نْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ . وَعَنْ ثَابِتٍ}وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا ﷲﱠُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النﱠاسَ{ نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الشبھة على الرد أولاً: ال كون نبيإن منھا أدلة لعدة فيه إشكال لا فھذا ولي غير من يتزوج : 1- قوله ": النﱠبِيﱡ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِھِمْ 6(") الأحزاب .(
عدد الصفحات ١٠٦107 2- قوله ":لا نكاح إلا يبول والسلطان ولى من لا ولى له) "سعيد بن منصور ، وأحمد ، وابن ماجه ، يوالبيھق ، وابن عساكر عن عائشة. أحمد ، يوالطبران عن ابن عباس ( حديث عائشة: أخرجه أحمد6/260 ، رقم26278 (، وابن ماجه1/605 ، رقم1880 (، يوالبيھق 7/106 ، رقم13386 (، وابن عساكر52/299 . (وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة3/455 ، رقم 15933 (، وأبو يعلى8/191 ، رقم4749. ( 3- لهقو ": لا نكاح إلا يبول فإن لم يكن ولى فاشتجروا فالسلطان ولى من لا ولى ل) يالبيھق عن عائشة ( أخرجه يالبيھق7/106 ، رقم13385. ( 4- الجوزي لابن المسير زاد تفسير وذكر أھل العلم أن من خصائص رسول ﷲ أنه أجيز له التزويج بغير مھر ليخلص قصد زوجاته Ϳ دون وضالع وليخفف عنه وأجيز له التزويج بغير ولي لأنه مقطعوع بكفاءته وكذلك ھو مستغن في نكاحه عن الشھود وكانت زينب تفاخر نساء النبي وتقول زوجكن أھلوكن وزجني ﷲ عز و جل ما كان على النبي من حرج فيما فرض ﷲ له سنة ﷲ في الذين خلوا من قبل وكان أمر ﷲ قدرا امقدور الذين يبلغون رسالات ﷲ ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا ﷲ وكفى با حسيبا ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول ﷲ وخاتم النبيين وكان ﷲ بكل ءيش عليما . إذن النبيﱢ خصائص من ولي بلى يتزوج انه وحده ،و؛ الأمة ھذه ولي أنهلأنه من بالمؤمنين أولى ھمأنفس.... ثانيًا:قيل إن : قال العلماء بعض إن: وغيره حنيفة أبو قال وبه نفسھا تزوج الايم المرأة ...بما مستدلين برقم الترمذي عند جاء1026 عَنْ ابْنِ أَنﱠ عَبﱠاسٍ رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ الأَْيﱢمُ :أَحَقﱡ بِنَفْسِھَا مِنْ وَلِيﱢھَا وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ يفِ نَفْسِھَا وَإِذْنُھَا صُمَاتُھَا . قائلاً الترمذي الإمام معناه بين : ھَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالثﱠوْرِيﱡ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَقَدْ احْتَجﱠ بَعْضُ النﱠاسِ فِي إِجَازَةِ النﱢكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيﱟ بِھَذَا الْحَدِيثِ وَلَيْسَ فِي ھَذَا الْحَدِيثِ مَا احْتَجﱡوا بِهِ لأَِنﱠهُ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ ابْنِ عَبﱠاسٍ عَنْ النﱠبِيﱢ لاَ نِكَاحَ إِلاﱠ بِوَلِيﱟ وَھَكَذَا أَفْتَى بِهِ ابْنُ عَبﱠاسٍ بَعْدَ النﱠبِيﱢ فَقَالَ لاَ نِكَاحَ إِلاﱠ بِوَلِيﱟ وَإِنﱠمَا عْنَىمَ قَوْلِ النﱠبِيﱢ الأَْيﱢمُ أَحَقﱡ بِنَفْسِھَا مِنْ وَلِيﱢھَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَھْلِ الْعِلْمِ أَنﱠ الْوَلِيﱠ لاَ يُزَوﱢجُھَا إِلاﱠ بِرِضَاھَا وَأَمْرِھَا فَإِنْ زَوﱠجَھَا فَالنﱢكَاحُ مَفْسُوخٌ عَلَى حَدِيثِ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِدَامٍ حَيْثُ زَوﱠجَھَا أَبُوھَا وَھِيَ ثَيﱢبٌ فَكَرِھَتْ ذَلِكَ فَرَدﱠ النﱠبِيﱡ نِكَاحَهُ . منھا الزواج ھذا بطلان على كثيرة أدلة ھناك إن ثم : 1- قوله ":لا نكاح إلا يبول والزانية يالت تنكح نفسھا بغير يول) "يالديلم عن أبى ھريرة ( أخرجه أيضًا: يالشافع1/291( 2- قوله ": لا نكاح إلا بولي وشاھدي عدل) يالبيھق ، والخطيب عن عائشة. النقاش في القضاة عن أنس ، وعن ابن عمر. الطبراني ، يوالبيھق عن عمران بن حصين ( حديث عائشة: أخرجه يالبيھق7/125 ، رقم13497 (، والخطيب12/157. ( حديث عمران: أخرجه يالطبران18/142 ، رقم299 (، يوالبيھق7/125 ، رقم13498(
عدد الصفحات ١٠٧108 3- قوله ":لا نكاح إلا يبول والسلطان ولى من لا ولى له) سعيد بن منصور ، وأحمد ، وابن ماجه ، يوالبيھق ، وابن عساكر عن عائشة. أحمد ، يوالطبران عن ابن عباس ( حديث عائشة: أخرجه أحمد6/260 ، رقم26278 (، وابن ماجه1/605 ، قمر1880 (، يوالبيھق 7/106 ، رقم13386 (، وابن عساكر52/299 . (وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة3/455 ، رقم 15933 (، وأبو يعلى8/191 ، رقم4749. ( لنا يتبين سبق ما خلال من إذن أ باطلاً يعد ذلك وغير بولي إلا تتزوج ولم نفسھا تزوج لم المرأة ن ،ولا ام ولي أن شك محمد ھو المسلمين ة ... الأطفال لزواج تدعو بآية جاء الإسلام نبي ! قالوا :طفلةٍ من تزوج لأنه الصغيرة،وذلك لزواج تدعو بآية جاء الإسلام نبي إن بريئة....)عائشة ( فجاء لتش الآية يليبھذه ما ھذا قولھم ؛دليل بدعا يكن ولا ذلك لغيره رع : 1-قوله : وَاللاﱠئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدﱠتُھُنﱠ ثَلاَثَةُ أَشْھُرٍ وَاللاﱠئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاَتُ الأَْحْمَالِ أَجَلُھُنﱠ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَھُنﱠ وَ مَنْ يَتﱠقِ ﷲﱠَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا4( )الطلاق ( قالوا:مسلم يا حظ لا: وَاللاﱠئِي لَمْ يَحِضْنَ أي:طلفة 2- منھا المفسرين بعض أقول : 1- الجلالين تفسير" :وَاَللاﱠئِي " بِھَمْزَةٍ وَيَاء وَبِلاَ يَاء فِي الْمَوْضِعَيْنِ " يَئِسْنَ مِ نْ الْمَحِيض " بِمَعْنَى الْحَيْض " مِنْ نِسَائِكُمْ إنْ ارْتَبْتُمْ " شَكَكْتُمْ فِي عِدﱠتھنﱠ " فَعِدﱠتھنﱠ ثَلاَثَة أَشْھُر وَاَللاﱠئِي لَمْ يَحِضْنَ " لِصِغَرِھِنﱠ فَعِدﱠتھنﱠ ثَلاَثَة أَشْھُر وَالْمَسْأَلَتَانِ فِي غَيْر الْمُتَوَفﱠى عَنْھُنﱠ أَزْوَ اجھنﱠ أَمﱠا ھُنﱠ فَعِدﱠتھنﱠ مَا فِي آيَة " يَتَرَبﱠصْنَ بِأَنْفُسِھِنﱠ أَرْبَعَة أَشْھُر وَعَشْرًا" "وَأُولاَت الأَْحْمَال أَجَلھنﱠ " انْقِضَاء عِدﱠتھنﱠ مُطَلﱠقَات أَوْ مُتَوَفﱠى عَنْھُنﱠ أَزْوَاجھنﱠ " أَنْ يَضَعْنَ حَمْلھنﱠ وَمَنْ يَتﱠقِ ﷲﱠ يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْره يُسْرًا" فِي الدﱡنْيَا وَالآْخِرَة 2-الميسر التفسير :والنساء المطلقات اللاتي انقطع عنھنﱠ دم الحيض؛ لكبر سنھنﱠ، إن شككتم فلم تدروا ما الحكم فيھنﱠ؟ فعدﱠتھنﱠ ثلاثة أشھر، والصغيرات اللاتي لم يحضن، فعدتھن ثلاثة أشھر كذلك. توذوا الحَمْل من النساء عدتھن أن يضعن حَمْلھن . ومن يَخَفِ ﷲ، فينفذ أحكامه، يجعل له من أمره يسرًا في الدنيا والآخرة. 3- كثير ابن تفسير :يقول تعالى مبينًا لعدة الآيسة- وھي التي قد انقطع عنھا الحيض لكبرھا: -أنھا ثلاثة أشھر، عوضًا عن الثلاثة قروء في حق من تحيض، كما دلت على ذلك آية" البقرة" وكذا الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض أن عدتھن كعدة الآيسة ثلاثة أشھر؛ ولھذا قال}وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ {. 4- الالوسي تفسير}واللاتي لَمْ يَحِضْنَ {مبتدأ خبره محذوف أي واللائي لم يحضن كذلك أو عدتھن ثلاثة أشھر ، والجملة معطوفة على ما قبلھا ، وجوز عطف ھذا الموصول على الموصول السابق وجعل الخبر لھما من غير تقدير ، والمراد باللائي لم يحضن الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض . الشبھة على الرد أولاً :من والأول الجزء في نسفا عائشة من النبي زواج شبھة بنسف قمت أن ومدده ﷲ بفضل سبق الكتاب طفله وليست امرأة في سنين التسع بلغت إذا الجارية أن فيه بحديث ،واتيت ....
عدد الصفحات ١٠٨109 في الحديث الترمذي سنن برقم1027 عَائِشَةُ قَالَتْ -عَنْھَا ﷲﱠُ رَضِيَ :- سِنِينَ تِسْعَ الْجَارِيَةُ بَلَغَتْ إِذَا امْرَأَةٌ فَھِيَ . برقم الإرواء في الألبانيﱡ صححه185 . ثانيًا: ھي أوجه لعدة الأحول من بحال المعترضين تخدم لا معنا التي الآية إن : أولاً : محمدً اأن ربه،قال عن مبلغ إلا وھو وما ربه من عليه نزلت ،وإنما بالآية يأت لم : وَنَزﱠلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلﱢ شَيْءٍ وَھُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ89( )النحل ( ثانيًا :أبدا الطفلة وطأ يجوز انه الآية في يوجد لا ... ثالثا :معنا التي الآية إن تتحد ثلا عن تتحدث ،وإنما المريض بفھمھم المعترضون فھم كما أطفال عن لوجھين صغيرات نساء : الأول الوجه: تقول نفسھا الآية أن : وَاللاﱠئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ عن ولكن طفلة تتحدث لا الآية ؛إذن امرأة نساء كلمة ،ومفرد نساء كملة من التي نسائكم كلمة نلاحظ امرأة .. الثاني الوجه :أبدً طفلة يقولوا لم المفسرين بينھماأن كبير فرق ،وھناك الصغيرات قالوا وإنما ا، ... أن على يدلل سبق ما فأن وعليه عمرھا يكون قد صغيرة امرأة عن تتحدث الآية20 امرأة ھذه سنه جغرافية أو مرضية لأسباب إما تحض ولم السن ھذا ،بلغت صغيرة ...... فرق ،وھناك طفله قالوا ؛لأنھم المعترضين وتدليس كذب على دليل سبق كبيرفما صغيرة امرأة بين وطفلة ... ثالثًا: يفس من أعظم الكريم القران إن بيان سبق تفاسير عدة الكريمة للآية فان ،ولذلك واحد وجه على ر ؛ أخرى مرة ذكرھا من مانع ولا بعضھا تقول الآية : وَاللاﱠئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدﱠتُھُنﱠ ثَلاَثَةُ أَشْھُرٍ وَاللاﱠئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاَتُ الأَْ حْمَالِ أَجَلُھُنﱠ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَھُنﱠ وَمَنْ يَتﱠقِ ﷲﱠَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا4( )الطلاق( الأول التفسير: نساء كلمة امرأةمفرد النساء من ليست الطفلة و ؛ عن ولكن طفلة تتحدث لا الآية إذن الثلاثي تجاوزت أمراة ھناك تكون ،فقد تحضامرأة ولم سنة ن جغرافية أو مرضية لأسباب...... السؤال ويبقى:سنه العشرين بلغن نساء ھناك الثلاثين أو يحضن أطفل؟ولم ھن ھل ؟ ! الثاني التفسير : العقد على يحمل قد طفلة؛ لا صغيره المقصود أن على المفسرين من كثير ذكره ما وھو البلوغ بعد الوطء ،ويكون للصغيرة الوطء دون... يحمل أو على عمرھا يكون قد صغيرة امرأة20 إما تحض ولم السن ھذا ،بلغت صغيرة امرأة ھذه سنه جغرافية أو مرضية لأسباب...... قيل فان: الكاتب ھذا ھل )أكرم ( نفسه من يفسر . قلت ◌ :يقول فھو البغوي بتفسير أكتفي بذلك تقول تفاسير عدة ھناك نفسي من أفسر لم}وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ {يعني الصغار اللائي لم يحضن فعدتھن أيضا ثلاثة أشھر. أما الشابة التي كانت تحيض فارتفع حيضھا قبل بلوغھا سن الآيسات: فذھب أكثر أھل العلم إلى أن عدتھا لا تنقضي حتى يعاودھا الدم فتعتد بثلاثة أقراء أو تبلغ سن الآيسات فتعتد بثلاثة أشھر . رابعًا:إ المقدس كتابھم في ھو ؛وإنما المطھرة السنة في الكريم،ولا القران في ليس الأطفال وطأ ن فھو ﷲِ لنبيﱢ ينسب موسى - السلام عليه -عرفت امرأةٍ كل و ، الأطفالِ من ذكرٍ كل يقتلوا أن أتباعه أمر أنه وضاجعته رجلاً ....النساءِ من الأطفال إلا ... السبيﱠ أخذوا أن بعد وذلك ذلك جاء ؛ إصحاح العدد سفرِ في 31 عدد17 الأَطْفَالِ مِنَ ذَكَرٍ كُلﱠ اقْتُلُوا فَالآنَ. اقْتُلُوھَا ذَكَرٍ بِمُضَاجَعَةِ رَجُلاً عَرَفَتْ امْرَأَةٍ وَكُلﱠ18 جَمِيعُ لكِنْ أَبْقُ ذَكَرٍ مُضَاجَعَةَ يَعْرِفْنَ لَمْ اللﱠوَاتِي النﱢسَاءِ مِنَ الأَطْفَالِ حَيﱠاتٍ لَكُمْ وھُنﱠ .
عدد الصفحات ١٠٩110 النﱢسَاءِ مِنَ الأَطْفَالِ جَمِيعُ لكِنْ18:31 :النص ھذا قراءةِ بعد نفسھا تفرض أسئلة ھناك نإ : قلتُ لكُمْ أَبْقُوھُنﱠ ذَكَرٍ مُضَاجَعَةَ يَعْرِفْنَ لمْ اللوَاتِي ! ھي : 1- أبقى لماذا موسى -السلام عليه -ال من الأطفال جميع يعرفنلھم لم اللواتي نساءِ حَيﱠاتٍ ذَكَر مُضَاجَعَةَ لھم سبيھن بعد.... ؟ ! السبي في وقعن اللواتي البنات من بأطفال الرجال من جيشٌ يفعل ماذا.... ؟ !تعليق لا !2- نبيﱞ يحلل الرذيلةَ) النساء سُحاق ! ( قالوا ھكذا على واستشھدوا قولِ ؛ھم في جاء بما سننِ كِتَابالترمذي ) الأَْدَبِ عَنْ رَسُولِ ﷲﱠ ◌ ( بَاب )فِي كَرَاھِيَةِ مُبَاشَرَةِ الرﱢجَالِ الرﱢجَالَ وَالْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ ( برقم2716 حَدﱠثَنَا ھَنﱠادٌ حَدﱠثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الأَْعْمَشِ عَ نْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ ﷲﱠِ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": لاَ تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ حَتﱠى تَصِفَھَا لِزَوْجِھَا كَأَنﱠمَا يَنْظُرُ إِلَيْھَا ". قَالَ أَبُو عِيسَى :ھَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . تحقيق الألباني : صحيح ، صحيح أبي داود1866 ( • الشبھة على الرد أولاً : إن امحمدً ب عيشرجاء ةٍ والطھارةفيھا العفة.... فيھا الزواج هھذو، صورِ من رحمةِ ﷲِ هبعبادِ...... منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- قوله: لﱢتَسْكُ أَزْوَاجاً أَنفُسِكُمْ مﱢنْ لَكُم خَلَقَ أَنْ آيَاتِهِ وَمِنْ فِي إِنﱠ وَرَحْمَةً مﱠوَدﱠةً بَيْنَكُم وَجَعَلَ إِلَيْھَا نُوا يَتَفَكﱠرُونَ لﱢقَوْمٍ لآَيَاتٍ ذَلِكَ )الروم21 .( 2- قوله : سَبِيلاً وَسَاء فَاحِشَةً كَانَ إِنﱠهُ الزﱢنَى تَقْرَبُواْ وَلاَ )الإسراء32 . ( علينا حرم ما كل نظ من الزنا إلى يقرب من بالقولِ خضوعٍ أو ، مشروعة غير مخالطةٍ أو ، مصافحةٍ أو ، خلوةٍ أو ، رةٍ التبرج أو النساءٍ، ... 3- حرم الرجالِ على اللواط ، النساءِ على وحرم السحاق ، أوبيّ ھذه أن لأن فعالَ تخالفُ الفطرةَ السليمة ﷲُ فطر التي الناسَ بيّ ثم ، الجرعليھا ھذه مرتكب أن ائن م البشعة التي الكبائر من كبيرة مرتكب ھو العقاب أشد توجب ؛ فالمتأمل كتابِ في ﷲِ المجيد يجد أنه أ قومَ ھلك لوطٍ كان واالذين تلكيفعلون المشينة الأفعال ... ذلك توضح منھا أدلة عدة: أ -قوله : وَأَ سَافِلَھَا عَالِيَھَا جَعَلْنَا أَمْرُنَا جَاء فَلَمﱠا مﱠنضُودٍ سِجﱢيلٍ مﱢن حِجَارَةً عَلَيْھَا مْطَرْنَا 82 بِبَعِيدٍ الظﱠالِمِينَ مِنَ ھِيَ وَمَا رَبﱢكَ عِندَ مﱡسَوﱠمَةً83 )ھود( ، ب -قوله : " بِبَعِيدٍ الظﱠالِمِينَ مِنَ ھِيَ وَمَا" أي :ھذه من فعلھم يفعل امن من يصيبه قد وغيرھا لأمة ،العذاب لوط قوم أصاب مثلما .... ج -يخبر لوط نبيه عن قائلاً: تﱠعْمَلُ كَانَت الﱠتِي الْقَرْيَةِ مِنَ وَنَجﱠيْنَاهُ وَعِلْماً حُكْماً آتَيْنَاهُ وَلُوطاً فَاسِقِينَ سَوْءٍ قَوْمَ كَانُوا إِنﱠھُمْ الْخَبَائِثَ )الأنبياء74 . ( نلاحظ مِنَ وَنَجﱠيْنَاهُ الْخَبَائِثَ تﱠعْمَلُ كَانَت الﱠتِي الْقَرْيَةِ . ح - نبيﱡ لعن نا عمِ من لَ عمَ لَ لوط قوم ؛ ثبت ذلك في مسندِ أحمدَ برقم2677 ، الألبانيﱡ وصححه في السلسةِ برقم الصحيحة3462 عَنِ ابْنِ عَبﱠاسٍ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا -أَنﱠ النﱠبِيﱠ قَالَ :"لَعَ نَ ﷲﱠُ مَنْ ذَبَحَ
عدد الصفحات ١١٠111 لِغَيْرِ ﷲﱠِ لَعَنَ ﷲﱠُ مَنْ غَيﱠرَ تُخُومَ الأَْرْضِ وَلَعَنَ ﷲﱠُ مَنْ كَمَهَ الأَْعْمَى عَنْ السﱠبِيلِ وَلَعَنَ ﷲﱠُ مَنْ سَبﱠ وَالِدَهُ وَلَعَنَ ﷲﱠُ مَنْ تَوَلﱠى غَيْرَ مَوَالِيهِ وَلَعَنَ ﷲﱠُ مَنْ عَمِ لَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ وَلَعَنَ ﷲﱠُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ وَلَعَنَ ﷲﱠُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ." خ -النبيﱡ أمر بقتلِ لوط قوم عمل يعمل من ؛ ثبت ذلك سنن في برقم داود أبي3869 ، والترمذي برقم1376 ، برقم الجامع صحيح وفي6589 عَ نْ ابْنِ عَبﱠاسٍ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِه ِ . " د-وكان أمتِ على يخاف من ه يعملوا أن عملَ لوط قوم.. . و سنن في ذلك برقم ماجة ابن2553 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ﷲﱠِ - رَضِيَ ﷲﱠُ امعَنْھَ- قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ ": إِنﱠ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمﱠتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ. " الألبانيحسنه صحيحِ في سنن ابن ماجة برقم2563 . 4- المسلمون أجمع كذلك سلفً وخلفً ا ا على للواطاأن حرم التي الكبائر ھامن ﷲُ لقوله؛: أَتَأْتُونَ الْعَالَمِينَ مِنَ الذﱡكْرَانَ165 عَادُونَ قَوْمٌ أَنتُمْ بَلْ أَزْوَاجِكُم مِنْ رَبﱡكُمْ لَكُمْ خَلَقَ مَا وَتَذَرُونَ )الشعراء166 ( . وغير الأدلةذلك من، قولُ يسقط ھموعليه : الرذيلنبي ةيحلل .... بھا يقصدون ؛ النساء بين السحاق! ثانيً ا :إن الحديثَ حديثٌ معنا الذي عظيمٌ إل ىيدعو معالي الأمور ، والأخلاقِ الكريمة ، فھم كما وليس زعمو المعترضون ؛ الحديثَ ھذا أن فھموا للرذيلة يدعو يدعو؛ للسحاقِ النساء ،بين الحديث ھذا ولكن بحالِ يخدمھم لا ا من لأحوالٍ وبالاً سيكون بل معنا سيتقدم كما عليھم -ﷲ شاء إن - قلت ◌: فھم إن ھذا فھمً الحديث صحيحً ا ثلاثةِ على يكون ا أوجه : الأول : قوله أن : " لاَ تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ حَتﱠى تَصِفَھَا لِزَوْجِھَا كَأَنﱠمَا يَنْظُرُ إِلَيْھَا ." ھو مثل هقولِ :الذي الحديث في صحيحه في مسلم رواه برقم512 سننه، في والترمذي برقم2717 عَنْ سَعِيدٍ يالْخُدْرِ أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ» لاَ يَنْظُرُ الرﱠجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرﱠجُلِ وَلاَ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلاَ يُفْضِى الرﱠجُلُ إِلَى ال رﱠجُلِ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلاَ تفضي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ في الثﱠوْبِ الْوَاحِدِ «. يفضىومعنى : يصل والمراد لا يضطجعان متجردين تحت ثوب واحد . لثانيا:الترمذي أن - ﷲُ رحمه -الحديثي نذكر ھو واحد باب في :بَاب)فِي كَرَاھِيَةِ مُبَاشَرَةِ الرﱢجَالِ الرﱢجَالَ وَالْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ ( الثالث : أن شرحَ ھذا المعترضونالحديث أدعى ما فيه يأتِ لم... والطھر للعفة يدعو ما فيه بل ..يدلك الآتي في جاء ما ذلك على : 1- الآحوذي تحفة الترمذي سنن شرح في : قوله ) :لاَ تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ( قِيلَ :لاَ نَ افِيَةٌ بِمَعْنَى النﱠاھِيَةِ ، وَقِيلَ : نَاھِيَةٌ وَالْمُبَاشَرَةُ بِمَعْنَى الْمُخَالَطَةِ وَالْمُلاَمَسَةِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ الْبَشَرَةِ الْبَشَرَةَ ، وَالْبَشَرَةُ ظَاھِرَةُ جِلْدِ الإِْنْسَانِ ، أَيْ لاَ تَمَسﱡ بَشَرَةُ اِمْرَأَةٍ بَشَرَةَ خْرَىأُ ) حَتﱠى تَصِفَھَا ( أَيْ :تَصِفُ نُعُومَةَ بَدَنِھَا وَلُيُونَةَ جَسَدِھَا ) وَكَأَنﱠهُ يَنْظُرُ إِلَيْھَا ( فَيَتَعَلﱠقُ قَلْبُهُ بِھَا وَيَقَعُ بِذَلِكَ فِتْنَةٌ ، وَالْمَنْھِيﱡ فِي الْحَقِيقَةِ ھُوَ الْوَصْفُ الْمَذْكُورُ . قَالَ الْقَابِ سِيﱡ : ھَذَا أَصْلٌ لِمَالِكٍ فِي سَدﱢ الذﱠرَائِعِ ، فَإِنﱠ الْحِكْمَةَ فِي ھَذَا النﱠھْيِ خَشْ أَنْ يُعْجِ ال الْوَصْ
عدد الصفحات ١١١الْحَقِيقَةِ ھُوَ الْوَصْفُ الْمَذْكُورُ . قَالَ الْقَابِ سِيﱡ : ھَذَا أَصْلٌ لِمَالِكٍ فِي سَدﱢ الذﱠرَائِعِ ، فَإِنﱠ الْحِكْمَةَ فِي ھَذَا النﱠھْيِ خَشْ أَنْ يُعْجِ ال الْوَصْ الْمَ فَيُفْضِ ذَلِ إِلَ تَطْلِي الْوَاصِ ، أَوْ الاِفْتِتَ بِالْمَوْصُ ، وَوَقَ فِ رِوَا يَ النﱠسَ مِ طَرِيقِ مَسْرُوقٍ عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ بِلَفْظِ ) : لاَ تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلاَ الرﱠجُلُ الرﱠجُلَ ( . قَوْلُهُ : ) ھَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيﱡ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَ النﱠسَائِيﱡ. أھـ 2-العسقلاني حجر لابن الباري فتح : قَوْله ) لاَ تُبَاشِر الْمَرْأَة الْمَرْأَة ( زَادَ النﱠسَائِيﱡ فِي رِوَايَته" فِي الثﱠوْب الْوَاحِد " . قَوْله ) فَتَنْعَتھَا لِزَوْجِھَا كَأَنﱠهُ يَنْظُر إِلَيْھَا (
عدد الصفحات ١١١112 قَالَ الْقَابِسِيّ ھَذَا لأَصْ لِمَالِك فِي سَدّ الذﱠرَائِع ، فَإِنﱠ الْحِكْمَة فِي ھَذَا النﱠھْي خَشْيَة أَنْ يُعْجِب الزﱠوْج الْوَصْف الْمَذْكُور فَيُفْضِي ذَلِكَ إِلَى تَطْلِيق الْوَاصِفَة أَوْ الاِفْتِتَان بِالْمَوْصُوفَةِ . أھـ وبالتالي الإف ھذا ن حديثَ يدعو للعفةِ اللو لخلق كريم للمرأ؛ يجوز لا حيث لزوجِ امرأة تصف أن ة ھا ، أو ستلم وتصف ھابشرتھا له ، فقد نھى نانبيﱡ ذلك عن الموصوفة المرآة بھذه الزوج قلب يتعلق لا حتى فيتخيلھا ، علاقةٍ عن يبحث وقد ذلك بعد معھا ...ف زماننا في جمة مشاكل يعالج الذي الحديث ھذا أجمل ما ھذا !يد عوحديث للعف ةِ وسدِ مقدماتِ عن الذرائع الزنا .... ث االثً : إن الناظرَ الكتابِ في لربﱢ ينسب يجده المقدس نهأالعالمين ھوشع نبيﱠه به كلم ما أول أمر بالزنا ه !لا لكن الأخلاق مكارم أو بالتوحيد يأمره أن آمل كنت .... في ذلك جاء إصحاح ھوشع سفرِ 1 عدد2 مَ أَوﱠلَ لِھُوشَعَ الرﱠبﱡ قَالَ ھُوشَعَ، الرﱠبﱡ كَلﱠمَ ا» لأَنﱠ زِنًى، وَأَوْلاَدَ زِنًى امْرَأَةَ لِنَفْسِكَ خُذْ اذْھَبْ الرﱠبﱠ تَارِكَةً زِنًى زَنَتْ قَدْ الأَرْضَ « .3ابْنًا لَهُ وَوَلَدَتْ فَحَبِلَتْ دِبْلاَيِمَ، بِنْتَ جُومَرَ وَأَخَذَ فَذَھَبَ !! ابعًار: العصور كل في الناس لدى المؤلف الذوق عن الخارجة الرزيلة من المحارم زنا إن ......ھو وھذا الآتي لنا يذكر المقدس الكتاب : 1- لوط النبي ببناته زنا .... فيوذلك التكوين سفر إصحاح19 عدد29 ال مُ ﷲُ أَخْرَبَ لَمﱠا وَحَدَثَ ذَكَرَ ﷲَ أَنﱠ الانْقِلاَبِ وَسَطِ مِنْ لُوطًا وَأَرْسَلَ إِبْرَاھِيمَ، . لُوطٌ فِيھَا سَكَنَ الﱠتِي الْمُدُنَ قَلَبَ حِينَ 30 لُ وَصَ صُوغَرَ فِي يَسْكُنَ أَنْ خَافَ لأَنﱠهُ مَعَهُ، وَابْنَتَاهُ الْجَبَلِ، فِي وَسَكَنَ صُوغَرَ مِنْ . ھُوَ الْمَغَارَةِ فِي فَسَكَنَ وَابْنَتَاهُ. 31 لِلصﱠغِيرَةِ الْبِكْرُ وَقَالَتِ» الأَرْضِ كُ كَعَ عَلَيْنَ لِيَ رَجُلٌ الأَرْضِ فِي وَلَيْسَ شَاخَ، قَدْ أَبُونَا32 ھَلُ نَسْ أَبِينَ مِ فَنُحْيِ مَعَ وَنَضْ خَمْرًا أَبَانَا نَسْقِي« .33 أَبَ فَسَ وَدَخَلَ اللﱠيْلَ تِلْ فِ خَمْ اھُمَ بِقِيَامِھَا وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا يَعْلَمْ وَلَمْ أَبِيھَا، مَعَ وَاضْطَجَعَتْ الْبِكْرُ34 لِلصﱠغِيرَةِ قَالَتْ الْبِكْرَ أَنﱠ الْغَدِ فِي وَحَدَثَ: »أَبِ مَعَ الْبَارِحَةَ اضْطَجَعْتُ قَدِ إِنﱢي. نَسْ أَبِينَ مِ فَنُحْيِ مَعَ اضْ فَ أَيْضً اللﱠيْلَ خَمْ قِيهِ نَسْ« .35 يَعْلَ وَلَ مَعَ وَاضْ الصﱠ وَقَامَ أَيْضً اللﱠيْلَ تِلْ فِ خَمْ أَبَاھُمَ فَسَ بِقِيَامِھَ وَلاَ بِاضْطِجَاعِھَا ا،36أَبِيھِمَا مِنْ لُوطٍ ابْنَتَا فَحَبِلَتِ37 اسْ وَدَعَ ابْنًا الْبِكْرُ فَوَلَدَتِ» مُ« وَھُ ، الْيَوْمِ إِلَى الْمُوآبِيﱢينَ أَبُو38 اسْمَهُ وَدَعَتِ ابْنًا وَلَدَتِ أَيْضًا وَالصﱠغِيرَةُ»عَمﱢي بِنْ«إِلَ عَمﱡ بَنِ أَبُ وَھُوَ ، ى الْيَوْمِ . 2- داود أبناء الأخزنا أَمْنُون بأختهثَامَار ) أختَه الأخُ يغتصب كيف لتعلم (.....!في وذلك سفر إصحاح الثاني صموئيل13 عدد1 ثَامَارُ، اسْمُھَا جَمِيلَةٌ أُخْتٌ دَاوُدَ بْنِ لأَبْشَالُومَ كَانَ أَنﱠهُ ذلِكَ بَعْدَ وَجَرَى أَمْنُ فَأَحَبﱠھَا دَاوُدَ بْنُ ونُ2 عَيْنَيْ فِي وَعَسُرَ عَذْرَاءَ، كَانَتْ لأَنﱠھَا أُخْتِهِ ثَامَارَ أَجْلِ مِنْ لِلسﱡقْمِ أَمْنُونُ وَأُحْصِرَ شَيْئًا لَھَا يَفْعَلَ أَنْ أَمْنُونَ3 دَاوُدَ أَخِي شِمْعَى بْنُ يُونَادَابُ اسْمُهُ صَاحِبٌ لأَمْنُونَ وَكَانَ . وَكَانَ رَجُلاً يُونَادَابُ جِدًّا حَكِيمًا4 لَهُ فَقَالَ»تُخْبِرُنِي؟ أَمَا صَبَاحٍ؟ إِلَى صَبَاحٍ مِنْ ھكَذَا ضَعِيفٌ أَنْتَ الْمَلِكِ ابْنَ يَا لِمَاذَا« لَهُ فَقَالَ أَمْنُونُ»أَخِي أَبْشَالُومَ أُخْتَ ثَامَارَ أُحِبﱡ إِنﱢي« .
عدد الصفحات ١١٢َقَالَ»تُخْبِرُنِي؟ أَمَا صَبَاحٍ؟ إِلَى صَبَاحٍ مِنْ ھكَذَا ضَعِيفٌ أَنْتَ الْمَلِكِ ابْنَ يَا لِمَاذَا« لَهُ فَقَالَ أَمْنُونُ»أَخِي أَبْشَالُومَ أُخْتَ ثَامَارَ أُحِبﱡ إِنﱢي« .5 يُونَادَابُ فَقَالَ» اضْطَ وَتَمَارَضْ سَرِيرِكَ عَلَى جعْ . وَإِذَا لَهُ فَقُلْ لِيَرَاكَ أَبُوكَ جَاءَ : مِنْ فَآكُلَ لأَرَى الطﱠعَامَ أَمَامِي وَتَعْمَلَ خُبْزًا، وَتُطْعِمَنِي فَتَأْتِيَ أُخْتِي ثَامَارَ دَعْ يَدِھَا« .6 لِيَرَ الْمَلِكُ فَجَاءَ وَتَمَارَضَ، أَمْنُونُ فَاضْطَجَعَ اهُ . لِلْمَلِكِ أَمْنُونُ فَقَالَ» وَتَصْنَعَ فَتَأْتِيَ أُخْتِي ثَامَارَ دَعْ يَدِھَا مِنْ فَآكُلَ كَعْكَتَيْنِ أَمَامِي« .7 قَائِلاً الْبَيْتِ إِلَى ثَامَارَ إِلَى دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » أَخِيكِ أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى اذْھَبِي طَعَامًا لَهُ وَاعْمَلِي«.8 فَ مُضْطَجِعٌ وَھُوَ أَخِيھَا أَمْنُونَ بَيْتِ إِلَى ثَامَارُ ذَھَبَتْ . وَعَمِلَتْ وَعَجَنَتْ الْعَجِينَ وَأَخَذَتِ الْكَعْكَ، وَخَبَزَتِ أَمَامَهُ كَعْكًا9 يَأْكُلَ أَنْ فَأَبَى أَمَامَهُ، وَسَكَبَتْ الْمِقْلاَةَ وَأَخَذَتِ . أَمْنُونُ وَقَالَ» كُ أَخْرِجُوا لﱠ عَنﱢي إِنْسَانٍ« . عَنْهُ إِنْسَانٍ كُلﱡ فَخَرَجَ10 لِثَامَارَ أَمْنُونُ قَالَ ثُمﱠ» يَدِكِ مِنْ فَآكُلَ الْمِخْدَعِ إِلَى بِالطﱠعَامِ ايتِي« . الْمِخْدَعِ إِلَى أَخَاھَا أَمْنُونَ بِهِ وَأَتَتْ عَمِلَتْهُ الﱠذِي الْكَعْكَ ثَامَارُ فَأَخَذَتْ11 وَ وَقَالَ فَأَمْسَكَھَا لِيَأْكُلَ، لَهُ قَدﱠمَتْ لَھَا»أُخْتِي يَا مَعِي اضْطَجِعِي تَعَالَيِ« .12 لَهُ فَقَالَتْ» إِسْرَائِيلَ فِي ھكَذَا يُفْعَلُ لاَ لأَنﱠهُ تُذِلﱠنِي لاَ أَخِي، يَا لاَ. الْقَبَاحَةَ ھذِهِ تَعْمَلْ لاَ1 أَذْھَ فَأَيْنَ أَنَا أَمﱠا إِسْرَائِيلَ فِي السﱡفَھَاءِ مِنَ كَوَاحِدٍ فَتَكُونُ أَنْتَ وَأَمﱠا بِعَارِي؟ بُ ! وَالآنَ
عدد الصفحات ١١٢113 مِنْكَ يَمْنَعُنِي لاَ لأَنﱠهُ الْمَلِكَ كَلﱢمِ« .14مَعَھَا وَاضْطَجَعَ وَقَھَرَھَا مِنْھَا تَمَكﱠنَ بَلْ لِصَوْتِھَا، يَسْمَعَ أَنْ يَشَأْ فَلَمْ15 ثُمﱠ أَبْ الْمَ مِنَ أَشَدﱠ كَانَتْ إِيﱠاھَا أَبْغَضَھَا الﱠتِي الْبُغْضَةَ إِنﱠ حَتﱠى جِدًّا، شَدِيدَةً بُغْضَةً أَمْنُونُ غَضَھَا أَحَبﱠھَا الﱠتِي حَبﱠةِ إِيﱠاھَا . أَمْنُونُ لَھَا وَقَالَ»انْطَلِقِي قُومِي« .16 لَهُ فَقَالَتْ» سَبَبَ لاَ ! بِ الشﱠرﱡ ھذَا مِنَ أَعْظَمُ ھُوَ إِيﱠايَ طَرْدِكَ بِي عَمِلْتَهُ الﱠذِي الآخَرِ« . لَھَا، يَسْمَعَ أَنْ يَشَأْ فَلَمْ17 وَقَالَ يَخْدِمُهُ كَانَ الﱠذِي غُلاَمَهُ دَعَا بَلْ» عَنﱢي ھذِهِ اطْرُدْ وَرَاءَھَا الْبَابَ وَأَقْفِلِ خَارِجًا« .18 مُ ثَوْبٌ عَلَيْھَا وَكَانَ مِثْلَ جُبﱠاتٍ يَلْبَسْنَ كُنﱠ الْعَذَارَى الْمَلِكِ بَنَاتِ لأَنﱠ لوﱠنٌ، ھذِهِ. وَرَاءَھَا الْبَابَ وَأَقْفَلَ الْخَارِجِ إِلَى خَادِمُهُ فَأَخْرَجَھَا 19 الثﱠوْبَ وَمَزﱠقَتِ رَأْسِھَا، عَلَى رَمَادًا ثَامَارُ فَجَعَلَتْ عَلَيْھَ الﱠذِي الْمُلَوﱠنَ صَارِخَةً تَذْھَبُ وَكَانَتْ رَأْسِھَا عَلَى يَدَھَا وَوَضَعَتْ ا،20أَخُوھَا أَبْشَالُومُ لَھَا فَقَالَ» ھَلْ اسْكُتِي أُخْتِي يَا فَالآنَ مَعَكِ؟ أَخُوكِ أَمْنُونُ كَانَ . ھُوَ أَخُوكِ . الأَمْرِ ھذَا عَلَى قَلْبَكِ تَضَعِي لاَ« . ثَامَارُ فَأَقَامَتْ أَخِيھَامُ أَبْشَالُومَ بَيْتِ فِي سْتَوْحِشَةً . 3- النبي يعقوب ابن زنا )روبين ( أبيه بزوجة ) بلھة( .... في وذلك إصحاح التكوين سفر35 عدد 21 عِدْرٍ مَجْدَلَ وَرَاءَ خَيْمَتَهُ وَنَصَبَ إِسْرَائِيلُ رَحَلَ ثُمﱠ22 فِ سَاكِنًا إِسْرَائِيلُ كَانَ إِذْ وَحَدَثَ أَنﱠ الأَرْضِ، تِلْكَ ي إِسْرَائِيلُ وَسَمِعَ أَبِيهِ، سُرﱢيﱠةِ بِلْھَةَ مَعَ وَاضْطَجَعَ ذَھَبَ رَأُوبَيْنَ. ! قلت ◌ : الوقتَ إن آقد يتضحن أن للقارئ يدعو الذي أيھما للرذيلةِ معنا الذي الحديث ، هھذأم وصالنص ل المنسوب لربﱢ و، النبيﱢ لھوشع الن الأنبياء،ولوطٍ بعض ،وأبناءِ بي....؟!! رابعًا: ھو نفسه يطرح سؤال ھناك إن: دبرھا في المرأة جماع أليس حيضھا وفي الجنسي الشذوذ من ؟ الجواب: الجنسي الشذوذ من بلي ..الال أن أمعروف المعترضين بدين تدين التي مرأة أن يمكن لا ن لھا زوجھا جماع على فيتعترض دبرھا ح وھي ائضأو .. أبداً السبب لھذا الطلاق تطلب أن يُمكن ولا الزنا لعلة إلا طلاق ولا الإنسان يفرقه لا ﷲ يجمعه ما لأن ، .. .. السؤال ويبقى: دبرھا في المرأة جماع تحريم المقدس الكتاب في أين...وأين نجد الجديد العھد فى نصوصا الحائض جماع تحرم الشذوذ من يعد والذي ...؟؟ الزواج أو للمتعة مدة يحدد الإسلام نبي ..! معين زمن في حالاً كانت التي المتعة بنكاح المتعلقة الأحاديث من حديث حول شبھة أثيرة....فقالوا : الإسلام رسول قال :"أَيﱡمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا ابَيْنَھُمَ ثَلاَثُ لَيَالٍ فَإِنْ أَحَبﱠا أَنْ يَتَزَايَدَا أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا" تعليق لا ! في دليلنا قالوا ثم البخاري صحيح كِتَاب ) النﱢكَاحِ(بَاب )نَھْيِ رَسُولِ ﷲﱠِ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا ( برقم 4725 - حَدﱠثَنَا عَلِيﱞ حَدﱠثَنَا سُفْيَ انُ قَالَ عَمْرٌو عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمﱠدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ ﷲﱠِ وَسَلَمَةَ بْنِ الأَْكْوَعِ قَالاَ : كُنﱠا فِي جَيْشٍ فَأَتَانَا رَسُولُ رَسُولِ ﷲﱠِ فَقَالَ :إِنﱠهُ قَدْ أُذِنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا فَاسْتَمْتِعُوا وَقَالَ ابْ نُ أَبِي ذِئْبٍ: حَدﱠثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَْكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ ﷲﱠِ أَيﱡمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ
عدد الصفحات ١١٣ُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا فَاسْتَمْتِعُوا وَقَالَ ابْ نُ أَبِي ذِئْبٍ: حَدﱠثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَْكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ ﷲﱠِ أَيﱡمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَھُمَا ثَلاَثُ لَيَالٍ فَإِنْ أَحَبﱠا أَنْ يَتَزَايَدَا أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا فَمَا دْرِيأَ أَشَيْءٌ كَانَ لَنَا خَاصﱠةً أَمْ لِلنﱠاسِ عَامﱠةً قَالَ أَبُو عَبْد ﷲﱠِ وَبَيﱠنَهُ عَلِيﱞ عَنْ النﱠبِيﱢ أَنﱠهُ مَنْسُوخٌ . الشبھة على الرد
عدد الصفحات ١١٣114 أولاً : الذي المتعة زواج عن يتحدث ؛فالحديث وانتھت معينة لظروف معينة فترة في كان الحديث ھذا إن خيبر؛ يوم في حرم ثم معين وقت في حلالا كانيلي ما ذلك على يدلل : 1- مسلم صحيح كِتَاب بَاب النﱢكَاحِ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَبَيَانِ أَنﱠهُ أُبِيحَ ثُمﱠ نُسِخَ ثُمﱠ أُبِيحَ ثُمﱠ نُسِخَ وَاسْتَقَرﱠ تَحْرِيمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ برقم2511 عَنْ عَلِ يﱟ أَنﱠ النﱠبِيﱠ نَھَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَْھْلِيﱠةِ . 2- الآتي فيه معنا الذي الحديث: 1- قال أبو عبد ﷲ - يعني البخاري -وقد بيّنه عليّ عن النبي أنه مَنْسُوخ . 2-في الحديث البخاري ذكر بَاب نَھْيِ رَسُ ولِ ﷲﱠِ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا 3- ابنُ قال الفتح في شرحه في حجر : قَوْله ) وَقَالَ اِبْن أَبِي ذِئْب إِلَخْ( وَصَلَهُ الطﱠبَرَانِيﱡ وَالإِْسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نُعَيْم مِنْ طُرُق عَنْ اِبْن أَبِي ذِئْب . قَوْله ) أَيّمَا رَجُل وَامْرَأَة وَافَقَاتَ فَعِشْرَة مَا بَيْنھمَا ثَلاَث لَيَالٍ ( وَقَعَ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي " بِعَشَرَةٍ " بِالْمُوَحﱠدَةِ الْمَكْسُورَة بَدَل الْفَاء الْمَفْتُوحَة ، وَبِالْفَاءِ أَصَحّ ، وَھِيَ رِوَايَة الإِْسْمَاعِيلِيّ وَغَيْره. وَالْمَعْنَى أَنﱠ إِطْلاَق الأَْجَل مَحْمُول عَلَى التﱠقْيِيد بِثَلاَثَةِ أَيﱠام بِلَيَالِيِھِنﱠ . قَوْله ) فَإِنْ أَحَبﱠا ( أَيْ بَعْد اِنْقِضَاء الثﱠلاَث ) أَنْ يَتَزَايَدَا ( أَيْ :فِي الْمُدﱠة ؛ يَعْنِي تَزَايَدَا . وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الإِْسْمَاعِيلِيّ التﱠصْرِيح بِذَ لِكَ ، وَكَذَا فِي قَوْله أَنْ يَتَتَارَكَا أَيْ يَتَفَارَقَا تَتَارَكَا. وَفِي رِوَايَة أَبِي نُعَيْم " أَنْ يَتَنَاقَضَا تَنَاقَضَا" وَالْمُرَاد بِهِ التﱠفَارُق . قَوْله ) فَمَا أَدْرِي أَشَيْءٌ كَانَ لَنَا خَاصﱠة أَمْ لِلنﱠاسِ عَامﱠة ( وَوَقَعَ يفِ حَدِيث أَبِي ذَرّ التﱠصْرِيح بِالاِخْتِصَاصِ أَخْرَجَهُ الْبَيْھَقِيﱡ عَنْهُ قَالَ" إِنﱠمَا أُحِلﱠتْ لَنَا أَصْحَاب رَسُول ﷲﱠ صَلﱠى ﷲﱠ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ مُتْعَة النﱢسَاء ثَلاَثَة أَيﱠام ، ثُمﱠ نَھَى عَنْھَا رَسُول ﷲﱠ . " قَوْله ) وَ قَدْ بَيﱠنَهُ عَلِيّ عَنْ النﱠبِيّ أَنﱠهُ مَنْسُوخ ( يُرِيد بِذَلِكَ تَصْرِيح عَلِيّ عَنْ النﱠبِيّ بِالنﱠھْيِ عَنْھَا بَعْد الإِْذْن فِيھَا ، وَقَدْ بَسَطْنَاهُ فِي الْحَدّ الأَْوﱠل . وَأَخْرَجَ عَبْد الرﱠزﱠاق مِنْ وَجْه آخَر عَنْ عَلِيّ قَالَ " نَسَخَ رَمَضَان كُلّ صَوْم ، وَنَسَخَ الْمُتْعَة الطﱠلاَق وَالْعِدﱠة وَالْمِيرَاث " وَقَدْ اِخْتَلَفَ السﱠلَف فِي نِكَاح الْمُتْعَة ، قَالَ اِبْن الْمُنْذِر : جَاءَ عَنْ الأَْوَائِل الرﱡخْصَة فِيھَا ، وَلاَ أَعْلَم الْيَوْم أَحَدًا يُجِيزھَا إِلاﱠ عْضبَ الرﱠافِضَة ، وَلاَ مَعْنَى لِقَوْلٍ يُخَالِف كِتَاب ﷲﱠ وَسُنﱠة رَسُوله . وَقَالَ عِيَاض : ثُمﱠ وَقَعَ الإِْجْمَاع مِنْ جَمِيع الْعُلَمَاء عَلَى تَحْرِيمھَا إِلاﱠ الرﱠوَافِض. وَأَمﱠا اِبْن عَبﱠاس فَرُوِيَ عَنْهُ أَنﱠهُ أَبَاحَھَا ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنﱠهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ اِبْن بَطﱠال: رَوَى أَھْل مَكﱠة وَالْيَمَن عَنْ اِبْن عَبﱠاس إِبَاحَة الْمُتْعَة ، وَرُوِيَ عَنْهُ الرﱡجُوع بِأَسَانِيد ضَعِيفَة وَإِجَازَة الْمُتْعَة عَنْهُ أَصَحّ ، وَھُوَ مَذْھَب الشﱢيعَة . قَالَ: مَعُواوَأَجْ عَلَى أَنﱠهُ مَتَى وَقَعَ الآْن أُبْطِل سَوَاء كَانَ قَبْل الدﱡخُول أَمْ بَعْده ، إِلاﱠ قَوْل زُفَر إِنﱠهُ جَعَلَھَا كَالشﱡرُوطِ الْفَاسِدَة ، وَيَرُدّهُ قَوْله " فَمَنْ كَانَ عِنْده مِنْھُنﱠ شَيْء فَلْيُخَلﱢ سَبِيلھَا" . قُلْت : وَھُوَ فِي حَدِيث الرﱠبِيع بْن سَبْرَة عَنْ أَبِيهِ عِنْد مُسْلِم .
عدد الصفحات ١١٤شﱡرُوطِ الْفَاسِدَة ، وَيَرُدّهُ قَوْله " فَمَنْ كَانَ عِنْده مِنْھُنﱠ شَيْء فَلْيُخَلﱢ سَبِيلھَا" . قُلْت : وَھُوَ فِي حَدِيث الرﱠبِيع بْن سَبْرَة عَنْ أَبِيهِ عِنْد مُسْلِم . وَقَالَ الْخَطﱠابِيﱡ : تَحْرِيم الْمُتْعَة كَالإِْجْمَاعِ إِلاﱠ عَنْ بَعْض الشﱢيعَة ، وَلاَ يَصِحّ عَلَى قَاعِدَتھمْ فِي الرﱡجُوع فِي الْمُخْتَلِفَات إِلَى عَلِيّ وَآل بَيْته فَقَدْ صَحﱠ عَنْ عَلِيّ أَنﱠھَا نُسِخَتْ . وَنَقَلَ الْبَيْھَقِيﱡ عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمﱠد أَنﱠهُ سُئِلَ عَنْ الْمُتْعَة فَقَالَ " ھِيَ الزﱢنَا بِعَيْنِهِ " قَالَ الْخَطﱠابِيﱡ : وَيُحْكَى عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ جَوَازھَا ا ه . وَقَدْ نَقَلَ أَبُو عَوَانَة فِي صَحِيحه عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ أَنﱠهُ رَجَعَ عَنْھَا بَعْد أَنْ رَوَى بِالْبَصْرَةِ فِي إِبَاحَتھَا ثَمَانِيَة عَشَر حَدِيثًا . وَقَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد: مَا حَكَاهُ بَعْض الْحَنَفِيﱠة عَنْ مَالِك مِنْ الْجَوَاز خَطَأ ، فَقَدْ بَالَغَ الْمَالِكِيﱠة فِي مَنْعِ النﱢكَاح الْمُؤَقﱠت حَتﱠى أَبْطَلُوا تَوْقِيت الْحِلّ بِسَبَبِهِ فَقَالُوا : لَوْ عَلﱠقَ عَلَى وَقْت لاَ بُدّ مِنْ مَجِيئِهِ وَقَعَ الطﱠلاَق الآْن لأَِنﱠهُ تَوْقِيت لِلْحِلﱢ فَيَكُون فِي مَعْنَى نِكَاح الْمُتْعَة . قَالَ عِيَاض
عدد الصفحات ١١٤115 :وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنﱠ شَرْط الْبُطْلاَن التﱠصْرِيح بِالشﱠرْطِ ، فَلَوْ نَوَى عِنْد الْعَقْد أَنْ يُفَارِق بَعْد مُدﱠة صَحﱠ نِكَاحه ، إِلاﱠ الأَْوْزَاعِيّ فَأَبْطَلَهُ. وَاخْتَلَفُوا ھَلْ يُحَدّ نَاكِح الْمُتْعَة أَوْ يُعَزﱠر ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ مَأْخَذھمَا أَنﱠ تﱢفَاقالاِ بَعْد الْخِلاَف ھَلْ يُرْفَع الْخِلاَف الْمُتَقَدﱢم . وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : الرﱢوَايَات كُلّھَا مُتﱠفِقَة عَلَى أَنﱠ زَمَن إِبَاحَة الْمُتْعَة لَمْ يَطُلْ وَأَنﱠهُ حَرُمَ ، ثُمﱠ أَجْمَع السﱠلَف وَالْخَلَف عَلَى تَحْرِيمھَا إِلاﱠ مَنْ لاَ يُلْتَفَت إِلَيْهِ مِنْ الرﱠوَافِض . وَجَزَمَ جَمَاعَة مِنْ الأَْئِمﱠة بِتَفَرﱡدِ اِبْن عَبﱠاس بِإِبَاحَتِھَا فَھِيَ مِنْ الْمَسْأَلَة الْمَشْھُورَة وَھِيَ نُدْرَة الْمُخَالِف ، وَلَكِنْ قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ: أَصْحَاب اِبْن عَبﱠاس مِنْ أَھْل كﱠةمَ وَالْيَمَن عَلَى إِبَاحَتھَا ، ثُمﱠ اِتﱠفَقَ فُقَھَاء الأَْمْصَار عَلَى تَحْرِيمھَا ، وَقَالَ اِبْن حَزْم : ثَبَتَ عَلَى إِبَاحَتھَا بَعْد رَسُول ﷲﱠ اِبْن مَسْعُود وَمُعَاوِيَة وَأَبُو سَعِيد وَابْن عَبﱠاس وَسَلَمَة وَمَعْبَد اِبْنَا ةأُمَيﱠ بْن خَلَف وَجَابِر وَعَمْرو بْن حُرَيْثٍ وَرَوَاهُ جَابِر عَنْ جَمِيع الصﱠحَابَة مُدﱠة رَسُول ﷲﱠ وَأَبِي بَكْر وَعُمَر إِلَى قُرْبِ آخِر خِلاَفَة عُمَر ، قَالَ : وَمِنْ التﱠابِعِينَ طَاوُسٌ وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَعَطَاء وَسَائِر فُقَھَاء مَكﱠة. قُلْت: وَفِي جَمِيع مَا أَطْلَقَهُ نَظَر ، أَمﱠا اِبْن مَسْعُود فَمُسْتَنَده فِيهِ الْحَدِيث الْمَاضِي فِي أَوَائِل النﱢكَاح ، وَقَدْ بَيﱠنْت فِيهِ مَا نَقَلَهُ الإِْسْمَاعِيلِيّ مِنْ الزﱢيَادَة فِيهِ الْمُصَرﱢحَة عَنْهُ بِالتﱠحْرِيمِ ، وَقَدْ أَخْ رَجَهُ أَبُو عَوَانَة مِنْ طَرِيق أَبِي مُعَاوِيَة عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَفِي آخِره " فَفَعَلْنَا ثُمﱠ تَرَك ذَلِكَ" . وَأَمﱠا مُعَاوِيَة فَأَخْرَجَهُ عَبْد الرﱠزﱠاق مِنْ طَرِيق صَفْوَان بْن يَعْلَى بْن أُمَيﱠة" أَخْبَرَنِي يَعْلَى أَنﱠ مُعَاوِيَة اِسْتَمْتَعَ بِامْرَأَةٍ بِالطﱠائِفِ" وَإِسْنَاده صَحِيح ، لَكِنْ فِي رِوَايَة أَبِي الزﱡبَيْر عَنْ جَابِر عِنْد عَبْد الرﱠزﱠاق أَيْضًا أَنﱠ ذَلِكَ كَانَ قَدِيمًا وَلَفْظه " اِسْتَمْتَعَ مُعَاوِيَة مَقْدِمه الطﱠائِف بِمَوْلاَةٍ لِبَنِي الْحَضْرَمِيّ يُقَال لَھَا مُعَانَة ، قَالَ جَابِر : ثُمﱠ عَاشَتْ مُعَانَة إِلَى خِلاَفَة مُعَاوِيَة فَكَانَ يُرْسِل إِلَيْھَا بِجَائِزَةٍ كُلّ عَام " وَقَدْ كَانَ مُعَاوِيَة مُتﱠبِعًا لِعُمَر مُقْتَدِيًا بِهِ فَلاَ يَشُكّ أَنﱠهُ عَمَل بِقَوْلِهِ بَعْد النﱠھْي ، وَمِنْ ثَمﱠ قَالَ الطﱠحَاوِيﱡ : خَطَبَ عُمَر فَنَھَى عَنْ الْمُتْعَة ، وَنَقَلَ ذَلِكَ عَنْ النﱠبِيّ فَلَمْ يُنْكِر عَلَيْهِ ذَلِكَ مُنْكِر ، وَفِي ھَذَا دَلِيل عَلَى مُتَابَعَتھمْ لَهُ عَلَى مَا نَھَى عَنْهُ. وَأَمﱠا أَبُو سَعِيد فَأَخْ رَجَ عَبْد الرﱠزﱠاق عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ أَنﱠ عَطَاء قَالَ" أَخْبَرَنِي مَنْ شِئْت عَنْ أَبِي سَعِيد قَالَ : لَقَدْ كَانَ أَحَدنَا يَسْتَمْتِع بِمِلْءِ الْقَدَح سَوِيقًا" وَھَذَا - مَعَ كَوْنه ضَعِيفًا لِلْجَھْلِ بِأَحَدِ رُوَاته - لَيْسَ فِيهِ رِيحالتﱠصْ بِأَنﱠهُ كَانَ بَعْد النﱠبِيّ .وَأَمﱠا اِبْن عَبﱠاس فَتَقَدﱠمَ النﱠقْل عَنْهُ وَالاِخْتِلاَف ھَلْ رَجَعَ أَوْ لاَ. وَأَمﱠا سَلَمَة وَمَعْبَد فَقِصﱠتھمَا وَاحِدَة اِخْتُلَفَ فِيھَا ھَلْ وَقَعَتْ لِھَذَا أَوْ لِھَذَا ، فَرَوَى عَبْد اقالرﱠزﱠ بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ طَاوُسٍ عَنْ اِبْن عَبﱠاس قَالَ " لَمْ يَرْعَ عُمَر إِلاﱠ أُمّ أَرَاكَة قَدْ خَرَجَتْ
عدد الصفحات ١١٥لِھَذَا أَوْ لِھَذَا ، فَرَوَى عَبْد اقالرﱠزﱠ بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ طَاوُسٍ عَنْ اِبْن عَبﱠاس قَالَ " لَمْ يَرْعَ عُمَر إِلاﱠ أُمّ أَرَاكَة قَدْ خَرَجَتْ حُبْلَى ، فَسَأَلَھَا عُمَر فَقَالَتْ : اِسْتَمْتَعَ بِي سَلَمَة بْن أُمَيﱠة " وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيق أَبِي الزﱡبَيْر عَنْ طَاوُسٍ فَسَمﱠاهُ مَعْبَد بْن أُمَيﱠة. وَأَمﱠا جَابِر فَمُسْتَنَده قَوْله " فَعَلْنَاھَا " وَقَدْ بَيﱠنْته قَبْل ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي نُصْرَة عَنْ جَابِر عِنْد مُسْلِم" فَنَھَانَا عُمَر فَلَمْ نَفْعَلهُ بَعْد " فَإِنْ كَانَ قَوْله لْنَافَعَ يَعُمّ جَمِيع الصﱠحَابَة فَقَوْله ثُمﱠ لَمْ نَعُدْ يَعُمّ جَمِيع الصﱠحَابَة فَيَكُون إِجْمَاعًا ، وَقَدْ ظَھَرَ أَنﱠ مُسْتَنَده الأَْحَادِيث الصﱠحِيحَة الﱠتِي بَيﱢنَاھَا. وَأَمﱠا عَمْرو بْن حُرَيْثٍ وَكَذَا قَوْله رَوَاهُ جَابِر عَنْ جَمِيع الصﱠحَابَة فَعَجِيب ، وَإِنﱠمَا قَالَ جَابِر " فَعَلْنَاھَا " وَذَلِكَ لاَ يَقْتَضِي تَعْمِيم جَمِيع الصﱠحَابَة بَلْ يَصْدُق عَلَى فِعْل نَفْسه وَحْدَهُ ، وَأَمﱠا مَا ذَكَرَهُ عَنْ التﱠابِعِينَ فَھُوَ عِنْد عَبْد الرﱠزﱠاق عَنْھُمْ بِأَسَانِيد ةصَحِيحَ ، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ جَابِر عِنْد مُسْلِم" فَعَلْنَاھَا مَعَ رَسُول ﷲﱠ ثُمﱠ نَھَانَا عُمَر فَلَمْ نَعُدْ لَھَا" فَھَذَا يَرُدّ عَدﱠهُ جَابِرًا فِيمَنْ ثَبَتَ عَلَى تَحْلِيلھَا ، وَقَدْ اِعْتَرَفَ اِبْن حَزْم مَعَ ذَلِكَ بِتَحْرِيمِھَا لِثُبُوتِ قَوْله "إِنﱠھَا حَرَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة " قَالَ فَأَمِنﱠا بِھَذَا الْقَوْل نَسْخ التﱠحْرِيم . وَﷲﱠُ أَعْلَم ثانيا: قيل إن: يحله ثم ما زمن في الحرام يحل ﷲ ھل...؟ قلت ◌ : حرمً يكن لم المتعة زواج آنذاكإن ا .... بعد ،وحرمة ﷲ أحله قد كان النسخ قبيل من ،وھذا ذلك يلي كما والمنسوخ النسخ فيه الذي المقدس الكتاب في المذكور نبيﱞ يقول :الجنة وأدخل وأسرق أزني !
عدد الصفحات ١١٥116 قالوا :بيّ لقد رسولُ ن المسلمَ أن الإسلام دخل زنا أو سرق الجنة،لو النار يدخل ولم ا،أبدً لواأستثم قائلين :للفسادِ دعوة ھذه أليست الأرضِ في ....؟ ! بما فيوتعلقوا جاء الصحيحين : 1-البخاري صحيح كِتَاب ) الْجَنَائِزِ ( بَاب) مَا جَاءَ فِي الْجَنَائِزِ وَمَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاﱠ ﷲﱠُ ..( برقم 1161 حَدﱠثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِ يلَ حَدﱠثَنَا مَھْدِيﱡ بْنُ مَيْمُونٍ حَدﱠثَنَا وَاصِلٌ الأَْحْدَبُ عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرﱟ قَالَ :قَالَ رَسُولُ ﷲﱠِ : أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبﱢي فَأَخْبَرَنِي أَوْ قَالَ :بَشﱠرَنِي أَنﱠهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمﱠتِي لاَ يُ شْرِكُ بِا شَيْئًا دَخَلَ الْجَنﱠةَ قُلْتُ :وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ :وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ . 2- صحيح مسلم كِتَاب ) الإِْيمَانِ ( بَاب ) مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِا شَيْئًا دَخَلَ الْجَنﱠةَ وَمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا دَخَلَ النﱠارَ ( برقم137 و حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ الْمُثَنﱠى وَابْنُ بَشﱠارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنﱠى :حَدﱠثَنَا مُحَمﱠدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدﱠثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ الأَْحْدَبِ عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرﱟ عَنْ يُحَدﱢثُ النﱠبِ يﱢ أَنﱠهُ قَالَ :أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السﱠلاَم - فَبَشﱠرَنِي أَنﱠهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمﱠتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِا شَيْئًا دَخَلَ الْجَنﱠةَ قُلْتُ :وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ :وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ . • الشبھة على الرد أولاً : نإ الإمامَ النووي -ﷲُ رحمه -ذكر في شرحِ بَاب ) الدﱠلِيلِ عَلَى أَنﱠ مَنْ مَاتَ عَلَى التﱠوْحِيدِ دَخَلَ الْجَنﱠةَ قَطْعًا ( رقم لحديث38 نصه ما عياض القاضي عن ناقلاً : فَحَكَى عَنْ جَمَاعَة مِنْ السﱠلَف رَحِمَھُمْ ﷲﱠ مِنْھُمْ اِبْن الْمُسَيﱢب أَ نﱠ ھَذَا كَانَ قَبْل نُزُول الْفَرَائِض وَالأَْمْر وَالنﱠھْي ، وَقَالَ بَعْضھمْ ھِيَ مُجْمَلَة تَحْتَاج إِلَى شَرْح ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَالَ الْكَلِمَة وَأَدﱠى حَقّھَا وَفَرِيضَتھَا. وَھَذَا قَوْل الْحَسَن الْبَصْرِيّ . وَقِيلَ : إِنﱠ ذَلِكَ لِمَنْ قَالَھَا عِنْد النﱠدَم وَالتﱠوْبَة . وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ وَھَذَا قَوْل الْبُخَارِيّ . أھـ قلت ◌ : إن قولَ البخاري -ﷲُ رحمه - بابِ من كان إذا أصوب الرجاءِ ؛ لقولِ ه الحديثِ في القدسي فيالبخاري صحيح برقم6951 عَنْ أَبِي ھُرَيْرَةَ أَنﱠ رَسُولَ ﷲﱠِ قَالَ : قَالَ ﷲﱠُ :أَنَا عِنْدَ ظَنﱢ عَبْدِي بِي. والمعنى:إ العبدُ ظن ن فلهخيرً ا ، إو شرً ظن فلهن ا والندم التوبة تقديم ىإلمع ﷲِ يغفر؛ حتى الذنب ويستر، العيب ويقبل، التوب ؛يقول: أَ عَلَى أَسْرَفُوا الﱠذِينَ عِبَادِيَ يَا قُلْ تَقْنَطُوا لاَ نفُسِھِمْ الرﱠحِيمُ الْغَفُورُ ھُوَ إِنﱠهُ جَمِيعاً الذﱡنُوبَ يَغْفِرُ ﷲﱠَ إِنﱠ ﷲﱠِ رﱠحْمَةِ مِن )الزمر53.( اثانيً : الذنوبإن كبائر من والسرقة الزنا جريمتي ؛ حدً استوجبتا لأنھما ا ، لا الكبيرة مرتكب أن ونعتقد ب النار في خلافيخلد اعتقاد مرتكب يكفرون فھم والخوارج الكبيرة،المعتزلة مرتكب عن نتقول بل ﷲ مشيئة في أنه الكبيرة وإ عذبه شاء إن عنه عفا شاء ن إو، عُ ن ذب أن دون يخلُ النار في آفد خر الجنة مصيره ؛ ﷲَ لأن يقول : وَيَغْفِرُ بِهِ يُشْرَكَ أَن يَغْفِرُ لاَ ﷲَّ إِنﱠ وَمَن يَشَاءُ لِمَن ذَلِكَ دُونَ مَا عَظِيماً إِثْماً افْتَرَى فَقَدِ بِا يُشْرِكْ )النساء48 .(كما ف الذنوب تسقط الحدود زنإأن ىن نيالزا أو، سرق السارق ذنيوأق، سقطت الحد عليھما م وبعد ، فقط الكبيرة أو الجريمة تلك بشأن إوبھما ذلك غلبت ن سيئات أدخحسناتھم لھم ﷲ ھما إالجنة شاء ن ، عمومً الكبيرة مرتكب أو والسارق فالزاني يكفر لا إا لا
عدد الصفحات ١١٦