هـ المقصد الثاني علافي ل ئاسمةيرخلأاة ضر أذكر في هذا المقصد جملة المسائل المتعلقة بالعرضة الأخيرة، اعتمد فيها على المرويات المذكورة في المقصد الأول، وكل حديث أو أثر لا أخرجه أثناء بحث هذه المسائل فهو مما ورد في المقصد الأول. ف يرعت: لىولأاة لأسلما"ةيرخلأاه ضرعلا ". توصيفي، من كلمتين: (العرضة)، (الأخيرة). العرضة الأخيرة مرك وفي اللغة: (العرضة) من العرض. العين والراء والضاد بناءٌ تكثرُ فروعُه، وهي مع ِال ابن فارس رحمه الله: " كثرتها ترجعُ إلى أصلٍ واحد، وهو العَرتض الذي يُخالف الطُّول. ومَنت حَقَّقَ النظرَ ِال: اعترَض في الأمر ث وِد شرحنا ذلك شرحاً شافياً.ودَِّقه عَلِ َ صحَّة ما ِلناه، فلانٌ، إذا أدخَلَ نفسَه فيه. وعارَضتتُ فلاناً في الطّريق، وعارَضتتُه بالكتاب، واعترَضتتُ 42). 45). التلميذ يقابل ما في وفي اصطلاح المحدثين: العرض القراءة على الشيخ؛ لأن نسخته من حديث شيخه بحفظ الشيخ أو بكتاب الشيخ الذي يكون عادة بين (يديه 42). 44).
عدد الصفحات ١٨54 ِال ابن حجر رحمه ا "إنما غاير بينهما بالعطف لما بينهما من العموم .إذا ِرأ كان أع من العرض وغيره لأن الطال ؛والخصوص لأن العرض عبارة عما يعارض به الطال أصل بالقراءة؛ إلاولا يقع العرض .فهو أخص من القراءة، شيخه معه أو مع غيره بحضرته وتوسع فيه بعضه فأطلقه على ما إذا أحضر الأصل لشيخه فنظر فيه وعرف .أو يقرأه الطال عليه ،بهصحته وأذن له أن يرويه عنه من غير أن حصدثه .والحق أن هذا يسمى عرض المناولة بالتقييد لا الإطلاق بما سمعوه من ألفاظ المشايخ دون ما يقرأ إلاوِد كان بعض السلف لا يعتدون : وأورد فيه ِول الحسن وهو البصري ،عليه ولهذا بوب البخاري على جوازه"لا بأس بالقراءة على العالم"،ليه بعد أن علقه وكذا ذكر عن سفيان الثوري إ أسندهث .ومالك موصولا أنهما سويا بين السماع من العالم والقراءة عليه وِد انقرض الخلاف في كون القراءة على الشيخ ِال ابن حجر رحمه الله: .وإنما كان يقوله بعض المتشددين من أهل العراق ي،لاتجز سماع من لفظ الشيخ أرفع رتبة من والمشهور الذي عليه الجمهور أن الِال: ومن ث كان السماع من ،القراءة عليه ما لم يعرض عارض يصير القراءة عليه أولى لفظه في الإملاء أرفع الدرجات لما يلزم منه من تحرز الشيخ والطال والله ("اهـأعل 28). (الأخيرة) و (الآخرة) يعني: التي كانت في آخر رمضان للرسولن كافقد صلى الله عليه وسل كل عام مرة في رمضان فلما جبريل يعرض القرآن على الن ص ".كان العام الذي ِبض فيه عرضه مرتين
عدد الصفحات ١٩هـ فالمرد بالعرضة الأخيرة أو الآخرة هو آخر مقابلة للقرآن العظي بين جبريل عليه السلام ورسولنا محمد . ان آرقلاة ضراعم تتت ناكف يك: ةيناثلاة لأسلمال وسرين ب يظعلليبرجو، ؟ملاسلاه يلعل وسرلان اكل هليبرجن اكو أ؟ عمسيم لاسلاه يلعل يبرجوأ رقي م لاسلاه يلعأرقيل وسرلاو؟عمسي؟ اذكة راتوا ذكة راتن اكو أ تنوعت الروايات في دلالتها على ذلك؛ فجاءت روايات تدل على أن الرسول .معيسعليه السلام كان يقرأ وجبريل وجاءت روايات تدل على العكس، مما يشعر أن كلا منهما كان يعرض على الآخر. ففي رواية من حديث ابن عباس وَكَانَ جِبترلايلُ عَلَيتهِ السَّلاَمُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيتلَة "، فهذه لَّ َ القُرتآنَفِي رَمَضَانَ، حَتَّى يَنتسَلِخَ، يَعترلاضُ عَلَيتهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَ الرواية تدل على أن الرسول كان يعرض وجبريل عليه السلام يسمع وفي حديث أبي هريرة (كَانَ يَعترلاضُ 29عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ ".ي ُِبِضَ فِيهِالقُرتآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا فِي العَاملا الَّذِ وفي حديث أنس صلى الله عليه كان جبريل يعرض القرآن على الن ".وسل كل عام مرة في رمضان فلما كان العام الذي ِبض فيه عرضه مرتين ففيهما أن جبريل عليه السلام كان يعرض والرسول يسمع الله عنها وفي حديث عائشة رضي الله عنها عن فاطمة بنت رسول الله رضي ".كَانَ يُعَارلاضُنِي القُرتآنَ كُلَّ سَنَة مَرَّةً، وَإلانَّهُ عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيتنلاِال: "
عدد الصفحات ٢٠23 وفي حديث ابن عباس وَكَانَ جِبترلايلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيتلَة مِنت رَمَضَانَ، ".فَيُدَارلاسُهُ القُرتآنَ (عرض على الآخرأن كلا منهما كان يففيهما دلالة على 30). باب كان جبريل يعرض وبوّب البخاري رحمه الله، في كتاب فضائل القرآن بكسر الراء من ِال ابن حجر رحمه الله: " القرآن على الن ص صلى الله عليه و سل )، . والمراد يستعرضه ما أِرأه إياه وهو بفتْ العين وسكون الراء أي يقرأ ،العرض ("اهـلجانبين كأن كلا منهما كان تارة يقرأ والآخر يستمعوالمعارضة مفاعلة من ا31). ليبرجة ضراعمن مة مكلحاا م: ةثلاثلاة لأسلما للهال وسرع م يظعلان آرقلل؟ يقول الله تبارك وتعالى، مبيناً حفظه للقرآن العظي : ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ 4). لرسول وبين سبحانه وتعالى حفظه في صدر ا. ِال تبارك وﭨ ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ 2 – 4.) وِال تبارك وﭨ ﭽ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﭼ 32 – 34.) ؟ةرمم اعل كفي ه تضراعمن مة مكلحاا مف كْمَةُ فِيهِ أَنَّ مُدَارَسَةَ الْقُرتآنلا تُجَدِّدُ لَهُ الْعَهتدَ بِمَزلايدِ غِنَى النَّفْسلا وَالْغِنَى الْحِ ِِيلَ سَبَ ُ الْجُودِ وَالْجُودُ فِي الشَّرتعلا إلاعتطَاءُ مَا يَنتبَغِي لِمَنت يَنتبَغِي وَهُوَ أَعَ ُّ مِنَ الصَّدََِةِ
عدد الصفحات ٢١هـ رَاتِ لِأَنَّ نِعَ َ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِيهِ زَائِدَةٌ عَلَى غَيترلاهِ فَكَانَ وَأَيتضًا فَرَمَضَانُ مَوتسِ ُ الْخَيت النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ يُؤتثِرُ مُتَابَعَةَ سُنَّةِ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ فَبِمَجتمُوعلا مَا ذُكِرَ مِنَ الْمُذَاكَرَةِ حَصَلَ الْمَزلايدُ فِي الْجُودِ وَالْعِلْ ُ عِنتدَ اللَّهِ الْوَِْتِ وَالْمَنتزُوللا بِهِ وَالنَّازلاللا وَ ](32). (ليكون عرض القران سنةو33). ولأن هذا مما يتحقق به ما ذكره الله في الآيتين السابقتين، من عدم نسيانه، وجمعه في صدره ، والله اعل جاء عنه؛ ومن الحكمة أيضاً ما أشار إليه الشع ص فيما :عَنت دَاوُدَ بتنلا أَبِي هِنتد ، َِالَ: ُِلْتُ لِلشَّعتبِيِّ: َِوتلُهُ ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ... ﭼ أَمَا نَزَلَ عَلَيتهِ الْقُرتآنُ فِي سَائِرلا السُّنَّةِ، إلالَّا فِي شَهتر مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِمَا يَنتزلالُ رَمَضَانَ؟ َِالَ: بَلَى، وَلَكِنت جِبترلايلُ كَانَ يُعَارلاضُ ي شَهترلا رَمَضَانَالسَّنَةِ فِفِي سَائِرلا ، فَيَنتسَخُ مَا يَنتسَخُ، وَيُثتبِتُ مَا يُثَبِتُ وَيُحتكِ ُ مَا ]." ما نزل من القرآن في كل حصتمل أنه صلى الله عليه و سل كان يقس وبيانه أنه والسب في ذلك ،كل ليلة جزءا في جزء من الليلة سنة على ليالي رمضان أجزاء فيقرأ ما كان يشتغل به في كل ليلة من سوى ذلك من تهجد بالصلاة ومن راحة بدن ومن تعاهد أهل ولعله كان يعيد ذلك الجزء مرارا بحس تعدد الحروف المأذون في ِراءتها . بركة القرآن جميع الشهرولتستوع ولولا التصريْ بأنه كان يعرضه مرة واحدة وفي السنة الأخيرة عرضه مرتين .لجاز أنه كان يعرض جميع ما نزل عليه كل ليلة ث يعيده في بقية الليالي
عدد الصفحات ٢٢21 إشارة إلى الحكمة في التقسيط الذي أشرت إليه فما جاء عن الشع ص فيه : نسوخ ويؤيده أيضا الرواية بلفظلتفصيل ما ذكره من المحك والم"فيدارسه القرآن"، : وهي موافقة لقوله ،كلا منهما كان يقرأ على الآخر نّأفإن ظاهره "يعارضه"، .فيستدعي ذلك زمانا زائدا على ما لو ِرأ الواحد : ولا يعارض ذلك ِوله تعالى﴿سنقرئك فلا تنسى﴾إذا ِلنا إن لا نافية كما هو أنه إذا أِرأه فلا ينسى ما أِرأه ومن جملة الإِراء :لأن المعنى ،كثرالمشهور وِول الأ .مدارسة جبريل : أو المراد أن المنفي بقوله﴿فلا تنسى﴾النسيان الذي لا ذكر بعده لا النسيان ](12). وضرعلار اركتفي ة مكلحا: ةيرخلأاة نسلافي حصتمل أن يكون السر في ذلك أن رمضان من السنة الأولى لم يقع فيه مدارسة لوِوع ابتداء النزول في رمضان ث فتر الوحي ث تتابع فوِعت المدارسة في السنة ](35). وللإيذان بدنو أجل الرسول نعمة بذلك.، وكمال الدين وتمام ال وفيه من الإشارة: أن الأمة لا تزال على عهد نبيها ما رعت هذا القرآن وتعاهدته وأِامته.
عدد الصفحات ٢٣هـ ل وسرلاض راعيم لاسلاه يلعل يبرجن اكل ه: ةعبارلاة لأسلما يترتى لعن آرقلا ؟فحصلما ِال ابن حجر رحمه الله: "وأما ترتي المصحف على ما هو عليه الآن فقال حصتمل أن يكون الن ص صلى الله عليه و سل هو الذي أمر :بكر الباِلاني القاضي أبو أنه كان جاء ث رجْ الأول بما .وحصتمل أن يكون من اجتهاد الصحابة، بترتيبه هكذا فالذي يظهر أنه عارضه به ،الن ص صلى الله عليه و سل يعارض به جبريل في كل سنة .هكذا على هذا الترتي .لأنباريبن ااوبه جزم (بل الذي يظهر أنه كان يعارضه به على ترتي النزول ؛وفيه نظر36). وإن ،نع ترتي بعض السور على بعض أو معظمها لا يمتنع أن يكون توِيفا .كان بعضه من اجتهاد بعض الصحابة بن ابن حبان والحاك من حديث اوِد أخرج أحمد وأصحاب السنن وصححه حملك على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى ما :ِلت لعثمان :عباس ِال هما ولم تكتبوا بينهما سطر بس الله الرحمن الرحي ينين فقرنت بئبراءة وهي من الم كان رسول الله صلى الله عليه و سل : فقال عثمان ؟ووضعتموهما في السبع الطوال لشيء يعني منها دعا بعض من كثيرا ما ينزل عليه السورة ذات العدد فإذا نزل عليه ا كان يكت فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة وبراءة من آخر القرآن وكان ِصتها شبيهة بها فظننت أنها على فهذا يدل؛
عدد الصفحات ٢٤25 ولما لم يفصْ الن ص صلى الله عليه و سل ،أن ترتي الآيات في كل سورة كان توِيفا .بأمر براءة أضافها عثمان إلى الأنفال اجتهادا منه رضي الله تعالى عنه ولا :بن مسعود ِالاونقل صاح الإِناع أن البسملة لبراءة ثابتة في مصحف .يؤخذ بهذا رة نزول بس الله الرحمن الرحي أول ما ينزل شيء وكان من علامة ابتداء السو بن حبان والحاك من طريق عمرو بن دينار عن امنها كما أخرجه أبو داود وصححه كان الن ص صلى الله عليه و سل لا يعل خت :بن عباس ِالاسعيد بن جبير عن الله الرحمن فإذا نزلت بس وفي رواية: .السورة حتى ينزل بس الله الرحمن الرحي (الرحي علموا أن السورة ِد انقضت38). ومما يدل على أن ترتي المصحف كان توِيفا ما أخرجه أحمد وأبو داود كنت في الوفد الذين أسلموا من :وغيرهما عن أوس بن أبي أوس حذيفة الثقفي ِال زبي علي ح طرأ :ثقيف فذكر الحديث وفيه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه و سل .من القرآن فأردت أن لا أخرج حتى أِضيه كيف تحزبون :فسألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سل ِلنا :ِال ؟القرآن نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور وإحدى عشرة ِالوا: (وثلاث عشرة وحزب المفصل من ق حتى تخت 39). ا هو في المصحف الآن كان في فهذا يدل على أن ترتي السور على م ِلت .عهد الن ص صلى الله عليه و سل .وحصتمل أن الذي كان مرتبا حينئذ حزب المفصل خاصة بخلاف ما عداه
عدد الصفحات ٢٥هـ فيحتمل أن يكون كان فيه تقدي وتأخير كما ثبت من حديث حذيفة أنه صلى (الله عليه و سل ِرأ النساء بعد البقرة ِبل آل عمران40). الحديث حديث أوس أن الراجْ في المفصل أنه من أول سورة ويستفاد من هذا ق إلى آخر القرآن لكنه مبني على أن الفاتحة لم تعد في الثلث الأول فإنه يلزم من عدها والله ..، .وبه جزم جماعة من الأئمة ،أن يكون أول المفصل من الحجرات ("اهـأعل 41). وِد استدل بمخالفة مصحف ابن مسعود ان لمصحف عثم ، على رد العرضة الأخيرة كانت على ترتي السّور في المصحف كما هي اليوم في كون مصاحف المسلمين، فهذا ابن مسعود كان ِد شهدها، ومع ذلك فقد اختلف تأليف ؛ و لا دلالة فيه، لأن ابن مسعود ذكر النظائر التي كان ﷺ ف مصحفه على ذلك، وهذا مقصد آخر.يقرأ بها في الصلاة، ويبدو أنه أل نع في اختلاف ترتي الصحابة في مصاحفه دلالة على أن هذا الترتي ليس بملزم، كما جاء عن عائشة . يُوسُف بتن مَاهَك ، َِالَ: إلانِّي عِنتدَ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤتمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهَا، إلاذت عن الَ: أَيُّ الكَفَنلا خَيترٌ؟ جَاءَهَا عِرَاِِيٌّ، فَقَ َِالَتت: وَيتحَكَ، وَمَا يَضُرُّكَ؟ َِالَ: يَا أُمَّ المُؤتمِنِينَ، أَرلاينِي مُصتحَفَكِ؟ َِالَتت: لِ َ؟ .َِالَ: لَعَلِّي أُوَلِّفُ القُرتآنَ عَلَيتهِ، فَإلانَّهُ يُقْرَأُ غَيترَ مُؤَلَّف
عدد الصفحات ٢٦24 أْتَ َِبتلُ؟ إلانَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنتهُ سُورَةٌ مِنَ المُفَصَّللا، َِالَتت: وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ َِرَ فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ وَالنَّارلا، حَتَّى إلاذَا ثَابَ النَّاسُ إلالَى الإلاستلاَملا نَزَلَ الحَلاَلُ وَالحَرَامُ، وَلَوت نَزَلَ وا: لاَ نَدَعُ الخَمترَ أَبَدًا، وَلَوت نَزَلَ: لاَ تَزتنُوا، لَقَالُوا: لاَ أَوَّلَ شَيتء : لاَ تَشترَبُوا الخَمترَ، لَقَالُ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا، لَقَدت نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ وَإلانِّي لَجَارلايَةٌ أَلْعَ ُ : ﭽﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ ةُ البَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ .إلالَّا وَأَنَا عِنتدَهُ " ("َِالَ: فَأَخترَجَتت لَهُ المُصتحَفَ، فَأَمتلَتت عَلَيتهِ آيَ السُّوَرلا 43). ومما جاء في تأليف مصحف ابن مسعود ؛ : عَنت شَقِيقٍ َِالَ: َِالَ عَبتدُ اللهِ "يُّ صلى الله َِدت عَلِمتتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِ فَقَامَ عَبتدُ اللهِ وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ وَخَرَجَ ، عليه وسل يَقْرَؤُهُنَّ اثتنَيتنلا اثتنَيتنلا فِي كُلِّ رَكْعَة عِشترُونَ سُورَةً مِنت أَوَّللا الْمُفَصَّللا عَلَى تَأْلِيفِ ابتنلا مَستعُود آخِرُهُنَّ :عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ لْحَوَامِي ُ ح الدُّخَانُ وَعَ َّ يَتَسَاءَلُونَا " . عَنت أَبِي وَائِلٍ، َِالَ: ولفظ مسل : "جَاءَ رَجُلٌ إلالَى عَبتدِ اللهِ يُقَالُ لَهُ: نَهلايكُ بتنُ سَلْهُ عَنلا :لَهُسِنَانٍ بِمِثتللا حَدِيثِ وَكِيعٍ، غَيترَ أَنَّهُ َِالَ: فَجَاءَ عَلْقَمَةُ لِيَدتخُلَ عَلَيتهِ، فَقُلْنَا النَّظَائِرلا الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ يَقْرَأُ بِهَا فِي رَكْعَة ، فَدَخَلَ عَلَيتهِ فَسَأَلَهُ، ثُ َّ خَرَجَ عَلَيتنَا، فَقَالَ: عِشترُونَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّللا فِي تَأْلِيفِ عَبتدِ اللهِ "(44). :عَنت عَلْقَمَةَ وَالأَستوَدِ َِالاَه أبو داود وأخرج "إلانِّى :أَتَى ابتنَ مَستعُود رَجُلٌ فَقَالَ صلى -أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعترلا وَنَثترًا كَنَثترلا الدََِّللا لَكِنَّ النَّبِىَّ :أَِْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِى رَكْعَة . فَقَالَ :ائِرَ السُّورَتَيتنلا فِى رَكْعَة كَانَ يَقْرَأُ النَّظَ -الله عليه وسل
عدد الصفحات ٢٧هـ وَالطُّورَ وَالذَّارلايَاتِ فِى .وَاِْتَرَبَتت وَالْحَاَِّةَ فِى رَكْعَة .الرَّحتمَنَ وَالنَّجت َ فِى رَكْعَة فِّفِينَ وَوَيتلٌ لِلْمُطَ .وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازلاعَاتِ فِى رَكْعَة .وَإلاذَا وََِعَتت وَن فِى رَكْعَة .رَكْعَة وَهَلت أَتَى وَلاَ أُِْسِ ُ بِيَوتملا الْقِيَامَةِ فِى .وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِى رَكْعَة .وَعَبَسَ فِى رَكْعَة وَالدُّخَانَ وَإلاذَا الشَّمتسُ كُوِّرَتت فِى .رَكْعَة . وَعَ َّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرتسَلاَتِ فِى رَكْعَة هَذَا تَأْلِيفُ ابتنلا مَستعُود رَحِمَهُ اللَّهُ :أَبُو دَاوُدَ . َِالَ"رَكْعَة 25) . وواضْ من هذه الرواية أنه رتبه على أساس النظائر التي كان يقرأ بها الرسول في الصلاة ن امثعف حصم: ةسمالخاة لأسلماتناكو. ةيرخلأاة ضرعلاى لعل متشا، رقلاا هبل زنتي لاة عبسلاف رحلأاد حأب. يظعلان آ أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن العظي على رسول الله على سبعة أحرف. ، .وكانت مصاحفه تحتوى على ذلك : "والحق ما تحرَّر من كلام الإمام محمد بن جرير رحمه الله الجزريِال ابن الطبري وأبي عمر بن عبد البر وأبي العباس المهدوي ومكي بن أبي طال القيسي أبي القاس الشاط ص وابن تيمية وغيره وذلك أن المصاحف التي كُتبت في زمن أبي و بكرٍ 22). وكلامه رحمه الله عن المصاحف التي كانت مكتوبة عند الصحابة زمن أبي بكر ، فما الذي كان في مصحف أبي بكر ؟ مصحف أبي بكر الصديق جمعه، لم حصمل الناس عليه، إنما جمع الذي صحفه ووضعه عنده فلما مات كان عند عمر بن الخطاب خليفته، ث من بعده عند حفصة رضي الله عنها، حتى جاء عثمان رضي الله عنه، ونسخه وحمل الناس
عدد الصفحات ٢٨24 عليه، وهو هو، ليس فيه غير العرضة الأخيرة، التي لم تكن تتضمن جميع الأحرف، الذي جمعه أبوبكر لم يكن يتضمن الأحرف السبعة إنما العرضة الأخيرة أعني المصحف كما ِرره ابن الجزري نفسه رحمه الله حيث ِال: "أجمع الصحابة على كتابة القرآن تيالعظي على لاة يرخلأاة ضرعلاِرأها الن ص على جبريل عام ُِبض، وعلى ما صَّْ مستفاضاً عن الن ص أنزل الله تعالى دون ما أُذِنَ فيه، وعلى ما دون غيره، إذ تكن الأحرف السبعة واجبةً على الأُمة، وإنما كان ذلك جائزاً له مُرخَّصاً فيه، وِد ختاروه"اهـجعل إليه الاختيار في أيّ حرف ا 47) . وهذا يقرر أن العرضة الأخيرة لم تشتمل على الأحرف السبعة جميعها. فهل فقط؟اشتملت على حرف واحد ِال ابن تيمية رحمه الله: "القول المرضي عند علماء السلف الذي يدل عليه :عامة الأحاديث وِراءات الصحابة أن المصحف الذي جمع عثمان الناس عليه هو أحد الحروف السبعة وهو .العرضة الأخيرة .وأن الحروف الستة خارجة عن هذا المصحف مع أن المعنى غير مختلف ولا وأن الحروف السبعة كانت تختلف الكلمة ("اهـمتضاد48). وِال رحمه ا" .والعرضة الْآخِرَةُ هِيَ ِِرَاءَةُ زَيتدِ بتنلا ثَابِت وَغَيترلاهِ وَهِيَ الَّتِي أَمَرَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ :أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثتمَانُ وَعَلِيٌّ بِكِتَابَتِهَا فِي .الْمَصَاحِفِ
عدد الصفحات ٢٩هـ بَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فِي صُحُف أُمِرَ زَيتدُ بتنُ ثَابِت بِكِتَابَتِهَا وَكَتَ ثُ َّ أَمَرَ عُثتمَانُ فِي خِلَافَتِهِ بِكِتَابَتِهَا فِي الْمَصَاحِفِ وَإلارتسَالِهَا إلَى الْأَمتصَارلا وَجَمتعلا النَّاسلا الصَّحَابَةِ عَلِيٍّ وَغَيترلاهِ. عَلَيتهَا بِاتِّفَاقلا مِنت وَهَذَا النِّزَاعُ لَا بُدَّ أَنت يُبتنَى عَلَى الْأَصتللا الَّذِي سَأَلَ عَنتهُ السَّائِلُ وَهُوَ أَنَّ الْقِرَاءَاتِ السَّبتعَةَ هَلت هِيَ حَرتفٌ مِنت الْحُرُوفِ السَّبتعَةِ أَمت لَا؟ لَمَاءِ مِنت السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ أَنَّهَا حَرتفٌ مِنت الْحُرُوفِ فَاَلَّذِي عَلَيتهِ جُمتهُورُ الْعُ السَّبتعَةِ؛ بَلت يَقُولُونَ: إنَّ مُصتحَفَ عُثتمَانَ هُوَ أَحَدُ الْحُرُوفِ السَّبتعَةِ وَهُوَ مُتَضَمِّنٌ َ عَلَى جِبترلايلَ وَالْأَحَادِيثُ للعرضة الْآخِرَةِ الَّتِي عَرَضَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ .وَالْآثَارُ الْمَشتهُورَةُ الْمُستتَفِيضَةُ تَدُلُّ عَلَى هَذَا الْقَوتللا وَذَهَ َ طَوَائِفُ مِنت الْفُقَهَاءِ وَالْقُرَّاءِ وَأَهتللا الْكَلَاملا إلَى أَنَّ هَذَا الْمُصتحَفَ مُشتتَمِلٌ .عَلَى الْأَحترُفِ السَّبتعَةِ رَّرَ ذَلِكَ طَوَائِفُ مِنت أَهتللا الْكَلَاملا كَالْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الباِلاني وَغَيترلاهِ؛ بِنَاءً وََِ وََِدت اتَّفَقُوا عَلَى ، عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَلَى الْأُمَّةِ أَنت تُهتمِلَ نَقْلَ شَيتء مِنت الْأَحترُفِ السَّبتعَةِ مَاملا الْعُثتمَانِيِّ وَتَرتكِ مَا سِوَاهُ حَيتثُ أَمَرَ عُثتمَانُ بِنَقْللا الْقُرتآنلا مِنت نَقْللا هَذَا الْمُصتحَفِ الْإلا الصُّحُفِ الَّتِي كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ كَتَبَا الْقُرتآنَ فِيهَا ثُ َّ أَرتسَلَ عُثتمَانُ بِمُشَاوَرَةِ الصَّحَابَةِ َِالَ هَؤُلَاءِ: .لِمِينَ بِمُصتحَفِ وَأَمَرَ بِتَرتكِ مَا سِوَى ذَلِكَإلَى كُلِّ مِصترٍ مِنت أَمتصَارلا الْمُست .وَلَا يَجُوزُ أَنت يَنتهَى عَنت الْقِرَاءَةِ بِبَعتضلا الْأَحترُفِ السَّبتعَةِ أَنَّ وَمَنت نَصَرَ َِوتلَ الْأَوَّلِينَ يُجِي ُ تَارَةً بِمَا ذَكَرَ مُحَمَّدُ بتنُ جَرلايرٍ وَغَيترُهُ مِنت وَإلانَّمَا كَانَ جَائِزًا لَهُ ت مُرَخَّصًا ،الْقِرَاءَةَ عَلَى الْأَحترُفِ السَّبتعَةِ لَ ت يَكُنت وَاجِبًا عَلَى الْأُمَّةِ كَمَا أَنَّ تَرتتِي َ السُّوَرلا لَ ت ،لَهُ ت فِيهِ وََِدت جُعِلَ إلَيتهلا ت الِاختتِيَارُ فِي أَيِّ حَرتف اختتَارُوهُ
عدد الصفحات ٣٠43 وَاجِبًا عَلَيتهلا ت مَنتصُوصًا؛ بَلت مُفَوَّضًا إلَى اجتتِهَادِهِ ت؛ وَلِهَذَا كَانَ تَرتتِي ُ مُصتحَفِ يَكُنت .عَبتدِ اللَّهِ عَلَى غَيترلا تَرتتِي ِ مُصتحَفِ زَيتد وَكَذَلِكَ مُصتحَفُ غَيترلاهِ لَيتهِ فَلَ ت يَكُنت لَهُ ت أَنت يُقَدِّمُوا آيَةً وَأَمَّا تَرتتِي ُ آيَاتِ السُّوَرلا فَهُوَ مُنَزَّلٌ مَنتصُوصٌ عَ عَلَى آيَة فِي الرَّست لا كَمَا َِدَّمُوا سُورَةً عَلَى سُورَة لِأَنَّ تَرتتِي َ الْآيَاتِ مَأْمُورٌ بِهِ نَصًّا وَأَمَّا فُ السَّبتعَةُ فَلَمَّا رَأَى َِالُوا: فَكَذَلِكَ الْأَحترُ .تَرتتِي ُ السُّوَرلا فَمُفَوَّضٌ إلَى اجتتِهَادِهِ ت الصَّحَابَةُ أَنَّ الْأُمَّةَ تَفْتَرلاقُ وَتَختتَلِفُ وَتَتَقَاتَلُ إذَا لَ ت يَجتتَمِعُوا عَلَى حَرتف وَاحِد اجتتَمَعُوا فِي ذَلِكَ عَلَى ذَلِكَ اجتتِمَاعًا سَائِغًا وَهُ ت مَعتصُومُونَ أَنت يَجتتَمِعُوا عَلَى ضَلَالَة وَلَ ت يَكُنت .تَرتكٌ لِوَاجِ ِ وَلَا فِعتلٌ لِمَحتظُورلا وَمِنت هَؤُلَاءِ مَنت يَقُولُ بِأَنَّ التَّرتخِيصَ فِي الْأَحترُفِ السَّبتعَةِ كَانَ فِي أَوَّللا الْإلاستلَاملا؛ ا تَذَلَّلَتت أَلْسِنَتُهُ ت لِمَا فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى حَرتف وَاحِد مِنت الْمَشَقَّةِ عَلَيتهلا ت أَوَّلًا فَلَمَّ بِالْقِرَاءَةِ وَكَانَ اتِّفَاُِهُ ت عَلَى حَرتف وَاحِد يَسِيرًا عَلَيتهلا ت وَهُوَ أَرتفَقُ بِهلا ت أَجتمَعُوا عَلَى .وَيَقُولُونَ: إنَّهُ نُسِخَ مَا سِوَى ذَلِكَ .الْحَرتفِ الَّذِي كَانَ فِي العرضة الْآخِرَةِ وَافِقُ َِوتلُهُ ت َِوتلَ مَنت يَقُولُ: إنَّ حُرُوفَ أبي بتنلا كَعت وَابتنلا مَستعُود وَهَؤُلَاءِ يُ وَغَيترلاهِمَا مِمَّا يُخَالِفُ رَست َ هَذَا الْمُصتحَفِ مَنتسُوخَةٌ. ذَبَ عَلَيتهِ الْقِرَاءَة بِالْمَعتنَى فَقَدت كَ يُجَوِّزُوَأَمَّا مَنت َِالَ عَنت ابتنلا مَستعُود : أَنَّهُ كَانَ وَإلانَّمَا َِالَ: "َِدت نَظَرتت إلَى الْقُرَّاءِ فَرَأَيتت ِِرَاءَتَهُ ت مُتَقَارلابَةً وَإلانَّمَا هُوَ كَقَوتللا أَحَدِكُ ت: أَِْبِلت وَهَلُ َّ وَتَعَالَ فَاِْرَءُوا كَمَا عَلِمتتُ ت "(49 أَوت كَمَا َِالَ :ا يَخترُجُ عَنت الْمُصتحَفِ مِمَّا ثَبَتَ عَنت الصَّحَابَةِ َِالَثُ َّ مَنت جَوَّزَ الْقِرَاءَةَ بِمَ .يَجُوزُ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ مِنت الْحُرُوفِ السَّبتعَةِ الَّتِي أُنتزلالَ الْقُرتآنُ عَلَيتهَا وَمَنت لَ ت يُجَوِّزتهُ فَلَهُ ثَلَاثَةُ مَآخِذَ:
عدد الصفحات ٣١هـ .السَّبتعَةِلَيتسَ هُوَ مِنت الْحُرُوفِ تَارَةً يَقُولُ: وَتَارَةً يَقُولُ: هُوَ مِمَّا انتعَقَدَ إجتمَاعُ . وَتَارَةً يَقُولُ: هُوَ مِنت الْحُرُوفِ الْمَنتسُوخَةِ .الصَّحَابَةِ عَلَى الْإلاعترَاضلا عَنتهُ .وَتَارَةً يَقُولُ: لَ ت يُنتقَلت إلَيتنَا نَقْلًا يَثتبُتُ بِمِثتلِهِ الْقُرتآنُ ؛الْفَرتقُ بَيتنَ الْمُتَقَدِّمِينَ والمتأخرينوَهَذَا هُوَ وَلِهَذَا كَانَ فِي الْمَستأَلَةِ "َِوتلٌ ثَالِثٌ" وَهُوَ اختتِيَارُ جَدِّي أَبِي الْبَرَكَاتِ أَنَّهُ إنت َِرَأَ لَ ت تَصَِّْ -لَيتهَا وَهِيَ الْفَاتِحَةُ عِنتدَ الْقُدترَةِ عَ -بِهَذِهِ الْقِرَاءَاتِ فِي الْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ صَلَاتُهُ؛ لِأَنَّهُ لَ ت يَتَيَقَّنت أَنَّهُ أَدَّى الْوَاجِ َ مِنت الْقِرَاءَةِ لِعَدَملا ثُبُوتِ الْقُرتآنلا بِذَلِكَ وَإلانت َِرَأَ لَاةِ بِمُبتطِللا لِجَوَازلا أَنت بِهَا فِيمَا لَا يَجِ ُ لَ ت تَبتطُلت صَلَاتُهُ؛ لِأَنَّهُ لَ ت يَتَيَقَّنت أَنَّهُ أَتَى فِي الصَّ يَكُونَ ذَلِكَ مِنت الْحُرُوفِ السَّبتعَةِ الَّتِي أُنتزلالَ عَلَيتهَا. وَهَذَا الْقَوتلُ يَنتبَنِي عَلَى "أَصتلٍ" وَهُوَ أَنَّ مَا لَ ت يَثتبُتت كَوتنُهُ مِنت الْحُرُوفِ السَّبتعَةِ مِنتهَا؟ فَهَلت يَجِ ُ الْقَطْعُ بِكَوتنِهِ لَيتسَ إذت لَيتسَ ذَلِكَ مِمَّا ؛فَاَلَّذِي عَلَيتهِ جُمتهُورُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَا يَجِ ُ الْقَطْعُ بِذَلِكَ أَوتجَ َ عَلَيتنَا أَنت يَكُونَ الْعِلْ ُ بِهِ فِي النَّفْيلا وَالْإلاثتبَاتِ َِطْعِيًّا. .وبِ الْقَطْعلا بِنَفْيِهِوَذَهَ َ فَرلايقٌ مِنت أَهتللا الْكَلَاملا إلَى وُجُ بِخَطَأِ الشَّافِعِيِّ وَغَيترلاهِ مِمَّنت -كَالْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ -حَتَّى َِطَعَ بَعتضُ هَؤُلَاءِ أَثتبَتَ الْبَستمَلَةَ آيَةً مِنت الْقُرتآنلا فِي غَيترلا سُورَةِ النَّمتللا لِزَعتمِهلا ت أَنَّ مَا كَانَ مِنت مَوَارلادِ .ادِ فِي الْقُرتآنلا فَإلانَّهُ يَجِ ُ الْقَطْعُ بِنَفْيِهِالِاجتتِهَ .وَالصَّوَابُ الْقَطْعُ بِخَطَأِ هَؤُلَاءِ
عدد الصفحات ٣٢41 وَأَنَّ الْبَستمَلَةَ آيَةٌ مِنت كِتَابِ اللَّهِ حَيتثُ كَتَبَهَا الصَّحَابَةُ فِي الْمُصتحَفِ إذت لَ ت ا لَيتسَ مِنتهُ كَالتَّختمِيسلا وَالتَّعتشِيرلا وَأَستمَاءِ السُّوَرلا؛ يَكْتُبُوا فِيهِ إلَّا الْقُرتآنَ وَجَرَّدُوهُ عَمَّ وَلَكِنت مَعَ ذَلِكَ لَا يُقَالُ هِيَ مِنت السُّورَةِ الَّتِي بَعتدَهَا كَمَا أَنَّهَا لَيتسَتت مِنت السُّورَةِ الَّتِي ،أَوَّللا كُلِّ سُورَة وَإلانت لَ ت تَكُنت مِنت السُّورَةَِِبتلَهَا؛ بَلت هِيَ كَمَا كُتِبَتت آيَةٌ أَنتزَلَهَا اللَّهُ فِي .وَهَذَا أَعتدَلُ الْأَِْوَاللا الثَّلَاثَةِ فِي هَذِهِ الْمَستأَلَةِ وَسَوَاءٌ ِِيلَ بِالْقَطْعلا فِي النَّفْيلا أَوت الْإلاثتبَاتِ فَذَلِكَ لَا يَمتنَعُ كَوتنَهَا مِنت مَوَارلادِ لَا تَكْفِيرَ وَلَا تَفْسِيقَ فِيهَا لِلنَّافِي وَلَا لِلْمُثتبِتِ؛ بَلت َِدت يُقَالُ مَا َِالَهُ طَائِفَةٌ الِاجتتِهَادِ الَّتِي مِنت الْعُلَمَاءِ: إنَّ كُلَّ وَاحِد مِنت الْقَوتلَيتنلا حَقٌّ وَإلانَّهَا آيَةٌ مِنت الْقُرتآنلا فِي بَعتضلا الْقِرَاءَاتِ يَفْصِلُونَ بِهَا بَيتنَ السُّورَتَيتنلا وَلَيتسَتت آيَةً فِي بَعتضلا الْقِرَاءَاتِ؛ وَهِيَ وَهِيَ ِِرَاءَةُ الَّذِينَ ("اهـِِرَاءَةُ الَّذِينَ يَصِلُونَ وَلَا يَفْصِلُونَ بِهَا بَيتنَ السُّورَتَيتنلا 50). لوسرللم لاسلاه يلعل يبرجة ضراعمت ناكل ه: ةسداسلاة لأسلمانآرقلا يظعلا ناضمرفي ة ثعبلافي ة نسل وأن م؟ في حديث ابن عباس إلانَّ جِبترلايلَ عَلَيتهِ السَّلَامُ كَانَ يَلْقَاهُ، فِي كُلِّ سَنَة ، فِي ".رَمَضَانَ حَتَّى يَنتسَلِخَ، فَيَعترلاضُ عَلَيتهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ الْقُرتآنَ انه كان وظاهرها ن من أول سنة في البعثة،هذه الرواية تدل على أن ذلك كا العظي . رمضان منذ أنزل عليه القرآنليلة في شهر يلقاه كل (وإذا استحضر أن أول نزول القرآن كان في العشر الأواخر من رمضان51، لقوله ﭨ ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﭼ وِوله)،ﭨ ﭽ ﭞ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭼ وِوله )،ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ )، فإن أول سنة من
عدد الصفحات ٣٣