المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٨ من ٣٨

فقد تبين من كلامه لما قال (وفردا) أن المضعوف: ما جعل معه مثله شيء وأضعف» وإذا كان الأمر على هذاء فالصّعْف بالفتح : المصدرء والشَُعّْف بالكسر: المثل الذي يضاعف به غيره» وإذا ثبت هذا صح أن يسمى الأول الذه ي ضم إلبه مثله فضوعف به ضعفاًء كما سمي المثل الذي أ أضعف هو په ضعفاً لاڈ شتراکهما في أن كلا منهما مثل الأخحرء وقد تضاعف به» وهذا كما تقول : ثنيت الشيء ثنياًء إذا جعلت معه ثانیاً ثم بُسَمّی ما ّى به الأول ثْياً (بالكسر» والأول الذي تشي به أيضاً ياء وعلى هذا قولهم في أسماء العدد: واحد وأثنان» لآن الواحد الذي لا ثاني له» فلما جم له ثان يثنى به حرج من أن يكون واحداً فسُمّي الثاني ثيا لتثني الأول بهء والأول أيضاً ثنيا لاشتراكهما في أن تثنى كل منهما بصاحبه» فقيل : اثنان» والأصل نيان فالصّخف (بالفتح) مصدر كالئي» والضعف (بالكسر) كالّي. ولو انقصل كل منهما عن صاحبه وانفرد لم يسم واحد منهما ضعْفاً ولا ثيا وقال طرفه2: لکالطول المُْحىٰ ونيا باليد [ص 74] | قالوا:وجدت في أثنائه كذا وفي أضعفاه» فاستعملوها على حد واحد» وإن كان الضعف يقتضي أن يكون سما لمثل الذي ضعف به لا زيادة فيه . والثني لا يقتضي ذلك ومثل هذا في أن جعلوا المصدر على فعْلء والمفعول على فغْل (بالکسر). قولهم: نقضت البعير في السفر تقضا فهو منقوض ونقض» وذبحت الطائر ذبا // فهو مذبوح وذح وهذا كثير وقد تصرفوا في هذ | البناء على وجه اخرء قالوا؛ ضعفت الوب ضعْمًَاء تم سموا الثياب المضعفة ضعَقًا (بشتح الضاد [ص 75[ (1) في الأصل؛ (فشيء ولضعف) وهو تحريف . )2 ديوان طرفة ص 34 وجمهرة أشعار العرب ص 156 وتمامه : لرك إذّ الموت ما اطا الفَتل لكالطُول المُرْحَى وثباءٌ باليد 118 .

عدد الصفحات ١١٩

والعين)» وهذا كما تفول: نفضت الورق نَقَضًا (بسكون الفاء)» ثم يسمى المنفوض نقضًا (بفتح الفاء)» وقبضت الشيء قبَضًاء ثم يسمى المقبوض قَبَضًا. وأضعاف الجوف: أطباقه التي بعضه فوق بعض» يجوز أن يكون جمع الضعْف والضعَّف جميعاًء وقال الخليل أيضاً: يقال ضعفت القرم ضعفاً کرم فصار لك ولأصحابك الضعف عليهم)ء أي التضعيف» وقال الله تعالى: # راع لھم جر اتب بما یأر اي جراء ضیف ار المضاعف الذي عرفتم قدره» أي لهم أن يجاوزوا بذلك. ألا ترى أن المفسرين قالوا: أ بالصّعْف قوله: لمن جاءَ بالحَسّنة فَلَهُ عَشْرٌ أمثالها» ٠ء‏ وكما وضعوا الضعف موضع التضعيف» وضعوا التضعيف أيضاً موضع الضعف» فقالوا: وجدت في تضاعیفه کذاء کما الوا وجدت في أضعافه ک كذاء وقال الخليل: يسمى حملان الكيمياء التضعيف ء وكما جعلوا الضعف بمعنى المضاعَف» جعلوا التي بمعنى وقال الشمًاخ: كله يبساري ٿنسي مرد كحيّة الَرْد وی عَيْرَ مَطرُود أي زماما مثنياً» فهذا ذكر // وجوه الضعف . فأما قول الله تعالى : ليا نساء النبيّ اص 76 من يّأتِ منك بفاحشة مييه يُضاعَفٌ لها العذابُ ضعفين 4 فقد قریء (1) معجم العين ص 329 . (2) سبأ من الاية 37 وتمام الآية : وما آموالكم ولا آولاكم بالتي تفريم عندنا رلم إلا من من وعَمِلَ صالحاً فاولنك لهم جَراءُ ء الصَعْف بما عملوا وهم في العْرْفات آمنود) . (3) الأنعام من الاأية 160 وتكملتها : ومن جاءَ بالية فلا يُجْرَى إلا مْلّها وهم لا يظلموت) . (4) معجم العين والتاج : ضعف 172/6. (5) ديوان الشماخ ص 114 . (6) الأحزاب 30 وتتمتها: (وكان ذلك على الله يسيرا# . 119

عدد الصفحات ١٢٠

ا (يْضعَّف) أيضاًء وقال سيبويه: هما بمعنى واحد» وقال أبو الحسن الأخفش: الخفيفة حجازية» والثقلة تميمية» وقال ابو عبيدة في معنى الأية : يعذب ثلائة أعذبةء لأنه كان عليها أن يعذب مرة فإذا ضوعفت المرة ضعفين صار العذاب ثلاثة أعذبة» وإنما قال هذا فيما أظن لأنه جعل قوله (العذاب) مراداً به القدر المستحق بالذنب في الأصل» ثم أضعف ذلك بعينه مرتين» فيكون ضعفين على هذا موضوعا الله قَرْضاً حَسَنًاً فيضاعفة له أضعافاً كثيرةء يريد مضاعفات كثيرة» وهذا الذي قاله في الاية غير شائم فيهاء وإن كانت اللغة لا تدفعه» لأن الضعف في الاية بمعنى المثل لا بمعنى المضاعف› ولا ر بمعنى التضعيف› ولهذا خالقه من بعده» قال أبو إسحاق الزجاج: (ليس ما قاله بشيء» لأن معنى يضاعف لها العذاب «نُزتها أجرَّها مرتين) ‏ فلا يكون أن تعطىٰ على الطاعة أجرين وعلى المعصية [ص 77] // ثلاثة أعذبةء ومعنى ضعف الشيء مثله الذي يضعفه فهو بمنزلة مثال انتهت الحكاية . والأمر في الاية على ما قاله» والمعنى أنه لما كن يشاهدن من الزواجر التي تردع عن مواقعة الذنوب ينبغي أن يكون منهن أكثر ممن لا يشاهدهاء فمن لم يفعل ذلك منهن ضوعف لها العذاب» ومثل هذه المضاعفة قوله تعالى: نوها أجُرَها مرَين) (. ومتى زاد العذاب على الأجر خرج عن التعادل» تعالى الله عن ذلك. (1) وهي قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري . انظر: حجة القراءات ص 575. (2) البقرة 245 وتتمتها: (والله بقبض يط وإليه برْجَعُودَ) . (3) الأحزاب من الآية 31 والآية كاملة : ومن يمَنّث منك لله ورسوله وَعْمَلْ صالحاً بُرّتها أجرَها مرتين وأعنَّدنا لها رزقاً كريماً4 . (4) في الأصل : (مثقال) وهو تحريف. (5) الأحزاب من الآية 31 والاية كاملة : ومن ينت منك لله ورسوله وتعملْ صالحاً نوها آجرها مرتين وأعَذنا لها رزقاً كريما# . 120 ۰

عدد الصفحات ١٢١

وأما قول بي ذؤیب<“: جَرَينّك ضعْفَ الود لما اشتكبته ٠‏ وماإنْجَرّاك الضعفَ من أحٍ قبلي فالذي حکي عن الأصمعي فيه أنه قال: (لم يصب في قوله: ضعف الود أن المعنى أضعفت لك الود فكان يجب أن يقول: ضعفي الود)» وهذا | الذي ساق( الأصمعي لو قاله لكان صحيحاً على آن يكون سَكَىْ الأصل ضعفاً لما يضاعف به» والزيادة المضمومة إليه المماثلة له ضعفاً أيضاً لهذا المعنى ثم ثنى» ومثله قول الله عز وجل : ربا آنه ضغفين من العَدَاب)» لأن المعنى: أضعف لهم العذ إلا أن أبا ذؤيب لم يذهب هذا المذهب» بل أراد بقوله: ضعف الود» مضاعف الود» أو تضعيف الود» أي جزيتك لما استئبت أن ضعفت لك الود» ويدل على هذا أنه قال : وما إن جّزاك الضْعْفَ من أحد قبلي 1/ بريد ما جزاك المضاعفر اد اتف جريا وهذا كما قال الله تعالى : #فأته [ص 78] عَذاباً ضغفاً من الار قال لكل ضغْف4'» | ي: آتهم مضاعفاً ا مضاعف أو تضعيف»› وكما قال : ولتك لهم جَرَء العف بما عَملوا4 أ جزاء التضعيف» وكما يبعد أن يكون (الضْعْف) ههنا (المثل) فيكون لی ل جزاء المثل» يبعد في بيت آبي ذؤيب أن يكون المراد ما إن جزاك المثل أحد قبلي» ان قیل فیا المراد بقول القائل : أعطه ضعْف مستحقه؟ وما الفصل بينه وبين قول القائل : اعطه ضعفي مستحقه؟ (1) ديوان الهذليين 1/ 35 وفيه: (شکیته) . (2) فى الأصل: (سامه). (3) الأحزاب 68 وبقية الآية : وأَلْعَنْهِمْ لَعْناً كبيرا) . (4) الأعراف من الاية 38 والاية كاملة : لقال آدخلوا في ام قد حلت من قبلكم من الجن والأنس في النار كلما خلت أَمَةٌّ لَمَنَّث انها حتى إذا ادَارکوا فبها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم ربا هَولاء أ اسأر هم عذاباً ضثقا من الار قال كل ضعت رلكن لا تعلمون). (5) سبأً من الآية 37 وسبقت الاية كاملة في هامش سابق. 121

عدد الصفحات ١٢٢

[ص 79] قلت : المراد بقوله : اعطه ضعف مستحقه » مضعوف مستحقه »› ومضاعف مستحقه» أي الذي صير مضاعفاً بانضمام المستحق إليه» والمراد بقوله: ضعفي مستحقه» مثلى مستحقه . فإذا كان المستحق درهماً فعلى مقتضى الكلامين جميعاً یجب أن یعطیه درهمین» ولو قال: اعطه ضعف ما معه» وهو یرید مثلی ما معه» لم يصلح حتى يقول: ضعفي ما معه» وهو يريد مثلي ما معه» وهذا مبني على ما قدمناه من وجوه الضعف. فتأمله إن شاء الله . فإن قيل أليس قد زعمت : أن الضعف قد يكون بمعنى التضعيف والتضعيف والمضاعفة // تكون للزائد على اثنين بدلالة قوله تعالى: مَل الذينَ مقون اموالهُمَ في سبل الله مٿ حب اف سبع ستاب في کل سبلت مائ حب والله يُضَاعبٌ لمن يشاءٌء فهلا حملته عليه في هذه المسائلء فالجواب: إن مثل هذه المسائل وما يدخل في الإقرارات والوصايا وأشباهها يجب حمله مما يصلح له على أدون الرتب وأقل العددء إذا تجرد عن القرائن» إذا كان ذلك لا بد منهء وألا يحمل على الأكثر والأعلى إلا بدلالة تدل عليه وتوجبهء وإذا كان كذلك» فصرف الضعف إلى معنى المثل» والمضعوف المثنى هو الأولى إلى أن يرى معه دلالة توجب تجاوزهما إلى الكثير» وقال الخليل) وغيره: (الكقل من الأجر والإثم الضعْف)» كقوله: له كقلان من أجر وعليه كفلان من الإثم» ومثله قوله عز وجل يتم لين من رحمته)» وقوله تعالی: وم يشفع شفاعة سََةَ يكن له (1) البقرة 261 وتكملتها: (واللَة واس عليم). (2) قال الخليل : (والكقل من الأجرء ومن الإثم : الضعف» قال الله عز وجل : «يُوتكُمْ كفلين من رحمته. و لیکن له كفل منها) ولا يقال : : هذا کفل فلان حتی تکون قد هیأت مثله ليره كالنصيب»› فإذا أفردت فلا تقل : كفل ولا تصیب) . (کتاب العين: : كفل 5/ 373) (3) الحديد من الآية 28 والاية كاملة: يا أيّها الذْينَ منوا اموا الله وآمنوا برسوله يُؤتکم لين من رحمته ویجعل لکم نوراً تمشونٌ به ويَعْقرْ لكم واللَهٌ غفورٌ رحيمٌ) . 122

عدد الصفحات ١٢٣

كفل منھا)'» قالوا: ولا یقال: هذا کفل فلان حتی یکون قد هيات مثله لغیره؛ كالنصيب» فإن آفردت فلا يقول: كفل ولا نصيب» وقال بعضهم : يجوز أن يكون الكفل من كَمَّل لان فلاناً إذا عاله وأنفق عليه . مسألة إعراب ذكر بعضهم قول //الشاعر : في ليلة من جمَادَیٰ ذات أندية [ص 80] فقال: كيف جاء ندى على أندية» وأفعلة جمع الممدود لا المقصور؟ تقول: رداء وأردية» وكسَاء وأكسية» وقذى وأقداء» ورَحَى وأزْحَاء. والجواب: قال أبو العباس : هو جمع نڏی» کقول الشاعر : (1) النساء من الآبة 85 والآية كاملة: من يَْمَعَ شفاعةً حسنة يكُنْ له نصيبٌ منها ومن يشفع شفاعةً سيئةً يكنْ له كفل منها وكان الله على كل شيء مُقَيَا) . (2) الشعر لمرة بن محكان السعدي من شعراء الدولة الأموية» وهو من حماسية في شعر الحماسة للمرزوقي 1563/4 وهو في الأغاني 322/3 ط الدار وشرح القصائد السبع للأنباري ص 499 والمقتضب 81/4 والمعاني الكبير 1/ 233 والخصائص 52/3 وغيرها؛ وعجز البيت : لا صر الكلبُ من ظلمائها الطَبا (3) هو أو العباس ثعلب» سترد ترجمته في الملحق . (4) الشطر لسلامة بن جندل أحد الشعراء الفرسان في الجاهلية » والبيت من مفضلية في ديوان المقضليات ص 120 وعجزه: ويوم سير إلى الأعداءِ تأويب ومطلع المفضلية : ودی الشبابُ حميداً ذو السعَاجيب آودى وذلك شاو غير مطلوب 123

عدد الصفحات ١٢٤

والمعنى: في ليلة جمادية » لشمول القحط فيها وصعوبة الزمان على أهلها يتخذ الأغنياء فيها مجامع لتدبير الفقراء وإعداد الجزر للميسر» وجبر أهل الفاقة والمسكنةء وقال أبو الحسن الأخفش : (كسّر تَدّى على نداءء کجبل وجبالء ثم كسَرَ نداء على أندية كرداء وأردية). وقال بعضهم: (كسر فعَلا على أفعُل» كزمن وأزمن» وجبل وأجبلء فصار أند كأيد ثم أنّث أفعل هذه بالتاء فصار أئدية» كما قیل : فحولة وبعولة وحجارة» توكيدا لتأنيث الجمع» فأندية على هذا أفعلة) . وقال بعض الكوفيين: (هو شاذ في الجموع»› ومثله: قفا وأقفية» ورَحَى وأرحية)» وهذان حكاهما الفراء وابن السكيت. أنشد للحطغة( : غضم عليتا أن فا بخّالد بني مالك ما إن دا عَضَب مُطْرٌ الغضب امبر«( الذي يوضع في غير موضعه» وهو أن یذکر مثل مضر بمکروه فيغضب لها رجل من بَلْعَم) وهم أدعياء في مضر» فيقول القائل هذا غضب [ص 81] / / مطر › أي : ما أنت ومضرء وما حظك من مضر؟ والمُطرٌ أصله: أن يجىء من طرّر الوادي» وفى المثل : (أطرّي فنك ناعلة)0 . (1) ديوان الحطيئة ص 302 . (2) المطر: يقال جاء فلان مُطرّا» أي مستطيل مدلا ومنه المثل: أطرى فإنك ناعلة أي خذي في طْرَر الوادي» وأطراره نواحيه . (التاج : طرر 358/3 والمثل في مجمع الأمثال 1/ 430) 1 (التاج : بلعم 8/ 206) . (4) مجمع الأمثال 1/ 430 وفصل المقال ص ٠169‏ ومجالس علب 134/1 . 124

عدد الصفحات ١٢٥

کج باب نوادر وأمثال يقال: هذا رين العْبْث فاحذروا معظمه»)» يضرب عند الأمر يتحرف معرته وقد بدا أوله. ويقال: كان ذاك منه في ريق الشباب وريقه» كما تقول: هَن وليّن [وهَيْن ولين]. والأصل: روق الشباب» ورَيّق فيّعل وقد أدغم لأن الواو والياء إذا اجتمعتا فأيهما سبق الأخر بالسكون يقلب الواو ياء ثم يدغم الأول في الثانى . ويقال: لإ يدري لدوب کف يأتمر»)» ومثله : ليس لمکذوب رأى» ۵ . قال رجل للحسن): قثت وأنا صائم» فقال: هل راع عليك القيء؟ يقول: وقال الأصمعي : حدثت عن قشعم من حكماء العرب» وكان ذا رأي وتجربة وشرف: أين يجب أن يكون طعامك؟ فقال: في بطن أم طفل راضع› آو في بطن ڏي رحم قاطع › أو صغير جائع› أو كبير ضارع» أو ابن سبيل شاسع» أو 1) لم أجد هذا المثل . ) ما بين العضادتين خرجة من الحاشية وبخط مختلف . ) في مجمع الأمثال 2/ 235 : (لا يدري الكذوب كيف يأتمر). 4) المثل في فصل المقال ص 37 والوسيط في الأمثال للواحدي ص 150 . ) هو الحسن البصري المتوفي سنة 110 ه. ۰ ) قشعم : لقب ربيعة بن رار أبي قبيلة ثم أوقعوه على القبيلة وهم القشاعمةء وأصل القشعم الضخم المسن من كل شيء. (التاج : قشعم 28/9) (7) أسير كانع : إذا ضمه القدء والكانع: الذليل الخاضع المتصاغر. 125

عدد الصفحات ١٢٦

وقال عمرو بن العاص: ليس العاقل. الذي يعرف الخير من الشر»ء ولکن العاقل الذي يعرف خير الشرين . نعل سمْط: إذا كانت غير مخصوفة» ونعل أسماط» وقميص أسماط› [مس 82] وسراويل أسماط : إذا كان // غير مبطن» وهذا كقولك : ثوب خَلَق وأخلاق» قال الشاع (): على سراويل له أسْمَاط ويقال: حبل أرْمَام وأقطاع وأرْمَاث› وبرفة أعشارء ووب اباس (© لجنس من الكتان» ويقال تخلل فلان بسهم في وقعة كذاء إذا أصيب وكان حضوره تلك الوقعة بطراً منه . وهذا تهكم» أي كان غنياً عنه» وبفضوله وقع فيه . ومما يجري بهذا المجرى قول الشاعر إذا ما أشتبالوا لحيل كانت أكِمَمّمّْ ‏ وقائع للأبوال والماء برد يول : کانوا أغنياء عمًا صاروا إليه وکان الماء أبرد لو لم يتجاوزوه أشرَا» وهذا تهکم واستهزاء. (1) سمط : نعل سمط وسميط وأسماطء لا رقعة فيهاء وقال ألو زيد: ليست بمخصوفة. والسَّمط : الثوب الذي ليست له بطانة طيلسان أو ما كان من قطن . (التاج : سمط 160/5 _ 161) (2) لم أهتد لمعرفة الشاعرء والشطر في اللسان والتاج: سرل» ضمن ثلاثة أشطر هي : يلح من ذي جل شزواط محتّجز بخلق شنطاط على سَرَاویل له شاط وفي ديوان العجاج ص 380 - 398 أرجوزة على حرف الطاء فيها شطر شبيه بهذا: کادمن‌سائب اباط كتانهماأوسدائشماط (3) ثوب أكباس: ضرب من برود اليمن» وثوب أكراش كذلك. (التاج : كبش 4/ 342) (4) البيت لمالك بن نويرة اليربوعي المقتول سنة 12 ه» والبيت فيي الأصمعيات ص 190 . 126

عدد الصفحات ١٢٧

جاء فلان وقد أبسَدَه رجلان» إذا كان كل واحد متهما قد أخذ بأحد شقيه» وما يقدره على فلان إذا أده إبناه أو أخواه. الخْلف (محركة) هو: البدلء وإذا سكنت فهو: الّسْل صالحاً كان أو طالحاًء وقال الله تعالى : «فخْلَفَ من بغدهم حَلف4". وقال(۶): بيت في حلفي كجلدِ الاجر وأنشد بعضه (: ومَأكَط صدر من ربيعة صالح وطارً الوشيظ ينهم والرَعَانفُ الزعانف فضول الأدّم وما يسقط من حواشيه» والوشيظ واحدته وشيظة وهو: عويد ُد به الثلمة يكون في القدح إذا شعب ليس منه» يقال: وشيظة ووشيظ ووشائظ» وحكي أن رجلا شك إلى الفرزدق زوجته» فقال: أكَسُها بالمُحْرجَات // يقول: طلقها ثلاث تطليقات» ويقال: أحرجُهًا عليك أي طلقها. [ص 83] f si,‏ ر ا الأخابيش : أخلاط من الناس على غير نسب يجمعهم ومنهم أحابيش (1) مريم 59 والاية : (فحَلّفَ من بعدهمْ حَلْفٌ أضاعوا الصلاة وانَبّعوا السَهّوات فسوف يَلْقَونَ عَيّا)» وفي سورة الأعراف الاية 169: (فخلفَ من بعدهم حَلْف وَرثوا الكتابً يأخذون عَرَضَ هذا الأدنى ويقولون سَعْفَرٌ لنا وإِنْ يأتهم عَرَض مله يأخذوه ألمْ يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحىّ ودَرَسُوا ما فيه والدارٌ الآخرةٌ خير للذينَ يمون آفلا تلود . (2) هذا عجز بيت للبيد بن ربيعة العامري في ديوانه ص 135 وأوله : ذهب الذي عاش في آكتافهم (3) لم أهتد إلى قائله. (4) الزعانف : أطراف الأديم وأكارعهء والزعنفة : طرف الأديم كاليدين والرجلين» وزعانف الأديم أطرافه التي تشد فيها الأوتاد إذا مد في الدٌباغ» والزعنفة من كل شيء الرَّذل الرديء. (اللسان والتاج : زعنف) (5) الأحابيش : أخلاط من الناس» والتحبش : التجمعء وفي حديث الحديبية : «أن قريشاً جمعوا = 127

عدد الصفحات ١٢٨

کتانة أ آي من ضرَی إليهم من الناس وحالفهم» وخصوا بهذا الاسم» كما قيل لأسد وغطفان الحليفان» وفي العرب قبائل كثيرة قد تحالفت ولم يخصّوا بالحلف» وهذا الاشتهار قد اتفق في الآحادء آلا تری أله متى قيل ابن عباس لم يسبق إلى الاسم به إلا عبدالله» وكذلك إذا قيل ابن الزبير وابن أبي طالب آريد به عبدالله وعلي عليه السلام» وإن کان لکل متهمااغ خ مشارك في النسب. ذكر ابن الأعرابي أنه نه سنل بعض فصحاتهم : أيلقح الجَذَع؟ فقال: لاء ولا يدع یرید أنه ميث » قل : نهل بلق الي؟ قال : نعم» وهو آنيَ٬‏ آي : بطيءَ قيل : فهل يلقح الربّاع؟ قال: نعم» برص راع . قال: ويقال: إذا اجتمع في عازة (7) رباع وقارح * أخرج الرَبَاعي القارح . لك الأحابيش»» يقال: هم آحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في الحرب التي وقعت بينهم وبين قريش قبل الإسلامء فلما سميت تلك الأحياء بالأحابيش من قبل تجمعها صار التحبيش في الكلام كالتجميع . وقال ابن إسحاق : إن الأحابيش هم بنو الهون وبتو الحرث من كنانة وينو المصطلق من خزاعة» تحبشوا آي تجمعوا فسموا بذلك . (التاج : حبش 293/4) (1) كنانة بن خزيمة: قبيلة عظيمة من العدنانيةء وهم بنو كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان» وديارهم في جهات مكة . (معجم قبائل العرب 3/ 996). (2) أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب من قبائل قريش من العدنانية . (معجم قبائل العرب 24/1(. (3) غطفان بن سعد: بطن عظيم متسع كثير الشعوب والأفخاذ» ابن قيس عيلان من العدنانية . (معجم قبائل العرب 888/3). (4) عبدالله بن عباس ابن عم الرسول ي توفي سنة 68 ه وعبدالله بن الزبير ابن عبد المطلب توفي سنة 73ه. (5) بعیٹ : من بعث الناقة آثارها . (6) من رص يَرْص أي دفع . (7) العانة : : القطيع من بقر الوحش . (8) الرّباع : الذي ألقى رباعبته » والقارح من ذي الحافر: هو ما دحل في السن التي تلي = 128

عدد الصفحات ١٢٩

قال الأصمعي : سمعت قاصا بالبصيرة" يقول: المؤمن ثوبه عِلقَة» ومرقته سلقة» وسمكته شلقة» وغذاؤه فلقة. قال: العِلْقة والبقير شيء واحده وهو: أن يؤخذ الثوب فيبقر ثم يلبسه الرجل» وليس له كمان ودخاريص(*. قال: سألت امرأة من العرب عن الشغاف*» فقالت : ذَعَلَبَة“ ليس لماوصَاف واللّه لاياخذهاخمَاف // يعجر أو يَحيِنْ أ ویخْاف وها وهي لهاشغاف [ص 84] والشُغاف داء يون تحت الشراسيف. ومن أمثالهم : (ليس الرَیٌ عن التّشاف)» يريد ليس الريّ أن يشرب كل = الرباعيةت وهو ما استتم الخامسة وسقطت سنه التي تلي الرباعية ونبت مكانها نابه» والجمع: : رارح فرح . (1) البصيرة: مكان بينه وبين دجلة أربعة فراسخ» له خليج بحرى يسمى أيضاً الحريبة . (معجم البلدان: البصرة 1/ 637) (2) العِلْقّة : قميص بلا كين» أو ثوب يجاب ولا يُخاط جانباه وهو إلى الحجزة» وقيل: هو ثوب صغير يتخذ للصبي . (الملابس العربية في الشعر الجاهلي ص 193) . والبقير : والبقيرة الإلب» وهو قميص لا كمين له تلبسه النساء» وسمي الثوب بقيرا لأنه قر أي يشق ويوسع . (الملابس العربية في الشعر الجاهلي ص 95). (3) الشغاف: غلاق القلب وهو جلدة دونه كالحجاب أو حجابه» وهي شحمة تكون لباسا للقلب» أو حبته أو سويداؤه» وشغفه: أي بلغ شغافه» والشغاف: داء يأخحذ تحت الشراسيف . (التاج: شغف 6/ 157). (4) في الأصل : (معلبة) وهي تحريق ذعلبة» وهي الناقة السريعة . (5) الشراسيف : جمع شرسوف» وهر الطرف اللين من الضلع مما يلي البطن . (المعجم الوسيط : شرسف) (6) لم أجد هذين المثلين. (7) مجمع الأمثال 190/2 المستقصى في أمثال العرب 304/2 والمثل يضرب في قناعة الرجل ببعض ما ينال من حاجته . 129

عدد الصفحات ١٣٠

شيء في الإناءء والتشاف تفاعل من الشفافةء ويقال: فلان إذا شرب امك را ا ك ويقال: قد صاب إناءء) ذا أحذ صبًابه» ويقال: ما بقي من الدنيا إلا صبًابة كصبًابة الإناء يتصابًها صاحبها. أسماء القدا: المد والتوأم والرّقيب والحلْس» ويقال: الحلس على مثال الكتف» وهو الأصل»ء والتّافس والمُصفح والمُعَلّى» فهذه ذوات الأنصياء» والسف بای والوغد لا أنصباء له» ولکن کلما خرجت ردت في القداح› تکثیراً لھا حكى الأصمعي» قال: كان رجل من العرب دخل مع إخوة له غارأً» فسقط (1) آشتفّ : يقال ما في الإناء كله کله» آي شربه كله حتى الشفافة» ومنه حديث أم زرع : : وان شرب اشتف» واستعاره عبدالله بن سبرة الجرشي في الموت فقال: ساقية الموت حتى امَف ا خر فمااستكسانلمالاقی ولا ضرعا أي حتی شرب | خر الموت» وإذا شرب آخره فقد شرب کله كتشاف» ومته المثل: (ليس الري من التشاف)»› يضرب في النهي عن استقصاء الأمر والتمادي فيه . (التاج : شف 158/6( (2) هو جزء من حدیث آم زرع بنت أكهل بن ساعد وهو ما قالته المرأة السادسة (هند) في الحديث. قالت السادسة: (زوجي إن أکل لَب وإِن شرب شتف وإن اضطجع الت ولا يولج الكف ليعلم البثَّ) (صحيح مسلم بشرح النووي 212/13 _ 214). (3) الصَة : البقية من الماء واللبن وغيرهما تبقى في الإأناء والسقاءء كالصبابة والصّبابة: ہہ اليسيرة تبقى في الإناء من الشراب» وإذا شربها الرجل قال: تصاببت الماء 3 شربت صبایته» وقي اللسان : تصابً الماء واصطبًها وتصبّبها وتصابّها بمعنى . «اللسان والتاج : صبب) (4) الفذ: أول سهام الميسر» قال اللحياني : : وفيه فرض واحد وله غنم نصيب واحد إن فاز» عا رم نسیب واحد إن خاب ولم يف والثاني التوأم . وسهام الميسر عشرة أولها اذ ثم التوآم ثم الرقيب ثم الحليس ثم النافس ثم المسبل ثم المعلى» وثلاثة لا أنصباء لها وهي : السفيح والمنيح والوغد. (التاج: فذ 2/ 573). 130

عدد الصفحات ١٣١

عليهم الغارء فهلك فهلك اخوته وآفلت 0 وتزوج في قوم من من العرب بعد ذلك وأحدث فيهم حدثا فخافهم ؛ فع عنهم دهراً غائباًء تم آنصرف إليهم› وأشكل عليهم معرفة أهله» فجعل يري الظعائن ويقول: هل سمعت ببني أَمُ // ماتوا غَمًا إلا فتياً ما فعل فعلة» ما رأى خالا فعلها ولا عَمَاًء فيقول: إليك ص 85] عني» فلم یزل كذلك حتی مر بامرآته فعرفته» فألقت إلیه آبنه - وکانت بابنه شامة - فقالت: الأشَيّم فَحْذلَهُ» وأخانا فدَيَْةًء والقوم فاخدَرته . فاحتمل ابنه فاتطلق» فقال للأشيم: ما تری؟ وهو الذي به شامة» فقال: آرى عرّطا بَوطا يجري في لباتها السَرْط» يعنى باللّبات لات الفرس» والعَط: ضرب من الركض والطلّب والبَوط: اتباع العوط . قال له: انظر ما ترى» قال: أرى على جارك واركاً مستمسکاً أو هالکاء ثم قال له: ما تری؟ قال: أری حَذْرَة بَذْرَة من خيلنا أو خیل آل م فقال : : انؤل حدرة بذرة» أي : حادرة بادرة. ومن أمثالهم: (افعل ذاك ما دام سرحك آمناً)» وتفسير هذا ما روى بعضهم أنه قال: فلان لا ينزع عن كذا حتى يصيبه الله بصاعقة أو بقارعة ينفر منها شاؤه. وللشاعر في طریقته قوله : إذا رف راعي البَهُم والبَهُمّ ناف (1) غبر : أي مکث وبقی ومضی . (2) يقترى : يقال أستقرى بنى فلان: مر بهم واحداً واحدأًء واقترى الأشياء: تتبعها لمعرفة أحوالها وخواصها. (3) لم أجد الكلمة بهذا المعنى . (4) حدرة: الحدر الس في غلظ وقصر؛ يقال : غلام حادر» أي قصير لحيم» والحدر: الحول فى العين» وعين حدرة بدرة: عظيمة أو غلىظة › وعن الأصمعي : عین حدرة» مكتنزة صلبة > وبدرة بالنظرء أو حادة النظر» وقيل حدرة: واسعة» وبدرة يبادر نظرها نظر الخيل»› قال امرؤ القيس : وعي لها دة د قث ماقهمامس أ (التاح : حدر 129/3) (5) لم أهتد لهذا المثل . 131

عدد الصفحات ١٣٢

مسألة من الأبنية زعم الخليل “ أنه اسن في كلامهم على مثال فتالة ضير ثلاثة احرف وهي : حَمَارَةَ وصبارَّة الشتاء» ورَعَارّة الخلق). وقد جاء؛ أ اه عل یل ص 86] ذلك» أي : // على حين ذلك وألقی عليه عبالته أ أي قله » وجاء القوم برَرَافتهي أي : ¡ بجماعتهم» وقد حكى زرافي أيضاًء يريد الرّرافات» ويروى عن الحجاج أنه قال : إِيَايَ وهذه | الرَرافي )5 آي : الجماعات (1) قال الخليل: (وحمارّة الصيف : شدة وقت الحرء > ولم أسع على ر فعالة غير هله والزعارة» ثم سمعت بخراسات صبارًة | الشتاء؛ وسمعت: إن وراءك قرا حر اعاب : حمر 3/ 228) (2) في الممتع : (وعلى فال نحو : الزعارّة والحمارة ولم يجيء صفة). الممتع 1/ 116. 5 حا اي : شدة حره» وصبارة الشتاء ٠‏ شدة برده» وزعارة الخلق : الشراسة وسوء الخلق. (4) الحبًا التقل؛ بغال: آلقی علیه حبالته وعبالته» أي ثقله» قال ابن سیده: وکل ما کان على ناله مشددة اللام جائز تخفيفهاء كحَمَارَة القبظ وحمارته» وصبارًة البرد وصبارته إلك الحبالة فإنها لا تخفف وليس فيها ! إلا تشدید ١‏ اللام (التاج : حبل 271/7) وقال: آتیته على حبالة ذلك أ أي على حين ذلك› وألقی عليه عباڵّه أ أي ثقله» قاله اليزيدي. الا ج 56/3( (5) الزرافة: الجماعة من الناس» يقال : أتاني القوم بزرافتهم» ثل الرّعارة بتشديد الفاء» وأما فول الحجاج : إياي وهذه السقفاء والزرافات فإني لا لا أجد جد أحداً من الجالسين فيي زرافة ضربت عنقه فالمشهور في هذه الرواية التخفيف» »> نهاهم أن يجتمعوا ک0 ول م لثوران الفتنة . (التاج : زرف 126/6. 132 .

عدد الصفحات ١٣٣

وهذه جرابة فلان: أي عياله إذا كانوا مَسَادّء ويقال: جربة أيضاًء وأنشد الأصمعي(: رة كحمرالابك لاص فهمولائدل وفيه مَذَارَة: أي تبذير مال» وفيه دَعَارَّة: أي خبث» ومنه: العُود الدَعرٌ وهو الكثير الدخان» والحَمَارّة هري الرأس(. فصل مما نسب الخليل فيه إلى التصحيف أو التقصير زعم أن الغين معجمة والهاء والميم لا تجتمع في كلمة» وآنكر الهميغ الموت» وقال: هر الهميع“ بالعين› وهذا صحيح مروي > واشتق من هَمَعَ رأسه (1) الرجز في اللسان والتاج : جرب» وروايته : (لا ضرع فينا ولا مُدَ وهو في معجم مقاييس اللغة أيضاً 1/ 186 . (2) لايك بتشديد الكاف» فال ياقوت : موضع» يقول الراجز جَربةمنخمُرالَكڭ لاضزرفهياولائذكي الجربة : العانة من الحمير . (معجم البلدان: الأبك 74/1). (3) الدعر: الفساد والخبث» وعود دعر إذا أذخن ولم يرقدء والعود الدعر: الكثير الدحان وقيل الرديثة» ومنه أحذت الدعارة بمعنى الفسقء والدعر : الفسق والخبث والخيانة والنفاق والفجور» كالدعارة: (التاج : دعر 3/ 207). (4) الهبرية والإبرية والهبارية : ما يتعلتق بأسفل الشعر مثل النخالة من وسخ الرأس» ويقال في رأسه هبرية . (التاج : هبر 609/3) (كتاب العين : هبر 4/ 47) (3) قال الخليل: (الهميم: الموت الوَّحيّء قال: (البيت لأسامة الهذلي - ديوان الهذليين 103/2( : إذابلَفُوامَصَْرَفُم عاجَلوا من الموت بالمَيْمَع الداعِط وبالغين خحطأً لأن الهاء لا تجتمع من الغين في كلمة واحدة. وتَهَمّع الرجل آي تباكى. وسحاب همع أي ماطرء قال : (البيت للطرماح في ديوانه ص 176 وفيه : عفا عنها) تتگررشنهااإلابقايا حلاعهاجداعَنع ون (کتاب لعین: همع 110/1) (6) الهميع : الموت الوحي» قال ابن فارس: ويقال بالغين أيضاً. والهميغ : الموت المعجل 133

عدد الصفحات ١٣٤