ مِنْ» خَشَبَةٍ عَلَى عُلﱢقَ مَنْ كُلﱡ مَلْعُونٌ«. و بحسب قولِ الربﱢ الإص في التثنية سفر في21 ع22» الْمَ حَقﱡھَ خَطِيﱠ إِنْسَ عَلَ كَ وَإِذَا فَقُتِلَ خَشَبَةٍ، عَلَى وَعَلﱠقْتَهُ23 ﷲِ مِنَ مَلْعُونٌ الْمُعَلﱠقَ لأَنﱠ الْيَوْمِ، ذلِكَ فِي تَدْفِنُهُ بَلْ الْخَشَبَةِ، عَلَى جُثﱠتُهُ تَبِتْ فَلاَ. نَصِيبًا إِلھُكَ الرﱠبﱡ يُعْطِيكَ الﱠتِي أَرْضَكَ تُنَجﱢسْ فَلاَ . الكتا إن ثم بَ يذكرُ المقدس ا لمخالعن لأنبياء عدةِ في لفيھم مواضعٍ منھا : 1- كنعان حفيده يلعن نوح وذلك ، في التكوين إصحاحسفر9 عدد24 مَ عَلِمَ خَمْرِهِ، مِنْ نُوحٌ اسْتَيْقَظَ فَلَمﱠا الصﱠغِيرُ، ابْنُهُ بِهِ فَعَلَ25 فَقَالَ» كَنْعَانُ مَلْعُونٌ ! لإِخْوَتِهِ يَكُونُ الْعَبِيدِ عَبْدَ«. 2- ب ي يش ، ف وذل إص يش س6 ع26 قَ الْوَقْ ذلِ فِ يَشُ وَحَلَ: »أَرِيحَا الْمَدِينَةَ ھذِهِ وَيَبْنِي يَقُومُ الﱠذِي الرﱠجُلُ الرﱠبﱢ قُدﱠامَ مَلْعُونٌ. أَبْوَابَھَ يَنْصِبُ وَبِصَغِيرِهِ يُؤَسﱢسُھَا بِبِكْرِهِ« . 27 الأَرْضِ جَمِيعِ فِي خَبَرُهُ وَكَانَ يَشُوعَ، مَعَ الرﱠبﱡ وَكَانَ . 3- باللعن يدعو شاول وذل ، ف إص الأول ص س14 ع24 فِ إِسْ رِجَ وَضَ قَ الشﱠ حَلﱠ شَ لأَنﱠ الْيَ ذلِكَ» الﱠ الرﱠجُ مَلْعُ مِ أَنْ حَتﱠ الْمَسَ إِلَ خُبْ يَأْكُ أَعْدَائِي« .خُبْزًا الشﱠعْبِ جَمِيعُ يَذُقْ فَلَمْ .
عدد الصفحات ٣٨39 4- سليمانُ بنُ داود ، في إصحاح الأمثال سفر3 عدد33 مَسْ يُبَ لكِنﱠ الشﱢ بَيْ فِ الرﱠبﱢ لَعْنَةُ الصﱢدﱢيقِينَ 5- إ يليشع صِ لعن يتسببُ و بية قتلِ ھمفي ، في سفروذلك الثاني إالملوك ص2 ع23 ثُ مِ صَ إِي بَيْتِ إِلَى ھُنَاكَ . مِنْ وَسَ الْمَدِينَ مِ خَرَجُ صِ بِصِ إِذَا الطﱠرِي فِ صَ ھُ وَفِيمَ لَ وَقَ»أَقْ يَ اصْ رَعُ ! أَقْ يَ اصْ« .24 ال بِاسْ وَلَعَ إِلَ وَنَظَ وَرَائِ إِلَ فَالْتَفَ وَلَدًا وَأَرْبَعِينَ اثْنَيْنِ مِنْھُمُ وَافْتَرَسَتَا الْوَعْرِ مِنَ دُبﱠتَانِ فَخَرَجَتْ25 الْكَرْمَ جَبَ إِلَ ھُنَ مِنْ وَذَھَبَ وَمِ السﱠامِرَةِ إِلَى رَجَعَ ھُنَاكَ . 6- الرس بطرس اب ھ فاس ك ،أللعن وذل الثاني رس إص2 ع14 عُيُ لَھُ الثﱠابِتَةِ غَيْرَ النﱡفُوسَ خَادِعُونَ الْخَطِيﱠةِ، عَنِ تَكُفﱡ لاَ فِسْقًا، مَمْلُوﱠةٌ. فِ مُتَ قَلْبٌ لَھُمْ الطﱠمَ ي . اللﱠعْنَ أَوْلاَدُ . 15 الإِثْ أُجْرَةَ أَحَبﱠ الﱠذِي بَصُورَ بْنِ بَلْعَامَ طَرِيقَ تَابِعِينَ فَضَلﱡوا، الْمُسْتَقِيمَ، الطﱠرِيقَ تَرَكُوا قَدْ مِ . إنثم الكتابَ ﷲَ أن يذكر المقدس اللعني يستحق من لعن ؛ عدةِ في نصوصٍ منھا: 1- أن م الوص خ ن ملع وذل ف التثني س إص11 ع28 تَسْ لَ إِذَا وَاللﱠعْنَ آلِھَ وَرَاءَ لِتَذْھَبُوا الْيَوْمَ بِھَا أُوصِيكُمْ أَنَا الﱠتِي الطﱠرِيقِ عَنِ وَزُغْتُمْ إِلھِكُمْ، الرﱠبﱢ تَعْرِفُوھَالِوَصَايَا لَمْ أُخْرَى ةٍ . 2- أ ما ﷲُ به وصى موسى التثنيةفي سفر الإصحاح27 عدد15 تِمْثَ يَصْ الﱠ الإِنْسَ مَلْعُ الْخَفَ فِ وَيَضَ نَحﱠ يَ عَمَ ال لَ رِجْسً مَسْ أَوْ مَنْحُوتً . الشﱠ جَمِي وَيُجِي وَيَقُولُونَ : آمِينَ16 أُمﱢ أَوْ بِأَبِي يَسْ مَنْ مَلْعُونٌ . الشﱠ جَمِي وَيَقُ : آمِ17 تُخْ يَنْقُ مَ مَلْعُ صَاحِبِهِ . الشﱠعْبِ جَمِيعُ وَيَقُولُ : آمِينَ18 الطﱠرِيقِ عَنِ الأَعْمَى يُضِلﱡ مَنْ مَلْعُونٌ . الشﱠعْبِ جَمِيعُ وَيَقُولُ : آمِينَ. 19 وَالأَرْمَلَةِ وَالْيَتِيمِ الْغَرِيبِ حَقﱠ يُعَوﱢجُ مَنْ مَلْعُونٌ . الشﱠعْبِ جَمِيعُ وَيَقُولُ : آمِ20 مَ يَضْ مَ مَلْعُ أَبِيهِ ذَيْلَ يَكْشِفُ لأَنﱠهُ أَبِيهِ، امْرَأَةِ . الشﱠعْبِ جَمِيعُ وَيَقُولُ : آمِينَ21 يَضْطَ مَنْ مﱠ بَھِيمَ مَ جعُ . وَيَقُ الشﱠعْبِ جَمِيعُ : آمِينَ22 أُمﱢ بِنْ أَوْ أَبِي بِنْ أُخْتِ مَ يَضْطَجِعُ مَنْ مَلْعُونٌ . الشﱠ جَمِي وَيَقُ : آمِ. 23 حَمَاتِهِ مَعَ يَضْطَجعُ مَنْ مَلْعُونٌ . الشﱠعْبِ جَمِيعُ وَيَقُولُ : آمِينَ24 الْخَفَ فِ قَرِيبَهُ يَقْتُلُ مَنْ مَلْعُونٌ . وَيَقُ الشﱠ جَمِي : آمِ25 بَ دَمٍ نَفْ يَقْتُ لِكَ رَشْ يَأْخُ مَ مَلْعُ . الشﱠ جَمِي وَيَقُ : آمِ. 26 النﱠامُوسِ ھذَا كَلِمَاتِ يُقِيمُ لاَ مَنْ بِھَامَلْعُونٌ لِيَعْمَلَ . الشﱠعْبِ جَمِيعُ وَيَقُولُ : آمِينَ . 3- أن الربﱠ قابين ؛يلعن أخ قت اهلأنه ھابي وذل ف التك إص4 ع10 فَقَ» مَ الأَرْضِ مِنَ إِلَيﱠ صَارِخٌ أَخِيكَ دَمِ صَوْتُ فَعَلْتَ؟ 11 الأَرْضِ مِ أَنْ مَلْعُ فَالآنَ لِتَقْبَ فَاھَ فَتَحَ الﱠتِ يَدِكَ مِنْ أَخِيكَ دَمَ . 4- إسفر رمياءإصحاح11 عدد1 قَ ال قِبَ مِنْ إِرْمِيَا إِلَى صَارَ الﱠذِي اَلْكَلاَمُ2» ھ كَ اسْ أُورُشَ وَسُ يَھُوذَا رِجَالَ وَكَلﱢمُوا الْعَھْدِ،3 فَتَ لَھُ قُ : إِسْ إِل ال قَ ھكَ : الإِنْسَ مَلْعُ الْعَھْدِ، ھذَا كَلاَمَ يَسْمَعُ لاَ الﱠذِي 5- إسفر رمياءإصحاح17 عدد5» ال قَ ھكَذَا : وَيَجْعَ الإِنْسَ عَلَ يَتﱠكِ الﱠ الرﱠجُ مَلْعُ ذِ الْبَشَرَ قَلْبُهُ يَحِيدُ الرﱠبﱢ وَعَنِ رَاعَهُ، . 6- إرمياء سفراصحاح48 عدد10 الدﱠمِ عَنِ سَيْفَهُ يَمْنَعُ مَنْ وَمَلْعُونٌ بِرِخَاءٍ، الرﱠبﱢ عَمَلَ يَعْمَلُ مَنْ مَلْعُونٌ 7- إل الرس ب ىرس أھ غلاطي إص3 ع9الإِيمَ مِ ھُ الﱠ إِذًا مَ يَتَبَ نِ
عدد الصفحات ٣٩