الأحاديث والآثار الواردة في العرضة الأخيرة ةــة ودرايــرواي دادــإع
عدد الصفحات ١21 الأحاديث والآثار الواردة في العرضة الأخيرة ةــة ودرايــرواي البحث ملخص و نستغفره، ونعوذ بالله، مـن شـرور أنفسـنا، ،و نستعينهإن الحمد لله، نحمده، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. . يَآأَيُّهَـا ؛ تَمُـوتُنّ إلالاّ وَأَنتـتُ ت مّستـلِمُونَ يَاأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِـهِ وَلاَ النَّاسُ اتَّقُوتا رَبَّكُ ُ الَّذِيت خَلَقَكُ ت مِنت نَفْسٍ وَاحِـدَة وَخَلَـقَ مِنتهَـا زَوتجَهَـا وَبَـثَّ مِنتهُمَـا ؛ مَ إلانَّ اللَّهَ كَانَ عَلَـيتكُ ت رَِِيتبـاً رلاجَالاً كَثِيتراً وَنِسَآءً وَاتَّقُوتا اللَّهَ الَّذِيت تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرتحَا يَاأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَُِولُواْ َِوتلاً سَدِيداً. يُصتـلِْت لَكُـ ت أَعتمَـالَكُ ت وَيَغتفِـرت لَكُـ ت ذُنُوبَكُ ت وَمَن يُطِعلا اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدت فَازَ فَوتزاً عَظِيماً. أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشـرّ الأمـور أما بعد: فإن .محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ا الجزء فيه جمع المرويات المتعلقة بـ (العرضة الأخيرة)، مـع بيـان أمّـا بعد: فهذ ما يتعلق بها من جهة الدراية. :وأسميته اولار اثلآاوث يداحلأا(.)ةياردوة ياورة يرخلأاة ضرعلافي ة در وِد كسرته على مقصدين ومطلع وخاتمة.
عدد الصفحات ٣هـ أما المقصد الأول ففي تخريج الأحاديث والآثار الواردة في العرضة الأخيرة. أمّا المقصد الثاني ففي ذكر مسائل العرضة الأخيرة، على ضوء الروايات الواردة. ديث والآثار المروية في العرضة الأخيرة.وأمّا المطلع ففيه بيان أهمية جمع الأحا والخاتمة فيها ذكر أه النتائج التي انتهت إليها هذه الدراسة. وِد اشتمل المقصد الثاني على المسائل التالية: المسألة الأولى: تعريف "العرضه الأخيرة". المسألة الثانية: كيف كانت تت معارضة القرآن العظي بين رسول يـه ، وجبريـل عل هل كان الرسول ؟السلامعليـه يقرأ وجبريل عليه السلام يسمع؟ أو كان جبريـل والرسول يقرأالسلام أو كان تارة كذا وتارة كذا؟ يسمع؟ للقرآن العظي مع رسـول المسألة الثالثة: ما الحكمة من معارضة جبريل عليه السلام الله ؟ م يعارض الرسولهل كان جبريل عليه السلا :المسألة الرابعةالقرآن علـى ترتيـ المصحف؟ مصحف عثمان :المسألة الخامسة، اشتمل على العرضـة الأخـيرة. وكانـت بأحـد الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن العظي . هل كانت معارضة جبريل عليه السلام للرسول :المسألة السادسةفي العظي القرآن ؟رمضان من أول سنة في البعثة المسألة السابعة: هل شملت العرضة الأخيرة جميع القرآن العظي ؟ المسألة الثامنة: سب اعتكافه في العام الذي ِبض فيه
عدد الصفحات ٤25 هي ِراءة زيد، أو ِراءة ابن مسعود؟ ،العرضة الأخيرة :المسألة التاسعة الصحابة الذين أِرءوا بالعرضة الأخيرة. :المسألة العاشرة فوائد من حديث معارضـة جبريـل عليـه السـلام للرسـول :شرةالمسألة الحادية ع .بالقرآن العظي والله أسأل أن يتقبل جميع عملي خالصاً لوجهه الكـري ، وداعيـاً إلى سـنة نبيـه الرؤوف الرحي . وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه وسل .
عدد الصفحات ٥هـ مطلع: أهمية المرويات في العرضة الأخيرة. الأخيرة، من أه الموضوعات المتعلقة بـالقرآن الكـري ؛ فهـو موضوع العرضة يتداخل مع أنواع عديدة من أنواع علوم القرآن، ويتوِف على تحريره مسألة من أهـ مسائل علوم القرآن الكري ؛ فهو يتداخل مع موضوع نزول القرآن الكري . ويتداخل مع موضوع جمع القرآن الكري . ور القرآن في المصحف.ويتداخل مع موضوع ترتي س ويتداخل مع موضوع الناسخ والمنسوخ. ويتداخل مع موضوع ِراءات القرآن الكري . ويتداخل مع موضوع القراء من صحابة الرسول ، ومصاحفه ويتداخل مع موضوع الأحرف السبعة. ويتداخل مع موضوع رس المصحف، والقراءات المخالفة للرس . قة بالقرآن الكري مسألة: هل اشتمل المصحف الذي ومن أه المسائل المتعل جمع عليه عثمان الناس على الأحرف السبعة أو على حرف واحد؟ وهل العرضة الأخيرة كانت على الأحرف السبعة أو على حرف واحد منها؟ بل ِبل هذا وهذا مسألة المراد بالأحرف السبعة؟ وع، حجر الأساس، الذي يبني وتشكل الأحاديث والآثار الواردة في هذا الموض عليه الدارس كلامه في هذا النوع من أنواع علوم القرآن الكري أو ذاك. وبدون جمع ما ورد في الباب وتحرير ما يصلْ منه للاستدلال وما لا يصلْ لا يكون الكلام ِائماً على سوِه، والبناء بدون أساس لا يثبت. كتاب الله عزوجل حصصل بتحرير كما أن الرد على عدد من شبه الطاعنين في هذا الباب.
عدد الصفحات ٦24 المقصد الأول ةيرخلأاة ضرعلات ايورم ، مع تخريجه وبيان مرتبته من القبول. هما والتزمت في ذلك الاكتفاء بالعزو إلى الصحيحين أو أحدهما، و لا أزيد علي إلا لفائدة. والتوسع في ذكر المصادر إذا كان الحديث خارجاً عنهما، بما حصقق الثقة في بيان مرتبته إن شاء الله تعالى. ورتبته على المساند، دون تفريق بين المرفوع أو الموِوف أو المقطوع تحت كل ترجمة. د وعسمن بان عء اجا م نُبِّئتت أَنَّ ابتنَ مَستعُود كَانَ يَقُولُ: عَنت أَيُّوبَ، عَنت مُحَمَّد ، َِالَ "لَوت أَعتلَ ُ أَحَدًا مِنِّي لَأَتَيتتُهُ أَوت: )الْأَخِيرَةِ(وفي رواية: تَبتلُغتنِيهِ الْإلابِلُ أَحتدَث عَهتدًا بالعَرتضة الْآخِرَةِ 2). مِنت -َِالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ، مِنت هَمتدَانَ شُعتبَة، عَنت عَبتدِ الرَّحتمَنلا بتنلا عَابِسٍ، * عن ، َِالَ: لَمَّا أَرَادَ عَبتدُ اللهِ، أَنت يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ، جَمَعَ -أَصتحَابِ عَبتدِ اللهِ، وَمَا سَمَّاهُ لَنَا ت مِنت أَفْضَللا مَا أَصتحَابَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ إلانِّي لَأَرتجُو أَنت يَكُونَ َِدت أَصتبََْ الْيَوتمَ فِيكُ أَصتبََْ فِي أَجتنَادِ الْمُستلِمِينَ مِنَ الدِّينلا وَالْفِقْهِ وَالْعِلْ لا بِالْقُرتآنلا، إلانَّ هَذَا الْقُرتآنَ أُنتزلالَ ؛عَلَى حُرُوف ، وَاللهِ إلانت كَانَ الرَّجُلَانلا لَيَختتَصِمَانلا أَشَدَّ مَا اختتَصَمَا فِي شَيتء َِطُّ .أَحتسَنتتَ َِالَ: الَ الْقَارلائُ: هَذَا أَِْرَأَنِي،فَإلاذَا َِ
عدد الصفحات ٧هـ وَإلاذَا َِالَ الْآخَرُ، َِالَ: كِلَاكُمَا مُحتسِنٌ، إلانَّ الصِّدتقَ يَهتدِي إلالَى الْبِرِّ، وَالْبِرَّ يَهتدِي إلالَى الْجَنَّةِ، وَالْكَذِبَ يَهتدِي إلالَى فَأَِْرَأَنَا: دِي إلالَى النَّارلا، وَاعتتَبِرُوا ذَاكَ بِقَوتللا أَحَدِكُ ت لِصَاحِبِهِ: كَذَبَ وَفَجَرَ، الْفُجُورلا، وَالْفُجُورَ يَهت .وَبِقَوتلِهِ إلاذَا صَدََِّهُ: صَدَِْتَ وَبَرَرتتَ ى إلانَّ هَذَا الْقُرتآنَ، لَا يَختتَلِفُ وَلَا يُستتَشَنُّ، وَلَا يَتتفَهُ لِكَثترَةِ الرَّدِّ، فَمَنت َِرَأَهُ عَلَ حَرتف ، فَلَا يَدَعتهُ رَغْبَةً عَنتهُ، وَمَنت َِرَأَهُ عَلَى شَيتء مِنت تِلْكَ الْحُرُوفِ، الَّتِي عَلَّ َ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، فَلَا يَدَعتهُ رَغْبَةً عَنتهُ، فَإلانَّهُ مَنت يَجتحَدت بِآيَة مِنتهُ، يَجتحَدت بِهِ كُلِّهِ، فَإلا نَّمَا هُوَ كَقَوتللا أَحَدِكُ ت لِصَاحِبِهِ: اعتجَلت، وَحَيَّ هَلًا، وَاللهِ لَوت أَعتلَ ُ رَجُلًا أَعتلَ َ بِمَا أَنتزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ مِنِّي لَطَلَبتتُهُ، حَتَّى أَزتدَادَ عِلْمَهُ إلالَى عِلْمِي، إلانَّهُ َِوتمٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَِْتِهَا، وَاجتعَلُوا صَلَاتَكُ ت مَعَهُ ت تَطَوُّعًا، سَيَكُونُ يُعَارَضُ بِالْقُرتآنلا فِي كُلِّ رَمَضَانَ، وَإلانِّي وَإلانَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كَانَ بِضَ فِيهِ مَرَّتَيتنلا، فَأَنتبَأَنِي أَنِّي مُحتسِنٌ، وََِدت َِرَأْتُ مِنت فِي عَرَضتتُ فِي الْعَاملا الَّذِي ُِ .رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ سَبتعِينَ سُورَةً " ا أَتَاهُ نَاسٌ مِنت أَهتللا لمَّ -رضي الله عنه-الله بن مسعود عبدُوفي رواية: عن ا ا يَختتَلِفُوا فِي الْقُرتآنلا، وَلَ ُ السَّلامَ، وَأَمَرَهُ ت بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأَنت لَالْكُوفَةِ، فَقَرَأَ عَلَيتهلا ؛ وَلا يَنتفُذُ لِكَثترَةِ الرَّدِّ ،وَلا يَتَسَاَِطُ ،ا يَختتَلِفُيَتَنَازَعُوا فِيهِ، فَإلانَّهُ لَ وَأَمترَ اللَّهِ فِيهَا، ،وَِِرَاءَتَهَا ،ودَهَاحُدُ :املا فِيهِ وَاحِدَةٌأَلا تَرَوتنَ أَنَّ شَرلايعَةَ الإلاستلَ كَانَ ذَلِكَ الاختتِلافَ، وَلَكِنَّهُ جَامِعُ ،وَلَوت كَانَ مِنَ الْحَرتفَيتنلا يَأْمُرُ بِشَيتء يَنتهَى عَنتهُ الآخَرُ .ذَلِكَ كُلِّهِ .لْعِلْ لا مِنت خَيترلا مَا فِي النَّاسلاوَإلانِّي لأَرتجُو أَنت يَكُونَ َِدت أَصتبََْ فِيكُ ت مِنَ الْفِقْهِ وَا
عدد الصفحات ٨24 صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ -وَلَوت أَعتلَ ُ أَحَدًا يُبَلِّغَنِيهِ الإلابِلُ أَعتلَ َ بِمَا أَنتزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ -لَ اللَّهِ مِنِّي لَطَلَبتتُهُ، حَتَّى أُزَادَ عِلْمَهُ إلالَى عِلْمِي، َِدت عَلِمتتُ أَنَّ رَسُو -وَسَلَّ َ كَانَ يُعترَضُ عَلَيتهِ الْقُرتآنُ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعُرلاضَ عَلَيتهِ عَامَ ُِبِضَ مَرَّتَيتنلا، -عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كُنتتُ إلاذَا َِرَأْتُ عَلَيتهِ الْقُرتآنَ أَختبَرَنِي أَنِّي مُحتسِنٌ، فَمَنت َِرَأَ عَلَى ِِرَاءَتِي فَلا يَ دَعتهَا رَغْبَةً (عَنتهَا، فَإلانَّهُ مَنت جَحَدَ بِحَرتف مِنتهُ جَحَدَ بِهِ كُلِّهِ" 5). اهنعلله اي ضرة شئاعن عء اجا م عَنت عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهَا، َِالَتت: "أَِْبَلَتت فَاطِمَةُ تَمتشِي كَأَنَّ مِشتيَتَهَا مَشتيُ ثُ َّ ،وَسَلَّ َ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ: مَرتحَبًا بِابتنَتِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ أَجتلَسَهَا عَنت يَمِينِهِ، أَوت عَنت شِمَالِهِ، ثُ َّ أَسَرَّ إلالَيتهَا حَدِيثًا فَبَكَتت، فَقُلْتُ لَهَا: لِ َ تَبتكِينَ؟ كَتت، فَقُلْتُ: مَا رَأَيتتُ كَاليَوتملا فَرَحًا أَِْرَبَ مِنت حُزتنٍ، فَسَأَلْتُهَا ثُ َّ أَسَرَّ إلالَيتهَا حَدِيثًا فَضَحِ عَمَّا َِالَ: فَقَالَتت: مَا كُنتتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُوللا اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، حَتَّى ُِبِضَ فَقَالَتت: أَسَرَّ إلالَيَّ: إلانَّ جِبترلايلَ كَانَ يُعَارلاضُنِي االنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، فَسَأَلْتُهَ القُرتآنَ كُلَّ سَنَة مَرَّةً، وَإلانَّهُ عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيتنلا، وَلاَ أُرَاهُ إلالَّا حَضَرَ أَجَلِي، وَإلانَّكِ أَوَّ لُ يتنَ أَنت تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهتللا الجَنَّةِ، أَوت أَهتللا بَيتتِي لَحَاًِا بِي. فَبَكَيتتُ، فَقَالَ: أَمَا تَرتضَ نِسَاءِ المُؤتمِنِينَ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ ". َِالَتت: وفي رواية: "كُنَّ أَزتوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ عِنتدَهُ، لَ ت يُغَادِرت شِي، مَا تُختطِئُ مِشتيَتُهَا مِنت مِشتيَةِ رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللهُ مِنتهُنَّ وَاحِدَةً، فَأَِْبَلَتت فَاطِمَةُ تَمت عَلَيتهِ وَسَلَّ َ شَيتئًا، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّ َ بِهَا، فَقَالَ: مَرتحَبًا بِابتنَتِي ثُ َّ أَجتلَسَهَا عَنت يَمِينِهِ أَوت ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتت، عَنت شِمَالِهِ، ثُ َّ سَارَّهَا فَبَكَتت بُكَاءً شَدِيدًا فَقُلْتُ لَهَا: خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ مِنت بَيتنلا نِسَائِهِ بِالسِّرَارلا، ثُ َّ أَنتتِ أَلْتُهَا مَا َِالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى تَبتكِينَ؟ فَلَمَّا َِامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، سَ
عدد الصفحات ٩هـ اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ؟ َِالَتت: مَا كُنتتُ أُفْشِي عَلَى رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ سِرَّهُ، يتكِ، بِمَا لِي عَلَيتكِ َِالَتت: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ ُِلْتُ: عَزَمتتُ عَلَ مِنَ الْحَقِّ، لَمَا حَدَّثتتِنِي مَا َِالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، فَقَالَتت: أَمَّا الْآنَ، قُرتآنَ فِي فَنَعَ ت، أَمَّا حِينَ سَارَّنِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، فَأَختبَرَنِي أَنَّ جِبترلايلَ كَانَ يُعَارلاضُهُ الْ كُلِّ سَنَة مَرَّةً أَوت مَرَّتَيتنلا، وَإلانَّهُ عَارَضَهُ الْآنَ مَرَّتَيتنلا، وَإلانِّي لَا أُرَى الْأَجَلَ إلالَّا َِدِ اِْتَ رَبَ، ، فَلَمَّا َِالَتت: فَبَكَيتتُ بُكَائِي الَّذِي رَأَيتتِ .فَاتَّقِي اللهَ وَاصتبِرلاي، فَإلانَّهُ نِعت َ السَّلَفُ أَنَا لَكِ رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ أَمَا تَرتضِيتنَ أَنت تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤتمِنِينَ، أَوت سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ َِالَتت: فَضَحِكْتُ ضَحِكِي الَّذِي رَأَيتتِ "(6). سابعن بان عء اجا م بتنلا عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهُمَا، َِالَ: عَنلا ا "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ أَجتوَدَ النَّاسلا، وَكَانَ أَجتوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبترلايلُ، وَكَانَ جِبترلايلُ يُدَارلاسُهُ القُرتآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيتلَة مِنت رَمَضَانَ، فَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبترلايلُ أَجتوَدُ بِالخَيترلا مِنَ الرِّيْلا المُرتسَلَةِ " . وفي رواية: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ أَجتوَدَ النَّاسلا، وَكَانَ أَجتوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبترلايلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيتلَة مِنت رَمَضَانَ فَيُدَارلاسُهُ القُرتآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ أَجتوَدُ بِالخَيترلا مِنَ الرِّيْلا المُرتسَلَةِ ". : وفي رواية" صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ أَجتوَدَ النَّاسلا بِالخَيترلا، وَكَانَ أَجتوَدَكَانَ النَّبِيُّ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبترلايلُ، وَكَانَ جِبترلايلُ عَلَيتهِ السَّلاَمُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيتلَة فِي صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ القُرتآنَ، فَإلاذَا لَقِيَهُ رَمَضَانَ، حَتَّى يَنتسَلِخَ، يَعترلاضُ عَلَيتهِ النَّبِيُّ ".جِبترلايلُ عَلَيتهِ السَّلاَمُ، كَانَ أَجتوَدَ بِالخَيترلا مِنَ الرِّيْلا المُرتسَلَةِ
عدد الصفحات ١٠53 كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ أَجتوَدَ النَّاسلا بِالْخَيترلا، وَكَانَ وفي رواية دَ مَا يَكُونُ فِي شَهترلا رَمَضَانَ إلانَّ جِبترلايلَ عَلَيتهِ السَّلَامُ كَانَ يَلْقَاهُ، فِي كُلِّ سَنَة ، فِي أَجتوَ رَمَضَانَ حَتَّى يَنتسَلِخَ، فَيَعترلاضُ عَلَيتهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ الْقُرتآنَ، فَإلاذَا لَقِيَهُ 4). اللهِ، أَوت عَنت مُجَاهِد ، عَنلا ابتنلا عَبَّاسٍ، َِالَ: "أَيُّ الْقِرَاءَتَيتنلا كَانَتت أَخِيرًا: ِِرَاءَةُ عَبتدِ ِِرَاءَةُ زَيتد ؟ .زَيتد َِالَ: ُِلْنَا: ِِرَاءَةُ َِالَ: "لَا إلانَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ، كَانَ يَعترلاضُ الْقُرتآنَ عَلَى جَبترَيلَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا، وَكَانَتت آخِرَ .عَبتدِ اللهِ" الْقِرَاءَةِ ِِرَاءَةُ َِالَ: وفي رواية: " !زَيتد أَيُّ الْقِرَاءَتَيتنلا تَرَوتنَ كَانَ آخِرَ الْقِرَاءَةِ؟ َِالُوا: ِِرَاءَةَ َِالَ: لاَ، إلانَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كَانَ يَعترلاضُ الْقُرتآنَ كُلَّ سَنَة عَلَى لاَمُ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي ُِبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيتهِ عَرتضَتَيتنلا، فَكَانَتت جِبترلايلَ عَلَيتهِ السَّ ِِرَاءَةُ ابتنلا مَستعُود آخِرَهُنَّ ". أَنَّهُ َِالَ لِأَصتحَابِهِ: "أَيُّ الْقِرَاءَتَيتنلا تَرَوتنَ آخِرًا؟ وفي رواية: .َِالُوا: ِِرَاءَةَ زَيتد رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كَانَ يَعترلاضُ الْقُرتآنَ عَلَى جِبترلايلَ فِي َِالَ: إنَّ كُلِّ سَنَة ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي ُِبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا فَشَهلادَهُ ابتنُ مَستعُود 4). عَنلا الْأَعتمَشلا، عَنت أَبِي ظَبتيَانَ َِالَ: َِالَ لِي عَبتدُ اللهِ بتنُ عَبَّاسٍ: "أَيُّ الْقِرَاءَتَيتنلا تَقْرَأُ؟
عدد الصفحات ١١هـ .ُِلْتُ: الْقِرَاءَةَ الْأُولَى، ِِرَاءَةَ ابتنلا أُمِّ عَبتد عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كَانَ يَعترلاضُ فَقَالَ لِي: بَلت هِيَ الْآخِرَةُ، إلانَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ الْقُرتآنَ عَلَى جِبترلايلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي ُِبِضَ .سِخَ، وَمَا بُدِّلَ"فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا، فَحَضَرَ ذَلِكَ عَبتدُ اللهِ بتنُ مَستعُود ، فَعَلِ َ مَا نُ [ :" أيُّ الْقِرَاءَتَيتنلا تَعُدُّونَ أَوَّلًا؟ .ُِلْنَا: ِِرَاءَتَنَا ، -صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ؛فَقَالَ: لَا بَلت ِِرَاءَةُ ابتنلا مَستعُود رتآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، عَرَضَ عَلَيتهِ يُعترَضُ عَلَيتهِ الْقُ مَرَّتَيتنلا، فَشَهلادَ ابنُ مَستعُود مَا نُسخ منه وما بُدِّل ". عَنت أَبِي ظَبتيَانَ َِالَ: َِالَ لَنَا ابتنُ عَبَّاسٍ: وفي رواية النسائي: "أَيُّ الْقِرَاءَتَيتنلا َِالَ: إلانَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كَانَ يُعترَضُ .ءُونَ؟ ُِلْنَا: ِِرَاءَةَ عَبتدِ اللهِتَقْرَ عَلَيتهِ الْقُرتآنُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَإلانَّهُ عُرلاضَ عَلَيتهِ فِي الْعَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ مَرَّتَيتنلا، فَشَهلادَ ا نُسِخَعَبتدُ اللهِ مَ "(9). عَنت مُغِيرَةَ، عَنت إلابترَاهِي َ، َِالَ: إلانَّ ابتنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنتهما، سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ مَا الْحَرتفُ الْأَوَّلُ؟ :الْحَرتفُ الْأَوَّلُ، فَقَالَ ابتنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما نَّ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنته، بَعَثَ ابتنَ مَستعُود رَضِيَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابتنَ عَبَّاسٍ إلا الله عَنته مُعَلِّمًا إلالَى أَهتللا الْكُوفَةِ، فَحَفِظُوا ِِرَاءَتِهِ، فَغَيَّرَ عُثتمَانُ رَضِيَ الله عَنته الْقِرَاءَةَ، .فَهُ ت يَدتعُونَهُ الْحَرتفَ الْأَوَّلَ عَنتهما: إلانَّهُ لَآخِرُ حَرتف عَرَضَ بِهِ الن ص صَلَّى اللَّهُ فَقَالَ ابتنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَلَيتهِ وَسَلَّ َ جبريل عليه الصلاة والسلام "35).
عدد الصفحات ١٢51 ةريرهي بأن عء اجا م عَنت أَبِي هُرَيترَةَ ، َِالَ "كَانَ يَعترلاضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ القُرتآنَ مٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا فِي العَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ، وَكَانَ يَعتتَكِفُ كُلَّ عَامٍ كُلَّ عَا عَشترًا، فَاعتتَكَفَ عِشترلاينَ فِي العَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ "(11). كلامن بس نأن عء اجا م : عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك ِال"رآن على كان جبريل يعرض الق صلى الله عليه وسل كل عام مرة في رمضان فلما كان العام الذي ِبض فيه الن ص عرضه مرتين ". ِال محمد:"ِراءتنا على العرضة الآخرة فأنا أرجو أن تكون"(12). ةرسمن عء اجا م عَنلا الْحَسَنلا، عَنت سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنتهُ، َِالَ "رَسُوللا اللَّهِ عُرلاضَ الْقُرتآنُ عَلَى وَتَقُولُونَ: إلانَّ "فَقَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوت غَيترلاهِ: ."صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ ثَلَاثَ عَرَضَات .ِِرَاءَتَنَا فِي الْعَرتضَةِ الْآخِرَةِ" وفي رواية: " َ عَرَضَات عُرلاضَ الْقُرتآنُ عَلَى رَسُوللا اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ فَيَقُولُونَ: إلانَّ ِِرَاءَتِنَا هَذِهِ هِيَ الْعَرتضَةُ الأَخِيرَةُ "(13).
عدد الصفحات ١٣هـ ما أثر عن ابن سيرين رحمه الله : عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك ِال* " كان جبريل يعرض القرآن على الن ص يه صلى الله عليه وسل كل عام مرة في رمضان فلما كان العام الذي ِبض ف عرضه مرتين ". ِال محمد:"ِراءتنا على العرضة الآخرة فأنا أرجو أن تكون"(14). َِالَ: * عن محمد بن سيرين "، -صَلَّى اللهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ -كَانُ جِبترلايلُ، يُعَارلاضُ النَّبِيَ ضَهُ مَرَّتَيتنلا.فِي كُلِّ شَهترلا رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ، عَارَ َِالَ ابتنُ سِيرلاينَ: فَيُرتجَى أَنت تَكُونَ ِراءتُنا هذه على العَرتضة الأخيرة "35). عَنت أَيُّوبَ، عَنلا ابتنلا سِيرلاينَ، َِالَ: نُبِّئتتُ أَنَّ الْقُرتآنَ كَانَ يُعترَضُ عَلَى رَسُوللا اللَّهِ مَرَّةً فِي شَهترلا رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي تُوُفِّيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ كُلَّ عَامٍ فِيهِ عُرلاضَ عَلَيتهِ مَرَّتَيتنلا. َِالَ ابتنُ سِيرلاينَ: فَيَرَوتنَ، أَوت فَيَرتجُونَ أَنت تَكُونَ ِِرَاءَتُنَا هَذِهِ أَحتدَثَ الْقِرَاءَتَيتنلا عَهتدًا بِالْعَرتضَةِ الْأَخِيرَةِ "32). عن محمد بن سيرين ِال"نبئت أن الن ص صلى الله عليه وسل كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة حتى كان العام الذي توفي فيه فعرض عليه مرتين ِال: فكأنه يرون أن العرضة الأخيرة هي ِراءة ابن عفان. :جميعاً ِال محمد: لولا أني أخاف أن تلبس ِراءتي لأحببت أن أِرأ القراءتين ِراءة ابن مسعود وِراءة ابن عفان" 34). َِالَ: "كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ حَتَّى (يعني: ابن سيرين) عَنت مُحَمَّد * عن هشام بن حسان يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: كَفَرتتُ بِمَا تَقُولُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إلالَى عُثتمَانَ بتنلا عَفَّانَ فَتَعَاظَ َ
عدد الصفحات ١٤55 فِي نَفْسِهِ، فَجَمَعَ اثتنَيت عَشَرَ رَجُلًا مِنت ُِرَيتشٍ وَالْأَنتصَارلا، فِيهلا ت أُبَيُّ بتنُ كَعت ، ذَلِكَ ، وَأَرتسَلَ إلالَى الرَّبتعَةِ الَّتِي كَانَتت فِي بَيتتِ عُمَرَ فِيهَا الْقُرتآنُ، فَكَانَ .يَتَعَاهَدُهُ ت فَحَدَّثَنِي كَثِيرُ بتنُ أَفْلََْ، أَنَّهُ كَانَ يَكْتُ ُ لَهُ ت فَرُبَّمَا اختتَلَفُوا فِي َِالَ مُحَمَّدٌ: .الشَّيتءِ فَأَخَّرُوهُ فَسَأَلْتُ: لِ َ تُؤَخِّرُونَهُ؟ .َِالَ: لَا أَدترلاي تُ أَنَّهُ ت كَانُوا إلاذَا فَظَنَنتتُ فِيهِ ظَنًّا، فَلَا تَجتعَلُوهُ أَنتتُ ت يَقِينًا، ظَنَنت َِالَ مُحَمَّدٌ: اختتَلَفُوا فِي الشَّيتءِ أَخَّرُوهُ حَتَّى يَنتظُرُوا آخِرَهُ ت عَهتدًا بِالْعَرتضَةِ الْآخِرَةِ فَيَكْتُبُوهُ عَلَى .َِوتلِهِ" أَنت عَنت مُحَمَّدِ بتنلا سِيرلاينَ، عَنت كَثِيرلا بتنلا أَفْلََْ َِالَ: " لَمَّا أَرَادَ عُثتمَانُوفي رواية: يَكْتُ َ الْمَصَاحِفَ، جَمَعَ لَهُ اثتنَيت عَشَرَ رَجُلًا مِنت ُِرَيتشٍ وَالْأَنتصَارلا، فِيهلا ت أُبَيُّ بتنُ كَعت ، وَزَيتدُ بتنُ ثَابِت َِالَ فَبَعَثُوا إلالَى الرَّبتعَةِ الَّتِي فِي بَيتتِ عُمَرَ، فَجِيءَ بِهَا َِالَ: وَكَانَ عُثتمَانُ .دُهُ ت، فَكَانُوا إلاذَا تَدَارَءُوا فِي شَيتء أَخَّرُوهُيَتَعَاهَ َِالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لَكَثِيرٍ، وَكَانَ فِيهلا ت فِيمَنت يَكْتُ ُ: هَلت تَدترُونَ: لِ َ كَانُوا يُؤَخِّرُونَهُ؟ .َِالَ: لَا لِيَنتظُرُوا أَحتدَثَهُ ت عَهتدًا بِالْعَرتضَةِ َِالَ مُحَمَّدٌ: فَظَنَنتتُ ظَنًّا، إلانَّمَا كَانُوا يُؤَخِّرُونَهَا .الْآخِرَةِ فَيَكْتُبُونَهَا عَلَى َِوتلِه"
عدد الصفحات ١٥هـ وفي رواية: "َِالَ مُحَمَّدٌ: فَأَرتجُو أَنت تَكُونَ ِِرَاءَتُنَا هَذِهِ آخِرَتَهَا عَهتدًا بِالْعَرتضَةِ (الْأَخِيرَةِ" 19). يناملسلاة ديبعن عر ثأا م ، َِالَ: عَن عَبِيتدَةَ "الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرلاضَتت عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسل فِي الْعَاملا الَّذِي ُِبِضَ فِيهِ هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوتمَ "(20). ْلفأن بير ثكن عر ثأا م عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلْ ِال: "ة في إمارة اختلف الناس في القراء عثمان بن عفان فجعل يقرأ عليه الآية، فيقول: كفرت بما تقول، فبلغ ذلك عثمان فتعاظ ذلك في صدره فجمع اثني عشر رجلا من المهاجرين والأنصار فيه زيد بن التي في بيت عمر فجئ بها ث جعلوا ية أخروها.يكتبون القرآن فإذا شكوا في آ ِال محمد بن سيرين: فقلت لكثير بن أفلْ: لم كانوا يؤخرونها؟ ِال: رأيت أنه كانوا يؤخرونها حتى يكون آخر عهده بالعرضة الأخيرة إن جبريل صلوات الله عليه كان يجئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسل كل عام فيها أتاه فعرض عليه مرتين. فيعرض عليه القرآن مرة فلما كان في السنة التي ِبض فقال ابن مسعود: فلو علمت أحدا أحدث عهدا بالعرضة الآخرة مني تبلغه الإبل لتجشمت أن آتيه أو لتكلفت أن آتيه. فلما ِبض رسول الله صلى الله عليه وسل لزم علي بن أبي طال بيته فقيل تكره إمارتي؟ فقال: لا لأبي بكر إن عليا كره إمارتك فأرسل إليه أبو بكر فقال له:
عدد الصفحات ١٦54 ولكن كان الن ص صلى الله عليه وسل حيا والوحي ينزل والقرآن يزاد فيه فلما ِبض الن ص صلى الله عليه وسل جعلت على نفسي أن لا أتردى بردائي حتى أجمعه للناس فقال أبو بكر: أحسنت. عل كثير ِال محمد: فطلبت ما ألف فأعياني ولم أِدر عليه ولو أصبته كان فيه"(22). صعشلان عء اجا م :عَنت دَاوُدَ بتنلا أَبِي هِنتد ، َِالَ: ُِلْتُ لِلشَّعتبِيِّ: َِوتلُهُ ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﭼأَمَا نَزَلَ عَلَيتهِ الْقُرتآنُ فِي سَائِرلا السُّنَّةِ، إلالَّا فِي شَهترلا رَمَضَانَ؟ كَانَ يُعَارلاضُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيتهِ وَسَلَّ َ بِمَا يَنتزلالُ فِي سَائِرلا َِالَ: بَلَى، وَلَكِنت جِبترلايلُ السُّنَّةِ فِي شَهترلا رَمَضَانَ ، فَيَنتسَخُ مَا يَنتسَخُ، وَيُثتبِتُ مَا يُثَبِتُ وَيُحتكِ ُ مَا يُحتكِ ُ، وَيُنتسِئُ ]"(23).
عدد الصفحات ١٧