المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهالمنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ١٤ من ١٥

136 حِجَ مِنْ أَجْرَانٍ سِتﱠةُ ثَلاَثَ أَوْ مِطْ وَاحِ كُلﱡ يَسَعُ الْيَھُودِ، تَطْھِيرِ حَسَبَ ھُنَاكَ، مَوْضُوعَةً ارَةٍ7 لَھُ قَ يَسُوعُ» مَاءً الأَجْرَانَ امْلأُوا« . فَوْقُ إِلَى فَمَلأُوھَا8 لَھُ قَ ثُ»الْمُتﱠكَ رَئِ إِلَ وَقَ الآنَ اسْ إِ« . فَقَدﱠمُوا9 الْخُدﱠ لكِنﱠ ھِيَ، أَيْنَ مِنْ يَعْلَمُ يَكُنْ وَلَمْ خَمْرًا، الْمُتَحَوﱢلَ الْمَاءَ الْمُتﱠكَإِ رَئِيسُ ذَاقَ فَلَمﱠا قَ كَانُوا الﱠذِينَ امَ الْعَرِيسَ الْمُتﱠكَإِ رَئِيسُ دَعَا عَلِمُوا، الْمَاءَ اسْتَقَوُا10 لَهُ وَقَالَ» كُ وَمَتَ أَوﱠلاً، الْجَيﱢ الْخَمْ يَضَعُ إِنﱠمَا إِنْسَانٍ لﱡ الدﱡونَ فَحِينَئِذٍ سَكِرُوا . الآنَ إِلَى الْجَيﱢدَةَ الْخَمْرَ أَبْقَيْتَ فَقَدْ أَنْتَ أَمﱠا« .11 قَانَ فِي يَسُوعُ فَعَلَھَا الآيَاتِ بِدَايَةُ ھذِهِ مَجْ وَأَظْھَرَ الْجَلِيلِ، تَلاَمِيذُهُ بِهِ فَآمَنَ دَهُ، . نلاحظ أأن ولَ ةمعجز للربﱢ بحسب معتقدھميسوع أ الماءَ حول نه ىإل خمرٍ نس م بحسب وذلك إلي الأناجيل !! حرام الخمر فھل ف، يسوع صنعھا يوقد العرسِ ...؟ ! 4- النص ھذا الرسول بولس إلى الأناجيل تنسب.... في رِ بُولُسَ سَالَةُ تِيمُوثَاوُسَ إِلَى الأُولَى الرﱠسُولِ إصحاح5 عدد23 الْكَثِيرَةِ وَأَسْقَامِكَ مَعِدَتِكَ أَجْلِ مِنْ قَلِيلاً خَمْرًا اسْتَعْمِلْ بَلِ مَاءٍ، شَرﱠابَ بَعْدُ مَا فِي تَكُنْ لاَ . وأتساءل: أليست نصيح ةھذه غالي ة بولس لشربھامن المعترضين تدعوا الرسول... ؟ ! إذًا المعرضينعل ى أ ين الخمرَ شربوا أمن جلِ ھمعدتِ م أولكنوأسقامِھم، أنصحھم ي يلا عندما شربوھا ءقري أحاديثَ وا النب يﱢ ا؛ لأعلى قلِ يحتى ما اوءقريفھموا كإ انوان القي ءةارعرفون !!... اخامسً: إ الأمرن ھوالمثير للدھشة الكتابَ أن للربﱢ ينسب المقدس أن هنفسه سكيرً كان خمر شريبَ ا ....في الآتيوذلك : 1-المزامير سفر صحاح إ78 عدد65 الْخَمْرِ مِنَ مُعَيﱢطٍ كَجَبﱠارٍ كَنَائِمٍ، الرﱠبﱡ فَاسْتَيْقَظَ . قلتُ :العالمين برب يلق لا تشبه فيه النص إن !.... 2- لوقا إنجيلُ النص ھذا المسيح ليسوعَ ينسب... في إلاصحاح7عدد34 وَيَشْرَبُ، يَأْكُلُ الإِنْسَانِ ابْنُ جَاءَ فَتَقُولُونَ : وَالْخُطَاةِ لِلْعَشﱠارِينَ مُحِبﱞ خَمْرٍ، وَشِرﱢيبُ أَكُولٌ إِنْسَانٌ ھُوَذَا . وأتساءل: خمر شريب اعتقادھم بحسب يسوع الربﱡ كان ھل....؟ !تعلي قلا! ب يأمر نبيﱞ شربِ هبول ! سبيلِ على قالوا الاستھزاءِ) : برك ةيا النبيﱢ بول ... ( كان واأتباعه بولِ من يشربون ،ه مثل :أيمن أم ، عند جاء بما وتعلقوا برقم الكبير معجمه في الطبراني20746 حَدﱠثَنَا ،النﱠخَعِيﱡ عَنِ الأَسْوَدِ بن قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْ حٍ الْعَنَزِيﱢ، عَنْ أُمﱢ أَيْمَنَ، قَالَتْ : قَامَ رَسُولُ ﷲﱠِ  مِنَ اللﱠيْلِ إِلَى فَخﱠارَةٍ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ، فَبَالَ فِيھَا فَقُمْتُ مِنَ اللﱠيْلِ، وَأَنَا عَطْشَانَةُ فَشَرِبْتُ مَا فِيھَا، وَأَنَا لا أَشْعُرُ، فَلَمﱠا أَصْبَحَ النﱠبِيﱡ  ، قَالَ :يَا أُمﱠ أَيْمَنَ، قَوْمِي فَأَھْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخﱠارَةِ . قُلْتُ : قَدْ وَﷲﱠِ شَرِبْتُ مَا فِيھَا . قَالَتْ : فَضَحِكَ رَسُولُ ﷲﱠِ  ◌ حَتﱠى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمﱠ قَالَ:أَمَا إِنﱠكِ لا تَتﱠجِعِينَ بَطْنَكِ أَبَدًا . • الشبھة على الرد أولاً : الرواياإن تِ في جاءت ھاالتي شُ ربِ بولِ النبيﱢ  أھلِ عند تصح لا منكرة الحديثِ ، وأھلِ التحقيقِ الرواية ھذه ضعف فقد علماءٌ أجلاءٌ منھم : 1- القادر عبد المھدي عبد الدكتور . 2- ألخشوعي ألخشوعي الدكتور محمد . 3- ساو السر مازن يالدكتور .

عدد الصفحات ١٣٦

137 4- الشيخ الحويني إسحاق أبي . 5- الرشيد ﷲ عبد ىالشيخ) الكويت علماء من .( وغيرھم، موثق كله عنديوھذا صوتھم و بمقالتھم ..... إن ثم ابنَ حجر - ﷲُ رحمه -ذلك بيّن صفحة الحبير تلخيص في1/44 علتان له أن : الأولى أبو رواته من ضعيف ھو و مالكالثانية و أ يلحق لم نبيح أن و منقطعا حديثا فيكون أيمن م المنقطع آخرى طرقا لديه أن قال و ضعيف . المرسل و مرسلا جريج ابن عن طريقا منھا أورد ضعيف . أوردو آخر طريقا أيضا بنت أميمة أمھا عن حكيمة عن جريج ابن عن رقيقة . عند تعرف لا حكيمة و و حكيمة شيوخه من ليس جريج بن و مجھولة أي حجر قدابن حكيمة بين و بينه منقطعا فيكون عنعن. القصة لھذه طريق أي يصح فلا. ابن قول أما ذلك مع و التوثيق في بالتساھل معروف فھو ثقة انھا حبان لا فيمن حجر ابن جعلھا فقد صح فلو أيضا و أنھاتعرف المتن و حكيمة شيوخه من ليس جريج فابن ثقة منكر أيضا...أھـ عليهو جا فما الشبھةِ في ء نصدقه،لا نعترف ولا ه،بحدوثِ على مردودة فھي أصحابِ ھا -ﷲِ بفضل  - . اثانيً : إنني فترضأ -جدلاً -صحيحة القصة ھذه أن ... نسفً شبھتھم أنسف ا -ﷲُ شاء إن – بعدّ ةِ أسئلةِ : الأول :النبيﱡ أمر ھل  أمَ القدحِ من تشرب أن أيمن البول فيه ؟الذي ! لثانيا :أمُ شربت ھل القدحِ من أيمن بعلمٍ البول فيه الذي النبيﱢ من ؟ ! الجواب : الرواية بحسب لأنلا ه؛  نائمً كان ؛ا ف تقول الرواية: " فَلَمﱠا أَصْبَحَ النﱠبِيﱡ  ، قَالَ:يَا أُمﱠ أَيْمَنَ، قَوْمِي فَأَھْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخﱠارَةِ ." اإذً النبيﱢ ذنب ھو ما ؟ الواقعة تلك في ! الثالث : القدحِ في أن تعلم أيمن أم كانت ھل بحسبِ بول الروايةِ ؟ الجواب: ،لا اإذً أيضً ھي ذنبھا ؟ما ا ! لما ؛ الإثم عنھا مرفوع ھي ابنِ عند ثبت ماجةَ سننِ برقمفي ه 2033 عَنْ أَبِي ذَرﱟ الْغِفَارِيﱢ  قَالَ :قَالَ رَ سُولُ ﷲﱠِ  ": إِنﱠ ﷲﱠَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمﱠتِي الْخَطَأَ وَالنﱢسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِھُوا عَلَيْه "الألبانيصححه في المشكاة6284 (، الإرواء82 ( . وعليه نسفً الشبھة تنسف ا -ﷲ بفضل  - ، الجازممع اعتقادي بعدمِ صحةِ الروايةِ . اثالثً : إن الكتابَ المقدس لنا يذكر بولِ شرب الإنسان ، أو التي الخراء يكل من خرج الإنسانِ !! وذلك في إصحاح الثاني الملوك سفر18 عدد27رَبْشَاقَى لَھُمْ فَقَالَ» لِكَيْ سَيﱢدِي أَرْسَلَنِي وَإِلَيْكَ سَيﱢدِكَ إِلَى ھَلْ إِ أَلَيْسَ الْكَلاَمِ؟ بِھذَا مَعَكُمْ؟أَتَكَلﱠمَ بَوْلَھُمْ وَيَشْرَبُوا عَذِرَتَھُمْ لِيَأْكُلُوا السﱡورِ عَلَى الْجَالِسِينَ الرﱢجَالِ لَى« وفي إصحاح اشعياء سفر36 عدد12رَبْشَاقَى فَقَالَ» بِھذَا أَتَكَلﱠمَ لِكَيْ سَيﱢدِي أَرْسَلَنِي وَإِلَيْكَ سَيﱢدِكَ إِلَى ھَلْ أَلَيْسَ الْكَلاَم؟ مَعَكُمْ؟ بَوْلَھُمْ وَيَشْرَبُوا عَذِرَتَھُمْ لِيَأْكُلُوا السﱡورِ، عَلَى الْجَالِسِينَ الرﱢجَالِ إِلَى«. . قلت ◌ : بحديثٍ ويستھزئون علينا ينكرون عندنا يصح لم إسناده ، ، به نعترف ولا تلكو نصوص ھي كتابال المقدس اعترضوا فھلا ، وسخروا ، وأنكروا .... ويذ كر )المقدس الكتاب () حزقيال فطيرة( تصنع التي الخراءِ على الإنسانِ من يخرج الذي وذلك ، الربﱢ من بأمر لنبيﱢ حزقيال ه ف؛ سفرفي حزقيال إصحاح4 عدد12 الشﱠعِيرِ مِنَ كَعْكًا وَتَأْكُلُ . الْخُرْءِ عَلَى عُ أَمَامَ تَخْبِزُهُ الإِنْسَانِ مِنَ يَخْرُجُ الﱠذِي يُونِھِمْ« .13 الرﱠبﱡ وَقَالَ» بَيْنَ النﱠجِسَ خُبْزَھُمُ إِسْرَائِيلَ بَنُو يَأْكُلُ ھكَذَا إِلَيْھِمْ أَطْرُدُھُمْ الﱠذِينَ الأُمَمِ« !!

عدد الصفحات ١٣٧

138 نبيﱞ ب يأمر شربِ بقيم ا وضوئه ! قالوا :شُ أليس وضوءِ من المرء رب الآخرِ اشيئً امقذذً ؟ ! أمرھكذا نبيﱡ صبيﱟ اكم! واستندوا ذلك إلىفي ما جاء صحيحِ في كتاب البخاري ) الدعوات ( باب ) بالبركة للصبيان الدعاء ( برقم5875 حَدﱠثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدﱠثَنَا حَاتِمٌ عَنْ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرﱠحْمَنِ قَالَ :سَمِعْتُ السﱠائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ :ذَھَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ ﷲﱠِ  فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ ﷲﱠِ إِنﱠ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ثُمﱠ تَوَضﱠأَ فَشَرِبْ تُ مِنْ وَضُوئِهِ ثُمﱠ قُمْتُ خَلْفَ ظَھْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرﱢ الْحَجَلَةِ . ________ــــــــــــــــــــــــــــــــ معاني الكلماتبعض :) وجع( أصابه وجع في قدميه) .بالبركة( الزيادة والنماء والخير) .خاتم لنبوةا( أثر بين كتفيه وصف به في الكتب المتقدمة وكان علامة يعلم بھا أنه النبي الموعود) .مثل زر الحجلة( مثل بيض الحمامة . • الشبھة على الرد أولاً :إن المعجزاتِ من ﷲُ أكرم التي نبيﱠ بھا محمدً ه ا الشفاء حصول للكثير يديه ينعلى من هأصحابِ م ودعائه نفوسھمببركته تثبيت في الأثر كبير له كان ما ، إيمانھم وزيادة .... عدة في ذلك ثبت منھا مواقف : 1- ما حدث بنِ علي الجليل الصحابي مع أبي طالب  النبيﱡ قال حين خيبر، يوم  : " لأَُعْطِيَنﱠ الرﱠايَةَ غَدًا رَجُلاً يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبﱡ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبﱡهُ ﷲﱠُ وَرَسُولُهُ" فبات ، الناسُ في يتساءلون الليلة تلك صاحبِ عن الرايةِ الصباحِ وفي ، رسولِ إلى انطلقوا ﷲ لمعرفةِ الفضل بھذا الفائز بالنبيﱢ فإذا ،  عليﱢ عن يسأل بنِ طالب أبي بالرﱠمد مصاب أنه له فذكروا ، ، فأرسل طلبه في ولما ، حضر هعند ﷲُ فشفاه له، ودعا عينيه في بصق ببركة النبيﱢ  الراية واستلم ، ﷲُ فتح حتى قاتل ثم ، يديه على. الحديث في نالصحيحيبتمامه :برقم البخاري في3888 برقم مسلم وفي ،4423 . 2- ما دلائلِ في البيھقي رواه النبوةِ باب ) ما ذكر في المغازي من وقوع عين ادةقت بن النعمان على وجنته ورد رسول ﷲ  عينه إلى مكانھا وعودھا إلى حالھا( برقم1110 عن عاصم بن عمر بن قتادة ، أن رسول ﷲ  رمى يوم أحد عن قوسه حتى اندقت سيتھا ، فأخذھا قتادة بن النعمان فكانت عنده ، وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته ، فردھا رسول ﷲ  ، فكانت أحسن عينيه وأحدھما . 3- حدثما مع عتيك بن ﷲ عبد الصحابي  ؛ النبيﱡ أرسله حينما  لقتلِ اليھودي، رافع أبي النبيﱡ منه فطلب المھمّة، تلك أثناء ساقه فانكسرت  الذي الكسر فجبر عليھا، فمسح قدمه، يبسط أن يمشي أن واستطاع أصابه عليھا لحظته من ؛القصة برمتھا البخاريرواھا برقم صحيحه في3733 4- حدثما جابر بن عبد ﷲ لما مرضً امرض شديدً ا الفراش ألزمه حوله؛ من يميز يعد لم حتى ، النبيﱡ فزاره  بصحبةِ الصديق بكر أبي  ودعا ، بماءٍ عليه رش ثم منه فتوضأ مرضِ من فأفاق ه، .......الحدي الذي برقمث البخاري رواه4211 عَنْ جَابِرٍ  كقَالَ عَادَنِي النﱠبِيﱡ  وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ فَوَجَدَنِي النﱠبِيﱡ  لاَ أَعْقِلُ شَيْئًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضﱠأَ مِنْهُ ثُمﱠ رَشﱠ عَلَيﱠ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ: مَا يتَأْمُرُنِ أَنْ أَصْنَعَ فِي مَالِي يَا رَسُولَ ﷲﱠِ فَنَزَلَتْ} يُوصِيكُمْ ﷲﱠُ فِي أَوْلاَدِكُمْ {. وإلى الحسّية الأمراض علاج جانب للنبيﱢ كان ،  الأثر عظيم علاجِ في المعنوية الأمراض أيضً ،ا منف الشاب قصة ذلك أالذي النبيﱠ تى  الزنا في يستأذنه ال فوضع ، نبيﱡ  صدرهِ على يده وقال " : اللﱠھُمﱠ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَھﱢرْ قَلْبَهُ وَحَصﱢنْ فَرْجَهُ " . ﷲُ فأزال قلبِ طغيانمن ه الشھوة يلتفت، يعد فلم ذلك بعد

عدد الصفحات ١٣٨

139 النساءِ إلى أمامة أبو قال ، -الحديث راوي :" - فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ ىإِلَ شَيْءٍ . " أحمدُ رواه برقم مسنده في21185. تحقيق الألباني : صحيح ، ابن ماجة3377 (، المشكاة3644 ( معنا الذي الحديث و ) الشبھة محل (كغيرِ الأحاديثِ من ه معجزاته تثبت التي  ؛ إحيث بن السائب ن يزيد وجعٍ من يشكو ،كان النبيﱡ فمسح  رأسِ على له ودعا ه بالبركةِ السائبُ فشرب توضّأ ثم ، من وضوئه الألم عنه فزال ، ، النبيﱡ يأمره ولم المعترضون أدعى كما بذلك ....أن المؤرّخون ويذكر السائبَ عن زاد حتى عمره طال يزيد بن عاماً ،التسعين بصحّته محتفظ وھو تظھر، ولم آثار عليه الشيخوخة ببركةِ وذلك ، دعاءِ النبيﱠ  هل . .... اثانيً: إن ھذا الحديثَ بحالِ معارضيه مصالح يخدم لا الأحوالِ من ؛ فيه دلالةحيث على واضحة صدقِ نبوةِ نبيﱢ نا  رسولِ كتفي بين النبوة ختم برؤية ﷲِ  ...... تقولف الرواية: َ " نَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرﱢ الْحَجَلَةِ . " البخاريﱡ ذكر وقد - ﷲُ رحمه - موضعٍ في الحديث ھذا آخرٍ في باب ) النبوة خاتم(. اثالثً : الأناجيلَ إن يسوعَ أن تذكر بصقَ الأرضِ على ، بصقتِ من وصنع ه ، طينً تفلته أو ا ، ثم وضعھا عينِ على الأعمى بصرليُ ! ....جاء ذلك نجيلإفي إيوحنا صحاح9 عدد6 قَالَ الأَرْضِ عَلَى وَتَفَلَ ھذَا الأَعْمَى عَيْنَيِ بِالطﱢينِ وَطَلَى طِينًا التﱡفْلِ مِنَ وَصَنَعَ7 لَهُ وَقَالَ» سِلْوَامَ بِرْكَةِ فِي اغْتَسِلْ اذْھَبِ« الﱠذِي تَفْسِيرُهُ : بَصِيرًا وَأَتَى وَاغْتَسَلَ فَمَضَى مُرْسَلٌ، . قلت ◌ : إن ﷲَ بذلك أمره فلا أ ستطيع فعلتهأأن في طعن ھذه ، تففعل ه ما تشبه الذي الحديث في جاء معنا ، يولكنن بطريقتھمساءتألم ل ....فأ مثلاً قول: مع يسوع فعله ما األيس شيئً لشفائه الأعمى امقذذً ....؟ ! يسوعُ عجز ھل استخدامِ عن ال ماءِ استخدامِ من بدلاً البركة فيھا وجعل البصقِ الأرضِ في منھا وجعل طينا.....؟ ! يو ذكر إنجيلُ مرقس عينِ في بصق يسوع أن ليشفيه الأعمى ..... و ذلك لإصحاحا8 عدد22 إِلَى وَجَاءَ يَلْمِسَهُ، أَنْ إِلَيْهِ وَطَلَبُوا أَعْمَى إِلَيْهِ فَقَدﱠمُوا صَيْدَا، بَيْتِ23 الْ خَارِجِ إِلَى وَأَخْرَجَهُ الأَعْمَى بِيَدِ فَأَخَذَ وَتَفَلَ قَرْيَةِ، وَسَأَلَهُ عَلَيْهِ يَدَيْهِ وَوَضَعَ عَيْنَيْهِ، فِي: شَيْئًا؟ أَبْصَرَ ھَلْ . قلت ◌ :يننإ مل أ بطريقتِ سأل ھم.... أو مثلاً قول :مقذذً شيء ھذا األيس عينِ في يسوع يتفل أن الأعمى ؛ليشفيه من قريب فعله لأن فعلِ نبيﱢ نا مع عينِ أُ التي قتادة أُ يوم حدصيبت...؟ ! تذكرو بقية النصوص يليما:و َ سَأَلَهلما ◌ : شَيْئًا؟ أَبْصَرَ ھَلْ24 وَقَالَ فَتَطَلﱠعَ» كَأَشْجَارٍ النﱠاسَ أُبْصِرُ يَمْشُونَ«. نلاحظ أن لأعمىا ير لم الصورةَ واضحةً الناسَ رأى بل كَأَشْجَارٍ ، ف يبدُ البصقةَ أن تكن لم لشفائهِ كافية ... 25 يَتَطَلﱠعُ وَجَعَلَهُ عَيْنَيْهِ، عَلَى أَيْضًا يَدَيْهِ وَضَعَ ثُمﱠ. جَلِيًّا إِنْسَانٍ كُلﱠ وَأَبْصَرَ صَحِيحًا فَعَادَ26 بَيْتِهِ إِلَى فَأَرْسَلَهُ قَائِلاً» الْقَرْيَةِ فِي لأَحَدٍ تَقُلْ وَلاَ الْقَرْيَةَ، تَدْخُلِ لاَ«!! قلوبَ يؤلف نبيﱞ الناسِ بالمال !

عدد الصفحات ١٣٩

140 من افتراءاتِ ىعلھم نبيﱢ نا قالوا أنھم :إن إعطاء الإسلامرسول الزكاةِ مال من قلوبھم المؤلفة رشوة النزيھة الضمائر تستقبحھا ....محمدٌ أيعجز الإسلام رسول إثباتِ عن دينِ بالمعجزاتِ ه الربانية ، فيلجأ والخوارق أرخصِ إلى وأسھلھا الوسائل ، شراء تالولاءاوھي بالمال .....؟ ! وتعلقوا هبقولِ  :  الرﱢقَابِ وَفِي قُلُوبُھُمْ وَالْمُؤَلﱠفَةِ عَلَيْھَا وَالْعَامِلِينَ وَالْمَسَاكِينِ لِلْفُقَرَاء الصﱠدَقَاتُ إِنﱠمَا السﱠ وَابْنِ ﷲِّ سَبِيلِ وَفِي وَالْغَارِمِينَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَﷲُّ ﷲِّ مﱢنَ فَرِيضَةً بِيلِ )لتوبةا60.( في المفسرون قلوبھماقال لمؤلفة :اھم نفعه أو إيمانه قوة أو إسلامه يُرْجَى ممن بھا قلوبھم تؤلﱢفون لذين للمسلمين, المسلمين عن أحد شرﱠ بھا تدفعون أو .... • الشبھة علي الرد أولاً : عليإن الرد الأوليفريتھم تقولالتي :قلوبھم المؤلفة)تأخذ وتبقي مسلمفلوس (ردًا بسيطً ا -ﷲ شاء إن - خلالِ من أوضحه عدةِ أسئلةِ يلي كما: الأول السؤال :ھؤلاء ھل) قلوبھما لمؤلفة( اشترطوا النبيﱢ على  يدخلوا أن الإسلامَ بشرط يأخذوا أن اأمو لاً ... ؟ الجواب :لا ؛ النبيﱡ أعطاھم بل  امن لزكاةِ دخولِ بعد ﷲِ دين في ھم  ؛ اإذً أصلاً مسلمون ھم ، ولم يشتر بالمالِ المسلمين اكما دعى أصحابُ الفريةِ جھلاً .... الثانيا لسؤال :ذالما النبيﱡ أعطى  مالِ من قلوبھم المؤلفة ھؤلاء ؟ المسلمين الجواب وجھينعلى : الأولالوجه : تجارتَ ترك من منھم قلوبھم المؤلفة ھؤلاء وأھلَ ه ه وخسر، بالنبيﱢ ليحلق أمواله  ، ومنھم ل مدان ھو لمن وغيرھم ؛مشركين أعطاھم النبيﱡ  اأمو لاً الزكاة من مضى، عما ليعوضھم تأليفًا قلوبھمل .... الث الوجه : دخل مس ھ قل المؤلف أن الإس ا أومت اقتن اع أنھ دخل الإسلام ؛ عُ لكن لِ مَ ح فيھم الم ، فط وھ جُ بل البش عليھ بت الأم ول فيق للإس أكث يج حت ب قل ي ذل للاقت من معاني ت و ح ع ل ، إيمانھم فيزداد بذلك ... أو م لفس تُ بمث مع ھ :أن المدرس ف الم يس بلتحبي ف التلامي موض ؛ال يق التلامي يح الطريق ،فبھ م عل حل بتوزي ال ، ويك و لفھمه استعدادھم الانتباه أزيد مادةِ مع المدرسِ رثأك مع ازدياد أيضً للمدرس احبھم . ثالثالالسؤال : عددُ كان أصحابِ النبيﱢ  حجةِ في مائ ةالوداع ةوأربع يوعشر ألفا ن ، النبيﱡ ألف ھل  قلوبَ جميعً ھم بالمالِ ا مثل، :وعمرَ بكر أبي.... ؟ ! الجواب: لا ؛ بل ألّ ﷲُ ف بيّ أصحابِ وبين نه ه هبقدر هوبترتيب ؛ كان قلوبَ يؤلف المسلمين بكلامِ ﷲِ  وبا، لوعظِ والإرشادِ لھم؛وبرحمتِ حتىه عرفوه الذين قلوب ملك ؛ يقول :  وَأَلﱠفَ بَيْنَ أَلﱠفَتْ مﱠا جَمِيعاً الأَرْضِ فِي مَا أَنفَقْتَ لَوْ قُلُوبِھِمْ بَيْنَ حَكِيمٌ عَزِيزٌ إِنﱠهُ بَيْنَھُمْ أَلﱠفَ ﷲَّ وَلَـكِنﱠ قُلُوبِھِمْ  )الأنفال63 ( . ثانيً ا : ل الثاني ف تق الت :إن إعط الإس م م قل المؤلف الزك النزيھة الضمائر تستقبحھا رشوة ! بيّ كما نتُ فري مم أنلأن لاش لإنس جُبِ لَ ح عل الم يحبُ فھو المالَ حبً ا جمً ، ا قال :  الْمَالَ وَتُحِبﱡونَ حُ جَمّاً بّاً  )الفجر20. ( الم يف الطريق فبھذه قلبه للإسلامِ ھمة و بجدية يتدبره و بالدين وتعلقه إيمانه فيقوى وفي، تفكريتدبر .....قد و جُ بل الإنسانُ على

عدد الصفحات ١٤٠

141 يعطيهأ لمن جوارحه و بقلبه يصغي ويكرمهن ، ؛ م م فرص الزك حت عظيم يص للإسلامالمسلم ؛ ﷲُ فيھديه  طريقِ المستقيمإلى ه ، الأمثالوفي):إ إنك أكرمتَ ن الكريمَ م هلكتَ .( وأتس : ل ھ م خرج ال المج بمس الحكوم الس م ليك صالحين؛ أمو لھم الحكومات اقدمت لاً أكشاكً أو للبيع؛ا العم على ليساعدوھم الح ب م ن الس ،والإجرامِ فيه الذي العمل ھذا إصلاحفھل اجتماعي ةرشو ؟! الجواب:؛لا لا ممدوح عمل ھو بل عاقلٌ ينكره قطُ. كذلك نإ إعطاء شھرية،مرتبات ومكافآت إنسانيوللأطباء، مجال في يعملون الذين الممرضات الأولى بالدرجة ھل أ الطب رسالة لسمو إفسادًا ميعتبر ا لمريضرعاية ؟ ! ھو ھذا . قلت ◌ : إن أمية بن صفوان مع حدث ما ثبت؛ھذا فقد عند برقم سننه في الترمذي602 عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيﱠةَ  قَالَ :أَعْطَانِي رَسُولُ ﷲﱠِ  يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنﱠهُ لأََبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيﱠ فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتﱠى إِنﱠهُ لأََ حَبﱡ الْخَلْقِ إِلَيﱠ. ثم قولھم إن" :رشوة " حُ على المعترضينجة لھم،لا مصلحةٍ عن يبحث فالراشي شخصيةٍ ىأعل من قيمةِ ،الرشوةِ وتجده حاله يقوللسان :تُ ھي مصالحي يخدموا حتى لھم دفع ! وأتساءل :ما مصلحةھي رسولِ ﷲِ  دفعِ في أموالِ الزكاة ؟ الجواب : له شخصيةليس مصلحة ل ذلك يفعل وإنما ؛ قط تأليفِ قلوبِ الناسِ عبادةِ علي ليعينھم ﷲِ  ، وبالتالي لھم لا عليھم حجة فھذا ...... إن ثم النبيﱠ  على باللعن دعا والمرتشي الراشي ذلك ثبت ؛ في الجامع لصحيح لألباني - ﷲ رحمه - برقم9245 عن ابنِ عمرو - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا - قال " : لعنةُ ﷲِ المرتشي و الراشي على ." وأتساءل : أن الراشيأيعقل نفسِ على يدعو باللعنِ ه ھو؟ ھذا. اثالثً : ق عن ھمولأما : محمدُ أيعجز إثباتِ عن بالمعجزاتِ دينه الربانيةِ ، والخوارقِ أرخص إلى فيلجأ و الوسائل أسھلھا ، شراء وھي تلاءاالو ؟ بيّنا لأننا ؛ فاسد آقول انفً ليس الفعل وأن أرشوة رخص الوسائل ...ف بفضلِ فريتھم دفعنا ﷲِ  معجزاتٍ عن حديثھم وأما ؛ ، وخوارقٍ ل رسولِ ﷲ  فقد، جاءھم بالمعجزاتِ ، والخوارقِ المتواترة الكثيرة ، و أمامھم معجزة بالقرآن كفي وأمام، مأمثالھ ؛ يق ول القرآنِ عن الكريم:  وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48 بَلْ ھُوَ آَيَاتٌ بَيﱢنَاتٌ فِي صُدُورِ الﱠذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاﱠ الظﱠالِمُونَ 49 وَقَالُوا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَاتٌ مِنْ رَبﱢهِ قُلْ إِنﱠمَا الآَْيَاتُ عِنْدَ ﷲﱠِ وَإِنﱠمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ 50 أَوَلَمْ يَكْفِھِمْ أَنﱠا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْھِمْ إِنﱠ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً ىوَذِكْرَ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 51  )العنكبوت ( . سبق ما وألخص: بأ ما وااستدلن النبيﱢ في للطعن به الكريم دليلٌ فيه صدقِ علي هنبوت  ، كان فلو مالٍ عن باحثًا لما من قلوبھم المؤلفة أعطي مالِ قلوبھم،والمسلمين لليؤلف بالسيف أجبرھم و حاربھم كان علي الدخولِ في ال دينِ أراد، لو و لكنه ىأعط ال مالَ لھم أرادو لو لنفسِ ه ه حال ھذا فھل ، خالصًا له لكان متقولٍ باحثٍ أو ثروةٍ عن ؟ !ف مدعيً كان لو للنبوة ا -و ذلك حاشاه - ل أو جاحاربھم تنبھم او، حتفظ ب المالِ ل هنفسِ يحدثلو، لم ھذا ولكن ، يشاء ما به يفعل قط . ارابعً : سؤ ھناك ھوإن نفسه يطرح ال: يكيف جنوب في المسلمين بتنصير افريقيإقومون ، والسودان ، ومصر ....موغيرھ ؟ العالم دول من الجواب : ھمنظماتإن التنصّ بعدم بالنصرانية الناس لإقناع وحيد كسبيل الوسيلة ھذه تستخدم يرية فشلھم و الحجة ميادين في الإقناع. ...الھفمنظمات بتقديم تقوم م وإطعامعلاج ، ا لفقراء ؛ في يدخلوا حتى النصرانيةِ ، و منھمتعِ يدخل من د في النصرانيةِ بالمالِ الحسيةو، المتع الدنيوية .

عدد الصفحات ١٤١

فشلھم و الحجة ميادين في الإقناع. ...الھفمنظمات بتقديم تقوم م وإطعامعلاج ، ا لفقراء ؛ في يدخلوا حتى النصرانيةِ ، و منھمتعِ يدخل من د في النصرانيةِ بالمالِ الحسيةو، المتع الدنيوية .في مقبولاً ھذا كان فإن الإسلامِ الناسَ يدعو الذي السعيدة الأبدية لإعماروللحياة ،الأرض القلوبإو حياء ، على الاعتراض فلما

عدد الصفحات ١٤١

142 فعلِ تأليفِ ؟القل وب !قال : فِي مﱠثَلُهُ كَمَن النﱠاسِ فِي بِهِ يَمْشِي نُوراً لَهُ وَجَعَلْنَا فَأَحْيَيْنَاهُ مَيْتاً كَانَ مَن أَوَ يَعْمَلُونَ كَانُواْ مَا لِلْكَافِرِينَ زُيﱢنَ كَذَلِكَ مﱢنْھَا بِخَارِجٍ لَيْسَ الظﱡلُمَاتِ )الأنعام122 ( . وأتساءل :يألم عدادإبقوموا المتنصّر المسلم لسفرل ىإل ،الخارجِ ،والزواجِ وفرصِ العملِ اللامعة، و المال آخر إلى الوفير الدنيوية الحسيةالمتع ...حتى ، الجديد معتقده لتثبيت قلبه يؤلفوا كوفي ذلك ن اسببً في دخوله ىإل الھلكوت ؟!! ھمال كيف حكمونيم !! اخامسً: إن الكتابَ يذكر المقدس أن الربﱠ يأمر قلبهموسى يؤلف حتى للغريب الزكاة أموال بدفع جاء؛ في ذلك إصحاح التثنية سفر26 عدد11 أَنْتَ وَلِبَيْتِكَ، لَكَ إِلھُكَ الرﱠبﱡ أَعْطَاهُ الﱠذِي الْخَيْرِ بِجَمِيعِ وَتَفْرَحُ وَسْطِكَ فِي الﱠذِي وَالْغَرِيبُ وَاللاﱠوِيﱡ12» فَرَغْتَ مَتَى الثﱠالِثَةِ، السﱠنَةِ فِي مَحْصُولِكَ، عُشُورِ كُلﱢ تَعْشِيرِ مِنْ وَشَبِعُوا، أَبْوَابِكَ فِي فَأَكَلُوا وَالأَرْمَلَةَ وَالْيَتِيمَ وَالْغَرِيبَ اللاﱠوِيﱠ وَأَعْطَيْتَ الْعُشُورِ، سَنَةِ13 الرﱠبﱢ أَمَامَ تَقُولُ إِلھِكَ : الْمُقَدﱠسَ نَزَعْتُ قَدْ وَصِيﱠتِكَ كُلﱢ حَسَبَ وَالأَرْمَلَةِ، وَالْيَتِيمِ وَالْغَرِيبِ لِلاﱠوِيﱢ أَعْطَيْتُهُ وَأَيْضًا الْبَيْتِ، مِنَ بِھَا أَوْصَيْتَنِي الﱠتِي. نَسِيتُھَا وَلاَ وَصَايَاكَ أَتَجَاوَزْ لَمْ .، ويذكر لنا أيضً ذلك بوضوحٍ ا أكثر في التثنية صحاحإسفر24 عدد19» حَقْلِكَ فِي حَصِيدَكَ حَصَدْتَ إِذَا يُبَارِ لِكَيْ تَكُونُ، وَالأَرْمَلَةِ وَالْيَتِيمِ لِلْغَرِيبِ لِتَأْخُذَھَا، تَرْجعْ فَلاَ الْحَقْلِ، فِي حُزْمَةً وَنَسِيتَ فِي إِلھُكَ الرﱠبﱡ كَكَ يَدَيْكَ عَمَلِ كُلﱢ20 تُرَ فَلاَ زَيْتُونَكَ خَبَطْتَ وَإِذَا يَكُونُ وَالأَرْمَلَةِ وَالْيَتِيمِ لِلْغَرِيبِ وَرَاءَكَ، الأَغْصَانَ اجعِ21 إِذَا وَرَاءَكَ تُعَلﱢلْهُ فَلاَ كَرْمَكَ قَطَفْتَ . يَكُونُ وَالأَرْمَلَةِ وَالْيَتِيمِ لِلْغَرِيبِ . وأتساءل : أليست تلك تشبه النصوص قول ﷲِ  :  لِلْ الصﱠدَقَاتُ إِنﱠمَا عَلَيْھَا وَالْعَامِلِينَ وَالْمَسَاكِينِ فُقَرَاء ﷲِّ مﱢنَ فَرِيضَةً السﱠبِيلِ وَابْنِ ﷲِّ سَبِيلِ وَفِي وَالْغَارِمِينَ الرﱢقَابِ وَفِي قُلُوبُھُمْ وَالْمُؤَلﱠفَةِ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَﷲُّ  )لتوبةا60(. ؟ ! نبيﱞ الجنة يبيع بالمال ! عنه قالوا -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ : -إنه الجنة يبيع) و فلوس الجنةادفع ادخل ! ( وتعلقوا في جاء بما تفسيرِ كثير ابن ل قولِ ﷲِ  : لَهُ فَيُضَاعِفَهُ حَسَنًا قَرْضًا ﷲﱠَ يُقْرِضُ الﱠذِي ذَا مَنْ أَضْ تُرْجَعُونَ وَإِلَيْهِ وَيَبْسُطُ يَقْبِضُ وَﷲﱠُ كَثِيرَةً عَافًا ) البقرة245.( مَ بْن ﷲﱠ عَبْد عَنْ قَالَ سْعُود : نَزَلَتْ لَمﱠا لَهُ فَيُضَاعِفهُ حَسَنًا قَرْضًا ﷲﱠ يُقْرِض الﱠذِي ذَا مَنْ .أَبُو قَالَ الأَْنْصَارِيّ الدﱠحْدَاح : رَ يَا ﷲﱠ وَإِنﱠ ﷲﱠ سُول قَالَ ؟ الْقَرْض مِنﱠا لَيُرِيد: الدﱠحْدَاح أَبَا يَا نَعَمْ قَالَ :أَرِنِي ﷲﱠ رَسُول يَا يَدك .قَالَ :يَده فَنَاوَلَهُ . قَالَ : قَالَ حَائِطِي وَجَلﱠ عَزﱠ رَبﱢي أَقْرَضْت قَدْ فَإِنﱢي :فِيهِ لَهُ وَحَائِط سِتّمِائَ قَالَ وَعِيَالھَا فِيهِ الدﱠحْدَاح وَأُمّ نَخْلَة ةِ :قَالَتْ الدﱠحْدَاح أَمّ يَا فَنَادَاھَا الدﱠحْدَاح أَبُو فَجَاءَ :لَبﱠيْكَ قَالَ: رَبﱢي أَقْرَضْته فَقَدْ اُخْرُجِي . أھـ • الشبھة على الرد أولاً :إن النبيﱠ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -ليس ھو يقولوأمن حتى بھذا امر :إ الجنةَ يبيع نه بالفلوس ....ھذا رأيھم إنماھم ؛ يالذ أ المؤمنين أمر ينفقوا أن موالھم اويبذلوھ، ف ي مسبيلِ ھو الجنة مقابل اه لكُ ھم يالذ؛

عدد الصفحات ١٤٢

ِ وَسَلﱠمَ -ليس ھو يقولوأمن حتى بھذا امر :إ الجنةَ يبيع نه بالفلوس ....ھذا رأيھم إنماھم ؛ يالذ أ المؤمنين أمر ينفقوا أن موالھم اويبذلوھ، ف ي مسبيلِ ھو الجنة مقابل اه لكُ ھم يالذ؛ السماو ملكوت واله الأرضت العالمين رب ، الذيفھو و مخلقھم مارزقھم ،ينفقون مستخلفينو جعلھم ف ي ،الأرض أ حقه فمن يختبر إيمانھمن يف البذلِ العطاءِ و ينالو؛ احتى الخيرات .....مصدقً وذلك لقولِ ا ه تعالى : "لَنْ تَنَالُوا الْبِرﱠ حَتﱠى تُنْفِقُوا مِمﱠا تُحِبﱡونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنﱠ ﷲﱠَ بِهِ عَلِيمٌ92( )" عمران آل .(

عدد الصفحات ١٤٢

143 ثانيً ا: الثابت إن أن النبيﱠ - صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ -لنفسِ المال ھذا يطلب لم ه وإنما؛ الناسِ من طلبه لھم ، إف الأموالن تؤخذ كانت الأغنياءِ من ل تُ للفقراءِ عطى المساكين و)اجتماعي تكافل....( جھيزلتو الجيوش لتقاتل بجانبِ ؛ المستضعفين الأغنياءِ من تؤخذ إل ىلترد الفقراء....يلي ما ذلك على يدلل: 1- برقم البخاري صحيح1308 عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا - أَنﱠ النﱠبِيﱠ  بَعَثَ مُعَاذًا  إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ :ادْعُھُمْ إِلَى شَھَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاﱠ ﷲﱠُ وَأَنﱢي رَسُولُ ﷲﱠِ فَإِنْ ھُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْھُمْ أَنﱠ ﷲﱠَ قَدْ افْتَرَضَ عَلَيْھِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلﱢ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ ھُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْھُمْ أَنﱠ ﷲﱠَ افْتَرَضَ عَلَيْھِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِھِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِھِمْ وَتُرَدﱡ عَلَى فُقَرَائِھِمْ . 2- برقم للألباني المفرد الأدب صحيح61 عن عبد ﷲ بن المساور قال: سمعت ابن عباس يخبر ابن الزبير يقول :سمعتُ النبيﱠ  يقول: " ليس المؤمن الذي يشبع، وجارُه جائع ". 3- النسائي عنسنن أنس عن النبيﱢ قال:" واجاھد المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم ." تحقيق الألباني : صحيح ، المشكاة3821 (، صحيح أبي داود1262 (. اثالثً :خصائصِ من إن النبيﱢ  أن الصدقةَ حرامٌ وأھله ھو ،عليه يفك يقول ف المعترضون :محمدٌ رسول الإسلام الجنة يبيع) و فلوس الجنةادفع ادخل (أ الصدقهبدعوى فلوس يأخذ نه ...؟ ! أدلة ذلك على تدلل منھا : 1- البخاري صحيح برقم2843 عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ  أَنﱠ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيﱟ أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصﱠدَقَةِ فَجَعَلَھَا فِي فِيهِ فَقَالَ النﱠبِيﱡ  بِالْفَارِسِيﱠةِ ":كِخْ كِخْ أَمَا تَعْرِ فُ أَنﱠا لاَ نَأْكُلُ الصﱠدَقَة ؟ َ" . 2- صحيح لبخاريا برقم1396 أبي عن ھُرَيْرَةَ  قَالَ :أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيﱟ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا - تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصﱠدَقَةِ فَجَعَلَھَا فِي فِيهِ فَقَالَ النﱠبِيﱡ  : كِخْ كِخْ لِيَطْرَحَھَا ثُ مﱠ قَالَ ":أَمَا شَعَرْتَ أَنﱠا لاَ نَأْكُلُ الصﱠدَقَةَ ؟." 3- الصحيحةِ السلسة برقم1613 قال : "إن الصدقة لا تحل لنا ، و إن موالي القوم من ھمأنفسِ" . 4- الفارسي سلمان قصة  كتبِ في المشھورة الطويلة ةالسير تبيّن علاماتِ من أن نبوتِ ه أنه لا الصدقة يقبل الھدية ويقبل ، بتمامِه ؛الخبر المحققون وقال ، المسندِ في أحمدُ رواه: حسن إسناده . ارابعً: الأناجيلَ إن إل ىتنسب أنه مرأيسوع أ يبذلوأتباعه ان وأ فأموالھم ينفسھم سبيله ... فيوذلك إ إصحاح متى نجيل19 عدد21 قَالَ يَسُوعُ لَهُ» أَنْ أَرَدْتَ إِنْ وَأَعْطِ أَمْلاَكَكَ وَبعْ فَاذْھَبْ كَامِلاً تَكُونَ اتْبَعْنِي وَتَعَالَ السﱠمَاءِ، فِي كَنْزٌ لَكَ فَيَكُونَ الْفُقَرَاءَ،« .22 ذَا كَانَ لأَنﱠهُ حَزِينًا، مَضَى الْكَلِمَةَ الشﱠابﱡ سَمِعَ فَلَمﱠا كَثِيرَةٍ أَمْوَال ! . قلتُ : يإنن قالوألم كما اقل :نإ ھو النص معنى أن يسوع الجنة يبيع) الجنة ادخل و فلوس ادفع ! ....( أنو الأعجب الأناجيل تنسب ىإل الربﱢ أنه قتلَ رج لاً وزوجتَ امنأه به، اوباعو أرضھم، اعطوأو ثمنھا للتلاميذ، احتفظواولكنھم شيئالأنفسِ ھم المالِ من البسيط الذي أھو صلاً مالھم ملكھم ... جاء في ذلك قصةِ ) سفيرة و حنانيا ( فيالواردة سفر أعمالِ االرسل الخامس عددلإصحاح1 حَنَانِيﱠا، اسْمُهُ وَرَجُلٌ مُلْكًا بَاعَ سَفﱢيرَةُ، وَامْرَأَتُهُ2 أَرْجُلِ عِنْدَ وَوَضَعَهُ بِجُزْءٍ وَأَتَى ذلِكَ، خَبَرُ لَھَا وَامْرَأَتُهُ الثﱠمَنِ، مِنَ وَاخْتَلَسَ الرﱡسُلِ . نلاحظ أنھما اختلسا اجزءً امالھممن قدم االذي طواعيةً ه للرسلِ ... ولنكمل 3 بُطْرُسُ فَقَالَ» يَاحَنَانِيﱠا،

عدد الصفحات ١٤٣

لِكَ، خَبَرُ لَھَا وَامْرَأَتُهُ الثﱠمَنِ، مِنَ وَاخْتَلَسَ الرﱡسُلِ . نلاحظ أنھما اختلسا اجزءً امالھممن قدم االذي طواعيةً ه للرسلِ ... ولنكمل 3 بُطْرُسُ فَقَالَ» يَاحَنَانِيﱠا، الْحَقْلِ؟ ثَمَنِ مِنْ وَتَخْتَلِسَ الْقُدُسِ الرﱡوحِ عَلَى لِتَكْذِبَ قَلْبَكَ الشﱠيْطَانُ مَلأَ لِمَاذَا4 كَانَ بَاق وَھُوَ أَلَيْسَ لَكَ؟ يَبْقَى عَلَى تَكْذِبْ لَمْ أَنْتَ الأَمْرَ؟ ھذَا قَلْبِكَ فِي وَضَعْتَ بَالُكَ فَمَا سُلْطَانِكَ؟ فِي يَكُنْ أَلَمْ بِيعَ، وَلَمﱠا عَلَى بَلْ النﱠاسِ ﷲِ« .5 وَمَاتَ وَقَعَ الْكَلاَمَ ھذَا حَنَانِيﱠا سَمِعَ فَلَمﱠا . عَلَ عَظِيمٌ خَوْفٌ وَصَارَ بِذلِكَ سَمِعُوا الﱠذِينَ جَمِيعِ ى .

عدد الصفحات ١٤٣

144 نلاحظ : الربﱠ أن منه أنتقم )حنانيا( فمات ؛ كله ماله يقدم لم لأنه !....ولنكمل6 وَلَفﱡوهُ الأَحْدَاثُ فَنَھَضَ وَدَفَنُوهُ خَارِجًا وَحَمَلُوهُ . نلاحظ : الجثةَ يسلموا أن دون دفنوه أنھم ىإل أھلِ ؛ه إ ھذا أليس وجرام)بلطجة ....(؟! ولنكمل 7جَرَى مَا خَبَرُ لَھَا وَلَيْسَ دَخَلَتْ، امْرَأَتَهُ أَنﱠ سَاعَاتٍ، ثَلاَثِ نَحْوِ مُدﱠةِ بَعْدَ حَدَثَ ثُمﱠ8 فأَجَابَھَا بُطْرُسُ»لِي قُولِي: الْحَقْلَ؟ بِعْتُمَا الْمِقْدَارِ أَبِھذَا« فَقَالَتْ» الْمِقْدَارِ بِھذَا نَعَمْ،« .9 بُطْرُسُ لَھَا فَقَالَ» بَالُكُمَا مَا وَسَيَحْمِلُونَكِ الْبَابِ، عَلَى رَجُلَكِ دَفَنُوا الﱠذِينَ أَرْجُلُ ھُوَذَا الرﱠبﱢ؟ رُوحِ تَجْرِبَةِ عَلَى اتﱠفَقْتُمَا خَارِجًا « . 10 وَمَاتَتْ رِجْلَيْهِ عِنْدَ الْحَالِ فِي فَوَقَعَتْ . وَ الشﱠبَابُ فَدَخَلَ بِجَانِبِ وَدَفَنُوھَا خَارِجًا فَحَمَلُوھَا مَيْتَةً، وَجَدُوھَا رَجُلِھَا11 فَصَارَ بِذلِكَ سَمِعُوا الﱠذِينَ جَمِيعِ وَعَلَى الْكَنِيسَةِ جَمِيعِ عَلَى عَظِيمٌ خَوْفٌ . قلت ◌: إن القصةِ من الشاھد أن الزوجَ طواعية الحقل باعا وزوجته إل، بمالھما ىوتصدقا ،لاميذالت اختلساولكنھما اجزءً المالِ من به يعيشا ،حتى الربﱠ أن النتيجة فكانت الزوجين من فآماتھماأنتقم لأ؛ نھما بكلِ يتصدقا لم لھم اأموا افأصبح، يعتبر لمن عبرة! عجبًا والأكثر ھو ذلك من أصحابَ أن الشبھة علينا بقولھمينكرون ...!!... :ھذهو أناجيلِ نصوص ھمھي ! ............ ﷲيقول  لنبيﱢ ه الصدقةِ عن : إِنﱠ عَلَيْھِمْ وَصَلﱢ بِھَا وَتُزَكﱢيھِم تُطَھﱢرُھُمْ صَدَقَةً أَمْوَالِھِمْ مِنْ خُذْ عَلِيمٌ سَمِيعٌ وَﷲُّ لﱠھُمْ سَكَنٌ صَلاَتَكَ )التوبة103( نلاحظ من قولِ ه ": أَمْوَالِھِمْ مِنْ" . أن )من ( الآيةِ في تفيد التبعيض،ىوالمعن :بسيطا جزءا خذ أموالھم ،من و أموالِ كل ليس ھم بخلافِ ،وھذا القصةِ من كان ما ھااذكرنالتي) سفيرة و حنانيا ...( مسندِ في جاء ما ذلك على ويدلل حمدأ برقم1442 عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقﱠاصٍ قَالَ :كُنْتُ مَعَ رَسُولِ ﷲﱠِ  فِي حَجﱠةِ الْوَدَاعِ فَمَرِضْتُ مَرَضًا أَشْفَيْتُ عَلَى الْمَوْتِ فَعَادَنِي رَسُولُ ﷲﱠِ  فَقُلْتُ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ إِنﱠ لِي مَالاً ،كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلاﱠ ابْنَةٌ ،لِي أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي ؟ قَالَ :لاَ .قُلْتُ : بِشَطْرِ ؟الِيمَ قَالَ :لاَ قُلْتُ : فَثُلُثُ ؟مَالِي قَالَ : الثﱡلُثُ وَالثﱡلُثُ كَثِيرٌ ؛ إِنﱠكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَھُمْ عَالَةً يَتَكَفﱠفُونَ النﱠاسَ إِنﱠكَ يَا سَعْدُ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِھَا وَجْهَ ﷲﱠِ تَعَالَى إِلاﱠ أُجِرْتَ عَلَيْھَا حَتﱠى اللﱡقْمَةَ تَجْعَلُھَا فِي فِي امْرَأَتِكَ ... تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين يأمر نبيﱞ امرأةً ب كبيرالرضاعة ! الحديثُ كثر أفواهِ على عترضينالم حديثِ حول رضاعةِ ؛الكبير ليطعنوا به أخلاقِ في النبيﱢ  ... سبيلِ على قالوا السخريةِ يحاورھم لمن : ا أن لي أسمح أمك من رضع ! ... واستندوا ذلك إلىفي في جاء الآتيما : 1- مسلم صحيح كِتَاب ) الرﱢضَاعِ ( باب )الكبير رضاعة ( برقم2637 دﱠثَنَاحَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاھِيمَ الْحَنْظَلِيﱡ وَمُحَمﱠدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ جَمِيعًا عَنْ الثﱠقَفِيﱢ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ :حَدﱠثَنَا عَبْدُ الْوَھﱠابِ الثﱠقَفِيﱡ عَنْ أَيﱡوبَ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ أَنﱠ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَھْلِهِ فِي بَيْتِھِمْ فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُھَيْلٍ النﱠبِيﱠ  فَقَالَتْ :إِنﱠ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرﱢجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنﱠهُ يَدْخُلُ

عدد الصفحات ١٤٤

ْفَةَ وَأَھْلِهِ فِي بَيْتِھِمْ فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُھَيْلٍ النﱠبِيﱠ  فَقَالَتْ :إِنﱠ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرﱢجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنﱠهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَإِنﱢي أَظُنﱡ أَنﱠ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَالَ لَھَا النﱠبِيﱡ  ": أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ وَيَذْھَبْ الﱠذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ فَرَجَعَتْ ".فَقَالَتْ :إِنﱢي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَھَبَ الﱠذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَ يْفَةَ . 2- صحيح مسلم اأيضً برقم2640 فَقَالَتْ :إِنﱠهُ ذُو لِحْيَةٍ ، فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ يَذْھَبْ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ .

عدد الصفحات ١٤٤

145 • الشبھة على الرد أولاً : إن من المعلومِ المقطوعِ أن به الأصلَ الرضاعةِ في الصغير ؛رضاعة منھا أدلة لعدة : 1- قوله  : الرﱠضَاعَة يُتِمﱠ أَن أَرَادَ لِمَنْ كَامِلَيْنِ حَوْلَيْنِ أَوْلاَدَھُنﱠ يُرْضِعْنَ وَالْوَالِدَاتُ ◌ )البقرة 233( . قوله 2- قوله :  أَنِ عَامَيْنِ فِي وَفِصَالُهُ وَھْنٍ عَلَى وَھْناً أُمﱡهُ حَمَلَتْهُ بِوَالِدَيْهِ الإِْنسَانَ وَوَصﱠيْنَا اشْ الْمَصِيرُ إِلَيﱠ وَلِوَالِدَيْكَ لِي كُرْ )لقمان14( . 3- صحيحِ مسلمٍ بَاب ) إِنﱠمَا الرﱠضَاعَةُ مِنْ الْمَجَاعَةِ ( برقم2642 عن عائشةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا-قالت : قال: " إِنﱠمَا الرﱠضَاعَةُ مِنْ الْمَجَاعَةِ " ؛ أي : الرضاعة الواجبأن ة فترةِ في كانت ما ھي صغرِ الطفلِ أ عامين من قل .. 3- أحمد مسند برقم3905 عَنْ أَبِي مُوسَى الْھِلاَلِيﱢ عَنْ أَنﱠ أَبِيهِ رَجُلاً كَانَ فِي سَفَرٍ فَوَلَدَتْ امْرَأَتُهُ فَاحْتُبِسَ لَبَنُھَا فَجَعَلَ يَمُصﱡهُ وَيَمُجﱡهُ فَدَخَلَ حَلْقَهُ فَأَتَى اأَبَ مُوسَى فَقَالَ :حُرﱢمَتْ عَلَيْكَ . قَالَ: فَأَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلَهُ فَقَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": لاَ يُحَرﱢمُ مِنْ الرﱠضَاعِ إِلاﱠ مَا أَنْبَتَ اللﱠحْمَ وَأَنْشَزَ الْعَظْمَ." تعليق شعيب الأرنؤوط: صحيح ،بشواھده وھذا إسناد ضعيف قطاعللإن بين والد أبي موسى الھلالي وعبد ﷲ بن مسعود . 4- الترمذي سنن برقم1072 عَنْ أُمﱢ سَلَمَةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا – قَالَتْ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ  ": لاَ يُحَرﱢمُ مِنْ الرﱢضَاعَةِ إِلاﱠ مَا فَتَقَ الأَْمْعَاءَ فِي الثﱠدْيِ وَكَانَ قَبْلَ الْفِ طَامِ ." قَالَ أَبُو عِيسَى :ھَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . 5- قطنسنن يالدار4412 عَنِ ابْنِ عَبﱠاسٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا – قال :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ :» لاَ رَضَاعَ إِلاﱠ مَا كَانَ في الْحَوْلَيْنِ «. 6- سنن أيضً االداراقطني برقم4413 عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا – قَالَ :سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : لاَ رَضَاعَ إِلاﱠ في الْحَوْلَيْنِ في الصﱢغَرِ . 7- مالك موطأ برقم1110 عَنْ مَالِك عَنْ إِبْرَاھِيمَ بْنِ عُقْبَةَ أَنﱠهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيﱠبِ عَنْ الرﱠضَاعَةِ فَقَالَ سَعِيدٌ : كُلﱡ مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ قَطْرَةً وَاحِدَةً فَھُوَ يُحَرﱢمُ وَمَا كَانَ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ فَإِنﱠمَا ھُوَ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ . خلالِ من نلاحظ سبق ما الأصلَ أن الرضاعةِ في التي تُ محرّ :ما العامينھي دون يكون كي سببً اللبن ا عظمه وتكوين لحمِه بناءِ في.... ذلكو من كتابِ ،ﷲِ منو سنةِ نبيﱢ نا  ، عليه أجمع ما وھذا أھلُ العلمِ سلفً وخلفً ا ا ، ذلك في خلاف ولا . ثانيً ا :إن ھناك أسئلةً الحديثِ لفھم نفسھا تطرح فھمً صحيحً ا ا ف، تُ خلالھا من نسفً الشبھة نسف ا -شاء إن ﷲُ  - : الأول السؤال: في ھل ھذا أمرٌ الحديث النبيﱢ من  امرأةٍ أي بأن رجلٍ أي ترضع أنه أم ؟ قال ذلك فقط لسھلة ؟ الجواب: أمر فقط سھلة بذلك ؛ لقوله : " أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ وَيَذْھَبْ الﱠذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ ." الثاني السؤال : النبيﱡ رخص ھل  لا مرأةٍ أخري ترضعَ أن سھيل بنت سھلة غير اكبيرً كتابٍ أي في السنةِ كتب من سواء أ كان حديثٍ في صحيح ، أو ضعيف ، موضوع أو ....؟ ! الجواب :؛لا يرد إلم فقط الموضع ھذا في لا ... وبالتالي ھإف الحالةن ذه ) الكبير رضاعة (خاصة لحالة بنتِ سھلة سھيل زمنٍ في معينٍ وانتھت .... وعليه يُ جحتلا بھا ىعل المسلمين ،اليوم مذھبوھذا العلم اءجماھير ....ييؤ ذكرتُ ما د يلي ما :

عدد الصفحات ١٤٥

146 1- ابنُ الحافظ قال البر عبد: " أنه على يدل سنة لمدة الحديث بھذا مليكة أبي تحديث عدم ترك حديث مخصوص أنه على تلقوه بل ، عمومه على بالقبول الجمھور تلقاه ولا ، به يعمل ولم قديما" . ) شرح قان يالزر الموطأ على .( 2- الحافظ الدراميقال سننه في الحديث ذكره عقب قال : " خاصة لسالم ھذا" . 3- بقولِه عائشةَ حديثِ ذكرِ بعد سننِه في النسائيﱡ يعقبُ :" قَالَ رَبِيعَةُ :فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ ". برقم كاملاً الحديثَ ونقرأ3269 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْوَزِيرِ قَالَ :سَمِعْتُ ابْنَ وَھْبٍ قَالَ :أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ يَحْيَى وَرَبِيعَةُ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَا لَتْ :أَمَرَ النﱠبِيﱡ  امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ حَتﱠى تَذْھَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ فَأَرْضَعَتْهُ وَھُوَ رَجُلٌ .قَالَ رَبِيعَةُ :فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ . تحقيق الألباني : صحيح الإسناد . 4- مذھ الصحابةِ جماھيرِ ب  مثل ، : عمر وابنِ ، عباس وابنِ ، مسعود وابنِ ، الخطاب بنِ عمرَ ......... 5- النبيﱢ زوجات مذھب  عائشةَ عدا - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - ثبت ؛ ذلك في الآتي : 1- مسلم صحيح برقم2641 عن أُمﱠ سَلَمَةَ - زَوْجَ النﱠبِيﱢ - كَانَتْ تَقُولُ : أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النﱠبِيﱢ  أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْھِنﱠ أَحَدًا بِتِلْكَ ،الرﱠضَاعَةِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَﷲﱠِ مَا نَرَى ھَذَا إِلاﱠ رُخْصَةً أَرْخَصَھَا رَسُولُ ﷲﱠِ  لِسَالِمٍ خَاصﱠةً فَمَا ھُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِھَذِهِ الرﱠضَاعَةِ وَلاَ رَائِينَا . 2- النسائي سنن برقم3272 عَنْ عُرْوَةَ قَالَ :أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النﱠبِيﱢ  أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْھِنﱠ بِتِلْكَ الرﱠضْعَةِ أَحَدٌ مِنْ النﱠاسِ يُرِيدُ رَضَاعَةَ ،الْكَبِيرِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ :وَﷲﱠِ مَا نُرَى الﱠذِي أَمَرَ رَسُولُ ﷲﱠِ  سَھْلَةَ بِنْتَ سُھَيْلٍ إِلاﱠ رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ ﷲﱠِ  وَﷲﱠِ لاَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِھَذِهِ الرﱠضْعَةِ وَلاَ يَرَانَا .تحقيق الألباني : صحيح . قيلإ ن :إ عائشةَ ن - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - تُ كانت عندھا يدخل من رضع !! قلت ◌ : إن قمةِ على يدل ھذا التخلفِ ؟العقلي لماذا عائشةَ لأن - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - أصلاً تنجب لم كي ترضع ، سمعتُ وقد أحدَ يھم بتكلم ھذا !! قيلإ ن : نإ عائشة -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - إ تأمر كانت بإرضخوتَ ھا اعِ من عندھا ،يدخل وذلك صحيح في مسلم برقم2639 حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ الْمُثَنﱠى حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدﱠثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمﱢ سَلَمَةَ قَالَتْ : قَالَتْ أُمﱡ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ :إِنﱠهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلاَمُ الأَْيْفَعُ الﱠذِي مَا أُحِبﱡ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيﱠ . قَالَ :فَقَالَتْ عَائِشَةُ :أَمَا لَكِ فِي رَسُولِ ﷲﱠِ  أُسْوَةٌ ؟ قَالَتْ :إِنﱠ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ ﷲﱠِ :إِنﱠ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَ يﱠ وَھُوَ رَجُلٌ وَفِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ شَيْءٌ فَقَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ  : أَرْضِعِيهِ حَتﱠى يَدْخُلَ عَلَيْكِ ... وغيرِهوأيضًا مالكٍ موطأ في . قلت ◌ : إن اجتھادً اھذا عائشةَ من - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - أخطأ، ذلكوقد في ت زوجاف بقية خالفت تِ النبيﱢ  الصحابة وجماھير ؛ ف بعصمةِ نعتقد لا نحن الصحابةِ  الخطأ من ، عدول بأنھم نعتقد ولكن في تبليغِ رسولِ عن ھم ﷲِ  ، العصمةَ أن ونعتقد دُ بموتِ فنت النبيﱢ  .... لو البعضُ ذھب قد العلماءِ من بقولِ ،ھم مثل قولِ عائشةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - كابنِ حزمٍ وغيرِ أه إلى ن كحالِ حاله بمن مخصوص سھيل بنت سھلة حديث حذيفة أبي مولى سالم .

عدد الصفحات ١٤٦

لنبيﱢ  .... لو البعضُ ذھب قد العلماءِ من بقولِ ،ھم مثل قولِ عائشةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - كابنِ حزمٍ وغيرِ أه إلى ن كحالِ حاله بمن مخصوص سھيل بنت سھلة حديث حذيفة أبي مولى سالم . شخصً تبنى أحد وجد افلو أھلِ على دخوله في ابنه مثل الابن ھذا كان حتى ليبقى ترضعه لأن امرأته واضطرت معه، وبساطتھم ه الدخول من عليه ھو ما على -ھذا وجد لو –بجوازهلقلنا لكن؛ ممتنع الحاضر الوقت في ؛ھذا لأن الشرعَ حيث التبني إأبطل نه الأنسابَ يھدم الأحسابو ، ﷲُ قال  : ﷲﱠِ عِندَ أَقْسَطُ ھُوَ لآِبَائِھِمْ ادْعُوھُمْ جُنَاحٌ عَلَيْكُمْ وَلَيْسَ وَمَوَالِيكُمْ الدﱢينِ فِي فَإِخْوَانُكُمْ آبَاءھُمْ تَعْلَمُوا لﱠمْ فَإِن تَعَمﱠدَتْ مﱠا وَلَكِن بِهِ أَخْطَأْتُم فِيمَا رﱠحِيماً غَفُوراً ﷲﱠُ وَكَانَ قُلُوبُكُمْ )الأحزاب5(.

عدد الصفحات ١٤٦