نه على 1 إِسْرَائِيلَ بَنِي يَا الرﱠبﱢ قَوْلَ اِسْمَعُوا» مَعَ مُحَاكَمَةً لِلرﱠبﱢ إِنﱠ الأَرْضِ فِي ﷲِ مَعْرِفَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ أَمَانَةَ لاَ لأَنﱠهُ الأَرْضِ، سُكﱠانِ . 3- لوقا إنجيل إصحاح12 عدد20 لَهُ فَقَالَ ﷲُ : يَاغَبِيﱡ ! لِمَنْ أَعْدَدْتَھَا الﱠتِي فَھذِهِ مِنْكَ، نَفْسُكَ تُطْلَبُ اللﱠيْلَةَ ھذِهِ تَكُونُ؟ تعليق لا!
عدد الصفحات ٢٠21 نبي يَقُولُ :مَنْ تَعَزﱠى بِعَزَاءِ الْجَاھِلِيﱠةِ فَأَعِضﱡ وهُ وَلاَ تَكْنُوا ! قالوا مرارًا : رسولُ أصحابَ يأمر لمالإسلام يقولوا أن نه بع زتعزي كلامً الجاھلة اء لائقا غير... في جاء بما ذلك على برقمواستدلوا أحمد مسند 20285حَدﱠثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدﱠثَنَا عَوْفٌ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيﱟ عَنْ أُبَيﱢ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :رَأَيْتُ رَجُلاً تَعَزﱠى عِنْدَ أُبَيﱟ بِعَزَاءِ الْجَاھِلِيﱠةِ افْتَخَرَ بِأَبِيهِ فَأَعَضﱠهُ بِأَبِيهِ وَلَمْ يُكَنﱢهِ ثُمﱠ قَالَ لَھُمْ :أَمَا إِنﱢي قَدْ أَرَى الﱠذِي فِي أَنْفُسِكُمْ إِنﱢي لاَ أَسْتَطِيعُ إِلاﱠ ذَلِكَ سَمِعْ تُ رَسُولَ ﷲﱠِ يَقُولُ :مَنْ تَعَزﱠى بِعَزَاءِ الْجَاھِلِيﱠةِ فَأَعِضﱡوهُ وَلاَ تَكْنُوا حَدﱠثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدﱠثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيﱟ عَنْ أُبَيﱟ عَنْ النﱠبِيﱢ مِثْلَهُ دﱠثَنَاحَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ يُونُسَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيﱟ أَنﱠ رَجُلاً تَعَزﱠى بِعَزَاءِ الْجَاھِلِيﱠةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أُبَيﱞ: كُنﱠا نُؤْمَرُ إِذَا الرﱠجُلُ تَعَزﱠى بِعَزَاءِ الْجَاھِلِيﱠةِ فَأَعِضﱡوهُ بِھَنِ أَبِيهِ وَلاَ تَكْنُوا . تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث حسن . الشبھة على الرد أولاً :محمدًا إن أصحابَ يأمر ،وكان وخُلقا خَلقا الخلقِ أعظم إليه يقرب ،وكان الأخلاق بمعالي ه أخلاقا؛ أحسنھميلي ما ذلك على يدلل: 1- ﷲ أن قائلاً خُلقِه في زكاه : لَعَلى وَإِنﱠكَ عَظِيمٍ خُلُقٍ )لقلما4 .( 2- أنه ؛ الأرضِ على يمشي قرآنًا كان برقم أحمدَ مسندِ في ذلك ثبت24139 عَنْ سَعْدِ بْنِ ھِشَامٍ قَالَ :سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ :أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ ﷲﱠِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ . 3- متفحشً ولا فاحشًا يكن لم اأنه... في ذلك ثبت مسندِ برقم أحمدَ24247 عَنْ عَائِشَةَ أَنﱠھَا قَالَتْ :لَمْ يَكُنْ رَسُولُ ﷲﱠِ ،فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحﱢشًا ، وَلاَ صَخﱠابًا فِي الأَْسْوَاقِ ، وَلاَ يُجْزِي بِالسﱠيﱢئَةِ مِثْلَھَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ . 4- أنه أصح يدعو كان خُلقا أحسنھم منه ويقرب ، الخلقِ لحسنِ ابَه... الآتي في ذلك ثبت: أ -أحمدَ مسند برقم6526 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :لَمْ يَكُنْ رَسُولُ ﷲﱠِ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحﱢشًا وَكَانَ يَقُولُ :مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا . ب -أب سنن داودَ ي برقم3562 النبيﱠ أن له قائلاً لرجلٍ نصح: "لاَ تَسُبﱠنﱠ أَحَدًا ". قَالَ :فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلاَ عَبْدًا وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ شَاةً . قَالَ :"وَلاَ تَحْقِرَنﱠ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلﱢمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْھُكَ إِنﱠ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السﱠاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيﱠاكَ وَإِسْبَالَ الإِْزَارِ فَإِنﱠھَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يُحِبﱡ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَ كَ وَعَيﱠرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تُعَيﱢرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنﱠمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْه ◌. " ج -الجامع صحيح رقم1176 قال ": أقربكم مني امجلسً يومَ القيامةِ أحسنكم خلقا ." قال الألباني) :حسن ( د -المستدرك في الحاكم برقم29 عن دعب ﷲ مسعود، بن عن النبي قال ": ليس المؤمنُ بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذيء " . قال الشيخُ الألباني: ) صحيح5381 في صحيح الجامع . اثانيً: بالقبيلةإن التفاخر ھو الجاھلية بعزاء ،التعزي الحسب،والنسب ،و لھم التعصب و من ،والقتال إخو مع أجلھا انھم ...شك الإسلاميولا المجتمع وحدة تفكيك إلى تؤدي ؛لأنھا الآثام أعظم من ذلك أن .....
عدد الصفحات ٢١يلةإن التفاخر ھو الجاھلية بعزاء ،التعزي الحسب،والنسب ،و لھم التعصب و من ،والقتال إخو مع أجلھا انھم ...شك الإسلاميولا المجتمع وحدة تفكيك إلى تؤدي ؛لأنھا الآثام أعظم من ذلك أن ..... ثبت ذلك مسلم صحيح في برقم1550 قَالَ ": أَرْبَعٌ فِي أُمﱠتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاھِلِيﱠةِ لاَ يَتْرُكُونَھُنﱠ الْفَخْرُ
عدد الصفحات ٢١22 فِي ،الأَْحْسَابِ وَالطﱠعْنُ فِي الأَْنْسَابِ ، وَالاْسْتِسْقَاءُ بِالنﱡجُومِ ، ،وَالنﱢيَاحَةُ وَقَالَ :النﱠائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِھَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْھَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ . وعليه يفإ الجرم ھذا صاحب تن جزاءَ لقى جرمِ جنس من ،والجزاء العمله وھو ":مَنْ تَعَزﱠى بِعَزَاءِ الْجَاھِلِيﱠةِ فَأَعِضﱡوهُ وَلاَ تَكْنُوا ." اثالثً : الأمرإن ءبإيذا الجاھلية أھل بعزاء تعزى من الكلمات بھذه ....كالأمر القاتل بقتل جلد أو ورجم ، ، الزاني كو السارق يد قطع ....فالعقاب دائمًا جرمٍ عن يكون وليس ابتداءً ...يقول: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَھُوَ خَيْرٌ لِلصﱠابِرِينَ126( )البقرة (. إذن يعترض أن عليه ،فالواجب الكلمات بتلك الجاھلية بعزاء تعزى من إيذاء عقوبة على يعترض من أيضً ا العلى ،والتعزيرات الحدود كتابِ في وردت كالأمرتي المقدس ه القاتل بقتل التي المرأة يد ،وقطع زوجھا مع تعارك للرجل الذكري بالعضو تمسك .... والتغريم السجن عقوبة أو...عليھا تنص التي الوضعية القوانين ... ارابعً: إيذا ءإن الجاھلية أھل بعزاء تعزى من ،وليست فقط الكلمات بھذه ليس –الكلم تلك ات -واجبةً التغريم ،أو كالحبس أخرى عقوبة وجدت إن ؛بل -...أشد وھذه -يكون لا حتى مانع فلا ذلك في سببًا مصادر من ،ومصدرًا الإسلامي المجتمع وحدة تفكك ، الفتن احبھالأصالكبر...ما ذلك دليل يلي : 1- قوله : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ ﷲﱠِ جَمِيعًا وَلاَ قُواتَفَرﱠ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ ﷲﱠِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلﱠفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النﱠارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْھَا كَذَلِكَ يُبَيﱢنُ ﷲﱠُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلﱠ كُمْ تَھْتَدُونَ103( )عمران آل( 2- البخاري صحيح برقم3257 جَابِرعن - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْهُ - يَقُولُ :غَزَوْنَا مَعَ النﱠبِيﱢ وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ الْمُھَاجِرِينَ حَتﱠى كَثُرُوا وَكَانَ مِنْ الْمُھَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعﱠابٌ فَكَسَعَ صَارِيًّاأَنْ فَغَضِبَ الأَْنْصَارِيﱡ غَضَبًا شَدِيدًا حَتﱠى تَدَاعَوْا وَقَالَ الأَْنْصَارِيﱡ :يَا لَلأَْنْصَارِ .وَقَالَ الْمُھَاجِرِيﱡ : يَا لَلْمُھَاجِرِينَ فَخَرَجَ النﱠبِيﱡ فَقَالَ :مَا بَالُ دَعْوَى أَھْلِ الْجَاھِلِيﱠةِ ثُمﱠ قَالَ :مَا شَأْنُھُ مْ فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ الْمُھَاجِرِيﱢ الأَْنْصَارِيﱠ قَالَ فَقَالَ النﱠبِيﱡ ": دَعُوھَا فَإِنﱠھَا خَبِيثَةٌ ".وَقَالَ عَبْدُ ﷲﱠِ بْنُ أُبَيﱟ ابْنُ سَلُولَ :أَقَدْ تَدَاعَوْا عَلَيْنَا لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنﱠ الأَْعَزﱡ مِنْھَا الأَْذَلﱠ فَقَالَ عُمَرُ :أَلاَ نَقْتُلُ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ ھَذَا الْخَبِيثَ لِعَبْدِ ﷲﱠِ ؟ فَقَالَ النﱠبِيﱡ ": لاَ يَتَحَدﱠثُ النﱠاسُ أَنﱠهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ". الحديث من لنا يتبين إذن النبي أن لم لقولبايؤذ بعز تعزى يأمرمن لم و الجاھلية أھل اء بذلك ،وھذا تع من إيذاء وجوب عدم على الجاھليةزدليل بعزاء ى لم ؛لأنه يؤذ الجاھلية أھل بعزاء تعزى من ... .الفتنة لجام لجمح الطيب ،والكلام القول لين استخدم ،ولكنه الفتن بسبب ... ب ءإيذافالأمر للزجر ھو الجاھلية أھل بعزاء تعزى ،من لليو حقيقس القول لين بعد ،وذلك نفسه السب ة الطيب، والكلام ... له قلنا ينتھي لم فإن : أَعِضﱡوهُ بِھَنِ أَبِي ذلك حالك،وليس في إلا بقدرھاالضرورة تقدر ،والضرورة .. اخامسً: يقال قد : معنى ما فَأَعِضﱡوهُ بِھَنِ أَبِيهِ وَلاَ تَكْنُوا؟ قلت ◌ :َ معنى أَعِضﱡوهُ الم ليس بأراد يعض أبيهأنه ذكر سنانه.....تقول العرب فلغة :يعضه الرجل عض
عدد الصفحات ٢٢والضرورة .. اخامسً: يقال قد : معنى ما فَأَعِضﱡوهُ بِھَنِ أَبِيهِ وَلاَ تَكْنُوا؟ قلت ◌ :َ معنى أَعِضﱡوهُ الم ليس بأراد يعض أبيهأنه ذكر سنانه.....تقول العرب فلغة :يعضه الرجل عض اعضيضً: أي :به لصق و ،لزمه بالأسنان عض المقصود ليس و ... ذلك يدعم يتحدثالحديث زمن يقولالفتن ففيه: ) شجره بأصل تعض أن لو و( أي :الفتن وتعتزل عندھا تعيش شجرة ،تلزم وليس أن الإنسانالمقصود الحالسي بطبيعة بأسنانه الشجرة عض ...
عدد الصفحات ٢٢23 و معنى) أبيك ھن الزم( :ھو الإنسانأن يكون فيلا أبيه ھن- أبيه ذكر -إلا قطرة المنى من حقيرة وعليه كنت أيھافإذا مفتخرال ،وبقبيلتكبنسبك... قبيلة من بأنك كذا و كذا , بأصلك نذكرك نحن فھا الحقيقي, من من قطرة سوى لست يفأنت من ھن أبيك – أبيك ذكر - أن المعروف من الإنسانو يستحي يداريھا و عورته من , أصلك عن تكلمت أيھافإذا المتكبر, بأصلك الذيفسنذكرك و منه الذيخرجت ستره على تحرص... عقو يعرف وبةالذي بعزاء المتعزي حتى أخرى مرة وبنسبه بحسبه يفرح لن الجاھلية ويستقيم فكره ينضبط .. >> اسادسً:لائقة غير كثيرة كلمات لنا يذكر المقدس الكتابَ إن .... منھا مواضع عدة في وذلك : 1- المقدس الكتابُ ينسب قومَ س أنه النبيﱢ إشعياء إلى ... ف س ش إص57 ع 3» الْ نَسْلَ السﱠاحِرَةِ، بَنِي يَا ھُنَا إِلَى فَتَقَدﱠمُوا أَنْتُمْ أَمﱠا وَالزﱠانِيَةِ فَاسِقِ !! 2- المق الكت ينس لائق غي بألف قبيحً س ابنَ س أن ش إل... ف يوذل س ائص وللأيل إص20 ع30 لَ وَقَ يُونَاثَ عَلَ شَ غَضَ فَحَمِ» الْمُتَعَوﱢجَ ابْ يَ عَ أَمَا الْمُتَمَرﱢدَةِ، أُمﱢكَ عَوْرَةِ وَخِزْيِ لِخِزْيِكَ يَسﱠى ابْنَ اخْتَرْتَ قَدِ أَنﱠكَ لِمْتُ ؟ !! 3- الث في بم الم مف وص المق الكتاب يذكر... إص الإنش نش س4 ع5 السﱠوْسَنِ بَيْنَ يَرْعَيَانِ تَوْأَمَيْنِ ظَبْيَةٍ، كَخِشْفَتَيْ ثَدْيَاكِ .إصحاح وفي7 عدد1 بِنْتَ يَا بِالنﱠعْلَيْنِ رِجْلَيْكِ أَجْمَلَ مَا الْكَرِيمِ ! صَ يَ صَنْعَةِ الْحَلِيﱢ، مِثْلُ فَخْذَيْكِ دَوَائِرُ2 مَمْ شَ يُعْوِزُھَ لاَ مُ كَ سُ. بِال مُسَ حِنْطَ صُ بَطْنُ سﱠوْسَ 3 ظَبْيَ تَ كَخَشْ ثَ4 عَ مِ كَبُ عُنُقُ . عَيْنَ رَبﱢيمَ بَثﱢ بَابِ عِنْدَ حَشْبُونَ فِي كَالْبِرَكِ . دِمَشْ تُجَاهَ النﱠاظِرِ لُبْنَانَ كَبُرْجِ أَنْفُكِ5 الْكَرْمَ مِثْ عَلَيْ رَأْسُ وَشَعْ كَأُرْجُوَانٍ رَأْسِكِ رُ . بِالْخُصَلِ أُسِرَ قَدْ مَلِكٌ6 بِاللﱠ الْحَبِيبَ أَيﱠتُھَ أَحْ وَمَا أَجْمَلَكِ مَا7 ھ قَامَتُ بِالْعَنَاقِيدِ وَثَدْيَاكِ بِالنﱠخْلَةِ، شَبِيھَةٌ8 قُلْتُ» وَأُمْسِكُ النﱠخْلَةِ إِلَى أَصْعَدُ إِنﱢي بِعُ« . وَتَكُ كَعَنَاقِي ثَ الْكَرْمِ ، كَالتﱡفﱠاحِ، أَنْفِكِ وَرَائِحَةُ9 الْخَمْرِ كَأَجْوَدِ وَكُكِ . النﱠائِمِينَ شِفَاهِ عَلَى السﱠائِحَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السﱠائِغَةُ لِحَبِيبِي . 4- العجي الغري النص ھذا المقدس الكتاب يذكر. . ...إص الأمث س30 ع15 بِنْتَ لِلْعَلُوقَ: » ھَ اتھَاتِ،« . تَقُولُ لاَ أَرْبَعَةٌ تَشْبَعُ، لاَ ثَلاَثَةٌ»كَفَا«. اليسوعيةوبحسب الترجمة :"تقولان بنتان للعلقة:"ھات ھات" ، تشبع لا تقول،ثلاث لا وأربع:"كفى" ! 5- حزقيال سفرِ العفي و الثالث شرونالإصحاح لائقةبأكملِ غير عبارة ه ...بالإعداد ھنا أكتفي ولكني التالية : 17نَفْسُھَا وجَفَتْھُمْ بِھِمْ، فَتَنَجﱠسَتْ بِزِنَاھُمْ، وَنَجﱠسُوھَا الْحُبﱢ مَضْجَعِ فِي بَابِلَ بَنُو فَأَتَاھَا18 زِنَاھَا وَكَشَفَتْ كَ نَفْسِي، فَجَفَتْھَا عَوْرَتَھَا، أُخْتَھَاوَكَشَفَتْ نَفْسِي جَفَتْ مَا19 فِيھَا الﱠتِي صِبَاھَا أَيﱠامَ بِذِكْرِھَا زِنَاھَا وَأَكْثَرَتْ مِصْرَ بِأَرْضِ زَنَتْ20 الْخَيْلِ كَمَنِيﱢ وَمَنِيﱡھُمْ الْحَمِيرِ كَلَحْمِ لَحْمُھُمْ الﱠذِينَ مَعْشُوقِيھِمِ وَعَشِقَتْ 21 وَافْتَقَدْتِ صِبَ رَذِيلَةَ صِبَاكِ ثَدْيِ لأَجْلِ تَرَائِبَكِ الْمِصْرِيﱢينَ بِزَغْزَغَةِ اكِ22» السﱠيﱢدُ قَالَ ھكَذَا أُھُولِيبَةُ، يَا ذلِكَ لأَجْلِ الرﱠبﱡ : جِھَةٍ كُلﱢ مِنْ عَلَيْكِ بِھِمْ وَآتِي نَفْسُكِ، جَفَتْھُمْ الﱠذِينَ عُشﱠاقَكِ عَلَيْكِ أُھَيﱢجُ ھأَنَذَا23 بَنِ وَكُلﱠ بَابِلَ ي رُ كُلﱡھُمْ وَشِحَنٌ وُلاَةٌ شَھْوَةٍ، شُبﱠانُ أَشﱡورَ، بَنِي كُلﱡ وَمَعَھُمْ وَقُوعَ، وَشُوعَ فَقُودَ الْكَلْدَانِيﱢينَ، مَرْكَبَاتٍ ؤَسَاءُ وَشُھَرَاءُ .
عدد الصفحات ٢٣بَنِ وَكُلﱠ بَابِلَ ي رُ كُلﱡھُمْ وَشِحَنٌ وُلاَةٌ شَھْوَةٍ، شُبﱠانُ أَشﱡورَ، بَنِي كُلﱡ وَمَعَھُمْ وَقُوعَ، وَشُوعَ فَقُودَ الْكَلْدَانِيﱢينَ، مَرْكَبَاتٍ ؤَسَاءُ وَشُھَرَاءُ . المسكينوالأعجب متى الأب قول عنه: معناھا أحط في الفاحشة القبيحة اللغة وصورھا]يقول ثم[ فيھا الإنسان وفحشاء الزنا وساخة كل !.... في ذلك جاء كتابة)و الأنبياءالنبوة القديم العھد في )صــ 227:226( قائلاً :
عدد الصفحات ٢٣24 في الفاحشة القبيحة اللغة باستخدام المتحفظ القارئ يصدم سوف أحطو مخاطبة في صورھا و معناھا أھل إسرائيل وعشرون أربعة اإصحاحً بھم نبوتيفتتح هحزقيال الزنا وساخة كل فيھا عليھم ، وفحشاء الإنسان...أھـ وأتساءل : لماذا ھذه لأاتوجد كتابٍ في لفاظ ﷲِ عند من في)مقدس الكتاب(.... ؟ ! ؟ النصوص تلك على المعترضين رد ھو وما نبيﱞ يقول ل بعض أصحابهِ: أمك ثكلتك ! ولقاا: ھل أخلاقِ من الأنبياءِ يسبو اأن أصحابَ نبيﱡ سب كما ھم كم امعاذً ؛له قال " : أُ مكثكلتك "؟ !! على والدليل قولِ ثبت ما ھو نا في سننِ ابنِ ماجةَ بكتا ) الفتن ( باب)الفتنة في اللسان كف (برقم 3963 حَدﱠثَ الْعَدَنِيﱡ عُمَرَ أَبِي بْنُ مُحَمﱠدُ حَدﱠثَنَا عَنْ النﱡجُودِ أَبِي بْنِ عَاصِمِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ مُعَاذٍ بْنُ ﷲﱠِ عَبْدُ نَا قَالَ جَبَلٍ بْنِ مُعَاذِ عَنْ وَائِلٍ أَبِي :النﱠبِيﱢ مَعَ كُنْتُ فَقُلْتُ نَسِيرُ وَنَحْنُ مِنْهُ قَرِيبًا يَوْمًا فَأَصْبَحْتُ سَفَرٍ فِي : أَخْ ﷲﱠِ رَسُولَ يَا قَالَ النﱠارِ مِنْ وَيُبَاعِدُنِي الْجَنﱠةَ يُدْخِلُنِي بِعَمَلٍ بِرْنِي :مَنْ عَلَى لَيَسِيرٌ وَإِنﱠهُ عَظِيمًا سَأَلْتَ لَقَدْ رَ وَتَصُومُ الزﱠكَاةَ وَتُؤْتِي الصﱠلاَةَ وَتُقِيمُ شَيْئًا بِهِ تُشْرِكُ لاَ ﷲﱠَ تَعْبُدُ عَلَيْهِ ﷲﱠُ يَسﱠرَهُ ثُمﱠ الْبَيْتَ وَتَحُجﱠ مَضَانَ قَالَ :الْمَ النﱠارَ يُطْفِئُ كَمَا الْخَطِيئَةَ تُطْفِئُ وَالصﱠدَقَةُ جُنﱠةٌ الصﱠوْمُ الْخَيْرِ أَبْوَابِ عَلَى أَدُلﱡكَ أَلاَ الرﱠجُلِ وَصَلاَةُ اءُ قَرَأَ ثُمﱠ اللﱠيْلِ جَوْفِ مِنْ} عَنْ جُنُوبُھُمْ تَتَجَافَى يَعْمَلُونَ كَانُوا بِمَا جَزَاءً بَلَغَ حَتﱠى الْمَضَاجِعِ { ثُ قَالَ مﱠ :أَلاَ قَالَ ثُمﱠ الْجِھَادُ سَنَامِهِ وَذُرْوَةِ وَعَمُودِهِ الأَْمْرِ بِرَأْسِ أُخْبِرُكَ :قُلْتُ كُلﱢهِ ذَلِكَ بِمِلاَكِ أُخْبِرُكَ أَلاَ :فَأَخَذَ بَلَى فَقَالَ بِلِسَانِهِ :قُلْتُ ھَذَا عَلَيْكَ تَكُفﱡ :قَالَ بِهِ نَتَكَلﱠمُ بِمَا لَمُؤَاخَذُونَ وَإِنﱠا ﷲﱠِ نَبِيﱠ يَا :وَھَلْ مُعَاذُ يَا أُمﱡكَ ثَكِلَتْكَ أَلْسِنَتِھِمْ حَصَائِدُ إِلاﱠ النﱠارِ فِي وُجُوھِھِمْ عَلَى النﱠاسَ يُكِبﱡ . • عل ىالرد الشبھة أولاً : إن ھ ذا الحديثَ عدةِ من جاء طرقٍ صحيحةِ الإسنادِ منھا : 1- المعترضين شبھة محل الحديث. ... تحقيق الألباني : صحيح ، الإرواء413 (، التعليق الرغيب) 4 /5 - 6 (، تخريج الإيمان لابن أبي شيبة1 - 2 (. 2- سنن أبى سننه في داود برقم281 الأ، وصححه لباني -ﷲُ رحمه - برقم داود أبي سنن في332 ذَرّ أَبِي عَنْ ◌ قَالَ :ﷲﱠِ رَسُولِ عِنْدَ غُنَيْمَةٌ اجْتَمَعَتْ فَقَالَ :الرﱠبَذَةِ إِلَى فَبَدَوْتُ فِيھَا ابْدُ ذَرﱟ أَبَا يَا النﱠبِيﱠ فَأَتَيْتُ وَالسﱢتﱠ الْخَمْسَ فَأَمْكُثُ الْجَنَابَةُ تُصِيبُنِي فَكَانَتْ ذَرﱟ أَبُو فَقَالَ :فَقَالَ فَسَكَتﱡ :أَبَا أُمﱡكَ ثَكِلَتْكَ وَاسْتَتَرْتُ بِثَوْبٍ فَسَتَرَتْنِي مَاءٌ فِيهِ بِعُسﱟ فَجَاءَتْ سَوْدَاءَ بِجَارِيَةٍ لِي فَدَعَا الْوَيْلُ لأُِمﱢكَ ذَرﱟ بِالرﱠاحِلَةِ جَ عَنﱢي أَلْقَيْتُ فَكَأَنﱢي وَاغْتَسَلْتُ فَقَالَ بَلاً :وَجَدْتَ فَإِذَا سِنِينَ عَشْرِ إِلَى وَلَوْ الْمُسْلِمِ وَضُوءُ الطﱠيﱢبُ الصﱠعِيدُ الصﱠدَقَةِ مِنْ غُنَيْمَةٌ مُسَدﱠدٌ وَقَالَ خَيْرٌ ذَلِكَ فَإِنﱠ جِلْدَكَ فَأَمِسﱠهُ الْمَاءَ. دَاوُد أَبُو قَالَ :أَتَمﱡ عَمْرٍو وَحَدِيثُ . نلاحظ نأ النبيﱠ أمك ثكلتك قال لمعاذٍ ، لأو ذرٍ بي اأيضً ، لمعاوليس ذٍ وحده ذكر المعترضونكما ؛ بابِ من ھذا الأمانةِ العلميةِ .... اثانيً: إن سؤاھناك لاً نفسه ھويطرح: النبيﱢ قول ھل " : أُمﱡكَ ثَكِلَتْكَ "منه سب لأ هصحابِ كما المعترضونفھم ...؟ الجواب :في ليس ذلك سب قط ؛ لأن تلك كانتالكلما ت ألسن على تجري ةِ الدعاء بھا يراد ولا العرب السب أو ...
عدد الصفحات ٢٤قول ھل " : أُمﱡكَ ثَكِلَتْكَ "منه سب لأ هصحابِ كما المعترضونفھم ...؟ الجواب :في ليس ذلك سب قط ؛ لأن تلك كانتالكلما ت ألسن على تجري ةِ الدعاء بھا يراد ولا العرب السب أو ....
عدد الصفحات ٢٤25 لوبالمثا المقال يتضح : مصرَ في عندنا الدارج إذاأنك أيتر اشخصً تصرفً ايتصرف اغريبً وھو صاحبك ، صديق كأو أو، وكأخ له تقول) :بيتك يخرب !(لا أنت تدعو أن تقصد بخرابِ عليه هبيتِ ، تسبه أن تقصد ولا عبار لكنھا ة؛ ةشائع المصر يعند ين . و ما سبقيدعم قولُ العلماءِ - ﷲ رحمھم - شرحِ في الحديثِ يلي كما : 1- صاحبُ قال المعبو دعون داود أبى سنن شرح في: قوله ) :ذَرّ أَبَا أُمّك ثَكِلَتْك( الْمَ فِقْدَان الثﱡكْل عَلَ تَجْ الْكَلِمَ ھَ وَأَمْثَ ، أُمّ فَقَ أَيْ وَلَ قَوْل وَكَ ، ال بِھَ يُ وَلاَ أَلْسِنَتھمْ وَالْھَ الْحُ وَالْوَيْ ، ال بِ يُ لَ الْوَيْ لأُِمﱢ وَالْمَشَقﱠة .أھـ 2- قال الإمامُ النوويﱡ شرحِ في لصحيحِ ه مسلمٍ :ھُوَ مِمﱠا جَرَتْ بِهِ عَادَة الْعَرَب فِي وَصْل كَلاَمھَا بِلاَ نِيﱠة ، كَقَوْلِهِ : تَرِبَتْ يَمِينك ، عقري حلقي وَفِي ھَذَا الْحَدِيث ) لاَ كَبِرَتْ سِنّك ( وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة ) لاَ أَشْبَعَ ﷲﱠ بَطْنك( وَنَحْو ذَلِكَ لاَ يَقْصِدُونَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَقِيقَة الدﱡعَاء ...وَلَمْ يَكُنْ - صَلﱠى ﷲﱠ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ - فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحﱢشًا وَلاَ لَعﱠانًا وَلاَ مُنْتَقِمًا لِنَفْسِهِ ، وَقَدْ سَبَقَ فِي ھَذَا الْحَدِيث أَنﱠھُمْ قَالُوا : اُدْعُ عَلَى سدَوْ ، فَقَالَ : " اللﱠھُمﱠ اِھْدِ دَوْسًا " وَقَالَ : " اللﱠھُمﱠ اِغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنﱠھُمْ لاَ يَعْلَمُونَ " وَﷲَﱠ أَعْلَم. أھـ سبقإذًا ما خلال من أنه لنا يتضح على يجب كان المعترضين حُ قبل ھمكمِ الحديثِ على ي وافھمأن اللفظ مدلول أولاً ، وذلك بالرجوعِ ىإل مقصودِ اللغويه في بيئتِ الأصلية التيه قيل فيھا . قيلإ ن :إ ن قول):بيتك يخرب( و فاسد عرف على كان نبيﱢ كلمة يغير أن كم)أمك ثكلتك ( عرف فھي فاسد؟ قلتُ : إن الكلمات ھذه)أمك ثكلتك( وغيرھا بعرف ليست بل لغةھي العرب ، إن ثم كلﱠ إنسان سوف أمَ يفقد ه ، طريقِ عن ستفقده وأمه الموتِ الدنيا في ، واقع لاوھذا ةلمحا . اثالثً: إن مت ىإنجيل ي ىإلنسب يسوع المسيح سب صاحبهأنه الحواريينكبيرِ بطرس : " شيطان يا" ! وأتساءل :سبً ھذا األيس يسوعَ من هلأصحابِ نُ ما سببحسب إليه ...؟ !جاء في ذلك الإصحاح16 عدد 23 فَ وَقَالَ الْتَفَتَ لِبُطْرُسَ»يَا عَنﱢي اذْھَبْ شَيْطَانُ ! لِلنﱠاسِ بِمَا لكِنْ Ϳ بِمَا تَھْتَمﱡ لاَ لأَنﱠكَ لِي، مَعْثَرَةٌ أَنْتَ«. وتنسب الأناجيلُ ىإل الرسول بولس منھا نصوص عدة في التلاميذ أھان أنه: 1- سب التلاميذَ إياھم واصفًا أخوة بأنھم ةكذب ...في وذلك الثانيةرسالتِ ه إلى أھلِ كرنثوس )إصحاح11 عدد1 /15( ونقرأ وبوضذلك حٍ في نفسِ الإصحاحِ عدد26 بِأَخْطَارِ كَثِيرَةً، مِرَارًا بِأَسْفَارٍ الْمَدِينَةِ فِي بِأَخْطَارٍ الأُمَمِ، مِنَ بِأَخْطَارٍ جِنْسِي، مِنْ بِأَخْطَارٍ لُصُوصٍ، بِأَخْطَارِ سُيُول، الْبَرﱢيﱠةِ، فِي بِأَخْطَارٍ ، كَذَبَةٍ إِخْوَةٍ مِنْ بِأَخْطَارٍ الْبَحْرِ، فِي بِأَخْطَارٍ . 2- بالرياء التلاميذ أتھم في وذلك إصحاح، غلاطية أھل إلى رسالته2 عدد11 بُطْرُسُ أَتَى لَمﱠا وَلكِنْ مَلُ كَانَ لأَنﱠهُ مُواجَھَةً، قَاوَمْتُهُ أَنْطَاكِيَةَ ومًاإِلَى12 الأُمَمِ، مَعَ يَأْكُلُ كَانَ يَعْقُوبَ عِنْدِ مِنْ قَوْمٌ أَتَى قَبْلَمَا لأَنﱠهُ الْخِتَانِ مِنَ ھُمْ الﱠذِينَ مِنَ خَائِفًا نَفْسَهُ، وَيُفْرِزُ يُؤَخﱢرُ كَانَ أَتَوْا لَمﱠا وَلكِنْ13 أَيْضًا، الْيَھُودِ بَاقِي مَعَهُ وَرَاءَى إِنﱠ حَتﱠى رِيَائِھِمْ إِلَى انْقَادَ أَيْضًا بَرْنَابَا ! 3-أنه الأعجب نيالغلاطيسبُ ل دعوتھم ھمفي أغبياء بأنھم إياھم ،واصفا ... وذلك في أھل إلى رسالته إصحاح غلاطية3 عدد1 أَنْتُ لِلْحَقﱢ؟ تُذْعِنُوا لاَ حَتﱠى رَقَاكُمْ مَنْ الأَغْبِيَاءُ، الْغَلاَطِيﱡونَ أَيﱡھَا أَمَامَ الﱠذِينَ مُ
عدد الصفحات ٢٥ء بأنھم إياھم ،واصفا ... وذلك في أھل إلى رسالته إصحاح غلاطية3 عدد1 أَنْتُ لِلْحَقﱢ؟ تُذْعِنُوا لاَ حَتﱠى رَقَاكُمْ مَنْ الأَغْبِيَاءُ، الْغَلاَطِيﱡونَ أَيﱡھَا أَمَامَ الﱠذِينَ مُ مَصْلُوبًا بَيْنَكُمْ الْمَسِيحُ يَسُوعُ رُسِمَ قَدْ عُيُونِكُمْ2 فَقَطْ ھذَا مِنْكُمْ أَتَعَلﱠمَ أَنْ أُرِيدُ : أَخَذْتُمُ النﱠامُوسِ أَبِأَعْمَالِ
عدد الصفحات ٢٥26 الإِيمَانِ؟ بِخَبَرِ أَمْ الرﱡوحَ 3 أَغْبِيَاءُ أَنْتُمْ أَھكَذَا ! ابْتَ أَبَعْدَمَا بِالْجَسَدِ؟ الآنَ تُكَمﱠلُونَ بِالرﱡوحِ دَأْتُمْ4 الْمِقْدَارَ أَھذَا عَبَثًا كَانَ إِنْ عَبَثًا؟ احْتَمَلْتُمْ 5الإِيمَانِ؟ بِخَبَرِ أَمْ النﱠامُوسِ أَبِأَعْمَالِ فِيكُمْ، قُوﱠاتٍ وَيَعْمَلُ الرﱡوحَ، يَمْنَحُكُمُ فَالﱠذِي 4- أن كله سبق مما نفسهالأعجب سب انه لبولس نسب الكتاب بالغباء أيھا واصفا .....في وذلك رِسَالَة كُورِنْثُوسَ أَھْلِ إِلَى الثﱠانِيةُ الرﱠسُولِ بُولُسَ إصحاح12 عدد11 أَفْتَخِرُ وَأَنَا غَبِيًّا صِرْتُ قَدْ. أَلْزَمْتُمُونِي أَنْتُمْ! مِنْكُمْ أُمْدَحَ أَنْ يَنْبَغِي كَانَ شَيْئًالأَنﱠهُ لَسْتُ كُنْتُ وَإِنْ الرﱡسُلِ، فَائِقِي عَنْ شَيْئًا أَنْقُصْ لَمْ إِذْ ، . الكتابُ وينسب المقدس ىإل النبيﱢ إشعياء قومَ سب هأنه ...وذلك سفرفي شعياءإ إصحاح57 عدد3» أَمﱠا الْفَاسِ نَسْلَ السﱠاحِرَةِ، بَنِي يَا ھُنَا إِلَى فَتَقَدﱠمُوا أَنْتُمْ وَالزﱠانِيَةِ قِ !! وينسب)المقدس الكتاب( ىإل شاول ابنَ سب هأنه سبً قبيحً اا بألفاظٍ غير لائقةٍ... فو يذلك سفرِ ئصمو يل وللأا إصحاح20 عدد30 لَهُ وَقَالَ يُونَاثَانَ عَلَى شَاوُلَ غَضَبُ فَحَمِيَ» أَمَا الْمُتَمَرﱢدَةِ، الْمُتَعَوﱢجَةِ ابْنَ يَا عَلِمْ أُمﱢكَ عَوْرَةِ وَخِزْيِ لِخِزْيِكَ يَسﱠى ابْنَ اخْتَرْتَ قَدِ أَنﱠكَ تُ ؟ !! وھذا حزقيال سفرِ العشرونفي و الثالث الإصحاح لائقةبأكملِ غير عبارة ه ...ھنا أكتفي ولكني التالية بالإعداد : 17 بِ وَنَجﱠسُوھَا الْحُبﱢ مَضْجَعِ فِي بَابِلَ بَنُو نَفْسُھَافَأَتَاھَا وجَفَتْھُمْ بِھِمْ، فَتَنَجﱠسَتْ زِنَاھُمْ،18 زِنَاھَا وَكَشَفَتْ أُخْتَھَا نَفْسِي جَفَتْ كَمَا نَفْسِي، فَجَفَتْھَا عَوْرَتَھَا، وَكَشَفَتْ19 فِيھَا الﱠتِي صِبَاھَا أَيﱠامَ بِذِكْرِھَا زِنَاھَا وَأَكْثَرَتْ مِصْرَ بِأَرْضِ زَنَتْ20 وَعَشِ الْخَيْلِ كَمَنِيﱢ وَمَنِيﱡھُمْ الْحَمِيرِ كَلَحْمِ لَحْمُھُمْ الﱠذِينَ مَعْشُوقِيھِمِ قَتْ21 وَافْتَقَدْتِ صِبَاكِ ثَدْيِ لأَجْلِ تَرَائِبَكِ الْمِصْرِيﱢينَ بِزَغْزَغَةِ صِبَاكِ رَذِيلَةَ22» السﱠيﱢدُ قَالَ ھكَذَا أُھُولِيبَةُ، يَا ذلِكَ لأَجْلِ ال رﱠبﱡ : جِھَةٍ كُلﱢ مِنْ عَلَيْكِ بِھِمْ وَآتِي نَفْسُكِ، جَفَتْھُمْ الﱠذِينَ عُشﱠاقَكِ عَلَيْكِ أُھَيﱢجُ ھأَنَذَا23 وَكُلﱠ بَابِلَ بَنِي وَشِحَنٌ وُلاَةٌ شَھْوَةٍ، شُبﱠانُ أَشﱡورَ، بَنِي كُلﱡ وَمَعَھُمْ وَقُوعَ، وَشُوعَ فَقُودَ الْكَلْدَانِيﱢينَ، مَرْكَبَاتٍ رُؤَسَاءُ كُلﱡھُمْ وَشُھَرَاءُ . المسكينوالأعجب متى الأب قول عنه: معناھا أحط في الفاحشة القبيحة اللغة وصورھا]يقول ثم[ فيھا الإنسان وفحشاء الزنا وساخة كل !.... في ذلك جاء كتابة)و الأنبياءالنبوة القديم العھد في )صــ 227:226( قائلاً : سو و في الفاحشة القبيحة اللغة باستخدام المتحفظ القارئ يصدم أحطف في صورھا و معناھا أھلمخاطبة إسرائيل وعشرون أربعة اإصحاحً نبوت حزقيال بھم هيفتتح الزنا وساخة كل فيھا عليھم ، الإنسانوفحشاء...أھـ وأتساءل : لماذا ھذه لأاتوجد كتابٍ في لفاظ ﷲِ عند من في)كتابال مقدس ....(؟ ! ؟ النصوص تلك على المعترضين رد ھو وما أصحابِه من يُسب نبيﱡ)حمزة (! يعتقدون شبھة أثيروا أن ﷲ رسولِ في طعن خلالھا من ،قائلين: كي قبل من يُسب انه يسمح لنبيﱟ ف حمزة بفعل ذلك على مستدلين إياه علمھم الذي التوقير ھو ،أھذا أصحابه مسلم رواه الذي الحديث في صحيحه فيكِتَاب) ا لأَْشْرِبَةِ ( ابب ) تَ حْرِيمِ الْخَمْرِ وَبَيَانِ أَنﱠھَا تَكُونُ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَمِنْ التﱠمْرِ وَالْبُسْ رِ وَالزﱠبِيبِ وَغَيْرِھَا مِمﱠا يُسْكِرُ (برقم3660 عَنْ عَلِيﱢ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ ﷲﱠِ فِي
عدد الصفحات ٢٦27 مَغْنَمٍ يَوْمَ ،بَدْرٍ وَأَعْطَانِي رَسُولُ ﷲﱠِ شَارِفًا أُخْرَى فَأَنَخْتُھُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنْ الأَْنْصَارِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْھِمَا إِذْخِرًا لأَِبِيعَهُ وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ فَأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطﱠلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ مَعَهُ قَيْنَةٌ تُغَنﱢيهِ فَقَالَتْ أَلاَ يَا حَمْزُ لِلشﱡرُفِ النﱢوَاءِ فَثَارَ إِلَيْھِمَا حَمْزَةُ بِالسﱠيْفِ فَجَبﱠ أَسْنِمَتَھُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَھُمَا ثُمﱠ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِھِمَا .قُلْتُ :لاِبْنِ شِھَابٍ وَمِنْ السﱠنَامِ قَالَ :قَدْ جَبﱠ أَسْنِمَتَھُمَا فَذَھَبَ بِھَا قَالَ ابْنُ شِھَابٍ :قَالَ عَلِيﱞ :فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي فَأَتَيْتُ نَبِيﱠ ﷲﱠِ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ فَتَغَيﱠظَ عَلَيْهِ فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ فَقَالَ :ھَلْ أَنْتُمْ إِلاﱠ عَبِيدٌ ؟لآِبَائِي فَرَجَعَ رَسُولُ ﷲﱠِ يُقَھْقِرُ حَتﱠى خَرَجَ عَنْھُمْ . الشبھة على الرد :أولاً :محمدًا إن به التأسي على أصحابه أجبر معھم قلبه ،وبطيبة الحسنة بمعاملته ....أن حتى أحدھ يقول م :فدائه ودمائھم بأرواحھم يضحون ،وآخرين ﷲ رسول يا وأمي أبي فداك من كان كما وغيره أُحدٍ يومِ ...صحابيً أن لنا يُنقل ولم ﷲ رسولِ مع الأدب أساء منافقًا ليس ا حمزة إلا ما وھذا بيانه سيأتي -ﷲُ شاء إن -من يخرجه ر لحمزةَ قوي عذرٌ الإففيه دائرةِ ثم ... ثانيًا:ھو نفسَه يطرح سؤالاً ھناك إن :حمزةٌ قال لما للنبيﱢ ھَلْ أَنْتُمْ إِلاﱠ عَبِيدُ أَبِي أي ؟ :جعله لكافر عبداً ! لحمزة وقوي عذر فيھما وجھين من يتضح ذلك على الجواب: الأول الوجه:حمزة أن النبيﱡ فعذره عقلُه زال حتى سكر عنه ،ورجع ذلك في الروايةُ تذكر كما الخمر تحريمِ قبل ذلك ،وكانأخرى روايات ذلك ،؛يدعم العلماء يليوأقوال كما: 1- البخاري كِتَابصحيح )الْمُسَاقَاةِ( بَاب )بَيْعِ الْحَطَبِ وَالْكَلإَِ ( برقم2202 عَنْ عَلِيﱢ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنﱠهُ قَالَ : أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ ﷲﱠِ فِي مَغْنَمٍ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ وَأَعْطَانِي رَسُولُ ﷲﱠِ شَارِفًا أُخْرَى فَأَنَخْتُھُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنْ الأَْنْصَارِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْھِمَا إِذْخِرًا لأَِبِيعَهُ وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ فَ أَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطﱠلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ مَعَهُ قَيْنَةٌ فَقَالَتْ أَلاَ يَا حَمْزُ لِلشﱡرُفِ النﱢوَاءِ فَثَارَ إِلَيْھِمَا حَمْزَةُ بِالسﱠيْفِ فَجَبﱠ أَسْنِمَتَھُمَا وَبَقَرَ ھُمَاخَوَاصِرَ ثُمﱠ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِھِمَا قُلْتُ لاِبْنِ شِھَابٍ :وَمِنْ السﱠنَامِ ؟ قَالَ :قَدْ جَبﱠ أَسْنِمَتَھُمَا فَذَھَبَ بِھَا .قَالَ ابْنُ شِھَابٍ : قَالَ عَلِيﱞ : فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي فَأَتَيْتُ نَبِيﱠ ﷲﱠِ زَيْدُ بْنُ حَارِثَ ةَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ فَتَغَيﱠظَ عَلَيْهِ فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ وَقَالَ ھَلْ أَنْتُمْ إِلاﱠ عَبِيدٌ لآِبَائِي فَرَجَعَ رَسُولُ ﷲﱠِ يُقَھْقِرُ حَتﱠى خَرَجَ عَنْھُمْ وَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ 2- أحمد مسند مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشﱠرِينَ بِالْجَنﱠةِ ) وَمِنْ مُسْنَدِ عَلِيﱢ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( 1139 عَنْ عَلِيﱢ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :قَالَ عَلِيﱞ
عدد الصفحات ٢٧الْخَمْرِ 2- أحمد مسند مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشﱠرِينَ بِالْجَنﱠةِ ) وَمِنْ مُسْنَدِ عَلِيﱢ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( 1139 عَنْ عَلِيﱢ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :قَالَ عَلِيﱞ أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ ﷲﱠِ فِي الْمَ غْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَعْطَانِي رَسُولُ ﷲﱠِ شَارِفًا أُخْرَى فَأَنَخْتُھُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنْ الأَْنْصَارِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْھِمَا إِذْخِرًا لأَِبِيعَهُ وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ لأَِسْتَعِينَ بِهِ ىعَلَ وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطﱠلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ فَثَارَ إِلَيْھِمَا حَمْزَةُ بِالسﱠيْفِ فَجَبﱠ أَسْنِمَتَھُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَھُمَا ثُمﱠ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِھِمَا قُلْتُ لاِبْنِ شِھَابٍ وَمِنْ السﱠنَامِ قَالَ جَبﱠ أَسْنِمَتَھُمَا فَذَھَبَ بِھَا قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي فَأَتَيْتُ نَبِيﱠ ﷲﱠِ وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ فَانْطَلَقَ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ فَتَغَيﱠظَ عَلَيْ هِ فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ فَقَالَ ھَلْ أَنْتُمْ إِلاﱠ عَبِيدٌ لأَِبِي فَرَجَعَ رَسُولُ ﷲﱠِ يُقَھْقِرُ حَتﱠى خَرَجَ عَنْھُمْ وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ .
عدد الصفحات ٢٧28 3-عثيمين لابن الصالحين رياض شرح باب )تحريم سب المسلم بغير حق (قال–ﷲ رحمه-: قال حمزةُ بنُ عبد المطلب لابن أخيه النبي حين رآه النبيﱡ سكران فتكلم معه فقال له حمزةُ وھو سكران :ھل أنتم إلا عبيد ؟أبي !وھذه كلمة بشعة لكنه سكران والسكران، لا يؤاخذ بما يقول وھذا قبل أن ينزل تحريم الخمر.أھـ 4-المرام بلوغ شرح على المختصر كتاب) الطھارة ( باب) المياه (:حمزة بن عبد المطلب عم رسول ﷲ حين أتاه النبي وھو سكران قبل أن تحرم الخمر فقال له حمزة ھل أنتم إلا عبيد أبي قال ذلك وھو سكران.أھـ 5- فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي ج3: قال ابنُ العربي وھذا قول إدّ وحديث إلى الكفر ،ممتد وعذره المصطفى فيه لزوال عقله بما كان مباحا حينئذ ولو زواله كان بمحرم ما عذره.أھـ حمزة أن على سبق ما دل منھا لأدلةٍ الشرع بمقتضى معذورًا كان : 1- قوله : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمﱠدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ ﷲﱠُ غَفُورًا رَحِيمًا5( )الأحزاب( 2- ماجة ابن سنن برقم2033 عَنْ أَبِي ذَرﱟ الْغِفَارِيﱢ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": إِنﱠ ﷲﱠَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمﱠتِي الْخَطَأَ وَالنﱢسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِھُوا عَلَيْهِ ". 3-برقم داودَ أبي سنن3823 قَالَ ": رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ عَنْ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتﱠى يَفِيقَ ، وَعَنْ النﱠائِمِ حَتﱠى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنْ الصﱠبِيﱢ حَتﱠى يَحْتَلِمَ " . أنه ويكفي للن ومالَه وجسدَه روحَه يملك ما أعز قدم عقله وحضورِ اليقظةِ، حالِ بيفي ◌ كما معلوم ھو..أحد يوم في . الثاني الوجه : حمزة أن ق يكون فقد أيضًا، الجانب ھذا نھمل فلا بإسلامٍ عھدٍ حديثَ لهوكان ھذا ما ھو سكره في طويلاً أمدًا الجاھليةِ في عليه اعتاد ... ثالثًا : أناسَا ھناك أن والجديد القديم عھديه في لنا يذكر المقدس الكتابَ إن –وزوجاتھم نبيھم أصحاب - ذلك في منھم طعنًا ولا المعترضين، من ذلك على واحدًا اعتراضًا نسمع ،ولم أنبياءھم سبوا.... ما نجد الآتي في ذكرتُ: أولاً: القديم العھد:منھا كثيرة أمثلة يذكر : 1- بالسفيه إياه واصفة داود تسب داود زوجة !في،وذلك الثاني صموئيل سفر إصحاح6 عدد20 بَيْتَهُ لِيُبَارِكَ دَاوُدُ وَرَجَعَ . بِنْتُ مِيكَالُ فَخَرَجَتْ وَقَالَتْ دَاوُدَ، لاسْتِقْبَالِ شَاوُلَ»فِي الْيَوْمَ تَكَشﱠفَ حَيْثُ الْيَوْمَ، إِسْرَائِيلَ مَلِكَ أَكْرَمَ كَانَ مَا السﱡفَھَ أَحَدُ يَتَكَشﱠفُ كَمَا عَبِيدِهِ إِمَاءِ أَعْيُنِ اءِ«.تعليق لا! 2- الربﱢ من بأمر ابنِه من يُسب النبي داود..... وذلك إصحاح الثاني صموئيل سفر في16 عدد10 فَقَالَ الْمَلِكُ» صَرُويَةَ بَنِي يَا وَلَكُمْ لِي مَا ! لَهُ قَالَ الرﱠبﱠ لأَنﱠ يَسُبﱠ دَعُوهُ : دَاوُدَ سُبﱠ . يَقُولُ وَمَنْ : تَفْعَلُ لِمَاذَا كَذَا؟ھ«11 عَبِيدِهِ وَلِجَمِيعِ لأَبِيشَايَ دَاوُدُ وَقَالَ» فَكَمْ نَفْسِي، يَطْلُبُ أَحْشَائِي مِنْ خَرَجَ الﱠذِي ابْنِي ھُوَذَا لَهُ قَالَ الرﱠبﱠ لأَنﱠ يَسُبﱠ دَعُوهُ بَنْيَامِينِيﱞ؟ الآنَ بِالْحَرِيﱢ12 مَذَلﱠتِ إِلَى يَنْظُرُ الرﱠبﱠ لَعَلﱠ خَيْرًا الرﱠبﱡ وَيُكَافِئُنِي ي الْيَوْمِ بِھذَا مَسَبﱠتِهِ عِوَضَ« .13 جَانِبِ فِي يَسِيرُ شِمْعِي كَانَ الطﱠرِيقِ، فِي يَسِيرُونَ وَرِجَالُهُ دَاوُدُ كَانَ وَإِذْ وَيَ مُقَابِلَهُ بِالْحِجَارَةِ وَيَرْشُقُ سَائِرٌ وَھُوَ وَيَسُبﱡ مُقَابِلَهُ الْجَبَلِ التﱡرَابَ ذْرِي14 الﱠذِينَ الشﱠعْبِ وَكُلﱡ الْمَلِكُ وَجَاءَ ھُنَاكَ فَاسْتَرَاحُوا أَعْيَوْا وَقَدْ مَعَهُ .تعليق لا!
عدد الصفحات ٢٨29 3-- العھدين في ،وذلك النبي حماقة يرد الحمار ؛القديم اصحاحفي العدد سفر22عدد27فَلَمﱠا أَبْصَرَتِ رَبَضَ الرﱠبﱢ، مَلاَكَ الأَتَانُ بَلْعَامَ تَحْتَ تْ . بِالْقَضِيبِ الأَتَانَ وَضَرَبَ بَلْعَامَ غَضَبُ فَحَمِيَ28 فَمَ الرﱠبﱡ فَفَتَحَ لِبَلْعَامَ فَقَالَتْ الأَتَانِ، »دَفَعَاتٍ؟ ثَلاَثَ الآنَ ضَرَبْتَنِي حَتﱠى بِكَ صَنَعْتُ مَاذَا« .29 لِلأَتَانِ بَلْعَامُ فَقَالَ» لأَنﱠكِ بِيازْدَرَ يْتِ . قَتَلْتُكِ قَدْ الآنَ لَكُنْتُ سَيْفٌ يَدِي فِي كَانَ لَوْ« .30 لِبَلْعَامَ الأَتَانُ فَقَالَتِ» الﱠتِي أَتَانَكَ أَنَا أَلَسْتُ ھكَذَا؟ بِكَ أَفْعَلَ أَنْ تَعَوﱠدْتُ ھَلْ الْيَوْمِ؟ ھذَا إِلَى وُجُودِكَ مُنْذُ عَلَيْھَا رَكِبْتَ« فَقَالَ» لاَ«. * الأَتَانُ: الحمار أنثى الجديد: في إصحاح الثانية بطرس رسالةِ2 عدد15 طَرِيقَ تَابِعِينَ فَضَلﱡوا، الْمُسْتَقِيمَ، الطﱠرِيقَ تَرَكُوا قَدْ الإِثْمِ أُجْرَةَ أَحَبﱠ الﱠذِي بَصُورَ بْنِ بَلْعَامَ16 إِذْ تَعَدﱢيهِ، تَوْبِيخِ عَلَى حَصَلَ وَلكِنﱠهُ حِمَارٌ النﱠبِيﱢ حَمَاقَةَ مَنَعَ إِنْسَانٍ بِصَوْتِ نَاطِقًا أَعْجَمُ. تعليق لا ! الجديد العھد ثانيا الآتي لنا يذكر: 1- ملعون بأنه إياه واصفًا المسيح يسوعَ سب بولس.... في وذلك إصحاح طية غلا إلى بولس رسالةِ3 عدد13 النﱠ لَعْنَةِ مِنْ افْتَدَانَا اَلْمَسِيحُ مَكْتُوبٌ لأَنﱠهُ لأَجْلِنَا، لَعْنَةً صَارَ إِذْ امُوسِ،» عَلَى عُلﱢقَ مَنْ كُلﱡ مَلْعُونٌ خَشَبَةٍ«. تعليق لا ! 2- المسيح يسوعَ ولعن سب بطرس.....في وذلك إصحاح متي انجيل26 عدد73 وَقَالُوا الْقِيَامُ جَاءَ قَلِيل وَبَعْدَ لِبُطْرُسَ» أَيْضً أَنْتَ حَقًّا تُظْھِرُكَ لُغَتَكَ فَإِنﱠ مِنْھُمْ، ا«74 وَيَحْلِفُ يَلْعَنُ حِينَئِذٍ فَابْتَدَأَ» الرﱠجُلَ أَعْرِفُ لاَ إِنﱢي« الدﱢيكُ صَاحَ وَلِلْوَقْتِ. تعليق لا ! يقولنبيﱞ :؟ أنكتھا ! المن شبھاتِ أ التي للطعنِ ثاروھا نبوةِ في النبيﱢ ... قالوا أنھم : محمدٌ يتلفظُ الإسلام رسول بألفاظٍ خارج ةٍ الأدبِ عن والذوقِ بالنبوةِ تليق ولا !! ... لھمإف قلنا ن: ھيو ما تلك ؟ جھلكم نكشف حتى الكلمات ماعز بحديث يأتون سوفويقولون :نتكلم لا إلانحن نبيﱡ قال فقد بدليل لماعزكم :"أنكتھا " ؟ ! حينماوذلك إليه جاء ماعز نفسِ على ليعترف بجريمة ه ابالزن ھذه، فھل ھي اأخلاق لأنبياءِ الصادقين ...؟ ! • الشبھة على الرد أولاً : إن امحمدً الخلقِ أعظم خَ وخُ لقا ؛لقا يليليد ما ذلك على ل: 1-ﷲ أن خُ في زكاه لقِ ه قائلاً : لَعَلىوَإِنﱠ كَ عَظِيمٍ خُلُقٍ )القلم4.( 2- أنه كان قرآنً الأرضِ على يمشي ا ؛ ثبت ذلك مسندِ في أ حمدَ برقم 24139 عَنْ سَعْدِ بْنِ ھِشَامٍ قَالَ :سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ :أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ ﷲﱠِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ . 3- فاحشً يكن لم أنه متفحشً ولا اا... ذلك ثبت في مسندِ أحمدَ برقم24247 عَنْ عَائِشَةَ أَنﱠھَا قَالَتْ :لَمْ يَكُنْ رَسُولُ ﷲﱠِ ،فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحﱢشًا ، وَلاَ صَخﱠابًا فِي الأَْسْوَاقِ ، وَلاَ يُجْزِي بِالسﱠيﱢئَةِ مِثْلَھَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَ يَصْفَحُ . 4- أنه كان أصحابَ هيدعو لحسنِ الخلقِ ، خُ أحسنھم منه ويقرب لقا... ذلك فيثبت الآتي :
عدد الصفحات ٢٩