المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٦ من ٣٨

عن يعضهم في د قوم : (لايباليهُم اللَهْبالًة)) وفوا سويد بن أبي کاهل (* RE NEE‏ ا ا کان ار یا وهذا الوجه يضعف لأن سيبويه ذكر أن بالة وزنه بالية وأنه مصدر كالعافية» والعاقبة» فحذفت لامه تخفيفاً» ومثله قولهم: انة» ألا ترى آنه يقال في جمعه EE DE E‏ E EAN E e وإذا كان الأمر في قولهم بالةء على ما ذكر سیبويه» فإن بال جاء ٠ى‏ أصاء لا قلب فيه ولا تغيير» فأما قولهم : لا ألقي له بالآء فهو كما يقال: ما ألقي له سمعاء e e‏ کک لإ ي الأمثال: (ما ألقى لذلك أ ولا انط ب الال الال هیا کا يقال : أصاح الله بالكم . (1) هو حديث في البخاري: رفاق 9» وتمامه : (وتبقًى حَنّالة لا يبالبهم الله بالة) . (2) ليس البيت في ديوانه جمع شاكر العاشور» البصرة ٠.1972‏ (3) قال سیبویه: (ورعم الخليل آن ناسا من العرب يقولون: لم أیله e‏ الألف حيث كثر الحذف في کلامهم؛ کما حذفوا لف احم وألف عابط » ووار وكذلك فعلوا بقولهم : ما إباليه بالةء كأنها بالية بمنزلة العافية . ولم بحذفرا لا أبالي لأن الحرف يقوي ههنا ولا بلزمه حذفء كما آلّهم إذا قالوا: لم يكن الرجل فكانت في موضع تحرك لم تحذدف» لأنه مك يها مه التنوين كنون و وإنما جعلوا الألف تشت مع الحركةء ألا ترى آنها لا تحذف في إبالي في غير موضع الجزم وإنما تحذف في الموضع الذي تحذف منه الح ركة)الكتاب 4/ 405 406 ط هارون . (4) البيت في ديوان ذي الرمة (قسم الأبيات المفردة) ص 665 ط مكارتني . والبيت من شواهد سيبويه 341/3 ونسب للفرزدق أو ذي الرمة» وهو في المحتسب 1 وابن يعيش ۰151/5 والمقرب 85 واللسان (خبا)» ورواية البيت في المصادر : (فکیف لنا بالشرب ن لم يكن لنا). (5) سورة ق ٠37‏ وجاء في الأصل (لذكرى) خرجة في الحاشية وبخط مختلف»ء فقد سها التاسخ عنها. 86

عدد الصفحات ٨٧

قوله تعالی: «حتى يُعْطوا الجزةَ عن يد وهم صاغرون 4" // فيه اص 4 وجوه يجوز أن یکون اليد النعمة» فیکون المعنى : يۇدوك الجزية عن نعمة عليهم وامتنان للمسلمين فيهم› وهو مقادتھم لهم على ما هم علیهء وتخليتهم بينهم وبين أسبابهم ومساكنهم» ويكون موضع (عن يد) نصباً على الحال» كأنه قال : يعطون الجزية مقابلة لنعمكم عندهم» وعوضاً عنهاء وقد حمل على مشل هذا اليد في قوله تعالى: «فردُوا أيديَهُمْ في أفرًاهه 4ء فقيل معناه: ردوا نعم الله عليهم بتكذيبهم وجحدهم وتخوفهم»› ویقاربه قوله عرز وجل : #يُريدون أن يُطفئوا نور الله بأفواههم#. ويجوز أن يكون المراد باليد القوة من قولهم : لا يَدَ لي بكذاء موضعه أيضاً حالآء والتقدير : يؤدون الجزية متعقبةً لاستعلائكم» ويجوز أن يكون الجارحةء وقد تُوسّمَ فيهاء فيكون المعنى : يعطون الجزية بعد أعتراف لكم بأن أيديكم فوق أيديهم» وإظهار للتذلل في مصارفهم» والجزية في كلامهم: الخراج الموضوع› وسمی جزيهة : لأنها قضاء لما عليه أذ يقال : جزیٰ عني کذا» آي (1) سورة التوبة 29 وفي تفسير الجلالين ص 226: (حى يُعطوا الجزية أي الخراج المضروب علیهم کل عام عن پد: حال آي منقادین» أو بأیدیھم لا پوکلون بها وهم صاغرون: أذلاء منقادون لحكم اللإسلام). (2) سورة إبراهيم الاية 9. (3) التوبة 32. 87

عدد الصفحات ٨٨

[ص 50] قضى؛› وفي القرآن: لواقم قوا یوما لا تَجُزِي نَمل عن نمس شيا لا يقضي ولا يغني» ومنه قیل // للمتقاضي : المتجازي› وفي الحديث: (کانَّ رجل يُداين الناسَ وله كات ومَجاز)(. مسألة من الاثار يشمل على ضروب من الفوائد روي في الخبر أ ن التي عليه السلام والمسلمين رضي اله عنهم يوم خد لما قال أبو سفيان وحزبه: عل هر قالوا في جوابهم : الله أعلى وأجَلّ. فسأل بعضهم» فقال: كيف جاز هذا الكلام؟ وأفعل في باب التفضيل موضوعة لأن يجيء لتفضيل واحد على جماعة هو منهاء ولذلك ب يضاف إليهاء أو إلى واحد منکور ينوب منابهاء تقول: هذا أفضل القوم٠‏ وزيد أفضل الرجال» والمعنى أنه واحد منهم يزيد فضله على فضلهم» ا لتشارك فيما يقع التفضيل فيه» تقول: زيد أفضل من عمروء والمعنى: يزيد فضله على فضل عمرو» ولو قلت: الإنسان أصلب [من] الحجارة لم يَجْرٌّ لاختلاف الجسين»› وإذا كان موضوع أفعل في التفضيل على هذاء فلا يجوز أن يكون كلام النبيّ عليه السلام للتفضيل لما يحصل فيه من مشاركة هُبّل لله تعالى في العو والجّلالة» وإن كان الله عز وجل مفضلا في الكلام عليه» ولا يجوز أيضاً أن يكون المراد بأعلى وأجل: الله عل وجلل كما قال عَييد: (1) البقرة 48. (2) الحديث في صحيح البخاري : أنبياء 4 بيوع 18. وفي صحيح مسلم: مساقاة 31› والنسائي : بيوع ۰104 وابن حنبل 263/2 332. 339 361 . 6G)‏ کا ان عار 7۴ (وقال أبو سفيان؛ أعل هُبّلء فقال النبي بي : الله على 88 .

عدد الصفحات ٨٩

فلك سيل لث فيها بأؤخد أي بواحد» لخروح الكلام من أن يكون واقعاً في مقابلة كلام الكفار ومعارضاًء وإذا امتنع الوجهان فيه» فعلى ماذا // يُحمَل؟ والجواب: أن النبي َيه لما رأى [ص 51] الكفار يوازنونه إذا دعاهم إلى الله عز وجل» وإلى الإيمان به أو استنصر الله تعالى علیهم» واستنجز کریم وعده فيه بذکر هبّل» ويَدّعون في مباراته ومحاکاته أن لهم إلهاً يرجعون في المسألة إليه» ويعتمدون في الإجابة عليه وأنهم يرجون عَلوَه وقهُرّه وإظهاره» حتى قالوا له: تعبد إلهنا سنة ونعبد إلهك سنةء ثم نتعاقب على ذلك فأنزل الله جل جلاله : قل يا أنّها الكافرون لا أعبد ما تَعْيّدونٌ4) السورةق ووجد أبا سفيان وصحبه ركبوا في مقابلته ومحاذاة أفعاله ذلك اليوم تلك الطريقةء قال على طريقة التنزيه والتعظيم والتبرئة والتفخيم : الله على وأجل» آي : تعالى عن ان يڏک ر معه شيء وجل عن أن يغالبه مذكور. وهذا كما يقال: فلان أوثق من أن يُواقف» وأعدل من أن یحاگم وا ذا كان كذلك سقط مشاركة هبل له في المدحء وفي هذه الطريقة قول الله عزوجل: «لا ْمَل عَمّا يفعل وهم يُشألون#). أي أفعاله في الإتقان والإصىابة والجري في سبيل الحكمة بحيث لا تتعقب بالسؤال عنهاء» والبحث عن مواقعهاء وهم يسألون لجواز السهو عليهم› تى مُرَيءٌ القيس موتي وإذ آم فلك سيلّلست نيهابأؤحد أوحد: آي وحيكد» وفي هذا دلالة على صحة حياة أامرىء القيس بن حجر الكندي ٠‏ وصترة هنا للتحقير» وفي هذا رد على من قال بالانتحال. وجاء البيت في تاج العروس (وحد) 2/ 537: مما قاله الإمام الشافعي رضي الله عنه معرضاً أن ۱ الإمام أشهب رحمه الله يتمنى موته : تسى رجالّ أن موت فإن مث فتلك سيل لست فيها بأؤحد فقَلْ للذي يبي الخلاف الذي مض ا لأخرى لهاان قد (1) الكافرون 1. (2) الأنبياء 23. 89

عدد الصفحات ٩٠

وتخلل الاختلال لأفعالهم وهذا ظاهرء ويغلب في نفسي أن الفرزدق أراد 1 بقوله : ص ٠32‏ هذا المعنى» أي أعز // من أن بعالب وأطول من أن بُفاضّلء وأنه لم بقصد: أعز من غيره» لما في الأول من السَعَلي والفخامةء فاعلمه إن شاء الله ثعالى () (1) دير ن الفرزدق ص 714 وفيه : (بيتاً دعائمه)» وتمام البيت الذي سَمَكَ سبك ء بى لنا اا1 اراز اظ د ابن عقيل 144/2 . (2) في الأصل : (تعالى) خرجة من الحاشية.

عدد الصفحات ٩١

١ [مسألة]‎ سأل بعضهم عن قول القائل : احمل المال أول أول . وإعرابه ومعناه. والجواب : آعلم أن للعرب في تکریر مثل هذا مذهبین)ء منهم من يہنيهما معاً فيجريهما مجرى خمسة عَشَرَء كما فعل ذلك بقولهم: هو جاري بَيْتَ بيت ولقيته كنة َء وصباحَ مسا ويرم يوم فيقول على ذلك : أحمل المالَ أولَ أول» والمراد في الكل نية حرف الجر» وتضمين الاسمين معناهء وكان الأصل : هو جاري بيت لبيت» أو بيت إلى بيت» ولقيته كقَةَ لكفةء وصباحاً لمساء» ويوماً ليوم» فلما حذف حرف الجر وتضمن الاسمان معناه» وجب البناء» كما أن خمسة عشَرَ لما كان أصله خمسة وعشرة» ثم حلف حرف العطف وضمن معناه الاسمين وجعلا كالاسم الواحد» وجب بناؤه» وكذلك قولك: احمل المال أول أولء أي أولاً لأولء أو أولاً مضافاً إلى أول» كأنه لا ينتظر بكل أول أن يكون له ثانء بل يحمله معّلا» حتى يصير كل محمول أولاً لأولء أو أولا مضافاً إلى أولء وعلى هذا: ألقى متاعه أخرَل أخوَلء قال الشاع( : يُساقط عنه رَوْفَةٌ ضارياتها سقمَاط حديد القن أخوَل أخرَلا (1) العنوان: إضافة وليس من الأصل . (2) انظر في هذا: الكتاب 302/3 - 306 ط هارون. (3) هو ضايىء البرجمي يصف الثور والكلاب. والبيت في الخصائص 130/2. 3/ 290. والتاج (خحول)» ويقال: ذهبوا حول أخول: أي متفرقين . 91

عدد الصفحات ٩٢

[ص 53] أي وقال امرؤ القيس (": ورتا الى والمَجْد أكَبرَ كبا أكبرٌ // عن أكبر» وأخول عن أخول. ومنهم من لا ينوي حرف الجر»ء ولا يجعل الاسمين أسماً واحداًء فيقول: صمت رمضان يوماً يوماًء وقبضت المال درهماً درهماًء وأحمل المال أولا أولاء والمعنى: أحمله شيعا شيئاً» وجملة جملةء أي متتابعا» وإن أدخلت الفاء حسن وجاد الكلام وصار جاثياً على أصله» تقول: احمل المال أولا فأولاً. وزعم سيبويه أن الغالب على هذا الكتاب كله أن يكون انتصابه من إحدى الجهتين: الحال أو الظرفء فإن أدخلت الألف واللام فقلت : ادخلوا الأول فالأول» فيجب أن لا تعتَدّ بهماء ويكون انتصابه على الحال أيضاً والتقدير: ادخلوا واحدا واحدا وشبهها سيبويه بقولهم : جاءوا الجَمَاءَ الغفير). وجاءوا قضعم بقضيضهم أ“ : في أنه معرفة» وقد وقع موقع ما يكون نكرة» وهو الحال. أفول لعَفْرووالظباسوانحٌ وم لناالأكاث والصَيْدمُخلق ألا إنماالَمْر الذي أنتاك هوالاشث والمْشترخص المُمَرّف فعنهن أوفأسبْب فلك رماية بهاعند اغى تهامة تفي () دیراد اریہ القيسر ی عن 7 و رمل : ملك من ملوك اليمن وكان غزا قوم أمرى» القيس . (2) راجع الكتاب 373/1 _ 367 . (3) الكتاب 375/1. (4) قال الخليل : (وجاؤوا بقضهم وقضيضهم آي بجماعتهم لم يخلفوا أحداً ولا شيناً) . (کتاب العين : قض 9/5( 92

عدد الصفحات ٩٣

هذا يعير رجلا بأنه صائدء وأئه يشتري التمر بجلود الوحش فيأكله» فقوله: فعنهن› أي فأصبْ عيونهن» يقال: عنت الرجل› أصبته بعین › أو رمیت عينه فأصبتهاء قوله : فاسْبْبْ ‏ أي أصب // سباتهن بالسهام وعلى الأدبار» وهذا مما [ص 54] يوصف به حذق الرامي» لأنه إذا رمي عيونها وسباتها سلمت الجلود من الثقب فلم يكسد في البيع» وأنشد في بعضهم : إذاما تولواستاممُم وإن أقوانهمم من تشز تسر نرمي سَرَرَهم فنصيبهاء كذلك يقال من كل أعضاء البدن» يقال: وجهته وبطنته : أي أصبت بطّه ووجهه» وكذلك جمیع الأعضاء؛ يقال : مته أي : أصبت نانةٌ» لأنه من بات اليأء» کما يقال : بعنه» وسقته آي : أصبت ساقه» لأنه من بنات الواوء» مثل: َء ويقول: رأيتّه» أي: ضربت رئيته» وفأدتّه» أي : أصبت فواده» فهو موود . (1) يقال من المجاز: سبه يسبه سباء طعنه في السبةه أي الاست» قال بعض نساء العرب لأبيها وقانٰ مجروحا: یا ابد آقتلوك› قال : نعم أي بيه وسبوني» أي طعنوه في سبته . (التاج : سب 293/1). 93

عدد الصفحات ٩٤

(ص 55] 0 مسالة سأل بعضهم عن قول القائل: عذيري من فلان» ومن يعذرني من فلان» وعن موضعه في الكلام وفائدته . أعلم أن هذه اللفظةء أعني من يعذرني من فلان» ينوب عنها: من عاذري فقال الخليل فيه: معناه من يلوم فلانا ولا يلومني»ء ويقال: عذرته عذرا وعذرا ومَعذرة وعذرة وعذری وعذيرا» ويستعمل أعذرت في معنى عذرت› وتقول : من عذيرك من فلان» والمعنى : من يعذرك من فلان / / وأنشد بعضهم : يا قومٌ من عاذرى من الجَدَعة أريد حبَاءَء وريد لى عذير ل من خليلك من مراد وینشد :( عذيزرالحيىمنعذوا نزكانواحيًّةالأرض (1) دیوان عمرو بن يعد يکرب ص 65 وفه : (آرید حیاته)» والبیت من شواهد سيبويه الكتاب 1 في باب ما جرى منه على الأمر والتحذير . الحباء؛ ما يحبو به الرجل صاحبه ويكرمه بهء والحباء أيضاً: النصرة والاختصاص يالتکریم › وعذيرك: آي هات عذرك ومذهب سیبو يه أن العذير مدر > وشو الوجه؛ لن المصدر يطرد وضعه مع الفعل› وجعل غيره العذير بمعنى العاذر . (2) البيت لذي الإصيع العدواني استشهد به سيبويه في كتابه 277/1 في باب: ما جرى منه الأمر والتحذير» والبيت فى الأصمعيات ص 72 والحيوان 233/4 وحماسة البحتري ص 115 والخزانة 2/ 408. 94

عدد الصفحات ٩٥

وذكر أبو سعيد السيرافي رحمه الله في قول القائل : من يعذرني من فلان. أنه يفسر على وجهين» أحدهما أن يكون المعنى: من يعذرني في احتمالي إياه على ما أحتمله عليه» والثاني: أن يكون معناه: من يذكر عذر فلان لي ثم ذكر أن المقضل بن سلمة اللغوي أنكر على سيبويه حين جعل العذير مصدرا واستضعف طريقته فيهء وقال: إن المصادر على فعيل بابه الأصوات» كالصّهيل» واللّهيق». والشحيج› والهُدير» وما أشبههء وإنه في غير هذا الباب يقل» فعلى طريقته يجب أن يكون عذير صفة لا مصدرآء لأن الأكثر عليه في غير الأصوات» فيكون عذير وعاذر» كشهيد وشاهد» وقدير وقادر» فكأن القائل إذا قال: عذيرك من فلان معناه: هات عذيرك وأحضر عاذرك وهات من يعذرك» وكذلك إذا قال: من عذيري من فلان» فالمعنۍ: من عاذري . فلان» وهو: من يذکر لي // عذر فلان عندي» بعیده إد لم أجد فى اللغة: اص 56] اعذرني من زيد» بمعنى أذكر لي عذره فأما الوجه الاخر مما حكاه» وهو: من یعذرنی فى احتمالى فلاتاً فهو طريقهء إلا أنك تقول؛ عذرت فلاناًء إذا بسطت عذره» وأعذرته أيضاً وما سر به الخليل : من يعذرني من فلال > أي : من يلوم = عذیر الحي: آي هات عذرا لحي عدوان» كانوا حية الأرض في شدة شكيمتهم وحمايتهم لحوزتهم . (1) قال الخليل: (عذرته عذراً ومعذرة والعذر أسم» عذرته بما صنع عذراً ومعذرة» وعذرته من فلانء أي لمت فلاناً ولم ألمه» وعذير الرجل ما يروم ويحاول مما يعذر عليه إذا فعلهء قال العجاج (ديوانه ص 221): حَاري لا تښتنګري عذيري ثم فسره فقال: سَعيي وإشفاقي على بعيري وعذيري من فلان» أي من يعذرني منه» قال : (كتاب العين : عذر 2/ 94) 95

عدد الصفحات ٩٦

(ص 157 وا فلاناً ويدع لومي» هو المختار في تفسير ذا اللفظ» ألا ترى أن الخليل قال» إنهم يقولون: ألا تعذرني من فلان» قال: ومعناه أن يكون الرجل مطلوباً من جهة فلان» فكأنه استعذر من مخاطبه متقدماً في الشكوى من فلان» ومبيناً عذر نفسه فيما يكون من عقوبته» أن اختار معاقبته» وأنه جاء في الحديث المروي: «لن يهلّك الناس حتى يعذروا من أنفسهم»"» والمعنى: حتى من رجعوا باللوم على أنفسهم من كثره ذنوبهم» ويعذروا مؤاخذهم ومخاصمهم على ما يكون منهم . وقد فسر بعض أهل اللغة هذا الحديث على أن معناه: حتى يكثر عيوبهم وذتوبهم هذا الرجل لم يأت بتفسيره على حده» ولا تحقيقه الكلمة» وإن كان لا بد من كثرة الذنوب منهم» فأمًا ما أنكره E E ES‏ Es‏ فد جاءت على فيل كيرا ولك کالر: > والوجيب» والرّسيم // واا یب۰ والشمیم وما لا يتسم “e ُ ٤‏ قال أبو الحسن الأخفش في قول «لفالمُلمَيّات ذكرا عذراً أو نذرًا4) النذر والّذير» كالتكر والتكيرء» في أنها مصادرء فعلى هذا العغذر والعذير» وإذا کان کذلك. فمعنی عذيرك ص فال: اقم معذرتك مله وهات معذرتاك» فن قال قائل : كيف فسّر الخليل : من يعذرني من فلانء على أن معناه: (1) في الأصل: (أن يهلك)ج وجاء في التاج (عذر) 385/3 (ومنه قوله کل : ا يهلك الاس حتی يعذروا من أنفسهم»» يقال : أعذره من نفسه إذا أمكن منهاء يعني أنهم لا يهلكون حتى تكش ذنوبهم وعیوبهم فيعذروا من آنفسهم ويستو جوا العقربة ویکون لمن يعذبهم عذر» کأنهم قاموا بعذره فى ذلك). ER E N E الرسيم : العدو فوف ا الناقة ؛ أثرت في الأرض من شدة الوطء.‎ )3( (4) الخبيب : العدو» خب الرس - با وبا وبا : علدا وخب الرس : نقل أيامنه وأياسره (5) المرسلات 6.

عدد الصفحات ٩٧

لم فلاناً ولا تَلمْني» قلت : كان فلان الكذوب عامَلّه بما استحق به لوم واقتضى مؤاخذة المتكلم إياه به ومحاسبته عليه» فخاطب الفتى فقال: من يعذرني من فلان» أي من بيسطا عذري سن أجل فلان الزي اسح اللوم فيما يعاملني به» كأن ذاك لا عذر لهء وهذا! ذا عاقبه کان معذوراء وفي لوم المخاطب لذلك بيان عذر هذاء فقال: من يعذرني منه» وكذلك قوله: حتی يعذروا من أنفسهم» لأن في رجوعهم على أنفسهم باللوم بيان عذر الله جل جلاله في مؤاخلتهم ومعاقبتهم»› وعلی هذا قول عمر و : أرنْةحَاءَةوبُ ري فتلي عَذيُرك من خليك من مراد لأنك إن جعلت عذيريك في معنى عذارك» أو جعلته في معنى معذرتك. فالطريقة واحدة في ان المعنى: أطلب من يعذر منهء أو هات المعذرة منه» ومعنى العاذر منه» من يبسط عذري ويلحق اللوم به // لذلك تمثل أمير المؤمنين() صلوات الله [ص 58] عليه بالبيت» لأنه أراد أني اختار الخير لمن يكايدني وهو يبغي الغوائل» فمن يعذرني منه» أي من يبسط عذري ويلحق اللوم به إذا تنكرت له» فإن قيل: ما الفصل بين ما اخترته في تفسير: من يعذرني من فلان وبين الوجه الذي حكيت عن أبي سعيد السيرافي» قلت إذا جعلته تفسير من يعذرني من فلان» من يبسط عذري في احتمالي فلاناً على ما احتمله عليه فحقيقة الكلام وصوابه) تضيق عذر نفسه» ويكون الاستفهام على وجه الإنكار» كأنه أراد: لا عذر لي فيما اتيه معه من الحلم والإغضاء مع إصراره على ما يسوؤني» وإذا فْسّر على أن المعنى: لم فلاا ولا َلمْني» فحقيقته نفي المعذرة لفلان وإقامنها لنفسه فيما سيأخذ به وفيه من معاقبته بعد ذلك» وإذ تأملت الطريقتينء بان لك الفضل وصح . (1) هو عمرو بن معد يکرب الزبيدي» وقد مر البيت وهو في ديوانه ص 65 وهو من شواهد سيبويه» الكتاب 276/1. (2) هو علي بن أ بي طالب رضي الله عنه» وقد مر الشاهد. (3) في الأصل : (اختاره). (4) الكلمة في الأصل غير واضحة وفيها تحريف» ولعلها كما أثبت . 97

عدد الصفحات ٩٨

مسألة اعراب سأل بعضهم عن الفصل بين قول القا ا عبد وعبيداء وبين قوله: أنت ت أفرة عبد والعبيد(*» لاب ا 1 نت أفره عبداء نت تزيدٍ [ص 59) نرم عیك على غیرها» فافراهة ره عدا إن إذا كثر عبيده وإن كان // قولك عبد للجنس إز لةه التوهم أن له عبداً واحدأًء قال الله عزوجل: لفل هل انك بالأخسَرِينْ أعمالاچ› تنيهاً على أن زيادة خسرهم في أعمال مختلفة الأجناس لا فی جنس واحد» فإن قلت : أ نت أفرَه عبده فالمخاطب من العبيد» والمعنى : أنت أفره من كل عبدء إذا أفردوا 8 عبدا وكذلك لو قلت : أنت أفرَهٌ العبيدى لأن المعنى : أنت مقدم في العبيدء فان نكرت العبید لم يجز بوجه. () آفره: أجمل را حسن» وفلان أفره من فلان: : تفضيل في حسن الوجه ونوره ب 1 (3) سورة الكهف 103. 98

عدد الصفحات ٩٩

مسألة في التنزيل قوله ا صاب الجلَةَ يومئذ حير مَُْقَرًاً وأحسَنْ مفيلاڳ) بعضهم فقال: إذا كان أفعل في باب التفضيل موضوعة بأن جيء لتفضيل واحد على جماعة هو فيا فكيف مورد الاية وأهل الجنة لا مشاركة بينهم وبين أهل النار في شيء يقع فيه التفضيل . اعلم أن الرّاء قال في هذا: «أهل الكلام إذا اجتمع لهم أحمق وعاقلء لم يستجيزوا أن يقولوا: هذا أحمق الرجلين» ولا أعقل الرجلين» ويقولون: لا نقول هذا أعقل الرجلين إلا لعاقلينء شل اھا لی سج وقد سمعنا قول الله تعالى : خير قرا فجعل أهل الجنة خير مستقراً من أهل النار» وليس في مستتقر أهل النار شيء من الخ فاعرف ال س سای انتهی كلام الفراءء والطريقة في الآية أن المراد أصحاب الجنة أزيد استقراراً في الخيرية // من أن (ص 60] يوازنوا وآنفع مبادلة(٥‏ من أن يكايلواء وهذا على التفخيم لأمرهم» والتعظيم لشأنهم» فأما تفضيل أحد الشيئين على الأخر» وأدّعاء الزيادة له في معنى لا يحصل في الآخر منه شيء البتةء فبعيد في العرف والعقل جميعاً لارتفاع الس منه» وظهور الحال فيه» وسقوط الفائدة فى الإاخبار بهء ألا ترى أن قاثل لو قال: العسل أحلى من الصبرء أو الخل أحمض من السكر لاستّخف خبره إذ لم يكن في الصبر حلاوة بوجه من الوجوه»؛ فيقال بفضلها حلاوة العسل» ولا في السكر حموضة فيدعي أن حموضة الخل أزيد منهاء فاعلمه. (1) القرقان: 24. (2) الفرقان: 24. (3) في الأصلل جاءت الكلمة على هذا الشكل : (فبلدلة) محرفة» ولعل الصواب ما أثبت 99

عدد الصفحات ١٠٠

مسألة من الأبنية قال سیبویه : ليس في الكلام قعل وصفاً إلا في حرف من المعتل(» وهو قولهم : قوم عدَيٰ» أي أعداء» وقد يكون العِدَى الغرباء وأن لم يكونوا أعداءء قال الشاعر 7): إذاكنت في قوم عدى لست منهم وزبةَ عليه قراءة بعضهم : وتا ما في معنى يما ویمکن أن ينصر سیبويه بأن قَيّما منقوص عن فام مصدر قام» وقد وضع موضع الصفة» وريد عليه : مكالٌ سوَیٰ» آي مستو» ولحم زيم أي متفرّق» قال زهير(): على وام عزج لَخْمْه ازيم (1) انظر: الممتع في التصريف 1 - 63 قال: (وفعل : ويكون فيهما (آي الاسم والصفة)» فالاسم نحو: ضع عرض والصفة : عِدّى وزيم ولم يجيء غيرهما). (2) نسب البيت إلى زرقة بن سبيع» ونضلة بن خالدء وخالد بن نضلةء ودودان بن سعد الأسديين٠‏ وإلى سعيد بن عبد الرحمن بن حسان» وتمام البيت : إذا كنت في قوم عدّى لست مته نگل ما لفك مسن خبیث وممّب الممتعم 63/1 والاقتضاب ص 379 وإصلاح المنطق 172/1 والمخصص 52/12 والبيان والتبيين 336/1 والحماسة البصرية 56/2 رالصحاح واللسان والتاج : عدو . (3) لحم زیم : مكتنز» وتزيم اللحم ٠‏ اشتد اكتناره وامتلأء وانضم بعضه إلى بعض . (4) دیوان زهیر ص 154 وتمامه: قد عوليَت فهي رفوع جَواشتها على قرام عوج لحمُهازيَم الأصمعي. يقول: ليس بها دنن آي خلقت مرتفعة طوال والجوشن: الصدر؛ وعرج: = 100 .

عدد الصفحات ١٠١

م ا ت e‏ ر ر a‏ ص // يسود ثتانامن سواناوبدۇنا يوذ معدا كلها ما داف :7 [ص 61 وماء ررَیٰ في معنی رَوَاءٍ كثيرة. فهذه خحمسة أحرف ذهبت عن سيبويه . قال الشيخ أبو علي ايده الله : : والرویٰ من بينهاء من ۰ الضوًال التي آنا وجدتها. رائ أنكازحسانفضوتها كأنعيون‌الُرشقات عيونها ى # ل ص ¢ م ّم ت ر 5 يَززن أبن أمٌ لا بعري بهمالك بوه ولم يحمل لنسل جنينها غرائر أشباه: يعني فصائد شهها بالنساء الغرائر وهي المنعمات الغافلات » واحدتها عريرة» شاه : أي كلها خسار يشبه بعضها بعضاًء والمرشقات : الظباء الناصبات الأعناق مشبه عيونها في جنسها بعيونهاء وفوله: یزرن ا بن آم لا یعزی بهالك» أي يسرن في طريق هذه صفتهاء ٠‏ حتى صد إلى الممدوي وابن بن أم: . هو السبيل» لا يعزى بهالك: أي من هلك فيه لم يعر به» ولا جنينها حمل لنسل؛› لآنه إلّما نسب إليها الآمومة والبوّةَ على المجا = ليست بمستقيمةء وإذا كان في رجلي الفرس قرس وفي يديه مَتَاء > کان آسرع ما پکون» وزيم : متقرق على رووس العظام . (1) ديوان النابغة ص 109 ط بيروت» ت 63/1 3 واللسان: زيم . . وتمام البيت: باتث ثلاث ليال تم واحد بدي المجّازتراعي منرلا زيما (2) في كتاب العين: ثنى 244/8: «رالتی من الرجال مقصور: الذي بعد السيده وهو الشنيان. قال (البيت في التهذيب 15/ 146 واللسان (أنث) منسوب إلى ذي الرمة) : ترى نانا إذاماجاء دمم وبذؤهم إن آتاناكان ثتيانا 101

عدد الصفحات ١٠٢