وهذافيالحقيقةتأكيدواضحعلىالفرقبينالمتقدمينوالمتأخرين، ليىفقطمنالناحيةالنظرية،و(نماأيضامنالناحيةالتطبيقية،حيثلم يعدفيمقدورالمتأخرينأنيحيطواباحوالالرواة،بعدأنلىالأمرإلى النظرفيالكفوتعنوالاطلاععلىالعللالخفيةالتيلاتدركغالباإلا بالملاحظةالميدانيةوالفحصالدقيقوالنظرالثاقبوالتجربةالطويلة. هذهباختصارأهممرتكزاتمنهجهموملامحهالعامة،وأمامايرد عنهممنأختلافأوتباينفقدكانضمنهذاالمنهجوفيإطارتطبيق مفرداته. ثناءالمتأخريقعلىمنهحالمتقدم@ @ وهذاالذيممانقولهعنمنهجالمتقدمينهوالذيسطرهالمتأخرونواعترفوا بهوأبانواعنعجزهمفياللحاقبهؤلاء،وأوضحواأنمنهجهملميعد ثبهمنهجالمتقدمين.ورحماللهالإمامعبداللهبنالمبارك،فقدكانبفا ذكرأخلاقمنسلفأثد: لاترضنلذكرنامعذكرهمليىالصحيحإذامثىكالمقعد ومنهذاالاعترافماقالهالإمامابنرجبالحنبليوهويثيرإلى فضلهؤلاءالمتقممين:@اوكذاالكلامفيالعللوالتواريخقد@ونهأئمة الحفاظوقدهجرفيهذاالزمانوثوسحفخلهوفهمه.فلولاالتصانيف المتقدمةفيهلماعرفهذاالعلماليومبالكلية،ففيالتصنيففيهونقلكلام الأئمةالمتقدمينمصلحةعظيمةجدا،وقدكانالسلفالصالحمع سعة حفظهموكثرةالحفظفيزمانهميأمرونبالكتابةللحفظ،فكيفبزماننا هذاالذيهجرتفيهعلومسلفالا@مةوأئمتهاولميبقمنهاإلاماكان محونأفيالكتبلثاغلأهلالزمانبمدارسةالاراءوحفظها@ا ومنذلكماقالهالإمامالذهبي(ت74 8هأ@اوهذافيزماننا- لاحظ:زمانالذهبيالذيهوالقرنالسابع-يغسرنقدهعلىالمحدث، 1)شرحعللالترمذي،1/34 1 8
عدد الصفحات ١٨٦فإنأولئكالأئمة،كالبخاريوأبيحاتموأبيداودعاينواالأصولوعرفوا عللها،وأمانحنفطالتعليناالأسانيدوفقدتالعبلىاتالمتيقنة،وبمثل هذاونحوهدخلالذخلعلىالحاكمفيتصرفهفيالمستدرك@ا ومنهماقالهالإمامابنكثير: @اأماكلامهؤلاءالأئمةالمنتصبينلهذا الثأن(أئنفيجرحالرواة)فينبغيأنيؤخذمسلمامنغيرفكرأسباب، وذلثللعلمبمعرفتهم،واطلاعهم،واضطلاعهمفيهذاالشأن،واتصافهم بالإنصافوالديانة،والخبرةوالنصح،لاسيماإناأطبقواعلىتضعيف @لرجلأوكونهمتروكأأوكذابأأونحوذلكفالمحدثالماهرلايتخالجهفي مثلهذاوقفةفيموأقفهم،لصدقهموأمانتهمونصحهم @ا ومنهماقالهالحافظابنحجر:@اوبهذاالتقريريتبينعظمموقعكلام الأئمةالمتقدمين،وشدةفحصهم،وقوةبحثهم،وصحةنظرهم،وتقدمهم بمايوجبالمصيرإلىتقليدهمفيذلث،والتسليملهمفيه @ا ومنذلكماقالهالسخاوي@اولذاكانالحكممنالمتأخرينعسراحدأ، وللنظرفيهمجال،بخلافالأئمةالمتقدمينالذينمنحهماللهالتبحرفيعلم الحديثوالتوسعفيحفظهكعبةوالقطانوابنمهديونحوهموأصحابهم مثلئحمدوابنالمدييوابنمعينوابنراهويهوطائفة،ثمأصحابهممثل البخاريمماومسلموأبيشاودوالترمذيوالنسائي،وهكذاإلىزمنالدارقط@ي والبيهقيولميجئبعدهممساولهمولامقارب.أفادهالعلائي،وقال: فمتىوجدنافيكلامأحدالمتقدمينالحكمبهكانمعتمدالماأعطاهماللهمن @طفظالغزيرداناختلفالنقلعنهمعدلإلىالترجيح @اا@ وقالالعلامةمحمدأنورشاهالكشميريفيكتابهفيضالباري ة @اليعلم لا)@@وقظق@@لدهبي، 2 0 1المطبوعةمعشرحها-كمايةالحمطةشرحالمقتمةالموقطة 2)@لي@نبتبلىشرح @ختصارعلوم@مىيت،لماحبمذا@لحت،34-3 0 5 (3)@لنكتعلىابنالصلاح، 72 6 /2 لا@طافظالسخلىي،قحالمجث237/ 1 8
عدد الصفحات ١٨٧أنتحسيئالمتأخرين،وتصحيحهم،لايوازيتحسينالمتقدمينفإنهمكانوا أعرتبحالالرواةلقربعهدهمبهم،فكانوايحكمونمايحكمونلمجما بعدتثبتتام،ومعرفةجزئية.أماالمتأخرونفليسعندهممنأمرهمغير الأثربعدالعين،فلايحكمونإلابعدمطالعةأحوالهمفيالأوراق،وأنت تعلمأنهكممنفرقبيئ@@جربوالحكيم،ومايغنيالسوادالذيفي البياضعندالمتأخرين،عماعندالمتقدمينمنالعلمعلىأحوالهمكالعيان، فإنهمأثوكوأالروأةبأنفسهم،فاستغنواعنالتساؤل،والأخذعنأفو@ @ الناس،فهؤلاءأعرفالنلمى،فبهبمالعبرة،وحينئذإنوجدتالنووفيمثلا يتكلمفيحديث،والترمذييحسنه،فعليكبماف@بإليهالترمذي،ولم ئحسنالحافظفيعدمقبولتحسيئالترمذي،فإنمبناهعلىالقواعدلا غير،وحكمالترمذييبنىعلىالذوقوالوجدأنالصحيح،و(نهذاهو العلم،و(نماالضوابطعصاالأعمى@ا ويحسنبناأننطرزهذهالمعانيالتيذكرناهابهذهالمقولةالجامعةللإمام أبيالوليدالباجيالأندلسيالمشهور،يقولرحمهالله فيتكيدهذه الحقائقالسابقةوبيانماكانعليهالمت@قمونمنالنظرالدقيقوالفحص الخاصواختلافالعبارأتفيالحكمعلىالرواة:@اواعلمأنهقديقول المعحىةفلانثقة،ولايريدبهأنهممنيحتجبحديثه.ويقول:فلانلا بأسبه،ويريدأنهيحتجبحديثه،دنماذلكعلىحسبماهوفيه، ووجهالسؤالله.فقديسألعنالرجلالفاضلفيدينه،المتوسطفي حديثه،فيقرنبالضعفاء،فيقال:ماتقولفيفلانوفلان؟فيقول:فلان ثقة،يريدأنهليسمننمطمنقرنبه،وأنهثقةبالإضافةإلىغيره.وقد يسألعنهعلىغيرهذأالوجهفيقولةلابأسبه،فإذاقيل:أهوثقة؟ قال:الثقةغيرفهذاكلهيدذعلىأن@لناظهمفيذلكتصدر علىحسبالسؤال،وتختلفبحسبذلك،وتكونبحسبإضافة 1)@يضالباري،4/4 144 1 1 8
عدد الصفحات ١٨٨المسؤولعنهمبعضهمإلىبعض.وقديحكمبالجرحةعلىالرجلبمعنى لووجدفيغيرهلميجرحبهلماشهرمنفضلهوعلمهوأنحالهيحتمل مثلذلك.-.فعلىهذايحملألفاظالجرحوالتعديىمدقفهمأقوالهم وأغراضهم،ولايكونذلكإلالمنكانمنأهلالصناعةوالعلمبهذا الثأن.وأمامنلميعلمذلك،وليسعندهمنأحوالالمحدفيئإلاما يأخذهمنألفاظأهلالجرحوالتعديل-للتذكيرفإقالباجيولدسنة 3.ثص وتوفي سنة4 74@فماعسانانحنأننفود!!؟-فإنهلايمكنه تنزيلالألفا@هذاالتنزيل،ولااعتبارهابشيء ممافكرنا،و(نمايتبعفي نلكظاهرالفاظهمفيماوقعالاتفاقعليه،ويقفعند اختلافهم، و@ختلافعبلىاتهم) فهاأنتترىإلىكلامهؤلاءالأعلامكيفيؤكدونضرورةالوقوف عند كلامالمتقدمينوفهمهوعدمتجاوزهأومحاكمتهإلىقواعدمنجاؤوا بعدهم،وأقالمتأخرينمهمابلغوامنالعلمفلنينهضعلمهملردماقرره @@تقدمون،خاصةفيمايتعلقبأحوالالرواةومايطرأعلىأحاثيثهممن العللالخفية. وهؤلاءالأئمةالمتقدمونهمالذينكانوافيزمنلمتكنقد@ؤنت فيهالقواعدوالمصطلحاتبالصورةالتيهيعليهاأليوم،ولكنهؤلاء الاعلامكنتلهمقواعدهمومصطلحاتهمالتييرفونهاويطبقونهاعلى @لرواياتوالرواة. @للامحالعامةلمنهحالمتأخريق@ نأنيالانإلىالمتأخرينوبيانبعضمايميزمنهجهم: جاء@@تأخرونفورثواعنالمتقحمينعلماغزيراوأقوالاكثيرةفيالرواة و@لروايات،وكانلابدمنوضعقوأعدتحكمهذهالاقوالالكثيرة،وكان عملهماجتهاديامحضا،لذلككانمنالطبيعيأنيقعبينهمالخلاففي 1)@تصيلو@تحريح،@ل@حب،1/3هأومابحدهالاحتصار 1 8
عدد الصفحات ١٨٩تفسيركلامالمتقدمينأوفهمه،ثتمفيالقواعدالتيوضعوهالضبطه،ومن هنابدأالتحولالكبير. فإفاتذكرناماسطرناهسابقاونقلناهعنعلماءهذاالشأنمنأنأقو@ط المتقدمنكانأكثرهانسبيايدورمعالقرائنوالأحوال،فإنهيصبحمن الصعوبةوضعتعاريفجامعةمانعةوضوابطمحددةلذلك،وقدأدىهذا كفهإلىمحاكمةأقوألالمتقحمينإلىقواعدالمتأخرين،وبالتاليتصويبها@و تخطئتها،بناءعلىانسجامهامعهذهالقواعدأومخالفتهالها- ا-فمنالا@مثلةالقريبةالتييمكنذكرهافيذلكةالقاعدةالتي أشتهرتعندالمتأخرينوهيأنزياثةالثقةمقبولةبشرطعدمالثذوذ، وهذهالقاعدةطرث@االمتأخرون-والمعاصرونأيضا-فيجميعالرواة.فإفا عثرواعلىتضعيفمنالمتقحمينلراوبسببتفرثه-والحالأنهلميخالف - لميجدوابحامنتوهينهذأالقول،وردألا@مرإلىالقاعدةالتي وضعوها،وهيأدطزيا@ةالرأويالثقةمقبولة،ولايضرهتفر@ه. وبسببهذاثأعندالمتأخرينجملةمنالاراءالمخالفةبسببمحاكمة أقوالالمتقمينإلىقواعدالمتأخرين،فصرنانجدالبعضيصحح ماتكقم فيهالمت@ممون،بلفيهاماصرحواببطلانهأصلا. وإذأتمعتافيهذاالأمرجيدا،فإنالمسألةعندذلكلاتصبحمجرد قضيةاختلاففيالاجتهادفيتطبيققواعدمعلومةعند الجميع،دانما يصبحالامرفيالحقيقةاختلافافيالمنهج،فعندمايعرضاتمأخرلحديث تكلمفيهالمتقحمونبسببأنراويهالثقةتفردبهولميروهغيره،معأنهلا مخالفةفيهلماروىغيرهمنالثقات،فهنايبادرالمتأخرإيىتطبيققاعدته: هذاثقةلايضرتفرثه،وتكونالنتيجةأنيردقولالمتقدمينويقررصخة الحديث،فإنفيهذاإغفالالمنهجالمتقدمنالذينتقررأتهملايحكمون علىراوبحكمواحدفيجميعأحاديثه،فقديقبلونتفرثه-ولوخالف- وقديعتبرونتفر@ @علةير@ونبهاحديثههذادونغيرهمنالأحاديث.
عدد الصفحات ١٩٠إنتفردالراويعندالمتقدمينيعتبرشبهة:أنيكونالراويقدأخطأ فيحديثهرغمكونهثقة،وهنايتجلىالخلافالمنهجيبينالمتقممن والمتأخرين.فالمتقحمونينظرونعند الحكمعلىحديثإلىنفسالحديث لاإلىراويه.فإفاظهرلهممنخلالقرائنمعينةأنالراويأخطفيهذا الحديثأوقامتعندهمشبهةقويةفيفلكر@واحديثههذا،بغضالنظر عنكونالراويثقةأوغيرثقة. أماالمتأخرونفإنهمتبعالقواعدهمالتيوضعوهاوألفاظالجرح والتعديحالتيقعدوهالاينظرونإلىالحديث،بلإلىرأويه،فإدأثبت عندهمأنهئقة،لميضرهبعدفلكمايتفردبهمنالأحاديث،إذأسلمت من نبهالإمامابنتيميةرحمهاللهإلىهذاالأمر،وبينخطرهعلى السنة.فقدذثرأنبعضالمتأخرينعمدواإلىأحاثيثهيخطأعندبعض الأئقةالمتقدمينفصححهاهؤلاءالمتأخرونثمعارضوابهاالنصوصالثابتة فاحتاجواإلىالجمعبينهافجاؤوابأوجهمستنكرةفيالجمعبينهذه ومنالأمثلةعلىهذاأيضاماعقدهالمتأخرونفيأبوابالمتابعات والواهد.فإقالقاعدةعندهمأنتعلاالطرقينفعفيتقويةالحديث @لضعيف،ولميشترطوافينلكإلاالتفريقبينالضعفالثديى و@طفيف،والثديدعندهمماكانممببهفسقالراويأوكذبهأواتهامه بالكذب،فهذالاينفع معهتعددالطرق.أماالضعفالخفيفالذييكون ناشئامنسوءحفظالراويأووهمهأوغفلتهأواختلاطهأوانقطحإسناد @طديث،فهذاالنوعمنالضعفونحوهيزولبتعتدالطرق،ويرتفع الحديثإلىثوجةالاحتجاج. وقدكنتاثن@ تدريسي مادةمصطلحالحديثللطلابأقفعندهذه النقطةطويلا،وتنتابنيحيرةلااستطيعإخفاح@اعنهم،ثمأخلصمعهم
عدد الصفحات ١٩١إلىأنالذييحصلبهالاطمئنانفي هذهالمسألة-احترامالقواعد المتأخريزا-هوألانكتفيفيتقويةالحديثبطريقيئأوثلاث،لانمالابذ أنتكثرطرقالحديثكثرةبالغةتورثالظنالغالببقوةالحديث،إذلي@ منالمقبول@المعقولأنيستدلفيتقريرمسألةمنمسائلالعقيدةأوحكم منأحكامالئريعةبحديثلهطريقانأوثلاثلاتسلمجميعامنالضعف الخفيف،لاسيماإذاكانلميردعنالمتقدمينمايفيدتصحيحه،وأولى منذلكإفاوردعنهم ما يقتضيالطعنفيه. ثماقتنعتبعدذلكأنكثرةالطرقأوقلتهاليستهيالمدارفيذلك، و(تماالمدارهوالقرائنوالأحوالالتيتحتفبهذأالحديثفتقتضيتقويته بهذهالطرق،أوتقتضيأنتكونهذهالطرقسببافيتوهينالحديثكثر إ@اكشفتعنعللأخرىفيالحديث،أوكانتفيالنهايةترجعإلى طريقواحد. ومنهنايتبينخطأمنيعمدإلىالحكمعلىضعفحديثبناءعلى كونهجاءمنطريقواحد،فإنللعلماءفيذلكمناهج،ولهمنظر@@ تقتضيتحسينالحديث-ولوجاءمنطريقوأحد-إنادلتجملةمن القرائنعلىضبطراويه،أوعضدهمنالنص@صالعامةمايوجبقبوله والاحتجاجبه. 3-ومنالا@مثلةعلىذلكأيضاأنبعضالمصطلحاتالتيتواضع عليهاالمتأخرونوجعلوهاتدلعلىمعنىمعينمحدد لمتكنكذلكعند المتققمين،بلكانتأوسعوأشمل. فمنذلكمثلامصطلحالثقةالذياستقرعندالمتأخرينعلىتوثيق الراوي،كانيردعندالمتقحمينمقرونابمايدلعلىالضعفأوالضعف ذلكماقالهيعقوببنشيبةفيجملةمنالرواة،منهممثلا: عبدالرحمنبنزيادبنأنعم، فقدقالفيه:د@ضعيفالحديثوهوئفة 1 9
عدد الصفحات ١٩٢صدوقرجلصالح @ ومنهمأيضا:الربيعبنصبيح،قالفيه:" صالح صدوقثقةضعيفجدا@وأمثلةأخرىمذكورةفيمظانها. وهذايدذعلىأنلفظالثقةلميكناصطلاحايرادبهدائمامااستقر عليهمعنىالثقةعندالمتأخرين،بلهويستعملعندهماستعمالاواسعا، وقديرادبهجانبالصلاحفيالراويثونالمعنىالمستقرفياصطلاع @@تأخرين. وقدذكرالإمام@لحققالمعقمياليمانيجملةمنالرواةالذينجمع أهلالجرحوالتعديلمنالمتقدمينفيحقهمبينلفظالثقةولفظمنألفاظ @برحعلىنسقواحدوفيجملةواحدة ومنهنايظهرمايمكنأنيقعمنالخطأفيتحميلألفاظالمتقدمينما لاتحتملعندمانحاكمهاإلىقواعدالمصطلح عندالمتأخرين،فيجبعند ذلكالنظرفيالقرائنوالأحوال،وعدمالاكتفاءبنقلاراءالمتقحمينبعيدأ عنالجوالذيقيلتفيهوالمعانيالتيأريدتبها. 4-ومنأمثلةذلكأيضاالقاعدةالتيذكرهاالمتأخرونفيالراوي @@جهول،وهيأنهلايخرجهعنحدالجهالةإلآأنيرويعنهاثنان وجدفيتصرفاتالمتقدمينوكلامهممالاينضبطبهذهالقاعدة. فقدأوردابنأبيحاتم،قال:سألتأبيعنروايةالثقاتعنرجل كبرثقة:ممايقويه؟-يعني:هلهذايقؤيه-قال:@لإذاكانمعروفا بالضعفلمتقؤهروايتهعنه،دافاكانمجهولانفعهروايةالثقةعنم@ا. وقريبمنهذاالمعنىمانقلهابنرجبعنيعقوببنشيبة،قال: قلتليحىبنمعين:متىيكونالرجلمعروفا،إذاروىعنه كم؟.قالة 1)تهدبب@لكمال،11ملاا 2)تهذبالك@ال،6/1 44تهذيب@لتهذيا،3/2 1 5 (3)@نالكيللمافيتأنيبثريمنالأباطل،1/69-7 1 9
عدد الصفحات ١٩٣إذاروىعنالرجلمثلابنسيرينوالشعبي.وهؤلاءأهلالعلم،فهو غيرمجهول.قلت:فإناروكماعنالرجلمئلسماكبنحربو@بي إسحاق؟.قال:هؤلاءيروونعنمجهولن. ثمعققابنرجبعلىهذأبقوله:@اوهذاتفصيلحسن،وهويخالف إطلافمحمدبنيحمىالذهليالذيتبعهعليهالمتأخرون:أتهلايخرج الرجلمنالجهالةإلابروايةرجليئفصاعداعنهثا ومننلكماقالهالخطيبالبغداديمماعنمنهجالمتقدمينفياعتبار الضابطالذييقدحفيمروءةالراويويصبربذلكمجروحامر@ود الرواية.قال:اوالذيعندنا فيهذاالبابردخبرفاعليالمباحاتإلى العالموالعملفيذلكبمايقوىفي نفسه.فإنغلبعلىظنهمنأفعال مرتكبالمباحالمسقطللمروعةأنهمطبوععلىفعلذلكوالتساهلبه،مع كونهممنلايحملنفسهعلىالكذبفيخبرهوشهادتهبليرى@حظم ذلكوتحريمهوالتنزهعنه قبلخبره.و(نضعفتهذهالحالفينفسالعالم واتهمهعندهاوجبعليهتركالعملبخبرهوردشهادتهثا فهذايدلعلىاعتبارقوةالفعلالموجبلسقوطالمروءة،فمتىثأفي نفسالعالمأنهذاالفعلعلىضولي@أصيلافيالراويقبلدان قويفي نفسهعكسفلثحكمبتركحديثهوردروايته،تبعاللقرائن والاءحوالفيذلك. 6-ومنذلثأيضامسألةأخذالأجرةعلىالعلم، فقد وقعفيها الخلافبينالمتقدمين،وطريقالجمعبينأقوالهمهوماذكرناهسابقا،والله قالالخطيبفيهذهالمسألةة@ا إنمامنعوامنفلكتنزيهاللر@وي عنسوءالظنبه،لأنبعضمنكانيأخذالأجرعلىالروايةعثرعلى 1)شرحعلل@لترمذي،النر@،1/377-378 (2)الكفايةفيعلم@لرواية،@ططي@@لفى@ث!1 82. 1 9
عدد الصفحات ١٩٤تزيدهوادعائهما لميسمعلاجلماكانيعطىلأ 7-ومنذلكأيضاالروايةعنأهلالبدع،فقداختلفتعبارات @@تقدمينفيذلك،وقدتجفىذلكفيأمريناثنين: أ-فيتحديدالمبتدعوطبيعةالبدعة. ب-فيطريقةالتعاملمعرواياتالمبتدعة. فإنااستصحبناقولالحافظابنحجرعنالثغمثلاعندالمتقدمين: " @لتشيعفيعرفالمتقدمينهواعتقادتففيلعليعلىعثمانوأنعليا كانمصيبافيحروبهوأنمخالفهمخطىمعتقديماليخيئوتفضيلهما، يربمااعتقدبعضهمأنعلياأفضلالخلقبعدرسولالله@@إ،دافاكان معتقدذلثورعاثيناصاثقامجتهدافلاتردروايتهبهذا،لاسيماإنكان غيرداعية،وأماالتثغفيعرتالمتأخرينفهوالرفض@@حض،فلانقبل روايةالرافضيالغاليولاكرامة @ا فالثغعلىهذافيهمجالللاجتهادو(عمالالرأي،سواءفيطبيعة البدعةوحقيقتها،أوفيصحتهاوثبوتهافيراومنالرواة،فإفاكانالأمر كذلث،وكانالراويمعفلكصرعاثينا،صادقا،مجتهدا،فماالمانعمن قبرلروايتهوالاحتجاجبحديثه؟ وأقامنزادعلىفلك،كمنيتكلمفيعثمانوطلحةوالزبيروعائثة وغيرهممنأفاضلالصحابة،ويطعنفيهمويسبهم،فهذاهوالذيلا يقبلالمتقدمونحديثهغالبأ،وهؤلاءهمالرافضةالذينصردعنالإمام @لشافعيأنهلاتقبلشهادتهم. وعلىهذا،فالعبرةعندالمتقدمينفيبابالروايةعنأهلالبدعهو اعتبلىأحوالهمفيقوةالدينوظهورالصدق،ولذلكلميترثلوافيقبول روايةالدعاةمنالخوارج،وهذاالبخاريقدأخرجلعمرانبنحطانثلاثة 1)@لكنابةفيعلم@لرواية،2 41. (2)مذيب@لتهديبصابنحجر،1/94. 1 9
عدد الصفحات ١٩٥أحاثيثفيصحيحه،بعضهافيالأصول،رغمأنهكان@اعيةإلىبد@ع بلكانرأسامنرووسالخوارج. قالالئيخأحمدشاكررحمهالله:@ا العبرةفيالروايةبصدقالر@ري وأمانتهوالثقةبدينهوخلقه،كماأنالمتتغلأحوالالرواةيرىكئيرامنأهل البدعموضعاللئقةوالاطمئنان،و(نرووامايوافقرأيهم،ويرىكنبرا منهملايوثقبايشيءيرويه @ا وحتىهذاالصدقوهذهالأمانةلايكونانمبررالقبولروايتهمطلقا،@نما يضاتإلىنلكعند بعضهمإناكانماعندهمنالحديثمماتشتدالحاجةبلى أخذهومعرفته.ولذلثنقلالذهبيعنبعضالعلماءأنالمبتدعالداعيةإذاكان صادقا،وعندهسنةتفردبها،فإنهلايسوغتركتلكالسنة فأنتترىفيالنهايةأنالاعتباريعودإلىملاحظةجملةالقر@ئن والأحوالفيالراويوالرواية،ومنهنافإنناقدلانعدما@ردعن المتقحمينمنالأقوالالمتباينةاختلافافيالقواعد،و(ئماهوفيغالبه اختلاتفيالتطبيقبحسبما يترجحمنخلالالقرائنوالملاحظات، ومبلغعلمكلواحدمنهمبأحوالالروايةوالرواة. قالالثيخ محمدبنمحمدأبوشهبةرحمهالله:" إذاوجدنابعضالأئتة الكبلىمنأمثالالبخاريومسلملميتقيدفيمنأخرجلهمفيكتابهببعض القواعد،فذلكلاعتباراتظهرتلهمرجحتجانبالصدقعلىالكذب والبراعةعلىالتهمة.وافاتعلىضكلامالناقدوكلامصاحبيالصحيحينفيمن أخرجلهماليخانمنأهلالبدع،قدمكلامهماواعتبارهماللراويعلى كلامكيرهما،لأنهماأعرفبالرجالمنغيرهما" 8-وبقيتأموركثيرة،نختمبأمريناثنينيتعلقانبالحديثالمدلس: 1)@لباعثالحثيث،أحمدثاكر،ث@. 2)انطرشرأعلام@نرء،الذهبي،7/1 53-1 54. (3)سيطفيعلومومصطلح @@ديت،39 1 9
عدد الصفحات ١٩٦الأؤلفيتعريفالمدلح. و@لئاني:فيالقاعدةالتيوضعهاالمتأخرونلقبولحديثالمدتىأو عدمقبوله. فأقاعنالأمرالأول:فقدوردفيعبارةالإمامالثافعيتعريفالمدلس بأئهأن:"يحدثعمنلقي ما لميسمع منماا هذههيعبارةالشافعيالتينقلتعنه فيتعريفالتدلي@،وهي نحتملالآتكونتعريفاشاملاللتدليى،و(نماغايةمافيهاأتهانصرمنه علىأخفىنوعيالتدليحالذيهوروايةالراويعمنلقيهوسمع منهما لميسجع منه،علىماهوأقلخفاءوأكثرظهوراوهوروايةالراويعمن ثبتأنهعاصرهولميلتقبه. وهذهالعبارةهيالتيفهممنهاالحافظابنحجرأقالثافعييثتر@ اللقاءفيالتدلي@،وأخذمنذلكماف@بإليهمنالتفريقبينالتدليص والمرسلالخفي،فجعلالتدلي@مخصوصاباللقاء،وجعلروايةالراوي عمنعاصرهولميلقهمنالمرسلالخفي،بينماالمنقولعلقجميعالمتقدمين وكلمنسبقالحافظابنحجريجعلنلثكلهضمنمسمىالتدليى- فابتد@@ منالخطيبومرورابابنالصححوالعراقيوغيرهمالانكادنجد خلافأفيأقالتدلي@هوروأيةالراويعنشيخهالذيسمع منهمالم يسمع منه،وروايةالراويعمنعاصرهولميلقه. أماماسماهابنحجربالمرسلالخفي، فقدوردذكرهعندهؤلاءالا"ئمة ولكنهملايعنونبهأبداهذاالمعنى،و(نمايريدونبهكلانقطاعحصلفي الإسنادوخفيبحيثلايعرفهولايدركهإلآالحذاقالجهابذةالمتمرسونفي هذا الشأن،وهوالأمرالذيدعاابنالصلاحوغيرهإلىإفر@ ه لبيانأهميتهولزوم الاهتمامبه،لاعلىأنهقسيمللتدلي@أونوعمستقلمنأنحلعلومالحديث. قالالحافظالعراقيفيتوضيحالمرادبالمرسلالخفي:@الي@المرادهنا 1)@لرمالة،@نمفحي، 371لحقرةرقم101) 1 9
عدد الصفحات ١٩٧بالإرسالماسقطمه الصحابي،كماهوالمشهورفي حد المرسل،و(شما المرادهنامطلقالانقطاع،ثمالإرسالعلىنوعيئ:ظاهرو فالظاهر:هوأنيرويعمنلميعاصره،بحيثلايشتبهإرسالهباتصاله علىأهلالحديث....والخفيهوأنيرويعمنسمع منهمالميسمعه منه،أوعمنلقيهولميسمع منه،اوعمنعاصرهولميلقه،فهذافد يخفىعلىكثيرمنأهلالحديث،لكونهماقدجمعهماعصرواحد،وهذا النوعأضبهبرواياتالمدلسن،وقدأفردهابنالصلاحبالذكرعننوع المرسل،فتبعتهعلىذلك" ومانقلهابنحجرعنالبزارفيتعريفهللتدلي@يعانقالمعنىالمفهوم منتعريفالثافعي،حيثقالة@اأنيرويعمنقد سمع منهما لميسمع منه،منغيرأنيذكرأثهسمعهمنمااحيثفهم منه ابنحجرأن@لبز@ر يحصرمعنىالتدليىفيهذهالصورةالتيحصلفيهااللقاءبينالر@وي المدقوشيخهالذيثل@عنه. وهذايجرناإلىملاحظةأخرىفيهذاالمقام،وهيأنبعضتعاريف العلماءأصبحتمثلالنصوصالثرعيةبحيثيمكنأنيكونلهامنطوق ومفهوم،ومنهاهذاالتعريف،فمنطوقههوالمذكور،ومفهومهأنغيرهذه الصورةالمذكورةلايسمىتدليسا. ولوسلمنابهذافإنتعريفاآخرللبزاريمكنأنيكونلهمفهوميخالف ماف@بإليهابنحجرمنالتفريقبينالتدلي@والإرسالالخفي، فقدقال البزارأيضا:@ا إنالشخصإنحاروىعمنلميدركهبلفظموهم،فإنذلك لي@بتدلي@،علىالصحيحالمشهورلما فإنهذاالكلام-بمفهومه-إنصحأنيكونلهمفهوم-أنالشخص 1)@نصرةو@يذكرفالعرافي،2/3 6-37. (2)@لنف@دوالإبضع،العراقي،97 (3)@تنلأسماءالمدليرلبطابنالعجمي،34 1 9
عدد الصفحات ١٩٨بقاروىعمنأدركهفإنفلكيعتبرتدليسا،فيدخلفيهعندئذصورتا التدليسالأولىوالثانية. وهذاالمفهومهوالصحيحلالأتهمفهوم،بللأنمنهجالمتقتمينوكثير منالمتأخرين-قبلوبعدالحافظابنحجر-وألفاظهمكلهاتدلعليه. ولذلكانتقدالحافظالعراقيتعريفالبزارالمذكوربأنهتقييدللتدلي@، وتضييقللصورالتييشملهابمايخالفالمتعلىفعليهعندالمحتثيئ. وقال-بعدأنبينخطأهذاالفهم:@اومافكرهالمصنف-يعنيابن @لصلاح-في حدالتدليىهوالمشهوربينأهلالحديث،د@نمانكرتقول البزاروابنالقطانكيلايغتربهمامنوقفعليهما،فيظنموافقةأهل @لثأنلذلث، ولي@المقامهنامقامتفصيللهذهالمسألة،ولكنالمقصودالإشارة العابرةالتيتستدعيبعدذلكالرجوعإلىكلامالعلماءفيكتبهم ودراسته الأمرالثانيالمتعلقبمبحثالتدلي@:فإنالقاعدةالتياشتهرتعند المتأخرينوتواضعواعليهاهيأنحديثالمدل@يقبلإذاصرحبالسماع. أماإناروىبالصيغةالموهمةفإنحديظيكونضعيفا،ولكنالباحثفي هذاالأمريلحظفيكلامالمتققهينأمثلةتخرمهذهالقاعدةوتعودلالأمر منجديدإلىملاحظةالقرائنوالأحوال. وأسوقلذلكمثاليئ: ا-لقدذكرالإمامأبوحاتمالرازيأنبقيةبنالوليدكانيرويعن 1)@لتتييدوالإيضاح،98. (2)يمكن@لرجوعنجوعمنالتفصيلإلى@و@سةجيدةكتبهاحولمذاالموضوعالدكتور @لريفحتمبنعلر@نيلحيكتابه.المرسلالحميرعلاقهبالتهلي@،وهيفي @طققةأنمردجلمايجبأنتكودعليهالدر@مات@للي@فيمذا@لبا@،فحز@ه@دته خيرا 1 9
عدد الصفحات ١٩٩شيوخمالميسمعهمنهم،فيظنأصحابهأنهسمعه منهم،فيروونعنه تلكالأحاثيثويصرخونبسماعهلهامنهم،ولايضبطونذلك وهذأفيالحقيقةلوحاكمناهإلىقواعدالمتأخرينلاعتبرناهكذبا،بناء علىأنالمدلعإذاصرحبالتحديثفيمالميسمعهفإنهيكونكذابا،يرد حديثهجملةوتفصيلا،ولكنالكذبهنالايشبلب@قية،فليمىهوالذي فعلذلك،ولايشبأيضاإلىأصحابهلأنهمكذلكلميفعلوافلك عمدا،و(نماكانذلكعلىسبيلالخطأوعدمالضبط،واللهأعلم. 2-مئالاخريؤكدهذهالمسألةويزيدهاوضوحاة لقدذكرواللإمامأحمدقولمنقال:عنعرأكبنمالك،سمعت عائثة.فقال:هذاخطأ،وأنكره،وقال:عراكمنأينسمعمنعائثة؟ إتمايرويعنعروةعنعائثة فهذاالإسنادفيهتصريحبالسماعوهومحضخطأ. ولذلكقالالإمامابنرجبتعليقاعلىهذهالأمثلةالتيذكرناها: @افحينئذينبغيالتفطنلهذهالأمور،ولايغتربمجردذكرالسماعوالتحديث فيالا@سانيد@ا إناوضحهذأعرفناطرفأمنمنهجالإمامالبخاريوغيرهمنالمتقثيم فيالروايةعنالمدلسين،وعندئذلاحاجةإلىالاعتذارعنصنيعالبخاري وغيرهفيإيرادأحاديثللمدلسخلاتوجدإلامعنعنةبأنقبولصنيعهم هذالي@إلاإحساناللظنبهم،دنماالمسألةأعمقمنذلك.إئهامسألة منهجتتضحمعالمهوتفاصيلهلكلمنتعمقفيملاحظةتصرئاتهؤلاء الأئمةالنقادالكبار،والله أعليم. بعدهذهالأمثلةالتيتبينبوضوحوجوبملاحظةالاختلافبين 1)سرح@لعلل،ابنرجب،2/كاه 2)@@صدرالابق-و@يالكنا@أ@لةأحرىعلىهدا 3)@@صدر@لبغ
عدد الصفحات ٢٠٠مصطلحاتالمتقتمينوالمتأخرين،وتبينكذلثأنجرءامنالخللالذي نعيشهاليومناتجعنالغفلةعنهذاالأمر،نرىلزاماأننساهممعإخواننا فيتقديمبعضمانراهعلاجالذلك. نؤلا:وجوب@لحسمفيمسألة@لنهج: وهذاهوالجانبالنظري:والمقصودبه:تشجيعالدراساتالجالةالتي تهدتإلىإبرازقواعدهذأالعلمبصورةجيدةومنهجيةواضحةفيتحديد معالمهذاالعلموقواعدهالتيمضىعليهاالمتقدمون،وبيانماحصلبعد نلكمناجتهادفيهاأوإخلالبهاأوتطويرلها. إنهمنالضروريوالمهمجدااجتماعأهلالاختصاصبهذاالعلم للتداولفيمنهجيةتدري@هذهالعلوم،والنقاشحولكثيرمنالتساولات التيتسكنعقولالكثيرمنالباحثينفيقواعدعلومالحديثوتلاحقهم، حيثإنالباحثفيهذاالمضماريلحظأموراكثيرةتحتاجإلىنظروثواسة متأنيةعميقة،بعيداعنسوءالظنوكيلالتهموغيرذلك. ثانيا:مراعاةالطريقةالمنهجيةالصحيحةفيت@ويسهناالعلم: فالملاحظأنكثيرأمنالجامعاتعندماتقررعلىالطلابهذهالما@ة، تقررمعهاكتابأمنكتبالمصطلحوتحددللأستاذقدرأمنالساعاتالزمنية يجبأنينهيهفيها،غيرملاحظينصعوبةهذهالماثةوضرورةأنيكون تلقينهاللطلابعلىتؤدةوأناةوحذر،والآعادهذاالعلمشؤماعلى صاحبهوأهله. وأناأتصورأققواعدعلومالحديثمثلقواعدالرياضيات،ينطلقفيها @لطالبمنأبسطالمعارفويأخذفيذلكالقسطالوافرمنالوقتويتتم مراجعتهاوتدريبالطالبعليهاوالتذكيربهافيكلمرحلةلاحقة،ومن هناتترتبالمعارتوالقواعدوينطلقالطالبإلىالأصعبوقدهضمبصفة سليمةوصحيحةكلالمبادئالا@ولى،وامنعليهمنالوقوعفيالانحراف فيفهمالقواعدالتاليةأوإساعةاستعمالها،
عدد الصفحات ٢٠١