17 كإف . إعراض عن ىذا كلو حسدان أك كبران أك ااباعان لبعض الأىواء الصارفة عن ااباع الرسالة كاف الكافر المكذب أعظم كفران، ككذلك الجاحد المكذب حسدان مع استيقاف صدؽ ".الرسل، كالسور المكية كلها خطاب مع ىؤلاء 3 –(درء التعارض"في – رحمو الله–كيقوؿ شيخ الإسلبـ في معرض رده علص " ) المتكلمين كذلك في أصوؿ التكفير عندىم: "فإنو ليس في الشرع أف من خالف ما لا يعلم إلا بالعقل يكفر، كإنما الكفر يكوف بتكذيب الرسوؿ فيما أخبر بو، أك الامتناع عن اىػ..."متابعتو مع العلم بصدقو، مثل كفر فرعوف كاليهود كنحوىم . فهنا الكفر يكوف بالتكذيب اارة كيكوف بغيره اارات، كليس الكفر محصوران كمقيدان بالتكذيب، فإف الامتناع عن متابعة الرسوؿ يكوف كفران حتص لو لم يصاحبو اكذيب، فإف فرعوف يعلم صدؽ موسص عليو السلبـ في رسالتو كما ذكر الله عز كجل بقولو عنهم في : سورة النمل {كىجىحىديكا بًهىا كىاسٍتػىيػٍقىنىتػٍهىا أىنفيسيهيمٍ ظيلٍمان كىعيليوٌان فىانظيرٍ كىيٍفى كىافى عىاقًبىةي الٍميفٍسًدًينى :النمل 14). كفي سورة الإسراء يقوؿ الله عز كجل عن موسص عليو السلبـ: لفرعوف {قىاؿى لىقىدٍ عىلًمٍتى مىا أىنزىؿى ىىؤيلاءً إًلالَّ رىب السلَّمىوىاتً كىالأىرٍضً بىصى ئًرى كىإًنٍّي لأىظين كى يىا فًرٍعىوفي مىثٍبيوران } : الإسراء 102). ككذا اليهود كأىل الكتاب يعلموف صدؽ الرسوؿ ؛ بل كيعرفونو أشد من معرفتهم : لأبنائهم، كما يقوؿ عز كجل في سورة البقرة {اللَّذًينى اػىيػٍنىاىيمي الٍكًتىابى يػىعٍرًفيونىوي كىمىا يػىعٍرًفيوفى أىبػٍنىاءىىيمٍ كىإًفلَّ فىرًيقان مٍّنػٍهيمٍ لىيىكٍتيميوفى الٍحى لَّ كىىيمٍ يػىعٍلىميوفى : البقرة 146). اىػ.."فالكفر يكوف بالتكذيب كالجحود كيكوف بغيره من الإعراض كالشك كالاستكبار . الأصل في المسلم الإسلبـ: () درء اعارض العقل كالنقل 1/242 .
عدد الصفحات ١٧18 المسلم إذا شهد كلمة التوحيد كصلص إلص قبلتنا، فهو المسلم ىذا الأصل مجمع عليو لما ركل البخارم في صحيحو بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنو، عن النبي من : " قاؿ صلص صلبانا، كاستقبل قبلتنا، كأكل ذبحتنا، فذلك المسلم الذم لو ذمة الله كذمة رسولو "فلب اخونوا الله في ذمتو()، حتص يأاي ناقضنا من نواقض الدين، .يقوؿ الإماـ ابن رجب من المعلوـ بالضركرة "– رحمو الله – أف النبي كاف يقبل من كل من جاءه يريد الدخوؿ في الإسلبـ الشهاداين فقط كيعصم دمو بذلك كيجعلو مسلما، فقد أنكر علص أسامة بن زيد – رضي الله عنهما – قتلو لمن قاؿ لا إلو إلا الله لما رفع عليو السيف كاشتد نكيره عليو كلم يكن ليشترط علص من جاءه يريد الإسلبـ، ثمإ("نو يلزـ الصلبة كالزكاة ). بمجرد إقراره سواء كاف ذلك بنطقو بالشهاداين كما دؿ علص سلمثبت للمم الإسلبـ فاسم يقوـ مقامو كما كرد في حديث أك ما – مارضي الله عنو– ذلك حديث أسامة بن زيد ("أسلمت لله" :أف من قاؿ– رضي الله عنو –المقداد بن الأسود ).بل . حكم بإسلبمو إنو يكفي في الإقرار أدنص دلالة عليو كلو كاف المعين قد أخطأ في التعبير عن إقراره كما في قصة خالد بن الوليد رضي الله عنو لما بعثو رسوؿ الله إلص بني جذيمة فدعاىم إلص صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل فيهم : الإسلبـ فلم يحسنوا أف يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولوف كيأسر كدفع إلص كل رجل من أسيره حتص إذا كاف يوـ أمر خالد أف يقتل كل رجل من أسيره كالله لا أقتل أسيرم كلا يقتل رجل من أصحابي أسيره، حتص )القائل عبد الله بن عمر(فقلت () ( ركاه البخارم برقم 391 .) ( ) جامع العلوـ كالحكم ص 79. كحديث أسامة مخرج في الصحيحين، () (: ركاه البخارم برقم 6865.)
عدد الصفحات ١٨19 قدمنا علص النبي فرفع النبي. فذكرناه اللهم إني أبرأ إليك مما صنع : يديو فقاؿ خالد"(). رحمو – كىذا معنص قوؿ من قاؿ من السلف أف الإسلبـ ىو الإقرار مثل ما كرد عن الزىرم كنا نقوؿ الإسلبـ بالإقرار، كالإيماف بالعمل كالإيماف قوؿ كعمل قريناف لا (: أنو قاؿ– الله ينفع أحدىما إلا بااخر..). كغيره من أئمة السلف في القركف المفضلة – رحمو الله – كمثلو ما كرد عن الإماـ أحمد ()الإيماف قوؿ كعمل، كالإسلبـ إقرار(: كا قاؿـأنو ). التكفير كالتشهير: يرابط التكفير كالتشهير بقوائم مشتركة، اؤكؿ إلص أف يكوف أحدىما سببنا للآخر، كالثاني نتيجة للؤكؿ، ىذا كللتكفير كالتشهير بواعث منها ما يكوف ناشئان من غيرة علص دين الله، كقياـ بالواجب، كصدح بالح ، أك يكوف بسبب أغراض أخرل من الهول كمن بعض أمراض القلب كعللو! كلهذا فمن البواعث الصحيحة: 1اكذلك باعث حميد فقد كاف رسوؿ الله: لغيرة علص دين الله لا يغضب إلا إذا انتهكت محارـ الله فالتكفير كاشهير صاحبو إف كاف علص ح و كبموجب مقتضو شرعي . صحيح 2ػ بياف الأسماء الشرعية اللبئقة بأىلها من اسم الإسلبـ كاسم الكفر كاسم الخ ...الفسوؽ () ركاه البخارم( برقم 4339 .) ( )السنة للخلبؿ : انظر 1/226كالسنة لعبد الله بن أحمد ،1/101كشرح أصوؿ ، السنة للبلكائي 1/256.
عدد الصفحات ١٩20 3ػ اكفير من كفلَّره الله كرسولو اسمنا كإبليس كفرعوف كأبي لهب أك جنسنا كاليهود . كالنصارل كالمجوس أك كصفنا كالساحر كالكاىن كمدعي علم الغيب 4ػاحقي حكم الله في المراد كإقامة الحجة عليو حتص يتبرأ مما قاؿ أك عمل، أك ؿيينفذ فيو كلي الأمر حكم المراد. 5 –فإف : فضح المنافقين الدين يوجب بياف عوارىم كمثالبهم ليحذرىم المسلم! كف الأسباب اؿ:باطلة، كىي كثيرة يمكن إجمالها في اااي 1 –كىو داء عضاؿ كمرض فتاؾ: الجهل . 2 –فقد لا ينجو منو العلماء : الهول فكيف بغيرىم ؟ كإليهما الإشارة في ية خر {كىحىمىلىهىا الإًنسىافي إًنلَّوي كىافى ظىليومان جىهيولان : الأحزاب 72 .) 3 –فقد يحملك علص اأكيل أقواؿ كأفعاؿ غيرؾ كلو كانت حسنة اأكيلبن : سوء الظن مشينان ... يتواف مع ما يحملو الحاكم من سوء الظن 4 –التعصب للآراء كالأ: التعصب حزاب كالجماعات كالعادات كالتقاليد. 5الحسد كالانتصار للنفسكىي من أمراض القلوب الخطيرة، التي ىي بنية التكفير . . كالتفسي كالتبديع بغير ح ، كبغير علم كلا ىدل كلا كتاب منير : أنواع الكفر الكفر عند جماعة المسلمين كأىل السنة كالجماعة ػ بخلبؼ أىل الأىواء كالبدع ػ يكوف بالقوؿ كسب الله كرسولو كدينو، كيكوف بالفعل كالذبح لغير الله، كالسجود عبادة لغيره، كخلبصة اقرير العلماء . كيكوف بالاعتقاد من صور كأحواؿ كثيرة جدنا لا يمكن حصرىا : باستقراء الأدلة نجد أف الكفر يكوف في خمسة أنواع باعتبار نفس الكفر 1. ػ كفر إباء كاستكبار ككفر إبليس 2. ػ كفر جحود كالملبحدة
عدد الصفحات ٢٠21 3. ػ كفر اكذيب كجهل ككفر المشركين 4. ػ كفر إعراض كارؾ ككفر ابن عبد ياليل الثقفي 5. ػ كفر شك كنفاؽ، كحاؿ المنافقين كىذا ما عليو أىل العلم في كوف الكفر أنواع عدة، كىو ما فصلَّلو العلبمة أحمد حافظ ("معارج القبوؿ"حكمي في كتابو )أنواع الكفر لا اخرج عن : "، فقاؿ رحمو الله اعالص : أربعة 1. كفر جهل كاكذيب 2. ػ ككفر جحود 3. ػ ككفر عناد كاستكبار 4. ػ ككفر نفاؽ 5. ػ كفر شك . ثم أخذ رحمو الله اعالص في افصيل ىذه الأنواع الأربع، مستدلان بما في الكتاب كالسنة 1ػ فكفر الإباء كالاستكبار، ككفر إبليس الذم أمره الله بالسجود احية ادـ فأبص {كىإًذٍ قػيلٍنىا لًلٍمىلبىئًكىةً اسٍجيديكاٍ ادىـى فىسىجىديكاٍ إًلالَّ إًبٍلًيسى أىبىص كىاسٍتىكٍبػىرى كىكىافى مًنى الٍكىافًرًينى : البقرة 34 .) كيكوف الكفر بالقوؿ كما لو سب الله أك سب رسولو صل أك سب دين الإسلبـ أك استهزأ بالله أك بكتابو أك برسولو أك بدينو، قاؿ الله اعالص في جماعة في غزكة ابوؾ استهزؤكا بالنبي قيلٍ أىبًالللَّوً كى يىااًوً كىرىسيولًوً كينٍتيمٍ اىسٍتػىهٍزًئيوفى لا اػىعٍتىذًريكا قىدٍ كىفىرٍايمٍ : التوبة 65فأثبت لهم الكفر بعد الإيماف فدؿ علص أف الكفر يكوف بالفعل . كما يكوف بالاعتقاد كيكوف بالقوؿ أيضان كما سب في ااية فإف ىؤلاء كفركا بالقوؿ () معارج القبوؿ 2/18–19.
عدد الصفحات ٢١22 2ػ كيكوف الكفر بالجحود كما عند الملبحدة المنكرين للخال ، أك من جحدان أمرنا من أصوؿ الدين كقواعد الإسلبـ المجمع عليها؛ كأف يجحد أمراى ن معلومان من الدين بالضركرة كمن يجحد ربوبية الله أك يجحد ألوىية الله أك استحقاقو للعبادة أك يجحد ملكان من الملبئكة أك يجحد رسولان من الرسل أك كتابان من الكتب المنزلة أك يجحد البعث أك الجنة أك النار أك الجزاء أك الحساب أك ينكر كجوب الصلبة أك كجوب الزكاة أك كجوب الحج أك كجوب الصوـ أك يجحد كجوب بر الوالدين أك كجوب صلة الرحم أك غير ذلك مما ىو معلوـ من الدين بالضركرة كجوبو أك يجحد احريم الزنا أك احريم الربا أك احريم شرب الخمر أك احريم عقوؽ الوالدين أك احريم قطيعة الرحم أك احريم الرشوة أك غير ذلك مما ىو . معلوـ من الدين بالضركرة احريمو 3ػ كيكوف الكفر بالتكذيب، كلو ظاىرنا، كموقف المشركين كموقف اليهود كالنصارل من النبي . ، فقد كذبوه ظاىران، كإف كانوا يعتقدكف صدقو كصحيح نبواو في قلوبهم 4ػ كيكوف الكفر بالإعراض عن دين الله كالترؾ كالرفض لدين الله كأف يرفض دين ا : بأف يعرض عن دين الله لا يتعلمو كلا يعبد الله فيكفر بهذا الإعراض كالترؾ قاؿ الله اعالص : الأحقاؼ 3كىمىنٍ أىظٍلىمي مًملَّنٍ ذيكٍّرى : السجدة 22كااية سبب نزكلها ! في ابن عبد ياليل الثقفي لما عرض عليو النبي دعواو كدينو، أعرض عنو كلم يسمع منو 5ػ كيكوف الكفر بالشك كالنفاؽ، بإظهار الإسلبـ كإبطاف الكفر ببغض دين الله أك رسولو {إًنلَّمىا الٍميؤٍمًنيوفى اللَّذًينى مىنيوا بًالللَّوً كىرىسيولًوً ثيملَّ لىمٍ يػىرٍاىابيوا كىجىاىىديكا بًأىمٍوىالًهًمٍ كىأىنفيسًهًمٍ فًي سىبًيلً الللَّوً أيكٍلىئًكى ىيمي الصلَّادًقيوفى : الحجرات 15فالكفر يكوف بالاعتقاد كيكوف بالجحود كيكوف بالفعل . كيكوف بالقوؿ كيكوف بالإعراض كالترؾ كالرفض
عدد الصفحات ٢٢23 : أنواع الردة ككذلك شأف الردة كالاراداد عن الإسلبـ حيث الردة موجب الكفر كسبب التكفير الناقل : عن الملة يمكن إجمالها في نوعين، بحسب نوع الردة كشداها كىي الردة لا يتبعها أذل كلا حرب كلاشتم للئسلبـ كالمسلمين كمن كانت : ردة مجردة ،رداو ىذا كصفها، فالسنة فيو أف ييستتاب قبل أف يقتل فإف ااب كعاد عن كفره كاف خيران ق كلي أمر المسلمين، كمن لو كلاية فقط، دكف غيره من حاد الناس لئلب اعم كإلا قتل الفوضص كالاضطراب أحكاـ الشريعة فيفتات علص كلاة أمور المسلمين، كاستتابة من لا . الخ..يصلي أك من يذبح لغير الله : أخذ ابن مسعود قومان ارادكا عن الإسلبـ من أىل العراؽ قاؿ: قاؿةعن عبد الله بن عتب ؼ فكتب إليو أف أعرض عليهم دين الح – رضي الله عنو – فكتب فيهم إلص عثماف بن عفاف كإف لم يقبلوا اقتلهم فقبلها بعضهم فتركو ، فإف قبلوا فخلً عنهم،كشهادة أف لا إلو إلا الله (كلم يقبلها بعضهم فقتلو). الردة المغلظة: ىي اؿردة التي يتبعها أذل ككيد كقتل كشتم للنبي أك لدين الله، أك لذات الله عز كجل أك . للمسلمين كالمراد ىذا كصفو لا ييستتاب كلا اقبل اوبتو بعد القدرة عليو كلا يصح أف يعامل معاملة من كانت رداو مجردة ىذا ما دلت عليو السنة . قدـ علص النبي: "قاؿفي خبر العرنيين – رضي الله عنو–عن أنس ؼ نفر من عكل فأسلموا كاجتوكا المدينة فأمرىم أف يأاوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها كألبانها ففعلوا () ذكره ابن ايمية في "الصارـ" المسلوؿ ص 345،كقاؿ ركاه الإماـ أحمد بسند صحيح
عدد الصفحات ٢٣24 النبي كاستاقوا الإبل فبعثة الإبل، فارادكا فقتلوا رعا،فصحوا في ثارىمفأاي بهم فقطع أيديهم كأرجلهم كسمل أعينهم ثم لم ييمهلوا حتص مااوا". كبين الردة ،كيفرؽ في المراد بين الردة المجردة فيقتل إلا أف يتوب": قاؿ ابن ايمية ("ةالمغلظة فيقتل بلب استتاب ). كلكن لو ااب قبل القدرة عليو كسللَّم نفسو مختاران للتوبة كالرجوع إلص الح ، ؼىل اقبل اوبتو؟ الراجح أف اوبتو اقبل لقولو اعالص في المحاربين لله كلرسولو في ية الحرابة من {إًلالَّ اللَّذًينى اىابيواٍ مًن قػىبٍلً أىف اػىقٍدًريكاٍ عىلىيٍهًمٍ فىاعٍلىميواٍ أىفلَّ اللٌوى غىفيوره رلَّحًيمه }المائدة: 34 .) التكفير بالمعصية: عدـ اكفير المسلم بالمعصية كالذنب، – رحمهم الله – إف ما أجمع عليو السلف الصالح كالبراءة من ذلك أشد البراءة، ىذا مذىب المسلمين الذم دلت عليو قواطع الأدلة من ركل مسلم في صحيحو فقد . الكتاب كالسنة الصحيحة كعليو عمل المسلمين سلفان كخلفنا ىل كنتم : جاكرت مع جابر بن عبد الله بمكة ستة أشهر فسألو رجل: عن أبي سفياف قاؿ (لا: فهل اسموف مشركان قاؿ: اسموف أحدان من أىل القبلة كافران فقاؿ معاذ الله قاؿ ). كلا يجوز اكفير المسلم بذنب فعلو كلا بخطأ أخطأ فيو كالمسائل التي " قاؿ شيخ الإسلبـ ("انازع فيها أىل القبلة ). () الفتاكل 20/103 ( ) الإيماف لأبي عبيد برقم114. ( ) الفتاكل2/282
عدد الصفحات ٢٤25 لا يكفر بمجرد الذنب "ىل يكفر العبد بالمعصية أـ لا؟: بعد ما سئل ػ رحمو الله ػ كقاؿ فإنو ثبت بالكتاب كالسنة كإجماع السلف أف الزاني غير المحصن يجلد، كالشارب يجلد ("..كالقاذؼ يجلد كلو كانوا كفاران لكانوا مرادين كلوجب قتلهم ). كلا نكفر بالمعاصي مؤمنان إلا مع استحلبلو " كقاؿ الشيخ حافظ حكمي في سلم الوصوؿ (.لما جنص ). ؼالكفر العاـ لا يستلزـ دائمان كفر المعين أم أف التكفير العاـ الوارد في النصوص الشرعية لا يصح حملو دائمان علص الأشخاص بأعيانهم ممن قد كقع في ذلك الكفر لاحتماؿ كجود موانع التكفير فيهم كانتقاء لوازمو. ، كبعدـ اجتماع الشركط في ذلكم الميعيلَّن الميكفلَّر فانظر إلص القوـ الذين يشربوف الخمر متأكلين قولو اعالص: {لىيٍسى عىلىص اللَّذًينى مىنيواٍ كىعىمًليواٍ الصلَّالًحىاتً جينىاحه فًيمىا طىعًميواٍ إًذىا مىا ااػلَّقىواٍ كلَّ مىنيواٍ كىعىمًليواٍ الصلَّالًحىاتً ثيملَّ ااػلَّقىواٍ كلَّ مىنيواٍ ثيملَّ ااػلَّقىواٍ كلَّأىحٍسىنيواٍ كىالللَّوي ييحًب الٍميحٍسًنًينى }المائدة: 93 .) فاستحلوا الخمر فحكم عليهم الصحابة رضي الله عنهم كعلص رأسهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنو بأف يستتابوا فإف تابوا جلدكا ثمانين لشربهم الخمر كإف لم يتوبوا ضربت أعناقهم، كسبب ذلك أنهم متأكؿكف. ، كالتأكيل مانع من موانع اكفير المعييلَّن ع بين الذاىبين لتكفير الأعياف كبين افي سبب النز" ملحظ دقي "كلشيخ الإسلبـ ىذا أف المتأمل في النصوص يجد أدلةن اوجب إلحاؽ أحكاـ الكفر : كبياف ذلك الكافٍّين عنو، كفي المقابل نجد أف بعض الأعياف الذين اقلدكا ىذه ،ببعض الطوائف أك المقالات أك المقالات أك الأفعاؿ التي ظاىرىا الكفر قاـ بو من الإيماف كصلبح الحاؿ أك الجهل فيتعارض أك غير ذلك من الأسباب، ما يبعد أك يمتنع أف يكوف كافران،الهول أك سوء الظن () مجموع الفتاكل 2/282 ( ) معارج القبوؿ 2/328
عدد الصفحات ٢٥26 كمن ىنا يحصل الدليل العاـ في التكفير ككاقع ىذا الشخص أك ذاؾ، عندىا الدليلبف، إلص كبير ادقي كعلم كاجرد ػ أكيد الأدلة، فيها متعارضة ػ كاحتاج المسألة الخلط كالتنازع، (!كقبل ذلك كبعده نور من الله..من كل ىول ككرع ). : التكفير المطل كالتكفير المعين ىذه المسألة أصل عظيم من أصوؿ التكفير، يجب التأني فيها كفهمها الفهم الصحيح لئلب ازؿ بها الأفهاـ كالعقوؿ، ككثير من التكفيريين كالخائضين في التكفير لم يفطنوا للفرؽ بين التكفير المطل كالتكفير الميعين كقد فرؽ العلماء المحققوف بين اكفير المطل كبين اكفير القائل أك المعين، كىو فرؽه عظيم من فتح الله عليو كاأمل في الأدلة، ثم سبر كلبـ أىل العلم في ىذه المسألة ااضحت لو المسألة، كسلم من الوقوع في خطأ المجازفة كالخلط بإذف الله. الشرعية ما يستنبط من ىدم نبي الله محمد جاء من الأدلة كمما لما فرؽ بين اللعن العاـ كلعن المعين، ما ركاه البخارم عن عمر أمير المؤمنين رضي الله عنو أف رجلبن كاف علص عهد النبي ككاف اسمو عبد الله، ككاف يلقب حماران، ككاف يضحك النبي ، ككاف النبي قد جلده في الشراب، فأتماللهم العنو، ما أكثر ما : بو يومان، فأمر بجلده، فقاؿ رجل من القوـ يؤاص بو، فقاؿ النبي لا العنو، فو » (). فنهص عن لعنو مع إصراره علص الشرب، ": بن ايمية رحمو الله كلهذا قاؿ شيخ الإسلبـ ا كلكن لعن المطل لا يستلزـ لعن ...لكونو يحب الله كرسولو مع أنو لعن في الخمر عشرة الذم قاـ بو ما يمنع لحوؽ اللعنة بو، ككذلك التكفير المطل كالوعيد المعين، () مجموع الفتاكل 12/487. ( ) (البخارم رقم 6780(فتح البارم : كانظر 12/76–80).
عدد الصفحات ٢٦27 كانتفاء المطل ،كلهذا كاف الوعيد المطل في الكتاب كالسنة مشركطان بثبوت شركط، ("موانع ). موقف الإماـ المبجل الصالح مثالان ييهتدل، كمنهجان ييحتذل كإليك ىدم السلف كافك الذين حملوا الناس علص القوؿ بخل القر ف كامتحنوا الجهمية كالخلبفة أحمد بن حنبل من رحمو – عنوعرؼكمع فتواه بأف ىذا القوؿ كفر،لم مي العلماء من أجلو كدعوا إلص ىذه البدعة، أنو كفر أحدان بعينو، بل نقل عنو عدـ اكفير الخليفة الذم اقلد ىذه البدعة – الله اعالص مبعوث الخليفةفنقل عنو قولو ؿ !كعذبو كسجنو من أجل صبره علص الح كمخالفتو إياه كإني اسف عن أرل طاعتو في العسر كاليسر كالمنشط كالمكره كالأثر، "المعتصم إليو ("الجماعةاخلفي عن صلبة ). كأيضنا فوؽ ذلك دعا للخليفة كغيره ممن ب: ذاه ضربو كسجنق كاسبب في افتتاف الناس كصدىم عن الح ،كاستغفر لهم كحللَّلهم مما فعلوه بو من الظلم كالدعاء إلص القوؿ بخل " كفر"القر ف الذم ىو إذ لوا كانوا مرادين لم يجز الاستغفار لهم !؟ فإف الاستغفار للكفار لا يجوز بنص كتاب الله كسنة رسولو فتأمل! كإجماع المسلمين . اكفير أمثاؿ : من كجوه كثيرة التصريحكذلك فإف الإماـ أحمد رحمو الله كقد نقل عنو صريح في مناقضة ما جاء بو رسوؿ :لأف قولهم! المعطلة لصفات الرحمن: كىم" الجهمية" الله من القر ف كالسنة، أطل كىو كغيره من علماء السنة المعتبرين ىذه العمومات، إلا أنو اكفير أعيانهم، كاسمع ما قالو –)حسب علمي(لم ينقل عنو أكلم يشتهر عنو – رحمو الله– كىذه الأقواؿ كالأعماؿ ": في ىذه الجزئية الدقيقة– قدس الله سره– أبو العباس بن ايمية منو كمن غيره من الأئمة صريحة في أنهم لم يكفركا المعينين من الجهمية الذين كانوا () مجموع (الفتاكل 10/329. ( ) فتاكل7/507.
عدد الصفحات ٢٧28 كقد نقل عن أحمد ما يدؿ علص أنو . القر ف مخلوؽ، كأف الله لا يرل في ااخرة: يقولوف فأما أف يذكر عنو في المسألة ركايتاف ففيو نظر؟ أك يحمل الأمر علص كفر بو قومان معينين، من كفر بعينو فلقياـ الدليل علص أنو كجدت فيو شركط التكفير كانتفت : فيقاؿ التفصيل، ىذا مع إطلبؽ قولو بالتكفير علص سبيل كمن لم يكفر بعينة فلبنتفاء ذلك في حقو، موانعو، ("العموـ ). كما ؾاف ىذا إلا لما ااىم الله من علمو كرسوخ في الدين كحسن استدلاؿ كقوة نظرو في الأدلة في الوحيين، الكتاب كالسنة كلعلمهم ب ثار ذلك من استحلبؿ للدـ، كخشيةن من أف يأاي ىذا المكفر أك ذاؾ يوـ القيامة بين يدم أحكم الحاكين كأرحم الراحمين من يعلم يا رب سل ىذا فيما كفرني:خائنة الأعين كما اخفي الصدكر، ثم يقوؿ أك يقوؿ فيما قتلني . أك استحل قتلي؟ أك فيما استحل عرضي؟ أك لم بدعلَّني أك فسقني لما ذكر المؤلف رحمو الله اعالص "":اللعن"رحمو الله في مسألة يقوؿ شيخنا ابن عثيمين ك كأنو لا يجوز أف احريم لعن المعين،– رياض الصالحين – في كتابو – يعني الإماـ النوكم– لأنك لا ادرم فلعل الله أف يهديو فيعود إلص العن شخصان معينان كلو كاف كافرا ماداـ حيا، لأف ىناؾ فرقان بين المعين : إلص أف قاؿ..الإسلبـ إف كاف مرادان أك يسلم إف كاف كافران أصليان فيجوز أف العن أصحاب المعاصي علص سبيل العموـ إذا كاف ذلك لا يخص كبين العاـ، ("شخصان بعينو ). . كلا شك أف إطلبؽ الكفر علص المعينين مثل ىذا، بل أعظم كأشد منو كالله المستعاف () (الفتاكل 12 /487–489.) ( ) (شرح رياض الصالحين4/156 .)
عدد الصفحات ٢٨29 الفصل الثاني أثر التكفير في عقيدة الإسلبـ لما كاف الإسلبـ دين الله الذم اعبدنا بو، كفرض علينا، كاراضاه دينان لجميع عباده كما قاؿ الٍيػىوٍـى أىكٍمىلٍتي لىكيمٍ دًينىكيمٍ كىأىاٍمىمٍتي عىلىيٍكيمٍ نًعٍمىتًي كىرىضًيتي لىكيمي الإًسٍلبىـى : المائدة 3{إًف الدٍّينى عًندى الللَّوً الإًسٍلبىـي كىمىا اخٍتػىلىفى اللَّذًينى أيكٍايواٍ الٍكًتىابى إًلالَّ مًن بػىعٍدً مىا جىاءىىيمي الٍعًلٍمي بػىغٍيان بػىيػٍنػىهيمٍ كىمىن يىكٍفيرٍ بً يىاتً الللَّوً فىإًفلَّ الللَّوى سىرًيعي الٍحًسىابً : ؿ عمراف 19 .) ( كالإسلبـ دين عقيدة كشريعة، كقوؿ كعمل، كما أجمع علص ذلك المسلموف ) كدين الله الإسلبـ جعلو الله دينان كسطان أم عدلان خياران في أحكامو كعقائده، كأنظمتو كاشريعااو، {ى عىلىص النلَّاسً كىيىكيوفى كىكىذىلًكى جىعىلٍنىاكيمٍ أيملَّةن كىسىطان لٍّتىكيونيواٍ شيهىدىاء الرلَّسيوؿي عىلىيٍكيمٍ شىهًيدان : البقرة 143 .) كأىل السنة كالجماعة ىم من ارسم سنن الإسلبـ في عقيداو كشريعتو، فكاف منهجهم منهج الوسطية كالاعتداؿ في الديانة كالعبادة، كفي العقيدة كالشريعة، كلا سيما في باب الأسماء كالأحكاـ، أم أسماء الناس في الدنيا، مؤمن أك كافر أك فاس ، كحكمهم في ااخرة، أ ىم . من أىل الجنة أـ النار كىو مقتضص التكفير كصفان كاسمان في الدنيا كااخرة () كالسنة للخلبؿ ، ىذا الإجماع من السلف منقوؿ في كتب السنة 1/136 كما كالسنة لعبد الله بن أحمد ، بعدىا 1/111كشرح أصوؿ السنة للبلكائي ،1/236كالإبانة ، الكبرل لابن بطة العكبرم 1/276. كغيرىا
عدد الصفحات ٢٩30 كلذا قرر ىذا شيخ الإسلبـ ابن ايمية في العقيدة كالواسطية، كىي المتلقاة بالقبوؿ عند (عامة أىل السنة كالجماعة): حيث قاؿ أىل السنة كالجماعة، يؤمنوف بذلك، كما يؤمنوف بما أخبر الله بو في : فإف الفرقة الناجية " كتابو العزيز من غير احريف كلا اعطيل، كمن غير اكييف كلا امثيل؛ بل ىم الوسط في فرؽ . الأمة، كما أف الأمة ىم الوسط في الأمم فهم كسط في باب صفات الله سبحانو كاعالص بين أىل التعطيل الجهمية، كأىل التمثيل . المشبهة كفي باب كعيد الله بين المرجئة . كىم كسط في باب أفعاؿ الله اعالص بين القدرية كالجبرية . كالوعيدية من القدرية كغيرىم . كفي باب أسماء الإيماف كالدين بين الحركرية كالمعتزلة، كبين المرجئة كالجهمية كفي باب أصحاب رسوؿ الله فهذه العقيدة متلقاة بالقبوؿ ..". بين الركافض كالخوارج الكتاب العزيز كالسنة : عند أىل السنة كالجماعة بالإجماع، حيث استمدت من الوحيين . الصحيحة ىذا كالتكفير عند أىل السنة كالجماعة ح شرعي محض مرد ه إلص الله كإلص رسولو كلهذا يفرقوف بين الكفر الأكبر كالأصغر بحسب كركد الدليل الشرعي، كما يفرقوف . فقط المجمل، كبين التكفير المعين علص شخص بعينو فهناؾ شركطو – بين التكفير المطل كموانعو، كلا يعنص ذكر الك الموانع أف نتهيب من اكفير من كفره الله كرسولو لثبوت كصف () الواسطية لشيح الإسلبـ 141 كانظر المناظرة علص الواسطية حيث أمهل ابن ايمية خصومو 3فلم يعثركا كلم ، سنوات ليأاوا فيها بحرؼ كاحد خالف فيو السلف الصالح مجموع الفتاكل ... يستطيعوا 3/160–193.
عدد الصفحات ٣٠31 الكفار في حقو بتوافر شركط التكفير كانتفاء موانعو، فإف كلب طرفي قصد الأمور ذميم، . كلكن الواجب ىو التثبت : كشركط اكفير المعين كموانعو عند أىل السنة كالجماعة ىي إجمالان 1بأف يكوف المقارؼ للكفر بالغان عاقلبن، كىذا يخرج المانع كىو عدـ التكليف : التكليف 2. فالجهل عذر مانع! بأف يكوف الواقع في الكفر عالمان ليس بجاىل: العلم 3بأف يقع في الكفر مختاران بإراداو، كىذا يخرج مانع الإكراه، فالإكراه يكوف : الاختيار {مىن كىفىرى بًالللَّوً مًن بػىعٍدً إيمىانًوً إًلالَّ مىنٍ أيكٍرًهى كىقػىلٍبيوي ميطٍمىئًنٌّ بًالإًيمىافً كىلىكًن ملَّن شىرىحى بًالٍكيفٍرً صىدٍران فػىعىلىيٍهًمٍ غىضىبه مٍّنى الللَّوً كىلىهيمٍ عىذىابه عىظًيمه : النحل 106 .) 4بأف يقارؼ المرء الكفر قاصدان لو، كىو يخرج مانع الخطأ فلب يكفر بو كإف : القصد كما يخرج التأكيل حيث الشبهة مانعة . قلنا بأف صورة الفعل أك القوؿ أك الاعتقاد كفر أكبر . من اكفير الميعيلَّن لوجود مانع التأكيل : قاؿ الإماـ أبو جعفر الطحاكم في عقيداو المشهورة كلا نكفر أحدان من أىل القبلة بذنب ما لم يستحلو، كلا نقوؿ لا يضر مع الإيماف ذنب " . ىػ.ا"لمن عملو فالمقصود من ىذا كلو أف التكفير عند أىل السنة كالجماعة أصل عظيم يقوـ علص أسس (مهمة): 1فهو حكم شرعي مرجعو إلص الله عز كجل كما جاء كلبمو سبحانو في القر ف، كإلص النبي كما دكر العلماء كالقضاة الشرعيين سول . كما كرد في سننو الصحيح خير بياف () ىذا كقد جمعت 14 ضابطان كقاعدة بنص عليها أىل السنة كالجماعة اعتقادىم في ".التكفير شركطو كموانعو كأىم قواعده: "انظر امهيد". التكفير"ىذا الأصل العظيم
عدد الصفحات ٣١32 بياف ىذا الحكم بدلائلو الصحيحة، كإنزاؿ أحكاـ الله كرسولو في التكفير كغيره، علص . العبيد المكلفين 2: أف التكفير من عقيدة الإسلبـ ىو علص من يستحقو، كجماع ذلك أف من كفلَّرىم الله كرسولو اسمان كعينان فنكفرىم كلا كرامة، كتكفير إبليس كفرعوف كأبي ! جهل كأبي لهب كرأس النفاؽ ابن أبي سلوؿ، كأمثالهم كمن كفلَّرىم الله كرسولو جنسان فنكفرىم، كتكفير جنس المشركين كالملبحدة كالوثنيين، ككتكفير جنس المجوس كاليهود كالنصارل ممن لم يؤمن برسوؿ الله . كمن كفرىم الله كرسولو كصفان، بأف قاـ بهم الوصف المناسب للكفر الأكبر الذم أناطو الله بو في القر ف أك أناطو بو رسولو في سنتو كتكفير المستهزئ الساخر كالساب ككتكفير جاحد شيءو من أركاف الإسلبـ أك أصوؿ الإيماف ككتكفير . كلرسولو كلدينو كايااو ...اارؾ الصلبة 3 –أف الكفر نوعاف : كفره أكبر مخرج عن الملة، كمحبط للعمل، كموجب للخلود في النار، كلا يغفر لصاحبو، كينفص عن صاحبو اسم الإيماف أصلبن ككمالان، كالسحر كسب الله أك رسولو أك دينو أك كتابو أك الإعراض عن دين الله!!.. ككفر أصغر لا يخرج من الملة كلا يحبط العمل كلا يوجب الخلود في النار، كىو احت مشيئة الله في مغفراو، كلا ينافي أصل الإيماف، بل ينافي كمالو الواجب، كىو حكم الكبائر الخ.. من الذنوب، كالنياحة علص الميت، كالطعن في الأنساب، كقتاؿ المسلم . كما أف الشرؾ كالظلم كالفس كالنفاؽ، نوعاف أكبر كأصغر . كىذا الأمر مشهور معركؼ بين العلماء قد اواردكا عليو، كلا أظن ذا علم ينكر، أك يتطرؽ إليو شك فيو. كمضص في النقل الساب عن ابن القيم في كتابو الصلبة ما يؤيده .
عدد الصفحات ٣٢