قال الأصمعي : أوقات للعرب تذكرهاء منهن زمن الفطحل) يقولون: كان ذلك زمن الفطحل» إذ السلام رطاب» ومنهن أعوام الق قال رؤبة(“: لم ترج رلا بعد أغوام لن وإنما يشيرون به إلى زمن الخْصْب والخير» ومنهن أزمان الان » وهذا يشيرون به إلى الشر والافات» وقال جر )١( وأكوي الناظرّين من الحنَان یضر به مثالا لأن البعير إذا أصايه الخنان / / كوي ناظراه وهماعرقان. (1) زمن الفطحل» من أمثال العرب : كان ذلك زمن الفطحل» قال رؤبة: إكلوعَمَرتَعُنرالحشلٍ أو عر نوج زمسن الفطّل رالصخر متسل كطين اوخل كنت رهي مرم وقشلي وسثل عن زمن الفطحل فقال : أيام كانت الحجارة رطبة وان کل شيء ینطی » قال : وزعم بعض آهل | اللغة أن زمن الفطحل هو زمن الخصب والسعةء وآنهم أرادوا برطوبة السلام ابتلال الصخر ورفاعية العبش واتصال الخغيوث وصدق الأنواء. (الثعالبي - ثمار القلوب ص 515 - 516) )2( السّلام بكسلام السين : الحجارة. (3) آعوام الفتق : أيام النعيم» والفتق: الخصب» سمي به لانشقاق الأرض بالنبات. (اللسان والتاج : فتق) ) *) الرجز في ديوان رؤبة (مجموع أشعار العرب) ص 109ء وهو في الأزمنة والأمكنة 229/1 والتاح : فتق ۰41/7 وبعده: يأوي إلى سَفْعَاءَ كالثوب الَا (5) الحْتان؛ : زكام الإبلء وزمن الخنان کان في عهد المنذر بن ماء السماء وماتت الإبل منهء وهو معروف عند العرب وقد ذكروه في شعرهم» قال النابغة الجعدي فسن يحرص على كبري فإني es قال الأصمعي : كان الخنان داء يأخحذ الإبل في مناخحرها وتموت منه» فصار ذلك تاريخاً لهم . (اللسان: : خنن 1/ 915 والتاج : خن 9/ 193) . () ديوان جرير ص ۰465 وصدر البيت: وأشفي من تَحلَج کل جن والنص كله ذكره المرزوقي في كتاب الأزمنة والأمكنة 229/1. 150
عدد الصفحات ١٥١الأصمعي قال: القزبة للماء"ء والوّطب سقاء اللبن» والنّحّي بكسر النون للسمن والب والرّق وهو المزفت للخمر والخل وما أشبههماء ويقال: ما الصفا الزلال الذي لا تشبت عليه أقدام العلماء؟ فيقال: الطمع . قال : وکان ابن هبيرة يتعو ذ من الحيات والعقرب والملج إذا آستغرب . قال : وكان بلال يتعوذ من الشيطان والسلطان» قال : ١ يقال لذن الرس كأنه سلف مرخة صفراء والسّنف : بيت صا ١ ة الثمر» وإذا صفراء» و يخرج في ج ك حتف ٹمره وتات عله بھی السنف محدوداً جوف مول کأنه َد سه فشبهت الأذن به . دخل رجل علي معاوية فسأله عن عطائه فقا فقال : لفان وخمس مائة درهم» (1) قال الثعالبي في تقسيم أوعية المائعات : السقاء فار للماءء الزق والرّكرة للخمر والخلء الطب والمحقن للبن» العْكة والتحي للسمن» الحّميت والمشأب للزيت البديع للعسل. (فقه اللغة ص 240). (2) انظر ترجمته في الملحق . (3) ہلال بن رباح مؤذن رسول اله اة . انظر ترجمته في الملحق . (4) السَلف: قال أبو عمروء والسنف ورقة المرخ أو وعاء ثمره» أو كل شجرة بكون لها ثمرة حب في خباء طويل» وقال أبو حنيفة : السنفة وعاء كل ثمر مستطيلاً كان أو مستديراً. (التاج : سنف 6/ 146) (5) المؤلل : المحدد الأطراف» والقذة: ريشة الطائر كالنسر والصقر بعد تسويتها وإعدادها لتركب في السهم . (6) لعل هذه الرواية هي التي تتعلق بلبيد بن ربيعة العامري» ومجمل خبرها أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتب إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن آستئشد من قبلك من شعراء مصرك ما قالوا في الإسلام» فأرسل إلى الأغلب الراجز العجلي فقال له: أنشدني» فقال : أرجّزأنري د أمقصيدا لقدطلب ت مشاموجودا ثم أرسل إلى لبيد فقال : أنشدني» فقال: إن شثت ما عفيّ عنه - يعني شعر الجاهلية - فقال: لاء أنشدني ما قلت في الإسلام» فانطلق فكتب سورة البقرة في صحيفة ثم أتى بها وقال: أبدلني الله هذه في الإسلام مكان الشعر. فكتب بذلك المغيرة إلى عمر بن الخطاب» 151
عدد الصفحات ١٥٢فقال: ما بال العلاوة بين المَودّين؟ فألقى خمس المائة من عطائه وأثبت له ألفين. والمَردان وعاآن كبيران يحملان على البعير أو الدابة» ويْعْليان بوعاء آخر دونهما يجعل بينهما» وهذا مثل يضرب والفَودّان: شقًا الرأس أيضا الأصمعي» يقال: ١ لدافع : الماء في الوادي من الجبل أو كل مشرف // وإذا کان دنم سی انی شم وإذا کان أعظم فهو تَلعةء فإذا ر زاد علیها فی مَنْاء» قال: وما کان في القرار فهو قريّء ١ه الباق إا دنع شي الروف ٠ [ص 99 قال أبو زيد: (ما له سَعتة ولا مَعْنَة))» أي : ما له قلیل ولا کثيرء» وقیل الودك. وا لمَعنة؛ المعروف› و مته الماعوك» وقد یحذف الهاء منهما فبقال: ما له سَعْن ولا مَعْن. (ولا عافطة ولا نافطة)0)ء فالعافطة: الضائة = فنقص من عطاء الأغلب خمس مائة وجعلها في عطاء لبيدء فكان عطاؤه ألفين وخمس مائة» فكتب الأغلب : : يا أمير المؤمنين › أتنقص عطائي أن أطعتك› »> فرد عليه خمس مائة وأقر عطاء لبيد على ألفين وخمس مائة. ولما صار زمن معاوية» سأل معاوية لبيداً: يا أبا عقيل عطائي وعطاؤك سو لا أرانی إلا سأحطك قال : و تدعني قلي ثم تضم عطاي إلى عطاك شاعا آجسی» وغال: قال له : (هذان الغودان فما بال العلارة) قال لبيد: (إني هامة اليوم أو غد» فأعرني أسمها فلعلي لا أقبضها أبدا فتبقى لك العلاوة والفودان)» فرق له معاوية وترك عطاءه على حال فمات ولم . (ينظر: الشعر والشعراء ص 149 والأغاني 369/15 - 370 والمعمرين ص 67 التق زمري 2| 103 واریر وی ریما ال مر 10145 و (1) الميثاء : الأرض اللينة من غير رمل؛ وكذلك الدمثة» والميثاء الرملة السهلة والرابية الطيبة والميثاء : التلعة التي تعظم حتى تكون مثل نصف الوادي أو ثلثيه (اللسان والتاج : ميث) (2) المذنب: مسيل في الحضيض ليس بخد واسع» وأذناب الأودية ومذانبها: أسافلهاء والمذنب: الجدول. . (اللسان والتاج: ذنب) 3 السعْن: : الكثرة والمَُن: : القلةء والمشل في فصل المثال ص 514 والمستقصى في الأمثال 2 وفراد ثد الال في مجمع | الأمثال - الحنفي 253/2 . (4) المثل في: فصل المقال ص ٠514 والمستقصى 2/ 33» وفراقد اللآل 2/ 233 . 152
عدد الصفحات ١٥٣والنافطة: الماعزة» وهي التي ننشر بأنفها. (وما له سارح ولا رائح)'» فالسارح : الذي يغدوء والرائح: الذي يروح. (وما له هم ولا رب . (وما له زرع ولا ضرع) . (وما له تاغية ولا رَاغية) يعني الشاة والبعير. (وما له سَبّد ولا د)7 . (وما له حَبْر ولا مء من ماهم يميرهم» والهُبّع الذي ينتج في آخر الزمان» ويقال: عَقط بضأنه يعفط عفطاً. قال الأصمعي : السيف الحشيب عند الناس الصقيل» وإنما هو الذي برد ولم يبن 7ء ويقال: أفرغت من السيف؟ فيقول مجيباً له قد خشبته» وكذلك النبل يخشب ثم يخلق» فالخشب: البري الأول والتخليق تليينها عند الفراغ منهاء ومنها الصفاة الجْلْمَاء وهي اللينة» ويقال: سيف مشقوق الحشيبة» وهو تعريضه عند طبعه» ثم تشقه فتجعل فيه سيفین› ويقال : فلان يخشب الشعرء أي: يمره كما يجيء ويتفق ولا // يتأنق فيه» وقال العجاح: [ص 100 (1) المثل في المستقصى في آمثال العرب 33/2. (2) المثل في أساس البلاغة (ربم) ص 152» والهبّع: ما ياتي في آخر النتاج» أي: ما له فصيل صيفي ولا ربعي» وينظر : التاج: ربع 5/ 343 . (3) أساس البلاغة: ضرع ص 269 . (4) المستقصى 33/2. (3) أي شعر وصوف لشدة الفاقةء المستقصى 33/2 مجمع الأمثال 2/ 285. (6( مجمع الأمثال 2/ 285 . (7) الخشيب من السيوف الطبيع: هو الخشن الذي قد برد ولم بصقل ولا أحكم عمله» والخشيب: الصقيل» ضد» وقيل: هو الحديث الصنعة . ثال الأصمعي: سيف خشيب وهو عند الناس الصقيل» وإنما أصله برد قبل أن يلين. (التاج : خشب 233/1) (8) في الأصل المخطوط : (تخشنا) والصواب: تخشبا بالباء وهو موضع الشاهد . لم أجد هذه الشطرة في ديوان الحجاج» وذكرتها المصادر إنظر: الأضداد لابن السكيت ص 199 وأضداد ابن الأنباري ص 327» والأضداد لأبي الطيب اللغوي 256/1ء 153
عدد الصفحات ١٥٤يقال : تخشب الأئل فاتخذ منه قترةء والتخشب ألا يلقي عن الخشب شعَبَه وزوائدة وهذا كما يقال : : خرح يتقضّب القضبان» وخرج یتکمًاً الكماق وقال بعض حکماء العرب: (إن صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)" . ويقال: فلان مُحَضّمء وفلان مُقَضم» والمخضم أحسنها عداء وألينها عيشاء وقد قضم يقضم › وخحضم يخضم . وحكي عن أبي ذر رحمه اله0: (تَحُضمون وَفّضَمُ والموعدٌ الل( . ويقال: جاد ما حك ئوبه( يعني النسيج» ومن الأمثال: (الصريح تحت الرغوة)() غوة)/ . وحکی عن ابن عم () عن الحسن اه قال (حادثوا شه القلوب فانها سريعة الدثورء وأقذعوا هذه النفوس فإنها طلَعَةَ)( . (1) حدیث شریف ولفظه : : (عن أبي أيوب عن القاسم الشيباني أن زيد ب بن أرقم رأى قوماً يصلون من الضحى فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل› إن رسول الله اة قال: (صلاة الأوابين حين ترمض الفضال)» وفي رواية : (إذا رمضت الفصال). الجامع الصحيح لمسلم 171/1. (2) أبر ذر الغضفاري الراهد المشهورء اسمه جندب بن جنادة بن سكن علي المشهورء وفاته بالربذة سنة إحدى وئلاثين وفيل في التي بعدهاء وعندما توفي صلی عليه عبدالله بن مسعود. (الإصابة 4/ 43. 94 - 95) وانظر الملحق. (3) انظر الخبر في اللسان: خحضم 803/1 والخضم: الأكل بجمیع الفم» والقضم: ! بأطراف الأسنان. وجاء في الأصل المخطوط : (نقضهم) محرفاً. (4) انظر كتر الحفاظ في كتاب تهذيب الألفاظ - ابن السكيت» تهذيب التبريزي ص 653. (5) مجمع الأمثال 1/ 406؛ وفصل المقال ص 60 برواية : (أبدى الصريح عن الرغوة). (6) عبدالله بن عمر بن الخطاب» آبو عبد الرحمن» كان من أهل الورع والعلم» وكان كثير الأتباع لاثار رسول اله كي توفي بمكة سنة 73ه . (الاستيعاب في معرفة الأصحاب 950/3 _ 952) (7) تاج العروس: دثر 201/3. 154 :
عدد الصفحات ١٥٥الأصمعي : أخبرنا الوليد بن القاسمء قال قال معاوية : (ما كان في الشباب س أي لم اکن شدید السّباب . مسألة من التنزيل قوله تعالى : #وإذا أرَذنا أن نهلك قريةٌ أَمَرْنَا مترفيها ففَسَمّوا فيها فس عليها القول فدَمَرتاها تدمیراً»()» فرىء (أمرنا) بالتخفيف)ء فيجوز أن يكون من الأمر ضد النهي» ويجوز أن يكون بمعنى كثرنا)ء يقال : أمرت الشيء فأمرء أي كثرته فكثر» وجاء في الخبر : (خيرٌ المال مهرةٌ مأمُورة أو سكة مَأبُورة)0) . (1) زيادة يقتضيها السياق . (2) في الاج : (فال الليثء قال معاوية : لم أكن صَرَعَة ولا نكَحَة)ء وفي رواية أخرى: (لست بنكح طلقة كثير التزويج). التاج : نكح 2/ 243 صرع 412/5. (3) الإسراء 16. (4) قراءة التخفيف هي قراءة الجمهورء ينظر: النشر من القراءات العشر - ابن الجزري 2. وتفسير التحرير والتنوير - ابن عاشور 13/ 55. (5) أمر: يقال آمر الأمر إذا اشتدء وأمر: أي كثرء ومنه حديث ابن مسعود: (كنا نقول في الجاهلية قد أمر بنو فلانء أي كثروا)» وأمر الرجل فهو مر : كثرت ماشيته. (التاج: أمر 3/ 18) (6) الخبر في الفائق في غريب الحديث . الزمخشري 604/1 . وفي التاح: (وفي الخبر خير المال مهرة مآمورة وسكة مأبورة» السكة الطريقة المصطنعة من النخلء والمأبورة: الملقحةء يقال: أبرت النخلة وأبرتها فهي مأبورة ومؤبورة» وقيل: السكة سكة الحرث» والمأبورة المصلحة لهء أراد: خير المال نتاج آو زرع) (التاج : أبر 3/ 2) 155
عدد الصفحات ١٥٦[ص 101] وأمَرّنا بالتشديد' يكون من الإمارة // والتسليط وامرنا بالمد يكون بمعنى كثرنا لا غير» يقال: أمر القوم وآمرهم الله فيكون زيادة الألف للنقل والتعديةء وجعل أكثر الناس جواب إذا أمرنا على وجوهه المذكورة» وفي كل وجه سؤال فمن ذلك: إذا سُئل في أمرنا بالتخفيف كيف يجوز إرادة الله تعالى إهلاك قوم قبل أن يأمرهم فيقابلوا مره بالعصيان والفسوق؟ والجواب: أن ذكر الإرادة مجازء وحقيقته ما سبق في علمه من استحقاقهم للهلاك» وهذا كما يقال: إذا أراد التاجر إفلاسه اشترى بالنقد وباع بالنسيئةء ومن الظاهر أنه لا إرادة منه لذلك» ووجه اخر وهو إذا أردنا في المستقبل إهلاك قرية أمرنا مترفيها في الحال فعصواء لأنه على هذا يزول منه ما أنكره السائل . وسشل في أمَرنا بالتشديد كيف يجوز أن يهلكوا ويسلطوا حتى يفسقوا فيهلكوا؟ وهل يكون ذلك إلا معونة من الله تعالى في العصيان والفسوق ووجوب الإهلاك؟ والجواب أن الله تعالى يُرّمرهم أن يذر الخير عليهم والنعيم لهم ليشكروا ويعبدوا فإذا خالفوا واستكبروا وعتوا وفسقرا فإنما توا من سوء اختيارهم وعوقبوا وأهلكوا بما قدموا من ذميم أفعالهم» ومثل هذا السؤال والجواب يتأتيان [ص 102] في قراءة // من قرا امرنا بالمد والتخفيف» وقال بعضهم: جواب إذا محذوف» وقوله: أمرنا مترفيها مع ما انعطف عليه صفةء كأنه قال: إذا أردنا ذلك سهل ولم يتعدر 2 (1) قرأ بالتشديد عاصم وأبو عمرو والسدي وابن عباس وآبو عثمان وزيد بن علي وأبو العالية وغيرهم انظر: معجم القراءات القرانية 313/3 والبحر المحيط _ أبو حيان الأندلسي 20/6. (2) قرأ بالمد علي بن أبي طالب وابن أبي إسحاق وآبو رجاء وعيسى بن عمرو وعبدالله بن آبي یزید والكلبي وابن کثير ونافع ويعقوب . انظر: النشر في القراءات العشر 306/2» ومعجم القراءات القرانية 313/3 والبحر المحيط 20/6. 156
عدد الصفحات ١٥٧وقيل : الفاء من قوله (فدمّرناها) زيادة» لأنه الجواب» والمعنى: إذا ردنا إهلاك قرية صفتها أنّا أمرناها بالطاعة ففسقوا ووجب عليها القول والحكم لما سبق في علمنا بها ويسوء مصيرها دمرناهاء ومما يدل على جواز زيادة الغاء ما حكاه الأخفش من قول بعضهم : أخوك فوّجد» يراد ؤجد» وقول الشاعر: وإذا هلكتٌُ فعند ذلك فأَجْرعي ألا ترى أنه لا بد من جعل إحدى الفاءين( زيادة. وأجود من هذه الوجوه عندي وأبعدها من الاعتراض والقدح أن يقال: إن الفاء من قوله: (فدمرناها) هي التي يجاب بها الشرط لا العاطفة ولا الزائدة وذاك أن إذا لما يتضمن من معنى المجازاة يجاب بما يجاب به إن وأخواتهاء وإن لم تعمل عملها في الأغلب» وهي تجاب بالفاء لما بعده من المبتداً والخبر والفعل» وإنما احتيج إلى الفاء لمخالفة الجزاء الشرطء فإذا روى الفعل بعد الفاء فليعلم أن المبتدأً محذوف» ولولا ذلك لما احتيج إلى الفاء» والفعل المستقبل والماضي في ذلك سواء» يشهد لذلك قول عمرو بن المخلاة( : // فمَنْ يك قد لاق من المَرْج غَبْطة فكان لقيس فيه حاص وجّادمٌ [ص 103] (1) الشطر للنمر بن تولب وتمامه: لاتجزعي إنمفساأهلكثة وإذاهلكت فعند ذلك فأجزعي والبيت من الشواعد النحوية انظر فيه: كتاب سيبويه 134/1 ومغنى اللبيب ص 220 والخزانة 152/1 450 وشرح شواهد المعني 473/1 والأمالي الشجرية 346/2 والمستقصى في الأمثال 2/ 343 . (2) في الأصل: (إحدى الفاء) . (3) البيت من حماسية في ديوان الحماسة ص 188 وشرح الحماسة - المرزوقي 649/2 وأول القصيدة : ويرم ترى الرابات فيه كأتّها حخرائم طبر مستدي ر وواقع والشاعر هو عمرو بن مخلاة الكلبي وهو إسلامي من شعراء بني مروان» ترجمته في الأغاني 7 1 1 ومعجم الشعراء ص 68.
عدد الصفحات ١٥٨وإذا كان كذلك» وكان قوله: أمرنا مترفيهاء بما عطف عليه صفة للقرية» فتقدير الاية : إذا أردنا إهلاك قرية مأمورة بالطاعة» عاصية فاسقة» قد حت القول عليهاء فنحن ندمرها تدميراً. ومثل ذلك قول الله تعالى: 3ومَنْ عاد فينتقمُ الله منه 4" ومن كقَرَ فاه قليلا4()» ون يَمْسَنکمٍ قرح فقد مَل القَوْمَ قَرْحٌ مل 4( ألا ترى أنه رفع الفعل المضارع بعد الفاء لكونه مبنياً على المبتدأء وأنه لو أراد أن يكون الجواب بالفعل لاستخنى عن الفاء وجزم الفعل» ولكن التقدير: من عاد فهو ينتقم الله منه» ومن كفر فأنا أمتعه قليلآء وإن يمسسكم قرح فالأمر والشأن مسل القوم قرح مثله» وإذا كان الفاء من قوله: (فدمرناها) فالجواب : سلمت/' الاية من الاعتراضات المذكورة» وسهل طريقهاء فاعلمه إن شاء الله . (1) المائدة 95 وتتمة الآية ؛ طإوالله عزير ذو أنتقام& . (2) البقرة من الاية 126 وتتمة الآية : : لزئم أضطرءٌ إلى عذاب النار ويش المصي . (3) آل عمران 0 وتتمة الاي لوتلكَ الأيام اوها بينَ الناس وليعل الل الذينْ آمنوا وشخ منكم شهداءَ واللَه لا يحب الظالمينَ) . (4) في الأصل : (سلمة). 158 ۰
عدد الصفحات ١٥٩مسألة من الاثار في حديث أم ززع" أن المرأة الخامسة( قالت : (زوجي إن کل لف وان شرب شتف » ولا يولج الكفّ ليعلم | البَن)» قال بو عبيك: أللف في المطعم الإكثار منه مع N والاشتفاف في اشراب أن يستقصي ما في الإناء ر يسر فيه » ا الشفافة | / وهي البقية تبقى في الإناء من الشر اب ويققال [ص 104] في المثل : (ليس الرَى عن السشاف)5 . وقوله: ولا يولج الكف ليعلم البث» أحسبه كان يجدها داء وعيباً تكتب له لأن البَتَ الحزن» فکأنه لا يدخل يده في ثوبها ليمس العيب فيش عنهاء تصفه بالكرم» قال أبو محمد القتيبي: على نها قد ذمته في اللفظين الأولين» لأنها وصفته بالشر والبخل فيهماء» ومدحته الثالث. لأنها وصفته بالکرم» فکیف ا > فلا ری القول .| إلا ما قال ابن الأعرابي» فإنه رواه: (زوجي إن أكل NE OE ول يدخل الكفّ فيعلم البث)ء وفسره (1) هند بنت آكهل بن ساعد . ينظر فيها: صحيح مسام بشرح النووي 112/3. (2) الذي في صحيح مسلم وكتب الحديث أن هذا | | القول من حديث المرأة ة السادسة» وفي الفائق في غريب الحديث 2/ 207 أن هذا الحديث للمراً ة اليخامسة. (3) ورد الحديث في صحيح مسلم 375/2 رواه عبدالله بن عروة عن عروة عن عائشة» ؤرد جزء من هذا الحديث في اللسان: شف 158/2 والتاج : شف 6/ 158. e السؤّر: البقية في الإناء . 5] المثل في: مجمع الأمثال 2,؛, والمستقصى في أمثال العرب 2/ 304 والتاح : شف 6 واللسان: شف 158/2. 159
عدد الصفحات ١٦٠قال: أرادت أنه إذا رقد التف ناحية ولم يضاجعهاء ولم يمارس ما يمارس الرجل من المرأة إذا أراد وطأها فيدخل اليد في ثوبها ويعلم البثء ولا بث هناك غير حب المرأة دنو زوجها منهاء ومضاجعتها إياه» فكَنَّتْ بالبثتٌ عن ذلك لأن البث كان من أجله. قال القتيبي: وهو كما قالت امرأة من كنانة لزوجها تعيره: (إن شربك لاشتفاف» وإن ضجعتك لانجعاف)ء زإن شملتك لالتفاف وإنك لتشبع ليلة تضاف وتأمن ليلة تخاف) ومثله قول أوس 7 : وهبت امال البليل وإ ٠ بات كميسع الفتاة مُلْتَفْعَا زص 105] أي ملتفاً // ناحية لا يضاجعهاء والذي أقوله: إن ما أنكره على أبي عبيد من الجمع بين المدح والذم في الصفة على مقتضى ما فسره ليس بمنكر» لأن من يعدد خصال الموصوف قد يجمع بین ما یكون مدحاً وبين ما يكون ذماً» وهذا» كما حكي عن لقمان( في وصفه أخاه: يهب البكرة السنمة وليست فيه لَعْتّمةء إلا أله ابن آمة)» وقد فسره القتيبي هذا في كتابه في حديث ولد عاد فقال: التلعثم التوقف عن الشيء حتى يفكر فيه وأراد أنه ليس في خلاله شيء يتوقف عنه وعن مدحه به إلا أنه ابن أمة» فأما ما رواه عن [ابن] الأعرابي فهو أقرب وأشبه مما ذكره أبو (1) الانجعاف: من جعفه جعماً إذا قلبه وقلعه» وجعف الرجل صرعه وضرب به الأرض . (2) ديوان وس بن حجر ص 72 ورواية البيت فيه وعَرَت النَّْأل والرياح وقد أمسَل كميم الفاة ملتقا والبيت من قصيدة يرثي بها الشاعر فضالة بن كلدة أحد بني أسد ومطلعها: انها النضس أجملي جَرَعا إذّالذي تحذرين قدوقَعًا (3) قیل عاش آلف سنة» وكان يفتي قبل مبعث داود وهو ابن خالته في روايةء» فلما بعث قطع الفتوى» وهو لم يكن نياً ولا ملكا على الأرجح» وهو من سودان مصرء ومتأخر عن لقمان صاحب النسور. انظر في ترچمته خزانة الأدب 8/4 ط هارون» والمغني في ضبط أسماء الرجال - الهنيدي ص 217 . 160 :
عدد الصفحات ١٦١عبيد. وأحسن منهما أن يجعل الكلام كله مدحاً» وتكون المرأة واصفة بعلها بسلاسة الطبع› وسهولة الجانب» وإيثاره في كل أحواله» موافقة أهله وإيناسهم والبسط منهم» وإجمال موافقتهم» وترك التقزز معهم» وإظهار الاستطالة لكل ما يدنونه› والارتضاء لكل ما يعملونه» توصلا إلى ارتفاع الحشمة من بينهم» في مواکلتهم ومجالستهم»› > ليطيب عيشه وعيشهم» وتزول الرقبة والتهيب عن جملتهم» فان أکل تناول من کل ما یحضر وجمع بین ما يمکن؛ > وإ شرب اتی على آخر ما يعب فيه» واستنفد كل // ما في إنائهء وإن تخل لا يتطلب ما يوجب الاهتمام ص 106 له» ويجلب البَن عليه فيراه تشبك أصابعه ناقضاً بفكره طرق الهموم» وغامزاً بتتبعه مفاصل الأمور» ليعام خافي البَنّ» ويرد شارد الحزن» فهذا على ما ترى. فأما الزيادة التي في رواية ابن الأعرابي» وهو : إن رقد آلتفٌ» فالمراد به على العكس مما ذكر» وهو أن یلتصق بأهله متوشحاً به يقال : آرتدی فلان فلاناً ولتت به» إذا عانقه وتلوی به» قال( : وكلاتامُتدصاجَة كأرْندًاءِ السيف في يوم الوَغا وقال ويسر( : كاد هرا بَا تحت غرززتها والَكٌ ديك برجليهاوصيدينِ (1) لم أقف على البيت أو فائله. (2) لم آهتد إلى مصدر يوثق البيت» وهو في الأصل المخطوط غير واضح فقد جاءت (عرتها) ورجحت (غرزتها) وجاءت الكلمة الأخيرة (فندبن) ولعلها (صيدين) . ولعله يريد الصّيّدن وهو الضبع وآيضاً العلب» وقيل: هو من أسمائه» ويكون معنى البيت كأن تحت حزامها (أي الناقة) هرا وألتف برجليها ديك وثعلب . 161
عدد الصفحات ١٦٢فيما جاء من أسماء الأجناس مضافاً في كلامهم إلى أسماء مواضعها وما يجري مجراها مما تشهدها شيّطان الحَمَاطة . أيم الضال. سرْحَان الفضاء . أرنب خلة0). بس ) 1) شیطان الحماطة : قال الجاحظ : من أمثال العرب“ (ما هو إلا شيطان الحماطة) إذا ر منظرا قبیحاً والشيطان الحية» والحماطة من الشجر ومن العشب» يريدون حية تأوء ئ الحماطة » كما يقولون: أمم الضلال» وذئب الفضاء وتيس الرمل. (ثمار القلوب ص 335 . 336) (2) أيم الضال: الأيم الحية الأبيض اللطيف› أو عام في جميم ضروب الحيات» وقال العا جاج : وبطن أيْم وقواماً عسلجا وكذلك الأين؛ دقيل: الأيم والأين التعبأن والذكران من الحيات. ۾ والضال: من السدر ما كان عذياًء أو السدر البري» والضال: شجر آخر من الدق يكون لرا ابسن برع تدر اللراع» ينت نات | السروء وله برمة صفراء ذكة جداً يأتيك ريحها من قبل ن تصل إِليها . (التاج: ضال أيم 196/8 ضال 7/ 415) (3) في ثمار القلوب: ذئب الفضاء من أمثال العرب: ذئب الفضاء» وتيس حلب» وأرنب الخلة» وضب السحاء وقنفذ برقة» وشيطان الحماطةء قال الجاحظ : كله على فدر طبائع البلدان والأغذية الفاعلة في طبائع الحيوان. (ثمار القلوب ص 310) (4) الخلةء قال الفراء: الرملة اليتيمة المنشردة من الرمل. وقال غيره: الخل الطريق ينمذ في الرمل آیاً کان يقال: حية حل كما يقال: أفعى صريمة. (التاج : خلل 7/ 306) (5) الحلّب كسكر: نبت ينبت في القيظ بالقيعان وشطئان الأودية ویلزق بالأرض حتی یکاد يسوخ» ولا تأكله الإبل إنما تأكله ! الشاء والظباء» وهي مغرزة مسمنة» وتحتبل عليها الظبا يقال : تيس حلب» وتیس ذو پحلب»› » وهي بملة جعدة عبرا ء في حضرة تنبسط على الأرض يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء» قال النابغة يصف فرساً: 162 :
عدد الصفحات ١٦٣قفد بَرَة. أسروع ظبي(. غراب عقدة. جُوذر رملة. جداية حلب( . 1 بعاري الكواهق صلب الج ن يسن كالتيْس ذي الحلّب (التاج : حلب 222/1) (1) يقال فنفذ برفة كما يقال: ضب كدية» وعين برقاء: سوداء الحدقة مع بياض الشحمة. والبْرْقة : غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلط بعضها ببعض» كالأبرق» وحجارتها الغالب عليها البياض» وفيها حجارة حمر وسود التراب أبيض وأعفرء يكون إلى جنبها الروض أحياناً» والجمع برق . وبرقة آنقد أو أنقذ» بالدال والذال: هي برقة قنقذ. (التاح : برق 292 _ 293) وفي ثمار القلوب: سرى أنقدء أنقد هو القنقذ» يضرب به المثل في السرى والسهر لأنه لا ينام الليل كله بل يجول طول الليل» وفي أمثال العرب: (ليلة أنقد)» في من لم يذق غمضاًء وقالوا: اجعلوا ليلتكم ليلة نقد في السرى والسهر. (ثمار القلوب ص 333) (2) أسروع ظبي» الأساريع: دود يكون على الشوك» وقيل: دود بيض الأجساد حمر الرؤوس يكون في الرمل تشبه بها أصابع النساء» وقال أبو حنيفة: الأسروع طول الشبر أطول ما يكون وهو مرين بأحسن الزينة من صفرة وخضرة وكل لون» ويوجد هذا الدود في واد بتهامة يعرف بظبي» ومنه قولهم: كأن جيدها جيد ظبي» وكأن أساريعها ساريم ظيي» وآنشد الجوهري لامرىء القيس : وتفطو ب رخص غير شفْن كاله أسَاريم ظبي أو مساويك إنْحَل (التاج : سرع 378/5) (3) غراب عقدة: من أمثال العرب قولهم : آلف من غراب عقدة» إذا كثر النخل والخصب فهي عقدة بآلفها الغراب ولا يرخيهاء لأنه يجد فيها كل ما يريد فهو لا يفارقهاء قال ابن الأعرابي: كل أرض ذات خصب عقدة وعقدة الدور والأرض من ذلك» وغراب عقدة يضرب مثا للرجل يالف الأرض الخصب وموطن الخيرء فلا يختار عليهماء ولا يبغي حول عنهما. (اللسان والتاح : عقد) (#) الجؤذر: ولد البقرة الوحشية. (5) الجداية: الغزال» قال الأصمعي: هو بمنزلة التاق في الغنم» وجداية حلّب: مثل تيس حلب» الذي سبق» والحلب نبت . (اللسان والتاج : جدو) 163
عدد الصفحات ١٦٤ا د 2 Aer 4 3) n #4 )5 جتة عبقر. حى خيبر. نخل مله . وحش وَجْرَة). جن جیهم (1) عبقر: موضع بالبادية كثير الجن» يقال في المثل: كأنهم جن عبقر» وفي كلام بعضهم أنه ومن فاد من إخوانهم وبنيهم كهولّوشب ان كج ة عقر ثم نسبوا إليه كل شيء تعجبوا من حذقه أو جودة صنعه وقوته . (معجم البلدان: عبقر 79/4 التاج: عبقر 3/ 379) (2) حمُی یبر : يضرب بها المثل» لأن خيبر مخصوصة بالحمى والوباء» قال أوس بن حجر : كان به إأجتسةخيبرية يعسو عليها وزدهاومَلاليّا وقال أعرابي كثرت عياله وقل ماله: ما أراني إلا سأنتجع خيبر عسى آن يخفف علي ثقل هڙلاءء فارتحل إلى خببرء فلما شارفها أنشاً يقول قلت لحْمّى حبر أستعمدي وباكکسري برك وورد ماك عيالي فأجهدي وجي أعساتك اللة على ذاالجلد فلما جاءها حمٌ حمَامُه وعاش آيتامه . (ثمار القلوب ص 436 437) (3) نخل ملهم : مَلْهّم كمقعد موضع كثير النخل» وقد ذکره الأزهري في الرباعي» قال: وهي قرية باليمامة» قال طرفة: وقال جریر : كان حمول الحَي زل بلَعْكَّع من الوا والبطحاءِ من نَخْل مَلْهَمَا (التاج : لهم 68/9) (4) وجرَة: : موضع بين مكة والبصرةء قال الأصمعي : هي آربعون ميلا ما فيها منزل» فهي مرت للوحش»› وقیل : وجرة ة سر نجد ستون ميا لا تخلو من شجر ومرعيٰ ومیاه» والوحش فیپا کثیر » وقد أكثرت الشعراء ذكره قال الشاعر امرؤ القيس : صد ودي عن أسيل وقي بناظرة من وش وَجرة طفل (التاج : وجر 3/ 599) (3) جن جَيُهم : جَيْهّم كحيدر موضع كثير الجن قال : آحادیتُ جن زرد جا بجَْهَمَا : (التاج : جهم 3/ 235) 164 «
عدد الصفحات ١٦٥بقر الخَلْصّاء. عبان الحَمَاطة. أسد غيل . ليث عر“ . فر غبْطلة. (1) الخلصاء : رض بالبادية » وقيل بالدهناءء قال ذو الرمة: بهن من بُقَر الحَلْصّاء أعينها وهٌُ أحسنٌْ من صيرَانهاصُورا (معجم البلدان: الخلصاء 3/ 456) (2) ثعبان الحماطةء آو شيطان الحماطة» قال الجاحظ : من أمثال العرب: ما هو إلا شيطان الحماطةء إذا رأثت منظراً قبيحاًء والشيطان: الحية» والحماطة من الشجر ومن العشب» يريدون حية تأوي الحماطة» كما يقولون؛ أمم الضلالء وذئب الفضاء» وتيس الرملء قال الراجر: سمي ر يخلف حي أحلف كمشل شيْطان الحَمَاط الأعرف والأعرف: الذي له عرف» وهو من أدهى الحيات. ٠ (ثمار القلوب ص 335 - 336) (3) العْيّل (بالكسر): الشجر الكثير الملتف الذي ليس بشوك» بستتر فيه» وأنشد أبن بري : ويفتع» وقال أبو حنيفة : اليل جماعة القصب والحلفاءء قال رؤبة : وموضع الأسد غيل» مثل خيس» والجمع غيول. (التاج : غيل 8/ 53) (4) عَتّر: مأسدة باليمن» وقيل: جبل بتبّالة به مأسدة» وقد وقع في شعر زهير وابته كعب» قال کعب بن زهیر ' من تاور من لوث الأشدمنكنّه ببطنعَرغبلدولةغبل وقال زهیر: ليث بعر يصطاد الرجال إذا ٠ مااللْيْتُ كدب عن أفرانه صَدَقَا (معجم البلدان: عثر 85/4 وديوان زهير ص 54 والتاج : عث 383/3) (3) الَبْطلة : الشجر الكثير الملعف» وبه فسر قول زهير : كمااستغاتً بسي تَر عَبْطّلة خاف العيون فلم ينظر به الحَسَكّ والقَرّ: ولد البقرة الوحشية لما فيه من عدم السكون والفرار. (التاج : غطل 46/8 فزز 4/ 67)
عدد الصفحات ١٦٦