المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث والآثار الواردة في العرضة الأخيرة رواية ودراية

محمد بن عمر سالم بازمول

صفحة ٤ من ٥

هـ :اتـوالتعليق شـالهوام جمع مرفوع، والمرفوع ما أضيف إلى الن . وهو من أوصاف المتن. تدري الراوي 3/341.) جمع موِوف، وهو ما أضيف إلى الصحابي. وهو على نوعين: الموِوف الذي له حك الرفع، وِوف سندا وحكماً. وهو من أوصاف فيقال فيه: موِوف سنداً مرفوع حكماً. والم 345 .) جمع مقطوع، وهو ما أضيف إلى التابعي من ِوله أو فعله أو تقريره. وهو من أوصاف ا بخلاف المنقطع وهو غير المتصل، وجمعه منقطعات، فإنه من أوصاف السند. تدري الراوي 3/342.) ، وسعيد بن منصور في سننه، كتاب وهو في البخاري في ، وفي السند انقطاع، لكن المتن صحيْ ، حديث رِ بَابُ القُرَّاءِ مِنت أَصتحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َكتاب فضائل القرآن، فضائل الصحابة باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي كتاب مسل في و )، عَنت مَسترُوقٍ، َِالَ: َِالَ عَبتدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهُ: )، ولفظه " إلالَّا أَنَا أَعتلَ ُ أَيتنَ أُنتزلالَتت، وَلاَ أُنتزلالَتت آيَةٌ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إلالَهَ غَيترُهُ، مَا أُنتزلالَتت سُورَةٌ مِنت كِتَابِ اللَّهِ غُهُ الإلابِلُ مِنت كِتَابِ اللَّهِ إلالَّا أَنَا أَعتلَ ُ فِي َ أُنتزلالَتت، وَلَوت أَعتلَ ُ أَحَدًا أَعتلَ َ مِنِّي بِكِتَابِ اللَّهِ، تُبَلِّ بَابُ القُرَّاءِ مِنت أَصتحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى لقرآن، وأخرج البخاري في كتاب فضائل ا ".لَرَكِبتتُ إلالَيتهِ فضائل الصحابة باب من فضائل عبد كتاب مسل في )، و شَقِيقُ بتنُ سَلَمَةَ، َِالَ: خَطَبَنَا عَبتدُ اللَّهِ )، عن ستعُود فَقَالَ: بتنُ مَ " وَاللَّهِ لَقَدت أَخَذتتُ مِنت فِي رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِضتعًا وَسَبتعِينَ هِ، وَمَاسُورَةً، وَاللَّهِ لَقَدت عَلِ َ أَصتحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ أَنِّي مِنت أَعتلَمِهلا ت بِكِتَابِ اللَّ أَنَا بِخَيترلاهِ ت، َِالَ شَقِيقٌ: فَجَلَستتُ فِي الحِلَقلا أَستمَعُ مَا يَقُولُونَ، فَمَا سَمِعتتُ رَادًّا يَقُولُ غَيترَ "، ويشهد لذكر العرضة الأخيرة فيه الحديث التالي.ذَلِكَ

عدد الصفحات ٥٠

43 ت رِ ، 154 )–ووِع تصحيف )، نت أَصتحَابِ مِ -شُعتبَةُ، عَنت عَبتدِ الرَّحتمَنلا بتنلا عَابِسٍ، َِالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ، مِنت هَمتدَانَ من طريق وساِه"، وأخرجه ابنُ ،...، َِالَ: لَمَّا أَرَادَ عَبتدُ اللهِ، أَنت يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ-عَبتدِ اللهِ، وَمَا سَمَّاهُ لَنَا )، والبيهقي ومن طريقه ابنُ عساكر في تاريخ دمشق )، ،عن عبد الرحمن بن عابس النخعي ،عن زبيد اليامي ،محمد بن طلحة)، من طريق نتمِ اسٌنَ اهُتَأَ هُنَّعن عبد الله بن مسعود: أَ ،رى أنه عمرو بن شرحبيليُ صف صفةًعن رجل وُ ) من طريق وَأَمَرَهُ ت أَنت يَجتتَمِعُوا ،شَقِيقلا بن سَلَمَةَ، عَنلا ابتنلا مَستعُود ، أَنَّهُ بَعَثَ إلالَى إلاختوَانِهِ مِنت أَهتللا الْكُوفَةِ وساِه. والرجل المبه عند أحمد َ عَلَيتهلا ت،فَيُوَدِّعَهُ ت، فَاجتتَمَعُوا فِي ظُلَّةِ الْمَستجِدِ، فَأَتَاهُ ت فَسَلَّ والبيهقي هو عمرو بن شرحبيل، وهو الهمداني ثقة. جاء توضيحه في سند أحمد نفسه، بوصفه هُنَّى أَرَيُ ةًفَصِ فَصِوُ لٍجُرَ نتعَفي السند بأنه من همدان، وفي الطبراني حيث ِال في السند: " 4 / 424 )– -مصرَّحًا باسمه عَنت ،زُبَيتد عَنت ،طَلْحَةَ بنُ محمدُ حَدَّثنَا ،شُمَيتلٍ بنُ النَّضترُ حَدَّثنَا ،غَيتلاَنَ بنُ مَحتمُودُ حَدَّثنَافقال: يفِ تَختتَلِفُوا الَ": َِالَ ،اللّهِ عَبتدِ نتعَ -أَحتس بُهُ -شُرَحتبِيلَ بن عَمترٍو عَنت ،سٍبِاعَ بنلا عَبتدِالرَّحتمَنلا وهذا سند صحيْ. وأخرج البخاري في كتاب فضائل ". شَانُّيُتَ اوَلَ ،فِيه يُختتَلَفُ الَ فَإلانَّهَ ؛القُرتآنلا القرآن، باب القرَّاء من أصحاب الن صِّ )، ومسل في كتاب صلاة ستماع القرآن، وطل القراءة من حافظه، حديث رِ المسافرين وِصرها، باب فضل ا كُنتتُ بِحِمتصَ فَقَالَ لِي :عَنت عَبتدِ اللَّهِ َِالَ ،عَنت عَلْقَمَةَ ،عَنت إلابترَاهِي َ)، ولفظه عند مسل وَاللَّهِ مَا :الْقَوتملا لٌ مِنَفَقَالَ رَجُ :َِالَ ،فَقَرَأْتُ عَلَيتهلا ت سُورَةَ يُوسُفَ ،اِْرَأْ عَلَيتنَا :بَعتضُ الْقَوتملا ،-صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ-وَاللَّهِ لَقَدت َِرَأْتُهَا عَلَى رَسُوللا اللَّهِ !وَيتحَكَ :ُِلْتُ :َِالَ !هَكَذَا أُنتزلالَتت

عدد الصفحات ٥١

هـ ،أَتَشترَبُ الْخَمترَ :فَقُلْتُ :َِالَ ،رلاإلاذت وَجَدتتُ مِنتهُ رلايَْ الْخَمت ،فَبَيتنَمَا أَنَا أُكَلِّمُهُ ،أَحتسَنتتَ :فَقَالَ لِي ."لَا تَبترَحُ حَتَّى أَجتلِدَكَ ؟!وَتُكَذِّبُ بِالْكِتَابِ البخاري في كتاب ، الرسالة )، وعلقه في كتاب ،مختصراً بلفظ: بَابُ كَانَ جِبترلايلُ يَعترلاضُ القُرتآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َفضائل القرآن، " يتهِ وَسَلَّ َ: أَنَّ وََِالَ مَسترُوقٌ: عَنت عَائِشَةَ، عَنت فَاطِمَةَ عَلَيتهَا السَّلاَمُ: أَسَرَّ إلالَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَ "، أَجَلِيجِبترلايلَ كَانَ يُعَارلاضُنِي بِالقُرتآنلا كُلَّ سَنَة ، وَإلانَّهُ عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيتنلا، وَلاَ أُرَاهُ إلالَّا حَضَرَ ، والرواية الثانية له. كَيتفَ كَانَ بَدتءُ ). والرواية الثانية له، أخرجها في بدء الوحي، )، والثالثة له أخرجها في كتاب ، تحت رِ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ يَكُونُ فِي رَمَضَانَ بَابٌ: أَجتوَدُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُالصوم، الفضائل باب كان الن ص صلى الله عليه وسل أجود الناس بالخير كتاب مسل في )، و )، والرواية الأخيرة له 2 /445 –، كشف تحت رِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيُْ . وِال "اهـ والرواية جَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاَِةِ، وَفَائِدَةُ الْحَدِيثِ ذِكْرُ عَبتدِ اللهِ بتنلا مَستعُود الإلاستنَادِ، وَلَ ت يُخَرِّ صحيْ، وهذا إسناد ضعيف، إبراهي بن مهاجر لين الحديث، ِال محققو المسند: " .الثانية له ن أبي ) ع "اهـ. ِلت: رواية أبي ظبيان هي التالية.ظبيان، عن ابن عباس )، وســعيد بــن منصــور، في الرســالة ، 4 /

عدد الصفحات ٥٢

41 ، مقتصــراً علــى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صـلى الله عليـه وسـل كَـانَ يَعتـرلاضُ الْقُـرتآنَ فِـي كُـلِّ رَمَضَـانَ مَـرَّةً إلالاَّ الْعَـامَ " "، لَالَّذِي ُِبِضَ فِيهِ فَإلانَّهُ عُـرلاضَ عَلَيتـهِ مَـرَّتَيتنلا بِحَضتـرَةِ عَبتـدِ اللهِ فَشَـهلادَ مَـا نُسِـخَ مِنتـهُ، وَمَـا بُـدِّ )، والنســـائي في ســـننه ، ولـــه الروايـــة الأخـــيرة، وفي لفظهـــا بعـــض )، و ِــال ابــن حجــر وَ إســناده صــحيْ علــى "اهـــ، وِــال محققــو المســند: "إلاستــنَاده صَحِيْ "اهـشرط الشيخين 2/124 .) الحمد.مغيرة بن مقس يدلس عن إبراهي . لكن الأثر ثابت بما تقدم و بَابُ كَانَ جِبترلايلُ يَعترلاضُ القُرتآنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن، ). وِد جاءت زيادة شاذة في حديث أبي هريرة، نبه عليها فيصبْ وهو : "ل عند الإسماعيليزاد إسرائيحيث ِال وهذه الزيادة غريبة في حديث أبي هريرة وإنما هي محفوظة من "،أجود بالخير من الريْ المرسلة "اهـحديث بن عباس ِال الدارِطني حديث ، وِال عقبه "اهـسيرين عن أنس تفرد به حصيى بن خليفغري من حديث عبد الله بن عون عن ابن والبزار في مسنده ) والرواية له، ، والسياق له، ِال البزار َِتَادَةَ إلاَّ الْحَجَّاجُ بتنُ الْمِنتهَاللا، ولاَ نَعتلَمُهُ يُرتوَى عَن وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعتلَ ُ رَوَاهُ عَنت حَمَّاد عَنت هَذَا حَدِيثٌ صَحِيٌْ عَلَى شَرتطِ الْبُخَارلايِّ بَعتضُهُ، "اهـ، وِال الحاك : "سَمُرة إلاَّ مِنت هَذَا الْوَجتهِ وإسناده "اهـحسن

عدد الصفحات ٥٣

هـ سبق تخريجه فيما جاء عن أنس بن مالك. ابن سعد في )، و مقتصراً على جِبترلايلُ يَعترلاضُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسل الْقُرتآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ، كَانَِوله: " فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا " . ن.، بسند صحيْ عن ابن سيري )، وِال محققه: "صحيْ والمرفوع منه مرسل". بقية هؤلاء، فوِف على تسمية " ، مالك أنس بن، و وكثير بن أفلْ، مالك بن أبى عامر جد مالك بن أنسوسعيد بن العاص " فصار مجموع من عَبتدَ اللَّهِ بتنَ الزُّبَيترلا، وَعَبتدَ الرَّحتمَنلا بتنَ الْحَارلاثِ بتنلا هِشَامٍووعبد الله بن عباس وِف على تسميته من الاثني عشر رجلاً ه تسعة، هؤلاء السبعة ومعه زيد بن ثابت وأبي بن كع رضي الله عنه جميعاً، والله الموفق. 1 / "اهـصَحِيٌْ )، والبيهقي في دلائل النبوة ". وفي سنده عند البيهقي ابن جدعان ابن الأنباريلمنثور عزوه إلى: ")، وزاد في الدر ا عَنلا ابتنلا (علي بن زيد بن جدعان) ضعيف، وجاء سند ابن أبي شيبة على هذه الصورة: " "، وما أظن هذا إلا من تدليس العطف الذي عُيَيتنَةَ، عَنلا ابتنلا جُرَيتجٍ، وَعَنلا ابتنلا سِيرلاينَ، عَن عَبِيتدَةَ يصنعه ابن عيينة رحمه الله. وعلى كل حال فإنه يشهد له ما جاء عن سمرة كان ، فيرِيه إ الحسن لغيره، والله اعل . 3/14 –الرَّبتعَةُ هِيَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنتهَا، فَلَمَّا جَمَعَهَا عُثتمَانُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنتهُ، الْكُتُ ُ الْمُجتتَمِعَةُ، وَكَانَتت عِنتدَ حَفْصَةَ

عدد الصفحات ٥٤

45 يتنِهَا فِي الْمُصتحَفِ، رَدَّهَا إلالَيتهَا، وَلَ ت يُحَرِِّْهَا فِي جُمتلَةِ مَا حَرََِّهُ مِمَّا سِوَاهَا، إلالَّا أَنَّهَا هِيَ بِعَ َّ إلانَّهُ كَانَ َِدت عَاهَدَهَا عَلَى أَنت يَرُدَّهَا إلالَيتهَا، فَمَا زَالَتت عِنتدَهَا حَتَّى الَّذِي كَتَبَهُ، وَإلانَّمَا رَتَّبَهُ، ثُ أَبُو بَكْرلا مَاتَتت، ثُ َّ أَخَذَهَا مَرتوَانُ بتنُ الْحَكَ لا فَحَرََِّهَا وَتَأَوَّلَ فِي ذَلِكَ مَا تَأَوَّلَ عُثتمَانُ، كَمَا رَوَاهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بتنُ عَوتف ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانلا، حَدَّثَنَا شُعَيت ٌ، عَنلا الزُّهترلايِّ، أَختبَرَنِي بتنُ أَبِي دَاوُدَ: أَنَّ مَرتوَانَ كَانَ يُرتسِلُ إلالَى حَفْصَةَ يَستأَلُهَا الصُّحُفَ الَّتِي كُتِ َ مِنتهَا الْقُرتآنُ، سَالِ ُ بتنُ عبد الله ةُ أَنت تُعتطِيَهُ إلايَّاهَا. َِالَ سَالِ ٌ: فَلَمَّا تُوُفِّيَتت حَفْصَةُ وَرَجَعتنَا مِنت دَفْنِهَا أَرتسَلَ مَرتوَانُ فَتَأْبَى حَفْصَ عُمَرَ للَّهِ بتنُبِالْعَزلايمَةِ إلالَى عَبتدِ اللَّهِ بتنلا عُمَرَ لَيُرتسِلَنَّ إلالَيتهِ بِتِلْكَ الصُّحُفِ، فَأَرتسَلَ بِهَا إلالَيتهِ عَبتدُ ا فَأَمَرَ بِهَا مَرتوَانُ فَشُقِّقَتت، وََِالَ مَرتوَانُ: إلانَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِأَنَّ مَا فِيهَا َِدت كُتِ َ وَحُفِظَ بِالْمُصتحَفِ، فَخَشِيتُ إلانت طَالَ بِالنَّاسلا زَمَانٌ أَنت يَرتتَابَ فِي شَأْنلا هَذِهِ الصُّحُفِ مُرتتَابٌ أَوت يَقُولَ: ."اهـهُ كَانَ شَيتءٌ مِنتهَا لَ ت يُكْتَ ت. إلاستنَادٌ صَحِيٌْإلانَّ . وهي رواية شاذة انقل فيها كلام ابن سيرين فصار من كلام كثير بن أفلْ، وفي سياِها ما هو مستغرب؛ فقد جاءت العتكي عن محمد بن سيرين عن كثير بن ، وهو بن الزبير مجاعةمن طريق عبدالله بن رشيد عن عبد الله بن رشيد عَن مجاعَة بن الزب 4 /524) : " وَضَعفه .لم يكن بِهِ بَأْس فِي نَفسه :سِيرلاين َِالَ أَحتمد بن حَنتبَل مجاعَة بن الزبير عَن ابتن 3 /352) : " -ِلت لعبد الصمد :حدثنا عبد الرحمن نا إبراهي بن يعقوب الجوزجاني فيما كت إلي ِال كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار وكان شعبة هذا؟ ِال: ابن عبد الوارث: من مجاعة يعني ِال . يسأل عنه وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب وكان يقول: هو خير الصوم والصلاة ."اهـكان حصيد عن الجواب فيه ودل حيدانه عن الجواب على توهينه(ابن أبي حاتم): أبو محمد اعة بن الزبير رواية هشام بن حسان عن ابن سيرين، انظر ما جاء عن ابن سيرين.وخالف مج ، بسند صحيْ. وأخرجه ابن صترُ بتنُ بَاب ، عَنت دَاوُدَ بتنلا ، من طريق ن

عدد الصفحات ٥٥

هـ به، والزيادة له. ونصر بن باب يرمونه بالكذب، وبين أحمد بن عَامِرٍ الشَّعتبِيِّ، أَبِي هِنتدَ، عَنت ِال عبد الله: ِلت لأبي: سمعت أبا خيثمة يقول نصر بن باب كذاب. فقال: أستغفر الله، كذاب؟! إنما عابوا عليه أنه حدث عن إبراهي "اهـ، ِلت: ذكر سب لصائغ من أهل بلده، فلا يُنكر أن يكون سمع منها وإبراهي الصائغ، الجرح ورده، فتبين أن تكذيبه له ليس على وجهه، فهو ممن يكت حديثه، ويشهد لروايته هنا ، يُعترَضُ -صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ما جاء عن ابن عباس بسند صحيْ، ِال: " هِ الْقُرتآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، عَرَضَ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا، فَشَهلادَ ابنُ عَلَيت ."مَستعُود مَا نُسخ منه وما بُدِّل 2 /424). 434. لأن الحفظ إمّا أن يكون حفظ صدر أو حفظ سطر، فالمحدث إذا كان حصفظ حديثه في صدره فإن المقابلة تكون بقراءة الطال ما في النسخة على الشيخ يقابله بمحفوظه. وإن كان الحفظ بالسطر فإن الشيخ يقابل ما يقرأه عليه الطال بما في أصله. في بعض روايات صحيْ البخاري، كما أشير إلى ذلك في النسخة اليونينية، هذا التبوي جاء بَابُ مَا جَاءَ فِي العِلْ لا. وََِوتلِهِ تَعَالَى: وفي المطبوع من صحيْ البخاري جاء مدرجا في ( ﴿وَُِلت رَبِّ زلادتنِي عِلْمًا ﴾ ، القراءة والعرض على المحدث 3 /324 - 355 ) . ِوله " "،كان يعرض على الن ص صلى الله عليه و سل فالمحذوف هو ،وفي بعضها بفتْ أوله بحذف الفاعل ،كذا له بض أوله على البناء للمجهول جبريل صرح به إسرائيل في روايته عن أبي حصين أخرجه الإسماعيلي ولفظه: " جبريل كان "."اهـيعرض على الن ص صلى الله عليه و سل القرآن في كل رمضان 4 /22). 4 /21).

عدد الصفحات ٥٦

44 3 /13). 4 /344). .باختصار وتصرف 4 /22). و لا يضــر هــذا أننــا اليــوم لا نعــرف دلــيلاً يعتمــد في ترتيــ النــزول كيــف كــان، فهــذه ِضية أخرى. ، الرسالة)، وأبـوداود في كتـاب اسـتفتاح الصـلاة، )، والترمـذي في أبـواب التفسـير، ومـن سـورة التوبـة، )، والنسـائي في السـنن الكـبرى )، شرح مشكل )، الطبرانـي )، ). والحـديث ِـال الترمـذي رحمـه ا ف ، عَنت يَزلايدَ الفَارلاسِيِّ، عَنلا ابتـنلا عَبَّـاسٍ وَيَزلايـدُ ذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، لاَ نَعترلافُهُ إلالاَّ مِنت حَدِيثِ عَوت"ه وَ: الفَارلاسِيُّ َِدت رَوَى عَنلا ابتنلا عَبَّاسٍ، غَيترَ حَدِيث ، وَيُقَالُ هُوَ: يَزلايدُ بتنُ هُرتمُزَ، وَيَزلايدُ الرََِّاشِيُّ هُ إلانَّمَا رَوَى عَنت أَنَسلا بتنلا مَالِك ، وَكِلاَهُمَـا مِـنت أَهتـللا يَزلايدُ بتنُ أَبَانَ الرََِّاشِيُّ وَلَ ت يُدترلاكْ ابتنَ عَبَّاسٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعتلَمُهُ يُرتوَى "اهـ، وِال البزار: "البَصترَةِ، وَيَزلايدُ الفَارلاسِيُّ أَِْدَمُ مِنت يَزلايدَ الرََِّاشِيِّ ا مِنت هَذَا الْوَجتهِ، وَلَا نَعتلَ ُ رَوَاهُ عَنت رَسُوللا اللَّـهِ صَـلَّى عَنت رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ إلالَّ "اهـ، وصـححه ابـن اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ إلالَّا عُثتمَانُ، وَلَا رَوَى ابتنُ عَبَّاسٍ عَنت عُثتمَانَ إلالَّا هَذَا الْحَدِيثَ "اهــ، ى شَـرتطِ الشَّـيتخَيتنلا، وَلَـ ت يُخَرِّجَاهُ هَذَا حَدِيثٌ صَـحِيٌْ عَلَـ حبان، وِال الحاك رحمه الله: " "اهـــ، وِــال الشــيخ أحمــد شــاكر في تحقيقــه للمســند إســناده حسنوِــال الضــياء في المختــارة: " ويزيد الفارسي هذا اختلف فيه: أهو يزيد بن هرمـز أم غـيره؟ ِـال البخـاري الرحمن: يزيد الفارسي هو ابن هرمز، ِال: : "ِال لي علىّ: ِال عبد

عدد الصفحات ٥٧

هـ : "ِال ابن أبي يزيد الفارسي أو غيره، فقال ابن مهـدي وأحمـد: هـو -يعني ابن هرمز -حاتم: اختلفوا هل هو داً، وسمعت أبي يقول: يزيد بـن هرمـز يكونا واح ابن هرمز، وأنكر حصيى بن سعيد القطان أن 1 4 وِال نحواً من ِوله في التاريخ الكبير، فهذا يزيد الفارسي الذي انفرد برواية هذا الحديث، يكاد اري أن يكـون هـو ابـن هرمـز أو يكون مجهولا، حتى شبه على مثل ابن مهدي وأحمـد والبخـ غيره، ويذكره البخاري في الضعفاء، فلا يقبل منه مثل هذا الحديث ينفرد به، وفيـه تشـكيك في معرفة سور القرآن، الثابتة بالتواتر القطعي، ِراءة وسماعاً وكتابة في المصاحف، وفيـه تشـكيك "اهــ، وضـعفه يـه وينفيهـا برأيه ر، كـأن عثمـان كـان يثبتهـا برأ وفي إثبات البسملة في أوائل الس الألباني في ضعيف سنن الترمذي، وضعيف سنن أبي داود، ومحقق الإحسان، ومحققـو المسـند. ِلت: يزيد الفارسي إذا كان هو يزيد بن هرمز، كما هو ِول: عبد الرحمن بـن مهـدي، واحمـد كـان يكتـ بن حنبل، فهو ثقة، فالحديث صحيْ، وإذا كـان غـيره، فقـد جـاء في وصـفه أنـه ، الرسالة)، والشمائل )، وجاء أنه كان كت مصحف عبيد الله بن زياد، انظـر المصـاحف لابـن أبـي ، وهذا يدل أنه يكون مع الأمراء يكت له المصاحف، ومثله لا يكون ضـعيفاً، ديث فيه ِصة، ومحاورة في مجال تخصصه كتابة المصاحف، فإن هذا أدعـى إلى ضـبطه كيف والح له، وليس في الحديث ما ينكر من الجهة التي ذكرها الشيخ احمد شـاكر رحمـه الله، بـل الحـديث يقرر أن ترتي المصحف كان بإشارة علمها الصحابة من الرسول ، وأن الذي خلا من ذلك ل والتوبة، فاجتهد فيها اجتهاداً أِره عليه الصحابة، وأما ِضية البسملة عند عثمان سورة الأنفا عثمان فإنمن عند نفسه إلا بتوِيف من الرسول البسملة كن يضع لم ي، فلـ يعلـ هـو ولا الصحابة أن بين الأنفال والتوبة بسملة، فل يضعها، وأِره الصحابة، وما فيه من زيادة في دة على نسخ الصحف الـتي كانـت عنـد حفصـة رضـي الله عنهـا، لا ِصة نسخ المصاحف زيا يضر، فقد تلقى العلماء هذا الحديث بالقبول، ولم ينكروا فيه شيئاً، وهذا حقيق بأن يقويـه فـإن توارده على الاستدلال به بلا نكير، يدل على أن ما فيه مقرر، وِد ِال أبـو حـاتم كمـا نقـل

عدد الصفحات ٥٨

44 يزيد ابن هرمز هذا ليس بيزيد الفارسـى، هـو سـواه، الفرس الذين أبناءفاما يزيد بن هرمز فهو والد عبد الله بن يزيد بن هرمز، وكان ابن هرمز من السائ مولى هشام بـن زهـرة ونظرائـه، ولـيس هـو أبىكانوا بالمدينة وجالسوا ابا هريرة مثل عن ينما يروإعرابي وروى عنه عوف الأ ،ن ابن عباسيروى ع الذيالبصري الفارسيبيزيد يزيد بن هرمز الحارث بن ابى ذباب، وليس بحديثه بأس، وكذلك صاح ابن عبـاس لا بـأس "اهـ فقال عنه: "لا بأس به". وهذا من أبي حـاتم ينزلـه في مرتبـة الصـدوق، لشـدته رحمـه الله، به لضياء للحديث، وكذا ِال عنـه ابـن كـثير ويؤيد ذلك أن تصحيْ ابن حبان والحاك وتحسين ا ي"اهـ، ومدار الحديث على يزيد الفارسي، فهذا بإسناد جيد ِوفضائل القرآن / تحقيق الحويني: " ، والله اعل )، والبزار )، والطحاوي في شرح مشكل )، والبيهقي في السنن ). والحديث صححه لحاك على شرط الشيخين، وأورده الضياء في المختارة، وِال الألباني في صحيْ سنن أبي ا "اهـ، وِال الأرنؤوط في تحقيقه لسنن إسناده صحيْ على شرط الشيخ -حديث صحيْ، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه اختلف على سفيان عن ابن عباس"اهـ. ولفظه في سنن أبي داود: في وصله وإرساله -وهو ابن عيينة ِال لا يعرفُ فَصلَ السورة حتى تنزلَ عليه -صلى الله عليه وسل -كان الن صُّ ﴿بِست لا اللَّهِ الرَّحتمَنلا الرَّحِي لا ﴾". ، ، وأبوداود في كتاب الصلاة، أبواب ِراءة القرآن )، وابن ماجه ِي كتاب إِامة الصلاة والسنة )، وابن أبي عاص في الآحاد )، والطبراني في الكب

عدد الصفحات ٥٩

هـ ). ولفظ الحديث عَنت عَبتدِ اللَّهِ بتنلا عَبتدِ الرَّحتمَنلا بتنلا يَعتلَى، عَنت عُثتمَانَ بتنلا عَبتدِ اللَّهِ بتنلا أَوتسٍ، عَنت عند أبي داود: " : دِّهِ أَوتسُ بتنُ حُذَيتفَةَ َِالَ: َِدِمتنَا عَلَى رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ فِي وَفْدِ ثَقِيف ، َِالَجَ ك فِي الِفَنَزَلَتِ الْأَحتلَافُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بتنلا شُعتبَةَ، وَأَنتزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بَنِي مَ وَكَانَ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ َِدِمُوا عَلَى رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ مِنت (وفي رواية: ُِبَّة لَهُ بَيتنَ رلاجتلَيتهِ َِالَ: كَانَ كُلَّ لَيتلَة يَأْتِينَا بَعتدَ الْعِشَاءِ يُحَدِّثُنَا، َِائِمًا عَلَى رلاجتلَيتهِ حَتَّى يُرَاولاحُ )،ثَقِيف وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ مِنت َِوتمِهِ مِنت ُِرَيتشٍ، ثُ َّ يَقُولُ: لَا سَوَاءَ كُنَّا -مِنت طُوللا الْقِيَاملا حَرتبِ بَيتنَنَا ، فَلَمَّا خَرَجتنَا إلالَى الْمَدِينَةِ كَانَتت سِجَالُ الْ)بِمَكَّةَ(في رواية: مُستتَضتعَفِينَ مُستتَذَلِّينَ، تِينَا فِيهِ، فَقُلْنَا: وَبَيتنَهُ ت، نُدَالُ عَلَيتهلا ت وَيُدَالُونَ عَلَيتنَا، فَلَمَّا كَانَتت لَيتلَةً أَبتطَأَ عَنلا الْوَِْتِ الَّذِي كَانَ يَأْ نلا، فَكَرلاهتتُ أَنت أَجِيءَ حَتَّى أُتِمَّهُ، َِالَ لَقَدت أَبتطَأْتَ عَنَّا اللَّيتلَةَ، َِالَ: إلانَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ جُزتئِي مِنَ الْقُرتآ أَوتسٌ: سَأَلْتُ أَصتحَابَ رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كَيتفَ يُحَزِّبُونَ الْقُرتآنَ، َِالُوا: ثَلَاثٌ، ". والحديث الْمُفَصَّللا وَحتدَهُوَخَمتسٌ، وَسَبتعٌ، وَتِستعٌ، وَإلاحتدَى عَشترَةَ، وَثَلَاثَ عَشترَةَ، وَحِزتبُ ضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود، وضعيف سنن ابن ماجه، وكذا الأرنؤوط في تحقيقه لسنن أبي داود، وكذا محققو المسند. وعندي في ذلك وِفة، فإن سب التضعيف عنده هو الألباني في ضعيف سنن أبي داود الأم ) في السند، ِالاللَّهِ بتن عَبتدِ الرَّحتمَنلا بتنلا يَعتلَى عَبتدُ( ، فقال ابن -كلمات الأئمة فيه كما تدل على ذلك -وهو ضعيف من ِبل حفظه "لين الحديث بابه طلحة بن عمرو وعمر بن راشد وعبد الله بن ) عن أبيه أي ابن معين فيه، فقال:"ليس بذاك القوي، ويكت حديثه". واختلف ر النسائي: المؤمل". وِال وِد وثقه "فيه نظر". وأما البخاري فضعفه جداً بقوله: "ضعيف". "صويلْ". وِال: "صالح". وِال: سيما والجرح المفسر بعضه ! ولكن لا وزن لتوثيقه ؛ لمخالفته لتضعيف هؤلاء الأئمة، لا المذكور فيه. وِال ِول النسائي مقدم على التعديل؛ ولذلك أورده الذه ص في "الضعفاء" مع ولذلك فالنفس لم تطْمئِنّ لإخراج حديثه في الكتاب الآخر، " صدوق (طئ ويه ". الحافظ: "اهـ. أِول: ):" وإسناده حسن عبد الله بن عبدالرحمن هذا طائفي، والحديث ِيه ِصة وفد ثقيف على الن ص يرويه عن ابن ،

عدد الصفحات ٦٠

353 صاح القصة مع رسول اوالأئمة الذين تكلموا فيه أنزلوه في أدنى مرات الضبط، ، فإن أضفت إليه ما ذكرته ِوي شأنه وصلحت روايته هذه للقبول، وكلمة البخاري: فيه نظر، عبد الله : "الظاهر أنها في حق الرواية التي ساِها في ترجمته، وهذا سياِها، ِال البخاري رحمه الله براهي بن سعد ح عبيدة عن عبد إعن مهدي:بن عبد الرحمن ِال حصيى بن ِزعة وإبراهي ابن عن عبد الله بن مغفل عن الن ص صلى الله عليه وسل ِال: لا تتخذوا الله بن عبد الرحمن حبه ومن ابغضه فببغضي ابغضه من آذاه أحبه فبح ص أصحابي غرضا بعدى فمن أ عن عبيدة ابن ابى رائطة عن عبد إبراهي اخبرنا :، وِال عبد الله بن عثمان بن جبلةكرفذ وكلمة ."اهـالرحمن بن زياد عن عبد الله بن مغفل عن الن ص صلى الله عليه وسل نحوه، فيه نظر عَبد الله بن الرحمن هذا له غير ما ذكرت عنه حديث عَبد الله بن المغفل فأما سائر أحاديثه فإنه يروي عَبد "اهـ، والله اعل .عن عَمترو بن شُعَي أحاديثه مستقيمة، وَهو ممن يكت حديثه بَابُ استتِحتبَابِ تَطْولايللا الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِأخرجه مسل في كتاب صلاة المسافرين وِصرها، عَنت حُذَيتفَةَ، َِالَ: صَلَّيتتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ )، ولفظه عَة ، ذَاتَ لَيتلَة ، فَافْتَتََْ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرتكَعُ عِنتدَ الْمِائَةِ، ثُ َّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْ رَسِّلًا، ، فَقُلْتُ: يَرتكَعُ بِهَا، ثُ َّ افْتَتََْ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُ َّ افْتَتََْ آلَ عِمترَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَفَمَضَى رَكَعَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: إلاذَا مَرَّ بِآيَة فِيهَا تَستبِيٌْ سَبََّْ، وَإلاذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإلاذَا مَرَّ بِتَعَوُّذ تَعَوَّذَ، ثُ َّ كَ سُبتحَانَ رَبِّيَ الْعَظِي لا، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحتوًا مِنت ِِيَامِهِ، ثُ َّ َِالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنت حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَ أَعتلَى، فَكَانَ سُجُودُهُ َِرلايبًا ثُ َّ َِامَ طَولايلًا َِرلايبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُ َّ سَجَدَ، فَقَالَ: سُبتحَانَ رَبِّيَ الْ ،الْحَمتدُ ".مِنت ِِيَامِهِ وِد نقلنا الاختلاف في تحديده في باب الجهر وِال "اهـ. بالقراءة في المغرب من أبواب صفة الصلاة 312). 2441.)

عدد الصفحات ٦١

هـ ، حـــديث رِـــ بَـــابُ تَـــأْلِيفِ القُـــرتآنلاأخرجـــه البخـــاري في كتـــاب فضـــائل القـــرآن، بَــابُ تَرتتِيــللا الْقِــرَاءَةِ، وَاجتتِنَــابِ )، ومســل في كتــاب صــلاة المســافرين وِصــرها، ، حــديث رِــ اطُ فِــي السُّــرتعَةِ، وَإلابَاحَــةِ سُــورَتَيتنلا فَــأَكْثَرَ فِــي رَكْعَــة الْهَــذِّ، وَهُــوَ الْــإلافْرَ 444 .) ، حــديث رِــ بــاب تَحتزلايــ ِ الْقُــرتآنلاأخرجــه أبــوداود في كتــاب الصــلاة، شــهر رمضــان، .)، والحديث صححه الألباني، وأصله في الصحيح 43-44.) 44.) 4 /424). )، وسعيد بن ، تحت ، )، والبيهقي في الصغرى من 5/345 – ند في تعليقه على المسند ). وصحْ إسناده محققو المس إلانِّي َِدت سَمِعتتُ الْقُرَّاءَ فَوَجَدتتُهُ ت ). ولفظ الطبري ".الَمُتَقَارلابَيتنَ، فَاِْرَءُوا كَمَا عَلِمتتُ ت وَإلايَّاكُ ت وَالتَّنَطُّعَ، فَإلانَّمَا هُوَ كَقَوتللا أَحَدِكُ ت: هَلُ َّ وَتَعَ 31 /144 – 251 ) . )، عن واثلة بـن الأسـقع، عـن رسول الله  : " أنزلت صحف إبراهي أول ليلة من رمضان، و أنزلت التوراة لست مضين مـن ثلاث عشرة ليلة خلـت مـن رمضـان، و أنـزل الزبـور لثمـان عشـرة و أنزل الإنجيل ل رمضان، أخرجــه أحمــد مــن رمضــان، وأنــزل القــرآن لأربــع وعشــرين خلــت مــن رمضــان" خلــت 5/355 )

عدد الصفحات ٦٢

351 فقد أورده عن جابر) عـن ابـن عبـاسان لحـديث ، وهمـا شـاهد واثلة ، وله شواهد أخرى، وضعفه محققو الرسالة. ولعل الصواب حك الألباني رحمـه الله، والآيات المذكورة بمعناه. 4 /22). 4 /22). 4 /22). بَاب الِاعتتِكَافِ فِي الْعَشترلا أخرجها البخاري، في كتاب الاعتكاف، هذه الجملة في الرواية ال عَنت أَبِي هُرَيترَةَ رَضِيَ اللَّهُ وهي مختصرة، ولفظها: )، رَمَضَانٍ عَشترَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ يَعتتَكِفُ فِي كُلِّ: "عَنتهُ َِالَ ". الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ اعتتَكَفَ عِشترلاينَ يَوتمًا 3424.) )، ، الرسالة ) بدون ذكر السفر، ابن )، والنسائي في السنن 1221 .) الألباني في صحيْ سنن ابن ماجه، وصحيْ سنن أبي داود، والحديث صححه ابن حبان، و "اهـ، ومحقق الإحسان.إسناده صحيْ على شرط مسل ومحققو المسند، وِالوا: " 2 /445). يشير إلى ما أخرجه البخاري في كتاب الاعتكاف باب الأخبية في المسجد حديث رِ حديث عتكاف باب متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه الا)، ومسل في كتاب عَنت عَمترَةَ بِنتتِ عَبتدِ الرَّحتمَنلا، عَنت عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهَا: )، ولفظ الحديث " أَنَّ ى المَكَانلا الَّذِي أَرَادَ أَنت يَعتتَكِفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، أَرَادَ أَنت يَعتتَكِفَ، فَلَمَّا انتصَرَفَ إلالَ

عدد الصفحات ٦٣

هـ رَفَ، فَلَ ت إلاذَا أَختبِيَةٌ خِبَاءُ عَائِشَةَ، وَخِبَاءُ حَفْصَةَ، وَخِبَاءُ زَيتنَ َ، فَقَالَ: أَلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهلانَّ ثُ َّ انتصَ ".يَعتتَكِفت حَتَّى اعتتَكَفَ عَشترًا مِنت شَوَّالٍ ، بَابُ تَحَرِّي لَيتلَةِ القَدترلا فِي الولاتترلا مِنَ العَشترلا الأَوَاخِرلا كتاب الصوم، أخرجه البخاري الصيام باب استحباب صوم ستة أيام من شوال كتاب في )، ومسل صَلَّى عَنت أَبِي سَعِيد الخُدترلايِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ). ولفظه اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ يُجَاولارُ فِي رَمَضَانَ العَشترَ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّهترلا، فَإلاذَا كَانَ حِينَ يُمتسِي مِنت عِشترلاينَ لَيتلَةً تَمتضِي، وَيَستتَقْبِلُ إلاحتدَى وَعِشترلاينَ رَجَعَ إلالَى مَستكَنِهِ، وَرَجَعَ مَنت كَانَ يُجَاولارُ مَعَهُ، اللَّهُ، أَنَّهُ أََِامَ فِي شَهترٍ جَاوَرَ فِيهِ اللَّيتلَةَ الَّتِي كَانَ يَرتجِعُ فِيهَا، فَخَطَ َ النَّاسَ، فَأَمَرَهُ ت مَا شَاءَوَ كَانَ كُنتتُ أُجَاولارُ هَذِهِ العَشترَ، ثُ َّ َِدت بَدَا لِي أَنت أُجَاولارَ هَذِهِ العَشترَ الأَوَاخِرَ، فَمَنت رلا اعتتَكَفَ مَعِي فَلْيَثتبُتت فِي مُعتتَكَفِهِ، وََِدت أُرلايتُ هَذِهِ اللَّيتلَةَ، ثُ َّ أُنتسِيتُهَا، فَابتتَغُوهَا فِي العَشت ي تِلْكَ ، فَاستتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فِ رلاينَ، اللَّيتلَةِ فَأَمتطَرَتت، فَوَكَفَ المَستجِدُ فِي مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ لَيتلَةَ إلاحتدَى وَعِشت وَجتهُهُ فَبَصُرَتت عَيتنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، وَنَظَرتتُ إلالَيتهِ انتصَرَفَ مِنَ الصُّبتْلا وَ ".مُمتتَلِئٌ طِينًا وَمَاءً 4 /22.) إلانَّمَا شَقَّ عَلَى ابتنلا مَستعُوتد لِكَوتنلا عُثتمَانَ مَا َِدَّمَهُ وَإلانَّمَا عَدَلَ عَنتهُ عُثتمَانُ لِغَيتبَتِهِ .كُوتنَ وَلَدَهُعَلَى كِتَابَةِ المُصتحَفِ وََِدَّمَ فِي ذَلِكَ مَنت يَصتلُُْ أَنت يَ فَهُوَ إلامَامٌ فِي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ-وَلأَنَّ زَيتداً كَانَ يَكْتُ ُ الوَحتيَ لِرَسُوتللا اللهِ ،عَنتهُ بِالكُوتفَةِ إلانَّ زَيتداً هُوَ الَّذِي نَدَبَهُ الصِّدِّيتقُ لِكِتَابَةِ المُصتحَفِ وَجَمتعلا الرَّست لا وَابتنُ مَستعُوتد فَإلامَامٌ فِي الأَدَاءِ ثُ َّ وَفِي .دُالقُرتآنلا فَهَلاَّ عَتَ َ عَلَى أَبِي بَكْرٍ؟ وََِدت وَرَدَ أَنَّ ابتنَ مَستعُوتد رَضِيَ وَتَابَعَ عُثتمَانَ وَلِلَّهِ الحَمت ظُنُّهَا نُسِخَتت وَأَمَّا زَيتدٌ فَكَانَ أَحتدَثَ القَوتملا بِالعَرتضَةِ الأَخِيترَةِ الَّتِي مُصتحَفِ ابتنلا مَستعُوتد أَشتيَاءُ أَ "اهـ ِلت: ِول الذه ص رحمه الله: عام توفي على جبريل -صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وسل -عَرَضَهَا النَّبِيُّ "، تَابَةِ المُصتحَفِ وَجَمتعلا القُرتآنلا فَهَلاَّ عَتَ َ عَلَى أَبِي بَكْرٍ؟ثُ َّ إلانَّ زَيتداً هُوَ الَّذِي نَدَبَهُ الصِّدِّيتقُ لِكِ" فيه جرأة غريبة منه غفر الله له على ابن مسعود ، وأِول: بل هذا الذي ذكره يدل على أن

عدد الصفحات ٦٤

355 معنى إنكار ابن مسعودهو غير ما ذكره الذه ص، وسيأتي توضيحه في الأصل إن شاء ا تعالى. ، الرسالة)، والبخاري في كتاب )، تحت مسل في فضائل الصحابة باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله عنهما و 5522). أخذ حمزة والكسائي وعاص القرآن عمن أخذوا عن ابن مسعود. وجه المغايرة: أن حديث سمرةيشير إلى أن ِراءة زيدهي الأخيرة، بينما حديث ابن عباس ينص على أن ِراءة ابن مسعود سعود ، هي الأخيرة. والذين وافقوا سمرة ابن م نفسه، فإنه أشار إلى أن القراءة التي جمع عثمان الناس عليها هي ِراءة زيد بن ثابت. 4/22 - 2 5.) 51 - 4 4. 34. 41. 21 – 2 2. 24. 44. 11. 44. 3/25.) 4/142.) 3/444.)

عدد الصفحات ٦٥