المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إحياء التراث العلمي العربي كمدخل إلى تحقيق نهضتنا العلمية

محمد يوسف الحجيري

صفحة ٣ من ٥

َامبرطوريّةَظل ََفيَالعلومََِتطويرَََأنََّفيَأيضاًََريبٍََو َشيءٍ،َكل َََوقبلَموضوعيّاًََتفرضُوََُالأطرافََِمتراميةَِ البتّةَتجاىُلُهاَيُُْكِنَلاَوسِياسِيَّةٌََاقتِصادِيّةٌََضروراتٌَ . فمُبرىنة َالجيوبَِ َمثلاً،َوتطوّرَُ َعِلْمََِالأُكَرَِ َفيَتِلْكَََ الحقبةََِلمَيكونا َحصيلةََ َلررّدََِترجمةٍ، َأوَترفٍَ فكريٍّ، َأوَتبادُلٍَ لدعارفَِ الشعوبَِ َوالثقافات، 33 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٣٤

َجوىريّاًََالتطوّرََُوذلكَالاكتشافََُىَذاَارتبطَبلَ َالرياضيّة،َوالجغرافياَالفلك،َوظواىرََِالتقويمَبمسائلَِ َحيويّاًََشأناًََكانتََالّتيَوالإبحارَالدواصلاتَوحركة َالسِياسِيَّةََُوأبْعادُهَأهََِيَّتُوََُلوَالدولة،َشؤونَمنَمباشراًَ َالعَسْكَرِيَّةََُوَحَتَََّّوالت َنْظيمِيَّةُ،َوالاقْتِصادِيَّةَُ القَوْلََُصَحَََّإذاَوالاستراتيجِيَّةَُ . عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ 34

عدد الصفحات ٣٥

-مثلُ تطوُّر علم الفلك ونشوء علم المثلّثات: لقد أدّت البُحوثُ الفَلَكِيَّةُ والجغرافِيَّةُ الرِياضِيَّةُ الحَثيثَةُ الّتي قاـ بها علماءُ الحِقْبَةِ العَرَبِيَّةِ ما بين القَرْنػَيْنِ التاسِعِ والحادي عشر إلى تَطَوُّرٍ كبير. فقد راكَمَ ىؤلء العُلماءُ الػمُعْطَياتِ والػمَعْلوماتِ والػمَسائلَ والطَرائقَ المخْتَلِفَةَ في عِلْمِ الأُكَرِ . 35 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٣٦

البَدءِ في بُحوثُهم وارتَكَزَت ( مبرىنةَ اكتشافهم قبل الجيوب) أفْضَت كُرَوِيَّةٍ وتِقَنِيّاتٍ مُبػَرْىَنَاتٍ على مانالوس مُبػَرْىَنَةِ إلى باستِمرارٍ ( القطّاع الشَكْل ) الّتي ، تطبيقِها من آنذاؾ والفَلَكِيِّين لِلهَنْدَسِيِّين مَفَرَّ ل كاف الكُرِيِّ، البَسيطِ في عُظْمَى دَوائرَ قِسِيِّ على الػمُتَكَرِّرِ إضافِيَّةٍ تركيبيَّةٍ ىَنْدَسِيَّةٍ أبْنِيَةٍ استخداـِ عَبػْرَ وذلك الهَنْدَسِيّ الستِدلؿِ وطَرائقَ البَراىينَ تػُثْقِلُ كانت . عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ 36

عدد الصفحات ٣٧

الأُكَرََِفيَمانالاوسَكِتابَََِإلىَالحِقْبَةََِتِلْكَََرِياضِيّوَاست َنَدَََولقد كمُؤلَّفٍَ يَدْرُسَُ َالأشكالَََالذَنْدَسِيَّةََ َعلىَبسيطَالكُرَة .َولكنّهم َأف ْلَحوا َ بأنَطَوَّروا َودَفَعوا َىذاَالعِلْمَََبعيداًَ.َنََِدَُ َلَدَى َأولئك َالرياضِي ي َالعَديدَََ منَالدؤلَّفاتَِ َحَوْلََ َمُب َرْىَنَةَِ َمانالاوس َوأشكالَِ ََكتابِوََِال مُختَلِفَة، َفقدََ كَتَبََ َعنَذلكَابنََُق ُرَّة،َوالسِجْزِيُّ، َوابنَُ َعراق، َوالذَرَويُّ، َوالخُجَنديَُّ َ وأبو َالوفاء َوالبيرونَُّ َوابنَُ َىود َوالطوسيَُّ َوالدغربَُّ َوغيرُىم .َولقد ََكان ثاوذوسيوس َالطرابُلسيَّ َقدَوَضَعََ َفيَالقرنَِ َالأوّلَِ َقبلَالديلادََكتاباًََفيَ الذَنْدَسَةَِ َالأوّلِيَّةَِ َللكُرَة َعلىَغِرارَِ أصول َإقليدس،َيََْمَعَُ َالدعارفََ َالسابِقَةََ َ ذاتَالصِلَةَِ َبالكُرَةَِ . 37 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٣٨

َفيَي َرْتَكِزََُالطرابلسيَثاوذوسيوسَكتابََََأنََّإلىَىناَالإشارةََُوتجدُرَُ براىينِوََِغالِبِيَّةَِ ( الت َرْكيبيَّةََِالسِمَةََِذات )مُب َرْىَنَاتَإلىَ أصوؿإقليدسَ . ويعتقدَُ َالبعضََُأنََّمضمونََ ََكتابَثاوذوسيوس َمرتكزٌَ َبالأصلَعلىََ كتابٍََوُضعَفيَالقرن َالرابع َقبلَالديلاد،َألّفوَاودوكسوس (Eudoxos).َ ولكنَّ َىذهَالفرضيةََ َتبقىَدون َبراىيََ َملموسة .َوقد ََكانَبابوس السكندري (Pappus،َالقرن َالرابع َميلاديَّ)َقدَتناول َفيَلرموعتو َ الرياضيّة َبعضَََالدسائلَالدطروحة َفيَأُكَر َثاوَذوسيوس َومانالاوس .َ ولكنَّ َدراستََ وَالمحدودةََ تلك لمَتكنَمعروفةًَ َلدىَالذندسيّيَالعرب (انظر: Pappus d’Alexandrie, La Collection Mathématique . Traduit par P. Ver Eecke, Blanchard, Paris 1982) 38 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٣٩

الطوسيَالدينَنصيرََُكتب : ”ىَذا كِتابُ الأُكَرِ لثاوذوسيوس، ىُوَ ثَلاثُ مَقالتٍ وَتِسْعَةٌ وَخْمْسوفَ شَكْلاً وَفي بػَعْضِ النُسَخِ بِنػُقْصافِ شَكْلٍ في العَدَدِ، وَقَدْ أمَرَ بِنػَقْلِوِ مِنْ اليونانِيَّةِ إلَى العَرَبِيَّةِ أبو العَبّاسِ أحْمَدُ بنُ الػمُعْتَصِمِ بِاللهِ، فػَتػَوَلَّى نػَقْلَوُ قُسْطا بنُ لوقا البػَعْلَبَكِّيُّ إلَى الشَكْلِ الخامِسِ مِنْ المػَ قالَةِ الثالَثَةِ، ثُمَّ تػَوَلَّى نػَقْلَ باقيوِ غَيػْرُهُ، وَأصْلَحَوُ ثابِتٌ بنُ قػُرَّة“. 39 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٠

مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ 40 عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤١

ثَوبعد اوَذوسيوس َبأقل ََمنَق َرْنٍ، َأيَفيَأواسِطَِ َالقَرْنَِ َالأوّلَبعدَالديلادَ وارتكازاًَ َعلىََكتابََِثاوَذوسيوس، َوَضَعََ َمانالاوس ََكتابَوَفيَالأُكَرَِ َوكانت َ ىَنْدَسَةَُ َمانالاوس َتِلْكَََأوّلََ َىَنْدَسَةٍَ َلاإقليديّةٍََمَعْروفةٍَ َفيَالتاريخ (إذَمَث َّلَت َ الخُطوات َالأُولى َنحوَىَنْدَسَةَِ َريُان َالإىْليليجِيَّة َذاتَالإنحناءَالإيَابََّ الثابت). لقد حُفِظَت النُسخةُ اليونانيّةُ من كتابِ ثاو ذوسيوس في حين فُقِدت نظيرتُها من كتابِ مانالوس. ولِحُسنِ الحَظِّ، فإفّ التػَرْجَمَةَ العَرَبِيَّةَ للكتابِ قد وَصَلَت إلينا سليمَةً، وذلك في تَحْريرِ ىَنْدَسِيِّي الحِقْبَةِ العَرَبِيَّة من أمثاؿِ ابنِ عراؽ والهَرَويّ وغيرِىم. وحتّى نسخة كتاب ثاو ذوسيوس اليونانيّة المحفوظة لم تكن بالجودة المطلوبة، الأمر الذي جعل قراءتها متعذرةً وحتّم الرجوع إلى النسخ العربيّة. 41 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٢

تراثنا المغمورعبر مثاؿ: الإقليدِيِّ المثلّثِ زوايا تنصِّفُ الّتي المستقيمةَ الخطوطَ أفّ المعروؼِ من الخطوطِ إلى بالنسبةِ الأمرُ وكذلك واحدة، مشتركةٍ نقطةٍ على تتقاطعُ أو عليها أعمدةً أضلاعِوِ إلى المثلّثِ رؤوسِ من الػمُخرجَةِ المُستقيمةِ إيّاىا مُنصِّفةً ( كتابِ في وموجودةٌ معروفةٌ والبراىينُ لإقليدس الأصوؿِ .) A B C E F D M A B C E F D M A B C E F D M تقاطع منصّفات الزوايا تقاطع الموسطات تقاطع الأعمدة 42 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ Bissectrices) (Médianes) (Hauteurs) عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٣

سؤاؿ:!! مثلّثََِفيَعشوائيّاًََانتقيناَإذا ABCَثلاثَََنقاطٍََوىي : F, E, D مختلفةٍََعنَنقاطَِ A, B, C ،َحيثَتقعَََُكلََُّواحدةٍَ َمنهاَعلىَ ضلعٍََمنَأضلعِوَِ (انظرَالشكلَأدناه)، فماَىيَالشروطَُ َالقياسيّةَُ (الدتريّة )َالكافيةََُوالضروريّةَُ َلالتقاءَخطوطَِ AD), (BE) (CF) علىَ نقطةٍََمشترَكةٍََواحدة؟؟ 43 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٤

Théorème [Ibn Hud (11ème siècle) ou Ceva Giovanni (1678)?? ] Soit ABC un triangle, soient D, E et F trois points distincts des sommets et appartenant respectivement aux segments [BC], [CA] et [AB]. Les droites (AD), (BE) et (CF) sont concourantes en un seul point si et seulement si 44 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ (R ) [تقاطع على نقطة مشتركة واحدة ]  ( R ) عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٥

ىل ىي مُبرىنةُجيوفاني سيفا أو ابنِ ىود؟ لقد أثبت ياف ىو خندايك، استناداً إلى نص مخطوطي ، أفّ المؤتمنَ بنَ ىود قد أقاـ الدليلَ على النتيجةِ الهندسيّ ةِ المنسوبةِ إلى العالِمِ الإيطاليّ جيوفاني سيفا Ceva Giovanni (1647-1734) التي نُشرت لأوّ ؿِ مرّ ةٍ سنةَ 1678. حيث عثرَ ىو خندايك على صياغةٍ و برىافٍ لهذه النتيجةِ في مخطوطةِ كتابِ الستكماؿ الذي وُضع قبلَ وفاةِ جيوفاني سيفا بأكثر من خمسةِ قروفٍ . ويُنسب ىذا الكتابُ إلى المؤتمن بنِ ىود. ولذلك ينبعي، وفقَ رأيِ ياف ىو خندايك، أف نسمِّ يَ ىذه النظريةَ مبرىنةَ المؤتمن!! J. P. Hogendijk « Al-Mutaman ibn Hūd, 11the century king of Saragossa and brilliant mathematician », dans Historia Mathematica, vol. 22, 1995, p. 1-18 45 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٦

Jan P. Hogendijk. Le roi-géomètre al-Mu'taman ibn Hud et son livre de la perfection (Kitāb al-Istikmāl). In: Actes du premier colloque sur l'histoire des mathématiques arabes. Algiers (1988), pp. 51-66 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ 46 عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٧

التاريخيّ البَحْثِ مَنػْهَجِيَّةِ في الػمَعْرِفِيَّةِ الأخطاءِ حَوْؿَ : أفّ العَهْدِ الحَديثَةُ البحوثِ نتائجُ أثبتت لقد عموماً، العربيِّ للعِلْمِ التأريخِ مَوْضوعَ ول ومتفرّعٌ شائكٌ خصوصاً، منو وللرياضيّ فيو يجوز ل أنّو كما بِبَساطَة، تَناولُوُ يُمْكِنُ على مَبنيّةٍ غيرِ مُسبقةٍ فرضيّاتٍ اعتمادُ ملموسة مخطوطيّةٍ نصوصٍ تَحْقيقِ . 47 مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ

عدد الصفحات ٤٨

الػمَعْرِفيّ الخطأ أسبابُ بالضبطِ ىنا وتكمنُ ومؤرّخي فلاسفةِ من الكُثػُرُ ارتكبَوُ الّذي عِلْمِ على حَكَموا عندما وتحديداً العُلوـ، قاعِدَةِ إلى ارتكازٍ دوفَ العَرَبيِّ الهَنْدَسَةِ مضامينها في والتبصُّرِ النُصوصِ تحقيقِ الحِسِّيَّة . عرسال -لبنان، ٕٔ آب ٦ٕٔٓ مُحمّد ٌوسُف الحُجٌَْريّ 48

عدد الصفحات ٤٩