33 ( في مجموع الفتاكلشيخ الإسلبـكقاؿ ): ككنت أيبين لهم أف" ما نيقل لهم عن السلف كالأئمة من إطلبؽ القوؿ بتكفير من يقوؿ كذا ككذا فهو أيضا ح ه، لكن يجب التفري بين الإطلبؽ كالتعيين كىذه أكؿ مسألة انازعت فيها الأمة من مسائل الأصوؿ الكبار كىي مسألة ىػ.ا...")الوعيد( . 4 –أف ىناؾ علبقة بين الكفر الأكبر كالشرؾ الأكبر، كىي علبقة عموـ كخصوص، فكل شرؾ كفر، كليس كل كفر شركان . فالذبح لغير الله كالنذر لو كالخوؼ منو خوؼ عبادة، شرؾ مع الله في الك العبادات، كىو كفر أكبر مخرج عن الملة، كمناقض للئيماف . أما سب الله كرسولو كدينو أك الاستخفاؼ بشرعو أك بالمصحف كنحو ذلك فهو كفر مخرج عن الملة، كلا يعد شركان في الاصطلبح . ككذلك الإعراض ، أك الاستخفاؼ بشرعو، أك بالمصحف، كنحو ذلك فهو كفر مخرج عن الملة، كلا يعد شركان في الاصطلبح . ككذلك الإعراض أك الاستكبار أك الشك كالاراياب فهو كفر أكبر كلا يسمص شركان . كمن القواعد ىنا أصل كىو أف المسلم قد اجتمع فيو المادااف الكفر كالإسلبـ، كالكفر كالنفاؽ، كالشرؾ كالإيماف، كأنو اجتمع فيو المادااف كلا يكفر كفرنا ينقل عن الملة كما ىو مذىب أىل السنة كالجماعة كلم يخالف في ذلك إلا أىل البدع من الخوارج كالمعتزلة ! كالمرجئة 5 –التوقف في اكفير المعين يكوف في الأشياء التي قد يخفص دليلها. إف الذين اوقفوا في اكفير المعين في الأشياء التي ":قاؿ الشيخ محمد بن إبراىيم … قد يخفص دليلها، فلب يكفر حتص اقوـ عليو الحجة الرسالية من حيث الثبوت كالدلالة () مجموع الفتاكل (3/230).
عدد الصفحات ٣٣34 كأما ما عيلم بالضركرة أف رسوؿ افهذا يكفر بمجرد ذلك – المعين – جاء بو، كخالفو (ىػ.ا"كلا يحتاج إلص اعريف سواء بالأصوؿ أك الفركع ما لم يكن حديث عهد بالإسلبـ ). اء الموانع ليس مطلقان بل ىو في المسائل التي يخفص ؼأفلَّ شرط اوفر الشركط كانت: أم علمها علص مثل ذلك المعيلَّن؛ لأف ما ييعلم بالضركرة أمره نسبي، كما قاؿ شيخ الإسلبـ في (مجموع الفتاكل ): فكوف الشيء معلومان من الدين ضركرة أمره إضافي فحديث العهد " بالإسلبـ كمن نشأ ببادية بعيدة قد لا يعلم ىذا بالكلية فضلبن عن كونو يعلمو بالضركرة ككثيره من العلماء يعلم بالضركرة أف النبي سجد للسهو كقضص بالدية علص العاقلة كقضص أفلَّ الولد ىػ.ا"للفراش كغير ذلك مما يعلمو الخاصة بالضركرة كأكثر الناس لا يعلمو البتة . ("درء التعارض"كقاؿ رحمو الله في ككذلك كوف العلم ضركريان كنظريان كالاعتقاد قطعيان : ") كظنيان أموره نسبية فقد يكوف الشيء قطعيان عند شخصو كفي حاؿو كىو عند خرو كفي حاؿو أخرل مجهوؿ فضلبن عن أفٍ يكوف مظنونان كقد يكوف الشيء ضركريان لشخصو كفي حاؿو ىػ.ا"كنظريان لشخصو خرى كفي حاؿو أخرل . فما قد يكوف معلوـان بالضركرة عند العالم قد لا يكوف معلومان عند طالب العلم، كما قد يكوف معلومان بالضركرة عند طالب العلم قد لا يكوف معلومان عند عامة الناس، كىكذا... 6 –حتص اتوفر– التوق ف في عدـ اكفير المعين فيوإنما – الشركط كانتفي الموانع يكوف ذلك فيمن ثبت إسلبمو بيقينو أك جيهًل حالو، كأما من ثبت كفره فلب ييتوقف فيو . مكلا نكفر أحدان من أىل القبلة :"قوؿ الطحاكم في عقيداو المشهورة المتداكلة لا يضر مع الإيماف ذنب لمن عملو: كلا نقوؿ. بذنب ما لم يستحلو ." () مجموع فتاكل كدركس الشيخ محمد بن إبراىيم 11/153. ( ) مجموع الفتاكل (13/118 ) ( ) درء اعارض العقل كالنقل(3/304).
عدد الصفحات ٣٤35 في عقيداو الواسطية المتلقاة بالقبوؿ حيث يقوؿةككذا قرره ابن ايمي : "قوؿ القلب كاللساف، كعمل : من أصوؿ أىل السنة أف الدين كالإيماف قوؿ كعمل: فصل القلب كاللساف كالجوارح، كأف الإيماف يزيد بالطاعة كينقص بالمعصية . "كىم مع ذلك لا يكفركف أىل القبلة بمطل المعاصي كالكبائر، كما يفعلو الخوارج، بل إلص خر الفصل..". الأخوٌة الايمانية ثابتة مع المعاصي . كإنما أىل البدع كالأىواء ىم الذين شعارىم اكفير من خالفهم، فضلبن عن لمزىم " ("الكيلبنية" لذا يقوؿ رحمو الله في .كاعييرىم ): "ليس لاحد أف يكفر أحدان من المسلمين كإف أخطأ كغلط حتص اقاـ عليو الحجة كابين لو المحجة، كمن ثبت إسلبمو بيقين لم يػىزيؿٍ ذلك عنو بالشك، بل لا يزكؿ إلا بعد إقامة الحجة كإزالة الشبهة . كأما اكفير قائل ىذا القوؿ فهو مبني علص أصل لا بد من التنبيو عليو، فإنو : فصل بسبب عدـ ضبطو اضطربت الأمة اضطرابان كثيران في اكفير أىل البدع كالأىواء، كما .اضطربوا قديمان كحديثان في سلب الإيماف عن أىل الفجور كالكبائر صار كثير من أىل البدع مثل الخوارج كالركافض كالقدرية كالجهمية كالممثلة يعتقدكف اعتقادان ىو ضلبؿ يركنو ىو الح ، كيركف كفر من خالفهم في ذلك، فيصير منهم شىوبه قوم من أىل الكتاب في كفرىم بالح كظلمهم للخل ، كلعل أكثر ىؤلاء المكفرين يكفٍّر بػالتي لا افهم حقيقتها كلا اعرؼ حجتها" المقالة " . كبإزاء ىؤلاء المكفرين بالباطل أقواـ لا يعرفوف اعتقاد أىل السنة كالجماعة كما يجب، أك يعرفوف بعضو كيجهلوف بعضو، كما عرفوه منو قد لا يبينونو للناس بل يكتمونو، كلا ينهوف عن البدع المخالفة للكتاب كالسنة، كلا يذموف أىل البدع كيعاقبونهم، بل لعلهم يذموف الكلبـ ()( ضمن مجموع الفتاكل 12/466 .)
عدد الصفحات ٣٥36 في السنة كأصوؿ الدين ذمان مطلقان لا يفرقوف فيو بين ما دؿ عليو الكتاب كالسنة كالإجماع، كما يقولو أىل البدع كالفرقة، أك يقركف الجميع علص مناىجهم المختلفة، كما يقرٌ العلماء في مواضع الاجتهاد التي يسوغ فيها النزاع، كىذه الطريقة قد اغلب علص كثير من المرجئة كبعض المتفقهة كالمتصوفة كالمتفلسفة، كما اغلب الأكلص علص كثير من أىل الأىواء كالكلبـ، ككلتا ىااين الطريقتين منحرفة خارجة عن الكتاب كالسنة ." كالمقصود أف المبتدعة، علص انوع مشاربهم كاباين أصولهم كمناىجهم، يركج عندىم اكفير مخالفيهم عند أدنص مخالفة، في حين يتحرج أىل السنة كالجماعة من اكفير المخالف حرجا شديدان، لأف التكفير حكم شرعي، كىو ح لله كلرسولو ، كىو خطير في ااثم دنيا كعاقبة، كلذا فهم لا يؤاخذكف بلوازـ الأقواؿ في التكفير حتص يكوف الكفر صريحان لا لبس فيو، كما لا يعولوف في التكفير علص الظنوف كالأكىاـ كالأىواء، كإنما المعوؿ عليو عنهم الأمر البواح الذم لهم فيو من الله سلطاف كحجة ظاىرة كبرىاف. 7 –أف أىل السنةكالجماعة يفرقوف بين الكفر المطل كالكفر المعين، فهم يقركف بالكفر الأكبر مطلقان علص غير معينين، كلهم شركط كضوابط كاورع كديانة في إيقاعو علص المعينين، فإنهم يركف كفر المعين يقع عليو بنفسو، كأىم ىذه الشركط في إيقاع الكفر بلوغ الحجة عليو، كاندفاع الشبهة عنو، كممن اعتنص بهذه المسألة افصيلبن : الأكبر عليو أئمة الدعوة النجدية من الشيخ محمد بن عبدالوىاب، فأبناؤه كالبميذىم، فإنهم أجلوىا كحققوىا احقيقان لا اكاد اجده عند غيرىم، كيضي المقاـ في الواقع عن اتبع كلبمهم كجمعو ىنا فالحمد لله . الضوابط في اكفير المعين كاجبةه في المقدكر عليو، كلا اجب في ثم ليكن معلومان أف بين الحكم بتكفير المعين كبين إقامة : لابد أفٍ نفرؽ بين أمرين: الممتنع كلا المحارب، أم . أحكاـ الردة علص ذلك المعين، فلب يلزـ من عدـ إقامة أحكاـ الردة عدـ اكفير المعين
عدد الصفحات ٣٦37 من انتسب إلص الإسلبـ كلكن ثبت يقينان أنو كافر كىو غير مقدكر : مثاؿ ذلك من الواقع غيري مقدكرو علص إقامة الأحكاـ الشرعية المترابة عليو، فلب يلزـ من ذلك عدـ : عليو، أم .اكفيره كأما المحارب ففرؽ بين أف يغزك المسلموف بلده فهذا اػيبػىللَّلي لو الحجة؛ لأف القصد من الجهاد ابليلي الدين، كأما إفٍ غزا المحارب بلبد المسلمين فلب اجب إقامة الحجة عليو بل الواجب دفعو إجماعان كما نقلو غير كاحد من أىل العلم كىذا في جهاد الدفع . كهاىنا أمر مهم لا بد من التفطن لو كىو أف ثمة فرقان بين مراحل ثلبث في الكفر المخرج عن الملة كالموجب للردة، كىي: 1 –اعيين أف ىذا الجرـ ىو من الكفر الأكبر،كيكوف ذلك بالدلائل الشرعية. 2 –ثم مرحلة اكفير المعين المواقع لهذا الجرـ، باجتماع الشركط فيو كانتفاء الموانع عنو كىو مناط بالقضاة كالعلماء الشرعيين أصالةن . 3 –ثم مرحلة ثالثة بعدـ القطع لو بعد الموت بالخلود في النار، مع إجراء أحكاـ الكفر عليو في أحكاـ الدنيا، كالله أعلم. ىذه كاوفرت فيو الشركط –فمن أظهر الكفر. أحكاـ الكفر في الدنيا اجيرل علص الظاىر فإنو ييكىفلَّري – كانتفت الموانع في الأحكاـ الظاىرة، كأما عن باطنو فعلمو عند الله اعالص. : كخلبصة ىذا أىل السنة كالجماعة التكفير بعلم كعدؿ كبرىاف، كإذا أكقعوه : أف مذىب السلف الصالح علص الميعيٍّنين أكقعوه بشركطو كانتفاء موانعو أم أف أىل السنة يكفركف من يستح التكفير . بأدلتو الصحيحة الصريحة
عدد الصفحات ٣٧38 فمن كقع بالذنب يكوف ! أما الوعيدية الخوارج فيكفركف بكل ذنب ىذا مذىب جمهورىم . اسمو عندىم كافران، كحكمو في ااخرة إذا مات علص ذنبو مخلدان في النار كمذىب الإباضية من الخوارج أف صاحب الذنب ىو في الدنيا كافر كفر نعمة كحكمو في . ااخرة أنو مخلد في النار كالمعتزلة يعتبركف صاحب الذنب فاسقان غير مسلم كلا كافران، بل في منزلة بينهما ىذا في . الدنيا أما في ااخرة فهو مخلد في النار : كييلبحظ ىاىنا أمراف 1لا يفرقوف بين الصغائر، فكلها " الوعيدية من الخوارج كالمعتزلة"ػ أنهم في جماىيرىم كاقاكـ بالمذاىب الأخرل كاداخل معها كجد " الوعيدية"شأف كاحد، ثم لما اطور المذىب عند متأخريوـ. مصطلح الكبيرة كالصغيرة، لكنو ليس كصغيرة عند أىل السنة كالجماعة 2ػ أف سبب الخلبؼ بين جمهور الخوارج في اكفير صاحب الذنب كفران مخرجان عن الملة كبين الإباضية الخوارج، كالمعتزلة كمذىبهما في صاحب الذنب متقارب جدان كىو من اكفيره كفران مخرج من الملة، كعدـ الصلبة : لوازـ ىذا التكفير في أحكاـ الدنيا، من نحو عليو، كاغسيلو كاكفينو، كدفنو مع المسلمين، كعدـ اوريث أىلو منو، كاطلي زكجتو . الخ...عنو كىذا ما اعاملو بو الإباضية كالمعتزلة فتنبو لذلك ! أم معاملتو معاملة الكافر المراد عن دينو ! كاأملو
عدد الصفحات ٣٨39 لا إلو : أما المرجئة بطوائفهم العديدة فلب يكفركف إلا بالجحود أك التكذيب، ككل من قاؿ إلا الله فهو مسلم، كلا عبرة بنواقض الإسلبـ القولية أك الفعلية، كإنما يتفاكاوف بالنواقض . القلبية الاعتقادية، كل بحسب مذىبو 1. لا اكفر إلا بانكار الله كجهلو" الجهمية"ػ فالمرجئة المحضة 2. ػ كجمهور المتكلمين كالأشاعرة، لا اكفر إلا بالجحود كالتكذيب فقط
عدد الصفحات ٣٩40 الفصل الثالث ثار منهج أىل السنة كالجماعة في التكفير علص مستقبل الإسلبـ لقد أشغل الغلو كالإرىاب المذموـ الناس في ىذا الزمن، كصارت ثاره شاىدة علص عقبة كؤكد في مستقبل الدعوة إلص عقيدة الإسلبـ السمحة، كما نتج عن الك التصرفات غير المسؤكلة، كالمنسوبة زكران كبهتانا إلص عقيدة الإسلبـ، ككصفو عند من يجهلو من الغرب كالشرؽ بالتطرؼ كالغلو كالتشدد من خلبؿ اصرفات بعض المنتسبين إلص الإسلبـ من . الخوارج كالمندفعين كعن غير المسؤكلين في أعمالهم كأقوالهم كما ينتج عن عقائدىم كجاء الإرىاب ليعطيها عذران فزكرت أسبابو عمدان، : "... فجاء في أحد التقارير قولهم كالنتيجة أنو مقابل موت ثلبثة لاؼ أمريكي في نيويورؾ، قتل حتص ااف حوالي 1.3مليوف . مسلم، كلا يزاؿ القتل مستمران (اىػ..." كأسرع لأقوؿ إف إرىابيين يدٌعوف الإسلبـ يقتلوف مسلمين ). إف اعطيل الجهاد في سبيل الله قديمان كحديثان ىو أىم ثار منهج التكفير الجزافي بغير بدءنا من أكاخر القرف الأكؿ كالقرف الثاني الهجرم لما أشغل . ىدل كعلم كلا كتاب منير إلص ىذا الوقت الحاضر في اصرفات .. الخوارج المسلمين بمقالااهم ضد عقيدة الإسلبـ خوارج العصر كأذنابهم من المتعالين كالمندفعين في اشويو عقيدة الإسلبـ بهذه التصورات . كالتصرفات المغلوطة كالتي يظنوف أنهم يحسنوف صنعان () انظر جريدة الحياة اللندنية عدد 17376ااريخ ، 23/11/1431الصفحة ، ىػ . الأخيرة
عدد الصفحات ٤٠41 كىا ىنا سأحاكؿ إبراز الجهود العلمية في المملكة العربية السعودية كبالأخص من خلبؿ كبار علمائها في دفع ىذا الباطل كإبراز ىاايكم الجهود في بياف منهج أىل السنة كالجماعة . في التكفير ك ثاره : الجهود العلمية في المملكة العربية السعودية في مكافحة الغلو كمظاىره لقد بليت المملكة العربية السعودية منذ عدة عقود ب ثار كالتشدد في الدين من بعض أطياؼ المجتمع منذ عدة عقود، فبدءنا من فتنة الإخواف كالتي اكاملت في معركة السبلة في (سنة 1347(إلص حادثة الحرـ من فئة غالية بدء عاـ )ىػ 1400إلص ىذه الحوادث )ىػ بالقتل كالتفجير كالتكفير كالتدمير من بعض الفئات الضالة، حتص أضحت بلبد الحرمين كقبلة المسلمين كمأكل قلوبهم كمنار ىدايتهم ايصلص بنار الغلو كالتشدد كالتطرؼ كإرىاب . اامنين المعصومين في دمائهم كأعراضهم كأموالهم كقد انوعت الجهود المبذكلة علص مختلف الأصعدة الرسمية كالشعبية، كالعامة كالخاصة في صدٍّ ىذا الانحراؼ العقدم كالفكرم كالسلوكي الخطير، كمن عدة جهات أمنية كعلمية كفي ىذا المقاـ سأحاكؿ إبراز الجهود العلمية المبذكلة في ىذا ... كاجتماعية كاستراايجية . الااجاه انويهان كرصدنا كاوجيهنا كعلبجنا : جهود ىيئة كبار العلماء كاللجنة الدائمة للبحوث العلمية كالإفتاء: أكلان إلص التنديد – كىي أكبر مستول علمي ديني في البلبد– كقد سبقت ىذه الجهة العلمية بمثل الكم الأعماؿ التخريبية، كنبذىا، كالتحذير منها من خلبؿ البيانات كالقرارات الصادرة نا من حادثة العليا في عاـ عن ىيئة كبار العلماء في دكرااها الاعتيادية كالطارئة، بدء ( 1416إلص الوقت الحاضر، ككذلك ما صدر عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية )ىػ كالإفتاء، كعن سماحة مفتي عاـ المملكة كعن أعضاء ىيئة كبار العلماء مجتمعين أك منفردين من الفتاكل كالبيانات كالأحكاـ العلمية كالشرعية التي ادين الكم الجرائم من
عدد الصفحات ٤١42 كاجرٍّـ فاعلها ... اكفير كافجير كادمير كخطف للطائرات كىدر للطاقات كحجز للرىائن كابرئ الإسلبـ من الكم التصرفات، منيطة ذلك بقواعد الشريعة في حفظ الضركريات الدين كالعقل كالنفس كالعرض كالماؿ، كاعظيم الدماء كالعهود، كاحريم الغدر : الخمس . كالظلم، ككشف الشبو الزائفة في التكفير كالتبديع كالتفسي : جهود الجامعات كالعلماء كأسااذة الجامعات: ثانيان كىم الصفوة بعد كبار العلماء ممن اناكلوا ىذه القضايا النازلة بالبحث كالدراسة كالغوص : في الجذكر كالأسباب كالنتائج كسبل العلبج من خلبؿ 1. البحوث العلمية المعمقة كالمركزة في ىذه الفتنة، كأسبابها كاأريخها كعواقبها 2. الأطاريح العليا في رسائل الماجستير كالدكتوراه 3. إقامة المؤامرات العالمية العلمية، كعقد الندكات، كحلقات البحث كالنقاش 4عقد البرامج الإعلبمية الحوارية كالإرشادية في كسائل الإعلبـ المتنوعة احذيرنا . كإرشادنا 5صياغة المناىج الدراسية الدينية كالتربوية كالاجتماعية علص أساس سماحة الإسلبـ . كاعتدالو 6الأدكار الإرشادية ككشف الشبو كالتوجيو، كبياف الغوائل كالعواقب من قبل طلبب . العلم كالعلماء كالباحثين : جهود كزارة الشؤكف الإسلبمية كالأكقاؼ كرئاسة الهيئات كأجهزة التوجيو: ثالثنا كىي الجهات المسؤكلة عن التوجيو الديني كالإرشادم، إف علص مستول كزارات أك ضمنها، في معالجة ىذه الظاىرة من خلبؿ كسائل كثيرة كذلك بقياـ المسجد بدكره من خلبؿ الإماـ كخطب الجمعة كالمحاضرات كالندكات العلمية كالوعظية، كمن خلبؿ اوزيع الكتب كالنشرات كالتسجيلبت ذات العلبقة، كمن خلبؿ محاصرة ىذا الفكر الدخيل
عدد الصفحات ٤٢43 كاحجيمو كمحاربتو كعزلو عن التأثير كذلك بإيجاد البرامج العلمية كالدعوية كالتربوية الموجهة إلص شغل الشباب عن ىذه الفتن من خلبؿ مناح عدة، كمسابقات حفظ القر ف كالسنة كالنبوية، كالمخيمات كالمراكز الموسمية، كالدكرات العلمية كالتوعية، كالمعارض، .... كعرض الأخطار : جهود كزارة الإعلبـ كالثقافة: رابعان كذلك من خلبؿ إذاعة القر ف الكريم بالخصوص، حيث اتولص التوجيو الديني اركيزان كمعالجة لهذه الظواىر من خلبؿ مشاركة أصحاب الفضيلة من العلماء كالقضاة كأسااذة . الجامعات كطلبة العلم، كذكم الخبرة كمن خلبؿ أيضنا بقية الإذاعات كالصحف كالمجلبت كالبرامج التلفازية في القنوات، الأكلص كالثانية كالإخبارية، حيث برزت معالجة ىذه الحوادث من عدة زكايا دينية كعلمية كإف كانت .... اجتماعية كثقافية كاربوية، كمن خلبؿ برامج حوارية كندكات كأحاديث كاوجيو في الجملة دكف المستول المطلوب كالمأموؿ بالنظر إلص أثر الإعلبـ بمستويااو في التوجيو . كالتأثير كالعلبج : جهود المؤسسات العلمية الخيرية: خامسان كىي المؤسسات غير الربحية، التي لها جهود علمية خيرية في دعم البحث العلمي كحركة العلم كالتوجيو كالثقافة في المجتمعات، كفي بلبدنا المملكة العربية السعودية ارث ىذه الجمعيات الخيرية كالمراكز البحثية كالجهات العلمية التي احضص بالباحثين العلماء، كاعنص بالبحوث كالدراسات كلا سيما في النوازؿ التي اصيب المسلمين كمن ذلك الإرىاب فقامت الكم . المذموـ الناشئ عن الغلو كالتطرؼ كالعنف الديني غير المبرر كغير المقبوؿ . المراكز كالجمعيات بطرح الجوائز كالمسابقات للباحثين كالعلماء لعلبج ىذه الظواىر
عدد الصفحات ٤٣44 كالمقصود أف الجهود العلمية المبذكلة في المملكة العربية السعودية في مكافحة الغلو كالتشدد كالعنف كالإرىاب المذموـ طالت أصعدة شتص كجهات حكومية كمؤسسية كشعبية عديدة من خلبؿ التوجيو كالإرشاد كالتحذير من ىذه العقيدة الضالة بهذا الفكر المنحرؼ . عن الح كالعدؿ كالقسط ككسطية الإسلبـ عقيدة كشريعة ! كأيضان من خلبؿ البحث عن الأسباب كالجذكر كالبواعث لهذه الأفكار كردكد أفعالها كلكن الملبحظ أف المنحنص البارز في اركيز ىاايكم الجهود العلمية كالدعوية المبذكلة ىو في الجانب الديني من خلبؿ الوعظ كمن خلبؿ الطرح العلمي الرصين المتميز، حيث ثقة الدكلة كالرعية كالوافدين في العلماء ثقة قوية كمؤثرة كقد أمكن اوظيف ىذا الجانب بما عكس كحدة الصف من العلماء كالمشايخ مع جهود الدكلة في المملكة العربية السعودية . في محاربة كمعالجة ىذه الظواىر كلله الحمد كالمنة كثمة جهود مبذكلة في العناية بالشباب ػ كىم عماد الأمة كمعقد الأمل ػ بالتوجيو كالتحذير من المناىج الضالة سواء كانت مناىج غلو كاشدد افضي إلص العنف كالتكفير، أك مناىج انحراؼ كاحلل بنبذ الدين كالاستقامة عليو، فهذاف ضداف لا يجتمعاف، كيجب من ناحية . العدؿ كالإنصاؼ ذمهما جميعنا كما أنو المأموؿ فيمن كقع من الشباب ضحية لمناىج الغلو كالتكفير العناية بمعالجتهم الملبس عليهم – المعالجة النافعة من حسن التعليم كالتربية، ككشف الشبو كإيضاح الحقائ كاجاه مواقفها كخصائصها الإسلبمية – المملكة العربية السعودية – اجاه دكلتهم – فيها كالعلمية المميزة لها عن بقية دكؿ المسلمين، كاجاه علمائها كقضااها كمناىج اعليمها، .... كأحكامها القضائية الشرعية
عدد الصفحات ٤٤45 كذلك من الأسباب المؤثرة في ىذا الجانب إبراز خصائص المجتمع السعودم كمميزااو إف إبراز ىاايكم الخصائص العامة . الذم احكم دكلة ػ لها راعية شرعية معتبرة ػ كارعص دعوة : كالخاصة لهما يعطي الثقة كاحق الاعتبار لهذه الدكلة كالدعوية، كمن أىم ىذه الخصائص 1ػ احكيم الشريعة الإسلبمية، كالتحاكم إليها، حيث عمل القضاة كالمحاكم الشرعية ىو بالأحكاـ .. في الخصومات كالحدكد كالجنايات كأحكاـ الأسرة كالأحواؿ الشخصية . كللنظر القضائي الحصانة كالاختصاص عبر مجالسة المتعددة. الشرعية 2ػ كشعيرة الأمر بالمعركؼ كالنهي عن المنكر معلن بها في ىذه البلبد من خلبؿ جهاز {كىلٍتىكينٍ مًنٍكيمٍ أيملَّةه يىدٍعيوفى إًلىص الٍخىيٍرً كىيىأٍميريكفى بًالٍمىعٍريكؼً كىيػىنػٍهىوٍفى عىنٍ الٍمينٍكىرً كىأيكٍلىئًكى ىيمٍ الٍميفٍلًحيوفى ؿ :عمراف 104 .) 3كأيضنا مناىج التعليم الديني في التوحيد كالفقو كالحديث كالتفسير كالسلوؾ ػ قائمة علص منهاج الاستقامة من دين الله، كعلص منهج الوسطية من سنة رسوؿ الله ، فلم ارب علص الغلو كالعنف كالتشدد، كإنما شأنها مكافحة ذلك بالعلم كالبصيرة التي ادفع الغلو كالتشدد . كاحذر منو كىذا جواب كبار علمائنا في المملكة العربية السعودية عن الشبهو الرائجة عند أكثر خوارج العصر كمن اأثر بهم ممن لا علم عنده القائمة علص اكفير الحكاـ بدعول أنهم أمااوا ! الجهاد ابن باز كابن عثيمين كاللحيداف كالفوزاف : كالرد علص الشبهة قبل سوؽ نصوص علمائنا . جزاىم الله خيران أنو لا يجوز الإقداـ علص التكفير بلب برىاف! كأنو لا يجوز اكفير المسلم إلا بيقينو ييزيل اليقين الذم دخل بو الإسلبـى . كىذا اليقين أعني بو أف يثبتى عندنا أمراف:
عدد الصفحات ٤٥46 : فالمتعل بالفعل ىو كااخر متعل بالفاعل؛ أحدىما متعل بالفعل؛ كلا بد من المدعي ذلك . أف يثبت لدينا بالدليل الصحيح الصريح كوف ىذا الأمر كفران .إثبااو دليلبن كالمتعل بالفاعل ىو: كوف الواقع فيو ممن اوفلَّرت فيو شركط التكفير كانتفت عنو موانعو الأربعة التي سب التنويو . بها لا يجوز– بمثل الأمور المحتملة للكفر كلما ىو دكف الكفر– كاكفير المسلم لأنو كبيرة من كبائر الذنوب؛ إذ لا بد من كجود اليقين. لهذا نقوؿ في كشف ىذه الشبهة إمااة الحكاـ للجهاد؛ كلمة مجملة احتاج إلص افصيلو كما بين السماء – في الحكم– كاشًفو عن المراد بها؛ حيث إنها احتمل معنيين بينهما كالأرض؛ ؼ:م ىل المراد أف الحكاـ أنكركا شرعيتو مطلقان؟! أك المراد أنهم اركوه مع عدـ إنكار شرعيتو ! ؟ فإفٌ الأكؿى كفره بلب ريب . كأما الثاني فلو حالتاف: – أ فإفٍ ارىكو كىو غير قادر؛ فهو معذكر شرعان {لاى ييكىلٍّفي الللَّوي نػىفٍسان إً }: البقرة 286{}: التغابن 16.) كإفٍ ارىكو كىو قادر؛ فهو مقصٍّر غير معذكر– ب كلا يصل إلص درجة الكفر الأكبر حتص يصرٍّح بجحد مشركعية الجهاد أك نحوه؛ كلكنو لا يكفر بذلك التقصير.
عدد الصفحات ٤٦47 المملكة في الجهاد؛ كموقف حكاـ – يعرفو المينٍصًفيوف– كبعض الحكاـ كاف لهم دكره بارزه ؛ فحاشاىم أف يكونوا مميتين للجهاد كغيره من الجهاد الأفغانيٌ الركسيٌ العربية السعودية . مع اوفر أسبابو كمقومااو– بالكيلٌيٌة– ااركين لو 1ػمع إخواننا – حرسها الله – لا ينسص العالىم كلٌو موقف المملكة العربية السعودية المسلمين في أفغانستاف في جهادىم الشرعيٌ ضد الركس، كلعلي أكتفي بنقلو كاحدو عن حيث قاؿ عن ذاؾ الجهاد ما نصو– رحمو الله– سماحة الشيخ ابن باز : "لا ريب أف الجهاد في أفغانستاف جهاد إسلبمي، يجب أف ييشجٌع كييدعم من المسلمين جميعان ... كقد بتشجيع الشعب السعودم علص مساعداهم، كقد حصل من – كفقها الله– قامت الدكلة ذلك مساعدات كثيرة للمجاىدين عن طري الشعب كغيره، كلا نزاؿ مستمرين في ىذا اشجع الشعب علص ذلك كاعين – كفقها الله – الأمر مع إخواننا في ىذه المملكة، كالدكلة علص إيصاؿ ىذه المساعدات إلص المجاىدين كالمهاجرين؛ لأنهم بحاجة شديدة إلص ذلك" (انتهص ). 2ػىناؾ من يقوؿ(: جوابان علص سؤاؿ– حفظو الله – قاؿ الشيخ صالح الفوزاف : إف فما ىو رأيكم في. كلاة الأمر كالعلماء في ىذه البلبد قد عطٌلوا الجهاد كىذا كفر بالله )كلبمو؟ . ذا كلبـي جاىلو، يدؿ علص أنو ما عنده بصيرة كلا علم كأنو ييكفٌر الناس، كىذا رأم ق" (انتهص"نسأؿ الله العافية. الخوارج؛ ىم يدكركف علص رأم الخوارج كالمعتزلة ). 3ب– رحمو الله–قاؿ الشيخ ابن عثيمين ياف عدـ الحرج في ارؾ الجهاد حاؿ العجز "...(كلكن أنا لا أدرم ىل الحكومات الإسلبمية عاجزة؟ أـ ماذا؟: ) إف كانت عاجزة () فتاكاه 2/452. ( ) الفتاكل الشرعية في القضايا العصرية ط الأكلص ص 110.
عدد الصفحات ٤٧48 للَّيٍسى عىلىص الض عىفىاءً كىلاى عىلىص الٍمىرٍضىص كىلاى عىلىص اللَّذًينى لاى يىجًديكفى مىا : التوبة 91ؼإذا كاف كلاة الأمور في الدكؿ الإسلبمية قد نصحوا لله كرسولو لكنهم عاجزكف فالله قد عذرىم..."(انتهص ). ذا كاف فرض كفاية أك فرض عين؛ فلب بد لػو من إ : "...عن الجهاد– رحمو الله – كقاؿ . القدرة، فإف لم يكن لدل الإنساف قدرة فإنو لا يلقي بنفسو إلص التهلكة: من أىمها. شركط كىأىنفًقيواٍ فًي سىبًيلً الللَّوً كىلاى اػيلٍقيواٍ بًأىيٍدًيكيمٍ إًلىص التػلَّهٍليكىةً كىأىحٍسًنػيوىاٍ إًفلَّ الللَّوى : البقرة 195"...)(انتهص ). جوابان علص السؤاؿ التالي– رحمو الله – كقاؿ : ما رأيكم فيمن أراد أف يذىب إلص البوسنة كالهرسك؟ مع التوضي. ح أرل أنو في الوقت الحاضر لا يذىب إلص ذلك المكاف، لأف الله عز كجل إنما شرع " أف المسألة ااف فيها اشتباه من – كالله أعلم–الجهاد مع القدرة؛ كفيما نعلم من الأخبار فإذا ابيٌن ! صحيح أنهم صمدكا كلكن لا ندرم حتص ااف كيف يكوف الحاؿ. حيث القدرة (انتهص"اذىبوا: الجهاد كااٌضح؛ حينئذو نقوؿ ). ىذا كلا أظن عاقلبن مدركان لا يشك أف المسلمين ااف أشبو بالحالة المكية من الحالة المدنية في ىذا الأمر فجهادىم العدك يضر أكثر مما ينفع. () جاء ىذا في سياؽ جواب شيخنا عن الجهاد نصرة للمستضعفين في البوسنة .كالهرسك () الباب المفتوح 2/284 لقاء 34 سؤاؿ990. ( ) الباب المفتوح 2/420 لقاء42 سؤاؿ1095. ( ) : الشريط رقم 19 من أشرطة الباب المفتوح من الموقع الانترنتي الرسمي للشيخ : الدقيقة 26: الثانية 3.
عدد الصفحات ٤٨