126 5- قوله "اِرْحَمُوا مَنْ فِي الأَْرْض يَرْحَمكُمْ مَنْ فِي السﱠمَاء " رَوَاهُ التﱢرْمِذِيّ برقم1847 وَقَالَ : حَدِيث حَسَن صَحِيح . تحقيق الألباني : صحيح ، الصحيحة925( الباب ذلك في والأحاديث كثيرة. ... قلت ◌ :إن ﷲَ بعلمِ معنا ه ، وبقدرتِ ه وبا، خلقِ على طلاعه ه ، السماء في ؛وھو المنصّر وأما يفن عتقدون ﷲَ أن : ،بآ ،بناو قدوس ،ورح يو الربَ أن عتقدون الناس مع يمشي كان ،يسوع الطعام ويأكل ، و حاجته يقضي ....بخلافِ ھذا في الذي السماء،الأب فوبال إتالي ھصلاتن معم متناقضة عقيدتھم التثليث؛ب إن حيث الواجب يصلوا أن عليھم لآ وحدب ه ) الرب (في ھو السماء؛الذي الابن،دون ودون القدوس الروح . الأناجيلُ تذكر المسيح يسوع أن إيمانھم بحسب إله أنه ض المفتر من ھو ؛الذي Ϳ يصلي كان ، الصوعلّ كيفية التلاميذ م لاة تلاميذ، أحد سأله هلما قائلاً له : يارب أي؛ :معل ميا نُصَلﱢيَ أَنْ عَلﱢمْنَا .. ...في وذلك إصحاح لوقا إنجيل11 عدد1 تَلاَمِيذِهِ مِنْ وَاحِدٌ قَالَ فَرَغَ، لَمﱠا مَوْضِعٍ، فِي يُصَلﱢي كَانَ وَإِذْ: » عَلﱠمَ كَمَا نُصَلﱢيَ أَنْ عَلﱢمْنَا يَارَبﱡ، تَلاَمِيذَهُ أَيْضًا يُوحَنﱠا« .2 لَھُمْ فَقَالَ»فَقُولُوا صَلﱠيْتُمْ مَتَى : فِي الﱠذِي أَبَانَا الأَرْضِ عَلَى كَذلِكَ السﱠمَاءِ فِي كَمَا مَشِيئَتُكَ لِتَكُنْ مَلَكُوتُكَ، لِيَأْتِ اسْمُكَ، لِيَتَقَدﱠسِ السﱠمَاوَاتِ،3 كَفَافَنَا خُبْزَنَا أَعْطِنَ يَوْمٍ، كُلﱠ ا4 تَجْرِبَ فِي تُدْخِلْنَا وَلاَ إِلَيْنَا، يُذْنِبُ مَنْ لِكُلﱢ نَغْفِرُ أَيْضًا نَحْنُ لأَنﱠنَا خَطَايَانَا لَنَا وَاغْفِرْ لكِنْ ةٍ الشﱢرﱢيرِ مِنَ نَجﱢنَا «. إنجيلِ في وجاء إصحاح متى6 عدد6 إِلَ فَادْخُلْ صَلﱠيْتَ فَمَتَى أَنْتَ وَأَمﱠا إِلَى وَصَلﱢ بَابَكَ، وَأَغْلِقْ مِخْدَعِكَ ى الْخَفَاءِ فِي الﱠذِي أَبِيكَ . عَلاَنِيَةً يُجَازِيكَ الْخَفَاءِ فِي يَرَى الﱠذِي فَأَبُوكَ . إن لأعجبُ ني أينكل العجب ؟ السرقة ھي ! ؟ التشابه ھذا ھو أين ! إنسانُ كتب لو وھل ابيتً الشعرِ من على أنآمستحيل خر يُ مثله،لھم كلاماته ببعض أو ؟ !إھذا كان ن تشابه،ھناك يصح لا والحديث أصلاً ، به نعترف ولا معنا تقدم كما ! ثالثً ا : الكتابِ في المتأمل إن يجده ينسبالمقدس و ، ولأنبيائه للربلرسله، تھمة السرقة ....في وذلك الآتي : 1- ينسب الرسول بولس )شَاوُل( يسرق كان بأنه الكنائس ... و ذلك في سفر أعمالِ الرسلِ إصحاح8 عدد3 إِ وَيُسَلﱢمُھُمْ وَنِسَاءً رِجَالاً وَيَجُرﱡ الْبُيُوتَ يَدْخُلُ وَھُوَ الْكَنِيسَةِ عَلَى يَسْطُو فَكَانَ شَاوُلُ وَأَمﱠا السﱢجْنِ لَى . 2- عيسوا أخيه من البركة سرق أنه يعقوب ﷲ لنبيﱢ ينسب....وذل في التكوينك سفر إصحاح27 عدد 5 ابْنِهِ عِيسُو مَعَ إِسْحَاقُ تَكَلﱠمَ إِذْ سَامِعَةً رِفْقَةُ وَكَانَتْ . بِهِ لِيَأْتِيَ صَيْدًا يَصْطَادَ كَيْ الْبَرﱢيﱠةِ إِلَى عِيسُو فَذَھَبَ. 6 قَائِلةً ابْنِھَا يَعْقُوبَ فَكَلمتْ رِفْقَةُ وَأَمﱠا» سَمِ قَدْ إِنﱢي قَائِلاً أَخَاكَ عِيسُوَ يُكَلﱢمُ أَبَاكَ عْتُ7 وَاصْنَعْ بِصَيْدٍ ائْتِنِي وَفَاتِي قَبْلَ الرﱠبﱢ أَمَامَ وَأُبَارِكَكَ لآكُلَ أَطْعِمَةً لِي8 بِهِ آمُرُكَ أَنَا مَا فِي لِقَوْلِي اسْمَعْ ابْنِي يَا فَالآنَ9 اِذْھَبْ مِنْ لِي وَخُذْ الْغَنَمِ إِلَى يُحِبﱡ، كَمَا لأَبِيكَ أَطْعِمَةً فَأَصْنَعَھُمَا الْمِعْزَى، مِنَ جَيﱢدَيْنِ جَدْيَيْنِ ھُنَاكَ10 فَتُحْضِرَھَا وَفَاتِهِ قَبْلَ يُبَارِكَكَ حَتﱠى لِيَأْكُلَ أَبِيكَ إِلَى« .11 أُمﱢهِ لِرِفْقَةَ يَعْقُوبُ فَقَالَ» أَشْعَرُ رَجُلٌ أَخِي عِيسُو ھُوَذَا وَأَنَا أَمْلَسُ رَجُلٌ12 بَرَكَةً لاَ لَعْنَةً نَفْسِي عَلَى وَأَجْلِبُ كَمُتَھَاوِنٍ، عَيْنَيْهِ فِي فَأَكُونُ أَبِي يَجُسﱡنِي رُبﱠمَا« .13 لَهُ فَقَالَتْ أُمﱡهُ»ابْنِي يَا عَلَيﱠ لَعْنَتُكَ.
عدد الصفحات ١٢٦سُ رَجُلٌ12 بَرَكَةً لاَ لَعْنَةً نَفْسِي عَلَى وَأَجْلِبُ كَمُتَھَاوِنٍ، عَيْنَيْهِ فِي فَأَكُونُ أَبِي يَجُسﱡنِي رُبﱠمَا« .13 لَهُ فَقَالَتْ أُمﱡهُ»ابْنِي يَا عَلَيﱠ لَعْنَتُكَ. لِي خُذْ وَاذْھَبْ فَقَطْ لِقَوْلِي اِسْمَعْ« .14 فَذَھَبَ أُمﱡهُ فَصَنَعَتْ لأُمﱢهِ، وَأَحْضَرَ وَأَخَذَ يُحِبﱡ أَبُوهُ كَانَ كَمَا أَطْعِمَةً15 الْبَيْتِ فِي عِنْدَھَا كَانَتْ الﱠتِي الْفَاخِرَةَ الأَكْبَرِ ابْنِھَا عِيسُو ثِيَابَ رِفْقَةُ وَأَخَذَتْ الأَصْغَرَ، ابْنَھَا يَعْقُوبَ وَأَلْبَسَتْ16 الْمِعْزَىوَأَلْبَسَ جَدْيَيِ جُلُودَ عُنُقِهِ وَمَلاَسَةَ يَدَيْهِ تْ17 الأَطْعِمَةَ وَأَعْطَتِ ابْنِھَا يَعْقُوبَ يَدِ فِي صَنَعَتْ الﱠتِي وَالْخُبْزَ18 وَقَالَ أَبِيهِ إِلَى فَدَخَلَ»أَبِي يَا« . فَقَالَ»ھأَنَذَا . يَا أَنْتَ مَنْ ابْنِي؟«19يَعْقُو فَقَالَ لأَبِيهِ بُ» بِكْرُكَ عِيسُو أَنَا. كَلﱠمْتَنِي كَمَا فَعَلْتُ قَدْ . لِكَيْ صَيْدِي مِنْ وَكُلْ اجْلِسْ قُمِ نَفْسُكَ تُبَارِكَنِي« .20 لابْنِهِ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي؟ يَا لِتَجِدَ أَسْرَعْتَ الﱠذِي ھذَا مَا« فَقَالَ» قَدْ إِلھَكَ الرﱠبﱠ إِنﱠ
عدد الصفحات ١٢٦127 لِييَ سﱠرَ«21 لِيَعْقُوبَ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي يَا لأَجُسﱠكَ تَقَدﱠمْ. لاَ؟ أَمْ عِيسُو ابْنِي ھُوَ أَأَنْتَ« .22 إِلَى يَعْقُوبُ فَتَقَدﱠمَ وَقَالَ فَجَسﱠهُ أَبِيهِ، إِسْحَاقَ»عِيسُو يَدَا الْيَدَيْنِ وَلكِنﱠ يَعْقُوبَ، صَوْتُ الصﱠوْتُ « .23 وَلَ كَانَتَا يَدَيْهِ لأَنﱠ يَعْرِفْهُ مْ فَبَارَكَهُ أَخِيهِ، عِيسُو كَيَدَيْ مُشْعِرَتَيْنِ24 وَقَالَ»عِيسُو؟ ابْنِي ھُوَ أَنْتَ ھَلْ« فَقَالَ» ھُوَ أَنَا« .25 فَقَالَ» قَدﱢمْ نَفْسِي تُبَارِكَكَ حَتﱠى ابْنِي صَيْدِ مِنْ لآكُلَ لِي« . فَ لَهُ فَقَدﱠمَ فَشَرِبَ خَمْرًا لَهُ وَأَحْضَرَ أَكَلَ، .تعليق لا! 4-ينسب إلى الربﱢ أمر بسرقةأنه موسى المصرين ...في ،وذلك إصحاح الخروج سفر3 عدد19 وَلكِنﱢي قَوِيﱠةٍ، بِيَدٍ وَلاَ تَمْضُونَ يَدَعُكُمْ لاَ مِصْرَ مَلِكَ أَنﱠ أَعْلَمُ20 مِصْرَ وَأَضْرِبُ يَدِي فَأَمُدﱡ أَصْنَعُ الﱠتِي عَجَائِبِي بِكُلﱢ فِيھَا . يُطْلِقُكُمْ ذلِكَ وَبَعْدَ21 الْمِصْرِيﱢينَ عُ فِي الشﱠعْبِ لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي . لاَ أَنﱠكُمْ تَمْضُونَ حِينَمَا فَيَكُونُ فَارِغِينَ تَمْضُونَ22 وَ جَارَتِھَا مِنْ امْرَأَةٍ كُلﱡ تَطْلُبُ بَلْ وَثِيَابًا، ذَھَبٍ وَأَمْتِعَةَ فِضﱠةٍ أَمْتِعَةَ بَيْتِھَا نَزِيلَةِ مِنْ وَبَنَاتِكُمْ بَنِيكُمْ عَلَى وَتَضَعُونَھَا . الْمِصْرِيﱢينَ فَتسْلِبُونَ«. تعليق لا! 5- ينسب ىإل ﷲِ العھدِ في تھمة السرقةالقديم .. وذلك في سفرِ تكوينال إصحاح31 عدد9 فَقَدْ سَلَبَ وَأَعْطَانِي أَبِيكُمَا مَوَاشِيَ ﷲُ . و في صفنيا سفر إصحاح3 عدد8» حُكْمِي لأَنﱠ السﱠلْبِ، إِلَى أَقُومُ يَوْمِ إِلَى الرﱠبﱡ، يَقُولُ فَانْتَظِرُونِي، لِذلِكَ كُلﱠ سَخَطِي، عَلَيْھِمْ لأَصُبﱠ الْمَمَالِكِ، وَحَشْرِ الأُمَمِ بِجَمْعِ غَضَبِيھُوَ حُمُوﱢ . كُلﱡ تُؤْكَلُ غَيْرَتِي بِنَارِ لأَنﱠهُ الأَرْضِ .. نلاحظ الأخير من أن موصوفُ ﷲَ تلك بزعم ال نصوص يسرقبأنه ، الناسِ من ويسلب والبھائم،المواشي أجلِ من مخصوص يقوم وأنه السلبِ والنھبِ ...ولكن مع مرورِ ،مالأيا تدين وكما نجدانتُ د، أناسً اأن الربﱠ سرقوا !و ذلك سفرِ في ملاخي إصحاح3 عدد8 فَإِنﱠكُ ﷲَ؟ الإِنْسَانُ سَلَبْتُمُونِيأَيَسْلُبُ مْ .فَقُلْتُمْ :بِمَ وَالتﱠقْدِمَةِ الْعُشُورِ فِي سَلَبْنَاكَ؟ . قلت ◌: ﷲُ صدق يقول إذ : لَقَوِيﱞ ﷲﱠَ إِنﱠ قَدْرِهِ حَقﱠ ﷲﱠَ قَدَرُوا مَا عَزِيزٌ ) الحج74 .( دعاء نبيﱞ قبلهبدعاء من - المسيح!! - قالوا :الإسلام رسول إن قال مثلما قال المسيح :"أغفرأبتاه يعلمون لا لأنھم لھم "! ...الأقوال ،سرقة النبوة أخلاق ھي ھذه ھل ، أليست....؟ ! ذل على الآتيوتعلقوا في جاء بما ك : 1-البخاري صحيح برقم3218 قَالَ عَبْدُ كَأَنﱢي ﷲﱠِ أَنْظُرُ إِلَى النﱠبِيﱢ يَحْكِي نَبِيًّا مِنْ الأَْنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ وَھُوَ يَمْسَحُ الدﱠمَ عَنْ وَجْھِهِ وَيَقُولُ :"اللﱠھُمﱠ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنﱠ ھُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ." 2- إنجيل إصحاح لوقا23 عدد34 يَسُوعُ فَقَالَ» يَفْعَلُونَ مَاذَا يَعْلَمُونَ لاَ لأَنﱠھُمْ لَھُمْ، اغْفِرْ يَاأَبَتَاهُ،« . وَإِذِ عَلَيْھَا اقْتَرَعُوا ثِيَابَهُ اقْتَسَمُوا . الشبھة على الرد أولاً :أخلاقھم سوء على يدل كلامھم إن حقدھم من كھذه بتھم ،واتھامھم ﷲ أنبياء مع ، لخير وكرھھم محمد الأنام-السلام عليه ... - اثانيً:نفسِه ص محمد عن يتحدث لا الحديث ھذا إن..الاتي ذلك على يدلل :
عدد الصفحات ١٢٧128 1- شرحه في الفتح في حجر ابن قال)الحديث( : لَمْ أَقِف عَلَى اِسْم ھَذَا النﱠبِيّ صَرِيحًا ، لوَيَحْتَمِ أَنْ يَكُون ھُوَ نُوح - عَلَيْهِ السﱠلاَم - ، ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون ھُوَ نُوح - عَلَيْهِ السﱠلاَم -، فَقَدْ ذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق فِي" الْمُبْتَدَأ " وَأَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم فِي تَفْسِير الشﱡعَرَاء مِنْ طَرِيق إِسْحَاق قَالَ" حَدﱠثَنِي مَنْ لاَ أَتﱠھِمُ عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر اللﱠيْثِيّ أَنﱠهُ بَلَغَهُ أَنﱠ قَوْم نُوح كَانُوا يَبْطِشُونَ بِهِ فَيَخْنُقُونَهُ حَتﱠى يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ : اللﱠھُمﱠ اِغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنﱠھُمْ لاَ يَعْلَمُونَ" . قُلْت : وَإِنْ صَحﱠ ذَلِكَ فَكَأَنﱠ ذَلِكَ كَانَ فِي اِبْتِدَاء الأَْمْر ، ثُمﱠ لَمﱠا يَئِسَ مِنْھُمْ قَالَ ) رَبّ لاَ تَذَر عَلَى الأَْرْض مِنْ الْكَافِرِينَ دَيﱠارًا ( وَقَدْ ذَكَرَ مُسْلِم بَعْد تَخْرِيج ھَذَا الْحَدِيث حَدِيث أَنﱠهُ صَلﱠى ﷲﱠ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ قَالَ فِي قِصﱠة أُحُد " كَيْف يُفْلِح قَوْم دَمﱠوْا وَجْه نَبِيّھمْ " فَأَنْزَلَ ﷲﱠ ) لَيْسَ لَك مِنْ الأَْمْر شَيْءٌ ( وَمِنْ ثَمﱠ قَالَ الْقُرْطُبِيّ : إِنﱠ النﱠبِيﱠ ھُوَ الْحَاكِي وَالْمَحْكِيّ مَا سَيَأْتِي. وَأَمﱠا النﱠوَوِيّ فَقَالَ : ھَذَا النﱠبِيّ الﱠذِي جَرَى لَهُ مَا حَكَاهُ النﱠبِيّ مِنْ الْمُتَقَدﱢمِينَ ، وَقَدْ جَرَى لِنَبِيﱢنَا نَحْو ذَلِكَ يَوْم أُحُد . 2- شرحه في لمسلم شرحه في النووي قال)الحديث(: فِيهِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ صَلَوَات ﷲﱠ وَسَلاَمه عَلَيْھِمْ مِنْ مالْحِلْ وَالتﱠصَبﱡر ، وَالْعَفْو وَالشﱠفَقَة عَلَى قَوْمھمْ ، وَدُعَائِھِمْ لَھُمْ بِالْھِدَايَةِ وَالْغُفْرَان ، وَعُذْرھمْ فِي جِنَايَتھمْ عَلَى أَنْفُسھمْ بِأَنﱠھُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ، وَھَذَا النﱠبِيّ الْمُشَار إِلَيْهِ مِنْ الْمُتَقَدﱢمِينَ ، وَقَدْ رَىجَ لِنَبِيﱢنَا مِثْل ھَذَا يَوْم أُحُد . سبق ما خلال من إذن: محمد ومنھم قومھم من أذوا لما الدعاء ھذا قالوا كثيرين أن لنا يتضح محمد ،فليس بقومھم جميعا رحمتھم من ھذا لن بذلك دعا من وحده...النبي عن ثبت ما وذلك في منھا موضع عدة : 1- برقم أحمد مسند 3851 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ ﷲﱠِ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرﱠانَةِ قَالَ فَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": إِنﱠ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ ﷲﱠِ بَعَثَهُ ﷲﱠُ - عَزﱠ وَجَلﱠ - إِلَى قَوْمِهِ فَ كَذﱠبُوهُ وَشَجﱡوهُ فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدﱠمَ عَنْ ،جَبِينِهِ وَيَقُولُ :" رَبﱢ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنﱠھُمْ لاَ يَعْلَمُونَ " قَالَ :قَالَ عَبْدُ ﷲﱠِ :" فَكَأَنﱢي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ يَمْسَحُ جَبْھَتَهُ يَحْكِي الرﱠجُلَ ". تعليق شعيب ؤوطالأرن: صحيح وھذا إسناد حسن . 2- برقم أحمد مسند 4103 عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : تَكَلﱠمَ رَجُلٌ مِنْ الأَْنْصَارِ كَلِمَةً فِيھَا مَوْجِدَةٌ عَلَى النﱠبِيﱢ فَلَمْ تُقِرﱠنِي نَفْسِي أَنْ أَخْبَرْتُ بِھَا النﱠبِيﱠ فَلَوَدِدْتُ أَنﱢي افْتَدَيْتُ ھَامِنْ بِكُلﱢ أَھْلٍ وَمَالٍ فَقَالَ :قَدْ آذَوْا مُوسَى - عَلَيْهِ الصﱠلاَة وَالسﱠلاَمُ - أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَبَرَ ثُمﱠ أَخْبَرَ أَنﱠ نَبِيًّا كَذﱠبَهُ قَوْمُهُ وَشَجﱡوهُ حِينَ جَاءَھُمْ بِأَمْرِ ﷲﱠِ فَقَالَ وَھُوَ يَمْسَحُ الدﱠمَ عَنْ وَجْھِ هِ :" اللﱠھُمﱠ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنﱠھُمْ لاَ يَعْلَمُونَ . " تعليق شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وھذا إسناد حسن . 3- قال : "اللھم اغفر للأحنف بن قيس)" الحاكم عن الحسن عن الأحنف بن قيس ( أخرجه الحاكم3/712 ، رقم6573 . (وأخرجه أيضًا: أحمد5/372 ، رقم23209. (
عدد الصفحات ١٢٨لأرنؤوط: صحيح لغيره وھذا إسناد حسن . 3- قال : "اللھم اغفر للأحنف بن قيس)" الحاكم عن الحسن عن الأحنف بن قيس ( أخرجه الحاكم3/712 ، رقم6573 . (وأخرجه أيضًا: أحمد5/372 ، رقم23209. ( 4- قال ": اللھم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار) "يالبخار ، يوالترمذ عن أنس. يالطيالس ، وأحمد ، ومسلم عن زيد بن أرقم. الطبرانى عن خزيمة بن ثابت. ابن أبى شيبة عن أبى سعيد( 5- قال :"اللھم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولنساء الأنصار ولنساء أبناء الأنصار ولنساء أبناء أبناء الأنصار)" . أحمد ، وابن أبى شيبة ، يوالطبران عن زيد بن أرقم ( أخرجه أحمد4/370 ، رقم19318 (، وابن أبى شيبة6/399 ، رقم32362 (يوالطبران5/205 ، رقم5104 (وأخرجه أيضًا: ابن حبان16/270 ، رقم7281. ( 6- قال ": اللھم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج) "الحاكم ، يوالبيھق عن أبى ھريرة (
عدد الصفحات ١٢٨129 أخرجه الحاكم1/609 ، رقم1612 (وقال: صحيح على شرط مسلم. يوالبيھق5/261 ، رقم 10161 . (وأخرجه أيضًا: ابن خزيمة4/132 ، رقم2516 (، والطبراني في الأوسط8/266 ، رقم 8594 (، وفى الصغير2/236 ، رقم1089. ( 7- قال ": اللھم اغفر للصحابة ولمن رأى من يرآن) "يالطبران عن سھل بن سعد ( أخرجه يالطبران6/166 ، رقم5874 (قال يالھيثم10/20 : (رجاله رجال الصحيح غير عبد الجبار بن أبى حازم إن كان ھو أبو يحيى المدني ھو فليح بن سليمان قال ابن حبان: أظنه فليح بن سليمان ذكر ذلك في ترجمة عبد الجبار بن أبى حازم قال: وقد ذكر عبد الجبار في الثقات. وذكره ابن حبان في الثقات7/135 ، ترجمة9345 عبد الجبار بن أبى حازم( . 8- قال ": اللھم اغفر يللنجاش قالھا ثلاثًا)"البزار عن جعفر بن أبى طالب] (يالمناو[ أخرجه البزار4/159 ، رقم1328 (وأخرجه أيضًا: الطبراني2/110 رقم1478 (قال يالھيثم 6/30 ،9/419 : (فيه أسد بن عمرو ومجالد بن سعيد ، وثقھما غير واحد ، وضعفھما جماعة ، وبقية رجاله ثقات. النبيﱡ كان إذن لقومِ بالمغفرة ايدعو لمحاربيين،والموالينه له ،ولأناسٍ بعينھم ....من سرقة أجد ولا زعمواأحد كما .... سؤالين وأتساءل : 1-؟ كلاماته ببعض أو مثله، يُلھم أن آخر على مستحيل الشعرِ من بيتًا إنسانُ كتب لو ھل ! بالك فما البشر ملاين به يدعوا الذي بالدعاء ...ھو ؟ھذا 2- النبيﱠ أن المانع ما النص ھذا قال المسيح أن جبريل أخبره –أصلاً يحرف لم كان إن -به ودعا محمدٌ ،أم سرقة Ϳ الدعاء في وغيرهأھل عيسى بأخيه تأسي نه...؟ الجواب :النبي إن يلي كما الأنبياء من قبله كان بمن متأسيا كان : 1-تعالى قوله :أُولَئِكَ الﱠذِينَ ھَدَى ﷲﱠُ فَبِھُدَاھُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ ھُوَ إِلاﱠ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ 90 ()الأنعام( إذن دربھم على ،والسير بھم بالتأسي له ﷲ من أمر ھذا... 2- البخاري صحيح برقم2917 قال " :رَحِمَ ﷲﱠُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ ھَذَا فَصَبَ رَ ." 3- معنا الذي الحديث :يَحْكِي نَبِيًّا مِنْ الأَْنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ وَھُوَ يَمْسَحُ الدﱠمَ عَنْ وَجْھِهِ ، وَيَقُولُ :"اللﱠھُمﱠ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنﱠھُمْ لاَ يَعْلَمُونَ . 4- البخاري صحيح برقم3186 أبي عن ھُرَيْرَةَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْهُ -قَالَ :سَمِعْتُ رَسُولَ ﷲﱠِ يَقُولُ:" أَنَا أَوْلَى النﱠاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ وَالأَْنْبِيَاءُ أَوْلاَدُ عَلاﱠتٍ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيﱞ ". ثالثًا: أن لنا يذكر المقدس الكتابَ إن اسْتِفَانُوسَ الم قاله الذي الدعاء بنفس دعا سيحُ موته عند - الأناجيل بزعم...- في وذلك إصحاح الرسل أعمال سفر7 عدد58 وَرَجَمُوهُ الْمَدِينَةِ خَارِجَ وَأَخْرَجُوهُ . شَاوُلُ لَهُ يُقَالُ شَابﱟ رِجْلَيْ عِنْدَ ثِيَابَھُمْ خَلَعُوا وَالشﱡھُودُ59 يَدْعُو وَھُوَ اسْتِفَانُوسَ يَرْجُمُونَ فَكَانُوا وَيَقُ ولُ»رُوحِي اقْبَلْ يَسُوعُ الرﱠبﱡ أَيﱡھَا« .60 عَظِيمٍ بِصَوْتٍ وَصَرَخَ رُكْبَتَيْهِ عَلَى جَثَا ثُمﱠ» لَھُمْ تُقِمْ لاَ يَارَبﱡ، الْخَطِيﱠةَ ھذِهِ« . رَقَدَ ھذَا قَالَ وَإِذْ . النص جاء ،والحياة السارة والأخبار اليسوعية، الترجمة وفيھكذا : وصر ركع عالثم بصوت خ: »الخطيئة ھذه عليھم تحسب لا يارب،«رقد ھذا قال وإذ . نفسه يطرح الذي السؤال ويبقى : سرق ھل اسْتِفَانُوسَ تأسى كما به تأسي أم يسوع من الدعاء ھذا قبلة الذين بالأنبياء ص نبينا...؟
عدد الصفحات ١٢٩130 رابعا: الرسول بولس إلى ينسب يجده المقدس الكتابِ في المتأمل إن )شَاوُ ل( يسرق كان بأنه الكنائس ! في وذلك إصحاح الرسلِ أعمالِ سفر8 عدد3 الْكَنِيسَةِ عَلَى يَسْطُو فَكَانَ شَاوُلُ وَأَمﱠا السﱢجْنِ إِلَى وَيُسَلﱢمُھُمْ وَنِسَاءً رِجَالاً وَيَجُرﱡ الْبُيُوتَ يَدْخُلُ وَھُوَ . أخ من البركة سرق أنه يعقوب ﷲ لنبيﱢ عيسواوينسب يه ....في التكوينوذلك سفر إصحاح 27 عدد5 ابْنِهِ عِيسُو مَعَ إِسْحَاقُ تَكَلﱠمَ إِذْ سَامِعَةً رِفْقَةُ وَكَانَتْ . يَصْطَادَ كَيْ الْبَرﱢيﱠةِ إِلَى عِيسُو فَذَھَبَ بِهِ لِيَأْتِيَ صَيْدًا6 قَائِلةً ابْنِھَا يَعْقُوبَ فَكَلمتْ رِفْقَةُ وَأَمﱠا» أَخَاكَ عِيسُوَ يُكَلﱢمُ أَبَاكَ سَمِعْتُ قَدْ إِنﱢي قَائِلاً7وَفَاتِي قَبْلَ الرﱠبﱢ أَمَامَ وَأُبَارِكَكَ لآكُلَ أَطْعِمَةً لِي وَاصْنَعْ بِصَيْدٍ ائْتِنِي8 ابْنِي يَا فَالآنَ بِهِ آمُرُكَ أَنَا مَا فِي لِقَوْلِي اسْمَعْ9 الْغَنَ إِلَى الْمِعْزَى،اِذْھَبْ مِنَ جَيﱢدَيْنِ جَدْيَيْنِ ھُنَاكَ مِنْ لِي وَخُذْ مِ يُحِبﱡ، كَمَا لأَبِيكَ أَطْعِمَةً فَأَصْنَعَھُمَا 10 وَفَاتِهِ قَبْلَ يُبَارِكَكَ حَتﱠى لِيَأْكُلَ أَبِيكَ إِلَى فَتُحْضِرَھَا « . 11 أُمﱢهِ لِرِفْقَةَ يَعْقُوبُ فَقَالَ» أَ عِيسُو ھُوَذَا أَمْلَسُ رَجُلٌ وَأَنَا أَشْعَرُ رَجُلٌ خِي 12أَبِي يَجُسﱡنِي رُبﱠمَا بَرَكَةً لاَ لَعْنَةً نَفْسِي عَلَى وَأَجْلِبُ كَمُتَھَاوِنٍ، عَيْنَيْهِ فِي فَأَكُونُ« .13 أُمﱡهُ لَهُ فَقَالَتْ» عَلَيﱠ لَعْنَتُكَ ابْنِي يَا . وَاذْھَ فَقَطْ لِقَوْلِي لِياِسْمَعْ خُذْ بْ« .14 أَطْعِمَةً أُمﱡهُ فَصَنَعَتْ لأُمﱢهِ، وَأَحْضَرَ وَأَخَذَ فَذَھَبَ يُحِبﱡ أَبُوهُ كَانَ كَمَا15 الْبَيْتِ فِي عِنْدَھَا كَانَتْ الﱠتِي الْفَاخِرَةَ الأَكْبَرِ ابْنِھَا عِيسُو ثِيَابَ رِفْقَةُ وَأَخَذَتْ ابْنَھَ يَعْقُوبَ وَأَلْبَسَتْ الأَصْغَرَ، ا16الْمِعْزَى جَدْيَيِ جُلُودَ عُنُقِهِ وَمَلاَسَةَ يَدَيْهِ وَأَلْبَسَتْ17 وَأَعْطَتِ ابْنِھَا يَعْقُوبَ يَدِ فِي صَنَعَتْ الﱠتِي وَالْخُبْزَ الأَطْعِمَةَ18 وَقَالَ أَبِيهِ إِلَى فَدَخَلَ»أَبِي يَا« . فَقَالَ»ھأَنَذَا . يَا أَنْتَ مَنْ ابْنِي؟«19 لأَبِيهِ يَعْقُوبُ فَقَالَ» بِكْرُكَ عِيسُو أَنَا. كَلﱠمْتَنِي كَمَا فَعَلْتُ قَدْ . مِنْ وَكُلْ اجْلِسْ قُمِ نَفْسُكَ تُبَارِكَنِي لِكَيْ صَيْدِي« .20 لابْنِهِ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي؟ يَا لِتَجِدَ أَسْرَعْتَ الﱠذِي ھذَا مَا« فَقَالَ : » لِيإِ يَسﱠرَ قَدْ إِلھَكَ الرﱠبﱠ نﱠ«21 لِيَعْقُوبَ إِسْحَاقُ فَقَالَ»ابْنِي يَا لأَجُسﱠكَ تَقَدﱠمْ. عِيسُو ابْنِي ھُوَ أَأَنْتَ لاَ؟ أَمْ« .22 وَقَالَ فَجَسﱠهُ أَبِيهِ، إِسْحَاقَ إِلَى يَعْقُوبُ فَتَقَدﱠمَ» الْ وَلكِنﱠ يَعْقُوبَ، صَوْتُ يَدَاالصﱠوْتُ يَدَيْنِ عِيسُو« .23 فَبَارَكَهُ أَخِيهِ، عِيسُو كَيَدَيْ مُشْعِرَتَيْنِ كَانَتَا يَدَيْهِ لأَنﱠ يَعْرِفْهُ وَلَمْ24 وَقَالَ» ھُوَ أَنْتَ ھَلْ عِيسُو؟ ابْنِي« فَقَالَ» ھُوَ أَنَا« .25 فَقَالَ» تُبَارِ حَتﱠى ابْنِي صَيْدِ مِنْ لآكُلَ لِي نَفْسِيقَدﱢمْ كَكَ« . فَقَدﱠمَ فَشَرِبَ خَمْرًا لَهُ وَأَحْضَرَ فَأَكَلَ، لَهُ .تعليق لا! وينسب)المقدس الكتابُ (الربﱢ إلى المصرين بسرقة موسى أمر أنه ...في الخروج،وذلك سفر إصحاح3 عدد19 بِيَ وَلاَ تَمْضُونَ يَدَعُكُمْ لاَ مِصْرَ مَلِكَ أَنﱠ أَعْلَمُ وَلكِنﱢي قَوِيﱠةٍ، دٍ20يَدِي فَأَمُدﱡ فِيھَا أَصْنَعُ الﱠتِي عَجَائِبِي بِكُلﱢ مِصْرَ وَأَضْرِبُ . يُطْلِقُكُمْ ذلِكَ وَبَعْدَ21لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي الْمِصْرِيﱢينَ عُ فِي الشﱠعْبِ . فَارِغِينَ تَمْضُونَ لاَ أَنﱠكُمْ تَمْضُونَ حِينَمَا فَيَكُونُ22 تَطْلُبُ بَلْ
عدد الصفحات ١٣٠َضْرِبُ . يُطْلِقُكُمْ ذلِكَ وَبَعْدَ21لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي الْمِصْرِيﱢينَ عُ فِي الشﱠعْبِ . فَارِغِينَ تَمْضُونَ لاَ أَنﱠكُمْ تَمْضُونَ حِينَمَا فَيَكُونُ22 تَطْلُبُ بَلْ وَتَضَعُونَھَا وَثِيَابًا، ذَھَبٍ وَأَمْتِعَةَ فِضﱠةٍ أَمْتِعَةَ بَيْتِھَا نَزِيلَةِ وَمِنْ جَارَتِھَا مِنْ امْرَأَةٍ عَلَىكُلﱡ وَبَنَاتِكُمْ بَنِيكُمْ . الْمِصْرِيﱢينَ فَتسْلِبُونَ«. تعليق لا! وينسب)المقدس الكتابُ ( ﷲِ إلى في تھمة القديم السرقةالعھدِ ! وذلك في سفرِ التكوين إصحاح31 عدد9وَأَعْطَانِي أَبِيكُمَا مَوَاشِيَ ﷲُ سَلَبَ فَقَدْ . في و إصحاح صفنيا سفر3 عدد8»السﱠلْبِ، إِلَى أَقُومُ يَوْمِ إِلَى الرﱠبﱡ، يَقُولُ فَانْتَظِرُونِي، لِذلِكَ بِجَمْ ھُوَ حُكْمِي غَضَبِيلأَنﱠ حُمُوﱢ كُلﱠ سَخَطِي، عَلَيْھِمْ لأَصُبﱠ الْمَمَالِكِ، وَحَشْرِ الأُمَمِ عِ . بِنَارِ لأَنﱠهُ الأَرْضِ كُلﱡ تُؤْكَلُ غَيْرَتِي .. نلاحظ الأخير من بأنه النصوص تلك بزعم موصوفُ ﷲَ المواشييسرقأن الناسِ من ويسلب ،
عدد الصفحات ١٣٠131 أ من مخصوص يقوم وأنه والبھائم، والنھبِ السلبِ جلِ... تُدان، تدين وكما الأيام، مرورِ مع ولكن الربﱠ سرقوا أناسًا أن نجد ! وذلك إصحاح ملاخي سفرِ في3 عدد8 فَإِنﱠكُمْ ﷲَ؟ الإِنْسَانُ أَيَسْلُبُ سَلَبْتُمُونِي .فَقُلْتُمْ :وَالتﱠقْدِمَةِ الْعُشُورِ فِي سَلَبْنَاكَ؟ بِمَ . قلت ◌ : ﷲُ صدق يقول إذ: عَزِيزٌ لَقَوِيﱞ ﷲﱠَ إِنﱠ قَدْرِهِ حَقﱠ ﷲﱠَ قَدَرُوا مَا )الحج74 .( نبيﱞ الكذب يحلل ! قائلين تسألوا :الإسلامُ ھل ي بالكذبِ أمر ؟قلتمإ ن: لا ، نقول: إ رسولَ ن الإ سلامِ الكذب أباح ، والدليل ھو قولنا على في جاء ما الترمذي كِتَابسنن ) الْبِرﱢ وَالصﱢلَةِ عَنْ رَسُولِ ﷲﱠِ (بَاب ) مَا جَاءَ فِي إِصْلاَحِ ذَاتِ الْبَيْنِ ( برقم1862حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ بَشﱠارٍ حَدﱠثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزﱡبَيْرِيﱡ ثَنَاحَدﱠ سُفْيَانُ قَالَ:ح و حَدﱠثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدﱠثَنَا بِشْرُ بْنُ السﱠرِيﱢ وَأَبُو أَحْمَدَ قَالاَ :حَدﱠثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ شَھْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": لاَ يَحِلﱡ الْكَذِبُ إِلاﱠ فِي ثَلاَثٍ يُحَدﱢثُ الرﱠجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَھَا وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النﱠاسِ" . • الشبھة على الرد أولاً : الردَ إن سؤالِ على يقول الذي الأول ھم : الإسلامُ ھل ي بالكذبِ أمر ؟ ردً بسيطً ا ؛ا أن يجھلون لأنھم الإسلامَ أتباعَ يأمر العظيم بحسنِ ه ،الخلقِ حُ ومن سنِ المسلمُ يكون أن الخلق صادقً وليس كاذبًاا ............ على تدلل ذلك منھاأدلة: 1 - إن ﷲَ أمر الصادقين مع يكونوا أن المؤمنين..... قوله من وذلك : يَا آمَنُواْ الﱠذِينَ أَيﱡھَا الصﱠادِقِينَ مَعَ وَكُونُواْ ﷲَّ اتﱠقُواْ )التوبة119( . 2- إن ﷲَ من أن ذكر صفاتِ المؤمنين الصدق ...في وذلك الاتي : أ -هقولِ : بِ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالصﱠادِقِينَ الصﱠابِرِينَ الأَسْحَارِ )عمران آل17.( ب -قوله : وَالصﱠادِقِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْمُسْلِمِينَ إِنﱠ وَالْمُتَصَدﱢ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالصﱠابِرَاتِ وَالصﱠابِرِينَ وَالصﱠادِقَاتِ وَالصﱠائِمِينَ وَالْمُتَصَدﱢقَاتِ قِينَ ﷲﱠُ أَعَدﱠ وَالذﱠاكِرَاتِ كَثِيراً ﷲﱠَ وَالذﱠاكِرِينَ وَالْحَافِظَاتِ فُرُوجَھُمْ وَالْحَافِظِينَ وَالصﱠائِمَاتِ وَأَجْراً مﱠغْفِرَةً لَھُم عَظِيماً )الأحزاب35 .( 3- إن ﷲَ ذم الكذبَ كتابِ ،هفي وبيّ نهأن الكبائر ومن أ، ربﱢ من معاقب فاعله هن ...وذلك من هقولِ : ل الْكَاذِبِينَ عَلَى ﷲِّ عْنَةَ) عمران آل61 ( . و هقولِ : كَذﱠابٌ مُسْرِفٌ ھُوَ مَنْ يَھْدِي لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ)غافر28(. 4- إن النبيﱠ بيّن قد أن الصدقَ كلِ إلي يھدي ا ومعاني ، ألخير الكذبَ ن إل ىيھدي كلﱢ شرٍ ... وذلك فينالصحيحي : في صحيح برقم البخاري5629 كِتَاب ) الأَْدَبِ ( بَاب قَوْلِ ﷲﱠِ تَعَالَى}يَا أَيﱡھَا الﱠذِينَ آمَنُوا اتﱠقُوا ﷲﱠَ وَكُونُوا مَعَ الصﱠادِقِينَ{ وَمَا يُنْھَى عَنْ الْكَذِبِ ، وفي صحيح مسلم كِتَاب ) الْبِرﱢ وَالصﱢلَةِ
عدد الصفحات ١٣١132 وَالآْدَابِ ( بَاب ) قُبْحِ الْكَذِبِ وَحُسْنِ الصﱢدْقِ وَفَضْلِهِ ( برقم4719 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ مسعود بن قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": إِنﱠ الصﱢدْقَ يَھْدِي إِلَى الْبِرﱢ ، وَإِنﱠ الْبِرﱠ يَھْدِي إِلَى الْجَ ،نﱠةِ وَإِنﱠ الرﱠجُلَ لَيَصْدُقُ حَتﱠى يُكْتَبَ صِدﱢيقًا ، وَإِنﱠ الْكَذِبَ يَھْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنﱠ الْفُجُورَ يَھْدِي إِلَى ،النﱠارِ وَإِنﱠ الرﱠجُلَ لَيَكْذِبُ حَتﱠى يُكْتَبَ كَذﱠابًا ." 5- إن النبيﱠ بيّن أ الصمتَ ن عن النجاة طلاقإفيه الخير في إلا اللسان ....و في ذلك الآتي : أ -أحمدَ مسند برقم6193 عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": مَنْ صَمَتَ نَجَا ." قال الشيخ الألباني: ) صحيح( انظر حديث رقم6367 في صحيح الجامع . ب-البخاري صحيح برقم5559 عَنْ بِيأَ ھُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِا وَالْيَوْمِ الآْخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِا وَالْيَوْمِ الآْخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِا وَالْيَوْمِ الآْخِرِ فَلْيَ قُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ". 6- إن النبيﱠ بيّن أن الكذبَ علاماتِ من المنافقين .... فيثبت ذلك ،الصحيحين واللفظ برقم للبخاري 32 عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ عَنْ النﱠبِيﱢ قَالَ :" آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدﱠثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَ فَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ." ذل كوغير الأدلةِ من ھذا الشأنفي ... وعليه فإن الإسلامَ ذم الكذبَ و من أنه وبيّن عنه الكبائر،نھى أھلَ وأمر بالصدقِ ،ه و يأن مع كون الصادقين ..... ثانيً ا :إن ھمقولَ : رسولَ بأن ﷲِ يردُ الكذب أباح أسلفناه ما عليھم - ﷲ بفضل - وأما عن النبيﱢ بحديث استدلالھم : " لاَ يَحِلﱡ الْكَذِبُ إِلاﱠ فِي ثَلاَثٍ يُحَدﱢثُ الرﱠجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَھَا وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النﱠاسِ." يخد لا ماستدلال ھمصالح بحالٍ م الأحولِ من معنا سيتقدم كما - إن ﷲُ شاء - مافي يلي: قولُ ه : " لا يَحِلﱡ الْكَذِبُ" أي :الكذبَ أن حرامٌ عليه المتفق الأصل ھو ،؛ھذا النبيﱡ أجازه ولكن فِي ثَلاَثٍ قائلاً ذكرھا:" يُحَدﱢثُ الرﱠجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَھَا وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ وَالْكَذِبُ لِيُصْلِ حَ بَيْنَ النﱠاسِ ." من الملاحظ الحديثِ الكذبَ أن الأمورِ في الثلاثةِ المذكورةِ على إطلاقهليس عند بل ،الضرورةِ بِ تقدر قدرھاوالضرورة ، الكذب عدم والأولى ؛ لقولِ ه أولِ في الحديث : " لاَ يَحِلﱡ الْكَذِبُ.... . " نفسه يطرح الذي والسؤال ھو :أباح لماذا النبيﱡ الكذبَ تلكفي ؟الأمور الثلاث الجواب : المنتقى في جاء –صفحة الرابع الجزء الموطأ شرح455رقم حديث شرح في 1570 : كَذِبُ الرﱠجُلِ لاِمْرَأَتِهِ لِيُرْضِيَھَا وَرَجُلٌ كَذَبَ لِيُصْلِحَ وَقَالَ عِيسَى بْنُ دِينَارٍ فِي الْمُزْنِيَةِ :لاَ بَأْسَ أَنْ يَكْذِبَ الرﱠجُلُ امْرَأَتَهُ فِي كُلﱢ مَا يَسْتَجِيزُ بِهِ ھَوَاھَا وَطَوَاعِيَتَھَا إِذَا لَمْ يُذْھِبْ بِكَذِبِهِ شَيْئًا مِنْ مَالِھَا مِثْلَ أَنْ يُزَيﱢنَ لَھَا مَا يُعْطِيھَا وَنَحْوُ ھَذَا ، وَإِنْ كَذَبَ وَقَوْلُهُ وَلاَ خِلاَفَ أَنﱠهُ مَنْ أَىرَ رَجُلاً مُسْلِمًا يُقْتَلُ ظُلْمًا وَيَعْرِفُ أَنﱠهُ يُنْجِيهِ بِالْكَذِبِ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعٍ فَيَقُولُ : لَيْسَ ھُوَ فِيهِ وَغَيْرُ ذَلِكَ أَنﱠهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْكَذِبُ فَكَيْفَ لاَ يَجُوزُ لَهُ وَقَالَ قَوْمٌ لاَ يَجُوزُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إِلاﱠ عَلَى مَعْنَى التﱠوْرِيَةِ وَالأَْلْغَازِ لاَ عَلَى مَعْنَى تَعَمﱡدِ الْكَذِبِ وَقَصْدِهِ ، وَقَدْ
عدد الصفحات ١٣٢فَكَيْفَ لاَ يَجُوزُ لَهُ وَقَالَ قَوْمٌ لاَ يَجُوزُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إِلاﱠ عَلَى مَعْنَى التﱠوْرِيَةِ وَالأَْلْغَازِ لاَ عَلَى مَعْنَى تَعَمﱡدِ الْكَذِبِ وَقَصْدِهِ ، وَقَدْ تَأَوﱠلُوا مَا حُكِيَ عَنْ إبْرَاھِيمَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى وُجُوهِ الأَْلْغَازِ وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطﱠابِ أَنﱠهُ قَالَ فِي ا لْمَعَارِيضِ مَنْدُوحَةٌ عَنْ الْكَذِبِ وَرَوَى ابْنُ شِھَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرﱠحْمَنِ عَنْ أُمﱢهِ أُمﱢ كُلْثُومٍ أَنﱠھَا سَمِعَتْ النﱠبِيﱠ يَقُولُ :لَيْسَ الْكَذﱠابُ الﱠذِي يَمْشِي يُصْلِحُ بَيْنَ النﱠاسِ فَيُنَمﱢي خَيْرًا أَوْ يَقُ ولُهُ. أھـ قلت ◌: الحربِ في الكذب لنا يتبقى ؛ الشارح يذكره لم -ﷲُ رحمه - المقال يتضح بالمثال : أن لو قائدَ ھناك أحد على ظھر مسلم ىجيش ،الفضائيات أماكنِ عن وصرح جيشِ ه ، وخططِ وإمكانياته العسكرية ،ه حالةِ في وذلك سأله لما ذلك قال حرب، بحجةسائل أن المس لا لم فيكذب دُ أن النتيجة كانت وقُ المسلمين جيش الأبرياءمر تل !! .................
عدد الصفحات ١٣٢133 وأتساءل :ن العسكريماذا القائد ھذا عن جميعا قول ؟ بلا شكنقول :إ نه )عقليً امتخلف ( ؟ لماذا لأن الحربَ الخداع؛ على قائمة بابً البخاري بوب بعنوانلذا صحيحه في ا باب) الحرب في الكذب( كلام وھذا العسكريون ،يعرفه حفاظً المخابرات في يعمل الوطنومن على ،ا عاقلٌ الكلام ھذا يرفض ولا قطُ ..... يبقى نفسه يطرح الذي ھوالسؤال: النبيﱡ أمر ھل ھذه غير في بالكذب الأمور ؟ الثلاثة الجواب :لا؛ اإذً النبيﱡ أباحھا للضرورةِ ،أسلفناكما الأمرُ وليس عل ى ه،إطلاقِ في وليس ذلك و شبھة الحمد . اثالثً : أسألُ إنني المعترضين اسؤ لاً ھو :النبيﱡ كذب لو ھل بالكذبِ أمر أو - ذلك حاشاه - فھل ھذا نبوتِ في مطعن ه نظرً لمعايير المقدس؟ا الكتاب في النبوة ! قلت ◌: ؛ لأن الكتابَ لبعضِ ينسب المقدس أنبياءِ ﷲِ الكذب! بهو يأمر من منھم ! ونبرأ إلى ﷲ أن كذلك يكونوا ........... سبيلِ فعلى المثالِ الحصر لا الكتابُ ينسب لأنبيا ئِهالمقدس هورسلِ يلي ما : 1- أبيه على يكذب يعقوب ﷲ نبي)إسحاق( ؛ والخداع بالكذب البركة منه ليأخذ ...و في ذلك سفر صحاحإالتكوين27 عدد18 فَدَخَلَ وَقَالَ أَبِيهِ إِلَى»أَبِي يَا« . فَقَالَ»ھأَنَذَا. ابْنِي؟ يَا أَنْتَ مَنْ«19 يَعْقُوبُ فَقَالَ لأَبِيهِ» بِكْرُكَ عِيسُو أَنَا. كَلﱠمْتَنِي كَمَا فَعَلْتُ قَدْ . نَفْسُكَ تُبَارِكَنِي لِكَيْ صَيْدِي مِنْ وَكُلْ اجْلِسْ قُمِ« .20 فَقَالَ لا إِسْحَاقُ بْنِهِ»ابْنِي؟ يَا لِتَجِدَ أَسْرَعْتَ الﱠذِي ھذَا مَا« فَقَالَ»لِي يَسﱠرَ قَدْ إِلھَكَ الرﱠبﱠ إِنﱠ«21 إِسْحَاقُ فَقَالَ لِيَعْقُوبَ»ابْنِي يَا لأَجُسﱠكَ تَقَدﱠمْ. لاَ؟ أَمْ عِيسُو ابْنِي ھُوَ أَأَنْتَ« .22 إِسْحَاقَ إِلَى يَعْقُوبُ فَتَقَدﱠمَ فَجَسﱠهُ أَبِيهِ، وَقَالَ»عِيسُو يَدَا الْيَدَيْنِ وَلكِنﱠ يَعْقُوبَ، صَوْتُ الصﱠوْتُ « .23 كَيَدَيْ مُشْعِرَتَيْنِ كَانَتَا يَدَيْهِ لأَنﱠ يَعْرِفْهُ وَلَمْ فَبَارَكَهُ أَخِيهِ، عِيسُو24 وَقَالَ»عِيسُو؟ ابْنِي ھُوَ أَنْتَ ھَلْ« فَقَالَ» ھُوَ أَنَا« . 2- يك إب ﷲ نب ، زوج تَ بالك .......و ف ذل التك إص12 ع 10 شَ كَ الأَرْضِ فِ الْجُ لأَنﱠ ھُنَ لِيَتَغَ مِصْرَ إِلَى أَبْرَامُ فَانْحَدَرَ الأَرْضِ، فِي جُوعٌ يدًاوَحَدَثَ. 11 أَنْ قَ لَمﱠ وَحَدَثَ امْرَأَتِ لِسَ قَ أَنﱠ مِصْ يَ» الْمَنْظَ حَسَ امْ أَنﱠ عَلِمْ قَ إِنﱢ. 12 يَقُولُونَ أَنﱠھُمْ الْمِصْرِيﱡونَ رَآكِ إِذَا فَيَكُونُ : امْرَأَتُ ھذِهِ . وَيَسْ فَيَقْتُلُ13 أُخْ إِنﱠ قُ لِيَكُ تِ أَجْلِكِ مِنْ نَفْسِي وَتَحْيَا بِسَبَبِكِ خَيْرٌ لِي«.14 أَنﱠھَ الْمَ رَأَوْا الْمِصْ أَنﱠ مِصْ إِلَى أَبْرَامُ دَخَلَ لَمﱠا فَحَدَثَ جِدًّا حَسَنَةٌ15 فَأُخِذَ فِرْعَوْنَ، لَدَى وَمَدَحُوھَا فِرْعَوْنَ رُؤَسَاءُ وَرَآھَا فِرْعَوْنَ، بَيْتِ إِلَى الْمَرْأَةُ تِ16 إِلَى فَصَنَعَ وَجِمَالٌ وَأُتُنٌ وَإِمَاءٌ وَعَبِيدٌ وَحَمِيرٌ وَبَقَرٌ غَنَمٌ لَهُ وَصَارَ بِسَبَبِھَا، خَيْرًا أَبْرَامَ17 وَبَيْتَ فِرْعَ الرﱠبﱡ فَضَرَبَ امْرَأَةِ سَارَايَ بِسَبَبِ عَظِيمَةً ضَرَبَاتٍ أَبْرَامَ18 وَقَالَ أَبْرَامَ فِرْعَوْنُ فَدَعَا» لِمَ بِ صَ الﱠ ھ مَا امْرَأَتُكَ؟ أَنﱠھَا تُخْبِرْنِي لَمْ19 قُلْتَ لِمَاذَا : امْرَأَتُ ھُ وَالآنَ زَوْجَتِ لِتَكُ لِ أَخَ حَتﱠ أُخْتِ ھِ! وَاذْھَبْ خُذْھَا«.!! 3- يكذب إسحاق ﷲ ،نبي زوجتَ بالكذبويأمر ه .........فيو ذلك إصحاح التكوين سفر26 ع7 وَسَ فَقَالَ امْرَأَتِهِ، عَنِ الْمَكَانِ أَھْلُ»أُخْتِي ھِيَ« . يَقُولَ أَنْ خَافَ لأَنﱠهُ»امْرَأَتِ« الْمَكَ أَھْ لَعَ» يَقْتُلُ أَ مِنْ رِفْقَةَ جْلِ « الْمَنْظَرِ حَسَنَةَ كَانَتْ لأَنﱠھَا8 الْفِلِسْ مَلِ أَبِيمَالِ أَنﱠ ھُنَ الأَيﱠ لَ طَالَ إِذْ وَحَ
عدد الصفحات ١٣٣خَافَ لأَنﱠهُ»امْرَأَتِ« الْمَكَ أَھْ لَعَ» يَقْتُلُ أَ مِنْ رِفْقَةَ جْلِ « الْمَنْظَرِ حَسَنَةَ كَانَتْ لأَنﱠھَا8 الْفِلِسْ مَلِ أَبِيمَالِ أَنﱠ ھُنَ الأَيﱠ لَ طَالَ إِذْ وَحَ امْرَأَتَهُ رِفْقَةَ يُلاَعِبُ إِسْحَاقُ وَإِذَا وَنَظَرَ، الْكُوﱠةِ مِنَ أَشْرَفَ9 أَبِيمَالِكُ فَدَعَا وَقَالَ إِسْحَاقَ» امْرَأَتُكَ ھِيَ إِنﱠمَا! قُلْتَ فَكَيْفَ: أُخْتِي؟ ھِيَ« إِسْحَاقُ لَهُ فَقَالَ» قُلْتُ لأَنﱢي: بِسَبَبِھَا أَمُوتُ لَعَلﱢي« .10 أَبِيمَالِكُ فَقَالَ» الﱠ ھذَا مَا مَ الشﱠ أَحَ لاضْ قَلِي لَ بِنَ ذَنْبً عَلَيْنَ فَجَلَبْ امْرَأَتِ عَ« .11 جَمِي أَبِيمَالِ فَأَوْصَ قَائِلاً الشﱠعْبِ» يَمُوتُ مَوْتًا امْرَأَتَهُ أَوِ الرﱠجُلَ ھذَا يَمَسﱡ الﱠذِي«. 4- يسوع المسيح إ على يكذب خوتِ ه فقال؛ للعيد الصعود منه طلبوا حينما :لإ ن ص ث بص س الخفاءب في عدھا..... و ذلك إفي إصحاح يوحنا نجيل7 عدد8 الْعِي ھ إِلَى أَنْتُمْ اِصْعَدُوا . أَصْ لَسْ أَنَ بَعْدُ يُكْمَلْ لَمْ وَقْتِي لأَنﱠ الْعِيدِ، ھذَا إِلَى بَعْدُ« .9 الْجَلِيلِ فِي وَمَكَثَ ھذَا لَھُمْ قَالَ10 قَ إِخْوَتُهُ كَانَ وَلَمﱠا صَعِدُوا، دْ الْخَفَاءِ فِي كَأَنﱠهُ بَلْ ظَاھِرًا لاَ الْعِيدِ، إِلَى أَيْضًا ھُوَ صَعِدَ حِينَئِذٍ !! .
عدد الصفحات ١٣٣134 5- الرسول بولس يقول نفسِ فيعن ه إل ىرسالته أھلِ إصحاح رومية3 عدد7 قَدِ ﷲِ صِدْقُ كَانَ إِنْ فَإِنﱠهُ أُ فَلِمَاذَا لِمَجْدِهِ، بِكَذِبِي كَخَاطِئٍ؟ازْدَادَ بَعْدُ أَنَا دَانُ !! ارابعً : أنسبق بينت - ﷲ بفضل -تقدر ،والضرورة الضرورة دافعھا الثلاث الحالات ھذه في الكذب إن ؛لأ للإسلام يحمد ،وھذا بقدرھا أناسً ھناك ن لضعفٍ المواجھة يستطيعون لا ا الثلاث ھذه فكانت بھم لھم رخصة كذبات.....إل بالنظر ولكن ىمتىإ نجيل ينسب لنجده أيسوع يبيّ نه حوله لمن ن وجود عدم عن رخصة ...عليف يكذب همن ؛ينكرهأو ھو ينكره أمامأيضًا هربﱢ السماء في الذي .....الا وذلك صحاح10 عدد33ال فِي الﱠذِي أَبِي قُدﱠامَ أَيْضًا أَنَا أُنْكِرُهُ النﱠاسِ قُدﱠامَ يُنْكِرُني مَنْ وَلكِنْ سﱠمَاوَاتِ . وأتساءل :الرحمة ھي أين الرحمة إله من ...الضعيفة للأنفس الأعذار التماس وأين المفترض من التي طاقتھا فوق حمل ذلك أن ويعلم خلقھا انه....؟ ! إنثم الأعجب ذلك أنمن كبير نالحوارييبطرس يس يسوع أمانكره ربﱢ هم في تالسماواالذي؛ لأنه خائفً كان من أنا ويعذبوه اليھود به يمسك ....ربﱢ على هفكذب)يسوع( هنكرأو .... وأتساءل :يسوع ،سينكره الحواريين كبير بطرس أم ربﱢ ف ال تالس .... لأن ك بط خائفً رغم التعذيب من إيمانها بيسوع....؟! جاء ما ھو سبق ما دليلفي إ إصحاح متي نجيل26 عدد73 جَ قَلِيل وَبَعْدَ لِبُطْرُسَ وَقَالُوا الْقِيَامُ اءَ» أَنْتَ حَقًّا تُظْھِ لُغَتَ فَ مِنْھُمْ، أَيْضًا«74 وَيَحْلِ يَلْعَ حِينَئِ فَابْتَ» الرﱠجُ أَعْ لاَ إِنﱢ« صَ وَلِلْوَقْ الدﱢيكُ. تعليق لا ! نبيﱞ في همسجدِ ةخمر ! الشبھاتِ من التافھ ةِ يالت يذكرھا لمعترضونا قالوا أنھم :كان لمحمدٍ الإسلام رسول ةزجاج ةخمر في المسجدِ يأمر، وكان عائش ةَ أ تُ لهن حضرھا ... تھمسألفلما دليلِ قالواعن ھم :ھو مسلمٌ رواه صحيحه في كتاب )الحيض( باب ) غس الإتكاءجواز و سؤرھا وطھارة وترجيله زوجھا رأس الحائض ل ( برقم 450 و حَدﱠثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآْخَرَانِ :حَدﱠثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الأَْعْمَشِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمﱠدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ ﷲﱠِ : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ . قَالَتْ :فَقُلْتُ: إِنﱢي حَائِضٌ .فَقَالَ :إِنﱠ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ . • الشبھ على ةالرد أولاً : إن ھذه الشبھةَ جھلِ على تدل أصحابِ باللغھا ةِ العربي ةِ الح ف ال ؟ لم !الخم ةَ يالت يف الحديثِ يھ) الْخُمْرَة ( بضمِ ھي الخاء الرجل يضع ما مقدار س ف وجھه عليه حص م ه أو نسيجٍ ونحوه تسمىو، زماننا في) ةمصلي( خمر ةوسميت بضمِ الخاء خيوطھالأ؛ ن ةمستور بسعفھا . وبالتالي المعروفة الخمرة ليست فھي تُ التي سكر ... عليهو ادعا ؤيرد مسجدِ في يكن فلم ، الكاذب وزعمھم ، الباطل ھم النبيﱢ خمرة زجاجة .... اثالثً :الأحاديثَ إن ةرداالو البابِ ھذا في كثيرة، أذكر لتوضيح بعضھا فأكثر أكثر الأمر يلي كما :
عدد الصفحات ١٣٤135 1- ا لبخاريصحيح بَاب ) الصﱠلاَةِ عَلَى الْخُمْرَةِ ( برقم368 عَنْ مَيْمُونَةَ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا– قَالَتْ : كَانَ النﱠبِيﱡ يُصَلﱢي عَلَى الْخُمْرَةِ . وأتساءل : ك ھ النب رأسَ يض ف زجاج عل ه ةِ خم...؟! ق يو فھم أع لا لمالأحاديث ؟ ! 2- داود أبي سنن في برقم4567 عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمَا – قَالَ :جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرﱡ الْفَتِيلَةَ فَجَاءَتْ بِھَا فَأَلْقَتْھَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ ﷲﱠِ ◌ عَلَى الْخُمْرَةِ الﱠتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْھَا فَأَ حْرَقَتْ مِنْھَا مِثْلَ مَوْضِعِ الدﱢرْھَمِ فَقَالَ :إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنﱠ الشﱠيْطَانَ يَدُلﱡ مِثْلَ ھَذِهِ عَلَى ھَذَا فَتُحْرِقَكُمْ . وأتساءل: ؟ الدرھم موضع مثل منھا يحترق الخمر زجاجة ھل ! 3-أحمد مسند برقم11562 عَنْ أَنَ سِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :كَ رَسُ ﷲﱠِ يَ عَلَ أُمﱢ سُ فَتَبْسُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِھَا وَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلﱢي عَلَيْھَا . تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده يحصح على شرط الشيخين إ اذً للأا توضح ھحاديث م مفھوم) الْخُمْرَة ( بضمِ لم نالخاء القرا ءةيعرف مھمن ، باحثً منھم كان ولمن ا عن معرفةِ الحقِ .. صدقو نُسب ما معنى لمسيحل قال لما ": الحقَ تعرفون يحرركم والحق". )يوحنا إنجيل8 /32.( اثالثً: إ ن فيهھذا الحديثَ دلالة حسنِ على خُ لقِ النب يﱢ الزوج مع ةِ ؛ أمتَ يعلم حتى المرأه ن أةَ ليست ةنجس صفھايكما باتالك المقدس .. .. قَال : » لَيْسَتْ حَيْضَتَكِ فيإِنﱠ يَدِكِ« . أن وفيه امحمدً أھو الناسِ عبد لربﱢ الناسِ العبودي، حقق ةَ الكامل ةَ Ϳ الحديثِ في فنجده من يطلب عائش ة الْخُمْرَةَ يليصل جبھته ويضع ذأو عليھا نفه لاً Ϳ يكثرف؛ كان السجودِ من ل هربﱢ ...... وأتساءل ھذا الطرحبعد: ھذا فيهھل الحديث مذمةٌ للنبيﱢ ؟ مناقب أم! ھو ھذا. رابعً ا :الكتابَ إن لنا يذكر المقدس مكانمدى ةِ الخمر تُ ،سكرالتي وتذھب العقل ......يلي فيما: 1- ا مثاللأسفر إصحاح31 عدد6 النﱠفْسِ لِمُرﱢي وَخَمْرًا لِھَالِكٍ، مُسْكِرًا أَعْطُوا7 وَلاَ فَقْرَهُ، وَيَنْسَى يَشْرَبُ بَعْدُ تَعَبَهُ يَذْكُرُ . وأتساءل : ھذه دعوىأليست ةواضح ىإل السكر ....؟ ! 2- نشيد الإنشادسفر الأتيفيه : أ - إصحاح1 عدد1 لِسُلَيْمَانَ الﱠذِي الأَنْشَادِ نَشِيدُ 2 الْخَمْرِ مِنَ أَطْيَبُ حُبﱠكَ لأَنﱠ فَمِهِ، بِقُبْلاَتِ لِيُقَبﱢلْنِي3 لِرَائِحَةِ الطﱠيﱢبَةِ أَدْھَانِكَ. الْعَذَارَى أَحَبﱠتْكَ لِذلِكَ مُھْرَاقٌ، دُھْنٌ اسْمُكَ4 فَنَ وَرَاءَكَ اُجْذُبْنِي جْرِيَ . إِلَى الْمَلِكُ أَدْخَلَنِي حِجَالِهِ . بِكَ وَنَفْرَحُ نَبْتَھِجُ . الْخَمْرِ مِنَ أَكْثَرَ حُبﱠكَ نَذْكُرُ . يُحِبﱡونَكَ بِالْحَقﱢ . ب -إصحاح4 عدد10 الْعَرُوسُ أُخْتِي يَا حُبﱠكِ أَحْسَنَ مَا ! الْخَمْرِ مِنَ أَطْيَبُ مَحَبﱠتُكِ كَمْ! رَا وَكَمْ أَدْھَانِكِ ئِحَةُ الأَطْيَابِ كُلﱢ مِنْ أَطْيَبُ ! قلت ◌ : النصوصِ ھذه من الملاحظ إن الخمرَ أن لنا يذكر ،فھو سليمان ھو السفر ھذا كاتب أن طيبةٌ له الخمر من أطيب حبيبته حب ،ولكن .. ..الخمرَ يحب وأنه ، كثيرً يذكرويذكرھا ،لكنه ا أكثرحبيبتَ ه من لھا ذكره. ...يقولفال نص :"الْخَمْرِ مِنَ أَكْثَرَ حُبﱠكَ نَذْكُرُ "لا تعليق! 3- يوحناإ نجيل إصحاح2 عدد1 ھُنَ يَسُ أُمﱡ وَكَانَ الْجَلِي قَانَ فِ عُ كَ الثﱠالِ الْيَ وَفِ. 2 الْعُرْسِ إِلَى وَتَلاَمِيذُهُ يَسُوعُ أَيْضًا وَدُعِيَ3 فَ وَلَمﱠا لَهُ يَسُوعَ أُمﱡ قَالَتْ الْخَمْرُ، رَغَتِ» خَمْ لَھُمْ لَيْسَ« .4 قَ يَسُوعُ لَھَا» بَعْدُ سَاعَتِي تَأْتِ لَمْ امْرَأَةُ؟ يَا وَلَكِ لِي مَا« .5 لِلْخُدﱠامِ أُمﱡهُ قَالَتْ» فَافْعَلُوهُ لَكُمْ قَالَ مَھْمَا« .
عدد الصفحات ١٣٥رُ، رَغَتِ» خَمْ لَھُمْ لَيْسَ« .4 قَ يَسُوعُ لَھَا» بَعْدُ سَاعَتِي تَأْتِ لَمْ امْرَأَةُ؟ يَا وَلَكِ لِي مَا« .5 لِلْخُدﱠامِ أُمﱡهُ قَالَتْ» فَافْعَلُوهُ لَكُمْ قَالَ مَھْمَا« .6 وَكَانَتْ
عدد الصفحات ١٣٥