المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٤ من ٣٨

[ ص 17] واعلم أن الضمة تستثقل في الواو والياء وهما حرفا علةء ولذلك كان مضارع هذا الباب في الرفع ساكن الأخر كيَغزو ويّرمي» والفتحة مستخفة» فلذلك کان يعرب في النصب» تقول : لن يري ولن يجري وعلى ذلك يجري اسم الفاعل في هذا الباب» والذي يدل على على استتقالهم الضمة والكسرة في آتفسيا أنهم يقولون في : عضد - عضد» وفي کبد - کند» فیسکنون وسطه(* ولا یقولون في: جمَّل جَفلا فان حبرت عن امرأة في هذا الباب قلت: عَرّث» ورَمَْ» حذفت لام الفعل لسكونه» وسكون | التاء الداخلة عليه. فإن ثنيت لم ترد الكلام. تقول : رتا ورمَتاء لأن | التاء وإن تحركت فإن الحركة لا تلزمه إذا كانت حصلت فيه لسكون الألف . وما جاء على فيل قعل کجَري يجري وشجي يَشْجّی» فالکلام فيه كالكلام في سَعَى يَسْعَى» لأنهما اجتمعا في كونهما على يَقَعَّل» والعلة في جمیع ما لم نذکرہ فهو کمثل ما تقدم؛ فلم یجب تکریره» فاعلمه(). واعلم أن اسم الفاعل في هذا الباب يعتل في الرفع والجر كما اعتل الفعل فيقول في يَسْري: // هو سار وفي عر : هو غاز والأصل: غازوء وساريٰ» فاستثقلت الضمة في الواو والياء وقبلهما كسرة فأسكنتاء فالتقى ساكنا التنوين والياء» فحذفت الياء لالتقاء الساكنين التنوين والياء فحذفت» ومتى سقط التنوين عاد الياء» تقول: هو الساري» والغازي» فإن وقفت على غاز قلت: هذا عَازء لن )1( إيضاح ذلك في الكتاب 459 وشرح الشافبة 182/3 . (2) الكتاب 308 351 . (3) الكتاب 351 وانظر كذلك 357, 349. (4) التدريب في تمثيل التقريب 280 . (5) لكتاب 332. والتدريب في تمثيل التقريب 280, 281. )6{ نظر : الصحاح (جوا) 2306/6 (شجا) 2339/6 . 54

عدد الصفحات ٥٥

ا تبت الياء لئلا يلتقي ساكنان بهما. وإن وقفت على الغازي لیت الیاء لان لا نتوین ومن ن¿ العرب من يحذف الياء هنا أيضاًء ولا حلاف عند الإضانة في ثبوتهاء وكذلك في جمع النساءء وتقول: غَرَاز» وسَرار» وذلك لأن التنوين لما دخل عوضاً من إعرابه)ء إذا كان هذا البناء مما لا ينصرف لكونه على زنة مساجد وما أشبهه» جرى مجرى الواحدء ولذلك حذف الياء في الكتابة مھا . وفى أصحابنا من يقول : إن الياء من هذا الجمع ألزم حذفه تحقيقاً لا قياساًء فلما سقط عاد التنوين لنقصان البناء عما ل یجب صر فه() >¿ وفي النصب تثبت الياء (1) هذا أشبه برأي المبرد حيث ذهب إلى أن (فيما لا ينصرف تنويناً مقدراً بدليل الرجوع إليه في الشعر» فحكموا له في جوار ولحوه ببحكم الموجود»؛ وحذفوا لأجله الياء في الرفع والجر لتوهم التقاء الساكنين ثم عوضوا عما حذف التنوين الظاهر)؛ ثم يعلق الشيخ خالد على ما نسبه للمبرد فيقول: (وهو بعيد لأن الحذف لملاقاة ساكن متوهم الوجود مما لا يوجد له نظير فلا بحسن ارتكاب مثله. . .) شرح التصريح على التوضيح 212/2 . (2) تفصيل هذه المسألة في الصبّان قياساً على مثال (جّوار) من حاشية الصبّان على شرح الآشموني في م 2 ج 245/3 . (3) انظر تفاصيل جري الجمع مجرى الواحد في النحو الوافي 210/4 . (4) قضية الوقف على (غاز) الغازي وحذف الياء وإثباتهاء ينظر: الكتاب 345 - 347 ففيه تفصيل» وانظر شرح ابن عقيل 510/2 في قول ابن مالك : وحذف يا المنقوص ذي التنوين ما لم يصب أولى من بوت فأغلمَا وانظر كذلك أوضح المسالك م 2 ج 117/3» وشرح الأشموني 26/1 . (5) يقصد أهل البصرةء لأن المؤلف بصري» راجع مقدمة شرح المحماسة للمرزوقي . (6) هو الأخقش كما نقل الأزهري في شرح التصريح على التوضيح 212/2 قوله: (رذهب ا حذفت تخفيفاً ل صيعة 2453 55 [ص 18]

عدد الصفحات ٥٦

في الكل تقول: رأيت قاضياً» وغوازيّ» لأن الفتحة مستخفة» ولما دخل الإأعراب في موضع النصب في غواز منع على ما وجب // وتقول في اسم المفعول من الواو: مغرو على أصله”» ومن الياء: ا مَرْمُويّ» فلما اجتمع الياء والواو وكانت ا ساكنة أبدلت من او ٤‏ لانکسار ما قبلها تقول : غر ووعيّ› e‏ عزو وفي التثنية : غزیاء وقي 'الجلم: غرواوالاضل: ا ET‏ رُمُوا» والأصل: رميواء فاستئقلت الضمة في الياء وقبلها كسرة فأسكنوها فالتقى ساكنان» فحذفت الياء ثم ضمت الميم والراء لمجاورتهما للواو فصار: رُمُوا 2 وغزوا. باب ما اعتل فاؤه ولامه اعلم أن هذا الباب يجري أوله على ما اعت فاؤه» واخره على ما اعتل لامه» وذلك كقولك: وشي يشي وَوفيٰ يفي» ووَعَىٰ يَعي» وٳنما يعتل فاؤه في المستقبل والأمر لوقوع حرف العلة فيه على الحد الذي يقع فيه : وَعَدَ يعد ويعتل لامه فيهما لوقوع حرف العلة فيه موقعه من: جرّئ» وسَعَيْء وغزاء فتقول في و ووعَيٰ» يشي» ويجي» والأصل: يَوشي» ويَوعي» فلما وقعت الوا بين ياء وكسرة حذفت» وتقول في الأمر: ع يا هذاء وش ثوبك» والأصل : (1) انظر الممتم 553/2. (2) الممتع 554 ففيه مثل (غواز). (3) انظر شرح ابن عقيل 2/ 577 باب المعتل اللام . (4) السابق نفسه. (5) شرح الشافية 160/3 . (6) راجع في هذا: تكملة في تصريف الأفعال 644 وباختصار في المنصف 238/2 . 56

عدد الصفحات ٥٧

2 وأَوْش» فلما وقعت الواو بين // كسرتين حذفت» ثم استغني عن الهمزة اص 19] المجتلبةء فإن وقفت عليه قلت: عة وشةء وإنما ردت الهاء لأنهم يبتدئون بمتحرك ويقفون على ساكن» وهذا لا يتأتى في الحرف الواحد» فإن ثنيت قلت : شَيّاء وعِيّا» وفي الجمع: شوا أثوابكم» وعُوا خديشناء قال الله تعالى: يا ايها الذينَ آمنوا ر ا والأصل ' إؤقيواء على افُعَلوا» فأسقطت الواو لما تقدم فبقي : إقَيُوا» فاستثقلت الضمة في الياء وقبلها كسرة فنزعوهاء فالتقى ساكنان الياء لرا ر فحذفت الياء لالتقاء الساكنين ثم ضمت القاف لمجاورته للواوء واستغني عن الهمزة المجتلبة لتحرك ما بعدها فحذفت فصار: فّواء وعُوا. واعلم ان ما کان على فعل: کرلي يلي» ووري الزند يري لما جاء مستقبله على يفعل صار بناء الأمر فيه على حد ما ذكرناه في : وَقى» ووَعَی» فتقول في الأمر : «ل» بلدنا يا رجل» و: «ر» نارآ يا زندء وهذا لو جاء على أصل الباب» وهو يفعل بفتح العين لكان الأمر منه: «إؤل»» و: «إؤر»» لأن فاءه كان يصح في المستقبل كما يصح في: وجل يَوْجّل» ولكن لما جاء على قعل بكسر العين» جری الأمر فيه على ما ذكرناه. فإن // أمرت مؤنثاً من: وَعَى» ووشى» قلت: عيْ» وشي( والأصل: ص 20] آوعي› وأوشي» أسقطت الواو لما تقدم» ثم استثقلت الياء وقبلها كسرة فسكنت وحذفت لالتقاء الساكنين» وفي الثتين: ياء وعيّاء يستوي ما للمذكر والمؤنث» كما أستوى في سائر الأبواب» وفي النساء: عيْنّ» وشَيْنَء والأصل : (1) الصحاح (وشى) 2524/6 . )2( اتحریم © (3) ف فى الاسر : : (يلي) وَهْماً. وانظر: الصحاح (ورى) 2522/6 . )4( الكتاب 34 ط هارون. والمنصف 207/1 _ 208 . (45 انظر : تكملة في تصريف الأفعال. 645؛ أحكام إسياد هذا الفعل إلى ياء المؤنثة. (6) تكملة في تصريف الأفعال 644؛ أحكام إسناد هذا الفعل إلى نون النسوة وألف 57

عدد الصفحات ٥٨

عي وأشيْنٌّ ‏ على : افعَلْنَ وفاء الفعل سقطت كما تقدم» وكذلك الهمزة فصل يشتمل على أمثلة من هذه الأبواب الأربعة أفردنا أحكامها والقول فيها ليأنس الناظر بما يتقدم قبلها من ذكر ما مضى . ا ا ت اعلم آن آفتعل من باب ما اتل فاؤه يجي يء مدغماً وهو الوجه المختار» وذلك كقولك : انعد وانّهب وانَرَن. واتأسَ» واب ومعنى انَهِبَ : قبل الهبة وكذلك اتعد معناه: التزم العدَّة وقبلهاء وكذلك ازن معناه: قبل الوزن» واتأس من اليأس» واتبّس من اليبس» والأصل فيها: اوعد واوْترّن» واؤْتهب» وياس وإيتبس» فأبدل من الواو والياء تاء ثم أدغم الأولى في الثانية» ولو تركوهما على أصلهما لتبعا ما قبلهما"» ومن العرب من يتركه على الأصلء وإنما صلح الإدغام بين الواو والتاء لتقارب // الحرفين وتناسبهما في كونهما من حروف الزوائد والإبدال» آلا ترى أنك تقول: تَحَمَةء والأصل: وَحمَةء ونكأة والأصل : وكأة)» وتقول: قي يتقي» والأصل: وقى بقي» وتقول: اتكأته» والأصل: أوكأته“ وإنهما في مخرجهما يتقاربانء ألا ترى أن التاء من طرف اللسانء وطرف الثنية الأعلى وأنه لا منبع للحرف بعد إلا الشفة التي منها الواو» فلما تناسبتا من هذه الوجوه طلب فيهما الادغام لاجتماعهما. (1) راجع : الكتاب 34 ط هارون وستكون الإشارة فيما يأتي إلى هذه الطبعة» وانظر المنصف 221 (2) الكتاب الصفحة السابقة نقسهاء والمنصف 228/1. (3) الكتاب 332/4 . (4) انظر فيها اللسان في مواد: (تخمء تکآء وقی» تقی» وکا) . ء 58

عدد الصفحات ٥٩

واسم الفاعل والمصدر يبنيان على الفعل» فتقول : معد ومُتّرن» وبینهما إنَعّاد وإترَان» ومتى كان الفعل متعدياً كان اسم المفعول على ذلك أيضاً إلا أنه ينفصل عن الفاعل بانفتاح الهاء فيه» فتقول: هو مهب له» لما صلح أن يقول: انه( . واعلم أن اسم المكان والمصدر اللذين يكونان بزيادة الميم يكونان في هذا الباب على مَمَعل نحو: مَوعد» ومَودق» ومَوْرْن» ومَوّرد» ومَوْضع» إلا أحرفا شذت : كمَوْهَب اسم رجل جاء بقتح الهاء» وإئما هو مصدر وهب ويدل على أن الأصل فيه مَفعل بكسر العين قولك: مَوْهبةٌ | الله حسنة» ومَؤحّد إذا قلت : جاء القوم موحد موحد // كما تقول: جاء القوم أ ادا وكان القياس فيه أن يقال: مَوْحد» ومَوّهب» ومَوْكل. قأما ما اعتل عينه» المصدر على تفتل مفتوح العينء ویعتل کما اعتل فعله نحو : المَقالء والمَرارء والمَقام» والمَرام) وإن جمعت صحت الواو لبعد الجمع من الواحد وكونها في موضع الحركة» تقول: مقاوم» هذا في بنات الواوء لأنه كله يَقعّل بضم العين؛ وفي بنات الياء جاء في المصدر مَفْعَل بفتح العين» وهو القياس نحو : المَعّاش» وجاء فيه مَفعل بالكسر أيضاً نحو : المَحيض. والقياس في مَمعل في مثله أن يكون اسم المكان لأنه جاء كله على يقعل بكسر العين. وأما ما اعتل لامه» فمَفْعَّل منه مفتوح اسما كان أو مصدرآء نحو: المَعْرّى» والمَّذْعَىء والمَرْعى» والمَرْسّى» والمَجْرٌى(. واعلم أن اسم المفعول» واسم الفاعل من الأول( یصحان کواهب» حاد حاد ومَوکل اسم موضصع ٠‏ (1) الكتاب 334/4 وشرح ابن عقيل 580/2. (2) قي الأصل: (الذي يكونان. . . يكون). )3( المنصف 270/1. (4) انظر: تهذيب إصلاح المتطق 109 _ 110. ا ا (5) يقصد: المعتل القاء. 59 [ص 22]

عدد الصفحات ٦٠

[ص 23] [ص 24] وموهوب» وواعد» وموعود» وإن بنيتَ أفعّل كأوْعَد» وأوْرّق» وأورّث فإنه يثبت الواوء وكذلك في اسم الفاعل» والمفعول»ء تقول: مَؤعد» للفاعلء ومَؤعد» للمفعول» ومصدره يكون على إفعال» كإيعادء وإبراق» تنقلب الواو ياء لانكسار ما قبله» وعلى هذا // انقلابه في مثل: میعَادء ومیران"). ولو بنیت منه استفعل لصح الواو أيضاًء تقول : استوهب» وفي المصدر ينقلب أيضاً لانكسار ما قبله» تقول: استیهاب» واستیراق» في مصدر اوررق فاعلمه» وقسن ما لم نذکره على ما ذکرناه. وأما ما اعتل عينه كقال» وئام ودام فته يعتل في: أفعلء وأفعل» وأسشتفعلء وأنقعلء وما أشبهه بانقلاب (عينه) تقول؛ أقالّ يقبل» وأقَتّال يقتال» وأستقال يَسَْمّيل» وأَنْقاد ينقادُ» وانقلاب العين في هذه المواضع إما أن یون لتحرکه وانفتاح ما قبله» ألا ترى أن أختار أصله أختيرء وأقتّال أصله اقول وأنْماد أصله مود وأما أن يكون لإلقاء حركة العين على ما قبله» ألا ترى أن أقال أصله آقول» وأن استقاد أصله استقود» واستقال أصله اسنقول» واستمال أصله استمیل . واسم القاعل والمفعول يعتل في الكل» تقول: هو مَقيل» والمفعول: مقال» ومستقيل» ومُستقال» وهو مُختار» والشيء مختار» يكون للمفعول على وزنه للفاعل» وهو منقاد» والعلة في انقلاب العينات في هذه المواضع على ما تقدم . وإن بنیت لما لم يسم فاعله // قلت : أختير» وآعتيد» وأبتيع» فعل به ما فعل في فقيل وسير به» وفي هذا من اللغات مثل ما في قيل»› وبیع (*)» فاعلمه . (1) الكتاب 335/4 . (2) زيادة يقتضيها السياق وليس في الأصل . (3) راجع في هذا: المنصف 222/1. 60

عدد الصفحات ٦١

وقد جاءت أحرف صحيحة فى هذا الباب كأغيلَّث() المرأة» وأخولّء وهي أحرف قليلة*) أرادوا فى تصحيحها التنبيه على ما اطرد في الباب من الاعتلالء والمرجع في جميعه إلى السماع› فأما: آجتوروا» فإنما صحح لما كان في معنى تجاوروا» فكما صح الواو في تجاوروا صحح هھنا . وهذا كما قالوا: حَولّ» وعَورَء لما كان في معنى: حول وآغوَرّ» وكل هذا يجري مجرى الشذود» وكذا قوله تعالى : أستَح ذ عليهم الشيطان4) هو مما خرج من الباب المطرد لينتهوا به على أصل الباب 7 » وهذا عادتهم في جميع أبواب الأعراب أن ينبهوا على الأصول المرفوضة بأحرف يسيرة . فأما مصدر ما انقلب لنقل( الحركة إلى ما قبله كأعَادَء وأقال» واشتقال» وأشتعادء فإنه يراد فيه الهاءء تقول: آشتقالة» وأستعاذة وإقًالة» وإعادة(). وقال النحويون؛ زیاده الهاء ههنا يبدل من نقل حر که العين إلى القفاءء وقد تحذف الهاء فى بعضها» وذلك كقوله تعالى: لوقام الصلاة وإيتاء الزكاة 4(" (1) في الأصل : (كأغلية)ء والصواب: كأغيلت المرأةء مأخحوذ من العيل وهو: أن ترضع المرأة ولدها على حبل» أي وهي حامل» قالت أم تأبط شرا تؤنبه بعد موته: (والله ما حملته وَضعاًء ولا وضعته يتا ولا أرضعته غَيْلدً) تهذيب إصلاح المنطق ص 43 وانظر الكتاب 7 (أغيلت) ط بيروث» والمنصف 191/1. 276 . (2) الكتاب 436. (3) الكتاب 436 437 والمنصف 259/1 - 261. 305 306 . (4) الكتاب 438 ط بيروت»ء و 334 ط هارون. (5) المجادلة 19 وبقية الآي : [قأنساهم ذکر ال . (6) شبه العبارة فى المتصف 1/ 267 276 _ 277 . (7) فى الأصل : (لثقل). (8( الکتاب 2 والمنصف 291/1, 292 . (9) ) 9) راجع في هذا: شرح الشافية 1/ 165؛ وشرح ابن عقيل 129/2 _ 130. 0) الأنيياء 73ء النور 37. 61

عدد الصفحات ٦٢

واعلم أن مثل مَعيشة» ومُصيبةء فالياء فيهما في موضع الحركة» لأنها من [ص 25] الفعل مَفَعْلة» ومَفعلة» لكن الكسرة // استشقلت فيها فنقلت إلى ما قبلها حملا على الفعل لكونهما مصدرا واسم فاعل»› والقياس في جمعها تصحيح حرف العلا وترك الإبدال منه")ء إذ كان يُهْمّز في الجمع ما كان مَدَةَ في الواحد لا عَياً)ء» نحو: عَجوز وعجَّائز» وصحيقة وصحَائف» ورسّالة ورَسَائل» فتکون مَعَايش في جمع مَعيشةء ومَصّاوب في جمع مُصيبة)ء فأما قولهم : مصّائب فمما شذ عن القياس» وإن كثر في الاستعمال» كأنهم توهموها فعيلة . واعلم أن فاعل في هذا الباب» وتفاعل »› وتفعَل» وفعَلّء مافتل. وأفعًالٌ علہے 0 1 ا وآعلم أ الا تتقلب إلى اء في [منا) الباب كثيراًء فمن ذلك: حَلَّبْ حیالا وصَامَّت صَيَاماً» والأصل : صوَاماًء وحرًال لکنه لما انکسر ما قبل الواو» واعتل الفعلء تبعه المصدر في الاعتلالء ولو سلم الفعل لسلم المصدر( أيضاًء ألا ترى أنك تقول: جاورتّه جوارا ولاوذنّه لوًاذا")» ومما قلب: سوط وسياط» لما سكن آلواو ذ فى الواحد وضعف وقع بعده في الجمع ألف قريبة من الطرف» قلبت ياء لانكسار ما قبل ولو تحرك الواو ة في الواحد»ء کطویل وطرّال ولم يكن بعد ألف في الجمع كعود وعوَدَة() لَسَلمّ . (1) تفصيل هذه المسألة في المنصف 296/1 _ 299 و307 _ 310. (2) ينظر ابن عقيل 550/2 . (3) الكتاب 356 ط هارون والمنصف 307. 308 . (4) الكتاب 356 والمنصف 309 . (5) أصل الباب في الكتاب 360/4 362 ط هارون 2/ 445 ط بيروت» والمنصف 341/1 . (6) الكتاب 360 وانظر شرح ابن عقيل 558/2 . (7) الكتاب 360 362 والمنصف 341/1 . (8) في الكتاب مثال يشبهه : (جهورت . . الجوار). (3) الكتاب 362 والمنصف 345/1 . 62

عدد الصفحات ٦٣

// وإذا انقلبت الواو في الواحدة انقلبت في الجمع” نحو: دِيْمَة وديم اص 26] ومثل هذا في القرب والبعد: سَيايد في جمع سيد وديّاوير في جمع ديار“ ومثله ما تبع الواحد في الاعتلال؛ صّائم وصَبّم وقائم وقيّمء وهذا لقربه من الطرف» ألا ترى أنه لو بعد لصح» ونحو: ورام وصرًام» وإذا اجتمع واو وياء فأبهما سبق الاخر بالسكون يقلب, بالواو ياء» ثم يدغم الأول في الثاني» على ذلك : سيد وهَيّن ودبّارء ويام وة وليه“ ومَرميّ» ومَقضى © » قاعلمه. فأما ما اعتل لامه» فإذا بنيت فيه آفعل کأرمی» وأعطى؛ وآربی» وفعّل كصلى» وربّی» وروّی» أو استفعل کأسْتغطی» واسَرمی» أو فاعَلّ کرامیٰ» وضارَى» وغَارّئ» كذلك افتعل» وانفعل» وما أشبههماء فإن المستقبل من الكل يعتل لاستلقالهم الضمة في الياء وانكسار ما قبله» ولهذا قلبوا الواو ياء في الماضي» قالوا: أعْرَيتُ» وأغطيث ° فان قیل : فلم قلت: تَعَارَيْتُ» وتعاطْبْتُ» ومستقبله لا ینکسر عینه» قلت : هذا مبني على عاطىء وغارّىء لأن التاء دحل عليهما فاستمرا عر ما کان( ومثل هذا حملهم مستقبل شقيّ » ورضيَ» على الماضي في ١‏ لقلب إلى الياء 1/ فقالوا: هما برضیان» ویشقیان» لما قالوا: رضت ›» ی فتقدير : ص 27 صلی يصلي» فعل قعل والأصل : يصلي» وكذلك أعطى يعطي»› وقد تقدم القول (1) أصل القاعدة فى الكتاب 360 والمنصف 344/1 . (2) الكتاب 367 والمنصف 50/2. (3) المنصف 1/2. 2. وفي الكتاب 360: (وقامة وقيم). (4) الكتاب 366 والتصريف الملوكي 74. (5) المنصف 13/2. 26. (6) ينظر : الكتاب 386. والمنصف 2/ 164 وشافية ابن الحاجب 167/3 . )07 الكتاب 393» والمنصف 165/2. 167 وشرح_الشافية 160/3 161. (8) المتصف 167/2 والشافية 3/ 166 . 63

عدد الصفحات ٦٤

[ص 28] ني أن أفعل الأصل في مستقبله أن يجيء: يافْيل» على تة : حرج يحرج فكما يقال : يدَحرج» يجب أن يقال: يأفعل» والماضي من هذه الأبنية التي ذكرناها انقلب اخره لتحرکه وانفتاح ما قبله» كما مثلت في : أعطى» وصَلّى. فأما الفعل من الحْرَة والقوة» فصوي وقويَّ» يصح الأول من حرفي العلة فيه لملا يتوالى إعلالان") فتختل الكلمة» وعلى ذلك تقول في الحْرّة: اواو يَحواوي اخُويواء» هكذا حكاه الأصمعي» وذهب النحويون في مصدره إلى أنه يقال : اويا ولأن الواو والياء إذا اجتمعا فأيهما سبق الأخر بالسكون يقلب الواو ياء ویدغم الأول في الثاني“ وقياس ما حكاه الأصمعي أنه صحح المصدر لصحة الفعل» وقد يتفق في هذا الباب موافقة فعل الواحدة من المؤنث فعل الجمع منها في اللفظ» تقول: أنت ثَصَلْينّ» وهو من الفعل ملين » كان الأصل : تصليين» فاستلقلت الكسرة في الياء وقبلها كسرة فأسكنوهاء فالتقى ساكنان فحذفت الياء الأولى لالتقائهما فصار تصلين» والياء // في تصلين ضمير الفاعل» والنون علامة الرفع» وتقول في الجمع : أنتن ثَصَلَينَّ» هذا من الفعل: تفلن وهو على أصلهء فالياء لام الفعل» والنون ضمير الفاعلات» فاعتبر كل ما وافق لفظ الواحدة فيه لفظ الجمع بهذاء ودره بالصحيح» فاعلمه . واعلم انه ە یکول اسم اخره واو وھا قبله مضصموم ٠‏ ولهذا قلبوا: اذل (1) الكتاب 400 والمنصف 210/2 _ 212 219 قياس: اقواويت وهو يقواوي» وفي المنصف 220 221: اخوزوي احرَارَبْتٌُ. (2) المنصف 221/2. ۰ (3) الكتاب 404؛ المنصف 221/2 . () المنصف 221/2 وهي قاعدة في كلام ابن مالك: أن يكن السابق من واو ويا فياءالوار اقبلً مذغماً (3) المتصف 221/2 222. واتصلا ومن عسروض ريا b4

عدد الصفحات ٦٥

وأخي» وهما جمع: دَلو» وحمو بلى» قد جاء في الأفعال نحو: يعْرُوء وينو وهذا كاستثقالهم اجتماع الواوين في الجمع وقلبهم لها ياء نحو: عَصيّ› وجُثيّ» ويدل على استتقالهم لمكان الجمع أنه لو كانتا في الواحد لصححتاء وذلك كقولهم : عتا توا وعتيّ َتوه ومن العرب من يقلب في المصدر” أيضاً على ذلك قوله تعالى : «أيْهُمْ شد على الرَحْمَّن عيًا4. واعلم أن الواو والياء إذا كان جاربا ئي إعراب» وقبلهما ألف ثالثة فصاعداً أبدل منها همزة» نحو : غذاءء وسقاء» وبتاء» وكسّاء» وهذا كانقلابهما إذا تحركتا وقبلهما فتحةء ولم يمنع ماع من القلب فإن لم يكونا حرفي إعراب أصلا وفرعاًء أو كانت الألف ثابتة قبلهما لم بقلبا نحو: شقاوة» ونهاية*» وراي واي» جمع راية وآية . والعام أن ما اعتلّ فاۋه ولامه» // فان | البناء بالزيادة منه يصح فيه الأول [ص ۲29 تقول: أؤكاه بُوكيه إذا شَدَه» فصح فاء الفعل كما ترى» وعلى هذا إذا بنيت استفعل» تقول: استوکی» وتفعل: ل: ری وتفاعل : كتواقى» وتواصیٰ القوم وقياس الأخر في الكل كقايس ما اعتل لامه» بلى قد يتفق فيه الإعلال الإدغام وذلك كقولك: تی افتعل من رقیٰ؛ والأصل: أُوْتَمّى» فأبدلت من الواو تاء 8 آدغمته في الغانة 7 ا ا (1) الكتاب 459 ط بيروت: وبدل يدنو = يسرو»ء وتصريف الملوكي 76 79. الممتع 551/2› والتدريب فى تمثيل التقريب 281 . (2) الكتاب 460 والمنصف 122/2 وشرح المفصل 110/10 . (3) المنصف 122 123 وشرح المقصل 110/10 والصحاح (عتا) 2418/6 . (4) مریم 69 . (5) المنصف 2/ 127 - 132 وفي ص 137 توضبح أكثرء وكذلك ص 138 - 139 . (6) المنصف 140/2 144. (7) انظر اللسان: (وكى» وقى). 65

عدد الصفحات ٦٦

[ص 138 فإذا بنيت فيل مما اعتل لامه كرّضي» وصّلي" فإنك في اتصال المضمر به تقول: رَضوا () فتضمر عين الفعل» وصَلوا بالأمر» وكذلك في بنات الياء تقول: حَيوا حياة طيبةًء ولو بنيت منه فعلوا بفتح العين لفتحت عين الفعل في اتصال ضمير الغائبين به تقول: دَعَؤاء ورَمَا» وإنما كان كذلك لآن الأصل في صَلوا صََيّواء وفي بمّوا بقيوا» فاستثقلت الضمة في الياء وقبلها كسرة فنزعوهاء فاجتمع ساكنان الياء وواو الضمير» فحذفت الياء ثم ضمت اللام والقاف لمجاورتهما لواو الضميرء والأصل في دعوا ورَمّوا: دَعَرّوا ورَمَيُواء فقلبت الياء والواو ألفاً لتحركهما وانفتاح ما قبلهماء فالتقى ساكنان الألف وواو الضمي فحذفت الألف وبقيت // الفتحة في الميم والعين ليكون دلالة على الألف الساقطة» فلا يلتبس باب قعلوا بباب فَعّلواء فاعلمه. ويستوي بنات الياء والواو إذا جاوزت الثلاثة» لأن الواو ينقلب ياء فى المستقبل البنةَء فجعل الماضي على الياء أيضاًء على ذلك اعْرَيتُ واستعْرَيْت وتَغْارَينّاء وإن كان من العَرّوء فاعلمه. والتضعيف أن يتكرر الحرف الواحد في العين واللام» كرد ومد وف وقلّء وكما تكرر الحرف الواحد في هذين الموضعين» فإنه قد يتكرر» وإن كان )1( الممتع 528/2 - 529 وانظر الصحاح (صلا) 6/ 2403 . (2) وكذلك: سروا» عموا المنصف 2. والممتع 2/ 529. (3) تكملة في تصريف الأفعال 4/2 والممتع 527/2 . )4( تكملة في تصريف الأفعال 640/2 والصحاح (بقی). )5( انظر : الكتاب 461 ط بيروت. المنصف 164/2 - 166 شرح الشافية 160/3 66

عدد الصفحات ٦٧

قليلاء في موضع الفاء واللام"» وذلك كقولك: قلق وسَلسَ(. وأقل من هذا تكون في الفاء والعين» لم يجيء في كلامهم من هذا إلا قولهم : ددن( وهو اللهوء قال عدي( : يها القلبُ تعَلَلْ بدَدَنْ وقد يحذف اللام منه فيقال: دو( وجاء في الحديث: «ما آنا من دد ولا دد متّي٤)ء‏ وجاء أيضاً: سيف دان أي كام ولا ثالث لهماء وإنما سَلَط الإدغام في المثلين إذا اجتمعا والمتقاربين لاستقالهم اجتماعهما . وحكي عن الخليل أنهم يستنقلون ذلك كاستتقالهم الحديث إذا أعيد مرتين» وهذا مستثقل إذا تؤمل دوران اللسان في مواضع الحروف» ألا ترى أن من (1) الكتاب 395 - 430 ط هارون» 479 - 482 ط بيروت» والمنصف 212/2 _ 215. (2) المنصف 213/2: سلس» قلق» الممتع 563/2 وفي شرح الشافية 35/1: أن هذا ليس من قبيل المضعف . (3) الصحاح (ددن) 2112/5 وانظر الممتع 563/2 والمنصف 217/1. (4) هو عدي بن زيد العبادي» والبيت في دیوانه ص 172 وتمامه : أا القلب تع ال ب دل اني في ممع راذن (5) تصريف الملوكي 69 والممتع 626/6 وشرح الشافية 235/1 هامش وحاشية الصبان 346/4 . قال الخليل: (دد: حكاية الاستنان للطرب» وضرب الأصابع في ذلك» وإن لم تضرب بعد أن يجري في بطالة فهو دد» قال الطرماح : واستطرَبَّت ظغنهم لما أخْرَألٌ بهم ال الضحى ناشطامن داعيات دد (کتاب العين: دد 91/8). (6) الحديث في فيض القدير 265/5 رقم 7240. 7241ء والنهاية في غريب الحديث والأثر 109/2. (7) انظر مجموعة الشافية ذيل الكتاب ص 232 . (8) عباررة الخليل هذه يشرحها سيبويه في -الكتاب 67

عدد الصفحات ٦٨

ص 32] فيصير كتقييد اللسان» ويشبه تصرفه مشي المقيد إذا أعاد رجله في الموضع الذي رفعها منه"ء والمقارب في المخرج سبيله في هذا كنحو من سبيل المماثل . والادغام هو : أن يوضع اللسان على موضع الحرف» فيعتمد عليه اعتمادة شديدة» ويرفع عنه رفعة» وفي هذا رد الحرفين إلى صورة الحرف الواحد فالإدغام في باب المضاعف لأدائه إلى ضرب من التخفيف فيما يستثقل» كإعلال في باب المعتلات» فاعلمه. واعلم أنه إذا اجتمع حرفان من جنس واحد في كلمة واحدة» الأولى ساكنة. والثانية متحركة» فإنه لا بد من الإدغام» فإن كانت الأولى متحركة أيضاء فمتى كان فعلاء أو اسماً أجرى مجرى الفعل» فإنه لا بد من الإدغام» وهذا الذي ذكرته احتراز من مثل : الطلّل» والشرّرء والبدّدء والشُرر» وما أشبهها. فإن كانت الأولى متحركة والثانية ساكنة سكوناً غير لازم“ كقولك : أرْددُى وأَمْدُذ وأَرَرُرُ» وما أشبههاء فإن بني تميم يدغمونه أيضا بعد أن يلقوا حركة الأولى على الساكن الذي قبلهء» ولهم في مثل هذا لغات» فمنهم من يقول: رد يبنيه على الفتح» // لأن الفتحة أخف الحركات» ومنهم من يقول: رده فيتبع الضمة» ومنهم من يقول: رد فيبنه على الأصل في التقاء الساكنين» وأهل الحجاز (1) التصريف الملوكي 94 _ 96 والممتع ٠631/2‏ وشرح الشافية 235/3 . (2) الإدغام : هو رفعك اللسان بالحرفين رفعة واحدة ووضعك إياه بهما موضعاً واحداً» وهو لا يكون إلا في المثلين أو المتقاربين . الممتع 631/2 وانظر التصريف الملوكي ص 63 وشرح المفصل 121/10 وشرح الشافية 3/ 233 وحاشية الصبان 4/ 345 . (3) انظر شرح ابن عقيل 586/2 ۔ 587 وشرح الشافية 242/3 والممتع 2/ 645. () المسألة مفصلة في شرح التصريح على التوضيح 401/4 وشرح ابن عقيل 2/ 591 . (3) تفصيل اللغات في التصريح على التوضيح 402/2 وانظر حاشية الصبان 352/4 . 68

عدد الصفحات ٦٩

يظهرون التضعيف في مثل هذاء ويأتون على الأصل› فان کانت الأولى متحر که والثانية ساكنة سكوناً لازماًء فإنه يجوز الإدغام» وعلى ذلك: مَرَرّت ومَرَرْناء س وسرت وسَرُرّنا» وما أشبهه» بل يجعلون الحذف بدلا منهء» تقول في للت : ظَلْتُء قال اه تعالى : «الذي ظلْتَ عليه عاكقا4 وفي: مسبت مَسْتٌ» وربما ألقوا حركة العين على الفاء» فيقولون: ظلْتُء مَك وعلى هذا قولهم: عَلْمَاء بنو فلان» وبلْعَْبر» وبلْهّجيم يريدون: على الماءء وبني العنبر» وبني الهجيم). وهذا آخر مسألة في كتاب سیبویه“ وقد جاءوا إلى مثل؛ تَدَارکواء وتَطْيّرواء فراموا الإدغام فألجأهم ذلك إلى إدخال آلف الوصلء قال تعالى عز وجل : «اطَيَرْنَا بك وبمن معكَ 7 » الأصل: تطيرناء فلما أسكن الأولى عند الإدغام أدخل عليه ألف الوصل ليتوصل به إلى النطق بساكن» فقال تعالى: #بل ادارك علمهم في الأخر ة4 وكما جعلوا الحذف بدلا من الإدغام فيما تقدم» كذلك جعلوه بدلا منه في مثل : تتذكرون» وتتوقفون» وما أشبهه» فقيل : // بَدَكّرون» فالمانع من الإدغام ههنا هو أنه لو أدغم لاحتيج إلى ألف الوصل» [ص 33] لسكون أول الكلمة» وأاف الوصل لا يدخل على الفعل المضارع فاعلمه. لها في مخارجهاء ومن العرب من لا يحقق الهمزتين إذا اجتمعتاء بل تسلط عليها التليين والحذف»› ومن كان هذا لغته لم يدغم الهمزة في مثلها. وحکی سيبويه أن ابن أبي إسحاق كان يحقق الهمزتين» يقول: أأنذرتم (1) سورة طه 97. (2) الكتاب 482/4 ط هارون. (3) انظر فيه : الممتع في التصريف 717/2. (4) الكتاب 481/4 باب: ما كان شاذاً مما خففوا على الستتهم وليس بمطرد. (5) سورة التمل آية 47»-وتمام الاية-[قال-طائ ركنم عند-الله بل أنتم قوم تفتنون# . (6) النمل ١٦ء‏ وتمام الأية: بل هم في شك منها بل هم عمون# . 69

عدد الصفحات ٧٠