أي شدخ ويقال: انهمغ الشيء› أي : انفسخ»› وفَرْحَة منهمغة أي مبتلة . التي بَانَ وترها من مقبضهاأء وإنما هو القارج". وفي باب الخاء المعجمة والصاد: الخصب» الحية» وإنما هو : الخضب 2 . وقال في باب الحاء غير المعجمة: الحبير ا الرَبّده وإنما هو: الخبي بالخاء معجمةء قال الهذل “: = الوحي» وحكاه الليث بالعين المهملةء قال: وهو تصحيف» وكان الخليل يقوله بالعين المهملةء وقد خالفه الناس» وقال شمر؛ همغ رأسه كمنع : آي شدخه. (التاح : همع ء همغ) (1) القارح : القوس البائنة عن وترها. (التاج: قرح 205/2). والفارج : الفرج القوس البائنة عن الوتر وهي المنفَجًة السيتين» وقيل : هي التي بان وترها عن کبدها کالفارج والفريج . (التاج: فرج 2/ 84) (2) الخصب: حية بيضاء جبلية» قال الأزهري: وهذا تصحيف وصرابه بالحاء رالضاد المعجمة انظر کتاب العين : حصب 190/4 . (التاج : حصب 1/ 236) الحَضب: بالفتح ويكسرء حية أو هو الذكر الضخم» وكل ذكر من الحيات حَضب» قال أبو سعيد: هو بالضاد معجمة» وهو کالأسود والحقاث ونحوهما» يقال: هو حضب الأحضاب. (التاح : حضب 216/1) . وجاء في شعر رؤبة : ِ وقد تطرّيتٌ انطواءَ الحَضب (ديواك رؤبة ص 16 وكتاب سيبويه 82/4 واللسان: حضب). (3) الحبير: قال الجوهري الحبير لغام البعير وتبعه غير واحد من الأئمة» غلط والصواب الخبير بالخاء المعجمة. وقال الأزهري عن الليث : الحبير من زبد اللغام إذا صار على رأس البعيرء ثم قال الأزهري: صحف الليث هذا الحرف قال وصوابه بالخاء لزبد أآفواه الإبل. وفي مادة خير» والخبير الزبدء وقيل: زبد أفواه الإبل . (التاج: حبرء خبر) وكتاب العين : (حبر) 21/3. (4) هو أبو ذريب الهذليء والبيت في ديوان الهذليين 7 وفيه : (في جانبيه) وفي اللسان: خبر: (لما وهی مزنه). 134
عدد الصفحات ١٣٥// تَغدذَفْنَ في حَافتيه لخبي رلمًاوَهَىٰ رجه وآستبیخًا تغذمنَ أي: مضغن» والخبير: الزبدء وهذا مثل ضربه للسحاب» ومعنى: وهي خر جه» یعئی : ماءه» کأن الأرض استباحته وذهبت به. وقال() فی باب الذال معجمة والباء: شىء ريد أي : منضود» وإنما هو: رند بالثاء والدال. وقال في با الزاي والراء ى الباء: كبش زيیر» آي : عجر مملوء بتشديم الزاءء وإنما هو: بر بتأخیرها. وقال في باب الكاف والتاء مع الميم : التَكَمَّة مشي الأعمى بلا قائدء وإنما هو : التَكمَ من الأكمه وهو الذي يولد أعمى . وذكر في باب القاف والياء في اللفيف : نقيت المرأة لزوجها إذا تلت متعتَجّة» وإنما هو قات بالفاء). وقال في باب المعتل: الملقات رأس الجبل على مثال مفعلة وجمعها (1) أي الخليلء قال: (وسيء ربيذ أي بعضه فوق بعض) (كتاب العين؛ ربذ 183/8). (2) الرثيد: من رثد الماع يرئده رثداًء نضده ووضع بعضه فوق بعض» أو إلى جنب بعض» فهو رثيد ومرثود ورئد. (التاج : رثد 350/2). (3) الربيز: المكتتز الأعجز من الأكباش جمع كبش» يقال: كبش ربيز مثل : ربيس» وربز القربة تربيزا ملأها. (التاج : ربز 4/ 36 وانظر كتاب العين: زبر 363/7). (4) الكمه: العمى الذي يولد به الإنسان أو عام في العمى العارض . (راجم : كتاب العين : كمه 383/3). و (التاج: كمه 9/ 409) (5) تفیأت المرآة لزوجها: تشنت عليه وتكسرت له تدللاء وألقت نفسها عليه» من الفيء وهو الرجوع . ويقال: تقيأت بالقاف» قال الأزهري: وهو تصحيف والصواب بالفاءء ومنه قول الراجز: تمَيّأث ذاث الد لال والحْمَر لعابس حافى الدلال قشعأ (انظر كتاب العين: قاء 240/5) و (التاج : فيا 1| ٤99 ۰ 135 [ص 87]
عدد الصفحات ١٣٦الملاقي» وإنما المَلَقات " وجمعها مَلَقَةَ على مثال عَلَمَة. د م ات الحا د ايفان في كان أصلية الحروف» وقد وجد» ا علي ثاب القّانيات وتحتَهَا صّريمة أفر أشبَهت سَلّة الل اص 88] // کان خالد القسري سجن الكيت فحضرت امرأته السجن» فلبس ثيابها وخرح متشبهاً بها ومتنكراً» فِسَلمٌ وتَحلّص . وقدح ابن مقبل يُضرب به المثل في الفوز» وضربه الكميت مثلا لنفسه حين خرج من السجن» وكان قدح ابن مقبل فوًازاً معروفاً بذلك» قد أجاد نعته في شعره وکرر ذکره» وکار العرب تستأجره وتستعيره وتتيمن به» وكتب الحجاج إلى بن الحصين وكان على أصبهان: مثلي ومثلك قدح ابن مقبل . فلم يدر زيد ما راد حتی لت رجا شاا فال ع فقا : يخبرك أني سأظفر بك» وكان الكميت ) ) الملقات: للق (محركة) الصفاة الملساء ء اللينة والجمع ملقات»› قال صخر الغي : يح لا يدر ذو حشيف إذا سامت على المَلَققات سَاما وقيل: الملقات صفوح لينة ملتزقة من الجبل» وقيل: هي الأكام المفترشة» وقيل : الملقة مان أملس ينزلق منه . (التاج : ملق 7/ 73) (2) لم أجد هذا الحرف في المعجمات . (3) د شعر الكميت بن زيد الأسدي ص 50. (*) انظر ترجمته في الملحق. 136
عدد الصفحات ١٣٧ا فقال(): تئ الشائف ساب NS باجزر مسألة إعراب قولهم: خلتق الله الرَرَاقة يديها أطولَ من رجليها“» (يديها) بدل من (الزرافة)ء و (أطول) انتصب على الحالء وإنما جاز كونه حالا لما كان يتنقل في الطول فيتطاول شيعا بعد شيء» كما قال الشاعر ) ومَال بقنوّان من البْْر آحْمَرَا فنصب (أحمر) على الحالء لما كان القنوان يتنقل في الحمرةء لولا ذلك [لما] SR لے ۰ وأما قوله تعالى: ويو القيامة ترى الذين كذَبُوا على الله وجوههم (1) هو مسلمة بن عبد الملك بن مروانء أمير قائد من بني أمية في دمشق» ولي العراقين ثم أرمينية » مات بالشام سنة 120ه . (الأعلام 7/ 224). (2) البيت الأول فقط في شعر الكميت 224/1 ولم يرد فيه البيت الثاني . ,)3( قال سيبويه : (ومما جاء في النصب آنا سمعنا من يوق بعربيتهم يقول : حلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها) . الكتاب 155/1 . (4) هو امرؤ القيس والشطر في ديوانه ص 57 ورواية البيت فيه : سوام حبار أت فروعَة وعالينٌ قلواتاً من البْلْرٍ أحمرا عالين قنوانا: أي قد أدرك هذا النخل وأ ينع فتمايلت عروقه وعالتها فروعه؛ وإنما قصد إلى تشبيه ما على الهوادج من الصوف الأحم والاصفر بم ارتفاعها ! بهذا النخل الطوال ومال فيها من الحتلاف الألوان. (5) في الأصل: (لولا ذلك لجاز) وهو خلاف المطلوب. 137
عدد الصفحات ١٣٨[ص 89] مود( (رجوههم) يرتفع بالابتدا ا // ومسودة: حبره» وهو بمنزلة قولكڭ : رأیت زيدا ابوه أفضل منه» وإنما جاز فيهما لكون الضمير راجعاً إلى الأول من سبسه » ويجوز أن تنصب (وجوههم) على أن تجعله بدلا من (الذين)ء ریکون م ا رات بت متاعك يمضه حن من بعض» ولا ماع يمع من جوازه» إلا أن القراء أجمعوا على نزول القراءة به من دون علة . مسألة من التنزيل قول تعالی : وکل إنسان أَلرَمَاهُ طائره في عه وْرځ له يوم القيامة كتاباً يلْقَاهُ مورا افر کتابك کفی بنفسكّ اليومٌ عليك حَسيا4( /» قوله (طائره) يعني عمله من الخير والشرء رانما صح تسمية العمل طائراً لأنه يسبق عامله فكأنه يطير منه فلا يملك فيه لحوقا وإدراكاًء ویقال على هذا: جر مستطي وغبار متا قال الخليل : هكذا كلام العرب. وقال البعرك: فطرّتٌ به شجعاء قراء حرشا اة جذ اليش قم بيت یرید فت بھاء وسقت بها . ويشبه هذا قولهم : الفط( وهو ما سبق من عمل أو (1) الزمر من الأية 60 وتتمتها ¡ آليس قي جُهَّم مثوی للمتكتّرين) . (2) في الأصل : (نرل ل قرا ( الاسراء 13 (4) 0 اشر والتیر ا 2/1 ل لهذا البيت (5) فرط : : سبق وتقدم؛ وفرط منه: بر وسیی» وسن المجار: رط الرجل ندا (بالضم) آي ماتوا له صغارا > فکأنهم سبقو م إلى الجنةء > وفرط ولد تقلمه إلى الجنةء وفرط إليه رسوله : أي قدمه وعجله. 138 "
عدد الصفحات ١٣٩ولد يكون لك أجره. ويقال: فرط له ولد» أي يسبق إلى الجنة» وفي الدعاء: أللّمم اجعله لا اء أي أجراً متقدماًء وأصله: القارط الذي يسبق القوم إلى الماءء قال لير : / قَورذنافبل راط القَطّا إن من وزدي نليس النَقَلّْ ٠ اص ه0 ومعنى : «ألزمناء طائرَه في عُنقه»» ألزمناه جزاء عمله الذي قدمه» فهو سابقه إن خیرا فخیرآ» وإِن شرا فشراًء متقلداً به وملازماً له» فموضع قوله : (في عنقه) نصب على الحال» وهم يولعون بذكر العنق والرقبة ويكنون بها عن جملة الإنسان» هذا قولهم : أعثق فلان رقبة» في المملوك» وهذه الأمانة في عنقه» ويقولون: قلده السلطان كذا في الولايةء ورهن مقلدة بكذاء كما قالوا: شغل ذمته بكذاء وقال بشر يصف غدرة حاذر : وقلَدَها طَوْق الحمامة جَعْمَه وأنشد الأصمعي قول [ابن] أبي ربيعة وقد كنى عن العنق(: إذّلي حَاجَّة إليك فقالىث بيسن اني وعاتقي مانُريد آي في عنقي › وهذا الذي ذكرناه عليه أكثر المتقدمين › وقد شرحته جهدي . = والقرط (بالتحريك): المتقدم إلى الماء كالرائد في الكلاءء أي يتقدم على الواردة فيهيء لهم الأرسان والدّلاء ويحدر لهم الحياض ويستقي لهم» والفَرّط: الفرس السريعة التي تتفرط الخيلء أي تتقدمها وهي السابقةء وأنشد للبيد: ولقد حميت الحيّ تحمل شكتي فرط وشاحي إِذْعَدَوْت لجَامه (ديوان لبيد ص 315 والتاج : فرط 196/5). (1) ديران لبيد ص 183. (#) الخادر: ال وصدر البيت : نمسستتر من السلطانء والشاعر: : هو بشر بن آبي خازم والشطر في ديوانه ص 89. حَبَاكّ بها مولاكٌ عن ظهر بْعْضَةَ () ليس البيت في ديوان عمرء وجاء في عيون الأخبار 137/3 . 139
عدد الصفحات ١٤٠وذكر بعضهم أن المراد بقوله: (طائره)ء ما يتطير الإنسان إليه أو منه من محبوب أو مكروه» قال: وهذا كما كانت العرب تذهب إليه في رَجْر الطير والاستدلال به على الأمور الكائنةء قال لله عز وجل حاكياً عن قوم في مخاطبة بيهم لما تطيرو وفي جوابه لهم: «قالوا ايتا بك وبَنْ معكٌ قال ارك عند اله" وعلى هذا قول المسلمين في التبرؤ من الزجر: أللَهْمَ لا طبر إلا طيرك» ص 91] ولا خير إلا حيرك› ولا رب غيرّك . فيكون // المعئى: كل إنسان ألزمئاه جزاء طيرته في عنقه» ویکون مجازه وپیانه على ما ذکرت» وهذا الكلام فيه ردع شديد وزجر عن مواقعة الذنوب بليغ» لأن المراد إذا علم لزوم علمه له وتيقن مواقعته عليه ارعوی عن کثیر مما یهوی؛ وقد فسر الله تعالی ذلك وبين ¿ الحال فيه بقوله: «ونُخرحٌ له يوم القيامَةَ کتاباً يلقاه منشوراً( 2 فقوله: (نخرج له کتاباً)» انتصب (كتاباً) على أنه مفعول» ودليل اليه قوله : هذا كتابتا ينطق عليكم بالحَىًّ 4( وقوله: (يلقاه منشورا) في موضع الصفة لكتابء ودليله قوله: وإذا الصْحْفُ نشرّث)ء فأما قوله : (آقرأً كتابكً) فهو على إضمار القولء كأن المراد: ونقول له اقرا كتابك» أو: ويقال له اقرا كثابك . ویروی عن الحسن أنه قال: ١ لقد أ نصغكڭ يا ابن آدم من جعلك حسيب نقسلكڭ؟» وإنما أعلمنا جل جلاله أمر الحَفَظة ومن بحصي علينا عمالداء القوى الرواعي في الارتداع عن المعاصي» وقوله: كفي بنفسك اليوم عليكَّ حسیب ا4( إن قيل: هلا قال عليك ولك لأآن الكتاب المتوعد به - لا شك (1) النمل من لاية 47 وتكملتها: بل نتم قوم تفتَنون)» (2) الإسراء 13 () الجائية 29 وبقية الآية : إلا كنا نسح ما كنعم تعملود4 (4) التكوير 10. (5) آي الحسن البصرى 1 (6) الإسراء 14 140 ۰
عدد الصفحات ١٤١اشتمل على ما له من الحسنات» وعليه من السيئات» ولأن الوعيد إذا قارنه // الَصَمَة وبنى عليهاء كان أبلغ في الوعظ. فالجواب : أن لفظة (عليك) يجوز [ص 192 أن يتعلتق بقوله( افرأ) كأنه قال: اقرا كتابك عليك كفى بنفسك حسيباًء وموضع (بنقسك) رفع على أنه فاعل كفى» و (حسيباً) انتصب على الحال أو التمييز» ولولا مجانبة التكرار لكان الأوجه أن يقال: اقرا كتابك على نفسك لأن الأكثر في الاستعمال في باب الأمر أن يقال : اتخذ لنفسك كذاء واجعل لنفسك كذا لكنه كره أن يقال: اقرا كتابك على نفسك كفى بنفسك» فهذا وجه. ويجوز أن يتعلق بقوله : (كفى)ء كأنه قال: كفى نفسك عليك من حسيب» ويكون موضع (عليك) نصباً على الحال» أي: كفى نفسك وهي عليك لا لك ومعك» ويكون المعنى مثل ما اشتمل عليه قوله في موضع آخر : يوم تشهد عليهم ألستنهم وأيديهم وأرجلَهْمْ بما كانوا يَعَْلون4(" ويجوز أن يتعلق بقوله : (حسيباً) وهو في موضع الحال» أي : كفى نفسك مستوفياً عليك اليوم» لأن معنى الحسيب والمستوفي والمحاسب واحد» وما أعلم أحدا شرح هذه الاية بمثل ما ذكرنا. (1) النور 24 141
عدد الصفحات ١٤٢سوي ام يجي من الم لمعتل اللام عل بكسر العين» فإنما جاء 93[ بالفتح نحو: المَر لمرما ت الان لعل | // وقال الفراء: (قد جاء عليه حرفان وهما: : مأقي العين ومَأوِي الإبل). أما تمثيل مأق بأنه مَفعل فغلاط» وذاك أن في هذه الكلمة عدة لغات: موق ومَأقء وماق في وزن قاض» وكل ذلك یشهد بان الميم من الكلمة فاء الفعلء دلا جوز أن یکرت مما فيه لغتان فيكون الحرف الواحد في إحدى اللغتين منهما أصلياً في الأخرى زائدا(ة > لآن ما هذا سبیله لا بد من دلالتهم عليه في تصاريف الكلمةء ولم يسمح في شيء وجب خلاف ما ذکرت. وأما موي الإبل» فغريب لا يُْتَدٌ به» فإ قيل: فمن اللغات فيها مأقى» فعلی هذا ما وزنه؟ قلت: وزنه فَعْلّی» وكأن الزيادة فيه دخلت على فعل فصار فعلى» ويكون زيادة الهاء في آخر هذا كزيادة الألف في قَبَعْتّرى» والنون في (1) في الممتعم 93/1 في مسألة (مأق) عند آبى ي الفتح هو (مأفي) في الأصل ثم خحفف والياء للنسب» قال : : وهو عندي باطل بدلیل قولهم (مآق) فکسر الاسم على الياءء فالذي يجب أن يحمل عايه عندي ما ذهب إليه المراء من أنه (مقعل) مما لامه ياء وشذوا فيه لأن (المفعل) من المعتل اللام مفتوح العين» ونظيره في الشذوذ (مأوي الإبل) والفصيح (مأوّئ) قال اله تعالى : طفن | الجنة هي المأرّئ#» وتكون الميم زائدة كما تكون في (مؤق) ویکون (ماق ومأق) من باب (سبّط وسبطر). وانظر الخصائص 3/ 205. (2) في الأصل : (زائدة). (3) انظر الكتاب 212/3 وانظر ي زيادة الحرف: الممتع في التصريف 206/1. 142 .
عدد الصفحات ١٤٣نهل › وقرتفل» وإتقحل (") في آنھا لا تکون للإلحاق ولکن اتحد ا“ بها بناء متحلد . فأما مأ في وزن قاض فهو فاعل مقلوباء أصله مائقء فقدم القاف على الهمزة فصار مأقي. وألزموها الإبدال تخفيفاً كما فعل بالذرية والدَّوية) وما آشبههاء ويشهد لهذا ما حكاه أبو زيد من تخفيف الهمزة فيه“ وأنه جمع على للراعي() : // قوله: أخو سلوة» يريد الندى» أي كانت في ا من ال يسليهم عن [ص 94] غيره» يقول: آقامت بهذا المكان في قوة الرييع يجاور الندى» له: مَسّى به الليل»› آي جام الليل» وأملح : أبيض في أسود» وهو من تنعت خي سلوة» والمعنى: أقامت ما ساعدها الندى ثم ارتحلت. (1) القبعثري: الجمل العظيمء والكنهبل: شجر عظام» والشجر الضخم السبلة» والقرنفل: جنس من الأزهار يزرع في البلاد الحارةء والانقحل: المخلق من الكبر والهرم. (2) في الأصل: (اتحدت). (3) الدوية والداوية : الفلاة. وقال الخليل: (والدّوبّة : مفازة ملساء بلغة تميم وداوئة الآهل الحجاز بلغتهم؛ قال ذو الرمة: وة وأجى ليلي كألّهما تراط في حافاته الروم (كتاب اللعين: دوو 92/8) والبيت في ديوان ذڏي الرمة ص 576. (4) هر آبو زيد الأنصاري» انظر النوادر في اللغة ص 226 . (5) ديوان الراعي النميري ص 36. 143
عدد الصفحات ١٤٤[ص 95] مسألة إعراب إن قال قائل: من أين جاز أن يقال: عامَاً أول» ولم يجز شَهَرَاً أول» ولد يوماً أول» ولا سنة أولى؟ قلت: إن قولهم : عاماً أول مما عمدوا فيه إلى تخصيصهم بشيء لا يكون في غيره اعتماداً على التعارف» لأن المعنى عاماً أول من عامي ٠ فلما كانت الكلمة متداولة» وكانت الحاجة إلى كثرة استعمالها ماسة حذفرا واختصروا وأوجزوا واقتصروا» معتمدين على علم المخاطب» والنية الاتمام والفصل بين هذا وبين ما بني على الضم» وهو أبداً بهذا أول» أن المبني على الضم قد جهل غاية متضمنة لمعنى المحذوف من وهو في النية ثابت» ولم يجعل المبني غاية الكلام ولا متضمناً لمعنى الملغي منه» بل غاية الكلام ما في التفس» فهو في حكم المنطوق به معه» وان حذفت تخفيفاً» فهو كما حذف في قول الراجز(): آلا تری // آنه لما نوی الإضافة قال؛ (وفا) فحذف من اللفظ وأثبتها في النيةء حتى صار في حكم المنطوق به» ولو أراد الإفراد لم يجز إلا فاهاء ومثل هذا (1) هو العجاج في دیوانه ص 83 وبعده: صهباءَ خرطوماعقارا ّنا والرجز من شواعد النحو وقد حذف المضاف إليه وأصله (رفاها)ء انظر الممتع 1/ 408 والخزانة 3/ 442» والمخصص 1/ 137 وأوضح المسالك 28/1 . 144
عدد الصفحات ١٤٥الاختصاص قولهم: اليوم فعلت كذاء جعلوه ليومك الذي أنت فيه» ولا يقولون لقيته الشهر ولا السنةء وقد قالوا أيضاً: لقيته العام» وإن كان العام بمعنى السنة» قال الشاعر(): يا أيّها العام الذي قد راي أنت الفدَاءٌ كذكرعَام أوَلً فإن قيل : ولم احتيج إلى (من) حتى قدرت في قولك عاماً أول» إن أصله عاماً أرل من عامي» قلت: إنما افتقر الكلام إلى (من) لأنهم أرادوا أن يتبينوا في أفعل هذا ابتداء الزيادة من أي شيء كان ليعرف حده ومبتدؤه» فمعنى قولك: زید أفضل من عمروء أن ابتداء زيادة فضله من فضل عمرو»ء فهو حده وأوله» وكذلك قولهم: عاماً أول» فاعلمه. (1) البيت من بيتين من حماسية في شرح المرزوقي 3/ 1207ء وأورد المرزوقي هذا الشاهد في كتابه الأزمنة والأمكنة 1 وقال المرزوقي في شرح الحماسة: (وقوله: عام أولا مما ألفَ فيه كثرة الاستعمال فوصف بصفة لم توصف به نظائره» اعتماداً على التعارف» والمراد بهذا أنه لم يقل شهر أول» ولا حول أول» ولا سنة أولى» وإنما حص هو بذلك لكثرة الاستعمال» ولأن دلالة الحال وتعارف المتكلمين به سوغ الحذف والإجراء على ما آلف فيه). شرح الحماسة 1207/3 . 145 [ص 96]
عدد الصفحات ١٤٦مسألة من الأثر ررى عن عبدالله بن مسعود"' أنه قال: (طول الصلاة وقصّر الحُطبة (م) من فقه الرجل))ء قوله: (مغنة)() قال الفغراء: يقال أنت عمدتنا ومشتتناء أي نقصد إليك حوائجناء وأصله: من أن في الأمر ين ودن يذل ذا تردد فيه وعاود بنجز قضائه» ویقال فا ن ودَلنّ» وحكى عن بعض بني // قيس أنه قال : تلت فلاناًء بمعنى : تنصفته» أي طب عنده النصفة من تبعة لي قبلهء وقال اللحياني : المثلة: : المكانة. قال( , (1) عبداله بن مسعود: صحابي جليل من هذيل حليف بني زهرة» أسلم قديماً كان من القراء» مات بالمدينة سنة نتير ن وتلاتين؛ ودفن بالبقیع وصلى عليه عثمان؛ وکان عمره بضعاً وستین سنة . الاستيعاب 1/ 187 . ) 2) الحديث في الجامع الصحيح لمسلم 12/3 ولفظه : (إن طول صلاة الرجل وقصر حطبته مئنة من نقهه؛ فاطیلرا ا وات من ايان لسحرا) رواء واصل بن حبان أمالي المرزوقي. (3) مئنة: يقال إنه لمئئة أن يكون كذاء أي خليقء قال أبو عبيد» قال الأصمعي : سألني شعبة عن (مئنة) فقلت: هو كقولك علامة وخليق أو مخلقةء » مفعلة من أن أي جدير بان پمال فيه آنه كذ وفي الأساس : هو مئنة للخير ومعساةء من أن ن وعسيٰ» > آي هو محلل لأن يقال فيه إنه لخر وعسى أن بفعل خيراً. . (التاج : أن 9/ 127) (4) أن فمل ماض» من أن يئن , (5) أنشده ابن منظور في اللسان: أن 1 ولم ينسبه» والثالث فقط في التاج: أن 9/ 127. 146 :
عدد الصفحات ١٤٧إذّ اكتحالا بسالتقئ الافًج وتظرا في الحاجب المُرَّجّج مث 4 . ال ال الأ َج أي مَضلَّة» وقال أبو زيد: إنه لمثنة أن يفعل كذاء أي خليقء (وقال) أبو مالك () المسجد مني مثنة» أي مكان» وأنشد لدكین(: يسمي على دَرَاجَة تخوس مَعْصوبة بين ركايًا شوؤس مبْتة من قلت النفوس آي: مكان من ملاك النفوس . الكسائي : حضرني رجل من الأعراب يكنى أبا زيد» وكان فصيحاًء فقال: إني لأرى مجلسك هذا مئنة للعلماء» أي معدناء وأنشد : فشُوضح منھ افالقتانمّة فهلان منهامَرْبَع رمَصيفٌ ٤ء 5 وروی ابو سعید( مجلوب للخير . : رجل ذو منتة بوزن مَعةء ورجال ذوو مْنة a I el 7 ° 2 ,3 ب ك ومنزلِ من هوى جل نزلت به مئنة من مَرَاصيد المَشاتِ (1) هو أبو زيد الأنصاري: انظر ترجمته في الملحق . (2) أبو مالك: معدود في نحاة القيروان» قال الزبيدي: كان عالماً باللغة والشعر حافظاً للقريض شاعراًء أحذ عنه المهرى جزء من النحو واللغة والشعر. (بغية الوعاة ص 459). (3) اللسان: أن 118/1. (4) لم أجد الشاهد ولا القائل . (5) هو أبو سعيد السيرافي» انظر ترجمته في الملحق . (6) تقدم ذكر أبي مالك والبيت في اللسان: أن 116/1 ولم ينسبه وكذلك في التاج: أن 127/9. 147
عدد الصفحات ١٤٨فصل فوائد ونکت الأصمعي : للطعن الوخض( الذي إذا طعن لم ينقد » والتصريد: الطعن النافذ”ء والمصدر منه الصرّد. قال الشاعر(: فمَابقاعلَي ترکتمانى ولك خفئماصرة الال ويقال: أصرده إصراداء ويقال: طعن وطعنات نواجم)ء وهي التي إذا طعنت نفذ اص 97] منها شيء قليل من الشقّ الأخرء // ينجم القرن والسن حين طلع» ويقال : وخطه وخطًات)ء إذا طْعَنْ طْعناً خفيفاً شه الاختلاس» قال(): رخا بماض في الكل وَخاط (1( الأصمعي: إذا خالطت الطعنة الجوف ولم تنفذ فذلك الوّخحض . (اللسان: وخض 3/ 894) (2) التصريد: الطعن النافذ» صرد السهم والرمح يصرد صرداً: نفذ حده. (التاج : صرد 2/ 396) (3) البيت للعين المنقريء والبيت في الخزانة 208/3 ومعاهد التنصيص 50/1 فاله فى قضائه بين جرير والفرزدق» وجاء أيضاً في مجمع الأمثال الميداني 413/1 واللسان (صرد). (4) في الأصل : (نواحم) بالحاء المهملةء وصوابها بالجيم المعجمة» وطعتات نواجم: أي نافات» نجم الرمح والسهم : إذا ف النصل والسنان من المرمي ومن المطعون. (التاج: نجم 73/9) (5) الوخط : الطعن الخفيف ليس بالنافذ» وقيل: هو أن يخالط الجوف» قال الأصمعى: إذا خالطت الطعنة الجرف ولم ينفذ فذلك الوخض والوخط وفي الصحاح: الوخط الطن التافذ. والتاج (اللسان: وخط 894/3 والتاج : وخط 5/ 237) (6) الرجز للعجاج في ديوانه 1/ 397. وخط 894/3 . 148
عدد الصفحات ١٤٩ویقال طعن (اََ)» وطعن شزر)» فالشزر ما کان عن يمين وشمال» ويقال في مثله: إذا كان الأمر مستقيم الأمر: سُلكى» وما سلكى» وليس بمخلوجة» وليس بسلکی(» وقال امرؤ القيس : تطعَنهمْ سلكي ومَخلوجّة كرك لامي ين على ايل وكان الأصمعي يقول: کانوا فما مضى يرمون بسهمين سهمين» ثم يرد السهمان على الرامي» واللأم مهموز هو السهم» وإنما أخذ من الملتئم في س وو الريش . وحارثة بن لأم من هذا وفال الشاعر : فإنتمخبليمهما فإدالأمرّقدفمَا اللي (7: الصلح» سمي به لأنه لا يكون إلا عن ألتئام . (1) في الأصان الكلمة غير واضحة ولا معجمة كتبت: (لر)ء ولعلها: (لز) واللز: الطعنء كاللكز . (التاج : لزز 4/ 77). (2) الطعن الشزر: ما طعنت بيمينك وشمالك» وقي المحكم: الطعن الشزر ما كان عن يمين (3) سلكى (بالضم): الطعنة المستقيمة تلقاء الوجه» واستشهد ببيت امرىء القيس التي . (التاج ؛ سلك 7/ 144) (4) ديوان امرىء القيس ص 120 وفيه : (لفتك لامين)» واللسان والتاج : سلك» لأم. قوله: سلكى أي طعنة مستقيمة حيال الوجهء والمخلوجة: يمنة ويسرة» ومته الأمر مخلوج؛ أي غير مستقيم» وقوله لفتك : أي ردك وعطفك› واللأمان: سهمان. (3) حارثة بن لام أحد أجواد العرب في الجاهلية» وهو من قبيلة طيء» وکان سيدا مقدماً وخبره مع النعمان وحاتم الطائي مشهور . انظر العقد الفريد 286/2 - 287. (6) البيتان للأعشى في ديوانه ص 299 وهما في اللسان والتاج: لأم» وفيهما: بلأمهما. (7) الليم : الصلح والاتفاق بين الناس» وليّن الهمزة كما يلين في اللّيام جمع اللثيمء وأنشد ثعلب: التاج : لیم 69/9 . 149
عدد الصفحات ١٥٠