استأثراللهبالوفاءوبادحمدوولىالملامةالرجلا فأينعمةوصلتمناللهإليهاستكثرهاعلىنفسه،ورأىنفسه دونها،ولميرهاأهلالها.وأينقمةأوبليةوصلتإليهرأىنفسهأهلا لماهوأكبرمنها،ورأىمولاهقدأحسنإليه،إذلميعاقبهعلىقدر جرمهولاشطرهولاأدنىجزءمنه.فإنمايستحقهمنالعقوبةلاتحمله الجبالالراسيات،فصلاعنهذاالعبدالضعيفالعاجز. فإنالذنبوإنصغر،فإنمقابلةالعظيمالذيلاشيءأعظممنه، الكبيرالذيلاشيءأكبرمنه،الكريمالذيلاأجلمنهولاأجمل، المنعمبجميعأصنافالنعمدقيقهاوجليلها=منأقبحالأموروأفظعها وأشنعها.فإنمقابلةالعظماءوالأجلاءوساداتالناسبمثلذلك يستقبحهكلأحدمؤمنوكافر.وأرذلالناسوأسقطهممروءةمنقابلهم بالرذائل،فكيفبعظيمالسمواتوالأرض،وملكالسموات والأرض42[،وإلهأهلالسمواتوالأرض4( ولولاأنرحمتهغلبتغضبه،ومغفرتهسبقتعقوبته،وإلا() 1( )2( )3( )4( )5( منقصيدةمنسوبةإلىالأعشىفيديوانه283(والروايةالمشهورة:"بالوفاء وبالعدل".وقدأنشدهالمؤلففياكثرمنموضع.انظرطريقالهجرتين11() وشفاءالعليل132()والمدارج(1/591). ل،ز:"أكثر". "وأشنعها...بمثل"ساقطمنف.وفيها:"وذلك". "وملكالسموات..."إلىهناساقطمنف. "وإلآ"وقعتهنافيغيرموقعها،ولايستقيمالمعنىإلابحذفها.وقدتكرر استعمال"وإلأ"علىهذاالوجهفيكلامالمؤلفوشيخه،ولعلهكانأسلوبا دارجافيزمنهما.انطرمثلاطريقالهجرتين44(وشفاءالعليل911(- 902
عدد الصفحات ٢٠٩لتدكدكتالأرضبمنقابلهبمالاتليقمقابلتهبه.ولولاحلمه .0)1()2( ومغمرتهلزالتالسمواتوالأرضمنمعاصيالعباد.قالتعالى: (!إنالله!سثالسموتوالأزضأنئزولأولينزالتاإنأقسكهمامنأصممن بغدهإن!ر؟ن!يماغفو،41 فتأملختمهذهالايةباسمينمنأسمائه،وهما:الحليمالغفور كيفتجدتحتذلكأنهلولاحلمهعنالجناةومغفرتهللعصاةلما استقرتالسمواتوالأرض. وقدأخبرسبحانهعنبعضكفرعبادهأفه:(تادألسفؤت !ظرنمتهوتنشقالازضىونحرالحبالمهذا!)[/09). وقدأخرجاللهسبحانهالأبوين4(منالجنةبذنبواحدارتكباه، وخالفافيهنهيه().ولعنإبليس،وطرده،وأخرجهمنملكوت السماءبذنب7(ارتكبه،وخالففيهأمره.ونحن-معاشر الحمقى-كماقئل: 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( ومجموعالفتاوى1()1/27.وجامعالمسائل1(29،171). ز"رحمته". ف:"لزلزلت". ل:"أسمائهالحليموالغفور". س:"نقلاللهسبحانهآدموحؤاء". ز:"نهيهفيه".وفيس:"واحدبالغفلةعنمخالفةنهيه"،وهومنجناية قارىءمحاكتابةالنسخةوكتبمكانها:"بالغفلةعنمخالفة". ز:"السماوات".وهناأيضاكتبقارىءسمكان"ملكوت":"مشاركةأهل". ز:"بذنبواحد". "نهيهولعن...فيه"ساقطمنف. 021
عدد الصفحات ٢١٠نصلالذنوبإلىالذنوبونرتجيدركالجنانلدىالنعيمالخالد ولقدعلمناأخرجالأبوينمنملكوتهاالأعلىبذنبواحد والمقصودأنالعبدقديكونبعدالتوبةخيرامماكانقبلالخطيئة وأرفعدرجة.وقدتضعفالخطيئةهمته،وتوهنعزمه،وتمرضقلبه، فلايقوىدواءالتوبةعلىاعادتهإلىالصحةالأولى،فلايعودالى درجته.وقديزولالمرضبحيثتعودالصحةكماكانت،ويعودالى مثلعمله،فيعودإلىدرجته. هذاكلهإذاكاننزولهإلىمعصية.فإنكاننزولهإلىأمر 1( )2( )3( )4( الدرفى:اللحاق،وهواسممنالادراك(المصباحالمنير).وقدغئرهابعضهم فيفإلى"درج"لتوهمهأنهامفردالأدراك،وهيمنازلفيالنار.والدرك إلىأسفل،والدرجإلىفوق.(النهاية2141). فيف،ل:"ولقدعلمناأنهقدأخرح..."،وهومخلبالوزن.وكذاكانفي ز،فطمسبعضهم:"أنهقد".وفيستحريفوتغيير،وفيحاشيتها:"ظ ولقدعلمناأخرج"،وهوالصواب.والبيتانلمحمودالوزاقفيعيونالأخبار 2()374،والكامل4()51،والعقد3(917)وغيرها.وفيهاجميعا:"تصل وترتجي".وعجزالبيتالأول:"دركالجنانبهاوفوزالعابد".وفيبهجة المجالس2/328("فوزالجنانونيلأجرالعابد". أما"لدىالنعيمالخالد"الذيوردهنا،فهوجزءمنبيتاخرلأبيإسحاق الصابىءفييتيمةالدهر2/925(وقدأنشدهالمؤلففيطريقالهجرتين 892(أماالبيتالثانيفروايتهفيالمصادركلها: ونسيتأناللهأخرجادمامنهاإلىالدنيابذنبواحد انظرديوانهالمجموع78( "كلهساقطمنز. ز:"فإذا". 211
عدد الصفحات ٢١١يقدحفيأصلإيمانهمثلالشكوكوالريبوالنفاق،فذاكنزوللايرجى لصاحبهصعودإلابتجديدإسلامهمنرأس. فصل ومنعقوباتها:أنهاتجرىءعلىالعبدمنلميكنيجترىءعليهمن أصنافالمخلوقات.فيجترىءعليهالشياطينبالأذى2(والاغواء، والوسوسة،والتخويف،والتحزين،وإنسائهمامصلحتهفيذكره، ومضرتهفينسيانه؛فتجترىءعليهالشياطينحتىتؤزهإلىمعصيةالله أزا. ويجترىءعليهشياطين43[الانسبماتقدرعليهمنأذاهفيغيبته وحضوره.ويجترىءعليهأهلهوخدمهوأولاده4(وجيرانه،حتى الحيوانالبهيم!قالبعضالسلف:إنيلأعصيالله،فأعرفذلكفي خلقامرأتيودابتي().وكذلكيجترىءعليهأولياءالأمربالعقوبةالتي إنعدلوافيهاأقامواعليهحدودالله6(وكذلكتجترىءعليهنفسه، فتتأسدعليه،وتستصعبعليه7(،فلوأرادهالخيرلمتطاوعه،ولمتنقد له.وتسوقهإلىمافيههلاكه،شاءأمأبى. 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( س:"منالرأس". س:"بالايذاء". س:"ويجترىء".ف:"فنجزى". "أولاده"ساقطمنف. منكلامالفضيلبنعياض،وقدسبقفيص134( س:"عليهالحدود"،وفيحاشيتها:"خحدوداللهتعالى". ل:"فتتأسدعليهالعبادة"كذاا 212
عدد الصفحات ٢١٢وذلكلأنالطاعةحصنالربتباركوتعالىالذيمندخلهكان منالامنين،فإذافارقالحصناجترأعليهقطاعالطريقوغيرهم،وعلى حسباجترائهعلىمعاصياللهيكوناجتراءهذهالافاتوالنفوسعليه. وليسلهشيءيردعنه،فإنذكرالله،وطاعته،والصدقة،وإرشاد الجاهل،والأمربالمعروفوالنهيعنالمنكر-وقايةتردعنالعبد، بمنزلةالقوةالتيتردالمرضوتقاومه،فإذاسقطتالقوةغلبوارد المرض،فكان3(الهلاك. فلابدللعبدمنشيءيردعنه،فإنموجبالسيئاتوالحسنات يتدافع4(ويكونالحكمللغالبكماتقدم.وكلماقويجانب الحسناتكانالردأقوى،فإناللهيدافع()عنالذينامنوا،والايمان قولوعمل،فبحسبقوةالايمانيكونالدفع.واللهالمستعان. فصل ومنعقوباتها:انهاتخونالعبدأحوجمايكونإلىنفسه.فإنكل أحدمحتاج6(إلىمعرفة7(ماينفعهومايضرهفيمعاشهومعاده،وأعلم الناسأعرفهم8(بذلكعلىالتفصيل،وأقواهموأكيسهممنقويعلى 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( ف:"وذلككماأن". لميرد"له"فيس. س:"وكان". ز:"تتدافع". ف:"يدفع". ف:"يحتاج". س:"معرفته". ل:"وأعرفهم". 213
عدد الصفحات ٢١٣نفسههـارادته،فاستعملهافيماينفعه،وكفهاعمايضره. وفيذلكتفاوتت3(معارفالناسوهممهمومنازلهم.فأعرفهم منكانعارفابأسبابالسعادةوالشقاوة،وأرشدهممنآثرهذهعلى هذه،كماأنأسفههممنعكسالأمر. والمعاصيتخونالعبدأحوجماكانإلىنفسهفيتحصيلهذا العلموإيثارالحظالأشرفالعاليالدائمعلىالحظالخسيسالأدنى المنقطع،فتحجبهالذنوبعنكمالهذاالعلم43[وعنالاشتغال بماهوأولىبهوأنفعلهفيالدارين. فإذاوقعفيمكروه،واحتاجإلىالتخلصمنه،خانهقلبهونفسه وجوارحه،وكانبمنزلةرجلمعهسيفقدغشيهالجرب()،ولزم قرابهبحيثلاينجذبمعصاحبهإذاجذبه،فعرضلهعدويريد قتله،فوضعيدهعلىقائمسيفه،واجتهدليخرجه،فلميخرجمعه، فدهمهالعدو،وظفربه. 1( )2( )3( )4( )5( )6( ل:"وإرادتهلها". ز:"واستعملها". ف:"تفاوت". ف:"وإذا". الجرب:الصدأيركبالسيف.(اللسان.جرب)عنابنالأعرابي:سيف أجرب،إذاكثفالصدأعليهحتىيحمر،فلاينقلععنهإلأبالمسحل. (الأساس-جرب).والمسحل:المبرد. ولعلكلمةالجربأشكلت،فاستبدلتبهافيطالمدنيوعبدالظاهر وغيرهما:"الصدأ"،كماحذفوا"ويجرب"الآتيةبعدأسطر. قرابالسيف:غمده. 214
عدد الصفحات ٢١٤كذلكالقلبيصدأبالذنوبويجرب،ويصيرمثخنابالمرض،فإذا احتاجإلىمحاربةالعدوبهلميجدمعهشيئا.والعبدإنمايحارب ويصاولويقدمبقلبه،والجوارحتبعللقلب،فإذالميكنعندملكها قوةيدفعبها،فماالظنبها! وكذلكالنفس،فإنهاتتخنثبالشهواتوالمعاصي،وتضعف، أعنيالنفسالمطمئنة،وإنكانتالأمارةتقوىوتتأسد.وكلماقويت هذهضعفتتلك،فيبقىالحكموالتصرفللأمارة.وربماماتتنفسه المطمئنةموتالايرجىمعهحياة،فهذاميتفيالدنيا،ميتفيالبرزخ، غيرحيفيالاخرةحياةينتفعبها،بلحياتهحياةيدركبهاالألمفقط. والمقصودأنالعبدإذاوقعفيشدةأوكربةأوبليةخانهقلبهولسانه وجوارحهعماهوأنفعشيءلهفلاينجذبقلبهللتوكلعلىالله، والانابةإليه،والجمعيةعليه،والتضرعوالتذللوالانكساربينيديه. ولايطاوعهلسانهلذكره،وإنذكرهبلسانهلميجمعبينقلبهولسانه، فينحبسالقلبعلىاللسانبحيثيؤثر()الذكر،ولاينحبسالقلب واللسان6(علىالمذكور،بلإنذكرأودعاذكربقلبلاهساهغافل. ولوأرادمنجوارحهأنتعينهبطاعةتدفععنهلمتنقدله،ولمتطاوعه. 1( )2( )3( )4( )5( )6( "بهساقطمنل. ماعداس:"معهمنه". س:"يحاربيقاتل"كذادونواوالعطف. "له"ساقطمنز. زادبعضهمقبل"يؤثر"فيف:"لا". فيل:"القلبعلىاللسان"،خطأ. 215
عدد الصفحات ٢١٥وهذاكلهأثرالذنوبوالمعاصي،كمنلهجنديدفعونعنه الأعداء،فأهملجنده،وضيعهم،وأضعفهم،وقطعأخبارهم،ثمأراد منهمعندهجومالعدوعليهأنيستفرغواوسعهمفيالدفععنهبغيرقوة! هذا،وثمأمرأخوفمنذلكوأدهىمنهوأمر،وهوأنيخونه قلبهولسانهعندالاحتضاروالانتقالإلىاللهتعالى،44[فربماتعذر عليهالنطقبالشهادة،كماشاهدالناسكثيرامنالمحتضرينأصابهم ذلك،حتىقيللبعضهم:قل:لاإلهإلاالله،فقال:51!51لاأستطيع أنأقولها! وقيللآخر:قل:لاإلهإلااللهفقال:شاه،رخغلبتدب.ثم وقيللآخر:قل:لاإلهإلاالله،فقال: ياربقائلةيوماوقدتعبت 8")6( لملمحضى. كيفالطريقإلىحماممنجاب() 1( )2( )3( )4( )5( )6( س:"كمنليسلهجند"،خطأ. س:"أنه". ز:"شهد". الشاهوالرخمنقطعالشطرنح. س:"أينالطريق"،وفيالحاشيةأشيرإلىهذهالنسخة.و"حماممنجاب" بالبصرهمنسوبإلىمنجاببنراشدالضبي.قالهابنقتيبةفيالمعارف 614(وكذافيمعجمالبلدان2/992(وقالالثعالبيفيثمارالقلوب 318(إنالحمامالمذكوركانلامرأةاسمهامنجابا كتابالمحتضرين178()،التعازيوالمراثي252(.وانظرمحاضراتالأدباء= 216
عدد الصفحات ٢١٦وقيللاخر:قل: تانناتنتنا،حتىقضى لاإلهإلاالله، 2( فجعليهذيبالغناءويقول: وقيللاخرذلكفقال:وماينفعنيماتقول،ولمأدعمعصيةإلا ركبتها،ثمقضى،ولميقلها. وقيللاخرذلك،فقال:ومايغنيعني،وماأعرف3(أنيصليت للهصلاة،ولىيقلها. وقيللاخرذلك،فقال:هوكافربمايقول،وقضى(). وقيللاخرذلك،فقال:كلماأردتأنأقولهافلسانييمسك وأخبرنيمنحضربعضالشحاذين فلسللهفلس،حتىقضى. 7(.موته،فجعليقول:لله 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( 2/205(ومعجمالبلدان.وسيأتيالبيتمعقصةفيص938( ز"تاتنا". "حتىقضى"ساقطمنف. س:"عنيماأعلم". زادفيز:"وقضى". ز:"ولميقلهاوقضى".وهذهالفقرةساقطةمنل. س:"لساني".وفيغيرها:"ولساني"،ولعلالصوابماأثبت،وكثيراما تلتبسالواوبالفاءفيخطالمصنف. س:"الشحاثيندا.والشحاث".لغةفيالشحاذ.انظرالأساس(شحث). س:"ولس"اوجاءتالجملة:"للهفلس"فيفمرةواحدة. 217
عدد الصفحات ٢١٧وأخبرنيبعضالتجارعنقرابةلهأنهاحتضر،وهوعنده،فجعلوا يلقنونه:لاإلهإلاالله،وهويقول:هذهالقطعةرخيصة،هذهمشترى جيد،هذهكذا،حتىقضى. وسبحانالله1(كمشاهدالناسمنهذاعبرا!والذييخفىعليهم منأحوالالمحتضرينأعظموأعظم. وإذاكانالعبدفيحالحضورذهنهوقوتهوكمالإدراكهقدتمكن منهالشيطان،واستعملهفيمايريدهمنمعاصيالله2(وقدأغفلقلبه ث3( عنالله،وعطللسانهعنذكره،وجوارحهعنطاعته؛فكيفالظنبه عندسقوطقواه،واشتغالقلبهونفسهبماهوفيهمنألمالنزع4( وجمعالشيطانلهكلقوتهوهمته،وحشده()عليهبجميعمايقدر عليه،لينالمنهفرصته،فإنذلكاخرالعمل،فأقوىمايكونعليه شيطانهذلكالوقت،وأضعفمايكونهوفىتلكالحال6(فمنترى يسلمعلىذلك؟ فهناك!ولثتأددهالذجمتءامنوابآئقؤلآلثابتفىالحيؤةأ!رنياوف ألأخرةويضلأدلهألطايتويفعلاللهما!شاء!)[/27). )1( )2( )3( )4( )5( )6( ف:"سحالله". س:"منالمعاصيمعاصياللهتعالى". "عنالله"لميردفيف. ل،ز:"النزاع". كذافيجميعالنسخ.وفيغيرطبعة:"وحشدعليه"،وفيبعضها:"وقدجمع الشيطان...وحشدعليه".ولعلذلكتصزفمنالناشرينلخطئهمفيقراءةالنص. ف:"الحالة". 218
عدد الصفحات ٢١٨فكيفيوفق44[لحسنالخاتمةمنأغفلاللهسبحانهقلبهعن ذكره،واتبعهواه،وكانأمرهفرطا؟فبعيدمنقلببعيدمناللهتعالى، غافلعنه،متعبدلهواه،أسيرلشهواته2(؛ولسان3(يابسمنذكره، وجوارحمعطلةمنطاعتهمشتغلةلمعصته-أنتوفق()للخاتمةا 4(."ا بالحسنى. ولقدقطعخوفالخاتمةظهورالمتقين،وكأنالمسيئينالظالمين قدأخذواتوقيعابالأمان6(!(أتملكؤاتمنعلتنابخلغةإكيؤواتقيمةإنل!لما تخكهون!سلهزأثهوبذلكزعجئم!)[/93-04). ياامنامعقبيحالفعلمنهأهلأتاكتوقيعأمنأنتتملكه7( جمعتشيئينأمناواتباعهوىهذاوإحداهمافيالمرءتهلكه8( والمحسنونعلىدربالمخاوفقدسارواوذلكدربلستتسلكه فرطتفيالزرعوقتالبذرمنسفهفكيفعندحصادالناستدركه هذاوأعجبشيءمنكزهدكفيدارالبقاءبعيشسوفتتركه9( )1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( )9( ف:"متبع". ف:"لشهوته". س:"ولسانه". س:"وجوارحه". ل،ز:"يوفق".ولميضبطفيس. س،ل:"بالأيمان". ل:"قبحالفعل". ز:"أمني!. ل:"سوفتدركه".وفيالبيتالتاليفيها:"سوفتتركه". 921
عدد الصفحات ٢١٩منالسفيهإذاباللهأنتأمادمغبونفيالبيعغبناسوفيدركه1( فصل ومنعقوباتها:انهاتعميالقلب،فإنلمتعمهأضعفتبصيرته، ولابد.وقدتقدمبيانأنهاتضعفه،ولابد.فإذاعميالقلبوضعففاته منمعرفةالهدى،وقوتهعلىتنفيذهفينفسهوفيغيره،بحسبضعف بصيرتهوقوته. فإنالكمالالانسانيمدارهعلىأصلين:معرفةالحقمنالباطل، وإيثارهعليه.وماتفاوتتمنازلالخلقعنداللهفيالدنياوالاخرةإلا بقدرتفاوتمنازلهمفيهذينالأمرين.وهمااللذان2(أثنىاللهسبحانه علىأنبيائهبهمافيقوله:(وارعدناائزهيموإشحيقويغقوبأولىالأيذب والأبصخر!)[]45.فالأيدي:القوىفيتنفيذالحق،والأبصار: البصائرفيالدين.فوصفهمبكمالإدراكالحق،وكمالتنفيذه4(. وانقسمالناسفيهذاالمقامأربعةأقسام:فهؤلاءأشرفأقسام الخلقوأكرمهمعلىالله. [4القسمالثاني:عكسهؤلاء،لابصيرةفيالدين،ولاقوةعلى تنفيذالحق.وهمأكثرهذاالخلقالذينرؤيتهمقذىالعيون،وحمى 1( )2( )3( )4( لعلالأبياتللمؤلفرحمهالله. لة"الذين".ز:"وهمالذين"،خطأ. ل:"بهم!،خطأ. وانظرإعلامالموقعين1/98( .)4/39( والفروسية012(ومجموعالفتاوى 022
عدد الصفحات ٢٢٠الأرواح،وسقمالقلوب،يضيقونالديار،ويغلونالأسعار،ولايستفاد بصحبتهمإلاالعاروالشنار! القسمالثالث:منلهبصيرةبالحقومعرفةبه،لكنهضعيفلاقوة لهعلىتنفيذهولاالدعوةإليه.وهذاحالالمؤمنالضعيف،والمؤمن القويخيروأحبإلىاللهمنه. القسمالرابع:منلهقوةوهمةوعزيمة،لكنهضعيفالبصيرةفي الدين،لايكاديميزبينأولياءالرحمنوأولياءالشيطان،بليحسبكل سوداءتمرة،وكلبيضاءشحمة؛يحسبالورمشحما،والدواءالنافع سما. وليسفيهؤلاءمنيصلحللامامةفيالدين،ولاهوموضعالها سوىالقسمالأول.قالتعالى:(وحلامنهتمأبمةيغدوتبأمسنالما صحبرواو!انوائايختنايوقنونج)[.)3(]24فأخبرسبحانهأن بالصبرواليقيننالواالامامةفيالدين. وهؤلاءهمالذيناستثناهماللهسبحانهمنجملةالخاسرين،وأقسم بالعصر-الذيهوزمنسعيالخاسرينوالرابحين-علىأنمنعداهم فهومنالخاسرين،فقالتعالى:(والعصز!إنأقيشنلفىخسز!إلا الذينءامنواوعملواآلصنلختوتواصؤابالحقوتواصحؤابالصبر!)[ 1.]3-فلميكتفمنهمبمعرفةالحقوالصبرعليه،حتىيوصيبعضهم 1(كماوردفيالحديث،وقدتقدمتخريجهفيص166( )2(غيرهابعضهمفيفإلى"موضمع". 3(وقعفيالنسخ-ماعداس-فيالآية:"وجعلناهم". 221
عدد الصفحات ٢٢١بعضابه،ويرشدهإليه،ويحضهعليه. وإذاكانمنعداهؤلاءخاسرا،فمعلومأنالمعاصيوالذنوب تعميبصيرةالقلبفلايدركالحقكماينبغي،وتضعفقوتهوعزيمته فلايصبرعليه.بلقدتتواردعلىالقلبحتىينعكسإدراكه،كما ينعكسسيره،فيدركالباطلحما،والحقباطلا،والمعروفمنكرا، والمنكرمعروفا.فينتكسفيسيره،ويرجععنسفرهإلىاللهوالدار الاخرة،إلىسفرهإلىمستقرالنفوسالمبطلةالتيرضيتبالحياة الدنيا،واطمألتبها،وغفلتعناللهواياته،وتركتالاستعدادللقائه. [4ولولميكنفيعقوبةالذنوبإلاهذهالعقوبةوحدها لكانتكافيةداعيةإلىتركهاوالبعدمنها،واللهالمستعان. وهذاكماأنالطاعةتنؤرالقلب،وتجلوهوتصقله،وتقويه وتثئته،حتىيصيركالمراةالمجلوةفيجلائهاوصفائهاويمتلىء() نورا؛فإذادناالشيطانمنهأصابهمننورهمايصيبمسترقيالسمع6( منالشهبالثواقب.فالشيطانيفرقمنهذاالقلبأشدمنفرقالذئب منالأسد،حتىإنصاحبهليصرعالشيطان،فيخرصريعا،فيجتمععليه الشياطين،فيقولبعضهملبعض:ماشأنه؟فيقال:أصابهإنسي،وبه 2( )3( )4( )5( )6( ماعدال:"يتوارد". "والدارالاخرة...إلى"ساقطمنل. "وتجلوه"ساقطمنل. ز:"كالمراةالمصقولةفيصلابتها". ماعداف:"فيمتلىء". ف:"مسترقالسمع".س:"منمسترقيالسمع". 222
عدد الصفحات ٢٢٢نظرةمنالانسا فيانظرةمنقلبحرمنوريكادلهاالشيطانبالنوريحرق أفيستويهذاالقلب،وقلبمظلمة1أرجاؤه،مختلفةأهواؤه،قد اتخذهالشيطانوطنه،وأعدهمسكنه.إذاتصبحبطلعتهحياه،وقال: فديتمنلايفلحفيدنياهولافيأخراه2( قرينكفيالدنياوفيالحشربعدهافأنتقرينليبكلمكان فإنكنتفيدارالشقاءفإننيوأنتجميعافيشقاوهوان قالتعالى:(ومنيعشعندبهرالرخمننقيضلإنطافهول!قرينبي صإنهملصعذونهمعنالسبيلويحسبونأنهمضهتدون!حتئإذاجاناقاليخلتت بئنىويئنكبغدألمحشرقينفبتسالقرينكاولنينفعىأيومإذظلمتؤأن! فىآئعذاب!شتركون!)[الزخرف/63-93]. فأخبرسبحانهأنمنعشاعنذكره-وهوكتابهالذيأنزله3(على رسوله-فأعرضعنه،وعميعنه،وعشتبصيرتهعنفهمهوتدبره ومعرفةمراداللهمنه-قيضاللهلهشيطاناعقوبةلهبإعراضهعنكتابه. فهوقرينهالذيلايفارقهفيالاقامةولافيالمسير،ومولاهوعشيره الذيهوبئسالمولىوبئسالعشير. 1( )2( )3( س،ل:"مظلم". عبارهالمؤلفناظرةإلىقولالبحتري،وقدسبقفيص017( وإذارأىإبليسطلعةوجههحياوقال:فديتمنلميفلح ل:"أنندث!. 223
عدد الصفحات ٢٢٣رضيعيلبانثديأمتقاسمابأسحمداجعوضلانتفرق1( ثمأخبرسبحانهأنالشيطان46[يصدقرينهووليهعنسبيله الموصلإليهوإلىجنته،ويحسبهذاالضالالمصدودأنهعلىطريق هدى،حتىإذاجاءالقرينانيومالقيامةيقولأحدهماللاخر:ياليت بينيوبينكبعدالمشرقين،فبئسالقرينكنتليفيالدنيا!أضللتنيعن الهدىبعدإذجاءني،وصددتنيعنالحق،وأغويتنيحتىهلكت، وبئسالقرينأنتلياليوم! ولماكانالمصابإذاشاركهغيرهفيمصيبتهحصلبالتأسينوع تخفيفوتسلية=أخبرسبحانهأنهذاغيرموجودوغيرحاصلفيحق المشتركينفيالعذاب،وأنالقرينلايجدراحةولاأدنىفرعبعذاب قرينهمعه،وإنكانتالمصائبفيالدنياإذاعمتصارتمسلاةكما قالتالخنساءفيأخيهاصخر: فلولاكثرةالباكينحوليعلىإخوانهملقتلتنفسي ومايبكونمثلأخيولكنأعزيالنفسعنهبالتأسي4( فمنعاللهسبحانههذاالقدرمنالراحةعنأهلالنارفقال:(ولن يخفعماليوماذظدتضأنيهؤ!اتعذابسثمتركون!)[/)93. )1( )2( )3( )4( للأعشىفيديوانه275( "ليساقطمنف. س،ف:"فرج". ديوانالخنساء326(وقدزيدفيبعضالطبعاتبيتثالثلميردفيالنسخ التيبينأيدينا. 224
عدد الصفحات ٢٢٤