المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٣١ من ٣٨

ع ٤‏ ا و i‏ ج ەا و ا (18) حرف أخوها أبوها من مُهجتة ‏ وعمهماخالهماقوداء شفليل س 233] (19) / /يمشي القرَاد عليها ثم يله عه الان وأقراث رَماليل e a o pr‏ و e‏ ر و رڳو م )20( عيرانه قرفت باللحم عن عرض مرفقهاعن بات الزؤر مفتول و 9 ي hI ia Tu . r‏ 4 (22) تمر مثل عسيْب النخل ذا خصل في غارزلم تول الأحاليل (18) قوداء : طويلة العثقء يقول: جمل حمل على آمه فوضعت ناقة فصار الجمل أخاها وأباها. وقوله: عمها خالهاء يريد أن ثلاثة أجمال من ناقةء ذکرین وآنٹی» فأنزى أحد الذكرين على أمه فوضعت ثلائة فصار أحد الأخوين أباها والأخر عمها وخالها. من مهجنة: أي من إبل كريمة» أخذت من الهجان؛ والهجان من الإبل البيض الكرام يستوى فيه المذكر والمؤنث والمفرد والجمع» يقال: بعير هجان وناقة هجان وإبل هجان, الشمليل : الحفيفة. وقال آخر : من مهجنة يعنى ملاحاء والهاجن التي تحمل صغيرة. (19) الديوان: (يزلقه منها) . أقراب : خواصرء الواحد قرب . الزهاليل : الملس . اللبان: الصدر. (20) عيرانة : تشبه العير وهو حمار الوحش لصلابتها. وقوله: عن عرض» أي رميت باللحم في آعراضها وهي جوانبها ونواحيها. بتات الزور: العضلتان» وهما عضلتا العضدين لأنهما تحاذان الزور. والزور: عظام الصدر. وقيل: بنات الزورء الأضلع المقدمات من الزور وهي ست أضلمع . وقال بعضهم : قذفت باللحم يعني لم تحلب فهي ناقة تامة الخلق لم ينقصها الحلب أي اللين . المفتول: المدمج. (21) الخطم: الأنف. أو الموضع الذي يقع عليه الخطام, اللحيان: العظمان اللذان تنبت عليهما اللحية من الإنسان ونظير ذلك من بقية الحيوان. البرطيل : واحد البراطيلء؛ وهي حجارة إلى الطول ما هي وقد يكون المعول. (22) الغارز: ضرعهاء والغراز: انقطاع اللبن. لم تخونه: أي لم تنقصه. الأحاليل : مجارى اللبنء والإحليل : اللقب» يريد آنها لم تنتح فتحلب فيضر ذلك بقوتها. 488

عدد الصفحات ٤٨٩

(23) قلْرَاءُ في حرَتبّها للبصِيرٍ بها عق ميسن وفي الخْدَيْن تنهيل (24) تخي على رات د وهي لاحقَة ل ر (26( ۳ به ال طا كاأشَاحةبانارمندرل = تمر: يريد تمر ذنبها على ضرعهاء وقال بعض العرب: إذا كانت المهرية كأن ذنبها أفعى (23) قنواء: في آنفها کالحدب . حرتاها: آذناها. العتق : الكرم وعتقهما أن تكونا مؤللتين أي محددتي الطرف. والقتا عيب» وكذلك هو في الفرس. (24) الديوان: (وقعهن الأرض). تخدى: تسير مسرعة. اليسرات: القوائم الخفاف. لاحقة: ضامرة. وضمير (هي) لليسرات. تحليل: أي مثل تحلة اليمين» أي كما يحلف الإنسان على الشيء ليفعلنه فيفعل منه اليسير ليتحلل من قسمه. ذوابل : ليست برهلة› أراد أنها ضخمة. (25) الديوان: (زيما لم بقهن رؤوس الأكم تنعيل). سمر: فى ألوانهاء أي اليسرات فى البيت السابق . العجايات: عصب باطن اليدين»› واحدها عجاية. زيما: متفرقة واحدنها زيمة. يقول: تنجل الحصى بأخفافها يميناً وشمالاً . (26) الحرباء: ذكر آم حبين» وهو حيوان أكبر من العظاءة شيئاًء بستقبل الشمس ويدور معها کیفما دارت ویتلون آلواناً بحر | الشمس» وبه يضرب المثل في التقلب» كما يضرب به المثل في الحزامةء لأنه يلزم ساق الشجرة فلا يرسله إلا يمسك ساقاً آخرء قال أبو داود: أ نى أتبحَلهاحزبا بلصبة لايرسل الساق إلامنسكاسَاقا المصطخم: القائم في الحرء يقال : ظل مصطخماء أي متتصباء ويروى: (مصطخدا) آي قد صخدته الشمس إذا اشتدت عليه . ضاحية: ما ظهر منه للشمس . المملول: من الملةء ويقال: هي النار» ويقال: هي موضع النار . ويقال: أكلت خبز مَل وهذا طعام مملول» والمليل: ما يصع من المَلَة. يقول: كأن الحرباء قد شوى بالنار من شدة حر الشمس وصهرها عليه . 489

عدد الصفحات ٤٩٠

(27) كأ أُؤْبَ ذرَاعَبْهاإذاعَرقت وقدتلقَعَ بالقؤرالعاقيل (28) وقال للقرم حَاديهمْ وقد جَعَلُ وري الجتادب يركضَْنٌ الحْصّىٰ يلوا (29) وب بدي فاق شفط مغو قامث فجًّاوبه انك د ائيل (30) نَوَاحَةٌ رَخْوَة الضبعَين ليس لها لمانعى بكرَهاالَاعُون مَعْمُولٌ (31) تفري اللَبَانَ بكََيمَاومدرعُها مَقَّعنتراقيهارعَاييِل (27) الديوان: (وقد عرقت) . أوب: رجم . تلمَّم : تلحف. العساقيل» قال الأصمعي : لا واحد للعساقيل» وقال غيره: واحد العساقيل عَسْقل» وهو السراب. القور: جمع قارة» والقارة: جبل يرتفعم طولا ولا يرتفع عرضاء والقارة: الأكمة. وقيل : في البيت قلب كأنه قال: وقد تلفع القور بالعساقيل» وإنما خص هذا الوقت لأن السراب إنما يظهر علد قوة حر الشمس . (28) الورق : الطوال» وقال: الورق وغيرها هاهنا سواء» والأورق: الأخحضر إلى السواد. وقال غيره: ورق جماعة أورق وهو على لون الرماد» وهذا في أشد ما يكون من الهاجرة. قيلوا: يريد من القائلة . (29) الديوان: (شد النهار ذراعا عيطل نصف قامت). نكد: قليلات الأولاد» والنكد: جمع نكداء وهي التي لا يصيبها خير» والنكداء أيضاً المشائيم اللواتي ثكلن أزواجهن وأولادهن . شمطاء: مؤنث الأشمط المختلط سواد شعره بيياض. شبه يدي ناقته بيدي هذه النائحة التى مات حميمها. قال: إنما قال: شمطاء لأنها لا ترجو ولداً وليست كالشابة التى ترجو الولدى فهو أجزع لها. قال: وإنما أراد امرأة نعي إليها ابنها. ۰ (30) بكرها: أول ولدها. المعقول: يقال ما لفلان معقول وما له محصول وما له مجلود. نواحة : يعني هذه النَصّف . رخحوة الضبعين: أي شديدة الحركة والالتدام (أي ضرب النساء وجوههن في الماتم). والضبعان: العضدان» الواحد ضبع . (31) تفرى : تشق الثياب عن اللبان» واللبّان: الصدر وما حوله» شبه الناقة بهذه التى تفرى صدرها ومدرعها بما هلك من ولدها. وقيل: الإفراء الشق في فسادء والفرى: الشتق في صلاح» وفری إِذا خرز وأصلح» وفریت إذا فزعت وهربت. يريد: أن هذه المرأة تخدش نحرها وصدرها وتشق مدرعها. الترافي : واحدها ترقوة؛ وهما ترقوتان عن يمين وشمال فجمعهما بما حولهماء كما يقال: 490

عدد الصفحات ٤٩١

(32 ينعی الؤشاة نينا وقولهْمُ ( (33) وقال كل خليل كنت آمل (34) فقلتٌ حَلُوا سبلي لا أبا لكمْ (35) کل ل آبن أن وإن طالت سلامتة ا mu و‎ (36( بْب أن رسو الله أوْعَدَني (37) مهد هدا الذي أعطاك نافلَةَ ال (38) لا تأخذني بأقوال الوْشاة ولم (39) لقدأقوم مقامَالويقوم به إِلَكَّ ياآبْنَّ أبي سْلْمَى لمَقَتُول لايك إلي عك شرل فل ماقدرالرَحمَنْ م مَفْعُول) يومأعلىآلة حَدبَاءَمَحْمُول والعفوعند رسول الله مأمُول مُرآن فيها مواعيظ وتفصيل دنب ولو كَشُرّث عَنّي الأقاويْل أرى وأسمم مالو يسمم الفيل إنها لحسنة اللبات وعظيمة الأوراك وليّنة الأجياد. الرعابيل : المتخرقة المتمزفة . (32) بجنبيها : لله گی إياه. الوشاة: الذين يشون الكذب ويزينونه. (33) الديوان: (لا ألفينك) . أي حوالیهاء والضمير عائد إلى سعاد» أي الوشاة يسعون إليها بوعيد رسول لا ألهينك : أي لا أشغلنك عما أنت فيه بآن أسهله عليك وأسليك؛ فاعمل لنفسك فإني لا (34) الديوان: (خلوا طريقي). ولا ألفينك : أي لا أكون معك في شيء› وقیل : لا أنفعك فاعمل (#) قلت : إلى هنا تنتهي مخطوطة أمالي المرزوقي» وهي تنقص ورقة فيها تتمة قصيدة كعب بن زهيرء وأكمل القصيدة من الديوان فى الصفحات التاليات . (35) الآلة: الحالة : والمراد هنا النعش كما فسره الجوهري» وأنشد عليه هذا البيت. والالة محمول). (37) النافلة : هنا العطية . (39) أرئ: أي أرى ما لو يراه الفيل لظل يرعد» وأسمع ما لو يسمعه لظل يرعد. ويروى : (إني أقوم مقاماً لو يقوم به). ولما كان الفيل ضخماً توهم أنه أسمع الأشياء. 491

عدد الصفحات ٤٩٢

٩‏ حى وشن بيني لاز في كف ذي بَقَمَات فيه اقل 2 لاك اهيب عندي إذأكلّمُة ريل إلك ملبورومشؤول ( لا سل میخدره طن عر بل درت ةيل 4) يعدو ف و قل ضرغامَيْن عنشهمًا لمن القَوْم م مور راذنل ) إذ 40) ) ) )43 من خیم من راء الا ) 45) (40) التنويل : : من النائل وهو العطاءء يقال : نله نلته وأنلته» والتنويل هاهنا: الأمان والعفو . (41) لا انازعه : آي وضعت يني في يمي طاعة لا اناز س ان نه أسلم نفسه وبایعه» وکان العرب إذا تحالفوا على شيء ضرب كل منهما على يمين صاحبه . نقمات: جمع نقمة» ككلمة وكلمات . قيله القيل : آي قوله الصادق . (42) ويروى : (فلهو آخوف عندي إذ أكلمه). ويروى: (إنك منسوب). منسوب : : أي مسؤول عن نسبك» يريد آنه لما مثل ب بین يدي رسول اله يه کان قد قیل له بل فلك إن باحث عنك ومساتلك عما تقل عتك» حصل له من الرعب والشنع ما حمل (43) ويروى : (من خادر من ليوث الأسد مسكنه). مخدره : مكانه» يقال: أخدر وخدر» وإسد خاور ومُخدر؛ أي اتخذ الغيضة خدراً. عر : : موضع قبل تبالة» قال أبو منصور: عثر موضع وهو مأسدة» يعني أنه كثير الأشد» قال بعضهم : (وهو زهیر بن أبي سلمی» دیوانه ص 54). ليث بعر يصطاد الرجال إذا ما الليتُ كدب عن آقرانه صقا وقال أبو بكر الهمذاني : عر (بتشدید الثاء) بلد باليمن بينها وبين مكة عشرة أيام. الغيل؛ الغيضة . يقول: رسول الله أهيب عندي من الأسد. (ممجم البلدان: عثر 4 85) والضيغم: مشتق من الضغم وهو العض. من ضراء الأسد: أي مما ضري منها بأكل الناس . مخدره: مکمنه الذي يستتر فيه . الغيل ؛ الشجر الماف (44) يلحم ضرغامين : يطعمهما اللحم. معفور: : لر فی اترات خراذیل : مقطع» يقال : خرذله خردلة» إذا قطعه . ضرغامین : شہلین شدیدین . العشر: التراب بعيئه . (45) یساور: یواٹب . ویروی: (وهو مجدول) آي يلقى بالجدالة وهي الأرض. وروی الأصمعي : (وهو مثلول) آي مکسور» ومنه ر عرشه. 492

عدد الصفحات ٤٩٣

(46) من تَظلٌ حَميرٌ الوّحش ضامرة (47) ولايزال بواديه أحوثقة (48) إدٌ الرسول لسيف يسْتَصَاءُ به )49( 49 في عَصْبة من ربش قال الهم ولا مشي بواديه الأراجيل مّرح البَرّ والدرْسان مأكول مهكدّمن سيوف الله مسالول (50) زاوا فما رَالَ نکاس ولا كَشف (51) شم الحَرَانين أبطال أَبُوسُهمُ (52) بض سَوَابغ قد شکث لها حَلَىّ (46) ويروى : (منه ثظل سباع الجو ضامزة). الضامزة: الساكتةء والضامز: الذي لا يرغو ولا يجتر. الأراجيل : الرجالةء يقال: راجل ورَجُل ورَجّالة وأراجيل وآراجل» ويقال: رَُجُل بمعنى راجل . (47) الدرسان: ثياب خلقان» الواحد دريس . ويروى: (آخو سفر)ء ويروى: (الدرسين). وقال بعضهم : واحد الدرسین درس ودرْس» وجماعه دراس ودرس» ومثل الدرْس الطَذْل والهدم واللّذم وهو الثوب الحُلّقء ویروی : (مطرح اللحم والدرسين مقتول). (48) المهند: السيف المطبوع من حديد الهندء وسيوق الهند أفضل السيوف. (49) في عصبةء وروى: (في فتية) . زولوا: انتقلوا من مكة إلى المدينة» ويعني بذلك الهجرة. (50) الكشف: الذين ينهزمون ولا يثبتون» وأصله الحرب. الميل: جمع الأميل وهو الذي لا يثبت على السرج . التكس: الضعيف» وأصله أن ينكس نصل السهم فيؤخذ سنخه الذي كان داحلا فيجعل نصلاء ويجعل النصل سخا فيكون لا حير فيه . معازيل: جمع معزال وهو الذي لا سلاح معه أو الضعيف . (51) العرانين : الأنوف» وتكون أطراف الأئوف الواحد عرنين . الشمم: حدة في طرف الأنف مع تشمير . (52) بیض سوایخ : : يعني الدروع أنها سابغة ضافية فضفاضة . شت : أدخل بعض حلقها في بعض وسُمّرت» فشبه حلقها بتؤر الققعاءء وهي شجرة لها ورق وثمر مثل حلق الدروع؛ وقال أو الجماهر البكرى : القفعاء ء بقل من بقل الرمل وعشبه» لها ثمرة مثل حلقة الخاتم = من نشج داود في الجا سرابيسل كالهاحلن لقعا مول من الأكشف وهو الذي لا ترس معه في 493

عدد الصفحات ٤٩٤

(53) مه مشي الجمًالالرهرية ت يَعْصمُهم ضرت إذا عردالشودا لايل (54) لايفَرَحُونً إذانالث رماحهُم توما وليشُوامَجَازيْعاً إذانلوا (55) ليقع الطْن إلا في تخوره ما ن لهم عن حيَاض الموت تهليلٌ] = أو أصغر منهء فيه حبة كأنها الحُلبةء ولها مثل ورق الجَرّرء وهي مرة الطمم مسستقلة على ساق . المجدول: الذي قد ادير وفتل» ویقال : مجدول الخلق إذا كان معصويا آي دمج مکتنر . (53) يعصمهم : يمنعهم؛ ويقال آنه عرض بالأنصار في هذا البيت فيما قال الذي أراد قتله عذر النبي ية . الرهُر: البيض› ويروى: (الجمال الجرب). قال أبو سعيد: الجرب المطلية بالقطران» قأراد أن عليها الدروع فهم يشبهون الجرب. عَره: فر ويقال: عرد نكل وجين. التنابيل : جمع نبال بكسر أوله وهو القمب . (54) رواية السيرة: (ليسوا مفاريح إن نالت رماحهم). المفراح : الكثير الفرح» يقول: ليس ذلك منهم بأول فعل»؛ ولا هو بمستنکرء ومع ذلك فهم صبر إذا نكبوا. (55) تهليل: تكذيب» يقال: هلل الرجل إذا جبن في حملته» فال الأصمعي: لا يفرون ولا ينهزمون فيقع الطعن في آدبارهم» دقال غيره: يقال هلل الرجل إذا هرب» وإنما أراد أنهم يواجهون الشتال . قلت : جاء في الصفحة 8 من المخطوطة بعد أن ذكر (مسألة فى ألفاظ الشمول والعموم) قوله» وهو قول الناسخ : نعمته كان هذا المصنف المرزوقي الأصبهاني أحد علماء وقته في الأدب وا لحو أخذ الا س عنه واستفادوا منه» وحوا إليه آباط الرحال» وكان الحجة في وقته» وصنف التصانيف الجليلة في علم العربية» فمن تصنيفه كتاب شرح الحماسةء وهر الغاية في بابهء وشرح الفصيح وهو کتاب جمیل في نوعه» ومقردات متعددة في النحر. ات في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأريع مائة رحمه الله ورضي عنه. وكتب الحسن بن إبراهيم بن سعيد بن الخشاب الحابي. في ذي القعدة سنة). “ 494

عدد الصفحات ٤٩٥

ملحق بتراجم الأعلا) الأخطل (ت 90ه) : غياث بن غوث التغلبي» من شعراء بني أمية بالشام» وأكثر شعره في مدح ملوكهم وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل› نشا على المسيحية فى أطراف الحيرة بالعراق»› واتصل بالامویین وکان شاعرهم»› وتهاجي مع جرير والفرزدق» وكان معجبا بشعره كثير العناية به وأخباره مع الشعراء والخلفاء كثيرة» توفي سنة 90ه. (الأغاني 8/ 280 ط الدارء الشعر والشعراء 189ء شرح شواهد المغني ص 46» خزانة الآدب 1/ 219 _ 221 دائرة المعارف الإسلامية 1/ 515» الأعلام 5/ 318 ط بيروت الطبعة الثالثة 1969م). الأخفش الأوسط (ت 215ه): أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء البلخي ثم البصري المعروف بالأخفش الأوسط» نحوي عالم باللغة والأدب من أهل بلخ» سكن البصرة وأخذ العرببة عن سيبويه» وصنف كتباً منها: (تفسير معاني القرآن) و (شرح أبيات المعاني) و (الاشتقاق) و (معاني الشعر) و (كتاب الملوك) وزاد في العروض بحر (الخبّب)» وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشرء فأصبحت ستة عشر» توفي سنة 215ه. (#) نذكر هتا الأعلام المهمين الذين ورد ذكرهم في الكتاب أو تكررت الإشارة إليهم» مرتبين وفق حروف الهجاء» ولتجاوز عن ذكر المشهورين من الخلفاء والملوك وغيرهم. 495

عدد الصفحات ٤٩٦

(إنباه الرواة 2/ 36» معجم الأدباء 11/ 224 ط دار المأمون» بغية الوعاة ص 258 وفیات الأعيان 208/1 نزهة الألباء 184« مرآة الجنان 2/ 61< الأعلام 3 155). ار الأكبر (ت 177ه): العلماء ری لیر لامرن ا س وهو أول م 1 سر الشر تمت ا بيٿ» وما کان الناس يعرفون ذلك قله وإنما کانوا إذا فرغوا من القصيدة فسروها. توقى سنة 177ه. (بغية الوعاة 6 إنباه الرواة 2/ 157 الأعلام 4/ 59). ار الأصغر (ت 315ه): بو المحاسن علي بن سليمان بن الفضل» المعروف بالأخفش الأصغرء نحوي من العلماء من أهل بغدادء أقام بمصر سنة 287 - 300ه» وخرج إلى حلب» ثم عاد إلى بغداد وتوفي بهاء وهو ابن ثمانین سنةء له من التصانيف: «(شرح سيبويه)» و (الأنواء ء) و (المهذب)ء وكان ابن الرومي مكثراً من هجوه. (وفيات الأعيان 1/ 332 إنباه الرواة 2/ 276ء بغية الوعاة 338 الأعلام 5/ 103( . الأصمعي (ت 216 ه)۔ او سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أ صمع الباهلي» راوية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان» مولده ر في البصرة» كان كثير التطواف في البوادي» يقتبس علومها ويتلقى أخبارهاء كان الرشيد يسميه (شيطان الشعر)ء قال الأخفش: ما رأينا أحداً أ أعلم بالشعر من الأصمعي» وتصانيفه كثيرة منها: (الإبل) و (الأضداد) و (خلق الإنسان) و (القرق) و (الخيل) و (الشاء) و (الدارات) و(النبات والشجر) و (الأصمعيات) وغيرها. (أخبار النحويين البصريين ٠58‏ نزهة الألباء 150 إنباه الرواة 2/ 192 496

عدد الصفحات ٤٩٧

_ 205 وفيات الأعيان 1/ 288 تاريخ بغداد 10/ 410 شرح المقامات الحريرية 2 256 جمهرة الأنساب 234 الأعلام 4/ 308). ابن الأعرابى (ت 231ه): أبو عبد الله محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي» راوية ناسب» علامة باللغة» من أهل الكوفة» تال ثعلب: شاهدت مجلس ابن الأعرابى وکان یحضره زهاء مائة إنسان» كان بُسأل ويّقرأً عليه فيجيب من غير كتاب» ولزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتاباً قط» ولقد أملى على الناس ما يحمل على أجمال»ء ولم ير أحد في علم الشعر أغزر منهء وهو ربيب المفضل بن محمد صاحب المفضليات› له تصانيف كثيرة؛ منها: (أسماء الخيل وفرسانها) و (تاريخ القبائل) و (النوادر) و (تفسير الأمثال) و (شعر الأحطل) و (معاني الشعر) و (الأنواء) وغيرهاء توفي بسامراء سنة 231ه.. ۰ ۰ (نزهة الألاء 207 طبقات النحويين واللغويين 213» معجم الأدباء 7/ 5» فهرست ابن النديم 9 وفيات الأعيان 1/ 492» تاريخ بغداد 5/ 282 الوافي بالوفيات 3/ 79ء الأعلام 6/ 366) . أمية بن خلف (ت 2ه): أمية بن خحلف بن وهب» من بني لؤي» أحد جبابرة قريش في الجاهلية ومن ساداتهم» أدرك الإسلام ولم يسلم» وهو الذي عذب بلالا الحبشي في بداءة ظهور الإسلام» أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر» فراه بلال فصاح بالناس يحرضهم على قتله» فقتلوه . (سيرة ابن هشام 2 5 الكامل لابن الأثير 2/ 48» عيون الأئر 1/ 259 الأعلام 362/1). بثينة (ت 82هى): بثينة يلت حبا بن ثعلبة العذرية› شاعرة من بني عذرة»؛ من قضاعة» اشتهرت بأخبارها مع جميل بن معمر العذري» وهو من قومهاء وکانت منازلهم بوادي 497

عدد الصفحات ٤٩٨

القری. في شعرها رقة ومتانة» مات جميل قبلها فرثته» ولم تعش بعده طويلاء توفيت سنة 82ه. (تزيين الأسراق 1 - ٠47‏ جمهرة الأنساب 420 الدر المنثور 79ء تاج العروس 9/ 135 الأعلام 2/ 10(. بشر بن بي خازم (ت 92ھ 533ه): بشر بن أبي خازم بن عمرو بن عوف الأسدي» شاعر جاهلي من الشجعان من آهل تنجد من بني أسد بن خريمة» کان من خبره أنه هجا اوس بن حارلة الطائي بخمس قصائد» ثم غرا طيناً فجُرح» وأسره بثو نبهان الطائيون» فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم» فکساه حلته وحمله على راحلته» وأمر له بمائة ناقة وأطلقهء فانطلق لسان بشر يمدحه. فقال فيه حمس قصائد محا بها الخمس السابقة . وله قصائد في الفخر والحماسة جيدة» قتل في غزوة أ أغار بها على بني عامر بن صعصعة بن معاوية. «الشعر والشعراء ٠86‏ أمالي المرتضى 114/2 خزانة الأدب 262/2 الأعلام 2/ 27). البعيث المجاشعى (ت 134ه): خداش بن بشر بن خالد التميمى المعروف بالمعسث › خطیب شاعر من آهل البصرة قال فيه الجاحظ : أخحطب بني تميم إذا أخذ القناة» كان بينه وبين جرير مهاحاة دامت نحو أربعين سنة» ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيا به» توفي بالبصرة سنة 134ه. (البيان والتبيين 199/1 الشعر والشعراء 195. معجم الآدباء 4/ 173ء الموشح 56. طبقات الشعراء 121 الأعلام 2/ 345). البكري - أبو عبيد البكري. بلال الحبشي (ت 20ھ( : بلال بن رباح الحرث 3 أيو عبد الله » مؤدن رسول اله ي وخازنه على بیت 498

عدد الصفحات ٤٩٩

ماله» من مولدي السراة» وأحد السابقين للإسلام» شهد المشاهد مع رسول الله وء ولما توفي رسول الله أذن بلال ولم يؤذن بعد ذلك» وأقام حتى حرجت البعوث إلى الشام فسار معهم» وتوفي في دمشق» روى له البخاري ومسلم 44 حديٹا. (طبقات ابن سعد 3/ 169» صفة الصفوة 1/ 171ء حلية الأولياء 1/ 147ء تاريخ الخميس 2/ 245› الأعلام 2/ 49( . تمیم ابن مُقّبل (ت 37هھ): أبو كعب تميم بن أبيّ بن مقبل» من بني العجلان» شاعر جاهلي آدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية» عاش نيا ومائة سنة» وعد في المخضرمين› وكان يهاجي النجاشي الشاعر . (طبقات الشعراء 34» سمط اللالىء 66 - 68ء خزانة الأدب 113/1ء اللإصابة 1/ 195 الأعلام 2/ 71). توبة بن الحمَيّر (ت 85ه): توبة بن الحمَيّر بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري» شاعر من عشاف العرب المشهورين› کان یهویٰ لیلی الأخيلية» وخطبها فرده أبوهاء وزوجها غيره» فصار يمول الشعر مشبيا بها» واشتهر مره وسار شعره» وکٹثرت أخباره» مات فى غزوة أغار بهاء قتله بنو عوف بن عقيل سنة 85ه.. (الأغاني 63/10 -69. الموشح 68 فوات الوفيات 95/1 الشعر رالشعراء 169. أمالي الزجاجي 50 شرح شواهد المغني 70 السمط 120 757 الأعلام 74/2( جرّان العَؤد النميري (ت ؟): عامر بن الحأرث النميري»› شاعر وصاف› أدرك الإسلام» وسمح القران» واقتبس کلمات وردت في شعره» ومعنى جران العود: مقدم عنق البعير المسن› کان یلقب نفسه به في شعره: 499

عدد الصفحات ٥٠٠

بدا لجران الود والبحردوته وذو حَذّب من سر حميرَ مشرفُ وما لجران العَّوْدذنب ومالنا ولكنْ جراد الود ممانكلَفُ (اللباب 1/ 218 العيني 1/ 492» الشعر والشعراء 275 تاج العروس: جرن» الأعلام 4/ 16). جریر (ت 110ه): بو حزرة جرير بن عطية بن حذيفة الخْطفى بن بدر الكلبي اليربوعي» من تمیم» د شعر آهل عصره» دا وات في اليمامة» وعاش عمره کله يقارع شعراء زمانه ويساجلهم» وکان هجَاءٌ م يثبت أمامه غير الفرزدق رالأخطل› وکال عفيفاًء وهو من أغرل الناس شعراً »له دیوان کی وجمعت نقائضه مع الفرزدق» وأخباره مع الشعراء 2 كثيرة جداً. الأغاني 1/8 طبقات الشعراء 96 شرح المقامات الحريرية 2/ 249ء وفيات الأعيان 1/ 102 الشعر والشعراء 9 خزانة الأدب 1/ 36 شرح شواهد المغني 16 الأعلام 2/ 111). جميل بثينة (ت 82ه) : أبو عمرو جميل بن عبد ١‏ الله بن معمر العذري القضاعي» شاعر من عشاق العرب افتتن ببثینۀ من فتیات قومه» فتناقل الناس أخبارهماء أكثر شعره في النسيب والفخر»› وأقله المديح ء کات منازل بني عذرة في وادي القرى (من أعمال المدينة) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية» فقصد جميل مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلا ومات فيه سنة 82ه. (الأغانى 8/ 90ء الشعر والشعراء 166 وفيات الأعيان 1/ 115ء اين عساكر 3/ 395. الموشح 72 تزيين الأسواق 38/1 - ٠47‏ التبريزي - شرح الحماسة 1/ 169 الخزانة 1/ 191. الأعلام 2/ .)١١١‏ تم الطائي (ت 46ه) : 500

عدد الصفحات ٥٠١

شاعر جواد يضرب المثل بجوده» كان من أهل نجد» وزار الشام فتزوج ماوية بنت حجر الغسانية» أخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب والتاريخء مات في عوارض (جبل في بلاد طيء) وقبر حاتم عليه» شعره کثیر ضاع معظمه› له دیوان صغير مطبوع . (الشعر والشعراء 70ء شرح شواهد المغني 75 الخزانة 1/ 494 و 2/ 164 نزهة الجليس 284/1» شرح المقامات - الشريشي 332/2 تاريخ الخميس 1/ 255 تهذيب ابن عساكر 3/ 420 _ 429 الأعلام 2/ 151). الحارٹى (ت 160ه): أبو الفضل يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي» شاعر ماجن يرمى بالزندقة» من أهل الكوفة» له في السفاح والمهدي العباسيين مدائح» وهو ابن خال السفاح ؛ أقام ببغداد مدة» ولم يحمد زمانه فيهاء فخرج عنهاء وفى آمالى المرتضى: كان يعرف بالزنديق» وكانوا إذا وصفوا إنسانا بالظرف قالوا: هو أظرف من الزنديق› يعنون يحيى» لأنه كان ظريفاً توفي في أيام المهدي سنة 160ه. (أمالي المرتضى 142/1 - 144 تاريخ بغداد 14/ 106» شرح الحماسة 11 126. 318. لسان الميزان 6/ 256 الأعلام 9/ 178). الحجاج (ت 95م): أبو محمد الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي» قائد داهية سفاك خطيب» ولد ونشأ في الطائف» وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك بن مروان»› فکان فی عدید شرطته» ثم ما زال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره» وأمره بقتال عبد الله بن الزبير فقاتله فقتله ورمى مكة بالمنجنيق» وجمع له الكوفة والبصرة› وبنى مدينة واسط بين الكوفة والبصرة» وأحباره كثيرة» کان رجلا آخفش حمش الساقين» منقوص الجاعرتين» صغير الجثة» دقيق الصوت» أكتم الحلق» 501

عدد الصفحات ٥٠٢

(وفيات الأعيان 1/ 123 المسعودي 2/ 103 - 119 معجم البلدان 8 تهذيب التهذيب 2/ 210 تهذيب ابن عساكر 4/ 48 تاريخ ابن الأثير 4/ 2 البدء والتاريخ 6/ 28 الأعلام 2/ 176). حسان ین ثابت (ت 54ه): بو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري | الصحابي » شاعر اي راسد اتف ی ی ر ا عاش ستين سنة في الجاهلية» ومثلها في الاإسلام» اشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام» وعمي قبیل وفاتهء لم یشهد م البي ل مشهداً أ لعل أصابته» ا شديد الهجاء» فحل الشعرء وهو من أسرة شعرية» فإنهم يعدون ستة في نسق كلهم شاعر وهم سعيد بن عبد الرحمن بن حساك بن ثابت بن المنذر بن حرام . توفي حسان في المدينة سنة 54ه. (الأغانى 4/ 134 طبقات الشعراء 52“ الشعر والشعراء 104« تهذیب التهذيب 2/ 247 الإصابة 1/ 326» ابن عساكر 4/ 125 معاهد التنصيص 1 209 خرالة الأدب 111/1 نكت ! الهميان 134. الأعلام 2/ 188). أبو سعيد الحسن بن يسار البصري» تابعي كان إمام أهل البصرة وحبر الأمة في زمنه وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك. ولد بالمدينة وشب في كنف علي بن أبي طالب» سكن البصرة وعظمت هيبته في القلوب» فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وینهاهم» ولا يخاف في احق لومة لائم» وله مع الحجاج مواقف» وقد سَّلم من أذا کان أبوه من آهل مسان مولی لبعض الأنصارء أخباره كثيرة» وله خحطب وكلمات سائرة. (أمالى المرتضى 1/ 106. ذيل المذيل 93» حلية الأولياء 2/ 131 ميزان الاعتدال 1/ 254 الأعلام 2/ 242). 502

عدد الصفحات ٥٠٣

الحكم بن أيوب بن الحكم الثقفي»› أمير» وهو ابن عم الحجاج» ولاه E‏ على البصرة لما کان في ا 0 ا م آعاده» قله صالح بن (تهذيب ابن عساكر 4/ 389 الأعلام 2/ 294) . n‏ بو الهيشم خالد بن عبد الله بن زید بن أسد القسري› من بجيلةء أمير رین رامد سی ء العرب وأجوادهم» يماني الأصل من أهل دمشق› ولي مكة سنة 89ه للوليد ين عبد الملك› ٹم ولاه هشام العراقين (الكوفة والبصرة) سنة 5ھ فأقام بالكوفة» وطالت مدته إلى أن عزله هشام سنه 20ھ وول مکانه يوسف بن عمر الثقفي» وأمره أن يحاسبه» فسجنه يوسف وعذبه بالحيرة؛ م قتله في أيام الوليد بن يزيدء وكان خالد يرمي مى بالزندقة» وللفرزدق هجاء فيه . (الأغاني 9 53 _ 64 وفیات الأعيان 1/ 169 تهذيب ابن عساكر 5/ 67 ۰80 این خلدون 3/ 105 الكامل ابن الأثير 4/ 205« 101/5< الأعلام 2/ 338( . الخليل بن أحمد (100 - 170ه) : الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي › آبو عبد الرحمن» من أئمة اللغة والأدب» وواضع علم العروض» أخذه من الموسيقى» وكان عارفاً بهاء وهو أستاذ سيبويه النحوي» ولد ومات في البصرةء رعاش فقیراً صابرآ» کان شعث الرأس شاحب اللون قشف الهيئة ‏ متمزق الثياب» مغموراً في | الناس لا يعرف» كان يونس يقول: الفرهودي (بضم الفاء) نسبه إلى حى من الأزدء وقال أبو الطيب اللغوي في مراتب النحويين : : أبدع الخليل بدائع لم يسبتق إليهاء فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف في الكتاب المسمى بكتاب 503

عدد الصفحات ٥٠٤