المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رأي ابن عباس في تأويل النصوص المتشابهة في القرآن الكريم دراسة تحليلية وصفية

سالم أبو بكر الهدار

صفحة ٩ من ١٤

- 122 - وما تم ذكره في هذه الآية يقال فيما أشبهها من آيات مثل : (     [ )سورة النساء : 142 ]،(   ) [سورة التوبة : ]، وقوله:(       [ )سورة التوبة : ]وما أشبه ذلك(1). ((1الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 1 ص 312. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 1 ص 183-184 . القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج1 ص 253.

عدد الصفحات ١٢٩

- 123 - المسألة الثانية القرب ذكر لفظ القرب في عدة مواضع : الموضع الأول: قوله تعالى: {                    } [البقرة : 21] لم يرو عن عبد الله بن عباس شيءفي معنى لفظ القرب بخصوصه سوى ما نقل في التفسير المنسوب إليه، من أن القرب هو قرب بالإجابة (1). وروى الكلبي (2) عن أبي صالح(3)عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال : قال يهود أهل المدينة : يا محمد كيف يسمع ربنا دعاءنا وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء مسيرة خمسمائة عام وا ن غلظ كل سماء مثل ذلك، فنزلت هذه الآية(4). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 31. ((2 الكلبي، أبو النضر محمد بن السائب بن بشر ، صاحب التفسير وعلم النسب.وكان الكلبي المذكور من أصحاب عبد الله بن سبأ. متروك الحديث، اتهم بالكذب والتشيع. روى عن: الاصبغ بن نباتة، وأبي صالح باذام وغيرهما. روى عنه: روح بن القاسم، وسعد بن الصلت ، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن مروان السدي الصغير، وهشيم بن بشير.توفي سنة ست وأربعين ومائة. ابن خلكان، وفيات الأعيان، مرجع سابق،ج4 ص 319. الزركلي، الأعلام، مرجع سابق،ج6 ص 133. الذهبي، سير أعلام النبلاء،مرجع سابق، ج6 ص 251 .المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، ج13ص249. ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب،مرجع سابق، ج9 ص 159. ((3 باذام- بالذال المعجمة ويقال آخره نون - أبو صالح مولى أم هانئ . ضعيف يرسل .روى عن: عبد الله بن عباس ، وعكرمة ، وعلي بن أبي طالب، ومولاته أم هانئ وغيرهم.روى عنه: إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، وسفيان الثوري، ومحمد بن السائب الكلبي. ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب ، مرجع سابق، ج1 ص121. المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، ج4 ص 6. الذهبي، سير أعلام النبلاء،مرجع سابق، ج5 ص 38. ((4البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 1 ص 214.

عدد الصفحات ١٣٠

- 124 - وهذا السند من أضعف وأوهى الأسانيد عن ابن عباس، فالكلبي متروك الحديث، وخصوصا فيما يرويه عن أبي صالح الذي لم يسمع من ابن عباس(1). وما نقل عن الصحابة والتابعين هو خلاف في سبب نزول الآية، وأما معنى القرب فلم يخض فيه إلا المفسرون. وجل المفسرين حمل وا القرب على القرب المعنوي من باب الاستعارة لعلمه تعالى بأفعال العباد وأقوالهم واطلاعه على سائر أحوالهم، وسبب الحمل على المعنى المجازي دون الحقيقي وهو القرب المكاني؛ لأن السؤال لم يكن عن الذات العلية، وعلى فرض ذلك فالجواب لم يأت لبيان الذات، وا نما لبيان سر عة الإجابة للدعاء(2) .وبهذا الحمل يكون المعنى مناسب لسياق الآية التي قبلها أيضا وهو قوله تعالى:{ ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون }طلب تكبيره وشكره بيَّن أنه مطلع على من ذكره ومن شكره ، يسمع نداءه ويجيب دعاءه أو رغبته (3). ونظير هذاما روي عن أَبَ ي م وسَى الأَْشْعَر يَّ قَالَ :))ك نْت مَعَ رَس ول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ ف ي سَفَرٍ فَلَمَّا دَنَوْا م نْ الْمَد ينَة كَبَّرَ النَّاس وَرَفَع وا أَصْوَاتَه مْ فَقَالَ رَس ول ال لَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا ال نَّاس إ نَّك مْ لاَ تَدْع ونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائ ب ا إ نَّ الَّذ ي تَدْع ونَه بَيْنَك مْ وَبَيْنَ أَعْنَاق ر كَاب ك مْ )) (4)، وما روي أيضا عن أبي موسى الأشعري قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أو قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، أشرف ((1 ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب ، مرجع سابق، ج 9 ص 159-365 .السيوطي،الاتقان، مرجع سابق، ج2ص189. ((2 ينظر: الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 2 ص 131 . ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 1 ص 214.القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 2 ص 313. ((3 أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج2ص 211. ((4 رواه أبو داود في سننه، باب الاستغفار،رقم، (1315 .)ينظر: الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج3 ص 482.

عدد الصفحات ١٣١

- 125 - الناس على واد فرفعوا أصواتهم بالتكبير : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يَا أَيُّهَا النَّاس ، ارْبَع وا عَلَى أَنْف س ك مْ ، فَإ نَّك مْ لاَ تَدْع ونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائ ب ا ، إ نَّه مَعَك مْ ، إ نَّ ه سَم يعٌ قَر يبٌ ، تَبَارَكَ اسْم ه وَتَعَالَى جَدُّه )) (1). كما نفى المفسرين المعنى المكاني لاستحالته على الله تعالى (2)،وذكر الرازي عدة أدلة عقلية على استحالة ذلك ومنها: " وهو أن هذه الآية من أقوى الدلائل على أن القرب المذكو ر في هذه الآية ليس قربا بالجهة، وذلك لأنه تعالى لو كان في المكان لما كان قريبا من الكل، بل كان يكون قريبا من حملة العرش وبعيدا من غيرهم، ولكان إذا كان قريبا من زيد الذي هو بالمشرق كان بعيدا من عمرو الذي هو بالمغرب، فلما دلت الآية على كونه تعالى قريبا من الكل علمنا أن القرب المذكور في هذه الآية ليس قربا بحسب الجهة، ولما بطل أن يكون المراد منه القرب بالجهة ثبت أن المراد منه القرب بمعنى أنه تعالى يسمع دعاءهم ويرى تضرعهم ، أو المراد من هذا القرب : العلم والحفظ"(3). ويتضح مما تقدم أنابن عباس لم يتكلم عن معنى القرب الوارد في الآ ية، وأن من جاء من المفسرين حملوا اللفظ على خلاف الظاهر وهو المعنى المجازي أي القرب المعنوي . ((1 رواه البخاري، في الدعاء- باب: ما يكره في رفع الصوت بالتكبير برقم (2992 )وبألفاظ أخرى في الأحاديث برقم(4215 ،6384 ،6419 ،6611 ،7386 . ))ورواه مسلم: في الذكر والدعاء والتوبة - باب استحباب خفض الصوت بالذكر برقم (4714 )4 /2176 .ينظر: الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج3 ص 482. البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 1 ص 214. ((2أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج2ص 211. ((3 الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 3 ص 119.

عدد الصفحات ١٣٢

- 126 - الموضع الثاني: قوله تعالى: {                } [ق : 1] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى القرب هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أنه بمعنى العلم والقدرة (1). وبه قال جمهور المفسرين (2).وحمله بعضهم على قرب الملائكة ، ورجحه ابن كثير (3). وقال الألوسي في مناسبة حمله على العلم:" أنه أطلق السبب وأريد المسبب ؛ لأن القرب من الشيء في العادة سبب العلم به وبأحواله أو الكلام من باب التمثيل؛ ولا مجال لحمله على القرب المكاني لتنزهه سبحانه عن ذلك "(4). وبالنظر في جميع الأوجه نجد أنها كلها بمعنى واحد فالله عالم بعباده قادر على كل شيء، و وكل م لائكته بالحفظ ، وهم ينفون المع نى الحسي ، وهو القرب المكاني (5)، وهو الموافق لما روي عن ابن عباس . ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 2ص 43. ((2 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج22 ص 341 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 7 ص 358 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 182 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 411. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 123. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص386. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 7 ص 398 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 321 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 14 ص 224 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 11. ((3 ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 7 ص 398. ((4الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 321. ((5 أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج 11ص 123. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص386. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 11. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 321.

عدد الصفحات ١٣٣

- 127 - الموضع الثالث: قول الله تعالى:{        } [الواقعة: 21] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى القرب هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن القرب هنا هو قرب ملك الموت وأعوانه (1). والمفسر و ن حملوا القرب هنا على قرب الملائكة (2) .وبعضهم حملها على العلم(3). خلاصةالقول في معنى القرب: في المواضع الثلاثة يجزم المفسرون على أن القرب هنا ليس حقيقيا في حق الله سبحانه وتعالى، وجميعهم جعلوا في الكلام تقدير وهو إما العلم أو القدرة أو الملائكة، وهو ما روي عن ابن عباس بسند ضعيف . ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس،مرجع سابق،ج2ص65.ينظر:ابن الجوزي،زاد المسير،مرجع سابق،ج5 ص 482. ((2 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج23ص 157 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 8 ص 25 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 294. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 482. الزمخشري، الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص468. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 7 ص 548 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 199. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 7 ص 138. ((3 البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 8 ص 25 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 294 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 482. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص468. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 216. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 199. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 7 ص 138 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 21 ص 283.

عدد الصفحات ١٣٤

- 128 - المسألة الثالثة المعية ذكرت لفظة " مع " منسوبة لله تعالى في خمسة عشر موضعا في كتاب الله. الموضع الأول: قول الله تعالى:{            }[البقرة : 18] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالنصر ة والمعونة والحفظ (1) .وهو ما ذكره المفسرون (2). الموضع الثاني: قوله تعالى:{                          }[البقرة : 35] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالنصرة (3) .وهو ما ذكره المفسرون (4). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 24. ((2 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 3 ص 213 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 1 ص 172 . البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 1 ص 168 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج2ص 86 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 2 ص 441 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 2 ص 63. ((3 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 31. ((4ينظر: ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 1 ص 528 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 3 ص 151. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج2ص 231. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 2 ص 152.

عدد الصفحات ١٣٥

- 129 - قال أبو حيان في المناسبة بين المعية والنصرة :أن لفظ " مع" تدل على الصحبة والملازمة ؛إذ من كان الله معه فهو الغالب المنتصر، أَلا ترى إلى ما جاء في الحديث « أرموا وأنا مع بني فلان »؛ فأمسكوا ، فقال: «إرموا وأنا معكم كلكم »(1) ونحو ذلك من الأحاديث (2). الموضع الثالث: قول الله تعالى:{                                                                 }[البقرة : 253] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنىالمعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالنصرة والمعونة (3) .وهو ما ذكره المفسرون (4). ((1 أصل الحديث رواه البخاري وغيره عن سَلَمَةَ بْنَ الأَْكْوَعِ رَضِيَ اللهَّ عَنْه قَالَ : مَرَّ النَّبِي صَلَّى اللهَّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَفَر مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِل ونَ فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللهَّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْم وا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاك مْ كَانَ رَامِيً ا ارْم وا وَأَنَا مَعَ بَنِي ف لاَن قَالَ فَأَمْسَكَ أَحَد الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ فَقَالَ رَس ول اللهَِّ صَلَّى اللهَّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَك مْ لاَ تَرْم ونَ قَال وا كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَه مْ قَالَ النَّبِي صَلَّى اللهَّ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ارْم وا فَأَنَا مَعَك مْ ك لِّك م. باب التحريض على الرمي، رقم ( 2684.) ((2أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج2ص 231. ((3 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 43. ((4 البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 1 ص 312 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 1 ص 311 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 1 ص 254 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 3 ص 417. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج2ص 495. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 2 ص 298.

عدد الصفحات ١٣٦

- 131 - الموضع الرابع : قوله تعالى:{                                                  }[المائدة 2] روي في تفسيره المنسوب إل ى ابن عباس أن المعية بالمعونة (1) .وهو ما ذكره المفسرون(2) .وقال بعضهم بالعلم والنصرة والمعونة (3) . الموضع الخامس: قول الله تعالى:{                         }[الأنفال : 2] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنىالمعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالمعونة (4) .وهو ما ذكره المفسرون (5). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 117. ((2 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج11 ص 118. البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3 ص 31 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 2 ص 181. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 1 ص212. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 111. ((3 ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 262 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 12. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 397. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 4 ص 415. ((4 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 188. ((5الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج13 ص 428 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3 ص 334. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج6ص 43. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 3 ص 91. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 2 ص194. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 331 .السيوطي، الدر المنثور، مرجع سابق، ج4 ص 423.الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 7 ص 31.

عدد الصفحات ١٣٧

- 131 - الموضع السادس: قوله تعالى:{                            }[الأنفال: 3] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنىالمعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالنصر والمعونة (1) .وهو ما ذكره المفسرون (2). الموضع السابع: قول الله تعالى:{                }[الأنفال: 51] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالنصر والمعونة (3) .وهو ما ذكره الرازي (4) والألوسي(5). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 189. ((2 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 13ص 455. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 3 ص 94. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 2 ص198. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 7 ص 47. ((3 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 194. ((4 الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 7 ص 411. ((5الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 7 ص 112.

عدد الصفحات ١٣٨

- 132 - الموضع الثامن: قو له تعالى:{                               } [الأنفال: 11] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالنصر(1) .وهو ما ذكره الطبري (2)، والرازي (3). الموضع التاسع: قول الله تعالى:{                                         }[التوبة : 81] لم ينقل عن ابن عباس في هذا الموضع شيء عن معنى المعية، وبعض المفسرين ذكروا أنها بمعنى النصرة والحفظ (4). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 196. ((2الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج14 ص 51. ((3 الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 7ص 434. ((4 ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 3 ص 252. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 2 ص265. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 8 ص 19 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 7 ص 223.

عدد الصفحات ١٣٩

- 133 - الموضع العاشر : قوله تعالى :{                                               }[التوبة : 52] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالمعونة (1) .وقال المفسرون بالنصر وهو بالمعنى نفسه(2). الموضع الحادي عشر: قول الله تعالى:{                  }[التوبة: 28] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالعون والنصرة (3) .وبه قال المفسرون(4). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 214. ((2 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 14 ص 258 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 3 ص 257 . الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 8 ص 31 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 7 ص 231. ((3 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 216. ((4الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 14 ص 576. البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 4 ص 114 . الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 2 ص319 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 7 ص 415.

عدد الصفحات ١٤٠

- 134 - الموضع ا لثاني عشر : قوله تعالى :{          }[النحل: 22] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا، وحمله المفسرون على النصرة والمعونة(1)، أو الولاية من ا (2). الموضع الثالث عشر: قول الله تعالى:{         }[طه: 51] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالعون والنصرة والحفظ (3) .وبه قال المفسرون(4). ((1 البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 5 ص 54. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 4 ص 141.ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 4 ص 212 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج7ص 318 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 9 ص 492 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 4 ص 615 . ((2 الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 2 ص611. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 11 ص 347. ((3 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 328. ((4 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 18 ص 315 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 5 ص 276 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 4 ص 412 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 4ص 316. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 3 ص37. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 11 ص 413. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج8ص 82. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 5 ص 296. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 11 ص 183. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 12 ص 165. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 5ص 3.

عدد الصفحات ١٤١

- 135 - الموضع الرابع عشر : قوله تعالى : {             }[محمد: 81] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بالعون والنصرة والحفظ (1) .وبه قال المفسرون(2). الموضع الخامس عشر: قول الله تعالى:{                                        }[الحديد: 5] لم ينقل عن ابن عباس تفسير معنى المعية هنا إلا ما روي في تفسيره المنسوب إليه من أن المعية بمعنى العلم والإحاطة (3) .وبه قال المفسرون(4). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 2 ص 32. ((2 البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 7 ص 291 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 381 . الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 14 ص 121 .الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص332. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 7 ص 323 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 16 ص 217. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 487 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 167. ((3 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 2ص 67. ((4 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 23 ص 169 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 297. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 484.أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 219. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 15 ص 211 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 8 ص 9 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 213 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 21 ص 315 . الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 7 ص 144.

عدد الصفحات ١٤٢

- 136 - ونقل الإجماع على وجوب التأويل في هذهالآية، وقياس غيرها عليها، وأن القول بعدم التأويل في غيرها تناقض (1) .وحمل المعية على العلم مجاز مرسل . خلاصة القول في لفظ المعية: إن جميع المفسرين أوجبوا حملها على غير المعنى الظاهر، بل إن من منع التأويل واستدل للمنع بالكتاب والسنة وفعل الصحابة والإجماع، قال بوجوب تأويل لفظ " مع"(2)، وهو ما يوافق ما روي عن ابن عباس في معظم المواضع . ((1 ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 297 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 15 ص 211. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 219. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 213 . الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 21 ص 315. ((2 ابن قدامة المقدسي، عبد الله بن أحمد، ذم التأويل، ص54،(2112م)، دار البصيرة، مصر.

عدد الصفحات ١٤٣

- 137 - المسألة الرابعة الخداع قول الله تعالى:{                     }[النساء : 52] قال فيه المفسرون ما تقدم في المسألة الأولى من لفظ الاستهزاء مما يفعله الله بهم يوم القيامة من إدخالهم النار، بعد أن يظنوا أنهم ناجون منها، وأن الله يجازيهم على خداعهم بما يستحقونه(1). وهو ما روي في الت فسير المنسوب لابن عباس(2). وقد منع العلماء إطلاق صفة الخداع على الله جل وعلا وقالوا أنه مستحيل عليه؛ لأنه العالم بالسرائر والضمائر، وحملوا اللفظ هنا على المشاكلة (3)، فالمعنى أن الله يستدرجهم في طغيانهم بأن أجرى عليهم أحكام الإسلام لما يظهروه من أعمال ويخذل هم عن الحق ويدخلهم النار يوم القيامة، فسمى العقوبة باسم الذنب(4). ((1 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 117 .الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 9 ص 329 . البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 2 ص 312. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 2 ص 131. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 1 ص613. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 5 ص 411. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 311. السيوطي، الدر المنثور، مرجع سابق، ج3 ص 274.الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 4 ص 277. ((2 الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 117 .ينظر: الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 5 ص 417. ((3 قد تقدم معناها، وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته. ((4 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 9 ص 329 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 2 ص 312 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 2ص 437. ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 212. الزمخشري، الكشاف، مرجع سابق، ج 1 ص613. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 311. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 4 ص 277.

عدد الصفحات ١٤٤