12 وقال عِكْرِمة وزياد، بن أبي مريم: معناه: إنا نحن لعلى ھدى، وإنكم لفي ضلال مبين . وقوله} قُلْ لا تُسْأَلُونَ عَمﱠا أَجْرَمْنَا وَلا نُسْأَلُ عَمﱠا تَعْمَلُونَ{ :معناه التبري منھم، أي: لستم منا ولا نحن منكم، بل ندعوكم إلى ﷲ وإلى توحيده دوإفرا العبادة له، فإن أجبتم فأنتم منا ونحن منكم، وإن كذبتم فنحن برآء منكم وأنتم بُرآء منا، كما قال تعالى} وَإِنْ كَذﱠبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمﱠا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمﱠا تَعْمَلُونَ{]يونس41[، وقال} قُ لْ يَا أَيﱡھَا الْكَافِرُونَ. لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ. وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ. وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ. وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ . لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ{]سورة الكافرون[ وقوله} قُلْ يَجْمَعُ نَابَيْنَ رَبﱡنَا{أي: يوم القيامة، يجمع]بين[الخلائق في صعيد واحد، ثم يفتح بيننا بالحق، أي: يحكم بيننا بالعدل، فيجزي كل عامل بعمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وستعلمون يومئذ لمن العزة والنصرة والسعادة الأبدية، كما قال تعالى} وَيَوْمَ تَقُومُ السﱠاعَةُ يَوْ مَئِذٍ يَتَفَرﱠقُونَ. فَأَمﱠا الﱠذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصﱠالِحَاتِ فَھُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ . وَأَمﱠا الﱠذِينَ كَفَرُوا وَكَذﱠبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ {]الروم14 -16 [؛ ولھذا قال تعالى} وَھُوَ الْفَتﱠاحُ الْعَلِيمُ{أي: الحاكم العادل العالم بحقائق الأمور . وقوله} قُلْ أَرُونِيَ الﱠذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ{أي: أروني ھذه الآلھة التي جعلتموھا Ϳ أندادا وصيﱠرتموھا له عدْلا}كَ{أي: ليس له نظير ولا نَديد، ولا شريك ولا ديل،ع ولھذا قال} بَلْ ھُوَ ﷲﱠُ {:أي: الواحد الأحد الذي لا شريك له} الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {أي: ذو العزة التي قد بھا قھر كل شيء، وَغَلَبت كل شيء، الحكيم في أفعاله وأقواله، وشرعه وقدره، تعالى وتقدس.أھـ ي سبق ما خلال من لناتإذن بين : الكريمة الآية أن في الخصم مجارة وھي جدًا ھامة بمسألة تتعلق ب يفحمه ثم يجذبه كي والبرھانإالمناظر الحجة قامة... موسى عن فرعون آل مؤمنُ قاله ما ذلك مثل و: وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبﱢيَ ﷲﱠُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيﱢنَاتِ مِنْ رَبﱢكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الﱠذِي يَعِدُكُمْ إِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يَھْدِي مَنْ ھُوَ مُسْرِفٌ كَذﱠابٌ28( )غافر(، لنا ويتبين أنأيضًا التي الشبھة من الشبھة ھذه خيالٍ من نابعة فھي لھا قيمة لا عريض وجھل مريض أسلفتُ كما ... ثانيًا:ذلك ينسب الذي المقدس كتابھم في جاء ما ھو المعترضين أذھان في يدور الذي الحقيقي الإجرام إن الإجرام سبحانه ،وللربﱢ للأنبياء.... ذلك أدلة تجاء منھا المقدس الكتاب من مواطن عدة في: أولاً : ما منھانُ جرائم من للرب سب : 1- الربّ النساءَ يعري.. في وذلك إشعياء سفر إصحاح3 عدد16 الرﱠبﱡ وَقَالَ» صِھْيَوْنَ بَنَاتِ أَنﱠ أَجْلِ مِنْ وَيُخَشْخِ مَشْيِھِنﱠ، فِي وَخَاطِرَاتٍ بِعُيُونِھِنﱠ، وَغَامِزَاتٍ الأَعْنَاقِ، مَمْدُودَاتِ وَيَمْشِينَ يَتَشَامَخْنَ، بِأَرْجُلِھِنﱠ، شْنَ 17 عَوْرَتَھُنﱠ الرﱠبﱡ وَيُعَرﱢي صِھْيَوْنَ، بَنَاتِ ھَامَةَ السﱠيﱢدُ يُصْلِعُ . 2- الربّ وبنات زوجات يسلم أنبيائِه أمامَ بھم ليزنوا للناسِ أنبيائِه الشمس عين في...في وذلك سفر الثاني صموئيل إصحاح12 عدد10 السﱠ يُفَارِقُ لاَ وَالآنَ امْرَأَةَ وَأَخَذْتَ احْتَقَرْتَنِي لأَنﱠكَ الأَبَدِ، إِلَى بَيْتَكَ يْفُ
عدد الصفحات ١٢ليزنوا للناسِ أنبيائِه الشمس عين في...في وذلك سفر الثاني صموئيل إصحاح12 عدد10 السﱠ يُفَارِقُ لاَ وَالآنَ امْرَأَةَ وَأَخَذْتَ احْتَقَرْتَنِي لأَنﱠكَ الأَبَدِ، إِلَى بَيْتَكَ يْفُ أُورِيﱠا امْرَأَةً لَكَ لِتَكُونَ الْحِثﱢيﱢ 11 الرﱠبﱡ قَالَ ھكَذَا : عَيْنَيْكَ أَمَامَ نِسَاءَكَ وَآخُذُ بَيْتِكَ، مِنْ الشﱠرﱠ عَلَيْكَ أُقِيمُ ھاأنذا لِقَرِ وَأُعْطِيھِنﱠ الشﱠمْسِ ھذِهِ عَيْنِ فِي نِسَائِكَ مَعَ فَيَضْطَجعُ يبِكَ،12 ھذَا أَفْعَلُ وَأَنَا بِالسﱢرﱢ فَعَلْتَ أَنْتَ لأَنﱠكَ الشﱠمْسِ وَقُدﱠامَ إِسْرَائِيلَ جَمِيعِ قُدﱠامَ الأَمْرَ« .13 لِنَاثَانَ دَاوُدُ فَقَالَ» الرﱠبﱢ إِلَى أَخْطَأْتُ قَدْ« . فَقَالَ لِدَاوُدَ نَاثَانُ: » خَطِيﱠتَكَ عَنْكَ نَقَلَ قَدْ أَيْضًا الرﱠبﱡ . تَمُوتُ لاَ 3-المصرين بسرقة موسى أمر الربّ ... إصحاح الخروج سفر في وذلك3 عدد19 مَلِكَ أَنﱠ أَعْلَمُ وَلكِنﱢي قَوِيﱠةٍ، بِيَدٍ وَلاَ تَمْضُونَ يَدَعُكُمْ لاَ مِصْرَ 20 وَ يَدِي فِيھَافَأَمُدﱡ أَصْنَعُ الﱠتِي عَجَائِبِي بِكُلﱢ مِصْرَ أَضْرِبُ . وَبَعْدَ
عدد الصفحات ١٢13 يُطْلِقُكُمْ ذلِكَ21 الْمِصْرِيﱢينَ عُ فِي الشﱠعْبِ لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي . تَمْضُونَ لاَ أَنﱠكُمْ تَمْضُونَ حِينَمَا فَيَكُونُ فَارِغِينَ22 مِ امْرَأَةٍ كُلﱡ تَطْلُبُ بَلْ وَتَضَعُونَھَا وَثِيَابًا، ذَھَبٍ وَأَمْتِعَةَ فِضﱠةٍ أَمْتِعَةَ بَيْتِھَا نَزِيلَةِ وَمِنْ جَارَتِھَا نْ وَبَنَاتِكُمْ بَنِيكُمْ عَلَى . الْمِصْرِيﱢينَ فَتسْلِبُونَ«. تعليق لا! 4- إليه يُنسب الرب السرقةتھمة .. . في وذلك إصحاحسفرِ التكوين31 عدد9 فَقَدْ أَبِيكُمَا مَوَاشِيَ ﷲُ سَلَبَ وَأَعْطَانِي . في و صفنيا سفر إصحاح3 عدد8» حُكْمِي لأَنﱠ السﱠلْبِ، إِلَى أَقُومُ يَوْمِ إِلَى الرﱠبﱡ، يَقُولُ فَانْتَظِرُونِي، لِذلِكَ حُ كُلﱠ سَخَطِي، عَلَيْھِمْ لأَصُبﱠ الْمَمَالِكِ، وَحَشْرِ الأُمَمِ بِجَمْعِ غَضَبِيھُوَ مُوﱢ . كُلﱡ تُؤْكَلُ غَيْرَتِي بِنَارِ لأَنﱠهُ الأَرْضِ .. نلاحظ الأخير من بأنه النصوص تلك بزعم موصوفُ ﷲَ يسرقأن والبھائم، المواشي الناسِ من ويسلب ، والنھبِ السلبِ أجلِ من مخصوص يقوم وأنه ... أناسًا أن نجد تُدان، تدين وكما الأيام، مرورِ مع ولكن الربﱠ سرقوا ! وذلك إصحاح ملاخي سفرِ في3 عدد8سَلَبْتُمُونِي فَإِنﱠكُمْ ﷲَ؟ الإِنْسَانُ أَيَسْلُبُ .فَقُلْتُمْ :بِمَ وَالتﱠقْدِمَةِ الْعُشُورِ فِي سَلَبْنَاكَ؟ . انيًاث: زرا و الأنبياء لبعض مريھجرائم : أولاً: منھا جنسية جرائم : 1- لوط النبي ببناته زنا ... . فيوذلك إصحاح التكوين سفر19 عدد29 الدﱠائِرَةِ مُدُنَ ﷲُ أَخْرَبَ لَمﱠا وَحَدَثَ الانْقِلاَبِ وَسَطِ مِنْ لُوطًا وَأَرْسَلَ إِبْرَاھِيمَ، ذَكَرَ ﷲَ أَنﱠ . لُوطٌ فِيھَا سَكَنَ الﱠتِي الْمُدُنَ قَلَبَ حِينَ 30 لُوطٌ وَصَعِدَ وَسَكَنَ صُوغَرَ مِنْ صُوغَرَ فِي يَسْكُنَ أَنْ خَافَ لأَنﱠهُ مَعَهُ، وَابْنَتَاهُ الْجَبَلِ، فِي . وَابْنَتَاهُ ھُوَ الْمَغَارَةِ فِي فَسَكَنَ. 31 لِلصﱠغِيرَةِ الْبِكْرُ وَقَالَتِ» الأَرْضِ كُلﱢ كَعَادَةِ عَلَيْنَا لِيَدْخُلَ رَجُلٌ الأَرْضِ فِي وَلَيْسَ شَاخَ، قَدْ أَبُونَا32 ھَلُمﱠ نَسْلاً أَبِينَا مِنْ فَنُحْيِي مَعَهُ، وَنَضْطَجعُ خَمْرًا أَبَانَا نَسْقِي« .33 وَدَخَلَتِ اللﱠيْلَةِ، تِلْكَ فِي خَمْرًا أَبَاھُمَا فَسَقَتَا بِقِيَامِھَا وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا يَعْلَمْ وَلَمْ أَبِيھَا، مَعَ وَاضْطَجَعَتْ الْبِكْرُ34 وَحَدَ لِلصﱠغِيرَةِ قَالَتْ الْبِكْرَ أَنﱠ الْغَدِ فِي ثَ: »أَبِي مَعَ الْبَارِحَةَ اضْطَجَعْتُ قَدِ إِنﱢي . أَبِينَا مِنْ فَنُحْيِيَ مَعَهُ، اضْطَجِعِي فَادْخُلِي أَيْضًا اللﱠيْلَةَ خَمْرًا نَسْقِيهِ نَسْلاً« .35 اللﱠيْ تِلْكَ فِي خَمْرًا أَبَاھُمَا فَسَقَتَا يَعْلَمْ وَلَمْ مَعَهُ، وَاضْطَجَعَتْ الصﱠغِيرَةُ وَقَامَتِ أَيْضًا، لَةِ بِقِيَامِھَا، وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا 36أَبِيھِمَا مِنْ لُوطٍ ابْنَتَا فَحَبِلَتِ37 اسْمَهُ وَدَعَتِ ابْنًا الْبِكْرُ فَوَلَدَتِ» مُوآبَ« وَھُوَ ، الْيَوْ إِلَى الْمُوآبِيﱢينَ أَبُو مِ38 اسْمَهُ وَدَعَتِ ابْنًا وَلَدَتِ أَيْضًا وَالصﱠغِيرَةُ»عَمﱢي بِنْ« إِلَى عَمﱡونَ بَنِي أَبُو وَھُوَ ، الْيَوْمِ . 2- داود أبناء الأخزنا أَمْنُون بأختهثَامَار ) أختَه الأخُ يغتصب كيف لتعلم (.....!في وذلك سفر إصحاح الثاني صموئيل13 عدد1 وَجَرَى ثَامَارُ، اسْمُھَا جَمِيلَةٌ أُخْتٌ دَاوُدَ بْنِ لأَبْشَالُومَ كَانَ أَنﱠهُ ذلِكَ بَعْدَ دَاوُدَ بْنُ أَمْنُونُ فَأَحَبﱠھَا2 عَيْنَيْ فِي وَعَسُرَ عَذْرَاءَ، كَانَتْ لأَنﱠھَا أُخْتِهِ ثَامَارَ أَجْلِ مِنْ لِلسﱡقْمِ أَمْنُونُ وَأُحْصِرَ أَنْ شَيْئًاأَمْنُونَ لَھَا يَفْعَلَ3 دَاوُدَ أَخِي شِمْعَى بْنُ يُونَادَابُ اسْمُهُ صَاحِبٌ لأَمْنُونَ وَكَانَ . رَجُلاً يُونَادَابُ وَكَانَ
عدد الصفحات ١٣مِنْ لِلسﱡقْمِ أَمْنُونُ وَأُحْصِرَ أَنْ شَيْئًاأَمْنُونَ لَھَا يَفْعَلَ3 دَاوُدَ أَخِي شِمْعَى بْنُ يُونَادَابُ اسْمُهُ صَاحِبٌ لأَمْنُونَ وَكَانَ . رَجُلاً يُونَادَابُ وَكَانَ جِدًّا حَكِيمًا4 لَهُ فَقَالَ» تُخْبِرُنِ أَمَا صَبَاحٍ؟ إِلَى صَبَاحٍ مِنْ ھكَذَا ضَعِيفٌ أَنْتَ الْمَلِكِ ابْنَ يَا ي؟لِمَاذَا« لَهُ فَقَالَ أَمْنُونُ»أَخِي أَبْشَالُومَ أُخْتَ ثَامَارَ أُحِبﱡ إِنﱢي« .5 يُونَادَابُ فَقَالَ» وَتَمَارَضْ سَرِيرِكَ عَلَى اضْطَجعْ . وَإِذَا لَهُ فَقُلْ لِيَرَاكَ أَبُوكَ جَاءَ : أَ وَتَعْمَلَ خُبْزًا، وَتُطْعِمَنِي فَتَأْتِيَ أُخْتِي ثَامَارَ دَعْ مِنْ فَآكُلَ لأَرَى الطﱠعَامَ مَامِي يَدِھَا« .6 لِيَرَاهُ الْمَلِكُ فَجَاءَ وَتَمَارَضَ، أَمْنُونُ فَاضْطَجَعَ . لِلْمَلِكِ أَمْنُونُ فَقَالَ» وَتَصْنَعَ فَتَأْتِيَ أُخْتِي ثَامَارَ دَعْ يَدِھَا مِنْ فَآكُلَ كَعْكَتَيْنِ أَمَامِي« .7 إِلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ قَائِلاً الْبَيْتِ إِلَى ثَامَارَ ى» أَخِيكِ أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى اذْھَبِي طَعَامًا لَهُ وَاعْمَلِي«.8 مُضْطَجِعٌ وَھُوَ أَخِيھَا أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى ثَامَارُ فَذَھَبَتْ . وَعَمِلَتْ وَعَجَنَتْ الْعَجِينَ وَأَخَذَتِ الْكَعْ وَخَبَزَتِ أَمَامَهُ كَعْكًا كَ،9 يَأْكُلَ أَنْ فَأَبَى أَمَامَهُ، وَسَكَبَتْ الْمِقْلاَةَ وَأَخَذَتِ . أَمْنُونُ وَقَالَ» كُلﱠ أَخْرِجُوا
عدد الصفحات ١٣14 عَنﱢي إِنْسَانٍ« . عَنْهُ إِنْسَانٍ كُلﱡ فَخَرَجَ10 لِثَامَارَ أَمْنُونُ قَالَ ثُمﱠ» يَدِكِ مِنْ فَآكُلَ الْمِخْدَعِ إِلَى بِالطﱠعَامِ ايتِي« . الْمِخْدَعِ إِلَى أَخَاھَا أَمْنُونَ بِهِ وَأَتَتْ عَمِلَتْهُ الﱠذِي الْكَعْكَ ثَامَارُ فَأَخَذَتْ11 وَقَالَ فَأَمْسَكَھَا لِيَأْكُلَ، لَهُ وَقَدﱠمَتْ لَھَا»أُخْتِي يَا مَعِي اضْطَجِعِي تَعَالَيِ« .12 لَهُ فَقَالَتْ» لأَ تُذِلﱠنِي لاَ أَخِي، يَا لاَ إِسْرَائِيلَ فِي ھكَذَا يُفْعَلُ لاَ نﱠهُ. الْقَبَاحَةَ ھذِهِ تَعْمَلْ لاَ1 إِسْرَائِيلَ فِي السﱡفَھَاءِ مِنَ كَوَاحِدٍ فَتَكُونُ أَنْتَ وَأَمﱠا بِعَارِي؟ أَذْھَبُ فَأَيْنَ أَنَا أَمﱠا ! وَالآنَ مِنْكَ يَمْنَعُنِي لاَ لأَنﱠهُ الْمَلِكَ كَلﱢمِ« .14 مَعَھَافَ وَاضْطَجَعَ وَقَھَرَھَا مِنْھَا تَمَكﱠنَ بَلْ لِصَوْتِھَا، يَسْمَعَ أَنْ يَشَأْ لَمْ15 ثُمﱠ مِنَ أَشَدﱠ كَانَتْ إِيﱠاھَا أَبْغَضَھَا الﱠتِي الْبُغْضَةَ إِنﱠ حَتﱠى جِدًّا، شَدِيدَةً بُغْضَةً أَمْنُونُ أَبْغَضَھَا أَحَبﱠ الﱠتِي الْمَحَبﱠةِ ھَا إِيﱠاھَا . أَمْنُونُ لَھَا وَقَالَ»انْطَلِقِي قُومِي« .16 لَهُ فَقَالَتْ» سَبَبَ لاَ ! مِنَ أَعْظَمُ ھُوَ إِيﱠايَ بِطَرْدِكَ الشﱠرﱡ ھذَا بِي عَمِلْتَهُ الﱠذِي الآخَرِ« . لَھَا، يَسْمَعَ أَنْ يَشَأْ فَلَمْ17 يَخْدِ كَانَ الﱠذِي غُلاَمَهُ دَعَا بَلْ وَقَالَ مُهُ» عَنﱢي ھذِهِ اطْرُدْ وَرَاءَھَا الْبَابَ وَأَقْفِلِ خَارِجًا« .18 مِثْلَ جُبﱠاتٍ يَلْبَسْنَ كُنﱠ الْعَذَارَى الْمَلِكِ بَنَاتِ لأَنﱠ مُلوﱠنٌ، ثَوْبٌ عَلَيْھَا وَكَانَ ھذِهِ . وَ الْبَابَ وَأَقْفَلَ الْخَارِجِ إِلَى خَادِمُهُ رَاءَھَافَأَخْرَجَھَا 19 الثﱠوْبَ وَمَزﱠقَتِ رَأْسِھَا، عَلَى رَمَادًا ثَامَارُ فَجَعَلَتْ صَارِخَةً تَذْھَبُ وَكَانَتْ رَأْسِھَا عَلَى يَدَھَا وَوَضَعَتْ عَلَيْھَا، الﱠذِي الْمُلَوﱠنَ20أَخُوھَا أَبْشَالُومُ لَھَا فَقَالَ» ھَلْ فَ مَعَكِ؟ أَخُوكِ أَمْنُونُ اسْكُتِيكَانَ أُخْتِي يَا الآنَ . ھُوَ أَخُوكِ . الأَمْرِ ھذَا عَلَى قَلْبَكِ تَضَعِي لاَ« . ثَامَارُ فَأَقَامَتْ أَخِيھَا أَبْشَالُومَ بَيْتِ فِي مُسْتَوْحِشَةً . 3- النبي يعقوب ابن زنا )روبين ( أبيه بزوجة ) بلھة( .... في وذلك إصحاح التكوين سفر35 عدد 21 رَحَ ثُمﱠ عِدْرٍ مَجْدَلَ وَرَاءَ خَيْمَتَهُ وَنَصَبَ إِسْرَائِيلُ لَ22 أَنﱠ الأَرْضِ، تِلْكَ فِي سَاكِنًا إِسْرَائِيلُ كَانَ إِذْ وَحَدَثَ إِسْرَائِيلُ وَسَمِعَ أَبِيهِ، سُرﱢيﱠةِ بِلْھَةَ مَعَ وَاضْطَجَعَ ذَھَبَ رَأُوبَيْنَ .! اثانيً:سرقة جرائم : 1-الك الرسولينسب لبولس المقدس تاب ) شَاوُل( الكنائس يسرق كان بأنه ... في وذلك أعمالِ سفر إصحاح الرسلِ8 عدد3 وَنِسَاءً رِجَالاً وَيَجُرﱡ الْبُيُوتَ يَدْخُلُ وَھُوَ الْكَنِيسَةِ عَلَى يَسْطُو فَكَانَ شَاوُلُ وَأَمﱠا السﱢجْنِ إِلَى وَيُسَلﱢمُھُمْ . 2- الكتاب عيسوينسب أخيه من البركة سرق أنه يعقوب ﷲ لنبيﱢ المقدس ....في التكوينوذلك سفر إصحاح27 عدد5 ابْنِهِ عِيسُو مَعَ إِسْحَاقُ تَكَلﱠمَ إِذْ سَامِعَةً رِفْقَةُ وَكَانَتْ . يَصْطَادَ كَيْ الْبَرﱢيﱠةِ إِلَى عِيسُو فَذَھَبَ بِهِ لِيَأْتِيَ صَيْدًا6 رِفْقَ وَأَمﱠا قَائِلةً ابْنِھَا يَعْقُوبَ فَكَلمتْ ةُ» قَائِلاً أَخَاكَ عِيسُوَ يُكَلﱢمُ أَبَاكَ سَمِعْتُ قَدْ إِنﱢي7 ائْتِنِي وَفَاتِي قَبْلَ الرﱠبﱢ أَمَامَ وَأُبَارِكَكَ لآكُلَ أَطْعِمَةً لِي وَاصْنَعْ بِصَيْدٍ8 أَنَ مَا فِي لِقَوْلِي اسْمَعْ ابْنِي يَا فَالآنَ آمُرُكَ ا بِهِ9 لأَبِيكَ أَطْعِمَةً فَأَصْنَعَھُمَا الْمِعْزَى، مِنَ جَيﱢدَيْنِ جَدْيَيْنِ ھُنَاكَ مِنْ لِي وَخُذْ الْغَنَمِ إِلَى اِذْھَبْ يُحِبﱡ، كَمَا 10 وَفَاتِهِ قَبْلَ يُبَارِكَكَ حَتﱠى لِيَأْكُلَ أَبِيكَ إِلَى فَتُحْضِرَھَا « .
عدد الصفحات ١٤ْمِعْزَى، مِنَ جَيﱢدَيْنِ جَدْيَيْنِ ھُنَاكَ مِنْ لِي وَخُذْ الْغَنَمِ إِلَى اِذْھَبْ يُحِبﱡ، كَمَا 10 وَفَاتِهِ قَبْلَ يُبَارِكَكَ حَتﱠى لِيَأْكُلَ أَبِيكَ إِلَى فَتُحْضِرَھَا « .11 يَعْقُوبُ فَقَالَ أُمﱢهِ لِرِفْقَةَ» رَجُلٌ أَخِي عِيسُو ھُوَذَا أَمْلَسُ رَجُلٌ وَأَنَا أَشْعَرُ12 بَرَكَةً لاَ لَعْنَةً نَفْسِي عَلَى وَأَجْلِبُ كَمُتَھَاوِنٍ، عَيْنَيْهِ فِي فَأَكُونُ أَبِي يَجُسﱡنِي رُبﱠمَا« . 13 أُمﱡهُ لَهُ فَقَالَتْ» ابْنِ يَا عَلَيﱠ يلَعْنَتُكَ. لِي خُذْ وَاذْھَبْ فَقَطْ لِقَوْلِي اِسْمَعْ« .14 لأُمﱢهِ، وَأَحْضَرَ وَأَخَذَ فَذَھَبَ يُحِبﱡ أَبُوهُ كَانَ كَمَا أَطْعِمَةً أُمﱡهُ فَصَنَعَتْ15 عِنْدَھَا كَانَتْ الﱠتِي الْفَاخِرَةَ الأَكْبَرِ ابْنِھَا عِيسُو ثِيَابَ رِفْقَةُ وَأَخَذَتْ الْبَيْ فِي الأَصْغَرَ، ابْنَھَا يَعْقُوبَ وَأَلْبَسَتْ تِ16الْمِعْزَى جَدْيَيِ جُلُودَ عُنُقِهِ وَمَلاَسَةَ يَدَيْهِ وَأَلْبَسَتْ17 وَأَعْطَتِ ابْنِھَا يَعْقُوبَ يَدِ فِي صَنَعَتْ الﱠتِي وَالْخُبْزَ الأَطْعِمَةَ18 وَقَالَ أَبِيهِ إِلَى فَدَخَلَ»أَبِي يَا« . فَقَ الَ»ھأَنَذَا . أَنْتَ مَنْ ابْنِي؟ يَا«19 لأَبِيهِ يَعْقُوبُ فَقَالَ» بِكْرُكَ عِيسُو أَنَا. كَلﱠمْتَنِي كَمَا فَعَلْتُ قَدْ . لِكَيْ صَيْدِي مِنْ وَكُلْ اجْلِسْ قُمِ نَفْسُكَ تُبَارِكَنِي« .20 لابْنِهِ إِسْحَاقُ فَقَالَ» لِتَ أَسْرَعْتَ الﱠذِي ھذَا ابْنِي؟مَا يَا جِدَ « فَقَالَ» قَدْ إِلھَكَ الرﱠبﱠ إِنﱠ لِي يَسﱠرَ«21 لِيَعْقُوبَ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي يَا لأَجُسﱠكَ تَقَدﱠمْ. لاَ؟ أَمْ عِيسُو ابْنِي ھُوَ أَأَنْتَ« .22 إِلَى يَعْقُوبُ فَتَقَدﱠمَ وَقَالَ فَجَسﱠهُ أَبِيهِ، إِسْحَاقَ» صَ عِيسُوالصﱠوْتُ يَدَا الْيَدَيْنِ وَلكِنﱠ يَعْقُوبَ، وْتُ « .23 كَانَتَا يَدَيْهِ لأَنﱠ يَعْرِفْهُ وَلَمْ فَبَارَكَهُ أَخِيهِ، عِيسُو كَيَدَيْ مُشْعِرَتَيْنِ24 وَقَالَ»عِيسُو؟ ابْنِي ھُوَ أَنْتَ ھَلْ« فَقَالَ» ھُوَ أَنَا« .25 فَقَالَ» قَدﱢمْ صَ مِنْ لآكُلَ نَفْسِيلِي تُبَارِكَكَ حَتﱠى ابْنِي يْدِ« . فَشَرِبَ خَمْرًا لَهُ وَأَحْضَرَ فَأَكَلَ، لَهُ فَقَدﱠمَ .
عدد الصفحات ١٤15 اثالثً : قتل برياءالأجرائم : 1 -بريئًا رجلاً يقتل داودُ ) أُورِيﱠا( بزوجته زنا أن بعد ....سفر في وذلك الثاني صموئيل إصحاح11 عدد1 تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ إِسْرَائِيلَ، وَجَمِيعَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ دَاوُدَ أَنﱠ الْمُلُوكِ، خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا2 دَاوُدَ أَنﱠ الْمَسَاءِ وَقْتِ فِي وَكَانَ عَنْ قَامَ تَسْتَحِمﱡ امْرَأَةً السﱠطْحِ عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ سَطْحِ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ . الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ جِدًّا 3 وَاحِدٌ فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » بَثْشَبَ ھذِهِ الْحِثﱢيﱢ؟أَلَيْسَتْ أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ بِنْتَ عَ« . 4طَمْثِھَا مِنْ مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَتْ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ فَأَرْسَلَ . بَيْتِھَا إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ. 5 وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ الْمَرْأَةُ، وَحَبِلَتِ وَقَالَتْ دَاوُدَ»حُبْلَى إِنﱢي« .6 يَقُولُ يُوآبَ إِلَى دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » إِلَيﱠ أَرْسِلْ الْحِثﱢيﱠ أُورِيﱠا« . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 وَسَلاَمَةِ يُوآبَ سَلاَمَةِ عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى وَ الشﱠعْبِ الْحَرْبِ نَجَاحِ8لأُورِيﱠا دَاوُدُ وَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . بَيْتِ مِنْ أُورِيﱠا فَخَرَجَ الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ حِصﱠةٌ وَرَاءَهُ وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، 9عَبِي جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ بَيْتِ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ وَلَمْ سَيﱢدِهِ، دِ بَيْتِهِ إِلَى يَنْزِلْ10 قَائِلِينَ دَاوُدَ فأَخْبَرُوا » بَيْتِهِ إِلَى أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» مِنَ جِئْتَ أَمَا بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا السﱠفَرِ؟«11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ» إِ الْخِيَامِ، فِي سَاكِنُونَ وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ نﱠ وَأَضْ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي مَعَ طَجعَ أَ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ وَحَيَاتِكَ امْرَأَتِي؟ الأَمْرَ ھذَا فْعَلُ« .12لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ أُطْلِقُكَ« . وَغَدَهُ الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا فَأَقَامَ13 وَأَسْكَرَهُ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ . عِنْدَ وَخَرَجَ الْمَسَا يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ مَعَ مَضْجَعِهِ فِي لِيَضْطَجِعَ ءِ14 إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ الصﱠبَاحِ وَفِي أُورِيﱠا بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ»ا الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا اجْعَلُوا وَارْجِعُوا لشﱠدِيدَةِ، وَيَمُوتَ فَيُضْرَبَ وَرَائِهِ مِنْ« .16 عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ الْمَدِينَةَ يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ أَنﱠ17 فَسَقَطَ يُوآبَ، وَحَارَبُوا الْمَدِينَةِ رِجَالُ فَخَرَجَ وَمَاتَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا . 2- موسى بريء رجلاً يقتل ) المصري ( ظالمًا كان الإسرائيلي أن العلمِ مع متعمدًا... في وذلك سفر إصحاح الخروج2 عدد11 خَ أَنﱠهُ مُوسَى كَبِرَ لَمﱠا الأَيﱠامِ تِلْكَ فِي وَحَدَثَ أَثْقَالِھِمْ، فِي لِيَنْظُرَ إِخْوَتِهِ إِلَى رَجَ إِخْوَتِهِ، مِنْ عِبْرَانِيًّا رَجُلاً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً فَرَأَى12 فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ . نبيﱞ ولعانًا سبابًا كان !
عدد الصفحات ١٥اً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً فَرَأَى12 فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ . نبيﱞ ولعانًا سبابًا كان ! عترضونالمأعظم رسولِ على الفرية ﷲِ ؛ سبابً كان بأنه اوصفوه اولعانً ..... دوااستن على ذلك في حديثٍ جاء صحيحِ في مسلمٍ كِتَاب ) الْبِرﱢ وَالصﱢلَةِ وَالآْدَابِ ( بَاب ) مَنْ لَعَنَهُ النﱠ بِيﱡ أَوْ سَبﱠهُ أَوْ دَعَا عَلَيْهِ وَلَيْسَ ھُوَ أَھْلاً لِذَلِكَ كَانَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا وَرَحْمَةً (برقم4705 حَدﱠثَنَا زُھَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدﱠثَنَا جَرِيرٌ عَنْ الأَْعْمَشِ عَنْ أَبِي الضﱡحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَ لَ عَلَى رَسُولِ ﷲﱠِ رَجُلاَنِ فَكَلﱠمَاهُ بِشَيْءٍ لاَ أَدْرِي مَا ھُوَ فَأَغْضَبَاهُ فَلَعَنَھُمَا وَسَبﱠھُمَا فَلَمﱠا خَرَجَا قُلْتُ :يَا رَسُولَ ﷲﱠِ مَنْ أَصَابَ مِنْ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ ھَذَانِ قَالَ :وَمَا ذَاكِ ؟ قَالَتْ قُلْ تُ :لَعَنْتَھُمَا وَسَبَبْتَھُمَا .قَالَ :أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبﱢي ؟ قُلْتُ : اللﱠھُمﱠ إِنﱠمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيﱡ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا . حَدﱠثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَ يْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ :حَدﱠثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح و حَدﱠثَنَاه عَلِيﱡ بْنُ حُجْرٍ السﱠعْدِيﱡ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاھِيمَ وَعَلِيﱡ بْنُ خَشْرَمٍ جَمِيعًا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ كِلاَھُمَا عَنْ الأَْعْمَشِ بِھَذَا الإِْسْنَادِ نَحْوَ حَ دِيثِ جَرِيرٍ و قَالَ فِي حَدِيثِ عِيسَى فَخَلَوَا بِهِ فَسَبﱠھُمَا وَلَعَنَھُمَا وَأَخْرَجَھُمَا .
عدد الصفحات ١٥16 • الشبھة علي الرد أولاً :ﷲ رسول أن ادعاءھم إن كان ولعانًاسبابً ا .....؛ أساسھا من فريتھم ؛يبطل باطل ادعاءمعنى لان ولعانًاسبابً ا والل السب كثير كان عنأنه ....عنه يثبت لم وھذا ؛ ثبتأبدًا في مسندِ برقم أحمدَ24247 عَنْ عَائِشَةَ أَنﱠھَا قَالَتْ :لَمْ يَكُنْ رَسُولُ ﷲﱠِ ،فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحﱢشًا ، وَلاَ صَخﱠابًا فِي الأَْسْوَاقِ ، وَلاَ يُجْزِي بِالسﱠيﱢئَةِ مِثْلَھَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ . الصحيحةووس بالأدلة الشبھة على ردودي خلال من ذلك اثبتُ ف الصريحة كتابھم من ضدھا واثبتُ ،- ﷲ شاء إن -... بأنه قولھم إن ثم كان ولعانًاسبابً ا .....دفين وحقد مريض، خيال عن ناتج .... وعليه أساسه من باطل الشبھة عنوان فإن باطل فھو باطل على بني ما ؛لان .. ثانيًا ساري الحبيب أخي كتب ردً جميلاً ا - ﷲُ حفظه - قائلاً :نجيبُ على جھاتٍ من الكاذبة الفرية تلك : أولاً :إ الحديث ن معنا عنالذي ينقل لم و ، فريداً نادراً موقفاً يذكر رسولِ ﷲِ يس كان أنه يلعن و ب أبدً ،االمؤمنين كان بل أطيب و الناس الناسِ أرأف حتى قال عنه : أَنفُسِكُمْ مﱢنْ رَسُولٌ جَاءكُمْ لَقَدْ رﱠحِيمٌ رَؤُوفٌ بِالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُم حَرِيصٌ عَنِتﱡمْ مَا عَلَيْهِ عَزِيزٌ ) التوبة128( . قال و : لاَنفَ الْقَلْبِ غَلِيظَ فَظّاً كُنتَ وَلَوْ لَھُمْ لِنتَ ﷲِّ مﱢنَ رَحْمَةٍ فَبِمَا عَنْھُمْ فَاعْفُ حَوْلِكَ مِنْ ضﱡواْ الْمُتَوَكﱢلِ يُحِبﱡ ﷲَّ إِنﱠ ﷲِّ عَلَى فَتَوَكﱠلْ عَزَمْتَ فَإِذَا الأَمْرِ فِي وَشَاوِرْھُمْ لَھُمْ وَاسْتَغْفِرْ ينَ )عمران آل159(. قال و : الْمُؤْمِنِينَ مِنَ اتﱠبَعَكَ لِمَنِ جَنَاحَكَ وَاخْفِضْ )الشعراء215.( و قال: مﱢنْ رَسُولٌ جَاءكُمْ لَقَدْ بِالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُم حَرِيصٌ عَنِتﱡمْ مَا عَلَيْهِ عَزِيزٌ أَنفُسِكُمْ رﱠحِيمٌ رَؤُوفٌ )التوبة128.( صحيحوفي البخاري برقم5578 عن أَنَسٍ قَالَ :خَدَمْتُ النﱠبِيﱠ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَ الَ لِي أُفﱟ وَلاَ لِمَ صَنَعْتَ وَلاَ أَلاﱠ صَنَعْتَ . كتبُ أجمعت قد و السير ةِ رسولَ أن على ﷲِ أعظمَ كان الناسِ خُ باللعان كان فما لقاً ، بولا الفاحش ، ءالبذيبولا ... روى البخاري صحيحه في برقم5571 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :لَمْ يَكُنْ النﱠ بِيﱡ سَبﱠابًا وَلاَ فَحﱠاشًا وَلاَ لَعﱠانًا كَانَ يَقُولُ لأَِحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ . عليه و البيّ الظلم أنفمن ن لرسولِ ما وصف ينسب ﷲِ موقفٍ على بناءً واحدٍ الصحيح تفسيره له يكو بأن إلا بالموصوف يلحق لا يكنفالوصف لم ھذا و بھا اشتھر فيه متأصلة عادة ن أم إن بل أبداً عائشة المؤمنين - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - لنا فيتروى فعله مما تعجبھا و فزعھا الحديث ھذا فأغضبا الرجلان ﷲ رسول به الطريقة بھذه ! اثانيً : إ اللومَ ن في على يقع لا الموقف ھذا محمدٍ على يقع الرجلينبل ﷲلال رسول أغضبا ذين ، قال قد و : لَكُمْ كَانَ وَمَا ﷲﱠِ رَسُولَ تُؤْذُوا أَن ... )لأحزابا53. ( اثالثً : إ بنى المعترض اعتراضهن رسولَ أن على ﷲ بغيرِ الرجلين لعن قد حقٍ لقولِ فيه الحديثِ: "ل بدعوة أمتي من عليه دعوت أحد لهفأيما تجعلھا أن بأھل لھا يس طھورا ".… قو و يقيناً باطل الفھم ھذا العلماءُ أورد د و ھذا على أرجحھاالردود الإمام نقله النوويما في هشرح مسلمل :أَنﱠ الْمُرَاد لَيْسَ بِأَھْلٍ لِذَلِكَ عِنْد ﷲﱠ تَعَالَى ، وَفِي بَاطِن الأَْمْر ، وَلَكِنﱠهُ فِي الظﱠاھِر تَوْجِبمُسْ لَهُ ، فَيَظْھَر لَهُ اِسْتِحْقَاقه لِذَلِكَ بِأَمَارَةٍ شَرْعِيﱠة ، وَيَكُون فِي بَاطِن الأَْمْر لَيْسَ أَھْلاً لِذَلِكَ ، وَھُوَ مَأْمُور بِالْحُكْمِ بِالظﱠاھِرِ ، وَﷲَﱠ يَتَوَلﱠى السﱠرَائِر . القول ھذا يدعم و ناأمر:
عدد الصفحات ١٦بِأَمَارَةٍ شَرْعِيﱠة ، وَيَكُون فِي بَاطِن الأَْمْر لَيْسَ أَھْلاً لِذَلِكَ ، وَھُوَ مَأْمُور بِالْحُكْمِ بِالظﱠاھِرِ ، وَﷲَﱠ يَتَوَلﱠى السﱠرَائِر . القول ھذا يدعم و ناأمر: 1( أن النبيﱠ ھو فيكما يشارطالحديث و بيانربه من فيھا بما المشارطة و الرفيعة معانيالمكانة
عدد الصفحات ١٦17 و الرضا قيامھا يتصور لا فيالقربة من المتعمد الخطأ حالة أحد أذى قد كان لو إذ الكريم شخصه قبل أو حق بغير الموضعالناس لكان للنفس انتقاماً موضع و لاتوبة استغفار و مشارطة موضع و رجاءعشم . 2( إ راوين ھذا ھيالحديث عائشة - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - بنفسھا شھدت وقد -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - أن ﷲ رسول على غلظ أو ظلم أيما :بغيرِ المؤمنين من حقٍ قط. ففيأحمد مسند برقم24139 عَنْ سَعْدِ بْنِ ھِشَامٍ قَالَ :سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْ تُ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ ﷲﱠِ فَقَالَتْ : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ . وفي البخاريصحيح برقم3296 عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا -أَنﱠھَا قَالَتْ: مَا خُيﱢرَ رَسُولُ ﷲﱠِ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاﱠ أَخَذَ أَيْسَرَھُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النﱠاسِ مِنْهُ وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ ﷲﱠِ لِنَفْسِهِ إِلاﱠ أَنْ تُنْتَھَكَ حُرْمَةُ ﷲﱠِ فَيَنْتَقِمَ Ϳ بِھَا . النصوص تُفھم فيوبھذا ضوءِ البعض بعضھا - بفضل ﷲ -. ارابعً : إ لمان عترضين موقفٍ على يعترضون واحدٍ سيرةِ من رسولِ ﷲِ التي نقلت إلينا كاملة الكتب بھا وامتلأت وأحواله وأفعاله أقواله جميع شاملة كم، ينسون و التيالمواقف فيثبتت عن كتبھم يسوع ، كم ولعن فيھا سب ؛ ھذه أن الأناجيلبيد لم حياته من جداً قصيرة فترة سوى واتترتتناول بين ح و فالنصالعام و أعوام ،الثلاثة جدً شديد باختصار تناولتھا الفترة ھذه وحتى ابل ومع، ذلك أن وجدنا يسوع التالي في المؤمنين سب : يسوع اليھود من المؤمنين يسب) الحواريين ( ! - الحواريين كبير لبطرس قال ":شيطان يا " ) متى16 / 23 ( - بق منھم آخرين وشتم وله" : القلوب والبطيئا الغبيان أيھا الإيمان في ) " لوقا24 / 25( اليھود غير من المؤمنين يسب يسوع !! المرأةَ سب الكنعانية المؤمنة إسرائيل، بنى من ليست أنھا لمجرد بالكلبة ووصفھا فيو، كاملة القصة متيإ نجيل إصحاح15 عدد21 ھُنَاكَ مِنْ يَسُوعُ خَرَجَ ثُمﱠ وَصَيْدَاءَ صُورَ نَوَاحِي إِلَى وَانْصَرَفَ22 وَإِذَا قَائِلَةً إِلَيْهِ صَرَخَتْ التﱡخُومِ تِلْكَ مِنْ خَارِجَةٌ كَنْعَانِيﱠةٌ امْرَأَةٌ» دَاوُدَ ابْنَ يَا سَيﱢدُ، يَا ارْحَمْنِي، ! مَجْنُونَةٌ اِبْنَتِي جِدًّا « .23 بِكَلِمَةٍ يُجِبْھَا فَلَمْ . فَتَقَ قَائِلِينَ إِلَيْهِ وَطَلَبُوا تَلاَمِيذُهُ دﱠمَ»وَرَاءَنَا تَصِيحُ لأَنﱠھَا اصْرِفْھَا، «24 فَأَجَابَ وَقَالَ» الضﱠالﱠةِ إِسْرَائِيلَ بَيْتِ خِرَافِ إِلَى إِلاﱠ أُرْسَلْ لَمْ« .25 قَائِلَةً لَهُ وَسَجَدَتْ فَأَتَتْ»أَعِنﱢي سَيﱢدُ، يَا« 26 فَأَجَابَ وَقَالَ»لِلْكِلاَب وَيُطْرَحَ الْبَنِينَ خُبْزُ يُؤْخَذَ أَنْ حَسَنًا لَيْسَ« .27 فَقَالَتْ» سَيﱢدُ يَا نَعَمْ، ! أَيْضًا وَالْكِلاَبُ أَرْبَابِھَا مَائِدَةِ مِنْ يَسْقُطُ الﱠذِي الْفُتَاتِ مِنَ تَأْكُلُ« .28لَھَا وَقَالَ يَسُوعُ أَجَابَ حِينَئِذٍ » يَ إِيمَانُكِ عَظِيمٌ امْرَأَةُ، ا! تُرِيدِينَ كَمَا لَكِ لِيَكُنْ« . السﱠاعَةِ تِلْكَ مِنْ ابْنَتُھَا فَشُفِيَتِ . لاحظ المرأةَ أن ابن ھو المسيح بأن مؤمنة كانت النص ھذا وفق الكنعانية به المبشر ،داود يملك وأنه بإذن ﷲ ھذا ومع يساعدھا أن أ عنھا عرض وقال، :إ يرسل لم إلانه لليھود ، توسلت إليهوحين و بذلٍ تضرعت ؛ إليه قال ابنتھا لتنقذ :كلبةإ نھا الأبناء طعام يؤخذ أن يجوز ولا أممية)اليھود ( ليطرح أمثالھا للكلاب تنازلت، حينھا قطرة أخر فيعن و إنسانيتھاكرامتھا تحت كلبة أنھا نفسھا على فاعترفت أقدام أسيادھا تنتظر موائدھمأ طعام فتات من تأكل ن … رضيحينئذ عنھا)يسوع (صالحة واعتبرھا ! بعدم اليھود ينصح و الخنازير و بالكلاب الأميين سائر يصف و ھدايتھم !في إوذلك إصحاح متى نجيل7
عدد الصفحات ١٧أقدام أسيادھا تنتظر موائدھمأ طعام فتات من تأكل ن … رضيحينئذ عنھا)يسوع (صالحة واعتبرھا ! بعدم اليھود ينصح و الخنازير و بالكلاب الأميين سائر يصف و ھدايتھم !في إوذلك إصحاح متى نجيل7 عدد6 لِئَلاﱠ الْخَنَازِيرِ، قُدﱠامَ دُرَرَكُمْ تَطْرَحُوا وَلاَ لِلْكِلاَب، الْقُدْسَ تُعْطُوا لاَ فَتُمَزﱢقَكُمْ وَتَلْتَفِتَ بِأَرْجُلِھَا تَدُوسَھَا أھـ بتصرف. قلتُ: نوت إليهسب أيضً الفرالأناجيل سب أنه نييسيا ، وذلك إفي إصحاح لوقا نجيل11 عدد40 أَغْبِيَاءُ، يَا أَيْضًا؟ الدﱠاخِلَ صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الﱠذِي أَلَيْسَ41 مَا أَعْطُوا بَلْ نَقِيًّا يَكُونُ شَيْءٍ كُلﱡ فَھُوَذَا صَدَقَةً، عِنْدَكُمْ لَكُمْ . المسيحَ نبرئ ونحن نُ التي الأوصاف ھذه مثل إليهمن سبت ....
عدد الصفحات ١٧18 ثالثًا :على المعترضينكان أولاً يفقھوا أن -لھا عرضھم قبل -الغضبَ أن نوعان :غضبٌ وغضبٌ مذموم محمود . الأول :ال مذمومالغضب :غضب ھو للدنيا ، الشيطان فيه ويتسبب -ﷲ لعنه -؛ ثبت في صحيحِ البخاري برقم5650 سُلَيْمَانعن بْن صُرَدٍ قَالَ : اسْتَبﱠ رَجُلاَنِ عِنْدَ النﱠبِىﱢ وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ ، وَأَحَدُھُمَا يَسُبﱡ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا قَدِ احْمَرﱠ وَجْھُهُ فَقَالَ النﱠبِ ىﱡ : » يإِنﱢ لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَھَا لَذَھَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِا مِنَ الشﱠيْطَانِ الرﱠجِيمِ « .فَقَالُوا لِلرﱠجُلِ :أَلاَ تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النﱠبِىﱡ قَالَ :يإِنﱢ لَسْتُ بِمَجْنُونٍ . والشاھد الحديثِ من لهقو :" يإِنﱢ لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَھَا لَذَھَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِا مِنَ الشﱠيْطَانِ الرﱠجِيمِ ." الغضبَ ھذا أن على ذلك دل فھو ، الشيطان فيه تسبب لدنيا غضب ... الثاني: ال محمودالغضب: Ϳ غضب ھو محارمه انتھكت إذا ...نافنبيﱡ يغض انتھك إذا ﷲ محارم....يلي ما ذلك على يدلل : 1- مسلم صحيح ب4296 عَ عَائِشَ قَالَ :مَ ضَ رَسُ ﷲﱠِ شَ قَ بِيَ وَلاَ امْ وَلاَ خَادِمًا إِلاﱠ أَنْ يُجَاھِدَ في سَبِيلِ ﷲﱠِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَىْءٌ قَطﱡ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلاﱠ أَنْ يُنْتَھَكَ شَىْءٌ مِنْ مَحَارِمِ ﷲﱠِ فَيَنْتَقِمَ Ϳ . 2- مسلمٍ صحيح اأيضً بر قم4708 عن يأَبَ ھُرَيْرَةَ قال :سَمِعْتُ رَسُولَ ﷲﱠِ يَقُولُ» اللﱠھُمﱠ إِنﱠمَا مُحَمﱠدٌ بَشَرٌ يَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ وَإِنﱢى قَدِ اتﱠخَذْتُ عِنْ عَھْ لَ تُخْلِفَنِي فَأَيﱡمَ مُ آذَيْتُ أَوْ سَ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْھَا لَهُ كَفﱠارَةً وَقُرْبَةً تُقَرﱢبُهُ بِھَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ«. ف وھناك رقٌ بين الغضبِ والحزن المحمود ؛ نقص صفة فالحزن ، يح الذي لأن ي أن يس لا نفسِ عن الأذية لجبنٍ ه هبداخلِ ف إوعلي الغض ن تل ف ل كم ص ،المواق أو تل ف الح ن صفةُ المواقف نَ كما نقص الكتابُ سب لربِ المقدس والأس الح الع الإ؛ خل لأن نس ؛ ھ الشرَ فعل الذي ،الإنسان الأرضَ فيغرق نوح إلا كلھا مع وم و، ف التك س إص6 عدد5شِ ھُ إِنﱠمَ قَلْبِهِ أَفْكَارِ تَصَوﱡرِ كُلﱠ وَأَنﱠ الأَرْضِ، فِي كَثُرَ قَدْ الإِنْسَانِ شَرﱠ أَنﱠ الرﱠبﱡ وَرَأَى يَ كُ رﱢيرٌ . 6 فَحَزِ قَلْبِ فِ وَتَأَسﱠ الأَرْضِ، فِ الإِنْسَ عَمِ أَنﱠ ال نَ7 ال فَقَ» الأَرْضِ وَجْ عَ أَمْحُ عَمِلْ أَنﱢ حَزِنْ لأَنﱢ السﱠ وَطُيُ وَدَبﱠابَ بَھَ مَعَ الإِنْسَانَ خَلَقْتُهُ، الﱠذِي الإِنْسَانَ تُ ھُمْ« .8 نُ وَأَمﱠ الرﱠبﱢ عَيْنَيِ فِي نِعْمَةً فَوَجَدَ . رابعًا :إن ھذا الحديثَ أيذكر نبيﱠ ن غضبً شخصين ولعن سب نا Ϳ واحدةا مرة ، بشر ولأنه ..... الشافعيﱡ - ﷲُ رحمه - يقول " : استُغضِ من بَ حمار فھو يغضب ولم "،و الكت أن نجد ينس المق لن بيﱢ ﷲِ موسى حالةِ في أنه غض ﷲُ خطھم الل الل كس ه والقداس التع فيھم ؛ بي ...! في وذلك إصحاح الخروج سفر32 عدد15 يَ فِ الشﱠ وَلَوْحَا الْجَبَلِ مِنَ وَنَزَلَ مُوسَى فَانْصَرَفَ: جَانِبَيْھِ عَلَى مَكْتُوبَانِ مَالَوْحَانِ . مَكْتُوبَيْنِ كَانَا ھُنَا وَمِنْ ھُنَا مِنْ16 كِتَابَ وَالْكِتَابَ ﷲِ، صَ ھُمَ وَاللﱠوْحَانِ اللﱠ عَلَ مَنْقُوشَ ﷲِ17لِمُوسَ فَقَ ھُتَافِ فِ الشﱠ صَ يَشُ وَسَ» فِ قِتَ صَ الْمَحَلﱠةِ«. 18 فَقَالَ» سَ أَنَ غِنَ صَ بَ الْكَسْ صِ صَ وَلاَ النﱡصْ صِيَاحِ صَوْتَ لَيْسَ« . 19اللﱠ وَطَ مُوسَ غَضَ فَحَمِيَ وَالرﱠقْصَ، الْعِجْلَ أَبْصَرَ أَنﱠهُ الْمَحَلﱠةِ إِلَى اقْتَرَبَ عِنْدَمَا وَكَانَ مِ وْحَيْنِ الْجَبَلِ أَسْفَلِ فِي وَكَسﱠرَھُمَا يَدَيْهِ ؟ ! وأتساءل :يطعن لم المعترضونلماذا ؟ النصوص تلك على !
عدد الصفحات ١٨لَ أَبْصَرَ أَنﱠهُ الْمَحَلﱠةِ إِلَى اقْتَرَبَ عِنْدَمَا وَكَانَ مِ وْحَيْنِ الْجَبَلِ أَسْفَلِ فِي وَكَسﱠرَھُمَا يَدَيْهِ ؟ ! وأتساءل :يطعن لم المعترضونلماذا ؟ النصوص تلك على ! النبيﱡ قال ماذا نعلم لا إننا ثم أغضباهللرجلين اللذين .....الكتابُ ينسب بينما المقدس إلى ف أن ش حالةِ سبً ابنه سب غضبه الألفاظِ عن به خرج ا الحسن ةِ... وذلك في سفر ائصمو وللأيل إصحاح20 عدد 30 لَهُ وَقَالَ يُونَاثَانَ عَلَى شَاوُلَ غَضَبُ فَحَمِيَ» ابْ اخْتَ قَ أَنﱠ عَلِمْتُ أَمَا الْمُتَمَرﱢدَةِ، الْمُتَعَوﱢجَةِ ابْنَ يَا أُمﱢكَ عَوْرَةِ وَخِزْيِ لِخِزْيِكَ يَسﱠى ؟ !
عدد الصفحات ١٨19 خامسً ا : ھذإن ا فيه أالحديث النبيﱠ ن الرجلين لعن في إش لا ؛ لأن لع لا اللع يس م فيه شبھة قطٌ س يتقدمكما معنا - ﷲ شاء إن- الرد شافيً ا وافيً ا شبھةِ في ) اليھودَ يلعن والنصارى (! نبيﱞ يسبُ الأنبياءَ قائلاً : بالقملإ ماتوا نھم ! قالوا : رسولُ سب لقد الإسلامِ ا لأنبياءَ اصفًاو إياھم القملِ من ماتوا بأنھم ! الأنبياءَ يتھم بسوءِ النظافةِ!! جاء بما وتعلقوا في مسندِ أحمدَ المكثرين مسند باقي الخدري سعيد أبي مسند - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْهُ- برقم11458حَدﱠثَنَا عَبْدُ الرﱠزﱠاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيﱢ قَالَ : وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النﱠبِيﱢ- صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ - فَقَالَ :وَﷲﱠِ مَا أُطِيقُ أَنْ أَضَعَ يَدِي عَلَيْكَ مِنْ شِدﱠةِ حُمﱠاكَ فَقَالَ النﱠبِيﱡ- صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ" : -إِنﱠا مَعْشَرَ الأَْنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْبَلاَءُ كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الأَْجْرُ إِنْ كَانَ النﱠبِيﱡ مِنْ الأَْنْبِيَاءِ بْتَلَىيُ بِالْقُمﱠلِ حَتﱠى يَقْتُلَهُ وَإِنْ كَانَ النﱠبِيﱡ مِنْ الأَْنْبِيَاءِ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتﱠى يَأْخُذَ الْعَبَاءَةَ فَيَخُونَھَا وَإِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلاَءِ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرﱠخَاءِ ." ِاصححه السلسة في الصحيحلألباني ةِ برقم2047 • الشبھة على الرد أولاً : إن س من ﷲِ تتب لا الاب ؛ ﷲُ يبتل الأنبي ليزي والص ب أج ، شأنھم ويعظھم ، ذنبوبَ به ويمحوا ھم منھا، أدلة ذلك على تدلل : 1- قول : أَحَسِ النﱠ أَنْ يُتْرَكُ أَنْ يَقُولُ آَمَنﱠ وَھُ لاَ يُفْتَنُ 2 وَلَقَ فَتَنﱠ الﱠ مِ قَ فَلَيَعْلَمَنﱠ ﷲﱠُ الﱠذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنﱠ الْكَاذِبِينَ 3 )العنكبوت( . 2- أحمدَ مسند برقم1400 عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :قُ لْتُ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ : أَيﱡ النﱠاسِ أَشَ ؟بَ قَالَ " :الأَْنْبِيَاءُ ثُمﱠ الصﱠالِحُونَ ثُمﱠ الأَْمْثَلُ فَالأَْمْثَلُ مِنْ النﱠاسِ يُبْتَلَى الرﱠجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلاَبَةٌ زِيدَ فِي بَلاَئِهِ وَإِنْ كَانَ فِ دِينِ رِقﱠ خُفﱢ عَنْ وَمَ يَ الْ بِالْعَبْ حَتﱠ يَمْشِ عَلَ ظَھْ الأَْرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ . " برقم المصابيح مشكاة في الألباني صححه1562. يتضح سبق مما : الأنبياءَ أن أشدُ ھم ا لناسِ مرِ على ابتلاء القرونِ ، ومن عنھا أخبر التي الابتلاءات ھذه النبيﱡ الحديثِ في كما منھم أن معنا الذي " مِ يُبْتَلَ بِالْقُمﱠ حَتﱠ يَقْتُلَ . " أن كمم أص م كنبينا بالحمى ، وذلك الحديثِ في ذاتِ ه ،م سُ م جِ كيوس ن ,وم م األق ف قوم ه كإبراھيم النار ،ومنھم السنوات مكث من ك الم فراش على ، وم ..... ويبّ نبيﱡ ين نا آخرِ في الحديثِ قائلاً ": وَإِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلاَءِ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرﱠخَاءِ . " ذلك دل عل ﷲَ أن للأنبياءِ يضاعف الأجر لھم يضاعف كما البلاء فيفرحون بذلك . ثم قولَ إن النبيﱢ " : مِنْ الأَْنْبِيَاءِ يُبْتَلَى بِالْقُمﱠلِ حَتﱠى يَقْتُلَهُ ." يُ منه فھم أمران : 1- سبيلِ على ليس ھذا أن السبِ لبعضِ ا لأنبياءِ لا فَ كما المعترضونھم ، ولكن ھذا س على الأخب حالِ عن ھمبعضِ - السلام عليھم ......- 2- نأ س م ل ھ النظاف ؛ فھم كم إنم الاب م ، والاب ح ف ا لأنبي للذنوب ومغفرة مكانة رفع ،والمؤمنين حقِ وفي الآخ قب ال ف لھ عقاب الكافرين... عل ي يلي ما ذلك : 1- قوله : وَيَمْ آمَنُواْ الﱠذِينَ ﷲُّ وَلِيُمَحﱢصَ الْكَافِرِينَ حَقَ )عمران آل141. ( الجلالين تفسير في جاء: } وَلِيُمَحﱢصَ ﷲ الذين آ مَنُواْ{يطھرھم من ال بم يص} وَيَمْحَ{ يھلك}الكافرين{ . ھـأ
عدد الصفحات ١٩20 2- قوله : أَحَسِبَ النﱠاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنﱠا وَھُمْ لاَ يُفْتَ نُونَ2 ( وَلَقَدْ فَتَنﱠا الﱠذِينَ مِنْ قَبْلِھِمْ فَلَ ﷲﱠُ الﱠذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنﱠ الْكَاذِبِينَ3( )العنكبوت ( الميسر التفسير في جاء} وَلَقَدْ فَتَنﱠا الﱠذِينَ مِنْ قَبْلِھِمْ فَلَيَعْلَمَنﱠ ﷲﱠُ الﱠذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنﱠ الْكَاذِبِينَ3 ({ ولقد فتنﱠ ال م ق م الأم واختبرن مم أرس إل رس فل ﷲ علمً ظ للخلق صدق الصادقين في إيمانھم، وكذب الكاذبين؛ ليميز كلﱠ فريق من الآخر .أھـ 3- أحمد مسند برقم1473 عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَ عْدٍ قَالَ : قَالَ سَعْدٌ :يَا رَسُولَ ،ﷲﱠِ أَيﱡ النﱠاسِ أَشَدﱡ ؟بَلاَءً قَالَ :الأَْنْبِيَاءُ ثُمﱠ الأَْمْثَلُ فَالأَْمْثَلُ حَتﱠى، يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ ذَاكَ فَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدﱢينِ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَاكَ وَقَالَ مَ رﱠةً أَشَدﱡ بَلاَءً ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقﱠةٌ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَاكَ ، وَقَالَ مَرﱠةً عَلَى حَسَبِ دِينِهِ قَالَ فَمَا تَبْرَحُ الْبَلاَيَا عَنْ الْعَبْدِ حَتﱠى يَمْشِيَ فِي الأَْرْضِ يَعْنِي وَمَا إِنْ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ ". قال لشيخا الألباني: ) صحيح( انظر حديث رقم992 في صحيح الجامع . إنن ث أن نج الفراعن أوھ الع س ق ؛ ا كبي ھمزع) فرع (بس ملك وجبروت ، مو كانته و، نهأھيبته ھو ﷲ ! ... يقول عنه: عَلِ مَا الْمَلأَُ أَيﱡھَا يَا فِرْعَوْنُ وَقَالَ الطﱢ عَلَ ھَامَ يَ لِ فَأَوْقِ غَيْ إِلَهٍ مﱢنْ لَكُم مْتُ الْكَاذِبِينَ مِنَ لأََظُنﱡهُ وَإِنﱢي مُوسَى إِلَهِ إِلَى أَطﱠلِعُ لﱠعَلﱢي صَرْحاً لﱢي فَاجْعَل )القصص38 .( تجبّ لما والنتيجة وقومُ ھو ر الأرضِ في ه بغيرِ الحقِ ﷲُ ابتلاھم بالقم والض عجّ ف الع لھ ل الآخرة قبل ؛الدنيا يقول : مﱡفَصﱠ آيَ وَال وَالضﱠفَادِعَ وَالْقُمﱠلَ وَالْجَرَادَ الطﱡوفَانَ عَلَيْھِمُ فَأَرْسَلْنَا مﱡجْرِمِينَ قَوْماً وَكَانُواْ فَاسْتَكْبَرُواْ )الأعراف133.( ثانيً ا: إن إنجيلَ ي إليوحنا ىنسب يسوعَ الأنبياءَ سب أنه المسيح سبقوه الذين اجميعً ؛ واصفً إياھم ا بأنھم ":سُرﱠاقٌ لصوص و ! "في وذلك الإصحاح10 عدد7أَيْضًا يَسُوعُ لَھُمْ فَقَالَ» لَكُمْ أَقُولُ الْحَقﱠ الْحَقﱠ: الْخِرَافِ بَابُ أَنَا إِنﱢي8 الﱠذِينَ جَمِيعُ لَھُمْ تَسْمَعْ لَمْ الْخِرَافَ وَلكِنﱠ وَلُصُوصٌ، سُرﱠاقٌ ھُمْ قَبْلِي أَتَوْا ! أتساءلوعليه : 1- سبٌ ھذا أليس يسوع من السابقين للأنبياء له يقولُ حينما النص بحسب عنھم : " وَلُصُوصٌ سُرﱠاقٌ" ؟ ! 2- النبيﱡ قال ھل مرةً واحدةً مثل ھذا الذي إلنُ ىسب ؟يس وع 3-قال محمدًا أن لو المعترضين موقف ھو ما: إنالأنبياء جميع وَلُصُوصٌ سُرﱠاقٌ ھُمْ قَبْلِي أَتَوْا ؟ ! ثم الأعجبَ إن ذلك نأمن الكتابَ ينسب ىإلالمقدس الربﱢ أنه أمرَ الناسَ بسبِ الأنبياءِ فيو، ذلك عدة منھا مواضع : 1- الثانيسفر صموئيل إصحاح16 عدد10 فَقَ الْمَلِكُ الَ» صَرُويَةَ بَنِي يَا وَلَكُمْ لِي مَا ! الرﱠبﱠ لأَنﱠ يَسُبﱠ دَعُوهُ لَهُ قَالَ : دَاوُدَ سُبﱠ . يَقُولُ وَمَنْ: ھكَذَا؟ تَفْعَلُ لِمَاذَا«11 عَبِيدِهِ وَلِجَمِيعِ لأَبِيشَايَ دَاوُدُ وَقَالَ» الﱠذِي ابْنِي ھُوَذَا أَحْشَائِي مِنْ خَرَجَ لَهُ قَالَ الرﱠبﱠ لأَنﱠ يَسُبﱠ دَعُوهُ بَنْيَامِينِيﱞ؟ الآنَ بِالْحَرِيﱢ فَكَمْ نَفْسِي، يَطْلُبُ .تعليق لا! 2- ھوشع سفر إصحاح4 عدد5 أُمﱠكَ أُخْرِبُ وَأَنَا اللﱠيْلِ، فِي مَعَكَ النﱠبِيﱡ أَيْضًا وَيَتَعَثﱠرُ النﱠھَارِ فِي فَتَتَعَثﱠرُ . مما ففيهيدل الأول العدد الرب كلام أنه على 1 إِسْرَائِيلَ بَنِي يَا الرﱠبﱢ قَوْلَ اِسْمَعُوا» مَعَ مُحَاكَمَةً لِلرﱠبﱢ إِنﱠ الأَرْضِ فِي ﷲِ مَعْرِفَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ أَمَانَةَ لاَ لأَنﱠهُ الأَرْضِ، سُكﱠانِ .
عدد الصفحات ٢٠