تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 209 كقولو:﴿ﭐ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻﲼ﴾(يونس: ّٗ) (ُ)، كمنو قولو تعالذ- حكايةن عن يوسف-: ﴿ﭐ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ﴾(الآية: ّٕ)، بُ اب٤ناـ ﴿ﭐ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎﳏ﴾ التأكيل(ِ). كمنو قولو :﴿ﭐ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ﴾(النساء: ٗٓ). كمنو قوؿ عائشة:" كاف رسوؿ ا﵁ ﷺ يقوؿ بُ ركوعو كسجوده: سبحانك اللهم ربنا كبٕمدؾ، اللهم اغفر لر يتأكؿ القرآف"(ّ) جىعلتٍ نفس دعائو ىذا تأكيلبن لقولو تعالذ: ﴿ﭐ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ﴾(النصر: ّ). كمنو ما ريكم عن ابن مسعود: "إف القرآف نزؿ حيث نزؿ، فمنو آمه قد مضى تأكيلهن قبل أف ينزؿ، كمنو آمه كقع تأكيلهن على عهد النبي ﷺ، كمنو آمه كقع تأكيلهن بعد النبي ﷺ بيسبّ، كمنو آمه يقع تأكيلهن بُ آخر الزماف، كمنو آمه يقع تأكيلهن يوـ القيامة، ما ذكر بُ اب٢ساب كاب١نة كالنار.. إلخ"(ْ) (ُ) قاؿ البغوم بُ معالد التنزيل (ْ/ُّْ) قولو: ﴿ﭐﲹ ﲺ ﲻﲼ ﱠ (يونس: ّٗ) أم: عاقبة ما كعد ا﵁ بُ القرآف، أنو يؤكؿ إليو أمرىم من العقوبة، يريد: أنهم لد يعلموا ما يؤكؿ إليو عاقبة أمرىم. ك انظر: زاد اب٤سبّ ( ِ/ُّّ). (ِ) انظر: جامع البياف (ُٔ/ََُ)، كمعالد التنزيل ( ْ/ُِْ). (ّ) البخارم - كتاب الأذاف- باب التسبيح كالدعاء بُ السجود- (ُ/ُّٔ) ح(ُٕٖ). (ْ) أخرجو نعيم بن بٞاد بُ الفبً (ُ/ّٖ) ح (ّٖ)، كذكره الثعلبي بُ الكشف كالبياف ( ْ/ُُٕ).
عدد الصفحات ٢١٠تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 210 كمنو ما ريكم عن سفياف بن عييينة قاؿ: السنة تأكيل الأمر كالنهي.(ُ) كمن الرابع: قولو تعالذ- حكاية عن يوسف-ﭐ ﴿ﭐﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ﴾ (الآية: ََُ)، جعل نفس اب٢قيقة البٍ ىي سجود أبويو كإخوتو لو ىي تأكيل ريؤياه.(ِ) (ُ) ذكره شيخ الإسلبـ بُ درء تعارض العقل كالنقل ( ُ/َِٔ)، كبُ التدمرية (ص ْٗ). (ِ) قاؿ ابن اب١وزم بُ زاد اب٤سبّ (ِ/ْْٕ) قولو تعالذ: ﴿ﭐﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈﱠ (الآية: ََُ) أم: تصديق ما رأيت، ككاف قد رآىم بُ اب٤ناـ يسجدكف لو، فأراه ا﵁ ذلك بُ اليقظة. ك انظر: جامع البياف (ُٔ/ُِٕ)، كمعالد التنزيل ( ْ/َِٖ).
عدد الصفحات ٢١١تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 211 قولو تعا ﴿ﭐ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ﴾(الآية: َْ). [: مبيناً أن القوم يعتقدون ذوات اً علوية ويسمونها بأسماء اخترعوىا من عند أنفسهم(ُ) كىذه الآية من بٝلة ما قصو ا﵁ تعالذ من ب٧اكرة يوسف لصاح السجن كبٮا من اب٤صريبْ، كالقوـ - كما دللت عليو بُ رسالة "العبادة" (ِ) - كانوا يعتقدكف كجود ذكات علوية، ينعتونها بنعوت غبّ نعوت اب٤لبئكة، بٍ ب٠وىا بأب٠اء اخبَعوىا، ككانوا يدعونها بتلك الأب٠اء، كيتضرعوف إليها. فببْ يوسف أف ما توبٮوه من كجود ذكاتو با لصفة البٍ يزعموف لا حقيقة لو، كأنو لا يوجد من تلك الذكات إلا أب٠اؤىا البٍ اخبَعوىا، كما نقوؿ ب٫ن بُ العىنٍقاء: إنو اسم بلب مسمى كإنو لا يوجد منها إلا اب٠ها (ّ)، كبُ الأثر بُ حاؿ آخر الزماف: أنو لا يبقى من الدين إلا اب٠و. (ْ) كب٤ا كانوا إب٭ا يعبدكف من تلك الذكات ما ىو بُ ظنهم موجود، كاب٤وجود منها أب٠اؤىا فقط، كىم مع ذلك يعلقوف العبادة بالأب٠اء قيل ب٥م: ﴿ﭐ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ﴾ (الآية: َْ). (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل التفسبّ - (ٕ/ِٖ-ِٗ). (ِ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ِ/ِٓٔكٕٖٔكما بعدىا). (ّ) كبُ ب٨تار الصحاح، لزين الدين الرازم ( ُ/َِِ) قاؿ: كأصل العنقاء طائر عظيم معركؼ الاسم ب٦هوؿ اب١سم. ك انظر: لساف العرب، لابن منظور (َُ/ِٕٔ)، كاب٤عجم الوسيط، لمجمع اللغة بالقاىرة (ِ/ِّٔ). (ْ) أخرجو البيهقي بُ الشعب عن علي حُّٕٔ).
عدد الصفحات ٢١٢تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 212 فحملي الأب٠اءً ىنا على اب٤سميات أك الأشخاص نقيض قصد القرآف كالذم أكقع ىؤلاء فيو إب٭ا ىو عدـ تدبر القرآف، كاب١هل بٗا عليو اب٤شركوف. (ُ) [ المعلمي: مبيناً أن لفظ الــــر ب في ىذي المواضع بمعنى المَلِك(ِ) كقد كاف اب٤صريوف يستعملوف كثبّنا كلمتهم البٍ تربٝها القرآف بلفظ (رب) بُ اب٤لًك، جاء بُ قصة يوسف قولو: ﴿ﭐ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ﴾(الآية: ُْ)، كقولو: ﴿ﭐﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ﴾(الآية: ِْ)، كقولو للرسوؿ: ﴿ﭐﲢ ﲣ ﲤ ﲥ﴾ (الآية: َٓ)، كالرب بُ ىذ ه اب٤واضع كلها بٗعبُ اب٤لً ك، أم: مىلًك مصر.(ّ) (ُ) ما ذكره اب٤علمي من أف القوـ كانوا يعتقدكف ذكات ان علوية ينعتونها بنعوت غبّ نعوت اب٤لبئكة...، بنحوه قاؿ ابن القيم: "إب٭ا عبدكا اب٤سميات، كلكن من أجل أنهم ب٫لوىا أب٠اء باطلة، كاللبت كالعزل، كىي ب٦رد أب٠اء كاذبة باطلة لا مسمى ب٥ا بُ اب٢قيقة، فإنهم ب٠وىا آب٥ة كعبدكىا لاعتقادىم حقيقة الإب٥ية ب٥ا، كليس ب٥ا من الإب٥ية إلا ب٦رد الأب٠اء لا حقيقة اب٤سمى، فما عبدكا إلا أب٠اء، لا حقائق ب٤سمياتها". التفسبّ القيم (ُ/ِّٗ)، ك انظر: تفسبّ القرآف، للسمعالش ( ّ/ِّ)، كأنوار التنزيل كأسرار التأكيل، للبيضاكم (ّ/ُْٔ). (ِ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ّ/ٕٗٔ). (ّ) ذكر اب٤علمي أف لفظ (الرٌ ب) بُ ىذم اب٤واضع بٗعبُ: اب٤لًك، قاؿ البغوم: قولو: ﴿ﭐ ﲏ ﲐ ﲑﲒ﴾ (الآيػػػػة: ُْ) يعػػػػبِ اب٤لًػػػػك، كقولػػػػو: ﴿ﲧ ﲨ ﲩ﴾ (الآيػػػػة: ِْ) يعػػػػبِ: سػػػيدؾ اب٤لًػػػك، كقولػػػو: ﭐ﴿ﭐ ﲢ ﲣ ﲤ﴾ (الآيػػػة: َٓ) يعػػػبِ: سػػػيدؾ اب٤لًػػػك. معػػػالد التنزيػػػل (ْ/ِّْكِْٖ)، كانظػػػػػػػر: زاد اب٤سػػػػػػػبّ(ِ/َْْكُْْكْْٓ)، كاب١ػػػػػػػامع لأحكػػػػػػػاـ القػػػػػػػرآف (ٗ/ُّٗكُْٗكَِٔ).
عدد الصفحات ٢١٣تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 213 قولو تعالذ: فيما قصو عن يعقوب: ﴿ﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ﴾ (الآيتاف: ٕٔ-ٖٔ). [: مبيناً أن يعقوب خشي عليهم العين](ُ) قاؿ أكثر اب٤فسرين: " خشي عليهم العبْ".(ِ) كبُ "الصحيحبْ" كغبّبٮا(ّ)، عن أـ اب٤ؤمنبْ عائشة قالتأمر النبي ﷺ أف ييسبَقىى من العبْ". كصح ب٫وه عن أـ اب٤ؤمنبْ أـ سلمة(ْ)، كجابر (ٓ)، كأنس، كغبّىم من الصحابة (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل العقيدة - (ٔ/ُِٓ-ِِٓ). (ِ) ك ىو قوؿ ابن عباس، كب٧مد بن كعب، كالضحاؾ، كب٦اىد، كقتادة. انظر: جامع البياف (ُٔ/ُٓٔ)، كمعالد التنزيل ( ْ/ِٖٓ)، كالتفسبّ الكببّ ( ُٖ/ُْٖ)، ك الدر اب٤نثور، للسيوطي (ْ/ٕٓٓ). كقد ذكر ابن اب١وزم (ّ/ْٓٓ) قولبْ آخرين: أحدىا: أنو خاؼ أف يغتالوا ب٤ا ظهر ب٥م بُ أرض مصر من التهمة. الثالش: أنو أحب أف يلقوا يوسف بُ خلوة (ّ) البخارم – كتاب الطب- باب رقية العبْ - (ٕ/ُِّ) ح(ّٖٕٓ)، كمسلم- كتاب السلبـ- باب استحباب الرقية من العبْ كالنملة- (ْ/ُِٕٓ) ح(ُِٓٗ). (ْ) أـ سلمة بنت أبي أمية بن اب٤غبّة بن عبد ا﵁ بن عمر بن ب٨زكـ القرشية اب٤خزكمية زكج النبي صلى ا﵁ عليو كسلم كاب٠ها: ىند، ككاف أبوىا يعرؼ بزاد الركب ، ككانت قبل النبي صلى ا﵁ عليو كسلم عند أبي سلمة بن عبد الأسد اب٤خزكمي، فولدت لو: سلمة، كعمر، كدرة، كزينب ، كتوبُ فخلف عليها رسوؿ ا﵁ ﷺ بعده، ككانت من اب٤هاجرات إلذ اب٢بشة كإلذ اب٤دينة ، توفيت سنة ٗٓق . أسد الغابة (ٕ/ِّٗ)، ك انظر: سبّ أعلبـ النبلبء (ِ/َُِ). (ٓ) جابر بن عبد ا﵁ بن حراـ السلمي ، يكبُ أبا عبد ا﵁، كقيل: أبو عبد الربٞن، كالأكؿ أصح، شهد العقبة الثانية مع أبيو كىو صبي، كقاؿ بعضهم: شهد بدران ، كقيل: لد يشهدىا، ككذلك غزكة أحد ، كاف =
عدد الصفحات ٢١٤تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 214 .(ُ) كبُ "صحيح مسلم"(ِ) عن ابن عباس عن النﷺ قاؿ: "العىبٍْ حق، كلو كاف شيءه سابق القىدىر سىبػىقىتو العىبٍْ ، كإذا اسٍتػيغٍسًلٍتيم فاغٍسًلوا". كبُ "مسند أبٞد"(ّ) من حديث أبي ىريرة مرفوعناالعبْ حق، كبٰضر بها الشيطاف كحىسىد ببِ آدـ". قالوا: كسببها أف ينظر الإنساف إلذ شيءو لغبّه فييعجىبي بو، كبٰسد صاحبو عليو، فتتولد بُ نفسو قوةه تتصل بذاؾ الشيء فييصابي، كاب٢كايات بُ ذلك كثبّةه، كفيها ما يقضي أف اب٤عياف قد يعبْ كىو أعمى، كقد يعبْ ما لا يراه. = من اب٤كثرين بُ اب٢ديث، اب٢افظبْ ل لسنن، توبُ سنة (ْٕق). أسد الغابة ( ُ/ِْٗ)، ك انظر: سبّ أعلبـ النبلبء (ّ/ُٖٗ). (ُ) حديث أـ سلمة عند البخارم - كتاب الطب - باب رقية العبْ - (ٕ/ُِّ) ح( ّٕٗٓ)، كمسلم- كتاب السلبـ- باب استحباب الرقية من العبْ كالنملة - (ْ/ُِٕٓ) ح(ُِٕٗ)، كحديث جابر عند مسلم- كتاب السلبـ- استحباب الرقية من العبْ كالنملة - (ْ/ُِٕٔ) ح(ُِٖٗ)، كحديث أنس عند مسلم - كتاب السلبـ- باب استحباب الرقية من العبْ كالنملة - (ْ/ُِٕٓ) ح(ُِٔٗ). (ِ) كتاب السلبـ- باب الطب كاب٤رض كالرقى - (ْ/ُُٕٗ) ح(ُِٖٖ). (ّ) مسند أبي ىريرة - (ُٓ/ُْٕ) ح( ٖٔٔٗ)، قاؿ ب٧ققوا اب٤سند: إسناده منقطع، مكحوؿ لد يسمع من أبي ىريرة. كقولو: "العبْ حق" فقط صحيح، كما مر بُ حديث ابن عباس رضي ا﵁ عنهما عند مسلم.
عدد الصفحات ٢١٥تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 215 [ المعلمي: مبيناً معنى الآية(ُ) قاؿ سبحانو بُ شأف يعقوب : ﭐ﴿ﭐ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﴾(الآية: ٕٔ)، اب٤عبُ- كا﵁ أعلم - أنبِ كإف أردت بٗا أرشدتكم إليو دفعى الضرر عنكم، فليس إرادبٌ بالإرادة البٍ يستحيل أف يتخلف عنها اب٤راد، كإب٭ا ذلك ﵁ .(ِ) [ المعلمي: مبيناً أن لفظ (أن) زائدة(ّ) أف ىنا زائدةن للتوكيد ب٫و قولو: ﴿ﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﴾ (يوسف: ٔٗ)(ْ). (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل أصوؿ الفقو - (ُٗ/ٖٓ). (ِ) قاؿ ابن كثبّ: "أم ىذا الاحبَاز لا يرد قدر ا﵁ كقضاءه؛ فإف ا﵁ إذا أراد شيئان لا بٱالف كلا بٲانع ﴿ﭐﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ﴾ (الآية: ٕٔ)". تفسبّ القرآف العظيم (ْ/ََْ)، ك انظر: اب١امع لأحكاـ القرآف ( ٗ/ِِٖ). (ّ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل النحو كاللغة - (َِ/ٗٗ). (ْ) كقد ذكر ذلك ابن عاشور فقاؿ: كأف بُ قولو: ﴿ﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ﴾ (الآية: ٔٗ) مزيدة للتأكيد. التحرير كالتنوير ( ُّ/ّٓ). كمسألة التعببّ بػػػ (زائدة) لا يصح، قاؿ الرافعي بُ إعجاز القرآف كالبلبغة النبوية (صُٗٓ): كاب٤راد منها تصويري الفصل الذم كاف ببْ قياـ البشبّ بقميص يوسف كببْ ب٦يئو لبعد ما كاف ببْ يوسفى كأبيو - عليهما السلبـ- بٍ قاؿ: كعلى ىذا بٯرم كل ما ظي ن أنو بُ القرآف مزيد: فإف اعتبار الزيادة فيو كإقرارىىا بٗعناىا،إب٭ا ىو نقص بٯل القرآف عنو. كانظر: البرىاف بُ علوـ القرآف، للزركشي ( ْ/ِِٕ).
عدد الصفحات ٢١٦تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 216 قولو تعا ﴿ﭐ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﴾(الآية: ٕٗ). [المعلمي: مبيناً أحكام الطلب ومتى يكون دعاء](ُ) قد ييقاؿ بُ قوؿ أبناء يعقوب ﴿ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ﴾ (الآية: ٕٗ)، إف فيو طلب حق أيضنا (ِ)،ﭐ كعلى كل حاؿو فطلب الدعاء من الأنبياء بٗا فيو صلبح الدين أمره مرغوبه فيو بُ اب١ملة إذا كاف بٕضرتهم، إلا أف ما قدمناه من صنيع كبار الصحابة يدؿ أف الأكلذ عدـ الطلب كالاكتفاء بعمل اب٣بّات؛ لأنو يبعث الأنبياء- عليهم الصلبة كالسلبـ- على الدعاء كالاستغفار للعامل بدكف سؤاؿو منو، كا﵁ أعلم. قولو تعا: ﴿ﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ﴾(الآية: ََُ).ﭐ [المعلمي: راداً على من يقول بأن الآية في السجود للوالد(ّ) قاؿ ابن حجرو اب٥يتمي بُ كتابو الإعلبـ بقواطع الإًسلبـ: "كاستشكل العز بن عبد السلبـ الفرؽى ببْ السجود للصنم كببْ ما لو سجد الولد لوالده على جهة التعظيم حيث لا يكفر، كالسجود للوالد كما يػيقٍصىد بو التقرب إلذ ا﵁ تعالذ كذلك قد يػيقٍصى د بالسجود للصنم، كما قاؿ تعالذ: ﭐ﴿ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ (ُ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ّ/ٕٕٔ). (ِ) تكلم اب٤علمي بُ ىذا اب٤بحث بُ (ّ/ٕٗٔ) كما بعده على أقساـ السؤاؿ كمبٌ يكوف فيو حق للمسؤكؿ، كما يلزمو التذلل كاب٣ضوع كما لا يلزمو.... بٍ ذكر أنو قد يقاؿ إف سؤاؿ أبناء يعقوب فيو طلب حق؛ أم: من حقهم أف يسألوه أف يستغفر ب٥م. (ّ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ّ/ْٕٔ-ْٕٗ). كقد بسط اب٤علمي الكلبـ بُ ىذا، انظر: آثاره (صَّٗ-ُّٗ).
عدد الصفحات ٢١٧تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 217 ﲆ﴾(الزمر : ّ)، كلا بٲكن أف ييقاؿ: إف ا﵁ شرع ذلك بُ حق العلماء كالآباء دكف الأصناـ. قاؿ القرابُ بُ قواعده (ُ): كاف الشيخ يستشكل ىذا اب٤قاـ، كيػيعٍظًم الإشكاؿى فيو. كنقل ىذا الإشكاؿ الزركشي كغبّيه كلد بٯيبوا عنو. كبٲيكًن أف بٯياب عنو بأف الوالد كردت الشريعة بتعظيمو، بل كرد شرعي غبًّنا بالسجود للوالد، كما بُ قولو تعالذ: ﴿ﱾ ﱿ ﲀﲁ﴾(الآية: ََُ)؛ فكاف شبهةن دارئةن للكفر عن فاعلو".(ِ) أقوؿ: بُ ىذا غفلةه؛ فإف الآية ليس فيها السجود للوالد، كإب٭ا ىي بُ سجود إخوة يوسف كأبويو لو. نعم؛ بٲكن أخذ السجود للوالد منها من باب أكلذ، كذيكًر بُ السجود للعالدً أنو ثبت ب١نسو بُ غبّ شرعنا، كذلك بُ سجود اب٤لبئكة لآدـ. فاب٢ق أف إطلبؽ علماء اب٤ذىب أف السجود للؤبوين كب٫وبٮا لا يكوف ردةن ب٧موؿه على ما إذا سجد ب٥ما غبّى متدينو بالسجود كلا زاعمو أنو يفيده نفعنا غيبيان ، بل سجد بٔاذبو طىبىعًي أك عادم أك غرضو، كمىن يسجد لسلطافو ليؤمره أك يصلىو بٗاؿو أك ب٫و ذلك، فهذا لا مشابهة فيو لسجود اب٤شركبْ لآب٥تهم كما لا بٱفى، فأما مىن سجد لأبويو تديننا يطلب بو نفعنا غيبيان فهذا كعمل اب٤شركبْ سواء . كب٩ا يدؿ على ىذه التفرقة ما نقلو ابن حجرو اب٥يتمي بُ كتابو اب٤ذكور عن الركضة،(ّ) كلفظو: "كليس من ىذا ما يفعلو كثبّكف من اب١هلة الظاب٤بْ من السجود ببْ يدم اب٤شايخ؛ فإف ذلك حراـه قطعنا بكل حاؿو، سواءه أكاف للقبلة أك لغبّىا، كسواءه قصد السجود ﵁ أك غفل. (ُ) (ُ/ُِٔ). (ِ) الإعلبـ بقواطع الإسلبـ (ص ْٕ). (ّ) ركضة الطالببْ كعمدة اب٤فتبْ، للنوكم (ُ/ِّٔ).
عدد الصفحات ٢١٨تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 218 ك بعض صوره ما يقتضي الكفر، عافانا ا﵁ من ذلك"ػ (ُ) فأما سجود اب٤لبئكة لآدـ، كسجود آؿ يعقوب ليوسف، فذاؾ طاعةه ﵁ كاف عندىم بذلك من ا﵁ سلطافه. فإف قلت: ككيف يكوف الشيء كفرنا كقد كاف مثليو إبٲاننا؟ قلت: ليس السجود للمخلوؽ بأمرو كاحدو، بل ثلبثة أمور: إف أنزؿ ا﵁ بو سلطاننا كاف إبٲاننا. كإف لد ينزؿ بو؛ فإف لد يقصد بو التدين كاف معصيةن، كإف قصد بو التدين كاف كذبنا على ا﵁ تعالذ كشركنا. أىكى لا ترل أف آدـ كأكلاده لصلبو كانوا يستحلوف نكاح الأخت، كلو استحلو مسلمه ب٢ىيكًم عليو بالردة إبٝاعنا؟ كىكذا لو ترؾ اب٤سلم إحدل الصلوات اب٣مس بعد شىرٍعها منكرنا لوجوبها لكاف مرتدن ا، كمىن تركها قبل شرعها نافينا لوجوبها لا حرج عليو، بل مىن تركها بعد شرعها جاىلبن لوجوبها معذكرنا لا حرج عليو، كذلك كقريب العهد بالإًسلبـ. فإف قيل: إف اب٢كم بردة مستحل نكاح الأخت من اب٤سلمبْ كمنكر كجوب إحدل اب٣مس إب٭ا ىو لتكذيبو النبي ﷺ ؟ قلت: كىكذا تكفبّ الساجد لأمو تديننا، فإف التدين بذلك تكذيبه للنبي ﷺ فيما عيلًمى من شريعتو بالضركرة أنو لا يػيقىر بي إلذ ا﵁ تعالذ إلا دينو الذم شرعو، كأف كل ما شرعو ب٥ذه الأمة فقد بلغو رسوليو، مع العلم بأف السجود للؤـ ليس من شريعتو، كبُ ذلك أيضنا كذبه على ا﵁ بُ زىعٍمً الساجد أف سجوده من الدين الذم بٰبو ا﵁ كيرضاه(ِ). (ُ) الإعلبـ بقواطع الإسلبـ (ص ٕٓ). (ِ) ذكر اب٤علمي أف الآية بُ سجود إخوة يوسف كأبويو لو، كىذا قوؿ بٝهور اب٤فسرين، قاؿ الطبرم: قولو: ﴿ﱾ ﱿ ﲀﲁ﴾ (الآية: ََُ) يقوؿ: كخرٌ يعقوب ككلده كأمٌو ليوسف سجٌدنا. جامع البياف (ُٔ/ِٗٔ). كقاؿ ابن عطية: ﴿ﱾ ﱿ﴾ (الآية: ََُ) معناه: تصوبوا إلذ الأرض كاختلف بُ ىذا السجود، فقيل: كاف كاب٤عهود عندنا من كضع الوجو بالأرض، كقيل: بل دكف ذلك كالركوع =
عدد الصفحات ٢١٩تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 219 كقد قسم ا﵁ بُ كتابو الكفر إلذ قسمبْ: الكذب عليو، كالتكذيب بآياتو، كقد ـ الأكؿ، قاؿ تعالذ: ﴿ﭐ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ﴾(الزمر : ِّ). كقاؿ تعالذ: ﴿ﭐ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﴾(الأنعاـ: ُِ). كالآيات بُ ىذا كثبّة، كسيابٌ الكلبـ على ىذا اب٤عبُ عن شاء ا﵁. ﭐﭐ ﭐ = البالغ كب٫وه ب٩ا كاف سبّة بٙياتهم للملوؾ بُ ذلك الزماف، كأبٝع اب٤فسركف أف ذلك السجود - على أم ىيئة كاف - فإب٭ا كاف بٙية لا عبادة. قاؿ قتادة: ىذه كانت بٙية اب٤لوؾ عن دىم. كأعطى ا﵁ ىذه الأمة السلبـ بٙية أىل اب١نة. ا﵀رر الوجيز ( ّ/ُِٖ)، ك انظر: جامع البياف (ُٔ/ِٕٔ)، كتفسبّ القرآف العظيم (ْ/ُُْ).
عدد الصفحات ٢٢٠تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 220 قولو تعا: ﴿ﭐ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﴾(الآية: َُٔ). [المعلمي: من عقيدة العرب في وثنيتهم جمعهم بين الإيمان والشرك (ُ) أخرج ابن جرير عن ابن عباس قاؿ: " مًنٍ إبٲانهم إذا قيل: ب٥م من خلق السماء؟ كمن خلق الأرض؟ كمن خلق اب١باؿ؟ قالوا: ا﵁. كىم مشركوف... ". كعن عكرمة قاؿ: "تسأب٥م: من خلقهم؟ كمن خلق السماكات كالأرض؟ فيقولوف: ا﵁. فذلك إبٲانهم با﵁، كىم يعبدكف غبّه". بٍ ذكر ب٫وه عن الشعبي(ِ)، كب٦اىد. كبُ ركاية عن ب٦اىد: "إبٲانهيم: قوب٥م: ا﵁ي خالقنا، كيرزقنا، كبٲيتنا. فهذا إبٲاف مع شرؾ عبادتهم غبّه". كعن قتادة قاؿ:"ىذا أنك لست تلقى أحدنا منهم إلا أنبأؾ أف ا﵁ ربو، كىو الذم خلقو كرزقو؛ كىو مشرؾه بُ عبادتو". كأخرج ب٫وه عن عطاء. (ّ) (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل العقيدة - (ٔ/َُٔ). (ِ) عامر بن شراحيل، أبو عمرك الكوبُ ، ابن أخي قيس بن عبد، قاؿ سعيد بن عبد العزيز، عن مكحوؿ: ما رأيت أفقو من الشعبي، كقاؿ إسحاؽ بن منصور عن بٰبٓ بن معبْ كأبو زرعة، كغبّ كاحد: الشعبي ثقة، كقاؿ اب٥يثم بن عدم، كبٰبٓ بن بكبّ: مات سنة ثلبث كمئة. زاد بٰبٓ: كسنو تسع كسبعوف سنة، ركل لو اب١ماعة. تهذيب الكماؿ (ُْ/ِٖ)، ك انظر: الطبقات (ٔ/ِٗٓ). (ّ) عطاء بن أبي رباح ، كاب٠و أسلم القرشي الفهرم، أبو ب٧مد اب٤كي مولذ آؿ أبي خثيم، عامل عمر ابن اب٣طاب على مكة، كيقاؿ: مولذ ببِ بٝح. كلد بُ خلبفة عثماف بن عفاف، كنشأ بٗكة، كانتهت إليو الفتول فيها، قاؿ اب٥يثم بن عدم، كأبٞد بن حنبل، كأبو عمر الضرير: مات سنة (ُُْق). ركل لو اب١ماعة. تهذيب الكماؿ (َِ/ٗٔ)، ك انظر: الطبقات (ِ/ِْٗ).
عدد الصفحات ٢٢١تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 221 كأخرج عن ابن زيد قاؿ: "ليس أحده يعبد مع ا﵁ غبّه إلا كىو مؤمن با﵁، كيعرؼ أف ا﵁ ربو، كأف ا﵁ خالقو كرازقو، كىو يشرؾ بو... فليس أحده يشرؾ بو إلا كىو مؤمن بو. أىلاى ترل كيف كانت العرب تلبي، تقوؿ: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك ىو لك، بٛلكو كما ملك. اب٤شركوف كانوا يقولوف ذلك".(ُ) أقوؿ: كتلبيتهم بنحو ما ذكر ثابتة بُ "صحيح مسلم".(ِ) كب٩ا يناسب ىذا ما ريكًم أف اب٤شركبْ ب٤ا أرادكا اب٣ركج إلذ بدر تعلقوا بأستار الكعبة، قالوا: اللهم انصر أعلى اب١يندىيٍن، كأىدل الفئتبْ، كأكرـ اب٢زببْ.(ّ) كبُ ركايةو:(ْ) أف أبا جهل قاؿ حبْ التقى اب١معاف: اللهم ربنا! دينينا القدلص، كدين ب٧مد اب٢ديث، فأم الدينػىبٍْ كاف أحب إليك كأرضى عندؾ فانصر أىلو اليوـ. (ُ) جامع البياف ( ُٔ/ِٖٔ-ِٖٗ)، ك انظر: ا﵀رر الوجيز ( ّ/ِٖٓ)، كتفسبّ القرآف العظيم (ْ/ُْٖ). (ِ) مسلم- كتاب اب٢ج- باب التلبية صفتها ككقتها- (ِ/ِْٖ) ح(ُُٖٓ). (ّ) ذكرىا الزب٨شرم بُ تفسبّه ( ِ/َِٖ)، كأبو السعود (ْ/ُْ)، كالألوسي (ٓ/ُٕٓ) كىي من ركاية السدم كالكلبي. (ْ) الدلائل للبيهقي- باب قصة بدر عن موسى بن عقبة بُ مغازية - (ّ/َُُ)، كالألوسي بُ تفسبّه (ٓ/ُٕٓ).
عدد الصفحات ٢٢٢تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يوسف ﴾ 222 قولو تعا ﴿ﭐ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠﲡ ﲢ ﲣ﴾ (الآية: َُٗ). [: مستدلاً بالآية على عدم نبوة النساء (ُ) ييستدؿ بو على عدـ النبوة بُ النساء، كأـ موسى كمرلص. كا﵁ أعلم. (ِ) قولو تعا : ﴿ﭐﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﴾(الآية: َُُ). [المعلمي: مبيناً أن "إذا" تأتي للماضي (ّ) من ب٦يء (إذا) للماضي قولو تعالذ بُ سورة يوسف: ﴿ﭐﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﴾ (يوسف: َُُ) (ْ). (ُ) آثار اب٤علمي- فوائد المجاميع- (ِْ/ٓٗ). (ِ) قاؿ ابن كثبّ: كالذم عليو اب١مهور أف ا﵁ لد يبعث نبيان إلا من الرجاؿ، قاؿ ا﵁ تعالذ ﴿ﭐ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ﴾ (الآية: َُٗ). تفسبّ القرآف العظيم ( ّ/ُٖٓ)، ك انظر: جامع البياف (ُٔ/ِّٗ)، كا﵀رر الوجيز ( ّ/ِٖٔ)، كالتحرير كالتنوير ( ُّ/ٕٔ). (ّ) آثار اب٤علمي- فوائد المجاميع- (ِْ/ّٔٓ). (ْ) قاؿ الزركشي: كقد تستعمل (إذا) للماضي من الزماف كػ "إذ". البرىاف بُ علوـ القرآف (ْ/َُٗ)، ك انظر: إعراب القرآف، للزجاج ( ّ/ٖٖٖ)، كشواىد التوضيح كالتصحيح ب٤شكلبت اب١امع الصحيح، لابن مالك (صّٔ).
عدد الصفحات ٢٢٣صٕرج ﴿ انزعذ ﴾
عدد الصفحات ٢٢٤تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة الرعد ﴾ 224 ﴿صٕرج انزعذ﴾ قولو تعالذ: ﴿ﭐ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞﱟ ﱠ ﱡ ﱢﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ﴾(الآية: ِ). [ المعلمي: مبيناً أن الإنسان لم يخلق عبثاً ولم يترك سدىً(ُ) كب٩ا يشبو ىذا الاستدلاؿ(ِ) قوؿي ا﵁ :﴿ﭐ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞﱟ ﱠ ﱡ ﱢﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ﴾(الآية: ِ). قاؿ أبو السعود: "فإف مىن تدبرىا حق التدبر أيقن ...، كأف ب٥ذه التدببّات اب٤تينة عواقبى كغاياتو لا ب د من كصوب٥ا....".(ّ) أقوؿ: كإيضاحو كا﵁ أعلم: أنكم إذا تدبربً ىذه الآيات علمتم أف اب٣الق الذم دبر العالد ىذا التدببّ لد يكن ليخلقكم عبثنا كلا ليدىعىكم سيدل. كإذا كاف الأمر كذلك فلب بد من البعث، كما قاؿ تعالذ: ﴿ﭐ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ﴾ (اب٤ؤمنو: ُُٓ). قاؿ أبو السعود: "فإف خلقكم بغبّ بعثو من قىبيل العبث ".(ْ) كقاؿ تعالذ: ﭐ﴿ﭐ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ.... ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ﴾ (الآيات: ّٔ-َْ). (ُ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ّ/َْٔ-ُْٔ). (ِ) اب٤علمي يتكلم فيما سبق على آيات ا﵁ بُ خلقو كقدرتو البٍ تدؿ على أنو اب٣الق اب٤دبر...بٍ قاؿ ك ب٩ا يشبو ىذا الاستدلاؿ... (ّ) إرشاد العقل السليم ( ٓ/ّ)، ك انظر: جامع البياف (ُٔ/ِّٕ)، كالتفسبّ الكببّ (ُٖ/ِٕٓ)، كتفسبّ اب٣ازف ( ّ/ْ). (ْ) إرشاد العقل السليم ( ٓ/ّ).
عدد الصفحات ٢٢٥