ذنيوأق، سقطت الحد عليھما م وبعد ، فقط الكبيرة أو الجريمة تلك بشأن إوبھما ذلك غلبت ن سيئات أدخحسناتھم لھم ﷲ ھما إالجنة شاء ن ، عمومً الكبيرة مرتكب أو والسارق فالزاني يكفر لا إا لا أھلِ من أنه طالما عموما ﷲ حرم ما استحل أو فعلته استحل إذا ؛القبلة أيضً عقيدتنا أنومن ناا نحكم لا على معينٍ م أو ﷲ كتاب من بنص إلا النار أھل من أو الجنة أھل من بأنه سنةِ ن نانبيﱢ نعترف ولا ، المرجئة بكلام الحديثحول ھذا .... اثالثً : إن ھناكَ أحاديثَ نتبيّ لنا اأن أنھم غيرھما و والسارق ناقصولزاني إ يمان ..مسلم صحيح ففي كِتَاب ) الإِْيمَانِ ( بَاب ) بَيَانِ نُقْصَانِ الإِْيمَانِ بِالْمَعَاصِي وَنَفْيِهِ عَنْ الْ مُتَلَبﱢسِ بِالْمَعْصِيَةِ عَلَى إِرَادَةِ نَفْيِ
عدد الصفحات ١١٦117 كَمَالِهِ ( برقم86 أبي عن ھُرَيْرَةَ إِنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ :"لاَ يَزْنِي الزﱠانِي حِينَ يَزْنِي وَھُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ السﱠارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَھُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُھَا وَھُوَ مُؤْمِنٌ ." قوله : " لاَ يَزْنِي الزﱠانِي حِينَ يَزْنِي وَھُوَ مُؤْمِنٌ ....." ليس المعنى بالكلية عنه الإيمان نفي ؛ ولكنه إيمان ،نقص بخلاف وھذا الفاعل لتلك مستحلاً الكبائر لھا ؛ بالكلية عنه الإيمان يسقط .... ونلاحظالإم أن امَ النووي - ﷲ رحمه –ذكر ھذا الحديثَ مسلم صحيح في باب في )بَيَانِ نُقْصَانِ الإِْيمَانِ بِالْمَعَاصِي وَنَفْيِهِ عَنْ الْمُتَلَبﱢسِ بِالْمَعْصِيَةِ عَلَى إِرَادَةِ نَفْيِ كَمَالِهِ (. سبقأو ما لخص : الحديث معنى ليس )الشبھة محل( لا يزني أو يسرق الذي أن الدنيا في حد عليه يقام أأو أو كبيرة مرتكب أنه يُ لا نه النارِ في عذب القيامة ؛يوم المعني إولكن عُ ن في الكبيرة مرتكب ذب فيھا يخلد فلا جھنم اأبدً بل الجنة الأبدي مصيره يكون ؛ موحدً مات لأنه با ا لم شيئً به يشرك ،ا تدلل منھا أدلة ذلك على : 1- هقول : إِنﱠ إِثْم افْتَرَى فَقَدِ بِا يُشْرِكْ وَمَن يَشَاءُ لِمَن ذَلِكَ دُونَ مَا وَيَغْفِرُ بِهِ يُشْرَكَ أَن يَغْفِرُ لاَ ﷲَّ اً عَظِيماً )النساء48 ( 2- قوله يُ وَمَن يَشَاءُ لِمَن ذَلِكَ دُونَ مَا وَيَغْفِرُ بِهِ يُشْرَكَ أَن يَغْفِرُ لاَ ﷲَّ إِنﱠ ضَلاَلاً ضَلﱠ فَقَدْ بِا شْرِكْ بَعِيداً )النساء116( 3- قوله : أَنصَارٍ مِنْ لِلظﱠالِمِينَ وَمَا النﱠارُ وَمَأْوَاهُ الْجَنﱠةَ عَلَيهِ ﷲُّ حَرﱠمَ فَقَدْ بِا يُشْرِكْ مَن إِنﱠهُ )المائدة72. ( تابإو ن المسلمُ موته قبل ال، جانب وقدم الخوف على رجاء ﷲ يتوب قد عليه عنه، ويعفو بل حسنات سيئاته ،ويبدل زنى وإن سرق إن و .. ..ﷲ لقول : وَالﱠذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ﷲﱠِ إِلَھًا آَخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النﱠفْسَ الﱠتِي حَرﱠمَ ﷲﱠُ إِلاﱠ بِالْحَقﱢ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَ فْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا68 ( يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُھَانًا69 ( إِلاﱠ مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدﱢلُ ﷲﱠُ سَيﱢئَاتِھِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ ﷲﱠُ غَفُورًا رَحِيمًا 70( )الفرقان .( ارابعً : عترضينالمليت الحديث ھذا على يخبروننا مصيرِ عن يسرق أو يزني الذي من العھدِ الجديد ؟ قلت ◌ : إن زنىإالنصراني ن ، سرق أو ، قتل أو .... الملكوت دخل)الجنة(؛ آ لأنه ربً بيسوع من ا مُخلّصًا؛ الصليبِ على خطاياه حمل يضره زنإفلا ىن سرق، أو ...... نجدو من خلالِ قراءةِ الأناجيل أن كان بل الزناة يعاقب لم ،يح من ...م ذل يتض الآتي : 1- لوقا إنجيل الإصحاح7 عدد34 فَتَقُولُونَ وَيَشْرَبُ، يَأْكُلُ الإِنْسَانِ ابْنُ جَاءَ : وَشِ أَكُولٌ إِنْسَانٌ ھُوَذَا مُحِ خَمْرٍ، وَالْخُطَاةِ لِلْعَشﱠارِينَ بﱞ35بَنِيھَا جَمِيعِ مِنْ تَبَرﱠرَتْ وَالْحِكْمَةُ «. 2- يوحناإ نجيل الإصحاح8 عدد1 أَمﱠا الزﱠيْتُونِ جَبَلِ إِلَى فَمَضَى يَسُوعُ . 2 الشﱠعْبِ جَمِيعُ إِلَيْهِ وَجَاءَ الصﱡبْحِ، فِي الْھَيْكَلِ إِلَى أَيْضًا حَضَرَ ثُمﱠ يُعَلﱢمُھُمْ فَجَلَسَ3 الْكَتَبَةُ وَقَدﱠمَإِلَيْهِ زِنًا فِي أُمْسِكَتْ امْرَأَةً وَالْفَرﱢيسِيﱡونَ . الْوَسْطِ فِي أَقَامُوھَا وَلَمﱠا4 لَهُ قَالُوا» وَھِيَ أُمْسِكَتْ الْمَرْأَةُ ھذِهِ مُعَلﱢمُ، يَا الْفِعْلِ، ذَاتِ فِي تَزْنِي 5 النﱠ فِي وَمُوسَى تُرْجَمُ ھذِهِ مِثْلَ أَنﱠ أَوْصَانَا امُوسِ. أَنْتَ؟ تَقُولُ فَمَاذَا«6 ھذَا قَالُوا عَلَيْهِ بِهِ يَشْتَكُونَ مَا لَھُمْ يَكُونَ لِكَيْ لِيُجَرﱢبُوهُ، . عَلَى بِإِصْبِعِهِ يَكْتُبُ وَكَانَ أَسْفَلُ إِلَى فَانْحَنَى يَسُوعُ وَأَمﱠا
عدد الصفحات ١١٧تَقُولُ فَمَاذَا«6 ھذَا قَالُوا عَلَيْهِ بِهِ يَشْتَكُونَ مَا لَھُمْ يَكُونَ لِكَيْ لِيُجَرﱢبُوهُ، . عَلَى بِإِصْبِعِهِ يَكْتُبُ وَكَانَ أَسْفَلُ إِلَى فَانْحَنَى يَسُوعُ وَأَمﱠا الأَرْضِ 7 وَلَمﱠا لَھُمْ وَقَالَ انْتَصَبَ يَسْأَلُونَهُ، اسْتَمَرﱡوا » خَطِيﱠةٍ بِلاَ مِنْكُمْ كَانَ مَنْ بِحَجَرٍ أَوﱠلاً فَلْيَرْمِھَا « . نلاحظ الأخيرمن لغ يسوع ىأن موسى ناموس ، المرأةَ يعاقب ولم الزانية التي أُ كتمسِ حالةِ في زنا ...وبالتالي طبإف والزانية الزاني ن قً حد لا المقدس الكتاب يسوع لشريعة عليھما،ا أھلِ من وھما الملكوتِ ... ربًّ به آمنوا إن مُ ا اخلصً !..... عليهو يفإنن أسأل نفسَ الذيسؤالِ ھم يقول :للفسادِ دعوة ھذه أليست الأرضِ في ....؟ !
عدد الصفحات ١١٧118 اخامسً :إنمتى إنجيل المل إلى الناس يسبقون الزواني أن يسوع لسان على يخبرنا كوت –الجنة ...-وذلك فيالاصحاح21 عدد31 يَسُوعُ لَھُمْ قَالَ» لَكُمْ أَقُولُ الْحَقﱠ : مَلَكُوتِ إِلَى يَسْبِقُونَكُمْ وَالزﱠوَانِيَ الْعَشﱠارِينَ إِنﱠ ﷲِ . السؤال ويبقى ھو نفسه يطرح الذي: الجنة ،وادخل ازني و اسرق المعنى ھل...؟! تعليق لا! نبيﱞ يأكل من فخذِ حمار ! قالوا،ھكذا النبيﱠ أن من وتعجبوا فخذِ من أكل حمار! وتعلقوا جاء بما صحيح في كتاب البخاري) والسير الجھاد ( باب) ا الحمار و الفرس سم ( برقم2642 حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَاحَدﱠ فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ بْ نِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَنﱠهُ أَبِيهِ خَرَجَ مَعَ النﱠبِيﱢ فَتَخَلﱠفَ أَبُو قَتَادَةَ مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَھُمْ مُحْرِمُونَ وَھُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَوْا حِمَارًا شِيًّاوَحْ قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ فَلَمﱠا رَأَوْهُ تَرَكُوهُ حَتﱠى رَآهُ أَبُو قَتَادَةَ فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ يُقَالُ لَهُ الْجَرَادَةُ فَسَأَلَھُمْ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ فَأَبَوْا فَتَنَاوَلَهُ فَحَمَلَ ،فَعَقَرَهُ ثُمﱠ أَكَلَ فَأَكَلُوا فَنَدِمُوا مﱠافَلَ أَدْرَكُوهُ قَالَ :ھَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ: مَعَنَا رِجْلُهُ فَأَخَذَھَا النﱠبِيﱡ فَأَكَلَھَا. الشبھة على الرد أولاً :إن ھذا الحديثَ فيه شبھة أصلاً؛لا النبيﱡ أكل فلقد ال من حُ مرِ الوحشيةِ ، من يأكل ولم الحمر ،ةالأھلي أكلِ عن ؛ھاونھى ثبت صحيح في ذلك برقم البخاري3895 عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْهَ - أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ نَھَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَْھْلِيﱠةِ . نفسه يطرح الذي السؤال يبقى ھو :ﷲُ حرم ھل نبيﱢ على ه الوحشي الحمر ةأكل ؟ الجواب:؛لا اإذً شبھة ذلكلا في ... الآتية والأدلة السابق للدليل الوحشة الحمر أكل منھا ليست الأطعمة من المحرمات إن ثم : 1- قوله : غَيْ اضْطُرﱠ فَمَنِ ﷲِّ لِغَيْرِ بِهِ أُھِلﱠ وَمَا الْخِنزِيرِ وَلَحْمَ وَالدﱠمَ الْمَيْتَةَ عَلَيْكُمُ حَرﱠمَ بَاإِنﱠمَا رَ غٍ رﱠحِيمٌ غَفُورٌ ﷲَّ إِنﱠ عَلَيْهِ إِثْمَ فَلا عَادٍ وَلاَ )البقرة173. ( 2- قوله : وَالْمَ وَالْمُنْخَنِقَةُ بِهِ ﷲِّ لِغَيْرِ أُھِلﱠ وَمَا الْخِنْزِيرِ وَلَحْمُ وَالْدﱠمُ الْمَيْتَةُ عَلَيْكُمُ حُرﱢمَتْ وْقُوذَةُ وَال وَالْمُتَرَدﱢيَةُ ذَلِ بِالأَزْلاَمِ تَسْتَقْسِمُواْ وَأَن النﱡصُبِ عَلَى ذُبِحَ وَمَا ذَكﱠيْتُمْ مَا إِلاﱠ السﱠبُعُ أَكَلَ وَمَا نﱠطِيحَةُ فِسْقٌ كُمْ دِينَكُمْ لَكُمْ أَكْمَلْتُ الْيَوْمَ وَاخْشَوْنِ تَخْشَوْھُمْ فَلاَ دِينِكُمْ مِن كَفَرُواْ الﱠذِينَ يَئِسَ الْيَوْمَ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَأَتْمَمْتُ رﱠحِي غَفُورٌ ﷲَّ فَإِنﱠ لإﱢِثْمٍ مُتَجَانِفٍ غَيْرَ مَخْمَصَةٍ فِي اضْطُرﱠ فَمَنِ دِيناً الإِسْلاَمَ لَكُمُ وَرَضِيتُ مٌ )المائدة3 . ( اإذً الأصلُ الأشياءِ في لىإالحل نصٌ يأتي أن بالتحريم ،وأتساءل:نأي ا النص ھو أكل بتحريم جاء لذي الوحشي الحمر ةلحوم ؟ الجواب : إن بل ؛ الوحشية الحمر أكل يحرم الأرض وجِه على كتابٍ أي في قط واحدٌ نصٌ يوجد لا ﷲُ بيّن فقد ؛ ذلك عكس الثابت لنبيﱢنا منھا أدلة في حلال الوحشية الحمر أكل أن : 1-معنا الذي ؛الحديث قَالَ :ھَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ: مَعَنَا رِجْلُهُ فَأَخَذَھَا النﱠبِيﱡ فَأَكَلَھَا. 2- البخاري صحيح برقم5067 ◌ عَنْ أَبِي أَنﱠهُ قَتَادَةَ كَانَ مَعَ رَسُولِ ﷲﱠِ حَتﱠى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكﱠةَ تَخَلﱠفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ وَھُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِيًّا فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ ثُمﱠ سَأَلَ
عدد الصفحات ١١٨ﱠِ حَتﱠى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكﱠةَ تَخَلﱠفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ وَھُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِيًّا فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ ثُمﱠ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطًا فَأَبَوْا فَسَأَلَھُمْ رُمْحَهُ فَأَبَوْا فَأَخَذَهُ ثُمﱠ شَدﱠ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ
عدد الصفحات ١١٨119 أَصْحَابِ رَسُولِ ﷲﱠِ وَأَبَى بَعْضُھُمْ فَلَمﱠا أَدْرَكُوا رَسُولَ ﷲﱠِ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ :"إِنﱠمَا ھِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوھَا ﷲﱠُ ". الحديثِ من الشاھد قوله ": إِنﱠمَا ھِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوھَا ﷲﱠُ ". نلاحظ يأتِ لم وحيﱡ يبيّ ن ؛ أكلھا حرمة النبيﱡ قال بل " : إِنﱠمَا ھِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوھَا ﷲﱠُ ." 3- نقل ابنُ حجرٍ الفتحِ في الإمامِ عن الطﱠحَاوِي قائلاً : و قَالَ الطﱠحَاوِيﱡ وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى حِلّ الْحِمَار الْوَحْشِيّ . أھـ اثانيً :ھناك إن سؤا لاً نفسه يطرح ھو : علميً ثبت ھل الحُ لحم أن ضررا فيھا الوحشية مر على صحةِ يعترض حتى ؟المعترضونالإنسان الجواب:لا؛ بل الثابت علميً لحمَ أن ا مفيد الوحشية الحمر اجدً ... قال جالينوس أغذيته كتاب في: الوحش حمير لحوم فھو السن فتي سميناً منھا الحمار كان وإذا غليظة الإبل لحم من قريب .وقال الرازي الأغذية مضار دفع في : غليظة ھي بماء طبخت إذا تنفع وھي جداً فيھا وأكثر صينوملح يالدار و والزنجبيل، تحتسى أمراقھا وجع من ينفع لحومھا من السمين وأكل إذا وكذا الغليظة، والرياح المفاصل في التشبك إل اضطر ومن والزيت الجوز بدھن طبخت أكلھا إدمان ى ويتعاھد السوداء يخرج ما فليتعاھد لحوم أكل عن حدث ومتى بلغمياً، يكن لم إن لبدنه والتدبير الترطيب في تمدد الوحش والتمري كالشھريارات المسھلة بالجوارشنات يبادر أن فينبغي الثفل خروج وبطء المعدة المركب الجوارشنات من ونحوھما الجزر وودواء التربذ من والأفاوية ةالسقمونيا. ابن ماسويه : شحم كان القسط بدھن غلي وإذا عليه، طلي إذا الكلف من نافع الوحش حمار والكلى الظھر وجع من نافعاً الغليظة والريح البلغم من العارض. غيره: الحمار مرارة لطوخاً والدوالي الثعلب داء من تنفع الوحشي . أن ونجد الأطباقومن ا لدى المفضلة ـ جونغ كيم الشمالي الكوري أيللزعيم الحمير لحم ھو المشوي. أھـ إن ثم الحُ لحوم ليستمر الوحشية ةمتوافر ىلد أ الناس،غلب إو ن إفتوافرت ثمنھا ن غالٍ ا؛جدً فليس إنسان كل استطاعته في منھا يأكل لاإأن فقطأغنى أغنيائھم . ثالثً ا :المعترضينإن يعترضون نبيﱢ نعلى ا أنه ﷲُ أحله حيوان من أكل ،له ولا علىيعترضون ما في المقدسالجاء كتاب من الحمار رأس ،أكل الحمام ذبل ،و وأكل امرأة لا سلقته ما بعد بنھا!! جاء ذلك في إصحاح الثاني الملوك سفر6 عدد24 جَ كُلﱠ جَمَعَ أَرَامَ مَلِكَ بَنْھَدَدَ أَنﱠ ذلِكَ بَعْدَ وَكَانَ وَصَعِدَ يْشِهِ السﱠامِرَةَ فَحَاصَرَ25 السﱠامِرَةِ فِي شَدِيدٌ جُوعٌ وَكَانَ . مِنَ بِثَمَانِينَ الْحِمَارِ رَأْسُ صَارَ حَتﱠى حَاصَرُوھَا وَھُمْ الْفِضﱠةِ مِنَ بِخَمْسٍ الْحَمَامِ زِبْلِ مِنْ الْقَابِ وَرُبْعُ الْفِضﱠةِ،26 مَلِكُ كَانَ وَبَيْنَمَا السﱡورِ عَلَى جَائِزًا إِسْرَائِيلَ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَرَخَتِ» الْمَلِكَ سَيﱢدِي يَا خَلﱢصْ« .27 فَقَالَ» لاَ ! الرﱠبﱡ يُخَلﱢصْكِ . الْبَيْدَرِ أَمِنَ أُخَلﱢصُكِ؟ أَيْنَ مِنْ الْمِعْصَرَةِ؟ مِنَ أَوْ«28 الْمَلِكُ لَھَا قَالَ ثُمﱠ»لَكِ؟ مَا« فَقَ الَتْ»لِي قَالَتْ قَدْ الْمَرْأَةُ ھذِهِ إِنﱠ : فَنَأْكُلَهُ ابْنَكِ ھَاتِي غَدًا ابْنِي نَأْكُلَ ثُمﱠ، الْيَوْمَ 29 وَأَكَلْنَاهُ ابْنِي فَسَلَقْنَا . الآخَرِ الْيَوْمِ فِي لَھَا قُلْتُ ثُمﱠ : فَخَبﱠأَتِ فَنَأْكُلَهُ ابْنَكِ ھَاتِي ابْنَھَا« !! وعليه فھذا الإسلامِ بين الفارق ھو الحمر أكل حرم الذي الأھلية الحم، لحم روأباح الوحشي ة و، يثبت لم العلم اأضرارً لح ومھالأكل وھا وھ، المقدس الكتاب يذكر الذي لنا الأطفال ذبح ، لحومھم وأكل ، أكل وكذا لحم النجسة الأھلية الحمير ، ذبلوأكل الحمام .... تلكوأھدي للمعترضينالصورة فھي توضح
عدد الصفحات ١١٩120 جزء ذكرتُ الذي النص همن .>> نبيﱞ يتوضأ مختلط بماءٍ بلحمِ النتنوالكلاب)بِئْر بُضَاعَةَ !( قالوا :رسولُ أباح لقد بماءٍ تتوضئوا أن كم مختلطٍ بلحمِ الكلاب وَالنﱠتْن، ، وذاوالق نجاسات وھذه رات ...يا مقذذ شيء من له!! ب وتعلقوا حديثٍ جاء في أبي داودسنن كِتَاب ) الطﱠھَارَةِ( بَاب) مَا جَاءَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ (برقم60 حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيﱟ وَمُحَمﱠدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَْنْبَارِيﱡ قَالُوا: حَدﱠثَنَا بُوأَ أُسَامَةَ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُحَمﱠدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عُبَيْدِ ﷲﱠِ بْنِ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنﱠهُ الْخُدْرِيﱢ قِيلَ لِرَسُولِ ﷲﱠِ : أَنَتَوَضﱠأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ وَھِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيھَا الْحِيَضُ وَلَحْمُ الْكِلاَبِ وَالنﱠتْنُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": الْمَاءُ طَھُورٌ لاَ يُنَجﱢسُهُ شَيْءٌ ". قَالَ أَبُو دَاوُد :وَقَالَ بَعْضُھُمْ : عَبْدُ الرﱠحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ . • الشبھة على الرد أولاً : إن ھذا الحديثَ تعالذي لقوا به شبھتھم على حديثٌ صحيحٌ ، الألبانيﱡ صححه - ﷲُ رحمه - في المشكاة478 (، و صحيح أبي داود59 (. المعبود عون في وجاء قَالَ الْمُنْذِرِيﱡ : وَأَخْرَجَهُ التﱢرْمِذِيّ وَالنﱠسَائِيﱡ ، وَتَكَلﱠمَ فِيهِ بَعْضھمْ . وَحُكِيَ عَنْ الإِْمَام أَحْ مَدَ بْن حَنْبَل أَنﱠهُ قَالَ: حَدِيث بِئْر بُضَاعَة صَحِيح وَقَالَ ، التﱢرْمِذِيّ : ھَذَا حَدِيث حَسَن ، وَجَوﱠدَ أَبُو أُسَامَة ھَذَا الْحَدِيث لَمْ يَرْوِ حَدِيث أَبِي سَعِيد فِي بِئْر بُضَاعَة أَحْسَنَ مِمﱠا رَوَى أَبُو أُسَامَة . وَقَدْ رُوِيَ ذَاھَ الْحَدِيث مِنْ غَيْر وَجْه عَنْ أَبِي سَعِيد . أھـ ادعا باطلھؤلكن م ، باطلة ؛وشبھتھم لأنھم معرفة يجھلون البئر سمالمھذا ى )ببِ ئْرِ بُضَاعَةَ ( للآتي : 1- داود أبي سنن لشرح المعبود عون في جاء : يَعْنِي أَنﱠ النﱠاس يُلْقُونَ الْحِيَضَ وَلُحُوم لاَبالْكِ وَالنﱠتْن فِي الصﱠحَارِي خَلْف بُيُوتھمْ فَيَجْرِي عَلَيْھَا الْمَطَر وَيُلْقِيھَا الْمَاءُ إِلَى تِلْكَ الْبِئْر ، لأَِنﱠھَا فِي مَمَرّ الْمَاء ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنﱠ النﱠاس يُلْقُونَھَا فِيھَا لأَِنﱠ ھَذَا مِمﱠا لاَ يُجَوﱢزُهُ كَافِرٌ يْففَكَ يُجَوﱢزُهُ الصﱠحَابَةُ كَذَا قَالُوا ) لاَ يُنَجﱢسهُ شَيْء : ( لِكَثْرَتِهِ، فَإِنﱠ بِئْر بُضَاعَة كَانَ بِئْرًا كَثِير الْمَاء يَكُون مَاؤُھَا أَضْعَاف قُلﱠتَيْنِ لاَ يَتَغَيﱠر بِوُقُوعِ ھَذِهِ الأَْشْيَاء .وَالْمَاء الْكَثِير لاَ يُنَجﱢسهُ شَيْء مَا لَمْ يَتَغَيﱠر.أھـ ن ألاحظ يقولنه :نإ كثير كان البئر ؛الماءِ أي :الماء متجدد . 2- قال الطﱠحَاوِيﱡ المعبود عون في : بِأَنﱠ بِئْر بُضَاعَة كَانَتْ طَرِيقًا إِلَى الْبَسَاتِين فَھُوَ كَالنﱠھَرِ . نلاحظ كلمة )كالنھر( هھذف متجدأدلة مياھه أن دعلي ة ةوكثير، النھر كمياه راكد، مياه ةوليست تلقي ھفي الأوساخا ، الماءُ كان وبذلك طھورً ا ؛ الرسولُ أمر لذلك الصحابةَ يتوضئوا أن فمنه ؛ كان لو ساكنً البئر ماء متغيرً اا أمرلما الرسولُ الصحابة يتوضئوا منهأن ! 3- قَالَ الإِْمَام الْحَافِظ الْخَطﱠابِيﱡ داود أبي سنن شرح في :قَدْ يَتَوَھﱠم كَثِيرٌ مِنْ النﱠاس إِذَا سَمِعَ ھَذَا الْحَدِيث أَنﱠ ھَذَا كَانَ مِنْھُمْ عَادَة ، وَأَنﱠھُمْ كَانُوا يَأْتُونَ ھَذَا الْفِعْل قَصْدًا وَتَعَمﱡدًا ، وَھَذَا مِمﱠا لاَ يَجُوز أَنْ يُظَنّ بِذِمﱢيﱟ بَلْ بِوَثَنِيﱟ فَضْلاً عَنْ مُسْلِم ، فَلَمْ يَزَلْ مِنْ عَادَة النﱠاس قَدِيمًا وَحَدِيثًا ، مُسْلِمھمْ وَكَافِرھمْ ، تَنْزِيه الْمِيَاه
عدد الصفحات ١٢٠مِمﱠا لاَ يَجُوز أَنْ يُظَنّ بِذِمﱢيﱟ بَلْ بِوَثَنِيﱟ فَضْلاً عَنْ مُسْلِم ، فَلَمْ يَزَلْ مِنْ عَادَة النﱠاس قَدِيمًا وَحَدِيثًا ، مُسْلِمھمْ وَكَافِرھمْ ، تَنْزِيه الْمِيَاه وَصَوْنھَا عَنْ النﱠجَاسَات ، فَكَيْف يُظَنّ بِأَھْلِ ذَلِكَ الزﱠمَان ، وَھُمْ أَعْلَى طَبَقَات أَھْل الدﱢين وَأَفْضَلُ ةجَمَاعَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَاء بِبِلاَدِھِمْ أَعَزﱡ وَالْحَاجَة إِلَيْهِ أَمَسﱡ ، أَنْ يَكُون ھَذَا صُنْعھمْ بِالْمَاءِ ، وَقَدْ لَعَنَ رَسُول ﷲﱠ مَنْ تَغَوﱠطَ فِي مَوَارِد الْمَاء وَمَشَارِعه ، فَكَيْف مَنْ اِتﱠخَذَ عُيُون الْمَاء وَمَنَابِعه ارَصَدً لِلأَْنْجَاسِ وَمَطْرَحًا لِلأَْقْذَارِ ، وَلاَ يَجُوز فِيھِمْ مِثْل ھَذَا الظﱠنّ وَلاَ يَلِيق بِھِمْ ، وَإِنﱠمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَجْل أَنﱠ ھَذَا الْبِئْر مَوْضِعھَا فِي
عدد الصفحات ١٢٠121 حُدُور مِنْ الأَْرْض ، وَأَنﱠ السﱡيُول كَانَتْ تَكْشَح ھَذِهِ الأَْقْذَار مِ نْ الطﱡرُق وَالأَْفْنِيَة وَتَحْمِلھَا وَتُلْقِيھَا فِيھَا ، وَكَانَ لِكَثْرَتِهِ لاَ يُؤَثﱢر فِيهِ ھَذِهِ الأَْشْيَاء وَلاَ تُغَيﱢرهُ ، فَسَأَلُوا رَسُول ﷲﱠ عَنْ شَأْنھَا لِيَعْلَمُوا حُكْمھَا فِي النﱠجَاسَة وَالطﱠھَارَة . أھـ عليهو شبھتھ تسقط م -ﷲ بفضل -. ثانيً ا : لنا يذكر المقدس الكتاب إن ) حزقيال فطيرة ( الخراءِ على تصنع التي الإنسانِ من يخرج ،الذي بعدھايو أكل أكلةً شھيةً ) والشفاء بالھناء(! وأتساءل: ھل الصنع بھذا الفطيرة وقاذوراتھذه نجاسات ....؟! ل الربﱡ قال ماذا نقرأ حزقيلنبيﱢ اله في سفرِ حزقيال إصحاح4 عدد12 الشﱠعِيرِ مِنَ كَعْكًا وَتَأْكُلُ . أَمَامَ تَخْبِزُهُ الإِنْسَانِ مِنَ يَخْرُجُ الﱠذِي الْخُرْءِ عَلَى عُيُونِھِمْ«. 13 الرﱠبﱡ وَقَالَ» أَ الﱠذِينَ الأُمَمِ بَيْنَ النﱠجِسَ خُبْزَھُمُ إِسْرَائِيلَ بَنُو يَأْكُلُ ھكَذَا إِلَيْھِمْ طْرُدُھُمْ« . 14 فَقُلْتُ» تَتَنَجﱠسْ لَمْ نَفْسِي ھَا الرﱠبﱡ، سَيﱢدُ يَا آهِ، . دَخَلَ وَلاَ فَرِيسَةً، أَوْ مِيتَةً آكُلْ لَمْ الآنَ إِلَى صِبَايَ وَمِنْ نَجِسٌ لَحْمٌ فَمِي« .15لِي فَقَالَ» اُنْظُرْ . بَدَ الْبَقَرِ خِثْيَ لَكَ جَعَلْتُ قَدْ عَلَيْهِ خُبْزَكَ فَتَصْنَعُ الإِنْسَانِ، خُرْءِ لَ« . قلت ◌: أمرٍ من له يا كلﱢ عن نفسي عزفت لقد مقذذ الفطائرِ بسببِ تلك وصالنص .... كذلك نلاحظ)والمنسوخ الناسخ ( الفي كتابِ ف المقدس وصالنصتلك دليلٌ الأدلةِ من وجودِ هعلى ؛ حيث إ الربﱠ ن يقول لحزقيال النبيﱢ ": اُنْظُرْ . عَلَيْهِ خُبْزَكَ فَتَصْنَعُ الإِنْسَانِ، خُرْءِ بَدَلَ الْبَقَرِ خِثْيَ لَكَ جَعَلْتُ قَدْ !!" الكتابُ ويذكر المقدس الربﱠ أن بإلقاءِ يعاقب الحيوانا تروث الوجوهعلى ! وذلك ملاخيفي سفر إصحاح2عدد1» أَ الْوَصِيﱠةُ ھذِهِ إِلَيْكُمْ وَالآنَ الْكَھَنَةُ يﱡھَا2 لِتُعْطُوا الْقَلْبِ فِي تَجْعَلُونَ وَلاَ تَسْمَعُونَ لاَ كُنْتُمْ إِنْ الْجُنُودِ رَبﱡ قَالَ لاسْمِي، مَجْدًا . جَاعِلِينَ لَسْتُمْ لأَنﱠكُمْ لَعَنْتُھَا، قَدْ بَلْ بَرَكَاتِكُمْ، وَأَلْعَنُ اللﱠعْنَ، عَلَيْكُمُ أُرْسِلُ فَإِنﱢي فِ الْقَلْبِ ي3 مَعَهُ فَتُنْزَعُونَ أَعْيَادِكُمْ، فَرْثَ وُجُوھِكُمْ، عَلَى الْفَرْثَ وَأَمُدﱡ الزﱠرْعَ، لَكُمُ أَنْتَھِرُ ھأَنَذَا . أتساءلو :الحيوانا روث تأليس ؟ والقاذورات النجاسات من ! الربﱡ وھل ؟ والقاذورات بالنجاسات يعاقب ! المقدس الكتاب ويذكر بول الإنسانشرب ، خراءأو كل ،الإنسان والقاذوراتوھي النجسات من... .. و في ذلك سفرِ الملوكِ إصحاح الثاني18 عدد27رَبْشَاقَى لَھُمْ فَقَالَ» سَيﱢدِي أَرْسَلَنِي وَإِلَيْكَ سَيﱢدِكَ إِلَى ھَلْ الرﱢجَالِ إِلَى أَلَيْسَ الْكَلاَمِ؟ بِھذَا أَتَكَلﱠمَ لِكَيْ مَعَكُمْ؟ بَوْلَھُمْ وَيَشْرَبُوا عَذِرَتَھُمْ لِيَأْكُلُوا السﱡورِ عَلَى الْجَالِسِينَ « .، وفي شعإسفر إصحاح ياء36 عدد12رَبْشَاقَى فَقَالَ» بِھذَا أَتَكَلﱠمَ لِكَيْ سَيﱢدِي أَرْسَلَنِي وَإِلَيْكَ سَيﱢدِكَ إِلَى ھَلْ الرﱢ إِلَى أَلَيْسَ مَعَكُمْ؟الْكَلاَم؟ بَوْلَھُمْ وَيَشْرَبُوا عَذِرَتَھُمْ لِيَأْكُلُوا السﱡورِ، عَلَى الْجَالِسِينَ جَالِ«. نبيﱞ فأر يأكل ةً ميت ة ! تائھً كان شيئًا وجد لكونه فرحًا مستھزئا احدھم كتب الأنام خير في طعون به أن ظنه ،في عنه ا رسول ﷲ.... قائلاً كتب: د ييا المصيبة ....مصدق مش عينيأنا ميتة فئران يأكل رسول .. .. د ييا السودة الوكسة ... رسول أما....!! ...... في صحيحه في للرواية ﷲ رحمه البخاري ذكره ما بتجميع فقمت بَاب) إِذَا وَقَعَتْ الْفَأْرَةُ فِي السﱠمْنِ الْجَامِ دِ أَوْ الذﱠائِبِ( كِتَاب )الذﱠبَائِحِ وَالصﱠيْدِ (
عدد الصفحات ١٢١..!! ...... في صحيحه في للرواية ﷲ رحمه البخاري ذكره ما بتجميع فقمت بَاب) إِذَا وَقَعَتْ الْفَأْرَةُ فِي السﱠمْنِ الْجَامِ دِ أَوْ الذﱠائِبِ( كِتَاب )الذﱠبَائِحِ وَالصﱠيْدِ ( برقم5112 حَدﱠثَنَا الْحُمَيْدِيﱡ حَدﱠثَنَا سُفْيَانُ حَدﱠثَنَا الزﱡھْرِيﱡ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ ﷲﱠِ بْنُ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ عُتْبَةَ أَنﱠهُ سَمِعَ ابْنَ عَبﱠاسٍ يُحَدﱢثُهُ عَنْ مَ يْمُونَةَ أَنﱠ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَسُئِلَ النﱠبِيﱡ عَنْھَا فَقَالَ ":أَلْقُوھَا وَمَا حَوْلَھَا وَكُلُوهُ ."
عدد الصفحات ١٢١122 وبرقم 5113 حَدﱠثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ ﷲﱠِ عَنْ يُونُسَ عَنْ الزﱡھْرِيﱢ عَنْ الدﱠابﱠةِ تَمُوتُ فِي الزﱠيْتِ وَالسﱠمْنِ وَھُوَ جَامِدٌ أَوْ غَيْرُ جَامِدٍ الْفَأْرَةِ أَوْ غَيْرِھَا قَالَ :بَلَغَنَا أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ أَمَرَ بِفَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ فَأَمَرَ بِمَا قَرُبَ مِنْھَا فَطُرِحَ ثُمﱠ أُكِلَ . وبرقم5114 حَدﱠثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ ﷲﱠِ حَدﱠثَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِھَابٍ عَنْ عُبَيْدِ ﷲﱠِ بْنِ عَبْدِ ﷲﱠِ عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھُمْ -قَالَتْ :سُئِلَ النﱠبِيﱡ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ ":أَلْقُوھَا وَمَا وْلَھَاحَ وَكُلُوهُ ". الشبھة على الرد أولاً :أ الشبھة ھذه وھإن العنكبوت بيت من ن...وجھين من المدعي كذب يجد الروايات في نظر فمن : الأول الوجه : النبيﱠ أن ميت فأرة من يأكل لم المدعية ذكر كما ...الروايات في ذلك ليس ... وعليه أساسه من باطل الشبھة فعنوان–بفضل ﷲ .- الثاني الوجه : له ترخيص أدنى فيھا ليس للروايات ينظر الذي الميتة الفأرة من بالأكل ... سُئل ولكن وھو شرعي حكم عن: السمن في نجس شيء يسقط حينما الجامد بالسمن نلقي ھل ونحوه ماذا؟ أم به ننتفع ولا النبيﱡ فأجاب قائ ◌: أَلْقُوھَا وَمَا حَوْلَھَا وَكُ لُوهُ ."أي :السمن باقي واستخدموا حولھا وما الفأرة ألقوا الأكل في .... البخاري صحيح في الأخرى الروايات بقية ذلك ويدعم كِتَاب )الْوُضُوءِ( بَاب )مَا يَقَعُ مِنْ النﱠجَاسَاتِ فِي السﱠمْنِ وَالْمَاءِ (برقم 229 عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنﱠ النﱠبِ يﱠ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ :"خُذُوھَا وَمَا حَوْلَھَا فَاطْرَحُوهُ ". وبرقم228 عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ عَنْ أَنﱠ مَيْمُونَةَ رَسُولَ ﷲﱠِ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ ":أَلْقُوھَا وَمَا حَوْلَھَا فَاطْرَحُ وهُ وَكُلُوا سَمْنَكُمْ ". زيادة وفي عند النﱠسَائِيّ مِنْ رِوَايَة عَبْد الرﱠحْمَن بْن مَھْدِيّ عَنْ مَالِكٍ" فِي سَمْنٍ جَامِدٍ " ص قوله نلاحظ :"أَلْقُوھَا وَمَا حَوْلَھَا فَاطْرَحُوهُ وَكُلُوا سَمْنَكُمْ" يقل لم: الفأرة وكلواقال بل" :وَكُلُوا سَمْ نَكُمْ ." بيانه سبق ما يقوي ما البخاري تبويب من أيضًا ونلاحظ :بَاب )مَا يَقَعُ مِنْ النﱠجَاسَاتِ فِي السﱠمْنِ وَالْمَاءِ( . ثانيًا: ھو نفسه يطرح سؤلا ھناك إن : المسيحية ھل –المعترض بھا يدين التي -منعت الفئران أكل الميتة نحن عندنا النجسة -المسلمين-؟ جوابال : في قال يسوع ؛لأن الفئران أكل يمنع ما المسيحية في ھناك ليس إصحاح مرقس إنجيل7 عدد15 مِنْ تَخْرُجُ الﱠتِي الأَشْيَاءَ لكِنﱠ يُنَجﱢسَهُ، أَنْ يَقْدِرُ فِيهِ دَخَلَ إِذَا الإِنْسَانِ خَارِجِ مِنْ شَيْءٌ لَيْسَ الﱠتِي ھِيَ هُ الإِنْسَانَ تُنَجﱢسُ . إذن النص معنى : ،مثل الإنسان من يخرج الذي ،بل نجسه ليست منتنة ميتة فأرة أكل المعترض أن لو النجسة ھي وغيرھا أقوال من السيئة الأفعال.... تعليق لا!
عدد الصفحات ١٢٢123 نبيﱞ أصابعَ يلعق الأكلِ بعد ه ! من طريقة أن الضعيف نظرھم وجھة النبيﱢ أكل العام للذوق مخالفة فيھا! ف اعترضوا أقد شد الاعتراض فعلِ على نانبيﱢ ب قولھم: الأكلإ بعد أصابعه يلعق نه ...! في جاء بما وتعلقوا صحيحِ كتاب مسلم )الأشربة ( باب )الأصابع لعق استحباب ( برقم3793 نَاحَدﱠثَ مُحَمﱠدُ بْنُ عَبْدِ ﷲﱠِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدﱠثَنَا أَبِي حَدﱠثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزﱡبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْھَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِھَا مِنْ أَذًى وَلْيَأْكُلْھَا وَلاَ يَدَعْھَا لِلشﱠيْطَانِ وَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتﱠى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ فَإِنﱠهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيﱢ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ ." • الشبھة على الرد أولاً :ھذا إن ليس الحديثَ فيه إلزامٌ لأحدٍ بعد الأصابع الأكل،بلعق الاستحباب سبيل على الأمر وھذا فقط؛ نناإف الإ أن منجد النوويام - ﷲُ رحمه - الحديث ھذا فيذكر صحيحه في مسلم عند باب) الأصابع لعق استحباب .( اإذً يري لا إنسان ھناك دكان الطعامِ من أصابعه يلعق أن لذيا ھو فليس غسلھا قبل بآثمعليھا ....وإنما ھدي من كان النبيﱢ يلع أنه أصابعَ ق ه ويقول، ": فَإِنﱠهُ لاَ ييَدْرِ فِي أَيﱢ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ " ؛ يقول ذلك تهمعرفل النعمة بقدر الاستھزا، ءوعدم قلّ مھما يغسلبھا ثم ت يده . قولِ عن هوأما " : إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْھَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِھَا مِنْ أَذًى وَلْيَأْكُلْھَا وَلاَ ھَايَدَعْ لِلشﱠيْطَانِ . " المعنى :رزقھا التي النعمة يترك لا الإنسان أن على الأرضِ وينظفھا يأخذھا إبل في وقعت إذا لا ،نجاسةٍ ﷲِ لعدو يتركھا ولا الشيطان ....نفسُ كرھت فإن يُ ذلك الحيوانه بھا ،طعم فنحن له يتركھا أولا مرنا وبمحاربته بكرھه ، وحينما قال النبيﱡ ": وَلْيَأْكُلْھَا وَلاَ يَدَعْھَا لِلشﱠيْطَانِ ." نسلم فنحن بأن ونصدق الشيطانَ بشماله يأكل ، الأرضِ على يقع ما ويأكل من طعام الإنسان ﷲُ يعلمھا بكيفية لأن ؛ أمر ھذا لأحد يمكن لا غيبي يعترض أن عليه . .... النوويﱡ قال شرحِ هفي :فيه اسْتِحْبَاب قلَعْ الْقَصْعَة وَغَيْرھَا ، وَاسْتِحْبَاب أَكْل اللﱡقْمَة السﱠاقِطَة بَعْد مَسْح أَذًى يُصِيبھَا ، ھَذَا إِذَا لَمْ تَقَع عَلَى مَوْضِع نَجِس ، فَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى مَوْضِع نَجِس تَنَجﱠسَتْ ، وَلاَ بُدّ مِنْ غَسْلھَا إِنْ أَمْكَنَ ، فَإِنْ تَعَذﱠرَ عَمَھَاأَطْ حَيَوَانًا وَلاَ يَتْرُكھَا لِلشﱠيْطَانِ ، وَمِنْھَا إِثْبَات الشﱠيَاطِين ، وَأَنﱠھُمْ يَأْكُلُونَ ، وَقَدْ تَقَدﱠمَ قَرِيبًا إِيضَاح ھَذَا ، وَمِنْھَا جَوَاز مَسْح الْيَد بِالْمِنْدِيلِ ، لَكِنﱠ السﱡنﱠة أَنْ يَكُون بَعْد لَعْقھَا . أھـ ث انيً ا : بالردِ قمنا ما بعد على اعتراضِ ھم أبيّ أن أود النبيﱢ ھدي ن قبل علمنا اكما ولأكل بعده على التالي الترتيب: 1- وبعده الطعام قبل اليدين غسل : برقم للألباني الصحيحة السلسة390 عن عائشةَ- رضي ﷲ عنھا" -كان إذا أراد أن ينام و ھو جنب توضأ ، و اإذ أراد أن يأكل غسل يديه " . 2- في والحمد أوله في آالتسمية خره:برقم للألباني داود أبي سنن صحيح3767 عائشة عن - رضي عنھا ﷲ -قالت :ر قال سولُ ﷲِ :"يذكر أن نسي فإن تعالى، ﷲ اسم فليذكر أحدكم أكل إذا ﷲ اسم
عدد الصفحات ١٢٣124 فليقلتعالى أوله في: و أوله ﷲ خرهآباسم" . وفي برقم أحمد مسند10846 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيﱢ أَنﱠ النﱠبِيﱠ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ Ϳ الﱠذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ . 3- قدم طعاماً يعيب إليهألاّ: البخاريصحيح4989 عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ قَالَ :مَا عَابَ النﱠبِيﱡ طَعَامًا قَطﱡ إِنْ اشْتَھَاهُ أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِھَهُ تَرَكَهُ . 4- يليه ومما بيمينه يأكل أن : صحيح البخاري4957 عن عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ قال :كُنْتُ غُلاَمًا فِي حَجْرِ رَسُولِ ﷲﱠِ وَكَانَتْ ييَدِ تَطِيشُ فِي الصﱠحْفَةِ فَقَالَ لِي رَسُولُ ﷲﱠِ :" يَا غُلاَمُ سَمﱢ ﷲﱠَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمﱠا يَلِيكَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ ". 5- يأكل ألا متكئاً : صحيح البخاري4979 أبي عن جُحَيْفَةَ قال :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": لاَ آكُلُ مُتﱠكِئًا ".وروى مسلم صحيحه في3807 عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ :رَأَيْتُ النﱠبِيﱠ مُقْعِيًا يَأْكُلُ تَمْرًا . وذلك الصحي الضرر من فيه لما ، الكِبر وظواھر .. .. 6- على التحدث يستحب الطعام :صحيح مسلم3824 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ﷲﱠِ أَنﱠ النﱠبِيﱠ سَأَلَ أَھْلَهُ الأُْدُمَ فَقَالُوا :مَا عِنْدَنَا إِلاﱠ خَلﱞ فَدَعَا بِهِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ بِهِ وَيَقُولُ : نِعْمَ الأُْدُمُ الْخَلﱡ نِعْمَ الأُْدُمُ الْخَلﱡ . صح وقد عنه أصحابِ إلى يتحدث كان هأنه وھو المائدِ على يأكل مناسبةة من أكثر في . 7- أن يستحب الطعام من فرغ إذا لمضيفه يدعو :أبي سنن داود3356 عَنْ أَنَسٍ أَنﱠ النﱠبِيﱠ جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ فَأَكَلَ ثُمﱠ قَالَ النﱠبِيﱡ ": أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصﱠائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَ امَكُمْ الأَْبْرَارُ وَصَلﱠتْ عَلَيْكُمْ الْمَلاَئِكَةُ ." 8- ويوجد بالطعام يبدأ ألاّ منه أكبر ھو من: برقم مسلم صحيح3761 عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ :كُنﱠا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النﱠبِيﱢ طَعَامًا لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتﱠى يَبْدَأَ رَسُولُ ﷲﱠِ فَيَضَعَ يَدَهُ.... ". 9- بالنعمة يستھتر ألاّ: مسلم صحيح3795 عَنْ أَنَسٍ أَنﱠ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثﱠلاَثَ قَالَ :وَقَالَ :إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْھَا الأَْذَى وَلْيَأْكُلْھَا وَلاَ يَدَعْھَا لِ لشﱠيْطَانِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ قَالَ :فَإِنﱠكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِي أَيﱢ طَعَامِكُمْ الْبَرَكَةُ . اثالثً: إن المسلمين ونعتقدي أن النظافةَ الإيمانِ من ونعتقدوي، بضرورةِ الطعامِ قبل الأيدي غسيل و ؛هبعدِ القراءلكن خلال من ةِ في إنجيلِ لوقا يسوع أن نجد استضافه الذي ليتغذىشتم بيتِ في هعنده! لما وذلك ذھب )يسوع (رجل عند ليأكل فَرﱢيسِيّ الفر، فسأله الأكل قبل يده يغسل لمايولم ذاسي تغسل لم يدك .... سويً لنقرأ لماذاا حدث وماذا ؟ !صحالإافي حِ11 عدد37 فَرﱢ سَأَلَهُ يَتَكَلﱠمُ ھُوَ وَفِيمَا يَتَغَدﱠى أَنْ يسِيﱞ وَاتﱠكَأَ فَدَخَلَ عِنْدَهُ،38 الْغَدَاءِ قَبْلَ أَوﱠلاً يَغْتَسِلْ لَمْ أَنﱠهُ تَعَجﱠبَ ذلِكَ رَأَى فَلَمﱠا الْفَرﱢيسِيﱡ وَأَمﱠا39 لَهُ فَقَالَ الرﱠبﱡ» الْكَأْ خَارِجَ تُنَقﱡونَ الْفَرﱢيسِيﱡونَ أَيﱡھَا الآنَ وَخُبْثًاأَنْتُمُ اخْتِطَافًا فَمَمْلُوءٌ بَاطِنُكُمْ وَأَمﱠا وَالْقَصْعَةِ، سِ40 يَا أَيْضًا؟ الدﱠاخِلَ صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الﱠذِي أَلَيْسَ أَغْبِيَاءُ،41 يَكُونُ شَيْءٍ كُلﱡ فَھُوَذَا صَدَقَةً، عِنْدَكُمْ مَا أَعْطُوا بَلْ لَكُمْ نَقِيًّا42 وَ وَلكِنْ الْفَرﱢيسِيﱡونَ أَيﱡھَا لَكُمْ يْلٌ ! عَنِ وَتَتَجَاوَزُونَ بَقْل، وَكُلﱠ وَالسﱠذَابَ النﱠعْنَعَ تُعَشﱢرُونَ لأَنﱠكُمْ ﷲِ وَمَحَبﱠةِ الْحَقﱢ .
عدد الصفحات ١٢٤ا بَلْ لَكُمْ نَقِيًّا42 وَ وَلكِنْ الْفَرﱢيسِيﱡونَ أَيﱡھَا لَكُمْ يْلٌ ! عَنِ وَتَتَجَاوَزُونَ بَقْل، وَكُلﱠ وَالسﱠذَابَ النﱠعْنَعَ تُعَشﱢرُونَ لأَنﱠكُمْ ﷲِ وَمَحَبﱠةِ الْحَقﱢ . تِلْكَ تَتْرُكُوا وَلاَ ھذِهِ تَعْمَلُوا أَنْ يَنْبَغِي كَانَ43 الْفَرﱢيسِيﱡ أَيﱡھَا لَكُمْ وَيْلٌ ونَ ! تُحِبﱡونَ لأَنﱠكُمْ الأَسْوَاقِ فِي وَالتﱠحِيﱠاتِ الْمَجَامِعِ، فِي الأَوﱠلَ الْمَجْلِسَ 44 الْمُرَاؤُونَ وَالْفَرﱢيسِيﱡونَ الْكَتَبَةُ أَيﱡھَا لَكُمْ وَيْلٌ ! لأَنﱠكُمْ يَ لاَ عَلَيْھَا يَمْشُونَ وَالﱠذِينَ الْمُخْتَفِيَةِ، الْقُبُورِ مِثْلُ عْلَمُونَ«. 45 لَهُ وَقالَ النﱠامُوسِيﱢينَ مِنَ وَاحِدٌ فَأجَابَ» يَامُعَلﱢمُ، أَيْضًا نَحْنُ تَشْتُمُنَا ھذَا تَقُولُ حِينَ « .46 فَقَالَ» النﱠامُوسِيﱡونَ أَيﱡھَا أَنْتُمْ لَكُمْ وَوَيْلٌ ! أَحْمَالاً النﱠاسَ تُحَمﱢلُونَ لأَنﱠكُمْ الْحَمْ عَسِرَةَ أَصَابِعِكُمْ بِإِحْدَى الأَحْمَالَ تَمَسﱡونَ لاَ وَأَنْتُمْ لِ !!. قلت ◌:- ﷲ سبحان- ينكرون نبيﱢ على نا أنه كان الأكلِ بعد أصابعه يلعق يغسلھا ثم ،ينكرون ولا على نُ ما ىإلسب يسوع المسيح لوقافي إنجيل بأنه الأكل؟ قبل يده يغسل لا !
عدد الصفحات ١٢٤125 ينكرون ولا على نُ بسما بأنه إليه شتم استضافهالذي للغداء ؛ نبيﱠ أن حين في نا يدعو كان لمن أحسن ھي بالتي المنكر ويغير ، استضافه ....نزهنونحن المسيحَ ع نُ ما سب مثل تلكإليه النصوص . الأعجبو لكن التلاميذَ أن نَ م بحسب إل س إنجي أنھ مس س يس بع غس يلِ الأكلِ قبل الأيدي ، وأتساءل :نجاسةھل الأيدي غسل ؟ ! في ذلك الإصحاحجاء7 عدد1 أُورُشَ مِ قَ الْكَتَبَ مِ وَقَوْمٌ الْفَرﱢيسِيﱡونَ إِلَيْهِ وَاجْتَمَعَ 2 رَأَوْا وَلَمﱠ دَنِسَ بِأَيْ خُبْ يَ تَلاَمِي مِنْ لاَمُ مَغْسُ غَيْ أَيْ ةٍ،3 لَ إِنْ الْيَھُ وَكُ الْفَرﱢيسِ لأَنﱠ الشﱡيُوخِ بِتَقْلِيدِ مُتَمَسﱢكِينَ يَأْكُلُونَ، لاَ بِاعْتِنَاءٍ، أَيْدِيَھُمْ يَغْسِلُوا 4 يَ لاَ يَغْتَسِلُوا لَمْ إِنْ السﱡوقِ وَمِنَ . وَأَشْ وَأَسِ نُحَ وَآنِيَ وَأَبَ كُ غَسْ مِنْ بِھَا، لِلتﱠمَسﱡكِ تَسَلﱠمُوھَا كَثِيرَةٌ أُخْرَى 5 الْفَرﱢيسِ سَ ثُ وَالْكَتَبَةُ» بِ خُبْزًا يَأْكُلُونَ بَلْ الشﱡيُوخِ، تَقْلِيدِ حَسَبَ تَلاَمِيذُكَ يَسْلُكُ لاَ مَغْسُولَةٍ؟لِمَاذَا غَيْرِ أَيْدٍ« ...تعليق لا! نبيﱞ يسرقُ من قبلهصلا من ة ! ادعواھكذا نبيﱠ ناأن صلاتِ من أخذ التي ھم تقول:السماوا في الذي تأبانا مشيئتك لتكن اسمك تقدس .... قالوا ثم :و إننا حديثً اجدنا قا رسولُ له الإسلامِ صلاتنا يشبه ؛الحديث في داود أبي كِتَابسنن ) الطﱢبﱢ( بَاب ) كَيْفَ الرﱡقَى ( برقم3394 حَدﱠثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْھَبٍ الرﱠمْلِيﱡ حَدﱠثَنَا اللﱠيْثُ عَنْ زِيَادَةَ بِنِ مُحَمﱠدٍ عَنْ مُحَمﱠدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَ ظِيﱢ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الدﱠرْدَاءِ قَالَ :سَمِعْتُ رَسُولَ ﷲﱠِ يَقُولُ :"مَنْ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوْ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ رَبﱠنَا ﷲﱠُ الﱠذِي فِي السﱠمَاءِ تَقَدﱠسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السﱠمَاءِ وَا لأَْرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السﱠمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَْرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبﱡ الطﱠيﱢبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى ھَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأَ ." • الشبھة على الرد أولاً :الحديثَ إن) الشبھة محل (منكر، يصح لا لالاستدلا يليبه، كما أجلاءٌ علماءٌ بذلك عليه حكم : 1- الألباني -ﷲُ رحمه -فيه قال)الحديث:( في المشكاةمنكر1555( ضعيف الجامع الصغير) 5422 (برقم والترھيب الترغيب وفي2013 قال) : ضعيف اجدً ( د، أبي سنن في اودوكذلك برقم 3892 . 2- كتابِ في جاء داودَ أبي سنن شرح في المعود عون نصه ما : قَالَ الْمُنْذِرِيﱡ : وَأَخْرَجَهُ النﱠسَائِيﱡ وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيث مُحَمﱠد بْن كَعْب الْقُرَظِيﱢ عَنْ أَبِي الدﱠرْدَاء وَلَمْ يَذْكُر فَضَالَة بْن عُبَيْد وَفِي إِسْنَاده يَادزِ بْن مُحَمﱠد الأَْنْصَارِيّ . قَالَ أَبُو حَاتِم الرﱠازِيﱡ :ھُوَ مُنْكَر الْحَدِيث . وَقَالَ اِبْن حِبﱠان :مُنْكَر الْحَدِيث جِدًّا يَرْوِي الْمَنَاكِير عَنْ الْمَشَاھِير فَاسْتَحَقﱠ التﱠرْك . وَقَالَ اِبْن عَدِيّ :لاَ أَعْرِف لَهُ إِلاﱠ ارمِقْدَ حَدِيثَيْنِ أَوْ ثَلاَثَة . وَرَوَى عَنْهُ اللﱠيْث وَابْن لَھِيعَةَ وَمِقْدَار مَا لَهُ لاَ يُتَابَع عَلَيْهِ وَقَالَ أَيْضًا :أَظُنّهُ مَدَنِيًّا اِنْتَھَى. اثانيً :إن ھذا الحديثَ ب فرضِ ليس فيصحته ه شبه ھم،بصلاتِ ولا ھم؛بعقيدتِ ف النبيﱡ فيه يقول " :رَبﱠنَا ﷲﱠُ الﱠذِي فِي السﱠمَاءِ." ﷲَ أن نعتقد فنحن عقيدتنا ھذه في ،السماءِ و كلﱢ في ليس مكانٍ ھمكما يعتقدون... تدلل منھا أدلة ذلك على : 1- قوله : تَمُورُ ھِيَ فَإِذَا الأَرْضَ بِكُمُ يَخْسِفَ أَن السﱠمَاء فِي مﱠن أَأَمِنتُم ) الملك16. ( 2- قوله : الأَْعْلَى رَبﱢكَ اسْمَ سَبﱢحِ ) الأعلى1 . (
عدد الصفحات ١٢٥دلة ذلك على : 1- قوله : تَمُورُ ھِيَ فَإِذَا الأَرْضَ بِكُمُ يَخْسِفَ أَن السﱠمَاء فِي مﱠن أَأَمِنتُم ) الملك16. ( 2- قوله : الأَْعْلَى رَبﱢكَ اسْمَ سَبﱢحِ ) الأعلى1 . ( 3- قوله : يَرْ الصﱠالِحُ وَالْعَمَلُ الطﱠيﱢبُ الْكَلِمُ يَصْعَدُ إِلَيْهِ جَمِيعاً الْعِزﱠةُ فَلِلﱠهِ الْعِزﱠةَ يُرِيدُ كَانَ مَن فَعُهُ )فاطر10.( 4- قوله : يَخَافُونَ رَبﱠھُمْ مِنْ فَوْقِھِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ 50( )النحل (
عدد الصفحات ١٢٥