رف جرا رس نري سنہ الم الغرو رق سای ارول ۶ مشالہت ر 2 ر“ ایلیا مدن مدر لاس المرزوق المتوفن رة 421 رة 5 2 2 2oo الدکتور ی وهیب لل مبوری الاسا د امه آل الببت المكة رة الماش 37
عدد الصفحات ٣٨(باب المعتل الفاء المضمومة)' أ f 3 // ... أو المكسورة» كواو وياء» تقول ؛ وعد وأعد وْقَّتَ و والرجوهُ ا والرْقّود ولقود والوسادة والإسّادةء والوشاح والإشاح» على ٠ الإبدال منهاء وهي مضموم مطرّدة لا خلاف فيه» وقد تبدل التاء من الواو أيضاًء في نحو نَم ؛ فإِنْ كانت مكسورة» فمن النحويين من يثَبعٌ العربَ فلا يبدل إلا ما روي عنهم إبدالى والياء يصح في كسرها وضمها لخفتهاء فاعلمه وتقول في مستقبل وَعَدَ يعد والأصل يوعد لكن الواو لما وقعت بين ياء وكسرة استئقلت فحذفت تخفيفا ولا يدحل على هذا الذي قلناه يوعد وة وما أشبههماء فيقال: هادّ حذفت الواو منهما لوقوعها بين ياء وكسرة أو هلا n fr (1)ما بين القوسين عنوان ليس في الأصل» ومن هنا تبداً المخطوطة ص 1 وهناك كلام قبل هذا قد سقط . (2) انظر: الکتاب - سیبویه 428/2 باب : (ما كانت فيه الواو رلا وكانت فاء)ء إطراد الإبدال فى المضمومة» وبعض الناس يطرد إبدالها في المكسورةء وكذلك إبدال التاء ليس بمطردء وعبارة المرزوقي (قد) دقيقة في هذا الصدد. وانظر: المنصف 211/1. 112. 218. 225. 228 229. والتصريف الملوكى ٠37 وشر المفصل 8/10 11 13. 14. 36. 37. 38 وشرح شافية ابن الحاجب ج 3 ص 203, 4 219 220 والممتع لابن عصفور 232/1 335 . (3) المنصف 184/1 188. 190ء وابن عقيل 2/ 582: ما أمرٍ أو مضارع من كوعَذ. آحذف وفي كجدة ذاك ارذ و ابرح المفصل ٠59/10 وشرح الشافية ج 3 ق 87/1 - 88. 39
عدد الصفحات ٤٠یں آبقيتها في يدا وما أشبههء وكنت تقول : يوعد لأن الأصل في يوعد يأوعد(» لأنه مستقبل أوْعَد» وأوعد على زَة() دحرج» وكما تقول : يدحرج في المستقبل» يلزم أن بقال يوعد لكنهم استتقلرا اللفظ بالهمزة فحذفوها تخفيفاًء وهي في النية» لأن أصل الكلمة يقتضيهء وإذا كان | الأمر على ذلك. ٠ فالواو كأنها واقعة بين همزة وكسرةء إذا كانت الهمزة ف کا ون سای ا ل يعد دا ازم علی ا کر فی فان // مد فالواو ا وأقعة بين ياء وكسرة لاستنکارهم ات ۱ و قي بعض بناء لسر من اتلاق ن خر رھدا سا ای نه لاال نا وره 0 aT في الأمر: عذ والأصل: أرْعذ لأآن | الأمر بُبنى على المستقبل لأنه بناء لما لم يقع» كما أن المستقا ل بناء لما لم يقع» لکن الواو لما وقعت بين کسرتین صارت في حكمها لما وقعت بين ياء وكسرة فحذفوها تخفيفاًء فصار أ أعذ ثم استغني عن الهمزة المجتلبة لتحرك ما بعدها فصار: عد وذلك أ أن الهمزة إنما تجلب في بناء الأمر إذا كان أوله ساكتأى لأن أمر الحاضر يبن على المستقبل» ويحذف حرف المضارعة من أولهء فإذا أ كان بعدها الحرف الأول ساكناًء احتيج إلى ما بتوصل به فيجلب الألف لذلك» ولذلك كان الثلاثي كله في أول بناء ا الأمر مته ألف الوصل وأستغني في الرباعي كدحرَج وهرول عنه» تقول في الأمر منهما: : دحرځْ وهُرْول» لأنك لما حذفت حرف ف المضارعة كان ما يليه محر كأ > فاستغنیت عن الأول ٹہ جوی آکثر ما کان مینیاً م من الثلائي بزيادة مجراة في نطاق أف الوصل اول ا )1( وعلة ذلك الثقل. كما في الممتعم 426/2 وللتخلص من وقوع الو واو بین عدوتين اليأء المفتوحة والكسرة. )2( لسا في امف س 194« ا الممتعم ص 426 _ 427 (4) المنصف 1 192: سل ل على حكم نظيره» والممتع 426/2: حملا على الباء. شرح المفصل 58/0 59. 40
عدد الصفحات ٤١الأمر» وذلك: كانطلق» واستخرح» وافتتلواء وما أشبهها"ء فإن بنيت قلت: عذ وإن جمعت قلت : عِدواء وإن أمرت مؤنثاً قلت : عدي» وفي الشنتين: عدا // وفي الجمع : عدن والعلة في جميع ذلك كالعلة في عد. فأما مصدره: فالورغدء والعدة» والموعد)ء واعتل عد لأن الأصل فيه : وعدة؛ فلما كان الواو في الفعل اعتل وسقط» ومن حكم المصدر أن يبنى على فة في صحته واعتلاله» وكانت الكسرة في الواو مستلقلة » حذفت الواو كما حذفت في الفعل» ولو كان فعْلة اسما لا مصدرا لكان يصح لبعد الاسم من الفعل» ت لمعدر ست على فا وکل رجا با ولْدَة)» فاعلمه. سم القاعل راع فإن جمعت قلت: أواعد» وهو فواعل فأبدلت كما ادات ف سک لز أويعدء وهو فويعل لتكرر الواوء ولأن التكسير من نجر التصغير» وإنما أبدل في التصغير لاجتماع واوين متحركين» والأولى مضمومة» فكأنما اجتمع ثلاث واوات ”٠ء واسم المفعول موعودء وفعل المفعول وعد للماضي» وللمستقبل يوعد وقد صح الواو كما رأيت» فإن شئت أبدلت منها شمرهة؛ وقد مر ذلك . فإن كان الفاء ياء كِيَسَرَء فإنه يصح في المستقبل ا تقول: يسر يَيْسر يرا )1( الكتاب س 5 326 والمنصف 56/1 والتصريحج على التوضيح 396/2“ وحاشة الصبان على الأشمرنى 340/4 . (2) انظر؛ سيبويه _ الكتاب 431/2: والموعد لم تحذف الواو مته لأنه ليس فيه من العلة ما فى يعد. وانظر : المنصف 195/1 والممتع 430/2. (3) قال سيبويه : (أما فعلة إذا كانت مصدراً فإنهم يحذفون الواو منها كما يحذفونها من فعلها لأن الكسر يستشقل في الواو فاطردء وذلك في المصدر وشبه العلة . . .) الكتاب 432/2 وفي المنصف 195/1 - 196: (يكون في حالة المصدرية لإجرائه علی سال الفعل) كما عذل سردي وانظر: شرح المفصل 61/10 _ 62. (4) راجع: المنصف 196/1 - 200 والكتاب 432/2. )5( لف 124/1 تصريف الملوكي ص 82» شرح المفصل 10/10. (6) الكتاب 432/2 والمنصف 117/1 195, 196 شرح المفصل 62/10 . 41 [ص 13
عدد الصفحات ٤٢[صس 14 هو ایر م الثمر ويعر ا وذلك يصح في مصدره» والآمر منه واسم ي الجمع تفول: اير وأَيْسْرْ وياسر ويُواسرء ولم يعامل الياء معاملة لواو لختتها وغل ر نقل الواو» وقد قلت إن الألف لا تكون إلا زائدة أو منقلبة في الفعل» وإذا كان كذلك فلا يقع موقع الفاء من الفعل فاعلمه *. فأما فعل بكسر العين من المعتل فإنه يصح تقول: وجل يَوْجَلُء لأن الواو لم يقع بين ياء وكسرة» لما كان مستقبله يفعل» والأمر أؤْجّل» وقد قيل ٠ أيْجّل ا" وهذا كما قالوا في المستقبل ياجل» ومن حكم فعلّ أن بعض العرب يكسر حروف المضارعة فيه كما يفعل ذلك فيما زاد على ثلاثة إلا الياء وحدها(7 يقولون: أنت تعْلمء وأنا إعْلّم ونحن نْعْلَمٌ) وكذلك نشتعين» وتستعین» وإستعين» فأما الياء فلا يكسرونه لاستثقال الكسرة فيها جلي » وقد حكي فيما كان من المعتل أنهم يقولون: ييجل”) قال الأحفش': لما قلبوا الواو ياء (1) يعر الجدي: صاح» واليعر: الجدي وجمعه رة (2) انظر تفصیل د ذلك في ال المنصف 118/1. (3) الكتاب 297/2 _ 298, 428 المنصف 201/1 . (4) الكتاب 308/2 المنصف 202/1. (5) الكتاب 308/2 والمنصف 202/1. (۶) الكتاب 307/2 308, (7) لأنها مستقلةء جاء في المنصف 11 : (استثقالا للكسر في الياء وليست كالواو التي إذا انضمت همزت هربا من الضمة فيهاء فلما لم يمكن فيها القلب لم يستجيزوا كسرها أولا. . .) وانظر الكتاب 2/ 307 . (8) الكتاب 306/2. (9) في الكتاب 307/2 - 308: (وأما وجل يَوْجَل ونحوه فإن أهل الحجاز يقولون: يَوْجَلُء فيجرونه مجرى عَلمْتٌ» وغيرهم من العرب سوى أهل الحجاز يقولون في توجل تيجل. ونا إيجل» ونحن نيجل» وإذا قلت يقعل فبعض العرب يقولون: جل كراهية الواو مع الياء» شبهوا ذلك بأيام ونحوها .). (10) انظر ترجمته في الملحق.
عدد الصفحات ٤٣م النون والتاء والألف مكسورة : تيجل › ونيجل › وإيجل› قروا من أن يردوا الواو مع الياء» فاحتملوا ثقل الكسرة فى الياء وتكلموا به لئلا يختلف بناء المضارع فأما ما كان فاؤه ياء من هذا البناء كيتس ييئس) فإنه إذا كان الواو فيه يصح ٠ فالیاء أولی لما ذكرته من خحفته. وأما يلَع فهو مستقبل فَعَلء وکأنه جاء في الأصل على يقعل» بكسر العينء کأنه کان بولغ فوقعت الو لواو بين ياء وكسرة فحذفت استثقالا ٿم ردو اعن بلغ إلى لخ لمكان حرف الحلق // وشو الغين» س 5] ومثل ذلك يَطَاً ويَسَع ويدَع(* فما ير فهو مستقبل وَذَر» فمحمول على يدع كما يحمل الشيء على نضيره؛ sS الباب فجاء بكسر العين في المستقبل ولي يَلي» وومق» ووَرِي الزند يريا وأحرف أخر وهذا كما جاء * 8 6 قي الصحيح › وحسب پحسب» وعم ينعم ویس يئس › یں یبس ا فاعلمه. فأما المهموز كأتيٰ» فإنه يصح لأن الهمز حرف صحيح» تقول في المستقبل : يأتي» واار ائجہ ولس ما سا اععل فاق نی ن فاما خد وکل» و( »> فهده الثلالة الآحرف حذفت فاؤها تخف() وقال سيبويه : إلما شذت لكثرة الاستعمال فهاء وسائ ما اؤ همرة لا تحاف م (1) الكتاب 271/2 - 272 والمنصف 201/1. 208. (2) الكتاب 2/ 307 المنصف 206/1 . (3) شرح المفصل 61/10. (4) ولي يلي» الكتاب 277 والمنصف 207 . رمق يّمق» الكتاب 278 والمنصف 207. (5) مثل: وثق» ورم المنصف 207 . (6) الكتاب 270. 307 المنصف 208. (7) الكتاب 367» مجموعة الشافية 258 - ' )8( 8 الكتاب 7“ تصریف الملوكي 58 شرح المفصل ١9 114/9 5 43
عدد الصفحات ٤٤[ص 6] في الأمرء وقد ردت اجمزة في مر خاصة مع حرف العطف) قال ١ الله تعالى : «وأم مر اهلك بالصّلاټ»ء ولم يرد في ځُڏ» وکل فأما سیبویه يه فزعم أن رده مع الواو بعد استمرار الحذف شذوذ ثان(, وغد علل المازني هذا المكان فذكر أ أن رد الهمزة كان لضعف ! الميم والراءء وذلك أن الميم بالغكة التي فيه أشبهت النون» والنون مشبهة بحروف المد واللينء قال: والراء ء في مخرجه نكرار فلا يستقر اللسان عند النطق به استقراره في الحروف // الشديدةء قال : : فلما ضعفب الحرفان ويا برد الهمزة مع حرف العطف في بعض متصرفاته). باب المعتل العين اعلم أن فعّل من هذا الباب بفتح العين يساوي لفظه ولفظ فعل بكسر العين من الواو كان أو من الياءء لأنهما بتحركهما وانفتاح ما قبلهما ينقلبان ألفاًء وذلك نحو: قال» وَثابَ وسار وتام وهَابَء وصَارَء والأصل: قول » وثوّب» وسر وبع ۰ بفتح الواو والياء» وتوم وخوفَ» وهيبَ» وصَيرَء بكسر الواو والياء» فلما کانت تحرکت أحرف العلة فبها كلها وما قبلها مفتوح انقلبت له ألفاً(3ء والمستقبل: يفول» ويثوبُ ويسر ویبیع» وینام» ویخاف» والأصل فيها: (1) شرح المفصل 0 .؛ء شرح الشافية 50/3 51 التكملة في تصريف الأفعال 615. 66. (2) سورة طه 132. (3) شرح المفصل 115/10. )4( شرح الشافية 50/1/3 51 التكملة في تصريف افعال 615. 616. )5( الكتاب 435 المنصف 247. 248 وقال ابن مالك: مسن ياء أوواوبتحري ك أل الفاآبدلبعدقم مل 44 .
عدد الصفحات ٤٥قول ووب ويسيرٌ» ويبيع ينوم ويرف فألقیت حركة حرف العلة على ما قبله فانقلبت _ إذا كانت فتحة - ألفاء وبقيت - إذا كانت ضمة أو كسرة- واواً ویاءً, وإنما اعتل هذا اتباعاً للماضي» لأنهم كرهوا أن يعتل الماضي ويسلم المستقبلء وإنما قلنا هذا لأن ما قبل حرف العلة كان ساكناء ولولا اعتلال ماضيه لکان يسلم» وهذا وأمثاله يسمى اعتلال الاتباع» ولهذا صح المصدرء فقالوا؛ قولاء وسَيْرا» وتَوّماً» لما لم يحصل فيه ما أوجب اعتلالً // إذا كان ص حرف العلة ساكنة وما قبله مفتوح(). فأما حول وعو فإلّما صَحّا لأنهما منقوص أَحوَلّ وأعْوَرًء بدلالة أبنية نظائرهماء وکما صحا صح اسم القاعل منهماء تقول : هر اول وعاورٌ» فاعلمه 0 . وقد جعلوا فعل من بنات الواو» ولا يجيء مستقبله إلا يفعل» ومن بنات الياء لا يجىء إلا يفعل لثلا يختلف البابان ويدخل أحدهما فى شيبة الآخر بالاعتلال» وفعل بكسر العين منهما يلزم مضارعه يمَعَل» لأن نظيره من الصحيح يكون كذلك» نحو: حَذرَ يَحَدَرُ» وعَلمَ يَلَمٌ). والأمر من القول: قَلٌء لما كان (1) المنصف 243, 247. 248 وقال ابن مالك : لساكنِ صح ألقل التحريكٌ ِن ذي لين آت عَيْنَ فلي كأبن )2( المنصف 247 . )3( المصنف 179. (4) المنصف 259. 260. وأشار سيبويه إلى ذلك ئي ص 436. وقال ابن مالك : وصَّحعَيْنفل ريلا دقفل كاي دوأخرلا (5) في الأصل (مضارعته). )6( المنصف 7 وتكملة التصريق» دیل شرح ابن. عقيل محمد محیی الدين عبد الحميد 619/2, 45
عدد الصفحات ٤٦[ص 8] مستقبله يقول» والأصل: أقْرْلْ» فألقيت حركة الواو على القاف» كما فعل في المستقبلء فالتقى ساكنان: الواو واللام» فحذفت الأمر من السيرء قالوا: سير والأصل : اسيرء فألقيت حركة الياء على على السين كما فعلوا في المستقبل» ثم حذفت البء لالتقاء الساكنين وطرحت الهمزة للاستغناء عنهاء وكذلك الأمر من التوم: نم انو فألقيت حركة الواو على النون ثم حذفت لالتقاء | الساکنین فاستغنیت // عن الهمرةء ونظائر هذه الأبنية إ الثلاثة في الأمر على ما قلناه"". والذي يدل على أن أحرف”” العلة من هذه الأبنية حذفت لالتقاء | الساكنين , بعد نشل الحركة عنها إلى ما قبلهاء أنها ترد إذا تحركت لام الفعل» تقول: قولا وسیرا» وتاماء وفي الجميع : قولواء وسيرواء ونامواء وفي المؤنث: سيري» وقولي» وٺامي» وفي جميع المؤنث لما سكنت لام الفعل ثانياً حذفت» تقول: فلن وسر ونَمًْ يا نسوة» رالاعتلال فیا کما ذکرنا من قبل . فان کان فعلت بفتح العين» حول في بنات الواو إلى فَعْلْتُء وفي بنات الياء ! إلى قلت ليمكن إلقاء حركة عينيهما على فائهماء تقول : توبن( والأصل : قَوَلتّه وبيَعْنّه. فردا إلى فوته وينه ثم ألقي حركة الوا والياء على ما قبلهما فيهماء فاجتمع ساکتان في کل واحد متها فحذف الأول لاجتماعهما(“ وإن کان فَعلْتٌ بكسر العين» > لاحتاج فيه إلى تخيير نحو: هبْت» وخِفتٌ» كما آن فلت بضم العين لا بحتاج فيه إلى تغبير» حو: طلْتُ تطول فأنت طَويل» والأصل: هَيبْتٌ وخوفتُ فألقيت حركة الواو والياء فیهما على ما قبلهماء فالتقی ساكنان فحذف الأول منهما لاجتماعهما. فاذا بنيت في هذا الباب لما لم يسم فاعله» كان لفظه واحدا تقول: قیل» وبیع» 1) شرح الشافية ق 1 ج 3 ص 150. ) (2) في الأصل : (حرف). (3) الكتاب 433 434 المنصف 234 - 236. 242 _ ٠244 (4) المنصف 233 _ 235. ) 5) الكتاب 433. رائظر الصحاح (طول)ء وفى المنصف بيان واف 235. 238. 239. 46
عدد الصفحات ٤٧وخيف» والأصل: ُول» وبیع“ وخوف فألقي حركة الواوء والياء» على ما قبلهماء فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلهاء فصار: قيل؛ وبيع؛ وخی ف » وإذا عديتها إلى نفسك كان على صررة ما هو إخبار عنك // تقول : خفتٌ وبعْتٌ وهبْتُ*)ء أي خافني غيري» وهابني» وباعني؛ والآصل: حوفت وبيعْت فأاقیت س کت الواو والياء على ما قبلهماء » فاجتمع ساكنان فحذفت الواو والياء لهم فصارا: بعت؛ وخفت» ومن العرب من يقول: بُوعَ الشيء: وقول القول» ومنهم من ب وکسر الأول أجود» فاعلم ( , واعلم أنه لو وقع مكان حرف العلة همزة لصحت إلا ما أجمعوا على حذفه في رَأيتُ› ولهذا أجمعوا على : بريه » وروية» والتّبيٌ(“ وقریش کلها لا همز في کلامهاء وهذا ما روي عن النبي عليه السلام أنه خاطبه بعضهم› فقال: (يا بيءَ الله) بالهمز» فقال : لست بنبيء الله إنما أنا نبي اله . والنحويون كلهم على أن هذا من الهمز من النباً الذي هو الخبرء وقد ذهب (1) الكتاب 434 - 435 ودراسة الباب بأكمله في المنصف 233 - 248 . (2) يقصد التاء المفعولة» لأن المقام مقام التباس المعاني المشابهة الألفاظ ومن هنا فبعضهم يلغي الأشمام في مثل: بيع الطعام؛ لأنه هنا لا یکون إلا مشعولاًء راجع المنصف 254. (3) هذا یسمی إخحلاص الضم في أ الصيغة» راجع تفصيل ذلك في المنصف 248 _ 255. )4( الكتاب 5 المنصف 248 . ) 5 الكتاب 192 . (6) في الكتاب 198: (نبي» وبرية» فألزمها أهل التحقيق البدل» وليس كل شيء نحوهما يععل به ذاء إنما يۇخحذ بالسمع»› والهمزة رديء)ء وانظر الصحاح (روى) 2364/6 وشرح الشافية 32/3. (7) وردت في الأصل برسمين (كلامهم كلامها) وكلاهما صحيح . (8) تا اج العروس (نبأ) 11 ونسبه صاحب التاج إلى الحاكم في مستدركه عن آبي الأسوا عن آبي ذر» وقال الحاكم: انه صحیح على شرط الشيخين ؛ وقال الذهبي في الميزانا 1 57 ترجمة 2008: (لا يعرف والخبر منکر). 47 ]ص 9]
عدد الصفحات ٤٨س 10] بعض أهل اللغة إلى أنه لا يمتنع أن يكون من التَبْوّة وهي الارتفاع» كأنه أعطي أرقع المنازل لما كلف من أداء الرسالة . فأما الروية فلا خلاف // أنه من رَأوْثٌ› والبرية إعضهم ايجعلة من البری وى الراب والاکر أن يكر من رات آي حع ذا قلف: رأيت» فمستقبله يّرئ» والأصل: يَرّأئ» فحذفت الهمزة استخفافاً وألقيت حر كتها على الراء فصار يرى» ثم بني الأمر على المستقبل فصار للحذف إلى العارض فيه واطراده في حكم ما قد اجتمع فيه إعلال فتقول إذا أمرت: ريا هذاء وهو من الفعل افعلء وكان الأصل فيه: إزأ على مثال: إِسَعَّء فحذفت الهمزة وألقيت حركتها على الراءء ثم استغني عن الهمزة المجتلبة لتحرك الراء فصار ري هذا ولو وقفت على هذا لكنت تقول : رَه وإنما زدت الهاء لأن الحرف الواحد لا يتأتى فيه الابتداء به والوقف عليه فإن ثنيت قلت : رَيّاء والأصل: أرأيّاء وفي اج وا ا ا نه ا رکه ج ا ا ت الياء ألغاً لتحركها وانفتاح ما قبلهاء فحذفت الألف لالتقاء الساكنين فصار: رول لأن الهمزة حذفت من أوله استغناء عنها. وفي المؤنث تقول: رّي» والأصل : (1) المفردات في غريب القرآن - الأصفهانيء الصحاح (نبا) 2500/6 . (#) الصحاح (روى) 2363/6 - 2365؛ وانظر: شرح أسماء الله الحسنى - الرازي ص 216 . . 2280 _ 2279/6 الصحاح (برا) G3) )4 انظر المنصف 115 والصحاح (برا) 36/1 . (5) إذا كان مفرداًء وفي الأصل: (آراء) وصوابه كما أثبت» وفى الكتاب 193 (ارآ)ء وانظر کا اهر على فل رح ابن عل مى 17 6اا :` (6) يبدو أن رسم (ريا) هكذا كما في الأصل غلط من الناسخ»› والأولى من سياق الكلام أن ترسم : (ر)ء انظر مجموعة الشافية 254/1 وكتاب سيبويه 193. (7) مجموعة الشافية السابقء وتكملة في تصريف الأفعال بذيل شرح ابن عقيل 650/2. (8) شرح المفصل 46/9. : 48
عدد الصفحات ٤٩أزأيي» وفي الثنتين : رَيّاء وفي النساء : رَْنْ» والعلة في جميعه على ما تقدم(). واعلم أن اسم الفاعل من هذا الباب يَعَلٌ فيبدل من يائه وواوه همزةء فتقول من قال: قائل // ومن سّار: سائر» والأصل: قاول» وسّایر» فلما کان اسم الفاعل يبنى على الفعلء وكان الواو والياء قد اعتلا فيه» ووقعا في اسم الفاعل مكسورين بعد ألف أعلا أيضاً استقا للكسرة فيهاء ولاعتلالهما فيما انبنى اسم الفاعل عليه لما تحركتاء وما قبلهما مفتوح» فأبدلت الهمزة منها لمجانسة() الهمزة للألف التي قبلهما . فإن بنيت اسم المفعول من بنات الواو قلت في قال : مَقّول» وفي سار إليه : مَسور إليه» والأصل : مَقَوول» فألقيت حركة الواو على القاف فالتقى ساكتان وهما الواوان)ء فحذفت واو المفعول عند سيبويه» أو الواو الأصلي عند الأخفش فصار قول » ولم يجيء صحيحاً من بنات الواو في مفعول إلا حرفان» جاء: ثوب مَصوون» وهو اسم المفعول من صَانَة يصونه» والقياس: مَصون» وهو المستعمل» ومسك مَذُووف» وهو من دافّه يَذُوفُه والقياس مَدُوف وهو المستعملء وهذان حكاهما الكسائي وتقول في بنات الياء: كله فهو مَكَيْلّ» وبعتّه فهو (1) آي ثقل الهمزة في هذا النوع من الأفعال وخوف التقاء الساكنين والاستغخناء عن الهمزة الأولى فالتوصل بالنطق بالساكن. انظر : التكملة في التصريف 617. (2) في الأصل : (بمجانسة). (3) هذه قاعدة صرفية يجمعها قول ابن مالك وفي فاعل ما أَعلّ عي دا أي شرح ابن عقيل 549/2 رانظر: الكتاب 8 بپاب: اما اعتل من أسماء الأفعال المعتلة على اعتلالها)ء والمنصف 3300 ہ 31 (تصحيح اسم القاعل من حور وصيد لتصحيح الفعال عند الخليل). (4) في الأصل: (وهما الواو). (5) الكتاب 438. والمنصف 287 وفيهتعليلء والصحاح (بيع) 1189/1. (6) المنصف 285 واللسان (دوف) 7/5. 49 [ص 11]
عدد الصفحات ٥٠مبيع» والأصل: مَكُول(") ومَبيْرع» فألقيت حركة الياء على ما قبله» فالتقى ساكنان ثم بينهما الحتلاف» فمنهم من يقول: حذفت واو المفعول ثم كسرت الكاف والياء لمجاورتهما الياء فصار: مَكيل»ء وبح › ومنهم من يقول: ص 12 // حذفت لام الفعل هو الياء ثم أبدلت من واو المفعول ياء للا يلتبس بتاء الواو ببتات(الياء) وكسرت ما قبل الياء بعد الإبدال لممجاورته للياء فصار : مَكيل» وقد نموا بات اليا حاصة فالو ا توت مخروط و مكول: وال غين الرجل افهى) مغبوت» وقال؛ وإحال ئك سد عون 0 وتا لخفة الياءء وعلى هذا يج يجيء فیما کان من فعل أيضا إذا كان من بنات الواو كخاف e واعلم أن سَاء يسوء» وناء ینوء» كقام يقوم» وعاد يعود» وفاء يغيء» وجاء يجيء» کسار سیر » وباع یبیع» وشاء یشاء» کخاف يخاف» في کل أحکامها إلا الفاعل فإنه يجتمع فيه همزتانء فتقلب الثانية ياء استنقالا لاجتماعهماء تقول هو جاء وشاء وفاءء وكان الخليل بقول فى هذا: إنه مقلوب/). والطريقتان صنفان). cT ل) 14/ 125: وفی الأصل مكول وهي لح بن بني أسد وهي لغة رديئة والفصيحة هي مكيل . وانظر ٠ الصحاعح ج (کیل) 5| j 1814 . (2) انظر e )3( لياء) ساقطة سن الأصل . 4 : (وقال عليه الرجل مغبون) والعبارة ناقصة» والصحيح ما ثبت . وشطر البيت بن مرداس وتمامه : تدان مرف ك معا واا اك س دیواث العباس بن مرداس ص 156 . (5) الصحاح (خحرف) 1359/4 والمزهر 51/1. (6) انظر تفصيل المسألة في الكتاب 455 456 والمنصف 51/2 54. (7) في الأصل: (صتتان).
عدد الصفحات ٥١هذا باب ما اعتل لامه اعلم أن الواو والياء إذا كانتا لامين متحركتين") وما قبلهما مفتوح قابتا ألا( إلا أن يختل (بتاء) الكلمة بالقلب أو بدخل بناء في بناء» وذلك مثل : سر وغرّی» وسَعَّى» فيقول؛ غزا يعْرّوء والأصل في مستقبله: بغري فاستثقلت الضمة في الواو وقبلها ضمة فأسكنوها فصار ىعوأ أو من السرى يَْري» والأصل: يري ومن السَّْي: سعَى يَسْعَىُ // وهذا جاء على فعَلّ [ص 13) قعل والأصل : يَسْعَيْ» فقلبت الباء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قيلي( واعلم أن مستقہل ما کان من بنات ارارء وجو على نعل بف العين. ۰ قعل بالضم» ومن الياء بقعل بالكسر» على حد ما كان فيما اعتل عينه ) › وقي( بكسر العين يدخحل عليهما أيضاًء نحو ¡ شقي» غني» وهما من الشقوة والغذة). وأما فعْلَ بضم لعین» فیختص به الواو نحو سرو يرو وسَحو يشو ٩( ولا يون في ١ الياء کراهة أن يصیروا إلى ما ب تثقل بالقلب | الذي يلرم فيه ف( وكذلك في الباب المتقدم اختص هذا البناء بالواو نحو: طال فهو طويلا"''. (1) فى الأصل : (إذا كانا لامين مشحركا). ر2 قال این ما مسن ياء آر وأو بتحسريسك أل ّا دل بسسد شح متس (3) في الأصل: (أن يختل الكلمة). (4) المتصف 113/2 114 وتكملة التصريف ص 641. (5) المنصف 116/2 . (6) الممتع 530/2 وفيه أمثلة موضحة أكثر من الكتا (7) الكتاب 458. (8) المتصف 112 الممتع 522/2. (9) المنصف 113/2. (10) الكتاب 458 . (11) المنصف 238/1 _ 239, 334 . 51
عدد الصفحات ٥٢[صس 14[ فأما اباب الأول فقد جاء فيه منهما نحو! رجز فهو وَجیزا)» ويسر فهو تسیر وهذا البناء لا يكون أبداً متعدياً عند أصحاي(» وكذلك إذا قلت: هم غرون» ورمون ونت تغزين وترمين» الأصل: تَغروُون. وتَرْميُون» وأنت ترّميينَ ء وتغزوین» والعلة واحدةء لأنها تثقل الضمة في الواوء والياء وقبلهما ضمة وكسرة؛ فتزعوها فالتقی ساکنان› فحذفت الواو والياء فصار: هم يرون ويرمون» وأنت تعزن وترمین» ثم يبت الأمرُ في كل ذلك على مستقبله فيقول من الغزو إذا أمرت رجلا: أعرٌء كما يقول في الصحيح // اعُد وإنما ضممت لف الوصل لضمة العينء وذلك أنهم کرهوا أن يكسروه فيرتقوا من كسرة إلى ضمة في البناءء وقولي: في البناء احترازا من أن تكون إحدى الحركتين إعراب أو مجتلبة لالتقاء الساكنين» وذلك كقولك : مَُذوة عَضدا وكما تقل قل الحقء ألا ترى أنك ارتقيت في هذه المواضع من كسرة إلى ضمة» أو من ضمة إلى كسرة» ولم یعدوه ثقلاً لما لم تكن حركة الإعراب ثابتة» ولا حركة التقاء الساكنين لاستثقالهم )ما ذكرت» لم يكن في الكلام فيل ولا قعل . ولا يدخل على هذا الدي قلناه بناء ما لم يِس فاعله كَضربَ» لأنهم تعمدوا فیه آن یکون على بناء لا نظیر له» فصا بین | الفحل» وهو خير عن الفاعل» وبينه وهو خبر عن المفعول» فأما دل ٠ وهو اسم دويبةء فهو حرف واحد شاذ مختلف فيه» فهو قي حکم ما لم يجيء لشدوذه وللخلاف الواقع فيه» فإن قيل ول () | افعل ولم يستتقلوا افعل» قلت: إن الهمزة كانت تفتح في بناء الخين ف الأصل : : (جيز) سقطت الواو. (2) يعني البصريين . )3( )شس الشافية 185/3 وانظار نكملة تصريف انال ص 40 642 (5) ذل : : دويية کان عرس والدئل: | أوی» وا لدّأل (بالفتح) : : الذثب, (6) في الأصل: (ولما).
عدد الصفحات ٥٣والكسرة مستثقلة لما ذكرت. فلم يبق إلا الضمة» وكأنه إذا قابلته ضمة أخرى فكان جرمهما من نمط واحد كان أخف عليهم» على ذلك باب الإمالةء وإدناء الحرف من الحرف» وإِنُ شيت // قلت: أغُرواء وهو آفْعَلواء فاستشقلت الضمة وقبلها ضمة فأسكنوهاء فالتقى ساكتان فحذفت الواو الأزلى» لالتقاء الساكنين» وكانت أولى بالحذف. لأن الثانية واو الضمير» ولو حذفت لعاد الفعل إلى بناء الواحد ولام الفعل إذا حذفت يستدل بالمبقي من بناء الكلمة عليهاء فتقول في المرأة: آغزي› وهو آفْعَلي» والأصل: آغْرّوي» وفي الشنتين اغَروّاء وفي النساء: اغرونء وهو على افْعَلْنَ على أصلة» وإن أمرت من السرّى قلت : أسُر» وفي الاثنين: اسريا» وفي الجماعة: أسْرٌوا» وهو من الفعل افعلواء والأصل: اسْرَيرا» وفي المرأة: اشري» وهو افعلي»ء والأصل: اسْرييء والمحذوفة الياء الأولى لما أعلت لأن الثانية للضميرء وفي النتين: ارياء وفي النساء: ارين وهو افعَلْنَ على أصله» وإذا أمرت من السَعّي قلت: اسْعَ» وفي الاثنين: أسْعَيا» وفي الجمع: أسْعّوا» والأصل : أسَعَبُوا» فقلبت الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلهاء فالتقى ساكتان فحذفت الألف لالتقائهماء وكان الألف أولى بالحذف لأن الوار للضمر7). فإن قيل: هلا ضممت العين لمجاورتها للواو لما زالت الألف» قلت: إن الفتحة لم يج يجز إسقاطها لأنها // دالة على الألف» وفي المرأة تقول: اسْعي وهو افعلي» والأصل : آَسْحَيي» وفي الثنتين : آَسُعَیا» وفی ي الجمع : آَسْعيْنَ› وهو آفعَلنَ على أصله. (1) تشبه هذه القاعدة قاعدة حذف الحرف» قياساً على المستقبال (المضارع) فاأمر المستقبل (المضارع)ء فأمر المستقبل تابع له انظر: الممتع 529/2 وانظر؛ شرح الشافية 185/3 . (2) انظر للتفصيل فى هذا تكملة التصريف - لمحمد محيي الدين عبد الحميد ص 642 وفيه أمثلة وافية . ٠ (3) شرح الشافية 3/ 157 - 159 وفيه تفصيل . 53 س 16[
عدد الصفحات ٥٤