المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث والآثار الواردة في العرضة الأخيرة رواية ودراية

محمد بن عمر سالم بازمول

صفحة ٣ من ٥

هـ البعثة لم يكن فيها مدارسة بين جبريل عليه السلام والرسول في كل ليلة من أول ، رمضان ث فتر ليلة القدر من العشر الأواخر في لوِوع ابتداء النزول في الشهر، 54). وإن كان صيام شهر رمضان إنما ،ذلك برمضانات الهجرةو لا تختص مدارسة 51). ؟ يظعلان آرقلاع يجمة يرخلأاة ضرعلات لشمل ه: ةعباسلاة لأسلما لم تشمل العرضة الأخيرة جميع القرآن الكري إنما شملت جمهوره وأغلبه، ولم لأن العرضة كانت في رمضان من السنة العاشرة، وبقي الرسول بعد يفتها إلا اليسير؛ رمضان خمسة أشهر وشطراً من ربيع الأول الشهر الذي توفي فيه عليه الصلاة والسلام من العام الحادي عشر، وِد نزل فيها ِرآن لم تشمله العرضة الأخيرة. آن عَلَى بَعتضه وَعَلَى وَفِي الْحَدِيث إلاطْلَاق الْقُرترحمه الله: "ابن حجر ِال مُعتظَمه، لِأَنَّ أَوَّل رَمَضَان مِنت بَعتد الْبَعتثَة لَ ت يَكُنت نَزَلَ مِنت الْقُرتآن إلالَّا بَعتضه، ثُ َّ كَذَلِكَ ضَان كُلّ رَمَضَان بَعتده، إلالَى رَمَضَان الْأَخِير فَكَانَ َِدت نَزَلَ كُلّه إلالَّا مَا تَأَخَّرَ نُزُوله بَعتد رَمَ الْمَذتكُور، وَكَانَ فِي سَنَة عَشتر إلالَى أَنت مَاتَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيتهِ وَسَلَّ َ فِي رَبِيع الْأَوَّل سَنَة إلاحتدَى عَشترَة، وَمِمَّا نَزَلَ فِي تِلْكَ الْمُدَّة َِوتله ﭨ ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ ى اللَّه عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِهَا بِالِاتِّفَاقلا، وََِدت تَقَدَّمَ فِي هَذَا فَإلانَّهَا نَزَلَتت يَوتم عَرَفَة وَالنَّبِيّ صَلَّ ر الْكِتَاب، وَكَأَنَّ الَّذِي نَزَلَ فِي تِلْكَ الْأَيَّام لَمَّا كَانَ َِلِيلًا بِالنِّستبَةِ لِمَا تَقَدَّمَ اُغْتُفِرَ أَمت آن يُطْلَق عَلَى الْبَعتض مَجَازًا، وَمِنت ثَ َّ لَا يَحتنَث مُعَارَضَته، فَيُستتَفَاد مِنت ذَلِكَ أَنَّ الْقُرت ("اهـمَنت حَلَفَ لَيَقْرَأَنَّ الْقُرتآن فَقَرَأَ بَعتضه، إلالَّا إلانت َِصَدَ الْجَمِيع 54).

عدد الصفحات ٣٤

45 .هيفض بِي ذلام اعلافي ا موين يرشعه فاكتعا بس: ةنماثلاة لأسلما يَعترلاضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ القُرتآنَ كَانَ"عَنت أَبِي هُرَيترَةَ، َِالَ: جاء كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا فِي العَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ، وَكَانَ يَعتتَكِفُ كُلَّ عَامٍ ".عَشترًا، فَاعتتَكَفَ عِشترلاينَ فِي العَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ فلما كان العام الذي ِبض فيه أعتكف ( ِوله:بن حجر رحمه الله في: "ِال ا السب في ذلك أنه صلى الله عليه و سل عل بانقضاء أجله فأراد :ِيل، أن يستكثر من أعمال الخير ليبين لأمته الاجتهاد في العمل إذا بلغوا أِصى العمل .ليلقوا الله على خير أحواله فيه أن جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل رمضان مرة فلما كان السب وِيل: العام الذي ِبض فيه عارضه به مرتين فلذلك أعتكف ِدر ما كان يعتكف مرتين بن ماجةاويؤيده أن عند 52) عن هناد عن أبي بكر بن عياش في آخر حديث الباب : متصلا به"ام الذي ِبض فيه وكان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة فلما كان الع ".عرضه عليه مرتين حصتمل أن يكون سب ذلك انه لما ترك الاعتكاف في العشر بن العربي:اوِال الأخير بسب ما وِع من أزواجه واعتكف بدله عشرا من شوال أعتكف في العام ـ.اه الذي يليه عشرين ليتحقق ِضاء العشر في رمضان لعام عشرين لأنه كان العام الذي ِبله وأِوى من ذلك أنه إنما أعتكف في ذلك ا بـن حبـان اويدل لذلك ما أخرجه النسائي واللفظ لـه وأبـو داود وصـححه ،مسافرا ن الن ص صلى الله عليه و سل كان يعتكـف العشـر "أ وغيره من حديث أبي بن كع : ("عشرين يعتكف فلما كان العام المقبل أعتكفالأواخر من رمضان فسافر عاما فل 57).

عدد الصفحات ٣٥

هـ حصتمل تعدد هذه القصة بتعدد السب فيكون مرة بسب ترك الاعتكاف لعذر و (اهـ "ومرة بسب عرض القرآن مرتين ،السفر58). ِال ابن حجر رحمه ا "وكان يعتكف في كل عام عشرا فاعتكف ( ِوله: ظاهره أنه اعتكف عشرين يوما من رمضان وهو )عشرين في العام الذي ِبض فيه .يل حيث ضاعف عرض القرآن في تلك السنةمناس لفعل جبر وحصتمل أن يكون السب ما تقدم في الاعتكاف أنه صلى الله عليه و سل كان وهذا إنما يتأتي ،يعتكف عشرا فسافر عاما فل يعتكف فاعتكف من ِابل عشرين يوما في سفر وِع في شهر رمضان وكان رمضان من سنة تسع دخل وهو صلى الله عليه و (وهذا بخلاف القصة المتقدمة في كتاب الصيام ، غزوة تبوكسل في 59أنه شرع الاعتكاف في أول العشر الأخير فلما رأى ما صنع أزواجه من ضرب الأخبية تركه ث .اعتكف عشرا في شوال وحصتمل اتحاد القصة وحصتمل أيضا أن تكون القصة التي في حديث الباب هي (د البخاريالتي أوردها مسل وأصلها عن 60كان رسول :من حديث أبي سعيد ِال شر التي في وسط الشهر فإذا استقبل إحدى عالله صلى الله عليه و سل يجاور ال إني :وعشرين رجع فأِام في شهر جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها ث ِال العشر كنت أجاور هذه العشر الوسط ث بدا لي أن أجاور العشر الأواخر فجاور ...الأخير"("اهـالحديث فيكون المراد بالعشرين العشر الأوسط والعشر الأخير 61). والخلاصة: أنه ليس هناك ما يجزم به في سب ذلك؛ فيحتمل أن سب ذلك سفره في رمضان في السنة التاسعة، مما تعذر معه اعتكافه، فلما جاءت السنة العشرة اعتكف عشرين يوماً.

عدد الصفحات ٣٦

44 لك معارضة جبريل عليه السلام للقرآن العظي معه مرتين.وحصتمل أن سب ذ وحصتمل أن سب ذلك أنه صلى الله عليه وسل كان يعتكف في العشر الأوسط، وفي تلك السنة بدا له أن يجاور في العشر الأخير. والله اعل . ؟دوعسمن باة ءارِو أ، ديزة ءارِي ه، ةيرخلأاة ضرعلا: ةعساتلاة لأسلما بتن سَلَمَةَ، َِالَ: شَقِيقعن "خَطَبَنَا عَبتدُ اللَّهِ بتنُ مَستعُود فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدت أَخَذتتُ مِنت فِي رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِضتعًا وَسَبتعِينَ سُورَةً، وَاللَّهِ لَقَدت عَلِ َ . َ أَنِّي مِنت أَعتلَمِهلا ت بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَا أَنَا بِخَيترلاهِ تأَصتحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َِالَ شَقِيقٌ: فَجَلَستتُ فِي الحِلَقلا أَستمَعُ مَا يَقُولُونَ، فَمَا سَمِعتتُ رَادًّا يَقُولُ غَيترَ ذَلِكَ " . نت عَبتدِ اللهِ، أَنَّهُ َِالَعَنت شَقِيقٍ، عَولفظ مسل : ﭨ ﭽ ﮚ ﮛ ﮗ ﮘ ﮙ ﮜ ﮝ ﭼ ثُ َّ َِالَ: عَلَى ِِرَاءَةِ مَنت تَأْمُرُونِي أَنت أَِْرَأَ؟ فَلَقَدت )، َِرَأْتُ عَلَى رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِضتعًا وَسَبتعِينَ سُورَةً، وَلَقَدت عَلِ َ أَصتحَابُ لَّ َ، أَنِّي أَعتلَمُهُ ت بِكِتَابِ اللهِ، وَلَوت أَعتلَ ُ أَنَّ أَحَدًا أَعتلَ ُ رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَ .مِنِّي لَرَحَلْتُ إلالَيتهِ َِالَ شَقِيقٌ: فَجَلَستتُ فِي حَلَقلا أَصتحَابِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، فَمَا ("يَعِيبُهُسَمِعتتُ أَحَدًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيتهِ، وَلَا 62). خَطَبَنَا عَبتدُ اللهِ بتنُ مَستعُود ، فَقَالَ: لَقَدت أَخَذتتُ مِنت فِي رَسُوللا وفي رواية أحمد اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِضتعًا وَسَبتعِينَ سُورَةً، وَزَيتدُ بتنُ ثَابِت غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانلا، يَلْعَ ُ ".مَعَ الْغِلْمَانلا

عدد الصفحات ٣٧

هـ وفي رواية النسائي: "كَيتفَ تَأْمُرُونِّي أَِْرَأُ عَلَى ِِرَاءَةِ :خَطَبَنَا ابتنُ مَستعُود فَقَالَ زَيتدِ بتنلا ثَابِت بَعتدَ مَا َِرَأْتُ مِنت فِي رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِضتعًا وَسَبتعِينَ ("لْمَانلا لَهُ ذُؤَابَتَانلاسُورَةً وَإلانَّ زَيتدًا مَعَ الْغِ 63). فهذا الحديث فيه أن القراءة التي جمع عثمانعليها الناس هي ِراءة زيد بن ثابت  . وفيه أن ِراءة ابن مسعودالتي كان يقرئ بها الناس تختلف عن ِراءة زيد. وفيه أن ابن مسعوديل ما كان يلتزم بالعرضة الأخيرة في ِراءته العامة، بدل أنه ذكر بضعاً وسبعين سورة أخذها من في رسول الله  "وَزَيتدُ بتنُ ثَابِت غُلَامٌ لَهُ ". فابن مسعود ذُؤَابَتَانلا، يَلْعَ ُ مَعَ الْغِلْمَانلا لم يتعامل مع العرضة الأخيرة على أنها تلغي ما سبق وأخذه من في رسول الله في ى العرضة الأخيرة لم يقتصر عللذا ، رائه وفي مصحفه.إِ عَنت سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهُ، َِالَ: وجاء "عُرلاضَ الْقُرتآنُ عَلَى رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى وَتَقُولُونَ: إلانَّ ِِرَاءَتَنَا "فَقَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوت غَيترلاهِ: ."اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ ثَلَاثَ عَرَضَات . وفي رواية: خِرَةِ"فِي الْعَرتضَةِ الْآ "عُرلاضَ الْقُرتآنُ عَلَى رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ عَرَضَات فَيَقُولُونَ: إلانَّ ِِرَاءَتِنَا هَذِهِ هِيَ الْعَرتضَةُ الأَخِيرَةُ " . وهذا فيه أن ِراءة زيد بن ثابت التي جمع عليها عثمان الناس هي العرضة الأخيرة. يُعَارَضُ وَإلانَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كَانَ جاء عن ابن مسعود ِوله: "و بِالْقُرتآنلا فِي كُلِّ رَمَضَانَ، وَإلانِّي عَرَضتتُ فِي الْعَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ مَرَّتَيتنلا، فَأَنتبَأَنِي أَنِّي .اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ سَبتعِينَ سُورَةً " مُحتسِنٌ، وََِدت َِرَأْتُ مِنت فِي رَسُوللا

عدد الصفحات ٣٨

44 (وفي لَوت أَعتلَ ُ أَحَدًا تَبتلُغتنِيهِ الْإلابِلُ أَحتدَث عَهتدًا بالعَرتضة الْآخِرَةِ وفي رواية ".مِنِّي لَأَتَيتتُهُ أَوت: لتكلّفت أن آتيه )الْأَخِيرَةِرواية: فهذا فيه أن ابن مسعود  العرضة الأخيرة. ، ِرأ ب وأن ابن مسعود  أحدث عهداً من غيره بالعرضة الأخيرة وأن ابن مسعود كان يعتز بالبضع وسبعين سورة التي أخذها من في رسول الله  ِبل العرضة الأخيرة وليكن على ذكر منك أن ابن مسعود تواتر عنه القراءة بما في مصحف ة؛ عثمان الذي كان على العرضة الأخير فإذا كان ما في المصحف الذي جمعه عثمان  هو العرضة الأخيرة وإذا كان ذلك مروياً تواتراً عن ابن مسعود (64). فإنه ينتج؛ اتفاق العرضة الأخيرة عند زيد وابن مسعود رضي الله عنهما وإذا كان ذلك كذلك، فما وجه ما يذكر من خلاف ِراءة ابن مسعود لقراءة ؟زيد بن ثابت وجهه أن ابن مسعود والجواب: كان لا يقتصر في الإِراء على ما العرضة الأخيرة، إنما كان يقرئ بما أخذه عن الرسول مما لم ينسخ أو يبدل العرضة الأخيرة كذلك. وهذا ينتهي إلى أن العرضة الأخيرة كانت على حرف واحد، اتفقت عليه ِراءة الله عنهما، إذ اِتصر (ابن مسعود) على ما في زيد مع ِراءة ابن مسعود رضي العرضة الأخيرة.

عدد الصفحات ٣٩

هـ وذه ابن حجر رحمه الله إلى وجه آخر؛ فحيث اختلفت القراءتان، ِراءة ابن مسعود وِراءة زيد. وحيث إنهما جميعاً شهدا العرضة الأخيرة. فإنه "نلا الْأَخِيرَتَانلا وََِعَتَا بِالْحَرتفَيتنلا َيُمتكِن الْجَمتع بَيتن الْقَوتلَيتنلا بِأَنت تَكُون الْعَرتضَتَا الْمَذتكُورَيتنلا. فَيَصِّْ إلاطْلَاق الْآخِرلايَّة عَلَى كُلّ مِنتهُمَا ". ِال ابن حجر رحمه الله: "وَاختتُلِفَ فِي الْعَرتضَة الْأَخِيرَة هَلت كَانَتت بِجَمِيعلا وَاحِد مِنتهَا؟ الْأَحترُف الْمَأْذُون فِي ِِرَاءَتهَا أَوت بِحَرتف فَهَلت هُوَ الْحَرتف الَّذِي جَمَعَ عَلَيتهِ عُثتمَان جَمِيع النَّاس أَوت غَيتره؟ وَعَلَى الثَّانِي: :يتدَة بتن عَمترو السَّلْمَانِيِّبِوََِدت رَوَى أَحتمَد وَابتن أَبِي دَاوُدَ وَالطَّبَرلايُّ مِنت طَرلايق عَ .عُثتمَان النَّاس يُوَافِق الْعَرتضَة الْأَخِيرَة ""أَنَّ الَّذِي جَمَعَ عَلَيتهِ "كَانَ جِبترلايل يُعَارلاض النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيتهِ :وَمِنت طَرلايق مُحَمَّد بتن سِيرلاينَ َِالَ وَسَلَّ َ بِالْقُرتآنلا ..." : -الْحَدِيث نَحتو حَدِيث ابتن عَبَّاس وَزَادَ فِي آخِره "فَيَرَوتنَ أَنَّ ِِرَاءَتنَا أَحتدَث الْقِرَاءَات عَهتدًا بِالْعَرتضَةِ الْأَخِيرَة". :وَعِنتد الْحَاكِ نَحتوه مِنت حَدِيث سَمُرَة وَإلاستنَاده حَسَن، وََِدت صَحَّحَهُ هُوَ وَلَفْظه إلانَّ ِِرَاءَتنَا :ونَ"عُرلاضَ الْقُرتآن عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيتهِ وَسَلَّ َ عَرتضَات، وَيَقُولُ .هَذِهِ هِيَ الْعَرتضَة الْأَخِيرَة" وَمِنت طَرلايق مُجَاهِد عَنت ابتن عَبَّاس َِالَ: "أَيّ الْقِرَاءَتَيتنلا تَرَوتنَ كَانَ آخِر الْقِرَاءَة؟ وَسَلَّ َ كَانَ يَعترلاض َِالُوا: ِِرَاءَة زَيتد بتنلا ثَابِت، فَقَالَ: لَا، إلانَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيتهِ الْقُرتآن كُلّ سَنَة عَلَى جِبترلايل، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّنَة الَّتِي ُِبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا ؛وَكَانَتت ِِرَاءَة ابتن مَستعُود آخِرهمَا"

عدد الصفحات ٤٠

43 (وَهَذَا يُغَايِر حَدِيث سَمُرَة وَمَنت وَافَقَهُ 65). "أَنَّ ابتن عَبَّاس سَمِعَ رَجُلًا :فِي مُستنَده مِنت طَرلايق إلابترَاهِي النَّخَعِيِّ وَعِنتد مُسَدَّد يَقُول: الْحَرتف الْأَوَّل، فَقَالَ: مَا الْحَرتف الْأَوَّل؟ َِالَ إلانَّ عُمَر بَعَثَ ابتن مَستعُود إلالَى ن الْقِرَاءَة، فَهُ ت يَدتعُونَ ِِرَاءَة ابتن مَستعُود الْكُوفَة مُعَلِّمًا فَأَخَذُوا بِقِرَاءَتِهِ فَغَيَّرَ عُثتمَا الْحَرتف الْأَوَّل، فَقَالَ ابتن عَبَّاس: إلانَّهُ لَآخِر حَرتف عَرَضَ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيتهِ وَسَلَّ َ .عَلَى جِبترلايل" لِي ابتن عَبَّاس: أَيّ الْقِرَاءَتَيتنلا "َِالَ: وَأَخترَجَ النَّسَائِيُّ مِنت طَرلايق أَبِي ظَبتيَانَ َِالَ َِالَ: بَلت -يَعتنِي عَبتد اللَّه بتن مَستعُود -تَقْرَأ؟ ُِلْت: الْقِرَاءَة الْأُولَى ِِرَاءَة ابتن أُمّ عَبتد نَّ رَسُول اللَّه إهِيَ الْأَخِيرَة،  -الْحَدِيث وَفِي آخِره -كَانَ يَعترلاض عَلَى جِبترلايل .وَإلاستنَاده صَحِيْ ذَلِكَ ابتن مَستعُود فَعَلِ َ مَا نُسِخَ مِنت ذَلِكَ وَمَا بُدِّلَ" فَحَضَرَ وَيُمتكِن الْجَمتع بَيتن الْقَوتلَيتنلا بِأَنت تَكُون الْعَرتضَتَانلا الْأَخِيرَتَانلا وََِعَتَا بِالْحَرتفَيتنلا ("اهـلّ مِنتهُمَاالْمَذتكُورَيتنلا. فَيَصِّْ إلاطْلَاق الْآخِرلايَّة عَلَى كُ 66). وعندي أن ما ذكرته أوجه؛ أن ابن مسعود كان يقرئ الناس بما كان سمعه من الرسول، بدون أن يقتصر على ما في العرضة الآخرة، لذلك جاء في ِراءته التي كان يقري بها الناس بعض اختلاف عن ما في ِراءة زيد بن ثابت ، ألا ترى إلى ِول ابن مسعود : "لَقَدت أَخَذتتُ مِنت فِي رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِضتعًا وَسَبتعِينَ سُورَةً، وَزَيتدُ بتنُ "، وهذه السبعون سورة ليست من العرضة ثَابِت غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانلا، يَلْعَ ُ مَعَ الْغِلْمَانلا سعود الأخيرة، لأن زيداً كان صغيراً حين أخذها ابن م عن رسول اﷺ، ومن هنا ظهر الفرق بين ِراءة ابن مسعود وِراءة زيد بن ثابت، مع كونهما

عدد الصفحات ٤١

هـ جميعهما شهدا العرضة الأخيرة، ومع كون ابن مسعود هو الأحدث لشهود هذه العرضة الأخيرة كما ِال ابن مسعود نفسه، وابن عباس، إلا أن زيداً اِتصر ليها الجمع على ما في العرضة الأخيرة. في ِراءته التي تم ع ودليل ذلك: أن عبد الله بن مسعود تواتر عنه القراءة بما في مصحف عثمان ، يعني بما يوافق ِراءة زيد بن ثابت ، فاتحدت ِراءة زيد وِراءة ابن مسعود رضي الله عنهما، على هذا الحرف الذي كانت به العرضة الأخيرة. رضة الأخيرة كانت على حرف واحد، لأن الأحرف تختلف ومنه تعل أن الع في الكلمات، مثل هل وتعال وأِبل، والمعنى فيها واحد، وِراءتنا ليس فيها ذلك إلا في مواضع يسيرة جداً اتحدت في الرس واختلفت في النقط، مثل ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ 2 .)﴿فتثبتوا﴾وهذا فيما ، أو اختلفت في الضبط، وافق فيه هذا الحرف سائر الأحرف. ويظهر أن ابن مسعود خشي أن يظن الناس بطلان القراءة التي كان يقرؤها فقال ما ِال، خشية أن يقعوا في الكفر، ولذلك ِال: "إلانَّ هَذَا الْقُرتآنَ، لَا يَختتَلِفُ وَلَا مَنت َِرَأَهُ عَلَى حَرتف ، فَلَا يَدَعتهُ رَغْبَةً عَنتهُ، وَمَنت َِرَأَهُ يُستتَشَنُّ، وَلَا يَتتفَهُ لِكَثترَةِ الرَّدِّ، فَ عَلَى شَيتء مِنت تِلْكَ الْحُرُوفِ، الَّتِي عَلَّ َ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، فَلَا يَدَعتهُ بِهِ كُلِّهِ، فَإلانَّمَا هُوَ كَقَوتللا أَحَدِكُ ت لِصَاحِبِهِ: رَغْبَةً عَنتهُ، فَإلانَّهُ مَنت يَجتحَدت بِآيَة مِنتهُ، يَجتحَدت اعتجَلت، وَحَيَّ هَلًا، وَاللهِ لَوت أَعتلَ ُ رَجُلًا أَعتلَ َ بِمَا أَنتزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ ، إلانَّهُ سَيَكُونُ َِوتمٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، وَسَلَّ َ مِنِّي لَطَلَبتتُهُ، حَتَّى أَزتدَادَ عِلْمَهُ إلالَى عِلْمِي فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَِْتِهَا، وَاجتعَلُوا صَلَاتَكُ ت مَعَهُ ت تَطَوُّعًا، وَإلانَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ لْعَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ يُعَارَضُ بِالْقُرتآنلا فِي كُلِّ رَمَضَانَ، وَإلانِّي عَرَضتتُ فِي ا وَسَلَّ َ كَانَ

عدد الصفحات ٤٢

41 مَرَّتَيتنلا، فَأَنتبَأَنِي أَنِّي مُحتسِنٌ، وََِدت َِرَأْتُ مِنت فِي رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ .سَبتعِينَ سُورَةً " وِال في رواية أخرى: "، فَمَنت كُنتتُ إلاذَا َِرَأْتُ عَلَيتهِ الْقُرتآنَ أَختبَرَنِي أَنِّي مُحتسِنٌ َِرَأَ عَلَى ِِرَاءَتِي فَلا يَدَعتهَا رَغْبَةً عَنتهَا، فَإلانَّهُ مَنت جَحَدَ بِحَرتف مِنتهُ جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ" . ولذلك لم يعت ابن مسعود على أبي بكر الصديقلما كلف زيداً  رق بجمع المصحف، لأنه لم يكن في ذلك الجمع حمل الناس على ِراءة واحدة، وح المصاحف بالقراءات التنزيلية الأخرى! ة باحصلان مة يرخلأاة ضرعلابا وءرِان يذلا: ةرشاعلاة لأسلما. إذا تقرر أن القراءات العشر المتواترة كلها على الحرف الذي جمع عليه عثمان  الناس، وما يوافق رسمه وإذا تقرر أن المصحف الذي جمع عليه عثمان الناس شمل العرضة الأخيرة. فإن كل من انتهى إليه الإِراء بهذا الحرف من الصحابة هو ممن شهد العرضة الأخيرة، لأنه إنما يروي ِراءته عن رسول الله . وِد انتهت هذه القراءات إلى جماعة من الصحابة 24) ؛ أبي هريرة عن أبي بن كع فقراءة نافع عن الأعرج عنعن رسول ا(68). ير عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي كع ، وعلي بن أبي طال وِراءة ابن كث وزيد بن ثابت عن رسول ا (69).

عدد الصفحات ٤٣

هـ وِراءة حمزة عن حمران بن أعين عن عبيد بن نضلة عن علقمة عن ابن مسعود وعلي بن أبي طال ، عن رسول ا (70). (وِراءة الكسائي تعتمد على ِراءة حمزة71). اهد عن ابن عباس عن أبي بن كع وِراءة أبي عمرو عن، وعن أبي موسى وعلي بن أبي طال (72). وِراءة عبد الله بن عامر عن المغيرة بن شهاب عن عثمان بن عفانعن رسول الله  . وذكر له الأخذ عن أبي الدرداء عن رسول ا (73). بن أبي وِراءة عاص عن أبي عبدالرحمن السلمي عن عثمان بن عفان، وعلي طال وابن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كع عن رسول ا. وعن زر بن حبيش عن عثمان بن عفانوابن مسعودعن رسول ا (74). وِراءة أبي جعفر ترجع إلى أبي بن كععن رسول ا (75). وِراءة يعقوب ترجع إلى علي بن أبي طال، وأبي موسى الأشعري، رسول الله عن  (76). (وِراءة خلف ترجع إلى ِراءة حمزة77) . وينبغي أن يكون ممن حضر العرضة الأخيرة وسمعها من الرسولأبوبكر ألا ترى إلى جمعهما للقرآن الكري ، الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما،

عدد الصفحات ٤٤

45 بكر وتحريهما أن يكون مما كت في العرضة الأخيرة، ولعل ِصر مدة خلافة أبي الصديق، وكثرة مشاغله بأمر الرعية وما حصل في زمنه من فتن شغله عن الإِراء، مع أنه ِد تحقق جمعه للقرآن الكري على العرضة الأخيرة، في الصحف التي كانت عنده ث آلت إلى عمر بن الخطاب ث آلت إلى حفصة أم المؤمنين بنت عمر بن الخطاب ع عمر بن الخطاب رضي الله عنها. وكذا الحال م، من جهة كثرة المشاغل، وا اعل . وكذا ينبغي أن يكون سمع القراءة بالعرضة الأخيرة جماعات من الصحابة ، والذين اشتهروا منه بالقراءة والإِراء بالعرضة الأخيرة عن رسول الله ﷺ مباشرة؛ ه : عثمان بن عفان . علي بن أبي طال. د عبد الله بن مسعو. أبي بن كع. زيد بن ثابت. أبو موسى الأشعري. أبو الدرداء. وإلى هؤلاء انتهت أسانيد اختيار القراءات العشر المتواترة، وبالله التوفيق

عدد الصفحات ٤٥

هـ ل وسرللم لاسلاه يلعل يبرجة ضراعمث يدحن مد ئاوف: ةرشعة يدالحاة لأسلما يظعلان آرقلاب. حديث معارضة الرسول ، عليه السلام في القرآن العظي ، فيه فوائد لجبريل أذكر منها: مُذَاكَرَة الْفَاضِل بِالْخَيترلا وَالْعِلْ وَإلانت كَانَ هُوَ لَا يَختفَى عَلَيتهِ ذَلِكَ لِزلايَادَةِ التَّذتكِرَة ](78). .إلاذَا كَانَ الْمَزُورُ لايكرهه وَفِيهِ زلايَارَةُ الصُّلَحَاءِ وَأَهتللا الْخَيترلا وَتَكْرَارُ ذَلِكَ وَاستتِحتبَابُ الْإلاكْثَارلا مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي رَمَضَانَ وَكَوتنُهَا أَفْضَلَ مِنت سَائِرلا الْأَذتكَارلا إلاذت :لْنَاُِ !الْمَقْصُودُ تَجتولايدُ الْحِفْظِ :فَإلانت ِِيلَ. لَوت كَانَ الذِّكْرُ أَفْضَلَ أَوت مُسَاولايًا لَفَعَلَاهُ .الْحِفْظُ كَانَ حَاصِلًا وَالزِّيَادَةُ فِيهِ تَحتصُلُ بِبَعتضلا الْمَجَالِسلا .رَمَضَانُ مِنت غَيترلا إلاضَافَة :وَأَنَّهُ يَجُوزُ أَنت يُقَالَ لَى وَفِيهِ إلاشَارَةٌ إلالَى أَنَّ ابتتِدَاءَ نُزُوللا الْقُرتآنلا كَانَ فِي شَهترلا رَمَضَانَ لِأَنَّ نُزُولَهُ إلا (بن عَبَّاسٍاالسَّمَاءِ الدُّنتيَا جُمتلَةً وَاحِدَةً كَانَ فِي رَمَضَانَ كَمَا ثَبَتَ من حَدِيث 79 ، فَكَانَ جِبترلايلُ يَتَعَاهَدُهُ فِي كُلِّ سَنَة فَيُعَارلاضُهُ بِمَا نَزَلَ عَلَيتهِ مِنت رَمَضَانَ إلالَى رَمَضَانَ فَلَمَّا ](80). وَفِي الْحَدِيث إلاطْلَاق الْقُرتآن عَلَى بَعتضه وَعَلَى مُعتظَمه، لِأَنَّ أَوَّل رَمَضَان مِنت ان بَعتد الْبَعتثَة لَ ت يَكُنت نَزَلَ مِنت الْقُرتآن إلالَّا بَعتضه، ثُ َّ كَذَلِكَ كُلّ رَمَضَان بَعتده، إلالَى رَمَضَ الْأَخِير فَكَانَ َِدت نَزَلَ كُلّه إلالَّا مَا تَأَخَّرَ نُزُوله بَعتد رَمَضَان الْمَذتكُور، وَكَانَ فِي سَنَة عَشتر إلالَى أَنت مَاتَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيتهِ وَسَلَّ َ فِي رَبِيع الْأَوَّل سَنَة إلاحتدَى عَشترَة، وَمِمَّا نَزَلَ

عدد الصفحات ٤٦

44 دَّة َِوتله تَعَالَى فِي تِلْكَ الْمُ ﴿الْيَوتم أَكْمَلْت لَكُ ت دِينكُ ت ﴾فَإلانَّهَا نَزَلَتت يَوتم عَرَفَة وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِهَا بِالِاتِّفَاقلا، وََِدت تَقَدَّمَ فِي هَذَا الْكِتَاب، وَكَأَنَّ الَّذِي نَزَلَ فِي َِلِيلًا بِالنِّستبَةِ لِمَا تَقَدَّمَ اُغْتُفِرَ أَمتر مُعَارَضَته، فَيُستتَفَاد مِنت ذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْأَيَّام لَمَّا كَانَ الْقُرتآن يُطْلَق عَلَى الْبَعتض مَجَازًا، وَمِنت ثَ َّ لَا يَحتنَث مَنت حَلَفَ لَيَقْرَأَنَّ الْقُرتآن فَقَرَأَ ](81).

عدد الصفحات ٤٧

هـ ة ـــالخاتم أه النتائج والتقريرات التي انتهت إليها الدراسة هي التالية: - أن مصحف عثمان  .، اشتمل على العرضة الأخيرة - أن العرضة الأخيرة كانت على حرف واحد. - أن جبريل عليه السلام كان يعارض الرسول كل سنة في رمضان، بما نزل من الأولى من البعثة. القرآن العظي ، بعد رمضان في السنة - أن معارضة القرآن مدارسة بين جبريل عليه السلام والرسول فكـان جبريـل ، عليه السلام يعرض تارة على رسول ، وكان الرسـوليعـرض تـارة علـى جبريل عليه السلام. - (أن العرضـة الأخـيرة كانـت بحسـ النـزول 82في كـل سـنة لا بحسـ ترتيـ المصحف وِع باجتهاد من الصحابة بحسـ مـا المصحف فيما يظهر، وأن ترتي سمعوه من ِراءة الرسول ، واتفق الصحابة على ، إلا في سورة الأنفال والتوبة .هذا الترتي للسور. وترتي الآيات داخل السورة بتوِيف بإجماع - أن ابن مسعود أحدث من شهد العرضة الأخيرة، وأنه كان يقـريء بهـا وبمـا أخذه من في رسول اللهفقد أخذ من في رسول الله ،بضعاً وسبعين سورة - أنه بسب ذلك كان في ِراءة ابن مسعود ، حروف تخالف العرضة الأخيرة - أن زيد بن ثابت كانت ِراءته على العرضة الأخيرة مجردة - اشتهار أن ابن مسعود  من أعل الصحابة بقراءة القرآن الكري

عدد الصفحات ٤٨

44 - ن مسعود بيان أن سب اعتراض ابفي أول الأمر علـى جمـع عثمـانكـان سببه خشيته أن يظن الناس بطلان الأحرف الأخرى غير العرضة الأخيرة، فكان حصذر من ذلك ويبين أن الجحد بحرف من القرآن جحد به كله، وذلك كفر. - أن المصحف العثماني لم يشتمل على جميع الأحرف السبعة. - عرضة الأخيرة، ومنه الذين انتهت إليه أسانيد أن جماعة من الصحابة شهدوا ال اختيار القراء العشرة. - أبرزت الدراسة مدى عناية الصحابة بالقرآن العظي - بينت مقدار خوف الصحابة على أمة الإسلام وخشيته على الناس من كـل مـا ِد يوِع في الكفر. - عناية الصحابة بالعرضة الأخيرة واهتمامه بها د ملحاوتالحاصلا تته تمعنبي ذلالله لسوه بحصوه لآى لعود ممحى لع هللال صو

عدد الصفحات ٤٩