تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 161 كمن الثالش قولو تعا﴿ﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱑ ﱒ ﱓ ﱔ﴾(آؿ عمراف: ُُٔ). كقولو بُخطاب أىل النار ﴿ﭐ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ﴾ (اب٤رسلبت: َّ - ُّ). كقولو تعالذ: ﴿ﭐ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ﴾(الغاشية: ٔ - ٕ).
عدد الصفحات ١٦٢تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 162 قولو تعا ﴿ﭐﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ﴾ (الآية: َٓ). [ المعلمي: مبيناً معنى ﴿ﭐ ﲯ﴾](ُ) قوب٥م: "أرأيتك" أنها بٗعبُ أخبرلش (ِ) ، فيو نظر. كالظاىر أنها على أصلها، بٗعبُ: أعرفت كذا ككذا؟ كاب٤قصود بها بٞل اب٤خاطىب على استحضار ذلك الشيء. كقد تستعمل بُ ىذا اب٤عبُ مع الكاؼ كبدكنو. كمنو قولو تعالذ: ﴿ﭐﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﴾ (الآية: َٓ)ﭐ، اب٤عبُ- كا﵁ أعلم-: أعرفتم فرض ب٦يء عذاب ا﵁؟ أراد: أحضركا ىذا الفرض بُ أذىانكم. (ّ) كبعد ىذا رأيت الراغب بُ "اب٤فردات" (ْ) قاؿ بُ ىذا البَكيب: "كل ذلك فيو معبُ التنبيو". كىذا إبٝاؿ ب٤ا فصلناه. كاب٢مد ﵁. (ُ) آثار اب٤علمي- فوائد المجاميع- (ِْ/ّٓٓ-ّٔٓ). (ِ) انظر: تفسبّ الزب٨شرم ( ِ/ُّٓ)، كغرائب القرآف كرغائب الفرقاف، للنيسابورم ( ِ/ُُٓ)، كفتح القدير، للشوكالش ( ِ/ُّٓ). (ّ) قاؿ الواحدم: كقولو تعالذ: ﴿ﭐﲯ ﲰ ﲱ ﲲ﴾ (الآية: َٓ) أم أعلمتم أيها اب٤ستعجلوف للعذاب إف أتاكم العذاب ليلبن أك نهارن ا. التفسبّ الوسيط (ِ/ْٗٓ-َٓٓ). (ْ) (صّْٕ).
عدد الصفحات ١٦٣تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 163 قولو تعا : ﴿ﭐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﴾ (الآية: ْٔ). [ العلامةالمعلمي: ذاكراً قول ابن جرير في معنى قولو: ﴿ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ﴾](ُ) كبُ" تفسبّ ابن جرير" (ِ) كأما قولو: ﴿ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ﴾ (الآية: ْٔ). فإف معناه: لا خيلٍفى لوعده، كلا تغيبّى لقولو عما قاؿ". قولو تعا : ﴿ﭐ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠﲡ ﲢﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ﴾ (يونس: ٖٔ). [ المعلمي: مبيناً أن لفظ (إن) من قولو: ﴿ﲯ ﲰ﴾ ﭐنافية(ّ) إف: نافية ب٫و قولو: ﴿ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ﴾(ْ). (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل الفقو - (ُٔ/ُِْ). (ِ) جامع البياف (ُٓ/ُُْ)، ك انظر: معالد التنزيل ( ْ/ُُْ)، كتفسبّ القرآف العظيم ( ْ/ُِٖ). (ّ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل النحو كاللغة - (َِ/ٔٗ). (ْ) كما ذىب إليو اب٤علمي ىو قوؿ بٝهور اب٤فسرين، قاؿ ابن عطية: ك(إف) نافية. ا﵀رر الوجيز (ّ/ُُّ)، ك انظر: البحر ا﵀يط (ٔ/ٖٓ)، كالدر اب٤صوف بُ علوـ الكتاب اب٤كنوف (ٔ/ِّٖ).
عدد الصفحات ١٦٤تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 164 قولو تعا: ﴿ﭐ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ﴾(الآيتاف: ٖٖ - ٖٗ). [المعلمي: مبيناً أن منع الهداية للكافر إنما ىو من استحكم كفره (ُ) فلما تببْ ب٤وسى كىاركف أف فرعوف كقومو قد استحكم كفرىم انتهى مقتضى اب٢رص على أف يهتدكا، كاقتضى حبهما للحق أف بٰبا أف لا يهديهما ا﵁. قاؿ ا﵁ تعالذ: ﴿ﭐ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ﴾(الآيتاف: ٖٖ - ٖٗ). كبُ القرآف آيات كثبّة بُ أف ا﵁ تعالذ لا يهدم الكافرين، كاب٤راد بهم من استحكم كفريىم. كليس كل كافر كذلك، فقد ىدل ا﵁ تعالذ كيهدم من لا بٰيٍصىى من الكفار، كإب٭ا اب٢ق أف لا يهدم ا﵁ تعالذ من استحكم كفريه. (ِ) (ُ) آثار اب٤علمي- التنكيل- (ُُ/َّٓ). (ِ) كقد ذكر الشنقيطي فقاؿ: كالظاىر أف نوحان كموسى ما دعوا ذلك الدعاء على قومهما إلا بعد أف علما من ا﵁ أنهم أشقياء بُ علم ا﵁ لا يؤمنوف أبدا، أما نوح فقد صرح ا﵁ تعالذ لو بذلك بُ قولو: ﭐﭐ ﱡﭐ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﱠ (ىود: ّٔ)، كأما موسى فقد فهم ذلك من قوؿ قومو لو:ﭐﭐﱡﭐ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱠ (الأعراؼ: ُِّ)، فإنهم قالوا ىذا القوؿ بعد مشاىدة تلك الآيات العظيمة اب٤ذكورة بُ الأعراؼ كغبّىا. أضواء البياف ( ِ/ِْٖ)، ك انظر: اب١امع لأحكاـ القرآف، ( ٖ/ّٕٓ)، كتفسبّ القرآف العظيم ( ْ/َِٗ-ُِٗ).
عدد الصفحات ١٦٥تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 165 [وقال في موضع آخر : مبيناً مسألة المختوم على قلبو ىل يبقى مكلفاً؟(ُ) كقد قص ا﵁ تعالذ دعاء موسى كىاركف على فرعوف كملئو، كفيو : ﴿ﭐ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ﴾ (الآيتاف: ٖٖ - ٖٗ). ب٤ا عىلًمىا عناد فرعوف كملئو - كما قاؿ تعالذ بعد ذكر ما أراىم من الآيات: ﴿ﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆﱇ﴾ (النمل: ُْ)- عىلًمىا أنهم قد استحقوا العذاب الأليم كأحبا أف يناب٥م البتة، فاب٣تم كالشد على القلب عقوبةه يعجلها ا﵁ ب٤ن كفر كاستكبر كعاند كبٛرد (ِ) فإف قيل: فاب٤ختوـ على قلبو ىل يبقى مكلفنا؟ قلت: نعم، أما ببَؾ الأقواؿ كالأفعاؿ البٍ ىي فجوره أك كفره فظاىره؛ إذ اب٣ تم على القلب لا بٲنع مًن تركها، كأما بأصل الإبٲاف فللتكليف أثراف: الدعوة كاب٤ؤاخذة، فالدعوة قد يقاؿ: لا فائدة ب٥ا؛ إذ قد عيلًمى أنو لا يؤمن كلد يقع اب٣تم حبٌ قامت اب٢جة على أىبًى ما يكوف، كقد قاؿ ا﵁ تعالذ: لرسولو ﷺ: ﴿ﭐ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ﴾ (النجم: ِٗ). بُ كقت الصعق كاب١نوف كاب٣تم على القلب. كقاؿ سبحانو: ﴿ﭐﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ﴾(ؽ: ْٓ)، كقاؿ :﴿ﭐ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﴾ (الأعلى: ٗ). كقد يقاؿ: دلالة ىذه الآيات غبّ كاضحة كلا بٱلو ب٘ديد الدعوة عن فائدةو، كا﵁ أعلم. (ُ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ِ/َُٖ-ُُٖ). (ِ) قاؿ ابن القيم: كىذا الشد كالتقسية، من كماؿ عدؿ الرب سبحانو بُ أعدائو، فإنو جعلو عقوبة ب٥م على كفرىم كإعراضهم، كعقوبتو ب٥م باب٤صائب، كب٥ذا كاف ب٧مودا، فهو حسن منو، كأقبح شيء منهم، فإنو عدؿ منو كحكمة، كىو ظلم م نهم كسفو. التفسبّ القيم (ُ/ْْٔ).
عدد الصفحات ١٦٦تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 166 كأما اب٤ؤاخذة فهو مؤاخىذه على أقوالو كأفعالو كما علمٍتى، كعلى عدـ الإبٲاف؛ إذ اب٤انع عن الإبٲاف ليس ىو اب٣تم فحسب بل اب٥ول كبغض اب٢ق كالاستكبار الذم منعو قبل اب٣تم باؽو كىو بعد اب٣تم اب٤انعي بُ الظاىر، كىو مانعه آخر بُ الباطن. فمؤاخذتو بالنظر إلذ ىذا اب٤انع لا إشكاؿ فيها كإب٭ا ىو كمن كاف ب٩تنعنا عن أداء الزكاة بٖيٍلبن بٍ عرض لو ذك سطوة فػىوىكلى بو مىنٍ يلبزمو قائلبن: إف أديت الزكاة قتلتك، فما داـ اب٤انع الذم بُ نفسو كىو البخل قائمنا فهو آبٍ كلا ينفعو كجود اب٤انع الآخر كىو الإكراه. كمع ذلك فإف مانعيةى اب٣تم ىي أثر اب٣تم، كاب٣تم أثر عناده الذم كاف باختياره. كاختياري الأمر اب٤نهي عنو يػيعىد اختيارنا ب٤ا يبَتب عليو من اب٤فاسد كلو مع اب١هل كالعجز؛ فإف ا﵁ إذا نهى عن أمرو عيلم أنو يبَتب عليو مفاسد إف عىرىؼ الإنساف بعضها خفي عنو بعضها، كإب٭ا بٰيط بها اب٢كيم العليم ، فإذا اختاره الإنساف كاف ب٨تارنا لكل ما يبَتب عليو من اب٤فاسد على كجو الإبٝاؿ. قاؿ ا﵁ تعالذ: ﴿ﭐﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﲴ﴾ (النحل: ِٓ).
عدد الصفحات ١٦٧تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 167 [المعلمي: راداً على ما قيل في قصة جبريل- عليو السلام- ودس الحَ مَ أة في فِ ي فرعون(ُ) كما ريكًم من دىس جبريل اب٢ى مى أة بُ بًُ فرعوف: أف العلماء أنكركا ذلك أشد الإنكار، ففي الكشاؼ أف ذلك من زيادات الباىتبْ ﵁ تعالذ كملبئكتو كفيو جهالتاف إحداىما: أف الإبٲاف يصح بالقلب كإبٲاف الأخرس، فحاؿي البحر لا بٲنعو. والأخرى : أف مىن كره إبٲاف الكافر كأحب بقاءه على الكفر فهو كافر؛ لأف الرضا بالكفر كفر. ككافقو ابن اب٤نبّ مع بٙريو ب٨الفتو بُ كل ما لو مساس بالقىدىر. قاؿ ابن اب٤نبّ: "لقد أنكر منكرنا كغضب ﵁ تعالذ كملبئكتو كما بٯب ب٥م(ِ). أقوؿ: أما اب٣بر بُ ذلك فركاه الإًماـ أبٞد كالبَمذم كحىسنو من طريق علي بن زيد بن جيدٍعىاف، عن يوسف بن مهراف، عن ابن عباس مرفوعنا.(ّ) كركاه البَمذم كالإماـ أبٞد أيضنا من طريق شعبة، أخبرلش عدم بن ثابت ﷺ كعطاء بن السائب، عن سعيد بن جببّو، عن ابن عباس، ذكر أحدبٮا عن النبي ﷺ أنو ذكر أف جبريل جعل بُ بًُ فرعوف الطبْ خشية أف يقوؿ: "لا إلو إلا ا﵁" فبّ بٞو ا﵁ أك خشية أف يربٞو ا﵁. قاؿ أبو عيسى: "ىذا حديثه حسنه صحيحه غريبه من ىذا الوجو". (ْ) كأخرجو اب٢اكم من طريق شعبة، عن عدم بن ثابت قاؿ: ب٠عت سعيد بن جببّ بٰدث عن ابن عباس عن رسوؿ ا﵁ ﷺ فذكره، بٍ قاؿ: (حديثه صحيحه على شرط الشيخبْ كلد بٱرجاه) إلا أف أكثر أصحاب شعبة أكقفوه على ابن عباسو". (ُ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ِ/ِّٖ/ّٖٔ). (ِ) الكشاؼ، للزب٨شرم (ِ/ّٕٔ-ّٖٔ). (ّ) سبق بٚربٯو انظر: (ص ْٔ). (ْ) سبق بٚربٯو انظر: (ص ٔٓ).
عدد الصفحات ١٦٨تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 168 قاؿ الذىبي بُ تلخيصو بعد ذكر ىذا اب٢ديث: "كعامة أصحاب شعبة أكقفوه".(ُ) أقوؿ: الصواب كقفو؛ فإف علي بن زيدو ضعفو اب١مهور، كقاؿ فيو شعبة كغبّه: كاف رفاعن ا أم يػىرٍفىعي ما يىقًفيو غبّه. كالذم رفعو من الرجلبْ بُ ركاية البَمذم ىو عدم ابن ثابت كما بينىتٍو ركايةي اب٢اكم، كقد قاؿ شعبة نفسو بُ عدم بن ثابت: كاف من الرفاعبْ أم الذين يرفعوف اب٤وقوفات غلطنا. كبُ عدم ىذا كلبـ كثبّ غبّ ىذا. على أف عطاء بن السائب فيو كلبـ، كقد قاؿ فيو الإًماـ أبٞد(ِ): "مىنٍ ب٠ع منو قدبٲنا فسماعو صحيح، كمىنٍ ب٠ع منو حديثنا لد يكن بشيء، ب٠ع منو قدبٲنا سفياف كشعبة كب٠ع منو حديثنا جرير كخالد... ككاف يرفع عن سعيد بن جببّ أشياء لد يكن يرفعها". فهذا أقول ما ريكم بُ ىذه القصة، كىو موقوؼ على ابن عباس كما رأيت. فإف قيل: إنو كإف كاف الراجح ركايةن أنو موقوؼ فلو حكم اب٤رفوع؛ لأنو ب٩ا لا مسرح للرأم فيو، كلد يكن ابن عباس ميولىعنا بالإسرائيليات، كيف كىو القائل: "كيف تسألوف أىل الكتاب عن شيءو، ككتابكم الذم أينزؿ على رسوؿ ا﵁ ﷺ أحدث، تقرؤكنو ب٧ضنا لد ييشىبٍ، كقد حدثكم أف أىل الكتاب بدلوا كتاب ا﵁ كغبّكه ككتبوا بأيديهم الكتاب، كقالوا: ﴿ﭐﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥﱦ﴾ (البقرة: ٕٗ)، ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ لا كا﵁ ما رأينا منهم رجلبن يسألكم عن الذم أينزًؿ عليكم".(ّ) قلت: لعلو إب٭ا أراد نهي اب٤سلمبْ عن سؤاؿ مىن لد يػىزىؿٍ على كفره من أىل الكتاب، بدليل قولو: فوا﵁ لا يسألكم أحد منهم عن الذم أنزؿ عليكم، فإنهم ىم الذين لا يسألوف اب٤سلمبْ، فأما مىن أسلم منهم فإنو يسألنا كما لا بٱفى. (ُ) سبق بٚربٯو انظر: (ص ٓٔ). (ِ) انظر: تهذيب الكماؿ (َِ/َٗ). (ّ) البخارم - كتاب الاعتصاـ بالكتاب كالسنة- باب قوؿ النبي ﷺ لاتسألوا أىل الكتاب عن شيئ- (ٗ/ُُُ) ح(ّّٕٔ).
عدد الصفحات ١٦٩تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 169 أك لعلو إب٭ا نهى من لد يرسخ الإبٲاف كالعلم بُ قلبو، خوفنا عليو من الضلبؿ، كأظهر من ذلك أف يكوف إب٭ا نهى عن سؤاب٥م للبحتجاج بُ الدين بٗا بٰكونو، فأما ما كاف من قىبًيل الوقائع التاربٱية البٍ تتعلق بٗا بُ القرآف فلم يكن ىو كلا غبّه يرل بُ ذلك حرجنا، كيف كقد صح عن النبي صلى ا﵁ عليو كآلو كسلم أنو قاؿ: "بلغوا عبِ كلو آية، كحدثوا عن ببِ إسرائيل كلا حرج ، كمىن كذب علي متعمدنا فليتبوأ مقعده من النار"، ركاه البخارم كغبّه. (ُ) كمىن تػىتىبع ما يػيرٍكىل عن ابن عباسو كغبّه من الصحابة من التفسبّ عىلًمى صحة ما قلناه، كبُ تفسبّ ابن جريرو عدة آثارو بُ سؤاؿ ابن عباسو كعبى الأحبار (ِ) عن أشياء من القرآف، كسؤالو غبّ كعبو من أحبار اليهود. كا﵁ أعلم. فإف قيل: إف ىذه القصة تتعلق بالدين تػىعىلقنا عظيمنا؛ فإف فيها نسبة جبريل إلذ ما علمت، فكيف بٰكيها ابن عباسو كلا يشبّ إلذ بطلبنها إف كانت باطلة؟ قلت: ارجع إلذ الاحتمالات البٍ مرت بُ جواب الأمر الرابع (ّ)، كقد يكوف اب٢بر رأل أف القصة إف صحت فإب٭ا فعل جبريل ما فعل بأمر ا﵁ تعالذ تنفيذنا ب٤ا علمو كقضاه كسبق بو دعاء موسى كىاركف كإجابة ا﵁ تعالذ دعوتهما كدكنك الآيات، قاؿ تعالذ: ﴿ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ (ُ) البخارم - كتاب أحاديث الأنبياء- باب ما ذكر عن ببِ إسرائيل - (ْ/َُٕ) ح(ُّْٔ)، ك انظر: سنن البَمذم- أبواب العلم- باب ماجاء بُ اب٢ديث عن ببِ إسرائيل - (ٓ/َْ)ح(ِٗٔٔ) من حديث عبدا﵁ بن عمرك. (ِ) كعب الأحبار بن ماتع، كيكبُ أبا إسحاؽ كىو من بٞبّ من آؿ ذم رعبْ، ككاف على دين يهود فأسلم كقدـ اب٤دينة بٍ خرج إلذ الشاـ فسكن بٞص حبٌ توبُ بها سنة اثنتبْ كثلبثبْ بُ خلبفة عثماف بن عفاف. الطبقات (ٕ/َّٗ)، ك انظر: تهذيب الكماؿ (ِْ/ُٖٗ). (ّ) كىو ما يتعلق بقصة ىاركت كماركت، انظر: آثار اب٤علمي (ِ/ّٗٔ).
عدد الصفحات ١٧٠تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 170 ﱔ ﱕ ﱖﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ﴾(الآيات: ٖٖ - ُٗ). فإف قيل: ككيف يأمر ا﵁ تعالذ باب٤نع من الإبٲاف؟ قلت: كما دعا بو موسى كىاركف ، كأجاب سبحانو دعوتهما. كإذا انتهى البحث إلذ القىدىرً كىجىبى الإمساؾ. فأما قوؿ جار ا﵁(ُ): "إف الإبٲاف يصح بالقلب فحاؿي البحر لا بٲنعو"، فاب١واب: أنو ليس اب٤رادي من إبٯاره اب٢مأة مىنػٍعىوي عن النطق كما تيوبٮًيو بعضي الركايات، بل تعجيل حاؿ الغرغرة قبل أف يعقد قلبو على الإبٲاف. ىذا كلو إيضاح لعذر ابن عباس بُ حكايتو الواقعة ساكتنا عن اعبَاضها. كا﵁ أعلم. [ المعلمي: مستنبطاً من الآية جواز الدعوة على الظالم أن يجري الله لو ما يكون سبباً في عذابو وعقوبتو(ِ) فكما بٯوز الدعاء على الظالد أف يعذبو ا﵁ تعالذ فقط، بٯوز الدعاء بأف بٯرم لو ما ىو سبب العذاب ليعذب أك يعاقىب. كقد دؿ القرآف بأف العقو بة على الذنب قد يكوف بإيقاع اب٤ ذنب بُ ذنب آخر. فكأف الداعي على الظالد إب٭ا دعا عليو بشيء بٯوز أف يكوف عقوبة ظلمو. كا﵁ أعلم. كمنو دعوة سعد على أبي سعدة: "كعرضو للفبً" (ّ)، كدعوة موسى كىاركف على فرعوف كقومو ﴿ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ﴾ (الآية: ٖٖ). (ُ) يقصد الزب٨شرم ، انظر: الكشاؼ (ِ/ّٕٔ). (ِ) آثار اب٤علمي- فوائد المجاميع- (ِْ/ُٕٔ-ُٖٔ). (ّ) سبق بٚربٯو انظر: (ص ّٕ).
عدد الصفحات ١٧١تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 171 قولو تعا: ﴿ﭐ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﴾ (الآية: َُُ). [ المعلمي: مبيناً معنى الآية(ُ) كقولو سبحانو: ﴿ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ﴾، كاب٤عبُ: أم شيء من الرجس كىو الكفر؛ فإف قبلها: ﭐﭐ﴿ﭐ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﴾ (الآيتاف: ََُ- َُُ) (ِ). قولىو تعا: ﭐ﴿ﭐ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﴾(الآية: َُٔ). [ المعلمي: مبيناً أن الدعاء بمعنى السؤال والاستعانة (ّ) فىذكٍريهي (ْ) قولىو تعالذ: ﭐ﴿ﭐﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ﴾، بٙت قولو: "كدى عى وتيو: إذا سألتىو كاستعنتو" ظاىره بُ أنو يفسر الدعاء بُ الآية كأمثاب٥ا بالسؤاؿ كالاستعانة. كيؤيد ذلك أنو لد يذكر أف الدعاء قد يأبٌ بٗعبُ العبادة، كلا ذىكىر أف الدعاء بٗعبُ السؤاؿ كالاستعانة ب٨تص با﵁ . كب٩ا يشهد لو أف القرآف يػىقٍرًفي الدعاء بُ كثبّو من تلك اب٤واضع بالسماع كالاستجابة (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل أصوؿ الفقو - (ُٗ/ٕٗ). (ِ) قاؿ ابن كثبّ: كقولو: ﴿ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ﴾ (الآية: َُُ). أم: كأم شيء ب٘دم الآيات السماكية كالأرضية، كالرسل بآياتها كحججها كبراىينها الدالة على صدقها، عن قوـ لا يؤمنوف، كما قاؿ: ﭐ ﱡﭐ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﴾ (الآيتاف: ٔٗ- ٕٗ). تفسبّ القرآف العظيم ( ْ/ِٗٗ)، ك انظر: ا﵀رر الوجيز (ّ/ُْٓ)، كالتفسبّ الكببّ (ُٕ/َّٕ)، كاب١امع لأحكاـ القرآف ( ٖ/ّٖٔ). (ّ) آثار اب٤علمي- رفع الاشتباه - (ّ/ٕٕٓ). (ْ) يقصد الراغب الأصفهالش بُ اب٤فردات (ص ُّٓ).
عدد الصفحات ١٧٢تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 172 لفظنا كمعبُن، قاؿ ا﵁ تعاﭐ﴿ﭐﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ﴾ (الأعراؼ: ُْٗ). كقاؿ سبحانو: ﴿ﭐﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ﴾(الإسراء: ٔٓ)، كقاؿ :﴿ﭐﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉﲊ﴾ (فاطر: ُّ- ُْ). كقاؿ تعالذ: ﴿ﭐ ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖﱗ﴾ (الرعد: ُْ)، كقاؿ جل ثناؤه: ﭐ﴿ﭐﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ﴾(الأحقاؼ: ْ - ٔ). كقاؿ تبارؾ اب٠و: ﴿ﭐ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱑ﴾ (الآيتاف: َُٔ- َُٕ). فمىن تدبر ىذه الآيات تببْ لو أف الدعاء فيها بٗعبُ السؤاؿ كالاستعانة كلا سيما بُ الآيات البٍ فيها ذكر الاستجابة، كقد قاؿ الراغب: (ُ) "كاب١واب ييقاؿ بُ مقابلة السؤاؿ. كالسؤاؿ على ضرببْ: طلب اب٤قاؿ، كجوابو اب٤قاؿ. كطلب النوىاؿ، كجوابو النوٍؿي. فعلى الأكؿ: ﴿ﭐ ﱪ ﱫ ﱬ﴾ (الأحقاؼ: ُّ)، كقاؿ: ﭐ﴿ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ﴾ (الأحقاؼ: ُّ)، كعلى الثالش قولو:ﭐ﴿ﭐﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ﴾ (الآية: ٖٗ). أم: أيعٍطًيتيمىا ما سألتما.(ِ) (ُ) اب٤فردات (ص َُِ). (ِ) كبنحوه قاؿ الزب٨شرم ( ِ/ّٔٔ): "كاب٤عبُ إف دعاءكما مستجاب، كما طلبتما كائن" ، ك انظر: جامع البياف (ُٓ/ُٖٓ).
عدد الصفحات ١٧٣تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة يونس﴾ 173 كالاستجابة قيل: ىي الإجابة، كحقيقتها التحرم للجواب كالتهيؤ لو، لكن عبر بو عن الإجابة لقلة انفكاكها منها. قاؿ تعالذ: ﴿ﭐ ﲬ ﲭ ﲮ﴾ (الأنفاؿ: ِْ). كقاؿ: ﴿ﭐﱏ ﱐ ﱑﱒ﴾ (غافر: َٔ).(1) (ُ) انظر: معالش القرآف كإعرابو، للزجاج ( ِ/َْٗ)، كا﵀رر الوجيز ( ِ/ُّٓ).
عدد الصفحات ١٧٤ﭐ صٕرج ﴿ ْٕد ﴾
عدد الصفحات ١٧٥تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة ىود ﴾ 175 ﴿صــٕرج ْٕد﴾ ﭐقولو تعالذ: ﴿ﭐﲄﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ﴾ (الآية: ُ). [ المعلمي: مستدلا بالآية على أن القرآن كلو محكم، وما المراد بالإحكام(ُ) ثبت أف القرآف كلو ب٧كمه، لقولو تعالذ: ﴿ﭐﲆ ﲇ ﲈ﴾.(ِ) كاتفًقى على أف اب٤راد بالإحكاـ بُ قولو تعالذ: ﴿ﭐﲇ ﲈ﴾، عدـ اب٣ىلىل بُ اب٢يسٍن كالصدؽ كمطابقة اب٢ًكٍمة.(ّ) (ُ) آثار اب٤علمي- ب٦موع رسائل العقيدة - (ٔ/َٓ)، ك انظر:- التنكيل- (ُُ/ُْٓ). (ِ) كقد استدؿ اب٤علمي بالآية على أف القرآف كلو ب٧كم، كىذا مت فق عليو عند بٝهور اب٤فسرين، قاؿ الرازم: اعلم أف القرآف دؿ على أنو بكليتو ب٧كم، كدؿ على أنو بكليتو متشابو، كدؿ على أف بعضو ب٧كم، كبعضو متشابو. أما ما دؿ على أنو بكليتو ب٧كم، فهو قولو: ﱡﭐﱁﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ﴾ (يونس: ُ) كقولو: ﴿ﭐﲄﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ﴾ (الآية: ُ)، كأما ما دؿ على أنو بكليتو متشابو قولو: ﱡﭐ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱠ (الزمر : ِّ)، كأما ما دؿ على أف بعضو ب٧كم كبعضو متشابو، فهو بُ قولو:ﭐﭐﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﲔ ﱠ (آؿ عمراف: ٕ). التفسبّ الكببّ (ٕ/ُّٕ-ُّٖ)، ك انظر: ا﵀رر الوجيز ( ّ/ُْٖ). (ّ) ما ذكره اب٤علمي ىو قوؿ أكثر اب٤فسرين، كىو ما رجحو الطبرم حيث قاؿ: "كأكلذ القولبْ بُ ذلك بالصواب، قوؿي من قاؿ معناه: أحكم ا﵁ آياتو من الدخىل كاب٣ىلىل كالباطل، بٍ فصلها بالأمر كالنهي، كذلك أف "إحكاـ الشيء" إصلبحو كإتقانو ك"إحكاـ آيات القرآف"، إحكامها من خلل يكوف فيها، أك باطل يقدر ذك زيغ أف يطعن فيها من قًبىلو". جامع البياف (ُٓ/ِِٕ)، ك انظر: اب١امع لأحكاـ القرآف، للقرطبي ( ٗ/ِ)، كإرشاد العقل السليم، لأبي السعود ( ِ/ٖ).
عدد الصفحات ١٧٦تفسير العلامة المعلمي ﴿سورة ىود ﴾ 176 قولو تعا: ﴿ﭐ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ﴾ (الآية: ُٓ - ُٔ). [المعلمي: مبيناً أن الآية في سياق الكفار ويدخل فيها المنافقون، وللمؤمنون المرائين في أعمالهم نصيب (ُ) أما قولو تعالذ: ﴿ﭐ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ﴾(الآية: ُٓ - ُٔ) فهي بُ سياؽ الكلبـ بُ الكفار، فهي كاردة فيهم، كيدخل فيهم اب٤نافقوف. كللمؤمنبْ اب٤خلصبْ بُ بعض أعماب٥م اب٤رائبْ بُ بعضها نصيبه من الآية بالنظر إلذ ما كقع فيو الر ياء دكف غبّه.(ِ) [من الكافر يُجازى بها فيالدنيا(ّ) كبُ مسلم عن حكيم بن حزاـ (ْ) أنو قاؿ لرسوؿ ا﵁ ﷺ: أرأيت أمورنا كنت أبٙنث بها بُ اب١اىلية، ىل لر فيها من شيء؟ فقاؿ لو رسوؿ ا﵁ ﷺ: "أسلمتى على (ُ) آثار اب٤علمي- التنكيل- (ُُ/َٕٓ-ُٕٓ). (ِ) ما ذكره اب٤علمي ىو ب٦موع ما ذكره اب٤فسركف بُ ىذه الآية، قاؿ ابن عطية: قولو تعالذ: ﴿ﭐﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ﴾ (الآية: ُٓ) الآية، قالت فرقة: ظاىرىا العموـ كمعناىا اب٣صوص بُ الكفرة، كقاؿ ب٦اىد: ىي بُ الكفرة كبُ أىل الرياء من اب٤ؤمنبْ. ا﵀رر الوجيز ( ّ/ُٔٓ). كقاؿ الرازم: إف الآية نزلت بُ اب٤نافقبْ الذين كانوا يطلبوف بغزكىم مع الرسوؿ الغنائم من دكف أف يؤمنوا بالآخرة كثوابها. التفسبّ الكببّ ( ُٕ/ِّٕ)، ك انظر: اب١امع لأحكاـ القرآف ( ٗ/ُْ)، كزاد اب٤سبّ (ِ/ِّٔ). (ّ) آثار اب٤علمي- فوائد المجاميع- (ِْ/ُُْ-ُْْ). (ْ) حكيم بن حزاـ بن خويلد بن أسد بن عبد العزل بن قصي القرشي الأسدم ، ككانت خدبٯو عمتو، كالزببّ ابن عمو ، كىو من مسلمة الفتح، تو بُ سنة (ْٓق) أياـ معاكية. أسد الغابة (ِ/ٖٓ)، ك انظر: تهذيب الكماؿ (ٕ/َُٕ).
عدد الصفحات ١٧٧