- 74 - الأقوال الأخرى : 1) تعلم ما كان مني في الدنيا، ولا أعلم ما يكون منك في الآخرة (1). 2) تعلم جميع ما أعلم من حقيقة أمري ولا أعلم حقيقة أمرك ، فالنفس: حقيقة الشيء (2). 3) النفس الثانية هي نفس عيسى -عليه السلام- أيضا ، وا نما أضافها إلى ضمير الله تعالى باعتبار كونها مخلوقة له سبحانه كأنه قال: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما فيها (3). ذكر أقوال بعض المفسرين في الترجيح بين الأقوال ومناقشتها: جميع الأقوال المذكورة سابقا معناها واحد، وهو أن المراد من قول عيسى – عليه السلام - هو: "تعلم سري وما انطوى عليه ضميري الذي خلقته ولا أعلم شيئا مما استأثرت به من غيبك وعلمك "(4). رجح أكثر العلماء أن لفظ النفس هنا جاء على سبيل المشاكلة وهو : ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته (5).وبينه قوله تعالى: {إ نَّكَ أَنتَ علام الغيوب}( ) . ((1 الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 238 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3 ص 122 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج5ص 63. ((2 البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق،ج 3ص 122. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 2 ص 291 . الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 211. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج5ص 63. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 346 .ابن السمين،الدر المصون، مرجع سابق، ج 4ص 381. ((3 الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 211. ((4القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 346. ((5 السكاكي، يوسف بن محمد، مفتاح العلوم، ص533، ط2 (2111م)، دار الكتب العلمية ، بيروت – لبنان، تحقيق عبد الحميد الهنداوي. التفتازاني، مسعود بن عمر، المطول، ص73، ط1 (2114م)، دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان. القزويني، الإيضاح في علوم البلاغة، مرجع سابق، ص263. ((6الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 1 ص722 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3 ص 122 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 2 ص 291 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 211 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج5ص 63. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 346 .ابن السمين، الدر المصون، مرجع سابق، ج 4 ص 381.
عدد الصفحات ٨١- 75 - وأن معنى النفس هنا الذات، ولكن يجب حملها على المعاني المذكورة من المعلوم وغيره؛ لأن المعنى لا يستقيم إن حمل على الذات (1). وتم ذكر النفس من ضمن المسائل ليس لكونها منالألفاظ الموهمة بذاتها للتشبيه، وا نما لما ورد معها في سياق الآية، وا لا فقد اعتمد المحققون جواز إطلاق لفظ النفس بمعنى الذات على الله تعالى من غير مشاكلة، أما مع المشاكلة فيحمل لفظ النفس على ما يقتضيه السياق(2). ونفى العلماء أن تكون النفس بمعنى الشخص ذي الجس م؛ لأن الله لا يشبه مخلوقاته(3). وعند النظر فيما روي عن ابن عباس نجد أن المفسرون أخذوا به، وأن قول عبد ا بن عباس هو حمل للآية على أنها من باب المشاكلة. الموضع الرابع : قوله تعالى: { }[الأنعام: 2] لم ينقل عن ابن عباس في هذا الموضع تفسير لفظ النفس. وحمله العلماء على الذات، وأن ذكر لفظ النفس من باب التأكيد على عدم وجود واسطة(4). ((1أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج5ص 63. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 197. ((2 الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 197. ((3 ينظر:الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 211 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج5ص 63. ((4ينظر: الزمخشري، الكشاف، مرجع سابق، ج 2 ص111. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3ص 242 . القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 363 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 248. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 2 ص 395.
عدد الصفحات ٨٢- 76 - الموضع الخامس: قول الله تعالى:{ }[الأنعام: 15] لم ينقل عن ابن عباس في هذا الموضع تفسير لفظ النفس. وحمله الألوسي على الذات(1). خلاصة القول في لفظ النفس: بالنظر فيما تقدم ذكره، فلفظ النفس له معان عدة، واللائق منها في حق المولى هو حمل النفس على الذات دون تقدير مضاف كما هو في الموضع الرابع والخامس، و بتقدير مضاف للذات -إن اقتضى السياق ذلك- كما هو في الموضع الأول والثاني والثالث. ((1الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 341.
عدد الصفحات ٨٣- 77 - المسألة الثالثة اليد الآيات الواردة بإثبات اليد تعددت ألفاظها، فتارة المذكور هو اليد من غير بيان العدد ، وتار ة بإثبات اليدين لله تعالى،وتارة بإثبات الأيدي . الموضع الأول:قال تعالى:{ }[آل عمران : 21] لم ينقل فيها عن ابن عباس شيء، وقال المفسرون هي بمعنى القدرة (1). الموضع الثاني: قوله تعالى:{ }[المائدة: 15] 1 /روي عن معاوية بن صالح (2)، عن علي بن أبي طلحة(3)، عن ابن عباس قال: ليس يعنون بذلك أن يد الله موثقةٌ، ولكنهم يقولون: إنه بخيل أمسك ما عنده (4). ( (1ينظر:أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج3ص 185 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 4 ص 165. ( (2معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد الحضرمي ، صدوق له أوهام.حدث عن: أبي مريم الأنصاري، وعلي بن أبي طلحة، وخلق سواهم.حدث عنه: سفيان الثوري، والليث، آخرون. مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعد السبعين. الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، ج4 ص 148 .ابن حجر العسقلاني،تقريب التهذيب ، مرجع سابق، ج1 ص 538. ( (3علي بن أبي طلحة سالم مولى بني العباس، أرسل عن ابن عباس وبينهما مجاهد، ولم يره ، صدوق قد يخطىء روى عن: مجاهد، وكعب بن مالك وخلق.روى عنه: معاوية بن صالح الحضرمي، وخلق كثير. مات سنة ثلاث وأربعين. ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب ، مرجع سابق، ج1 ص 412. المزي، تهذيب الكمال، مرجع سابق، ج11 ص491. ( (4ابن أبي حاتم، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 4 ص 1167. .ينظر: ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3 ص 145. الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11ص 451.
عدد الصفحات ٨٤- 78 - وهذا السند فيه علي بن أبي طلحة وهو يرسل عن ابن عباس وبينهما مجاهد، وحيث إن مجاهد من الثقات، وحيث عرفت الواسطة زال الخلل . 2 /روى ابن أبي حاتم (1) عن أبي عبد الله الطهراني (2) ،عن حفص العدني(3) ،عن الحكم بن أبان (4)، عن عكرمة (5)، قال ابن عباس : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة ) أي: بخيلة( ). وهذا السند فيه حفص بن عمر وهو ضعيف. وروي هذا المعنى عن قتادة ( )، ومجاهد( )، وعن عكرمة والضحاك ( ). ( (1سبقت ترجمته. ( (2محمد ابن حماد الطهراني - بكسر المهملة وسكون الهاء-، ثقة حافظ لم يصب من ضعفه ، روى عن: إسماعيل الصنعاني، وحفص بن عمر العدني، وآخرون.روى عنه: ابن ماجة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وآخرون. مات سنة إحدى وسبعين. ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب ، مرجع سابق، ج2 ص 68.الذهبي، سير أعلام النبلاء،مرجع سابق، ج6 ص 418. ( (3حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل، لقبه الفرخ - بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة -، ضعيف. ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب ، مرجع سابق، ج1 ص 173. ( (4الحكم بن أبان العدني أبو عيسى، صدوق له أوهام ، مات سنة مائة وأربع وخمسين. ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب ، مرجع سابق، ج1 ص 231. ( (5سبقت ترجمته. ( (6ابن أبي حاتم، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 4 ص 1167 .ينظر: البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3ص 76 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3 ص 145. السيوطي، الدر المنثور، مرجع سابق، ج3 ص 414. ( (7ينظر: الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 453 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج3 ص 76. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3 ص 145. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 473. ( (8الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 453 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج3 ص 76 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3 ص 145. ( (9ينظر: ابن أبي حاتم، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 4 ص 1167 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج3 ص 76 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3 ص 145 .السيوطي، الدر المنثور، مرجع سابق، ج3 ص 414.الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49.
عدد الصفحات ٨٥- 79 - ذكر الأقوال الأخرى : 1) اليد الجارحة؛ لأن اليهود قالوا : يد الله مقيدة حتى يرد ملك اليهود إليهم(1). 2) اليد: القدرة والقوة، ونظيره قوله تعالى :( [ )سورة ص : 45] (2). 3) اليد: النعمة، يقال:"لك عندي يد"، يعنون بذلك: نعمةٌ (3). 4) اليد: الملك، فمعنى الآية خزائن الله وملكه مغلول، كقول هم:"هو ملك يمينه"(4). 5) اليد: صفة من صفات الله ليست جارحة ؛ لأن الله خص آدم بخلقه بيده، ولو كانت اليد بمعنى القوة لما كان في ذلك خصوصية – سيأتي الكلام في هذا الموضع -(5). ( (1الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 453. ( (2الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 451 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 316. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج 4ص 472 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 116 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 224. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 2 ص 331. ( (3الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 451 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 316. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 116. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 473.القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 224 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 2 ص 331. ( (4الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 451 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 316. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 116. ( (5الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 455 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج3 ص 76 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 116.
عدد الصفحات ٨٦- 81 - ذكر أقوال بعض المفسرين في الترجيح بين الأقوال ومناقشتها: قال المفسرون معنى الآية على قول ابن عباس: أن اليهود قالوا إن الله بخيل – تعالى الله عن ذلك-، فقال الله بل هو عكس ذلك(1) .وقد ورد أنهم قالوا إن ا فقير، قال تعالى : { } [آل عمران : 1 1](2). وسبب حمل بسط اليد على العطاء والكرم هو : أن عطاء الن اس وبذلَ معروفهم بأيديهم غالبا ؛ فجرى استعمال الناس في وصف بعضهم بعض ا، إذا وصفوه بجود وكرم، أو ببخل وشح وضيق، بإضافة ما كان من ذلك من صفة الموصوف إلى يديه، كما قال الأعشى في مدح رجل : يَدَاكَ يَدَا مَ ــــــــــــــــجْدٍ، فَكَفٌ م ف ــــــــــــــــــــــــــــــيدَةٌ ... وَكــــــــــــــــــــــــــَ فٌّ إذَا مــــــــــــــــَ ا ض ــــــــــــــنَّ ب الزَّاد ت نْف ق (3) وقد استعمل حيث لا تصح يد كقوله: جاد الحـــــــــــــــــــــــــــــمى بـــــــــــسط اليدين بوابل ... شكــــــــــــــــــــــــــــرـت نداه تــــــــــــــــــــــــــــــــــلاعه ووهاده والشواهد في هذا المعنى كثيرة (4). ( (1الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 451 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج3 ص 76 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3 ص 146 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49. ( (2أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 473. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49. ( (3الأعشى، ميمون بن قيس، الديوان، ص151،( بدون)، المطبعة النموذجية، مصر. ( (4ينظر: الزمخشري، الكشاف، مرجع سابق، ج 1 ص687 .ابن السمين،الدر المصون، مرجع سابق، ج 4 ص 231.أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 474. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49.
عدد الصفحات ٨٧- 81 - ويقويه قوله تعالى: "ينفق كيف يشاء"(1) .وهو يشبه ما في قوله تعالى : { } [الإسراء : 2 ] (2). ومن قال اليد عبارة عن النعمة، هو بم عنى الجود والكرم لأنهما لا يكونان إلا بنعمة . واعترض على قول من قال أن اليد بمعنى النعمة وكناية عن الجود أنه لو أريد ذلك لقيل:"بل يده مبسوطة"، ولم يقل:"بل يداه"، لأن نعمة الله لا تحصى كثرة، ولو كانت نعمتين، كانتا محصاتين، فإن ظن ظانٌّ أن النعمتين بمعنى النعم الكثيرة، فذلك خطأ، وذلك أن العرب قد تخرج الجميع بلفظ الواحد لأداء الواحد عن جميع جنسه، وذلك كقول الله تعالى ذكره :( ) [العصر: 1،2 ]فلم ي رَدْ بـ"الإنسان" إنسان بعينه، بل عني به جميع الإنس ، ولكن الواحد أدَّى عن جنسه. فأما إذا ثنَّى الاسم، فلا يؤدي عن الجنس، ولا يؤد ي إلا عن اثنين بأعيانهما دون الجميع ودون غيرهما(3). وقد أجيب عن هذا الاعتراض بأن تثنية اليد في حق المولى مع إفرادها في قول اليهود هو مبالغة في الرد؛ فإن أقصى ما تنتهي إليه همم الأسخياء أن يعطوا بكلتا يديهم، والمراد منه التكثير، كما في قوله تعالى { } [الملك: 4 ](4)، وكذلك قولهم ( لبيك ) معناه إقامة على طاعتك بعد إقامة ، وكذلك ( سعديك ) معناه مساعدة بعد ( (1البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3 ص 76 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 317. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 474. ( (2ينظر: البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3 ص 76 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 315. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 114 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 472. ( (3ينظر: الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 11 ص 455 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 3 ص 76. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 2 ص 236. ( (4الزمخشري، الكشاف، مرجع سابق، ج 1 ص687. ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 317. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 117 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 474.القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 224 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 51. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 2 ص 331.
عدد الصفحات ٨٨- 82 - مساعدة(1)،أو أن تثنيتها باعتبار تعلقها بالثواب وتعلقها بالعقاب(2) .وقد يكون المراد بالتثنية تثنية الجنس، فالمراد نعم الدنيا ونعم الآخرة ، أو النعم الظاهرة والنعم الباطنة، ونحو ذلك (3). واليد حقيقةفي الجارحة، وهو غير مراد في حق المولى سبحانه وتعالى (4) .ولا يبعد حمل اليد في قول اليهود: يد الله مغلولة على اليد الجارحة؛ لأن عقيدتهم المحرفة فيها ما هو أشد من ذلك، ولكن سياق الآية يبعد ذلك(5). ومذهب السلفأن هذا من المتشابه، وتفويض تأويله إلى الله تعالى هو الأسلم، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أثبت لله عز وجل يدين، وقال : «وكلتا يديه يمين »( ) ولم يرو عن أحد منأصحابه صلى الله عليه وسلم أنه أو ل ذلك بالنعمة، أو بالقدرة بل أبقوها كما وردت وسكتوا ( ). ( (1الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 116 . ( (2القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 224. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 2 ص 331. ( (3ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 316 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 474. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 224. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 51. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 2 ص 331. ( (4ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 316. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 116. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 472.القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 6 ص 224. ( (5ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 316 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج4ص 472 . الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49. ( (6صحيح مسلم، باب فضيلة الإمام العادل، رقم الحديث (3416.) ( (7ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 2 ص 316. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 6 ص 116 . الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 5 ص 49.
عدد الصفحات ٨٩- 83 - الموضع الثالث: قول الله تعالى:{ }[المؤمنون: 22] روي في التفسير المنسوب إلى ابن عباس من أن اليد بمعنى القدرة (1). الموضع الرابع : قوله تعالى:{ }[يس: 7 ] لم ينقل فيها عن ابن عباس شيء إلا ما روي في التفسي ر المنسوب إليه من أن اليد بمعنى القدرة (2) .وبه قال المفسرون(3)، ونقل فيه الإجماع(4)،مع نفي حملها على الجارحة (5). الجارحة (5). وحمل اليد على القدرة لأن القوة والقدرة فيها عند البشر؛ فجاء بما هو قريب لأفهامهم( )، وقيل لبيان خصوصية هذا الخلق وتميزه، وفيه دلالة على ال تفرد بالخلق كما يقول الواحد منا: عملته بيدي للدلالة على تفر ده بعمله(1). ( (1الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 361. ( (2المرجع السابق، ج 1 ص 464. ( (3ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 5 ص 411. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 211. الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص31. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 13 ص 88 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج9ص 286. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 181. ( (4ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج5 ص 211. ( (5ابن عطية،المحرر الوجيز،مرجع سابق،ج5ص 411 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج9ص 286. ( (6ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 5 ص 411.
عدد الصفحات ٩٠- 84 - الموضع الخامس: قول الله تعالى:{ }[يس: 28] لم ينقل فيها عن ابن عباس شيء، وكذلك لم يتعرض المفسرون لمعنى الي د هنا إلا ما روي في تفسير الزمخشري أن اليد بمعنى القدرة (2). الموضع السادس : قوله تعالى :{ }[ص: 71] لم ينقل فيها عن ابن عباس شيء. وقال المفسرون اليد هنا لها معان، ومنها:القدرة والقوة (3)،اليد هنا صلة(4)، وقيل: صفة من صفات الله(5). ونفوا حمل اليد على الجارحة ( )، ولم يرتض ابن عطية قول من قال أن اليد بمعنى الصفة( ). ( (1ينظر:ابن الجوزي، زاد المسير،مرجع سابق،ج5 ص 211. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 181. ( (2الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص32. ( (3أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج9ص 355. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 263. ( (4القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن،مرجع سابق،ج 15 ص 211. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 263 ( (5أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج9ص 355. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 263. ( (6ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 5 ص 461. ينظر: أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج9ص 355. ( (7ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 5 ص 461. ينظر: أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج9ص 355.
عدد الصفحات ٩١- 85 - وذكر بعضهم أن سبب تخصيص ذكر خلق آدم باليد أنه خلق بلا واسطة فلم يخلق من أب وأم، وفيه إشارة إلى تعظيمه وتخصيصه، وا ن كان الله خالق كل شيء، فكما أضاف إلى نفسه الروح والبيت والناقة والمساجد، فخاطب الناس بما يعرفونه في تعاملهم؛ فإن الرئيس من المخلوقين لا يباشر شيئا بيده إلا على سبيل الإعظام والتكرم فتحمل هذه الآية على هذا المعنى(1) .وبالنظر في المعاني المحتملة يظهر أنه لا يمكن حمل الآية إلا على أن المراد هو التخصيص والتشريف (2)، وضع ف الرازي حمل اليد في هذا الموضع على الصلة أو الملك(3). الموضع السابع: قول الله تعالى:{ }[الفتح:2] 1 /روي عن ابن عباس أن معنى اليد هنا : يد الله بالوفاء بما وعدهم من الخير فوق أيديهم(4).وقال به بعض المفسرين (5). ( (1ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 5 ص 461. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 13 ص 215 . القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 15 ص 211. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 17 ص 394. ( (2الرازي،مفاتيح الغيب، مرجع سابق،ج13ص215.القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 15 ص 211. ( (3الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 13 ص 215. ( (4البغوي، معالم التنزيل،مرجع سابق،ج7 ص 311 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 385. ( (5ينظر:أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 86. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 16 ص 228. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 493.
عدد الصفحات ٩٢- 86 - 2 /روي في التفسير المنسوب إليه : أن يد الله بالنصرة والثواب فوق أيديهم (1). ذكر الأقوال الأخرى : 1) يد الله عند البيعة فوق أيديهم: تأكيد أن البيعة كانت لله، فهو حاضر معهم يسمع أقوالهم ويرى مكانهم، ويعلم ضمائرهم وظواهرهم، فهو تعالى المبايع بوا سطة رسوله (2). 2) قو ة الله فوق قو تهم، يقال : اليد لفلان، أي الغلبة والنصرة والقهر (3). 3) نعمة الله عليهم في الهداية فوق ما صنعوا من البيعة(4) . 4) قيلهي في حق الله تعالى بمعنى الحفظ ، وفي حق المبايعين بمعنى الجارحة (5). ( (1الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 2 ص 34. ( (2الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 22 ص 211 .ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق ، ج 7 ص 329 . الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص337. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 86 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 192. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 493. ( (3الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 22 ص 211 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 151. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 385. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 14 ص 136. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 16 ص 228. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 192. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 493. ( (4البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 7 ص 311 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 151 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 385. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 14 ص 136 .أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 86 . القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 16 ص 228 .الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 192. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 6 ص 493. ( (5الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 14 ص 136.
عدد الصفحات ٩٣- 87 - ذكر أقوال بعض المفسرين في الترجيح بين الأقوال ومناقشتها: نفى المفسرون عن الله اليد الجارحة، فاليد التي بايعت هي يد رسول الله بلا خلاف، فوجب صرف اللفظ عن ظاهره (1).والسلف يمرون الآية كما جاءت مع تنزيه الله عن الجوارح وصفات الأجسام(2). وعند النظر في المعاني المنقولة عن ابن عباس وغيره نجدها كلها بمعنى واحد، من أن المراد باليد هنا التعبير عن الحفظ والرعاية . الموضع الثامن: قوله تعالى:{ }[الذاريات : 57] روي عن معاوية (3)، عن علي(4)، عن ابن عباس، قوله( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا ب أَيْدٍ ) يقول: بقوة(5) .وروي هذا المعنى في التفسير المنسوب إليه ( ).وبه قال المفسرون( ). ( (1ينظر: الزمخشري، الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص337. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 86. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 192. ( (2الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 192. ( (3هو معاوية بن صالح، سبق ترجمته. ( (4هو علي بن أبي طلحة، سبق ترجمته. ( (5الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 22 ص 438 ..ينظر: ابن أبي حاتم، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 4 ص 3313 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 217. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 424. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 142 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 48. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 3 ص 424 .السيوطي، الدر المنثور، مرجع سابق، ج4 ص 312 . الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 411. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 7 ص 49. ( (6الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 2 ص 48. ( (7الطبري، جامع البيان، مرجع سابق،ج 22 ص 438 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 5 ص 424.ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 217 .البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 7 ص 379 .الزمخشري، الكشاف، مرجع سابق، ج 4 ص417 .الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 14 ص 316.أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 142 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 17 ص 48. ابن كثير، تفسير القرآن، مرجع سابق، ج 7 ص 424. السيوطي، الدر المنثور، مرجع سابق، ج4 ص 312. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 19 ص 411. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 7 ص 49.
عدد الصفحات ٩٤- 88 - وقد تقدم أن هذا السند فيه إرسال فابن أبي طلحة سمع من مجاهد، وكلهم ثقات . الموضع التاسع: قول الله تعالى:{ }[الملك: ] لم ينقل فيها عن ابن عباس ش يء. وقال المفسرون اليد مجاز عن الإحاطة والاستيلاء، وفيها معنى تأكيد الملك(1) . والجارحة غير مرادة، ق ال الرازي :" قوله : " اعلم أن هذه اللفظة – أي اليد - إنما تستعمل لتأكيد كونه تعالى ملكا ومالكا ، كما يقال : بيد فلان الأمر والنهي والحل والعقد ولا مدخل للجارحة في ذلك "(2). خلاصةالقول في معنى اليد: بالنظر في الروايات الواردة عن ابن عباس نجدها حملت اليد على أحد المعاني المحتملة لها، وليس منها المعنى الظاهر في الجارحة، وفي معظم هذه الروايات مقال، ولكن أخذ الجمهور ب ها لوج ود ما يقتضي هذا الحمل من السياق ، مع وجود ما يحيل المعنى الظاهر كما ورد في آية البيعة . ( (1ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 6 ص 385. أبو حيان، البحر المحيط، مرجع سابق، ج11ص 313 . الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 21 ص 117. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 7 ص 262. ( (2الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 15 ص 392.
عدد الصفحات ٩٥- 89 - المسألة الرابعة العين الموضع الأول: قول الله تعالى:{ }[هود: 87] لم ينقل في معنى العين شيء عن ابن عباس إلا ما روي في التفسير المنسوب إليه من أن المراد بأعيننا نظرنا (1)، أي مرأى منا (2). وعلى هذا فمعنى بنظرنا : بعلمنا وهو الإدراك والإحاطة (3)، ومثله من قال أن المعنى بحفظنا(4)، أو بمعونتنا وأمرنا (5).وقيلالمراد بأعين ملائكة الله لحفظك وعونك ( ). ( (1الفيروز آبادي،تنوير المقباس، مرجع سابق، ج 1 ص 235. ( (2البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 4 ص 173 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 3 ص 421. ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 3 ص 341 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 9 ص 28. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 12 ص 152. ( (3البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 4 ص 173 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 3 ص 421 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 3 ص 341 . القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 9 ص 28. ( (4البغوي، معالم التنزيل، مرجع سابق، ج 4 ص 173 .ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 3 ص 421 .ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق، ج 3 ص 341 .الزمخشري،الكشاف، مرجع سابق، ج 2 ص371. الرازي، مفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 8 ص 414 .القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 9 ص 28. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 8 ص 231. الشوكاني، فتح القدير، مرجع سابق، ج 3 ص 445. ( (5القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 9 ص 28. ( (6 ابن عطية، المحرر الوجيز، مرجع سابق،ج 3 ص 421. القرطبي ،الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق،ج 9 ص 28. الألوسي، روح المعاني، مرجع سابق، ج 8 ص 231.
عدد الصفحات ٩٦