المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهالمنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ١ من ١٥

1 محمد الأنام خير عن السھام رد -هعلي والسلام الصلاة - تأليف/ مرسي حسن أكرم والمرسلين؟ الأنبياء اشرف الإسلامِ نبيﱡ لماذا ! ،وحوارتِھم واجتماعاتِھم قنواتِھم في يرددون ھكذا...باستھزا مصحوبًا ذلك يكون ما ءوغالبًا... نقائلي: والمرسلين الأنبياء اشرف الإسلام نبي لماذا)المرسلين أشرف أماره بأي(؟ ! الشبھة على الرد أولا ◌: أن تعن ؛ والمرس الأنبياء اشرف كلمة إن ع درج والأعل ، مكان الأفض -عل السلام -وذلك ﷲُ فضله بماليع وح فيه اجتمعت التي الفضائل ببعضِ ھم،ول م أح ف تجتم م سبقو الذين والمرسلين الأنبياءِ ه ،يكون ذلك بيان وجھين من: الأول الوجه: أدلةٌ ذلك على ؛تدللُ السابقةِ الأممِ من أمةٍ لأي تكن لم ميزاتٌ لھا أمته أن منھا: 1- أمته برقم البخاري صحيح في ،وذلك الجنة تدخل أمة أول 827 عن يأَبَ ھُرَيْ - رَ ضِ ﷲﱠُ عَنْ - أَنﱠهُ سَمِعَ رَسُولَ ﷲﱠِ  يَقُولُ :"نَحْنُ الآْخِرُونَ السﱠابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنﱠھُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ ،قَبْلِنَ ثُ ھَذَا يَوْمُھُمْ الﱠذِي فُرِضَ عَلَيْھِمْ فَ فِي فَھَ ﷲﱠُ فَالنﱠ لَنَ فِي تَبَ الْيَھُ غَ وَالنﱠصَ بَعْ غَدٍ ". 2- أمته رقم البخاري صحيح في ،وذلك الجنة أھل نصف6047 عَنْ عَبْ ﷲﱠِ قَ :كُنﱠ مَ النﱠبِ  فِي قُبﱠةٍ فَقَالَ :أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَھْلِ الْجَنﱠةِ قُلْنَا؟ : نَعَمْ . قَالَ :أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُ ثُلُ أَھْ الْجَنﱠ قُلْنَا؟ : نَعَمْ . قَالَ :أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُ شَ أَھْ ؟الْجَنﱠ قُلْنَ : نَعَ . قَ :"وَالﱠ نَفْ مُحَمﱠ بِيَ إِنﱢ لأََرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِ صْفَ أَھْلِ الْجَنﱠةِ ، وَذَلِكَ أَنﱠ الْجَنﱠةَ لاَ يَدْخُلُھَا إِلاﱠ نَفْسٌ مُسْ وَمَ أَنْ فِ أَھْ الشﱢ إِلاﱠ كَالشﱠعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثﱠوْرِ الأَْسْوَدِ أَوْ كَالشﱠعْرَةِ السﱠوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثﱠوْرِ الأَْحْمَ رِ . 3- أمته صحيح في السابقة،وذلك الأمم للأنبياء تشھد برقم البخاري4127 عَ أَبِ سَ الْخُ قَ :قَ رَسُ ﷲﱠِ  ":يُ نُ يَ الْقِيَامَ فَيَقُ : لَبﱠيْ وَسَ يَ رَبﱢ . فَيَقُ : ھَ بَلﱠغْ ؟ فَيَقُولُ :نَعَمْ .فَيُقَالُ لأُِمﱠتِهِ :ھَلْ ؟بَلﱠغَكُمْ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَ مِ نَ فَيَقُ :مَ يَشْ لَ ؟ فَيَقُ :مُحَمﱠ وَأُمﱠتُهُ فَتَشْھَدُونَ أَنﱠهُ قَدْ بَلﱠغَ} وَيَكُونَ الرﱠسُولُ عَلَيْكُمْ شَھِيدًا{ فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلﱠ - ذِكْرُهُ} وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمﱠةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُھَدَاءَ عَلَى النﱠ وَيَكُ الرﱠسُ عَلَ شَھِيدًا{ وَالْوَسَطُ الْعَدْلُ 5- منھا أدلة من للناس،وذلك أخرجت أمة خير أمته : الأول : قوله:  كُنْتُمْ خَيْرَ أُمﱠةٍ أُخْرِجَ تْ لِلنﱠ تَ بِ وَتَنْھَ عَ الْمُنْكَ وَتُؤْمِنُ بِ وَلَوْ آمَنَ أَھْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَھُمْ مِنْھُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُھُمُ الْفَاسِقُونَ 110(  ) عمران آل ( نيالثا:برقم البخاري صحيح2458 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْهُ -عَنْ النﱠبِيﱢ  قَالَ :"خَيْ النﱠ قَرْنِ ثُمﱠ الﱠذِينَ يَلُونَھُمْ ثُمﱠ الﱠذِينَ يَلُونَھُمْ ثُمﱠ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَھَادَةُ أَحَدِھِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَھَادَتَهُ " الثالث:برقم أحمد مسند3418 عَ عَبْ ﷲﱠِ بْ مَسْ قَ :"إِنﱠ ﷲﱠَ نَظَ فِ قُلُ الْعِبَ فَوَجَ قَلْ مُحَمﱠدٍ  خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ثُمﱠ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمﱠ فَوَجَ

عدد الصفحات ١

2 قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَھُمْ وُزَرَاءَ نَبِيﱢهِ يُقَ عَلَ دِينِ فَمَ رَأَى الْمُسْ حَسَ فَھُ عِنْدَ ﷲﱠِ حَسَنٌ وَمَا رَأَوْا سَيﱢئًا فَھُوَ عِنْدَ ﷲﱠِ سَيﱢئٌ ". تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن 6- الغنائم لھا أُحلت أمته  ب البخ ص في ،وذلك2892 ق": ثُ أَحَ ﷲﱠُ لَنَ الْغَنَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلﱠھَا لَنَا " 7- آمنة لأصحابه متهلأو  منھا أدلة ذلك على ،تدلل : 1- قوله:  وَإِذْ قَالُوا اللﱠھُ مﱠ إِنْ كَ ھَ ھُ الْحَ مِ عِنْ فَ عَلَيْنَ حِجَ مِ السﱠ أَوِ ائْتِنَ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ32 (وَمَا كَانَ ﷲﱠُ لِيُعَذﱢبَھُمْ وَأَنْتَ فِيھِمْ وَمَا كَانَ ﷲﱠُ مُعَذﱢبَھُمْ وَھُمْ يَسْتَغْفِرُونَ33(  )فالالأن ( 2-برقم البخاري صحيح 4281 أَ عن نَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْ -قَ أَبُ جَھْ :"اللﱠھُ إِنْ كَ ھَ ھُوَ الْحَقﱠ مِنْ عِنْدِكَ )محمدً يقصد ا( فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِ ،السﱠ أَوْ ائْتِنَ بِعَ أَلِ "فَنَزَ لَ} وَمَا كَ ﷲﱠُ لِيُعَ وَأَنْ فِ وَمَ كَ ﷲﱠُ مُعَ وَھُ يَسْ وَمَ لَھُ أَنْ لاَ يُعَ ﷲﱠُ وَھُ يَصُدﱡونَ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ { الآْيَةَ . 3- قوله:  وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُ رْسِلَ بِالآْيَاتِ إِلاﱠ أَنْ كَذﱠبَ بِھَا الأَْوﱠلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النﱠاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِھَ وَمَا نُرْسِلُ بِالآْيَاتِ إِلاﱠ تَخْوِيفًا 59(  )الإسراء .( الجلال تفس ف ج" :وَمَ مَنَعَنَ أَنْ نُرْسِ بِالآْيَ " الﱠتِ تَرَحَھَ أَھْ مَكﱠ " إلاﱠ أَنْ كَ بِھَ الأَْوﱠلُونَ " لَمﱠا أَرْسَلْنَاھَا فَأَھْلَكْنَ وَلَ أَرْسَ إلَ ھَ لَكَ بِھَ وَاسْ الإِْھْ وَقَ حَكَمْنَ بِإِمْھَ لإِِتْمَ أَمْ مُحَمﱠ " نَ ثَمُ النﱠاقَ" آيَ" مُبْصِ" بَيﱢنَ وَاضِ" فَظَلَمُ" كَفَ "بِھَا " "بِالآْيَاتِ " الْمُعْجِزَات " إلاﱠ تَخْوِيفًا " لِلْعِبَادِ فَيُؤْمِنُوا 7- الجنة أمته من يدخل ألفً سبعون حساب بغير في،ا عذاب،وذلك سابقة ولا صحيح مسلم320 قَالَ نَبِيﱡ ﷲﱠِ : يَدْخُلُ الْجَنﱠةَ مِنْ أُمﱠتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ . قَالُوا : وَمَنْ ھُمْ يَا رَسُولَ ؟ﷲﱠِ قَالَ :ھُمْ الﱠذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَعَلَى، رَبﱢھِمْ يَتَوَكﱠلُونَ فَقَامَ عُكﱠاشَةُ فَقَالَ :ادْعُ ﷲﱠَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْھُمْ .قَالَ : أَنْتَ مِنْھُمْ .قَالَ :فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ :يَا نَبِيﱠ ﷲﱠِ ادْعُ ﷲﱠَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْھُمْ .قَالَ :"سَبَقَكَ بِھَا عُكﱠاشَةُ ". الثاني الوجه : غيره أحدٍ في تجتمع لم صفات منھا والمرسلين الأنبياء من : 1- مش ،وأول القيام ي سيد ب مس ص ف ،وذل4223 أب ع ھُرَيْ قَ :قَ رَسُولُ ﷲﱠِ  :" أَنَا سَيﱢدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوﱠلُ مَنْ يَنْشَقﱡ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوﱠلُ شَافِعٍ وَأَوﱠلُ مُشَفﱠعٍ ". 2- أولُ يق من الجنةِ باب رع  مسلم صحيح في برقم،وذلك292 عَنْ أَنَ بْ مَالِ قَ :قَ رَسُ ﷲﱠِ : آتِي بَابَ الْجَنﱠةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ : الْخَازِنُ مَنْ أَنْ ؟ فَ مُحَمﱠ فَيَقُ :بِ أُمِ لاَ أَفْتَحُ لأَِحَ دٍ قَبْلَكَ . 3- بس الأنبي عل فُضِب مس ص ف ،وذل 812 عَ أَبِ أَنﱠ ھُرَيْ رَسُ ﷲﱠِ  قَالَ ":فُضﱢلْتُ عَلَى الأَْنْبِيَاءِ بِسِتﱟ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ ،الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرﱡعْبِ ، وَأُحِلﱠتْ لِ الْغَنَ ، وَجُعِ لَ لِيَ الأَْرْضُ طَھُورًا وَمَسْجِدًا، ، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافﱠةً ، وَخُتِمَ بِيَ النﱠبِيﱡونَ".يلي كما وتفصيله: 1-قوله ": أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ": أي :يحملُ الذي القليل الكلام معانٍ كثيرةٍ ، قول مث س لم الإس ع... فأجا ب ق:"اس ث ب آمن ق"ق ،وبھ ف الع مفص موبلاغ شاعرًاموبيانھ يكن لم أنه ،رغم ....

عدد الصفحات ٢

3 2- قوله َ :" نُصِرْتُ بِالرﱡعْبِ " النبيﱡ خرج لما وذلك  عزوةِ إلى للقاءِ تبوك الرومان ...ول رأوه فلم الأدبار خوفً ورعبً منها ا ﷲُ بقذف ،وذلك الرع قل ؛ف فانتصقت ،دون إراق دم ... فقال :"بالر شھرعنصرت مسيرة ب "الرجلُ ،وكذا محمدً يقتل أن كاد االذي قب ل ،فق ن أنوھ يقتله :يم يانعمن مني ك ؟محمد قال: يده من السيف ،فوقع ﷲ .... 3- قوله ": أُحِلﱠتْ لِيَ الْغَنَائِمُ": الأنبي كان فقد ش يغنم حينم س ال ن تن كان ا م السماءِ تأكلھا .... 4- قوله ": وَجُعِلَتْ لِيَ الأَْرْضُ طَھُورًا وَمَسْجِدًا، "للص ط ھ الأرض ف مكان فأي ل إ النبيﱡ استثناه ما  والحمام المقبرة ،مثل ... 5- قول ": وَأُرْسِ لْتُ إِلَ الْخَلْ كَافﱠ : "نب فك يرس ق إل فق ب ك ،كم المس رسولاً إسرائيل بني إلى ...محمدٌ أما  ف الخلققد لكل أرسل الجن فيھم ،بما ...تهرسال عام للع ....منھا أدلةٌ ذلك على تدلل : 1- قوله:  وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاﱠ رَحْ مَةً لِلْعَالَمِينَ107(  ) الأنبياء ( 2- قوله: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاﱠ كَافﱠةً لِلنﱠاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنﱠ أَكْثَرَ النﱠاسِ لاَ يَعْلَمُونَ28(  )سبأ ( 3- قول:  وَھَ كِتَ أَنْزَلْنَ مُبَ مُصَ الﱠ بَ يَدَ يْ وَلِتُنْ أُمﱠ الْقُ وَمَ حَوْلَھَ وَالﱠ يُؤْمِنُونَ بِالآْخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَھُمْ عَلَى صَلاَتِھِمْ يُحَافِظُونَ92(  ) الإنعام ( 6- قوله : " وَخُتِمَ بِيَ النﱠبِيﱡونَ" فكان بعده يأتي نبي فلا آخرَ ربﱢ من المرسلين العالمين... على تدلل منھا أدلة ذلك: 1- قولُ ه:  مَا كَانَ مُحَمﱠدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ ﷲﱠِ وَخَاتَمَ النﱠبِيﱢينَ وَكَانَ ﷲﱠُ بِكُلﱢ شَيْءٍ عَلِيمً 40(  ) الأحزاب ( 2- صحيحُ البخ3271 عَ أَبِ ھُرَيْ - رَضِ ﷲﱠُ عَنْ -أَنﱠ رَسُ ﷲﱠِ  قَ ": إِنﱠ مَثَلِ وَمَثَ الأَْنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلاﱠ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ فَجَعَلَ النﱠاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ :ھَلاﱠ وُضِعَتْ ھَذِهِ اللﱠبِنَةُ .قَالَ:"فَأَنَا اللﱠبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النﱠبِيﱢينَ ". 3- صحيحُ برقم مسلم 4418 عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقﱠاصٍ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ  ◌ ": أَنْتَ مِنﱢي بِمَنْزِلَةِ ھَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاﱠ أَنﱠ هُ لاَ نَبِيﱠ بَعْدِي ". 4- رحمةٌ مھداه لكلﱢ الخلائقِ  منھا أدلة ذلك على تدلل ؛: 1- قوله : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاﱠ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ107(  الأنبياء ( 2- قوله: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَ عَنِ حَ يصٌ عَلَ بِ رَءُوفٌ رَحِ 128 )التوبة ( 3- مسلم صحيح برقم4704 عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ قَالَ :قِيلَ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ : ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ . قَالَ ": إِنﱢي لَمْ أُبْعَثْ لَعﱠانًا وَإِنﱠمَا، بُعِثْتُ رَحْمَةً ". 5- العھد ميثاقوال ﷲ أخذه الذيقبله الأنبياء على : أفقد ﷲُ خذ  عھدً جميعِ على ا الأنبياءِ لدن من والمرسلين آ دمَ  إلى المسيحِ  أن إذا ظھر النبيﱡ العربي محمدٌ أن عليه انتم ما تتركوا وتنصروه وتتبعوه.... منھا أدلة ذلك على تدلل:

عدد الصفحات ٣

4 1- قوله:  وَإِذْ أَخَذَ ﷲﱠُ مِيثَاقَ النﱠبِيﱢينَ لَمَا آتَيْ مِ كِتَ وَحِكْمَ ثُ جَ رَسُ مُصَ لِمَ مَعَكُ لَتُ بِ وَلَتَنْصُ قَ أَأَقْ وَأَخَ عَلَ ذَلِكُ إِصْ قَ أَقْرَرْنَ قَ فَاشْ وَأَنَ مَعَكُ مِ الشﱠاھِدِينَ81 ( فَمَنْ تَوَلﱠى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ ھُمُ الْفَاسِقُونَ 82(  )عمران آل ( الميسر التفسير في جاء: واذكر- أيھ الرس -إذ أخ ﷲ س العھ المؤك عل جمي الأنبي: لَئِنْ آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول من ي،عند مصدق لما معكم لت ب ولتنص. فھ أقررتم واعترفتم بذلك وأخذتم على ذلك عھدي الموثق؟ قالوا: أقررنا ب ق : فليش بعض عل بعض، واشھدوا على أممكم بذلك، وأنا معكم من الشاھدين عليكم وعليھم. وفي ھذا أن ﷲ أخذ الميث على كل نبي أن يؤمن بمحمد صلى ﷲ عليه وسلم، وأخذ الميثاق على أمم الأنبياء بذلك .أھـ 2- قول :" وَالﱠ نَفْسِ بِيَ لَ أَنﱠ مُوسَ  كَ حَيًّ مَ وَسِ إِلاﱠ أَنْ يَتﱠبِعَنِ" أحم مس برقم14623 6- قسمأ بحياته و يلم قسم بحياةِ أحدٍ ورسلهمن أنبيائه بنإلا بيﱢ ه ؛ ذلك دليل قوله:  لَعَمْرُكَ إِنﱠھُمْ لَفِي سَكْرَتِھِمْ يَعْمَھُونَ72 ( فَأَخَذَتْھُمُ الصﱠيْحَةُ مُشْرِقِينَ73() الحجر ( 7- بصفةِ عليه نداؤه النبوةِ ةوالرسال قبله من لنبيﱢ يكن لم ،وذلك ...نادى فقد  بأسمائھم عليھم نبينا إلا المجردة ...بيان وجھين من ذلك: الأول الوجه :ﷲَ أن الأنبياءِ على نادي ع في ألمجرده،وذلك بأسمائھم كتاب م مواض منھا : 1- قولُ ه:  قَ يَ آدَمُ أَنْبِ بِأَسْ فَلَمﱠ أَنْبَ بِأَسْ قَ أَلَ أَقُ لَكُ إِنﱢ أَعْلَ غَيْ السﱠمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ33(  )البقرة ( 2- قولُ ه:  قَالَ يَا نُوحُ إِنﱠهُ لَيْسَ مِنْ أَھْلِكَ إِنﱠهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْ مَ لَ لَ بِ عِلْ إِنﱢ أَعِظُكَ أَنْ تَكُ ونَ مِنَ الْجَاھِلِينَ46(  )ھود ( قوله:  يَ إِبْ أَعْ عَ ھَ إِنﱠ قَ جَ أَمْ رَبﱢ وَإِنﱠھُ آتِ عَ غَيْ مَ76(  )ھود ( 3- قوله : قَالَ يَا مُوسَى إِنﱢي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النﱠاسِ بِرِسَ كَلاَمِ فَخُ مَ آتَيْتُ وَكُ مِ الشﱠاكِرِينَ144( قوله : يَا زَكَرِيﱠا إِنﱠا نُبَشﱢرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِ قَبْ سَ7 ( قَ رَبﱢ أَنﱠ يَكُ لِ غُلاَمٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَ غْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا8(  ) مريم .( قوله :  إِ ذْ قَالَ ﷲﱠُ يَا عِيسَى إِنﱢي مُتَوَفﱢيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيﱠ وَمُطَھﱢرُكَ مِنَ الﱠذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الﱠذِينَ اتﱠبَعُ فَ الﱠ كَفَ إِلَ يَ الْقِيَامَ ثُ إِلَ يﱠ مَ فَ بَيْ فِيمَ كُنْ فِي تَخْتَلِفُ 55(  ) آل عمران .( الث الوج:نبيﱢ عل ين ل ن محم ه  امج بص ولك النب الرس ،أو ع ف وذل كتابه من مواضع منھا : 1- قوله:  يَا أَيﱡھَا النﱠبِيﱡ حَسْبُ كَ ﷲﱠُ وَمَنِ اتﱠبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 64 (يَا أَيﱡھَا النﱠبِيﱡ حَ الْمُ عَلَ الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفً مِ الﱠ كَفَ بِ قَوْمٌ لاَ يَفْقَھُونَ65(  )الأنفال .(

عدد الصفحات ٤

5 2- قوله : يَا أَيﱡھَا النﱠبِيﱡ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِ الأَْسْ إِنْ يَعْلَ ﷲﱠُ فِ قُلُ خَيْ يُ خَيْ مِمﱠ أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَﷲﱠُ غَفُورٌ رَحِ70 ( وَإِنْ يُرِي خِيَانَتَ فَقَ خَ ﷲﱠَ مِ قَبْ فَ مِ وَﷲﱠُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ71(  )الأنفال .( 3- قوله يَ أَيﱡھَ النﱠبِ اتﱠ ﷲﱠَ وَلاَ تُطِ الْكَ وَالْمُنَ إِنﱠ ﷲﱠَ كَ عَلِيمً حَكِيمً1 ( وَاتﱠبِ مَ يُ إِلَيْ مِ رَبﱢ إِنﱠ ﷲﱠَ كَ بِمَ تَعْمَلُ خَبِي2 ( وَتَوَكﱠ عَلَ ﷲﱠِ وَكَفَ بِ وَكِ3(  )الأحزاب ( 4- قوله يَا أَيﱡھَا النﱠبِيﱡ إِنﱠا أَرْسَلْنَاكَ شَ بَشﱢ وَنَ45 (وَدَاعِيً إِلَ ﷲﱠِ بِإِذْنِ وَسِ مُنِي 46 ( وَبَشﱢرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنﱠ لَھُمْ مِنَ ﷲﱠِ فَضْلاً كَبِيرًا47(  )الأحزاب .( 5- قوله يَا أَيﱡھَا النﱠبِيﱡ قُلْ لأَِزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُ ؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْھِنﱠ مِ جَلاَبِي ذَلِ أَدْنَ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ﷲﱠُ غَفُورًا رَحِيمًا 59(  )الأحزاب .( 6- قوليَ أَيﱡھَ النﱠبِ جَاھِ الْكُفﱠ وَالْمُنَ وَاغْلُ عَلَ وَمَ جَھَ وَبِ الْمَصِ9(  )التحريم .( 7- قوله يَا أَيﱡھَا الرﱠسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الﱠذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الﱠذِينَ قَالُوا آمَنﱠا بِ وَلَ تُ قُلُوبُھُمْ وَمِنَ الﱠذِينَ ھَادُوا سَمﱠاعُونَ لِلْكَذِ بِ سَمﱠاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَ يُحَرﱢفُ الْكَلِ مِ بَعْ مَوَاضِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ ھَ فَخُ وَإِنْ لَ تُؤْتَ فَاحْ وَمَ يُ ﷲﱠُ فِتْنَتَ فَلَ تَمْلِ لَ مِ ﷲﱠِ شَ أُولَئِ الﱠذِينَ لَمْ يُرِدِ ﷲﱠُ أَنْ يُطَھﱢرَ قُلُوبَھُمْ لَھُمْ فِي الدﱡنْيَا خِزْيٌ وَلَھُمْ فِي الآْخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 41(  )المائدة .( 8- قوله :يَا أَيﱡھَا الرﱠسُولُ بَلﱢغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبﱢكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلﱠ غْتَ رِسَ وَﷲﱠُ يَعْصِ مِ النﱠاسِ إِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يَھْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ67(  )المائدة .( 8- نھى مناداتِ عن هالمؤمنين باسمه مجردًا،ورفعِ فوقه الصوت... دليلين من وذلك ، : 1- قوله  لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرﱠسُولِ بَ يْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضً قَ يَعْلَ ﷲﱠُ الﱠ يَتَسَ مِ لِ فَلْيَحْذَرِ الﱠذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَھُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَھُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ63(  )النور .( الجلالين تفسير في جاء " :لاَ تَجْعَلُوا دُعَاء الرﱠسُول بَيْنكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضكُمْ بَعْضًا " بِأَنْ تَقُولُوا يَا مُحَمﱠد بَلْ قُولُوا: يَا نَبِيّ ﷲﱠ يَا رَسُول ﷲﱠ فِي لِين وَتَوَاضُع وَخَفْض صَوْت " قَدْ يَعْلَم ﷲﱠ الﱠذِينَ يَتَسَلﱠلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا " أَيْ يَخْ رُجُونَ مِنْ الْمَسْجِد فِي الْخُطْبَة مِنْ غَيْر اسْتِئْذَان خُفْيَة مُسْتَتِرِينَ بِشَيْءٍ وَقَدْ لِلتﱠحْقِيقِ "فَلْيَحْذَرْ الﱠذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْره " أَيْ ﷲﱠ وَرَسُوله " أَنْ تُصِيبھُمْ فِتْنَة" بَلاَء " أَوْ يُصِيبھُمْ عَذَاب أَلِيم" فِي لآْخِرَةا .أھـ 2- قوله  يَا أَيﱡھَا الﱠذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدﱢمُوا بَيْنَ يَدَيِ ﷲﱠِ وَرَسُولِهِ وَاتﱠقُوا ﷲﱠَ إِنﱠ ﷲﱠَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ1 (يَا أَيﱡھَا الﱠذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النﱠبِيﱢ وَلاَ رُواتَجْھَ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَھْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ2 ( إِنﱠ الﱠذِينَ يَغُضﱡونَ أَصْوَاتَھُمْ عِنْدَ رَسُولِ ﷲﱠِ أُولَئِكَ الﱠذِينَ امْتَحَنَ ﷲﱠُ قُلُوبَھُمْ لِلتﱠقْوَى لَھُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ 3 ( إِنﱠ الﱠذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُھُمْ لاَ يَعْقِلُونَ4(  )الحجرات .(

عدد الصفحات ٥

نَ امْتَحَنَ ﷲﱠُ قُلُوبَھُمْ لِلتﱠقْوَى لَھُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ 3 ( إِنﱠ الﱠذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُھُمْ لاَ يَعْقِلُونَ4(  )الحجرات .( الجلال تفس ف ج" :بَ يَ ﷲﱠ وَرَسُ" الْمُبَلﱢ عَنْ أَيْ بِغَيْ إذْنھمَ" وَاتﱠقُ ﷲﱠ إنﱠ ﷲﱠ سَمِيع "لِقَوْلِكُمْ " عَلِيم " بِفِعْلِكُمْ نَزَلَتْ فِ مُجَادَلَ أَبِ بَكْ وَعُمَ - رَضِ ﷲﱠ عَنْھُمَ -عِنْ النﱠبِ فِ تَأْمِير الأَْقْرَع بْن حَابِس أَوْ الْقَعْقَاع بْن مَعْبَد وَنَزَلَ فِيمَنْ رَفَعَ صَوْته عِنْد النﱠبِيّ "يَا أَيّھَا الﱠ آمَنُ لاَ تَرْفَعُ أَصْ" إذَا نَطَقْ" فَ صَ النﱠبِ" إذَا نَطَ " وَلاَ تَجْھَ لَ بِ" إذَا نَ "كَجَھْرِ بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ " بَلْ دُون ذَلِكَ إجْ لَ " أَنْ تَحْ أَعْمَ وَأَنْ لاَ تَشْ رُونَ " أَيْ خَشْ ذَلِ بِالرﱠفْعِ وَالْجَھْ الْمَ وَنَ فِ كَ يَخْفِ صَ عِنْ النﱠبِ كَ بَكْ وَعُمَ وَغَيْرھمَ-

عدد الصفحات ٥

6 رَضِيَ ﷲﱠ عَنْھُمْ "-إنﱠ الﱠذِينَ يَغُضﱡونَ أَصْوَاتھمْ عِنْد رَسُ ﷲﱠ أُولَئِ الﱠ ينَ امْ " اخْتَبَ " ﷲﱠ قُلُ لِلتﱠقْوَى " أَيْ :لِتَظْھَر مِنْھُمْ " لَھُمْ مَغْفِرَة وَأَجْر عَظِيم " الْجَنﱠة وَنَزَلَ فِي قَوْم جَاءُوا وَقْ الظﱠھِي وَالنﱠبِ  فِي مَنْزِله فَنَادَوْهُ "إنﱠ الﱠذِينَ يُنَادُونَك مِنْ وَرَاء رَاتالْحُجُ " حُجُرَات نِسَائِهِ جَمْع حُجْرَة وَھِيَ مَا يُحْجَ عَلَيْ مِ الأَْرْض بِحَائِطٍ وَنَحْوه وَكَانَ كُ وَاحِ مِ نَ خَلْ حُجْ لأَِنﱠھُ لَ يَعْلَمُ فِ أَيّ حُجْ مُنَ الأَْعْ بِغِلْظَةٍ وَجَفَاء " أَكْثَرھمْ لاَ يَ عْقِلُونَ" فِيمَا فَعَلُوهُ مَحَلّك الرﱠفِيع وَمَا يُنَاسِبهُ مِنْ التﱠعْظِيم . أھـ 9- ﷲ أعطاه خزائن الأرضمفاتيح بيده  م،وھذا م س أمت بع م ف ال وأخ ھم كنوزھا... الآتي في جاء ما ذلك دليل : 1-البخاري صحيح برقم1258 عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنﱠ النﱠبِيﱠ  خَرَجَ يَوْمًا فَصَ عَلَ أَھْ أُحُ صَ عَلَى الْمَيﱢتِ ثُمﱠ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ":إِنﱢي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَھِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنﱢي وَﷲﱠِ لأََنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآْنَ وَإِنﱢي أُ عْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَْرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الأَْرْضِ وَإِنﱢي وَﷲﱠِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيھَا " 2-برقم أحمد مسند17946 عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ :أَمَرَنَ رَ سُ ﷲﱠِ  بِحَفْ الْخَنْ قَ :وَعَ لَنَا صَخْرَةٌ فِي مَكَانٍ مِنْ الخَنْدَقِ لاَ تَأْخُ فِيھَ الْمَعَ قَ :فَشَ إِلَ رَسُ ﷲﱠِ  فَجَ رَسُ ﷲﱠِ  قَالَ :عَوْفٌ وَأَحْسِبُهُ قَالَ :وَضَعَ ثَوْبَهُ ثُمﱠ ھَبَطَ إِلَى الصﱠخْرَةِ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَقَالَ : بِسْ ﷲﱠِ فَضَ ضَ فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ وَقَالَ :ﷲﱠُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشﱠامِ وَﷲﱠِ إِنﱢي لأَُبْصِرُ قُصُ الْحُمْ مِ مَكَ ھَ ثُمﱠ قَالَ :بِسْمِ ﷲﱠِ وَضَرَبَ أُخْرَى فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ فَقَالَ :ﷲﱠُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَ وَﷲﱠِ إِنﱢ لأَُبْصِ الْمَدَائِنَ وَأُبْصِرُ قَصْرَھَا الأَْبْيَضَ مِنْ مَكَانِي ھَذَا ثُمﱠ قَالَ : بِسْمِ ﷲﱠِ وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْ فَقَ لَ بَقِيﱠ الْحَجَ فَقَالَ : ﷲﱠُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ وَﷲﱠِ إِنﱢي لأَُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي ھَذَا . 10-ﷲ ه أعطا معجزةً لمخالد ةً لغيره تؤت ھ مع تم يم نب فك الك الق وھ إلا المعجزة محمد معجزة  القر وھي ومعن لفظ ف المعجز الكريم هان ...أدل ذل عل ت منھا : 1- قوله  قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِْنْسُ وَالْجِنﱡ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ ھَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُھُمْ لِبَعْضٍ ظَھِيرًا88 ( وَلَقَدْ صَرﱠفْنَا لِلنﱠاسِ فِي ھَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلﱢ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النﱠاسِ إِلاﱠ كُفُورًا 89(  )الإسراء ( 2- قوله: إِنﱠا نَحْنُ نَزﱠلْنَا الذﱢكْرَ وَإِنﱠا لَهُ لَحَافِظُونَ9() الحجر ( 10 - ﷲ أعطاه والوسيلةَ ،،والشفاعةَ والمقامَ المحمود ... الوسيلة : فيمنزله الجنة تنبغيلا إلا ھو ﷲ عباد من النبيلعبد  ،والمنزلة الزائدة الخلق سائر ،على لغيره والشفاعة...منھا أدلة ذلك على تدلل: 1-مسلم صحيح برقم577 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنﱠهُ سَمِعَ النﱠبِيﱠ  يَقُولُ ":إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذﱢنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمﱠ صَلﱡوا عَلَيﱠ فَإِنﱠهُ مَنْ صَلﱠى عَلَيﱠ صَلاَةً صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ بِھَا عَشْرًا ثُمﱠ سَلُوا ﷲﱠَ لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنﱠھَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنﱠةِ لاَ يتَنْبَغِ إِلاﱠ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ ﷲﱠِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا ھُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي

عدد الصفحات ٦

َا عَشْرًا ثُمﱠ سَلُوا ﷲﱠَ لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنﱠھَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنﱠةِ لاَ يتَنْبَغِ إِلاﱠ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ ﷲﱠِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا ھُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلﱠتْ لَهُ الشﱠفَاعَةُ" 2- قوله:  وَمِنَ اللﱠيْلِ فَتَھَجﱠدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبﱡكَ مَقَامًا مَحْمُودًا 79() الإسراء ( الجلالين تفسير في جاء " :فَتَھَجﱠدْ " فَصَلﱢ " بِهِ " بِالْقُرْآنِ " نَافِلَة لَك" فَرِيضَة زَائِدَة لَك دُون أُمﱠتك أَوْ فَضِيلَة عَلَى الصﱠلَوَات الْمَفْرُوضَة" عَسَى أَنْ يَبْعَثك" يُقِيمك" رَبّك" فِي الآْخِرَة " مَقَامًا مَحْمُودًا "

عدد الصفحات ٦

7 يَحْمَدك فِيهِ الأَْ وﱠلُونَ وَالآْخِرُونَ وَھُوَ مَقَام الشﱠفَاعَة فِي فَصْل الْقَضَاء وَنَزَلَ لَمﱠا أُمِرَ بِالْھِجْرَةِ .أھـ 11 - أكثرُ الأنبياءِ تبعًا الجنة باب يقرع من ،وأول ...برقم مسلم صحيح في وذلك290 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": اأَنَ أَكْثَرُ الأَْنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنَا، أَوﱠلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنﱠةِ " 12- شفاعته  في عن العذاب تخفيف أقاربه بعضه )أبى طالب( العذاب عنه لخفف وعنايته حبه ، ورعايته للنبيﱢ ...الأمر واختلف نوحٍ مع الأنبياء من وغيره...ذ يليدليل ما لك : 1- البخاري صحيح برقم3594 الْعَبﱠاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطﱠلِبِ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْهُ -قَالَ لِلنﱠبِيﱢ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمﱢكَ فَإِنﱠهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ .قَالَ :ھُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، وَلَوْلاَ أَنَا لَكَانَ فِي ال دﱠرَكِ الأَْسْفَلِ مِنْ النﱠارِ . 2- برقم مسلم صحيح 310 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنﱠ الْخُدْرِيﱢ رَسُولَ ﷲﱠِ  ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمﱡهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ : لَعَلﱠهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ " 13- أولُ القبر عنه ينشق من ... أولانه من الخلائق من القبر عنه فيينشق القيامة ؛يوم في ثبت مسلم صحيحبرقم4223 أبي عن ھُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ  ":أَنَا سَيﱢدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوﱠ لُ مَنْ يَنْشَقﱡ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوﱠلُ شَافِعٍ وَأَوﱠلُ مُشَفﱠعٍ 14-أعطاه ﷲ الكوثرَ يليوالحوضَ ما ذلك ،دليل: 1-الكوثر :نھرٌ في الجنةِ لأ ليس له إلا حد.... قال إِنﱠا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ 1(  ) الْكَوْثَرَ ( 2- صحيح مسلم برقم607 قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا ؟الْكَوْثَرُ فَقُلْنَا : ﷲﱠُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : فَإِنﱠهُ نَھْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبﱢي - عَزﱠ وَجَلﱠ -عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ھُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمﱠتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النﱡجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْھُمْ فَأَقُولُ :رَبﱢ إِنﱠهُ مِنْ أُمﱠتِي فَيَقُولُ: مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ . 3- برقم البخاري صحيح6526 عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ :قَالَتْ أَسْمَاءُ عَنْ النﱠبِيﱢ  ، قَالَ :أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَ لَيﱠ فَيُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ ،دُونِي فَأَقُولُ :أُمﱠتِي فَيُقَالُ :"لاَ تَدْرِي مَشَوْا عَلَى الْقَھْقَرَى ". قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ اللﱠھُمﱠ إِنﱠا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُفْتَنَ 4- أحمد برقممسند 7652 عَنْ أَبِي ھُرَ يْرَةَ عَنْ النﱠبِيﱢ  أَنﱠهُ أَتَى إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَسَلﱠمَ عَلَى أَھْلِ الْمَقْبَرَةِ فَقَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنﱠا إِنْ شَاءَ ﷲﱠُ بِكُمْ لاَحِقُونَ ثُمﱠ قَالَ وَدِدْتُ أَنﱠا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قَالَ قَالُوافَ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ :أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ قَالَ :بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي الﱠذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ وَأَنَا فَرَطُھُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ ﷲﱠِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمﱠتِكَ بَعْدُ قَالَ :أَرَأَيْتَ لَوْ أَنﱠ رَجُلاً كَانَ لَهُ خَيْلٌ غُرﱞ مُحَجﱠلَةٌ بَيْنَ ظَھْرَانَيْ خَيْلٍ بُھْمٍ دُھْمٍ أَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُھَا قَالُوا :بَلَى قَالَ :فَإِنﱠھُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجﱠلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُھُ مْ عَلَى الْحَوْضِ ثُمﱠ قَالَ :أَلاَ لَيُذَادَنﱠ رِجَالٌ مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ

عدد الصفحات ٧

ُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجﱠلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُھُ مْ عَلَى الْحَوْضِ ثُمﱠ قَالَ :أَلاَ لَيُذَادَنﱠ رِجَالٌ مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضﱠالﱡ أُنَادِيھِمْ أَلاَ ھَلُمﱠ فَيُقَالُ : إِنﱠھُمْ بَدﱠلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا

عدد الصفحات ٧

8 السؤال ويبقى ھ نفس يطرح الذي :الأنبي م م لمحم ك ال الش ھ أعط  ،ولأمت الطيبة...؟ اثانيً : محمدً إن اشرف الأنبياءا بحس والمرسلين -ج ءم المق الكت ف أيض -أن ي ال الأنبياء ولصوص وسراق وقتله زناة فيه وعبدھاوالمرسلين الأصنام صنع من ،ومنھم.... يس لس على الصفات ھذه بعض جاءت ف وذل المس ع إص يوحن انجي10 ع7 لَھُ فَقَ أَيْضًا يَسُوعُ» لَكُمْ أَقُولُ الْحَقﱠ الْحَقﱠ : الْخِ بَابُ أَنَا إِنﱢي8 وَلُصُ سُ ھُ قَبْلِ أَتَ الﱠ جَمِي لَھُمْ تَسْمَعْ لَمْ الْخِرَافَ وَلكِنﱠ . الم الكتاب لاوذكر التي الصفات ھذه بقية قدس على أنبياءنقبلھا ﷲ ....في الآتيوذلك : 1- النبيﱡ لوط ببناته زنا) محارم زنا .... (فيوذلك إصحاح التكوين سفر19 ع29 ﷲُ أَخْ لَمﱠ وَحَ وَسَ مِنْ لُوطًا وَأَرْسَلَ إِبْرَاھِيمَ، ذَكَرَ ﷲَ أَنﱠ الدﱠائِرَةِ مُدُنَ الانْقِلاَبِ طِ . لُ فِيھَ سَ الﱠتِ الْمُ قَلَ حِ . 30 صُ فِ يَسْ أَنْ خَ لأَنﱠ مَعَ وَابْنَتَ الْجَبَ فِ وَسَ صُ مِنْ لُوطٌ وَصَعِدَ . فِ فَسَ وَابْنَتَاهُ ھُوَ الْمَغَارَةِ31 لِ الْبِكْرُ وَقَالَتِ لصﱠغِيرَةِ» كَعَ عَلَيْنَ لِيَ رَجُ الأَرْضِ فِي وَلَيْسَ شَاخَ، قَدْ أَبُونَا الأَرْضِ كُلﱢ32 نَسْلاً أَبِينَا مِنْ فَنُحْيِي مَعَهُ، وَنَضْطَجعُ خَمْرًا أَبَانَا نَسْقِي ھَلُمﱠ« .33 تِلْ فِ خَمْرًا أَبَاھُمَا فَسَقَتَا وَ بِقِيَامِھَااللﱠيْلَةِ، وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا يَعْلَمْ وَلَمْ أَبِيھَا، مَعَ وَاضْطَجَعَتْ الْبِكْرُ دَخَلَتِ34 الْبِكْ أَنﱠ الْغَ فِ وَحَدَثَ لِلصﱠغِيرَةِ قَالَتْ»أَبِ مَ الْبَارِحَ اضْطَجَعْتُ قَدِ إِنﱢي . فَ أَيْضً اللﱠيْلَ خَمْ نَسْ مَعَ اضْ خُلِي نَسْلاً أَبِينَا مِنْ فَنُحْيِيَ « .35 وَلَ مَعَ وَاضْ الصﱠ وَقَامَتِ أَيْضًا، اللﱠيْلَةِ تِلْكَ فِي خَمْرًا أَبَاھُمَا فَسَقَتَا بِقِيَامِھَا، وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا يَعْلَمْ36 أَبِ مِنْ لُوطٍ ابْنَتَا يھِمَافَحَبِلَتِ37 اسْ وَدَعَ ابْنً الْبِكْ فَوَلَدَتِ» مُ« ، الْيَوْمِ إِلَى الْمُوآبِيﱢينَ أَبُو وَھُوَ38 اسْمَهُ وَدَعَتِ ابْنًا وَلَدَتِ أَيْضًا وَالصﱠغِيرَةُ»عَمﱢي بِنْ« عَمﱡ بَنِي أَبُو وَھُوَ ، الْيَوْمِ إِلَى . 2- النبيﱡ البرك سرق يعقوب أخيه من ة عيسوالأكبر ....في التكوينوذلك سفر إصحاح27 عدد5 وَكَانَتْ ابْنِ عِيسُ مَعَ إِسْحَاقُ تَكَلﱠمَ إِذْ سَامِعَةً رِفْقَةُ . بِ لِيَ صَ يَصْ كَ الْبَرﱢيﱠ إِلَ عِيسُ فَ6 وَأَمﱠ ابْنِھَا يَعْقُوبَ فَكَلمتْ رِفْقَةُ قَائِلةً» قَ أَخَ عِيسُ يُكَلﱢ أَبَ سَ قَ إِنﱢ7 لِ وَاصْ بِصَ ائْتِنِ وَفَاتِي قَبْلَ الرﱠبﱢ أَمَامَ وَأُبَارِكَكَ لآكُلَ أَطْعِمَةً8 بِ آمُ أَنَ مَ فِ لِقَوْلِي اسْمَعْ ابْنِي يَا فَالآنَ9إِلَ اِذْھَ ى يُحِ كَمَ لأَبِي أَطْعِمَ فَأَصْنَعَھُمَا الْمِعْزَى، مِنَ جَيﱢدَيْنِ جَدْيَيْنِ ھُنَاكَ مِنْ لِي وَخُذْ الْغَنَمِ10 إِلَ فَتُحْضِ وَفَاتِهِ قَبْلَ يُبَارِكَكَ حَتﱠى لِيَأْكُلَ أَبِيكَ« .11 أُمﱢهِ لِرِفْقَةَ يَعْقُوبُ فَقَالَ» عِ ھُوَذَا رَجُ وَأَنَ أَشْ رَجُ أَخِي يسُو أَمْلَسُ12 بَرَكَةً لاَ لَعْنَةً نَفْسِي عَلَى وَأَجْلِبُ كَمُتَھَاوِنٍ، عَيْنَيْهِ فِي فَأَكُونُ أَبِي يَجُسﱡنِي رُبﱠمَا« .13 أُمﱡ لَ فَقَالَ: »ابْنِي يَا عَلَيﱠ لَعْنَتُكَ . وَ فَقَطْ لِقَوْلِي لِياِسْمَعْ خُذْ اذْھَبْ« .14 أَطْعِمَةً أُمﱡهُ فَصَنَعَتْ لأُمﱢهِ، وَأَحْضَرَ وَأَخَذَ فَذَھَبَ يُحِبﱡ أَبُوهُ كَانَ كَمَا15 وَأَلْبَسَ الْبَيْ فِ عِنْ كَانَ الﱠتِي الْفَاخِرَةَ الأَكْبَرِ ابْنِھَا عِيسُو ثِيَابَ رِفْقَةُ وَأَخَذَتْ ابْنَ يَعْقُوبَ الأَصْ ھَا16الْمِعْ جَ جُلُ عُنُقِ وَمَلاَسَ يَدَيْ وَأَلْبَسَ17 وَالْخُبْ الأَطْعِمَ وَأَعْطَ ابْنِھَ يَعْقُ يَ فِ صَنَعَتْ الﱠتِي18 وَقَ أَبِي إِلَ فَ»أَبِ يَ« . فَقَ»ھأَنَ. يَ أَنْ ابْنِ ا«

عدد الصفحات ٨

لْمِعْ جَ جُلُ عُنُقِ وَمَلاَسَ يَدَيْ وَأَلْبَسَ17 وَالْخُبْ الأَطْعِمَ وَأَعْطَ ابْنِھَ يَعْقُ يَ فِ صَنَعَتْ الﱠتِي18 وَقَ أَبِي إِلَ فَ»أَبِ يَ« . فَقَ»ھأَنَ. يَ أَنْ ابْنِ ا« 19 لأَبِيهِ يَعْقُوبُ فَقَالَ» بِكْ عِيسُو أَنَا. كَلﱠمْتَنِ كَمَ فَعَلْ قَ . تُبَ لِكَ صَ مِ وَكُ اجْلِ قُ نَفْسُ« .20 لابْنِ إِسْ فَقَ»ابْنِ يَ لِتَجِ أَسْ الﱠ ھ مَ« فَقَ» إِ يَسﱠ قَ إِلھَ ال نﱠ لِ«21 لِيَعْقُ إِسْ فَقَ»ابْنِ يَ لأَجُسﱠ تَقَ. لاَ؟ أَمْ عِيسُ ابْنِ ھُ أَأَنْ« .22 إِلَ يَعْقُ فَتَقَ وَقَالَ فَجَسﱠهُ أَبِيهِ، إِسْحَاقَ» الْيَ وَلكِنﱠ يَعْقُوبَ، صَوْتُ عِيسُوالصﱠوْتُ يَدَا دَيْنِ« .23 كَانَتَ يَدَيْ لأَنﱠ يَعْرِفْ وَلَمْ فَبَارَكَهُ أَخِيهِ، عِيسُو كَيَدَيْ مُشْعِرَتَيْنِ24 وَقَالَ»عِيسُو؟ ابْنِي ھُوَ أَنْتَ ھَلْ« فَقَالَ» ھُوَ أَنَا« .25 فَقَ» قَ تُبَارِكَكَ حَتﱠى ابْنِي صَيْدِ مِنْ لآكُلَ لِي نَفْسِي « . فَشَرِبَ خَمْرًا لَهُ وَأَحْضَرَ فَأَكَلَ، لَهُ فَقَدﱠمَ .

عدد الصفحات ٨

9 3- بريئًاالنبيﱡ رجلاً قتل داودُ ) أُورِيﱠا( بزوجته زنا أن بعد ....سفر في وذلك الث ص إص 11 ع1 دَ أَنﱠ الْمُلُ خُ وَقْ فِ السﱠ تَمَ عِنْ وَكَ وَجَمِي مَعَ وَعَبِي يُ أَرْسَ اوُدَ رِبﱠ وَحَاصَ عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا إِسْرَائِيلَ، . أُورُشَ فِ فَأَقَ دَاوُدُ وَأَمﱠ2 أَنﱠ الْمَسَ وَقْ فِ وَكَ بَيْتِ سَطْحِ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ عَنْ قَامَ دَاوُدَ تَسْ امْ السﱠ عَلَ مِ فَ الْمَلِكِ، . الْمَ وَكَانَ جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ3 وَاحِدٌ فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ بِنْتَ بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ ؟الْحِثﱢيﱢ « .4طَمْثِھَ مِ مُطَھﱠ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَتْ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ فَأَرْسَلَ . رَجَعَ ثُ بَيْتِھَا إِلَى5 وَقَالَ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ الْمَرْأَةُ، وَحَبِلَتِ»حُبْلَ إِنﱢ« .6 دَ فَأَرْسَ يَقُ يُ إِلَ اوُدُ: » الْحِثﱢيﱠ أُورِيﱠا إِلَيﱠ أَرْسِلْ « . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 يُ سَ عَ دَاوُدُ فَسَ إِلَيْ أُورِيﱠ فَأَتَى الْحَرْبِ وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ وَسَلاَمَةِ8لأُورِيﱠا دَاوُدُ وَقَالَ» انْ رِجْلَيْ وَاغْسِ بَيْتِكَ إِلَى زِلْ« . مِ أُورِيﱠ فَخَ الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ حِصﱠةٌ وَرَاءَهُ وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، بَيْتِ9 سَ عَبِي جَمِي مَعَ الْمَلِكِ بَيْتِ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ بَيْتِهِ إِلَى يَنْزِلْ وَلَمْ10 فأَخْ قَائِلِينَ دَاوُدَ بَرُوا» بَيْتِ إِلَ أُورِيﱠ يَنْزِلْ لَمْ« .لأُورِيﱠ دَاوُدُ فَقَ» مِ جِئْ أَمَ بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا السﱠفَرِ؟«11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ» سَاكِنُونَ وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ الْخِيَ فِ وَأَضْ وَأَشْ لآكُ بَيْتِ إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي مَ طَجعَ الأَمْ ھ أَفْعَ لاَ نَفْسِ وَحَيَ وَحَيَاتِ امْرَأَتِ« .12لأُورِيﱠ دَاوُدُ فَقَ» وَغَ أَيْضً الْيَ ھُنَ أَقِ أُطْلِقُكَ« . وَغَدَهُ الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا فَأَقَامَ13 وَأَسْكَرَهُ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ . عِنْ وَخَ سَ عَبِيدِ مَعَ مَضْجَعِهِ فِي لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ يَنْ لَ بَيْتِ وَإِلَ ،14 إِلَ مَكْتُوبً دَاوُدُ كَتَ الصﱠ وَفِ أُورِيﱠا بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ» وَارْجِعُ الشﱠ الْحَ وَجْ فِ أُورِيﱠ اجْعَلُوا وَ فَيُضْرَبَ وَرَائِهِ مِنْ يَمُوتَ« .16 عَلِ الﱠ الْمَوْضِ فِ أُورِيﱠ جَعَ أَنﱠهُ الْمَدِينَةَ يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ أَنﱠ17 وَمَ دَاوُدَ، عَبِي مِ الشﱠ بَعْ فَسَ يُ وَحَ الْمَدِينَةِ رِجَالُ فَخَرَجَ أَيْضًاأُورِ الْحِثﱢيﱡ يﱠا . 4- ﱡ موسىالنبي بريء رجلاً يقتل ) المصري ( ظالمً ك الإس أن العلمِ مع متعمدًا... ف وذل إص الخ س2 ع11 فِ لِيَنْظُ إِخْوَتِ إِلَ خَ أَنﱠ مُوسَ كَبِ لَمﱠ الأَيﱠ تِلْ فِ وَحَ أَثْقَالِ إِخْوَتِ مِ عِبْرَانِيًّ رَجُ يَضْ مِصْرِيًّا رَجُلاً فَرَأَى ھِمْ،12 لَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَ ھُنَ إِلَ فَالْتَفَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، . 5- النب ھ ص أن إس بن وأم ، ص وھ ال بعبادتِ ائيلَ.... ف س الخروج32 عدد1 ھَ عَلَ الشﱠ اجْتَمَ الْجَبَ مِ النﱡ فِ أَبْطَ مُوسَ أَنﱠ الشﱠ رَأَى وَلَمﱠ لَهُ وَقَالُوا» الﱠذِ الرﱠجُلَ مُوسَى ھذَا لأَنﱠ أَمَامَنَا، تَسِيرُ آلِھَةً لَنَا اصْنَعْ قُمِ نَعْلَ لاَ مِصْ أَرْضِ مِ أَصْ ي أَصَابَهُ مَاذَا« .2 ھَارُونُ لَھُمْ فَقَالَ»بِھَا وَاتُونِي وَبَنَاتِكُمْ وَبَنِيكُمْ نِسَائِكُمْ آذَانِ فِي الﱠتِي الذﱠھَبِ أَقْرَاطَ انْزِعُوا« .

عدد الصفحات ٩

ْلَ لاَ مِصْ أَرْضِ مِ أَصْ ي أَصَابَهُ مَاذَا« .2 ھَارُونُ لَھُمْ فَقَالَ»بِھَا وَاتُونِي وَبَنَاتِكُمْ وَبَنِيكُمْ نِسَائِكُمْ آذَانِ فِي الﱠتِي الذﱠھَبِ أَقْرَاطَ انْزِعُوا« . 3فِ الﱠتِ ال أَقْ الشﱠ كُلﱡ فَنَزَعَ ھَ إِلَ بِھَ وَأَتَ آذَانِھِ4 وَصَ أَيْ مِ ذلِ فَأَخَ مَسْبُوكًا عِجْلاً وَصَنَعَهُ بِالإِزْمِيلِ، . فَقَالُوا» مِصْ أَرْضِ مِ أَصْ الﱠتِي إِسْرَائِيلُ يَا آلِھَتُكَ ھذِهِ« .5 فَلَمﱠ مَ بَنَ ھَ نَظَ وَقَ ھَ وَنَ أَمَامَ ذْبَحًا» لِل عِي غَ« .6 وَأَصْ الْغَ فِ فَبَكﱠ سَلاَمَةٍ ذَبَائِحَ وَقَدﱠمُوا مُحْرَقَاتٍ . لِلﱠعِبِ قَامُوا ثُمﱠ وَالشﱡرْبِ لِلأَكْلِ الشﱠعْبُ وَجَلَسَ!! القائل ﷲ،فھو خلق خير ليس الإسلام نبي : لاَ تُخَيﱢرُونِي عَلَى مُوسَى ! مكانةِ حول شبھة أثيرت النبيﱢ  عند المسلمينأصاحبُھا مدعيًا : ﷲِ خلقِ خيرَ ليس محمدًا أن …

عدد الصفحات ٩

10 القائل فھو :لاَ تُخَيﱢرُونِي عَلَى مُوسَى... ب البخ ص في وذلك2234 عَ أَبِ ھُرَيْ - رَضِ ﷲﱠُ عَنْهُ -قَالَ :اسْتَبﱠ رَجُلاَنِ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُ مِ الْيَھُ قَ الْمُسْ: وَالﱠ اصْ مُحَمﱠ عَلَى الْعَالَمِينَ فَقَالَ الْيَھُودِيﱡ: وَالﱠذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَا لَمِينَ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَ وَجْ الْيَھُ فَ الْيَھُ إِلَ النﱠبِ  فَ بِمَ كَ مِ أَمْ وَأَمْ الْمُسْ فَ النﱠبِ  الْمُسْ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النﱠبِيﱡ : لاَ تُخَيﱢرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنﱠ النﱠاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَ فَأَصْ مَعَھُمْ فَأَكُونُ أَوﱠلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ جَانِبَ الْعَ فَ أَدْرِي أَكَ فِ صَ فَأَفَ قَبْلِ أَوْ كَانَ مِمﱠ نْ اسْتَثْنَى ﷲﱠُ . الشبھة على الرد أولاً : النبيﱠ إن  والرسل الأنبياء أفضل ھو-معليھ السلام -شك بلا ....العلماءُ اختلف وقد في ھ ھل بعضُ فقال ؟ لا أم ﷲ خلق ھمخير :،و الملائكة الجماھيرقال :نهإ الإطلاق على ﷲ خلق خير .. أما بصدده نحن فالذي النبي أن ھو والرسل الأنبياء أفضل-معليھ السلام - لعدةِ ف جاء ما منھا أدلة ب مس ص 812 عَ أَبِ ھُرَيْ :أَنﱠ رَسُ ﷲﱠِ  قَ :"فُضﱢ عَلَ الأَْنْبِيَ بِسِ أُعْطِي جَوَامِعَ ،الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرﱡعْبِ ، وَأُحِلﱠتْ لِ يَ الْغَنَائِمُ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَْرْضُ طَھُورًا وَمَسْجِدًا، ، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافﱠةً ، وَخُتِمَ بِيَ النﱠبِيﱡونَ ". قوله الحديث من نلاحظ :" فُضﱢلْتُ عَلَى الأَْنْبِيَاءِ .." نحن به نؤمن الذي الأصل ھو فھذا –المسلمين -المعترض فھم كما ونلا ... قيل فإن :بين تعارض الشأنيياتيآھناك بھذا ن : الأولى: قوله :  لاَ نُفَرﱢقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ285(  )البقرة (. الثانية :قوله:  تِلْكَ الرﱡسُلُ فَضﱠلْنَا بَعْضَھُمْ عَلَى بَعْضٍ253(  ) البقرة (. قلت:المر العقول في إلا قط تعارض يوجد لا يضة...ب إشكالھم أويزول نالأولى الآية إيم ع تتح أعن إجم : أح ب نف ،ولا الأنبي بك ن أنن ﷲ رس م ب الإيم ف ...ق ف قائ:موس إلا الأنبي بك أؤم إنن لق ك فھ ﷲ : إ نﱠ الﱠ يَكْفُ بِ وَرُسُ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرﱢقُ بَ ﷲﱠِ وَرُسُ وَيَقُولُ نُ بِ وَنَكْفُ بِ وَيُرِي أَنْ يَتﱠخِ بَ ذَلِ سَبِيلاً150(  )النساء ( الثانية الآية وأما تتحدث عنفھي ليفضت ﷲالرس-معل الس -بع عل بعض ، ض فأفض ھم الرسل من العزم أولي الخمسة:،وموسى،وعيسى،ومحمد إبراھيم نوح،-معليھ السلام - الخليلان الخمسة وأفضل: ،ومحمد إبراھيم الخليلين وأفضل : محمد ھو ثانيًا :النبي قول إن: ) لاَ تُخَيﱢرُونِي عَلَى مُوسَى ( قاله: شأن من الانتقاص إلى يؤدي ھذا لأن ﷲ نب موسى قِ من مح ،وھ المسلمين بعض بل النب مس إل ذل ي ،وق عن  اليھ م يھوديلأ، و مسلم بين شجار حادثة الحادثة يقولن ؛الحديث:" اسْتَبﱠ رَجُلاَنِ رَجُلٌ مِنْ ،الْمُسْ وَرَجُ مِنْ الْيَھُودِ قَالَ الْمُسْلِمُ :وَالﱠذِي صْطَفَىا مُحَمﱠدًا عَلَى الْعَالَمِينَ فَقَالَ الْيَھُودِيﱡ: وَالﱠذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَ الْعَالَمِينَ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَھُودِيﱢ فَذَھَبَ الْيَھُودِيﱡ إِلَى النﱠبِيﱢ .....

عدد الصفحات ١٠

11 فقال ) :لاَ تُخَيﱢرُونِي ىعَلَ مُوسَى ( فِيو رِوَايَ اِبْ الْفَضْ " فَقَ :"لاَ تُفَضﱢ بَ أَنْبِيَ ﷲﱠِ " وَفِ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ :" لاَ تُخَيﱢرُوا بَيْنَ الأَْنْبِيَاءِ " . الآتي في جاء ما سبق ما يقوي : 1-المعبود عون صاحب قال ) :لاَ تُخَيﱢرُونِي عَلَى سَىمُو ( أَيْ: وَنَحْوه مِنْ أَصْحَاب النﱡبُوﱠة. وَالْمَعْنَى: ط لاَ تُفَضﱢلُونِي عَلَيْهِ تَفْضِيلاً يُؤَدﱢي إِلَى إِيھَام الْمَنْقَصَ أَوْ إِلَ تَسَبﱡب الْخُصُومَة . 2- المص مش ش المف مرق ص ق: قول :"لا تخيرون عل موس "أي :لا لونيتفض عليه قول قاله على سبيل التواضع أولا ثم ليردع الأمة ع التخيي ب أنبي ﷲ م تلق أنفس اثانيً ف ذل يفض بھ إل العص فينتھ الش م عن ذل فرص ي إل الإفراط والتفريط فيطرون الفاضل فوق حقه ويبخس المفض حق فيقع ف مھ غ ولھ قال لا تخيروا بين الأنبياء أي :لا تقدموا على ذلك بأھوائكم وآرائك ب بم آت ﷲ م البي وعل ھذا النحو قوله ولا أقول أن أحدا خير من يونس اب مت أي لا أق م تلق نفس ولا أفض أح عليه من حيث النبوة والرسالة فإن شأنھما لا يختلف باختلاف . و النھ تك ق النب م  فق الش بھ :لا ينبغ لأح أن يق أن خي م ي ب متى... نسفًا َ الشبھة نسفتُ قد أكون وبھذا -تعالى ﷲ بفضل - نبيﱞ مجرمًا كان ! قالوا :كان ھل نبيﱡ مجرمً االإسلام... ف حينما له تقول القران في آية جاءت الآخرينيقد تناقش : قُلْ لاَ تُسْأَلُونَ عَمﱠا أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمﱠا تَعْمَلُونَ25(  )سبأ ( الشبھة على الرد أولاً :نابعةً فھي لھا قيمة لا التي الشبھة من الشبھة ھذه إن مريض خيال ،من عريض وجھل ....ما وھذا سوف يلي كما ﷲ شاء إن أثبته : ب يفحمه ثم يجذبه كي المناظر في الخصم مجارة وھي جدًا ھامة بمسألة تتعلق إالآية قامةِ الحجةِ والبرھان... أدلة ذلك على تدلل: 1- الآية خلالفھم من سياقھا فيب،وذلك بعدھاالنظر وما قبلھا ما : قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السﱠمَاوَاتِ وَ الأَْرْضِ قُلِ ﷲﱠُ وَإِنﱠا أَوْ إِيﱠاكُمْ لَعَلَى ھُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ24( قُلْ لاَ تُسْأَلُونَ عَمﱠا أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمﱠا تَعْمَلُونَ25 ( قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبﱡنَا ثُمﱠ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقﱢ وَھُوَ الْفَتﱠا حُ الْعَلِيمُ26(  ) سبأ ( 2- كثير ابن تفسير: وقوله}وَإِنﱠا أَوْ إِيﱠاكُمْ لَعَلَى ھُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ{ :ھذا من باب اللف والنشر، أي: واحد من الفريقين مبطل، والآخر محق، لا سبيل إلى أن تكونوا أنتم ونحن على الھدى أو على الضلال، بل واحد منا صيب،م ونحن قد أقمنا البرھان على التوحيد، فدل على بطلان ما أنتم عليه من الشرك با ولھذا قال}وَإِنﱠا أَوْ إِيﱠاكُمْ لَعَلَى ھُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ{. قال قتادة: قد قال ذلك أصحاب محمد  للمشركين: وﷲ ما نحن وإياكم على أمر واحد، إن أحد نالفريقي لمھتد .

عدد الصفحات ١١