المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ط. المجمع دار عالم الفوائد

ابن قيم الجوزية

صفحة ١٢ من ٤٣

ومنها:الودالذييجعلهسبحانهلهموهوأنهيحبهمويحببهم إلىملائكتهوأنبيائهوعبادهالصالحين. ومنها:أمانهممنالخوفيوميمثشدالخوف.(فمنءامنوأضلحفلا صفعلئهغولاهم!ئزلؤنكا)(2[/84]. ? ومنهاأنهمالمنعمعليهمالذينأمرناأننسألهأنيهديناإلى صراطهمفيكليوموليلةسبععشرةمرة. ومنها:أنالقرانانماهوهدىلهموشفاء.ميوقلهوللذجمتءامنوا هدهـوشفاوالذفيلايؤمنوتفىءاذانهتموقروهوعلئهوعمىأوليد ينادؤتمنم!نمبعيو!)[/44). والمقصودأنالايمانسببجالبلكلخير،وكلخيرفيالدنيا والآخرةفسببهالايمان3(وكلشرفيالدنياوالآخرةفسببهعدم الايمان.فكيفيهونعلىالعبدأنيرتكبشيئايخرجهمندائرةالايمان ويحولبينهوبينه؟ولكنلايخرجمندائرةعمومالمسلمين،فإناستمر علىالذنوبوأصرعليهاخيفعليهأنيرينعلىقلبه،فيخرجهعن الاسلامبالكلية.ومنهنااشتدخوفالسلف،كماقالبعضهم:أنتم تخافونالذنوب،وأناأخافالكفر 1( )2( )3( )4( ئ!خنوراتمشونبهءويغفرلكخوآدئهغفورزحيم[)!82]. قالتعالى:(إنانذيفءامضواوعملواالضغلختسيخحلالمالرتهزخ وصا)[مريم/69]. فيجميعالنسخ:"فمنامنوعملصالحافلاخوف..."،وهوسهو. "وكلخير...الايمان"ساقطمنز. ذكرنحوهمكيفيقوتالقلوب1(462طبعةالحلبي1381هـعن= 177

عدد الصفحات ١٧٧

ومنعقوباتها:أنهاتضعفسيرالقلبإلىاللهوالدارالآخرة،أو تعوقه،أوتوقفهوتقطعهعنالسير،فلاتدعهيخطوإلىاللهخطوة.هذا إنلمتردهعنوجهتهإلىورائه!فالذنبيحجبالواصل،ويقطع السائر،وينكسالطالب.والقلبإنمايسيرإلىاللهبقوته،فإذامرض بالذنوبضعفتتللنالقوةالتيتسيره.فإنزالتبالكليةانقطععنالله انقطاعايبعدتداركه،واللهالمستعان. فالذنبإماأنيميتالقلب،أويمرضهمرضامخوفا،أويضعف1( قوته،ولابد،حتىينتهيضعفهإلىالأشياءالثمانيةالتياستعاذمنها النبيلمجيو.وهي:35[الهموالحزن،والعجزوالكسل،والجبن والبخل،وضلعالذينوغلبةالرجال3(. وكلاثنينمنهاقرينان:فالهموالحزنقرينان،فإنالمكروهالوارد علىالقلبإنكانمنأمرمستقبليتوقعهأحدثالهم،وإنكانمنأمر ماضقدوقعأحدثالحزن. 1( )2( )3( المسيحعليهالسلامأنهقال:"يامعشرالحواريينأنتمتخافونالمعاصيوأنا أخافالكفر"،وذكرعنسهلالتستريأنهقال:"المريديخافأنيبتلى بالمعاصي،والعارفيخافأنيبتلىبالكفر".وانظرطريقالهجرتين39( ل:"ويضعف". ز:"بها"،خطأ. أخرجهالبخاريفيالدعوات،بابالاستعاذةمنالجبنوالكسل9636( وغيرهمنحديثأنسبنمالكرضياللهعنه.وانطرصحيحمسلم،كتاب الذكروالدعاء6027( 178

عدد الصفحات ١٧٨

والعجزوالكسلقرينان،فإنتخلفالعبدعنأسبابالخيروالفلاح إنكانلعدمقدرتهفهوالعجز،وإنكانلعدمإرادتهفهوالكسل. والجبنوالبخلقرينان،فإنعدمالنفعمنهإنكانببدنهفهو الجبن،وإنكانبمالهفهوالبخل. وضلعالدينوقهرالرجالقرينان،فإناستعلاءالغيرعليهإنكان بحقفهومنضلعالدين،وإنكانبباطلفهوقهرالرجال1(. والمقصودأنالذنوبمنأقوىالأسبابالجالبةلهذهالثمانية،كما أنهامنأقوىالأسبابالجالبةلجهدالبلاء،ودركالشقاء،وسوء القضاء،وشماتةالأعداءومنأقوىالأسبابالجالبةلزوالنعمالله وتحولعافيته،وفجاءةنقمته،وجميعسخطه3(. فصل ومنعقوباتالذنوبأنهاتزيلالنعموتحلالنمم.فمازالتعن العبدنعمةإلابذنب،ولاحلتبهنقمةإلابذنب؛كماقالعليبنأبي طالبرضياللهعنه:مانزلبلاءإلابذنب،ولارفعبلاءإلابتوبة4(. )1( )2( )3( )4( وانظرشرحالحديثفيطريقالهجرتين86(ومفتاحدارالسعادة1(375 وبدائعالفوائد714( جاءالتعوذمنهافيحديثأبيهريرةرضياللهعنه.أخرجهالبخاريفي الدعوات،بابالتعوذمنجهدالبلاء6347(ومسلمفيالذكروالدعاء، بابفيالتعوذمنسوءالقضاء.00.)7027( وجاءالتعوذمنهافيحديثابنعمررضياللهعنهما.أخرجهمسلمفيالذكر والدعاء،باباكثرأهلالجنةالفقراء.00.)9273( كذانقلهالمصنففيطريقالهجرتينأيضاعنعليبنأبيطالبرضيالله= 917

عدد الصفحات ١٧٩

وقدقالتعالى:(وماأ!ش!ممنمصيبةفبماكسبتأيذيكؤ ويعفواعنكثير!)[/0]3. وقالتعالى(1):(ذالكبأتأددهلتميكمغ!بمنغمةأنعمهاعكقؤمىحئيغيروامما بأنفسهتم)[لأنفال/35]. فأخبرتعالى2(أنهلايغيرنعمهالتيأنعم3(بهاعلىأحدحتىيكون هوالذييغيرمابنفسه،فيغيرطاعةاللهبمعصيته،وشكرهبكفره، وأسبابرضاهبأسبابسخطه.فإذاغيرغيرعليهجزاءوفاقا،وما ربكبظلامللعبيد.فإنغيرالمعصيةبالطاعةغيراللهعليهالعقوبة بالعافية،والذلبالعز. وقالتعالى:!وإتأدئهلايغزمابقؤوحتئيغيروامابأنفسغوإذاأرادالله بقؤوسوصافلامردلهوومالهومندونصمنوال!)[11]. 5() وفيبعض[3الاثارالالهيةعنالربتباركوتعالىأنهقال: وعزتيوجلالي،لايكونعبدمنعبيدي6(علىماأحب،ثمينتقلعنه 1( )2( )3( )4( )5( )6( عنه.ولكنشيخالاسلامنسبهفيمجموعالفتاوى8/163(إلىعمربن عبدالعزيزرحمهالله(ص).وقدوردمندعاءالعباسبنعبدالمطلبفي الاستسقاءبلفظ"اللهمإنهلمينزلبلاءإلابذنب،ولميكشفإلابتوبة..." أخرجهابنعساكرفيتاريخه26/935(بسندضعيفجذا(ز). منأولالآيةإلىهناساقطمنس. ف:"اللهتعالى". ف:"ينعم". "غير"ساقطمنز. "بعض"ساقطمنف. ز:"عبادي". 018

عدد الصفحات ١٨٠

إلىماأكره1(إلاانتقلتلهممايحبإلىمايكره2(ولايكونعبا- منعبيديعلىماأكره،ثمينتقلعنهالىماأحب،إلاانتقلتلهمه، يكرهإلىمايحب. وقدأحسن4(القائل إذاكنتفينعمةفارعهافإنالمعاصيتزيلالنعم() وحطهابطاعةرفيالعبادفربالعبادسريعالنقم وإياكوالطلممهمااستطعتفظلمالعبادشديدالوخم وسافربقلبكبينالورىلتبصراثارمنقدظلم فتلكمساكنهمبعدهمشهودعليهمولاتتهم وماكانشيءعليهمأضرمنالظلم،وهوالذيقدقصم فكمتركوامنجنافيومنقصوبىوأخرىعليهمأطم صلوابالجحيموفاتالنعيموكانالذينالهمكالحلم7( )1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( ف:"أكرهه"،وكذافيمايأتي. ف:"يكرهه". لمأقفعليه. ف:"وقدقال". س:"فإنالذنوب". ز:"أجريعليهمأصم". البيتالأولأنشدهالمصنففيطريقالهجرتين134(،وبدائعالفوا؟سد 712(وقدنقلابنعساكرفيتاريخدمشق54/07(بسندهأنعمر!ن عبدالعزيزكانيتمثلبهذاالبيتوتاليه،وروايتهفيه: ولاتحقرنصغيرالذنوبف!نالإلهشديدالنقم 181

عدد الصفحات ١٨١

فصل ومنعقوباتها:مايلقيهاللهسبحانهمنالرعبوالخوففيقلب العاصي،فلاتراهإلاخائفامرعوبا. فإنالطاعةحصناللهالأعطمالذيمندخلهكانمنالآمنينمن عقوبةالدنياوالآخرة،ومنخرجعنهأحاطتبهالمخاوفمنكل جانب.فمنأطاعاللهانقلبتالمخاوففيحقهأمانا،ومنعصاه انقلبتمامنهمخاوف.فلاتجدالعاصيإلاوقلبهكاأنهبينجناحي طائر،إنحركتالريحالبابقال:جاءالطلب،وإنسمعوقعقدم خافأنيكوننذيرابالعطب.يح!سبكلصيحةعليه،وكلمكروه قاصذاإليه.فمنخافاللهآمنهمنكلشيء،ومنلميخفاللهأخافه منكلشيء. بذاقضىاللهبينالناسمذخلقواأنالمخاوفوالاجرامفيقرن فصل1( ومنعقوباتها:ائهاتوغالوحشةالعظيمةفيالقلب،36[فيجد المذنبنفسهمستوحشا،قدوقعتالوحشةبينهوبينرئه،وبينهوبين الخلق،وبينهوبيننفسه.وكلماكثرتالذنوباشتدتالوحشة.وأمر 1( )2( )3( وانظرأيضاتاريخدمشق51/301(وهمامعأبياتأخرىفيالديوان المنسوبإلىعليبنابيطالبرضياللهعنه138( ف:"المآمن". ماعداس:"قاصد".وسقط"وكل"منف. فيطلايوجد"فصل"هنا. 182

عدد الصفحات ١٨٢

العيشعيشالمستوحشينالخائفين،وأطيبالعيشعيشالمستأنسين. فلونطرالعاقل،ووازنبينلذةالمعصيةوماتوقعه2(منالخوف والوحشة،لعلمسوءحالهوعظيمغبنه،إذباعأنسالطاعةوأمنها وحلاوتهابوحشةالمعصيةوماتوجبهمنالخوف. فإنكنتقدأوحشتكالذنوبفدعهاإذاشئتواستأنس3( وسرالمسألةأنالطاعةتوجبالقربمنالرب،وكلمااشتد القربقويالأنس؛والمعصيةتوجبالبعدمنالرب،وكلماازدادالبعفى قويتالوحشة.ولهذايجدالعبدوحشةبينهوبينعدوهللبعدالذ.ئي بينهما،وإنكانملابسالهقريبامنه؛ويجدأنساوقربا()بينهوبينصن يحب،وإنكانبعيداعنه. والوحشةسببهاالحجاب،وكلماغلظالحجابزادتالوحشة6(. فالغفلةتوجبالوحشة،وأشدمنهاوحشةالمعصية،وأشدمنهاوح!ثسة الشركوالكفر.ولاتجدأحدايلابسشيئامنذلكإلاويعلوهكلن الوحشةبحسبمالابسهمنه،فتعلوالوحشةوجههوقلبه، 0،،ص، لمحيستوحش،ويستوحشمنه. 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( ز:"فكر ف:"توقع". سبقفيص133( ف"فكلما". ل:"قرباوأن!ا". "والوحشةسببها...الوحشة"ساقطمنز. "فيستوحش"ساقطمنس. 183

عدد الصفحات ١٨٣

ومنعقوباتها:أنهاتصرفالقلبعنصحتهواستقامتهإلىمرضه وانحرافه،فلايزالمريضامعلولا،لاينتفعبالأغذيةالتيبهاحياته وصلاحه.فإنتأثيرالذنوبفيالقلوبكتأثيرالأمراضفيالأبدان،بل الذنوبأمراضالقلوبوأدواؤها)،ولادواءلهاإلاتركها. وقدأجمعالسائرونإلىاللهأنالقلوبلاتعطىمناهاحتىتصل إلىمولاهاولاتصلإلىمولاهاحتىتكونصحيحةسليمة،ولا تكونصحيحةسليمةحتىينقلبداؤهافيصيرنفسدوائها.ولايصح لهاذلكإلابمخالفةهواها،فهواهامرضها،وشفاؤهامخالفته، فإناستحكمالمرضقتلأوكاد. وكماأنمننهىنفسهعنالهوىكانتالجنةمأواه،فكذايكون قلبهفيهذهالدارفيجنةعاجلةلايشبهنعيمأهلهانعيمالبتة،بل التفاوت36[الذيبينالنعيمينكالتفاوتالذيبيننعيمالدنيا والآخرة.وهذاأمرلايصدقبهإلامنباشرقلبههذاوهذا. ولاتحسبأنقولهتعالى:(إنالأبزارلفىنعيوكاوإنالفجارلفى جميم!)أالانفطار/13-]14مقصورعلىنعيمالآخرةوجحيمهافقط، بلفيدورهمالثلاثةهمكذلك،أعني:دارالدنيا،ودارالبرزخ،ودار 2( )3( )4( س،ز:"داؤها".ل:"دواها"،وهوتحريفماألبتنامنف. "وقدأجمع...مولاها"ساقطمنس. "لها"ساقطمنس.وفيل:"لايصلحلها". س،ل:"وهواها". 184

عدد الصفحات ١٨٤

القرار؛فهؤلاءفينعيم،وهؤلاءفيجحيم.وهلالنعيمإلانعيم القلب؟وهلالعذابإلاعذابالقلب؟ وأيعذابأشدمنالخوف،والهم،والحزن،وضيقالصدر1 وإعراضهعناللهوالدارالاخرة،وتعلقهبغيرالله،وانقطاعهعنالله1 بكلوادمنهشعبة؟وكلشيءتعلقبهوأحبهمندوناللهفإنهيسوكل سوءالعذاب. فكلمنأحبشيئاغيراللهعذببهثلاثمراتفيهذه الدار:فهويعذببهقبلحصولهحتىيحصل.فإذاحصلعذببهحاإط حصولهبالخوفمنسلبهوفواته،والتنغيصوالتنكيدعليه،وأنوا، المعارضات.فإذاسلبهاشتدعذابهعليه4(.فهذهثلاثةأنواعمنالعذابط فيهذهالدار. وأمافيالبرزخ،فعذابيقارنهألمالفراقالذيلايرجو()عوده، وألمفواتمافاتهمنالنعيمالعظيمباشتغالهبضده،وألمالحجابعن الله،وألمالحسرةالتيتقطعالأكباد.فالهموالغموالحسرةوالحزان تعملفينفوسهمنظيرماتعملالهواموالديدانفيأبدانهم،بلعمل!!ا فيالنفوسدائممستمرحتىيردهااللهإلىأجسادها،فحينئذينتقل العذابإلىنوعهوأدهىوأمر. 1( )2( )3( )4( )5( ف:"وكاطمن". ف:"فكلشيء"بإسقاط"منأحب"،وهوخطأ. "فإنهيسومه...عذببه"ساقطمنز. ف:"عليهعذابه". ل:"لايرجى". 185

عدد الصفحات ١٨٥

فأينهذامننعيممنيرقصقلبهطرباوفرحا،وأنسابربه،واشتيافا اليه،وارتياحابحبه،وطمأنينةبذكره،حتىيقولبعضهمفيحال نزعه:واطرباه!(1) ويقولالاخر:إنكانأهلالجنةفيمثلهذهالحال2(إنهملفي 1)3(عيثرطيب. ويقولالاخر:مساكينأهلالدنيا،خرجوامنهاوماذاقوالذيذ العيثرفيها،وماذاقواأطيبمافيهال ويقولالاخر():لوعلمالملوكوأبناءالملوكمانحنفيه37[ )1( )2( )3( )4( )5( جاءنحوهعنبلالبنسعد.قالحينحضرتهالوفاة:غدانلقىالأحبة، محمداوحزبهفتقولامرأته:واويلاهاويقول:وافرحاهاأخرجهابنأبيالدنيا فيالمحتضرين492( ف،ل:"هذاالحال". ذكرهالمؤلففيالمدارج1/454()3/925(وإغاثةاللهفان 329(والوابلالصيب111(والمفتاح1/184(والروضة271( ورسالتهإلىأحدإخوانه34(ونقلابنالجوزينحوهعنأبيسليمان المغربيفيصفةالصفوة2/936( ذكرهالمؤلففيالمدارج1(454وإغاثةاللهفان329(والوابلالصيب 011(والروضة271(ورسالتهالمذكورة34(ونقلهأبونعيمعنابن المباركفيالحلية8/177(وفيهتكملة:"قيلله:وماأطيبمافيها؟قال: المعرفةباللهعزوجل".وفيالمدارجوغيرهزيادة(ص).وأخرجهأبونعيمفي الحلية2/358(وابنعساكرفيتاريخه56(421،عنمالكبندينار ف)"اخر".وهوإبراهيمبنأدهم،فيالحلية7/942(وانظرالمفتاح 1/183(والوابلالصيب011(وإغاثةاللهفان329((صوأخرجه= 186

عدد الصفحات ١٨٦

لجالدوناعليهبالسيوف. ويقولالاخر:إنفيالدنياجنة،منلميدخلهالميدخلجنة الاخرة1(. فيامنباعحظهالغاليبأبخسالثمن،وغبنكلالغبنفيهذا العقد،وهويرىأنهقدغبن،إذالميكنلكخبرةبقيمةال!لعفس!، المقؤمين! فياعجئامنبضاعةمعك،اللهمشتريها،وثمنهاجئةالمأوى01 والسفيرالذيجرىعلىيدهعقدالتبايعوضمنالثمنعنالمشتر2 هوالرسول،وقدبعتهابغايةالهوان! إذاكانهذافعلعبدبنفسهفمنذالهمنبعدذلكيكرم3( (ومنيهناللهفمالهمنفكبرمضإنألمحهيفعلمالمجثتآءه)[18]. فصل ومنعقوباتها:أنهاتعميبصيرةالقلب4(وتطمسنوره،وتسا- طرقالعلم()،وتحجبموادالهداية. 1( )2( )3( )4( )5( ابنعساكرفيتاريخه366((ز نسبهالمصنففيالمدارج1/536(والوابلالصيب901(إلىلثلح الإسلامابنتيميةرحمهالله،وقدسمعذلكمنه. ف:"يدله". ف:"مكرم".وبعدهفيز:"يقولاللهتعالى". س:"بصرالقلب". ز:"طريقالعلم". 187

عدد الصفحات ١٨٧

وقدقالمالكللشافعي1(لمااجتمعبهورأىتلكالمخايل إنيأرىاللهقدألقىعلىقلبكنورا،فلاتطفئهبطلمةالمعصية3(. ولايزالهذاالنوريضعفويضمحل،وظلامالمعصيةيقوى،حتى يصيرالقلبفيمثلالليلالبهيم.فكممنمهلاشيسقطفيه،وهولا 4(ء يبصره،كاعمىخرجبالليلفيطريقذاتمهالكومعاطب.فياعزة السلامة،وياسرعةالعطبا ثمتقوىتلكالطلمات،وتفيضمنالقلبإلىالجوارح،فيغشى الوجهمنهاسواد*)بحسبقوتهاوتزايدها.فإذاكانعندالموتظهرت فيالبرزخ،فامتلأالقبرظلمة،كماقالالنبي!ي!:"إنهذهالقبور ممتلئةعلىأهلهاظلمةوإناللهمنورهابصلاتيعليهم6(". فإذاكانيومالمعادوحشرالأجسادعلتالوجوهعلواظاهرايراه كلأحد،حتىيصيرالوجهأسودمثلالحممة.فيالهاعقوبة7(لاتوازن لذاتالدنيابأجمعهامنأولهاإلىآخرها!فكيفبقسطالعبدالمنغص المنكدالمتعبفيزمنإنماهوساعةمنحلم!فاللهالمستعان. 1( )2( )3( )4( )6( )7( س:"رحمةاللهعليهما". ف:"المحافل"،تحريف.وفيهابعدذلك:"إنيأرىعلىقلبكنورا". سبقفيص133( س"لايبصر". ز:"فتغشىالوجوهمنهاسوادا". منحديثأبيهريرةرضياللهعنه.أخرجهمسلمفيالجنائز،بابالصلاة علىالقبر569( س:"منعقوبة". 188

عدد الصفحات ١٨٨

فصل ومنعقوباتها:أنهاتصغرالنفس،وتقمعها،وتدسيها وتحقرها،حتىتصير37[أصغرشيءوأحقرهكماأنالطاعآ تنميهاوتزكيهاوتكبرها. قالتعالى:(فدأفلحمنجمنها!وهدخابمندسنهاه)[// 9-.]01والمعنىقدأفلحمنكبرهاوأعلاهابطاعةاللهوأظهرها.وقد خسرمنأخفاهاوحقرهاوصغرهابمعصيةالله. وأصلالتدسيةالاخفاء.ومنهقولهتعالى:(يدسئمرفىالزالب) [.]95فالعاصييدسنفسهفيالمعصية،ويخفيمكانها0 )4(ء ويتوارىمنالخلقمنسوءماياتيبه،قدانقمععندنمسه،وانقص) عندالله،وانقمععندالخلق. فالطاعةوالبرتكبرالنفمس،وتعزها،وتعليها،حتىتصيرأشرف، شيء،وأكبره،وأزكاه،وأعلاه؛ومعذلكفهيأذلشيءوأحقره وأصغرهللهتعالى.وبهذاالذلحصللهاهذاالعزوالشرف()والنمو، فماصغرالنفوسمثلمعصيةالله،وماكبرهاوشرفهاورفعهامثلطاء الله. 1( )2( )3( )4( )5( ز:"تدسها ز:"أصغرخمشيء". ز:"والعاصي". ف،ز:"يتوارى"دونواوالعطف. ز:"الشرفوالعز". 918

عدد الصفحات ١٨٩

ومنعقوباتها:أنالعاصيدائمافيأسرشيطانه،وسجنشهواته، وقيودهواه؛فهوأسيرمسجونمقيد.ولاأسيرأسوأحالامنأسيرأسره أعدىعدوله،ولاسجنأضيقمنسجنالهوى،ولاقيدأصعبمن قيدالشهوة.فكيفيسيرالىاللهوالدارالاخرةقلبمأسورمسجون بذ؟وتبيخطوذبواحدة؟ وإذاتقيدالقلبطرقتهالافاتمنكلجانببحسبقيوده.ومثل القلبمثلالطائر،وكلماعلابعدعنالافات،وكلمانزلاحتوشته الافات1(. )1( )2( وفيالحديث:"الشيطانذئبالانسان2(". احتوشته:أحاطتبه. أخرجهأحمد5/233)92022(والطبراني02/164165-345( والشاشيفيمسنده1387(وأبونعيمفيالحلية2/247(وغيرهم،من طريققتادةحدثناالعلاءبنزيادعنمعاذأنالنبي!سي!قال:"إنالشيطانذئب الانسانكذئبالغنميأخذالشاةالقاصيةوالناحية.فإياكموالشعاب،وعليكم بالجماعةوالعامةوالمسجد".وفيهانقطاع،العلاءبنزيادلميدركمعاذبن جبل.انظرجامعالتحصيل106( ورواهشهربنحوشبعنمعاذفذكره.أخرجهعبدبنحميدفيمسنده (المنتخب-114وهذامنقطع،شهرلميدركمعاذا.وأيفحافيهأبانبنأبي عياش،متروكالحديث. ورواهعطيةعنحزامعنمعاذفذكرهموقوفا.أخرجهالبيهقيفيالشعب 0026( وجاءمنحديثعمربنالخطابعندابنعساكر236-67/231(= 091

عدد الصفحات ١٩٠

وكماأنالشاةالتيلاحافظلهاوهيبينالذئابسريعةالعطب، فكذاالعبدإذالميكنعليهحافظمنالله1(فذئبهمفترسه،ولابد. وإنمايكونعليهحافظمنالله2(بالتقوى،فهيوقايةوجنةحصينةببنه وبينذئبه،كماهيوقايةبينهوبينعقوبةالدنياوالاخرة.وكلماكانىت الشاةأقربمنالراعيكانتأسلممنالذئب،وكلمابعدتعنالراىئي كانتأقربإلىالهلاك.38[فأحمىماتكونالشاةإذاقربتكلن الراعي،وإنمايأخذالذئبالقاصي3(منالغنم،وهيأبعدهنكلن الراعي4(. وأصلهذاكلهأنالقلبكلماكانأبعدمناللهكانتالافاتإليه(") أسرع،وكلماقربمناللهبعدتعنهالافات. 1( )2( )3( )4( )5( )6( والبعدمناللهمراتببعضهاأشدمنبعض.فالغفلةتبعدالعبد وغيره،ولايصح. ولأصلمعناهشواهد.منهاعنأبيالدرداءمرفوعا:"مامنثلاثةنفري قريةولابدولاتقامفيهمالصلاةإلااستحوذعليهمالشيطان،فعليكبالجماعة فإنمايأكلالذئبالقاصية"أخرجهأحمد0()2171وابنخزيمة1486()وابن حبان1021(وغيرهم.وسندهلابأسبه.والحديثصححهابنخزيمةوابن حبانوالحاكم.انظرتحقيقالمسند36(.)42 ف:"لميكنعليهمناللهوقايةوجنة". "فذئبه...منالله"ساقطمنز. ف:"القاصية". س،ف:"أبعدمنالراعي". "إليه"ساقطمنز. ف:"القلب". 191

عدد الصفحات ١٩١

عنالله،وبعدالمعصيةأعظم1(منبعدالغفلة،وبعدالبدعةأعطممن بعدالمعصية،وبعدالنفاقوالشركأعظممنذلككله. فصل ومنعقوباتها:سقوطالجاهوالمنزلةوالكرامةعنداللهوعندخلقه. فإنأكرمالخلقعنداللهأتقاهم،وأقربهممنهمتزلةأطوعهمله،وعلى قدرطاعةالعبدلهتكونمنزلتهعنده.فإذاعصاهوخالفأمرهسقطمن عينه،فأسقطهمنقلوبعباده.وإذالميبقلهجاهعندالخلقوهان عليهمعاملوهعلىحسبذلك،فعاشبينهمأسوأعيشخاملالذكر، ساقطالقدر،زريالحال2(،لاحرمةله،فلافرحلهولاسرور.فإن خمولالذكروسقوطالقدروالجاه4(معهكلغموهم()وحزن،ولا 6( سرورمعهولالمحرح.وأينهذاالألممنلذةالمعصية،لولاسكر الشهوة؟ ومنأعظمنعماللهعلىالعبدأنيرفعلهبينالعالمينذكرهويعلي قدره.ولهذاخصأنبياءهورسلهمنذلكبماليسلغيرهم،كماقال تعالى:(وابمرعئدناابنهيموإشحقويعقوبأولىافيلدىوالابصر!إئآ أضلضن!بخالصةذئحرىآلذار!)[45.]46-أيخصصناهم 1( )2( )3( )4( )5( )6( ز:"أبعد ل:"رديالحال". ف:"ولافرح". "فإنخمول...الجاه"ساقطمنف. "وهم"ساقطمنز. ف:"معذلك". 291

عدد الصفحات ١٩٢